﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:50.950
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا مجلس في التعليق على تفسير الامام ابي جعفر محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى يعقد في جامع الراجحي

2
00:00:51.050 --> 00:01:08.500
في يوم الاثنين ليلة الثلاثاء الثالث عشر من شهر ربيع الاول لعام الف واربع مئة وثمانية وثلاثين للهجرة لشيخنا ابي عبد الملك مساعد ابن سليمان الطيار حفظه الله  يقول المؤلف رحمنا الله تعالى واياه

3
00:01:09.050 --> 00:01:33.800
واختلفت القراءة في قراءة قوله وان يأتوكم اسارى تفادوهم فقرأه بعضهم اسرى تفدوهم وبعضهم سارة تفادوهم وبعضهم اسارى تفدوهم وبعضهم اسرى تفادهم فمن قرأ ذلك وان يأتوكم اسرى فانه اراد جمع الاسير

4
00:01:34.550 --> 00:01:49.600
اذ كان على فعيل على مثال جمع اسماء ذوي العاهات التي يأتي واحدها على تقدير فعيل اذ كان الاسر شبيه المعنى في الاذى والمكروه الداخل به على الاسير ببعض معاني العاهات

5
00:01:49.900 --> 00:02:10.500
والحق جمع المسمى به بجمع ما وصفنا فقيل اسير واسرى كما قيل مريض ومرضى وكسير وكسرى وجريح وجرحى واما الذين قرأوا اسارى فانهم اخرجوه على مخرج جمع فعلان. اذ كان جمع فعلان الذي له فعلا قد يشارك جمع فعيل

6
00:02:10.500 --> 00:02:35.150
كما قالوا سكارى وسكرى وكسالى وكسلى. فشبهوا اسيرا اذ جمعوه مرة اسارى واخرى اسرى بذلك وكان بعضهم يزعم ان معنى الاسرى مخالف معنى الاسارى ويزعم ان معنى الاسرى استئثار القوم بغير اسر من المستأسر لهم

7
00:02:35.400 --> 00:02:52.800
وان معنى الاسارى معنى مصير القوم المأسورين في ايدي الاسرين باسرهم اياهم واخذهم قهرا وغلبة قال ابو جعفر رحمه الله وذلك ما لا وجه له يفهم في في لغة احد من العرب

8
00:02:52.900 --> 00:03:17.350
ولكن ذلك على ما وصفت من جمع الاسير مرة على فعلى لما بينت من العلة ومرة على فعالا لما ترت من تشبيههم جمعه بجمع سكرانا وكسلان وما اشبه ذلك واولى القراءات بالصواب في ذلك قراءة من قرأ وان يأتوكم اسرى وان يأتوكم اسرى

9
00:03:18.650 --> 00:03:35.000
لان فعال في جمع فعيل غير مستفيض في كلام العرب فاذ كان ذلك غير مستفيض في كلامهم وكان مستفيضا فاشيا فيهم جمع ما كان من الصفات التي بمعنى الالام والزمانة

10
00:03:35.000 --> 00:03:57.000
وحده على تقدير فعيل على فعل كالذي وصفنا قبل. وكان احد ذلك الاسير كان الواجب ان يلحق بنظائره واشكاله فيجمع جمعها دون غيرها ممن خالفها واما من قرأ تفادوهم فانه اراد انكم تفدونهم ممن اسرهم

11
00:03:57.100 --> 00:04:20.700
ويفدى منكم الذين اسروهم ففادوكم بهم اسراهم منكم واما من قرأ ذلك تفدوهم فانه اراد انكم يا معشر اليهود ان اتاكم الذين اخرجتموهم منكم من ديارهم اسرى فديتموهم انقذتموهم وهذه القراءة اعجب الي من الاولى اعني اسرى تفدوهم

12
00:04:20.900 --> 00:04:39.800
لان الذي على اليهود في دينهم فداء اسراهم بكل حال فدا الاسرون اسراهم منهم ام لم يفدوهم واما قوله؟ نعم قبل يا شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله. ربي اشرح لي

13
00:04:39.800 --> 00:05:09.800
بصدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. آآ في هذه الاية ذكر والامام مجموعة من القراءات. وهذه القراءات في اسرع يعني اللي هي اسرى واسارى آآ معناها عنده واحد وانما اختلف فيها ماذا

14
00:05:09.800 --> 00:05:39.800
التصريف معناها واحد وانما اختلف فيها التصريف. واما تفادوهم فايضا فيها خلاف في القراءات ويختلف بها المعنى بخلاف اسرع. ولهذا في قوله اسرى وجه توجيها لغويا وذكر عن بعضهم انه فرق بين المعنيين يعني بين اسرى واسرى. ولكن هذا الذي فرق وان لم

15
00:05:39.800 --> 00:05:58.350
لا يحالفه لا يحالفه كلام العرب لانه لم يرد عن العرب التفريق بين هذين آآ التصريفين اسرى واسارى ولهذا قال هو وذلك ما لا وجه له يفهم في لغة احد من العرب

16
00:05:59.050 --> 00:06:17.000
ولكن الامر ولكن ذلك على ما وصفته من جمع الاسير مرة على فعلة لما بينت من العلة ومرة على فعالة لما ذكرت من تشبيههم جمعه بجمع سكران وكسلان واشبهه يعني مما نكون على

17
00:06:17.050 --> 00:06:36.450
ذوي الهيئة العاهات او على اعلان هنا قال واولى القراءات بالصواب في ذلك قراءة من قرأ وان يأتوكم اسرى. وعلل بهذا الاختيار. قال لان فعال في جمع فعيل غير مستفيض في كلام العرب

18
00:06:37.350 --> 00:06:57.400
الان ويحتج لاختياره لان لماذا اختار قراءة اسرع يقول انا اختار قراءة اسرار لهذه العلة وهي قضية الاستفاضة فاي الكلمتين اكثر استفاضة في كلام العرب؟ اسرى او اسرى يقول هو اسرى

19
00:06:57.800 --> 00:07:16.000
فهي المستفيضة في كلام العرب قال فاذا كان ذلك غير مستفيض في كلامهم وكان مستفيظا فاشيا فيهم جمع ما كان من الصفات التي معنى الالام والزمانة واحدا واحيله على تقدير فعيل على فعلة

20
00:07:16.200 --> 00:07:37.900
كالذي وصفنا قبل وكان آآ احد ذلك الاسير كان الواجب ان يلحق بنظائره واشكاله في جمع جمعها دون غيرها ممن خالفها الان دعونا نأخذ هذا الكلام مجردا عن القراءات لو تصورنا الان

21
00:07:38.400 --> 00:08:02.050
هو الان يوازن بين اسرى واسارى تاء نظرة لغوية مجردة بحتة هل على كلامه اشكال ابدا. الجواب لا يعني بمعنى اننا حينما ننظر انما ننظر الى كلامه من جهة اللغة

22
00:08:02.300 --> 00:08:23.600
فانه ليس عنده اي مشكلة في هذا الباب وان ترجيحه ترجيح صحيح لانه جعل المستفيظ مقدم على غير المستفيض وهذه يعني معروفة ومشهورة عند العلماء لا يخالفه عليها احد اليس كذلك

23
00:08:24.150 --> 00:08:43.900
طيب من اين جاءت المشكلة عند بعضهم جاءته المشكلة من كون ترجيح احد الوجهين ترجيح هذه الوجهين يلزم منه تضعيف الاخرى في نظره ولهذا قال اه محققو الكتاب عند كلامه على قوله واولى القراءات بالصواب في ذلك

24
00:08:44.350 --> 00:09:04.750
قالوا القراءات المتواترة لا تفاضل بينها قال ابو عمر الداني وائمة القراءة لا لا يعمل في شيء من حروف القرآن على الافشى في اللغة والاقيس في العربية. بل على الاثبت بالاثر

25
00:09:04.850 --> 00:09:23.100
والاصح في النقل والرواية اذا ثبت عنهم لم يردها قياس عربية ولا فشو للغة لان القراءة القراءة سنة متبعة يلزم قبولها ومصير اليها. طبعا الكلام ابي عمرو الداني رحمه الله تعالى ويتكلم عن الامر من حيث

26
00:09:23.650 --> 00:09:42.850
جمهور الوارد عن القراء لكن لا يعني انهم ايش لا يختارون ولا ينتخبون بناء على اللغة. ولهذا ابو عمرو البصري عنده اختيارات له هو مبنية على اللغة ومعروفة ومرصودة وغيره كذلك

27
00:09:44.700 --> 00:09:59.500
الان اذا اردنا ان نناقش هذه المسألة يجب ان نناقشها على مستويات متنوعة. انا ذكرت لكم المستوى الاول المجرد هذا لكي ننتبه ان المسألة ليس فيها مطعم على الامام من جهة اللغة

28
00:09:59.850 --> 00:10:15.450
ليس فيها مطعم على الامام من جهة اللغة يأتي السؤال الاخر القراءات المتنوعة هذه نزلت على لغة العرب او على الغير لغة العرب اذا نزلت على لغة العرب ما دام نزلت على لغة العرب

29
00:10:16.150 --> 00:10:33.650
الان المعيار عندنا نحن هو الوارد عن العرب فحينما نقول هذا افشى من هذا هذا اقل من هذا هذه الكلمة استعمال العرب لها كذا هذا بناء على ماذا؟ ما هو المعيار الذي عندي

30
00:10:34.000 --> 00:10:51.250
المعيار هو كلام العرب والله سبحانه وتعالى قال انا انزلناه قرآنا عربيا فما دام نزل قرآنا عربيا فاذا انا الان حينما اتكلم عنه عربيا من جهة القراءات انا اتكلم عنه من جهة معيار

31
00:10:51.300 --> 00:11:09.050
الله سبحانه وتعالى ذكره في كتابه لان قول الله سبحانه وتعالى انا انزلناه قرآنا عربيا هذا في الحقيقة معيار يعطيني ان اتعامل مع هذا القرآن عربيا فالان الطبري رحمه الله تعالى تعامل مع القرآن ماذا

32
00:11:09.300 --> 00:11:30.650
عربيا هو لم يناقش اصل الثبوت ويتكلم اي القرعتين اولى اي القراءتين مقدمة تقديم قراءة على قراءة وجعل قراءة اولى من قراءة الاصل فيه عند ائمة الاقراء المتقدمين انه لا اشكال فيه البتة

33
00:11:31.350 --> 00:11:44.800
يعني تقديم قراءة على قراءة ان هذي قراءة اولى هذه اعجب هذه اقوى لو قرأتم في كتاب الكشف لمكي بن ابي طالب وهو من هو في هذا العلم ستجدون انه قل ما يذكر قل ما

34
00:11:44.900 --> 00:12:03.500
يذكر خلاف بين القراء ولا يرجح ويقدم قراءة ويذكر علل له بل ستعجبون من مجموع من العلل التي يذكرها احيانا يقول يعني من العلة يذكرها يقول وعليه تفسير ابن عباس وابن مسعود مثلا

35
00:12:04.500 --> 00:12:21.850
يعني يجعل احد الحجج في تقديم قراءة على قراءة كون هذا القراءة توافق تفسير ابن عباس ابن مسعود فاذا المقصود انه يجب ان نزيل من اذهاننا نزيل من اذهاننا فكرة انه لا يجوز التفاضل

36
00:12:22.450 --> 00:12:43.350
لماذا؟ لاننا نحن اخذنا هذا التقرير من تقريرات المتأخرين وتركنا علم المتقدمين كعادتنا في كثير من المسائل العلمية فلما رجعنا الى علم المتقدمين رأينا عندهم علما اخر غير ما تقرر عندنا

37
00:12:43.750 --> 00:12:59.350
فاصطدم بماذا؟ بالقواعد التي قعدت لنا تقعيدا متأخرا فاضطررنا الى ماذا؟ الى الاعتراض على المتقدمين دون ان نفهم مناهجهم او ان نعرف مسالكهم في هذا العلم او في غيره من العلوم

38
00:12:59.650 --> 00:13:17.400
وهذه مشكلة علمية كلية سبق ان طرحته اكثر من مرة في اننا نقع في ورطة حينما نتعامل مع هؤلاء المتقدمين بمصطلحاتنا او قواعدنا التي استقرت عندنا فهذا مثال من هذه الامثلة

39
00:13:18.100 --> 00:13:44.400
بل حتى ان استخدام كلام ابي عمر في هذا الموطن ليس هذا محله اليس هذا اه محله اه بل ان ابا عمرو عنده كذلك من هذه يعني التقدمات مثل ما عند غيره من الائمة. يعني قضية تقديم قراءة على قراءة وان هذه هي القراءة الاولى الى اخره. هذه لا يكاد يختلف فيها المتقدمون

40
00:13:45.150 --> 00:14:03.200
بل ان ابا عمرو ومن معهم الاندلسي والمغاربة يقدمون قراءة نافع ويرون انها قراءة السنة فما معناه ان يقولوا انها قراءة السنة الا ان تكون هي المقدمة فجعلوها الاولى يعني جعلوا قراءة نافع

41
00:14:03.350 --> 00:14:19.900
هي القراءة ايش المقدمة عندهم وهي الاولى وبنوا جميع علوم الاقراء عليها الى اليوم يعني في في المغرب العربي جميع علوم الاقراء مبنية على ماذا على قراءة نافع الان رسم المصحف

42
00:14:20.150 --> 00:14:35.450
اقرأ في آآ في مثلا كتاب مختصر التبيين لابي داود سليمان من نجاح بناه على قراءة نافع. نص على ذلك انه بناه على قراءة نافع وغيره ايضا من الائمة فاذا المقصود

43
00:14:35.650 --> 00:14:57.550
ان هذه المسألة هذه المسألة يعني سيمت حسفا بسبب نظرة بعض المتأخرين لها بمسألة مرتبطة بقضية عقدية انه هذه قضية عقدية وهي هل كلام الله يتفاضل او لا وهذي مبنية على هذه

44
00:14:57.700 --> 00:15:20.900
يعني هذه يرجع او او جذورها ترجع الى هذه المسألة صحيح ان بعضهم قد ينص عليها صراحة ولكن كثيرا ممن يناقش هذه قد لا ينص على هذا ولا اقول لكم طبعا ان هذا اجماع من المتقدمين بل قد يوجد بعض المتقدمين ممن عصر الطبري من يعترض على هذا مثل النحاس النحاس له وقفة

45
00:15:21.000 --> 00:15:34.750
في قضية تفاضل القراءات ولا يراها لكن نحن ما ننظر الى ابي عبيدة القاسم بن سلام اي الى ابي حاتم السجستاني وهو من اكبر علماء القراءة وممن دون الى غيرهم ممن دون في قراءات

46
00:15:35.050 --> 00:15:53.250
الازهري جاء بعد بعد الطبري اه مكة كما قلت لكم المهدوي ابو عمرو الداني اه ابن مجاهد الى اخره. كل هؤلاء لم يكن عندهم مشكلة في هذا الامر ان لم تكن هذه مشكلة اطلاقا

47
00:15:54.050 --> 00:16:09.750
ان لم تكن مشكلة اطلاقا. متى تكون المشكلة بالفعل حينما يكون فيه رد للقراءة. نعم يعني الرد المطلق للقراءة والرد المطلق للقراءة يناقش ايش في مثاله وفي حينه لكن بمثل هذا الموقف

48
00:16:10.100 --> 00:16:49.400
بمثل هذا الموقف يمكن اقول لكم ان اكثر اهل العلم المتقدمين على هذا المبدأ وليس عندهم في ذلك اي اشكال. ليس عندهم في ذلك اي اشكال. نعم الامام الاعلى      فلان ما رد قراءة ولا

49
00:16:50.950 --> 00:17:16.150
انا الحقيقة هذا الموضوع اتحاشى الحديث عنه لماذا لاني انا اقول لكم ان في نظري ان بمنهج ابن جرير الطبري في القراءات غير ظاهر غير واضح مشكلتنا نتعامل مع من جرير كاننا نتعامل مع الداني او نتعامل مع ابن مجاهد او نتعامل مع المتأخرين مثل ابن الجزري وغيره

50
00:17:17.350 --> 00:17:34.650
ابن جرير له كتاب في القراءات يعني لم يعني يعثر عليه حتى الان ولا نستطيع ان نحكم به وطريقته في التعامل مع القراءات وفصله القراءات عن الاحرف السبعة يعني يشير اشارة

51
00:17:34.850 --> 00:17:45.700
يعني يشير اشارة الى مسألة انا لا استطيع ان اقولها الان في مثل هذا الجمع لكن انا عندي انه يشير الى هذا المعنى لكن لا استطيع ان اقول له فيحتاج حقيقة الى نظر

52
00:17:46.200 --> 00:17:59.400
فاذا ثبت بالفعل انه يرى ما في ذهني ولن اخرجه فمعناه انه ما عنده مشكلة يعني قصدي كمنهجية وان كنا يعني لا نوافقه عليها لكنه كمنهجية متناسق في امره في هذا

53
00:18:07.500 --> 00:18:23.200
نأتي هو المشكلة هذه المتقدمون ابن جرير الطبري لم يكن منفردا بهذا المنهج. والطبري في الغالب في الغالب متبع لابي عبيدة قاسم بن سلمان في الغالب فنحن الان ليس عندنا كتب هؤلاء لنعرف

54
00:18:23.600 --> 00:18:40.800
ما هو ميزان القراءات عندهم يعني ما هو ميزان القراءات عندهم والمشكلة اننا نحن نتعامل مع القراءات على ما استقر وصار ولا انسى على كيف كانت لو كنا ننظر اليها كيف كانت بنتعب نبحث عن

55
00:18:40.950 --> 00:18:59.750
تصور كيف كانت يعني تصور كيف كانت ولكن المشكلة ان احنا نتعامل معها بعد ان استقرت وصارت بهذه المثابة. ولهذا لا تتعجب يعني اقول الا تتعجب انه يقول القراءات المتواترة لا تفاضل بينها

56
00:19:00.700 --> 00:19:14.350
هل ابن ابن ابن جرير يرى ان هذه متواترة ويتركها ما يمكن يعني لا يتصور انه يرى انه متوتر يتركها اذا هذه قراءة عنده ليست متواترة يعني مصطلح التوتر هذا ليس موجودا عندهم

57
00:19:14.600 --> 00:19:28.950
موجود عنده مصطلح الاستفاظة اه الاشتهار قراءة قراء الامصار الى اخره يعني العبارات العامة هذه التي فيها شيوع امل تواتر على مصطلح متأخرين وتحكيمي على المتقدمين هذا ما كان عندهم

58
00:19:29.600 --> 00:19:47.350
ما كان عندهم ولهذا انت اذا جيت تناقش بعض الروائيين من اهل القراءات لا يدرك لا يدرك بعض هذه القضايا بسبب غلبة الرواية عليه وظنه ان هذا امر مستقر. انت تناقش في مسلمات عنده

59
00:19:48.150 --> 00:20:07.400
بان تناقش مسلمات. يعني تجي تناقشه تقول والله انه القراءات فيها اشياء احادية تلقيت بالاحاد يعني يمكن نقول ان تصل الى الكفر لماذا؟ لانه هو يجهل هو يجهل ويجهل انه يجهل ايضا. يعني عنده الجهل المركب في هذا الباب

60
00:20:07.600 --> 00:20:23.750
لم يتتبع تاريخ القراءات لم ينظر في اقوال هؤلاء العلماء وحتى لو نظر فيها وقرأ يقرأ بناء على ماذا على التقعيدات التي في ذهنه وليس على المعلومة التي امامه وهذي امر كلي ترى ليس في هذا العلم فقط في كثير من العلوم

61
00:20:24.350 --> 00:20:37.700
يعني في كثير من العلوم يعني الان انا اسألكم سؤال اللي عنده علم بالتجويد كم مقدار المد اللازم ست حركات ولا لا يعني ست حركات ما ينقص ولا لا؟ باتفاق

62
00:20:38.000 --> 00:20:54.300
في احد منكم سمع يوما ما انه المد اللازم اقل من المد المتصل احد درسكم ان المد اللازم اقل من المد المتصل؟ الجواب لا ترجع الى كتاب السعيدي في آآ نسيت هو اللي في اللحن ولا له كتابان صغيران

63
00:20:54.650 --> 00:21:08.850
لما جاء عند التفريق بين المد اللازم والمد المتصل طبعا ما يقول المد اللازم المتصل لا ويذكر المثال وقال وان ومدوا الظالين اقل من مد الملائكة وجاءوكم. ايش تفهم منو

64
00:21:10.050 --> 00:21:28.950
يعني اللازم اقل. والسعيدي متوفى في القرن الرابع يعني يعني في في بدايات القرن الرابع طب هذا الان العلم من اعلام القراءات يحكي وجها ان اللازم اقل من المتصل لو قلت لهؤلاء ها حكيت لهم هذا الوجه لانكروه

65
00:21:29.250 --> 00:21:43.800
لماذا؟ لانهم اعتمدوا على منظومة ابن الجزري وصارت منظومتهم الجزائرية وما فيها ايش؟ حجة على من تقدم ومن تأخر يعني حجة على من تقدموا من؟ تأخر لكن لو ترجعوا كتب التجويد

66
00:21:44.250 --> 00:22:00.600
ان من الكتاب التجويد في كتاب في مثلا كتاب ابن البادش لانه قطعة او قصدي مقدمات بعض الكتب ومقدمات بعض كتب القراءات فيها باب عن التجويد ستجد فيه اشياء تخالف السائد عندك

67
00:22:01.750 --> 00:22:21.750
اذا بالجزر يختار واعتمد اختياره فقط لا غير والا القديم من كتب ائمتنا فيها وجوه يمكن ما نعرفها نحن الان يعني ما نعرفه فهذه اذا مشكلتنا ما هي؟ هي المشكلة عندنا نحن وليست المشكلة في السابقين

68
00:22:21.900 --> 00:22:33.750
وليست المشكلة ان والله بن جرير يرجح قراءة على قراءة اه والله بن جرير يرد قراءة هذي ما هي مشكلة هذي ليست هذه المشكلة. المشكلة اننا لم نفهم مناهج هؤلاء

69
00:22:34.000 --> 00:22:53.550
لكي نعرف ما الذي نأخذه من ثمارهم ونتاجهم وما الذي نعترض عليه ونبين سبب الاعتراظ نبين سبع اعتراف فان اسلوبنا نحن في التعاون مع هذه العلوم فيه خطأ يعني في خطأ واضح جدا جدا

70
00:22:53.750 --> 00:23:03.750
وهذا نموذج طبعا من نماذج الذي اذكره لكم لانه الان لما يقول اولى القراءات بالصواب في ذلك ولا يعني انه ابطل قراءة الان على الاقل انه قدم قراءة على قراءة تقديم قراءة على

71
00:23:03.750 --> 00:23:15.800
ما رأيت من المتقدمين احد عنده اشكال الا ابو جعفر النحاسي اللي اذكره الان اما اغلب المتقدمين ما عندهم اشكال في هذا وعلى رأسهم ابو عبيدة قاسم بن سلمان نعم

72
00:23:27.850 --> 00:23:47.250
انا افاضل المفاضلة قسمان في كلام الله في مفاضلة ثبتت بالنص مفاضلة ثبتت بالنص عين في كلام الله وهذا انتهينا منه لانه ثابت في الحديث. ومع الاسف مع ثبوت في الحديث تجد بعض علماء الكلام لا يراه

73
00:23:47.700 --> 00:24:08.300
يعني يتأوله مثل يعني اعظم سورة في القرآن اعظم اية في القرآن ايش هي يعني اذا اعظم معناه غير ايش كن اقل ولا لا هذي ما تحتاج الى يعني من يعلمك بهذا ومع ذلك تجد من يتكلم عنها في في مسألة انه كلام الله واحد ولا يتواضع

74
00:24:08.600 --> 00:24:23.850
فهذا فيه نصوص لما جئنا الى عمل العلماء كما قلت لك المعيار عندهم لغة العرب لغة العرب ليست واحدة بمعنى انه كلمة وكلمة هذه الكلمات تختلف عن هذه الكلمة هذه كلمة قد تكون ابلغ من هذه الكلمة

75
00:24:24.550 --> 00:24:36.900
فاذا المسألة الان رجعت الى المعيار لان لماذا قلت لك نحتكم الى المعيار اللي هو لغة العرب لماذا؟ ما دليلي على احتكامي للغة العرب؟ ان الله قال انا انزلناه قرآنا عربيا بلسان عربي

76
00:24:37.100 --> 00:24:50.300
مبين ونحن نرى العلماء اذا اذا جاءوا الى الى الشعر قالوا هذا افصح وهذا وهذا اقوى وهذا الى اخره طب والقرآن نزل على نفس على نفس النمط اه على نفس النمط نزل

77
00:24:50.550 --> 00:25:06.800
ما جاء بشيء جديد جعل نفس اللغة واختار نفس الالفاظ وميز بين الالفاظ في بعض المواطن فلابد ان يكون على نفس الميزان من كلام العرب هذا هو الاصل في هذا الامر. لكن كما قلت لك المتأخرون صار عندهم

78
00:25:06.800 --> 00:25:27.950
اشكال في هذا نعم قال رحمه الله واما قوله وهو محرم عليكم اخراجهم فان في قوله وهو وجهين من التأويل. احدهما ان يكون كناية عن الاخراج الذي تقدم به  فكأنه قال وتخرجون فريقا منكم من ديارهم واخراجهم محرم عليكم

79
00:25:28.150 --> 00:25:46.600
ثم كرر الاخراج الذي بعده وهو محرم عليكم تكريرا على هو. لما حال بين الاخراج وهو كلام والتأويل الثاني ان يكون عمادا لما كانت الواو التي معه وهو تقتضي اسما يليها دون الفعل. فلما قدم الفعل قبل الاسم الذي

80
00:25:46.600 --> 00:26:05.500
الواو ان يليها ان يليها اوليت هو لانه اسم. كما تقول في الكلام اتيتك وهو قائم ابوك. بمعنى وابوك قائم اذ كانت الواو تقتضي اسما فعمدت بهو اذ سبق الفعل الاسم ليصلح الكلام به

81
00:26:05.800 --> 00:26:24.400
كما قال الشاعر فابلغ ابا يحيى اذا ما لقيته على العيس في اباطها عرق يبسو بان السلامي الذي بضرية امير الحمى قد باع حقي حقي بني عبسي بثوب ودينار وشاة ودرهم فهل هو مرفوع بما ها هنا راس

82
00:26:24.450 --> 00:26:47.050
فأوليت هل لطلبها الإسم العماد نعم اكمل ما في اشكال. القول في تأويل قوله تعالى فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا يعني بقوله جل ثناؤه فما جزاء من يفعل ذلك منكم فليس لمن قتل منكم قتيلا فكفر بقتله اياه ببعض حكم الله الذي

83
00:26:47.050 --> 00:27:07.050
حكم به عليه في التوراة واخرج منكم فريقا من ديارهم مظاهرا عليهم اعداءهم من اهل الشرك ظلما وعدوانا وخلافا لما امره الله في كتابه الذي انزله الى موسى جزاء يعني بالجزاء الثواب وهو العوض مما فعل من ذلك والاجر عليه الا

84
00:27:07.050 --> 00:27:26.150
خزي في الحياة الدنيا والخزي الذل والصغار. يقال منه قد خزي الرجل يخزى خزيا في الحياة الدنيا يعني في عاجل الدنيا قبل الاخرة ثم اختلف في الخزي الذي جزاهم الله بما سلف منهم من معصيتهم اياه

85
00:27:26.300 --> 00:27:44.950
فقال بعضهم ذلك هو حكم الله الذي انزله الى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من اخذ القاتل بمن قتل والقود به قصاصا للمظلوم من الظالم وقال اخرون بل ذلك هو اخذ الجزية منهم ما اقاموا على دينهم ذلة لهم وصغارا

86
00:27:45.150 --> 00:28:04.350
وقال اخرون بل ذلك الخزي الذي جوزوا به في الدنيا اخراج رسول الله صلى الله عليه وسلم النظير عن ديارهم لاول الحشر وقتلوا قاتلة قريظة وسبي ذراريهم فكان ذلك لهم خزيا في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم. نعم. طيب في قوله

87
00:28:04.900 --> 00:28:23.000
اه فما جازاه من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا طبعا لاحظوا انه صار الخطاب الان لمن لمن كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم يعني كأن الخطاب الان تحول الى من بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم

88
00:28:23.450 --> 00:28:44.850
وتفسيراته ذكرها كما تلاحظون لم يذكر من قال بها قال وقال على خلاف عادته على خلاف عادته فاحتمال والله اعلم الا يكون عنده في هذا روايات عن السلف وانه اخذها عن غيرهم هذا احتمال

89
00:28:45.600 --> 00:29:03.300
طيب هذا الاحتمال يجعلنا ننتبه الى مسألة سبقا ايضا ذكرتها وان وهو انه لا لا يكاد يوجد في القرآن اية مشكلة تحتاج الى بيان ولا نجد للسلف كلاما فيها لكن

90
00:29:03.700 --> 00:29:21.700
ان يوجد ايات او مقاطع من ايات واضحة الدلالة واضحة المعنى ولا يتكلمون فيها يوجد يعني يوجد مثل هذا طيب هذا الان عندنا مثال لهم خزي في الحياة الدنيا هو عرف الخزي

91
00:29:21.750 --> 00:29:41.600
من جهة اللغة اللي قال الذل والصغار يقال خزي الرجل يخزى خزيا وطبعا الخزي في معنى معنوي لا يمكن لا يمكن التعبير عنه باللغة بالالفاظ لكن قول الذل والصغار الى اخره هذا تقريب

92
00:29:42.150 --> 00:29:59.950
والا المعاني النفسية يصعب ماذا البيان عنها من جهة الالفاظ يعني بتقول حزن الرجل طب انت تسبت له الحزن لكن لا تستطيع ان تعبر بالالفاظ عن معنى الحزن هذا فاذا مثل هذه المعاني

93
00:30:00.200 --> 00:30:21.250
هي تقريب ل هذه الحالة النفسية التي تقع في اه هؤلاء وهي قضية الخزينة لكن هذا الخزي له يعني صور وكل واحد ذكر صورة من الصور فلو تأملنا هذه السور الثلاثة التي ذكرت سنجد انها

94
00:30:21.750 --> 00:30:44.500
يصدق عليها معنى الخزي يصدق عليها معنى الخزي  كون محمد صلى الله عليه وسلم يقيم القصاص عليهم هذا يعتبر نوع من ماذا؟ من الخزي او اخذ الجزية منهم لا شك انه نوع من ماذا؟ من الخزي لانه ذل ذل وصغار

95
00:30:45.150 --> 00:31:01.200
او اخراجهم من ديارهم او قتل مقاتلتهم ايضا هذا نوع من ماذا؟ من الخزي اذا كل هذا المذكور محتمل يعني كل هذا المذكور محتمل. ولهذا الطبري رحمه الله تعالى في مثل المقام

96
00:31:01.500 --> 00:31:25.650
يعني يهمل الترجيح وكذلك يهمل التنبيه على تجويز الجميع لانه من طريقته احيانا انه يرجح ومن طريقته انه ينبه على جواز الجميع وان لم يكن احدها هو المراد او انه يهمل في مثل هذا المقام

97
00:31:25.800 --> 00:31:38.550
يعني يهمل في مثل هذا المقام فلما اهمل في مثل هذا المقام دل على الامر عنده في هذا كله سيا يعني احتمال هذا واحتمال هذا واحتمال هذا يعرفه قريب من ماذا؟ من التجويز لكن التجويز عبارة

98
00:31:38.550 --> 00:31:55.000
فيها اصلح ان يقول وجائز ان يكون جائز ان يكون ونحن تأملنا بناء على المنهج العام الذي سلكه الطبري نقول جائز ان يكون الخزي هذا وجائز يكون هذا وجائز ان يكون هذا. وجائز كلها؟ اي كلها. وجائزا ان تكون وجائز ان تكون كلها

99
00:31:55.000 --> 00:32:09.550
طبعا لان كلها داخل ضمن معنى الخزي يعني كلها يصدق عليها معنى الخزي ممكن نقول تفسير بالمثال يعني ممكن اذا تدخل في باب التفسير بالمثال بناء على الخزي انه يكون عام وله انواع وامثلة. نعم

100
00:32:09.700 --> 00:32:22.750
نعم تفضل ما ينبغي الان سبق في صدر الاية خلاف في المخاطب الاولي. مم. هل من متقدمون ومتأخرون الا ينبغي ان يكون هنا قول كذلك انهم المتقدمون ان الخزي للمتقدمين

101
00:32:23.950 --> 00:32:36.900
هذا محتمل ايضا ان يكون ان يكون الخطاب لا يزال عن المتقدمين لكن نتكلم الطبري الان لم يرد الله. حول الخطاب الى من الى المعاصرين لانه تكلم كل الاقوال التي ذكرها كلها

102
00:32:37.050 --> 00:32:53.050
في من كانوا بين ظهراني محمد صلى الله عليه وسلم فاذا هو ان في هذا المقام يتكلم عن المعاصرين له. لكن لا يعنينا في الامر عن من عن السابقين بلا شك لا يعني ان الامر بالنفع عن السابقين. نعم

103
00:32:53.800 --> 00:34:25.550
بيجي مم الرواية  تعقب اه ما فيش كان   والاختيار صحيح فقط انا ما استطيع الان طبعا الطبري القراءات طبعا سؤال الاخ عن انه في قراءة شاذة موجودة ما اعترض عليه الطبري واعترض على قراءة

104
00:34:26.150 --> 00:34:48.400
الكسائي طيب وقراءة الكساء بالنسبة لنا تكون ايش يعني موصوفة الان بايش؟ بالتواتر آآ مشكلتنا نحن في قراءتنا لهذا الامر اننا نقرأ الكتاب بالتجزئة افكار الكتابة مشكلتنا لازم نقرأها بالتجزئة. وهذا غلط

105
00:34:48.900 --> 00:35:05.250
اذا اردنا ان يعني نستلهم طريقة تعامل الطبري مع القراءات نقرأ الكتاب كاملا ونستخرج نستخلص اصوله في التعامل معها انا اكلمك عن شيء في الذهن يعني مما قرأته فقط لكن ليس تحقيقا

106
00:35:05.900 --> 00:35:18.500
يعني لا اقول انه هذا هو التحقيق في هذه المسألة ولذا الذي سكت عنه قبل قليل في عباراتي هو شيء انا لاحظته لكنه لا يلزم ان يكون صحيحا ولذا اتحاشى ان اقوله

107
00:35:18.600 --> 00:35:33.250
الا في مجالس خاصة جدا جدا جدا لانه نشره اه عاما يحدث ارباك عند يعني بعض الناس. ما نحن بحاجة ان نربك الناس او نربك السامعين اكثر مما في المسألة من الباكات

108
00:35:34.300 --> 00:35:48.200
لا مسألة اخرى غير الاختيار المسألة الان هنا هي نفسها تقود الى الفكرة ذكرتها لك اللي انت تلحظها انت الان انه هو الان الامام رحمه الله تعالى توفي سنة ثلاث مئة وعشرة

109
00:35:48.650 --> 00:36:08.000
ومن مجاهد بطبقة التلاميذ تقريبا توفي ثلاث مئة واربعة وعشرين الاختيار السبعي الذي اعتمده ابن مجاهد ما زال في بداياته يعني الطبري سابق له اذا الطبري لا يتعامل مع سبعة بن مجاهد. نعم. ومشكلتنا

110
00:36:08.350 --> 00:36:23.950
ان بعض طلاب الطلاب حينما يأتون الى هذا او بعض يظنون ان الطبري يعتمد سبعة ابن مجاهد يناقشونه بيننا على هذا لا الطبري يتعامل مع القراء بطريقة ابي عبيدة قاسم بن سلام وطريقة ابي حاتم السجستاني وطريقة

111
00:36:24.000 --> 00:36:38.700
اه ابن جبير وغيرهم ممن الف القراءات. طبعا غير سعيد بن جبير ممن الف قراءة قبلهم هؤلاء لهم منهج سلكوه وتركوه حتى ان بعض من اطلع على منهج ابي حاتم استغرب

112
00:36:39.200 --> 00:36:55.650
بدأ يتكلم او يعترض او ينتقد ابا حاتم كانه ينتقد يعني ماذا اقول لكم؟ يعني كانوا ينتقد واحد من صغار طلاب العلم لا يعرف من هو ابو حاتم اما لا يعرف من هو ابو حاتم في العلم. ابو حاتم في

113
00:36:55.850 --> 00:37:12.100
في علوم القرآن هو هو لكن نحن نجهل هذا الشيء قد يكون مشهور عندنا باللغة ابو حاتم السجن الثاني لكن ايضا في القراءات ايضا يعتبر عالم كبير وله كتاب كبير ضخم جدا جدا ينقل منه ابن عطية

114
00:37:12.650 --> 00:37:27.600
آآ ابو حاتم السجستاني وغيره كان له منهجية في التعامل مع هذه القراءات قبل ابن مجاهد قبل ابن مجاهد فمن هو الافضل الكسائي عندهم ولا حمزة؟ يعني مفظل من القراءات حتى عند

115
00:37:27.650 --> 00:37:47.100
آآ صاحب السبعة ابن محيسن كان مقدما عند بعضهم والكسائي كان مقدما على فلان وفلان مقدم عنده حمزة والثاني مقدم عنده فلان وهكذا المسألة مختلفة بناء على ما عندهم من اسانيد وعلى ما عندهم من النظر في اللغة والاعريب وبناء على يعني عندهم مجموعة من المعايير

116
00:37:47.150 --> 00:38:04.550
يحاكمون بها هذه القراءات هذي المعايير متفق عليها عند الجميع يعني المعايير متفق عليها عند الجميع وهي التي استخدمها مكة كما قلت لك في الكشف مكة يستخدم في الكشف نفس المعايير التي استخدمها من كان قبله. ما جاب شيء جديد

117
00:38:05.300 --> 00:38:23.650
فاذا رأيي ان لا نتعامل لا نتعامل مع هؤلاء المتقدمين بطريقتنا هذه التسبيحية او العشرية يعني لابد ان نفهم انهم قبل التسبيح وقبل التعشير فالقراءات عندهم كلها في الاغلب انها بمستوى

118
00:38:24.450 --> 00:38:41.100
فحينما يقدم قراءة على قراءة عنده معايير هذي المعايير التي كانوا يحتكمون اليها بدأت ايش؟ بدأت آآ يعني تقل شيئا فشيئا حتى وصلت عندهم المدخنين خلاص ما في القراءات كأنها شيء واحد

119
00:38:41.650 --> 00:39:07.350
لا يجوز كذا ولا يجوز كذا الى اخره يعني هذا باختصار لا قال رحمه الله تعالى القول في تأويل قوله تعالى ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب يعني جل ثناؤه بقوله ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب ويوم تقوم الساعة يرد من يفعل ذلك منكم بعد الخزي الذي يحل به

120
00:39:07.350 --> 00:39:22.550
بالدنيا جزاء على معصيته الله الى اشد العذاب الذي اعده الله لاعدائه وقد قال بعضهم معنى ذلك ثم يوم القيامة يردون الى اشد يردون الى اشد من اشد من عذاب الدنيا

121
00:39:23.050 --> 00:39:38.400
ولا معنى لقول قائل ذلك لان الله جل ثناؤه انما اخبر انهم يردون الى اشد معاني العذاب ولذلك ادخل فيه الالف واللام لانه عن به جنس العذاب كله دون نوع منه

122
00:39:38.650 --> 00:39:54.900
نعم طبعا لاحظوا هذه الدقائق في النظر الى المعاني يعني الان الله سبحانه وتعالى قال ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب. يعني اضافة تدل على ان ما سيأتيهم هو اشد

123
00:39:55.100 --> 00:40:18.400
العذاب مطلقا القائل الاخر لا ربطها بماذا؟ بانه اشد من عذاب الدنيا. الدنيا جعلها بمعنى المفاضلة والقول الاول يجعلها بمعنى ماذا مثل ما نقول اه يصلى النار الكبرى. وليس المراد ان هناك نار صغرى انما انه يصلى او او يرد الى

124
00:40:18.400 --> 00:40:41.700
العذاب الشديد غاية الشدة يعني هذا هو المراد بالخطاب هذا الثاني لا فهمها ان مسألة مفاضلة يعني اشد من عذاب الدنيا فاذا هذه الدقائق في الفهم مهم جدا الانتباه اليها. قد نحن كل مرة علينا هذا الى اشد من عدم الدنيا كنا ما نتوقف عندهم. ما نلتفت له. لكن

125
00:40:41.700 --> 00:41:03.700
بحسه ينتبه الى مثل هذه الفروقات في الاقوال. نعم اي نعم ايه هو يقول في الاول الى العذاب الى اشد العذاب يعني العذاب الذي بلغ في الشدة اي نعم عام

126
00:41:05.300 --> 00:41:37.100
الاشكال عنده بان اي نعم اي نعم صارت مفاضلة ربنا نعم والاول هو اشد اي نعم هو افضل بالعموم اي نعم اللي هو هذي افعل اذا جاءت افعل تأتي مثل سبح اسم ربك الاعلى

127
00:41:37.600 --> 00:41:56.650
يعني ليس لها مفهوم ايش؟ مخالفة او مفهوم مفاضلة يعني فافعل احيانا تأتي وهذا يدل عليه السياق يكون منزوع منها معنى ايش المفاضلة مثل سبح اسم ربك الاعلى فقوله سبح اسم ربك الاعلى ليس لها مفهوم

128
00:41:57.250 --> 00:42:12.750
في المفاضلة اي نعم وانما المراد به في الاعلى هنا يعني الذي بلغ الغاية في العلو الذي بلغ الغاية في العلو ومثل هذه فاذا افعل قد تأتي قد تأتي لهذا النوع من المعاني

129
00:42:13.250 --> 00:42:29.000
نعم يعني كأنه ما في فرق بين القولين الا من حيث الوصف يعني يعني كونه ان يوصف العذاب بانه اشد من عذاب من اشد العذاب ابلغ من ان يوصف بان اشد العذاب وهو في المآل يرجع لانه اشد منه. انا قلت لك انه هو يلتفت الى هذه المعاني

130
00:42:29.000 --> 00:42:41.150
دقيقة ولو في واللي هو في النهاية هو عذاب شديد. يعني انا قصدي كونه اشد من عذاب الدنيا خلاص حصلت حاصل من عذاب الدنيا بالقول الاول. هم. وحاصل ايضا المبالغة في ذلك. مبالغة

131
00:42:41.800 --> 00:42:51.650
اما في القول الثاني المبالغة غير موجودة. نعم. انه فقط ان والله اشد من عذاب الدنيا فقط. كم يبلغ هذي المسألة اللي الزيادة هذي موجودة في القول الاول ليست في القول الثاني

132
00:42:51.900 --> 00:43:13.350
نعم قال رحمه الله تعالى القول في تأويل قوله تعالى وما الله بغافل عما تعملون. اختلفت القراءة في قراءة ذلك فقرأه بعضهم وما الله عما يعملون بالياء على وجه الاخبار عنهم فكأنهم نحو قراءتهم معنى فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي

133
00:43:13.350 --> 00:43:32.150
هم في الحياة الدنيا ويوم القيامة يرد من يفعل ذلك منكم الى اشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون. يعني عما الذين اخبر الله عنهم انه ليس لهم جزاء على فعلهم الا الخزي في الحياة الدنيا ومرجعهم في الاخرة الى اشد العذاب

134
00:43:32.400 --> 00:43:52.800
وقرأ اخرون وما الله بغافل عما تعملون بالتاء على وجه المخاطبة قال فكأنهم نحو بقراءتهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. وما الله بغافل يا معشر اليهود عما تعملون انتم واعجب القراءتين في ذلك الي قراءة من قرأ بالياء

135
00:43:52.950 --> 00:44:07.450
اتباعا لقوله فما جزاء من يفعل ذلك منكم ولقوله ويوم القيامة يردون لان قوله وما الله بغافل عما يعملون الى ذلك اقوى اقربوا منه الى قوله افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

136
00:44:07.550 --> 00:44:23.100
فاتباعه الاقرب اليه اولى من الحاقه بالابعد منه. والوجه الاخر غير بعيد من الصواب. نعم. طبعا ايضا اه لاحظوا في اه هذه القراءات طبعا ماذا ما رد ما رد الاخرى لكنه ايش

137
00:44:23.700 --> 00:44:44.250
وجه الاولى يعني قدم الاولى وبين علة التقديم. ما هي علة التقديم اللي هو النظائر يعني نظير فقط. يعني ان هذا هذا نظير هذا فقط هذي النظائر نظائر قسمان في نظائر سياقية

138
00:44:44.600 --> 00:45:03.450
وفي نظائر غير سياقية في نظائر سياقية مثل هذا الان الان كيف الطبري الان اختار اعجب القراءتين اليه قال اعجب القراءتين في ذلك اليه قراءة من قرأ بالياء اتباعا لقوله فما جزاء من يفعل

139
00:45:04.050 --> 00:45:19.550
فجعلها ايش؟ وما الله بغافل عما يعمل ما يفعل يعمل اذا هذا نظير هذا جاء كله يائي اما عن القرى خراهم الله بغاب عما تعملون. بيكون فيها ماذا التفات ولا لا

140
00:45:20.300 --> 00:45:38.400
بيكون فيها التفات لانه على قراءة القراءة هذه وما الله بغافل عما يعملون لاختيار الطبري ما في التفات لانه قال ايش فمجزاه ما يفعل ذلك منكم الا خزي وما الله بغافل عما

141
00:45:38.550 --> 00:45:57.250
يعملوا ولا لا الثانية بكون توجيه خطاب وما الله بغابن عما تعمل هنا كأنه كلام مباشر يعني اذا توجيه البلاغي بيختلف بين الياء وبين ايش التاء هذا واضح ما في اشكال

142
00:45:57.450 --> 00:46:13.550
فالتوجيه البلاغي بينصرف على هذا بيكون وجه وعلى هذا بيكون وجه. طيب القضية عنده على الاقل هنا والان انه قال انه جعل آآ الاية يعني جعل الاية او اختار الياء لسياق الاية

143
00:46:14.050 --> 00:46:34.650
يعني نظره بما في الاية من سياق طيب احيانا ينظرونه باية اخرى في موطن اخر. يعني نظائر في القرآن وليست في نفس الموطن بمعنى انه يقول ما هو ما هو ما هو الطبري فقط حتى مكي في آآ في كتابه الكشف

144
00:46:34.850 --> 00:46:50.600
نفس القضية يقول انه يختار هذه القراءة ويقول ونظيره قوله تعالى كذا فيحيل على اية اخرى فاذا الان لو نبحث عن العلل علل الترجيح بين القراءات او علل الاختيار قراءات

145
00:46:50.750 --> 00:47:05.950
سنجد ان عندنا في هذا المثال الان اكثر من علة يعني اللغة هذه احد العلل الان النظائر احد العلل وهلم جر لو جمعت السجدة امثلة كثيرة جدا من العلل طيب

146
00:47:06.450 --> 00:47:21.950
لما قال والوجه الاخر غير بعيد من الصواب يعني الان كانه جعل القراءتين كلاهما في منزلة واحدة كالاولى اقوى عندهم الاولى اقوى عنده ولذا لم يعترض عليه المحققون وانما قالوا وكلتا القراءتين

147
00:47:22.150 --> 00:48:00.400
متواترة نعم في شيء مم طبعا هذا صحيح لا شك لو واحد اراد ان يجمع اختيار الطبري مثل ما يذكر الاخ لامكنه من آآ التفسير يعني ما هو اختيار الطبريج

148
00:48:01.400 --> 00:48:21.800
ان احيانا يختار واحد قراءة واحيانا يرى الجميع محتمل مم لا هو طبعا لاحظ هذه المفترضة على قراءته بالياء المفترض انه كتبت على قراءته بالياء هي مكتوبة بالتاء كلافا لاختياره

149
00:48:22.500 --> 00:48:35.150
اه هذا الاصل في كتب في كتب الا ما ندر نعم اذا قلنا انها وما الله بغافل عما تعملون ان نقول التفات لان السياق فيه خطاب وفيه كلام عن غائب

150
00:48:35.250 --> 00:48:49.700
يعني في بداية الاية مم اه تكلم عن اليهود افتؤمنون خطاب في اخرها غائب ففي الاخير لو جعلناها تعملون هو يقول انه من قال انه تعملون رجعوه الى فتؤمنون ان نقول في هذه الحالة حصل التفات

151
00:48:49.750 --> 00:49:00.950
الى انه في متى نقول سؤالي متى نقول حصل الالتفات؟ السياق فيه مخاطبة وفيه غائب هو فيه التفات فيه مخاطبة فيه مخاطبة ثم غائب ثم مخاطبة ولا لا؟ بلى صار فيه هذا الالتفات

152
00:49:01.150 --> 00:49:15.700
ثم ايضا يعني ننظر الى اخر شيء؟ اي نعم ثم لا نفسها لان انت الان انتقل من الخطاب الى الى الغائب ثم اين الخطاب طيب بناء على اللي ذكرته قبل قليل ولا لا؟ بلى

153
00:49:16.550 --> 00:49:40.400
اذا انتقل وهو بينتقل الان من الخطاب الى الغائب الى الغائب. صار التفات واحد يعني التفتا في اول موطن على يعني المواطنين الاخيرين عن الموطن الاول. جميل في القراءة الاولى ذكرتها يصير فيها التنقل. اكثر من اي نعم نقدر نقول الاولى تقليل الالتفات او ما نقدر نقول اولى تقليل الالتفات ولا كذا لكنه على الاقل احنا بس

154
00:49:40.400 --> 00:49:56.900
نشرح الفكرة فقط. جميل. نعم وتأويله قوله وما الله بغافل عما تعملون. وما الله بساه عن اعمالهم الخبيثة بل هو محسن لها. وحافظها عليهم حتى يجازيهم طبعا لاحظ الاختلاف بين القراءة والتفسير

155
00:49:57.650 --> 00:50:15.850
ولا يفسر تعملونه ويفسر ايش؟ يعملون. يعملون وهذه الاشكالية ذكرها قبل قليل انه المفترض انه الذي الذي يعني عمل بهذا يكسب القراءة التي يفسرها الامام ولا يفسر قراءة تعملون يفسر قراءة يعملون

156
00:50:15.950 --> 00:50:37.250
واذا اقرأها انت الان والله غافل عما يعملون واقرأ التفسير ينسجم. صحيح نعم تويل قوله وما الله بغافل عما يعملون وما الله بساه عن اعمالهم الخبيثة بل هو محسن لها وحافظها عليهم حتى يجازيهم بها في الاخرة ويخزيهم في الدنيا فيذلهم ويفضحهم بها

157
00:50:38.300 --> 00:50:58.300
نعم قال رحمه الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون يعني جل ثناؤه بقوله اولئك الذين اخبر عنهم انهم يؤمنون ببعض الكتاب فيفادون اسراهم من اليهود ويكفرون ببعض فيقتلون من حرم الله

158
00:50:58.300 --> 00:51:18.300
الله عليهم قتله من اهل ملتهم ويخرجون من داره من حرم الله عليهم اخراجه من داره نقدا لعهد الله وميثاقه في التوراة اليهم فاخبر جل ثناؤه ان هؤلاء هم الذين اشتروا رئاسة الحياة الدنيا على الضعفاء واهل الجهل والغباء من اهل ملتهم وابتاعوا المآكل الخسيسة

159
00:51:18.300 --> 00:51:38.300
رديئة فيها بالايمان الذي يكون لهم به في الاخرة لو كانوا اتوا به مكان الكفر الخلود في الجنان. وانما وصفهم الله جل بانهم اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة لانهم رضوا بالدنيا بكفرهم بالله فيها عوضا من نعيم الاخرة الذي اعده الله للمؤمنين

160
00:51:38.300 --> 00:51:55.800
تركهم حظوظهم من نعيم الاخرة بكفرهم بالله ثمنا لما ابتاعوه به من خسيس الدنيا. كما حدثنا وساق بسند قتادة في قوله اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة استحبوا قليل الدنيا على كثير الاخرة

161
00:51:55.950 --> 00:52:15.950
ثم اخبر الله جل ثناؤه انهم اذ باعوا حظوظهم من نعيم الاخرة بتركهم طاعته وايثارهم الكفر به والخسيس من الدنيا عليه فلا حظ لهم في نعيم الاخرة وان الذي لهم في الاخرة العذاب غير مخفف عنهم فيها العقاب. لان الذي يخفف عنه فيها من العذاب هو الذي له حظ في

162
00:52:15.950 --> 00:52:32.800
في نعيمها ولا حظ لهؤلاء لاشترائهم كان في الدنيا دنياهم باخرتهم واما قوله ولا هم ينصرون فانه اخبر عنهم انهم لا ينصرهم في الاخرة احد في دفع عنهم بنصرته عذاب الله لا بقوة ولا

163
00:52:32.800 --> 00:52:47.350
كفاعة ولا غيرهما نعم ما فيها شيء لو نمشي احسن والقول في تأويل قوله جل ثناؤه ولقد اتينا موسى الكتاب وكفينا من بعده بالرسل. يعني بقوله جل ثناؤه اتينا موسى الكتاب انزلناه اليه. وقد

164
00:52:47.350 --> 00:53:05.900
ان معنى الايتاء الاعطاء فيما مضى قبل. والكتاب الذي اتاه الله موسى عليه السلام هو التوراة. واما قوله وقفينا فانه يعني واتبعنا بعضهم خلف بعض. كما يقف الرجل الرجل اذا سار في اثره من ورائه. واصله من القفا

165
00:53:05.950 --> 00:53:23.050
يقال منه قفوت فلانا اذا صرت خلف قفاه كما يقال دبرته اذا صرت في دبره ويعني بقوله من بعده من بعد موسى ويعني بالرسل الانبياء وهم جمع رسول يقال هو رسول وهم رسل كما يقال هو

166
00:53:23.050 --> 00:53:48.650
رجل صبور وهم قوم صبر. وهو رجل شكور وهم قوم شكر وانما يعني جل ثناؤه بقوله وقفينا من بعده بالرسل اي اتبعنا بعضهم بعضا على منهاج واحد وشريعة واحدة لان كل من بعثه الله نبيا بعد موسى صلوات الله عليه الى ازنان عيسى ابن مريم فانما بعثه يأمر بني اسرائيل باقامة التوراة والعمل

167
00:53:48.650 --> 00:54:09.000
بما فيها والدعاء الى ما فيها. فلذلك قيل وقفينا من بعده بالرسل يعني على منهاجه وشريعته والعمل بما كان يعمل به القول في تأويل قوله جل ثناؤه واتينا عيسى ابن مريم البينات يعني بقوله جل ثناؤه واتينا عيسى ابن مريم اعطينا عيسى ابن مريم

168
00:54:09.050 --> 00:54:29.050
ويعني بالبينات التي اتاه الله اياها ما اظهر على يديه من الحجج له والدلالة على نبوته. من احياء الموتى وابراء الاكمه والابرص ونحو ذلك من الايات التي ابانت منزلته من الله ودلت على صدقه وصحة نبوته. كما حدثنا وساق بسنده عن سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن

169
00:54:29.050 --> 00:54:49.050
في قوله واتينا عيسى ابن ابن مريم البينات اي الايات التي وضع على يديه من احياء الموتى وخلقه من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طائرا باذن الله وابراء الاسقام والخبر بكثير من الغيوب مما يدخرون في بيوتهم ومارد عليهم من التوراة مع الانجيل

170
00:54:49.050 --> 00:55:06.500
الذي احدث الله اليه نعم لعلنا نقف عند هذه يعني وقفة سريعة آآ في قوله واتينا عيسى ابن مريم البينات كما قال اعطينا عيسى ابن مريم قال ويعني بالبينات التي اتاه الله اياها

171
00:55:06.750 --> 00:55:22.150
ما اظهره الله على يده من الحجج له. والدلالة على نبوته من احياء الموتى الى ان قال ونحو ذلك من الايات التي ابانت منزلته من الله ودلت على صدق صدقه وصحة نبوته

172
00:55:23.050 --> 00:55:46.050
الان اه مسألة المصطلحات الان عندنا مصطلح البينة البينة وذكر هو مصطلح الحجة وذكر كذلك مصطلح الاية وكل هذه البينة والحجة والاية المقصود منها كما ذكر هو الدلالة على صدق

173
00:55:46.450 --> 00:56:07.050
الرسول وصحة نبوته دلالة على صدق الرسول وصحته نبوته اذا الان الايات التي تنزل على الانبياء ما هو المراد منها هم اثبات صحة النبوة الدلالة على صدق الرسول وصحة نبوته

174
00:56:07.150 --> 00:56:28.250
هذا هو المراد منها الانحراف عن هذا الفهم يورث مشكلة اعراف عن هذا الفهم يورث مشكلة دعونا الان نفهم بناء على معطيات الايات كلها. الله سبحانه وتعالى يذكر هذه الايات للتنبيه على صدق انبيائه

175
00:56:28.550 --> 00:56:44.800
وانها اية اي علامة على صدق نبوة هذا النبي يعني اي نبي يؤتى اية لكي يؤمن قومه اللي تدل على صدقه وكل نبعة بحسبه في في هذه الايات. يعني كما نعلم كل نبي

176
00:56:44.900 --> 00:57:08.100
بحسبه واضحة الفكرة الان اذا الان صارت الايات صارت الايات للدلالة على الصدق طيب القرآن اية او ليس باية بل هو اعظم ايات الانبياء يعني اعظم ايات الانبياء القرآن وبالتالي هو اعظم اية لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

177
00:57:09.400 --> 00:57:25.000
القرآن اذا كان على نفس على نفس النمط اللي نذكره الان اذا القرآن هو في حقيقته دليل صدق محمد صلى الله عليه وسلم دليل صدق محمد صلى الله عليه وسلم

178
00:57:25.800 --> 00:57:44.150
اذا نحن بحثنا عن عن ادلة الصدق التي تحتاف بهذا القرآن فنقول من ادلة صحة هذا الكتاب وانه من عند الله سبحانه وتعالى وان محمدا مرسل به واحد اثنين ثلاثة

179
00:57:44.250 --> 00:57:59.200
اربعة خمسة تجد المسألة عندك منسبكة وايضا ايش؟ منتظمة ما عندك فيها اي اشكال لا يقع عندك اشكال. لماذا؟ لانك انت انطلقت من المصطلحات الشرعية لما طرقت من المصطلحات الشرعية

180
00:57:59.500 --> 00:58:14.450
ما يقع عندك اشكالات وايضا انت فاهم الهدف من الاية يعني ما هو الهدف من الاية؟ ما هو الهدف من ايات الانبياء هو الدلالة على صدق المرسل بها انه هذا المرسل صادق

181
00:58:14.950 --> 00:58:35.700
وهذه ايته الدال على صدقه لو كنا نفهم ايات الانبياء بهذه الطريقة لا يقع عندنا اشكالات علمية ولا ذهنية ولا غيره وايضا حينما نقدم القرآن لغيرنا نقدمه على انه دليل صدق لمحمد صلى الله عليه وسلم

182
00:58:36.300 --> 00:58:59.050
فحينما نقدمه دليل صدق محمد صلى الله عليه وسلم لا نجعل الزاوية منحصرة بشيء واحد وانما نجعلها ماذا؟ منفرجة دالة على اشياء متعددة جدا جدا اشياء متعددة بمعنى انه هذا الكتاب هذا الكتاب

183
00:58:59.100 --> 00:59:14.100
تلاوته بحد ذاته كافية في ان يؤمن البشر هذا هو الاصل فيه ولهذا من اكبر مهمات النبي صلى الله عليه وسلم تلاوة القرآن وان اتلو القرآن اتل ما اوحي اليك

184
00:59:14.250 --> 00:59:33.450
من كتاب ربك يعني التلاوة نفسها ايصال كلام الله سبحانه وتعالى للناس قاطبة هذه من اكبر المهمات التي غفل عنها المسلمون اليوم ويمكن لو رأيتم بعض البرامج يعني بعض البرامج اللي يعني في

185
00:59:33.550 --> 00:59:48.550
يعني في التلفاز او غيره دالة على مصداقية هذا الامر مثل برنامج وبرنامج جميل جدا انا انصح يعني سماعه بالقرآن اهتديت هذه فكرته قائمة على ما هي الاية التي اثرت

186
00:59:49.350 --> 01:00:04.550
بهذا الانسان اللي كان كافرا فامن يعني اي الاية ستتعجبون يعني الايات متنوعة ومختلفة وهذا تؤثر في اية وهذا تؤثر في اية اخرى وهذا لا يلزم ان تؤثر في ايات العذاب

187
01:00:04.900 --> 01:00:21.150
او تؤثر في ايات الرحمة او تؤثر فيه لا ما يلزم كل واحد سبحان الله تجد انه تأثر باية معينة يعني باية معينة على العموم يعني هاد طبعا فكرة البرنامج عموما وفي طبعا غيرها من البرامج اللي مرتبط بنفس الفكرة

188
01:00:21.700 --> 01:00:43.500
هي معناها ايصال ايصال هذا المتلو للناس وشرح هذا المتن لهم يعني نقرأ لهم من القرآن نشرح لهم القرآن تجده سبحان الله يتأثر ويهتدي. طيب لاحظوا الان الاشكالية وقعت من بسبب البعد عن

189
01:00:43.750 --> 01:01:03.400
المصالحات الشرعية لما قلنا ان القرآن معجز. لفظة معجز هذه احدثت خلفها من المشكلات العلمية والذهنية الشيء الكثير لا يشعر به لا يشعر به من يردد هذه الكلمة ولا ينقب في

190
01:01:03.800 --> 01:01:25.200
مشكلاتها وما تؤول اليه مثل هذه العبارة ويقول لك معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم هي ايش القرآن لا القرآن هو احد هذه الايات وهو اعظم هذه الايات نعم لان نحن نبحث الان عن دلائل الصدق ولسنا نبحث عن مسألة الاعجاز هذه

191
01:01:25.250 --> 01:01:42.200
يعني لما جاء فترة الاعجاز وصار لها سلطان على العقول ما استطعنا ان نبتعد عن هذه اللفظة ولهذا جئت اسأل ما معنى معجز ما معنى معجز يقول لك امر خارق للعادة

192
01:01:43.100 --> 01:02:00.900
طيب خارق العدد كيف كيف معنى العادة هذي؟ العادة ايش؟ العادة نسبية العادة نسبية فاخرق عادة من هو هو الحقيقة هو خارق ان كان خارق ويخرق سنة معينة سنة كونية يعني يأتي بخلاف

193
01:02:01.100 --> 01:02:19.050
السنة الكونية اما العادات المرتبطة بالبشر فهذه نسبية انت الان ربطته بعادات ايش البشر يعني لاحظ الاشكالية انك تربطه بعادات البشر وعادات البشر نسبية فالذي انت لا تستطيعه يستطيع فلان

194
01:02:19.750 --> 01:02:37.050
لكن هنا طبعا لا شك ان نحن نتكلم عنهم المراد طارق للعادة يعني لاعادة جميع جميع الخلق. انت ستقول هذا لكن الاصول الكلامية عند من يقول بهذا القول لا لا تنسبك مع لفظ ايش

195
01:02:37.150 --> 01:03:02.100
العادة لكن على العموم اذا قلنا لا نخارق العادة يقول لك ايضا ايش مقرون ايش؟ التحدي بالتحدي طيب هل كل معجزة قرنت بالتحدي الجواب ايش؟ لا اذا لاحظ ان قوله معجزة جرهم الى ان يرتبوا عليها ايش؟ تعريف مظبوط بشرائط معينة

196
01:03:02.250 --> 01:03:28.150
هم احدثوها واستحدثوها لتنظبط معهم ننضبط معهم هذه او ينضبط معهم هذا المصطلح للدلالة على القرآن دون غيره طارق للعادة مقرون بالتحدي سالب ايش من المعارضة هذه الثلاثة الاولى يعني الثلاث شروط الاولى التي نشأت عند اول من تكلم في المعجزة ثم دخل يجيه اللاعب مدة

197
01:03:28.150 --> 01:03:45.750
دع النبوة الى اخره. الشريط السبعة اللي وصلت عند الايه جي في كتابه المواقف. يعني بدأت بثلاثة وانتهت ايش؟ بسبع شرائط. او اللي يسمونها شروط شروط ايش المعجزة. هذه الشروط شروط المعجزة هي تقييدات بسبب الخلل الاول

198
01:03:45.950 --> 01:04:01.350
في اختيار لفظ لم يدل عليه القرآن البتة لم يدل عليه القرآن البتة فوقعت فيه اشكالات. طبعا المشكلة الاخر في هذا ان الذين ناقشوا مشكلات المعجزة كمصطلح قليل مثل ابن حزم

199
01:04:01.550 --> 01:04:17.550
ناقش مصالح معجزة واعترض على العادة ونبه على هذا ابن تيمية ايضا اعترض على على هذه الشروط ونبه عليها ونتكلم عن العادة والمشكلة وربطها ايضا بالمفهوم الفلسفي عند بعض متكلمين في مفهوم العادة وانه يخالف

200
01:04:17.600 --> 01:04:30.150
اه يعني مفهوم المفهوم عندهم على العموم مقصود ان فيه بعض العلماء نبهوا على مشكلات ومع ذلك تجد ان الذين نبعوا المشكلات لا يعني انهم تركوا هذا المصطلح بل هم

201
01:04:30.950 --> 01:04:45.500
يذكرونه ويقولون به فانا فقط هنا انا لا اقول لكم اتركوا له المعجزة لكن اقول انتبهوا الى ايش المشكلة الموجودة فيه وكيف ان الفاظ الشرع سالما من الاشكالات ومصطلحات البشر

202
01:04:45.550 --> 01:05:04.600
تحتاج الى كثير من التقييدات ومع ذلك لا تسلم من ماذا؟ من الاعتراضات. يعني لا تسلم من الاعتراضات اصل مفهوم المعجزة كله ما وقع فيه لو يعني لو صح ولم يكن عليه اي معارضة ولا عليه اشكال هو بالحقيقة

203
01:05:04.800 --> 01:05:28.500
احد ادلة بصدق القرآن احد ادلة صدق القرآن. لماذا؟ لان مفهوم المعجزة قائم على اية ايش الاية التحدي والتحدي احد ادلة الصدق. ليس هو كل ادلة الصدق. الصدق. ونحن جعلنا التحدي هو كل ادلة الصدق

204
01:05:28.800 --> 01:05:46.150
الصدق طبعا لو ترجع لبعض الى كلام بعض المتكلمين ان مثل اه كلام اه المواردي في اعلام النبوة او في كلام القرطبي او كلام ابن عرفة في المختصر الكلامي او غيرهم يتكلمون عن معجزة

205
01:05:46.300 --> 01:06:05.500
او بعض الرافضة او غيرهم يذكرون هذه الشروط تجد انهم من حيث ارادوا او لم يريدوا او كذلك الاصفهاني في العقيدة العثمانية يجعلون المعجزة الوحيدة هي ايش القرآن ان يجعلون المعجزة الوحيدة

206
01:06:05.550 --> 01:06:19.950
هي القرآن لانهم يريدون ان يبحثوا عن معجزة يتحقق فيها انها خارقة للعادة مقرونة بالتحدي سالمة من المعارضة اجراه الله على ايد النبي يعني الشروط لما ذكروها يريدوا يبحثوا عن

207
01:06:20.400 --> 01:06:33.600
مثال الله ينطبق عليها انطباقا تاما فينحصر ذهنهم مع ماذا؟ في القرآن. والمسألة تطول لكن انا قصدت اننا نحن في مثل هذا النص لا نجد هناك اشكالات ونجد اننا نفهم

208
01:06:33.700 --> 01:06:47.550
المراد دون يكون هناك اشكالات لكن كما قلت لكم يمكن لنا نحن سلطان هذه العبارة للمعجزة قد يكون اخذ منا قد لا ننتبه الى هذه المشكلات الموجودة فيه لكن حينما تقرأ هذا النص بدون ما يكون عندك

209
01:06:47.650 --> 01:07:01.800
ضغط معجزة وغيره تجد انك امام كلام واضح جدا جدا ويبين الهدف من هذه الايات. ما هو الهدف من هذه الايات؟ مثل ما ذكره. دال على صدق هذا النبي ولازموا هذا الامر

210
01:07:01.850 --> 01:07:15.400
ان يؤمن بها من ايش من يراها لازمه ان يؤمن بها بها من يراها هذا هو اللازم لكن كون بعضهم يضل هذا قدر الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء

211
01:07:15.650 --> 01:07:47.050
انا ذكرت الان بعضها والموضوع يطول لكن ممكن ترجع الى آآ كلام آآ محمود شاكر في مداخل اعجاز القرآن وكلام ابن تيمية ايضا خاصة بكتاب النبوات وابن حزم ايضا في الملل والنحل لما نتكلم عن المعجزة. ايضا ذكر بعض المشكلات في هذا المصطلح

212
01:07:48.150 --> 01:08:04.900
يعني ذكر بعض المشكلات لانه الان دخول المعجز امر خارق للعادة مصطلح العادة لا يتوافق مع كلام المتكلمين لا يا اخي يا حبيبي يا حبيبي لا تفهم الكلام على ما تريده انت. انا اريد ان افهم الكلام

213
01:08:05.400 --> 01:08:22.250
على مصطلحات القوم انه هم لما وضعوا العادة عندهم اشكال فيه الشيء الثاني لما تقول مقرون بالتحدي لا يوجد معجزة مقرونة بالتحدي الا القرآن. غير القرآن لا يوجد. كم معجزة الانبياء؟ وكم معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟ كثير

214
01:08:22.450 --> 01:08:39.900
يعني التسبيح الحصى بين يديه يعتبر ايش معدود من المعجزات ومع ذلك ليس فيه تحدي انشقاق القمر ما في تحدي ويجب ان تفرق بين امرين بعض الناس ما يفرق ان كون البشر لا يستطيعون بمثل هذه المعجزات

215
01:08:39.950 --> 01:08:56.150
وكونه متحدا به احنا نفرق بين امرين ما نقول انه اذا قلنا ليس متحدا به يفهم واحد وهو معناه ان البشر لا تكلم عن واقع المعجزات كما هو لم يذكر التحدي الا في القرآن فقط

216
01:08:57.100 --> 01:09:07.100
لكن كون نقول هذا الكلام لا يعني ان المعجزات الاخرى يمكن ان يأتي بها احد. يعني بعض الناس مع الاسف يفهم كذا. يقول ما معنى ذلك انت كانك تقول انه يستطيع البشر ان

217
01:09:07.100 --> 01:09:26.850
بكذا انه ما ما هو هذا هذا فهم سقيم صراحة اننا نتكلم نحن الان عن تحديد معين ان التحدي التحدي انما وقع على القرآن فقط فقط ان غيرة من ايات الانبياء ومن ايات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يقع فيها تحدي

218
01:09:27.300 --> 01:09:46.850
وعدم وقوع التحدي لا يعني ان البشر يستطيعون ان يأتوا بمثله هذه قضية وهذه قضية اذا اتضحت يكون ما في اشكال نعم جزاكم الله خير اتفضل قال رحمه الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه وايدناه بروح القدس. اما معنى قوله وايدناه فانه قويناه واعناه به

219
01:09:47.100 --> 01:10:05.500
كما حدثني وساق بسنده عن الضحاك في قوله وايدناه يقول نصرناه يقال منه ايدك الله اي قواك الله وهو رجل ذو ايد وذو اد يراد ذو قوة ومنه قول العجاجي من ان تبدلتوا ادا. يعني تبدلت بقوة شبابي قوة المشيب

220
01:10:05.550 --> 01:10:19.300
ومنه قول الشاعر ان القداح اذا اجتمعن فرامها بالكسر ذو جلد وبطش ايد. يعني بالايد القوي ثم اختلف اهل التأويل في تأويل قوله. قبل يا شيخ الان في قوله وايدناه

221
01:10:19.450 --> 01:10:35.950
المعنى اللغوي الدقيق لها بمعنى ايش؟ قويناه لكن اذا نظرنا الى قوله قول الظحاك نصرناه ايش بكون معناها؟ هل هذا بيان لغوي مباشر ليس بيانا مباشرا ولا لا وانما هذا تفسير معنى. نعم

222
01:10:36.300 --> 01:10:54.550
يعني هذا تفسير معنى يعني هو الان لم يبين معنى اللفظي من جهة اللغة وانما بين معناه المراد كذا انه ايدناهم على نصرناه بفلان. نصره بفلان تقوية له يعني نصره في النهاية تقوية تقوية له. نعم

223
01:10:56.600 --> 01:11:14.700
فقال بعضهم الروح الذي اخبر الله تعالى ذكره انه ايد عيسى به هو جبريل عليه السلام ذكر من قال ذلك وساق بسنده عن قتادة في قوله وايدناه بروح القدس قاله جبريل وساق بسنده عن السدي في قوله وايدناه بروح القدس قال هو جبريل

224
01:11:14.700 --> 01:11:36.000
بسنده عن الضحاك في قوله وايدناه بروح القدس قال روح القدس جبريل وحدثت وساق بسنده عن الربيع وايدناه بروح القدس قال ايد عيسى بجبريل وهو روح القدس حدثنا وساق بسنده عن شهر ابن حوش بن الاشعري ان نفرا من اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا اخبرنا عن الروح. قال انشدكم بالله وبايامه عند بني

225
01:11:36.000 --> 01:11:49.850
هل تعلمون انه جبريل هو الذي يأتيني؟ قالوا نعم وقال اخرون الروح الذي ايد الله به عيسى هو الانجيل وساق بسنده عن ابن زيد في قوله وايدناه بروح القدس قال ايد الله عيسى بالانجيل روحا كما جعل

226
01:11:49.850 --> 01:12:07.050
القرآن روحا لله كلاهما رح الله كما قال الله وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا وقال اخرون الروح هو الاسم الذي كان عيسى يحيي به الموتى. ساقى بسنده عن الضحاك عن ابن عباس وايدناه بروح القدس قال هو الاسم الذي كان يحيي

227
01:12:07.050 --> 01:12:25.250
به عيسى الموتى واولى التأويلات في ذلك بالصواب قول من قال الروح في هذا الموضع جبريل لان الله جل ثناؤه اخبرنا انه ايد عيسى به كما اخبر في قوله اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم

228
01:12:25.250 --> 01:12:41.800
الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل انه ايده به فلو كان الروح الذي ايده الله به هو الانجيل لكان قوله اذ ايدتك بروح القدس اذ علمتك الكتاب

229
01:12:42.100 --> 01:12:57.850
واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل تكرير قول لا معنى له وذلك انه على تأويل قول من قال معنى اذ ايدتك بروح القدس اذ ايدتك بالانجيل انما هو اذ ايدتك بالانجيل واذ علمتك الانجيل

230
01:12:57.850 --> 01:13:17.850
ولا يكون به مؤيد الا وهو معلمه فذلك تكرير كلام واحد في اية واحدة من غير زيادة معنى في احدهما على الاخر وذلك خلف من الكلام. والله تعالى ذكره يتعالى عن ان يخاطب عباده بما لا يفيدهم به فائدة. واذ كان ذلك كذلك فبينوا

231
01:13:17.850 --> 01:13:37.850
فساد قول من زعم ان الروح في هذا الموضع الانجيل. وان كان جميع كتب الله جل ثناؤه التي اوحاها الى رسله روحا منه. لانه تحيا بها القلوب الميتة وتنتعش بها النفوس المولية وتهتدي بها الاحلام الضالة وانما سمى الله جل ثناؤه جبريل روحا واضافه الى القدس لانه

232
01:13:37.850 --> 01:13:56.850
وكان بتكوين الله له روحا من عنده عن غير ولادة والدي ولده. فسماه من اجل ذلك روحا واضافه الى القدس والقدس هو الطهر كما سمي عيسى ابن مريم روح الله من اجل تكوينه له روحا من عنده من غير ولادة والد ولده

233
01:13:56.900 --> 01:14:11.250
وقد بينا فيما مضى من من كتابنا هذا ان معنى التقديس التطهير والقدس الطهر من ذلك من ذلك وقد اختلف اهل التأويل في معناه في هذا الموضع نحو اختلافهم في الموضع الذي ذكرناه

234
01:14:11.600 --> 01:14:31.650
حدثني وساق بسنده عن الشدي قال القدس البركة القدس البركة. وحدثت وساق بسنده عن الربيع قال القدس هو الرب وحدثت وساق بسنده عن ابن زيد وايدناه بروح القدس قال الله القدس وايد عيسى بروحه

235
01:14:32.550 --> 01:14:51.200
قال واحتج في هذا بقول كعب الله القدس وقرأ قول الله جل ثناؤه هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس وقال القدس والقدوس واحد وحدثني وساق بسنده عن عطاء ابن يسار قال قال كعب الله القدس

236
01:14:52.200 --> 01:15:13.250
نعم طيب اه في قوله بروح القدس طبعا ذكر الخلاف في المراد بالروح هنا طبعا لاحظوا انه المشهور عندنا نحن الان انه نروح روح القدس انه من جبريل لو رجعتم او لو رجعتم او واحد اخذ مثلا الروح في القرآن

237
01:15:13.650 --> 01:15:28.500
وقرأ فيها تجد ان الروح على وجوه يعني تزيد الروح على وجوه. وجوه الروح التي اخبر الله سبحانه وتعالى انه لا يعلمها الا هو اللي قال عنها قل الروح من امر ربي. هذه

238
01:15:28.650 --> 01:15:43.750
هذا نوع من الروح والروح هنا جبريل يعني هي تصدق ان يصدق نفع جبريل. وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. المراد به ماذا؟ بالوحي. القرآن. يعني بمعنى ان اذا الان الروح

239
01:15:43.900 --> 01:15:59.500
الروح تعتبر من باب الوجوه والنظائر يعني من وجوهها الروح التي لا يعلمها الا الله وهي قوله آآ قل الروح من المربي او يسألك عن الروح قل من ربي الروح مع جبريل وايدناه بروح القدس ويمكن تذكر نظائر

240
01:15:59.950 --> 01:16:14.750
لها الروح بمعنى الوحي او القرآن ثم تذكر ايضا لها نظائر في مثل قوله سبحانه وتعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا طيب اذا الذي اريد ان ننتبه اليه نحن احيانا يكون عندنا

241
01:16:14.850 --> 01:16:27.650
معنى سد خلاص انتهى روح القدس جبريل اذا رجعنا لكلام السلف وجدنا ان عندهم خلافا في المراد بالروح مثله يوم يقوم الروح من المراد بالروح في قوله يوم يقوم الروح

242
01:16:28.300 --> 01:16:44.050
لو سألت اي واحد يقول لك الروح هنا ايش جبريل هو فيها ثمانية اقوال تقريبا المراد ايش بالروح لكن لاحظ ايضا طبعا جبريل هو الاشهر والاغلب الانصار. يعني بمعنى هو الاشهر والاغلب

243
01:16:44.100 --> 01:17:03.350
لكن القول الذي ذكره عن ابن زايد انه جعل الروح الوحي اللي هو الانجيل اللي هو ايش؟ الانجيل. نعم. وطبعا له نظارة في ذلك. ولهذا قال وجعل نظيره يعني جعل بروح القدس نظير قوله وكذلك اوحينا اليك روحا

244
01:17:03.350 --> 01:17:17.950
من امرنا لانه فسر الروح هنا بكذا وفسره بكذا سنأتي الان الى فائدة اخرى الثالث على ان الروح هو الاسم الذي كان عيسى يحيي به الموتى. وهذا ورده عن ابن عباس من طريق

245
01:17:18.100 --> 01:17:36.100
الضحاك انه قال هو الاسم الذي كان يوحي به عيسى الموتى فيكون ايش هذا مسمى لي ما كان يحيي به عيسى عليه الصلاة والسلام ايش الموتى طيب نرجع مرة اخرى الان القول الاول انه جبريل عليه جمهور السلف كما تلاحظون

246
01:17:36.150 --> 01:17:50.850
يعني اغلب السلف على ان المراد بجروح القدس جبريل عندنا حديث الان بشير بن حوشب او شهر بن حوشب الاشعري ينقل او يسند الى النبي صلى الله عليه وسلم طبرا

247
01:17:51.000 --> 01:18:14.900
طبعا هذا فيه ايش قطاع ظاهر ولا لا طيب الان المعنى الحديث الذي ذكره الان يدل على التفسير الذي ساقه او لا يدل. يدل هذا واحد الثاني ان نستطيع ان نعرف هذا الحديث بالنسبة للطبري يعتبر صحيحا او ضعيفا

248
01:18:16.150 --> 01:18:32.100
نعم نستطيع لماذا؟ لانه جعله اخره فتأخيره له وتقديم روايات السلف وهو رجل اثري. هم يعني يعتمد لانه عنده نص انه ما كان من نص من ما كان منصوصا عن النبي صلى الله عليه وسلم هنا يقدمه

249
01:18:32.200 --> 01:18:46.300
فتأخيره له في اشعار او اشارة الى انه ضعيف لكنه في مساق هذا المعنى فلا يستشكلوه ولهذا ما يأتي الواحد يقول الدخيل في تفسير ابن جهل الطبري ثم يورد هذا الحديث

250
01:18:47.000 --> 01:19:04.050
هذا يكون جهل المنهج من جهة لايش المنهج جه لمنهج العلماء جهل طريقته في الاستدلال هل الطبري الان استدل به على اصل المسألة الجواب لا انما ذكره في عرض ما ذكر

251
01:19:04.200 --> 01:19:21.400
وهذا العلماء يعملونه يعني بكثرة لهذا العلماء يعملونه بكثرة. الحديث عنده ضعيف لكنه يريده كاحد الادلة. وليس هو العماد الذي اقام عليه المعنى وانما العبادة اللي قام عليه المعنى وهذه الروايات المتتالية المتوالية عن السلف

252
01:19:21.650 --> 01:19:45.750
نرجع لابن زيد مرة اخرى ابن زيد جعل بروح القدس هي معنى روحا من امرنا هل يمكن ان نقول ان كلام بن زيد اسلام بن زايد هو الراجح لان القول الذي يشهد له القرآن مقدما. مقدم

253
01:19:45.800 --> 01:20:07.350
لاحظوا المشكلة العلمية ابتدت هذه القاعدة غير دقيقة القاعدة غير دقيقة لماذا لان حين نقول القول الذي يشهد له القرآن مقدم على غيره دعنا نقول ان اي واحد يستشهد باية في تفسير اية الاصل فيها ان يكون ايش؟ قول مقدم. قول مقدم هذا معنى القاعدة. اليس كذلك

254
01:20:07.600 --> 01:20:22.100
هل تفهمون انتم غير هذا المعنى في هذه القاعدة؟ اكون انا غلطت في فهمها ولا لا ولو كانت قرينة نقول نعم. وكما تعلمون انتم القرائن ليست مثل القواعد. القرين اقل من القاعدة

255
01:20:22.300 --> 01:20:37.750
وهذا اولى اذا نقول يعني من قرائن الترجيح ان يشهد لهذا التفسير اية ممكن طب لماذا لم نعتبر قول ابن زيد او لماذا لم يعتبره ايضا الطبري ويحتج به ما دام تفسير اية باية

256
01:20:38.200 --> 01:20:51.550
لانه لان هذه القاعدة ليست دقيقة اصلا وغير مستحضرة اصلا في كلام اه اهل العلم وان كان بعضهم استخدمها قرينة وليس قاعدة يعني ولهذا بعض الذين كتبوا قواعد ترجيح جعلوها قاعدة

257
01:20:51.950 --> 01:21:05.100
وطريقة العلماء في ايرادها على انها ايش؟ قرينة. قرينة وليست على انها قاعدة. فكيف نقولها نحن من كونها قرينة الى ان تكون قاعدة الذي بيقع في ماذا قلل واذا انا الاحظ الان مثلا

258
01:21:05.350 --> 01:21:23.000
من يكتب في الترجيحات بمفسرين او او الى اخره واستدراكات وغيره يعني يجعل القاعدة دليلا وانا انا يعني استغرب جدا عندي رسالة ظخمة ما شاء الله الف صفحة اعانني الله على قراءتها

259
01:21:23.600 --> 01:21:45.050
استخدم هذا الاسلوب صاحبها يقول والدليل ويذكر قاعدة كيف تكون القاعدة دليلا بهذه الطريقة هي القاعدة يحتج لها قبل ان يحتج بها فقاعدة يحتج لها قبل ان يحتج بها ثم من قال لك ان هذه الولاية قاعدة مستقرة

260
01:21:45.150 --> 01:22:02.700
ثابتة يعني من جمع القواعد مثل ما فعل السيوطي لما ايش جمع كتابه الاتقان السيوطي في الاتقان جامع ولم يرد التحرير لذلك من جمع من قواعد انا اعتبره الان جمع

261
01:22:02.850 --> 01:22:18.150
لم يعني يصل الى حد ان يكون الكتاب محررا تريد تحرر هذا هذه القواعد تنتقل انت الى مسائل في ضبط في ضبط القواعد في استقرائها في في الى اخره هذي مهم جدا ننتبه لها

262
01:22:18.400 --> 01:22:34.750
لكن اقصد انا الذي اقصده ان ننتبه الان عندنا اعتمد ابن زيد على اية ومارد ارتضى قوله الطبري قلت صحيح بالفعل ليس قوله قوساط الطبري نبه على علة في قول ابن زيد وهي ايش

263
01:22:35.500 --> 01:22:50.150
لا التكرار في السياق وكأن الطبري يشير الى ماذا الى انه حتى لو صح كلام بن زيد التأسيس سيكون اولى من ماذا من التأكيد يعني كون يكون روح القدس غير

264
01:22:50.650 --> 01:23:16.450
اه الانجيل اولى لانه قال في تعليم الانجيل في قوله سبحانه وتعالى واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل فاذا الانجيل مذكور يعني تعليم الانجيل مذكور فكيف سيكون تكرار؟ نعم يعني ايدتك بالانجيل وعلمتك الانجيل مثل ما قال الطبري يكون فيها ايش؟ التكامل. نوع من اه التكرار. طبعا ليس كل تكرار مرفوضا هذا ايضا قاعدة ننتبه لها

265
01:23:16.450 --> 01:23:31.150
ما الواحد يقول له والله اه اذا معناه انه التكرار ليس اسلوبا عربيا وليس اسلوبا مقبلا يقول لا هنا الان نحن هنا الان عن عندنا عدة اقاويل في تكرار متفق عليه انه هذا تكرار

266
01:23:31.400 --> 01:23:52.800
اما هنا لا عند العدد الاقاويل واحد منها يدعي التكرار فيعترض عليه لاننا في مقام ترجيح نعم طبعا الطهر او الاخير اللي هو في القدس في معنى القدس. طبعا ذكر هنا انه سبق اه ان ذكر طبعا في قول ايش

267
01:23:53.200 --> 01:24:12.950
نسبح ونقدس لك هي اول موطن يذكر فيها مادة القدوس هناك يعني معنى التقديس انه معنى التطهير قال السدي القدس البركة مادة التقديس او مادة القدس هي معنى التطهير. يعني قدسه يعني طهره ونزهه

268
01:24:13.100 --> 01:24:32.300
هذا اصل مادة فالبركة هي اثر من اثار ايش التطهير وكذلك ما ذكره المعنى الثاني ذكره عن الربيع ان المراد بالقدس الرب يعني بمعنى قدوس يعني كأنه بمعنى ايش القدوس

269
01:24:32.950 --> 01:24:45.650
ايدتك بروح القدس يعني بروح الله. واذا كانوا يدعون يدعون عيسى ايش يقول له يا روح الله ولا لا؟ بلى فاذا كانه جعل القدس هنا على انه كأنه اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى بمعنى

270
01:24:45.700 --> 01:25:07.100
القدوس اورد عن ابن زيد انه قال الله القدس هذا الان مثل قول الربيع وايد عيسى بروحه واحتج في هذا بقول كعب. الله القدوس. يعني الان من هو الطبري يقول احتج

271
01:25:07.250 --> 01:25:21.650
بقول كعب هكذا وردت الرواية وقرأ وقرأ قول الله جل ثناؤه هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس يعني جعل القدس نظير قوله ايش القدوس. وقال القدوس هو القدوس واحد

272
01:25:22.050 --> 01:25:36.000
انا ابن زيد واضح جدا جدا من ربطه الاسم اللي القدس هو قدوسه بمعنى طيب الرواية الاخرى التي اوردها عن ابن وهب وايضا اللي قبلها عن ابن وهب لكن تركي عن ابن زيد

273
01:25:36.550 --> 01:25:53.200
اوردها عن عمرو الى ان قال عن عطاء قال قال كعب الله القدس. كعب هذا من هو له كعب الاحبار يعني اذا كانه الان احتج بقول كعب في ان المراد بالقدس من

274
01:25:53.850 --> 01:26:08.950
بالقدس الله. طبعا هذا الان روح القدس تبرير لا يخالف ان يكون القدس هو من والله لانه يتكلم هو عن من هو القدوس يعني هل ما ما معنى القدس؟ فهو جعل القدس هنا بمعنى

275
01:26:09.050 --> 01:26:25.950
القدوس يعني ايده بروح القدوس يعني بروح الله من هو روح الله؟ جبريل جبريل. يعني اذا عندنا الان في الامر او في هذين اللفظين امران ما المقصود بروح القدس وما المراد بالقدوة؟ او من المراد بالقدس

276
01:26:26.550 --> 01:27:03.950
يعني المراد بروحه القدس جبريل والمراد بالقدس الله سبحانه وتعالى بناء على ما ذكره من هذه آآ التفاسير ولعل نقف آآ عند هذا القدر نعم تفضل  ما اذكر ما اذكر تفسير ابن عباس انها قوة بايد

277
01:27:08.750 --> 01:27:23.400
بايد بقوة هون ما هي لا لا ما تجي على يد ناس انت اوهمتني لا ما تجي على يدها انا بأيد يعني بقوة ما تأتي على يد يعني ما ان فهم ما انفهم من بعض المتأخرين ان الاية من ايات الصفات اخطأ

278
01:27:25.150 --> 01:27:48.750
ابدا ابدا ما فيها بل هي بعد فيها ياء زائدة يعتبرونها من الزوائد في الرسم نعم شيخ الله اليك  يعني الان نستطيع ان نقول انه القدس فيه قولان انه اسم من اسماء الله؟ هم. وعلى ذلك تكون الاية روح القدس يعني روح الله. هم. والقول الثاني انه التطهير او الطهارة او البركة. كانه الروح المطهر المطهر وهو جبريل

279
01:27:48.750 --> 01:27:59.350
نعم طيب لم لم يعلق على القول الثالث اللي هو ان الروح هو الاسم الذي كان عيسى يحيي به الموتى هل هو اقتراحا له؟ لا ما اعرف يعني هو زي ما قلت لك احيانا يقف كذا يتوقف ويتركه

280
01:28:00.200 --> 01:28:13.150
ايه وحتى لو نروح الاسم لا يمنع يكون اسم من اسماء الله يعني قوله قول ابن عباس عن الضحاك انه الاسم الذي كان يقوله عيسى لا يمنع ان يكون اسم من اسماء الله

281
01:28:14.200 --> 01:28:25.550
لا يمنع ان يكون اسما من اسماء الله. يعني القدس اسم من اسماء الله خص الله بعيسى اذا نطق به يبرئ لكم هو الابرص ما يمنع. سبحان الله واظح؟ واظح؟ ايه نعم

282
01:28:26.350 --> 01:29:03.806
طيب سبحانك وبحمدك نشهد ان انت نستغفرك ونتوب اليك