﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:53.300
الحمد لله جل وعلا بالاسماء الحسنى والصفات العلى والصلاة سلام على رسول الهدى وعلى اله وصحبه ومن اهتدى اما بعد فهذا مجلس في التعليق على تفسير الامام محمد ابن ابي محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى

2
00:00:53.850 --> 00:01:14.100
لشيخنا ابي عبد الملك مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله ونفع بعلمه وينعقد هذا المجلس في جامع الراجحي اه ليلة الثلاثاء السادس من ربيع الاول لعام ثمانية وثلاثين واربعمائة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:01:16.100 --> 00:01:38.900
قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديار بهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان ويتجه قوله جل ثناؤه ثم انتم هؤلاء وجهين. احدهما

4
00:01:39.000 --> 00:02:01.550
ان يكون اريد به ثم انتم يا هؤلاء. فترك يا استغناء بدلالة الكلام عليه. كما قال جل ثناؤه يوسف وقعد عن هذا وتأويله يا يوسف اعرض عن هذا فيكون معنى الكلام حينئذ ثم انتم يا معشر يهود بني اسرائيل بعد

5
00:02:01.550 --> 00:02:19.600
بالميثاق الذي اخذته عليكم الا تسفكوا دمائكم ولا تخرجوا انفسكم من دياركم وبعد شهادتكم على انفسكم بان ذلك حق لي عليكم لازم لكم الوفاء لي به. تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من

6
00:02:19.600 --> 00:02:39.100
ديارهم متعاونين عليهم في اخراجكم اياهم بالاثم والعدوان. والتعاون هو التظاهر وانما قيل للتعاون التظاهر لتقوية بعضهم ظهر بعض فهو تفاعل من الظهر وهو مساندة بعضهم ظهره الى ظهر بعض

7
00:02:39.500 --> 00:03:06.900
والوجه الاخر والوجه الاخر ان يكون معناه ثم انتم القوم تقتلون انفسكم ايرجع الى الخبر عن انتم وقد اعترض وقد اعترض بينهم وبين الخبر عنهم بهؤلاء. كما تقول العرب انا ذا اقوم انا ذا اجلس ولو قيل انا هذا يجلس كان صحيحا جائزا. وكذلك انت ذاك تقوم

8
00:03:07.950 --> 00:03:30.050
وقد زعم بعض البصريين وقد زعم بعض البصريين ان قوله هؤلاء في قوله ثم انتم هؤلاء تنبيه وتوكيد انتم وزعم ان انتم وان كانت كناية اسماء جماع المخاطبين فانما جاز ان يؤكدوا فانما جاز ان يؤكدوا بهؤلاء

9
00:03:30.100 --> 00:03:54.300
وهؤلاء لا يؤكد بها عن المخاطبين. كما قال خفاف ابن ندبة اقول له والرمح يأطر متنه. تأمل خفافا. تأمل خفافا انني ذا انا ذلك يريد انا هذا وكما قال جل ثناؤه حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة

10
00:03:55.100 --> 00:04:15.850
قبل طبعا هذي الاقاويل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله طبعا هذي الاقاويل اللي ذكرها كما تلاحظونه متجهة الى قوله هؤلاء وذكر الان اه ثلاث توجيهات وكلها توجيهات

11
00:04:16.200 --> 00:04:30.600
آآ يمكن نسميها توجيهات عربية لم يرد عن السلف فيها شيء طبعا اذا ما ورد عن السلف فمعنى ان الامر فيه وضوح اينما وجهتها من جهة الخطاب العربي فهي محتملة

12
00:04:30.950 --> 00:04:56.300
من الخطابات التي ذكرها فالنوع الاول او التوجيه الاول ذكره جعل المسألة على المنادى يعني انتم يا هؤلاء وهذا جائز ومحتمل والثاني اجعله على ثم انتم القوم يعني كأنه بمعنى يعني القول

13
00:04:56.600 --> 00:05:14.700
والثالث اللي هو بعض المصريين جعل هؤلاء تنبيه وتوكيد والذي جعله تنبيه توكيد هذا ورد في كتاب آآ الاخفش معاني القرآن لكن لم يرد بهذا النص تماما لكن ورد عنده

14
00:05:14.800 --> 00:05:33.900
ان ثم انتم هؤلاء تنبيه وتوكيد وعنده استدلالات وشواهد غير التي ذكرها اه الطبري آآ هذا باختصار ما يتعلق بهذه آآ المسألة وان كانت كما تلاحظون طبعا مسألة اه يعني لغوية

15
00:05:33.950 --> 00:05:53.550
او قل يعني تخريج اه لغوي كل هذه التخريجات محتملة ليس فيها شيء يمكن ان يقال عنه اقوى. لكن طريقة الطبري في معالجتها واضح ان تأخيره لقول البصري على انه قول يعتبر عنده اقل واضعف. نعم

16
00:05:54.450 --> 00:06:09.550
ثم اختلف اهل التأويل فيمن عني بهذه الاية نحو اختلافهم فيمن عني بقوله وانتم تشهدون ذكر اختلاف المختلفين في ذلك حدثنا واسند عن سعيد او عكرمة عن ابن عباس قال

17
00:06:10.000 --> 00:06:31.500
ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان اي اهل الشرك حتى تسفكوا دماءهم معهم وتخرجوهم من ديارهم معهم فقال ابتلاهم الله بذلك من فعلهم وقد حرم عليهم في التوراة سفك دمائهم

18
00:06:31.700 --> 00:06:56.300
وافترض عليهم فيها فداء وافترض عليهم فيها فداء اسراهم فكانوا فريقين طائفة منهم بنو قينقاع ودفهم حلفاء الخزرج والنظير وقريضة ولفهم حلفاء الاوس فكانوا اذا كانت بين الاوس والخزرج حرب خرجت بنو قينو قاعة مع الخزرج وخرجت النظير وقريضة مع الاوس

19
00:06:56.350 --> 00:07:13.150
يظاهر كل واحد من الفريقين حلفاءه على اخوانه حتى يتسافكوا دماءهم بينهم وبايديهم التوراة يعرفون منها ما عليهم وما لهم. والاوس والخزرج اهل شرك يعبدون الاوثان لا يعرفون جنة ولا نارا ولا بعثا ولا قيامة

20
00:07:13.150 --> 00:07:31.350
ولا كتابا ولا حراما ولا حلالا. فاذا وضعت الحرب اوزارها افتدوا اسراهم تصديقا لما في التوراة واخذا به بعضهم من بعض يفتدي بنو قينقاع ما كان من اسراهم في ايدي الاوس وتفتدي النظير وقريضة ما كان في ايدي الخزرج منهم

21
00:07:32.000 --> 00:07:51.050
ويطلون ما اصابهم ما اصابوا من الدماء. وقتلوا من قتلوا منهم فيما بينهم. مظاهرة لاهل الشرك عليهم يقول الله عز وجل حين انبأهم بذلك افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض اي يفاديه بحكم التوراة

22
00:07:51.050 --> 00:08:09.450
وفي حكم التوراة الا يفعل ويخرجه من داره ويظاهر عليه من يشرك بالله ويعبد الاوثان من دون من دونه ابتغاء عرض الدنيا ففي ذلك من فعلهم مع الاوس والخزرج فيما بلغني نزلت هذه القصة

23
00:08:10.150 --> 00:08:32.250
واسند عن السدي واذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون. قال  ان الله جل ذكره اخذ على بني اسرائيل في التوراة الا يقتل بعضهم بعضا. وايما عبد او امة وجدتموه من بني اسرائيل فاشتروه

24
00:08:32.250 --> 00:08:53.450
ما قد ما قام ثمنه فاعتقوه فكانت قريظة حلفاء الاوس والنظير حلفاء الخزرج فكانوا يقتتلون في حرب سمير اتقاتل بنو قريظة فتقاتل بنو قريظة مع حلفائهم النظير وحلفاءها. وكانت النظير تقاتل قريظة وحلفاء

25
00:08:53.450 --> 00:09:15.500
ويغلبونهم فيخربون ديارهم ويخرجونهم منها. فاذا اسر رجل من الفريقين كليهما جمعوا له حتى يفدوه. فتعيرهم العرب بذلك قولون كيف تقاتلونهم وتقضونهم؟ قالوا انا امرنا ان نفديهم وحرم علينا قتالهم. قالوا فلم تقاتلون

26
00:09:15.500 --> 00:09:44.450
فلم تقاتلونهم؟ قالوا انا نستحيي ان يستدل حلفاؤنا فذلك حين عيرهم الله عز وجل فقال ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان واسند عن ابن زيد قال كانت قريظة والنظير اخوين وكانوا بهذه البلدة. وكان الكتاب بايديهم وكانت الاوس والخزرج

27
00:09:44.450 --> 00:10:05.350
فافترقا وافترقت قريظة والنظير. فكانت النظير مع الخزرج وكانت قريدة مع الاوس قال فاقتتلوا وكان بعضهم يقتل بعضا. فقال الله عز وجل ثناؤه ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم

28
00:10:05.500 --> 00:10:21.800
وقال اخرون بما حدثني واسند عن ابي العالية قال كان في بني اسرائيل اذا استضعفوا قوما اخرجوهم من ديارهم وقد اخذ عليهم الميثاق الا يسفكوا دماءهم ولا يخرجوا انفسهم من ديارهم

29
00:10:22.400 --> 00:10:44.050
واما العدوان فهو الفعلان من التعدي. يقال منه عدا فلان في كذا يعدو فيه عدوا وعدوانا. واعتدى فهو يعتدي اعتداء وذلك اذا جاوز حده ظلما وبغيا  الان في قوله سبحانه وتعالى واذ اخذنا ميثاقكم

30
00:10:44.550 --> 00:10:57.900
لا تسفكون دماءكم. طبعا الخطاب كما هو ظاهر وواضح الموجه لمن لليهود ولكن مثل ما ذكر الامام هل هو موجه لليهود الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:10:59.150 --> 00:11:17.750
او هو لاسلافهم طبعا الظاهر ظاهر الخطاب ايضا انه عام يعني لهم ولي اسلافه مثل ما كان في السابق لكن الذي سبق التنبيه عليه هو من هو المخاطب اولا هل خطب به الاسلاف

32
00:11:18.200 --> 00:11:34.300
ويدخل فيه المعاصرون النبي صلى الله عليه وسلم بالتبع او خوطب به المعاصر للنبي صلى الله عليه وسلم واسلافهم كانوا يعملون مثل ما يعمل هؤلاء الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم. يعني المسألة

33
00:11:34.400 --> 00:11:51.900
اينما قلبتها في النهاية تدل على ماذا على ان المخاطب هم عموم اه يهود ما ذكره عن ابن عباس وهو وارد في سيرة ابن اسحاق وختمها ابن اسحاق بقوله لما بلغني نزلت هذه القصة

34
00:11:52.100 --> 00:12:14.950
وكذلك الرواية الاخرى عن السدي ثم ايضا عن ابن زيد بواضح انها مرتبطة بتاريخ اليهود مع الاوس والخزرج وانقسام اليهود بين الاوس والخزرج من جهة ماذا؟ من جهة الحلف يعني من جهة الحلف. الرواية بينت لنا لرواية

35
00:12:15.150 --> 00:12:37.400
اه ابن عباس قال فكانوا فريقين طائفة منهم بنو قينقاع ولفهم حلفاء الخزرج والنظير وقريضة ولفهم حلفاء الاوس يعني اذا الان لانهم قريبين جدا من المدينة لانهم هم سكنوا اكثر من موطن فالقريبين جدا من المدينة الذين يخالطون الاوس والخزرج

36
00:12:37.500 --> 00:12:55.950
انقسموا الى طائفتين وطائفة مع مع الاوس وطائفة مع الخزرج الخزرج فاذا حصل قتال حصل قتال بين الاوس والخزرج ودخلوا هم بهذا القتال فسيضطرون ان يقاتلوا اخوانهم فتنطبق عليهم الاية

37
00:12:56.250 --> 00:13:10.150
لتنطبق عليهم الاية. هذه احد سور انطباق الاية عليهم لكن لا يلزم ان هذا هو المراد دون غيره لازم انه تكون مثل هذه الحادثة هي المرادة من غيرها بل قد يكون عندهم ايضا

38
00:13:10.250 --> 00:13:30.700
حوادث اخرى حصلت بينهم يقتل بعضهم بعضا ويخرج بعضهم بعضا وهذا يدل على ان الشقاق في يهود يعني كائن فهم فيما بينهم بينهم شقاق وبينهم ما بين غيرهم من الناس

39
00:13:31.100 --> 00:13:48.550
ولكنهم يلتفون حول بعضهم ضد غيره ان يلتفون حول بعظهم واظداء غيرهم لكن هم فيما بينهم فيهم نزاعات وفيهم شقاق والاية تدل على ذلك ولذا الله سبحانه وتعالى يقول واذا اخذنا ميثاقكم

40
00:13:48.900 --> 00:14:08.400
لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم فلاحظ افعال المظارعة التي نفيت في الاول والنفي يدل على ماذا

41
00:14:08.600 --> 00:14:24.700
على العموم يعني لا تخرجه ابدا لا تقتله ابدا. طبعا الا بحقه ففي الاية الثانية بينت ان هذا يحصل منهم مرة بعد مرة لان الفعل مضارع كما نعلم انه يدل على ماذا؟ على الحدوث

42
00:14:24.850 --> 00:14:42.700
التجدد فكأن هذا الامر يحصل منهم مرة بعد مرة. وهذا هو المتوقع من تاريخهم وما ذكره ابن عباس والسد بن زيد انما هو تمثيل جزء من يهود وما حصل منه

43
00:14:43.000 --> 00:15:01.900
القول الثاني لقول ابي العالية انهم كان في بني اسرائيل اذا استضعفوا قوما اخرجوهم من ديارهم وقد اخذ عليهم ميثاق ان لا يسفكوا دماؤهم ولا يخرجوا انفسهم من ديارهم هذا الكلام يعني غير واضح. يعني ماذا ما مراده

44
00:15:01.950 --> 00:15:18.450
هل هم يخرجون غيرهم يقتلون غيرهم هذا غير واضح فان كان المراد انهم يقتلون انفسهم اي من بني قومهم فهو يدخل في المعنى الاول وان كان المراد لا يقتلون غيرهم

45
00:15:18.600 --> 00:15:36.200
مظاهر الاية لا يدل عليه من جهة لان ظاهر الاية كله عن خطاب مع بني اسرائيل فيما بينهم وعبارة ابي العالية من خلال تفسير الطبري رحمه الله تعالى يعني فيها شيء من ماذا؟ من الغموض الذي لا يمكن ان يحكم عليه بانه قول

46
00:15:36.200 --> 00:15:56.150
مستقل لانه لا يزال يحتمل ان يكون دخلا في القول الاخر. لكن نظر الطبري رحمه الله تعالى الى انه قول مستقل. انه قول مستقل ولو تأملنا ايظا طريقة الطبع رحمه الله تعالى في هذه الاية انه نص على اختلاف مباشرة

47
00:15:56.350 --> 00:16:17.500
بقوله فيمن عني بهذا بهذه الاية نحو اختلافهم في من عني بقوله وانتم تشهدون ثم ذكر الخلاف طيب اين ترجيح هنا سبق فيه وانتم تشهدون. نعم. اذا سبق في وانتم تشهدون فاذا لو لم يذكر ترجيع هنا بناء على انه رجح في قوله وانتم

48
00:16:17.700 --> 00:16:37.050
تشهدون فاكتفى بما رجحه هناك اه عنان يرجح هنا. طبعا واما العدوان كما قال فهو الفعلان من التعدي الى اخره. هذا يعني بيان لمعاني الالفاظ. وسبقت الاشارة الى انه لو استخرج معجم

49
00:16:37.700 --> 00:16:57.700
معجم تفسير الفاظ القرآن للطبري فانه يمكن ان يخرج يعني في كتاب مستقل واضح بشواهده الشعرية والطبري يكرر يعني يمكن يعني من اراد عمله اعمل طريقة معينة يخرج فيها جميع ما يتكلم به الطبل يعني ممكن يخرج لنا معجم لغوي الطبري رحمه الله تعالى في تفسير الفاظ

50
00:16:57.700 --> 00:17:36.900
القرآن نعم سلام عليكم وقد اختلفت القرأة في قراءة تظاهرون هات قول ابن ابي حاتم او الرواية نعم   خلاص اذا قال هذا معناه ان اذا يكون من نفس القول الاول

51
00:17:37.700 --> 00:17:55.750
من الداخل الا اذا كان هو رأى ان الاول فيه مظاهرة للمشركين والثاني في ايش؟ مقاتلة فيما بينهم هم يعني خالصة اذا كان الطبري يعني رأى ان في الرواية الاولى مظاهرة للمشركين على اخوانهم

52
00:17:55.850 --> 00:18:13.850
ففصلها عن القول الثاني الذي يكون فيه ايش؟ قتال فيما بينهم قم فهذا ايضا محتمل لكنه في النهاية هذا وهذا مؤداهما واحد يعني هذا وهذا مقدام واحد وهو انهم يقتلون يقتل بعضهم بعضا

53
00:18:13.950 --> 00:18:46.700
ويخرج بعضهم بعضا من ديارهم سواء بمظاهرة المشركين او بعدم مظاهرتهم هذه القضية لا تؤثر على اصل آآ المسألة    ممكن ايضا ان يكون قوله بالعالية عام آآ قول ابن عباس ومن ذهب مذهبه انه خاص بمن كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم. ممكن

54
00:18:47.000 --> 00:19:15.300
نعم  وقد اختلفت القراءة في قراءة تظاهرون فقرأها بعض بعضهم تظاهرون على مثال تفاعلون بحذف التاء الزائدة وهي التاء الاخرة. وقرأها اخرون تتظاهرون. مشددة بتأويل مظاهرون غير انهم ادغموا التاء الثانية في الظاء لتقارب مخرجيهما فصيروهما ظاء مشددا

55
00:19:15.500 --> 00:19:39.700
وهاتان قرائتان وان اختلفت الفاظهما فهما متفقتان متفقتا المعنى فسواء باي ذلك قرأ به القارئ فسواء باي باي ذلك قرأ به القارئ لانهما جميع اللغتان معروفتان وقراءتان مستفيضتان في انصار الاسلام بمعنى واحد

56
00:19:39.950 --> 00:19:58.050
ليس في احداهما معنى تستحق به اختيارها على الاخرى الا ان يختار او الا ان يختار مختار تظاهرون بالتشديد ومنه تتمة الكلمة القول في طبعا هنا الان عندنا خلاف في القراءات

57
00:19:59.300 --> 00:20:20.100
وطبعا هذه القراءة او هذه القراءات كلها قراءات صحيحة بالنسبة لنا يعني ما فيها اشكال والطبري وقف معها موقفا يعتبر طبعا عند عند المعاصرين يعتبر معتدلا لانه قبل جميع القراءتين وان كان احيانا كما نعلم قد يرجح قراءة على قراءة ويعترض عليها

58
00:20:20.650 --> 00:20:42.900
لكن اذا نظرنا الى اه اه وجه ترجيحه سنجد ان الوجه الاول بترجيحه هو وجه درائي. لما قال فسواء آآ قال لانهما جميعا لغتان معروفتان فقول لغتان معروفتان هذا اعتماد على ماذا

59
00:20:43.350 --> 00:21:00.950
الاعتماد على اللغة يعني كأنه تأصيل لمبدأ ان القراءات الاصل فيها ان تكون ايش ان تكون نعم موافقة للغة هذا هو الاصل فيها ثم قال وقراءتان مستفيظتان في امصار الاسلام بمعنى واحد

60
00:21:01.250 --> 00:21:23.900
وهنا ذكر امران امر الاستفاظة والثاني كونها في امصار الاسلام كونه في امسار الاسلام وهذا يعني هذه الضوابط او هذه المعايير مهمة جدا في القراءات بمعنى ان تلقي القراءات قبول القراءات ليس كتلقي

61
00:21:24.400 --> 00:21:44.750
الحديث النبوي يعني الحديث النبوي آآ تلقيه آآ اقل بالشيوع من تلقي القراءات يعني الحديث النبوي تلقيه اقل في الشيوع من تلقي القراءات الى اليوم يعني مثلا على سبيل المثال

62
00:21:45.050 --> 00:22:02.800
ما منا واحد الا اذا كان حضر مثلا ختمة كاملة مع امام الا يكون سمع ختمة كاملة او يكون قرأ ختمة على غيره آآ فهذا لا يوجد في الحديث. يعني من منا مثلا

63
00:22:02.850 --> 00:22:17.900
ختم صحيح البخاري من منا من ختم صحيح مسلم؟ من منا سمع جميع عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا يوجد بهذا الشكل الا قلة فاذا تلقي الحديث فيه يعني آآ يعتبر من الامور الخاصة

64
00:22:19.050 --> 00:22:35.200
المرخصة. اما تلقي القرآن فهو مثل ما ذكر الامام فيه استفاضة وفي الامصار. يعني ما هو الان واحد يروي في مسجد ولا ولا يعرف اه او لا يعرفه احد او لا يعرفه الا قلة لا

65
00:22:35.650 --> 00:22:54.400
شأن القرآن ان يكون عاما مستفيظا من شأن القرآن ان يكون عاما مستفيظا منذ ان نزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم. هذه الخاصية مهم جدا اشهارها واظهارها هي واضحة لكن خفاءها بالنسبة لنا

66
00:22:54.550 --> 00:23:11.650
قد يجعلنا نغفل عن اكبر او لا نريد ان بلغ الله اكبر قولوا من اكبر الحجج على صحة نقل القرآن. يعني من اكبر الحجج على صحة نقل القرآن ان القرآن ما هي احاديث خفية

67
00:23:12.000 --> 00:23:32.750
او قضايا خفية يخفيها المسلمون او يذكرها او تذكر في المجالس الخاصة لا القرآن حقه الشيوع والذيوع بجميع اقطار المسلمين ولهذا لا يختلف لا يختلف من الصين شرقا الى امريكا غربا ما يختلف

68
00:23:33.400 --> 00:23:47.900
لا شمالا ولا جنوبا كذلك حتى بقراءته الدقيقة لا يختلف هل سمعتم يوما ما ان في واحد جاء باية او زاد كلمته او نقص كلمة من المصحف ووفق عليها ما يمكن لا يوجد

69
00:23:48.450 --> 00:24:05.600
يعني لا يمكن اطلاقا يعني هذا من المحال يعني هذا الامر من المحالات ان يكون هذا الكتاب يمكن ان يزاد فيه او ان ينقص منذ ان قرأه محمد صلى الله عليه وسلم. والرسول صلى الله عليه وسلم لما قرأ القرآن

70
00:24:05.700 --> 00:24:20.150
وهذي ايضا فائدة ينتبه لها يعني من يحاج يعني من النصارى او غيرهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قرأ القرآن كان يقرأه على الصحابة في كل اوقاته. يعني في مناسبات متعددة

71
00:24:20.700 --> 00:24:37.700
في مناسبات متعددة ولم يكن يخفي شيئا منه لبعض دون بعض ابدا بل كان صلى الله عليه وسلم يتلوه في الصلوات الجهرية ويسمعونه منه ويتلوه على المنبر ويتلوه فيما بينهم هذا واحد

72
00:24:37.900 --> 00:25:04.000
الثاني ايضا انه صلى الله عليه وسلم ذكر فضائل قراءة القرآن مما كانت تدعو الصحابة والمسلمين بعدهم ان يتمسكوا بماذا بقراءته يعني يحرصون على قراءته فلو جمعت جمعت الاحاديث الواردة في فضل قراءة القرآن او فضل قراءة بعض السور والايات ستجدنا تعزز هذه الفكرة

73
00:25:04.350 --> 00:25:23.200
فان هذا القرآن مستفيض وشائع بين المسلمين كذلك اذا نظرنا الى عهده صلى الله عليه وسلم نجد مثلا في بئر معونة ذهب فيها سبعون من القراء حتى سميت عند بعضهم سرية ايش

74
00:25:23.350 --> 00:25:42.350
سرية القراء يعني تصور انت سبعين وكأنهم يعني كانهم تخصصوا لقراءة القرآن يعني كان متخصص في قراءة القرآن كذلك في عهد ابي بكر رضي الله تعالى عنه لما اه حارب في اليمامة

75
00:25:42.500 --> 00:26:07.350
ايضا استحر القتل في قراء القرآن اذا قراءة القرآن موضوع القرآن والاستفاضة هذه قضية مهم جدا جدا ان ننتبه لها يعني ننتبه لها فهذه الاستفاضة لهذه لهذه القراءات والاستفاضة لما بين الدفتين هي اكبر سند يدل على حفظ القرآن

76
00:26:07.400 --> 00:26:21.400
وانه محفوظ من عند الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يزاد فيه ولا ينقص وان ما عداهم مما كان يقرأ ثم نسخ فهذا وان كان نزل قرآنا في وقت ما الا انه

77
00:26:21.700 --> 00:26:41.600
بعد ذلك صار خارج خارج الدفتين واذا صار خارج الدفتين فمسألة يعني او ما يتعلق به من احكام تختلف عما يتعلق باحكام الدفتين يعني قاعدة كلية في هذا انه ما دام خرج عن الدفتين

78
00:26:42.450 --> 00:27:02.750
بسبب نسخه فانه فان كل خصائص القرآن الموجودة اللي اية من الايات لا توجد لمثل هذا القرآن لماذا ليس لانه ليس كلام الله ولكن لانه يحتمل الرواية بالمعنى ولهذا مثلا اشهر اية

79
00:27:02.800 --> 00:27:19.500
ذكرت في في النسخ الشيخ والشيخ اذا زنى يا فرجموم والبتة هذه رواية عمر بن الخطاب رويته بابن كعب اذا زنا الشيخ والشيخة نلاحظ الان رواية عمر الشيخ هو الشيخة

80
00:27:20.050 --> 00:27:43.500
ورواية ابي اذا زنا الشيخ والشيخة اذا زنا الشيخ والشيخة استطرد ولا اسكت والله يا شيخنا جاء شيء خارج الموظوع ما ما له علاقة دعوني اتكلم عنه آآ الدكتور احمد تويجري الله يحفظه يعني في الاسبوع الماضي

81
00:27:43.650 --> 00:28:02.800
كان عنده اه يعني كان في في احد يعني الجلسات يعني السبتية ذكر او كان تكلم عن النسخ طبعا سماها اسطورة النسخ سماه هكذا اسطورة النسخ. طبعا اعطانا يعني كما يقال ايش

82
00:28:03.250 --> 00:28:17.450
المعنى من العنوان مع انه لو قدم لنا في الدراسات العليا ما نقبل هذا لانه اذا في حكم فاحنا عرفنا الحكم من دون ان يتكلم حيث ان لو لم يتكلم خلاص اخذنا الحكم

83
00:28:17.500 --> 00:28:35.050
وانتهينا انه اسطورة طبعا هو اتى بشيء كثير من الخطأ والخطل في الرأي ويعني لست اوافقه في كثير مما قال. وكما قيل من تكلم في غير فنه اتى بالعجائب. طبعا اعتمد على الشيخ القرضاوي

84
00:28:35.050 --> 00:28:58.250
حفظه الله يعني اعتمد على متأخرين وادعى انه يعتمد على السلف طبعا في كلامه وهذا الكلام حق من حيث التنظير لكنه يخالفه في التطبيق من يخالف التطبيق اذا كنت انت يعني تعتمد على قول الصحابة والتابعين وغيرهم. فالصحابة او التابعون واتباع التابعين قد اثبتوا النسخ وقالوا بالنسخ وكتبوا في النسخ

85
00:28:58.900 --> 00:29:11.550
وانت تدعي انك ترجع الى منهج السلف وتقرر منهج السلف ها هم قد ذكروا يعني ما جئنا بالنسخ من جيوبنا يعني ما جينا ما حد جاب لنا ما ابو عبيدة القاسم بن سلام ما جاب النسخ من جيبه

86
00:29:11.600 --> 00:29:27.450
ويروي روايات تصل الى الصحابة والتابعين واتباع التابعين ويعني جاء بشيء الحقيقة كنت تمنيت على مثل عقله الا يفعله لكن اما وقد خرج من عقله فهد الله يعينه على ان يعني يكون هناك له مناقشات

87
00:29:27.750 --> 00:29:44.650
لكن من الاشياء التي اتعجب منها وارجو الا يقع لا نقع جميعا فيها النفي المطلق هذا ادعى انه لا يوجد لا يوجد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا حديث صحيح ولا حديث ضعيف ولا حديث موضوع

88
00:29:44.900 --> 00:30:04.100
ان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ذكر لفظ النسخ وهذا الحقيقة مكابرة كبيرة جدا جدا جدا انا يعني مثل عقلش الدكتور احمد اجلها ان يفعل هذا يعني اجل ان يفعل هذا والنصوص موجودة. يعني النصوص موجودة

89
00:30:04.250 --> 00:30:22.250
ومنها حديث ابي لما صلى الله عليه وسلم فاسقط اية فلما انتهى من الصلاة قال افيكم ابي؟ يعني لو انتبه انه اسقط اية؟ قال نعم قال لما تفتح علي قلت قالوا قد ظننت انها نسخت يا رسول الله. قال لم تنسخ

90
00:30:22.900 --> 00:30:40.150
يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لم تنسخ فكونه يكابر في هذا هو الحديث موجود يعني هذا حديث موجود ثابت فلماذا يكابر بالمكابرة؟ لا اعرف قضايا كثيرة حقيقة طرحها ما كنت احب الحقيقة ان يطرحها بهذه الطريقة وبعض الكلام انشائي ليس علميا

91
00:30:40.250 --> 00:30:56.600
ونحن احيانا احيانا نأتي باسلوب خطابي نظن انه علمي. هو الحقيقة خطابي يعني ليس علميا. ولهذا انا في مثل هذه الموضوعات انا استغرب جدا. قبل ان تناقش هذه المسألة. سؤال مهم ودائما اقوله للطلاب

92
00:30:56.700 --> 00:31:10.550
اه خصوصا لما ادرس مثل هذه القضايا عند طلاب الدراسة العليا وغيرهم قبل ان تناقش هذه المسألة اول سؤال تورده على نفسك في مسائل علوم القرآن هل هذا الان مبحث نقلي

93
00:31:10.650 --> 00:31:26.900
او عقلي يعني اذا كان مبحثا نقليا ما يصلح تأتي تدخل العقل من اول خط وتلغيه. ما يمكن يعني لا يمكن فما دام المبحث ليس عقليا بحثا فيجب ان تناقشه اولا نقاشا نقليا

94
00:31:27.400 --> 00:31:47.200
والنقل عندنا يعني ما هو مستفيض يعني فوق الاستفاضة يعني بمعنى لو جمعنا عبارة النسخ ونقصد طبعا النسخ المقصود هذا. لو جمعنا جمعنا عبارة النسخ في كلام الصحابة والتابعين واتباع التابعين وعلماء الامة والكتب التي الفت ما اغنت كل هذه

95
00:31:47.850 --> 00:32:06.700
يعني كل هذه وانت تذكرها انه في كتب كثيرة في النسخ ما اغنتك يعني ما جعلتك على الاقل تتوقف تروح تقول اسطورة يعني هاد الشيء لحق الحقيقة انه فيه اشكال كبير جدا جدا. فما كان ينبغي ان يناقش الموضوع بهذه الطريقة وهو حفظه الله يظن طبعا

96
00:32:06.700 --> 00:32:26.450
عن ان طريقته علمية ويذكر بعض من حوله انه اتى واتى لكن الحقيقة الطريقة لم تكن علمية بل خطابية والاعتماد على المعاصرين او المتأخرين في بعض المسائل على انهم كأنهم هم الذين يقضون على السابقين هذه من الاخطاء الكبرى التي نقع فيها

97
00:32:26.600 --> 00:32:42.050
يعني اخطاء كبرى جدا طيب النسخ عبارات النسخ ثابتة عن ابي هريرة عن ابن عباس عن عبد الله ابن عمر عن عمر ابن الخطاب عن عن عن ثابت كل هؤلاء الصحابة اذا كنا ما نأخذ باقوال الصحابة

98
00:32:42.200 --> 00:32:58.750
وانت تدعي انهم انك انك تأخذ باقوال السلف كلهم قالوا بهذه العبارات فلماذا اهدرتها واملتها وتركتها لماذا؟ فهذا شيء الحقيقة غريب جدا انا استغربته جدا جدا جدا وحرصت على ان اسمع المحاضرة كاملة

99
00:32:59.300 --> 00:33:12.750
في آآ يعني من غير انقطاع لكي استمع هل فيه شيء؟ انا لا اعرف انه لن يكون هناك شيء. وقد قال قبله غير ذلك. يروح يعتمد على قول ابي مسلم الاصفهاني المتوفى سنة ثلاث مئة وكسر

100
00:33:12.750 --> 00:33:25.300
بغض النظر عن كون ابي موسى معتزليا ما ننظر لهذا احنا ننظر الان من قال بهذا القول قبل ابي مسلم؟ يعني وقع الاجماع على وجود النسخ قبل ابي مسلم. فكيف

101
00:33:25.750 --> 00:33:42.700
يعني يهدر هذا الامر بهذا الشكل يعني موظوع طويل الحقيقة بنقاش مثل القظايا تتعجب يعني تتعجب كيف تناقش مثل هذه المسائل بهذه الطريقة يعني طريقة حتى انت لو ناقشت انت لو ناقشت مسائل في تخصصه

102
00:33:43.350 --> 00:33:58.250
وادعيت عليها سيضحك منك وله حق ان يفعل ذلك لكن قصدي لو انت عملت عملت على على يعني ايش التنبيه وانت اذا كنت تقع في هذه القضايا بهذه الطريقة واعتمدت على قول فلان وعلان

103
00:33:58.350 --> 00:34:10.750
لو واحد لو واحد جاي لتخصصك او تخصص غيرك وتكلم به بما يضحك لان انا بالنسبة لي بصراحة لا اكتمكم اني كنت اضحك من بعض الاشياء التي كانت يطرقها انما

104
00:34:10.750 --> 00:34:24.700
يعني لا يقال واضطر اني اه ابتسم واسمع الكلام استغرب يعني هذا الكلام هذا الكلام يقوله عاقل يعني كلام واحد ينفي نفيا مطلقا انه لم يجد ما يعني انت لم تجد من انت

105
00:34:25.350 --> 00:34:45.250
بمقام الحديث النبوي يعني هل انت ما شاء الله يعني انسان ما شاء الله اطلعت على سنة النبي صلى الله عليه وسلم كلها حتى تنفي هذا النفي يعني رويدك رويدك سيقول طبعا انا اتكلم عن نفسي. نحن نعرف انك تتكلم عن نفسك. لكن نحن حينما يأتي الطاهر بن عاشور يقول ولا اعرف ولا اعرف

106
00:34:45.250 --> 00:34:58.600
باسلوبا في كذا. انا اقول على العين والرأس. لماذا لان الطاهر بن عاشور الطاهر بن عاشور رجل اعرف انه جلس عمره المديد ويشتغل في اللغة الطبري لما يقول كلام اعتمده

107
00:34:58.800 --> 00:35:17.050
معناه في رموز معينة يعني تخصصت في اشياء فنعتمد قولها بس انت يا شيخ احمد من اين لك ان ان تأتي بهذا النفي وتخالف يعني شيء موجود ظاهر في في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والنص فيه واضح وكلام الصحابة لماذا لا يحكم به

108
00:35:17.250 --> 00:35:38.100
ولماذا تركت كل كلام الصحابة؟ يعني لو كنت تريد ان تصل الى الحق تأتي وتعطينا احصاءات هات روايات الصحابة واعطنا احصاء. كم رواية وردت عن الصحابة فيها مادة النسخ ما هي معاني مادة النسخ في كلام الصحابة؟ هل تعرف انك حققت بالفعل مسألة

109
00:35:38.500 --> 00:35:54.350
ثم بعد ذلك تأتي لنا تعطينا بعض هذه النتائج انه والله توصلت الى كذا وكذا اي واحد اي باحث بغظ النظر اي باحث يتجرد من القضايا الذهنية هذه ويتجرد من المؤثرات الخارجية السلبية

110
00:35:54.800 --> 00:36:10.650
في مثل هذه الامور انا واثق جدا انه في الناس تصل الى الحق. طبعا طريقة اه طريقته هو انه والله وجد مثلا انه كان يبحث عن الحرية والحرية وجد اية لا اكراه في الدين والنسخ واية السيف والنسخ الذي فيها

111
00:36:11.100 --> 00:36:27.250
يعني هذا ما يدعوك الى ان تنكر النسخ يعني لا يدعوك ان تكره النسخ ولكن يدعوك الى ان تفهم ما هو معنى كلام هؤلاء وانت اشرت اليه. ان انت نقلت عن الشاطبي ونبهت انه كثير من عبارات السلف ليس مرادهم النسخ اللي هو رفع الحكم الشرعي

112
00:36:27.400 --> 00:36:44.050
بحكم شرعي اخر فانت نبهت على انه هذا موجود فلماذا انت تركته واهدرته وذهبت الى ابطال النسخ بهذه الطريقة وذكرت كتاب مصطفى زيد فاذا انت عندك ممدوحة ان تتجه في المسألة الى ان والله الكلام الذي في

113
00:36:44.050 --> 00:37:04.050
يمكن ان يوجه الى توجيهات معينة انه هاد من قبيل خاص والعام من قبيل المقيد والمطلق من قبيل الاستثناء من قبيل مثل ما ذكر ابن تيمية وابن رجب وابن عبيدة قاسم سلام قبلهم وذكره ايضا كذلك الشاطبي ومن جاء بعدهم ذكروا هذا الشيء. فانت لماذا لم تذهب هذا المذهب؟ وتقول له والله كثير مما

114
00:37:04.050 --> 00:37:22.200
يقال في النسخ انا اقتنع قلت كثير ما يقال في النسخ انه ليس من منسوخ اه لانه يعتوره واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة اقبل هذا الكلام اما اسطورة هذا الحقيقة مكابرة يعني مكابرة يعني لا يمكن قبولها اطلاقا علميا. يعني علميا لا يمكن قبولها

115
00:37:22.450 --> 00:37:38.450
يعني في نوع من من من المكابرة التي لا تقبل علميا يعني لا تقبل اطلاقا وانت ايضا ساذهبت وسألت فلان طب اسأل غيره اذهب للمتخصصين في الاصول متخصصين في علوم القرآن اطرح عليهم المسألة شو ممكن يكون عندهم

116
00:37:38.450 --> 00:37:58.250
رأي اخر يعني اذا كان الشيخ القرضاوي لا يرى ويرى انه ما في نسخ فهذا قوله وقد قالها قبله غيره كتب لا نسخ في القرآن كتاب ولا لا كذا لا نسخف القرآن وكتب مؤخرا بعض الفظولا في في الاردن ايضا ونفى النسخ مطلقا. لكن كلام الجماعة كلام كله

117
00:37:58.250 --> 00:38:13.250
بسبب اشكالات عقلية كلها بسبب اشكالات عقلية والموظوع يطول يعني هذا استطراد لا ادري من اين خرج ولم يكن مقصودا لكن لابد من مثله في مثل هذا آآ المقام ان ينتبه انه مثل هذه

118
00:38:13.250 --> 00:38:31.050
او علوم الشريعة ما يعني ما هي المسألة مسألة كهنوت وانه والله لا تتكلم يا فلان لا تتكلم لا تكلم لكن بعلم واعرظ واعرظ ايضا رأيك واستمع قبل ان تعرض قبل ان آآ تلقي

119
00:38:31.200 --> 00:38:48.100
وقبل ان آآ يعني تحكم بهذا الحكم يعني الحقيقة انا انا لا اكتمكم اني كنت متضايقا جدا والشيخ يتكلم بهذا الكلام يعني انا احترمه كثيرا لكن هذا الكلام ذكره ما كنت احب آآ ان يذكره

120
00:38:48.350 --> 00:39:07.300
وهو شاعر يعني اتمنى نسمع شعره انا يعجبني شعره كثيرا لكن في هذه المسألة يعني كنت تمنيت انه لم يذكر ما قال نرجع للطبري معذرة شيخنا واحلتمونا على كتاب يعني عصري في على الاقل في اجابة على الردود العقلية التي يعني يبدو انه

121
00:39:07.450 --> 00:39:28.700
مباحث النسخ والاعتراضات عليها ان منشأها عقلي ثم تحكم على القضية الروائية في الموضوع فهل هناك مصدر يعني يعني رد على الشبهات العقلية هذه ثم ان حقق المسألة. انا قلت لك مسألة اول مسألة هي نقلية ما هي عقلية؟ يعني الدخول اليها من

122
00:39:28.700 --> 00:39:44.000
العقل مباشرة هذا غلط هو بداية الانحراف هو هنا. نعم المسألة اصلا تخرجنا لكن مين ما دام سألت يعني كيف نعالج هذه هذه القضية؟ كيف نعالجها؟ وساذكر يعني طرف من الموضوع

123
00:39:44.850 --> 00:40:00.300
آآ المسألة الاولى في هذا اننا نحقق ما هو المراد بالنسخ يعني ما هو المراد بالنسب؟ طب انا اعرف كلام متقدمين كمتأخرين. دعونا ناخذ كلام اللي عليه الاشكالات الاشكال كلام المتأخرين انه رفع حكم شرعي

124
00:40:00.350 --> 00:40:17.000
بحكم شرعي اخر متلاخ عنه بناتي نسأل هل هذه مشكلة علمية ان الله سبحانه وتعالى يأمر بامر في وقت ثم يأذن برفع وقت اخر بغض عن عن كم يكون بين الامر والنهي

125
00:40:17.250 --> 00:40:33.300
بغض النظر يعني نناقش العقل اذا اراد ان يفهم ان يناقش ناقش هذا المبدأ يعني هل العقل يمنع هذا الا يوجد اطلاقا؟ يعني هات لي اي اية يعترض عليها الدكتور احمد او غيره. هات لي اي اية

126
00:40:33.350 --> 00:40:44.650
لا يمكن الا ان تقول انها نسخ مثلا يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال اي يكن منكم عشرون صابرون اغلبوا مئتين وبعدها باية من الاية اللي بعدها ايش ماذا قال

127
00:40:44.750 --> 00:41:04.700
قال الان خفف الله عنكم. وعلم ان فيكم ضعفا. فايكم منكم يأتون صابرا يغلب ويأتيه كيف فهمها الصحابة والتابعون واضح جدا ان الاولى حكم والثانية حكم الاولى حكمها انه لا يجوز للرجل ان يفر من عشرة ولا لا

128
00:41:05.150 --> 00:41:20.150
والاية اية التحيز معروفة فاذا لا يجوز للرجل ان يفر من عشرة هذا حكم ولا ما هو حكم؟ طيب هذا الحكم بقي الجواب لا. طيب ما هو الحكم الجديد اللي بعده

129
00:41:20.550 --> 00:41:33.650
ان لا يفر المرء من اثنين. اثنين كون الله قال خفف عنكم سبحانه وتعالى لا يعني انه ليس نسخا. انت كنت تسميه نسخ هذا انا اسميه انا اسميه انه مجرد ماذا؟ اختلاف في

130
00:41:33.650 --> 00:41:48.900
يعني انت استخدمت لفظ مجرد لفظ فقط والا حقيقة انه رفع لحكم شرعي الحكم الشرعي الاول جاء على طريقة الخبر ونحن نعلم ان بعض الاخبار بعض الاوامر تأتي عن طريق الاخبار

131
00:41:49.150 --> 00:42:04.800
مثل قوله سبحانه وتعالى والمطلقات يتربصن ثلاثة قرون. باتفاق ان هذا ايش؟ حكم شرعي ولا لا فإذا حنا نناقش المسائل بهذا فما دام ما دامت المسألة نتدرج فيها بهالشكل اذا كونه يقع نسخ

132
00:42:05.100 --> 00:42:20.150
فهذا اولا انه من خصائص الله سبحانه وتعالى خاص به سبحانه وتعالى الشيء الثاني انه قد وقع لاننا لا يمكن ان نجمع بين حكمين يعني بمعنى انه الان تأتي للايتين بتقول تقول لتخفيف

133
00:42:20.200 --> 00:42:35.550
طيب سم يا تخفيف يعني هو كان في حكم وخففه الله. انا سميته نسخا لانه هذا حقيقة فلماذا التهرب والتخوف من التعبير بالنسخ؟ لماذا انا الى الان استغرب لماذا يتخوف المعاصرون

134
00:42:35.650 --> 00:42:51.450
من القلب النسخ لماذا ما وجدناه موجود عند علمائنا السابقين ابدا. ولا عندهم اي اشكال في هذا فهذا جانب يعني هذا جانب كبير جدا جدا يعني في موضوع النسخ في النظر اليه

135
00:42:51.500 --> 00:43:11.800
طبعا في جوانب اخرى متعددة جدا يعني في اصلا نسخ طويل وعريض وفي كلام لكن ارجع واقول يجب قبل ان نناقش هذا من جهة العقل ان نعرف ان هذا الامر اولا انه نقلي لابد من تحرير النقل فيه قبل الحديث عن القضايا العقلية

136
00:43:11.950 --> 00:43:28.100
اما الدخول اليه بقضايا عقلية مباشرة فانت ستنحرف شئت ام ابيت يكون عندك انحراف لا يمكن ان تثبت على جادة ما يمكن حتى بتخريج الاقوال سيكون عندك انحراف في تخريج الايات

137
00:43:28.600 --> 00:43:43.700
بكون عندك اه بتضطر تضطر نفسك الى ان تقول مثل هذه العبارة ذكرتها لكم طيب الزانية في اول الامر ما هو حكمها امس بيسونا في البيوت ولا لا طيب هذا الحكم بقي

138
00:43:44.200 --> 00:44:01.600
ما بقي طيب هو يعني مغيب غاية الى ان يجعل الله سبيلا صح او يجعل الله لهن سبيلا. نعم له غاية. لكن المسألة انه حكم شرعي ثم جاء حكم شرعي اخر وابطله ازاله هذا معنى النسخ

139
00:44:01.750 --> 00:44:17.550
فلماذا نحن نتهرب من ان نقول هذه هي حكم هذه الاية منسوخا او منسوخا فاذا المسألة يعني مسألة انا في نظري ان اصلا نحن استشكلناها وكبرنا المشكلة اكبر من اللازم وما كانت عند السابقين فيها اي اشكالات

140
00:44:17.550 --> 00:44:34.550
ولا زال علماؤنا يكتبون في الناس يقول منسوخ الى وقت قريب. ما كان فيها اشكال. يعني ما كان فيها اشكال. حتى مفهوم النسخ اللي ذكره الدكتور احمد واللي هو تخصيص العام تقريبا مطلقا وكانوا يعبرون عنه. هذا موجود الى وقت متأخر في موعد السلف فقط

141
00:44:34.950 --> 00:44:51.400
يعني البارز في كتابه الناس هو المنسوخ وفي القرن الثامن القرن الثامن في اخر كتابه اشار الى هذا المعنى وكثير من كتابه مبني على هذا المعنى اللي هو النسخ العام

142
00:44:51.950 --> 00:45:06.950
يعني النسخ العام اللي هو نفس طريقة السلف في ماذا بالنسخ وهو متأخر في القرن الثامن. وغيره ايضا من العلماء. مسائل الحقيقة تطول والناس لو جلسها فيه بيطول الامر لكن انا انا اقول على الاقل يعني لعلي اكون

143
00:45:06.950 --> 00:45:23.500
شرط فقط اشارة مهمة جدا انه مثل هذه القضايا لا تدرس بهذه الطريقة يعني كما يقولون اثبت العرش ثم ما نكونش كونك تنكر كذا انكار جملي هذا اسلوب خطابي ما تحته حقيقة

144
00:45:24.050 --> 00:45:41.000
النسخ موجود في كلام في في ايات صريحة يذهب الى شيء غريب جدا جدا جدا يعني لا اعرف ان احدا قال به مثل قوله ان ان النسخ يعني انه كان في ايات كونية كلام تتعجب منه يعني وين راح كلام ابن عباس وكلام

145
00:45:41.000 --> 00:45:54.200
آآ ابي هريرة تعتمد عليهم تزعمك تعتمد عليهم اقرأ كلامهم طيب. في قول ما ننسخ من اية او ننسى ان يأتي بغير منا او مثلا اقرأ كلام هؤلاء اقرأ كلام التابعين الذين نقلوا عن الصحابة

146
00:45:55.150 --> 00:46:13.200
اقرأ كلام اتباع التابعين الذين نقلوا عن عن التابعين. اقرأ ماذا قالوا كل هؤلاء تركتهم واغمضت عينيك عنهم وعقلك وذهبت الى قول انت اخترعته وابتدعته لماذا كلها مشكلة معك في الناس واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل

147
00:46:13.650 --> 00:46:33.350
كيف بيكون تبديل اية مكان اية يعني كيف بكون؟ يعني تأويلات تصل بالانسان الى تحريف كلام الله سبحانه وتعالى. يعني هذا هذا مبلغها في النهاية. يعني شئنا ما بين حتى لو اردنا نتلطف بالعبادة نقول والله هذا تأويل لا. هو في الحقيقة يصل الى حد التحريف

148
00:46:33.750 --> 00:46:47.900
والتحريف هو نوع من الانحراف في النهاية. فالانسان يخشع لنفسه والذين كانوا يتورعون وكبار من كبار علماء الامة في طبقة التابعين بعض من جاء بعدهم كانوا يتورعون من القول في في التفسير

149
00:46:47.900 --> 00:47:04.300
ويتقونه نحن ما اسرع ما نبادر الى التفسير والى القول في كلام الله بشيء لم نسبق اليه وهذه مشكلة لا شك يعني مشكلة عويصة جدا جدا. يعني ابتدأ الانحراف بها اعتراض على النسخ

150
00:47:04.950 --> 00:47:24.950
اغلق كل باب كل باب اغلقه ثم بدأ يأتي بما هو منكر من القول من اجل ان ينصر اعتراضه لا غير ان فقط لنصر اعتراضه لا غير وهذه مشكلة يا جماعة. وايضا اؤكد على مسألة مهمة جدا جدا جدا وسبق ان نكدت عليها اكثر من مرة

151
00:47:25.100 --> 00:47:42.550
وهي ايضا اعتبار اعتبار اه عمل العلماء الكبار يعني اعتبار عمل هؤلاء يعني اين ذهب البخاري؟ اين ذهب الترمذي؟ اين ذهب ابو داوود؟ اين ذهب النسائي؟ اين ذهب ابن حبان؟ اين ذهب البيهقي؟ اين ذهب

152
00:47:42.550 --> 00:48:02.900
كل هؤلاء العلماء يبوبون تبويبات تثبت الناس اخوا المنسوخ فلماذا كل هؤلاء خطأ يعني بالله ما الذي دس علينا هذه المشكلة من هو هذا ما شاء الله القدير العليم اللي دس علينا هذه المشكلة وسرت في الامة

153
00:48:03.300 --> 00:48:14.300
واسطورة ماشية في الامة ما حد درى عنها يعني بسم الله ما شاء الله ما احد درى حتى جاء فلان بن علان في القرن الثالث وقال والله ترى ما في نسخ

154
00:48:14.400 --> 00:48:34.600
ثم جاء بعض المعاصرين وبدأوا يعني يرددون هذا الكلام هذا ما يعني ما يقبل علميا ما يقبل يعني علميا ما يقبل حتى انا كنت تمنيت لو كان قال بلى يا اسطورة هذي لماذا يعني وحتى حفظه الله منتبه لهذا

155
00:48:34.600 --> 00:48:49.100
مشكلة وقال ان يعني ان عبارته بتكون مثيرة وكذا. طيب ما دام عارف عباراتك مثيرة كان قلت يعني رأي مخالف في النسخ مثلا اخف شوية يعني ارى اه في في النسخ

156
00:48:49.700 --> 00:49:08.100
هل في القرآن منسوخ؟ يعني عبارات تأتي باستفهامات. اما انك تحكم عليه بانه اسطورة اسطورة هكذا ما يصلح يعني تحتاج حقيقة الى شيء من التأني في التعاطي مع هذا  مم

157
00:49:09.050 --> 00:49:37.400
اضحك  لعل نرجع اليها واذا كان وجد هو موجود عموما في كتب كثيرة لكن هي الاشكالية انه بعض المعاصرين الله يحفظهم فيهم خير ويظن انه ان هذا ان هذا الامر والله سب على الاسلام

158
00:49:38.550 --> 00:49:48.300
هذي مشكلة هذي يعني انت اذا ظننت ان هذا يعني مثلا هي مشكلته فيما ظهر لي طبعا لا ادري عاد انه كانت مشكلته مع قول الله سبحانه وتعالى لا اكراه في الدين

159
00:49:49.150 --> 00:50:01.150
هي كانت اكبر مشكلة فيما ظهر لي من خطابه انه يسبب له البحث هذا والنظر في قوله لا اكراه في الدين وانه بعضهم قال انها منسوخة وكلام اه حول هذا

160
00:50:01.400 --> 00:50:12.450
فاش كانت عندهن كان يبحث على كلامه انه كان يبحث عن الحريات او الحرية او كذا. وهذه الاية طبعا من الايات تعرفون اللي هي تناقش في موضوع الحريات ومشكلتنا نحن حتى حناقش هذه القضايا

161
00:50:12.550 --> 00:50:28.350
ما نحاول نفهم الايات من خلال ما فهمها الصحابة والتابعون واتباعهم وتزيل عنا اشكالات كثيرة. يعني كثير اشكالات تزول مشكلتنا اننا نريد ان نأتي قول يوافق ما نريد نحن وليس القول

162
00:50:28.400 --> 00:50:44.200
الموجود على الحقيقة ومراد الله فيه وسبق نبهتكم ان مشكلتنا في البحث ما هو المحتمل في معنى الاية وليس ما هو مراد الله هل انت بحثت عن مراد الله؟ كيف تبحث عن مراد الله؟ ما لك طريق تبحث عن مراد الله؟ بمفردك هكذا

163
00:50:44.950 --> 00:51:01.550
يعني تلغي كل الناس وتأتي تبحث عن مراد الله بمفردك؟ ما يمكن الذين عرفوا مراد الله اولا هم هناك الذين عاشوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثم الذين نقلوا عن من عاشوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وتربوا على ايديهم

164
00:51:01.950 --> 00:51:16.450
ثم من نقل عنهم هؤلاء هم الذين هم الاعرف بمراد الله قبلنا فلماذا نلغي هذا الجيل كله او هذه الطبقات كلها وندعي ان نستطيع ان نعرف مراد الله. ما اكثر الدعاوى التي

165
00:51:16.650 --> 00:51:30.750
تنص على هذا او تؤول الى هذا يعني ان تترك ما جاء عن الصحابة عن التابعين عن اتباع التابعين وتظن ان هي تستطيع ان تعرف مراد الله وان كانه يقول من حيث لا يدري

166
00:51:30.750 --> 00:51:48.150
او يدري ان السابقين هؤلاء ما عرفوا كلام الله ولا عرفوا يفسرون قرآن ولعرفوا مراد الله بخطابه. لان هذه نتيجة قول بعضهم يعني ما يؤول اليه طريقة بعضهم في التعاطي مع التفسير هي هذه النتيجة

167
00:51:49.300 --> 00:52:05.450
حتى لو ما قالها بلسانه نتيجة بحثه طريقته في البحث انه يقول هذا والصحابة جهلة وخلنا نعبيها بهذا التعبير لانه نقول جهلوا معنى كلام الله والتابعون جهلوا معنى كلام الله واتباع التابعين جهلوا معنى كلام الله

168
00:52:06.000 --> 00:52:21.450
ولم يفهمها الا فلان او فلان هو هذا مؤدبة بحث في النهاية والنتيجة الكلية التي سيصلوا اليها وان لم يعبر عنها فاذا كان بعض الناس ما شاء الله يرى لنفسه هذا المقام

169
00:52:21.700 --> 00:52:42.150
فالله يعينه على نفسه  القول في تأويل قوله جل ثناؤه وان يأتوكم اسارى تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون يذكرون ببعض يعني بقوله جل ثناؤه وان يأتوكم اسارى تفادوهم اليهود

170
00:52:42.350 --> 00:53:07.550
يؤنبهم بذلك ويعرفهم به قبيح افعالهم التي كانوا يفعلونها. فقال لهم ثم انتم بعد اقراركم بالميثاق الذي عليكم الا تسفكوا دماءكم ولا تخرجوا انفسكم من دياركم تقتلون انفسكم يعني به يقتل بعضكم بعضا. وانتم مع قتلكم من تقتلون منكم اذا وجدتم الاسير منكم في ايدي غيركم

171
00:53:07.550 --> 00:53:28.450
من اعدائكم تكدونهم ويخرج بعضكم بعضا من داره وقتلكم اياهم واخراجكم واخراجكم من ديارهم حرام عليكم كما حرام عليكم تركهم اسرى في ايدي عدوكم. فكيف تستجيزون قتلهم ولا تستجيزون ترك فدائهم من عدوهم

172
00:53:28.450 --> 00:53:44.800
ام كيف لا تستجيزون ترك فدائهم وتستجيزون قتلهم؟ وهما جميعا في اللازم لكم في من الحكم فيهم سواء لان الذي حرمت عليكم من قتلهم واخراجهم من دور من دورهم نظير الذي حرمت عليكم

173
00:53:44.850 --> 00:54:10.350
من تركهم اسرى في في ايدي عدوهم اتؤمنون ببعض الكتاب الذي فرضت عليكم فيه فرائضي وبينت لكم فيه حدودي واخذت عليكم بالعمل بما فيه ميثاقي فتصدقون فتصدقون به فتفادون اسراكم من ايدي عدوكم وتكفرون ببعضه. فتجحدونه فتقتلون من حرمت عليكم قتله من اهل دينكم ومن قومكم

174
00:54:10.350 --> 00:54:29.850
وتخرجونهم من ديارهم وقد علمتم ان الكفر منكم ببعض ببعضه نقض منكم عهدي وميثاقي كما حدثنا واسند عن قتادة ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان

175
00:54:30.000 --> 00:54:51.700
وان يأتوكم اسارات فادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم. افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون وتكفرون ببعض فدين والله ان فدائهم للايمان ما الايمان كان هنا فيه خطأ لا الايمان وان اخراجهم للكفر

176
00:54:51.800 --> 00:55:13.700
فكانوا يخرجونهم من ديارهم واذا رأوهم اسارى في ايدي عدوهم افتكوهم واسند عن سعيد او عكرمة عن عن ابن عباس وان ياتوكم اسارى تفادوهم قد علمتم ان ذلكم عليكم فى دينكم وهو محرم عليكم فى كتابكم اخراجهم افتؤمنون ببعض

177
00:55:13.700 --> 00:55:33.900
كتابي وتكفرون ببعض اتفادونهم مؤمنين بذلك وتخرجونهم كفرا بذلك واسند عن عن مجاهد وان يأتوكم اسارى تفادوهم يقول ان وجدته في يد غيرك فديته وانت تقتله بيدك واسند عن قتادة

178
00:55:34.250 --> 00:55:54.500
او قال ابو جعفر واسند عن ابي جعفر كان قتادة يقول في قوله افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ فكان اخراجهم وفداؤهم ايمانا واسند عن ابي العالية في قوله ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم. الاية قال

179
00:55:54.550 --> 00:56:18.200
كان في بني اسرائيل اذا استضعفوا قوما اخرجوهم من ديارهم وقد اخذ عليهم الميثاق الا يسفكوا دماءهم ولا يخرجوا انفسهم من ديارهم واخذ عليهم الميثاق ان اسر بعضهم ان يفادوهم فاخرجوهم من ديارهم ثم فادوهم. فامنوا ببعض الكتاب وكفروا ببعض. امنوا بالفداء ففدوا

180
00:56:18.200 --> 00:56:32.900
كفروا بالاخراج من الديار فاخرجوا واسند عن ابي العالية ان عبد الله ابن ان عبد الله ابن سلام مر على رأس الجالوت بالكوفة وهو يفادي من النساء من لم يقع عليه العرب

181
00:56:34.450 --> 00:56:57.300
ولا يفادي من وقع من قد وقع عليه العرب فقال له عبدالله بن سلام اما انه مكتوب عندك في كتابك انفادوهم انفادوهم كلهن واسند عن ابن جريج افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ قال كفرهم القتل والاخراج وايمانهم الفداء. قال ابن

182
00:56:57.300 --> 00:57:17.300
يقول اذا كانوا عندكم تقتلونهم وتخرجونهم من ديارهم. واما اذا واما اذا اسروا تفضونهم. وبلغني ان عمر بن الخطاب ان عمر بن الخطاب قال في قصة بني اسرائيل ان بني اسرائيل قد مضوا وانكم يا اهل الاسلام تعنون بهذا

183
00:57:17.300 --> 00:57:38.000
الحديث نعم طبعا هذا استمرار الروايات التي سبقت واضح جدا اه من كلام السلف اه ان اليهود كانوا يعني يعملون امرا نقيظا وحتى ايضا يخالف طبائعهم. يعني هم عندهم ماذا

184
00:57:38.400 --> 00:57:56.450
حب المال المفاداة فيها ماذا فيها انفاق مال فهذا عجيب يعني كانوا يأخذون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض هم نهوا عن ان يقاتلوا ويقتل بعضهم بعضا نهوا عن ان يخرج بعضهم بعضا

185
00:57:57.000 --> 00:58:18.350
وامروا ان يفدوا من يقع في الاسر منهم طيب ما الذي حصل منهم قتل بعضهم بعضا اخرج بعضهم بعضا اذا وقع احد في الاسر  بدأوا والفدية تحتاج ماذا تاج مالا وهم عباد

186
00:58:18.550 --> 00:58:35.850
للمال فهذا فيه غرابة شديدة جدا على طبائع النفوس عندهم وايضا في طريقتهم في التعاطي مع كتاب الله سبحانه وتعالى كقوله تعالى الذين آآ جعلوا القرآن عظيم على احد الاقوال عظين يعني قطعوه

187
00:58:36.450 --> 00:58:51.950
قبلوا بعضه وتركوا بعضهم يعني قبلوا بعضه وتركوا بعضه اه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لما ذكر ما ذكر في في قصة من اسرائيل قال ان بني اسرائيل قد مضوا

188
00:58:52.000 --> 00:59:05.100
يعني وهذا امر مهم جدا ننتبه له يدخل في باب تنزيل الايات باب تنزيل الايات يعني عمر رضي الله تعالى عليه رضي الله تعالى عنه هنا يدخلوا في باب التنزيل

189
00:59:05.300 --> 00:59:23.550
وليس في باب التفسير او النزول ينزل الان الاية على ما يصلح لها يقول ان بني اسرائيل قد مضوا وانكم يا اهل الاسلام تعنون بهذا الحديث يعني كانوا يقول ما هو لازم هذا الخبر؟ يعني من لوازم هذا الخبر

190
00:59:24.250 --> 00:59:42.400
ان لا تقعوا يا اهل الاسلام فيما وقع فيه يهود لا تقعوا يا اهل الاسلام فيما وقع فيه يهود فاذا لا يقتل بعضكم بعضا. لا يخرج بعضكم بعضا ويجب عليكم ان تفدوا اذا وقع عهد في الاسر

191
00:59:42.600 --> 00:59:58.700
طبعا الاصل في اهل الاسلام ان يلتزموا لكن لا يعني انه لم يقع احد فيما وقع فيه ماذا يهود فاذا عمر بن الخطاب يدلنا دلالة دقيقة جدا على او ينبهنا على ان بعض الايات وان كانت نزلت في قوم

192
00:59:58.900 --> 01:00:18.900
الا انه قد يلحق اهل الاسلام منها نصيب عدا الكفر لماذا؟ لان الوصف بالكفر يخرج عن الاسلام وهذه ننتبه لها يعني في تنزيل الايات لا يجوز تنزيل الايات التي تحمل الكفر الاكبر

193
01:00:19.000 --> 01:00:34.050
على حال المسلم لانه تنزيل الكفر الاكبر على المسلم يعني ماذا انك تقول انه كافر ولا لا يعني اذا نزلت اية فيها الكفر الاكبر على حال مسلم فان تقول انه

194
01:00:34.750 --> 01:00:49.500
كافر هذه يجب ان ننتبه لها. يعني هذه من الضوابط في قضية التنزيل وعبدالله بن ابن عمر يعترظ على الخوارج كما في صحيح البخاري انهم قال عمدوا الى ايات نزلت في الكفار

195
01:00:49.900 --> 01:01:06.400
فجعلوها في المسلمين لكنهم لما جعلوها ليست كطريقة عمر الان يعني عمر ما كفر المسلمين بهذه الاية لما ينزل اية بني اسرائيل على المسلمين ما يقول الا انهم كفروا لأ

196
01:01:06.450 --> 01:01:27.250
الخوارج لما نزلوا حكموا فجعلهم ايش كفارا ولما كفروا حملوا السيف يعني صار عندنا ايش الان الاشكالية عند الخوارج ليست هي مجرد تنزيل. لاننا مرة سئلت عن هذه المسألة لاني كتبت فيها في

197
01:01:27.400 --> 01:01:44.100
بهذه المقالة عن تنزيل آآ الايات الكفار على المؤمنين فكان اعترض عليه بان بان عبد الله بن عمر قال كذا فقلت له نعم عبد الله بن عمر قال كذا لكن انت يجب ان تأخذ

198
01:01:44.200 --> 01:02:00.400
ما فعله الخوارج كاملا ماذا فعلوا؟ وتنظر ما فعله عمر وغيره لان عمر كان يقول عن نفسه اخشى ان اكون ممن قال الله فيهم اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا لكن الاية الست في مساق من

199
01:02:00.550 --> 01:02:17.150
الكفار لكن هل عمر لما نزل اية على نفسه يرى انهم الكفار الجواب لا لكن هذا الخطاب هذا الخطاب يصح ان ينزل على من على منين فبقدر ما يذهب من طيباته في الدنيا تذهب عنه طيباته اين

200
01:02:17.350 --> 01:02:33.300
في الجنة هذا هو الذي اراده عمر وليس مراده ان من فعل هذا الفعل يكون كافرا. لا الخوارج هم الذين كان عندهم سوء في الفهم يعني سوء في فهم النص وسوء في تنزيل النص وسوء فيما بعده

201
01:02:33.750 --> 01:02:50.000
ففهموا بعض النصوص خطأ وكفروا بها نزلوها على المسلمين وفي الكفار ثم ايضا رفعوا السيف بعد ان حكموا عليهم بانهم كفار فاذا الفكر الخارجي بغض النظر عنه في اي زمن من الازمان

202
01:02:50.400 --> 01:03:14.950
الفكر الخارجي يوصل يوصل عقل الانسان الى ان ينزل الايات او الافعال التي يفعلها المسلم ينزلها الى ان يوصلها الى حد ايش الكفر ثم هذا العقل الخارجي بعد ان يحكم عليه بالكفر يرى انه مستحقا للقتل

203
01:03:15.800 --> 01:03:36.550
يرى انه ايش مستحقا للقتل فيبادر بماذا؟ بالعمل. اذا هنا اشكال يعني اذا المحطة الاشكال ليست فقط في مسألة تنزيل اية على على المسلمين لا ليست هذه المشكلة لان هذه وردت عن الصحابة وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم وردت عن التابعين ورد عند فئات من علماء الامة

204
01:03:36.850 --> 01:03:54.450
اليست كل ايات الاقتداء والاهتداء في النهي عن التقليد اللي يستدل بها الائمة آآ انا وجدنا ابانا على امة وانا على اثارهم مهتدون مقتدون. اليست هذه نزلت في الكفار ونجد ان علماء المسلمين منذ زمن الى اليوم

205
01:03:54.500 --> 01:04:08.700
يستدلون بهذه الايات على عدم جواز ايش التقليد يعني من لا يرى التقليد يورد هذه الايات. هل سمعنا يوما ما ان احدا من علماء المسلمين اعترض على الاستدلال بهذه الايات؟ وقال والله الايات نزلت في

206
01:04:08.700 --> 01:04:29.950
لا يجوز الاستدلال بها ما سمعنا بها يعني بمعنى انه الان هذه الايات في كتب اهل العلم يستدل بها على عدم التقليد العدم التقليد. في المسائل الشرعية وليس في المسائل ايش؟ العقدية الكبرى

207
01:04:30.050 --> 01:04:47.850
فاذا المقصود المقصود ان قضية تنزيل الايات مسألة دارجة عند علماء المسلمين ما فيها اشكال والفارق بينهم وبين الخوارج هي مسألة ماذا ما بعد التنزيل ايه اللي والحكم ثم رفع السيف

208
01:04:48.200 --> 01:05:04.200
وللحكم ثم رفع السيف كما هو حاصل اليوم يعني من بعض العقول الخارجية هي حاصل منها نفس الفكرة يعني نفس الفكرة ينطلق من بعض الافعال او الاعمال التي يعملها بعض المسلمين الى تكفيرهم

209
01:05:04.250 --> 01:05:18.000
ينتقل من التكفير الى ماذا الى رفع السيف عليهم الى رفع السيف عليهم. هذا طبعا يعني تعليق على اشارة عمر رضي الله تعالى عنه. ايضا في اشارة عمر قضية مهمة جدا

210
01:05:18.150 --> 01:05:42.850
وهي اننا هناك ايات يمكن ان ننزلها على حالنا وان لم يكن مساقها في سياق المسلمين بمعنى انه القرآن نزل للهداية للاتعاظ للاعتبار ولما كلمنا عن قوم صالح وعن قوم نوح وقوم هود الى اخره وكلمنا عن هؤلاء وكانوا يعبدون اصنام

211
01:05:43.250 --> 01:06:03.850
فهذه المعبودات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى هي اصنام كانت في عهد هؤلاء وكانت اصنام منحوتة او قد تكون شجرة مثل الايك او غيرها. يعني اصنام محسوسة لكن هل يعني هذا انه لا يوجد اصنام اخرى تخرج في عصور؟ اخرى؟ الجواب لا

212
01:06:04.150 --> 01:06:23.450
قد تختلف الصنمية يعني الصنمية قد تختلف واختلاف الصنمية مع الاسف كثير من الناس اليوم لا يلتفت اليه ولا ينتبه لهم ولهذا نحن بحاجة الى من يجدد علم التوحيد الذي كان كتبه الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تلك السنوات

213
01:06:23.650 --> 01:06:46.000
نجدده اليوم بتطبيقات معاصرة يعني الان الم نرى من سجد لمغني او مغنية او فنان او فنانة او او الى اخره والسجود اليس عبادة طب انت احنا من من بعض المتفلسفة الذي يأتون اليك بالكلام ويقول لك هذا الفعل يعني يأتيك بكلام

214
01:06:46.200 --> 01:06:57.050
لا نتكلم عن ما في قلبه ما في ما نتكلم عن قلبه لانه هذا الفعل لا يفعل الا لله سبحانه وتعالى مو الان العبدة قال اسجد قال قدم ولو ذبابة

215
01:06:57.600 --> 01:07:17.600
فقدم الذبابة فوقع في الشرك يعني امر الشرك عظيم جدا جدا اذا كنا يعني بعض مع الاسف يعني بعض الذين يرون مثل هذه مثلا الافعال يهونها ويتكلم عنها هذا مسكين هذا فيه كذا لعله قصد كذا وهو ما هو لماذا نهون قضايا التوحيد وقضايا

216
01:07:17.600 --> 01:07:40.150
في النفوس واعظم ما جاء به القرآن هو قضية التوحيد والشرك اعظم ما جاء به القرآن هو التوحيد وما يناقضه الشرك والتحذير منه شديد جدا جدا والانبياء يحذرون منه وهم انبياء. والانبياء يحذرون منه ونحن نرى مثل هذه الافعال. يعني يعني

217
01:07:40.150 --> 01:07:57.800
تتهاون بها ونحاول ان نخرج افعال بعض الناس بهذا لا بل نخوف الناس يعني نأمرهم بالمعروف ننهاهم عن المنكر يعني اناس يا جماعة وقعوا في عبوديات غير طبيعية  يعني انسان

218
01:07:57.900 --> 01:08:17.850
مشغول بالكرة يوالي ويعادي عليها ونسهل الموضوع لا هذولا كذا لا يا اخي هذا يخاف عليه يخاف عليه نار جهنم هذا يوالي ويعاديه على على شيء لم يأذن به الله ولم يمر به. ما زالت المسألة والله استمتاع وعلى قوله مثلا والله تقضية وقته لا صار فيه موالاة ومعاداة

219
01:08:17.850 --> 01:08:38.800
وغيرهم وغيرهم ممن يعني آآ في الصنميات الكثيرة الموجودة عندنا في العصر مثلا صنم الافلام وصنم الغناء وصنم الكورة وقس على ذلك كتير من الاصنام بدأت تخرج اليوم غفل كثير ممن يتكلمون عن التوحيد عن التنبيه عن هذه الصنمية الرمزية الموجودة في هذه الاشياء

220
01:08:39.350 --> 01:08:57.600
فتركت او ترك الحديث عنها بل ان بعض الفضلاء صاروا يشاركون غيرهم في ان والله انه يتفرج على كذا ينظر الى كذا يا اخي اذا كما يقال اذا بليتم فاستتروا. وايضا اذا كنت انت تجيز هذا

221
01:08:57.650 --> 01:09:13.550
فاجعله مذهبا خاصا لك. لا يعني تجعل الناس يغترون بقولك ويحتجون به على غيرهم وهم يقعون في مهالك لو كانت المسألة هي مجرد والله انه جلس امام الكورة وانتهى الموضوع يعني مجرد فرجة وانتهى نقول والله

222
01:09:13.550 --> 01:09:27.750
انه ترك فواضل كثيرة بسبب هذا الفعل بوسط الدرجة وصلت الى اعلى من ذلك. يعني وصلت الى اعلى من ذلك ونحن نعرف ما يحصل في هذه في هذه الامور. فلماذا نهون من هذه الامور وكأنه ما حصل اي شيء

223
01:09:27.750 --> 01:09:46.800
بل بالعكس انا اقول انه من اخطر الامور اليوم في مسائل التوحيد وما يتعلق بها هو مثل هذه القضايا التي كفيها ولاء وبراءة يكون فيها حتى افعال شركية يكون فيها يكون فيها وانتم تعرفون السحر وما السحر والذي يحصل في في مثل هذه الامور والعياذ بالله

224
01:09:46.800 --> 01:10:00.700
وكله بسبب ان كل هذا يعمل الاصل فيه انه ليس لله يعني من من يقول ان الكرة تعمل من اجل الله؟ في احد من من العقلاء يقول والله كل هالفرق هذي تلعب الكرة من اجل لا فيهم فضلاء ما نختلف

225
01:10:00.850 --> 01:10:15.600
ما اتكلم عن الاشخاص يتكلم عن قضية الكرة نفسها يعني الواحد يدرس موضوع الكرة وتاريخها وما وقع فيها يعني والهاء الشعوب بها الى اخره يجد فيها مفاسد كبيرة جدا جدا جدا

226
01:10:15.800 --> 01:10:36.550
فالانسان اتكلم عن الفرد المفترظ ان ينظر لما يصلحه وما امامه يعني انت بكرة تقعد في حفرة يعني كلها كم متر في كم متر لن ينفعك الفريق الفلاني ولا الفريق العلاني ولا اي انتم ما ينفعونك الان انت

227
01:10:36.550 --> 01:10:52.200
ما ينفعونك كان فيهم اللي يشجعون مساكين ما ينتفعون بهذا بل بالعكس يأخذون عداوات وجروحات وما ادري ايش ولا يستفيدون اي شيء والمستفيد من منها هم القريبون ومن حولهم اللي يمكن تبيعون بها انتفاع مادي

228
01:10:52.500 --> 01:11:07.050
لكن ما يعني تقول لمن وتكلم من؟ وتنظر الى العقول او عقول الناس عقول كثيرة تاهت في هذا الامر. تاهت توهانا في هذا الامر امس كانوا يشجعون يعني فرق بلادهم الان صاروا نسمعهم يشجعون فرق ايش

229
01:11:07.450 --> 01:11:24.100
خارج وصارت متابعات شي غريب جدا جدا واقس على ذلك على العموم المقصود او الجر اليه ان الله سبحانه وتعالى ذكر عن الكفار عن هؤلاء آآ اليهود انهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون بعض. عمر علق على هذا المعنى

230
01:11:24.450 --> 01:11:39.500
انه ترى هذه الاية وين كانت في بني اسرائيل لكن تو في قد يصيبكم منها ويصيبكم وهذا واقع انه صرنا نؤمن ببعض كتاب ونقول ببعض يعني ما في احد يمكن يقول والله اننا نحن الان نطبق

231
01:11:39.550 --> 01:11:59.100
اوامر الله كاملة لا في نقص بل ان احيانا قد نعترض على شيء من احكام الله بطرائق متعددة يعني نأخذ بايش؟ بالحيل المشروعة وغير مشروعة يعني في بعض اه احكام الله سبحانه وتعالى لكي لا تنزل ولكي لا تطبق والعياذ بالله. نعم

232
01:11:59.350 --> 01:12:17.350
واختلفت القراءة في عند هذا لانه ما دام القراءة اختلفوا نقف معهم الى ان يكون الاسبوع القادم ان شاء الله لان الوقت اه انتهى ولا نريد ان نطيل عليكم. اليوم كثرنا عليكم في الاستطرادات

233
01:12:17.600 --> 01:12:57.136
اسأل الله ان ينفع ويبارك سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا انت نستغفرك ونتوب اليك