﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:40.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اما بعد فهذا هو اليوم الثاني من الشهر الثاني شهر صفر من عام الف واربع مئة وستة وعشرين

2
00:00:40.650 --> 00:01:00.650
ونستأنف التعليق على تفسير الامام الطبري رحمه الله تعالى وكنا وقفنا عند قوله تعالى الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه. نعم شف. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا

3
00:01:00.650 --> 00:01:20.650
محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال ابن جرير رحمنا الله تعالى الا واياه القول في تأويل قوله عز وجل الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه. قال ابو جعفر

4
00:01:20.650 --> 00:01:40.650
وهذا وصف من الله جل ذكره الفاسقين الذين اخبر انه لا يضل بالمثل الذي ضربه لاهل النفاق غيرهم فقال وما يضل الله بالمثل الذي يضربه على ما وصف قبل في الايات المتقدمة الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد

5
00:01:40.650 --> 00:02:00.650
ميثاقه ثم اختلف اهل المعرفة في معنى العهد الذي وصف الله هؤلاء الفاسقين بنقضه. فقال بعضهم هو وصية الله الى خلقه وامره اياهم بما امرهم به من طاعته. من طاعته آآ ونهيه اياهم عما نهاهم عنه من معصيته في كتب

6
00:02:00.650 --> 00:02:20.650
به وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. ونقضهم ذلك تركهم العمل به. وقال اخرون انما نزل هذه الايات في كفار اهل الكتاب والمنافقين منهم واياهم عن الله جل ذكره بقوله ان الذين كفروا سواء عليهم

7
00:02:20.650 --> 00:02:40.650
انذرتهم وبقوله ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر. فكل ما في هذه الايات فعدل لهم وتوبيخ الى انقضاء قصصهم. قالوا فعهد الله الذين قضوه بعد ميثاقه هو ما اخذه الله عليهم في

8
00:02:40.650 --> 00:03:00.650
من العمل بما فيها واتباع محمد صلى الله عليه وسلم اذا بعث والتصديق به وبما جاء به وبما جاء به من عند ونقضهم ذلك هو جحودهم به بعد معرفتهم بحقيقته. وانكارهم ذلك وكتمانهم علم ذلك الناس

9
00:03:00.650 --> 00:03:20.650
بعد اعطائهم بعد اعطائهم الله من انفسهم من انفسهم الميثاق ليبيننه للناس ولا يكتمونه جل ذكره انهم نبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا. وقال بعضهم ان الله عنى بهذه الاية

10
00:03:20.650 --> 00:03:40.650
جميع اهل الشرك والكفر والنفاق وعهده الى جميعهم في توحيده ما وضع لهم من الادلة الدالة على ربوبيته وعهده واليهم في امره ونهيه ما احتج به لرسله من المعجزات. التي لا يقدر احد من الناس غيرهم ان يأتي بمثلها

11
00:03:40.650 --> 00:04:00.650
لهم على صدقهم قالوا ونقضهم ذلك تركهم الاقرار بما قد تبينت لهم صحته بالادلة. وتكذيبهم الرسل والكتب مع علمهم ان ما اتوا به حق. وقال اخرون العهد الذي ذكره الله هو العهد الذي اخذه عليهم

12
00:04:00.650 --> 00:04:20.650
حين اخرجهم من صلب ادم الذي وصفه في قوله واذا اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم الايتين ذلك تركهم الوفاء به. قال ابو جعفر واولى الاقوال عندي واولى الاقوال عندي بالصواب في ذلك قول من قال ان هذه الاية

13
00:04:20.650 --> 00:04:40.650
نزلت في كفار احبار اليهود الذين كانوا بين ظهراني مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما قرب منها من من بقايا بني اسرائيل ومن كان على شركه من اهل النفاق الذين قد بينا قصصهم فيما مضى من كتابنا هذا

14
00:04:40.650 --> 00:05:00.650
قد دللنا على ان قول الله ان الذين كفروا سواء عليهم وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وباليوم الاخر فيهم انزلت وفي من كان على مثل الذي هم عليه من الشرك بالله. غير ان هذه الايات عندي وان كانت فيهم نزلت فان

15
00:05:00.650 --> 00:05:20.650
معني فانه معني بها كل من كان على مثل ما كانوا عليه من الضلالة. ومعني بما ومعني بما وافق منه صفة المنافقين خاصة جميع المنافقين. وبما وافق منها صفة كفار احبار اليهود جميع من كان لهم نظير

16
00:05:20.650 --> 00:05:42.200
في كفرهم وذلك ان الله جل ذكره يعم احيانا جميعهم بالصفة لتقديمه ذكر جميعهم. لتقديمه ذكر جميعهم في اول الآيات الذي التي ذكرت قصصهم. ويخص بالصفة احيانا بعضهم لتفصيله في اول الايات بين فريقيهم. اعني

17
00:05:42.200 --> 00:06:02.200
طريق المنافقين من عبدة الاوثان واهل الشرك بالله وفريق كفار احبار اليهود. فالذين ينقضون عهد الله هم التاركون ما الله اليهم من الاقرار بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به. وتبيين نبوته للناس

18
00:06:02.200 --> 00:06:22.200
كاتمون بيان ذلك والكاتمون بيان ذلك بعد علمهم به وبما قد اخذ الله عليهم في ذلك. كما قال جل ثناؤه واذا اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم ونبذهم ذلك وراء ظهورهم هو نقضهم

19
00:06:22.200 --> 00:06:42.200
العهد الذي عهد الذي عهد اليهم في التوراة الذي وصفناه وتركهم العمل به. وانما قلت انه عنا بهذه الاية قلت من قلت انه عنى بها لان الايات من مبتدأ الايات الخمس والست من سورة البقرة فيهم نزلت الى تمام قصصها

20
00:06:42.200 --> 00:07:02.200
وفي الاية التي بعد الخبر عن خلق ادم وبيانه في قوله يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوفوا يعاديكم وخطابه جل ذكره اياهم بالوفاء بذلك خاصة دون سائر البشر. ما يدل على ان قوله الذين ينقضون عهد الله من

21
00:07:02.200 --> 00:07:22.200
من بعد ميثاقه مقصود به كفارهم ومنافقوهم. ومن كان من اشياعهم من مشركي عبدة الاوثان على ضلالتهم. غير وان الخطاب وان كان لمن وصفت من الفريقين فداخل في احكامهم وفيما اوجب الله لهم من الوعيد والذم والتوبيخ. كل من كان

22
00:07:22.200 --> 00:07:42.200
على سبيلهم ومنهاجهم من جميع الخلق واصناف الامم المخاطبين بالامر والنهي. فمعنى الاية اذا وما يضل به الا طاعة الله الخارجين عن اتباع امره ونهيه الناكثين عهود الله التي عهدها اليهم في الكتب التي انزلها الى رسل

23
00:07:42.200 --> 00:08:02.200
وعلى السن انبيائه باتباع امر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به وطاعة الله فيما افترض عليهم في التوراة من تبيين امره للناس واخبارهم اياهم انهم يجدونه مكتوبا عندهم انه رسول رسول من عند الله

24
00:08:02.200 --> 00:08:22.200
مفترضة طاعته وترك كتمان ذلك لهم ونكثهم ذلك ونقضهم اياه هو مخالفتهم الله في عهده اليهم فيما وصفت انه عهد اليهم بعد اعطائهم ربهم الميثاق بالوفاء بذلك كما وصفهم به ربنا جل ذكره

25
00:08:22.200 --> 00:08:42.200
بقوله فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا وان يأتيهم عرض مثله يأخذون الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق. واما قوله قبل يا شيخ عبد الله. طيب بسم الله

26
00:08:42.200 --> 00:09:12.200
الرحيم. اه ايش تلاحظون على الاقوال التي ذكرها الطبع ها؟ لا الاقوال قال او قبل الاقوال المقطع الذي ذكره قال ابو جعفر وهذا وصف من الله جل ذكره الفاسقين الذين اخبر انه لا يضل

27
00:09:12.200 --> 00:09:32.200
وبالمثل الذي ضربه لاهل النفاق غيرهم الى اخر كلامه هذا ربط سياق الايات بعضها ببعض وهذا مما يتميز به الطبري رحمه الله تعالى يربط سياقات بانه يقول لك انه ما زال الحديث متصل عن هذه الفئة. لكن في الاقوال هو ذكر كم قول

28
00:09:32.200 --> 00:09:52.200
اربع اقوال ولا لا؟ بلى؟ ايش الملاحظة على الاقوال هذه؟ القول الاول ما ذكر فيه من وجه لهم الخطاب لماذا؟ بالعكس. يعني كانه عام. لا في شيء اخر غير هذا احنا بنأتي تحليل الالفاظ تحليل الاداء لكن

29
00:09:52.200 --> 00:10:21.250
في شيء اخر الا تلاحظون انه لم يسند اي قول وهذه خلاف ايش؟ المتعارف عليه في تفسيره وهذا يشعر والله اعلم بان هذه الاقوال ليست من اقاويل السلف المعتبرة بمعنى انه قد يكون هناك اسانيد عنده غير معتبرة اجمل الرواية فيها هكذا نقول قد وقد تكون من اقاويل غيرها

30
00:10:21.250 --> 00:10:41.250
بمعنى انه لم يكن لمفسري السلف كلام مستقل في قوله الذين يقضون عهد الله من بعد ميثاقه. فهو ذهب بعد ذلك الى اقاويل غيرهم فهذه ملحوظة نفهم منها لو قال قائل ما الدليل على هذا؟ نقول ان طريقته العامة طريقته العامة هي اسناد الاقوال

31
00:10:41.250 --> 00:11:01.250
لاصحابها ولا يتركها هذه الا العلة. كونه الان في في مقطع كامل يترك جميع الاسانيد هذا غير معتاد. يعني غير معتاد فهو اما ان يكون عنده اسانيد غير مرضية عنده فتركها يعني نسبها هكذا مطلقة. واما ان لا يكون للسلف كلام اصلا فيها

32
00:11:01.250 --> 00:11:21.250
ونقل عن غيرهم يقول نقل عن غيرهم. طيب القول الاول الان ثم المعرفة في معنى العهد الذي وصف الله هؤلاء المنافقين بنقضه. فالاول على انه وصية الله الى خلقه للوصية العامة. التي انزل

33
00:11:21.250 --> 00:11:41.250
الله سبحانه وتعالى على جميع رسله. فهذه دالة على ماذا؟ على ان ان المراد ينقضون عهد الله هذه الاظافة. اي هو كل وصية لله اوصى بها عباده. طيب اما القول الثاني قالوا انها نزلت في هذه الايات في كفار اهل الكتاب والمنافقين

34
00:11:41.250 --> 00:12:11.250
والمنافقين منهم. وثم ذكر هذا القول وحجته. والقول الثالث ذهب الى معنى دلائل الربوبية يعني ان جميع اهل الشرك والكفر والنفاق هم معنيون بهذا ونعايد عليهم جميعا في توحيده قال ما وضع لهم من الادلة الدالة على ربوبيته. يعني اذا الان هذا كأنه يرى ان دلائل

35
00:12:11.250 --> 00:12:31.250
ربوبية العقلية هي العهد الذي جعله الله بينه وبين هؤلاء لانه قال هنا جميع اهل الشرك القول الرابع ان العهد هو العهد الخاص الذي كان في الذر يعني في عالم الذر لما

36
00:12:31.250 --> 00:13:01.250
الله سبحانه وتعالى هذا عهد خاص الان عندنا الان في العهد اربع احتمالات ذكرها. واختار الاحتمال الثالث آآ او الثاني اللي هو نزلت في كفار اهل الكتاب والمنافقين. اذا نزلت في كفار احبار اليهود الذين كانوا بين ظهراني مهاجرين

37
00:13:01.250 --> 00:13:11.250
الرسول صلى الله عليه وسلم وما قرب منها من بقايا بني اسرائيل ومن كان على شركه من اهل النفاق يعني نزلت في الاحبار يعني في اليهود وفي اهل النفاق هذا

38
00:13:11.250 --> 00:13:41.250
قوي الرقم اثنين اللي قال اخرون. طيب الان كونه انها نزلت في هؤلاء. فهل مراده انها خاصة بهم؟ لا تشمل غيرهم الجواب؟ لا وهذا دل عليه هو بالنص حين قال قال غير ان هذه الايات عندي وان كانت فيهم نزلت

39
00:13:41.250 --> 00:14:01.250
فانه معني بها كل من كان على مثل ما كانوا عليه من الضلالة. لاحظ الان اذا عندنا ايش انه يقول وقال اذا هو معني آآ بما وافق منها صفة المنافقين خاصة جميع المنافقين. وبما وافق منهم صفة كفار

40
00:14:01.250 --> 00:14:21.250
كفار احبار اليهود جميع ما كان لهم نظيرا في كفرهم. يعني كانه الان يقول الاية اوليا تنزل على من؟ على كفار اليهود وعلى المنافقين. والحجة في ذلك هي ايش؟ السياق

41
00:14:21.250 --> 00:14:41.250
السابق السياق السابق. لكن كونه يقول ان في احبار اليهود وفي المنافقين لا يعني عدم دخول غيرهم معه. طيب قد يقول قائل ايش الفائدة من هذا الكلام اذا كان العبرة بعموم ايش؟ اللفظ. يعني ما

42
00:14:41.250 --> 00:15:01.250
فائدة ما القيمة من هالكلام؟ طبعا كما ذكرت لكم قبل قليل الطبرج نحن تعالى يربط سياق الايات بعضها ببعض ويبين ان الحديث لا يزال مستمرا في صف معين. وهنا الان يؤكد على نفس الربط ان هذه الاية نازلة في هذا الصنف. لكن

43
00:15:01.250 --> 00:15:21.250
ممكن ان يدخل فيها غير هذا الصنف ممن شابه هذا الصنف المذكور. فيكون اذا دخول غير المذكورين في النزول من باب ايش؟ القياس وليس من باب عموم اللفظ. لانه كان باب عموم اللفظ محتاج الطبري انه يقدم هذه المقدمة

44
00:15:21.250 --> 00:15:41.250
بهذه الطريقة. فاذا هو الان كانه اعطانا يعني في هذا ان الاية نازلة في قوم معينين ثم بعد ذلك تشمل كل من اتصف بصفتهم. هذه شبيهة بان العبرة بخصوص السبب لا

45
00:15:41.250 --> 00:16:01.250
بعموم اللفظ. يعني الان من اين لنا ادخال انهم معنيين بها كل من كان على مثل ما كانوا على الضلالة ومعني بها ما وافق منها منها فقه خاصة. يعني من اين لنا ان نعرف صدق

46
00:16:01.250 --> 00:16:21.250
آآ هذا الامر الذي ذكره الطبري الان وهو قبل يقول انها نزلت باحبار اليهود معنى ذلك اننا نعمل موازنة بين قوليه فنلاحظ انه في الاول خصص ثم ايش؟ خرج الى العموم. يعني اول خصص ثم خرج العموم. العموم. هذه الطريقة هي طريقة

47
00:16:21.250 --> 00:16:41.250
يعني بمعنى انك اذا اردت ان تعرف من هو الذي يحرر التفسير ويمايز الاقوال هو هذا والا كان يستطيع ان يقول ايش؟ انها عامة في جميع من نقض عهدا من عهد الله. وهذا اللي يسلكه كثير من ماذا؟ من

48
00:16:41.250 --> 00:17:01.250
المتأخرين او من يدعون التفسير انه يأتي ويقول الاية عامة. لا الاية ليست عامة. الطبري يقول لك ليست عامة الاية خاصة في من يتكلم عنهم السياق وهم احبار اليهود والمنافقون. لكن من كان على صفتهم

49
00:17:01.250 --> 00:17:21.250
يدخل من باب ايش؟ القياس. يعني من كان صلاتهم يدخل من باب القياس. طبعا هذه الطريقة هي طريقة مفسر. الطريقة الثانية العبارة طريقة اصولي. يعني هذا انسان ينشغل في علم الاصول. يعني نحن الان علم التفسير يستفيد من علم الاصول لكنه

50
00:17:21.250 --> 00:17:41.250
لا يحكم او لا تحكم مسائل النصوص كلها على التفسير لان التفسير بيان معاني. فهنا اذا قال ان كذا يعني عمال اللفظ من اولها هذا شغل اصولي لكن ما هو شغل مفسر. المفسر المحرر لا يقول لك اول يفيدك فائدة. هذا

51
00:17:41.250 --> 00:18:01.250
خطاب اوليا لمن؟ للخطاب اوليا لمن؟ وهذا لابد من الاعتناء به الطبري كما تلاحظون يحرص ويعتني كثيرا بالخطاب وتوجيه خطاب والضمائر الى اخره. فاذا هذا الخطاب مخاطب به هذه الفئة من الكفار اليهود ومن المنافقين

52
00:18:01.250 --> 00:18:21.250
فكان الانسان قد يكون في بداية السورة كما سيورد اه امثلة على ذلك. طبعا اعتل لنفسه بالسياق انه لن نقال وانما قلته انه عنا بهذه الاية من قلت آآ انه عنا بها لان الايات من مبتدأات الخمس والست من سورة البقرة فيه

53
00:18:21.250 --> 00:18:41.250
الى تمام قصصهم. وفي الاية التي بعد الخبر عن خلق ادم وبيانه في قوله بني اسرائيل اذكروا نعمتي. الى قال ما يدل على ان قال والذين ينقضون عهد الله من بعد الميثاق مقصود به كفارهم ومنافقوه

54
00:18:41.250 --> 00:19:01.250
يعني كفار من؟ اليهود منافقون. غير ان الخطاب وان كان لمن وصفت من الفريقين فداخل في احكامها وفي ما اوجب الله لهم من الوعيد والذنب الى اخر كلامه. يعني اذا الان كانوا الان يرجع ينبهنا لنفس الطريقة. طيب

55
00:19:01.250 --> 00:19:21.250
الان بعد ما انتهى من ذكر الخلاف وتقرير القول الذي يذهب اليه الى ماذا؟ الى المعنى. يعني ما هو المعنى بناء على كل هذا الكلام؟ الذي ذكرته فبين المعنى. فقوله معنى الاية اذا هو الان

56
00:19:21.250 --> 00:19:39.150
يبين معنى الاية من خلال ما ذكره من الاختيار الذي ابتدأ بقوله قال ابو جعفر واستغرق قرابة صفحة عندنا ونصف ثم بعد ذلك بين المعنى بناء على ما ذهب اليه. نعم

57
00:19:39.200 --> 00:19:59.200
قال رحمه الله واما قوله من بعد ميثاقه فانه يعني من بعد توثق الله منه باخذ بالوفاء له بما عهد اليه في ذلك. غير ان التوثق مصدر من قولك توثقت من فلان توثقا

58
00:19:59.200 --> 00:20:19.200
والميثاق اسم منه والهاء في الميثاق عائدة على اسم الله جل ذكره. وقد يدخل في في حكم هذه الاية كل من كان بالصفة التي وصف الله بها هؤلاء الفاسقين من المنافقين والكفار في نقض العهد وقطع الرحم

59
00:20:19.200 --> 00:20:39.200
والافساد في الارض. كما حدثنا وساق بسنده عن قتادة قوله الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه. فاياكم ونقضى هذا الميثاق فان الله قد كره نقضه واوعد فيه وقدم فيه في اية من القرآن حجة وموعظة ونصيحة

60
00:20:39.200 --> 00:20:59.200
وانا لا نعلم الله اوعد في ذنب ما اوعد في نقض الميثاق. فمن اعطى عهد الله وميثاقه من ثمرة قلبه به لله وحدثني وساق بسنده عن الربيع بن انس في قوله الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر

61
00:20:59.200 --> 00:21:19.200
الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون. فهي ست خلال في اهل النفاق. اذا كانت لهم الظهرة اظهروا هذه الخلالة الست. اظهروا هذه الخلالة الست جميعا. اذا حدثوا كذبوا واذا وعدوا اخلفوا

62
00:21:19.200 --> 00:21:39.200
اذا اؤتمنوا خانوا ونقضوا عهد الله من بعد ميثاقه. وقطعوا ما امر الله به ان يوصل وافسدوا في الارض. واذا كانت عليه الظهرة اظهروا الخلال الثلاث. اذا حدثوا كذبوا واذا وعدوا اخلفوا. واذا اؤتمنوا خانوا

63
00:21:39.200 --> 00:21:59.200
نعم طبعا ايضا لاحظوا الان قوله سبحانه وتعالى من بعد ميثاقه والذين ينقضون عهد الله من بعدي ميثاقه. الان قال يدخل في حكم هذه الاية كل من كان بالصفة التي وصف الله بها الفاسقين من المنافقين والكفار

64
00:21:59.200 --> 00:22:19.200
في نقض العهد وقطع الرحم والافساد. يعني نفس القضية على نفس النمط الذي سبق ان ذكره قبل ذلك من جهة كيف يأتي لهذه الجملة. لا يأتيها من جهة ايش؟ الالفاظ وانما يأتيها من جهة القياس والتمثيل. من جهة القياس

65
00:22:19.200 --> 00:22:39.200
والتمثيل. طبعا استدل بكلام قتادة ثم استدل بكلام اه الربيع ابن انس في هذا اه المعنى طبيعي طبعا كما هو ظاهر يعني ذكر آآ الخلال التي يقوم بها المنافق منافقا والعياذ بالله نعم. قال رحمه الله

66
00:22:39.200 --> 00:22:59.200
القول في تأويل قوله جل ثناؤه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل. قال ابو جعفر والذي رغب الله في وصله وذم على قطعه في هذه الاية الرحم وقد بين ذلك في كتابه فقال تعالى فهل عسيتم ان ان توليتم ان تفسدوا في الارض

67
00:22:59.200 --> 00:23:19.200
قطعوا ارحامكم وانما عنا بالرحم اهل الرجل الذين جمعتهم واياه رحم والدة واحدة. وقطع ذلك ظلمها في ترك اداء ما الزم الله به في ترك اداء ما الزم الله من حقوقها واوجب من برها ووصلها

68
00:23:19.200 --> 00:23:39.200
اداء الواجب لها اليها من حقوق الله التي اوجب لها والتعطف عليها بما يحق التعطف به عليها وان التي مع يوصل في محل خفض بمعنى ردها على موضع الهاء التي في به. فكان معنى الكلام

69
00:23:39.200 --> 00:23:59.200
ويقطعون الذي امر الله به بان يوصل. والهاء التي في به هي كناية ذكر هي كناية ذكر ما وبما قلنا في تأويل قوله ويقطعون ما امر الله به ان يوصل وانه الرحم كان قتادة

70
00:23:59.200 --> 00:24:19.200
قل بما حدثنا وساق بسنده عن قتادة ويقطعون ما امر الله به ان يوصل فقطع والله ما امر الله به ان يوصل بقطيعة الرحم والقرابة. قد تأول بعضهم ذلك ان الله ذمهم بقطعهم رسوله والمؤمنين به وارحامهم

71
00:24:19.200 --> 00:24:39.200
واستشهد على ذلك بعموم ظاهر الاية. والا دلالة على انه معني بها بعض ما امر الله بوصله دون بعض. وهذا مذهب من تأويل الاية غير بعيد من الصواب. ولكن الله جل ثناؤه قد ذكر المنافقين في غير اية من كتابه

72
00:24:39.200 --> 00:24:59.200
فوصفهم بقطع الارحام فهذه نظيرة تلك. غير انها وان كانت كذلك فهي دالة على ذم الله كل كل قاطع قطع ما امر الله به اي ما امر الله ان يوصل رحما كانت او غيرها. نعم. ان لا يزال

73
00:24:59.200 --> 00:25:19.200
على نفس الفكرة. طيب عندنا في طبعا وذكر الان عندنا رواية عن اه قتادة رواية عن الربيع بين انس. ولما رجح في الاية بعدها ويقطعون ما امر الله بها ان يوصل. ذكر المعنى

74
00:25:19.200 --> 00:25:37.900
واستدل لهذا المعنى باية اخرى. نحن الان نريد ان ننظر هل هذه الاية الاخرى هي تفسير يعني بيان معنى في قوله يقطعون ما امر الله به ان يوصل. هل بين الله نوع المقطوع؟ في الاية؟ الجواب لا

75
00:25:37.900 --> 00:25:58.100
فاذا حملنا هذا على قوله فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم فيكون اذا من باب تفسير القرآن بالقرآن. يعني الاجمال الوارد في الاية الاولى ذكر في الاية

76
00:25:58.100 --> 00:26:18.100
ثاني فيكون هذا من باب ايش؟ بيان القرآن. يعني هذا النوع يدخل في بيان اه القرآن. طبعا رجع يناقش قضية بعد ان احتج قول قتادة في قالوا يقطعون امام الله به يوصل. وهي مسألة العموم والعام الذي اريد به ايش؟ الخصوص لانه قال

77
00:26:18.100 --> 00:26:38.100
تأول بعضهم ان الله ذمهم بقطعهم رسول رسوله والمؤمنين آآ والمؤمنين به وارحامهم واستشهد على ذلك بعموم ظاهر الاية يعني الطبري عارفا ليش؟ عارف الاية ممكن يجرى عليها ايش؟ العموم لكنه

78
00:26:38.100 --> 00:26:58.100
لم يعمل به يعني لم يعمل به. قال والا دلالة على على انه معني معني بها بعض ما يوصل دون او ما يوصله دون بعض. فاذا الطبري رحمه الله تعالى الان يقرر نفس الفكرة اللي ذكرناها قبل ذلك. يعني

79
00:26:58.100 --> 00:27:18.100
نقرر نرجع لان بعض الناس يقول يا اخي شو الفائدة؟ ما دام العبرة واللفظ اقوى من من العبرة بعموم السياق او او كذا الفائدة من هذه ايش؟ المذكورات الاخرى. خلاص نعتمد واحد منها. هكذا يقول ونقول لا هو الان يريد ان ينبه على

80
00:27:18.100 --> 00:27:38.100
كيفية التعاطي مع هذا العمر؟ كيفية التعاطي مع هذا العموم؟ لانه كما قلت لكم لو جاء واحد بعده بيقول لك العبرة بخصوص السبب. اذا ما القيمة من معرفة فيمن نزلت؟ ذهبت. لكن الطبري يقول لك نزلت في هؤلاء لكن لان

81
00:27:38.100 --> 00:28:00.750
كنت تدخلي ادخليهم غيرهم في الاوصاف يدخل غيرهم معهم في هذه الاوصاف. ولهذا قالوا هذا مذهب من تأويل الاية غير بعيد الصواب اللي هو من رأى العموم باطلاق. ولكن الله جل ثناؤه ذكر المنافقين في غير ما اية. فوصفهم بقطع الارحام يعني يريدون يقولون انه كان الان هم المقصودين على الاقل

82
00:28:00.750 --> 00:28:20.750
فالخطاب وهذا كما تلاحظون الان سياق قرآنه مو سياق في السورة ان سياق قرآني ورد ورد مع المنافقين او انهم اصبوا بتقطيع ايش؟ الارحام. فهو كانه يقول ان هذا له مذهب وآآ

83
00:28:20.750 --> 00:28:40.750
آآ وهذا المذهب اللي ذكره كونه يكون على ماذا؟ على عموم اللفظ على عموم اللفظ لكن الاقرب التفسير في هذا ما ذهب اليه الطبري من ان الاية آآ خاصة ويمكن تعميمها لصلاحيتها للتعميم. نعم

84
00:28:40.750 --> 00:29:00.750
قال رحمه الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه ويفسدون في الارض. قال ابو جعفر وفسادهم في الارض هو ما تقدم وصفناه قبل من معصيتهم ربهم وكفرهم به وتكذيبهم رسوله وجحدهم نبوته

85
00:29:00.750 --> 00:29:20.750
وانكارهم ما اتاهم به من عند الله انه حق من عندك. القول في تأويل قوله عز عز وجل اولئك هم الخاسرون والخاسرون جمع خاسر والخاسرون الناقصون انفسهم حظوظها بمعصيتهم الله

86
00:29:20.750 --> 00:29:40.750
الناقصون انفسهم حظوظها بمعصيتهم الله من رحمته كما يخسر الرجل في تجارته بان يوضع من بان يوضع من رأس ماله في بيعه. فكذلك الكافر والمنافق خسر بحرمان الله اياه رحمته. التي خلقها

87
00:29:40.750 --> 00:29:58.850
لعباده في القيامة احوج ما كان الى رحمته. يقال منه خسر الرجل يخسر خسرا وخسرانا وخسارا كما قال جرير بن عطية ان سليطا في الخسار انه اولاد قوم خلقوا اقنة

88
00:29:59.100 --> 00:30:19.100
يعني بقوله في الخسار اي فيما يوكسهم حظوظهم من الشرف والكرم. وقد قيل ان معنى اولئك هم الخاسرون. اولئك هم الهالكون. وقد يجوز ان يكون قائل ذلك اراد ما قلنا من هلاك الذي وصف الله صفته بالصفة التي

89
00:30:19.100 --> 00:30:39.100
بها في هذه الاية بحرمان الله اياه ما حرمه من رحمته بمعصيته اياه وكفره به. فحمل تأويل فحمل تأويل الكلام على معناه دون البيان عن تأويل عين الكلمة بعينها فان اهل التأويل

90
00:30:39.100 --> 00:30:59.100
ربما فعلوا ذلك لعلل كثيرة تدعوهم اليه. وقال بعضهم في ذلك بما حدثت به وساق بسنده عن ابن عباس قال كل شيء نسبه الله الى غير اهل الاسلام من اسم مثل خاسر فانما يعني به الكفر

91
00:30:59.100 --> 00:31:23.550
وما نسبه الى اهل الاسلام فانما يعني به الذنب. نعم. اه لعلنا ان نشرح هذا ونقف فعند عند هذه هذا المقطع طبعا لاحظوا الان هو يفسر اولئك هم الخاسرون يعني الان من هم المعنيون بالخطاب اولا؟ هم يهود

92
00:31:23.550 --> 00:31:43.550
والمنافقون. ثم يدخل معهم كل من كان بهذه الصفة. لما قال اولئك هم الخاسرون الذين ينقضون الله من بعد ميثاقه ويقطن امر الله به ان يوصل ويسده في الارض. وصفهم بقوله ايش؟ اولئك هم الخاسرون. طيب

93
00:31:43.550 --> 00:32:03.550
هؤلاء الذين اكرمهم الله ووصمهم بالخسران ما هو الخسران؟ هو عرف الخاسر بانه الذي نقص نفسه حظه ولا لا؟ قال الناقصون انفسهم حظوظا بمعصية الله. من رحمته يعني كما يخسو الرجل في تجارته. طيب الان مادة خسر مثل ما قال

94
00:32:03.550 --> 00:32:33.550
وهذا على ايش؟ ان الانسان لفي خسر. اذا الخسارة هي النقص من اصل المال لانه نقص من اصل ماله فيكون خسارة. وكذلك هنا الرجل الذي لم يأخذ بالميثاق وفعل هذه الافعال كأنه نقص من ماذا؟ من طاعته لله سبحانه وتعالى. يعني كانه لو

95
00:32:33.550 --> 00:32:53.550
ان الاصل في ماذا؟ الاصل فيه السلامة. لكنه بهذه الافعال يبدأ يخسر من سلامته بمقدار ما عنده ايش؟ من الاعمال طيب فاذا هذا معنى قوله الخاسرون الناقصون انفسهم يعني نقصوا انفسهم حظها. وذكر شاهد شعري

96
00:32:53.550 --> 00:33:13.550
في هذا المعنى لجرير بقوله ان سليطا في الخزار انه هذا شاهد لمعنى الخسارة. ثم قال وقد قيل ان معنى اولئك هم الخاسرون اولئك هم الهالكون. هنا الطبري توقف عند العبارة. هل يفسر الخسارة

97
00:33:13.550 --> 00:33:33.550
تلاتة. يعني هل كل خاسر هالك؟ الجواب لا يعني لا يلزم. لكن كل حالك ايش خاسر. يعني بمعنى الان نحن اذا اردنا ان نعرف الذي فسر هل هو فسر اللفظ بما

98
00:33:33.550 --> 00:33:53.550
تفهم من لغة العرب عنها يعني تفسير لفظي او هو خرج عن مدار التفسير اللفظي كيف اعرف؟ لابد يكون عندي معرفة بكلام العرب وبمدلولات الكلام. اذا صار عندي معرفة بكلام العرب ومدلولات الكلام استطيع اني اعرف

99
00:33:53.550 --> 00:34:13.550
هل المفسر فسر؟ بمدلوله عند العرب؟ او انه خرج عن المدلول. الطبري رحمه الله تعالى بعد ما بين معنى هذا قال ان واحد من المفسرين قال انه معنى الهلاك. الهالكون. هل نستطيع ان نقول نقول خسروا معنا هلك

100
00:34:13.550 --> 00:34:33.550
هو يؤول الى الهلاك نعم يعني الخاسر يؤول امره الى الهلاك ممكن. لكن ليس كل خسارة تكون ايش؟ هلاكا لا بالعكس لكن لاحظ الفائدة النفيسة للغاية التي ذكرها في هذا المقام. ولكن رحمه الله تعالى اوقف

101
00:34:33.550 --> 00:34:53.550
وكم كنت اتمنى لو انه اضاف عليها لاحظوا عبارته ايش يقول؟ يقول عنه بعد ما ذكر كلامه واشرحوا قال فحمل تأويل الكلام على معناه يعني ما بين ايش؟ المدلول اللفظي له

102
00:34:53.550 --> 00:35:13.550
فحمل تأويل الكلام على معناه يعني تفسير بالمعنى دون البيان عن تأويل عين الكلمة بعينه يعني ما بين معنى الكلمة بعينها. فان اهل التأويل ربما فعلوا ذلك لعلل كثيرة تدعوهم اليه. لو كان جر قلم

103
00:35:13.550 --> 00:35:33.550
وبذكر هذه العلل وامثلة لها لكانت ما شاء الله اصلا لكن لن نعدم من خلال تتبع ان نجد شيئا من هذا لكن المقصود ان هذه العبارة عبارة نفيسة جدا في اصول التفسير وفي فهم ايضا كما قلنا في في في ان التفسير تقريب ولا لا

104
00:35:33.550 --> 00:35:53.550
فالذي يقول اولئك هم الخاسرون الهالكون. ما يجي واحد يقول والله كيف؟ لغة العرب ولغة العرب ولغة الحجة. هو السؤال هل هذا اراد ان يفسر اللفظ باللفظة او اراد ان يقرب لك المعنى او ينبهك على ان مآل هذا الخسار الى ماذا؟ الى هلاك

105
00:35:53.550 --> 00:36:13.550
يعني مآل هذا الخسار الى هلاك. وليس مراد ان يقول خسر تساوي هلكا. لو كان مراده خسر وتساوي هلكة لقلنا انها ايش غير موجودة بلغة العرب لكن اذا مراده ان ينبهك على مآل هذا مآل هذا الخسارة. فاذا هو عبر عن عن المعنى

106
00:36:13.550 --> 00:36:33.550
ولم يبين معنى اللفظ. يعني عبر عن المعنى ولم يبين معنى ايش؟ اللفظ. هذا الكلام الدقيق آآ ذكره في موطن اخر نسيت ان ان احضره لانه مهم. يعني متابعة الطبيب رحمه الله تعالى في مثل هذه العبارات. يعني في موطن اخر يمكن موطنين ذكر نفسه فكرة. ان المفسر

107
00:36:33.550 --> 00:36:53.550
حمل الكلام على المعنى ولم يحمله على ايش؟ على اللفظ. حمل الكلام على المعنى ولم يحمله على اللفظ. طيب قل هو ربما فعلوا ذلك لعلل كثيرة تدعوهم اليه. طيب ما هي العلل الكثيرة؟ لاحظ الان لو قال هذا المفسر

108
00:36:53.550 --> 00:37:15.550
اولئك هم الخاسرون الناقصون حظوظهم فسرها بالمعنى اللفظي. لكن الم نفهم الان من كلامه الان؟ الم نفهم من كلامه ان مآل الخسارة الى هلاك احنا فهمنا الان يعني معنى ايش؟ زائد هذا المعنى الزائد هذا معنى الزائد انما فهمناه بسبب انه فسر على المعنى

109
00:37:15.550 --> 00:37:35.550
ولو فسر عن اللفظ لما فهمنا هذا المعنى. فاذا هذه علة من ايش؟ من العلل. يعني هذه علة من العلل. ولا تبعت العلل في مثل هذه الانواع من التفسيرات فانا سنجد يعني آآ امثلة كثيرة مثلا آآ انا جمعت منها يمكن ثلاثة او اربع آآ

110
00:37:35.550 --> 00:37:55.550
اسباب منها ان يكون المعنى في خفاء. فيريد المفسر ان يبرزه. يعني بمعنى ايش؟ فيه خفاء. فالمفسر يريد ابراز هذا معنى لكني الان لا اذكر الاية التي كان فيها وكان فيها كلام واطيعوا الله الظاهر ان فيها اطيعوا الله واطيعوا رسوله واولي الامر منكم ولكن ما

111
00:37:55.550 --> 00:38:15.550
الكرة الان اه لكن اه ذكر اه الطاهر بن عاشور او اه ذكره الشاطبي لا اذكر الان ان الجمع لها قديم واحد منهم يعني ذكر هذا السبب ان ان مجاهد فسر كذا ان هذا

112
00:38:15.550 --> 00:38:35.550
الامر فيه خفاء. فاذا ابرازه له لا يكون من باب تفسير لفظ بلفظ. وليس هذا مراده وانما اراد ان يشير الى المعنى اخفى لكي لا يظن انه غير مراد. وممكن كما قلت لكم يعني يستشف اه يعني الاسباب اه اخرى او

113
00:38:35.550 --> 00:38:55.550
الاخرى التي قال عنها تدعوهم اليه. طيب وقال بعضهم في ذلك بما حدثت ثم ذكر رواية الضحاك عن ابن عباس قال كل شيء نسبه الله الى غير اهل الاسلام من اسم مثل خاسر فانما يعني به الكفر

114
00:38:55.550 --> 00:39:15.550
وما نسبه الى اهل الاسلام انما يعني به الذنب. طيب هذا الان هل هو مخالف لما سبق؟ هل هو تقرير جديد او مخالف لما سبق مم يعني الان تأملوا الان هل هو مخالف لما سبق؟ والا هو تقرير مسألة جديدة

115
00:39:15.550 --> 00:39:32.450
موافق يعني وتقرير مسألة جديدة ما له علاقة بما بما قبله يعني ليس مخالفا. يعني ليس ايش؟ مخالفا وانما هو يفصل انه لما قال اولئك هم الخاسرون من هم الخاسرون؟ هؤلاء الهالكون

116
00:39:32.750 --> 00:39:52.750
وطيب هؤلاء الهالكون هم من هم؟ الصنف الذي ذكره والصنف اللي ذكره كافر ولا غير كافر؟ كافر. اذا هذا التفصيل اللي في رواية الضحاك عن ابن عباس تفصيل لطيف. فمعنى ذلك اذا كان وصف الخسران في سياق المسلمين يكون بمعنى ايش؟ الذنب

117
00:39:52.750 --> 00:40:12.750
واذا كان الخسران في وصف الكفار فيكون بمعنى ايش؟ الكفر. طبعا نحن ممكن نبني عليه بناء ونقول ايضا يعني يكون هناك فائدة اخرى ان تنزيل الاية التي في مساق الكفار في مثل هذه الاوصاف على المؤمنين هو

118
00:40:12.750 --> 00:40:32.750
من قدري الوصف من الكفر الى ايش؟ الى الذنب. تنزيل الايات يعني اية نازلة عن الكفار نزلت في سياق الكفار مثل هذي اريد انزلها على المؤمنين اذا نزلتها على المؤمنين انزلها على المؤمنين وانا اقول

119
00:40:32.750 --> 00:40:52.750
انهم كفار؟ لا انما نزع المؤمنين نقول بانهم ايش؟ عصاة. فاذا ينزل الوصف من الكفر الى ايش؟ الى المعصية واضحة وهذه قاعدة كلية. طيب قد يقول قائل ان عبد الله بن عمر قال عن عن الخوارج

120
00:40:52.750 --> 00:41:12.750
هم عمدوا الى ايات في المؤمنين فايش؟ فنزلوه على من؟ نزلت عن اياته الكافرين فنزلوه على اعلى المؤمنين والمسلمين. لكن ايش الفرق بين عمل الخوارج وبين ما نذكره الان من هذا التقرير؟ اخرجوه. اللي هو ايش؟ ليش

121
00:41:12.750 --> 00:41:32.750
كيف ابقوا على حكمهم؟ يعني كفروا ايش؟ يعني اعملوا الكفر في المسلمين. اما غيرهم لا يقول هم مسلمون لكن هذا واصابه فيه اوصاف الكفار فيحتملهم هذا الوصف. يعني من باب التعميم

122
00:41:32.750 --> 00:41:52.750
والادلة عليه كثيرة خاصة عند الصحابة. يعني من اقرب الشواهد قول عمر رضي الله تعالى عنه اخاف ان اكون ممن قال وبهم اذهبتم طيباتكم في حياتكم ايش؟ الدنيا. مع ان الاية لازمة في سياق من؟ في سياق الكفار. ما قال عمر هذي الان في سياق الكفار فهي ايش؟ لا

123
00:41:52.750 --> 00:42:12.750
فكيف نزل الاية على نفسه والاية في سياق الكفار؟ الا ان مراده انه ايضا على قدر ما اي نعم في الوصف نظرا للوصف لكن لو لو اراد واحد ينزلها يقول والله هذي من الكفار اذا من يتصل بها فهو كافر هذا عمل من؟ الخوارج

124
00:42:12.750 --> 00:42:32.750
يعني الفارق بين عمل الخوارج وتنزيل العلماء للايات هو هذا انهم ينقلون انهم لا ينقلون الوصف من الكفر الى المعصية بل يثبتونه على الكفر. ولهذا ابحثوا انتم اي اية اي اي دليل او اي عالم يستدل على

125
00:42:32.750 --> 00:42:52.750
آآ عدم التقليد الايات الواردة في عدم التقليد كلها نازلة في من؟ في الكفار انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون او وانا على اثارهم مهتدون الاية الاخرى. طيب هذي الان نزلت بالكفار. ومع ذلك تجدها اصل الباب في ماذا؟ في

126
00:42:52.750 --> 00:43:12.750
نهي عن التقليد. يعني اصله الباب ان التقليد هي الايات هذي. اذا العلماء هنا اه لما استدلوا بين الايات جردوها من الوصف الكفري ومن السياق يعني نزعوها من سياقها واستدلوا بها. لانه نزعوه من سياقها واستدلوا بها. وارجو ان تكون الفكرة ايش

127
00:43:12.750 --> 00:43:32.750
واضحة لان هذه المسألة يقع فيها خلط. يعني يقع فيها خلط وما دام الطبري نبه على الوصف اللي هو قصدي الوصف العام هذا اذا جاء في سياق الكفار فالمراد به الكفر واذا جاء في سياق المؤمنين المؤمنين في المرء بايش؟ الذنب او المعصية

128
00:43:32.750 --> 00:43:52.750
باذن الله تتضح هذه آآ الفكرة. ولعلنا نقف يعني عند هذا الحد آآ يعني اليوم آآ كما تعلمون يوم مطير آآ الاجواء يعني ما شاء الله اسأل الله ان يبارك فيها. لعل في هذا ان شاء الله بركة وان شاء الله نكمل باذن الله في في اللقاء القادم

129
00:43:52.750 --> 00:44:12.750
حتى الاية طويلة اللي جاية كيف تكفرون بدل ما يعني نجعلها في مجلسين تكون ان شاء الله هي في مجلس واحد باذن الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا انت نستغفرك ونتوب اليك

130
00:44:12.750 --> 00:44:27.590
