﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:45.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين الى يوم الدين. اما بعد فنكمل ما وقفنا عنده من التعليق على تفسير الامام ابن جرير الطبري عند قوله سبحانه وتعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض وهذا

2
00:00:45.800 --> 00:01:02.750
هو يوم الثلاثين من شهر جمادى الثاني من عام الف واربعمائة وخمسة وثلاثين. تفضل شيخ عبد الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

3
00:01:03.350 --> 00:01:18.400
اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام ابن جرير رحمه الله تعالى القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض اختلف اهل التأويل في تأويل هذه الاية

4
00:01:18.550 --> 00:01:37.400
فروي عن سلمان الفارسي انه كان يقول لم يجئ هؤلاء بعد وساق باسناده عن عباد ابن عبد الله عن سلمان قال ما جاء هؤلاء بعد الذين واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا ان

5
00:01:37.400 --> 00:01:54.350
انما نحن مصلحون وساق باسناده عن زيد ابن وهب وغيره عن سلمان انه قال في هذه الاية اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون قال ما جاء هؤلاء بعد

6
00:01:54.550 --> 00:02:12.950
وقال اخرون بما حدثني به موسى ابن هارون وساق باسناده عن السدي في خبر ذكره عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:13.150 --> 00:02:37.350
واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. اما لا تفسدوا في الارض فان الفساد هو الكفر والعمل بالمعصية وساط باسناده عن الربيع واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض يقول لا تعصوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. قال فكان

8
00:02:37.350 --> 00:03:02.600
ففسادهم على انفسهم ذلك معصية الله. لان من عصى الله في الارض او او امر بمعصيته فقد افسد في الارض لان اصلاح الارض والسماء بالطاعة واولى التأويلين بالاية تأويل من قال ان قول الله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون

9
00:03:02.600 --> 00:03:26.100
نزلت في المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان كان معنيا بها كل من كان بمثل صفتهم من المنافقين بعدهم الى يوم القيامة وقد يحتمل قول سلمان عند تلاوة هذه الاية ما جاء هؤلاء بعد ان يكون قاله بعد بعد ثناء الذين

10
00:03:26.100 --> 00:03:42.700
بهذه الصفة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبرا منه عمن جاء عمن هو جاء منهم بعدهم. ولما يجئ بعد لا انه على انه لم يمضي ممن ذلك صفته احد

11
00:03:43.100 --> 00:04:03.100
وانما قلنا اولى التأويلين بالاية ما ذكرنا لاجماع الحجة من اهل التأويل على ان ذلك صفة من كان ظهراني اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين وان

12
00:04:03.100 --> 00:04:24.300
ان هذه الايات فيهم نزلت والتأويل المجمع عليه اولى بتأويل القرآن من قول لا دلالة على صحته منه من اصل ولا نظير والافساد في الارض العمل فيها بما نهى الله جل وعز عنه. وتضييعه الشيخ عبدالله لو تكرمت

13
00:04:25.300 --> 00:04:41.500
اه بسم الله الرحمن الرحيم قوله سبحانه وتعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض وذكر آآ تأويلين كما ذكر بان اهل التاويل اختلفوا القول الاول وهو المروي عن سلمان الفارسي

14
00:04:42.600 --> 00:05:01.300
قال لم يجئ هؤلاء بعدي والوجه الثاني ما رواه عن جماعة لابن مسعود وابن عباس وناس من الصحابة اللي هو تفسير السدي المشهور ان فسر الفساد ان الكفر والعمل بالمعصية. والرواية الاخرى يذكرها عن ربيع

15
00:05:01.550 --> 00:05:19.200
انهم قال لا تعصوا في الارض ومساق حديث هؤلاء الذي سبق ذكره على انها في المنافقين بمعنى انه هنا لم ينص على ان في المنافقين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن اذا رجعنا الى نفس الاثر الذي ذكره قبل. وسيأتي بعد انها في

16
00:05:19.200 --> 00:05:42.250
المنافقين لانه قد يقول قائل من اين جاء الطبري بان المقصود هم اه اهل النفاق؟ فالجواب باعتبار ما قبل هذا الاثر وما سيأتي بعده من نفس الاسناد الذي ذكره ذكر الترجيح عنده والترجيح فيه مسائل. طبعا المسألة الاولى

17
00:05:42.350 --> 00:05:56.000
انه نص على ان هذه الاية نزلت في المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم و قال بعدها وان كان معنيا بها كل من كان بمثل صفتهم

18
00:05:56.550 --> 00:06:14.950
وهذا هو اسلوب ايش؟ التفسير يعني اللي سبق ان ذكرناه في قضية مهارة التفسير هو النظر اولا في من عني بالخطاب اولا والطبري الان يبين ان اول من عني بالخطاب هم المنافقون الذين كانوا بين ظهراني الرسول صلى الله عليه وسلم

19
00:06:15.450 --> 00:06:31.550
فاذا عرف هذا جاء بعد ذلك ايش التعميم ادخال غيرهم معهم. فكل من كانت هذه صفته دخل والذي عبارته قال وان كان معنيا بها كل من كان بمثل صفتهم فمعنى ذلك اذا الان

20
00:06:31.800 --> 00:06:47.050
ننطلق نحن الان من الخصوص الى العموم ينطلق من الخصوص الى العموم. فنحن الان بينا ان الاية نزلت في قوم خاصين مثل ما ذكر في اكثر من موطن ثم بعد ذلك يدخل فيهم من كان

21
00:06:47.400 --> 00:07:12.900
على مثل صفتهم ولا ننظر نحن الى ان نقول ان الاية عامة فتشمل هؤلاء هناك معنى لا نعمم اللفظ ابتداء فهذا الفرق يحسن بطالب علم التفسير ان ينتبه له الذي سلكه الان الطبري هو بيان ان هذه الاية نزلت في قوم خاصين وهم من كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم المنافقين

22
00:07:13.350 --> 00:07:32.500
ثم بعد ذلك يدخل فيهم من كان عاصمتهم قال من المنافقين بعدهم الى يوم القيامة طيب الان انتهى من ذكر الترجيح. يعني الوجه الراجح عنده عندنا قول سلمان في اشكال لان سلمان رضي الله تعالى عنه قال لم يجئ

23
00:07:33.500 --> 00:07:49.450
اه او قال عبارته لم يجيء هؤلاء بعد. هنا سؤال يجب ان ننتبه له في مسألة المعنى والتأويل هل سلمان يتكلم عن المعنى او عن التأويل طبعا التأويل بمعناه الثاني

24
00:07:49.900 --> 00:08:08.700
يعني اذا قلنا المعنى الان عندنا المعنى وما يؤول اليه المعنى المعنى الان هل سلمان قال او اشار الى ان المعنى غير مفهوم او لا يعلم؟ الجواب لا. بل قوله يدل على ان المعنى معلوم ومفهوم. فاذا سلمان رضي الله تعالى عنه

25
00:08:09.150 --> 00:08:30.500
لا يناقش في مجال المعنى. المعنى مفهوم وانما يناقش فيما بعد المعنى. من المقصود بهذه الاية؟ وهل جاءوا او لم  طيب هذي مسألة. المسألة الثانية في كلام الامام الطبري وكلام يعني اه كلام نفيس في توجيه كلام سلمان رضي الله تعالى عنه

26
00:08:30.500 --> 00:08:43.850
يقول وقد يحتمل قول سلمان عند تلاوة هذه الاية ما جاها ولا بعد ان يكون ان يكون قاله بعد فناء الذين كانوا بهذه الصفة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني كانه يقول

27
00:08:44.000 --> 00:08:58.400
ولا توجيه جميل يعني كانه يقول ان المنافقين الذين كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم انتهوا فالاية بالنسبة لمن تنطبق عليه لا يوجد من تنطبق عليه في عهد سلمان

28
00:08:59.050 --> 00:09:12.750
يعني لا يوجد من تنطبق عليه في عهد سلمان بعد ان فني المنافقون الذين كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن سيأتي من سيكون ايش على مثله صفاتهم وعلى شاكلتهم هذا يأتون في زمان اخر

29
00:09:12.950 --> 00:09:30.050
ويقول الوقت الذي اعيشه الان لا يوجد اهل نفاق قالوا ماذا معنى كلامه؟ ولم يجيء بعد هؤلاء لا ان معنى كلامه انه لم يجيء هؤلاء في الماضي يعني كانه يقول لم ينفي الماضي

30
00:09:30.850 --> 00:09:49.850
نفيا مطلقا وانما كأنه يشير الى هذا المعنى. طبعا هذا الحقيقة توجيه جميل لاحتمال قول سلمان رضي الله تعالى عنه وهذا العلم او هذا النوع من من من او سميناه علم او نسميه موظوع آآ سميه ما شئت اللي هو توجيه الاقوال يعني

31
00:09:49.850 --> 00:10:08.450
نحن بحاجة اليه وهو دقيق جدا ويحتاج الى اه طبعا الى مهارة في اللغة الى حتى اه نظر عقلي في تخريج الاقوال لان مثل هذا قول لو انت نظرت الى اقوال المفسرين قد يحار فيه بعض المفسرين انه كيف يقول سلمان لم يجيء هؤلاء بعد

32
00:10:08.850 --> 00:10:24.450
والاية نازلة في سياق المنافقين والاية قبلها وبعدها كلها في المنافقين فهل يعقل ان سلمان رضي الله تعالى عنه يجهل هذا المعنى؟ الجواب لا وانما خريج مثل ما ذكر الامام الطبري انه اشار الى ان هؤلاء

33
00:10:24.800 --> 00:10:43.550
ان هؤلاء سيأتون لان اهل النفاق الاولين قد مضوا وانتهوا. يعني قد مضوا وانتهوا. فكنا باختصار كانوا يقول لنا ان وقتي الذي اعيش فيه لم يكن فيه نفاق وقد انتهى النفاق الاول الذي كان عند الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأتي بعده نفاق وسيأتي

34
00:10:44.350 --> 00:11:06.400
يعني بعده. هذا باختصار توجيه كلام الامام الطبري تفسير سلمان رضي الله تعالى عنه وهو تفسير او توجيه دقيق وجميل اه طبعا سلمان بالمناسبة فقط يعني سلمان ايضا له في موطن اخر اه في قوله سبحانه وتعالى ويل للمطففين اذا له استنباط

35
00:11:06.400 --> 00:11:29.950
اه لطيف اه كان يذكر حديث اه الذي ينقص من صلاته فقال بعد ان ذكر حديث الذي ينقص من صلاته قال وقد علمتم ما قال الله في المطففين قد علمتم من قال الله في المطففين. نحن لو نظرنا الى سياق الايات في قوله ويل للمطففين جاءت في مجال التجارة وللمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم

36
00:11:29.950 --> 00:11:47.500
وزنهم يخسرون فهذه مرتبطة بايش؟ بالكيل والميزان وليس لها علاقة بالصلاة لكن سلمان ادخل فيها ايضا ايش موضوع الصلاة وهذا يعتبر من دقائق الاستنباط. يعتبر من دقائق الاستنباط يعني كأنه نزل

37
00:11:47.550 --> 00:12:12.000
حال النقص من الكيل والميزان بحال الذي ينقص من من صلاته يعني مشابهة هذه الحال بهذه الحال وهذا نوع من ماذا؟ من المقايسة. والمقايسة في التفسير عند سلف يعني من الصحابة والتابعين واتباعهم او حتى عند مداخلهم موجودة. يعني المقايسات هذه موجودة هي مبنية على القياس. فكأنه يربط هذا

38
00:12:12.000 --> 00:12:28.050
هذا وان كان هذا مساقه في مجال وذاك مساقه مجال لكن بينهما اشتراك في امر عام. هذا الان باختصار ما ذكره عن قول سلمان لكن ايضا عرج على امر مهم جدا وهي انه لو كان كلام سلمان رضي الله تعالى عنه

39
00:12:29.300 --> 00:12:48.500
معناه انه لم يجيء مطلقا فما العمل نحن الان امام قول صحابي وقول ايضا صحابة اخرين مع ايضا قول من تبعهم من التابعين واتباعهم قال هنا وانما قلنا اولى التأويلين بالاية ما ذكرنا

40
00:12:48.750 --> 00:13:04.050
يعني اللي هو القول انها نزلت في المنافقين كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وليس المراد بها ان اناس زادوا من بعد قال لاجماع الحجة من اهل التأويل على ان ذلك صفة من كان بين ظهراني اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:13:04.400 --> 00:13:19.550
كما قلت لكم قبل قليل قد يقول قائل اين الاجماع؟ من اين جاء الطبري بالاجماع ولم يذكر الا رواية السد عن اشياخه وقول الربيع بن انس طبعا الطبري هنا رأى كما قلت لكم الى

42
00:13:19.600 --> 00:13:29.400
مجمل ما ورد في الروايات على ان هذه الايات نزلت في من المنافقين ان ليس مجاهد تذكرون كلام مجاهد رضي الله تعالى عنه انه قال ثلاثة عشر اية في من

43
00:13:29.750 --> 00:13:45.550
المنافقين وغيره ايضا فالطبري اذا الان ينظر الى الاية الى الاقوال التي سبقت في التنبيه على ان هذه الايات نزلت في المنافقين الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا هناك اجماع من الحجة

44
00:13:45.800 --> 00:13:59.550
باجماع من اهل التأويل على ان المراد بها المنافقين الذين كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال بعد ذلك وان هذه الايات اللي مخصوصة بالذات فيهم نزلت بالذات هذه الايات نزلت فيهم

45
00:13:59.850 --> 00:14:26.400
ثم قال قاعدة والتأويل المجمع عليه اولى بتأويل القرآن من قول لا دلالة على صحته من اصل ولا نظر جميل يعني كانوا يقولون قول سلمان رضي الله تعالى عنه ولكن هذا من باب الادب ولم ينص على قول سليمان يقول قال زمان او كذا لا. وذكر هذا القول الثاني انه لا دلالة عليه من من اصل ولا نظر. ونوع من الادب

46
00:14:26.400 --> 00:14:39.750
في الا يقول قال سلمان وكذا انما ذكر هذا القول فيه اشكال طيب ما هو الاصل؟ الاصل اما ان يكون من الكتاب واما ان يكون من ماذا من السنة والنظر اللي هو الدلالة ايش

47
00:14:40.400 --> 00:14:57.200
العقلية يعني الان كان عندنا الان هو هو يوجد هذه الاشياء لكن هنا اختار مصطلح الاصل وقابله بمصطلح ايش؟ النظر هم اه معذرة النظير معذرة طيب اذا لازم نلبس نظارات الشيخ عبد الله

48
00:14:58.000 --> 00:15:08.000
اه معذرة من اصل ولا نظير. طيب اذا كان النظير اذا نعود اه نصحح المعلومة ما هي مشكلة. اذا النظير الان يعني من اصل ولا نظير له ايظا في ماذا

49
00:15:08.600 --> 00:15:31.750
بالقرآن يعني لا نظير لهذا الذي فسر به في القرآن واضح سم اي ولا شك ووجه من اوجه النظر هذا عشان طبعا آآ تعزيز للخطأ الذي وقعته لا بأس. ما هي مشكلة. آآ نعود مرة اخرى الى قضية الاصل واذكر ايضا فيها قضية النظر

50
00:15:31.750 --> 00:15:53.850
او او الخبر او قصدي العقل نريد ان ننتبه الى هذه المسألة ونحن نناقش العبارات عند بن جرير يعني بنجرير دائما ينص وعلى قضية العقل وكثير ممن يدرس او من يقرأ تفسير ابن جرير او ينظر في تفسير الجرير يظن ان ابن جرير ماذا؟ يعتمد على ايش؟ على الاثار فقط

51
00:15:54.000 --> 00:16:17.800
يعني كانوا يقولوا هذا تفسير اثري وهذا ليس بدقيق. لماذا؟ لان ابن جرير رضي الله تعالى عنه رحمه كان عمدته الاثار ولكن كان يستخدم مع هذه الاثار ماذا العقل كان يستخدم على هذه الاثار العقل ولهذا كثيرا ما ينص على ان يقول يعني وهذا قول يعني آآ لا لا يدفعه خبر

52
00:16:18.050 --> 00:16:34.850
ولا عقل بخلافه. يعني يجد مثل العبارات او عبارة يقول وهذا قول آآ لا يصححه مثلا خبر عن آآ خبر من كتاب ولا من سنة ماضية ولا من عقل. يعني كانه ينص على او يكرر هذا النص

53
00:16:34.900 --> 00:16:50.400
فالاصل هنا يمكن يحتمل ان يراد به ايش؟ الكتاب والسنة والنظير هو سيكون من الكتاب قطعا يعني ليس له نظير في القرآن يشبهه في حمل الاية التي نزلت في قوم على اناس لم يأتوا بعد

54
00:16:50.450 --> 00:17:08.550
فبهذا يتلخص عندنا اذا الان ان الطبل رحمه الله تعالى في اول الامر نبهنا على ان الاية نزلت في قوم مخصوصين ثم هي تعم كل من انا بصفتي القضية الثانية انه وجه كلام سلمان الفارسي واحتمله على هذا التوجيه الذي ذكره

55
00:17:08.750 --> 00:17:28.750
القضية الثالثة انه نبه على انه لو كان مراد سلمان رضي الله تعالى عنه انه لم يجيء هؤلاء لم لم يجيئوا مطلقا فان هذا مخالف لماذا لاجماع الحجة وانتم تعلمون ان الاجماع عنده لا آآ يعني آآ لا يعني يقطعه مخالفة الواحد

56
00:17:28.750 --> 00:17:45.800
واحد او الاثنين بمعنى انه اذا وجد مخالفة واحد او اثنين فلا يعتد يسميه اجماع يعني بنسميه اجماع طبعا غيره قد يسميه مثلا قول ايش؟ الجمهور لكن هو يسميه ماذا بالاجماع. فلا يحفل بكونه خالف فيه واحد او اثنين مثل

57
00:17:45.800 --> 00:18:05.800
عندنا الان فهو اعتمد على حجة ايش؟ الاجماع في انها نزلت في الذين كانوا بين ظهران النبي ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر القاعدة لا يمكن نقول عنها قاعدة ترجيحية او قرينة ترجيحية. التأويل المجمع عليه اولى بتأويل القرآن من قول لا دلالة على صحته من اصل ولا نظير

58
00:18:05.800 --> 00:18:31.750
نعم شيخ اي نعم صحيح هو احتمله ولكن ايضا قال انه على لو كان على هذا وجه فهو داخل ضمن القول الاول ما في اشكال لو في في شيء من الجمع وانه كانه يقول اذا كان مراد سلمان رضي الله تعالى عنه هو هذا الذي وجهته فليس هناك خلاف بين القول الاول والثاني ما في اشكال

59
00:18:32.000 --> 00:18:46.600
لكن فيما لو كان قول سلمان هو القول الثاني فالقول المجمع عليه اولى من قول لا دلة على صحته من اصل ولا نظير. نعم شيخ احسن الله اليكم والفساد في الارض الفساد

60
00:18:46.650 --> 00:19:10.200
والافساد في الارض العمل فيها بما نهى الله جل وعز عنه. وتضييع ما امر الله بحفظه فذلك جملة الافساد كما قال جل ثناؤه في كتابه مخبرا عن قيل ملائكته قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها؟ يعنون بذلك اتجعل في الارض من يعصيك ويخالف امرك

61
00:19:10.350 --> 00:19:30.350
فكذلك صفة اهل النفاق مفسدون في الارض بمعصيتهم فيها ربهم وركوبهم. وركوبهم فيها ما نهاهم عن ركوبه وتضييعهم فرائضه وشكهم في دين الله الذي لا يقبل من احد عملا الا بالتصديق به. والايقان

62
00:19:30.350 --> 00:19:50.750
بحقيقته وكذبهم المؤمنين بدعواهم غير ما هم عليه مقيمون من الشك والريب ومظاهرتهم اهل التكذيب بالله وكتبه ورسله على اولياء الله اذا وجدوا الى ذلك سبيلا فذلك افساد المنافقين في ارض الله

63
00:19:50.850 --> 00:20:09.100
وهم يحسبون انهم بفعلهم ذلك مصلحون فيها فلم يسقط الله جل ثناؤه عنهم عقوبته ولا خفف عنهم اليم ما اعد من عقابه لاهل معصيته بحسبانهم انهم فيما اتوا من معاصي الله مصلحون

64
00:20:09.150 --> 00:20:36.000
بل اوجب لهم الدرك الاسفل من ناره والأليم من عذابه والعار العاجل بسب بسب الله اياهم اسمه لهم فقال تعالى الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون وذلك من حكم الله فيهم ادل الدليل على تكذيبه جل ثناؤه قول القائلين ان عقوبات الله لا يستحق

65
00:20:36.000 --> 00:20:55.750
الا المعاند ربه فيما لزمه من حقوقه وفروضه بعد علمه وثبوت الحجة عليه بمعرفته بلزوم بذلك اياه نعم آآ طبعا هذا الان من الطبري كما تلاحظون هذا الاسلوب قليل عند الطبري اللي هو الاطالة

66
00:20:56.000 --> 00:21:18.850
والاستيعاب في الشرح وهو بداية التفسير موجود لكن بعدها حتى بدايته ممكن سورة البقرة ثم بعدها سيقل كثيرا الا في بعض المسائل العلمية اللي مرتبطة بقضايا فقهية هي او بقوايا الترجيح. اما مثل هذه لو كان الطبري رحمه الله تعالى اعتمد هذا الاسلوب في تفسيره فسيكون اطول مما هو عند

67
00:21:18.850 --> 00:21:38.850
انا الان سيأتي نقاش اخر ينبه على انه يختصر الكلام والا لو كان اطال لكان كتابه اكبر من ما نراه وكما سبق ذكرت لكم ان هذا يشعر او على الاقل آآ يعطينا آآ نوع من تصديق المقولة انه

68
00:21:38.850 --> 00:21:56.250
عرض على طلابه ان يكتب التفسير آآ وكان كبيرا يعني ثلاثين الف صفحة ثم اختصره الى اقل من ذلك الافساد آآ كما ذكر فصل طبعا في انواع الافساد التي تقع من المنافقين وعن ما هو الافساد

69
00:21:57.150 --> 00:22:13.500
الذي اشار اليه الطبري في قوله واذا يقل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الافساد على نوعين النوع الاول ان يكون المنافق يعني عالما بافساده يعني هو مفسد

70
00:22:13.800 --> 00:22:32.850
ويعلم انه مفسد يعني عالم بافساده فيعمل الشيء من اجل الافساد قصدا في نوع اخر احيانا يقع منه الافساد بسبب نفاقه وهو يظن انه ايش مصلح يعني بما انه يعمل الافساد ويظن انه ايش

71
00:22:33.100 --> 00:22:49.250
مصلح لكنه لا يصدر منه الصلاح بسبب ايش فسادا مثل ما قال سبحانه وتعالى فزادهم الله ايش مرضا فصار كانه لا ينشأ عنه الا ما هو ايش؟ مرظ. هذا هو الاصل لا ينشأ عنه الا ما هو فاسد. وهو يظن انه

72
00:22:49.450 --> 00:23:09.200
مصلح كما قال سبحانه وتعالى عنهم ان نريد الا احسانا وتوفيقه. لانهم يدعون هذا لكن في حقيقة الامر خلاف ذلك يعني في حقيقة الامر خلاف ذلك. هذا النوع الثاني هو الذي اشار اليه او رتب عليه الحكم انه قال وذلك من حكم الله فيهم ادل

73
00:23:09.200 --> 00:23:26.800
دليل على تكذيبه الى اخر كلامه في القضية العقدية في قضية ايش؟ كفر العناد والجحود يعني نختم فقط في هذه القضية وهي قضية الافساد هذه اللي قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما انما نحن مصلحون. مثل ما ذكر آآ الطبري

74
00:23:26.800 --> 00:23:40.650
ما نزلت في الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم وهي نجم الكل منافق الى يوم القيامة. يعني لو تتبعت حركة النفاق وخصوصا النفاق لان النفاق انواع. وسيأتينا ان شاء الله عند عند الضرب

75
00:23:40.650 --> 00:24:07.050
المدى المائي والمثل الناري ان النفاق في حقيقته انواع بل فيه نوع من النفاق هو الذي يقع فيه الاشكال وهو الذي يشكل حياة الناس وتصوراتهم ويوجه تصورات الناس يعني مثل ما يقع احيانا في بعض وسائل الاعلام او غيرها. ممن يدعي الاصلاح

76
00:24:07.400 --> 00:24:25.100
مما يدعي اصلاح ولكن اعماله اذا انت رأيتها تكون يعني اشبه ما تكون باعمال من؟ المنافقين يعني اشبه ما تكون باعمال المنافقين. يعني انسان لا تجده ممن يشهد الخير. لا تجده من اهل اه الحضور الى الى الى مواطن الخير. اه

77
00:24:25.100 --> 00:24:37.950
آآ لا تجد له ذكرا في اهل الخير آآ اذا كان لاهل الخير اي شيء فانه يذمه ويسبه. واذا كان لهم رفعة في امر فانه لا يذكره. واذا وجد اذا وجد عليهم نقيصة فان

78
00:24:37.950 --> 00:25:00.000
انه يرفعها ويذكرها. يعني هذه الاوصاف هذه الاوصاف اذا نظرت اليها لا تكاد تشك انها من اوصاف المنافقين لا تشكك تكاد تشك انها من اوصاف المنافق ثم تجد مثل هؤلاء من يدعي الاصلاح والوطنية والحرص على البلد ومقدرات البلد وتجد انك لو كشفت امره

79
00:25:00.000 --> 00:25:14.800
وفي عينه تنطبق عليه هذه الاية. اذا قال لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن ايش مصلحون. ولهذا يبدو والله اعلم من خلال كلام الطبري ذكر او ان هذا الامر احيانا يختلط حتى عليه هو

80
00:25:15.350 --> 00:25:33.400
فيقع في نفسه يقع في نفسه انه يروم الاصلاح وانه مصلح وهو في حقيقة ماذا من اشد المفسدين. يعني من اشد المفسدين. فاذا وصل الى هذا التصور معنى ذلك انه وصل الى فساد عريض بمعنى انه انقلب عنده التصور

81
00:25:33.400 --> 00:25:49.150
يعني صار المرظ عنده ايش صحة والصحة مرض يعني مثل ما اخبر في صاحب القلب الذي تكثر عليه ايش؟ الذنوب حتى يكون كالكوز مجخيا يعني لا يعرف معروفا ولا ينكر ايش

82
00:25:49.150 --> 00:26:07.350
منكرة تنقلب عنده ايش؟ الموازين والعياذ بالله. اذا وصل هذه الحالة تنقلب عند الموازين فهذه لا شك انها حالة خطرة جدا وعلى الاقل الاول يعرف انه يفسد وفي يعني في داخل قلبه نعلم انه يفسد. هذا مشكلته انه لا يعرف انه يفسد وهو مفسد. هذه مرحلة

83
00:26:07.350 --> 00:26:23.850
شكلنا خطيرة والعياذ بالله. نام يا شيخ عبد الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه قالوا انما نحن مصلحون وتأويل ذلك كالذي قاله ابن عباس الذي حدثنا به محمد بن حميد

84
00:26:24.050 --> 00:26:47.750
وساق باسناده عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قوله انما نحن مصلحون اي قالوا انما نريد الاصلاح بين الفريقين من المؤمنين واهل الكتاب وخالفه في ذلك غيره فحدثنا القاسم ابن الحسن وساق باسناده عن مجاهد واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض

85
00:26:47.850 --> 00:27:06.500
قال اذا ركبوا معصية الله فقيل لهم لا تفعلوا كذا وكذا قالوا انما نحن على الهدى قال ابو جعفر واي الامرين كان منهم ذلك؟ اعني في دعواهم انهم مصلحون. فهم لا شك انهم كانوا يحسبون انه

86
00:27:06.500 --> 00:27:24.650
فيما اتوا من ذلك مصلحون فسواء بين اليهود والمسلمين كانت دعواهم الاصلاح او في اديانهم وفيما ركبوا من معصية الله وكذبهم المؤمنين فيما اظهروا لهم من القول وهم لغير ما اظهروا مستبطنون

87
00:27:24.700 --> 00:27:40.150
لانهم كانوا في جميع ذلك من امرهم عند انفسهم محسنين. وهم عند الله مسيئون. ولامر الله مخالفون. لان الله جل فثناؤه قد كان فرض عليهم عداوة اليهود وحربهم مع المسلمين

88
00:27:40.200 --> 00:28:00.200
والزمهم التصديق برسوله صلى الله عليه برسول الله صلى الله عليه وسلم. وبما جاء به من عند الله. كالذي الزم من ذلك المؤمنين فكان لقاؤهم اليهود على وجه الولاية منهم لهم. وشكهم في نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي

89
00:28:00.200 --> 00:28:23.500
ما جاء به انه من عند الله اعظم الفساد وان كان ذلك كان عندهم اصلاحا وهدى في اديانهم او فيما بين المؤمنين واليهود. فقال جل ثناؤه فيهم لا انهم هم المفسدون دون الذين ينهونهم من المؤمنين عن الافساد في الارض. ولكن لا يشعرون. نعم

90
00:28:24.400 --> 00:28:37.750
اه طبعا اه اه اخر كلام الكلام اللي ذكرته لكم يدل عليه قوله ولكن لا يشعرون يعني اللي ذكرناه قبل قليل في اخفي انه يكون مفسدا وهو لا يدري انه ايش

91
00:28:37.950 --> 00:28:54.700
مفسد. يعني يدل عليه قوله ولكن لا يشعرون. نرجع الان الى آآ كلام آآ او الى ما ذكره الطبري في آآ قالوا انما نحن مصلحون تلاحظ الان اه هذه طبعا تأتي في اه

92
00:28:54.850 --> 00:29:11.600
اه بلاغة القرآن في في اه الخطابات القرآنية. الله سبحانه وتعالى قال اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قيل لهم لا تفسدوا في الارض يعني نهي قالوا انما نحن

93
00:29:11.650 --> 00:29:26.250
مصلحون. يعني لاحظوا استخدموا ماذا؟ استخدموا اسلوب ايش؟ التأكيد والحصر يعني كأنهم يقولون نحن لسنا اهل فساد انما نحن اهل ايش اصلح يعني يدعي انه الاصلاح. الله سبحانه وتعالى قال الا انهم هم المفسدون

94
00:29:26.300 --> 00:29:39.450
يعني ردا عليهم حتى الا انهم هم المفسدون تأكيدا ولكن ايش؟ لا يشعرون. طيب التأويل الاول ذكره عن ابن عباس معنى لطيف وقال واذا قال لهم لا تفسدوا في الارض

95
00:29:40.150 --> 00:29:52.250
قالوا انما نحن مصلحون. ما هو وجه الافساد ذكره ابن عباس؟ قالوا انما نريد الاصلاح بين الفريقين من المؤمنين واهل الكتاب يعني كانوا يريدون التوفيق بينما عند ال الكتاب وبينما عند

96
00:29:52.750 --> 00:30:05.900
المؤمنين عند المسلمين وهذا معنى لطيف ولو تأملته ستجد انه تحته يعني تحته صور او انواع مما يقع من بعض المسلمين من ظنه انه يستطيع ان يوفق بين ما عند اليهود

97
00:30:06.100 --> 00:30:23.250
او النصارى وما عند المسلمين او ما عند المجوس وما عند المسلمين او ما عند غيرهم من الطوائف الاخرى وما عند المسلمين. يعني كان يريد ان يوفق بين هذه الطوائف. كانوا يقول نحن نريد الاصلاح بين هؤلاء وهؤلاء. ولكن حقيقة الامر انه ليس كذلك

98
00:30:23.350 --> 00:30:37.650
يعني حقيقة الامر انه ليس كذلك هذا على قول طبعا ابن عباس الاول قال وخالفه في ذلك غيره. يعني هذا نص ايضا لطيف. يعني ذكر المخالفة بطريقته هذه. ولا العادة يقول ايش اختلف اهل التأويل؟ فقال قال اول

99
00:30:37.650 --> 00:30:53.850
هكذا هنا جاء بصيغة اخرى او بطريقة اخرى طيب هذا الذي خالف الان القول عندنا الاول قول من ابن عباس صحابي. والقول الثاني قول مجاهد هو قول ايش؟ تابعي وهو من كبار تلاميذ

100
00:30:54.050 --> 00:31:05.950
ابن عباس يعني من كبار تلاميذ ابن عباس الطبي رحمه الله تعالى هنا ذكر قول ابن عباس انهم اذا ركبوا المعصية الله فقيل لهم لا تفعلوا كذا وكذا قالوا انما نحن على الهدى. يعني كانه اشار الى معنى اخر

101
00:31:06.400 --> 00:31:26.650
يعني يشار الى معنى اخر الان الطبري بطريقة ترجيحه رأى ان القولين محتملان معا يعني كانه عنده الان القول الاول صواب والقول الثاني صواب ولهذا قال واي الامرين كان منهم في ذلك

102
00:31:26.800 --> 00:31:42.000
اعني في دعواهم انهم مصلحون فهم لا شك انهم كانوا يحسبون انهم فيما اتوا من ذلك مصلحون فسواء بين اليهود والمسلمين كانت دعواهم للاصلاح او في اديانهم. يعني انهم في معتقداتهم

103
00:31:42.100 --> 00:31:57.350
سواء كان هذه او هذه طيب اذا معنى ذلك الان ان قول الله سبحانه وتعالى اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون فاذا عندنا صور وانواع من الفساد

104
00:31:57.400 --> 00:32:12.800
ودعوى الاصلاح يعني كان صور وانواع من الفساد ودعوة الاصلاح. فما ذكره ابن عباس هي صورة من الصور وما ذكره مجاهد سورة اخرى من الصور وليس بينهما ايش تناقض او تضاد اليس بينهما تناقض

105
00:32:12.900 --> 00:32:31.500
او طبعا. فحمل الاية على المعنيين او على هاتين الصورتين. وهذه ايضا يعني قاعدة لطيفة ينتبه لها ان المسألة اذا كانت مرتبطة بانواع او صور بانواع او صور غير متناقضة فحمل الاية عليها

106
00:32:31.600 --> 00:32:52.000
او لا الا اذا وجد مانع لكن حمل الاية عليها اولى. مثل المثال الذي عندنا الان يعني صورة او هذا نموذج لذلك لان ابن عباس يرى يرى شيء ادق من قضية انهم مفسدون في بواطنهم. لكن نحن لو تأملنا سنجد ان قول مجاهد يشمل قول

107
00:32:52.250 --> 00:33:09.650
ابن عباس لماذا؟ لانهم لا يفعلون الاصلاح بين اليهود او بين اهل الكتاب والمؤمنين الا اذا كان عندهم ايش؟ فساد في الديانة والاعتقاد يعني كان فساد الديانة والاعتقاد يوصل الى

108
00:33:09.700 --> 00:33:33.150
هذه الصورة فاذا نظرنا الى هذا فكأننا ان نظرنا من هذه الزاوية دخل قول ابن عباس في قول مجاهد وان قلنا انها صور فهذا هذه صورة وهذه سورة فتكون كل هذه الاقوال محتملة مثل ما ذكر الامام الطبري ووجه هذه الاقوال التي ذكرها. نعم يا شيخ عبدالله

109
00:33:34.800 --> 00:33:49.850
القول في تأويل قوله جل ثناؤه الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون وهذا القول من الله جل ثناؤه تكذيب للمنافقين في دعواهم اذا امروا بطاعة الله فيما امرهم الله به

110
00:33:50.150 --> 00:34:13.850
ونهوا عن معصية الله فيما نهاهم الله عنه قالوا انما نحن مصلحون لا مفسدون ونحن على رشد وهدى فيما انكرتموه علينا دونكم لا ضالون فكذبهم الله جل وعز في ذلك من قيلهم فقال الا انهم هم المفسدون المخالفون امر الله جل وعز

111
00:34:14.000 --> 00:34:42.400
المعتادون المتعدون حدوده الراكبون معصيته التاركون فروضه وهم لا يشعرون ولا يدرون انهم كذلك للذين يأمرونهم بالقسط من المؤمنين وينهونهم عن معاصي الله جل وعز في ارضه من المسلمين القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس

112
00:34:42.550 --> 00:35:06.900
قال ابو جعفر وتأويل وتأويل قوله واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس يعني واذا قيل لهؤلاء الذي الذين حين وصفهم الله ونعتهم بانهم يقولون امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. صدقوا بمحمد صلى الله عليه وسلم. وبما جاء به من عند الله

113
00:35:06.900 --> 00:35:26.400
ما صدق به الناس ويعني بالناس المؤمنين الذين امنوا بمحمد ونبوته وما جاء به من عند الله كما حدثنا ابو قريب وساق باسناده عن الضحاك عن ابن عباس في قوله واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس

114
00:35:26.500 --> 00:35:53.500
ويقول واذا قيل لهم صدقوا كما صدق اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قولوا انه نبي ورسول وان ما انزل عليه حق وصدقوا بالاخرة وانكم مبعوثون من بعد الموت وانما ادخلت الالف واللام في الناس وهم بعض الناس لا جميعهم. لانهم كانوا معروفين عند الذين خطبوا بذلك في هذه الاية

115
00:35:53.500 --> 00:36:15.000
باعيانهم وانما معناه امنوا كما امن الناس الذين تعرفونهم من اهل اليقين والتصديق بالله. وبمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من عند الله وباليوم الاخر. فلذلك ادخلت الالف واللام فيه كما ادخلتا في قوله الذين

116
00:36:15.000 --> 00:36:31.700
قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم لانه اشير بدخولهما الى ناس معروفين عند من خوطب لذلك. نعم قوله سبحانه وتعالى واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس

117
00:36:31.950 --> 00:36:49.650
الطبي رحمه الله تعالى كما نلاحظ هنا في بداية الكلام تنبه على ان الناس هنا عام اريد به الخصوص لماذا؟ لان اذا تأملنا اردنا نفسر لفظ الناس على ظاهره اذا قيل لهؤلاء المنافقين

118
00:36:50.300 --> 00:37:08.500
امنوا كما امن كل الناس هذا ظاهر ايش لغوط الناس دلعمو لكن ليس هذا ليس مرادا لانه ليس كل الناس ايش قد امنوا فاذا صارت الناس لفظ عام اريد به

119
00:37:08.850 --> 00:37:35.750
خصوص لفظ عام ولد به خصوص. وهذا من تطبيقات العام الذي يريد به الخصوص. وهو يعني من باب الفائدة العام الذي اريد به الخصوص يعني يعتبر من دقائق التفسير لماذا يعتبر من دقائق التفسير؟ مثل ما سبق ان ذكرنا قبل قليل في قضية من نزلت فيه الاية اولا ثم هل يدخل من جاء بعده بالخطاب

120
00:37:35.750 --> 00:37:53.300
من جهة العموم عموم اللفظ او من جهة ايش القياس يعني او من جهة القياس. ولهذا هي المهارة هنا او اتقان التفسير هو ان تنظر. اذا كانت الاية لا تحتمل العموم اللفظي

121
00:37:53.700 --> 00:38:06.850
واردت ان تدخل فيها يعني من يشبه هذا فهذا لا تدخل الا من هذا الباب. اللي هو باب ايش؟ العام الذي يريد به الخصوص. فكل اية خاصة ولا يدخل في عمومها الا من يشبه

122
00:38:07.150 --> 00:38:20.950
من آآ تنطبق عليه فقط فدخوله فيها من باب القياس وليس من باب ايش؟ عموم اللفظ. طيب اذا قيل لهم اي هؤلاء الذين كانوا بين ظهرين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم

123
00:38:21.400 --> 00:38:38.850
امنوا كما امن الناس يشعر هذا بان الذين حولهم يشعرون بان عند هؤلاء مشكلة وعندهم شيء من النفاق لكنهم لا يجزمون به يعني بمعنى انه يظهر من ثنايا كلامهم يظهر من بعض تصرفاتهم

124
00:38:38.900 --> 00:38:57.500
ما يجعل الذين حولهم من المؤمنين يشعرون بوقوع ايش بوقوع شيء من النفاق عند هؤلاء فيعتبون عليهم لماذا لا تؤمنون كما امن الناس يعني ماذا تتصرفون هذه التصرفات وسادة طبعا جواب المنافقين

125
00:38:57.900 --> 00:39:13.200
طيب مسألة في منهج الطبع رحمه الله تعالى وهذه يعني مضطردة عنده ان الطبري رحمه الله تعالى يربط الايات بعضها ببعض. بحيث انه ينبهك على ان السياق لا يزال مستمرا

126
00:39:13.450 --> 00:39:31.700
في قوم معينين الان قوله سبحانه وتعالى يقولون امنا بالله واليوم الاخر وما هم بمؤمنين رقم الاية كم هذه؟ والاية التي معنا رقمها كم تجد بينهم ايش؟ فاصل نقول ومن الناس الاية رقم

127
00:39:32.300 --> 00:39:58.900
تمانية ولا لا ومن الناس اية رقم ثمانية وعندنا الان نحن الان في الاية رقم يعني احدعش واثنعش يعني بينها فاصل من الايات. فلاحظ انه ربطها ببداية السياق هذا الاسلوب يستخدمه الطبري كثيرا لينبه القارئ الذي الذي يقرأ كتابه ان الايات لا تزال متصلة باولئك القوم

128
00:39:58.900 --> 00:40:20.650
ما انقطعت لا تزال متصلة بذلك القوم من قطعك. وهذا نوع من العناية بالسياق. نوع من العناية بالسياق. واحيانا قد يكون تكون الايات او قد يكون السياق جدا جدا يمكن يكون مئة صفحة من تفسيره في سياق واحد. فتجد انه يؤكد على هذا الامر ان الاية لا تزال في سياق اولئك

129
00:40:20.650 --> 00:40:49.900
او فهذه ايضا من منهج الطبري التي يعني التي وقعت عنده باضطراد ومما يحسن ايضا التنبؤ  عندنا مسألة الطبري الان قال فسرت تفسير الجملي له قال صدقوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من عند الله كما صدق به الناس. قال ويعني بالناس المؤمنون الذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ونبوته وما جاء به من عند الله. هذا

130
00:40:49.900 --> 00:41:06.300
الان هذا هو الخصوص. الان المعنى بدون رواية الظحاك عن ابن عباس. لو يعني سمعنا نحن واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس هل في الاية شيء يحتاج الى ان نرجع الى اثر

131
00:41:06.800 --> 00:41:25.300
او اه نحتاج الى ان نقول هذا قال ابن عباس او قال مجاهد او الاية واضحة مم واضحة الاية واضحة طيب ما دام الاية واضحة الطبع رحمه الله تعالى بين المعنى فيها تفسير الجملة ذكره ما فيها اي اشكال

132
00:41:25.800 --> 00:41:47.500
لكنه قال كما حدثنا الان لما قال كما حدثنا هذا الان مستند او ليس بمستند مستند. طيب الضحاك لم يلقى ابن عباس طب الرواية ايش منقطعة فهل يجهل الطبري ان الرواية هذه منقطعة

133
00:41:47.550 --> 00:42:08.600
الجواب لا لكن السؤال الان كون الرواية منقطعة شيء وكون المعنى الذي تحويه هذه الرواية شيء اخر هذه واحدة هل الان في ما تحويه الرواية اشكال من جهة المعنى او هي متناسقة مع مع معنى الاية

134
00:42:08.700 --> 00:42:24.750
متناسقة مع من الاية فاذا قضية الاسناد هنا تكون ايش فضله ان قضية الاسناد هنا تكون تكون فضلا في مثل هذا المقام بمعنى انه سواء وجدت رواية الضحاك او لم توجد المعنى ما تغير

135
00:42:25.100 --> 00:42:43.800
لان المعنى لم يتغير رواية الضحاك عن العباس هي رواية كتاب بالنسبة للطبري. يعني عنده رواية هذه موجودة عنده انا الظحاك عند العباس موجودة عنده الذي رواها الظحاك. روى مجموعة من الروايات عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه. ليس المقام الان مقام

136
00:42:43.850 --> 00:43:04.750
من الواسطة بين الضحاك وابن عباس؟ هو باتفاق ان الظحاك لم يلق ابن عباس مع ان وقته وقت يعني وقت لقي ومع ذلك يكون لم يلقاه ان الضحاك لم يلقى ابن عباس ما في اشكال هذه. اذا الرواية فيها انقطاع. لكن اسلوب الطبري هذا اسلوب الطبري يعطينا تنبيه مهم جدا جدا في

137
00:43:04.750 --> 00:43:26.450
كيفية التعامل مع ايش؟ مع الروايات في ان مسألة الانقطاع هنا او مسألة تكون هذه الرواية فيها اشكال لا يعني تركها بالكلية لا يعني تركها بالكلية. وهذه القاعدة صار عليها الطبري وغيره من المفسرين ليس هو بل حتى المحددين. يعني بل هذا هو منهج المحدثين. انه انه لا

138
00:43:26.450 --> 00:43:43.050
دعهم الاعتماد على هذه الروايات ما دام ما فيها اشكال وليس فيها اي نكارة فما دام ما بيشكروا الاثنين نكارا فانها تعتبر ايش بالنسبة للمفسر من المستندات التي يستند اليها في بيان المعاني

139
00:43:43.150 --> 00:44:00.500
طيب بعد ذلك طبعا رجع الطبري وبين قضية العام الذي يريد بالخصوص يعني شرحها يعني شرح قوله لما قال آآ يعني واذا قال لهؤلاء الذين وصف الله وصفهم ونعتهم بانهم يقولون امنا

140
00:44:00.500 --> 00:44:25.850
هذا الان الخصوص شرحه هنا بقوله كيف ان الالف واللام اذا دخلت على هذا اللفظ العام والمخاطب يعلم انها جماعة مخصوصة ان هذا مما سلكته ايش العرب يعني انه هذا المنهج او هذا الاسلوب اسلوب ايش؟ عربي في ان تخاطب بالعامي وتريد قوم ايش

141
00:44:26.250 --> 00:44:41.800
مخصوصين وهذا حتى الى الان في مخاطبة الناس الى الان حتى في المخاطبات الناس. اذا قال القائل جاء الرجال الرجال المطرظ يصدق على كل رجل في الارض. وهو لا يريد هذا المعنى وانما يريد

142
00:44:42.050 --> 00:45:00.600
العهد يعني كانه يقول هنا للعهد وليست الجنس وانما هم في اناس معهودون بين المتكلم والمخاطب. فهذا شرح او بيان لما ذكره او ما اشار اليه من قضية العام الذي يريد به الخصوص

143
00:45:00.800 --> 00:45:25.350
نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه قالوا انؤمن كما امن السفهاء قال ابو جعفر والسفهاء جمع سفيه كما العلماء جمع عليم والحكماء جمع حكيم والسفيه الجاهل الضعيف الرأي القليل المعرفة بمواضع المنافع والمضار

144
00:45:25.600 --> 00:45:47.700
ولذلك سمى الله جل وعز النساء والصبيان سفهاء فقال تعالى ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما فقال عامة اهل التأويل هم هم النساء والصبيان لضعف ارائهم وقلة معرفتهم بمواضع المصالح والمضار التي

145
00:45:47.800 --> 00:46:13.700
تصرف اليها الاموال وانما على المنافقين بقيلهم انؤمن كما امن السفهاء اذ دعوا الى التصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم. وبما جاء به من عند الله والاقرار بالبعث فقيل لهم امنوا كما امن اصحاب محمد واتباعه من المؤمنين المصدقين به من اهل الايمان واليقين

146
00:46:13.700 --> 00:46:33.550
والتصديق بالله وبما افترض عليهم على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وفي كتابه وباليوم الاخر فقالوا اجابة لقائل ذلك لهم انؤمن كما امن اهل الجهل ونصدق بمحمد كما صدق به هؤلاء الذين

147
00:46:33.550 --> 00:46:50.800
لا عقول لهم ولا افهام كالذي حدثني موسى ابن هارون وساق باسناده عن السدي في خبر ذكره عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

148
00:46:50.800 --> 00:47:08.350
لم قالوا انؤمن كما امن السفهاء يعنون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وساق باسناده عن الربيع بن انس قالوا انؤمن كما امن السفهاء يعنون اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

149
00:47:08.400 --> 00:47:28.400
وساق باسناده عن عبدالرحمن بن زيد بن اسلم في قوله قالوا ونؤمن كما امن السفهاء قال هذا قول منافقين يريدون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وساق باسناده عن الضحاك عن ابن عباس قالوا ونؤمن كما امن

150
00:47:28.400 --> 00:47:51.150
السفهاء يقولون انقول كما يقول السفهاء يعنون اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لخلافهم لدينهم نعم هذا القول الذي قاله المنافقون في قالوا انؤمن كما امن السفهاء طبعا يحتمل وهو لم يذكره الطبري لكنه يحتمل عند الاحتمالين اما ان يكونوا قالوه ايش

151
00:47:51.700 --> 00:48:15.300
امام هؤلاء القوم الذين يقول لهم هذا القول فيكون هذا مما يظهرونه من نفاقهم او ان يقولون هو ايش؟ فيما بينهم بحيث انه لا يسمعهم هؤلاء لكن النص في القرآن يعني الاقرب فيه هو الاول ان يكون مما يسمعه غيرهم لانه في نقاش اذا قال لهم لا امنوا كما

152
00:48:15.300 --> 00:48:34.750
الناس لا تفسدوا في الارض يعني يصير في ايش؟ محاورة طيب السفهاء عندنا هنا ذكر الطبري المعنى اه اللغوي له ويعني من هو السفيه وذكر طبعا التصريف او ليقال انه السفيه او السفهاء جمع السفيه كالعلماء جمع

153
00:48:34.800 --> 00:48:54.450
عليم الحكماء جمع حكيم ثم ذكر تعريف السفيه  ذكر نوع من انواع السفهاء في القرآن لاحظ الان في قوله سبحانه وتعالى وهذا يدخل في باب الوجوه والنظائر قوله ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما

154
00:48:54.900 --> 00:49:16.150
هنا قالوا انؤمن كما امن السفهاء هل مراد الان المنافقين للسفهاء هو ما ورد في قوله تعالى لا ولا تؤتوا السفهاء اموالكم الجواب لا فاذا السفهاء الان عند المنافقين في هذه الاية المراد بهم هؤلاء المؤمنون الذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم

155
00:49:16.500 --> 00:49:35.150
وهم لا يرون يعني لا ينظرون الى اهل العقل وانما يرون الى عامة هؤلاء الضعفاء. مثل ما قال ايش المنافقون يعني ايه اطرد الذين يعني من حولك اللي امنوا من الرسول صلى الله عليه وسلم هم ضعاف الناس وهذا احد دلائل النبوة التي استدل بها من

156
00:49:35.800 --> 00:49:52.650
هرقل على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. انه ما الذي يؤمن به؟ لانه عادة الانبياء ان الذي يؤمن بهم من هم ضعاف الناس يعني الذين يبادرون بالايمان هم ضعاف الناس

157
00:49:53.050 --> 00:50:09.450
النجار والخباز والحطاب وغيره مثل ما يعني اصحاب عيسى عليه الصلاة والسلام وغيرهم من الانبياء فاذا هذا الان المقياس الذي ذكره هرقل استدل به على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

158
00:50:09.800 --> 00:50:29.550
الى ان من سنة الله سبحانه وتعالى وهي مذكورة في القرآن واضحة جدا من سنته ان يبادر للايمان بالرسل الضعفاء اللي هم اقل الناس. اما الملأ فهؤلاء هم الذين دائما يعاندون ايش

159
00:50:29.900 --> 00:50:41.450
الرسل ولهذا لما قالوا انؤمن كما امن السفهاء ينظرون الى ان اكثر من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم هم من هذا الجنس من الناس واذا لا يمكن ان يقصدون بالسفهاء

160
00:50:41.450 --> 00:50:54.150
مثل يعني سعد بن عبادة ولا سعد بن معاذ ولا غيرهم من كبار آآ الاوس والخزرج لا يريدون هؤلاء وانما يريدون من دونهم لان الاكثر هم يرون الاكثر من امن به وهو من هذا الجنس

161
00:50:54.300 --> 00:51:11.250
يقولون كيف تريدون ان نؤمن به وهؤلاء الذين يعني لو كانوا لو كان خيرا ما سبقونا ايش اليه هي نفس الفلسفة يعني لو كان خيرا ما سبقونا اليه فاذا كانهم يفلسفون هذا الامر بان الذي امن به انظر فلان وفلان وفلان وفلان. طيب

162
00:51:11.800 --> 00:51:29.050
الطبي رحمه الله تعالى بعد ذلك آآ بعد ذلك قال فقال عامة اهل التأويل هم النساء والصبيان لضعف ارائهم هذه المسألة او قصد هذا النقل يدخل في باب عند يعني عند الباحثين

163
00:51:29.400 --> 00:51:45.050
في التفسير تفسير الشيء في غير مظنته او في غير مكانه هل واحد منا بيتصور ان الطبري بين قول عامة اهل التأويل في قوله ولا تؤتوا السفهاء اموالكم في هذا الموطن

164
00:51:45.150 --> 00:52:09.550
اول ما نبحث نبحث اين في نص الاية ولا لا؟ فاذا كونه ذكر هذا هنا فهذا فائدة في غير مظنتها وهنا قال عامة اهل التأويل يعني اعطانا مصطلح قبل قليل كان يتكلم عن ماذا؟ عن اجماع واجمع اهل التأويل الى اخره. هنا قال عامة اهل التأويل يعني كانه يقول ايش؟ ان جمهور اهل التأويل في قوله ولا تؤتوا السفاء اموالكم

165
00:52:09.850 --> 00:52:30.050
انهم قالوا بهذا القول وهو يشعر انه يوجد ايش خلاف بين المفسرين. لكن عامتهم على ان المراد بالسفهاء في قوله ولا تؤتوا السفهاء انهم النساء والصبيان لضعف ارائهم اه وقلة معرفتهم بمواضع المصالح والمضار التي تصرف اليها الاموال

166
00:52:30.300 --> 00:52:48.150
طيب اه عندنا ايضا الروايات التي ذكرها بعد ان طبعا بين المعنى والمعنى كما ايضا سبق كما قبل قليل في الاية الاخرى المعنى واضح بعدين بين المعنى الاجمالي ذكر المستند عنده والمستند كما تلاحظون هي الاثار

167
00:52:48.400 --> 00:53:10.650
يعني المستند في الاثار عنده رواية السدي المشهورة وهذه الرواية اللي سبق ان قال عنها وممكن ذكرناها قبل قال وان كنت في اسناده ايش مرتابا نفس رواية السدي اول موطن ذكر فيه هذه الرواية السدي اللي هو من رواية موسى بن هارون قال حدثنا عمرو بن حماد قال حدثنا اسباط

168
00:53:10.650 --> 00:53:26.600
عن السدي في خبر ذكره عن ابي ما لك وعن ابي صالح عن ابن عباس هذا السند الاول وعن مر الهمداني عن ابن مسعود سند الثاني وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم السند ثالث يقول عن الطبري وان كنت في اسناده ايش

169
00:53:26.800 --> 00:53:42.900
مرتابا. مع ارتيابه في الاسناد لم يسقط هذه الرواية بل اعتمدها يعني لم يسقط الواية بل اعتمدها. لكنه لما يقول وفي اسناء النواة وان كنت في اسنادي مرتابة يعني كانه يقول لك لو جاء اشكال في معنى في

170
00:53:42.900 --> 00:53:58.550
في هذه الرواية فانتبه ترى في اشكال في اشكال في الاسناد يعني في اشكال بالاسناد. واحمد شاكر رحمه الله تعالى توقف عند هذه الرواية وحاول ان يحلل هذه الرواية وخلص هو يعني في رأيه الى ان

171
00:53:58.550 --> 00:54:24.000
رحمه الله تعالى ذكر هذا الاسناد في بداية تفسيره ثم ذكر الروايات التفسيرية طبعا النصوص التفسيرية دون اسنادها الى قائليها بالتفصيل يعني كانه قال آآ لو سد قال آآ يعني عن ابي مالك كذا كذا ذكر الاسناد ثم ثم بدأ يسجد من من الفاتحة الى البقرة لا يكرر الاسناد

172
00:54:24.600 --> 00:54:39.600
يعني كانه جمع ماذا ثلاث روايات بهذا السند. لا تستطيع ان تميز هذه الرواية الان اللي هي مثلا يعنون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هل هي من رواية ابي مالك عن ابن عباس

173
00:54:39.750 --> 00:54:54.100
او من رواية ابي صالح عن ابن عباس او من رواية مر الهمداني عمر ابن مسعود او من رواية ناس من الصحابة ما تستطيع ان تميز فلعله كما يقول احمد شاكر لعله هذا وجه ارتياب الطبري

174
00:54:54.450 --> 00:55:07.250
لانه قال وان كنت باسناد ايش مرتابا؟ وجد رتياب انك لا استطيع ان تميز هذا التفسير لمن من هؤلاء لمن؟ من هؤلاء؟ وهذا نوع من انواع ما يسمى بحذف الاسناد

175
00:55:08.450 --> 00:55:28.050
يعني نوع من انواع حذف الاسناد يعني معنى انه حذف الاسناد الان اذا رجعت الى بعض المعاصرين كتبوا في بعض المشكلات الاثار او التفسير ذكر من مشكلات حذف الاسناد. لكنه لم يوفق الى تتبع او التتبع التاريخي لبدايات حذف الاسناد. او صور حذف الاسناد

176
00:55:29.050 --> 00:55:46.750
طبعا سددوا في سنة مئة وثمان وعشرين هو متقدم اذا فيمكن نقول الى الان ان السدي يمثل بكتابه هذا اذا كان على نفسه الصورة ذكرها احمد شاكر رحم الله الجميع انها تمثل صورة منصور حذف

177
00:55:46.900 --> 00:56:03.100
الاسناد ولم يحذف طبعا لكنه خلط الاسانيد ما نعرف فكان نوع من من انواع هذا الاسناد مقاتل بن سليمان بعده جائته في مئة وخمسين ايضا يمثل صورة منصور حذف الاسناد للمقاتل بن سليمان روى كتابه كما يقول عن ثلاثين من ايش

178
00:56:03.550 --> 00:56:17.950
من المفسرين علم من الصحابة والتابعين واتباعهم ثلاثين رجل طبعا بدأ باثناش رجل ثم اكملهم ثلاثين رجل نقل عنهم التفسير لكن ولا يذكر في اي موطن من المواطن هذا تفسير

179
00:56:17.950 --> 00:56:33.550
فاذا هو يمكن نقول عنه انه نوع ايضا من الموحد في الاسناد وايضا هو ايضا مفسر متخير. ليه؟ لان الثلاثين رجل ذكرهم نحن نعلم من خلال تفاسيرهم ومن خلال المنقول ان

180
00:56:33.550 --> 00:56:53.950
ايش؟ الاقاويل عندهم مختلفة ليسوا كلهم متفقون ليسوا كلهم متفقين. فاذا مقاتل ماذا؟ انتخب فصح هنا ان ينسب التفسير الى من الى مقاتل ويدعو ويقولون قال مقاتل قال مقاتل وفي تفسير مقاتل. لانه انتخب والمنتخب متخير

181
00:56:54.100 --> 00:57:16.100
فاذا هذا اذا تفسير مقاتل هو صورة منصور انتخاب في التفسير. وايضا صورة منصور حذف ايش الاسناد مئة وخمسين لو جئنا الى البخاري رحمه الله تعالى حينما يعلق بعض مرويات التفسير عن ابن عباس عن مجاهد عن سعيد بن جبير عن عن الى اخره. هذه صورة من صور يشحذ

182
00:57:16.300 --> 00:57:32.400
ها الاسناد يعني اذا انحذف الاسناد ليس عيبا مطلقا اذا انتقلنا الى طبقة بعده مثل ابن ابي حاتم في تفسيره نجد ايضا انه حذو الاسناد يعني سلكه طريقا نبه عليه في بداية

183
00:57:32.400 --> 00:57:49.100
انه يذكر اصح الروايات عنده ثم يذكر من وافقه بدون اسناد مثلا يذكر رواية يقول ومثله عن فلان وفلان وفلان وفلان وفلان. هذا اذا نوع من حدث ماذا؟ من حذف الاسناد

184
00:57:49.200 --> 00:58:06.850
اذا نحن لو تتبعنا قضية حذف الاسناد سنجد ان الذين قاموا بها يعني علماء جهابدة كبار من اهل الحديث من نقاد الحديث الى اخره. فاذا ليست مشكلة حذف الاسناد من حيث هو ليس مشكلة

185
00:58:07.000 --> 00:58:21.300
قد تكون مشكلة عندي انا عندك انت نعم لكنها كفكرة عامة لا يصح ان نقول هذه مشكلة من مشكلات ايش التفسير لماذا؟ لان حينما نرجع مثلا كتاب تغليق التعليق للحافظ ابن حجر

186
00:58:21.450 --> 00:58:39.600
نجد انه قلم اسناد علقه البخاري يعني في كتاب التفسير الا ووجدناه موصولا عند وايلي. وقال ايضا اسناد عند ابن ابي حاتم الا تجده موصول عند غيره. فاذا لو نحن حاولنا او او اجتهدنا في ان نبحث كم هي

187
00:58:39.600 --> 00:58:53.400
في تلك الطبقات تعي كمان طبقات متأخرة لانه قد يقع فيها اشكال لكن بتلك الطبقات طبقات الرواية في القرن الاول والثاني والثالث وقل حتى ادخل معها الرابع ليدخل معنا ابن ابي حاتم وغيره فهي الطبقات

188
00:58:53.550 --> 00:59:13.600
الاسانيد او او قصده. الروايات التفسيرية التي حدثوا فيها الاسانيد او علقوها انه قال مجاهد قال كذا. لو نحن عملنا احصاء سنجد انها في النهاية شيء لا يكاد يذكر بمعنى ان ما علق من الاسانيد او ما يسمى بانه حذف حذف اسناده لا يكاد يذكر لان اغلب التفسير

189
00:59:14.200 --> 00:59:36.150
مسند يعني اغلب التفسير مسند. فمثل هذا يعني اذا كان بهذه الصورة وهو مجال للبحث لا يصلح ان نقول ان هذه مشكلة من المشكلات. قد تكون مشكلة عند ممكن قد تكون دخلت اقاويل او نسبت اقاويل لهم ممكن. فهذا اذا نسبت اقاويل لهم عند المتأخرين نقول كشفها يسير وسهل بموازنتها بكتب ايش

190
00:59:36.200 --> 00:59:52.000
المتقدمين. فاذا لم نجد عن المتقدمين نقول هذا قول ليس له ايش اسناد ولا ولا يوجد في كتب في كتب المسندين. فمشكلته تحل. اما ان يقال ان هذه من حيث العموم مشكلة

191
00:59:52.050 --> 01:00:06.050
فاقول ان هذا القول هو المشكلة ولم تكن هذه عند المتقدمين مشكلة كما هو ظاهر من عملهم والله اعلم. طيب عموما هو ذكر طبعا الرواية كما قلنا الان رواية السد المشهورة

192
01:00:06.050 --> 01:00:23.900
ثم ذكر رواية الربيع او يعني قول الربيع بن انس ثم قول ابن زيد ثم ختمه بقول الظحاك عن ابن عباس الرواية السابقة تجرأها. نأتي الان الى ايظا قظية لطيفة في منهج الطبي رحمه الله تعالى. عادة الطبري رحمه الله تعالى

193
01:00:23.900 --> 01:00:39.600
ان يجعل رواية عبدالرحمن بن زيد بن اسلم اخر رواية يذكرها يعني اخر رواية يذكرها في رواية عبد الرحمن ابن زيد في الغالب في هذا الموطن قدمها وجعل رواية الظحاك عن ابن عباس

194
01:00:39.750 --> 01:01:01.500
يعني بعدها ليس للطبري فيما يبدو والله اعلم يعني منهج معين يعني قد يقول او قد يكتشف يعني غيري ملحظ اسنادي او ملحظ اه يعني مرتبط بالمعنى قد يكتشف لكن الذي ظهر لي انه ليس له في هذا في مثل هذه في قضية تأخير لماذا يؤخر بن زيد بالذات؟ يؤخر السدي

195
01:01:01.500 --> 01:01:21.500
لماذا يؤخر هذين الاثنين بالذات؟ لا يظهر لي والله اعلم ان هناك مشكلة معينة يعني عنده في هذا الامر مع هؤلاء او في تفسيرهم او كذا ولكن قد يعني يظهر لاحد انه انما يؤخرهم لعلة معينة. لكن لا يظهر والله اعلم انها امر سلكه واستمر عليه قد

196
01:01:21.500 --> 01:01:41.500
كنا بنزين لانه من اخر المفسرين توفي سنة مئة واثنين وثمانين وهو من اتباع التابعين. قد يكون تأخيره لهذا الاعتبار. لكن نجد مثلا ابن جريج واحيانا آآ يعني من طبعا من جرايد مية وخمسين. اه او الكلبة قريب منه مئة وستة واربعين او غيرهم. يعني يذكرهم في اواسط التماسير ولا

197
01:01:41.500 --> 01:02:01.200
يرتب بالترتيب ايش؟ التاريخي في الغالب. هذه عموما مسألة لو اجتهد مجتهد وظهر له فيها شيء فلا بأس. لكن في الختام نقول ان المسألة الان كلها اللي ذكرها الان لا تخالف ما ذكره هو في التفسير الجملي والاية ايضا ليس فيها ما يشكل ولكن مع ذلك نجد انه جعل

198
01:02:01.200 --> 01:02:23.100
مستنده وعمدته في ذلك هي هذه الاثار الواردة عنده. مع كما قلنا ما في بعضها من اشكال معروف ضعنا نقف هون ولا لأ او اكملها يلا او اكملها ما هي مشكلة

199
01:02:23.400 --> 01:02:41.350
القول في تأويل قوله جل ثناؤه الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون. قال ابو جعفر وهذا خبر من الله تعالى عن المنافقين الذين تقدم نعته لهم ووصفوا اياهم بما وصفهم به من الشك والتكذيب

200
01:02:41.450 --> 01:03:01.450
انهم هم الجهال في اديانهم الضعفاء الاراء في اعتقاداتهم واختياراتهم التي اختاروها لانفسهم من الشك التكذيب والريب في امر الله جل وعز. وامر رسوله وامر نبوته. وفيما جاء به من عند الله وامر البعث

201
01:03:01.450 --> 01:03:24.200
جاءتهم الى انفسهم بما اتوا من ذلك وهم يحسبون انهم اليها يحسنون. وذلك هو عين السفه لان السفيه انما يفسد من حيث يرى انه يصلح ويضيع من حيث يرى انه يحفظ. فكذلك المنافق يعصي ربه من حيث يرى انه يطيعه ويكفر به من حيث يرى

202
01:03:24.200 --> 01:03:41.350
انه يؤمن به ويسيء الى نفسه من حيث يحسب انه يحسن اليها كما وصفهم به ربنا جل ذكره فقال الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون. وقال الا انهم هم السفهاء

203
01:03:41.350 --> 01:04:04.150
دون المؤمنين المصدقين بالله وبكتابه وبرسوله وثوابه وعقابه. ولكن لا يعلمون وكذلك كان ابن باسم يتأول هذه الاية وساق باسناده عن الضحاك عن ابن عباس يقول الله عز وجل الا انهم هم المفسدون. يقول الجهال ولكن

204
01:04:04.150 --> 01:04:24.150
ايعلمون يقول ولكن لا يعقلون. واما وجه دخول الالف واللام في السفهاء فشبيه بوجه دخولهما في ناسي في قوله واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس. وقد بينا العلة في دخولهما هنالك. والعلة في دخولهما في

205
01:04:24.150 --> 01:04:43.100
في السفهاء نظيرتها في دخولهم في دخولهما في الناس. في الناس هنالك سواء والدلالة التي تدل عليه هذه الاية من خطأ قول من زعم ان العقوبة من الله جل وعز لا يستحقها الا

206
01:04:43.100 --> 01:05:07.150
معاند ربه بعد علمه بصحة ما عانده فيه نظير نظيرة دلالة الايات الاخر التي تقدم ذكرنا تأويلها في قول في قوله ولكن لا يشعرون ونظائر ذلك نعم طبعا سبق اننا ذكرناها نكتفي بها

207
01:05:07.200 --> 01:05:26.850
لكن في فائدة اه في قوله الا انهم هم السفهاء لايات التي قبلها الا تلاحظون ان الله سبحانه وتعالى تولى الرد على يعني شبه المنافقين الرد على شبه المنافقين وهذي تفتح لنا مجال في البحث يعني في الاقوال

208
01:05:26.900 --> 01:05:51.700
او الافعال عن تصرفات التي تولى الله سبحانه وتعالى ردها يعني قد تكون احيانا من الكفار وقد تكون احيانا من المنافقين وسنلاحظ انه احيانا يكون الرد من المؤمنين يعني مثل مخاصمات الانبياء مع مع اقوامهم او مخاصمات المؤمنين مع الكفار. يكون فيه رد بين هؤلاء

209
01:05:51.850 --> 01:06:11.200
احيانا يتولى الله سبحانه وتعالى الرد فاذا ذكر شيئا تولى سبحانه وتعالى الرد الذي يظهر والله اعلم طبعا هذا يعني استشفاف للحكمة في الرد على المنافقين في هذا الموطن الله سبحانه وتعالى نبه وبين ان المنافق مشكلته انه لا يشعر بانه ايش

210
01:06:11.800 --> 01:06:29.450
منافق يعني عنده خلل في التصور خلل كبير جدا جدا جدا فالله سبحانه وتعالى يعني بين اورد عليهم واوضح المشكلة التي عندهم. يعني اوضح المشكلة التي عندهم. اذا قال الا انهم هم مفسدون الا

211
01:06:29.450 --> 01:06:49.450
انهم هم السفهاء بنفس الصيغة وبنفس ايش؟ الطريقة. مما يشعر بالمسألة اللي ذكرناها في بداية الدرس في قضية انه هل ان بعض المنافقين يعني منافق ويعلم انه منافق ويأتي للشيء ايش؟ وهو عارف بشناعته وبضاعته واحيانا يلتبس

212
01:06:49.450 --> 01:07:08.050
عليه الامر حتى يظن انه يصبح وهو يفسد يعني حتى يظن انه يصلح وهو يفسد. هذا مجال للبحث اه طبعا كلام الطبري ايضا اللي ذكره لما قال قال ابو جعفر هو يشعر بالقضية كما قبل وهي قضية خطورة النفاق. يعني حتى

213
01:07:08.050 --> 01:07:27.050
الى هذا الحد الذي كما قال عنه قال آآ بما اتوا من ذلك وهم يحسبون انهم اليها ايش يحسنون قالوا وذلك عين السفه يعني كأنه يرى انه يحسن لنفسه وهو في الحقيقة انما هو يسيء لها والعياذ بالله اذا وصل الانسان الى هذا الحد

214
01:07:27.050 --> 01:07:47.050
هذا لا شك انه قد بلغ من اه يعني انقلاب القلب الى حد بعيد. ولهذا اذا تأملنا هذه الايات وحتى كلام الطبري اللي ذكره واشار اليه يجعلنا نعرف لماذا كان مثل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وهو من هو مبشر بالجنة كان يخاف من ماذا؟ من النفاق الاكبر

215
01:07:47.050 --> 01:08:08.250
هو النفاق الاصغر حتى يقول لحذيفة اعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم وهذا لا شك انه يدل على خطورة امر النفاق. يعني كثير من الناس يتهاون فيه او لا يلقي له بالا ومثل اه الفاروق رضي الله تعالى عنه وهو مشهود له بالجنة كان يخاف على نفسه منهم. يعني يخاف على نفسه من النفاق

216
01:08:08.500 --> 01:08:31.750
لان من تأمل هذا والعياذ بالله انه ينقلب التصور والعياذ بالله يعني حتى يأتي الى الشيء يظن انه يحسن يعني الان ظنوا انه يحسن وهو في عين الافساد هذا لا شك انهم يعني مبلغ خطير جدا جدا والعياذ بالله اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينجيني واياكم منه ولعل نقف عند هذا الحد لان الباقي ان سبق

217
01:08:31.750 --> 01:08:35.865
اشارة اليه سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الان