﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:40.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه والتابعين الى يوم الدين. اما بعد فكنا وقفنا آآ في تفسير

2
00:00:40.650 --> 00:01:00.650
الامام ابن جرير الطبري عند قول الله سبحانه وتعالى كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا لكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون. وسنبتدأ في تفسيرها في هذا اليوم يوم الاثنين الموافق

3
00:01:00.650 --> 00:01:20.300
للتاسع من سفر عام الف واربع مئة وستة وثلاثين. ونبتدأ قراءة التفسير. تفضل شيخ عبد الرحمن. بسم الله الرحمن رحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

4
00:01:22.100 --> 00:01:39.700
قال ابن جرير رحمنا الله تعالى واياه القول في تأويل قوله عز وجل كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون قال ابو جعفر اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك

5
00:01:39.950 --> 00:01:54.950
فقال بعضهم بما حدثني وساق بسنده عن عن ابن عباس وعن ابن مسعود وناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم

6
00:01:55.000 --> 00:02:15.650
يقول لم تكونوا شيئا فخلقكم ثم يميتكم ثم يحييكم يوم القيامة وحدثنا وساق بسنده عن ابي الاحوص عن عبد الله في قوله امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين؟ قال هي كالتي في البقرة وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم

7
00:02:16.700 --> 00:02:32.500
وحدثني وساق بسنده عن ابي مالك في هذه الاية امتن اثنتين واحييتنا اثنتين قال خلقتنا ولم نكن شيئا ثم امتنا ثم احييتنا وحدثني وساق بسنده عن ابي مالك في قوله

8
00:02:32.550 --> 00:02:48.950
امدتنا اثنتين واحييتنا اثنتين؟ قال كانوا امواتا فاحياهم الله ثم اماتهم ثم احياهم وحدثنا وساق بسنده عن مجاهد في قوله كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم

9
00:02:49.100 --> 00:03:06.200
قال لم تكونوا شيئا حتى خلقكم ثم يميتكم الموتة الحق ثم يحييكم وقوله امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين مثلها وحدثنا وساق بسنده عن ابن عباس قال هو قوله امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين

10
00:03:06.500 --> 00:03:23.200
وحدثت وساق بسنده عن ابي العالية في قول الله كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا؟ يقول اين لم تكونوا حين لم يكونوا شيئا؟ ثم احياهم حين خلقهم ثم اماتهم ثم احياهم يوم القيامة

11
00:03:23.250 --> 00:03:39.900
ثم رجعوا اليه بعد الحياة وحدثت وساق بسنده عن ابن عباس في قوله امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين قال كنتم ترابا قبل ان يخلقكم فهذه فهذه ميتة ثم احياكم فخلقكم فهذه حياة

12
00:03:40.050 --> 00:04:06.300
ثم يميتكم فترجعون الى القبور فهذه ميتة اخرى ثم يبعثكم يوم القيامة فهذه حياة فهما ميتتان وحياتان. فهو قوله كيف تكفرون وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم وقال اخرون بما حدثنا به وساق بسنده عن ابي صالح كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم

13
00:04:06.550 --> 00:04:30.400
قال يحييكم في القبر ثم يميتكم وقال اخرون بما حدثنا وساق بسنده عن قتادة كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا الاية؟ قال كانوا امواتا في اصلبة ابائي ابائهم فاحياهم الله وخلقهم ثم اماتهم الموتة التي لابد منها ثم احياهم للبعث يوم القيامة فهما حياتان

14
00:04:30.400 --> 00:04:50.400
وموتتان وقال بعضهم بما حدثني وساق بسنده عن ابن زيد في قول الله ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين قال خلقهم الله من ظهر ادم حين اخذ عليهم الميثاق وقرأ واذا اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذرياتهم حتى بلغ

15
00:04:50.450 --> 00:05:09.000
او تقولون او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون قال فكسبهم العقل واخذ عليهم الميثاق. قال وانتزع ضلعا من اضلاع ادم القصير

16
00:05:09.050 --> 00:05:24.700
فخلق منه حواء ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وذلك قول الله يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء

17
00:05:24.850 --> 00:05:42.200
قال بث منهما بعد ذلك في الارحام خلقا كثيرا. وقرأ يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق قال خلقا بعد ذلك قال فلما اخذ عليهم الميثاق اماتهم ثم خلقهم في الارحام ثم اماتهم ثم احياهم يوم القيامة

18
00:05:42.300 --> 00:06:03.000
كذلك قول الله ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا وقرأ قول الله تعالى ذكره واخذنا منهم ميثاقا غليظا. قال يومئذ قال وقرأ قول الله واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به اذ قلتم سمعنا واطعنا

19
00:06:03.750 --> 00:06:19.600
قال ابو جعفر ولكل قول من هذه الاقوال التي حكيناها عن من رويناها عنه وجه ومذهب من التأويل فاما وجه تأويل من تأول قوله كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم

20
00:06:19.650 --> 00:06:34.600
اي لم تكونوا شيئا فانه ذهب الى نحو قول العرب للشيء الدارس والامر الخام للذكر هذا شيء ميت وهذا امر ميت يراد بوصفه بالموت خمول ذكره ودروس اثره من الناس

21
00:06:34.850 --> 00:06:54.600
وكذلك يقال في ضد ذلك وخلافه هذا امر حي وذكر حي يراد بوصفه بذلك انه نابه متعالم في الناس او متعالم في الناس كما قال ابو نخيلة السعدي فاحييت لي ذكري وما كنت خاملا

22
00:06:54.750 --> 00:07:14.300
ولكن بعض الذكر انبه من بعض يريد بقوله فاحييت لذكري اي رفعته وشهرته في الناس حتى نبه فصار مذكورا حيا بعد ان كان خاملا ميتا فذلك تأويل من تأول في قوله وكنتم امواتا. لم تكونوا شيئا

23
00:07:14.700 --> 00:07:41.750
اي كنتم خمولا لا ذكر لكم وذلك كان موتكم فاحياكم فجعلكم بشرا احياء تذكرون وتعرفون ثم يميتكم بقبض ارواحكم واعادتكم كالذي كنتم قبل ان يحييكم من دروس ذكركم وتعفى وتعفى اثاركم وتعفي اثاركم وخمول اموركم ثم يحييكم باعادة اجسامكم الى هيئاتها

24
00:07:42.150 --> 00:08:02.450
ونفخ الروح فيها وتصيركم بشرا كالذي كنتم قبل الاماتة تتعارفون في بعثكم وعند حشركم واما وجه تأويل من تأول ذلك انه الاماتة التي هي خروج الروح من الجسد فانه ينبغي ان يكون ذهب بقوله وكنتم

25
00:08:02.450 --> 00:08:26.350
الى انه خطاب لاهل القبور بعد احيائهم في قبورهم. وذلك معنا بعيد لان التوبيخ هنالك انما هو توبيخ على ما وفرط من اجرامهم لا استعتاب واسترجاع وقوله جل ذكره كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا توبيخ مستعتب عبده وتأنيب

26
00:08:26.350 --> 00:08:51.200
مسترجع خلقه من المعاصي الى الطاعة ومن الضلالة الى الانابة ولا انابة في القبور بعد الممات ولا توبة فيها بعد الوفاة واما وجه تأويل قول قتادة ذلك انهم كانوا امواتا في اصلاب ابائهم فانه عنا بذلك انهم كانوا نطفا لا ارواح فيها. فكانت بمعنى سائر الاشياء

27
00:08:51.200 --> 00:09:14.950
التي لا ارواح فيها وحيائها وحيائه اياها جل ذكره نفخه الارواح فيها وان احياؤه واحياؤه واحياؤه اياها جل ذكره نفخه الارواح فيها. واماتته اياهم بعد ذلك. قبضه ارواحهم واحياؤه اياهم

28
00:09:14.950 --> 00:09:30.400
ثم بعد ذلك نفخ الارواح في اجسامهم يوم ينفخ في الصور ويبعث الخلق للموعود واما ابن زيد فقد ابان عن نفسه ما فقد ابان عن نفسه ما قصد بتأويله ذلك

29
00:09:30.450 --> 00:09:50.550
وان الاماتة الاولى عنده اعادة الله جل ثناؤه عباده في اصلاب ابائهم بعد ما اخذهم من صلب ادم وان الاحياء الاخر هو نفخ الارواح فيهم في بطون امهاتهم. وان الاماتة الثانية هي قبض ارواحهم للعود الى التراب

30
00:09:50.550 --> 00:10:10.200
والمصير في البرزخ الى يوم البعث. وان الاحياء الثالث هو نفخ الارواح فيهم لبعث الساعة ونشر القيامة وهذا تأويل اذا تدبره المتدبر وجده خلافا لظاهر قول الله الذي زعم مفسره ان الذي وصفناه من قوله تفسيره

31
00:10:10.200 --> 00:10:30.900
وذلك ان الله جل ذكره اخبر في كتابه عن الذين اخبر عنهم من خلقه انهم قالوا ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين وزعم ابن زيد ان تفسيره ان الله احياهم ثلاث احياءات واماتهم ثلاث اماتات. نعم. قبل ما نكمل

32
00:10:30.900 --> 00:11:00.900
رأي الطبري عنا ناخذ فقط سريعا هذي الاقوال. بسم الله. طبعا ذكر الطبري رحمه الله تعالى اه اه في اه هذه الاية اه اربعة اه اقوال. القول الاول ذكره من رواية السد المشهورة عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعن ابن عباس. وآآ

33
00:11:00.900 --> 00:11:20.900
الرواية الثانية ذكرها ايضا عن عبد الله ابن مسعود وفي هذه الرواية ذكر نظير هذه الاية لان الاية عندنا الان قال كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا؟ هذه مرحلة فاحياكم اي بعد هذه الموتى ثم

34
00:11:20.900 --> 00:11:50.900
يميتكم هذه الموتة الثانية ثم يحييكم الحياة الثانية. فاذا عندنا حياتان وموتان آآ قول الله سبحانه وتعالى امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين جعلوه نظير قول الله سبحانه تعالى كيف تكفرون بالله؟ وظاهر انه يكاد يكون اتفاق بين المفسرين على ربط هذه الاية بهذه الاية مع اختلافهم

35
00:11:50.900 --> 00:12:20.900
في الاحياء والاماتة. يعني الاوقات هذه وكيف كان وكيف كان او يكون الناس فيها آآ ايضا هذه الرواية وردت عن ابي مالك وكذلك عن مجاهد وكذلك عن ابي العالية واوضح رواية فيها لرواية الظحاك عن ابن عباس يعني وظح التفاصيل مثل الرواية الاولى اللي هي من رواية

36
00:12:20.900 --> 00:12:40.900
اه ابن عباس واستوديو ناس من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لكن اوضح يد الرواية. ففي هذه الرواية قال كنتم ترابا قبل ان يخلقكم فهذه ميتة. يعني اذا العدم مم

37
00:12:40.900 --> 00:12:50.900
اللي ورد في قوله سبحانه في بداية سورة الانسان قال ايش؟ هل اتى على الانسان حين من الدار لم يكن شيئا مذكورا فهذا الذي لم يكن فيه شيء مذكورا يعتبر ايش

38
00:12:50.900 --> 00:13:10.900
موت قال ثم احياكم فخلقكم هذه حياة يعني اذا صار ما قبل الحياة موت الخلق الاول في هذه الحياة يعتبر ايش؟ الحياة الاولى. ثم يميتكم بعد ان تعيشوا على الارض. ثم يحييكم للبعث

39
00:13:10.900 --> 00:13:40.900
هذا الان عليه جمهور المفسرين. يعني هذا التأويل عليه جمهور المفسرين الرأي الذي ذهب اليه آآ ابو صالح قال يحييكم في في قبوركم ثم يميتكم. يحييكم في قبوركم ثم يميتكم. بناء على رأيي كما ذكر الامام

40
00:13:40.900 --> 00:14:00.900
الطبري اللي فيه التوجيه القول الثاني قال انه خطاب لاهل القبور لانه الان بناء على هالعرائب بن صالح سيكون خطاب لاهل القبور. طبعا اهل القبور كما ذكر هو انه هذا توبيخ على

41
00:14:00.900 --> 00:14:20.900
اما سلف وفرط من اجرامهم لا استعتاب واسترجاع. اما هنا فهو في توبيخ توبيخ مع استعتاب يعني وقت العتبة موجود. وقت العتبة موجود. اما على قول ابي مالك فليس للعتبى ايش

42
00:14:20.900 --> 00:14:40.900
مكان ليس للعتبة مكان. بناء على هذا هو ضعف هذا القول فاذا هذا استدلال او استدراك عقلي على ظعف قول ابي صالح استدراك عقلي على ظعف قول ابي صالح على هذا القول. هذا القول الثاني. القول

43
00:14:40.900 --> 00:15:00.900
الذي ذكره هو قول قتادة. انه قال كانوا امواتا في اصلبة ابائهم. فاحياهم الله وخلقه. يعني اذا الان ما الفرق الان بين القول الاول والقول الثاني؟ يعني القول الاول القول الاول

44
00:15:00.900 --> 00:15:20.900
يعتبر ما قبل النطفة اصلا. يعني ما قبل النطفة. اذا كان مراد اذا كان مراد قتادة ما قبل النطفة فمحتمل ان يدخل قوله في قول السابقين فهو يكون اذا ذكر اخر جزء من

45
00:15:20.900 --> 00:15:40.900
الموتى الاولى. يعني الموتة الاولى تعتبر مما قبل النطفة مما قبل النطفة الى ما هو آآ قبلها من القدم تمام. فتعتبر ايش؟ موتى. يعني قتادة الان اذا كان يريد هذا المعنى فهو في حقيقته كانه داخل ضمن القول

46
00:15:40.900 --> 00:16:00.900
الاول لكن كان مراده بالنطفة فان انتقال النطفة هو بداية ايش؟ الحياة. يعني انتقال النطفة فهي بداية الحياة الثانية. آآ باسم الله بداية الحياة الاولى. فيكون انفصل من مرحلة الموت الى مرحلة ايش

47
00:16:00.900 --> 00:16:20.900
بانتقال النطفة. فاذا هذا يحرر من مذهب قتادة لكن مع ذلك نجد ان الطبري رحمه الله تعالى ذكر اه او اعترظ على قول اه قتادة. وجعله قولا مستقلا. واذا قال بعد ذلك

48
00:16:20.900 --> 00:16:40.900
قال فانه عنا بذلك انهم كانوا نطفا لا ارواح فيها. فكان بمعنى سائر الاشياء الموات لا ارواح فيها. وهذا شرح مذهب قتادة وسيأتي اه او سيشير الى الاعتراظ عليه. اما قول ابن زيد اللي هو القول الاخير الرابع

49
00:16:40.900 --> 00:17:00.900
كما قال الامام الطبري انه ابان عن قصده بتأويله ذلك. وابن زيد فصل يعني بن زيد فصل واطال ايضا ربط الايات بعضها ببعض. ولهذا هو جعل جعل ابن زيد الحياة الاولى آآ الاسف

50
00:17:00.900 --> 00:17:20.900
الاولى ما قبل الميثاق. والحياة الاولى حياة ايش؟ الميثاق. ثم سيكون بعد الميثاق ايش موت ثم الحياة اللي نحن فيها ثم سيكون ايش؟ موت ثم سيكون ايش؟ حياة ست مراحل

51
00:17:20.900 --> 00:17:40.900
بناء على قول ابن زيد صار ثلاث ميتات وثلاث حيوات ثلاثة وثلاثة ولهذا ضعف فلهذا من هذه الجهة نضعها من هذه الجهة. الله سبحانه وتعالى لم يذكر الا موتتين وحياتين

52
00:17:40.900 --> 00:18:00.900
طبعا اه ابن زيد رحمه الله تعالى كما هو مشهور عنه في ربط الايات بعظها اه ببعظ اه ذكر مجموعة من الايات يمكن تكون محل للدراسة في علاقات بعض الايات ببعض. ايضا البلاغ الذي ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم. لما

53
00:18:00.900 --> 00:18:20.900
قال وانتزع ضلعا من اضلاع ادم القصير فخلق منه حواء. قال ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم هنا فائدة مهمة جدا من جهة النقد التاريخي لبعض المرويات النقد التاريخي لبعض المرؤيات يعني لو نحن الان اردنا ان

54
00:18:20.900 --> 00:18:40.900
نناقش هذه من جهة الاسناد. يعني اسناد ابن زيد توفي مئة واثنين وثمانين. عن النبي صلى الله عليه وسلم معناه انه سقط كم رجل اقل شيء؟ سقط رجل اقل شيء سقط تابعي وصحابي هذا اقل شيء. لانه لما يقول ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا هذا من مقاطيع ايش

55
00:18:40.900 --> 00:19:00.900
التابعين من مقاطيع اتباع التابعين. لكن ما هي الفائدة التي نستفيدها نحن من مثل هذا الخبر؟ ان نقول على الاقل ان كون حواء خلقت من ضلع ادم اللي تسمى القصيراء انه كان محكيا في عهد من

56
00:19:00.900 --> 00:19:20.900
في عادة بعد تابعين نحن الان لا نستطيع ان نجزم به الى النبي صلى الله عليه وسلم. صحيح. لكن على الاقل نقول انه محكي في عهد اتباع التابعين المشتهر وهو مرفوع الى النبي كما لاحظنا الان عندهم. لكن نحن نكتمل الان من جهة النقد التاريخي على الاقل بان نقول ان

57
00:19:20.900 --> 00:19:40.900
قضية خلق حواء من ضلع ادم معروفة ومذكورة عند من؟ عند هذه الطبقة. طبعا قد يكون معروف مذكور عند نتكلم الان من خلال المروي كيف نحن نوظف هذا المروي لمثل هذه ايش؟ القضية لقضية خلق حواء طيب

58
00:19:40.900 --> 00:20:00.900
اه هذي تقريبا الاقوال الثلاثة او علل الاقوال الثلاثة. الطبري رحمه الله تعالى لما ذكر اسف الاربعة لما ذكر الاقوال الاربعة ذكر علل هذه طوال الاربعة. طبعا القول الاول القول الاول كما قلنا اعتبر العدم موتا

59
00:20:00.900 --> 00:20:20.900
واستدل ذلك بشاهد من الشعر لقول آآ ابي النخيلة السعدي فاحييت لي ذكرى ذكري ما كنت خاملا ولكن بعض الذكر انبه من بعضي. فجعله يعني شاهد من الشواهد التي تدل

60
00:20:20.900 --> 00:20:40.900
على ان انه لبى قلبها فصار مذكورا حيا بعد ان كان خاملا ميتا او ميتا. طيب فاذا كونه وكان خامل ميت هذه كان اراد استدل به على هذا المعنى. اذا هذه الان علل الاقوال. الان سيبدأ بالترجيح

61
00:20:40.900 --> 00:21:04.600
وآآ الاعتراض نعم قال ابو جعفر والامر عندنا وان كان فيما وصف من استخراج الله جل ثناؤه من صلب ادم ذريته واخذه ميثاقه عليهم كما وصف فليس ذلك من تأويل هاتين الايتين اعني قوله كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا الاية

62
00:21:04.850 --> 00:21:25.900
وقوله ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين في شيء آآ اي نعم. في شيء لان احدا لم يدعي ان الله امات من ذرأ يومئذ غير الاماتة التي صار بها في برزخي الى البعث

63
00:21:26.850 --> 00:21:46.850
فيكون جائزا ان يوجه تأويل الاية الى ما وجهه اليه ابن زيد. نعم هنا فيه قاعدة طبعا تتمة الاعتراض على كلام بن زيد معذرة؟ طبعا هنا اه قاعدة مهمة جدا. هل كلام ابن زيد من حيث هو لا علاقة له بالتفسير اهم

64
00:21:46.850 --> 00:22:06.850
حيث هو صحيح او ليس بصحيح؟ هم صحيح. ولهذا الطبري دقيق هنا قال انه قال الامر عندنا وان كان في فيما وصف من استخراج الله جل ثناؤه من صلب ادم ذريته واخذه ميثاقه عليهم كما وصف. يعني نحن لا نخالفه

65
00:22:06.850 --> 00:22:26.850
في ما قال من الله استخرج ادم اه ذرية ادم من ظهره هذا ما فيه خلاف. لكن الخلاف في حمل الاية عليه لانه قال فليس ذلك من تأويل هاتين الايتين يعني الاية الفلانية اللي معنا بين ايدينا واية والاية الاخرى

66
00:22:26.850 --> 00:22:46.850
قال ليس اعني قوله كذا في شيء. الى اخر كلامه. وهنا يعني القاعدة وانه صحتك كلام في ذاته لا يلزم منه يعني من هذا الكلام ان يصح تفسيرا. يعني كون الكلام في ذاته صحيحا لا يعني انه يكون

67
00:22:46.850 --> 00:23:06.850
ايش؟ تفسيرا. وهذا مع الاسف او هذه قاعدة مع الاسف يغفل عنها كثير من الفضلاء اليوم ممن يتعاطون او شاركون في علم التفسير. لانهم يقولون كلاما صحيحا في ذاته. يظنون انه صحيح تفسيرا

68
00:23:06.850 --> 00:23:26.850
فنقول لا ليس كل ما صح في ذاته صح ايش؟ تفسيرا يعني ليس كل ما صح في ذاته صح تفسيرا. لماذا؟ لان صحته في التفسير لها ضوابط وشروط. ان صحته ليس فقط لانه صحيح بذاته يكون تفسيرا. وكذلك في باب الاستنباط

69
00:23:26.850 --> 00:23:46.850
ايضا ليست صحته من جهة الشرع يستلزم منها ايش؟ صحته من جهة ايش؟ الاستنباط. لان بعض الناس يستنبط كلامه صحيح لكن ربطه في الاية يكون ايش؟ غير صحيح ليست المشكلة في هل الكلام صحيح ولا بصحيح المشكلة؟ هل الاية دلت عليه

70
00:23:46.850 --> 00:24:06.850
او لم تدل عليه. ايضا هل هذا المعنى هو المراد للاية او ليس هو المراد ايش؟ بالاية. ولهذا مثل هذه القضايا هي قضايا دقيقة احيانا يعسر عليك ان تبين للمتكلم بهذا الكلام وجه خطأه. يعني تقول يعني يصعب عليك تريد ان تخبره كيف انه اخطأ

71
00:24:06.850 --> 00:24:26.850
يصعب الاكليل لانه ممتلئ بالفكرة وان الاية تدل عليها. فيغيب عنه وانت تناقشه يغيب عنه وجه الخطأ في ذلك وهذا كما قلت لكم يقع الان من بعض الفضلاء ممن يتعاطون التفسير او يشاركون فيه يقع منهم مثل هذه القضايا سواء من جهة التفسير او من جهة

72
00:24:26.850 --> 00:24:46.850
ايش؟ او من جهة الاستنباط ما يسمى بالتدبر يعني يقع كثيرا جدا من هذا الباب. فاذا المقصود الان اننا حينما ننظر في مثل تعامله الطبري مع هذه الاقوال وتفصيله لها وتعليلي لكل قول واعتراضها على كل قول يعني يبين لنا عن قواعد جدا مهمة جدا لطالب علم التفسير ان يسوقه

73
00:24:46.850 --> 00:25:06.850
فهمها اذا تفهمها والا نحن لو اردنا ان نقول كلام ابن زيد كلام بن زيد من حيث هو صحيح لكن الله سبحانه وتعالى اصلا ذكر لنا كم موتى؟ ذكر موتتين وذكر حياتين لكن عبد الله كان من زيد اضطر يكون في عندنا ثالثة وليس في

74
00:25:06.850 --> 00:25:26.850
ما يشير الى زيادة. لو كان في الاية ما يشير الى زيادة لقنعنا بكلام ابن زيد. مثل لما قال الله سبحانه وتعالى مثلا في بني اسرائيل قال لما قال فاذا جاء وعد الاخرة ابعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد. بعد ما ذكر الكرة الاولى والكرة الثانية ايش قال بعدها؟ قال

75
00:25:26.850 --> 00:25:56.850
ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم وان عدتم عدنا. طيب قوله وان عدتم عدنا. هذا يفتح مجال الا انه احتمال يوجد كرة ثالثة وكرة رابعة وكرة خامسة وكرة سادسة لان الله سبحانه وتعالى قال ان عدتم عدنا. فاذا في مجال ان نقول ان افساد بني اسرائيل الافساد

76
00:25:56.850 --> 00:26:16.850
عام الكبير الذي يؤثر على يعني من حولهم خصوصا نقول هذا وارد انه يقع اكثر من ماذا من مرتين لماذا قل لاكثر من مرتين؟ لله سبحانه وتعالى لما ذكر المرة الاولى والمرة الثانية قال بعدها وان عدتم عدنا فصار لنا مجال

77
00:26:16.850 --> 00:26:36.850
ان ندعي وجود اكثر من ماذا؟ من كرتين احتمال قصدا. يعني احتمال ان يوجد اكثر من كرتين. لان عندنا اية اشارت الى هذا لكن في مثل هذا قال قالوا امتنا اثنتين احييتنا اثنتين. وهنا ايضا في الاية عندنا ذكر موتتين وحياتين

78
00:26:36.850 --> 00:26:56.850
مجال لماذا؟ للزيادة. فاما ان يكون هذا واما ان يكون ما قاله ابن زيد. يعني اما ان يكون هذا اللي هو الاول ومما يكون ما قاله ابن زيد وقطعا ظاهر القرآن يدل على ما ذكره اه الجمهور. ظاهر القرآن يدل على ذكر الجمهور. لكن قد يقول قائل

79
00:26:56.850 --> 00:27:26.850
آآ هل يمكن ان يكون لابن زيد وجه يدخل في تأويل اهل التأويل؟ بمعنى ان نقول الان اهل التأويل لم يعتبروا الميثاق حياة يعني حياة الميثاق التي حصلت لم يعتبروها حياة. ولا اعتبروا ما قبلها موت ولا اعتبروا ما بعدها ايش

80
00:27:26.850 --> 00:27:46.850
موت يعني اذا لو لاحظنا نحن الان يعني هل التأويل هؤلاء عندهم خبر بقضية هذا لكن ما اعتبروها يعني ما اعتبروها. نقول لها ان ابن زيد يعني فصل في الحياة الاولى لاحظ طبعا نحاول ايش

81
00:27:46.850 --> 00:28:06.850
ان نجد مبررا لكي يدخل في قول في قول الجمهور وقلنا ان ابن زيد فصل في العدم ما يحصل دون ان يكون اراد انه الموتة الاولى والموتة الثانية فهذا يمكن ان يحتمل. لكن ان كان مراده ان هذه الحياة الاولى هذه الحياة الثانية وهو كما هو ظهر طبعا

82
00:28:06.850 --> 00:28:26.850
من نصي وهذا وضع النص فنقول لا ان قول الجمهور ايش؟ اولى. لكن لو كان هناك مجال لو كان هناك مجال لرد قوله لقول الجمهور فهو اولى يعني على مسلك الجمع بين الاقوال المسلك الجمع بين الاقوال ولكن يبقى ان قوله على هذا اضعف من قول الجمهور نعم

83
00:28:26.850 --> 00:28:46.850
خذ يا صالح. الصوت لا يا شيخ. هذي الاية كيف تذكرونها في الطبع؟ سيأتي ان شاء الله هو سيأتي ان ان شاء الله سيأتي ان خطاب للمنافقين. نقول كلام ابن زيد

84
00:28:46.850 --> 00:29:06.850
لان اليهود يعرفونه في قضية الميثاق. الكتكون ثلاث ثلاث اه حيوات لو مثلا لو حملناهم على محمل حسن ممكن لكن هو الخطاب سيأتي الان يعني من موجه الخطاب له بعد قليل ولعل نرجع له ان شاء الله نعم. وقال

85
00:29:06.850 --> 00:29:24.400
بعضهم الموتة الاولى مفارقة نطفة الرجل جسده الى رحم المرأة فهي ميتة من لدن فراقها جسده الى نفخ الروح فيها. ثم يحييها الله بنفخ الروح فيها فيجعلها بشرا سويا بعد تارات

86
00:29:24.550 --> 00:29:43.750
تأتي عليها ثم يميته الميتة الثانية بقبض الروح منه. فهو في البرزخ ميت الى يوم ينفخ في الصور فيرد في جسده روحه فيعود حيا سويا لبعث القيامة فذلك موتتان وحياتان

87
00:29:44.300 --> 00:30:01.750
وانما دعا هؤلاء الى هذا القول لانهم قالوا موت ذي الروح مفارقة الروح اياه. فزعموا ان كل شيء من ابن ادم حي ما لم يفارق جسده الحي ذلك الروح ما لم يفارق جسده الحي ذا الروح

88
00:30:02.150 --> 00:30:23.500
وكل ما فارق جسده جسده الحي ذا الروح فارقت فارقت اه  طرقته الروح والحياة فصار ميتا كالعضو من اعضائه مثل اليد من يده مثل اليد من يديه او الرجل من رجليه لو قطعت فابينت

89
00:30:23.600 --> 00:30:45.800
والمقطوع ذلك والمقطوع ذلك منه حي كان الذي بان من جسده ميتا لا روح فيه بفراقه سائر جسده الذي فيه الروح قالوا فكذلك نطفته حية بحياته ما لم تفارق جسده ذا الروح. فاذا فارقته مباينة له صارت ميتة

90
00:30:46.400 --> 00:31:06.400
نظير ما وصفناه من حكم اليد والرجل وسائر اعضائه. وهذا قول ووجه من التأويل لو كان من اقوال اهل القدوة الذين يرتضى القرآن تأويلهم واولى ما قبل. طبعا لاحظوا هذا القول لم ينسبه الى قائل. واضح انه ليس من اقوال

91
00:31:06.400 --> 00:31:26.400
آآ مفسري السلف كما هو ظاهر من عبارته رحمه الله تعالى. لكن هؤلاء قولهم قريب من قول من اقرب قول لهذا القول قول من؟ قول قتادة. طبعا اقرب قول في الحقيقة هو قول قتادة لاحظوا

92
00:31:26.400 --> 00:31:46.400
قتادة قال امواتا في اصلبة ابائهم. يعني معنى انه الان الحالة اللي تكلم عنها قتادة اي واحد قدر الله له ان يولد له فهو من ان يولد الى ان تخرج منه النطفة تعتبر هذه ايش؟ الموتة الاولى

93
00:31:46.400 --> 00:32:06.400
بالنسبة لولدي. الموتة الاولى بالنسبة لولده. هذا رأي قتادة. كما قلت لكم هو جزء من الموتى من قبل ايضا. طيب هذا القول الان لا يجعل خروج النطفة هي بداية ايش؟ الموتى. يعني اذا خرجت النطفة

94
00:32:06.400 --> 00:32:26.400
فهذه المرحلة مرحلة النطفة تعتبر ايش؟ الموتة الاولى. طبعا هذا من ناحية العقل محتمل ولهذا تعالى هو كان دقيقا يعني ما اعترض على هذه الفكرة. طبعا وذكروا شرح كل هذا المذهب لكن ايش اللي اعترض عليه؟ قال

95
00:32:26.400 --> 00:32:46.400
هذا قول ووجه من التأويل. يعني من جهة التأويل محتمل. لو كان من اقوال اهل القدوة الذين يرتضى للقرآن ايش؟ تأويله. يعني الطبل رحمه الله تعالى عنده سياج منيع جدا جدا جدا وهو من

96
00:32:46.400 --> 00:33:06.400
اهل التأويل. هل السياج سياج اهل التاويل هو لا يرى ايش؟ الخروج عنه. يعني هذا السياج لا يرى الخروج عنه. كائنا من كان الذي خرج. وهذا اذا تذكرون لما قرأنا في المقدمة ولا بأس ان نعيد نعود اليها سريعا لنربط الفكرة. وتتبين لنا يعني لماذا

97
00:33:06.400 --> 00:33:36.400
مصنف رحمه الله تعالى يتشدد في هذا آآ في اخر محذرة المشكلة النسخة الاخرى هي اللي فيها التعليقات تكون اقرب. لكن نرجع لها سريعا. لما لم اه عن اخر المقدمة وذكر اه وجوه تأويل

98
00:33:36.400 --> 00:33:56.400
قرآن وان تأويل جميع القرآن على اوجه ثلاثة. قال احدها لا سبيل للوصول اليه. والثانية الوجه الثاني ما خص الله بعلمه بعلم تأويله نبيه صلى الله عليه وسلم دون سائر امته. ثم قال اللي في الصفحة ثمانية وثمانين من رجل متابع صفحة ثمانية وثمانين. قال والثالث منها ما كان علم

99
00:33:56.400 --> 00:34:16.400
عند اهل اللسان الذين الذي نزل به القرآن وذلك علم تأويل غريبه واعرابه لا يوصل الى علم ذلك الا من قبلهم. لكن يشترط شرط اذا كان تذكرهم في اخر صفحة تسعة وثمانين قال عنه كائنا من كان ذلك المتأول

100
00:34:16.400 --> 00:34:36.400
مفسر يعني ممن جاء بعدهم بعد الا يكون خارجا عن خارجا تأويله وتفسيره ما تأول وفسر من ذلك عن اقوال السلف من الصحابة والائمة والخلف من التابعين وعلماء الامة. يعني عنده شرط او هذا السياج قوي جدا جدا

101
00:34:36.400 --> 00:34:56.400
لاحظوا مثل هذا القول مع انه يقول هذا له وجه. لكن لماذا اه رده؟ ليس لانه ليس صحيحا في ذاته او صحيح في ذاته. ما عنده لكن انه ليس من من قول اهل الاختصاص. يعني ليس من قول الاختصاص لان عبر عنهم قال اهل القدوة

102
00:34:56.400 --> 00:35:16.400
بما يرتضى للقرآن تأويلهم. يعني كلام دقيق جدا. يعني مع الاسف اليوم اذا تأملت وردا لو اردت ان تضع على بعض من يتكلمون في القرآن وتجد الامر وين هذا السياج الطبري ها يعني كسر كله عن

103
00:35:16.400 --> 00:35:36.400
بل لا يكاد يكون موجودا. يعني عند كثير ممن يتعاطون التفسير. فتجده يأتي باقاويل يبطل فيها قول كل السابقين مو قول الصحابة والتابعين لا لا لا قول كل المفسرين قبله. ويدعي ان قوله هو قول الصواب ويستشهد له

104
00:35:36.400 --> 00:35:56.400
بما يمن الله عليه بهم استشهادات ويضرب عرظ الحائط بكل تراث الامة ما عنده مشكلة. يعني هذا اذا اذا رأيتم مثل هذا فهذا مع الاسف هذا ينطبق عليه وصف الجاهل المركب. يعني شاء ام ابى وان كانت كلمة

105
00:35:56.400 --> 00:36:16.400
فقيل لكن هذا هو الواقع. لانه يجهل انه يجهل. يعني يجهل انه ايش؟ يجهل. وانا اتعجب يعني سبحان الله هذا يدل على في العلم في الامة ان امثال هؤلاء الان يصدرون وتجد لهم محاضرات وتجد آآ يعني من كبار

106
00:36:16.400 --> 00:36:36.400
يعني من كبار القوم يعني من انا من طبقة وزراء او امراء او غيرهم يحضر لهم يعني دروسهم هذه او يحضر لهم محاضراتهم. وتجده يمول وعليهم ان احسنا الظن طبعا به وهذا هو الاصل ان نقول انه يظن انه على حق وليس كذلك. يعني يظرب امور بامور في زيادة

107
00:36:36.400 --> 00:36:56.400
قيميا بقرآن بسنة نبوية ثم يخرج باقوال له. يعني لم يقل بها احد ابد. فهذه الحقيقة تعتبر يعني من مشكلات العظيمة جدا. ولذا اقول من اراد ان يتربى من اراد ان يتربى في العلم فليتربى على امثال هذا

108
00:36:56.400 --> 00:37:16.400
لماذا؟ لان بعض الناس يقول هذا تقييد هذا لا لا هذا ليس تقيدا هذا ضبط للمسائل. ان تعرف ما هي المساحة التي يجوز لك نتكلم فيها والمساحة التي لا يجوز لك ان تتكلم فيها هذه قضية كبرى كثير من مع الاسف من المتعلمين لا يدركها

109
00:37:16.400 --> 00:37:36.400
ان كثير متعلمين لا يدركه ولا يدري يعني اين يجتهد واين يترك الاجتهاد؟ ولماذا هذه المنطقة منطقة اجتهاد قابلة وهذي منطقة منطقة غير قابلة للاجتهاد. يعني هل هل بالفعل نجد احدا يحرر لنا هذا او امثال هؤلاء اذا جاءوا يتعرضون للشريعة

110
00:37:36.400 --> 00:37:56.400
عموما يعرفون ما الذي يمكن في الاجهاد وما الذي لا يمكن فيه الاجتهاد؟ الجواب لا. يعني مع الاسف لا يوجد بل ان بعض من يتعرضون للعلم من اهل العلم نفسه يعني من اهل العلم تعرضون لعلم التفسير او كما قلت لكم كونوا مشاركين في علم التفسير لا يدركون هذه القضية واذا

111
00:37:56.400 --> 00:38:16.400
اعترضت عليه يستغرب انك تعترض عليه. ويستنكر ان تعترض عليه. يعني من الصعب انك تقول له يا فلان انت لا تفهم يعني لا تفهم التفسير وليس عندك اصول في فهم العلم اصلا. يعني منهج العلم وفهمه ما عندك. انت تجيز انت تجيز في

112
00:38:16.400 --> 00:38:36.400
مما وتمنع. نفس القواعد اللي تجيز فيها وتمنع هي نفس القواعد هنا ما اختلفت. يعني فيه قضية مشتركة ماذا في ذلك العلم نجيز ونمنع؟ وهنا نفتح المجال ونقول تدبر وتفسير والامة يجب ان تتدبر والامة عليها ان تتعلم الى اخر

113
00:38:36.400 --> 00:38:56.400
لا ها المسألة فيها انضباط اذا لم يكن في العلم انضباط صار اذا مفتوحا ولا فرق عندي عندي انا واقولها بصراحة لا فرق عندي بين من يأتي الى القرآن بما يسمى بالتأويلية المعاصرة التأويلية اللي يسمونها الهرمونتيقة على لغة من اخذوا عنهم وبين هؤلاء

114
00:38:56.400 --> 00:39:16.400
فقط ان اولئك سلكوا سبيلا في التعرض لكتاب الله باصول ليست اسلامية اصلا وهذا سلك نفس سبيل اصوله علمية ولكنه فتح باب التأويل لنفسه دون ان يشعر. يعني فتح باب التأويل دون ان يشعر. سبق ان نبهتكم على مسألة مهمة جدا

115
00:39:16.400 --> 00:39:36.400
وهي اننا اذا دخلنا في هذا الباب ولم يكن هناك ظبط وانضباط فانه لن يكون هناك حد نقف عنده. يعني لن يكون هناك حد نقف عنده ولن نستطيع ان نمنع من يتأول كتاب الله سبحانه وتعالى على غير آآ حقيقته لماذا؟ لانه قد يأتي

116
00:39:36.400 --> 00:39:56.400
كلام مموه ولا تستطيع ان ترده. يعني ما هو ردك عليه؟ خاصة اذا ما كان يخالف الشريعة. يعني اذا كان ما يخالف الشريعة يأتي بتأويلات لكن تعرف تأويلات باطلة لكن لا تخالف الشريعة. فاذا اقول لابد على طالب علم التفسير ان يعلم هذه القضية انها مهمة جدا جدا جدا. يعني عدم الخروج

117
00:39:56.400 --> 00:40:16.400
عن اقوال السلف هذا اصل مهم. هم سادة العلم وهم ادرى منا بكتاب الله سبحانه وتعالى. ما يأتي واحد يقول والله هم رجال ونحن رجال. ويأتينا واحد يقول مجاهد قال عنه الاعمش لما سئل الاعمش عن مجاهد قال لماذا تركوا تفسير مجاهد؟ قال لانهم كانوا

118
00:40:16.400 --> 00:40:36.400
كونه يأخذ عن بني اسرائيل. طيب الذي قال هذا قول عندنا ايضا نفسه من نفس المنطقة قال اذا جاءك التفسير وعن مجاهد فحسبك به. يعني اذا طلعنا الكوفة اهل الكوفة. وسفيان الثوري كوفي وقال اذا جاءك التفسير عن مجاهد ايش؟ فحسبه كافي. بل يقال

119
00:40:36.400 --> 00:40:56.400
عنه امام امام التابعين للتفسير اللي هو مجاهد. يعني قصدي انا من هذا الكلام اللي اريده اديره فلماذا؟ لان اذا لم نجعل هذا اصلا هذه تعتبر يعني نعتبر ان قد كسرنا ركن ركين

120
00:40:56.400 --> 00:41:16.400
من اركان التفسير. يعني طالب العلم اذا اراد ان يفسر القرآن يجب عليه اولا. ان يرجع اقوال هؤلاء. وانا اعطيكم انا اعطيكم اه يعني اه ظابطا تعرفون به من الذي

121
00:41:16.400 --> 00:41:36.400
فيه على الاقل روح التفسير ومن الذي هو في الحقيقة مجرد مشارك اذا رأيت طالب العلم يقول قال ابن كثير قال القرطبي قال الشنقيطي اعرف انه لم يأتي التفسير من بابه. كائنا من

122
00:41:36.400 --> 00:41:56.400
مثل ما قال الطبري قبل قليل. ليه؟ لماذا؟ لانه ابن كثير والقرطبي والشنقيطي وطاهر بن عاشور وو هم عالة على الصف الاول. الصف الاول هذا اذا لم ترجع اليه وتفهم التفسير من خلاله فاعرف ان في فهمك نقصا

123
00:41:56.400 --> 00:42:16.400
هذه انا اقول لك قولة واحد خبر هذا العلم وليس عندي غيره. وقد قلتها سابقا وان كنت كرهت ما قلت لكن لابد ان اقولها لانه مضطر ان نقول هذا الكلام لماذا؟ لانه مع الاسف يتصور على هذا العلم اناس ويتهاونون باصول له ويأتون باقوال

124
00:42:16.400 --> 00:42:36.400
ومع الاسف هم ممن يسمع لهم ويعني لهم ما شاء الله باع في العلم فيأتون بكلام يعني مزعج جدا في هذا الباب. فاذا رأيت انسان يقول لك كذا اعرف مباشرة ان عنده نقص في التحرير. لماذا ترجع لابن كثير؟ وعندك ابن عباس وعندك مجاهد وعندك عكرمة

125
00:42:36.400 --> 00:42:56.400
سعيد بن جبير وقتادة والحسن البصري وابن زيد وابي مالك غزوان الغفاري والضحاك ومقاتل بن سليمان مقاتل بن حيان والكلبي اعرف اسماء هذه قد يكون فيها اشكالات وهؤلاء هم ايش؟ اهل التفسير. يعني هؤلاء ابو صالح باذان

126
00:42:56.400 --> 00:43:16.400
نحن نتكلم عن ارائهم اراء هؤلاء وان كان فيهم ضعف لكن اقول اذا لم تجد طالب العلم يبدأ بهؤلاء فاعرف ان التحرير عنده في نقص طيب ايش الفائدة اللي نجنيها؟ واحد يقول يا اخي ما الفائدة؟ ولهذا مشكلة بعض الناس وهكذا درسنا بعضهم ان هذه مجرد روايات لا يا اخي هذي الروايات التي

127
00:43:16.400 --> 00:43:46.400
عندنا هي بداية ضبط السياج. تعرف المكان اللي ايش؟ الذي تجتهد فيه والمكان الذي لا تجتهد فيه. الان لا تلاحظون ان جل هؤلاء ربطوا اية اية البقرة هذه آآ في اية آآ الدخان ايش؟ غافر معذرة احد جلهم ربطوها يعني

128
00:43:46.400 --> 00:44:06.400
انت الان كمفسر هل يمكن ان هل يمكن انت كمفسر الان تنظر هذا الربط وتترك هذا الربط؟ انت كممثل او كان بالفعل تقول لا اذا كان جل هؤلاء ربطوا هاتين الايتين ببعض فاذا انا اعلم ان موضوع هذه الاية هو نفس موضوع هذه الاية. طيب ما هو دليلي؟ ما احتاجنا الى نظر

129
00:44:06.400 --> 00:44:26.400
وبصر وعقل وكلام لا لا لا دليلي انا هو عمل هؤلاء. يعني عمل هؤلاء دليل. المشكلة عندنا ان عمل هؤلاء عند كثير من مع الاسف من الذين لهم علاقة بالتفسير عمل هؤلاء ليس بدليل هذا خلل. الطبري يرشدك الى ان عمل هؤلاء دليل

130
00:44:26.400 --> 00:44:46.400
وهذا يجب ان يكون قاعدة عندنا. ولا ايش استفدنا من من من كون هؤلاء يفسرون قرآن؟ اذا لا داعي للرجوع لاقوالهم البتة. امسك مصحف مثل ما يقول بعضهم وانت عربي يفسر القرآن كما يحلو لك. كما تفهم انت. ما الفائدة من هؤلاء؟ ولذا انا اقول لكم انه مع الاسف

131
00:44:46.400 --> 00:45:06.400
تفسير يعني التفسير دخله اناس هم علماء صح لكن التحرير على منهج التفسير من حيث هو تفسير فيه ايش؟ تقصير فبقدر ما يقع من التقصير في الرجوع الى اقوال هؤلاء يقع الخطأ

132
00:45:06.400 --> 00:45:26.400
ليقعوا الخطأ. وعندي طبعا شواهد في هذا لكن هذا مو مجال لن اتكلم عن هذا وليس اصلا من يعني يعني ليس من الحكمة التدليل باخطاء الاشخاص لكنه يكفيكم انتم ان تعلموا هذا الاصل. اذا علمتم هذا الاصل انتم ستهتدون الى اخطاء الناس او اخطاء

133
00:45:26.400 --> 00:45:46.400
بطريقتكم. وكلما ارتبط المفسر باقوال هؤلاء انسجم قوله. وانا اذكر لكم مثال من الامثلة في هذا. ومدى تفسير الجلالين. يعني بعض الناس اذا جيت تفسير جلالين هو لا يعرف قيمة تفسير الجلالين. قد يعرف قيمته من جهة

134
00:45:46.400 --> 00:46:06.400
الاعراب من جهة القراءات طريقته في ايراد القراءة الى اخره. انا لا اريد هذا انا اريد فهم المعنى. يعني هل هو مؤسس على اصل او لا تجده اذا قلت له فهي من معنى اول ما ينبري دينه يقول لك والله المحلي والسيوطي عقيدته المشعرية طيب ما عارف انا عقيدة مشعرية وعارف هذا الامر وعارف

135
00:46:06.400 --> 00:46:16.400
قد يقع في ايش؟ بعض الصفات يقع فيها كذا. اذا اتكلم انا عن الجانب الاخر اللي هو الجل كتاب الله سبحانه وتعالى اللي هو التفسير نفسه. فهم المعاني يعني اذا اذا كانت عقيدة شعرية

136
00:46:16.400 --> 00:46:36.400
يقع فيكم في كم مواطن تقع عنده الاخطاء المخالفة لرأيك خلها عشرين واحد عشرين خطأ مثلا لكن البقية فهم المعاني انا ما اريد ان اقول الكل عشان اكون مبالغ اقول جل المعاني مأخوذة من تفسير الصحابة والتابعين واتباعهم

137
00:46:36.400 --> 00:46:56.400
جل المعاني ليه؟ لان المصادر التي اعتمدوا عليها هي بالنهاية ترجع الى هؤلاء. المصادر اعتمدوا عليها ترجع الى هؤلاء ولهذا ستجد انتم في بعض الاقوال التي ذكرها السيوطي او المحلي هي محل اجماع من الصحابة وتابعة او على الاقل يقول جمهورهم

138
00:46:56.400 --> 00:47:16.400
على الاقل يقول جمهوري. ولهذا من اراد ان يفسر او يشرح تفسير الجلالين. انا انصحه بان يرجع الى مصدرهما آآ معتمد يعني فيه تفسير الكواشي وتفسير البيضاوي تفسير ابن كثير آآ تفسير البغوي

139
00:47:16.400 --> 00:47:36.400
نوع من التفاسير اللي ذكرها السيوطي الان لا اذكرها كاملة وقد يكون اخطأت في بعضها لكنها ذكرها سيوتيفي في كتاب ذكر مصادره التي رجع اليها هذي مصادر الرجوع اليها هي في النهاية راجعة الى ماذا؟ بل هي اغلبها يرى ان تفسير السلف اصل عنده. ولذا السيوطي لم يخرج عنها في النهاية

140
00:47:36.400 --> 00:47:56.400
في بعض الفضلاء من المعاصرين راح يعترض على السيوطي في اختياراته او في بعض اختياراته. واذا رجعت الى الذي اختاره السيوطي تجده اما اجماع عند السلف لم يذكر غيره عندهم واما هو قول جمهور السلف من الصحابة والتابعين واتباعهم

141
00:47:56.400 --> 00:48:16.400
ما الذي اوقعه في هذا الخطأ؟ هو تقصيره في ماذا؟ في الرجوع الى اقاويل هؤلاء الكرام. فاذا هذا السياج ارى انه ومهم جدا جدا واعيد واقول كما قال انه هذا قول ووجه من التأويل. لو كان من

142
00:48:16.400 --> 00:48:36.400
اقواله القدوة الذي يرتضى او يرتضى للقرآن تأويله مثلا هناك فيه جماعة هم اللي يرتضى منهم ايش؟ التأويل. لكن غيرهم لا غيرهم يحكم يعني او او تحاكم اقوالهم الى اقوال هؤلاء القدوة. وهذه الطريقة

143
00:48:36.400 --> 00:48:59.550
المثلى في التفسير نعم. قال رحمه الله واولى ما ذكرنا من الاقوال التي بينا بتأويل قول الله جل ثناؤه كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم. الاية القول الذي ذكرناه عن ابن مسعود وعن ابن عباس من ان معنى قوله وكنتم امواتا اموات الذكر

144
00:48:59.700 --> 00:49:29.000
خمولا في اصلاب ابائكم نطفا لا تعرفون ولا تذكرون. فاحياكم بانشائكم بشرا سويا حتى ذكرتم وعرفتم وحييتم ثم يميتكم ثم يميتكم بقبض ارواحكم واعادتكم رفاتا لا تعرفون ولا تذكرون في البرزخ الى يوم تبعثون. ثم يحييكم بعد ذلك بنفخ الارواح فيكم لبعث الساعة وصيحة القيامة

145
00:49:29.400 --> 00:49:48.900
ثم الى الله ترجعون بعد ذلك كما قال ثم اليه ترجعون. لان الله جل ثناؤه يحييهم يحييهم في قبورهم قبل حشرهم ثم يحشرهم لموقف الحساب. كما قال جل ذكره يوم يخرجون من الاجداث سراعا

146
00:49:48.900 --> 00:50:08.900
انهم الى نصوبي يفضون وقال ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون. والعلة التي من اجلها اخترنا هذا ما قدمنا ذكره ذكره للقائلين به. وفساد ما خالفه بما قد اوضحناه قبل. نعم. طبعا

147
00:50:08.900 --> 00:50:28.900
الان الفائدة اللي نستفيدها من كلام طبعا هو ذكر هذا سابقا من ناحية لكن لاحظوا انه قال القول الذي ذكرناه عن ابن مسعود و ابن عباس مع انه هو في الحقيقة اورد في هذا القول لو رجعنا اليه مرة اخرى تكرما اورد اول رواية اللي هي رواية

148
00:50:28.900 --> 00:50:48.900
السد المشهورة. ثم رواية ابي الاحوص عن عبد الله ابن مسعود. ثم رواية عن ابي مالك. ثم رواية عن اه مجاهد. ثم رواية اه عن ابن عباس ثم رواية عن ابي

149
00:50:48.900 --> 00:51:08.900
ثم ايضا رواية عن الضحاك عن ابن عباس. طيب هو الان ترك جميع الاسماء هذه وذهب الى من؟ الى ابن عباس وابن مسعود. طبعا لما قال ابن مسعود عن ابن مسعود وابن عباس

150
00:51:08.900 --> 00:51:28.900
هذا كأنه يريد الرواية ايش؟ اول رواية اوردها اللي رواية من؟ السد عنه. الرواية السدي عنه. لانه لم كل الاقوال الاخرى مع انها قول الجمهور كما تلاحظون. فكان هذا يلحق باللي ذكرناه سابقا لما اعترض على ذي الرواية من جهة لكنه

151
00:51:28.900 --> 00:51:48.900
واعتمدها الان من هذه الجهة. طبعا نحن الان نقول اذا اردنا ان نقول هو لم يعتمدها مفردة. يعني عنده روايات مستقلة عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعنده هذه الروايات لجماعة من ايضا التابعين على نفس المعنى. فاذا لم ترد ايش

152
00:51:48.900 --> 00:52:08.900
استقلالا لكن ذكره ذكره على الاقل ان القول ذكرناه عن ابن مسعود وابن وعن ابن عباس بالذات كان تشعر بانه يريد هذه الرواية التي سبق ان اعترض عليها لكن طبعا الكلام ليس صريحا يعني ليس صريحا لكنه يعني كانه مؤنس بهذا

153
00:52:08.900 --> 00:52:28.900
يعني كانه مؤنس بهذا وسبق وكما في صفحتي اذا تذكرون في صفحة اربع مئة واربعة وعشرين انه اعتمد هذا الاسناد فقط المعنى الذي به الاسناد في صفحة اربع مئة واربعة وعشرين سبقت اه هذه الرواية معنا اذا تفتحون صفحة اربع مئة واربعة وعشرين

154
00:52:28.900 --> 00:52:48.900
لما قال في اخر سطرين قال غير ان اولى ذلك بالصواب واشبهه بالحق ما ذكرنا من قول ابن مسعود وابن عباس هو نفسه الان يقول ايش؟ ابن مسعود وعن ابن عباس يعني كانه يشير الى هذه الرواية كان يشير الى هذه الرواية. طبعا الفرق بين

155
00:52:48.900 --> 00:53:08.900
صفحة اربعة وعشرين ذكرها هنا وبلاد الصفحة صفحة خمسين ان هناك لا يوجد الا هذه الرواية اما هنا يوجد هذه الرواية ومعها ايضا ايش؟ روايات عن عبد الله بن مسعود وعن ابن عباس وعن ايضا جماعة من اه التابعين. نعم. ندخل الان في السؤال اللي كان ذكره الشيخ صالح قبل قليل تفضل

156
00:53:09.600 --> 00:53:27.450
قال رحمه الله وهذه الاية توبيخ من الله جل ثناؤه للقائلين امنا بالله وباليوم الاخر. الذين اخبر الله عنهم انهم من قيلهم ذلك بافواههم خير مؤمنين به وانهم انما يقولون ذلك خداعا لله وللمؤمنين

157
00:53:27.650 --> 00:53:46.400
فعدلهم الله بقوله كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ووبخهم واحتج عليهم في نكيرهم ما انكروا من ذلك. وجحودهم ما جحدوا بقلوبهم المريضة. فقال كيف تكفرون بالله دون قدرته على احيائكم بعد اماتتكم

158
00:53:46.900 --> 00:54:13.600
لبعث القيامة ومجازاة المسيء منكم بالاساءة والمحسن بالاحسان. وقد كنتم نطفاء امواتا في اصلاب ابائكم. فانشأ فانشأ تأتكم خلقا سويا وجعلتكم بشرا احياء ثم امتكم بعد انشائكم فقد علمتم ان من فعل ذلك بقدرته غير معجزه بالقدرة على بالقدرة التي فعل ذلك بكم احياؤكم بعد اماتتكم

159
00:54:14.150 --> 00:54:42.750
واعادتكم بعد افنائكم وحشركم اليه لمجازاتكم باعمالكم نعم الان لاحظوا اه مسألة مهمة جدا سبق ان ذكرناها في منهج الطبري وهي قضية اه سميناها طبعا قبل باسماء لكن نكون سميناها اتصال النظم. الى الان الاية لما الله سبحانه وتعالى كيف تكفرون؟ هل عندنا واو لواء الجمع ولا لا

160
00:54:42.750 --> 00:55:02.750
يعني هذي الواو الان واواء الجماعة من هم هؤلاء الذين خوطبوا بكيف تكفرون؟ لو كان ما عندنا نحن بالنسبة لنا كلام الطبري فنحن نحتمل كيف تكفرون انه موجه لعامة الناس ولا لا؟ يعني لكل لكل من كفر. الطبري هنا لا يقول ان الموجه اليه

161
00:55:02.750 --> 00:55:22.750
خطاب من جهة النظم هم من؟ المنافقون. يعني الموجه اليه الخطاب من جهة النظم من؟ هم المنافقون. ولهذا هو الان بطريقته انه يربط الايات بعضها ايش؟ ببعض. ولهذا لو لو ان احدا اخذ هذه الفكرة عند الطبري ودرسها

162
00:55:22.750 --> 00:55:42.750
اللي هو اه يعني النظم عند الطبري نظم الايات عند الطبري. ستجد ان الطبري دقيق في هذا الامر. ويرد اي قل يخرج الاية عن هذا النظم. يعني رد اي قول يخرج يخرج الاية عن هذا النظم. لكن رده للقول على

163
00:55:42.750 --> 00:56:02.750
ده قسمين. احيانا يرد القول بالكلية يعني ان النظم لا يحتمله البتة لا من قريب ولا من بعيد. احيانا يرد ارادته اولا. وليس انه يصح دخوله. يعني بمعنى انه الان لو قلنا مثلا ان هذه الاية

164
00:56:02.750 --> 00:56:22.750
كيف تكفرون؟ لو قلنا ان المراد بها مثلا على سبيل المثال آآ المشركين من اهل من مدن المشركين من اهل مكة مثلا. يعني مشركين عرفة فقط. هو سيقول لكنه لم يجري لهم ذكر حتى يخصوا بالخطاب. فالان يبحث او ينظر الى من ذكر سابقا فيعود اليه ايش؟ الخبرة

165
00:56:22.750 --> 00:56:42.750
طيب الان اعاد الخطاب الى المنافقين. يأتي سؤال مهم. هل معنى ذلك الان ان غير المنافقين ليسوا مخاطبين بهذه الاية نقول لا لا عنده ولا عند غيره لكن هو ايش اراد الان؟ اراد ان يقول لنا من هو المخاطب بهذه الاية اولا؟ طيب

166
00:56:42.750 --> 00:57:02.750
دخول غير المخاطب بالاية اولا هذا له سبيل اخر. فاذا هو الان لا يرى الاية على وجه العموم. يعني لا ان الاية عامة وانما يجعل الاية ايش؟ خاصة. فاذا اردنا ان ندخل غير من سيقت الاية

167
00:57:02.750 --> 00:57:22.750
من اجله يدخلها على سبيل ايش؟ القياس. هذا فكر مهم جدا وملحظ كما سبق وذكرت لكم مهم جدا في التفسير. كثير ممن يتعرضون للتفسير لا ينتمون الى هذه الاشياء. الطبري ابن عطية بالذات الذين هؤلاء عندهم دقة في مثل هذا الامر ويعتنون به عناية كبيرة. طبعا لا

168
00:57:22.750 --> 00:57:42.750
وغيرهم عدم ذكر غيرهم لا يعني انهم لا يوجد لكن اللي يذكره الان هؤلاء ينبهون على هذه الحيثية. فاذا نحن الان نحن الان في هذا المجال امام امرين. الامر الاول ان يكون المراد بالخطاب ان يكون المراد بالخطاب من سبق ذكره

169
00:57:42.750 --> 00:58:02.750
لا يدخل معه غيره. الثانية ان يكون المراد بالخطاب من سبق ذكره ويجوز ان يدخل معه غيره من القياس. هذا النظر الان نظر الى خصوص الاية. خصوص السياق. لكن اذا انطلقنا من

170
00:58:02.750 --> 00:58:22.750
العموم نحن اذا فرغنا الاية من ماذا؟ من احوالها. اذا فرغنا الاية من احوالها صرنا نحن الان في باب اخر هو باب ايش؟ هو باب الاستنباط. وليس باب التفسير. يعني وهذي فائدة ننتبه لها. بمعنى اننا هنا الان في هذا المجال

171
00:58:22.750 --> 00:58:42.750
سنجعل الاية في قوله كيف تكفرون خطاب لعموم الكفار؟ هذا صحيح ليس هناك عليه اشكال ولو قال به قائل ما تستطيع ان ترده؟ لانه حتى الطبع رحمه الله تعالى ما ذكر قول للصحابة والتابعين تبع التابعين وانما هو نظره هو فانا اقول

172
00:58:42.750 --> 00:58:52.750
لو واحد قال بهذا القول ما في اشكال بعض المفسرين قال انها عامة يعني قال كيف تكونون يعني هو خطاب للكفار لما يقول خطاب للكفار يعني عموما ايش الكفار لان عندنا

173
00:58:52.750 --> 00:59:12.750
بالكفار المسلمون. فاذا بيدخل في الكفار من؟ اهل النفاق. لكن بناء على رأيي هو الذين قالوا امنا بالله واليوم الاخر وما هم بالمؤمنين من هم؟ المنافقون اذا هو الان يرى انه خطاب للمنافقين. يرى انه خطاب للمنافقين. طبعا الكلام هنا الاية تحتمل هذا الكلام. لكن بعظ الاحيان بعظ الخلافات لا تحتمل

174
00:59:12.750 --> 00:59:32.750
يعني اما ان يكون هذا واما ان يكون هذا في قضية خطاب الخصوص والعموم. لكن هنا الان الخطاب يحتمل غير الذين قصدوا اولا ما دام الخطاب الثمن غير الذي قصدوا اولا فادخال غير المقصود في من ذكر اولا من باب ايش

175
00:59:32.750 --> 00:59:52.750
قياس من باب القياس. فاذا الطبيب رحمه الله تعالى لا يعني انه يمنع غيرهم بالدخول في هذا. بل ان هذا الان اعم من ذلك بمعنى انه هل الاحياء ولماذا خاص بالكفار والعام بجميع الناس؟ عام بجميع الناس لكن السؤال الان هو

176
00:59:52.750 --> 01:00:12.750
المخاطبة الخطاب ليه؟ لنقول كيف تكفرون يا من كفرتم؟ بالله وقد آآ كنت امواتا الى اخره لكن لا يعني ايضا الخطاب القرآني لا يعني ان من امن لم يكن كذلك. ولا لا؟ لكن هذا من باب التوبيخ مثل ما

177
01:00:12.750 --> 01:00:32.750
قال وهذه الاية توبيخ. يعني ايه توبيخ؟ فاذا فيها عموم من جهة فيها خصوص ايش؟ من جهة اذا انت اذا اردت ان ان تمارس التفسير تكون فيه من من اهل التحرير ان تنظر بهذا النظر. وسبق ان ذكرتكم انه باب

178
01:00:32.750 --> 01:00:52.750
الخصوص ان لم يكن هو التفسير فهو من اهم ابواب ايش؟ التفسير. يعني باب العموم والخصوص. ليس مختصا طول الفقه او بالفقه او بالاحكام لا العموم الخصوص في جميع القرآن سواء كانت من باب الاحكام او كان من باب الاخبار

179
01:00:52.750 --> 01:01:12.750
يعني في انه يعتبر ايش؟ اصل مهم جدا او فهمه اصل مهم جدا والانتقال من الخصوصي للعموم كيف يكون الانتقال من العموم الخصوص كيف يكون. كل هذه المسائل هي داخلة بهذا الباب. الخطاب يبتدأ خاصا ثم ينتقل عاما. الخطاب يبتدأ عاما ثم ينتقل الى الخصوص من خطابات القرآن. هذه كلها

180
01:01:12.750 --> 01:01:32.750
نحتاج الى ماذا؟ الى نظر وتروي وكما قلت لكم من اكبر ما يفيد فيها والنظر الى تفسير من؟ تفسير الصحابة والتابعين واتباعهم فانت اذا نظرت اليها واردت ان تحرر هذه الاشياء ستجد ان امامك دلائل واشارات تنقلك من شيء الى الى شيء. نعم. شيخ

181
01:01:32.750 --> 01:01:52.750
اليكم اه مستوى او درجة تفسير الصحابة عن تفسير من بعدهم من التابعين واتباعهم. اه هل يختلف من حيث الاحتجاج والله شوف مستوى تفسير الصحابة سؤال عن مستوى تفسير الصحابة عن التابعين في مقام الاحتجاج يعني هذه مسألة يعني لم ارى من حررها

182
01:01:52.750 --> 01:02:12.750
يشفي آآ النفس فيها. لكن من خلال النظر في عمل مثلا الطبل رحمه الله تعالى يعني نجد ان آآ لو مسلك في اذا ما اذا كان التفسير من باب المنقول ففي الغالب

183
01:02:12.750 --> 01:02:32.750
يعتمد ايش؟ قوي للصحابة. اذا كان من باب ايش؟ المنقول في الغالب. اذا كان في مجال للرأي فانه يجعل هذه الطبقات كانها طبقة واحدة. وفي ظني ان عمله هذا لسبب. طبعا ولم يذكره

184
01:02:32.750 --> 01:02:52.750
لكن لا يمكن يعني لا يمكن الطبري ان يتجاوز تفسير الصحابي الى التابع يقدم تفسير التابعي الا اذا كان عنده نظر فنحتاج ان نبحث عنه. الذي يظهر لي اقول له ايضا اقوله ظنا ومدارسة لكني انا

185
01:02:52.750 --> 01:03:12.750
وارتاح اليه انه يحلل هذه الظاهرة انه يرى والله اعلم ان التابعين هم في الحقيقة وعاء لتفسير الصحابة سواء نسبوه للصحابة او لم ينسبوه يعني كأن القول الموجود عن التابعين اثارة من علم عن الصحابة

186
01:03:12.750 --> 01:03:32.750
وكذلك القول الذي عن اتباع التابعين هو اثارة من علم ايضا عن التابعين وعن الصحابة. فاذا ما هذا الذي فهمته صوابا؟ فهذا يعني انه حينما يتعامل مع القضية اللي فيها رأي كانه يرى ان الاقوال الموجودة بين الطبقات في النهاية راجعة

187
01:03:32.750 --> 01:03:52.750
الى من؟ الى قول الصحابي اما اصالة واما احتمالا. يعني اما اصالة واما احتمالا انه في بعض الاحيان لا نجد انه يقف موقف في انه ايش؟ يعتبر قول التابعي او قول آآ تابع التابعي من قبيل الرأي فيناقشه. ايضا نجد احيانا

188
01:03:52.750 --> 01:04:12.750
منقولات ويتوقف توقفا تاما مثل ما ذكر في آآ يوم يقوم الروح. ذكر ثمانية اقوال وكان من هذه الاقوال اقوال للصحابة ومع ذلك توقفوا قال جائز كذا وجاز ان يكون كذا ما قال القول الذي قاله فلان وفلان وفلان كذا يعني جعلها على سبيل الجواز طبعا

189
01:04:12.750 --> 01:04:32.750
مع ان الاقوال ورد عن ابن مسعود وعن ابن عباس لا يمكن ان تقال بالرأي لان فيها تفصيلات عن ملائكة وشكل هؤلاء الملائكة ومن هم؟ لانه نزع فبها الحقيقة يعني او مذهبه ومنهجه يحتاج حقيقة الى تتبع لعله يستخلص منه ايش؟ رأيه. اعلان لا يستخلص منه رأيه. لكن انا اقول

190
01:04:32.750 --> 01:04:52.750
لك بغض النظر عن رأي الامام الطويل رحمه الله تعالى او طريقته في التعامل الذي ارتاح اليه ان المسألة اذا كانت من باب المنقول فهذا قول الصحابي الاصل الا يتجاوز ولا يكون تجاوزه الا بدليل قاطع. يعني والله عرفنا في في مثلا خلل يعني قاطع

191
01:04:52.750 --> 01:05:12.750
اما اذا كان من باب الرأي وصار في قول الصحابي قول للتابعين اذا جعلنا قول التابعي اذا جعلنا قول التابعي احتمال ان يكون مأخوذ عن صحابي يعني بهذه الحيثية فهنا يجوز لنا ايش؟ ان نرجح قول على قول ما نقول الله قول الصحابي هو المقدم يعني نرجع قول

192
01:05:12.750 --> 01:05:32.750
لكن بهذا الاعتبار والا تختل عندنا ايش؟ القواعد في نظري يعني تختل عندنا قواعدنا كيف نقول الان الصحابي ثم التابعي ثم تابع التابعي ثم نقول لا والله نقدم التابعة للصحابي وحنا نقرر ان الصحابي اعلم. فاذا ليس تركا لقول ايش؟ الصحابي هنا. وانما ان نقول انما قاله التابعي

193
01:05:32.750 --> 01:05:52.750
على انه احتمال كبير جدا ان يكون اخذه عن صحابي. واشار الى هذه الفكرة ابن تيمية رحمه الله تعالى لما تكلم في مقدمته عن سميت مقدمة اصول التفسير عن المروي عن الصحابة في الاسرائيليات. انه قال النفس اليه اسكن. ليه النفس لا يسكن؟ لانه

194
01:05:52.750 --> 01:06:12.750
وما اخذوا من؟ عن عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. يعني اذا احتمال كونهم اخذوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا الاحتمال ورود هذا الاحتمال في الذهن يجعل القول الذي يرويه الصحابي ان النفس اسكن اليه من القول الذي يروي ايش؟ التابعي. هكذا هو اشار اليه. فنقول نحن ايضا

195
01:06:12.750 --> 01:06:32.750
اقول ايضا القول اليروي التابعي النفس اسكن اليه لهذا الاعتبار احتمال يكون رواه ايش؟ عن صحابي. طيب قد يقول قائل هذا مال وانت ترفض عندنا ترفض بعض الاحتمالات. فما دليل هذا الاحتمال؟ دليل هذا الاحتمال ان من بحث ونظر فانه

196
01:06:32.750 --> 01:06:52.750
موافقات بين اقوال التابعين واقوال الصحابة دون ان ينسبوها. يعني اقوال موافقات بين اقوال الصحابة واقوال التابعين دون ان ينسبوها. والعادة الناس جارية ان الانسان في بداية الطلب ايش يقول؟ يقول قال شيخي قال شيخي. طيب اذا صاروا الشيخ وبدأ يلقي العلم. كل مسألة اخذها عن شيخه بيضطر يقول قال شيخي

197
01:06:52.750 --> 01:07:06.600
فلان قال شيخ فلان انا الان اتصل اربع السماعة اتصل على احد تلاميذ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى من زملائي واقول له المسألة الفلانية ايش الحكم الفقهي فيها ما اسأل ما يقول والله هذا اخذته عن شيخي

198
01:07:07.100 --> 01:07:20.350
لكن لو سألته عن من اخذته يقول ايش هكذا افتانا شيخنا مثلا لكن هكذا جرى العلم. فما دام هذا هو جريان العلم في طبيعة الناس فمعنى ذلك انه لا يلزم لا يلزمني

199
01:07:20.600 --> 01:07:40.300
ان يأتيني واحد يقول اذا يلزمك عن كل تابعي ان ينص والا فهو قول وقل لا لان العادة جرت على هذا الاسلوب مع بداية الطلب الواحد يتكثر بان يقول هذا قول شيخي ولا لا؟ لكن اذا شب عن الطوق بدأ ايش؟ يذكر هذه الاراء على كأنها ايش

200
01:07:40.300 --> 01:07:53.850
ارأوا هو هذه العادة الجارية تماما فيها العلم هل وجدتم مثل البلقين في في فتاويه اللي طبعت مؤخرا كان رحمه الله تعالى اذا جاء وذكر مسألة يقول وهذي اخذتها عن شيخ فلان وهذي عن شيخ فلان صعب هذا

201
01:07:54.250 --> 01:08:09.600
صعب لكن قد يكون بعظ القظايا اللي فيها اشكال فيها كذا قد يذكر والله اخذها عن فلان او اذا سئل قال هذي قال ابي فلان واخذته عن فلان ممكن. واضح الفكرة؟ فاذا اخذناه بهذه الصورة ارجو ان تكون يعني تقرب لنا هذه القضية

202
01:08:09.600 --> 01:08:25.750
وايضا تكون يعني الى الان اسلم منطقيا في كيفية التعامل مع اقوال هذه الطبقات الثلاث. نعم قال رحمه الله القول في تأويل قوله جل وعز هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا

203
01:08:25.950 --> 01:08:47.900
قال ابو جعفر ثم عدد ربنا عليهم وعلى اوليائهم من احبار اليهود الذين جمع بين قصصهم وقصص المنافقين في كثير من آية هذه السورة التي افتتح الخبر عنهم فيها بقوله ان الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. نعمه التي

204
01:08:47.900 --> 01:09:17.000
سلفت منه اليهم والى ابائهم التي عظمت منهم مواقع مواقعها ثم سلبه كثيرا منهم كثيرا منها بما ركبوا من الاثام واجترموا من الاجرام وخالفوا من الطاعة الى المعصية محذرهم بذلك تعجيل العقوبة لهم كالتي عجلها للاسلاف والافراط قبلهم ومخوفهم حلول مثلاتهم

205
01:09:17.000 --> 01:09:42.600
مساحتهم كالذي احل باوليائهم كالذي حل باوائلهم ومعرفهم ما لهم من النجاة في سرعة الاوبة اليه وتعجيل التوبة. من الخلاص لهم يوم القيامة من العقاب فبدأ بعد بعد تعديده عليهم ما عدد من نعمه التي هم فيها مقيمون بذكر ابينا وابيهم ادم ابي البشر

206
01:09:42.600 --> 01:10:09.800
صلوات الله عليه وما سلف منه من كرامته اليه والائه لديه وما احل به وبعدوه ابليس من عاجل عقوبته بمعصيتهما التي كانت منهما ومخالفتهما امره الذي امرهما ما به وما كان من تغمده ادم برحمته اذ تاب واناب اليه وما كان من احلاله بابليس من لعنته في العاجل واعداده

207
01:10:09.800 --> 01:10:29.800
له ما اعد له من العذاب المقيم في الآجل. اذ استكبر وابى التوبة اليه والانابة. منبها لهم على حكمه في المنيبين اليه توبة وقضائه في المستكبرين عن الانابة اعذارا من الله بذلك اليهم وانذارا لهم ليتدبروا اياته وليتذكر منهم اولو الالباب

208
01:10:29.800 --> 01:10:48.850
وخاصا اهل الكتاب بما ذكر من قصص ادم وسائر القصص التي ذكرها معها وبعدها مما علمه اهل الكتاب وجهلته الامة الامية من مشركي عبدة الاوثان بالاحتجاج بالاحتجاج عليهم دون غيرهم من سائر اصناف

209
01:10:48.850 --> 01:11:11.300
بالامم الذين لا علم عندهم بذلك لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليعلموا باخباره اياهم بذلك انه لله رسول مبعوث وان ما جاءهم به فمن عنده اذ كان ما اقتص عليهم من هذه القصص من مكنون علومهم ومصون ما في كتبهم

210
01:11:11.600 --> 01:11:31.600
وخفي امورهم التي لم يكن يدعي معرفة علمها غيرهم وغير من اخذ عنهم وقرأ كتبهم وكان معلوما من محمد صلى الله عليه وسلم انه لم يكن قط كاتبا ولا لاسفارهم تاليا ولا لاحد منهم مصاحبا ولا مجالسا فيمكنهم

211
01:11:31.600 --> 01:11:46.700
ان يدعوا انه اخذ ذلك من كتبهم او عن بعضهم. فقال جل ذكره في تعديده عليهم ما هم فيه مقيمون من نعمه مع كفرهم به وتركهم شكره عليها بما يجب له عليهم من طاعته

212
01:11:46.950 --> 01:12:02.600
هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم فاخبرهم جل ذكره انه خلق لهم ما في الارض جميعا. لان الارض وجميع ما فيها لبني ادم منافع

213
01:12:03.150 --> 01:12:25.350
اما في الدين فدليل على وحدانية ربهم. واما في الدنيا فمعاش وبلاغ لهم الى طاعته واداء فرائضه. فلذلك فقال جل ثناؤه هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا اه لاحظوا الان في قضية الخطاب. الخطاب الاول في قوله كيف تكفرون؟ جعله موجه لمن

214
01:12:25.550 --> 01:12:42.750
المنافقين ولما جا عدل الخطاب قال هو الذي خلق لكم ادخل مع المنافقين هنا من اليهود. طيب قد يقول قائل يعني هذا فيه نوع من ماذا؟ من تحكم او اضطراب

215
01:12:43.000 --> 01:13:00.650
لان الايتين متتاليتان فكيف تكون الاولى في خطابها لقوم والثانية في خطابه لقوم ويضيء اليهم ايش قوم اخرين هنا هذه المسألة اللي ذكرتها لكم قبل في قضية الانتقال من الخطابات

216
01:13:00.750 --> 01:13:19.250
طبعا الطبل رحمه الله تعالى جعل الاية الاولى لكيف تكفرون انها خطاب للمنافقين هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا قال عدد ربنا عليهم يعني على المنافقين وعلى اوليائهم من احبار يهود. طبعا الذي يظهر والله اعلم انه

217
01:13:19.250 --> 01:13:37.750
وادخل احبار اليهود ليه؟ لان قصة ادم عليه الصلاة والسلام هي مقدمة للدخول الى ماذا الى قصص بني اسرائيل يعني قصة ادم مقدمة للدخول الى قصص بني اسرائيل. وهذه الاية الان عندنا اللي هي لقول الله سبحانه وتعالى هو الذي

218
01:13:37.750 --> 01:13:53.400
خلق لكم ما في الارض جميعا. ستلاحظون ان كلام الطبري عنها ايش؟ طويل. وهي مقدمة للدخول الى قصة من ادم عليه الصلاة والسلام يعني كأن هاتين الايتين يعني كان هاتين الايتين

219
01:13:53.700 --> 01:14:17.250
عند الطبري هي انتقال انتقال من الخطاب عن تلك الفئتين المذكورتين سابقا الى احد الفئتين تفصيلا لانه انتهى الان التفصيل مع المنافقين ثم سيأتي بالتفصيل مع من مع اليهود. طيب الاية الاولى هذه

220
01:14:17.600 --> 01:14:37.600
جعلها في المنافقين والاية الثانية جعلها في المنافقين ومن؟ واليهود ثم سيبدأ الحديث او يبدأ ينفصل الحديث من بداية ذكر ادم عليه الصلاة والسلام ايه عن المنافقين الى من؟ الى اليهود. فتكون كانت قصة ادم عليه الصلاة والسلام هي مقدمة لكلام آآ للمقدمة للكلام عن

221
01:14:37.600 --> 01:14:54.400
اليهود. طبعا لاحظوا هذا اللي كنا نتكلم عنه قضية ايش؟ النظم. يعني بعض المعاصرين يظن ان علمائنا السابقين ما كان عندهم عناية بهذا. الطبري كما قلت لكم عند هذه العناية لكن ما هي مشكلتنا نحن؟ مشكلتنا اننا نقرأ الطبري تجزيئا

222
01:14:54.450 --> 01:15:07.500
يعني اقرأ قراءة بحثية وحينما نقرأ نقرأ هذه الاية الان نقول كيف قال كذا كيف قال كذا؟ انت لكي تفهم هذا الكلام كله كان يلزمك ان تقرأ من قول ايش

223
01:15:09.050 --> 01:15:29.250
الف لام ميم دال كتاب لا ريب فيه هتسلسل تتسلسل معه في الخطاب اما بتأتي وتقرأ في هذه الاية فقط طبعا بيكون عندك ايش اشكال وتستشكل لكن نحن الان ما عندنا استشكال كبير لان عرفنا كيف كيف وجه الطبري هذه الخطابات من بدأ الخطاب او من بدأت السورة الى الان وهو معطينا ايش

224
01:15:29.250 --> 01:15:42.300
كل مرة يربط الاية بالاية والمقطع بالمقطع الى ان وصل الى هذا طبعا لا نتكلم الان عن هل طبعا رأيه صحيح او رأيه غير صحيح؟ لا انا اتكلم على الاقل ان الرجل عنده عقل

225
01:15:42.550 --> 01:15:56.800
يزلزل هذه الامور بهذه الطريقة ووصل بنا الى هذا الحد لكن كما يعني آآ واقولها بحسرة يعني بعض الناس لو جئت اليه قلت له الطبري عنده الرأي تجده يرجع الى كلام آآ ادراز في النبأ

226
01:15:56.800 --> 01:16:17.950
العظيم ويرى انه افخم مع انه الطبري الان هو نفس يعني هو قريب من كلام او من اسلوب او الطريقة اللي سلكها من؟ سلكها دراز لكن طراز جمع الكلام كله في صفحة وصفحتين وتكلم عن نظم سورة البقرة والطبري لا هو يتكلم عنها بايش؟ في تفسيره

227
01:16:17.950 --> 01:16:34.850
طويل عشان تخرج هذا النظم يبغى لك وقت تستخرج النظم فيها. فاذا فكرة انتظام الايات وارتباط الايات الطبري امام فيه لكن لو قلت لاحد هذا الكلام يستغرب يقول لك لا كيف

228
01:16:35.050 --> 01:16:49.650
ما هي المشكلة؟ اذا ليست المشكلة من تفسير الطبري المشكلة من طريقتنا نحن ايش في القراءة هي من طريقتنا في القراءة. يعني من من من لطائف القدر اليوم في احد المجموعات العلمية اللي معي في الواتس اب

229
01:16:49.700 --> 01:17:05.700
دخل كان نقاش عن موضوع الاسرائيليات والكلام هذا فذكر واحد من الفضلاء وطالب علم يعني اعرفه ذكر من او من القضايا ان الطبري يعني ذكر هذه الروايات على باب من اسند لك فقد احالك

230
01:17:06.100 --> 01:17:17.350
فانا استعظمتها منه قلت له حتى قلت له قلت انا يعني بغض النظر عن ذا انا استعظمها منك لاني كنت اتوقع انك مدمن القراءة في الطبري طبعا هادي دعوة غير مباشرة

231
01:17:17.850 --> 01:17:27.850
فقال له والله انا اقرأ فيه احيانا اذا احتجت مسألة بحثية قلت هذي هذي من المشكلات اللي نقع فيها لاننا ما نرجع الطبري الا اذا كان عندنا بحث. ترى اي تفسير مو فقط الطبري

232
01:17:27.850 --> 01:17:38.850
يعني لو واحد الان بيحكم على الرازي وما يقرأ تفسير الرازي قراءة بهذا الشكل بيقع عنده خلل في فهم منهج الرازي الزمخشري بيقع عنده خلل اذا كنا نأخذ الكتب مجرد

233
01:17:39.000 --> 01:17:49.000
قراءة بحثية يعني والله عندي بحث ارجع اليه فقط. لا تقول والله انا فاهم تفسير الزمخشري. انا فاهم تفسير ابي حي الاندلسي. انا فاهم تفسير اه الرازي لانك رجعت لي كثيرا

234
01:17:49.000 --> 01:18:10.700
كثرة رجوعك لتعطيك شيء من المنهج لكن تكامل منهج وضوحه لا يكون الا بانك تقرأ ايش قراءة جردية كاملة كي تستوعب هذا المنهج بل احيانا قدوة تقرأ على القاهرة الجلدية وفتك اشياء لكن بالمدارسة والمناقشة تظهر اكثر واكثر. اذا كان الطبيب يريد ان يقول هذه الاية ربط

235
01:18:10.700 --> 01:18:33.800
بين انتقالين نهاية كلام مع القوم وبداية كلام مع قوم ايش او مقدمة للكلام مع قوم سيأتون بعدهم اليهود طيب هذا طبعا ما يتعلق طبعا بهذه طبعا له كلام طبعا كما تلاحظون كلامه يعني جميل وطويل ولو كان تفسيره كله على هذا المنوال لكان كما قال رحمه الله تعالى

236
01:18:34.500 --> 01:18:51.800
ذكر فقط ملحظ احب ان انبه له آآ وهو كلامه عن قصص اهل الكتاب ايضا عبد الله دراز رحمه الله تعالى ابدع في هذا في كتاب النبأ العظيم والطبري اشار يعني المح لها يعني ذكرها فقط

237
01:18:51.800 --> 01:19:09.900
ولكن لو اردنا ان ناخذها اكثر تفصيلا واكثر ايظا ايظاحا يمكن نرجع كتاب النبأ العظيم انا اشير اليه الان هنا في كلام الطبري رحمه الله تعالى. طبعا ليست ادرازه معتمدة على امثال هؤلاء وغيرهم ممن ذكر ليست خاصة بالطبري او حتى بدراز لأ لكن طراز ميزته انه يعني وضح

238
01:19:09.900 --> 01:19:24.150
امر اكثر واكثر لكن مثل هذا نجدها في واسط كلام ما ننتبه له الان الطبري يجعل ان قصص بني اسرائيل ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن حجة للنبي صلى الله عليه وسلم

239
01:19:24.450 --> 01:19:45.350
على هؤلاء لكن حجة كيف من اين جاء وجه يعني كونها حجة من اين جاء؟ لاحظ عباراته وهو يتكلم قال هنا اه خاصة اه وخاصة اهل الكتاب بما ذكر من قصص ادم. يعني خاصة اهل الكتاب ما ذكر من قصصه ادم وسائل القصص التي ذكرها معها وبعدها

240
01:19:45.350 --> 01:20:03.200
مما علمه اهل الكتاب وجهلته الامة الامية من مشركي عبدة الاوثان قال بالاحتجاج عليهم دون غيرهم من سائر اصناف الامم الذين لا علم عندهم بذلك. يعني الان هو احتجاج على اليهود بما في كتابهم

241
01:20:03.650 --> 01:20:17.350
وهو يعني كأنه يستدل على نبوته بذكر ما عندهم من قصص التي لا يعرفها الا ايش؟ الا هم يعني يمكن واحد من اليهود يقول والله نحن علمنا فلان اه علمنا الهند

242
01:20:17.400 --> 01:20:32.950
علمنا كذا ومحمد صلى الله عليه وسلم كان اخذها منهم لا هذا العلم محوط عندكم انتم ولا يخرج من احباركم. ولا يوجد في كتبكم واغلب الامة اليهودية ايش اميون لا يعلمون الكتاب الا ايش

243
01:20:33.000 --> 01:20:49.850
الا اماني فاذا اغلبهم ايضا ما يعرفون ما في كتابهم فجاء هذا النبي صلى الله عليه وسلم واخرج لهم ما في كتابه. طيب قال بعد ذلك ليعلموا باخباره اياهم بذلك انه لله رسول مبعوث

244
01:20:50.100 --> 01:21:05.600
حجة هذا هو الاصل لكن تعرفون اليهود قوم ايش؟ بهت. قال بعد ذلك وان ما جاءهم به فمن عنده اذ كان ما اقتص عليهم من هذه القصص مكنون علومهم يعني محفوظ ما يخبرون به احد

245
01:21:06.150 --> 01:21:24.800
ومصون ما في كتبهم وخفيي امورهم التي لم يكن يدعي معرفة علمها غيرهم وغير من اخذ عنهم وقرأ كتبهم. طبعا اللي اخذوا عنهم معروفين واحد اثنين ثلاثة. قال وكان معلوما ايضا هذه الحجة الثانية الان

246
01:21:25.150 --> 01:21:40.750
وذي حجة الحال بس من هو هذا محمد صلى الله عليه وسلم قبل ان يأتيه هذا العلم ما كنت تدري ما الكتاب والايمان من هو صلى الله عليه وسلم كان؟ قال عنه وكان معلوما من محمد صلى الله عليه وسلم انه لم يكن قط كاتبا

247
01:21:41.000 --> 01:21:57.150
ولا لاسفارهم تاليا ولا لاحد منهم مصاحبا ولا مجالسا. فيمكنهم ان يدعوا انه اخذ ذلك من كتبهم او عن بعضهم فقال جل اخر كلامه. وهذي حجة كبيرة جدا جدا لكن مع الاسف

248
01:21:57.300 --> 01:22:20.800
يعني اذا اذا كان العداء يعني في القلب فستجد ان هذا العدو يتشبث ولو بقشة يعني يتمشب دوره ويش؟ بقشة. وهذا بعض المستشرقين يعني مع ادعائهم الموضوعية والحيادية ووالى اخره. اذا جاءوا يناقشون مثل هذه القضية قالوا

249
01:22:20.850 --> 01:22:28.100
ان محمد صلى الله عليه وسلم طبعا هم يدعون اول شيء ان الكلام كلام محمد صلى الله عليه وسلم هذا هذا لا يجب ان ننتبه له ونتكلم سنتكلم بمنطقهم هم

250
01:22:28.300 --> 01:22:38.000
كانوا يقولوا ان محمد صلى الله عليه وسلم اخذ هذا من سفراته. طيب وكم سفرة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل ان ان يبعث؟ يعني تاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم معروف

251
01:22:38.450 --> 01:22:50.750
كم سفرة؟ سفرتين سفرا مع ابي طالب ثم سفرة ايش لما كان ايش تاجرا بي امور خديجة ما عندهم سفرات اخرى طيب مع ابو طالب من رأى اذا ثبتت اللي هي قصة من

252
01:22:50.850 --> 01:23:05.050
بحير الراهب وكم جلس مع بحير الراهب؟ كم رآه بحير الراهب قصرية العصرية هذي ما شاء الله محمد صلى الله عليه وسلم كان عنده وهو صغير بهذا السن من القدرة انه يستوعب كل هذه العلوم التي يحكيها هذا المستشرق

253
01:23:06.150 --> 01:23:20.450
يعني موظوع يخالف يعني يخالف الحس ثم يأتي بها بيد الانتظام ويذكرها ويفصلها ويقسمها في السور والى اخره. يعني الكلام لا يقبله عقل متجرد كما يدعون او عقل ايش موضوعي

254
01:23:20.700 --> 01:23:34.450
يعني اذا هم يريدون ان يقول انما يعلمه ايش بشر يعني شوف التومة هذي اللي ذكرها الله سبحانه وتعالى عن عن عن الكفار هي نفسها يقولها اليوم المشركون انما يعلمه بشر يعني من اين جاء محمد صلى الله عليه وسلم

255
01:23:34.450 --> 01:23:50.200
العلم يقولون جاء بي من هؤلاء اما من بحيرة ولا من ورق بن نوفل ولا من صهيب الرومي كما يدعون هم والى اخره الى اخره من كان في مكة يعني الانصار الاعجمي يعلم العربي

256
01:23:51.050 --> 01:24:05.600
يعني الاعجمي يعلم العربي ثم يأتي هذا الكلام بلسان عربي مبين يعني كلام لا يقبله العقل فيه صعوبات امام هذا الموضوع لكن كما قلت لكم يتمسكون باي ايش؟ باي قشة

257
01:24:06.700 --> 01:24:32.500
لم يفكروا ولن يفكروا يوما ما بمسألة الصبر والتقسيم المنطقي يعني دعونا نكون نحن حياديين في هذا المسألة. ونقول هذا كتاب جاء جاي الينا والله المعلومات الموجودة هنا هذا الكتاب في القرآن وجدنا معلومات موجودة في الاناجيل ومعلومات موجودة في ماذا؟ في التوراة في بينها خلاف لكن واضح ان في ايش؟ تقارب بين هذه القصص في ابراهيم هنا وفي

258
01:24:32.500 --> 01:24:48.650
في موسى هنا في موسى هنا في يونس هنا في يونس هنا طبعا يسمونه يونان فيه اه مثلا زكريا هنا فيه زكريا فيه عيسى عيسى يعني اسماء موجودة والقصص متقاربة يعني في نوع من التقارب

259
01:24:49.400 --> 01:25:04.200
الاحتمال الاول ان نتنزل مع الخصم ان يكون هذا الذي جاء بهذا الكلام اللي طبعا يدعونه محمد صلى الله عليه وسلم اخذه من وين من هذه الكتب ويقفون هم عند هذا عند هذا الاحتمال. يعني ايش

260
01:25:04.250 --> 01:25:20.350
يغلقون عليك باب الاحتمالات ما عندهم الا افتراظ ايش واحد فقط هل الان الصبر والتقسيم يقف عند هذا الاحتمال الا يوجد احتمال ثاني ان يكون المصدر الذي اخذ منه اليهود

261
01:25:20.400 --> 01:25:39.100
والنصارى اخذ منه محمد صلى الله عليه وسلم هالحجمة الموجودة غير موجود لا يذكرونه البتة لم اجد على يعني ما قرأت مما ترجم من اعمال المستشرقين فيما يتعلق بالقرآن من اشار الى هذا ولو احتمالا ابدا. مع ان

262
01:25:39.100 --> 01:25:53.250
ما قلنا الموضوعية تقتضي انك اذا رفست موضوع للبحث وانت ما انت مقتنع ان هذا من كلام الله سبحانه وتعالى على الاقل ان تذكر جميع ايش المحتملات فمن اكبر المحتملات

263
01:25:53.500 --> 01:26:12.500
ان يكون مصدر واحد ولا لا؟ يعني ممكن يكون هذا محمد صلى الله عليه وسلم اخذ من نفس المصدر اللي اخذ منه اليهود والنصارى طيب لو تنزلنا اكثر سنقول اذا كانت المسألة الان على محمد صلى الله عليه وسلم فالقصص الموجودة الان في كتاب اليهود

264
01:26:12.500 --> 01:26:37.950
وكتب النصارى وجدنا ان بعض الملاحدة يدعون ان ما في كتبكم يعني يا يهود ونصارى ان هذه القصص هي في الحقيقة مأخوذة من قصص سابق قصة موسى عليه الصلاة والسلام وقصة ابراهيم وقصة عيسى وقصة قصص كثيرة جدا جدا يقولون موجودة في آآ تواريخ سابقة آآ اليهود

265
01:26:37.950 --> 01:26:49.150
لكتب اليهود ولا صعبة ويدعون طبعا انها بشرية في النهاية لان هؤلاء لا يرون انها كتب من كتب الله او بقايا من كتب الله سبحانه وتعالى طيب فاذا هناك من يعترض على

266
01:26:49.450 --> 01:27:08.350
كتبكم بنفس الطريقة فلماذا انتم جعلتم هذه الكتب يعني هي الحجة وآآ يعني آآ الغيتم جميع الاحتمالات الاخرى او ما يمكن من احتمالات اخرى. طبعا هذا يدل على ان المستشرقين في الحقيقة ليسوا موضوعيين. واللي

267
01:27:08.350 --> 01:27:28.350
الموضوعية والموضوعية هذا كلام يعني يصعب يصعب عليه مهما فعل. يعني يدعي الموضوعية لا يمكن يكون موضوعيا وهو ينظر في هذا الكلام يعني يجعله كلام بشر ثم يقف عند هذا الحد ويتوقف عنده. ولا يدعي على الاقل ان محمد صلى الله عليه وسلم اخذ من المصادر التي اخذ منها هؤلاء. سواء كان

268
01:27:28.350 --> 01:27:43.350
مصدرا بشريا او مصدرا ايش الاهيا مقتنع انه المسار الهي عالاقل اذكر هذا الاحتمال انه يحتمل ان يكون هؤلاء ايضا اخذوا لانك كونك تدعي ان هؤلاء منتهى العلم هذا ادعاء

269
01:27:43.800 --> 01:28:03.150
فانا عندي ايضا احتمال ان كل هؤلاء ايضا اخذوا فكما اخذ هؤلاء هذه من مصدر يمكن محمد صلى الله عليه وسلم اطلع على مصر واخذ منه فاذا مثل هذه الحجج اللي يذكرها الطبري وكما قلت لكم يعني المع عليها بقوة عبد الله دراز في كتابه النبأ العظيم مثل هذه مهمة جدا جدا في النقاش

270
01:28:03.150 --> 01:28:17.200
وفي اه اعطاء الصورة في ان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو من عند الله. طبعا آآ الذي يظهر لي والله اعلم ان اثبات كون هذا الكتاب من عند الله امره سهل

271
01:28:17.600 --> 01:28:29.950
لكن التعبير عنه ايش صعب يعني امر سهل انك تقول هذا من عند الله لكن التعبير عنه صعب. بمعنى انه كتاب الله سبحانه وتعالى فيه من العلوم ومن ومن الاشياء

272
01:28:30.550 --> 01:28:50.150
الكثيرة التي قد لا ندركها اليوم ويأتي بعدنا من يدركها فيتنبه الى اشياء ما تنبهنا اليها ويثبت بها انه كتاب الله سبحانه وتعالى من ناحية ايش؟ الخطاب. يعني من ناحية ايش؟ الخطاب. انا اتكلم طبعا عن مسمى بالاعجاز العلمي لكلاية واحد يوظف كلامي لهذا لا. انا اتكلم من احد الخطاب

273
01:28:50.150 --> 01:29:06.650
انا اذكر لكم بعض الامثلة التي حكيت واحد جاء الى القرآن كما سبق وذكرت لكم قصته اراد ان يطعن في القرآن. نصراني اراد في القرآن  هدا عقله الى ان يفتح اخر صفحة في المصحف ويعرف عربي

274
01:29:06.700 --> 01:29:20.800
ويقرأ اسماء ايش السور كان يبحث عن اسم سورة سورة عائشة ليه؟ لان هذا كتاب محمد وعائشة احب النساء اليه اذا اكيد بيذكر ايش؟ سورة خاصة بحبيبته هكذا ويتصور هكذا عقله

275
01:29:21.200 --> 01:29:34.550
ينظر ينظر ما وجد عائشة وجد من وجد من مريم قال مريم ايش دخل محمد صلى الله عليه وسلم مريم؟ مريم يعني اه زي ما نقول بالعامية حقتنا ايش دخله هو فيها

276
01:29:34.900 --> 01:29:49.650
فسبحان الله يعني هذه فتحت له مجال ان يبحث بحثا ايش موضوعيا حتى قيل انه اسلم واحد اخر جاء الى هذا الكتاب اراد ان يخرج ايش؟ التناقضات في القرآن اول ما فتح

277
01:29:50.000 --> 01:30:04.250
طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين دخل على الف لام ميم دا الكتاب وايش لا ريب فيه. قال ماذا يقول؟ لا ريب فيه. يعني في واحد في بداية كلامه يعني في واحد بالله يكتب كتاب الان من الناس. ويدعي الكمال في كتابه؟ ما في احد يدعي الكمال في الا مجنون

278
01:30:04.400 --> 01:30:14.400
وكل واحد يقول وان هذا كتابي واشكر من يهديني كذا ولا لا؟ يعني من الكفار ومن المسلمين كلهم يكتبون هذا الكلام ما في احد من الا واحد مجون يدعي الكمال في كتب انه هذا الكتاب

279
01:30:14.400 --> 01:30:33.900
هكذا ما في ولا لا؟ يقول من هذا اللي يقول ذلك الكتاب لا ريب فيه. هذه الكلمة اتته اخر ينظر الى انه الان هو متوقع ان هذا كلام محمد صلى الله عليه وسلم. يقول لم اجد على عبارته طبعا يقول لم اجد شخصية محمد. يعني ما وجدت وعدتم عمي يقول افعلوا افعلوا ولا يقول انا انا. يعني لا

280
01:30:33.900 --> 01:30:48.200
يأمر بنفسه ولا وجدوا ايش؟ يتكلم عن نفسي بل بالعكس وجد هناك شخصية تتكلم ما هي موجودة ومحمد صلى الله عليه وسلم احيانا هو الذي ايش يخاطب ويعاتب شيء اذهله

281
01:30:48.400 --> 01:31:05.350
هذي كل الطرائق هذي اذا القرآن نفسه يحمل في ذاته دلائل صدقه القرآن في نفسه يحمل في رواية دلال صدقه. وانا اقول دلائل صدق وقرآن كثيرة جدا جدا جدا ليست واحدة ولا احس انها اعصرها. والذين يهتدون باسباب من القرآن

282
01:31:05.350 --> 01:31:23.850
اسباب متعددة جدا جدا ولا تحتاج الى عقل يعني منطقي ممنهج لا يعني رياضي يسلك سلوكا واحد زائد واحد زائد اثنين اثنين اذا نقصنا منها واحد يساوي واحد واذا نقصنا من الواحد نصف صار نصف. ما يؤزم هذا الاسلوب لا لا ابدا سبحان الله

283
01:31:23.900 --> 01:31:35.600
نظر يعني بالعقل الفطري يصل فيه باذن الله الى اذا كان الله اراد له ايش؟ الهداية. اما اذا كان كما قلت لكم من عمل المستنشقين السابقين هؤلاء الذين يبحثون عن كل شيء

284
01:31:35.650 --> 01:31:58.250
ويفرحون سبحان الله يعني اقرأ بعض بعض النصوص يفرح بانه وجد الله اكبر الف واربعمئة سنة كل هالكفار غافلين حتى جاء اه ولا غيره واكتشف اكتشاف يهدم الاسلام وهكذا يكتبون طبعا وانه فعل يعني او وصل ما لمس الزاوية قلت ثم يذكر كلام

285
01:31:58.450 --> 01:32:15.250
تضحكون منها يضحك منها الانسان اللي عندنا بالنسبة لنا في الابتدائي كلام ليس يعني كلاما علميا البتة ثم يركب عليه انه يعني اخطاء في القرآن ان الى اخره. يعني كلام كما تعلمون فيه اشكالات وفيه نظر. لكن هكذا طبعا

286
01:32:15.250 --> 01:32:35.050
القوم مع الاسف هكذا ايضا يفكروا يفكروا اذنابهم. وان كان طبعا اذنابهم قد دخلوا الى مجالات اكثر ليس هذا مجال الحديث عنها لعله اذا جاء لها باب نتكلم عنها لكن اقصد انا بودي صراحة مثل هذا الكلام يذكره الطبري انه يعني يكتب

287
01:32:35.400 --> 01:32:45.400
ويشاع وان كان الطبيب رحمه الله تعالى لم يكثر من هذا الاسلوب لو اكثر من هذا الاسلوب لاتنا ببديع من القول لكن رحمه الله تعالى كما هو معلوم من كثير من العلماء في بداية الكتاب

288
01:32:45.400 --> 01:33:05.400
نتكلم بهذا ثم قد يقل عنده الامر لكن ربط الايات بعضها ببعض هذا منهج سائد عنده في التفسير ولو تأملتم في كتابه او رأيتم هذه الفكرة وكذب عنها الدكتور عبد الحكيم القاسم عن السياق القرآني عند آآ ابن جرير ستجدون امثلة

289
01:33:05.400 --> 01:33:20.050
في هذا الباب. طبعا لعلنا نقف عند هذا الوقت يعني ادركنا وان شاء الله نكمل باذن الله تعالى آآ اه بداية تفسير هذه الاية في قوله وقوله هو مكني من

290
01:33:20.250 --> 01:33:39.100
ذكرت اه في قوله هو الذي خلق لكمن تمهيدا يعني لقصة ادم ولذلك رجح احبار اليهود قال يا شيخ الاية اللي قبل آآ كيف تكفرون؟ الذين ينقضون عهد الله؟ هنا رجح الاحبار اه اليهود يعني ثم رجح المنافقين ثم رجح اليهود

291
01:33:39.250 --> 01:33:56.400
لنقول لك هذه طبعا انا ذكرت لك فقط انا اشرح ما ذهب اليه لكن ما هي علته في الترجيحات وذكر عند كل اية علته يعني ذكر عند كل اية علته لكن الايات لا زالت منتظمة تتكلم عن هاتين ايش؟ الفئتين. فئة المنافقين فئة من

292
01:33:56.600 --> 01:34:10.600
اليهود يعني هو كان رأيه ان الايات هذه من حيث الجملة هي بين المنافقين وبين اليهود. ثم هؤلاء المنافقون جلهم كما اشاروا او ما اذكر اشارة اشارة وظحوا له انهم من من من؟ من صنف

293
01:34:10.750 --> 01:34:33.850
اليهود يعني هؤلاء المنافقون من اليهود اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم. فاذا كانها اغلب الايات مشيرة او او مرتبطة باليهود وبمنافق من اليهود طبعا هذا اقوله الان احتمالا لكن ممكن يرجع لو لو صار لو لو واحد استطاع انه يأخذ تعليقه على كل اية من هذا الباب يعني توجيه الخطاب لمن

294
01:34:33.950 --> 01:34:43.950
ويسبتها مع بعض يمكن يظهر له اه يعني رأي متناسق في الكلام اللي ما هو طويل. بيدخل فيها القياس لو دخلنا فيها مناسبة طبعا طبعا يدخل ندخل. احنا نريد هذه القاعدة انه قضية

295
01:34:43.950 --> 01:34:56.050
انه الموجه اليه خطاب شيء ومن يدخل الخطاب شيء اخر ما له علاقة الطبري يتكلم على من الذي وجه للخطاب اولا فاذا فهمنا هذه ما يكون عندنا اشكال في هذا الموضوع

296
01:34:57.250 --> 01:35:22.105
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا انت نستغفرك ونتوب اليك