﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين اما بعد فهذا هو يوم الاثنين الثاني والعشرين من شهر ذي الحجة من عام الف واربع مئة وستة وثلاثين

2
00:00:19.550 --> 00:00:40.700
ونكمل ما وقفنا عنده من تفسيره قول الله سبحانه وتعالى ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين تفضل شيخ عبد الرحمن   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

3
00:00:40.800 --> 00:01:00.200
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل وعز ومتاع الى حين. اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم ولكم فيها بلاغ الى الموت

4
00:01:00.500 --> 00:01:20.450
ذكر من قال ذلك وساق بسنده عن السدي في قوله ومتاع الى حين قال يقول بلاغ الى الموت وساق بسنده عن اسماعيل السدي قال حدثني من سمع ابن عباس ومتاع الى حين قال الحياء

5
00:01:20.700 --> 00:01:48.150
وساق بسنده عن السدي عمن حدثه عن ابن عباس ومتاع الى حين قال الحياء فقال اخرون يعني بقوله ومتاع الى حين الى قيام الساعة ذكر من قال ذلك وساق بسنده عن ابن ابي ناجح عن مجاهد ومتاع الى حين قال الى يوم القيامة الى انقطاع الدنيا

6
00:01:48.500 --> 00:02:10.150
وقال اخرون الى حين الى اجل ذكر من قال ذلك وساق بسنده عن الربيع ومتاع الى حين قال الى اجل والمتاع في كلام العرب كل ما استمتع به من شيء في معاش ما استمتع به

7
00:02:10.750 --> 00:02:24.700
او رياش او زينة او لذة او غير ذلك فاذ كان ذلك كذلك وكان الله تعالى ذكره قد جعل حياة كل حي متاعا له يستمتع بها ايام حياته. وجعل الارض

8
00:02:24.700 --> 00:02:48.200
الانسان متاعا ايام حياته بقراره عليها واقتدائه بما اخرج الله عز وجل منها من الاقوات والثمار بما خلق الله فيها من الملاذ وجعلها من بعد وفاته لجثته كفاتا. ولجسمه منزلا وقرارا. وكان اسم المتاع يشتبه جميع

9
00:02:48.200 --> 00:03:05.650
ذلك كان اولى التأويلات بالاية اذ لم يكن الله تعالى ذكره وضع دلالة دالة على انه قصد بقوله ومتاع الى بعضا دون بعض وخاصا دون وخاصا دون عام في عقل ولا خبر

10
00:03:05.950 --> 00:03:21.850
ان يكون ذلك في معنى العام وان يكون الخبر ايضا كذلك الى وقت بطول استمتاع بني ادم وبني ابليس بها وذلك الى ان تبدل الارض غير الارض فاذا كان ذلك

11
00:03:22.150 --> 00:03:49.600
اولى التأويلات بالاية لما وصفنا. فالواجب اذا ان يكون تأويل الاية ولكم في الارض منازل ومساكن تستقرون في فيها استقراركم كان في السماوات وفي الجنان في منازلكم منها واستمتاع منكم بها وبما اخرجت لكم منها. وبما جعلت لكم فيها من المعاش والرياش والزين والملاذ

12
00:03:50.700 --> 00:04:09.400
وبما اعطيتكم على ظهرها من الحياة ايام حياتكم ومن بعد وفاتكم لارماسكم واجداثكم تدفنون فيها وتبلغون باستمتاعكم بها الى ان ابدلكم بها غيرها. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

13
00:04:09.850 --> 00:04:27.650
طبعا نحن بحاجة الى ان نربط بين المتعاطفين في قول لكم في الارض مستقر ومتاع الى حين آآ الطبل رحمه الله تعالى لو تأملنا اه في ما ذكره سابقا الاية او او النظر الى نظم الاية

14
00:04:28.000 --> 00:04:50.050
ومن المخاطب بها؟ طبعا اول من خاطب بهذه الاية  ادم وحواء وابليس بني ادم وحواء وابليس الخطاب اولا موجه لهم اهبطوا منها فالهبوط اذا معناه انهم سيكونون في علو الى سبل فاذا هم هبطوا من السماء

15
00:04:50.200 --> 00:05:02.600
الى الارض طبعا على الصحيح ونعرف في خلاف في قضية الجنة وان كان خلاف فيه ضعف لكنه خلاف يحكى عن الجنة هل كانت في السماء او في آآ الارض والصحيح والله اعلم انها في السماء

16
00:05:03.200 --> 00:05:22.200
وقوله اهبطوا منها بعضكم لبعض العدو هذا الخطاب لهؤلاء ثم قال ولكم في الارض فاذا الضمير في قوله ولكم في الارض يعود الى نفس الذي نقيل لهم اهبطوا منها طب لكم في الارض مستقر ومتاع الى حين

17
00:05:22.750 --> 00:05:42.750
الطبري سابقا ذكر في المستقر اقوال وسبق ان علقنا عليها تعليقا سريعا في قول لكم الارض مستقر قال قرار في القبور يعني هذا قول والقول الذي قبله بالارض مستقر هو كقوله تعالى الذي جعلكم الارض

18
00:05:42.900 --> 00:06:00.300
يراشع بمعنى انه جعلها مكان قرار يستقرون فيه. يعني من كان قرار يستقرون فيه اذا عندنا الان اما ان يكون لكم في الارض مكان قرار تستقرون به او يكون لكم في الارض قرار

19
00:06:00.550 --> 00:06:20.050
لاجسادكم والقبور او يكون المعنى آآ نعم هذان المعنيان وهناك ايضا معنى ذكره آآ عن ابن زيد قال آآ ولكم في الارض مستقر قال مقامهم فيها وهذا يعود الى المعنى آآ

20
00:06:20.050 --> 00:06:35.950
الاول اللي هو ان الارض تكون مكان قرار ثم ذكر بعد ذلك ومتاع الى حين المتاع كما ذكر هو ايضا في كلام العرب وما استمتع به من شيء في معاش

21
00:06:36.500 --> 00:06:55.300
وذكر امثلة منها الرياش والزينة واللذ الى اخره اذا عندنا الان الله سبحانه وتعالى يقول لكم في الارض مكان تستقرون فيه ولكم في الارض ما تتمتعون به الى حين فهل الخلاف الان

22
00:06:55.350 --> 00:07:13.700
في معنى المتاع او الخلاف في الحين قوله الى حين يعني نلاحظ الان انه في خلاف يحكي الطبري في معنى الى حين ولهذا لو تأملنا سنجد ان الخلاف اغلبه جاء في الزمن

23
00:07:14.150 --> 00:07:29.150
ولذا قال بعضهم يعني قال واختلف اهل التأويل في ذلك فقال بعضهم ولكم فيها بلاغ الى الموت اذا كانه الان اشارة الى ماذا؟ الى الحين. اذا لكم فيها متاع تتمتعون فيها

24
00:07:29.250 --> 00:07:45.150
الى وقت هذا الوقت هل هو الموت وهذا هو القول الاول الذي ذكره عن ابن عباس بالروايات التي ذكرها عن السدي عنه. لان كل الروايات الثلاث من طريق اه تؤدي

25
00:07:45.400 --> 00:08:07.750
اه عن ابن عباس واخرون قالوا الى قيام الساعة ودرواية مجاهد. وعبارة مجاهد قال الى يوم القيامة الى انقطاع الدنيا واخرون قالوا الى اجل ومن قال الى اجل هذا تعبير عام واذا تعبير عن معنى يعني اذا صار التعبير عاما هكذا فبلا اجل اي اجل ما هو الان نفس

26
00:08:07.750 --> 00:08:25.800
الخلاف ومتاع الى حين الى اجل. هذا هو هذا مثل هذا يعني ما كانه ايش؟ بين الحد الفاصل فبقي عندنا الان قول مجاهد وقول شيخ ابن عباس مادام المتاع وما يتمتع به

27
00:08:26.200 --> 00:08:45.850
فاذا ننظر الان هل الان القبور محل متاع؟ يعني هل الاصل في القبور انها محل المتاع؟ الجواب لا اذا الان المتاع سيكون في حال ماذا؟ في حال الحياة المتاع سيكون في حال الحياة. اذا لكم في حال حياتكم

28
00:08:46.350 --> 00:09:05.000
تمتع على الارض الى ان يأتي اجلكم. اللي هو القول الاول قول من؟ قول مجاهد لكن هل يمكن هل يمكن ان نتأول قول احسب قول ابن عباس معذرة هل يمكن ان تأول قول مجاهد

29
00:09:05.450 --> 00:09:18.650
فيكون او يؤول الى قول شيخه ابن عباس اذا قلنا ابن عباس الان مجاهد يقول الى يوم القيامة الى انقطاع الدنيا اذا جعلنا مثل ما يقال ان كل قيامة كل شخص

30
00:09:19.050 --> 00:09:40.100
هي بموت فيصح هنا وعبارة مجاهدة الاخيرة لانقطاع الدنيا تشير لهذا المعنى فاذا وامنا بين هذين القولين بهذا التأول فلا يكون بين القولين اختلاف وانما يكون احدهما اوظح من الاخر فقط للقول الاول

31
00:09:40.700 --> 00:10:00.450
فاذا يكون الحين المراد هو الى الموت ويبقى عندنا القرار بمعنى المستقر هذا محتمل لان يكون لكم في الارض قرار فوقها في تمتعكم فيها ولكم في الارض قرار فيها بعد دفنكم

32
00:10:00.800 --> 00:10:26.550
فاذا يكون موضوع القرار اللي ذكره سابقا محتمل لماذا للمعنيين يعني محتمل ان يكون قرارا فوق الارض ويعتبر ان يكون قرارا تحت الارض والاية يعني لا تمنع هذا وهذا وان كان الواضح او الظاهر من نظم الاية او سياقاتها ان هناك اشارة الى ماذا؟ الى الاستقرار الاول وهو النزول والاستقرار

33
00:10:26.550 --> 00:10:41.850
الى حين ثم تأتي مرحلة اخرى لم تتحدث عنها الايات لكنها من لوازم من لوازم الاية لكن لازم تكون الاية دلت عليها مباشرة لكن من رأى ان الاية دلت عليها مباشرة يفترق الامر

34
00:10:42.100 --> 00:10:57.150
وسبق ان نبهنا عليه كثيرا في التنبه الى ماذا؟ الى المقصد الاول الذي تشير اليه الايات وهذا غالبا ما يؤخذ من الفاظها وسياقها يعني من الفاظه وسياقه اللي يمثل نظم الاية

35
00:10:57.650 --> 00:11:17.800
ولكن نجد احيانا بعض المتقدمين يعبر بعبارات لا تعطيها الفاظ الاية ونروى يعني لا تعطيها الفاظ الاية ونظمها لكن تكون من لوازم هذه الالفاظ او من لوازم هذه الاثار الفاظ في هذا السياق دون غيره

36
00:11:18.350 --> 00:11:35.200
اذا على الطالب اذا ان يتنبه لمثل هذه فيحمل الاية على المعنى الاولي ثم ينتقل الى بيان علاقة الاقوال الاخرى ان كلا علاقة بهذا المعنى. بهذا المعنى. وهذا ذكرته لكم هو الذي اشار اليه الطبري

37
00:11:35.200 --> 00:11:52.700
لما ذكر في منزلة وقرارا ثم قال وكان اسم المتاع يشمل جميع ذلك وان كان طبعا كلامه في كل متاع يشمل جميع ذلك يعني كان فيه ماذا؟ كان فيه اشكال من هذه الجهة لانه ليس هناك التداد

38
00:11:52.850 --> 00:12:08.950
اه او منفعة فيما يتعلق بماذا بالموت الا للمؤمن فقط الا للمؤمن والخطاب كما ترون للجميع وليس للمؤمن فقط ولو كان الخطاب للمؤمن وجاء الخطاب عاما لقلنا انه عام ولد به ايش

39
00:12:09.150 --> 00:12:29.750
الخصوص لكن هذا الان بالنسبة بالنسبة معطيات الاية انه خطاب عام لمن خطب به والذين خطبوا به اولا هم هؤلاء الثلاثة كما قلنا طيب عموما لو نحن اخذنا الان طريقة الطبل رحمه الله تعالى في الترجيح لانه قال

40
00:12:30.400 --> 00:12:46.500
بعد ذلك قال اه ولجسمه منزلا وقرارا وكان اسم المتاع يشتمل جميع ذلك كان اولى التاويلات بالاية اذ لم يكن الله تعالى ذكره وضع دلالة دالة على انه قصد بقوله ومتاع الى حين

41
00:12:46.600 --> 00:13:02.550
بعضا دون بعض وخاصا دون عام في عقل ولا خبر. انا اريد نحلل هذه العبارة. يعني الان الطبري ينبهنا على مسألة مهمة جدا وهي ان الخطاب اذا جاء عاما ودلت

42
00:13:02.750 --> 00:13:18.900
الدلائل على عمومه ولا يوجد ولا يوجد عقل يمنع هذا العموم وكذلك لا يوجد خبر يمنع هذا العموم لا من قول الله سبحانه وتعالى ولا من قول رسوله صلى الله عليه وسلم

43
00:13:19.350 --> 00:13:36.150
فلا يوجد هذا ولا هذا قال ان يكون ذلك في معنى العام وان يكون الخبر ايضا كذلك الى وقت بطول استمتاع بني ادم وبين ابليس بها. وذلك الى ان تبدل الارض غير الارض

44
00:13:36.600 --> 00:13:55.950
وكان الطبري والله اعلم يذهب الى ماذا الى ان التمتع مستمر لبني ادم وليس الخطاب عن متاع ايش الواحد منهم وانما متاع ماذا؟ النوع يعني كلام الطبري الان ليس عن متاع الواحد لان الواحد كما قلنا اذا مات

45
00:13:56.100 --> 00:14:14.050
انتهى تمتعه ولكنه يقول لكم يا هذا النوع من بني ادم ويا هذا النوع من ابليس وذريته في الارض مستقر ومتاع الى حين متى ينتهي استمتاع بني ادم واستمتاع بني ابليس

46
00:14:14.400 --> 00:14:25.900
يوم توده الارض غير الارض يعني كانه قال انه نظر فيه الى معنى ماذا؟ الى معنى النوع وليس الى الفرض لكن لو نظرنا الى الفرض لا الفرض ينتهي تمتعه بماذا

47
00:14:26.000 --> 00:14:46.000
بموته ينتهي تمتعه بموته. وبهذا يفهم ما ذهب اليه الطبري رحمه الله تعالى لما ذهب هذا المذهب. لمن يقرأ كلامه يعني او يعني النظر الاولي يظن انه يخالف ما ذكره السلف لا الطبري الان يشير الى امر وهو ان هذا التمتع مستمر الله سبحانه وتعالى قال لكم

48
00:14:46.000 --> 00:15:01.750
انه خطاب للجنس لهذا النوع وليس لفرد معين لكم يعني يا هذا الجنس او هذا النوع مستقر في الارض ولكم متاع الى حين. متى ينتهي التمتع بني ادم وايضا الجن بالارض

49
00:15:01.950 --> 00:15:16.600
هو الى نهاية الزمان يوم تبدل الارض اذا فهم هذا يفهم معنى كلام الله تعالى في هذا وانه ليس هناك خلاف بينه وبين ما ذكره سابقا. ولهذا قال فاذا كان ذلك اولى التأويلات بالاية لما وصفنا

50
00:15:16.650 --> 00:15:34.050
فالواجب ان يكون تأويل الاية ولكم في الارض الى اخر كلامه طبعا مما ذكره لانه لاحظوا الان ويتكلم عنها في الارض وبعد يعني على الارض وتحت الارض. يستمر هذا الى ان يرث الله الارض ومن عليها. طيب

51
00:15:34.650 --> 00:15:51.950
المسألة المهمة جدا عندنا في هذا اللي ذكرناه قبل قليل في قضية النظر الى العموم ونريد ان ننتبه ان ننبه اه على هذا لاهميتها يعني هل الطبري الان يذهب في الفاظ القرآن كلها الى العموم

52
00:15:52.450 --> 00:16:08.350
طبعا نظرنا في بعض المواطن مثل هذا الموطن وموطن سيأتينا ان شاء الله عند كلامه عن البقرة فيأصل لهذا الامر وهو ان الاصل في الاخبار والاحكام التي يذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه الاصل فيها انها ايش

53
00:16:08.700 --> 00:16:30.900
للعموم يعني اصلا انها عامة الاصل انها عامة لكن لاحظوا اذا قلنا ان الاصل انها عامة لا يعني ان هذا الاصل غير منتقص بمعنى انه قد تأتي الفاظ او يعني الفاظ تحمل اخبارا او احكاما ظاهرها ايش

54
00:16:31.250 --> 00:16:49.600
العموم لكن هناك ما يدل على تخصيصها اما بوجود مخصص تيكون من العام الذي وقع له تخصيص واما ان يدل دلاءه او يوجد دليل على ان هذا العام من قبيل العام

55
00:16:49.950 --> 00:17:06.650
المخصوص العام اسف الذي يريد به الخصوص معذر. العام الذي اريد به الخصوص وقد سبق لنا امثلة في هذا وان شاء الله ايضا سيأتي لنا كذلك امثلة من هذا فاذا هذا الخطاب

56
00:17:07.250 --> 00:17:21.500
اه اهبطوا منها جميعا ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين. اذا كان الخطاب للنوع فانه يعتبر ايش؟ عاما ولك اذا كان خطاب لهؤلاء فقط فهذا سيكون من العام الذي يريد به ايش

57
00:17:21.850 --> 00:17:38.550
الخصوص ولكن الطبري نبه على انه المراد به هؤلاء ومن ومن ينسل من هؤلاء نعم العقل وهذا جيد اصلا هذا مبحث سبق ان اشرت اليه في اه يعني بحث مصطلح

58
00:17:38.850 --> 00:17:53.900
العقل والحدود التي يريدها الطبري ما في حدود محددة معينة ولهذا قد يقع يعني قد يقع في المخصص بالعقل خلاف بين العلماء يعني عالم يرى ان هذا ان العقل يخصص هنا وبعضهم يرى غير ذلك

59
00:17:54.100 --> 00:18:08.350
لكن ليس هناك حدود محددة ومضبوطة لكن سبق ان نبهت الى مسألة مهمة جدا وقد غفل عنها كثير ممن يقرأ تفسير الطبري ان الطبيب رحمه الله تعالى حينما يقول هذا هذا فيه دلالة كبيرة جدا على ماذا

60
00:18:08.450 --> 00:18:21.900
على انه يعالج التفسير بشيء من العقل لان بعضهم ينظر الى تسير الطبع والتفسير نقلي فقط وقد وقع في هذا الكبار مثل من من اواخر من وقع في هذا الطاهر بن عاشور

61
00:18:21.950 --> 00:18:39.950
رحمه الله تعالى في مقدمة تفسيره يعني في مقدمة تفسيره يعني نعى على الطبري انه صاحب نقل وغفل رحمه الله تعالى وكانه لم يقرأ فيه قراءة فاحصة فغفل عن مثل هذه الاستدلالات وهذه القضايا التي يذكرها

62
00:18:39.950 --> 00:18:57.450
ولهذا نقول لا نستطيع ان نحدد يعني ما هي الحدود لكن يمكن لو واحد بحث يمكن يستخرج شيء على الاقل ولو مقالة علمية عن موضوع العقل الذي يتكلم عنه الطبري وهو كثير في التفسير بالنسبة طبعا لمثل هذه المواطن يعتبر كثيرا نعم

63
00:18:59.050 --> 00:19:19.450
القول في تأويل قوله جل وعز يتلقى ادم من ربه كلمات اما تأويل قوله فتلقى فانه اخذ وقبل واصله التفعل من اللقاء كما يتلقى الرجل الرجل يستقبله عند قدومه من غيبة او سفر

64
00:19:19.850 --> 00:19:45.200
فكذلك فكذلك ذلك بقوله فتلقى كانه استقبله فتلقاه بالقبول حين اوحي اليه او اخبر به فمعنى ذلك اذا تلقى الله ادم كلمات كلمات توبة فتلقاها ادم من ربه واخذها عنه تائبا

65
00:19:45.350 --> 00:20:04.550
اتاب الله عليه بقيله اياها وقبوله اياها من ربه كما حدثني وساق بسنده عن ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله فتلقى ادم من ربه كلمات الاية قال لقاهما هذه الاية

66
00:20:04.650 --> 00:20:23.400
ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. نعم قبل ما ندخل في القراءات وايضا لو سيكون لها تتمة كلام لكن الطبري الان رحمه الله تعالى ذهب الى آآ تصريف

67
00:20:23.800 --> 00:20:41.350
كلمة فتلقى ومعناها اللغوي يعني ما معنى تلقى كما قال اخذ وقبل يعني اخذ وقبل طبعا في المطبوعة القديمة مكتوب اخذ وقيل اصله هكذا وهذا خطأ في قراءة المخطوط ان الصواب

68
00:20:41.550 --> 00:20:58.500
كما هي موجودة عند شاكر كذلك انه فانه اخذ وقبل يعني من القبول اذا تلقاها بمعنى قبلها وقال كما قال اصله من التفعل التفاعل هنا تلقى هل يدل التلقي الان على تكلف

69
00:20:59.500 --> 00:21:16.650
تنلاحظ هنا تفعل يعني من معاني التفعل من معاني تفعل التكلف ان يتكلف الشيء او احيانا يكون بمعنى بنفس معنى الفعل اذا لم يدل السياق او النظم على ان هناك شيء من ماذا منه

70
00:21:16.700 --> 00:21:38.800
اه التكلف لكن الظاهر من تلهف ادم عليه الصلاة والسلام للتوبة انه جاء تعبير فتلقى ليتناسب مع ماذا؟ مع الحدث الذي كان يعيشه عليه الصلاة والسلام في تشوفه وتطلعه لان يغفر الله له سبحانه وتعالى هذا الذنب

71
00:21:39.550 --> 00:22:00.550
فجاء التعبير بماذا بالتلقي للاشعار بتلهف ادم عليه الصلاة والسلام بحصول هذه التوبة. ولهذا تقبلها قبولا مباشرا ولهذا قال بعد ذلك او مبينا المعنى مثل ما قال من اللقاء كما يتلقى الرجل الرجل يستقبله

72
00:22:00.900 --> 00:22:14.500
وهذا يدل على شيء من ماذا؟ من الفرح ولهذا الانسان اراد ان يستقبل انسان في فرق بين انسان آآ يعني اذا كان محبوبا اليه او عظيما عنده اذا قيل وان فلان

73
00:22:14.550 --> 00:22:35.450
قدم تجده يخرج الى خارج الدار ويستقبل ضيفه ولكن اذا كان ظيف معتاد او غير ذلك فانه تجده ينتظره في وسط الدار فهذا يدل على نفس المعنى الذي ذكره اي كأنه يتكلف الامر للذهاب لاستقباله. فقال هو عنه

74
00:22:35.500 --> 00:22:53.950
كما يقول كما يتلقى الرجل الرجل عند قدومه من غيبة او سفر آآ ذكر بعد ذلك معنى لطيف في الحدث الذي حصل لانه الان عندنا سيأتينا قراءات بعد قليل فتلقى ادم

75
00:22:54.150 --> 00:23:14.300
من ربه كلمات بقراءة فتلقى ادم من ربه كلمات الحديث عن القراءات لكن لاحظ الكلام اللي ذكره الطبري هنا قال قال الله لقى يعني كأنه معنى لقن لقائي بمعنى لقن الله ادم كلمات

76
00:23:14.800 --> 00:23:41.200
كلمات توبة فتلقاها ادم من ربه واخذها عنه تائبا فتاب الله عليه. فاذا كان كان في بين تلقى وتلقن مع قربهما بماذا؟ قربهما من حيث يعني الاحرف ايضا لهما قرب في الدلالة ولهذا بعض المفسرين وبعض قال فتلقى قال لقنه

77
00:23:41.750 --> 00:24:00.000
لقنه الكلمات فتاب عليه استدل بتفسير ابن زيد. وهنا نقف ايضا وقفة عشان نفهم طريقة اه الطبري وغير المتقدمين في التعامل مع المرويات. وسبق ان نبهتكم وساعيد نبه مرة بعد مرة لتأكيد هذا الامر

78
00:24:00.050 --> 00:24:16.550
وهو تعظيم الاثر تعظيم ماذا؟ الاثر. الان ابن زيد توفي سنة مئة واثنين وثمانين يعني بطبقة تتباع ايش تتبعي بل هو معتبر يمكن من صغار اتباع تبع يعني من من الطبقة او يعني من في اخر اتباع التابعين

79
00:24:16.900 --> 00:24:29.800
لانطبقت اتباع التابعين بناء على تقسيم آآ ابن حجر آآ رحمه الله تعالى في كتابه التقريب نجد انه جعل عبد الرزاق الصنعاني من صغار اتباع التابعين. وعبد الرزاق توفي مئتين واحدعش

80
00:24:30.300 --> 00:24:46.300
لانه عندنا في التفسير يعني في التفسير يمكن يكون اه سفيان بن عيينة سنة مئة وثمانية وتسعين او سبعة وتسعين ومن اواخر اتباع التابعين الذين روي عنهم شيء في التفسير. يعني من اواخر

81
00:24:46.500 --> 00:25:06.200
اتباع التابعين الذين روي عنهم شيء في التفسير اللي هو من؟ سفيان ابن عيينة. هذا روي عنه شيء في التفسير قوم انطبقت اتباع التابعين من طبقة اتباع التابعين هذه الطبقة في قبلها وقبله اللي هو عبد الرحمن بن زيد بن اسلم

82
00:25:06.650 --> 00:25:25.350
الطبل الان يذكر معنى ويستدل له بقول ابن زيد قال كما حدثني ثم اورد كلام آآ اللواء عبد الرحمن بن زيد قال فتلقى ادم من ربه كلمات قال الاية قال لقاهما

83
00:25:25.850 --> 00:25:39.250
هذه الاية لقاهما بمعنى لقنهما يعني كان الله سبحانه وتعالى اوحى اليه هذه الايات لقوله سبحانه وتعالى ربنا اه ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا الايات التي في سورة

84
00:25:39.450 --> 00:25:56.000
الاعراف طيب فاذا هذا المعنى ذكره الان واستدل به او احتج به بكلام من بكلام عبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم اذا احتج هو لصحة المعنى الذي اورده بقول تابع

85
00:25:56.150 --> 00:26:19.100
تابعي وهذا يدل على ماذا على العناية بالمأثور العناية بالمروي انه حتى لو كان عبدالرحمن بن زيد الاسلم اللي قد يعترض عليه وفي بعض الاحيان وحتى لو كان من صغار اتباع التابعين الا نجد انه يجعل قوله او يعتمد على قوله ينبه على ان هذا المعنى ذكره هو مروي عند عبدالرحمن

86
00:26:19.100 --> 00:26:31.950
ابا زيد ابن اسلم لكن كما تعلمون اليوم بعض الناس لو انت قلت له هذا او احتجت عليه عبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم او غير عبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم

87
00:26:32.200 --> 00:26:48.050
لقال لك عبارات او جاءك بكلام انشائي او اراد ان يحتج عليك يقول لك عبدالرحمن بن حسين بن اسلم ليس بمعصوم طبعا انت ممكن لو اردت تماحكه فتقول كانه كانك تنسب العصمة الى نفسك

88
00:26:48.500 --> 00:27:02.200
ما دامك تقول ليس معصوما. طيب يقول لا ولا بمعصوم اذا لست بمعصوم ولا عبدالرحمن بن زيد بن معصوم وعبد الرحمن بن زيد قد علم عنه معرفته بالتفسير وباللغة وله من الجلالة

89
00:27:02.200 --> 00:27:21.100
ما له بالتفسير فكوني اقلد عبد الرحمن زيد احب الي من اقلدك ان اقلدك انت فينتهي الامر لكن احيانا بعض الناس ما يكون عنده التنبؤ الى مشكلة في المنهج يعني مشكلة ماذا؟ في المنهج. الطبع رحمه الله تعالى عنده وضوح تام جدا

90
00:27:21.200 --> 00:27:34.950
وسبقا اه ذكرناه في المقدمة نبان على هذا انه يشترط عدم الخروج عن اقاويل هؤلاء هذه الطبقات الثلاث تبقى في الصحابة والتابعين التابعين يدور مع هذه الطبقات لا يخرج عنها

91
00:27:35.500 --> 00:27:55.750
ولهذا اقول يندر لانه طبعا الحكم بالعموم المطلق صعب لكن اقول يندر ان تجد له رأي خارج هذه الطبقات الثلاث يندر بل انه احيانا قد يذكر بعض الاقوال انه ويذكر ان هذا المعنى حسن لولا انه ليس له قائل ممن

92
00:27:55.800 --> 00:28:18.150
من السلف والمسألة في هذا تطول لكن نحب ان ننتبه الى اننا كيف نتربى نحن؟ كيف نتربى على العلم وعلى احترام هذه الاثار ما نتربى الا اذا تنبهنا الى طريقة امثال هؤلاء العظام والكبار كيف يتعاملون معها؟ يعني كيف يتعاملون مع هذه الاثار؟ اما اذا جئنا الى هذه الاثار

93
00:28:18.150 --> 00:28:34.650
وعندنا اصلا مشكلة كما سبق ان نبهتكم عليها كثيرا والواحد منا يقرأ في هذه وليس عنده ثقة ولا قناعة بهذه الاثار يدخل لها التفسير وعنده هذه القناعة هذه قناعته مهتزة بهذه الاثار

94
00:28:34.900 --> 00:28:55.950
لم ينظر اليها الا نظر ايش الا نظر المشكك ولن يستفيد منها بل قد تأتي فيها فوائد ما يأبه لها لانه في قرارات نفسه ومن عبد الرحمن بن زيد؟ وهل الاسناد صحيح ام ليس بصحيح؟ ويأتي بماذا بمقدمات عقلية تمنعه من الاستفادة من هذه

95
00:28:56.300 --> 00:29:15.000
الاثار. اما الطبري رحمه الله تعالى هنا يبين لنا كيف يستفيد منها وكيف يعتمدها في الفهم اعطينا الان مشكلة قراءة الشيخ عبد الرحمن   وقد قرأ بعضهم تتلقى ادم من ربه كلمات

96
00:29:15.350 --> 00:29:37.250
فجعل الكلمات هي المتلقية ادم وذلك وان كان من جهة العربية جائزا اذ كان كل ما تلقاه كان كل ما تلقاه الرجل فهو له متلق وما لقيه فقد لقيه اثار للمتكلم ان يوجه الفعل الى ايهما شاء

97
00:29:37.450 --> 00:29:59.300
ويخرج من الفعل ايهما احب غير جائز عندي في القراءة الا رفع ادم على انه المتلقي الكلمات لاجماع الحجة من القراءة واهل التأويل من علماء السلف والخلف على توجيه التلقي الى ادم دون الكلمات

98
00:29:59.650 --> 00:30:18.300
وغير جائز وغير جائز الاعتراض عليها فيما كانت فيما كانت عليه مجمعة بقول من يجوز عليه السهو والخطأ طيب هذه المشكلة ايضا تتكرر كثيرا في تفسير الطبري وقضية ترجيح قراءة على

99
00:30:18.550 --> 00:30:37.850
قراءة بل الان هنا ليس مجرد ترجيح او اختيار قراءة يعني عندنا قد يكون اختيار واحيانا كان يكون ترجيح واحيانا يكون ايش اعتراض واحيانا يكون اعتراض ورد يعني معنى انه الان الطويل رحمه الله تعالى يتعامل بكل هذه المستويات

100
00:30:38.550 --> 00:30:52.400
تبقى نباتكم ايضا الى ان الطبري لم يكن منفردا بهذا المنهج يعني ليس بدعا في هذا المنهج يعني هذه قاعدة يجب ان ننتبه لها. انا كنت تمنيت لكن قدر الله وما شاء فعل

101
00:30:52.450 --> 00:31:08.500
ان يستقبل لكم مجموعة من آآ كتب توجيه القراءات لكن جئت ببعضها ولعلها ان شاء الله في لقاءات قادمة نفعل هذا لكي تطمئن نفوسنا نحن الى هذه النتيجة وهي نطمن رحمة الله تعالى لم يكن بدعا. سبق ان نبهتكم ايضا

102
00:31:08.650 --> 00:31:23.750
الى فكرة وقلت لكم ان عندي لا تزال اسباب النظرية وهي ان الطبع رحمه الله تعالى كما اعتمد على الفرة في معاني القرآن اعتمد على ابي عبيدة القاسم بن سلام في ماذا؟ في القراءات واختيار القراءات

103
00:31:23.800 --> 00:31:43.150
والاحتجاج لها يعني ولست استبعد لست استبعد ان تكون هذه الحجج التي يذكرها الطبري موجودة عند ابي عويد القاسم بن سلام لكن اللي عندي الان من المعلومات قليل يعني يمكن آآ اذكر لكم ثلاث اربع امثلة في التوافق لكني لا استبعد لانه اعتمد كثيرا على

104
00:31:43.150 --> 00:32:00.700
عبيد القاسم بن سلام في هذا الكتاب كما ذكر عنه في ترجمته الان الظاهر لنا هو ما رأيناه الان الطبري يجعل قراءة فتلقى ادم من ربه كلمات يجعلها ماذا؟ قراءة

105
00:32:01.100 --> 00:32:18.900
وان كانت كما قال جائزة في العربية الا انها غير جائزة عندي في القراءة. يقول غير جائزة للرفع بمعنى انه الان لا يحبها ولا يراها. ولذا قال هنا اه الى ان قال فغير جائز عندي في القراءة الا رفع ادم

106
00:32:19.250 --> 00:32:38.650
طب لماذا اختار رفع ادم؟ ذكر العلل الحجج. اول حجة هو الحجة اجماع الحجة من القرأة على ذلك. طيب القراءة الان كل القراء فتلقى ادم من ربه كلمات الا ابن كثير

107
00:32:39.750 --> 00:32:55.800
وطبعا ايظا بعظهم يقول ابن محيصن طبعا لواء ثان مكي يعني كأنها قراءة خاصة بالمكينة يعني كان هذي القراءة ليست موجودة الا عند اهل مكة وقالوا انه قرأ بها مجاهد وابن عباس وطبيعي اذا كان قرأ بها ابن كثير فبن كثير عن مجاهد ابن عباس ما في اشكال

108
00:32:57.250 --> 00:33:11.100
ما عندنا الان اذا الان الا ابن كثير وتحكى ايضا عن فلان او تحكى ايضا عن ابن محيصر يعني اذا العدد فيها محدود. اما القراءة الاخرى فكل القراء سواء كانوا من القراءات

109
00:33:11.100 --> 00:33:30.050
المتواترة تسمى متواترة طبعا او من قراءة غير متواترة كلهم يقرأون هكذا القضية الثانية ايضا اللي اعتمد عليها الحجة الثانية اهل التأويل من علماء السلف والخلف على توجيه التلقي الى ادم دون الكلمات. يعني الذي تلقى هو ادم وليس الكلمات

110
00:33:30.950 --> 00:33:47.400
كل تفسير المفسرين ان الذي تلقى ادم يعني تلقى ادم الكلمات طيب اذا عندنا الان الحجة الثانية هل الحجة الاولى والثانية عنده؟ هي جعلته انه يقول غير جائز الاعتراض عليها

111
00:33:47.550 --> 00:34:04.150
يعني على هذه الحجة من قرأ فيما كانت عليه مجمعة يعني يرى انه ايش اجماع لانه ما خالف فيها الا ابن كثير قال مجمعة بقول من يجوز عليه السهو والخطأ. يعني اذا الواحد يجوز عليه ايش

112
00:34:04.700 --> 00:34:19.800
السهو الخطأ لكن الحجة لا يجوز عليها السهو والخطأ وسبق ان ناقشنا هذه الفكرة ودائما نكررها ان الان نحن نفترض جدلا دعك من القراءات وايضا كما قلت لكم لا تعش

113
00:34:20.200 --> 00:34:35.350
او قراءات بعصرك لانك اذا عشت القراءات بعصرك هذا الكلام عندك بيكون مشكل مرة ويكون مزعج ثم ستأتيك ايش؟ الحمية لكتاب الله اولى من الحمية لابي جعفر الطبري طبعا هذا اصلا جهل بالمنهج

114
00:34:35.400 --> 00:34:53.950
فاحنا لا نريد ان ندخل هذه الطريقة لكن دعونا الان اصلا من حيث المنطق العقلي اذا كان عندنا اجماع من الجميع وانفرد واحد العقل او المنطق العقلي يجعلك تتبع الفرض ولا الجماعة

115
00:34:54.600 --> 00:35:08.900
الاصل ان تتبع الجماعة يعني الان كعقل بغض النظر عن الاشكالية العلمية هذي هل الان اذا الان هذي من حيث المنهج من حيث المنهج سليمة اني اتبع ماذا رأي الجماعة

116
00:35:09.800 --> 00:35:28.800
لكن الان المسألة الاهم واللي ذكرتها قبل قليل ان مشكلتنا نحن نعالج هذا الموضوع لا نعالجه بعقلية ذلك الزمن وقبل ذلك الزمن وبعيد ذلك الزمن نعالجه بعقلية زمن متأخر ولهذا لاحظ المحققون

117
00:35:29.150 --> 00:35:47.950
اللي هو الدكتور عبدالله تركي ومن حقق معه ماذا يقول؟ يقول بل قراءة الرفع والنصب متواترتان طيب الان انت تقول قراءة الربع للنصب متواترتان. انت كأنك تنتقد ماذا الطبري كانك تدعي ان الطبري يرد ماذا

118
00:35:48.250 --> 00:36:00.700
قراءة متواترة. الان اين التواتر؟ وهو يناقش قراءة فرض. ما هي قراءة جماعة؟ يعني ما هي قراءة متواترة؟ من اين جاءها التوتر؟ قراءة من كثير يعني الان من حيث العقل المنطقي من اين جاء التواتر

119
00:36:02.000 --> 00:36:20.250
الان الحجة مجمعة على قراءة الرفع. فتلقى ادم من ربه كلمات وانفرد ابن كثير فتلقى ادم من ربه كلمات. جعل الكلمات المتلقية وادم هو المتلقب الان قراءة فرض. من اين جاء هذا التواتر؟ اذا هذا فهم

120
00:36:20.550 --> 00:36:35.450
بعقل متأخر يعني فاهم بعقل متأخر وهذا لا شك يحدث ربكة ويحدث اشكالات كبيرة جدا جدا. يعني عند طالب العلم يحدث اشكالات كبيرة. وانا يوما ما كنت مثلكم عندي هذه المشكلة وضخمة

121
00:36:35.450 --> 00:36:48.150
جدا ولكن يعني الواحد كان يفكر يعني كيف بنجرير وله كتاب في القراءات ووالى اخره ثم تأتي الحجة اللي كما قلت لكم الانشائية ذي الكبيرة كذا انه كتاب الله اولى من ماذا

122
00:36:48.350 --> 00:37:03.600
من ابن جلال الطبري. طبعا هو صحيح الكلام صحيح لكنه لا يطبق هنا. التطبيق خطأ. الممارسة فيها خطأ. نحتاج الى ان نعيد النظر اصلا كما قلت لكم موضوع القراءات عند ابن جرير وغير ابن جرير موظوع طويل ويحتاج الى بحث

123
00:37:03.750 --> 00:37:26.850
الى اليوم لم يبحث بحثا سليما. مع الاسف الطعون التي تأتي باليمين واليسار ما اكثرها. ولكن من يحرر هذه المشكلات لا يوجد بل اقول انه اندر من الكبريت الاحمر لماذا؟ لان كثير ممن يناقشون قراءات اليوم مع حبي لهم يعني تداخلت معهم كثير رأيتهم يعالجونها بمنطق المتأخرين لا يعالجونها

124
00:37:26.850 --> 00:37:39.750
المنطق تاريخي واقصد منطقة التاريخي انه يعيش معها في مرحلتها. لينظر هل الطبري اصلا يثبت ان هذه قراءة ابن كثير متواترة ثم ينكرها هل يقول قراءتهم كثير متواتر ما قال هذا

125
00:37:40.100 --> 00:37:49.550
فاذا لم يكن هو قراءة متواترة ولا اعترض على قراءة متواترة ولو كان يرانا متواترة ما اعترض عليها الان الان قبل قليل يعتمد كلام عبد الرحمن بن زيد بن اسلم

126
00:37:50.050 --> 00:38:04.600
وجعله حجة ويجي قراءة عن ابن كثير ولا يجعلها حجة يعني هذا العقل الان اختلف؟ لا المسألة في هذا الموضوع عنده متناسقة جدا. فاذا هو يتعامل مع او قراءات كما يتعامل مع

127
00:38:05.050 --> 00:38:22.850
الروايات يتعامل مع القراءات كما يتعامل مع الروايات يعني روايات قرائية عندهم للائمة نعم الاختيار يعني غير غير ملزم باني لا عندي لا انه عنده ابعد من هذا هو وليس فقط انه اختيارات الائمة لانه اختيار هو السؤال

128
00:38:22.950 --> 00:38:36.000
عنده هل قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم او لا لو كان هو يجزم انه قرب الى النبي صلى الله عليه وسلم ورواها واحد عن واحد عن واحد خذ يقين انه لن يعترض عليها

129
00:38:38.600 --> 00:38:54.250
يعني لو كان لو كان الطبري يرى ان هذه القراءات بهذه الطريقة قرأها واحد قرأها قرأت عن النبي صلى الله عليه وسلم بانه لن يعترضوا عليها وسبق ان نبهتكم على هذا ولكن كما قلت لكم هذا محل بحث

130
00:38:54.300 --> 00:39:10.550
يعني ما تأخذون عني تقريرا ولكنه محل بحث قلت سبق ذكرنا العبارة المهمة جدا لما جعل الاحرف شيء والقراءات شيء وجعل القراءات لاختلافاتها ما لها علاقة بالاحرف. الاحرف منزلة من عند الله

131
00:39:11.700 --> 00:39:30.550
لكن المفهوم من هو ان القراءات الاختلاف في امالة وغيرها ان هذا عن القراءة في معزل عن الاحرف بمعزل طيب اذا كانت عالاحرف بمعزل ماذا نفهم كانه يفهمنا ان هذه الاحرف مثل ما ذكرت اختيارات مبنية على

132
00:39:30.650 --> 00:39:46.100
هذه القواعد اللي يذكرها يعني قواعد اللغة ووائل الى اخره غيرها ثم الائمة جمعوها واستقر الامر على ما هو عليه يعني ما يأتي واحد ما يفهم منه ان الطبري يرى مثل ما رأى غيره انه يجوز ان تقرأ بما صح العربية لا

133
00:39:46.850 --> 00:40:14.700
ولا هو يقول بهذا كنا نتكلم عن شيء مروي امامه  لا يا شيخ وين التعريف  ما يقرأ بمزاجه  عشان كذا ما كان وديناه افتح الموضوع هذا واطول فيه ما يقرأ بمزاجي بهذه الطريقة حفظك الله هنا ذكر سبق ذكرت لكم انه في ثلاث مستويات

134
00:40:15.200 --> 00:40:35.900
المورد يكون كلامي اه في اشكال ذا. في ثلاث مستويات. المستوى الاول كما قلت لكم ما بين الدفتين هذا ما في امكانية زيادة ولا نقص جميل والمستوى الثاني مستوى الاحرف السبعة عند الطبري ويرى انه الترادف. مثل اقبل واهل امه تعالى والي وان كانت النصيحة ان كانت الا زاقية

135
00:40:36.200 --> 00:40:58.500
وهذي غير موجودة في القراءات اذا عثمان في نظره جعلهم على حرب واحد المستوى الثالث كيف يقرأ هذا النص اللي هو قراءات هو يرى ان القراءات هذي بمعزل وهذا جعله يأخذ ويعطي بهذه القراءات ولا ايش اللي يجعله يتكلم عن قراءة ابن كثير ويعترض عليها ويقول غير جائز القراءة بها

136
00:40:58.600 --> 00:41:14.000
لو لو كانوا عنده يعني لو كان عنده انها مروية ما اعترض عليها بعد الاعتراف كانه كانه انا لا استبعد هذا لكن مازا تقول ان هذا ليس تقريرا من عندي؟ ولكنه محل بحث ونظر

137
00:41:14.400 --> 00:41:40.050
المحل بحث ونظر. نعم       لا لا لا اصلا ما يرى التواتر اصلا ولا عنده تواتر لفظ التواتر ما هي موجودة عنده اصلا اصلا لا لا رواية لا حرف ولا مجموعة حروف ولا قراءة امام ولا قراءة ابدا

138
00:41:40.850 --> 00:41:53.350
لا لا واتعامل مع كلها كلها يعني بقراءته ابن كثير من اول قرآن لاخر القرآن في النهاية عنده واحد وين ابن كثير؟ مع الجماعة يذهب اليه. مو مع الجماعة انفرد يقولون فرقت. ويعترض عليه. يعترض على حمزة وعلى

139
00:41:53.450 --> 00:42:10.600
فلان كلها لا اذا انقسموا وخلاص اذا صارت القسمة عنده متساوية تقريبا وكذا لا يعتمد هذي وهذي في كثير من الاحيان طيب لاحظوا انا جئت لكم بنموذج اه لكي تعلموا ان هذه ليست فقط طريقة الطبري

140
00:42:11.300 --> 00:42:35.050
هذا عندنا نموذج عندنا مثال  يعني مثال اه لمن يذكر قراءات ولا يعترض عليها مثل ابن مجاهد السبعة قال اختلفوا في قوله فتلقى ادم فتلقى ادم من ربه فقرأ ابن كثير وحده فتلقى ادم من ربه كلمات كلمات وقرأ الباقون فتلقى ادم من ربه كلمات فقط يعني حكى ايش

141
00:42:35.050 --> 00:42:55.900
قراءة ونبه على انفراد ابن كثير يعني انفرد ابن كثير في معاني القراءات الازهري وتوفي سنة ثلاث مئة وسبعين ثلاث مئة وعشرة يعني بعد آآ بعد بن جرير يقول اتفق القراء على هذه القراءة الا ما روي عن ابن كثير انه قرأ

142
00:42:55.950 --> 00:43:18.250
فتلقى ادم من ربه كلمات قال ابو منصور والقراءة برفع ادم ونصب كلمات. لان ادم تعلم الكلمات من ربه فقيل تلقى الكلمات والعرب تقول تلقيت هذا من فلان معناه ان ان فهمي قبله من لفظي

143
00:43:18.600 --> 00:43:37.050
والذي قرأ به ابن كثير جائز في العربية لان ما تلقيته فقد تلقاك. والقراءة الجيدة ما عليه العامة. طبعا لا شك ان عبارته اخاف من عبارة ايش الطبري لكن مؤداه فحواه ايش

144
00:43:37.450 --> 00:43:56.800
واحد يعني اذا هو يعترض على قراءة ابن كثير ثم ينبه على ان قراءة العامة ايش؟ اجود ويقول كونها جائزة والجائزة بالعربية لكن عبارة العامة ايش اجود فيها اختيار لكن قد تجد عبارات غير هذه لكن هذا مثال انه الان

145
00:43:56.850 --> 00:44:09.900
من حيث يعني من حيث التعامل واحد لكن العبارات اختلفت هذا يقول هذي هذي اجود او قال كما قال عبارته والقراءة الجيدة ما عليه العامة يعني اذا كان جيد هذاك ايش

146
00:44:09.950 --> 00:44:30.300
معناه غير غير جيدة لانه اعترض عليها اه اربع مئة وسبعة وثلاثين لمكي بن ابي طالب نموذج اخر طبعا لما ذكر القراءات قال وقرأ الباقون برفع ادم ونصب الكلمات والتاء مكسورة في حال النصب على سنن العربية

147
00:44:30.700 --> 00:44:45.050
يعني جعل الان على سنن العربية يعني انه اللي ماشي على طريقة العرب على منهج العرب هو فتلقى ادم من ربه كلمات وعلة من نصب الان بيبدأ العلل لانه هذا كتاب الكشف

148
00:44:45.100 --> 00:44:59.650
القراءات قال علة من نصب ادم ورفع الكلمات انه جعل الكلمات اه استنفدت ادم او استنقذت ادم بتوفيق الله له لقوله اياه والدعاء بها فتاب الله عليه وايضا فانه لما كان

149
00:44:59.650 --> 00:45:22.550
الله جل ذكره من اجل كلماته تاب الله عليه بتوفيقه اياه لقوله لها كانت هي التي انقذته ويسرت له التوبة من الله فهي الفاعلة وهو المستنقذ بها وكان الاصل ان يقال على هذه القراءة كان الاصل ان يقال على هذه القراءة فتلقت ادم من ربه كلمات

150
00:45:22.900 --> 00:45:39.450
لكن لما كان آآ آآ بعد ما بين المؤنث وفعله حسن حذفه علامة التأنيث وهو اصل يجري في كل القرآن اذا جاء فعل المؤنث بغير علامة وقيل انما ذكر لانه محمول على المعنى

151
00:45:39.650 --> 00:45:53.500
لان الكلام والكلمات واحد فحمل الكلام على الكلام فذكر. يعني حمل على ماء المعنى وليس على اللفظ. لو حمل لو على اللفظ قال فتلقت لكنه حمل على المعنى اللي هو الكلمات معنى الكلام

152
00:45:53.600 --> 00:46:15.300
قال وقيل ذكر لان التأنيث الكلمات غير حقيقي اذ لا ذكر لها من لفظها. وبذلك قرأ ابن عباس ومجاهد اهل مكة ولقراءة من؟ ابن كثير بعض الان يحتج او يعتل لقضية في لماذا لم يقل فتلقت ادم ما دام المتلقي هي الكلمات

153
00:46:15.700 --> 00:46:32.250
وعلة من قرأ برفع ادم ونصب الكلمات انه جعل ادم هو الذي تلقى الكلمات لانه هو الذي قبلها ودعا بها وعمل بها فتاب الله عليه فهو الفاعل لقبوله الكلمات. فالمعنى على هذا على ذلك

154
00:46:32.350 --> 00:46:50.450
فالمعنى على ذلك وهو الخطاب اه وفي تقديم ادم على الكلمات تقوية انه الفاعل يعني الان يمكن نقول المعنى على ذلك وتقديم ادم لاحظ الان احتجناه على انه هو الفاعل. قال وقد قال ابو عبيد القاسم بن سلام

155
00:46:50.650 --> 00:47:05.550
في معنى مثلا قال ادم من ربه كلمات معناه قبلها فاذا كان اسف هذا يبدون ابو عبيدة قد يكون فيه غلط قال فاذا كان قابلا فالكلام مقبول فهو المفعول وادم الفاعل وعليها الجماعة الحجة ثانية

156
00:47:06.300 --> 00:47:28.450
وهي قراءة الحسن والاعرج وشيبة واهل المدينة وعيسى بن عمر والاعمش وهي قراءة العامة وهي اختيار ابي عبيد وغيره الان لاحظ الان كلها الان تتجه الى ماذا الى تقوية قراءة من؟ العامة او الجماعة

157
00:47:28.600 --> 00:47:45.750
لان ماذا جاء لي عندنا انا ثلاث نماذج الفرق فقط هو ان الطبري رحمه الله تعالى كان اسلوبه فيه ماذا في اعتراض او اشد هؤلاء الثلاثة في عدم قبول القراءة لانقراض ابن كثير بناء على انفرادها

158
00:47:45.850 --> 00:48:02.700
فاذا قابلنا الفرد باجماع الحجة فيكون اجماع الحجة عنده مقدم فاذا هو في العلم او في هذه القواعد سائر على منهجية واحدة لانها كلها بالنهاية مرويات لو كانت مرويات تاريخية

159
00:48:02.900 --> 00:48:22.200
مرويات قرائية مرويات تفسيرية فهو سائر على هذا المنهج حتى لو كان في طرق الاحاديث او طرق بعض الاثار. نفس الفكرة اذا خالف واحد اصحاب اصحابه فانه لا يمكن ان يأخذ بقول هذا المخالف

160
00:48:22.500 --> 00:48:36.250
ويترك كل هؤلاء الثقات الذين يرون عن واحد يعني هذا منهج سائد عندهم يعني هذا منهج سائل عنده طبعا انا كما قلت لكم كنت اتمنى لو تتبعنا من تكلم عن هذه القراءات من ذكرها وسكت

161
00:48:36.800 --> 00:48:57.300
ومن ذكرها وماذا ويعني على الاقل ووجه من ذكرها ورجح ومن ذكرها واعترض وهكذا سنجد في النهاية اننا امام جماعة من العلماء يعني من قبل ومن بعد يسيرون على هذا ولو وجدنا نص ابي عبيد لا يعني اكاد اشك انه قريب

162
00:48:57.300 --> 00:49:14.550
كلام الطبري لانه قريب من كلام الطبري لوجود مواضع اخرى لابي عبيد يتوافق كلام الطبري مع كلامه. طب بهذا الان النقل على الاقل حينما انقل لكم ولعلنا ان شاء الله كما رظيكم في دروس اخرى اذا جينا لقراءات ننقل اكثر

163
00:49:14.600 --> 00:49:35.400
لك فقط على ليتبين ان من عالج تفسير الطبري او قراءة التفسير الطبري عالجه بدون المعالجة الصحيحة يعني بمعنى انه لم ينظر تاريخيا ولم ينظر ايضا الى ماذا الى من كانوا في عهد الطبري وقبله وبعده. ومتى بدأت هذه المشكلة تأتي

164
00:49:35.850 --> 00:49:53.150
لماذا لم تكن هذه المشكلة موجودة من الذي كان يعني يتشدد في هذا؟ وما الذي كان لا يتشدد؟ لماذا يتعامل هذا الان مكي بن ابي طالب الازهري وغيره. كيف يتعاملوا مع ذكريات التي يدعي الان بعضهم انها متواترة

165
00:49:53.600 --> 00:50:07.350
كيف يقول عن متوات يرى ان هذه اجود وهذه جيدة الى اخره؟ كل هذه الاشكالات ما جات الا عند المتأخرين ما جات الا من تقريبا يعني او يعني زادت او بدات زيادتها تقريبا في القرن السادس بعد

166
00:50:07.950 --> 00:50:26.400
يعني في القرن السادس فما بعد والسبب فيها يعني اكبر سبب هي انها ذهبت الى مبحث ذهني عقلي مجرد وليس الى مباحث قرائية بمعنى انك حينما ترجع الى ائمة القراءة العظام الكبار بنغلبون

167
00:50:26.650 --> 00:50:42.100
سواء الاب او الابن او من مهران او الداني او مكة بن ابي طالب او عويدة القاسم بن سلام قبلهم او الطبري او آآ ابن مجاهد او ابن البادش يعني اسماء كبيرة جدا ممن الفوا في القراءات

168
00:50:43.050 --> 00:51:01.400
وتبحث تبحث تجهد نفسك في القراءة من الجلدة الى الجلد تبحث عن متواتر ما تجد ما تجد ما تجد متواتر من اين جاءت كثرة التواتر؟ وكيف جاءت في القراءات؟ وهل هي من مصطلحات القراءات

169
00:51:01.550 --> 00:51:18.700
اما عني اقول ليست من مصطلحات القراءات ابدا وهذا عندي يقين فيه وان هذا المصطلح مو دخيل على القراءات هذا المصطلح كما هو دخيل على في العلوم الإسلامية على على علوم اخرى هو دخيل على القراءات

170
00:51:18.850 --> 00:51:34.150
اذ كيف يغفل عن هؤلاء الائمة العظام؟ الذين اسس عليهم علم القراءات. طبعا غيروا ما انا ذكرت بعض هؤلاء كيف يغفل عنه هؤلاء الذين اسس عليهم علم القراءات ولا يذكرون هذا المصطلح البتة

171
00:51:34.850 --> 00:52:01.850
ولا نجده الا في وقت متأخر ولعل بدايات لعل بدايات ظهوره كانت عند الباقلاني. اما تصريحا واما تلميحا يعني الان نتكلم نحن عن القراءات وليس عن النص اللي بين الدفتين هذا لا نتكلم عنه نتكلم نحن كيف يقرأ؟ هل يتلقى ادم ولا فتلقى ادم؟ هذا الكلام هنا

172
00:52:02.150 --> 00:52:17.400
اما سورة فتلقى وسورة ادم هذه فوق التواتر اصلا يعني فوق التواتر او بنقل عامة عن عامة لكن كيف يقرأ؟ هذه دخولها التواتر وعدم التواتر هذي الان لدخول التواتر وعدم التواتر

173
00:52:17.800 --> 00:52:34.000
هذه بحاجة الى بحث دقيق يتبع فيه النظر التاريخي والمصطلح كما قلت لكم من خلال بحث وقمت به لم اجد هذه هذا المصطلح يتعامل به عند هؤلاء الكبار ابدا يعني ما كان يتعامل به

174
00:52:34.400 --> 00:52:49.250
بالطريقة اللي موجودة عندنا الان ما في ارض الواقع روى عن ابن كثير فله عن جمع نعم هذه ندخل فيها قضية ثانية لكن حنتكلم على الاقل على الاقل يا شيخ عبد الرحمن نقول الان

175
00:52:49.400 --> 00:53:14.550
اللي هم اصل النقل ولما تكلمنا سابقا ونبهتكم اكثر من مرة عن الموضوع ان مشكلتنا نحن اننا نأتي الى الى علوم المتقدمين يعني مصطلحات استقرت عندنا فيقع الاشكال هذا انا لا اريد ان ادخل في الفكرة ذكرتها وهي لا شك انها مطروحة انه الان كثير انفرد اين اين وجد وفي انفراد

176
00:53:15.050 --> 00:53:30.750
مو صحيح هذا يعني ما في وجه تواتر كيف تواتر؟ ولهذا الذين يقولون بالتواتر ويلزمون انفسهم التواتر يتكلفون ويتأولون معنى التواتر في تراجم كبير ثم يأتيك بكلام هو دال على معنى الشهرة والاستفاضة

177
00:53:30.800 --> 00:53:49.100
انه مما اشتهر واستفاض عند القراء ولم ينكروه. طيب الشرع واستفاض غير التواتر تواتر مصطلح والشهرة واستفاضة مصطلح بالعكس الشهرة والاستفاضة هي الموجودة عند القراء. يسمونها عامة القراء آآ يعني القراءة المشتهرة اشتهر واستفاض عن فلان استفاض

178
00:53:49.100 --> 00:54:08.600
عن فلان هذا موجود عندهم يعني عبارات هذي شائعة لكن ما بيتواتر او هذه القراءة متواترة ابدا لا تجدها لا في عناوين كتبهم ولا في بطون كتبهم وهم احرص الناس على ان ان ان يعني يوثقوا هذه القراءة توثيقا تاما. لو كان موضوع التواتر واظح عندهم

179
00:54:09.100 --> 00:54:24.400
وكان ذا لكن ذكروه ما تجد التواتر بدأ اكثر بداية وبدايته في العناوين يمكن بعد القرن العاشر يعني بعد من الجزري كثيرا بدأت لفظة التواتر والتواتر الى اخره يعني نلاحظ قبله قل ما تجد

180
00:54:24.600 --> 00:54:40.600
تجد القراءات العشر قراءة الثمان القراءات الخمسين قراءة فلان قراءة فلان قراءة المكين الى اخره يعني من الكتب ما تجد فيها القراءات العشر المتواترة ابدا الغاية في قراءة العشر القراءات الثمان

181
00:54:40.700 --> 00:55:02.900
المبسوط بالقراءة العشر كتاب السبعة للمجاهد هكذا كتاب الثمانية القراء الثمانية وهكذا هكذا في القراءة الاحدى عشر حتى احدى عشر ما معنى انه يدخل واحد على العشرة فلا تجد لفظة متواترة ابدا ما تجد هذا من اين جاءت؟ اذا ليست من مصطلحات

182
00:55:03.000 --> 00:55:26.050
القراءات ولذا اقول لكم فائدة المشكلة الكبرى في مناقشة هذا الموضوع المشكلة الكبرى ان الذي ناقشه هم الاصوليون يعني المشكلة الكبرى في موضوع التواتر وتواتر القراءات وغيره انه جاء من نظر اصولي وليس من نظر قرائي

183
00:55:27.050 --> 00:55:41.200
جاء من نظر اصولي وليس من نظر قرائي طيب ايش اللي بيقع الان لو وقع الان لو وقع الان كما وقع الان سأذكر لكم مثال فيها لو وقع الان مشكلة بين اصول وقرائي

184
00:55:41.500 --> 00:56:02.950
في هذا الموضوع واراد القرائي ان يستدل ان يستدل لعدم وجود التواتر في القراءات بهذه الطريقة الاصولية لاستطاع مثل الذي ذكرته قبل قليل لكن القرائي القرائي لو تنازل عن ادلتها القرائية

185
00:56:03.150 --> 00:56:20.800
للادلة العقلية الاصولية يقع في مشكلات ان شئتم ان شئتم مثال حي على هذا ارجعوا الى كتاب اللي هو في فتاوى المغرب للاندلس والمغرب اللي هو المعيار المعرب بتوا هل اندس والمغرب في الجزء الثاني عشر

186
00:56:21.100 --> 00:56:38.250
فيه رسالة قرابة مئة صفحة لا تقرأها كلها ما ينزل تقرأها كلها اقرأوا على الاقل يعني اوائلها قصة الكتاب وقصة المشكلة هذه وكم كان يصلي بالناس امام كان آآ سمعه ثقيل

187
00:56:38.750 --> 00:56:51.950
وابن لب وهو من القراء كان يصلي خلفه وكان خلفه مشفع يسمونه كان مشفع للصلاة لا اعرف يعني الى الان ما اعرف المصطلح هذا ما هو لكني اظنه المراد به انه الذي يفتح الامام لعله هكذا

188
00:56:51.950 --> 00:57:11.700
اخطأ في القراءة يعني قرأ برواية شاذة لمن هو؟ الامام في التراويح فبدأ الناس يصححون له وتعرفون لغطه ايش؟ اذا صار كل واحد يصحح لغط الرجل لا هو عارف ماذا يقولون وسمعه ثقيل

189
00:57:12.700 --> 00:57:29.850
فالمهم اكمل صلاته بنفس القراءة وانتهت الصلاة وصار لغط بين الناس وباللب موجود فلما لما اه يعني سألوا باللب يعني قال ان الصلاة صحيحة وانه في رواية عن مالك بجواز القراءة بالقراءة الشاذة واراد ان ايش

190
00:57:30.450 --> 00:57:44.500
ينهي موظوع وانتهينا لكن في بعض الطلاب اللي فيهم مشاكسات ارسلوا لابن عرفة في تونس يسألونهم انه حصل عندنا كيت كيت كيت طبعا هذا يدل على شهرة من عرفة رحمه الله تعالى وفي تونس وفي سنة ثمان مئة وثلاثة

191
00:57:44.600 --> 00:58:03.450
ترسل له بالذي حصل فمن عرف اصولي ولا قرائي اصولي يعني ما عنده علم باللغم في القراءات فقام وكتب بنظر الاصول الذهني المجرد واعترض على ابن لقم الجانب الفقهية ابن لب

192
00:58:03.800 --> 00:58:21.500
لما جاء خطاب او جواب ابن عرفة رد على ابن عرب لكن مش كاتب اللب رحمه الله تعالى انه لما رد رد من جهتين الرد الاول جهة قرائية وكان مفلقا فيه

193
00:58:22.150 --> 00:58:44.650
ويعني استطاع ان يذكر مجموعة من الحجج مجموعة من الحجج التي تدل على خطأ ابن عرفة في هذا الموضوع. لماذا؟ لانه امامه القراءات وامامه كل شيء وينتقي مجرد ينتقي يقول وكذا وكذا لانه ما يمكن يعني على رأيك يا ابن عرفة في قضية التواتر لا يمكن تأتي مع هذه القراءات

194
00:58:44.700 --> 00:59:02.200
ما ما تركض لكن مش كذب اللب رحمه الله تعالى انه بعد ما ننتهى من قضية قرائيا ذهب ايش؟ يعلل لنفسه لماذا قال بصحة قراءة ايش القراءة الشاذة فوقع فيما يمكن ان نقول عنه حي صبيس

195
00:59:02.800 --> 00:59:18.500
لانه عقليته عقلية ايش مقرئ لا هو فقيه ولا مسؤول ولا اصولي فبدأ يقول وقال اغلب كلام النقل. النقل في نقل. طول الكلام في النقل فاضعف رده. يعني عندي انه لو ترك رده عند الموضوع القرائي

196
00:59:18.500 --> 00:59:38.650
انتهى الموضوع من حسن لكن الثاني ترد على اصوله اتقن منك فعل الاصول واكثر ربطا للفقه هو كل هذه الامور يعرفها يقول واراد ان ينتصر لنفسه في هذه القضية فوقع في ماذا؟ في هذا الاشكال. فانتم اذا قرأتم ما يحتاج تقرأون الاخير الاخير طويل جدا وكل نقول وقال

197
00:59:38.650 --> 00:59:58.650
آآ في اللحم وقال آآ شسمه اللي ذكرنا يعني مجموعة كبيرة من علماء المالكية ذكرهم والغزالي وغيره ذكر مجموعة كبيرة وصاحب البرهان ال الجويني مجموعة من العلماء ذكرهم في هذا في هذا الموضوع بس لكنه عندي انه رحمه الله تعالى ليته وقف لانه لما كان يتكلم

198
00:59:58.650 --> 01:00:13.650
الموضوع هذا ويذكر امثلة قرائية كان تفوق على ابن عرافة بهذا الباب انا والله الان زي القرائية تدل على ان كلام من عرفة فيه نظر لو وقف عنده وانتهى الموضوع لكن هكذا قدر الله في الامر. اقصد من ذلك

199
01:00:13.700 --> 01:00:31.300
اننا يعني في جميع يعني في حياتنا العلمية يمكن في اشياء ما طلعنا عليها الى الان انه يقع مثل هذي ايش الخلافات الموجودة بين العلماء لكن يبقى اننا نحتاج الى ان يكون عندنا نظر وتأمل يعني نظر وتأمل مثل ما ذكر الشيخ عبد الرحمن قبل قليل

200
01:00:31.300 --> 01:00:53.050
وكيف نحكم على قراءة فردية بانها متواترة  هذا وهذي الاستفاظة هل هذا التواتر الاستفاظي كمية تواتر هذا  وين الجماعة الثانية اللي روتها عن غير ابن كثير هاتها من اللي قبله

201
01:00:53.500 --> 01:01:11.650
لا لا لا ابن كثير الان ما ما اريد اللي قبله هين اريد ابن كثير الان كلهم الان يقولون ابن كثير وحدة ابن كثير وحدة كله  هذا رأيك هذا تخريجك للفكرة انه هو المشهور بالقراءة ما قاله المشهور بالقراءة يعني ابن جرير يجهل هذا

202
01:01:11.850 --> 01:01:37.750
ومكي يجهل هذه الفكرة هذه فكرتك انت وفكرة يعني من يريد ان يعني يتأول معنى التواتر لماذا ترتبط بالتواتر قلة قراءة هذول ائمتنا بالكرامة قالوا بالتواتر طبقة الصحابة هذي قضية ثانية اه انتبهت قضية ثانية تكلمنا نحن هل هي متواترة؟ انت تواتر مصطلح معروف ولا لا يا جماعة؟ يعني احنا الان درسنا كل واحد منا درس في مدارس

203
01:01:37.750 --> 01:01:51.150
الشرعية يعرف معنى التواتر ولا لا جمع عن جمع هذي ما فيها جمع عن جمع هذي ابن كثير ووقف ابن كثير عن من؟ عن مجاهد عن من عن ابن عباس عمان عن ابن كعب عن من؟ عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه الرواية المشهورة

204
01:01:51.550 --> 01:02:07.400
ولا لا كلها فرض عن فرد عن فرد عن فرد وين جاي تواتروا معه والتواتر جمعا جمعا جمع فاحنا دخلنا بالتواتر بنقع في مشكلة مثل ما ذكرت لك. ومثل ما ذكرت لك قبل لما كان يناقش قضية قرائية هي قضية

205
01:02:07.500 --> 01:02:28.650
هل القراءة صحيحة ابن كثير؟ الجواب نعم اشتهرت عند ائمة القراءة وقبلوها؟ الجواب نعم يعني تلقوه بالقبول؟ الجواب نعم هنا انتهينا يعني اذا تصح عن القارئ وتشتهر في عصره وتذق في القبول هذا هذه القراءة التي تكلم عنها ابن ابن الجزري في النشر

206
01:02:31.000 --> 01:02:47.700
هم خلك من الحكم يا شيخ انا اتكلم الان عن مسألة كيف نتعامل معها من جهة الشيوع والذيوع هذا من جهة شيوعي الديوع انا الان الان نحن الان عندما نتكلم عنها نتكلم عنها ما هي الجهة ان قبلنا هذه القراءة بناء على هذه المعطيات

207
01:02:47.950 --> 01:03:03.300
ليس على انها متواترة التواتر شيء وهذه المعطيات شيء اخر واضحة الفكرة؟ ايه ان منعا انكرها؟ من اعترض عليها؟ هي سترجع الى كيف ينظر اليها اصلا وانا قلت لك لا يمكن

208
01:03:03.550 --> 01:03:18.750
ولا يتصور البتة من عرف منهج بجيل الطبري لا يمكن اتصور انه من جرير يكون عنده يقين ان هذه قربها النبي صلى الله عليه وسلم ثم يردها لا يمكن اللي يقرأ تراث ابن جرير يعرف انه لا يمكن افعل هذا

209
01:03:19.150 --> 01:03:34.100
لا في تهذيب الاثار لا في اختلاف الفقهاء ولا في كتبه في صور الدين ولا كتبه في التفسير ولا في غيرها من يعرف من يعرف انه يمكن وكما قلت لك انا اقول لك انه يبدو ان بن جرير يرى اصلا في قراءات رأي اخر

210
01:03:34.700 --> 01:03:45.600
ما هو الرأي اللي احنا متصورينه ان والله الرأي ان هذه القراءات متواترة وهذه قراءة كذا او هذه لا كما ذكرت لك لا استبعد انه يرى دخول الاجتهاد في كيفية

211
01:03:46.600 --> 01:03:58.550
القراءة هذي يعني كيف يقدر النطق بها وهذه مسألة طبعا لا شك انها شائكة وتطول. للذي اردت ان انتبه له انه على الاقل ونحن نعالج هذا الكلام احنا عندنا مستويين. المستوى الاول

212
01:03:58.600 --> 01:04:15.700
ان على الاقل نفسر كلام الامام ونفهمه على وجهه ونحاول ان نقترب من رأيه كيف يرى هو هذا الموضوع ثم القضية الثانية بعد ذلك اللي مستقرة عندنا ان هذا الذي ذهب اليه هو ليس بصواب في النهاية

213
01:04:16.300 --> 01:04:30.800
يعني ليس بالصواب. لكن لا يمكن ان نتصور واتخيل ان ابن جرير الطبري الذي يعظم الاثار يعظم من دون النبي صلى الله عليه وسلم يجي عند قراءته ويعترض عليها ويقول والله انه انه انقرة قراءة متواترة. انا عجزت عن نفسي عجزت ان اتصور هذا

214
01:04:30.900 --> 01:04:50.550
اذا كان قبل قليل يقول كما حدثني يروي روي عن ابي زيد عشان يعبد ايش؟ رأيه في مسألة لغوية ثم يأتي الى هذه ويعترض عليها لا هذا الذي اريده على الاقل نفهم هذه الفكرة فهمناها سيزول عندنا اشكال كبير جدا جدا ليس كما قلت لك عند ابن جرير بل عند من كان قبله او من كان ايضا

215
01:04:51.000 --> 01:05:04.500
بعده لانه هذي الان النظر التاريخي وانا قصدت ان اقول لك كلام ممن هم قبله وبعده لكي تعرف المسألة ساهرة على هذه الطريقة لكن هم يغتنمون فقط في ايش؟ في

216
01:05:04.850 --> 01:05:19.700
مدى القبول وعدم القبول كيف يعني الاعتراض او عدم الاعتراض؟ ماذا فقط يقول لها ممكن واحد يقول والله عبارة انه قراءة فلان جيدة يعني مثلا لما يقول هنا والقراءة الجيدة ما عليه العامة

217
01:05:19.850 --> 01:05:32.150
يفهم منها ان القراءة غير العامة ايش غير جيدة يعني خيرات غير العامة غير جيدة ما ما في لها مفهوم مخالفة اخر اذا قلت ما نأخذ مفهوم المخالفة في مثل هذا

218
01:05:32.750 --> 01:05:48.100
ما ما هي مشكلة في النهاية انه ايا ما ادرتها تجد انه في انه قدم قراءة وبين على ان هذه القراءة المعتبرة دون غيرها او عبارة حتى آآ حتى عبارة له اذا جئتم ترجعون لها في صفحة هذي صفحة مئتين وسبعة وثلاثين

219
01:05:48.400 --> 01:06:06.650
ارجعوا للكشف صحوة المتين وستة وثلاثين اراجعوا كلام الطبري عن فازلهما فازالهما ستجدون كلام قوي في الكشف في حول قراءته كانت نفس طريقة الطبري او على الاقل نفس قضية الاحتجاج على القراءة. يعني يحتج على القراءة

220
01:06:06.800 --> 01:06:20.050
ويعترض عليها ويرجح واحدة على اه الاخرى. هذا موجود يعني ما هو فقط عند الطبري كما هو مشاع. او كما اه يعني نلاحظ في كثير من آآ الذين يقرأون او يدرسون كلام

221
01:06:20.200 --> 01:06:35.100
اه الطبري. ما ادري هل هل منهج الامام الطبري مضطرب في يعني الاعتراض على انفرادات القراء؟ اي نعم. ابدا مو اعتراض على القراء  المسألة عنده علميا محسومة ليس في القراءات فقط

222
01:06:35.450 --> 01:06:51.400
لا يعني في هذه الجزئية فضيلة انه اذا كان اذا جاءت قراءة يعني مخالفة كان انفراد. هل يردها بمجرد انها منفردة بغض النظر عن الاوجه اللي لا لا لا يلزم. قد يحتج لها اذا وجد ما يعبدها من خبر من

223
01:06:51.400 --> 01:07:13.100
عقل من من لغة الى اخره قد طب هنا يعني هناك يعني الشيء الوحيد يعني او الذي رده لاجلها مم هو الحجة على توجيه التلقي الى ادم دون الكلمات. مم. هل يعني اخذ ذلك من يعني الحجة من قرأ فقط ام كذلك معنى التأويل في

224
01:07:13.100 --> 01:07:25.950
ابن زيد فيما قبلها يعني الا لا اللي بيجيش بعد التوالي بيجي بعد بيذكره. اجماع الحجة بيأتي بعد كل الحجة متفقة. وان اختلفت في ما هي الكلمات اذا قالت. كلهم متفقون على

225
01:07:25.950 --> 01:07:45.850
ان الذي تلقى هو ادم. اه نعم. ولكنهم اختلفوا ماذا تلقى؟ هم ما اقتربوا ان المتلقي ادم ولهذا وجعله اجماع يعني اختلافهم في يعني ماذا تلقى تختار ما نتلقى ليس دليلا على

226
01:07:45.950 --> 01:08:01.850
خلافهم لانهم هم مجمعون على الذي تلقى هو ادم. اي نعم فكان وجه رده لذهنها لها هذا ايه هذا اي نعم. اكثر من انه فقط او انفراد. لا لا لا واللي قال هو الله يبارك في عمرك قال

227
01:08:01.900 --> 01:08:24.650
فيما كانت عليه مجمعة بقول من يجوز عليه السهو الخطأ يعني جميع القراء فتلقى ادم جميع اهل التفسير يفسرون هذه القراءة قراءة فتلقى ادم حتى المكيين اللي ذكر عنهم القراءة بتجده الان رواية عن ابن عباس رواية عن مجاهد رواية عن يفسرون فتلقى ايش

228
01:08:25.200 --> 01:08:41.750
ادم يجعلون المتنقه وادم مع ان القراءة المروية عنهم فتلقى ايش قادر وهذه مسألة ايضا مهمة جدا فاذا المقصود ما دام الموضوع كذا يعني الان ليس عندنا الان قول عن احد المكيين الان في القراءات في الروايات القادمة

229
01:08:42.800 --> 01:09:01.600
هذا عم مجاهد هذه رواية عن مجاهد عن عبيد بن عمير ومكي ايضا هادي عم مجاهد ايضا ومجاهدوا المروي عنه قراءة فتلقى ادم كان اوردها في عند ابن عمير طبعا اقوال كثيرة جدا

230
01:09:01.650 --> 01:09:12.750
اه وطويلة جدا لاننا لن نستطيع ان نأخذها اليوم. سندعها ان شاء الله للدرس القادم. لكن على الاقل الذي يريد ان على الاقل انه يكون عندنا في في مجال والبحث

231
01:09:13.050 --> 01:09:27.450
في مثل هذه الامور اننا حينما نريد ان نناقش مسألة ما نناقشها باشياء استقرت عندنا نحن قد تكون ليست موجودة في ذهن من نناقشه بهذه الطريقة. يعني هذه قضية مهمة جدا ننتبه لها

232
01:09:27.600 --> 01:09:42.700
وكما قلت لكم ايضا ان مسألة النظر في التاريخ والمصطلحات مهمة يعني مضغ في التاريخ والمصطلحات مهمة جدا جدا. اللي يربكنا نحن ونحن نقرأ هو مسألة التواتر. ربطة التواتر هذي تسوي لنا ارباك

233
01:09:43.250 --> 01:10:02.750
كيف ابن جرير ينكر اقترابه متواترة؟ ولهذا بعض الفضلاء المعاصرين كتب القراءات المتواترة التي انكرها الطبري والرد ايش عليه طيب الان انت انت جعلته انت انت جعلته انت حكمت عليه بانها ايش؟ كانه يقول بانه متواترة ولم يقل هذا

234
01:10:03.400 --> 01:10:17.250
فإذا هذي الالة ذي قظية طيب كنا الان نعترض على النتيجة نتفق عليها. النتيجة التي توصل الى الطبري ليست صحيحة. لكن المسألة كيف كانت يعني كيف كانت القراءات عنده وكيف كان يتعامل معها؟ هذه

235
01:10:17.250 --> 01:10:41.350
دي مسألة وهذي ايش؟ مسألة اخرى. وكما قلت لكم تراي الان عند المعاصرين يعني غلب يعني يعني مصطلح التواتر غلب يعني يكاد يكون الخروج عنه من الكبائر تقول له والله لا ادري انه هذه القراءات الصحيحة كما ذكر بالجزري من نشر انها قراءات مشتهرة عن الائمة تلقيت بالقبول

236
01:10:41.350 --> 01:11:04.650
هذا هو الذي ذهب اليه ابو شامة وهو الذي ذهب اليه فلان وفلان يعني انا اجزم لك يقينا كل المتقدمين على هذا قضية ايش؟ الاشتهار الاستفاضة حتى لو كانت عن واحد لكنها اشتهرت واستفادت من القراء وما اعترضوا عليها. ولو اعترضوا عليها بعضهم فهم اقل يعني قلة مثل قيراط بن عامر

237
01:11:05.250 --> 01:11:18.750
قراءة ابن عامر لو اراد واحد انه يناقشها مناقشة لوائية يعني من جهة الرواية. انت بتناقش قضية رواية لو قرأت ابن عامر من جهة الرواية روائيا اذا اردت تناقشها لوائيا

238
01:11:19.650 --> 01:11:39.550
مهما بلغت من العلم سيقع عندك ايش  لانه متكلم فيها المتكلم فيها لكن بغض النظر عن كل هذا الكلام اللي قيل ننظر كيف تعامل معها العلماء قراءة مشتهرة في اهل الشام يعني قرأها كان يقرأ بها في محراب اهل الشام

239
01:11:39.950 --> 01:11:55.200
يعني كل اهل الشام يسمعونه واهل الشام فيهم العلماء وفيهم الصلحاء وفيهم وفيهم القراء وما احد اعترض عليه لكن لما جاءت اسانيد فلان عن فلان عن فلان عن فلان فالمسألة جاءت ايش؟ الوضع الفلاني فيه اشكال فلان فيه اشكال هذه قضية ثانية

240
01:11:56.000 --> 01:12:17.450
لكن اذا نظرنا الى التلقي القراءة متلقاة بالقبول ما فيها اشكال واضحة الفكرة ايه بن عامر الكلام انا عن قراءته بن عامر نفسه يعني قراءة من عامل نفسه لو ترجع لبعض الكتب التي تكلمت عن الاسانيد او او حاولت ان تناقش الاسانيد او تشير بعض الاسانيد مثل آآ

241
01:12:17.450 --> 01:12:38.750
لو ترجع الكلاب متي للتبصرة في حديثه عن قراءة ابن عامر تستغرب يعني حديثه او او كلامه عن الاسانيد اسانيد قراءة ابن عامر اللي ما عنده علم قد يصاب بماذا بشيء من ماذا؟ من الشك في هذه القراءة. كيف

242
01:12:39.150 --> 01:12:52.300
مكي يقول عن هذه القراءة كذا فيها اشكالات فهل قرأ على فلان او ما قرأ وفيه خلاف بين العلماء انه قرأ يبدأ يصيبه هذا الشيء ولهذا مشكلتنا نحن لا نفرق بين

243
01:12:52.500 --> 01:13:07.350
النظر البحثي وبين ما يستقر عليه العمل النظر البحثي يعني انا معكم الان بمجلس علمي ممكن نناقش هذا الموضوع وكان نظر بحثي ونأتي بالاسانيد ونناقش ونقول هذا فلان نظر كذا لكن ما قيمة كل هذا الكلام

244
01:13:07.600 --> 01:13:27.600
امام هل قراءة ابن عامر مقبولة او غير مقبولة ما لها اي اثر قرابة نعام ومقبولة ولم يشكر اما نحن ظلنا الان صار نظر بحثي مناقشة بحثية ما لها اثر. بعض الناس يتخوف انك تناقش هذا الشيء انه يكون اه في تشكيك في قراءة نقول لا. والله اذا كنا احنا

245
01:13:27.600 --> 01:13:41.450
بمجال ما نجي نتكلم امام العالم نقول والله هذا الكلام فيه كذا لا نتكلم نحن امام طلاب نناقش هذه المسائل ننظر كيف يتعامل العلماء مع هذه القضايا مو معقولة ما تعلم الطالب كيف يتعامل مع هذه المعلومات

246
01:13:42.450 --> 01:14:02.300
فاذا جاء يرد ما يعرف يرد ما يعرف يرد لماذا لا يعرف ويرد؟ لانه عنده اشكالات هو اصلا ما هو فاهم وهو يتكلم احيانا في اشياء وهو مو مقتنع بها يحاول ان يبحث عن عن علل عقلية عنده يعني مثل ما يسمى بدفع الصائل اي شيء امامه

247
01:14:02.650 --> 01:14:22.550
يعطيك اياه وما هو منتبه انه والله فيه اشكال اصلا كلامك فيه مشكلة ولهذا انا اقول لكم انه المسألة البحث العلمي شيء ومسألة استقرار هذا القرار شيء اخر لا نتكلم عن بمعنى انه لو انا مثلا بكت والله انا ترجع عندي انه قراءة ابن عامر مثل مذهبي الطبري فيها اشكال من جهة

248
01:14:22.550 --> 01:14:38.800
ترجع عندي هذا طب فكان ماذا؟ خله يترجع عندك الى الى يوم الدين. فكان ماذا؟ قراءة ابن عامر قائمة وقرأوا ابن عامر معتبرة وقراءة ابن عامر تقرأ في المحاريب والله لا لا غيرها لا رأيك ولا رأي فلان

249
01:14:38.950 --> 01:14:52.250
حتى الامام الطبري على جلالته ما غيرها ولا اثر فيها ولا لا ولما جا يناقشه نقاش بعثي آآ اداني في جامع القراءات تناقش او نقاشا بحثيا وناقشوا غير نقاش بحثي

250
01:14:52.700 --> 01:15:08.400
هذا كان نقاش بحثي مع انك وانت تقرأ في كلام آآ الداني او في كلام مكي او غيره وهم يناقشون قناة ابن عامر ويشعرونك بالاشكالية موجودة اشكالية لكن الذي جهله الطبري يعني كما يقول طبعا خلاصة كلام الداني نلجأ للطبري

251
01:15:08.550 --> 01:15:22.600
علمه غيره يعني مع انك تذهب الى من علمه تجد انه ايضا قلة اللي يتكلموا عن فلان من هو والى اخره لكن نحن الان لا نأخذ القراءات بهذه الطريقة ما نأخذ القراءات والاسانيد فقط

252
01:15:22.700 --> 01:15:36.950
الاسانيد جزء والاشتهار ايش جزء اخر فكيف ان تأتي الى قراءة اشتهرت في هذا النصر العظيم وفيه من فيه من العلماء ثم تقول والله قراءة غير مقبولة هذا ما يمكن هذا

253
01:15:37.100 --> 01:15:51.700
تخسر القراءة كل القراءة ولا كاختيار مثلا لهذا الحر او لهذه النقطة؟ كلها لان الجزء الجزء والكل واحد حتى القراءة الحرف هذا يعني الحرف هذا لم يسمعه هؤلاء مو قرأ فيه في المحاريم

254
01:15:52.500 --> 01:16:12.500
قرأ فيه في المحاريب ما اعترض عليه. الان لو جاء يعني نفسه من الهدية اللي سلكها ابو جعفر. هم. يعني اه قراءة مثل هذه جاء واحد فعلا يعني حجة بن جرير قوية وفعلا هذه القراءة يعني آآ يعني غير جائزة نفس هل

255
01:16:12.500 --> 01:16:23.950
يعني هل قوله سائل؟ لا الان لو جاء واحد يحتج بكلام بن جرير بهذه الطريقة يقولوا غير جاهزة يقرأ بها نقول له لا معلش مع احترامي الشديد لك هذا الكلام باطل

256
01:16:24.450 --> 01:16:33.300
يعني الان كلامك كلام باطل احنا نقبل من ابن جرير لكن ما نقبله منك. ليه نقبله من ابن جرير؟ لان عندنا معطيات علمية واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة تكلمنا عنها

257
01:16:33.550 --> 01:16:45.650
لكن في النهاية لما نقول احنا نفسر كلام جرير لكن ما نقبل النتيجة اللي توصل اليها. بمعنى انه نقبل المجال البحثي من كلام بن جرير وما توصل اليه ما قبلناه

258
01:16:46.000 --> 01:17:00.800
ما الذي استجد على على المجال نحكي فيما بعد ذلك. استجد استجدت انه الان قراءة تلقيت بالقبول في مصرها وفي غير مصرها الى يومنا هذا. وتعترض عليها بهذا الاعتراف الجواب لا ما يصلح

259
01:17:01.450 --> 01:17:13.500
ولهذا احنا الان الان نحن من نقرر مثل هذا نقول نقرر مثل هذا هب انك هب انك اعترضت على كلام بن عامر من جهة العربية والان اعتراض من جهة العربية ولا لا

260
01:17:14.500 --> 01:17:33.650
والان في جزء من اصلا ابن عامر عربي بمعنى من كلامهم في الاصل هو ايش حجة هو كلامه في ذاته حجة ابن عامر صحيح انه اقل قضية اخرى اقل لكن يعني قصدي انه يعني هل الاكثر من كلام العرب كذا او الاقل هذه قضية اخرى يعني القلة والكثرة شيء

261
01:17:33.800 --> 01:17:59.800
وكونه ثابت عربيا شيء اخر ما دام ثبت عربيا فانتهينا الان جاوز القنطرة كون هذاك اجود افصح اكثر هذي قظية ايش؟ اخرى ما لها علاقة بصحة المسألة في العربية وحتى بالفرة لما جا عند القراءة ذكر نفس الفكرة ذكرها الطبري انه القراءة ان المعنى الاشهر عند العرب انه او قراءة فتلقي

262
01:17:59.800 --> 01:18:11.950
وادم هي يعني الاشهر في يعني في كلام عرب او حول هذا المعنى. لكن وهذا لا يعني ان القراءة الاخرى ليست صحيحة عربية. ما هي مسألة بانه الشيء الصحيح عربيا وليس في صحيح عربيا

263
01:18:12.000 --> 01:18:30.200
الماء مهي موجودة في القراءة. لماذا لم يقع في كلام المفسرين على يعني تأويلا على الوجه الثاني على وجه قراءة ابن كثير ما ادري هذه هذه تدل على ايش على ان القراءات التي كانت عندهم حتى الذين قرأوا فتلقى ادم ان القراءة عندهم هذي وعندهم غيرها عندهم هذي وعندهم هذي

264
01:18:30.550 --> 01:18:46.800
وفسروا على القراءة الاكثر والاغلب وهذا وهذا كما قلت لكم سابقا وهو مجال بحث يعني ربط التفسير بالقراءة هذا مجال بحث لكن من يحسنه؟ ويحسنه واحد فاهم التفسير وظابط القراءات

265
01:18:47.950 --> 01:19:03.450
يعني معنى يقرأ كلام مفسر يقول والله فسر على القراءة الفلانية. والضابط للاثنين اذا وجد هذا فجيد كثير كما قلت لكم كثير ممن يناقشون هذا يناقشونه بما انتهى يعني بما انتهى اليه كلام

266
01:19:03.500 --> 01:19:18.700
الموجهين ولا يدخل الى هذه الطبقات اللي الطبقات المتقدمة يحاول ان يعرف هو فسر على هذا او فسر على هذا والمعاصرون او بعض المتداخلين كونه يقع عندهم اشكالات في في هذا هو بهذا السبب. عدم الانتباه

267
01:19:19.100 --> 01:19:35.850
لما يفسر به المفسر هل هل يفسر وكان له الثمر او وكان له ثمر يعني السمر المال المثمر والثمر اللي هو الناتج والحصيلة الثمرة المعروفة فمجاهد لما يقول وكان له سمر ثمر

268
01:19:36.000 --> 01:19:50.350
ترجية لا انت لا مكتوب عندك وكالة وثمر تفسير الطبري ثمر كذا ثم يقول لك ثمر كذا وكذا وكذا يعني البيوت والعقار هذا يسمى مثمر وليس ثمرة. اعمال البيوت والمزرعة والعقار هذا تسمى ايش

269
01:19:50.850 --> 01:20:07.000
تمر لانه المال المثمر اما الثمر الثمر المعروف من اين يقع الاشكال؟ وعدم الانتباه للفرق بين الثمر الثمر فتظن انه يفسر ثمر تقول كيف هذي ثمرة تتعب نفسك تبحث ما علاقة

270
01:20:07.300 --> 01:20:26.200
تسمية هذه بثمر هو لا يفسر ثمر يفسر ايش بقراءة الزمر فهذه المسألة يعني او النظر فيها لا شك انه يحتاج الى عمل دقيق نعم تفضل لا صعب العرضة الاخيرة مسألة موضوعها ثاني وصعبة جدا جدا

271
01:20:27.000 --> 01:20:42.300
ما تستطيع انك تجزم هلأ اذا كانت الاعراض الاخيرة وان تكون العرضة الاخيرة هادي هادي تحتاج الى قبل قليل تحتاج الى بحث مستقل. ما نستطيع ان نجزم بها الان جزما اه بشيء بهكذا. لكن قد تجد ان كل قراءة

272
01:20:42.600 --> 01:20:56.600
يعني يعني لها مجال معين يعني تبحث من خلاله. احنا الان ناقشنا هذه بهذه الطريقة قد تأتي قراءة اخرى وناقشها بطريقة اخرى. على حسب المعطيات الموجودة  يعني ما في ما يمكن ان نضع قواعد عامة

273
01:20:56.750 --> 01:21:16.750
نصير عليها واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة الان انا ما استطيع اعطي هذا لان هذي مجال بحث ما فكرت بهذا بحيث اننا نستطيع اننا نبحث فيها لكن على اني اقول لك اعطيتك انا بعض المؤشرات التي يمكن ان تهديك وترشدك الى ان عندنا مجال بحثي في هذا المقام لكن اهم شيء

274
01:21:16.750 --> 01:21:35.150
ونفهم يقينا هذا المجال البحثي لا يزيد ولا ينقص في موضوع القراءات وموظوع القرآن ولا غيره وهي مجال بحثي فقط لا اكثر ولا اقل طيب اذا نكمل ان شاء الله اختلاف اهل التأويل ان شاء الله في آآ الكلمات باذن الله في الاسبوع القادم سبحانك وبحمدك

275
01:21:35.350 --> 01:21:36.961
نشهد ان انت نستغفرك واتوب اليه