﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:15.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين اما بعد فهذا هو يوم الاثنين

2
00:00:15.950 --> 00:00:34.750
الثامن عشر من شهر صفر من عام الف واربع مئة وسبعة وثلاثين. وكنا قد وقفنا عند قوله سبحانه وتعالى واستعينوا بالصبر  والصلاة ولعلنا نقرأ اه ثم نعلق على اه ما يذكره امام المفسرين

3
00:00:35.950 --> 00:00:59.550
ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين القول في تأويل قوله جل ثناؤه واستعينوا بالصبر والصلاة. قال ابو جعفر يعني

4
00:00:59.550 --> 00:01:19.550
بقوله تعالى ذكره واستعينوا بالصبر واستعينوا على الوفاء بعهد الذي عاهدتموني في كتابكم من طاعتي واتباع امري وترك ما تهوونه من الرياسة وحب الدنيا التي تكرهونه من التسليم لامري واتباع رسول محمد صلى الله عليه وسلم

5
00:01:19.550 --> 00:01:39.550
الصبر عليه والصلاة. وقد قيل ان معنى الصبر في هذا الموضع الصوم. والصوم بعض معاني الصبر عندنا بل تأويل ذلك عندنا ان الله تعالى ذكره امرهم بالصبر على كل ما كرهته نفوسهم من طاعة الله وترك

6
00:01:39.550 --> 00:02:09.550
واصل الصبر منع النفس محابها وكفها عن هواها. ولذلك قيل للصابر لذلك قيل للصابر على المصيبة صابر. بكفه نفسه عن الجزع. وقيل لشهر رمضان شهر الصبر صائميه عن المطاعم والمشارب نهارا وصبره اياهم عن ذلك. حبسه لهم وكفه اياهم عنه. كما تصبر

7
00:02:09.550 --> 00:02:33.500
الرجل المسيء للقتل فتحبسه عليه حتى تقتله. ولذلك قيل قتل فلان فلانا صبرا يعني حبسه عليه حتى قتله. فالمقتول مصبور والقاتل صابر. واما الصلاة فقد ذكرنا معناها فيما مضى فان قال قائل

8
00:02:33.700 --> 00:02:56.850
قد علمنا معنى الامر بالاستعانة بالصبر على الوفاء بالعهد والمحافظة على الطاعة. الشيخ ابراهيم الشيخ عبدالرحمن لحظة بسم الله الرحمن الرحيم قوله سبحانه وتعالى واستعينوا بالصبر والصلاة آآ هذه الاية ابتدع الطبري رحمه الله تعالى تفسيره لها

9
00:02:57.200 --> 00:03:19.600
بربط النظم باول المقطع ولهذا قوله واستعينوا على الوفاء بعهدي الذي عاهدتموني في كتابكم من طاعة واتباع امري الى اخر ما ذكر هذا يربط هذه الاية باول مقطع بدأ الحديث فيه عن بني

10
00:03:19.900 --> 00:03:41.550
اسرائيل فكأنه باسلوبي هذا يبين ان الحديث لا يزال متصلا ببني اسرائيل وآآ قد اطلعت سريعا على بعض اقاويل المتأخرين اللي جاءوا بعد مجير الطبري فرأيت احد المتأخرين ومتأخر عن ابن جرير

11
00:03:41.950 --> 00:04:02.050
وبالنسبة لنا بكون متقدما آآ ذكر ان الاية على العموم يعني ابتدأ بتفسير الاية على العموم اي في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة فقال ان هذا امر عام من الله سبحانه وتعالى الى اخر ما ذكر

12
00:04:02.150 --> 00:04:23.150
ان يجعله على العموم وآآ كنت وددت اني اتي بالمقطع الذي ذكره ونقرأه لكن آآ قلت لعلي فقط اكتفي القضية اجمالا هكذا واشرح لكم الفكرة في هذا الباب وهي احد

13
00:04:23.200 --> 00:04:41.400
يعني احد ما يتميز به ابن جرير الطبري ومن سار على طريقته في النظر الى السياق الطبري رحمه الله تعالى الان يربطنا بالسياق وان الاية خاصة هذا هو الاصل الاية هنا خاصة ببني اسرائيل

14
00:04:41.450 --> 00:04:57.050
وبالاحبار على وجه الخصوص لانهم هم المعنيون بالخطاب اولا ومن بعدهم تبع لهم من بني اسرائيل وايضا الخطاب موجه لمن كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم كما قال في بداية الخطاب

15
00:04:57.700 --> 00:05:17.850
فاذا هذه الايات ايات مخصوصة من هذه الجهة هذا الخصوص الذي فيها دل عليه السياق والحال لا يخرج عن هذا الخصوص الا بقرينة لا يخرج عن هذا الخصوص الا بقرينة

16
00:05:18.750 --> 00:05:37.150
فاذا كان عندنا قرينة نخرج بها هذا على انه امر عام فعلنا والا يبقى الخطاب على خصوصهم. يعني هذه قاعدة واضحة في هذا الامر قول الله سبحانه وتعالى واستعينوا بالصبر والصلاة

17
00:05:37.400 --> 00:05:58.600
هنا قد يقول القائل ان الاستعانة بالصبر والصلاة ليست خاصة ببني اسرائيل وانما هي عامة في الخلق في الجميع فنقول من هذه الجهة نعم من هذه الجهة؟ نعم ثم ايظا قد يقول القائل

18
00:05:58.650 --> 00:06:22.200
ان حبر الامة بن عباس لما نعي اليه اخوه قثم او قيل بنت بنته طل يعني اوقف راحلته ونزل وصلى ركعتين وتلا هذه الاية واستعينوا بالصبر والصلاة وهذا يعني ان ابن عباس يرى انه مخاطب بهذه الاية

19
00:06:22.600 --> 00:06:37.700
نقول هذا كله صحيح لكن يجب ان نفهم ان مجرى العموم ليس من جهة ايش؟ اللفظ يعني مجرى العموم ليس من جهة اللفظ وانما من وانما هو من جهة ايش؟ القياس

20
00:06:38.400 --> 00:06:57.100
بمعنى اننا حينما نقول ان هذه الاية المقصود بها اولا بنو اسرائيل الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم فلا يعني ان غيرهم لا يدخل في الخطاب لكن دخوله في الخطاب هنا من جهة القياس

21
00:06:57.650 --> 00:07:12.900
من جهة القياس وليس من جهة عموم اللفظ ما الذي يجعلنا نقول هذا هو ان السياق محكم في هذا الامر السياق محكم في هذا الامر فالخروج عن السياق الخروج عن السياق

22
00:07:13.100 --> 00:07:27.200
من غير دليل واضح قوي لا يحسن فهذه مسألة مهمة ان ننتبه لها. لماذا؟ لان الان نحن الان في باب التفسير. ولسنا في باب الاستدلال باب الاستدلال عمله ابن عباس

23
00:07:27.450 --> 00:07:43.600
بمعنى ان حمل الاية على غيري اليهود هذا يأتي في باب الاستدلال اما اذا قال في التفسير ان المقصود بها عموم الناس مباشرة نقول هذا لا لماذا لا؟ لان السياق

24
00:07:43.700 --> 00:07:59.700
في هذه الايات قبل وبعد في اليهود فلا تنظر انت الى كون هذا الخطاب الذي خطب به هؤلاء قد خطب به غيرهم من الناس. كلامنا الان نحن عن هذا المقطع

25
00:07:59.950 --> 00:08:19.000
وهذا الامر في هذا المقطع موجه لمن موجه لخاص من الناس هم اهل الكتاب هل يدخل معهم غيرهم او لا؟ هذه مسألة تأتي بعد تقرير المعنى وبعد بيان هذا السياق

26
00:08:19.300 --> 00:08:37.800
وهذه التي غفل عنها هذا المتأخر وكثيرا ما يغفل عنها ويغفل عنها اخرون. فيأتون للاية ويفسرونها كما قلت لكم يفسرونها على العموم دون النظر الى  وهذه قاعدة كلية ننتبه لها وسبق ان ذكرت لكم امثلة من هذا الباب

27
00:08:37.900 --> 00:09:05.100
فاذا مهارة ابن جرير رحمه الله تعالى تبرز في محاولته ربط هذه الايات بعضها ببعض في سياق واحد وحملها على المراد بها اولا لكن المفسر هنا غير ملزم بانه يذكر كل ما يمكن ان يحتمله النص. بعد ذلك على سبيل كما قلنا القياس ولكنه الان يبين

28
00:09:05.100 --> 00:09:24.450
لنا ان الذي امر بهذا هم اهل الكتاب. استعينوا بالصبر والصلاة فاذا فهمنا هذا اذا فهمنا هذا فاننا نستطيع ان نعرف كيف كيف نفسر الايات؟ وكيف نتأتى الى المعاني وما وراء المعاني

29
00:09:24.500 --> 00:09:49.050
بيسر وسهولة بدون ان يكون عندنا خلط في مثل هذه القضايا قوله سبحانه وتعالى واستعينوا بالصبر والصلاة الصبر هنا كما قال هو الاصل فيها الصبر المعروف الصبر المعروف وهذا فسر به بعض السلف كابي العالية والحسن البصري

30
00:09:49.100 --> 00:10:05.300
وغيرهم على انه الصبر المعروف يعني استعينوا بالصبر والصبر كما ذكره اللي هو منع النفس آآ المحاب وكفه عن آآ عن الهوى الى اخره. يعني تعريف الصبر بالمعروف صبر طبعا عن المحارم صبر على الطاعات

31
00:10:05.550 --> 00:10:23.400
وصبر صبر عن المحارم صبر على الطاعات وصبر ايضا على الاقدار اللي هي المصائب طب هذا الصبر بانواعه الثلاثة يمكن ان يشمله قوله سبحانه وتعالى واستعينوا بالصبر لانه اطلق فاذا كان المراد هذه الثلاثة

32
00:10:23.750 --> 00:10:45.350
فتنبأ بعض المتأخرين الى ان الصلاة كانه من باب ذكر الخاص بعد العام لماذا؟ لان الصلاة مما يصبر عليه لانها من الطاعات الصبر على الطاعات ضمن قوله واستعينوا بالصبر. اذا غنى الصبر على عمومه

33
00:10:46.200 --> 00:11:01.500
العجيب هنا انه قال وقد قيل ان معنى الصبر في هذا موضع الصوم ولم يذكر القائل واذا رجعنا الى تفسير ابن ابي حاتم نجد انه يسند هذا المعنى الى مجاهد

34
00:11:02.100 --> 00:11:24.500
يعني يسند هذا المعنى الى مجاهد فهل من جرير الطبري عنده هذا الاسناد واعرظ عنه عنده اشكال فيه اه او ليس عنده وانما عنده حكاية ما نستطيع ان نجزم بهذا لكن نحن بالنسبة لنا في تحليل المعاني وتحريرها والاضافة على ما يقول نقول هذا القول الذي نسبه الى مجاهد اسف

35
00:11:24.500 --> 00:11:39.600
انتبهوا الى مجهول هكذا قد رواه ابن ابي حاتم بسنده عن مجاهد روى ابن ابي حاتم بسنده عن المجاهد ووجدت ان صاحب السمعاني في كتابه في تفسير القرآن نسبه الى الحسن البصري

36
00:11:40.100 --> 00:11:59.800
والحسن من خلال يعني متابعتي لهذا القول لم يذكر هذا القول فلعله سبق نظر من السمعاني لانه كان يتكلم عن قوله وان كانت لكبيرة يعني ورد له تفسير في قوله ان كانت كبيرة لعله سبق نظر السمعاني رحمه الله تعالى او يكون عنده

37
00:11:59.800 --> 00:12:16.350
لانه للثعلب ذكره ولا ايظا صاحب النكت والعيون لانهم ايضا هذولا يعتنون بالاثار ولا كذلك ابن ابي حاتم ما احد ذكره ممن يعنى بالاثار ولا كذلك ايظا يحيى ابن سلام الذي كان كثيرا ما يسند الى البصريين

38
00:12:16.400 --> 00:12:34.250
يعني الحسن وقتادة وغيرهم من المصريين. فما وجدته نسب للحسن الا عنده فقط لانه لا يكون لا عنده فاحتمال يكون سبق نظر لان الحسن له تفسير وان كانت لكبيرة او قد يكون عنده مصدر لم يتبين لنا. لكن في المصادر

39
00:12:34.600 --> 00:12:54.600
التي تنقل المأثور هو مذكور عن مجاهد وقد تتابعت كتب التفسير في نقله عنه رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك بدأوا لماذا الصبر يكون آآ من آآ او لماذا يكون لماذا سمي الصوم صبرا؟ هذا معروف التعليل في

40
00:12:54.600 --> 00:13:12.450
تسمية الصوم صبر وآآ اشار اليه الطبري رحمه الله تعالى ولكن قد يكون والله اعلم من علل هذا القول ان الله سبحانه وتعالى قرن عبادتين ببعضهما اللي هي عبادة الصوم وعبادة

41
00:13:12.650 --> 00:13:27.600
الصلاة يعني كانه نظر الى عبادتين لكن المفهوم المتبادر من لفظة الصبر في القرآن هو الصبر المعروف هذا اللي قلناه عن الانواع الثلاثة والصيام له اسمه الخاص وهو ايش الصيام

42
00:13:28.500 --> 00:13:45.400
فلو اخذنا قول مجاهد على انه تعبير عن معنى الصبر بمثال له واختار هذا المثال بالذات اللي هو الصيام فاحتمل ان يدخل في قول الجماعة ولا يكون قولا مستقلا لكن ان كان قصد

43
00:13:45.550 --> 00:13:59.900
ان الصبر يساوي الصوم في هذه الاية لا غير هذا يكون قولا ايش مستقلا. فاذا نحن ممكن نحكي الان كم قول نحكي بالاية قولين القول الاول ان الصبر على المعنى المعروف الصبر العام

44
00:14:00.050 --> 00:14:13.850
والقول الثاني ان الصبر هو الصوم وهو قول مجاهد ثم اذا اردنا ان نعالج كلام مجاهد نقول يحتمل ان يكون مجاهد اراد انه الصبر على وجه الصوم على وجه الخصوص

45
00:14:14.750 --> 00:14:31.150
وكانه رحمه الله تعالى رأى قرن اصفياء الصلاة بالصبر جعلها الصيام وهي احد هو احد الاسماء او احد اسماء الصوم لكنه قليل يعني ليس بالمشهور او ان نقول ان مجاهد لما عطر بالصوم

46
00:14:31.300 --> 00:14:45.350
عبر بمثال واراد ان يذكر عبادة يظهر فيها اه الصبر. ولو ذكر الحج ايضا لانها تحتاج الى صبر وهكذا. لكن المقصود على الاقل اننا اذا اردنا ان نرد كلام مجاهد الى كلام

47
00:14:45.550 --> 00:15:05.400
اه الجماعة فيمكن ان يرد من هذه الجهة ويكون في النهاية او يؤول الامر الى آآ معنا واحد ولهذا يمكن ان يقال ايضا في تصويب رأي الجماعة آآ على رأي مجاهد انه لا يترك معنى اللفظ الاشهر

48
00:15:05.500 --> 00:15:24.100
الى الاقل الا بدليل صريح او على قلب قرينة تدل على ذلك يعني وجود الصلاة ليست كافية ليست قرينة كافية في ان نقول ان الصبر هنا هو الصوم لان ليست قرينة كافية. لانه سيكون عندنا المتبادر للذهن الاشهر من معنى اللفظ

49
00:15:24.200 --> 00:15:46.200
امام هذا المعنى الاقل من معاني اه الصبر  فان قال قائل قد علمنا معنى الامر بالاستعانة بالصبر على الوفاء بالعهد والمحافظ والمحافظة على الطاعة فما معنى الامر بالاستعانة بالصلاة على طاعة الله وترك معاصيه

50
00:15:46.400 --> 00:16:07.750
والتعري عن الرياسة وترك الدنيا  ان الصلاة فيها تلاوة كتاب الله جل ثناؤه الداعية اياته الى رفض الدنيا وهدر نعيمها المسلية النفوس عن زينتها وغرورها المذكرة الاخرة وما اعد الله فيها لاهلها

51
00:16:08.300 --> 00:16:27.850
ففي الاعتبار بها المعونة لاهل طاعة الله جل جلاله على الجد فيها كما روي عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه كان اذا حزبه امر فزع الى الصلاة واسند عن عبدالعزيز ابن اليمان عن حذيفة قال

52
00:16:28.100 --> 00:16:47.350
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اذا حزبه امر فزع الى الصلاة واسند باسناد اخر عنه قال قال حذيفة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر صلى

53
00:16:47.750 --> 00:17:07.900
وكذلك روي عنه صلى الله عليه وسلم انه رأى ابا هريرة منبطحا انه رأى ابا هريرة منبطحا على بطنه فقال اشكال قال نعم قال قم فصل فان فان في الصلاة شفاء

54
00:17:08.500 --> 00:17:28.750
فامر الله جل ثناؤه الذين وصف امرهم من احبار بني اسرائيل ان يجعلوهم ان يجعلوا مفزعهم ان يجعلوا مفزعهم في قائد عهد الله الذي عاهدوه الى الاستعانة بالصبر والصلاة كما امر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بذلك

55
00:17:28.950 --> 00:17:49.650
فقال له فاصبر يا محمد على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. ومن اناء الليل فسبح النهار لعلك ترضى فامره جل ثناؤه في نوائبه بالفزع الى الصبر والصلاة

56
00:17:50.450 --> 00:18:08.550
وقد حدثنا وساق باسناده ان ابن عباس نعي اليه اخوه قسم وهو في سفر فاسترجع ثم تنحى عن الطريق فاناخ فصلى ركعتين اطال فيهما الجلوس ثم قام يمشي الى راحلته وهو يقول

57
00:18:08.800 --> 00:18:33.150
واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين واما ابو العالية فانه كان يقول واسند عن الربيع عن عنه واستعينوا بالصبر والصلاة قال يقول استعينوا بالصبر والصلاة على مرضات الله واعلموا انهما من طاعة الله تعالى ذكره

58
00:18:33.750 --> 00:18:53.650
وقال ابن جريج واسند عن الحجاج قال قال ابن جريج في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة قال انهما معونتان على رحمة الله واسند عن ابن زيد في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة. الاية قال

59
00:18:53.850 --> 00:19:21.050
المشركون قال قال المشركون والله يا محمد انك لتدعونا الى امر كبير. قال الى الصلاة والايمان بالله  قبل في الان في هذا المقطع عندنا آآ اول مسألة ذكرها في سؤال في ما معنى الاستعانة بالصبر

60
00:19:21.400 --> 00:19:37.950
آآ والصلاة يقال فان قال قائل فقد علمنا معنى الامر بالاستعانة بالصبر فكيف تكون الاستعانة بالصلاة طبعا الان الخطاب موجه كما قلنا اه بالذات احبار بني اسرائيل لان من بعدهم تبع لهم

61
00:19:38.800 --> 00:19:58.000
هذا الخطاب الموجه لهم خطاب يدل على اتفاق شريعتهم مع الشريعة التي امر بها محمد صلى الله عليه وسلم لان الامر بالاستعانة بالصبر والصلاة كما ذكر الطبري نظيرا له في شريعتنا

62
00:19:58.600 --> 00:20:18.600
في قوله اصبر على ما يقولون فهذا الان يدل على ان هذا التوافق دليل على توحيد المصدر معنى اننا نقول يعني من حجج القرآن التي يمكن ان نحتج بها على بني اسرائيل ان نقول ان توافق الشرائع

63
00:20:18.800 --> 00:20:37.350
التي امر بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع اليهود والنصارى دليل على وحدة المصدر ان المصدر الذي جاء اليهود به جاء به اليهود من هذه الشريعة والنصارى والمسلمين هو واحد

64
00:20:37.600 --> 00:20:59.200
وكلها من عند الله سبحانه وتعالى. طبعا حرف من حرف وبقي من بقي كلامنا نحن الان على الاصل يعني فاذا من الملاحظ التي يجب ان ننبه عليها اننا حينما هذا ما نكون مثل ما ذكر المشجقون ان هذا دليل على ان محمدا كما يزعمون طبعا سرق من الكتب الاخرى

65
00:20:59.200 --> 00:21:18.050
او اخر نقول لا هذا الاحتمال لو تنزلنا نحن كما يقال تنزلون الخصم نقول ليس هو الاحتمال الوحيد بل هناك احتمال اخر ان يكون المصدر الذي اعطى اليهود والذي اعطى النصارى ايضا اعطى محمدا صلى الله عليه وسلم

66
00:21:18.100 --> 00:21:35.200
وهو جبريل عليه الصلاة والسلام الذي نزل على هؤلاء الرسل هذه مسألة المسألة الثانية ذكرها انه اراد ان يبين الصلاة كيف تكون معينة وطبعا مهما اجتهدت في التعبير عن ذلك

67
00:21:35.400 --> 00:21:48.050
فانه ليس هناك مثل التطبيق ليس هناك مثل التطبيق ولهذا ابن عباس رضي الله تعالى عنه كما اورد عنه يعني فزع الى الصلاة بعد سماع هذا الخبر آآ المزعج له

68
00:21:48.300 --> 00:22:07.450
وتلا هذه الاية يعني واستعينوا بالصبر والصلاة ولهذا المسلم الذي يتربى على القرآن ما يغفل عنه تكون مثل هذه الاية حاضرة عنده. فابن عباس لحظور القرآن في ذهنه ومن فهم معانيه ومرادات الله سبحانه وتعالى نجد انه طبق هذا الامر

69
00:22:07.800 --> 00:22:30.300
يعني في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة. لكن تصور لو الانسان غفل عن هذا او كان لا يفهم المعاني بانه لن يطبق هذه الاية طيب وسنتي ان شاء الله هنتكلم عن ابن عن ابن عباس في قضية الاستدلال وكيف تنزل الاية النازلة في مساق على امر اخر بعد قليل لكن المقصود هنا الان على الاقل

70
00:22:30.300 --> 00:22:47.000
ان ننتبه الى ان ابن جرير آآ استخدم هذه الاثار التي عن النبي صلى الله عليه وسلم والتي عن ابن عباس ليبين معنى كون الصلاة اه معينة كما قال الله سبحانه وتعالى استعينوا بالصبر والصلاة

71
00:22:47.100 --> 00:22:58.150
لكن استعينوا بالصبر والصلاة على ماذا؟ بيأتي الخلاف الذي يذكره بعد قليل طبعا اوردوا الاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا حزبه امر فزع الى الصلاة. هذا الان

72
00:22:58.600 --> 00:23:14.850
او هذه الاحاديث الان التي اوردها طبعا هو حديث واحد لكن ورده بطرق هذه تدخل في باب الاستدلال بالسنة على التفسير كان الاستدلال بالسنة على التفسير. بمعنى انه جره الى هذا الحديث

73
00:23:15.450 --> 00:23:34.900
فهمه لمعنى الاية يعني استعينوا بالصبر والصلاة لما فسرها على هذا الوجه جعل من شواهد فهمه هذا الخبر النبوي لكن هل هذا الخبر النبوي حجة قاطعة في هذا الفهم او الفهم ساق اليه

74
00:23:35.350 --> 00:23:51.450
والفهم ساق اليه. متى يكون الفهم النبوي حجة قاطعة في هذا الباب اذا كان صريحا في بيان معنى الاية يعني نفرق الان اذا كان الفهم النبوي او التفسير النبوي صريحا

75
00:23:51.850 --> 00:24:09.200
في معنى الاية او في المراد منها فنقول هذا ايش تفسير نبوي حجة صريحة لا اشكال في هذا لكن في هذا المقام هذا مقام استدلال من المفسر فالمفسر هو الذي جلب هذا الحديث

76
00:24:09.650 --> 00:24:32.400
الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم وجعله وجها من وجوه الاستدلال على ما ذكر فصار اذا هذا احد وجوه الاستدلال عنده آآ بعد ذلك ذكر آآ طبعا او رجع يفسر الاية قال فامر الله جل ثناؤه الذين وصف امرهم من احبار اليهود ان يجعلوا

77
00:24:32.650 --> 00:24:52.400
مفزعهم في الوفاء بعهد الله الذي عاهدوه الى الاستعانته بالصبر طبعا لاحظ الان وهو الان يعني يذهب الى هذا المساق لانه بعهد الله الذي عاهده ثم ذكر الاية او النظير الذي ورد في حق محمد صلى الله عليه وسلم

78
00:24:52.650 --> 00:25:13.100
يعني ورد بحق اليهود استعينوا بالصبر والصلاة وورد في حق محمد نظير هذا الماء هذا هذا الامر في قوله فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك آآ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل فسبحوا وآآ واطراف النار لعلك ترظى. قال فامره جل ثناؤه في نوائبه بالفزع

79
00:25:13.100 --> 00:25:30.350
الى الصبر والصلاة اذا صار هذا نظير هذا فاذا يدخل هذا في باب النظائر القرآنية مع اختلاف من؟ المخاطب مع اختلاف المخاطب ثم اوردت اول اه ابن عباس وابن عباس

80
00:25:30.600 --> 00:25:44.200
قال فاناخ فصلى ركعتين اطال فيهما الجلوس ثم قام يمشي الى وحده ويقول واستعينوا بالصبر والصلاة وانا لكبيرة الا على الخاشعين فهم ابن عباس هذا هو الفكرة ذكرتها لكم قبل قليل يعني ابن عباس رضي الله تعالى عنه

81
00:25:45.300 --> 00:26:03.250
تدلى بهذه الاية تدل بهذه الاية على ما حصل له من المصيبة وما فعل وما فعله هو يعني بما امرنا نحن اذا اصابتنا مصيبة امرنا بهذا لكن هنا الان هنا الان ابن عباس يدخل في باب ماذا؟ في باب الاستدلال والاستشهاد

82
00:26:03.600 --> 00:26:27.550
في باب الاستدلال والاستشهاد ولكن المخاطب بها اولا هم اهل الكتاب لانهم اهل الكتاب. ولهذا تلاحظ او يمكن ان تنتبه الى ان باب الاستدلال والاستشهاد اوسع من باب التفسير باب الاستدلال والاستشهاد اوسع من باب التفسير

83
00:26:27.800 --> 00:26:48.100
لماذا؟ لانك في باب الاستدلال والاستشهاد تستخدم الاية خارج سياقها تنزع الاية من سياقها الذي يعنيك اكثر في باب الاستدلال والاستشهاد صحة انطباق الاية على الحدث الذي تستدله او تستشهد عليه

84
00:26:49.100 --> 00:27:05.000
صحة انطباق مقطع الاية او الاية على الحدث الذي تستدل له او تستشهد عليه. هذا اهم ظابط في قظية الاستدلال والاستشهاد ولا اذكر مثال كي يتضح وسبق ان ذكرناه كثيرا

85
00:27:05.650 --> 00:27:22.350
الان اذا تأملت اذا تأملت بعظ الاقاويل تجد ان هذا القول لا يتناسق مع ماذا مع السياق مثل ما ذكرنا قبل قليل ان قوله واستعينوا بالصبر والصلاة ليس خطابا مباشرا لعامة الناس وانما هو خطاب خاص

86
00:27:22.400 --> 00:27:37.450
لاهل الكتاب فقط طيب ما دام خطاب خاص للكتاب ننظر هل هذا هو الخطاب الان مما يختص به الكتاب دون غيرهم؟ الجواب لا بل هذا قد خطبوا به وخطب به غيرهم في موطن اخر

87
00:27:37.550 --> 00:27:54.500
فاذا دل على انه ليس خطابا خاصا من جهة كون هذا الخطاب مخصوص بهم نوع يعني نوعي خاص بهم. مثل واذا فرقنا بكم البحر ما الفرق بين قوله واذا فرقنا بكم البحر وقالوا واستعينوا بالصبر والصلاة. وان فرقنا

88
00:27:54.500 --> 00:28:11.350
البحر هذا خطاب خاص لا ينتقل الى غيرهم لانه حدث حصل لابائهم فهم مخاطبون به واستعينوا بالصبر والصلاة هم مخاطبون به وقد خوطب به غيرهم في غير هذه الاية. اما وان فرقنا بكم البحر هذه ما خطب بها غيرهم ابدا

89
00:28:11.950 --> 00:28:32.600
ما دام الان غيرهم يمكن ان يخاطب بما خطبوا به فنحن حينما ننزلها على غيرهم نجعله من باب ايش الاستدلال والاستشهاد اذا جعلناه من باب الاستدلال والاستشهاد لا يكون عندنا هنا اشكال بل نحن الان نوسع دائرة النص لكن بطريقة ان نفهم ان

90
00:28:32.600 --> 00:28:50.400
المخاطب اولا هم اليهود وانه يمكن ان يستدل بها على احوال غيرهم ممن يمكن ان تنطبق عليهم. وهذه قاعدة كلية في الموضوع في موضوع الاستدلال والفرق بينه وبين ماذا؟ وبين التفسير. ولهذا احنا نقول القاعدة ان اوسع من

91
00:28:50.550 --> 00:29:11.350
التفسير يعني في التفسير هم مضيقون مرتبطون بضوابط ومن اهمها ضابط السياق ولكن في الاستدلال والاستشهاد يمكن تنزع الاية من اه مكانها وتستدل بها على ما تناسبه فقط لا على انه تفسير وانما انه ينطبق على هذا

92
00:29:11.400 --> 00:29:27.550
المعنى يعني ينطبق على هذا المعنى قال واما ابو العالية قوله ام ابو العارية فانه كان يقول بما حدثني هذا يشعر بماذا بخلاف ابو العلي يقول استعينوا بالصبر والصلاة على مرضاة الله

93
00:29:27.850 --> 00:29:47.900
واعلموا واعملوا واعلموا انهما من طاعة الله تعالى ذكره ابن عباس اسف ابن ابن جرير وهو يسوق الاية انه يقول استعينوا بالصبر والصلاة على الوفاء بالعهد الذي يعني عاهدتم الله عليه لانه ربطها باول

94
00:29:48.250 --> 00:30:13.200
فتكون اذا ايضا حتى المأمور به هو ايش امر خاص فنستعين بها على ماذا؟ على الوفاء بالعهد ابو العالية يرى انها عامة يستعين بها على ماذا؟ على الطاعات ان يستعينوا بها على جميع الطاعات نستعين بالصبر والصلاة على الطاعات. ثم اورد ايضا عن ابن جريج انه قال انهما

95
00:30:13.250 --> 00:30:28.200
معونتان آآ على رحمة الله اه طبعا مع اوتانا يعني تعينان تعينان. قال بعد ذلك في رواية عن ابن عن ابن زيد قال قال المشركون والله محمد انك لتدعونا الى امر كبير

96
00:30:28.400 --> 00:30:40.450
قال الى الصلاة والايمان بالله. طبعا اوردها ايظا ابن زيد في هذا الموطن مع ان الخطاب الغير موجه للمشركين هذا ايضا ادخل في باب ماذا انه يدخل في باب الاستدلال

97
00:30:40.850 --> 00:30:57.250
والا لو كان بالفعل حدث فهذه الاية ليست اية مكية وليس للمشركين طبعا ليست مكية لا من جهة المكان ولا من جهة الخطاب يعني لا من جهة المكان لم تنزل من مكة ولا من جهة الخطاب ان المخاطب بها اهل مكة

98
00:30:57.550 --> 00:31:13.200
فنحمل كلام ايضا ابن زيد على باب الاستدلال يعني كأنه توسع في هذا الامر وهنا ايضا فائدة انت بيقول لها مهمة جدا بعبارات السلف في التأثير من لم يمارس عبارات السلف في التفسير

99
00:31:13.300 --> 00:31:36.550
ويأتي اليها يتعامل معها معاملة رياضية فيقع عنده اشكالات واقصد معاملة رياضية مثلا ممكن واحد منا يقول اصلا الاية يقع في اه في من في اليهود نقول هل هو الان مراده ان الاية مقصود بها او المخاطب بها اولا هم المشركون؟ ان كان هذا مراده فنقول لا

100
00:31:37.200 --> 00:31:51.650
السياق يدل على انها اصلا في اليهود ما للمشركين فيها ايش  هذا نظر في نظر اخر نقول وهو يرد عن السلف ان ابن زيد لعل بن زيد اراد باب ايش

101
00:31:52.000 --> 00:32:08.900
الاستدلال والتوسع في ضرب الامثلة وليس مراده ليس مراده ان هذا الحدث قد وقع بهذه الصورة مخصوص بهذه الاية يعني هذا الحدث وقع بهذه الصورة ومخصوص بهذه الاية. وكثيرا ما يربط

102
00:32:09.050 --> 00:32:34.050
السلف بعض الاحداث المكية بايات مدنية وبعض الاحداث المدنية بايات مكية على سبيل ماذا على هذا سبيل ايش؟ التوسع في ايراد ما يصلح ان يدخل في معنى الاية لكن لو كان امراده التحديد والتدقيق هنا يمكن ان يعالج ويقال لا ان الاية المكية هذا الحدث مدني او ان الاية مدنية

103
00:32:34.050 --> 00:32:46.700
وهذا حدث ايش؟ مكي. المسألة في مثل هذا يجب ان ينتبه لها طالب العلم ويقرأ في في في تفسيراتهم لو واجه مثل هذه الامور ما يستعجل في ردها حتى يرى انه لا سبيل

104
00:32:46.800 --> 00:33:11.200
آآ الى ذلك الا ان ان يكون مراده انها تفسير وان هذا هو المراد بها فهنا يمكن يقال انه قد اخطأ وحمل هذه الاية على هذا المعنى  القرآن نزل منجما نعم لكن السؤال

105
00:33:11.600 --> 00:33:30.000
هل ترتيبه على حسب النزول الان ولا على حسب المصحف خلص فالمدام حسن المصحف اذا التنجيم هذا لا قيمة له بالنسبة لنا ولهذا ايضا من الاشياء التي يجب ان ننتبه لها يعني مما مما اولع به المستشرقون

106
00:33:30.300 --> 00:33:48.050
ولا ولم يلتفت يعني لم يأبها له المسلمون ابدا والتفتوا اليه نزلت ترتيب النزول يعني ترتيب القرآن على حسب ايش النزول وهذا يمكن ان نكون في بعض السور ويمكن ان تعرف ان هذه الشهور انزل قبل الشورى يمكن

107
00:33:48.200 --> 00:34:04.850
ويمكن نقول القرآن المكي نزل قبل القرآن المدني ممكن اعمل حيث الزمن الكلي وخاصة فيما ثبت او وضح ما فيه اتفاق هذي الامور ممكنة لكن السؤال انه هل تستطيع انت ان تعرف الايات تفك بعظها من بعظ الذي نزل بمكة والذي نزل بالمدينة ما تستطيع

108
00:34:05.050 --> 00:34:20.400
والاستثناءات الموجودة حكاها الصحابة او التابعون او اتباع التابعين في الايات. والخلاف الموجود بينهم في النزول كل هذه عوائق تجعلنا ناخذ فهذه معلومات عامة نستفيد منها قدر الاستطاعة ولا نحملها اكثر من ذلك

109
00:34:20.650 --> 00:34:36.550
ولهذا من اراد لما لما اراد بعض من يحملها اكثر من ذلك ويفسر القرآن حسب ترتيب النزول يعني وقع في اشكالات كثيرة جدا جدا يعني وقع في اشكالات كثيرة حتى ان بعضهم قال ان هذا فيه اساءة ادب مع الله سبحانه وتعالى

110
00:34:37.100 --> 00:34:50.200
بان لان الله لو اراد سبحانه وتعالى ان نفهم القرآن على حسب التنجيم لوضعوا لنا منجما هو اراد ان نفهم القرآن على هذا على هذا النمط وهذا السياق فما تأتي وتغير وتقلب

111
00:34:50.350 --> 00:35:04.850
ولا يعرف الان عمل الا لثلاثة من المسلمين او قل اربعة عملوا بهذا واجتهدوا في وكل واحد منهم مخالف الاخر كل واحد منهم مخالف للاخر لكن الفكرة العامة عندهم محاولة اعادة

112
00:35:05.000 --> 00:35:24.000
ترتيب القرآن حسب النزول وهي فكرة ذكرها او او ذكرها المستشرقون واجتهدوا في يعني في ابرازها لاهداف عندهم هم. انا لا اقول انها لا تفيد مطلقا لكن فائدتها فائدتها يعني قليلة ويمكن يمكن تعويضها

113
00:35:24.150 --> 00:35:37.500
حينما نتكلم عن مقدمات الشورى وهذا الذي كان يعمل به الطاهر بن عاشور قطار بن عاشور في مقدمة السورة تكلم عن السورة مثلا تكلم وان لم يكن حالفه الصواب تكلم في سورة ال عمران مثلا

114
00:35:37.900 --> 00:35:58.900
متى نزلت وخاصة في قضية محاجة اه وفد نجران ومتى كان وفد نجران. وكان له تحرير يعني جميل لكنهم لم يحالفوا فيه الصواب. لكن على الاقل انت تنظر وانت تقرأ الى عقل يحلل الحدث التاريخي يحلل الايات يحاول ان يربط يعني احداث السيرة بالايات

115
00:35:58.950 --> 00:36:10.550
لكن يبقى ان نقول ان الذين فسروا من الصحابة التابعين ما استشكلوا هذه الاشكالات التي استشكلها آآ الطاهر بن عاشور رحمه الله تعالى وحملوا الايات عن المراد بها والنصارى وفد نجران

116
00:36:10.850 --> 00:36:29.000
واعترض على هذا رحمه الله تعالى وهي نفس الفكرة. هي رجعت الى مسألة المتقدم والمتأخر. القرآن النازل بمكة والقرآن نازل مدينة والذي نزل مدينة اللازم في السنة الثانية والنازل في السنة الخامسة واللازم في السنة السابعة الى اخره ومارس هذه الطريقة في مقدمة

117
00:36:29.050 --> 00:36:53.850
كل سورة وهذا جيد نعم طب شيخنا للاستدلال هل يشترط الاستدلال ان يكون معه شاهد لصحته؟ كما في ما فعل الامام هنا باستشهاده باثر ابن عباس والاثران الرسول عليه الصلاة والسلام. كيف يكون شاهد لصحته؟ يعني الان هو هنا لما ذكر آآ السؤال نفسه قال ان الصلاة فيها تلاوة في كتاب الله. وجاء

118
00:36:53.850 --> 00:37:03.850
اخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم هل لو لم يذكرها هل كان الاستدلال صحيحا؟ ام ينبغي ان يكون له شاهد؟ لا لا صحيح يقول صحيحا هذا هذا اضافات من من

119
00:37:03.850 --> 00:37:23.000
الامام رحمه الله تعالى والا اصل اهم شيء في باب الاستدلال انطباق معنى الاية على الحدث المستدلة هذا هو اهم شيء الذي فعله ابن عباس الان منطبق وما ذكره عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه هي بسعر الصلاة منطبق ما في اشكال لكنه هذا من باب التفسير بالسنة

120
00:37:23.250 --> 00:37:36.450
والذي فعله ابن عباس تأول يعني تأول الاية ونحن نقول الان تأول الاية كيف يتأول الاية؟ انه طبق ما فيها من امر وانسان ما فيه من نهي هذا من التأول يعني من العباس لما حدث هذا

121
00:37:36.700 --> 00:37:58.450
اه يعني كانه فسر هذه الاية بفعله هذا وقالوا فصلى آآ لاجل المصيبة. نعم والقول في تأويل قوله جل ثناؤه وانها لكبيرة الا على الخاشعين قال ابو جعفر يعني جل وعز بقوله

122
00:37:58.600 --> 00:38:24.550
وانها وان الصلاة والهاء والالف في وانها عائدتان على الصلاة وقد قال بعضهم ان قوله وانها بمعنى ان اجابة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يجري لذلك بلفظ الاجابة ذكر فتجعل فتجعل فتجعل الهاء والالف كناية عنه

123
00:38:24.950 --> 00:38:46.550
وغير جائز ترك الظاهر المفهوم من الكلام الى الباطن لا دلالة على صحته ويعني بقوله جل وعز لكبيرة لشديدة ثقيلة كما حدثنا واسند عن جويبر عن الضحاك عن الضحاك في قوله وانها لكبيرة

124
00:38:47.000 --> 00:39:06.400
وانها لكبيرة الا على الخاشعين. قال انها لثقيلة. نعم قوله وانها هذا ضمير وسبق ايضا الاشارة الى اهمية الظمير وان ابن جرير رحمه الله تعالى كان يتعامل معه بدقة قل ما يأتي ضمير

125
00:39:06.700 --> 00:39:26.500
بمثل هذا الا وتجد الطبري يربطه ربطا دقيقا طبعا لم يرد الطبري هنا الا ان تكون الهاء عائدة الى الصلاة فصار كأن الصلاة هي المقصد الاكبر في هذا الحديث ان نقول نستعين بالصبر والصلاة

126
00:39:26.900 --> 00:39:42.550
ثم انفصل الخطاب الى الصلاة فقط وانها لكبيرة الا على الخاشعين فهذا اذا صار اعطاء للصلاة قدر اكبر في هذا الخطاب هذا بناء على ما ذهب اليه آآ الطبري رحمه الله تعالى لما قال وانها لكبيرة

127
00:39:43.100 --> 00:39:57.350
طيب رأي اخر لم يرد ايضا من قال به انها اجابة محمد صلى الله عليه وسلم يعني وانها اي اجابة محمد صلى الله عليه وسلم بقول ثالث ايضا لم يشر اليه

128
00:39:57.650 --> 00:40:15.950
ويمكن ايضا ان يكون قولا صحيحا انها اشارة الى الاستعانة المفهومة من قول ايش واستعينوا بالصبر والصلاة وانها اي ان الاستعانة بالصبر والصلاة لا كبيرة الا على الخاشعين. فاذا قلنا بهذا تكون تشمل الصبر و

129
00:40:16.100 --> 00:40:38.950
والصلاة وهذا محتمل وهذا محتمل طبعا هو لم يرد اقاويل للسلف هنا. ما اورد اقاويل للسلف. وهنا يجب ان ننتبه الان كيف نحن نرتب المعاني دائما واتكلم نقول اذا قال السلف وقفنا معهم. اذا قال ابن عباس وعطاء ومجاهد وعبد الله بن مسعود الى اخره نقف معهم. وندور حيث داروا

130
00:40:39.200 --> 00:40:53.500
ونحاول ان نعرف القرآن نفهم القرآن ونفهم معانيه من خلال فهمهم هنا الان بناء على المعطى الذي امامنا ليس عندنا اي قول لهم ما عندنا قول عن فلان ولا غيره

131
00:40:53.750 --> 00:41:07.200
هو الان رحمه الله تعالى يورد قول او يورد ما يختاره ثم اورد قولا اخر واعترض عليه. وعندنا ايضا قول ثالث لم يشر اليه وانها عائدة للاستعانة هذا مجال من مجالات ماذا

132
00:41:07.250 --> 00:41:24.350
الاجتهاد انه والله المفسر المتأخر له مجال ان يجتهد يعني بمعنى انه لو جاء واحد وقال الاستعانة اولى مما ذكره ابن جرير لان هذا المفهوم من قوله واستعينوا يعودوا على الاثنين

133
00:41:24.800 --> 00:41:51.600
للصبر والصلاة وهو اولى لانه يكون اشمل فنقول هذا ايضا ما في اشكال لماذا؟ لان الاية خالية الان من الاقاويل وصارت مجال لان يجتهد فيها المتأخر وينظر فيها اما في الاول عندنا في مثل واستعينوا بالصبر والصلاة الصبر اما ان يكون عاما واما ان يكون خاصا لا يمكن لمتأخر يأتي ويبتدع

134
00:41:51.600 --> 00:42:05.900
قولا ثالثا فلو جاء وابتدع قول ثالث فننظر فيه هل هو يدخل في احد الاقوال السابقة او لا فان دخل بعد الاوقات السابقة قلنا ما تقول هو جزء من ما قاله فلان او قاله فلان

135
00:42:06.300 --> 00:42:23.450
لكن ان لم يدخل في هذه الاقوال وصار القول به القول به ينقض او يبطل اقوال السلف عدم الدلالة على ان في اشكال لانه كيف يكون هذا المعنى واضحا عند المتأخر ويجهله المتقدم

136
00:42:23.600 --> 00:42:39.900
يعني اذا بكون جهلة وفلان وفلان يعني جهلته طبقات. حتى فهمه فلان هذا لا لا يمكن هذا مستحيل هذا الاسلوب مستحيل ان يكون متأخر قد اتى بفهم يضاد فهم المتقدمين ويكون هو الصواب. ما يمكن

137
00:42:40.600 --> 00:43:02.450
لا يمكن البتة وهذا لو نحن فهمناه ويتضح عندنا كما قلت لكم يقينا من الاقوال المنحرفة والاقوال الباطلة والاقوال الظعيفة هذه الاقاويل منها لماذا؟ لاني انا ادور معهم حيث داروا ثم اخرج انا بزبدة قولهم ترجيح بين اقوالهم كون يقول كل

138
00:43:02.450 --> 00:43:22.950
صحيح الى اخره ولا اتجه الى ماذا؟ الى الاعتراظ التربية التربية على هذا الاسلوب على هذا المنهج هي التربية الصحيحة اما ان تربي الطلاب على ان يجتهدوا وان يقول كل واحد منهم ماذا ماذا تفهم من هذه الاية

139
00:43:23.000 --> 00:43:37.500
ثم يأتي الثاني والثالث ثم تقول يجب ان لا نحجر واسعا او يأتي اخر مخالف يقول هذا اسلوب كهنوتي وانتم تحجرون على الناس لا المسألة ليست هكذا هذا يا جماعة علم

140
00:43:37.650 --> 00:43:55.250
له اصوله له منهجه وايضا المنطق العقلي يدعو اليه. فاذا كان عندك يعني عندك تقصير في ظبط هذا المنهج واشكال هذه مشكلتك انت تحتاج الى ان تعيد النظر في هذا الامر

141
00:43:55.300 --> 00:44:13.500
وانا لماذا اقول لكم هذا؟ لان لاني اجد ان بعض من يتعرض للتفسير يقع عنده اشكالات منهجية بهذا السبب يتكلم على الايات تتكلم عن الايات ويعارض الاجماعات او يعارضه قول الجماهير العلماء خاصة من الصحابة والتابعين اتباعهم

142
00:44:13.700 --> 00:44:25.550
والامر عنده عادي ولا كأنه فعل اي شيء بل يرى نفسه محسنا ويرى انه له حق ان يجتهد وانه لماذا تحجر علي ان افهم القرآن وانا عربي؟ افهم كما يفهمون

143
00:44:25.950 --> 00:44:38.250
تأتي مثل هذه الاشياء نقول لا هذه مسألة ليست بهذه الصورة نحن نقول لك اين المكان اللي تشهد فيه او او على الاقل اقول المنهج والاصول تقول لك اينما كانت اللي تشهد فيه

144
00:44:38.500 --> 00:44:56.350
واينما كان الذي يجب ان تقف فين هذا هو هذا هو العلم وليس مسألة والله القرآن مفتوح ولهذا ليس هناك فرق عندي بين هؤلاء حتى لو كان بروفيسور في الدراسات القرآنية وبين اصحاب الحداثة وغيرهم ممن يجعلوا النص مفتوحا. ايش الفرق

145
00:44:57.050 --> 00:45:15.050
انا اريد الان ما هو الفرق اذا انا فتحت الباب بدون ظوابط بدون ما يكون هناك فقط ان انت تفهم النص اذا فسر تدبر ايش الفرق بينك وبين وبين الحداثي وغيره ممن يدعو الى ان يكون النص مفتوحا

146
00:45:16.400 --> 00:45:36.150
لا انا اتكلم انا اتكلم لا حتى هذا قد لا يعتمد على اللغة بالعكس انا عندي لك امثلة ما يعتمد على اللغة ولا شي يأتيك بتفسيرات اشارية لكن انا اتكلم الفكرة وانا اتكلم عن المصادر. اتكلم قال عن الفكرة انت حينما تفتح النص بلا ضوابط

147
00:45:36.800 --> 00:45:57.400
ما في ضوابط يعني اللغة التي تقولها على اللغة يأتيك واحد يفسر القرآن بتفسيرات اجارية فينفتح عنده النص بهذه الطريقة اذا المقصود الذي اريده ان ننتبه اننا انه لا يمكن ان يوجد مثل هذا العلم ولا يكون له ضوابط ولا يكون له قيود ولا يكون له مفتوح هكذا

148
00:45:57.900 --> 00:46:14.750
والا لقم لما اه بناه هؤلاء وما وجد عندنا ايش القيمة منه اذا ما في قيمة للمأثور لو لو كنا من القرآن نخاطب كل زمان فممكن ان يأتي زمان يعني يفهم منه ما لم يفهمه. مستحيلة

149
00:46:14.850 --> 00:46:39.100
مستحيل هذه من الاخطاء عندي طبعا من الاخطاء الشائعة ان القرآن يخاطب كل زمان ويمكن ان يأتي اهل زمان فيفهمونه يعني بفهم خاص بزمانهم ادام انا رأيي الشخصي لا يوجد. بهذه الطريقة. طيب. اللي هو البصمات. نعم. هل امكن

150
00:46:39.100 --> 00:46:56.850
ومن قال لك ان هذا هو المراد من قال لك ان البصمات وعلم البصمات داخل في بلاء قادرين على ان نسوي بنان هذا الان هو الاشكالية هنا هل الان هذا الذي يفسر القرآن بهذه الطريقة مشى على الاصول والمنهج حتى وصل الى هذه

151
00:46:57.200 --> 00:47:10.150
ما وصل ما ابدا ما مشى على اصول ولا على منهج هو نظر ان هذا المعنى الاية تحتمل فقط بدون النظر الى اي يعني اي آآ قواعد علمية متعلقة بالتفسير ابدا

152
00:47:10.500 --> 00:47:22.900
فقط انه هذا يدل على هذا انتهينا اذا هذا مراد. لا عاد طبعا بعدين بيبدأ يكبر المسألة اعجاز علمي الى اخره وتدخل في مشكلات اخرى طويلة لكن هو بغض النظر. هل الاية هذا

153
00:47:22.900 --> 00:47:35.050
من مراداتها او لا ما الذي يفهم هذا؟ من يستطيع ان ان يحرره؟ هو اللي ماشي على اصول التفسير. ماشي على منهج التفسير الصحيح اما اذا ما كان فيه ظوابط ولا قيود

154
00:47:35.200 --> 00:47:54.300
فاذا الباب مفتوح وكما يعني كما اننا نحن حينما تكلمت عن عن مسألة التأويل تأويل النصوص تأويل النصوص نفس الفكرة اذا ما يكن هناك تأويل ضابط للتأويل في النصوص هذه ضوابط

155
00:47:54.750 --> 00:48:12.100
لا تستطيع انت ان تحجر على العقل البشري ان يصل الى متاهات بعيدة في التعويل وهذا واقع يعني لا اتكلم عن عن شيء مفترض لا هذا واقع وواقع اشار اليه ابن ابن عطية رحمه الله تعالى لما تكلم عن الميزان

156
00:48:12.250 --> 00:48:30.000
بسورة الاعراف ويعرف الميزان هو طبعا الميزان هل يمكن ان يدرك بالعقل؟ الجواب لا انما جاءنا من طريق ايش السمع كما يقول هو يستخدم لفظ السمع ومصطلح السمع وهو يقول ان الميزان يعني ثبت من طريق السمع

157
00:48:30.350 --> 00:48:47.450
وانه يجب علينا قبوله ها بدون يعني النظر في العقل والا لغمرتنا الملاحدة كذا غمرتنا الملاحدة بتأويلاتهم عبارة قريب من هذي لكن لفظت غمرتنا ذكرها هذا الذي كان يخافه هو موجود

158
00:48:48.100 --> 00:49:10.250
لماذا لان التأويل التأويل غير المنضبط والذي ليس له ضوابط واضحة يفتح الباب ولا يغلقه وهذا الذي حصل جاء ابن رشد الحفيد في كتابه فصل مقال فيما بين الشريعة والحكم والاتصال وناقش المعتزلة بهذا الباب باب التأويل وناقش الغزالي بالذات

159
00:49:11.000 --> 00:49:25.750
وناقش غزالي مناقشة عقلية الغزالي ذكر ان في تأويل واجب تأويل يعني مستحب وتأويل واجب وتأويل ممنوع وذكر في المستحب ثم ذكر في الواجب انه في صفات الله وبعض القضايا العقدية وفي الممنوع

160
00:49:25.900 --> 00:49:40.500
في اخبار المعاد قال له ابو الرشد يعني انت الان تجعل هذا مستحب وهذا واجب وهذا ممنوع يعني ما هو دليلك؟ ما هي القاعدة التي تسير عليها؟ يعني ما هو ما هو الضابط الذي تجعله

161
00:49:40.750 --> 00:49:56.000
بل بالعكس يقول ابن رشد عنده ان تأويل اخبار المعاد من قبيل الجائز هذا هو مو مباح انتقد يعني تأويل جائز وتأويل واجب وتأويل ممنوع هو يقول يقولون تأويل معاد من قبيل الجائز

162
00:49:57.000 --> 00:50:17.850
لانه الان الظابط ان تستخدمه في تأويل الجائز هو منطبق على ورا المعاد فاذا جاء مثلا ابن رشد اذا جاء ينقل عن بعض الفلاسفة تأويل المعاد بانه معاد روحاني وليس جسمانيا

163
00:50:17.950 --> 00:50:31.750
وتأويل الحشر وتأويل الصراط وتأويل وتأويل تأويل يقول هذه كل هذه التأويلات جارية على قانون التأويل الذي انت ارتضيته وليس عندك الا التحكم تقول هذا يجوز وهذا لا يجوز ما فينا تحكم

164
00:50:32.150 --> 00:50:51.100
نقول لك دائما قاعدة في هذا الامر قاعدة كلية في المنهج انه مما يكون عندنا قواعد واضحة ومنضبطة او لا انت الان قبل قليل ذكرت اللغة الكلام جميل لكن هل الذي يفتح النص الان من المعاصرين او يدعي انه يفهم القرآن لانه عربي او او الى اخره

165
00:50:51.400 --> 00:51:10.650
اللغة عنده منضبطة وواضحة والا هو يعتمد عليها متى ما شاء ويتركها ويتركها اذا لم تناسب قوله او اذا اراد ان يأتي بقول السياق الان الى اخره. عندنا مجموعة من الضوابط. لكن من اهم الضوابط اساسا تريحنا يعني انا وانا اقولها من اهم الضوابط تريحنا نحن اصلا

166
00:51:10.750 --> 00:51:25.600
ولا تجعلنا نتوه هذه المتاهات وسياق ولغة الى اخره هو الانضباط مع تفسير السلف ومعرفة المنهجية من خلال تفسيراتهم تريح كثيرا تريحه ما الذي جعل ابن جرير الطبري امام المفسرين؟ لماذا وصفه بالمفسرين

167
00:51:25.950 --> 00:51:37.100
هذا الان عندنا مثال ونموذج في التعامل في طريقة التعامل مع الاقاويل في طريقة تعامله مع الايات في تلخيص المعنى بعد ان ينتهي من الخلافات هذه هذه الامامة ما جاءت من فراغ

168
00:51:37.350 --> 00:51:55.200
يعني ما جاءت من فراغ لو تأملت انت الان واردت ان توازن العقل العقل التفسيري عند ابن جرير الطبري والعقل التفسيري عند ابن ابي حاتم لانهم كلهم اصحاب رواية هل يمكن يكون هذا هذا مساوي لهذا

169
00:51:56.100 --> 00:52:14.700
مستحيل يعني مستحيل بينهم بون شاسع وكبير جدا جدا جدا يعني العقل التفسيري عند ابن ابي حاتم يبرز فقط في تقسيم الاقاويل الى وجوه بدون ان يعنون لها. فقط يقول الوجه الاول والوجه الثاني والوجه الثالث

170
00:52:14.850 --> 00:52:27.200
لا يقول لك الوجه الاول ويعنون له. الوجه الثاني يعنون له يعني يعنون لهذه الوجوه. يترجم لها ويورد الاقوال ويستدرك عليها ويدخل معها ويناقشها الى اخره هذا ما هو موجود

171
00:52:27.450 --> 00:52:46.600
فاذا فاذا هذا عقل التفسير اللي نحن ارتضيناه وسمي امام مفسرين من من يعني وليس هناك من يخالف في هذا الاطلاق ويعتبر من كتب من دواوين الاسلام الكبيرة جدا ومن نعمة الله علينا انه موجود الان بين ايدينا كاملا الا يعني نزر قليل جدا جدا هذا الان المفترظ انه يتربع

172
00:52:46.600 --> 00:53:02.900
ونفهم التفسير من خلاله نزلوا منهج يعني اجعله منهجا الاخرون كما قلت لك حينما يفتح الباب ستجد انك امام اقاويل متعددة لا يمكن تنتهي فهم فلان وفهم فلان وفهم فلان وفهم فلان الى اخره

173
00:53:03.400 --> 00:53:22.100
ايظا الاحداث تكون هي الجالبة لماذا للتفسير وليس الاصل الاية وانما الحدث هو الذي جر الى الفهم بمعنى انه الان مثل ما تذكر لو ما اكتشفوا البصمة في احد بيحمل اية عالبصمة

174
00:53:23.700 --> 00:53:37.850
طيب لو مثلا ما اكتشفوا اه مثلا انه اه اخفظ بقعة في العالم كذا في احد بيحملها على ذاك المنطق؟ ان هذا وهي المرادة بهذا الشكل الجواب لا وقس على ذلك يعني معنى ان هذه المكتشفات

175
00:53:37.950 --> 00:54:00.450
هذي مكتشفات صارت ايش صارت ثابتة ولا متغيرة لا ثابتة الان المكتشفات هذه بالنسبة للمتكلم بها ثابتة والمتغير هو الاية بمعنى انه لو خرج مكتشف اخر فبيلغي ايش يروح للاية ويحملها على المعنى

176
00:54:01.050 --> 00:54:16.600
الثاني لو جاء ثالث بيحمل الاية على هذا المعنى وهكذا وهذا هذا اللي هو حاصل. طبعا هذا المنهج هذا المنهج لماذا؟ لانه الان هذه الجهد البشري الجهد البشري جعلوه هو الاصل

177
00:54:16.800 --> 00:54:35.000
وجروا الاية اليه فانت لما تجعل الجهد البشري هو الاصل تجر الاية اليه كل واحد يجر الاية الى ما يرى انه هو المراد بالاية نحن نحمي انفسنا من هذا كله نقول لا هذه الاقاويل لو لو بعد اجراء عملية التفسير عليها والنظر فيها

178
00:54:35.350 --> 00:54:51.450
صح من وجه ما دخولها في معنى الاية وما تناقض اقاويل السلف فرتبتها عندنا اوروبا متأخرة ليست كقيمة هذا الذي بين يدينا يعني الغفلة عن عن هذا الاصل مشكل ولهذا

179
00:54:52.200 --> 00:55:09.850
يعني في اه يعني مرة طلب مني محاضرة في قضية التجديد في التفسير طبعا لما القيت المحاضرة بعض اللي سمعوا المحاضرة قالوا كنا نتوقعنا انك ستذكر الجديد قلت لهم هذا فهم خطأ للتجديد اصلا

180
00:55:10.050 --> 00:55:24.150
اذا كنا الان التجديد كمصطلح شرعي يعني يجدد لها امر دينها التجديد هو ان تعود لتعود بالامر الى الامر الاول هذا هو التجديد الذي اشار اليه الرسول صلى الله عليه وسلم

181
00:55:24.450 --> 00:55:40.800
اما الجديد فالرسول صلى الله عليه وسلم قال عنه ايش كان ان كل محدثها ايش؟ بدعة. يعني فهذا ما نقول طبعا انه كل بدعة لكن نقول الجديد احتمالية الخطأ فيه

182
00:55:41.250 --> 00:55:57.600
موجودة لكن الموجود سابقا والذي مرت عليه هذه العقول عبر هذه السنوات هذاك الصواب هناك فلا يمكن ان يخرج عنه الحق ولا يمكن ان يكون الله سبحانه وتعالى جهل امة محمد هذه السنوات كلها حتى يأتي آآ

183
00:55:57.600 --> 00:56:19.650
فلان ابن فلان فيكون هو ما شاء الله الذي فهم الاية لوحده وادرك معناها وان السابقين كلهم هؤلاء مساكين ما يجهلون معنا لانه ليس عندهم اه العلم والعلم الذي عندنا نحن الان ما شاء الله هو العلم الذي كذا الى اخره هذا كله مع الاسف يعني من الخلل القائم عند المعاصرين

184
00:56:19.900 --> 00:56:35.450
يعني المعاصرين ينطبق عليهم يعني جزء من قول الله سبحانه وتعالى فرحوا بما اوتوا من العلم فظنوا ان هذا العلم الذي صار عندهم يستطيعون يحكمون به على الاولين والاخرين ويخطئون فلان ويخطئون الى اخره هذا مشكل هذا وسبق

185
00:56:35.450 --> 00:57:18.100
طبعا نشرنا لهذا كثيرا نعم شيخنا من فضلك. من قال هذا طيب هذا قول علي رضي الله تعالى عنه ماشي مم فاذا اذا كانت لا نعم ان نتكلم شوف لا تنقضي عجائب ولازم نكون في باب المعاني

186
00:57:18.200 --> 00:57:34.500
انا سبق ان اشرت اكثر من مرة انه عندنا نحن في ترتيب ترتيب الموضوعات المرتبطة بالايات عندنا خلل يعني وانا الان في في في مستقبل الزمان اذا جيت تتكلم عن مفهوم التفسير لا نتكلم عن التفسير مباشرة لازم اتكلم عن ما هي العلوم

187
00:57:34.700 --> 00:57:54.750
التي تضمنها الاية القرآن لا تنقضي عجائبه ما نختلف على هذا لكن اين وكيف هذه القضية التي يجب ان نعرفها اين وكيف واللي يحددها من هو؟ اللي يفهم كيف فسر هؤلاء القرآن؟ كيف فهموا المعاني

188
00:57:55.250 --> 00:58:08.600
كيف يستدلون بالايات؟ منهج كامل لكن لا يعني ذلك اننا لا يمكن ان نأتي بشيء آآ لم يأتوا به لا سيكون عندنا شيء كثير وكتب التفسير تتنامى شيئا فشيئا لكن هل هي

189
00:58:08.600 --> 00:58:27.650
تتنامى في باب المعاني ولا تتنامى في نوع اخر المعاني محدودة وانا كثيرا ما ذكرتها طبعا المعاني محدودة لماذا؟ لان القرآن نزل بلغة العرب ولغة العرب في النهاية المعاني فيها محدودة وليس لان كلام الله سبحانه وتعالى ايش

190
00:58:28.000 --> 00:58:45.800
محدود ما يفهم واحد يقول والله هذا لا ليس هذا الجهة الجهة من جهة اللغة التي نزل بها ونزل بلغة العرب ودائما اذكر مثال من كلام ابن العربي لما اراد ان يفسر الاستواء بقوله ثم استودى السماء قال هو

191
00:58:45.950 --> 00:59:03.800
نوعا بناء على احصائيه انه معاني الاستواء في في في لغة العرب خمسة عشر معنى خلاص خمسطعشر معنى ما نقدر انت في النهاية محوط بخمسطعشر معنى احد هذه المعاني قد هو معنى الاستواء وقد يكون ايضا هو ترك معنى ما تدري. قد يكون استقراؤه ناقصا

192
00:59:04.250 --> 00:59:16.800
فاذا المقصود انه باب المعاني يا جماعة باب ينتهي ما ما يمكن يعني ما يمكن تأتي بمعنى جديد تقول والله معنى جديد يا اخي ما يمكن حتى لو جيت معنا كم

193
00:59:16.850 --> 00:59:39.150
ما ينتهي لكن ما وراء المعنى من الاستدلال والاستنباط هذا اولو التفسير الجاري وغيره وهذا لا ينقضي يعني لا ينقضي. هذا اللي فيه لا تنقضي عجائبه يعني هذا هو المجال الكبير جدا. اما تنزيل الاحداث على الايات على الاحداث هذا قظية اخرى في النهاية ليس هناك يعني مثلا على سبيل المثال. لما يأتي المفسر

194
00:59:39.150 --> 00:59:51.700
اليوم يقول ان شانئك هو الابتر ثم يستدل بالذي اه يعني رسم الرسومات مثلا. ويقول ويقول ان اه ويدخله في معنى الاية. هذا ما عندنا شيء جديد انا مجرد انه مثال من الامثلة التي

195
00:59:51.700 --> 01:00:06.950
في كل عصر لكن كلامي انه يأتي بمعنى جديد ومستقل يعني لم يسبق اليه الى اخره ولا نتكلم عنه انه هذا لابد نكون نحن فيه مع السلف ما نتحرك عن دائرتهم

196
01:00:07.100 --> 01:00:21.850
واذا خرجنا او رأينا قولا يمكن ان يدخل في الاية وتحتمله الاية ولا ينقض قولهم هنا لان نقول هذا القول حتى نقل به ليس هو المقدم قدم كلام السلف وهذا قول تحتمله الاية

197
01:00:22.550 --> 01:00:38.800
المشكلة ان تجد بعضهم يقول لك انه يمكن ان يكون التفسير متأخر ارجح من تفسير السلف هذا ما يمكن هذا خلل في التصور خلل في المنهج هذا اذا اذا يجب ان ننتبه له. اننا لا يجب ان نفرق بين باب المعاني

198
01:00:39.050 --> 01:00:51.150
وما وراء المعاني اللي ورا معاني هذا بحر لا سهل له لكن باب المعاني شئنا ام ابينا احنا مرتبطين بلغة العرب في النهاية هذه لغة الرب هذه المعاني التي في اللغة

199
01:00:51.600 --> 01:01:11.600
نعم عبد الرحمن الان يعني كما ذكر الامام الطبري في مرجع الضمير وانها ذكر قولا ورده قال وغير جائز ترك الظاهر مفهوم الى الكلام الباطن. مم والثاني هي الصلاة واوردتها يعني فضيلتك قولا ثالثا الا يعني الاستعانة هذه اصلا تدخل في ضمن الصلاة يعني

200
01:01:11.600 --> 01:01:29.450
ما الفرق بين الاستعانة بالصلاة والصلاة؟ لا لا لا استعانة يكون استعانة بالصبر والصلاة معا اه نعم بالصبر والصبر. اه طب لو قلنا انه يعني لو آآ هنا لو جئنا للترجيح انا يعني يقال ان مثلا كونه يعود الى اقرب انا ما بعد وقفت هذه فانا تركتها

201
01:01:29.450 --> 01:01:50.900
بعد وصلتها انا طبعا خرجت استطعت فبرجع اكمل الحالة. نعم. ما بعده قال ما بدي اقعد عليه تفضل. اذا كنا النهار العصبي لا يجب علينا ان نقدم حيث ان التفاكير كلها

202
01:01:50.900 --> 01:02:10.900
عن غير المعقول وقول المعصوم عليه الصلاة والسلام يكون مبلغ عني ولو اية او عملتها. وعندما تكلم الله عز وجل قال اما انه كائن للنبي صلى الله عليه وسلم قال امر انه كائن ولكن لم يأتي تأويله بعد

203
01:02:10.900 --> 01:02:37.000
لماذا لا نمثل هذا العصر كما اول اولئك؟ عندما كنت تجد كثيرة جدا جدا لا نستطيع ان نقول الجالسين انها بدعة. لا لا لا ليست بدعة لا محقق التفسير معنى محقق مئة بالمئة. اما الصحابة لكانهم ما كان يستطيع ان النبي صلى الله عليه وسلم ان

204
01:02:37.000 --> 01:02:52.150
ليه؟ لانه ما يعرفون لا سيارة ولا طائرة ولو قال لهم في اشكال؟ ما في اشكال ابدا ما في اشكال بس لم يقل سكن. وهل كان هو كان يعرف؟ هو كان يعرف ان هذا يدخل في الاية

205
01:02:52.150 --> 01:03:09.700
وما دليلك؟ وما دليلك عندك دل؟ اي لكن هل عندك طيب يا صاحبي هل عندك دليل ان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف ان السيارات والطيارات تدخل في قوله ويخلق ما لا يعلمون

206
01:03:11.250 --> 01:03:21.250
وما لا تعلمون؟ لو كان امر الله عز وجل ان يفسر ذلك لا فسره. يفسره بهذا؟ او بغير هذا ما لا نعلم. اه لا نعلم هذا هو الكلام يا اخي الكريم نحن

207
01:03:21.250 --> 01:03:42.350
العلم العلم ان نقف عند المعلوم والا نفترظ وانا دايما اقول للطلاب لا تفترض لماذا؟ لان الافتراض الذهني يا جماعة ما يقف الاضطراب الذهن بتجعل في الذهن يفترض يفترض ما يقف. لكن ان تجيني بمثال انا اناقشك من خلال المثال هل يكون او لا يكون؟ انت الان جئت باية؟ في قول ويخلق

208
01:03:42.350 --> 01:04:00.850
ولا تعلمون وذكرت له عن قضية المعصوم غير معصوم. نحن في العلم في العلم اذا كنا بناخذ عن المعصوم عن غير معصوم هكذا بهذه الطريقة في قضايا الفقه كثير من الاحداث والاحكام وغيرها بنلغيها بسبب انه والله ما وردت عن معصوم او فيها كذا الى اخره مع انه نعلم ان منهج الفقهاء

209
01:04:01.200 --> 01:04:14.000
يعني من اول الدهر منهج الفقهاء على غير هذا ونريد ان نطيل علينا ان ندخل في باب المناهج هذي مشكلة عندنا نحن المعاصرين احداثنا اشكالات وصرنا نناقش المتقدمين بناء عليها

210
01:04:14.300 --> 01:04:31.450
بمعنى اللي والذي يريده انه هناك بعض امور الشريعة بعضهم الشريعة نعملها مع ان الحديث الذي ورد فيها ضعيف لماذا نعمل بها؟ لانه توارد عليها الفقهاء وعملوا بها بدلا من الصحابة الى من جاء بعدهم

211
01:04:31.650 --> 01:04:44.050
لو جيت تبحث عنها عن قول للمعصوم ما وجدت يعني قول خاص للمعصوم ما وجد وهذا امثلته ترى في الفقه كثيرة فانا ما اريد ان يكون عندنا اذى النظر النظر الصحيح هو المسألة

212
01:04:44.550 --> 01:04:59.200
ان ننظر كيف تعامل العلماء مع هذه المسائل العلمية؟ فاذا وجدنا عن النبي صلى الله عليه وسلم انتهينا اذا وجدنا اجماعا او اتفاقا ايضا انتهينا اذا وجدنا الجمعية الى العلم على هذا انتهينا

213
01:04:59.650 --> 01:05:15.400
اذا وجدنا قول العلماء يذكرونه بدون ما يكون عندهم فيه اشكال ويريدونه على سبيل الاحتجاج ولا في مطعم انتهينا وهكذا والا بيحدث عندنا دور واعادة مثل هذه المسائل. بعض يعني بعض

214
01:05:15.550 --> 01:05:33.500
يعني بعض طلاب العلم اليوم وخاصة الذي ينتهج منهج ما يسميه هو انه فقه اهل الحديث هو في الحقيقة ظاهري من حيث لا يشعر. فيصطدم ببعض القضايا التي ثبتت في الفقه عند علماء الشريعة ومشت

215
01:05:34.000 --> 01:05:53.250
فيأتي يرد يقول لم يرد فيه حديث لم يثبت فيها شيء ثبت فيه عن صحابي والصحابي الذي بحجة وتأتي مثل هذه الاقاويل الموجودة فتجد فيه خلط وهرج ومرج في مثل هذه القضايا. هذه الزاوية فاذا فكرة انه ما نناقش الشريعة او المسائل المرتبطة عندنا بطريقة معصوم وغير

216
01:05:53.250 --> 01:06:07.450
معصوم بل عندنا فهم العلماء اذا اتفقوا واجمعوا وهو معصوم. الاجماع معصوم القضية الثانية المثال ذكره ويخلق ما لا تعلمون انا اقول لك يا صاحبي لو انت قرأت سياق الايات

217
01:06:07.700 --> 01:06:28.700
الكلام يتكلم عن المخلوق ابتداء وليس عن المصنوع من جهة البشر يعني المخلوقات اللي ذكرها الله سبحانه وتعالى ما ذكروا الفلك الفلك مصنوع جاء ذكره متأخرا لكن ذكر الخيل والبغال والحمير ها اللي هي مخلوق ابتداء

218
01:06:28.750 --> 01:06:49.950
ولما قال ويخلق ما لا تعلمون من هذا الجنس اما ما يخلقه البشر ليس له في السياق اشارة اليس له في السياق شرعا؟ انا هذا نظري في الاية انه من زعم من المعاصرين ان قول الله يخلق ما لا تعلمون. قوله سبحانه وتعالى يدخل فيه الطائرة كذا انا رأيي انه لا يدخل

219
01:06:50.450 --> 01:07:05.450
والسبب ما هو؟ التحكيم السياق ان السياق حينما قال ويخلق ما لا تعلمون كخاتمة للايات كان يتكلم عن الخلق ابتداء الشيء المخلوق ابتداء والفلك جاء بعده ذكره بعد ما هو يخلق ما لا تعلمون

220
01:07:06.150 --> 01:07:19.100
فاذا نظرنا بهذا النظر فانا اقول لك الاية ليس لها علاقة بهذه الامور هذا نظري انا طبعا اقول لك في اناس يقولون انه يدخل الى اخره ترض جدلا انه يدخل فكان ماذا

221
01:07:19.200 --> 01:07:38.550
ما في اشكال لو لو نحن صوبنا دخول مثل هذه الامور فالمسألة ان الاية الاية الاية تشير الى هذا المعنى يخلق ما لا تعلمون والصحابة رضوان الله تعالى عنهم يؤمنون اجمالا لازم التفصيل. والرسول صلى الله عليه وسلم نفسه يؤمن بهذا اجمالا. لو كان عنده منه خبر مفصل

222
01:07:38.800 --> 01:07:49.800
ما اخطأ عن الصحابة وايضا الصحابة ما يكون مثل ما يقول مثلا وساذكر اسمه او لا بأس في احد محاضرات الشيخ زغلول النجار مرة قال يقول لنا عقول الصحابة لا تستوعب

223
01:07:49.850 --> 01:08:08.500
اه هذه النجوم والاعداد منها الى اخره. هذا هذا تجهيل لعقول الصحابة. الصحابة استوعبوا اكثر من هذا استوعبوا انه يسرى به صلى الله عليه وسلم ويعرج به الى السماء واستوعبوا انه يأتيه اصلا وحي من السماء واستوعب اشياء كثيرة اكثر يعني اعظم بكثير

224
01:08:08.500 --> 01:08:21.700
من قضية عدد مليارات ولا غيره من النجوم فليست عقول الصحابة لا تستوعب لا تستوعب زيادة. بل ان حذيفة يقول النبي صلى الله عليه وسلم اخبرهم بما هو كائن ليوم القيامة. حفظ من حفظ ونسي من؟ نسي. فعقول الصحابة

225
01:08:21.700 --> 01:08:41.700
مستوعبة هذا الشيء ما يفهم منها والله ان عقول الصحابة ساذجة هذا مو صحيح. قال بلى ولكن ليطمئن قلبي هي الاطمئنان مرحلة اطمئنان القلب هذه قضية اخرى لكن كلامنا اللي اقصده الان ماشي اخي الكريم لكن الكلام هو انك كيف نفهم

226
01:08:41.700 --> 01:08:54.200
الاية كيف نفسرها؟ كيف نأتي بالقول الذي تحتمله الاية؟ يعني الغاء السياق والنظر الى الاية فقط من حيث هي على ان هذا يدخل فيها انا اقول لك السياق ما يحتمل

227
01:08:54.400 --> 01:09:15.800
لان السياق يتكلم عن الشيء المخلوق ابتداء وليس عن الشيء المصنوع بيد البشر وهو منسوب خلقا لله في النهاية لانه الفلك الذي علمه من؟ هو الله سبحانه وتعالى فاذا قصدي من هذا ما تكلم انه صدقوني انا اقولها عن ثقة لنفسي انا يعني انا مؤمن بها لاني مارست وعايشتها وعندي فيها

228
01:09:15.800 --> 01:09:32.950
الحمد لله بالنسبة لي انا حق اليقين ان هذه الطريقة التي يسير عليها ابن جرير الطبري والتي يدور في فلكها هي الطريقة الصحيحة لفهم لفهم التفسير. والبناء عليه اذا انت بدأت مع المتأخرين

229
01:09:33.050 --> 01:09:43.050
بغض النظر عنهم كائنا من كان انا اقول لك من خلال النظر الخاص بي ايضا قول خاص بي انه عندهم اشكالات في بعض الامور ما هو كل شيء في كل الامور بعض الامور حتى لو كانوا

230
01:09:43.050 --> 01:09:58.200
قال انه ما نسوا ان الجماعة مفسر كذا مفسر عظيم نعم عظيم لكن في بعض الامور تجده قارنتها ووازنته بابن جرير تجد هذا الفرق مثل ما ذكرت لك قبل قليل في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة في طريقة فهم هل الاية

231
01:09:58.200 --> 01:10:17.250
خطب بها اولا يعني اذا عممتها هادي اشكال اخرجتها عن سياقها واذا لا قلت لا هي خاصة لكنها ايش يمكن ان تنزل على من يصلح لها هذه الطريقة السليمة في التفسير. لكن مثل هذا الان اللي انا مقتنع به

232
01:10:17.400 --> 01:10:27.400
طبعا لا استطيع ما له ولا عندي قدرة ان يقول والله اني اقنع كل الناس انا اجتهد في ان ابين ان هذه الطريقة هي كذا كذا كذا هي تسير بهذه الطريقة نحن اذا

233
01:10:27.400 --> 01:10:43.500
عملنا كذا يكون كذا. اذا قلت بين القول يحصل كذا لكي تتبين وتتفهم ان هناك احيانا يكون مشكلة في في في القول. وانا ما اريد ان اطيل يعني اقول لك انا ناقشت زملا لي في في ايات وفي بعض الايات. ومع ذلك ومع انهم يعني

234
01:10:43.500 --> 01:11:03.500
في مثلي وبعضهم قد يكون درسني بعضهم ما زالوا مقتنعين بان الذي يقولونه ما عندهم مشكلة فيه. وان كان لا شك انه يحصل به تردد. والله النقاش غير يعني اول مرة يسمعون هذا وتناقشنا مرة يعني قرابة يمكن ساعة كاملة عن هل الكرة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في في سورة

235
01:11:03.500 --> 01:11:20.450
هل الكرة الثانية انقضت او لم تنقضي طبعا تكلم هو وذكروا نفس كلامه والكلام الانشائي والكلام كله انشائي الى اخره وان الكرة هذي التي نراها انا اعترظت بشدة قلت لهم هذا كلام خطأ محض

236
01:11:20.700 --> 01:11:40.400
بلا ريب. طبعا انا انصدمتهم بهذا الكلام بعضهم مشايخي وكذا قلت لهم هذا خطأ محض لانه اتفقت الامة منذ ان بدأ تفسير القرآن الى عصرنا هذا. المفسرين الذين لم يظهر آآ يعني ظهور بني اسرائيل اليوم اليهود على اعلى فلسطين فيه. كلهم اتفقوا على الكراتين انتهت

237
01:11:40.950 --> 01:11:53.950
كلهم اتفاق اجماع ان الكاراتيه انتهت. فاذا جيت انت قلت ان الكرة الثانية لم تنتهي معناه انك تنقض هذا الاجماع كله وتقول ان هذه الامة كلها لم تفهم مراد الله في معنى الكاراتيه

238
01:11:54.550 --> 01:12:04.900
وانت فهمته لا الله يقول والديك انا اتكلم عن قضية اخرى انا اشرح هذي الفكرة لولا ذكرت وانت الاظافة ما في اشكال فلما شرع فلما ذكرتهم قلت له ما يمكن

239
01:12:05.050 --> 01:12:21.200
هذا معناه نقد لهذا الاجماع. الامة كلها مجمعة على هذا. كيف تأتي ان تقول ان الكرة الثانية هي التي نراها؟ ثم افترظت جدلا افترض جدلا اننا قلنا ان الكرة الثانية ما انقظت. هل عندك من الله برهان ان هذه الكرة الثانية

240
01:12:22.000 --> 01:12:35.750
هل عندك من الله برهان هذه الكرة الثانية وهل عندك من الله برهان انه لن يكون الا كرتين الله سبحانه وتعالى يقول وان عدتم عدنا عدنا ولهذا قول الله وان عدتم عدنا نقول هذه انا بالنسبة لي اقول هذه كرة ثالثة

241
01:12:36.000 --> 01:12:52.800
لان لماذا؟ لان لان الامة ما اقول ممثلين السلف لا كل الامة عبر العصور كلها اجمعت على ان الكاراتين انتهتا يعني كونهم يختلفون في الكرة الثانية متى كانت؟ كيف كانت؟ هذي قضية ما تؤثر في كون الكرة الثانية انتهت

242
01:12:52.900 --> 01:13:02.900
وهذي كرة ثالثة ولا استطيع ان اجزم انه ليس الا ان يكون هناك كرة الرابعة والكرة الخامسة ما تدري انت. يعني هل بيدينا الان نحن معرفة معرفة الغيب؟ ما بيدينا معلومة الغيب. يمكن

243
01:13:02.900 --> 01:13:22.050
يكون بقي من العمر ما بقي ويخرج اليهود مرة ثالثة وقد يخرج مرة رابعة قد يخرجوا مرة خامسة لان الله سبحانه وتعالى قال وان عدتم ايش عدنا فاقول لك في مثل هذه في مثل هذه النقاشات يعني تبرز الاشكالات احيانا اللي انا اتكلم عنها واقول انه في اشكالات عندنا هي تبرز من مثل هذا الامر

244
01:13:22.050 --> 01:13:32.050
واللي يتكلم معهم الان ما والله متخصص في الفقه ولا متخصص في الحديث ولا متخصص في الهندسة ولا متخصص في الطب لا كل اللي كانوا موجودين يدرسون التفسير كلهم كلهم اساتذة التفسير

245
01:13:32.050 --> 01:13:57.650
يناقشون التفسير فهذه يعني يدل على ان عندنا اشكالية كبيرة نحن بحاجة الى اننا نتكلم عنها ونتحاور فيها ونناقشها ونحاول قدر الطاقة النصر فيها الى الفهم السليم والفهم الصحيح يعني هذا جزء طبعا من اشكالية التفسير اليوم عندنا والله يعين. ما المانع ان تقول ويترك ما لا تعلمون بما يخلق ابتداء

246
01:13:57.650 --> 01:14:15.100
ندوس عليه اه ما يتركه او ما يجده البشر. انا لا اريد ان نوسع دائرة النص دائما لاجل هذه الظروف التي نعيشها. يعني مثلا ملحد يقول هل الله عز وجل لا يعرف مثلا المواصلات او الاشياء؟ لا لا ما احد يستدل

247
01:14:15.100 --> 01:14:24.000
ازاي ان في القرآن؟ اهو لازم يا اخي ما هو لازم يا اخي. الملحد يقول هل يعرف الله ما هو لازم يا اخي انا في بعض الاسئلة ليس الاجابة لا تكون عنها بهذه الطريقة

248
01:14:24.400 --> 01:14:34.400
لكن ما اجعل ما ايضا ما اجعل القرآن حمال وجوه كذا لما يجي يقول علي بن ابي طالب يقول حمال وجوه وابو الدرداء يقول ولن تبقى كل الفقه حتى ترى

249
01:14:34.400 --> 01:14:48.650
وجوهها انا اعرف هذا الكلام لكن ايضا في انضباط ما هو وجوه حمال وجوه افتح الباب اصلا جاء بها ابن علي بن ابي طالب هذه المثال جاء بها علي ابن ابي طالب من باب الذنب وليس من باب المدح

250
01:14:49.150 --> 01:15:03.700
لانه قال جادلهم ايش بالسنة ولا تجادلهم ايش بالقرآن فان القرآن حمال وجوه. لما يقول القرآن حمال وجوه هذا الان في مجال في مجال الاشارة الى اشكالية تقع ولا هو يمدح الحدث

251
01:15:04.050 --> 01:15:24.050
قال ايه يعني يقول لك لا نروح لانه القرآن يقول لك المعنى المعنى مثل ما نتكلم نحن الان. وكل واحد يفهم الاية بوجهه. اذهب الى السنة ليه السنة وهذه دلالة وهذه قضية واحب ان اذهب لها. الذي لاحظته في قضايا ما يربط بالاعجاز العلمي وغيره. ان دلالة السنة على

252
01:15:24.050 --> 01:15:43.500
الامور واضحة مباشرة تماما قلما قلما ما ودي اعمم اقول قلما تحتمل يعني ما تتعدى الاعتماد فيها لكن في في القرآن لا تحتمل. وانا ساذكر لكم مثالا مثلا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن اكل ايش

253
01:15:43.650 --> 01:15:58.250
الجلالة حلو ما خلاص شيء واضح جدا هذي تأكل القاذورات ابتعد عنها ما في مجال للتأول ما في اي مجال تقول والله كذا لا هذه اللي تحصل منها هذه القضية ابعدها ازيحها

254
01:15:59.550 --> 01:16:16.650
قال الحبة السوداء شفاء من كل داء ما تحتمل لكن تأتي النص القرآني تجده عند هؤلاء يحتمل اكثر من فهم وفي عندنا قد تكون فهو قبل هذا. وفهوم في وسط ذلك يعني كيف فهم السلف وكيف فهم

255
01:16:16.650 --> 01:16:29.300
بعدهم الى اخره قد تجد فروم متعددة لانه كما قال علي حمى الوجوه. فقوله حمال وجوه هذا من باب التنبيه على مشكلة وليس ان هذا مدحا له. لكن قول ابي الدرداء

256
01:16:29.300 --> 01:16:43.650
هو الصحيح انه قال ولن تبقى كل الفقه حتى ترى القرآن وجوها لكن هل المراد حتى قرأ القرآن وجوها؟ انه يفتح باب النص؟ لا لان سياق الاثر الذي ورد كله في التنبيه على على الامر الصحيح

257
01:16:44.000 --> 01:17:04.600
على الامر الصحيح فان وجوها نعم الوجوه الصحيحة التي يحتملها النص اما الوجوه التي لا يحتملها النص آآ لا يمكن ان يكون ابو الدرداء يقصدها ابدا وفيه طبعا كلام للسلف غير هذا في التنبيه على احتمال القرآن لاكثر من وجه والتعامل مع هذه الوجوه موجود في نصوصهم وان كانت طبعا لا شك تقتنص اقتناصا

258
01:17:04.600 --> 01:17:25.050
وهي قليلة لكنها تبرز الفكرة هذي على الاقل وانهم كانوا يفهمون ان القرآن له اكثر مناجه لكن ليس كل وجه يكون ايش؟ معتبرا طيب اه قوله وان اه اللي كان الشيخ عبدالرحمن ذكرها كنت اريد ان اعلق عليها لان يعني كلام اه لا تجدون مثل هذا الكلام

259
01:17:25.650 --> 01:17:47.350
اه عند كثير ممن جاء بعد ابن جرير الطبري لما لما اراد ان يبين العلة التي يرد بها معنى الاجابة الان لو نظرنا الى الاية قالوا واستعينوا بالصبر والصلاة وان كانت اجابة محمد لكبيرة الا على الخاشعين صلى الله عليه وسلم

260
01:17:48.150 --> 01:18:15.950
الان لاحظ ان سياق النص هل النص منضبط ها هذا التفسير اي نعم يفقد التوازن غير منضبط لكن واستعينوا بالصبر والصلاة وان الصلاة لكبيرة الا على الخاشعين متناسق  لكن اين هو في الظاهر

261
01:18:19.000 --> 01:18:32.450
لا ماشي العهد ليس ظاهرا العهد الان ليس ظاهرا وهو الان تكلم عن امر ظاهر لو كان لو وانه لو قال وانه اي الوفاء بالعهد كان قلت لك انه ذكر لكن يقول وانها

262
01:18:32.700 --> 01:18:50.800
اذا قلنا واستعينوا بالصبر والصلاة وان الاستعانة لكبيرة الا على الخاشعين ايضا يتناسق يتناسق يعني اذا صار عندنا الان نحن نعالج الموضوع اننا امامنا نظر الى السياق مهم جدا لكي نركب التفسير فيه

263
01:18:51.250 --> 01:19:08.700
وقال لما تكلم عن الاجابة وغير جائز طبعا لما نقول غير جائز معناه انه يتكلم عن قضية خطيرة في اشكال انه لا يجوزها غير جائز ترك الظاهر المفهوم من من الكلام الى باطن لا دلالة او لا دلالة على صحته

264
01:19:09.150 --> 01:19:24.850
الى الان الظاهر مفهوم ان يعود الضمير الى اقرب مذكور على رأيه هو وهذا محتمل ويمكن كما قلنا يدخل في الظاهر مفهوم العود عودة طويلة الاستعانة يعني يمكن عودته الى ماذا؟ الى الاستعانة فيكون هذا من الظاهر مفهوم وهذا من الظاهر مفهوم

265
01:19:25.050 --> 01:19:38.550
اما الاجابة فليست من الظاهر المفهوم ولهذا كيف نفهم ان منظار ومفهوم غير نظام ومفهوم؟ مثل ما ناقشنا الان نحن الان لما ناقشنا الان وعرضنا الاقوال اتفقنا تقريبا انه والله الاجابة ما لها مقام

266
01:19:38.700 --> 01:19:57.950
ولا يعني ما يمكن الواحد يفهمها انه والله المراد بهالاجابة من اين جاءت الاجابة وان كانت اجابة محمد ما صلى الله عليه وسلم ما هي واضحة فاذا فاذا بهذه الطريقة تستطيع ان تعرف ما هو الذي توافق مع ظاهر الاية ومفهومها؟ وما الذي يمكن ان يخرج عنه او عن ظهر الاية ومفهومها؟ نعم

267
01:19:57.950 --> 01:20:24.750
لا لا ما تصلح في هذا الباب لا ما تصلح نعم شيخنا قلنا مرجع الضمير يرجح يعني ان قوله ايه يرجع لاقرب مذكور بالاضافة للاثار التي نقلت انها الصلاة هل نقول ان يعني يغلب الارجح انها تدل على الصلاة اكثر من هذا؟ لا الاقوال الاخرى معليش الاقوال التي اوردها الاثار اللي هو عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا

268
01:20:24.750 --> 01:20:48.200
ابن عباس فيها استدلال وايضا لا تخرج الصبر يعني يعني ثبوت اثباتهم اثباتهم لكون الصلاة بهذه المثابة لا يعني خروج ايش الصبر هذا هو المراد يعني وهذي ما ادري كيف اشرحها لكم ذكرها الطبري قاعدة مهمة جدا تويتر تفيدنا فيه حتى في الكلام العادي

269
01:20:48.400 --> 01:21:08.500
الان المقام حينما انت يعني تثبت شيئا ليس له نقيض ما له نقيض مباشر فاثباتك له لا يفهم منه نفي ضده وذكره لما تكلم اذا كان تذكرون لما تكلم عن المعرب

270
01:21:09.050 --> 01:21:20.950
ان الذين قالوا من السلف ان هذه هذه الكلمة مثلا سريانية او هذه كلمة ارمية او حبشية او كذا طخارية الى اخره انهم الذين قالوا بهذا قولهم لا يدل على النفي

271
01:21:21.200 --> 01:21:31.950
يعني ما يعني ان هذي ليست من لغة العرب. يقول ما في واحد منهم نفى ان تقوم لغة العرب وانما قصارى ما في الامر انه اثبت ان هذه الكلمة ينطق بها هذا الجنس من الناس

272
01:21:32.200 --> 01:21:48.600
لكن كونوا انتم في هذا الجنس من الناس لا يعني انها ليست من كلام العرب ولا لا؟ فاذا الاثبات ليس دليلا على النفي وهي نفسها لو طبقناها نفس القضية. هو انه لم يذكر هذا القول يعني. اللي هو الاستعانة؟ نعم

273
01:21:48.750 --> 01:21:59.950
انا قلت لك هذا ذكره غيره قال له لا اما قلت لك ذكره غيره انا قلت لك نظيف الى ما قاله وبما ان الاية ليس فيها كلام للسلف هذا مجال لماذا؟ للنظر والاجتهاد

274
01:22:00.500 --> 01:22:21.300
نعم ويعني بقوله الا على الخاشعين الا على الخاضعين لطاعته الخائفين سطواته المصدق قيل لوعده ووعيده. كما حدثنا واسند عن علي بن ابي طلحة عن ابن عباس الا على الخاشعين. يعني المصدقين

275
01:22:21.300 --> 01:22:41.300
بما انزل الله واسند عن الربيع عن ابي العالية في قوله الا على الخاشعين يعني الخائفين. واسند عن ابن ابي نبيه عن مجاهد الا على خاشعين قال المؤمنين حقا. واسند عنه باسناد اخر مثله

276
01:22:41.300 --> 01:23:01.300
واسند عن ابن زيد الخشوع الخوف والخشية لله عز وجل. وقرأ قول الله تبارك وتعالى انا خاشعين من الذل. قال قد اذلهم الخوف الذي نزل بهم وخشعوا له. واصل الخشوع

277
01:23:01.300 --> 01:23:31.300
التواضع والتذلل والاستكانة. ومنه قول الشاعر لما اتى خبر الزبير فواضعت سور المدينة والجبال خشعوا يعني والجبال خشع متذللة لعظم المصيبة بفقده. فمعنى الاية واستعينوا ايها الاحباب من اهل الكتاب بحبس انفسكم انفسكم على طاعة الله عز وجل. وكفها عن معاصي الله وباقامة الصلاة المانعة

278
01:23:31.300 --> 01:23:52.650
من الفحشاء والمنكر المقربة من رضا الله العظيمة اقامتها الا على المتواضعين لله. المستكينين بطاعته المتذللين من مخافة. نعم. هنا مسألة مهمة في قضية اللغة والمعنى الطبري رحمه الله تعالى بعد ما ذكر اقاويل السلف

279
01:23:53.050 --> 01:24:16.050
اشار الى معنى الخضوع الخشوع معذرة معنى الخشوع وكما قال اصل الخشوع التواضع والتذلل والاستكانة الان ايضا نحن بالنسبة لنا كيف نستطيع ان نفهم عبارات السلف لو اردنا ان نوازن مما ذكره من المعنى اللغوي الدقيق لاننا الان هذا معنى معجمي

280
01:24:16.450 --> 01:24:32.150
كيف معنى معجمين؟ يعني لما نرجم هذا كتاب العين يقول مثلا الرب المصلح مثلا فالرب المصلح هنا الان معنا معجم الى ان يريد ان يبين لنا المعنى وهو قريب من الاسلوب يعني من اسلوب المنطق

281
01:24:32.550 --> 01:24:45.000
يعني بمعنى انه كلمة والمقابل لها كلمة والمقابل لها هذا الاسلوب المعجمي طبعا ليست كل معاجم تسير على هذا قد تتوسع احيانا لكن هذا هو الاصل في المعنى المعجمي اذا قتلك ما معنى

282
01:24:45.200 --> 01:25:04.250
كلمة ابتر تقول ابتر من بتر والبتر هو القطع يعني بتر قطعا ابتر اقطع هذا معنى معجمي طيب المعنى المعجم الان ذكره الطبري ان المراد بالخضوع الخشوع والتذلل والاستكانة طب الخشوع والتذلل والسكان

283
01:25:04.550 --> 01:25:22.600
طبعا معنى الخشوع الان بقوله الا على الخاشعين هو الان هل هو وصفه ظاهري مادي ولا وسط نفساني اذا كان وصف نفساني عندنا ايضا قاعدة يجب ان تقول لها ان وصف النفساني محاولة تكييفه او جعله ماديا

284
01:25:22.700 --> 01:25:38.200
من الصعوبة بمكان فاذا معنى ذلك اذا نحن نريد ان نقرب المعنى نقرب المعنى. طب الخشوع الان اذا في تواضع تذلل استكانة لو انا اقول لك الان صور صور الخشوع كيف بيصير خشوع

285
01:25:38.450 --> 01:25:53.800
يعني هات لي صورة للخشوع انت اعطني صورة طبقني الخشوع ما يمكن يعني هذا الخشوع اذا صار هذا الوصف حالة معينة تحصل للانسان فيكون بها ايش؟ بهذا الوصف خاشعا طيب

286
01:25:54.600 --> 01:26:14.300
المعاني اللي يكره السلف الان لاحظ اول عبارة هو طبعا الطبلي نفسه قال الخاضعين لطاعته الخائفين سطوته المصدقين بوعده وعيده يعني جاء لنا بمعنى الخوف  والخضوع الخوف والخضوع لما ذكر عبارات السلف في قوله كما حدثني اورد اول عبارة عن ابن عباس

287
01:26:14.600 --> 01:26:31.650
قال المصدقين بما انزل الله هل الان الخاشعين يعني الخاشعين يساوي المصدقين طبعا بينهم علاقة لكن اتكلم الان اذا كلام بن عباس ومن سيأتي بعده ليس كلامهم دلالة معجمية هذا يريد ان ينتبه له

288
01:26:32.250 --> 01:26:43.350
كلامهم الان ليس دلالة معجمية في هذا الموطن لا يعني انهم يتكلمون بالدلالة الاعجمية لكن في هذا الموطن ليس كلام دلالة اعجمية. اذا هم يعبرون عن المعنى ولا يعبرون عن

289
01:26:44.000 --> 01:27:01.200
اللفظ بمعنى انه هو لا يريد ان يفسر لك اللفظ بلغة العرب وكيت كيت كيتي ولا اريدك ابين لك معنى الخاشعين من هم الخاشعون الان اعطانا وصف اوسع المصدقون بما انزل الله

290
01:27:01.700 --> 01:27:16.850
يعني الان لو انت قلت الان ايهم ايهم الان اوزع بالدلالة؟ المصدقون بما انزل الله او الخاشعون مصدقون لان الخاشعين هم جزء من هؤلاء المصدقين. اذا صار الان تعبير عن معنى بمعنى اعم

291
01:27:17.200 --> 01:27:35.950
وليس تعبيرا عن اللفظ بمدلوله الدقيق طيب عبارة ايضا ابي العالية الخائفين اللحظة ان هناك معنى اعم الخائفين هل هو جزء من معنى الخاشعين او مساوي او اعم جزء لا هو جزء الخائفين جزء

292
01:27:36.150 --> 01:27:55.050
يعني الخوف جزء من الخشية فاذا عندنا الان مرة واحد عطر بتعبير اعم وواحد اخر عبر بتعبير ايش اخص يعني جزء من المعنى عبارة مجاهد المؤمنون حقا هي نفس قريبة من عبارة شيخه المقال المصدقين

293
01:27:55.550 --> 01:28:12.850
آآ عبارة ابن زيد قال الخشوع الخوف والخشية ان لعد بن زيد يعني كثير يعني قريب من المعجميين وهو في هذا واظح جدا يعني من يقرأ بتفسير ابن زيد يجد ان عنده

294
01:28:13.000 --> 01:28:30.400
آآ مسارين واضحين المسار الاول ربط الايات بعضها ببعض على انواع الربط سواء كان نظائر او تفسير اية باية. والمسار الثاني اللي هو بيان معاني الكلمات من جهة العربية يعني يحرص على هذا

295
01:28:30.850 --> 01:28:49.500
يعني بيان معنى الكلمة عربيا وايضا اللي هو ربط الايات بعضها ببعض. هذا يبرع فيه كثيرا يعني ممكن نقول ان هاتين الميزتين في اه تفسير ابن زيد بالذات هما الواضحتان تماما

296
01:28:49.650 --> 01:29:06.750
لاحظ الان قوله الخشوع الخوف والخشية طبعا الخشوع في خوف وفيه خشية والخشية تستلزم ايش العلم لا الخشية تستلزم ايش؟ العلم فاذا احنا ما عندنا الان مجموعة من المعاني اذا اجتمعت

297
01:29:06.800 --> 01:29:31.300
نقول هذا معنى خاشع هذا معنى الخاشع فهذه التباسير اما ان تكون عبرت عن معنى اعم واما ان تكون عبرت عن معنى اخص يعني جزئي ولكن اذا اردنا ان نتكلم عنه كدلالة معجمية يختلف تذهب الى المعاجم اللغة ستجد تعريفات للخشوع تجمعها كلها ليست يعني ليس

298
01:29:31.300 --> 01:29:43.550
بينها وبين ما يذكره السلف آآ شيء من التفاوت وغيره. اذا فهمنا طريقتهم لكن الكون ما نفهم طريقتهم يأتي واحد يقول لك كيف ابن عباس يقول خاشعين مصدقين بما انزل الله

299
01:29:44.150 --> 01:30:00.750
المصدقون اعم هذا خطأ الخشوع وكيف كيف كيف؟ نقول له لم يرد ابن عباس تفسير اللفظة من جهة العربية. واراد ان يبين المعنى. مثلا لو تبرأ. كيف؟ يعني رفع قائد ابن عباس في تفسير الخشوع

300
01:30:00.750 --> 01:30:19.800
كيف نبعده نذكره لا نذكر الاقرب الخائبين لكن كيف نفهم كلام ابن عباس هو كلامي؟ انا لا اقول لك انت حينما تأتي تفسر ما يلزمك تذكر كلام ابن عباس ممكن تذكر كلام ابن زيد لانه اقرب ما في اشكالية لكن انت تفهم

301
01:30:19.850 --> 01:30:48.400
كيف قال ابن عباس هذا اهم عندي من انك ماذا تختار؟ ماذا تختار؟ هذا ترجع اليك. ما دام انت في الدائرة هذي اختر ما شئت ما في اشكال كلها اذا اذا استطعت ان تجمع من كلامهم ما تصل به الى المعنى يعني تقرب الى المعنى هذا ما في اشكال هذا نوع او هذا هذا اسلوب من اساليب

302
01:30:48.550 --> 01:31:03.200
التعامل مع قول المفسرين اللي هو جمع هذه الاقاويل اذا امكن فنعم انا اتكلم الان يا جماعة انا كلامي الان اللي اردته اننا حينما ننظر الى المعنى اللغوي وكلام السلف ما نجد فيه تطابق مباشر

303
01:31:03.500 --> 01:31:15.850
كيف نفهم كلامهم؟ فقط اما كيف تفسر هذه قضية ثانية كونك تجمع نقول هذا اسلوب صحيح كونك تختار احد القويك ترى انه اقرب الى المعنى هذا اسلوب صحيح. ما في اشكال

304
01:31:16.000 --> 01:31:29.150
فاذكر جميع الاقاويل وتقول كلها محتملة هذا اسلوب صحيح ما في اشكال لكن الاشكال اللي يقع انه بعضهم حينما يأتي الى هذه العبارات ولا تنطبق انطباقا كليا مع المعنى اللغوي يرى انها ايش

305
01:31:29.750 --> 01:31:50.600
خطأ وفيها اشكال فاما يعرظ عنها ولا ينتقدها بنقول له لا لا تعرظ ولا تنتقد. افهم ما هي طريقتهم. فمرة يفسرون بالمعنى الاعم ومرة يفسرون بالمعنى الاخص ومرة يفسرون بمعنى مطابق ومرة يذكرون معنى اوسع يعني ليست اعم فقط قد يتوسعون اكثر من هذا يعني مثلا بلى قادرين على اسف

306
01:31:50.600 --> 01:32:03.800
اه واضربوا منهم كل بنان الان انتم اتفقتم ان البنان اللي هو اطراف الاصابع ولا لا عكرمة يقول اضربوا منهم كلمات عكرمة والضحاك يذكر الان يقول اضربوا منه كل بناء كل بناء قال اقطعوا الاصابع

307
01:32:04.900 --> 01:32:20.000
يعني قطع الاصابع طبعا اذا انقطع الاصابع راح المنام معهم فيكون التعبير بماذا بالاعم يعني لان الاصابع اعم من ماذا؟ من البنات يعني الاصابع اعم من البنات كانوا يقولوا انه اشار الى البنان واراد ايش

308
01:32:20.250 --> 01:32:35.900
الاصابع مثلا يعني كان له تفسيره على ذا الوجه. فيوجد في كلامهم شيء كثير من هذا مشكلتنا نحن حينما نأتي اليه نريد ان نأخذ بالمطابق. الدلالة المعجمية. اذا وقفنا عند الدلالة المعجمية سيكون عندنا اشكالات في كثير من

309
01:32:35.900 --> 01:32:52.000
من تفسيراتهم اذا لا قلنا الدلالة المعجبة هي كذا كيف نستطيع ان نربط هذه الاقوال بالدلالة المعجمية هذا هو الصواب. يظهر لنا يعني فوائد ولطائف في اه مثل هذه الاقوال. شيخنا ممكن يقال انه يعني حتى المعنى الذي ذكره ابن عباس هنا

310
01:32:52.000 --> 01:33:12.800
المصدقين هو يعني اخص ما في الخشوع عن غيره من من الالفاظ من الخوف. انه يعني الخوف الذي يعني باعثه التصديق. ممكن او هذا ايضا ممكن يعني وجه اخر في تأول كلام ابن عباس والمصدقين يكونوا انه يعني التصديق يعني من اخص

311
01:33:12.800 --> 01:33:33.750
يكون في الخاشع ممكن. في نفسه انه قال الشيخ هو نفسه ممكن. هذا ممكن يمكن تماما انه ما في اشكال يعني اذا تغيرت وجهة النظر يعني انا فهمتهم مصدقين عام يعني كل من صدق اذا كان لا المصدقين يعني التصديق الخاص هذا فهذا ممكن

312
01:33:33.750 --> 01:33:53.750
ذكر الخوف والخشوع والخشية يعني هناك فروق لطيفة بين كل منها يعني خوف العام الخشية يمكن هي العلم فقط وانا خصصت بالتصديق اكثر قصة خشوعا. ممكن جدا جدا جدا. وحتى عبارات الطبع رحمة الله لما قال اصل وخشوع التواضع التذلل

313
01:33:53.750 --> 01:34:09.700
الاستكانة ايضا وهذه ايضا تعبيرات عن معنى الخشوع. يعني في النهاية تعبيرات معنى الخشوع وكل واحدة ما ذكرها هي جزء من معنى الخشوع يعني جزء من معنى الخشوع ولعلنا نقف عند هذا لان عندنا الاية القادمة طويلة شوية

314
01:34:09.750 --> 01:34:27.450
وفيها ايضا نقاش سيأتي طبعا ان شئتم ان تراجعوا اه في معنى الظن. هل ياتي بمعنى اليقين او لا؟ وهذا باب الاضداد في القرآن وفي لغة العرب نأتي اليه وايضا في آآ قوله انهم ملاقوا ربهم ايضا فيها كلام

315
01:34:27.550 --> 01:34:49.400
ومناقشات مع بعض اهل العربية وعندنا اه طبعا في اه الاية التي بعدها في واني فضلتكم على العالمين الاشكال في العالمين يعني ما المراد بهم بالعالمين هذا ايضا من الاشياء التي سنقف عندها

316
01:34:49.500 --> 01:35:09.800
ونناقشها ان شاء الله تعالى ونعرف يعني بما فضلوا والى ما انتهى امرهم طبعا ان وصلنا طبعا الى الايات التي بعدها في نفس الاية بما يتعلق بقضية الخاص اه العام لعلنا نناقشها ان شاء الله في اية ثمان واربعين ان طرح هذا الموضوع

317
01:35:09.900 --> 01:35:23.200
وناقشوه لعل نقف عنده وننظر آآ فيه هل هو من باب العام المخصوص او العام الذي بالخصوص ونناقش ان شاء الله في الدرس القادم