﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:36.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين اما بعد فهذا هو درس التعليق على تفسير الامام الطبري رحمه الله تعالى

2
00:00:37.200 --> 00:01:02.200
وهو الدرس الواحد بعد المئة وينعقد في يوم الاثنين الموافق للسادس والعشرين من الشهر الخامس من عام الف واربع مئة وتسعة وثلاثين وكنا وقفنا عند قوله تعالى آآ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى

3
00:01:02.700 --> 00:01:24.100
وناقشنا ما يتعلق بالقراءات بقوله واتخذوا وما ذهب اليه الامام ووزناه بما ذكره مكي في كتابه الكشف ثم ننتقل الان الى المراد بقوله آآ مقام ابراهيم تفضل شيخ سلمان بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:24.250 --> 00:01:41.500
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا عليم قال الامام ابو جعفر رحمه الله ثم اختلف اهل التأويل في تأويل قوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وفي مقام ابراهيم

5
00:01:41.800 --> 00:01:57.150
فقال بعضهم مقام ابراهيم هو الحج كله ذكر من قال ذلك واسند عن ابن عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله مقام ابراهيم قال الحج كله مقام ابراهيم

6
00:01:58.000 --> 00:02:17.650
واسند عن عن ابن ابي نجيح عن مجاهد واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى قال الحج كله واسند عن عطاء قال الحج كله مقام إبراهيم وقال اخرون مقام ابراهيم عرفة والمزدلفة والجمار

7
00:02:17.850 --> 00:02:44.350
ذكر من قال ذلك واسند عن عطاء عن عطاء ابن ابي رباح واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى قال لاني قد جعلته اماما مقامه عرفة والمزدلفة والجمار واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى قال مقامه جمع وعرفة

8
00:02:44.350 --> 00:03:00.150
ومنى لا اعلمه الا وقد ذكر مكة وحدثنا واسند عن ابن عن ابن ابي نجيح عن عطاء عن ابن عباس في قوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى قال مقامه عرفة

9
00:03:00.800 --> 00:03:28.100
واسند عن الشعبي قال نزلت عليه وهو واقف بعرفة مقام ابراهيم اليوم اكملت لكم دينكم الاية واسند عن الشعبي مثله قال اخرون مقام ابراهيم الحرم ذكر من قال ذلك واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى قال الحرم كله مقام

10
00:03:28.100 --> 00:03:46.200
ابراهيم وقال اخرون بل مقام ابراهيم هو الحجر الذي قام عليه ابراهيم هو الحجر الذي قام عليه ابراهيم حين ارتفع بناؤه وضعف عن رفع الحجارة ذكر من قال ذلك واسند

11
00:03:46.950 --> 00:04:07.050
عن واسند عن ابراهيم بن نافع قال سمعت كثير سمعت كثير ابن كثير يحدث عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال جعل ابراهيم يبنيه واسماعيل يناوله الحجارة ويقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم

12
00:04:07.350 --> 00:04:22.550
فلما ارتفع البنيان وضعف الشيخ عن رفع الحجارة قام على حجر فهو مقام ابراهيم وقال وقال اخرون بل مقام ابراهيم هو مقامه الذي هو في المسجد الحرام ذكر من قال ذلك

13
00:04:22.950 --> 00:04:42.950
واسند عن سعيد عن قتادة واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى انما امروا ان يصلوا عنده ولم يؤمروا بمسحه ولقد قد تكلفت هذه الامة شيئا ما تكلفته الامم قبلها. ولقد ذكر لنا ولقد ذكر لنا بعض من رأى اثر عقبه واصابعه

14
00:04:42.950 --> 00:05:09.350
فما زالت هذه الامة يمسحونه حتى اخلولق وانمحى واسند عن الربيع واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى يأمرهم ان يتخذوا من مقام ابراهيم مصلى فهم يصلون خلف المقام واسند عن اسباط عن السدي واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وهو الصلاة عند مقامه في الحج والمقام هو الحجر الذي

15
00:05:09.350 --> 00:05:26.700
كانت زوجة اسماعيل وضعت تحت قدم ابراهيم حين غسلت رأسه فوضع ابراهيم رجله عليه وهو راكب فغسلت شقة ثم رفعته من تحته وقد غابت رجله في الحجر فوضعته تحت الشق الاخر فغزلته

16
00:05:26.750 --> 00:05:46.300
فغابت رجله ايضا فيه فجعلها الله من شعائره من شعائره فقال واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى واولى هذه الاقوال بالصواب عندنا ما قاله القائلون ان مقام ابراهيم هو المقام المعروف بهذا الاسم الذي هو في المسجد الحرام لما

17
00:05:46.300 --> 00:06:01.800
روينا انفا عن عمر ابن الخطاب ولما حدثنا به ولما حدثنا به يوسف ابن سليمان واسند عن جابر قال استلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الركن فرمل ثلاثا ومشى اربعا

18
00:06:01.850 --> 00:06:21.900
ثم نفذ الى مقام ابراهيم فقرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. فجعل المقام بينه وبين البيت فصلى ركعتين فهذان الخبران ينبئان ان الله تعالى ذكره انما عنا بمقام ابراهيم الذي امرنا باتخاذه مصلى منه هو الذي

19
00:06:21.900 --> 00:06:38.950
هو الذي وصفنا ولو لم يكن على صحة ما اخترنا في تأويل ذلك خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان الواجب من القول فيهما قلنا وذلك ان الكلام محمول معناه على ظاهره المعروف دون باطنه المجهول

20
00:06:39.150 --> 00:06:52.850
حتى يأتي ما يدل على خلاف ذلك مما يجب التسليم له. ولا شك ان المعروف في الناس بمقام ابراهيم هو ما وصفت دون جميع الحرم ودون مواقف الحج كلها نعم

21
00:06:53.050 --> 00:07:12.900
بسم الله الرحمن الرحيم طبعا هو الاولى انا نأخذ ايضا المصلى لكن سنعلق قليلا على يعني ما ورد هنا في قوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى نحن الان امام قولين يعني محصلة الاقوال ترجع الى قولين

22
00:07:13.150 --> 00:07:34.800
اما ان يكون المقام هو هذا المخصوص المعروف آآ الذي وضع ابراهيم عليه الصلاة والسلام عليه آآ قدميه وكان يبني الكعبة لما ارتفع البناء واما ان يكون المراد به مواقف ابراهيم في الحرم

23
00:07:34.950 --> 00:07:56.850
وايضا غير الحرم لان عرفة ليست من الحرم يعني سيدخل فيها ما مواقفه في الحج وكذلك يدخل معها جميع الحرم فيكون الامر ان يتخذ او تتخذ هذه المواطن كلها مصلى. ان تتخذ هذا المواطن كلها

24
00:07:56.950 --> 00:08:22.650
مصلى فهدان الان القولان آآ او ما يمكن يقال انهم يرجع اليهما ترجع اليهما جميع الاقوال طبعا مقام ابراهيم على الحجر المخصوص هذا داخل في الاقوال الاخرى يعني يمكن ان يقال ان دخول مقام ابراهيم المخصوص المعروف هذا

25
00:08:23.300 --> 00:08:40.150
هو باتفاق هذه الاقوال انه يدخل معها لانه في الحرم ولانه ايضا يدخل في مناسك الحج لانه مرتبط بماذا؟ بالطواف فهذا الان المقام المقصوص داخل في القول او في الاقوال الاخرى

26
00:08:40.750 --> 00:09:00.200
طيب اه الطبري لم يشر الى هذه الحيثية لما اختار المقام اه ان المراد به هذا المكان مخصوص بل اه الا بادلة اخرى كما سيأتي بناء على قول من قال ان المراد بمقام ابراهيم هو الحج

27
00:09:00.600 --> 00:09:22.400
كله يعني مقاماته في الحج يعني في عرفة او منى ومزدلفة وايضا في اه عند المسجد الحرام فهذه اذا نظرنا اليها سنجد ان اللفظ جاء بالافراد قال مقام ثم اضيف فقال مقام ابراهيم

28
00:09:23.100 --> 00:09:45.900
فالاضافة الى المفرد بالاضافة الى المفرد كانها اشارت الى ماذا الى العموم يعني كان المفرد المضاف يعم. وكان المراد مقامات ابراهيم في مناسك الحج مقامات إبراهيم في مناسك الحج فتشمل

29
00:09:46.100 --> 00:10:05.200
كل هذه المناسك ولهذا قال ابن عباس انها المناسك كلها الحج كله وعبارة مجاهد كذلك انه قال الحج كله وكذلك عطاء قال الحج كله مقام ابراهيم. واعطاء مجاهد كما نعلم من تلاميذ ابن عباس

30
00:10:05.550 --> 00:10:28.450
الرواية الاخرى عن عطاء التي جاءت بعدها قال مقام ابراهيم عرفة والمزدلفة والجمار وبما انه قد ورد عنه انه قال الحج كله وهذه رواية فيها تمثيلات فواضح انه اراد ان يمثل لمقامات ابراهيم وليس مراده ان هي المقامات دون غيرها. ولكن الامام جعلها او ترجمها

31
00:10:28.450 --> 00:10:46.200
هذه الترجمة وهي واردة ايضا عن مجاهد كمن ورد عن مجاهد ايضا الحج اه كله وكذلك واردة عن ابن عباس انه قال مقامه عرفة. وابن عباس كان قال المقام هو الحج فكأنه اشار الى ايضا مثال من امثلة هذا

32
00:10:46.200 --> 00:11:01.650
المقام ما اورده عن الشعبي الذي يظهر والله اعلم ان كلام الشعبي لم يأتي تفسيرا لهذه الاية وانما كان يتكلم عن اليوم اكملت لكم دينكم ولكنه ذكر ان هذا مقام ابراهيم اللي هو عرفة

33
00:11:02.150 --> 00:11:20.700
استفاد منه الطبري في ايراده هنا ان الشعب يرى ان عرفة مقام ابراهيم الذين قالوا الحرم قريب ممن قالوا ايضا بانها المناسك لان ايضا هذا يمكن ان يدخل على باب التمثيل. فمجاهد ايضا ورد عنه

34
00:11:20.700 --> 00:11:36.400
يقال الحرم كله مقام ابراهيم اذا لاحظوا لو مجاهد مرة يقول حج مرة يقول آآ عرفة مرة يقول عرفة ومزدلفة. مرة يقول الحرم مما يدل على انه يريد كل هذه المنطقة وما يتعلق بها من

35
00:11:36.400 --> 00:12:02.350
مناسك اخرون ذكروا ان مقام ابراهيم هو الحجر الذي رتب عليه. الان رقم ثلاثة وذكر الرواية عن اه ابن عباس ولم يرد غيرها والقول الاخير قال بل مقام ابراهيم هو مقامه الذي هو في المسجد الحرام

36
00:12:04.650 --> 00:12:21.950
وقالوا انما اه ارادوا ان يصلوا اه اه اللي هو ايضا نفسه اللي هو الحجر لكن لا ادري لماذا افرده او جعله قول اخر مع انه داخل في القول الاول واورد عن قتادة يعني معنى آآ غريب

37
00:12:22.450 --> 00:12:40.150
وهو ان الحجر طبعا الحجر اه لم يوضع عليه هذا البناء الا مؤخرا. والا كان الحجر يعني مكشوفا ولكن كان يكثر من الناس ماذا؟ التمسح به حتى ان محا. فاذا كان في عهد قتادة ان محى الى هذه الدرجة فما بالك لو بقي الحجر

38
00:12:40.650 --> 00:12:58.600
الى هذه الازمان فيكون سيكون ينمحي كثيرا. يعني لم يبقى منه الا ما يمكن ان تراه من اصابع من كان يقولونه كان تبين فيه الاصابع وباطن القدم لكنه مع كثرة المسح كما يقول قتادة امحى وقتادة في سنة مائة

39
00:12:58.900 --> 00:13:15.950
وسبعطعش تقريبا يعني متقدم جدا يعني ما زال في طبقة التابعين وهو يحكي انه وقع اه الامحاء في هذا المقام او في هذا الحجر اورد عن السدي عن قصة او خبر

40
00:13:16.150 --> 00:13:37.450
عن هذا الحجر ما قصته وكيف جاء وذكر ان آآ زوجة اسماعيل وضعت تحت قدم تحت حجر تحت قدم ابراهيم هذا الحجر وكما ذكر يعني في التفصيل هذا طبعا هذا يدخل

41
00:13:38.100 --> 00:13:52.100
في باب القصص التي تتعلق بالحجر لو كان واحد يريد ان يبحث عن الحجر من اين جاء؟ من جاء به؟ يعني الاخبار المتعلقة بالحجر ليأتي بهذا الخبر لكن المفسر هنا

42
00:13:52.400 --> 00:14:10.600
هو مهمته ان ينظر الى علاقة هذا الخبر المجملة بقوله مقام ابراهيم فنحن نفهم الان منه ان هذا الحجر وهو مقام ابراهيم اما التفصيل الوارد في الخبر هذا امر اخر يعني شأن اخر

43
00:14:10.900 --> 00:14:25.500
وسبق ان نبهت على هذه القضية ولاهميتها اعيد اعيد لان هذه تشكل على بعض طلاب العلم يعني بعض طلاب العلم اذا جاء الى مثل تفسير الطبري تجده يستغرب هذه الرواية

44
00:14:25.600 --> 00:14:45.150
ويستنكرها ويبعدها. ويقول مثلا هذه فيها كذا بكذا والان الطبري اوردها لهذه الفائدة وهي ان السد يرى ان هذا الحجر هو مقام ابراهيم كغيره من من قال بهذا القول اما التفاصيل التي داخل الخبر

45
00:14:45.550 --> 00:15:00.950
فنحن لسنا في مقام التحقيق التاريخي عن ما يتعلق بالحجر نحن في مقام هل هذا الحجر هو المقصود عند المفسرين او لا فما دام هذا هو الهدف فلا ننظر نحن الى ماذا

46
00:15:01.150 --> 00:15:16.150
الى هذه التفاصيل النظر الى هذه التفاصيل يجعلك ايش؟ لا تستفيد من هذه الرواية جملة وتفصيلا. وهذا ما كان منهج هؤلاء كما تلاحظ المنهج الطبري وغيرهم من يريدون هذا الخبر. لان المراد منه

47
00:15:16.200 --> 00:15:33.350
هذه الجزئية وهذه الحيثية لكن لو كنا نريد ان نناقش تاريخيا ما يتعلق بالحجر؟ نقول نعم هذا ممكن نناقش هذه الرواية بتفاصيلها وننظر هل هي صحيحة وليست بصحيحة؟ هل هي خبر اه يعني في اخبار معارضة

48
00:15:33.350 --> 00:15:51.950
او لا هل تلقى العلماء بالقبول او لا؟ يعني تدخل في تفاصيل اخرى غير هذا الموضوع اما انت كمفسر الان تفهم منه ان السدي يرى ان هذا الحجر هو المراد بقوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى بناء على هذه

49
00:15:52.100 --> 00:16:10.200
الرواية اذا صار عندنا مجموعة من اه الروايات فيما يتعلق او مجموعة من الاقاويل فيما يتعلق بالمقام فيما يتعلق بالمقام اما ان يكون عاما واما ان يكون قاسم يعني ممن يكون عاما

50
00:16:10.250 --> 00:16:35.350
واما ان يكون خاصا الطبري رحمه الله تعالى هنا احتج بحجتين الحجة الاولى انه اعتمد على حديثين يدلان على ان المقام هو المراد بقوله واتخذوا مقام ابراهيم مصلى طبعا المقام من باب الفائدة ليس في مكان الذي نراه اليوم

51
00:16:35.650 --> 00:16:57.250
المقام اصلا كان ملتصق بالكعبة لكنه ابعد ولهذا كان ما دام ملتصق بالكعبة فكان الناس يأتون يصلون حتى يعني ضيقوا على الطواف اه يعني العلماء اجازوا اه يعني رجوعه الى الخلف ولكن ما زال الناس ايضا يقع عنده نفس المشكلة

52
00:16:57.950 --> 00:17:17.950
بحيث انه لو واحد صلى امامه على انه مكان للمقام من اول لكان صحيحا. وطبعا كلام العلماء في الصلاة بعد الطواف الصلاة فالمقام او الصلاة في المسجد الحرام بل حتى الصلاة خارج الحرم ركعتين الطواف مسألة معروفة الخلافية عند الفقهاء والكلام لكن

53
00:17:17.950 --> 00:17:34.000
مقصودنا هنا الان هو هذا الجزء ما يتعلق به بان النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق صلى خلف هذا المقام وقالوا اتخذوا من مقام ابراهيم مصلى مثل ما سبق في رواية عمر. طبعا رواية عمر لم يوردها

54
00:17:34.050 --> 00:17:51.950
في هذا المقطع هو ورد في المقطع السابق عندما تكلم عن القراءات في قوله واتخذوا اي واتخذوا او واتخذوا اورد رواية عمر ثم اضاف اليها هنا رواية جابر رواية جابر وهي واظحة ايظا

55
00:17:52.450 --> 00:18:05.650
فالذين رووا حجة النبي صلى الله عليه وسلم اثبتوا انه صلى في هذه البقعة وتلا هذه الاية مثل ما تلا لما ذهب الى الصفا ان الصفا والمروة من شعائر الله

56
00:18:06.400 --> 00:18:22.350
فكأن فيه اشعارا من النبي صلى الله عليه وسلم ان المقصود هو هذا المقام لكن لا يعني نفي غيره من المقامات يعني لا يعني ان في غيره من المقامات لان الاثبات هنا لا يدل على النفي

57
00:18:23.000 --> 00:18:41.100
الاثبات لا يدل على النفي لانه يحتمل ايضا القول الاخر الذي قيل يحتمل ان يكون ايش مرادا الحجة الثانية التي ذكرها الطبري وهي مهمة انه نظر الان الى المقام اطلاق المقام

58
00:18:41.350 --> 00:19:00.700
على مقامات الحج او على الحرم واطلاقه على الخصوص لهذا المكان بالذات ايها الاشهر والاعرف في الناس طب الاشهر الاعراف الناس هو المقام المعروف. اللي هو موضع القدمين ولهذا وقال

59
00:19:00.750 --> 00:19:20.200
هنا قال وذلك ان الكلام محمول على محمول معناه على ظاهره المعروف دون باطنه المجهول وذكر ان المعروف في الناس بمقام ابراهيم هو ما وصف دون جميع الحرم وما وصف دون جميع الحرم. الحرم

60
00:19:20.550 --> 00:19:40.900
اذا صار عندنا حجة من جهة الحديث النبوي وعندنا ايضا ان هذا هو المشتهر بين الناس فتركه الى القول عمومه على غير هذا المقام بانه ترك لشيء ظاهر الى شيء باطن بلا دليل

61
00:19:41.100 --> 00:19:57.650
ظهري شيء باطن بلا دليل بلا دليل وهذا الذي ذهب اليه متوجه وهو اختيار جماعة من يعني الخلف لكن يبقى الان السؤال يبقى السؤال انه انه لو ذهب ذاهب الى ان المقام

62
00:19:58.250 --> 00:20:16.150
الاولى به العموم تكون الاظافة للعموم يعني في قول مقام ابراهيم يعني اضافة للعموم فنقول هذا قول يعني معتبر ويعني له وجه من التأويل له وجه من طويل لا يثرب على من اختاره. لكن

63
00:20:16.200 --> 00:20:29.250
هنا الان عندنا الحجج تدل على ان المراد هو الاول المراد هو الاول. طب لماذا نقول هذا؟ لان نحن الان في مقام الترجيح. في مقام الترجيح وليس في مقام التوجيه

64
00:20:29.400 --> 00:20:44.600
لانه مقام التوجيه واضح انتهينا منه لكن في مقام الترجيح يقع اشكال عند بعض من يتعاطى التفسير في انه احيانا يرجح بناء على ان هذا اعم ولانه اعم يجعله ايش

65
00:20:45.300 --> 00:20:59.000
هو الراجح هذا ليس بصواب يعني ليس لان هذا القول اعم من الثاني يكون ايش؟ راجحا فما في قاعدة ثابتة في هذا مستقرة مطردة في هذا الامر بهذا بهذا الشكل

66
00:20:59.150 --> 00:21:13.550
يعني ليس هناك عالم استخدم العموم مثل الطبري ومع ذلك في هذا الموطن لم يختر عموم. وسبق انه في اية اخرى ايضا اشرنا الى انه لم يختار العموم بل ذهب الى المعنى الخصوص

67
00:21:13.850 --> 00:21:28.300
انا قصدي انه ما يحتج بان والله الاصل انه هذا ان الاظافة اظافة المفرد تدل على العموم كما قال العلماء واذا الاولى ان يكون المقام المراد به العموم فيشمل كذا وكذا وكذا

68
00:21:28.800 --> 00:21:50.450
ولا شك انه علميا ويعني في التعاطي كقضية علمية مقبول لكن نتكلم نحن مقام الترجيح ليس هذا دليلا على الترجيح. يعني العموم لا يعتبر ايش دليل على الترجيح هذي مهمة ان ننتبه لها لانه عندنا اشكاليات احيانا

69
00:21:50.500 --> 00:22:13.550
او مشكلات انه بعض المتأخرين وبعض المعاصرين اخذ موضوع العموم على اطلاقه فجعل الاصل العموم ومشى يسوقه في الايات اية واية وهذا ليس بدقيق فالمقصود ان هذا الامام الذي يتعامل مع العموم ويتعامل معه اكثر من مرة في بعض الاماكن لا يقول لا هذا المراد بها

70
00:22:13.600 --> 00:22:30.850
خاص وليست عامة. ستبين لنا في المصلى اشكالية القول او الاقوال الاخرى انه ما الفرق بين الاقاويل في تفسير مصلى؟ نعم يا شيخ واما المصلى الذي قال الله تعالى ذكره

71
00:22:31.100 --> 00:22:50.350
واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى فان اهل التأويل مختلفون في معناه فقال بعضهم هو المدعى ذكر من قال ذلك واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى قال مصلى ابراهيم مدعى

72
00:22:50.350 --> 00:23:15.200
وقال اخرون بل معنى ذلك بل اتخذوا مصلى بل اتخذوا مصلى تصلون عنده. ذكر من قال ذلك واسند عن عن قتادة قال امروا ان يصلوا عنده واسند عن اسباط عن السدي قال هو الصلاة عنده فكأن الذين قالوا تأويل المصلى ها هنا المدعى

73
00:23:15.250 --> 00:23:39.400
وجهوا وجهوا المصلى الى انه مفعل من قول القائل صليت بمعنى دعوت وقالوا وقائلوا هذه المقالة هم الذين قالوا ان مقام ابراهيم هو الحج كله فكأن معناهم في تأويل هذه الاية واتخذوا عرفة والمزدلفة والمشعر والجمرات وسائر اماكن الحج التي كان

74
00:23:39.400 --> 00:23:58.200
ابراهيم يقوم بها مدعى تدعونني عندها. وتأتمون بابراهيم خليلي صلوات الله عليه فيها فاني قد جعلته لمن بعده من اولياء واهل طاعتي اماما يقتدون به وباثاره فاقتدوا به. واما تأويل القائلين القول

75
00:23:58.200 --> 00:24:21.100
الاخر فانه فانه اتخذوا ايها الناس من مقام ابراهيم مصلى تصلون عنده عبادة منكم لي وتكرمة مني لابراهيم وهذا القول هو اولى بالصواب عندنا لما ذكرنا من الخبر عن عمر ابن الخطاب وجابر بن عبدالله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

76
00:24:21.100 --> 00:24:44.950
نعم من باب الفائدة اه لو سأل سائل اثار الانبياء عليهم الصلاة والسلام هل بقي منها شيء يذكر شيء يعني يعني محسوس يعني شيء مادي يذكر يعني مثلا موسى عليه الصلاة والسلام هل بقي من اثاره شيء

77
00:24:45.600 --> 00:25:08.450
هارون اه يونس  لوط وسر على جميع الانبياء حتى اه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم انما بقيت اماكن اما كاثر مما كان في عهده وبقي له هو صلى الله عليه وسلم انا لا اعرف الان يوجد شيء من هذا

78
00:25:08.800 --> 00:25:32.500
وكل ما كان من يعني وقته اعيد بناؤه وتغير اكل مكان معروف الا ابراهيم عليه الصلاة والسلام. فالحجر هذا الذي عند الكعبة هو الاثر الباقي من اثار الانبياء وهو اثر ابراهيم عليه الصلاة والسلام. معنى انه لهذا الحجر

79
00:25:32.550 --> 00:25:45.000
هو الحجر الذي وقف عليه ابراهيم عليه الصلاة والسلام وبقي الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم واقر النبي صلى الله عليه وسلم امره واقره الله سبحانه وتعالى بناء على هذه الاية

80
00:25:45.650 --> 00:26:02.750
اما ما يزعم ويحكى من غير ذلك فلا يدل عليه دليل خصوصا انه مر على الامة الاسلامية كما تعلمون يعني آآ نوع من الظعف والبعد عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم

81
00:26:03.450 --> 00:26:21.400
قد دعا مدعون دعموا الدعون على الانبياء وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم شيء من الاثار يا لكم ان تتخيلوا انه مما اخذ من الغرفة الشريفة ان اللي هو طبعا القبر كان ملحق بغرفة فكان يوضع فيها

82
00:26:21.600 --> 00:26:42.100
يعني بعض الكنوز وغيرها قميص يوسف عليه الصلاة والسلام وثوب لفاطمة عليها رضي الله تعالى عنها وعصى موسى وكلام من هذا وموجود الان انا موجود في تركيا في طوب قابي كما هو معلوم

83
00:26:42.400 --> 00:27:05.000
لكن ليس عليه اسناد واسوأ ما يسأل عنه من يدعي هذا هو الاسناد يعني من اين لك ان هذا من اثار الانبياء ما عنده الا الا حكاية الا حكايات والكلام عن شعرة النبي صلى الله عليه وسلم ما يقال

84
00:27:05.350 --> 00:27:20.450
هذا كله لا دليل عليه يعني بعضها تباع بملايين بسم الله شعرة النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهي لا دليل عليها. يعني كل هذه الاثار لا دليل عليها الاثار انما تثبت بالاسانيد

85
00:27:20.750 --> 00:27:36.250
اثار انما تسبت بالاسانيد. كما ان البقاع تثبت ايضا او بعض البقاع تثبت في الاسانيد الا اذا بلغت من الشهرة ما بلغت ما تحتاج الى اسانيد لانه ما احد يحتاج انه يقال له انه فلسطين هي هذي فلسطين

86
00:27:36.550 --> 00:27:53.100
الا عند قوم جاؤوا من المعاصرين وصار عندهم يعني هوس في البحث العلمي مناقض. فالدعوة ان فلسطين ليست فلسطين لن نعرف يعني كانوا يقولون لنا ان اليهود قد آآ يعني لعبوا على جميع هذه الشعوب

87
00:27:53.700 --> 00:28:08.650
طيلة تلك الازمان الى يومنا وجعلهم يظنون ان فلسطين هي هذه يعني كلام الحقيقة ما اعرف هي يلبسونه اللبوس العلمي وهو اقرب الى الخرافة منه الى العلم لكن كيف صار هذا الكلام

88
00:28:08.750 --> 00:28:21.950
يدرس في بعض الجامعات او يناقش او تكتب فيه الكتب هذه سبحان الله من فتن العلم. يعني هذا باب الفتن في العلم كبيرة جدا جدا على العموم المقصود اننا في مثل هذه الامور انما نحن نسأل عن ماذا

89
00:28:22.000 --> 00:28:40.700
عن الاسناد لنسأل عن الاسناد وطبعا هؤلاء عندهم من من الغرائب الشيء الكثير يعني عندهم من غرائب الشيء الكثير وانا اذكر مرة من باب الطرائف واحد من الذين يتكلمون جاءوا بما يعني يظن

90
00:28:40.900 --> 00:28:59.450
طبعا ليس على يقين ان يظن انه كان بيت خديجة اه في مكة وكان هو يشرح آآ يعني خرجت صورة عن البيت بالتصور كذا الموجود طبعا هو الان لكنه في رسمة يعني لهذا البيت

91
00:28:59.900 --> 00:29:15.100
ففي غرفة صغيرة جدا جدا قال هذه غرفة الحسن والحسين  الحسن والحسين ما كانوا في مكة فغريب جدا وما ما قالها يعني ما قالها لا ويتكلم هو يشرح وهذا غرفة خديجة وهذا كذا

92
00:29:16.200 --> 00:29:34.400
يعني المشكلة هذه اذا بلغت عندنا بعض القضايا الى هذه الدرجة يعني العاطفة حينما يعني لا تكون علمية لكن العاطفة اذا قودنت بالعلم فحبذا لكن كثير من المسائل مرتبطة بعاطفة ولا دليل عليها. يعني لا دليل

93
00:29:34.700 --> 00:29:53.000
عليها فما احسن هذه المسائل حينما تناقش علميا فما يثبت منها من جهة العلم فهو مقبول وما لا يثبت فيعني ليس يعني ليس من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ان تنسب اليه ولا من تعظيم الانبياء ان تنسب اليهم

94
00:29:53.050 --> 00:30:03.900
ما ليس لهم بل هذا فيه نوع من عدم توقير النبي صلى الله عليه وسلم شعرة لا يدرى ما اصلها ولا فصلها وتدعي انها شعرة النبي صلى الله عليه وسلم

95
00:30:04.350 --> 00:30:24.750
انا عندي ان هذا مخالف لتوقير النبي صلى الله عليه وسلم من اين لك هذا الكلام؟ وما هو اسنادك في هذا؟ والان طبعا تحليلات المعاصرة ممكن تحلل مثال الشعرة وتخرج لنا يعني هل هي تصل لهذا الزمن او لا؟ على العموم

96
00:30:25.100 --> 00:30:40.300
نرجع الان الى المصلى الطبل رحمه الله تعالى يعني ايضا في المصلى لم يطل. وجعل لنا قاعدة كلية في فهم الخلاف من قال ان المصلى هو الحج وما يتعلق به

97
00:30:40.600 --> 00:31:00.350
فلن يكون معنى اللفظة هنا المعنى الشرعي يعني هذا الان يتنازعها الان مصلى زائد نازعها ايش المعنى الشرعي والمعنى اللغوي وهذه لطيفة ونادرة ان يوجد مثل هذا في الخلاف بين المفسرين المتقدمين

98
00:31:01.350 --> 00:31:21.250
فاذا جعلنا الحج وما يتعلق به هو المراد بالمقام فيقينا سيكون المراد بالمصلى والمعنى اللغوي يعني مدعى. تدعون الله في هذه المواطن هذا سيكون معنى لغويا للمصلى من الصلاة اما اذا كان المراد المقام

99
00:31:21.750 --> 00:31:41.000
المقام المراد به اذا يكون ايش الصلاة المعروفة فتكون مصلى اشارة الى الصلاة الشرعية بناء على ان من طاف بالبيت يصلي خلفه المقام. ولم يعرف ان النبي صلى الله عليه وسلم واحد من الصحابة يجيء الى المقام قصدا للدعاء

100
00:31:42.300 --> 00:31:57.850
يعني مثلا بخلاف الملتزم او او الى اخره من المواقف اللي كان فيها مقصد للدعاء فاذا المقام ليس فيه الا الصلاة بعد الطواف فاذا لفظت مصلى تنازعها المعنى اللغوي والمعنى الشرعي

101
00:31:57.950 --> 00:32:15.950
لكن هذا التنازع مبني على التنازع في مفهوم مقام ابراهيم في مفهوم مقام ابراهيم. فمن قال ان مراد مقام ابراهيم هو هذا الحجر الذي عند الكعبة فالمراد بمصلى يعني مكان صلاة. الصلاة الشرعية

102
00:32:16.450 --> 00:32:33.950
من جعلها الحج والليلة قوي الاخرى جعلها بمعنى الدعاء يعني مدعى تدعون الله سبحانه وتعالى فيه تدعو الله سبحانه وتعالى به. وبما انه هو رجح رحمه الله تعالى اه ان المراد به المقام المعروف فاذا سيكون المصلى عنده وهي الصلاة

103
00:32:34.150 --> 00:32:52.950
الشرعية نعم شيخنا احسن الله اليك هل نستطيع ان ننطلق من هذا من هذا الموضع فنقول ان المعاني الشرعية واللغوية اذا تنازعت في القرآن فالمعنى الشرعي او لا او لا نستطيع ان نقيس هذا؟ بلى نقوله لكنه المشكلة هنا انه هذا

104
00:32:52.950 --> 00:33:15.300
انا الشرعي مبني على خلاف قبله ولا القاعدة المشهورة انه اذا تنازع اللفظ المعنى الشرعي والمعنى اللغوي فالمعنى الشرعي مقدم نعم  لا ما يلزم ان الخلاف على التضاد. الترجيح لا يعني ان الخلاف

105
00:33:15.550 --> 00:33:48.200
تظاد وانما هو يرجح حتى في التنوع يعني يرجح حتى في التنوع نعم  ايه الاخذ بالعموم الان عند المعاصرين انا كما الاحظ سواء في في التفسير او في غيره يعني صار كأنه مسلك

106
00:33:48.800 --> 00:34:05.000
وانا قلت سابقا انه انه اتخاذ العموم بهذا الطريق انه سلاح ذو حدين وانه سلوك للجادة بمعنى انك انت قد ترجح للعموم ولكن الذين ذهبوا الى الخصوص لهم ادلة يعني تكون اوضح

107
00:34:05.700 --> 00:34:24.700
فليس من الصواب انك تجعل كل خلاف ان تجعله على العموم هكذا هذا نوع من سلوك الجادة نوع من السلوك الجادة ونعتبر عدم تحرير عدم تحرير القول المناسب في عند المجتهد المتأخر

108
00:34:24.900 --> 00:34:41.750
في هذه الايات والذهاب الى العموم هكذا دون تحرير هذا نوع من التقصير في البحث ليس دائما اكون توسعة للسائل لانك انت المطلوب منك ان تعرف مراد الله سبحانه وتعالى

109
00:34:42.200 --> 00:34:56.750
يعني مراد الله بدليله تجتهد في هذا اما انه في قول عام انا اخذ العموم هكذا يوقع في اشكالات يعني يوقع في اشكالات وسبقا طرحنا بعض الايات اللي يقع فيها اشكال حينما نقول بالعموم

110
00:34:57.650 --> 00:35:10.000
وكما سبق ايضا اشارة الى الى اهمية النظر في العموم والخصوص وانه صلب التفسير يعني كانوا عمود التفسير الان هنا الان لو تلاحظون لو اردنا ان نطبق مثال على العموم الخصوص

111
00:35:10.150 --> 00:35:26.400
هذا مثال يبين لنا اهمية النظر في العموم خصوصا الاية عامة اللفظ عام او خاصة وقلنا انه عام صار المعنى كذا. قلنا انه خاص صار المعنى كذا. ويبنى عليه كما لاحظتم هنا الان في لفظة اخرى. هل المصلى هي

112
00:35:26.400 --> 00:35:55.200
اللفظة الشرعية او المصلى هو اللفظ اللغوي. نعم نعم من قال انه الحرم يدخل في المصلى الشرعي يعني من قال محرم لكن يبقى انه هذا الخصوص وارد في الاسانيد فتضيقه اولى

113
00:35:55.650 --> 00:36:45.950
نعم  مم ما ادري انه سبقا نبهت على انه لا اعرف لماذا فرقهم هم نفس نفس القوي ها الاول لا قال مقام ابراهيم الحرم  وقال اخرون بل مقامه الحجر الذي قام عليه ابراهيم حين ارتفع

114
00:36:48.250 --> 00:37:23.450
ومقامه الليل وقال اخرون بالمقام ابراهيم ومقامه الذي هو في المسجد الحرام. ثم قولان يعني يعني لا لا اللهم بدي  لابس خسى زوج اسماعيل يعني احد الاخبار انا لم يظهر لي لماذا فرق بين القولين مع ان الظاهر انهما واحد

115
00:37:25.250 --> 00:37:39.550
لان عمر شوف الان في طبعة من شاكر اه وقال وقال اخرون بل مقام ابراهيم هو الحجر الذي قام عليه ابراهيم حين ارتفع منها وورد عن ابن عباس اذا هو الحجر الذي قام عليه

116
00:37:39.950 --> 00:38:06.900
هو نفسه القول الاخر وقال اخرون بل مقام ابراهيم هو مقامه الذي هو في المسجد الحرام  كيف ايه الروايات كلها في النفس وفي الحجر لا ما اظن هذا مراده شيخ احسن الله اليك لعله في القول القبل الاخير هذا قال وقال اخرون بل مقام ابراهيم نص

117
00:38:07.100 --> 00:38:18.650
على ان المقام هو قبل ان يرد رواية ابن عباس قال بل مقام ابراهيم هو الحجر الذي قام عليه ابراهيم حين ارتفع ان ارتفع بناؤه وضعف عن رفع الحجارة ثم قال

118
00:38:18.900 --> 00:38:31.550
بل مقام ابراهيم هو المقام المعروف في المسجد الحرام في الاخير واللي بعده ما فيها تفصيل الا في رواية السدي ماشي يا جماعة لكن هو الان اختلف قول نفسو بالنهاية والحجر

119
00:38:32.100 --> 00:38:47.500
ربما اقصد انه ربما تكون هذه علة الامام رحمه الله في التقسيم مع انه في مقامات اخرى مرت بنا يورد اقوالا تحت تحت يعني نعم قسم واحد يجمعها بحجة صحيح

120
00:38:47.800 --> 00:39:01.200
انا عايزكوا تقعدوا وانا بالنسبة لي انا ما ظهر لي ماذا هذا التفريق او جعل هذه الرواية وقول مستقل مع ان هي داخلة في الاقاويل الاخرى لو نتكلم عن نفس المقام

121
00:39:01.650 --> 00:39:15.250
ولو كان يتكلم عن تاريخه او عن شيخنا هذا فنقول القول الاول كذا لو يتكلم الان عن ان هذا الحجر المقصود هو مقام ابراهيم فما اعرف يعني ممكن يراجع اذا ظهر فيه شيء معين

122
00:39:19.500 --> 00:39:40.250
الا اذا كان اذا كان يريد الفعل وليس المكان الرواية الاولى اذا كان يريد الفعل لكنه حتى انه قال فلما ارتفع البنيان وضعف الشيخ عن رفع ايجارة قام على حجر

123
00:39:40.750 --> 00:39:58.700
فهو مقام ابراهيم لكنه بقي انه الحجر موجود لكن ما هي مشكلة عموما لا لا لا لا لا لا لا غير ظاهر في الرواية ان في حجر اخر هو نفسه الحجر

124
00:39:59.450 --> 00:40:18.700
ونفسه اللي في الرواية اللي عند ابن عباس والروايات التي بعده اكمل يا شيخ القول في في تأويل قوله قوله جل ثناؤه وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي يعني جل ثناؤه بقوله وعهدنا وامرنا

125
00:40:19.100 --> 00:40:36.800
كما حدثنا واسند عن ابن جريج قال قلت لعطاء ما عهده؟ قال امره واسند عن ابن زيد في قوله وعهدنا الى ابراهيم قال امرناه. فمعنى الاية وامرنا وامرنا ابراهيم واسماعيل بتطهير

126
00:40:36.800 --> 00:40:54.500
في بيته للطائفين والتطهير الذي امرهم الله به في البيت هو تطهيره من الاصنام وعبادة الاوثان فيه ومن الشرك بالله فان قال قائل وما معنى قوله وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين

127
00:40:54.550 --> 00:41:11.800
وهل كان ايام ايام ابراهيم قبل بناءه البيت بيت يطهر من الشرك وعبادة الاوثان في الحرم فيجوز ان يكون امر بتطهيره قيل لذلك وجهان من التأويل. قد قال بكل واحد من من الوجهين من اهل التأويل جماعة

128
00:41:11.950 --> 00:41:31.200
احدهما ان يكون معناه وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهران ان ابني بيتي مطهرا من الشرك والريب كما قال جل ثناؤه افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على على شفا جرف هار

129
00:41:31.650 --> 00:41:51.700
فكذلك قوله وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي اي ابنيا بيتي على طهر من الشرك بي والريب كما حدثني واسند عن اسباط عن السدي وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي. يقول ابني بيتي

130
00:41:51.700 --> 00:42:12.700
خايفين فهذا احد وجهيه والوجه الاخر منهما ان يكونا امرا بان يطهرا مكان البيت قبل بنائه والبيت بعد بنائه مما كان اهل الشرك بالله يجعلونه فيه مما كان اهل الشرك بالله يجعلونه فيه على عهد نوح ومن قبله من

131
00:42:12.800 --> 00:42:28.750
ومن قبله من الاوثان ليكون ذلك سنة لمن بعدهما. اذ كان الله جل ثناؤه قد جعل ابراهيم اماما يقتدى به يقتدى به بعده كما حدثني واسند عن ابن زيد في قوله

132
00:42:28.800 --> 00:42:53.450
ان طهرا بيتي ان طهرا بيتي قال من الاصنام التي يعبدون التي كان المشركون يعظمونها ذكر من قال معنى قوله ان طهرا بيتي اي طهراه من الشرك والريب واسند عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد ابن عمير طهرا بيته للطائفين قال من الافات والريب

133
00:42:54.300 --> 00:43:16.400
واسند عن عبيد بن عمير مثله واسند عن مجاهد قال من الشرك واسند عن مجاهد طهرا بيتي للطائفين قال من الاوثان واسند عن معمل عن قتادة في قوله طهرا بيتي للطائفين قال من الشرك وعبادة الاوثان

134
00:43:16.750 --> 00:43:35.950
واسند عن سعيد عن قتادة بمثله وزاد فيه وقول الزور القول في قبل يا شيخ طيب قوله سبحانه وتعالى آآ وعهدنا كما قالوا عهدنا يعني امرنا يعني كأن العهد هنا المراد به ماذا؟ الامر. الامر

135
00:43:37.000 --> 00:43:58.750
اه طبعا العهد لما تقول عهدت اليك بكذا يعني كأنك تريد ان انك اعطيته شيئا يحفظه ها شيء يحفظه وايضا يتعهده فشيئا سواء كان هذا المعهود امرا مرتبطا يعني او محفوظ يعني بالكلام يعني عهدت اليه بسر

136
00:43:58.850 --> 00:44:12.150
او عهدت اليه بعهدة ما فالان اذا الامر هنا الامر هنا في قوله وعهدنا هو نوع من التفسير باللازم بلازم ايش؟ المعنى انه نتيجة هذا العهد هو نوع من الامر

137
00:44:12.600 --> 00:44:29.950
امر به ابراهيم واسماعيل وهذا الامر الذي وجه اليهما مفسر في قوله ان طهرا بيتي للطائفين. وسيأتي طبعا خلاف في الطائفين. لكن هذا التطهير نحن اذا رجعنا الى قصة بناء البيت

138
00:44:30.300 --> 00:44:46.450
الله سبحانه وتعالى لما امر ابراهيم ببناء البيت قال واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت. يعني بوأناه يعني اظهرنا له مكان البيت ما دام اظهر له مكان البيت هذا فيه اشارة الى ان البيت كان معمورا

139
00:44:46.550 --> 00:45:04.650
قبل ثم يعني حصل له يعني هذا البيت حصل له ما حصل كم المدة الله اعلم طيب كيف كان حاله قبل إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقبل ان يبوأه الله له ليس عندنا الا مجرد اخبار

140
00:45:04.950 --> 00:45:18.000
يعني اخبار او اشارات من اخبار مثل هذه الاشارة الموجودة الان عندنا عن المفسرين الاشارة عن المفسرين. طبعا في اثار تشير الى ان البيت بني في عهد ادم عليه الصلاة والسلام

141
00:45:18.700 --> 00:45:35.350
على انه منذ ان نزل الاب عليه الصلاة والسلام الى الارض بنى الله سبحانه وتعالى اوامره الله سبحانه وتعالى بناء هذا البيت. وقيل ان الملائكة هي التي بنته له وقيل انه كان يرى البيت المعمور تطوف به الملائكة فطلب من الله سبحانه وتعالى بيتا مثله. يعني في اخبار متعددة في هذا

142
00:45:35.750 --> 00:45:55.350
ولا يبعد كما قلت لكم سابقا ان مباني الاسلام الخمسة متفقة في جميع الشرائع اللي هي التوحيد والصلاة الزكاة والصيام والحج هذه الخمسة مباني كبرى للاسلام هي دين الانبياء جميعا

143
00:45:55.700 --> 00:46:11.200
فلا يبعد ان يكون الاب عليه الصلاة والسلام لما نزل كان من الشرائع التي نزلت عليه الحج وجود هذه الكعبة كما ان نوح عليه الصلاة والسلام لما جاء الى قومه كانوا عبدة اوثان

144
00:46:11.650 --> 00:46:25.700
فلا يبعد ان يكون ايضا اذا كان البيت في عهده ايضا ان يكون دخل هذا البيت شيء من هذه الاوثان مثل ما حصل قبل محمد صلى الله عليه وسلم فاذا هذا القول طهرا بيتي

145
00:46:25.900 --> 00:46:43.600
يشعر بهذا التاريخ يعني يشعر بهذا التاريخ واقاويل بعض السلف تشعر به ايضا العبارات التي اوردها لانه من قول طهر بيتي للطائفين وابراهيم عليه الصلاة والسلام كان يقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام فهي قرائن

146
00:46:43.750 --> 00:47:02.500
تشعر بهذا الامر لا استطيع ان نجزم جزما يقينيا لكن نقول انها تشعر بهذا الامر ولا تطهره من ماذا؟ وهو الان يبنى يعني الان يبنى وايضا لا يتصور من ابراهيم عليه الصلاة والسلام واسماعيل ان يقع في مثل هذه الامور

147
00:47:02.750 --> 00:47:18.300
ولهذا ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان يدعو لابنائه ولامته ان يبتعدوا عن هذه الاصنام فالمقصود الذي اريد ان نصل اليه اننا حينما ننظر الى هذه الاية واشارتها والى اقاويل السلف هي تشعرنا بهذا بشيء من هذا

148
00:47:18.450 --> 00:47:36.000
التاريخ فلا يبعد ان يكون ابراهيم عليه الصلاة والسلام لما بوي له مكان البيت يعني خرج الى شيء من هذه الامور فامر بماذا بازالتها وتطهيرها لان البيت اضطمر ونسي حتى جاء آآ ابراهيم عليه الصلاة والسلام وضواه الله له

149
00:47:36.100 --> 00:47:52.650
طيب نرجع الان الى تفسير الامام لما ذكر اقاويل اهل العلم في معنى تطهير البيت القول الاول قال وحتى سؤال الامام لطيف لما قال هل كان ايام ابراهيم قبل بناءه البيت بيت

150
00:47:52.700 --> 00:48:11.100
يطهر من الشرك وعبادة الاوثان في الحرم فيجوز ان يكون امر بتطهيره فاورد انه القرين كلهم واردة يعني بكل قيل اه القول الاول انه يطهر من الشرك والريب. وهذا اورده عن السدي

151
00:48:12.450 --> 00:48:32.050
قال فهذا احد وجهين رجل اخر ان يكون امر بان يطهر مكان البيت قبل بناءه وكذلك بعد بنائه مما كان اهل الشرك يجعلونه فيه وهذا يشعر انه كان فيه بقايا او اثار لما جاء ابراهيم عليه الصلاة والسلام وجد بقايا واثار فامر بان

152
00:48:32.550 --> 00:48:54.000
يطهر البيت منها يطهر البيت منها وهذا اورده عن آآ ابن زيد يعني اورد عن السدي وعن ابن زيد الرواية الاولى او المعنى الاول والمعنى الثاني ثم رجع يذكر من؟ قال ان مراد بطهر بيتي له التطهير من الشرك والريب واورد الرواية عمن آآ اورده. لكن تلاحظون

153
00:48:54.000 --> 00:49:14.600
هنا لم يرجح ولا لا يعني هنا الان يعني طريقة الامام الان هنا لما قال فمعنى الاية وامرنا ابراهيم واسماعيل بتطهير بيت بيته للطائفين قال والتطهير الذي امرهم الله به في البيت

154
00:49:14.950 --> 00:49:40.650
هو تطهيره من الاصنام وعبادة الاوزان ومن الشرك بالله الان هو الان ذهب الى هذا المذهب قال فان قال قائل ثم ذكر الوجهين يعني اذا كرعت من نعم كيف مم

155
00:49:46.600 --> 00:49:59.350
طبعا صحيح هذا الكلام صحيح فيهم تلازم شديد لكن هو الكلام عن النظر الخبري انه هل كان قبل ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان موجود شرك في هذا البيت وما شكله

156
00:50:00.450 --> 00:50:17.750
بناء على فقط الاخبار انا اقول لم يرجح هو من الجهة التاريخية والا والتطهير عام الله سبحانه وتعالى قال طهرا بيتي للطائفين او كأنهم كأنهم يجهزون هذا البيت مطهرا ليس فيه لا شرك معنوي ولا شرك ايش

157
00:50:18.150 --> 00:50:34.650
حسي ولا اشياء متعلقة ايضا حتى بالقضايا المعنوية مثل الزور قول الزور يعني قول الزور ليس شركا ولن يقال طهر بيته فدخل هو ضمن ما يطهر منه البيت مع ان الشرك من اكبر الزور

158
00:50:35.200 --> 00:51:01.600
يعني الشرك من اكبر الزور لكن عباراتهم قالوا الزور يعني الشرك والزور انه حتى هذه المنكرات الكبيرة يطهر منها البيت نعم طبعا لا شك انه الذرية سيشملها اذا كان قد امر الاب بهذا اللي هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام فلا شك ان الذرية مخاطبة بهذا

159
00:51:02.050 --> 00:51:29.450
ان تطهر البيت من جميع مظاهر الشرك من جميع مظاهر الشرك وهذا اتباع حنيفية ابراهيم عليه الصلاة والسلام  نعم التنظيف لكن التنظيف من ماذا لا ما اتوقع انه هذا هو المراد

160
00:51:31.250 --> 00:51:44.500
تنادوا ولا احد اشار اليه المراد بمجرد التنظيف من الاوساخ وكذا التي قد تأتي اليه. هذا يمكن يكون داخل ضمن المعنى العام لكن المعنى الاخص الذي ذكروه واشاروا اليه هو مرتبط بتطهيره من

161
00:51:44.600 --> 00:52:00.100
الشرك او ما يدنسه من اه الكبائر مثل الزور وغيره لكن هذا للتطهير من الشرك. كيف يؤمر ابراهيم بتطهيره من شيء لم يلابسه هو ولا هو اصلا موجود. هذه الاشكالية التي ورد الطبري عليها السؤال

162
00:52:00.350 --> 00:52:18.350
يعني تطهيره من الشرك لا ابراهيم عليه الصلاة والسلام ملابس له ولا هو يعني ما يشتهر انه كان موجودا في اه الحرم يعني قبل بنائه ولكن هذه الاشارات كلها تشعر بان هناك بقايا بقيت مما كان يعبده الناس او يعني مثل ما

163
00:52:18.350 --> 00:52:29.250
حصل من عمرو بن لحي طبعا هذا عمرو لحي امره بعد ذلك لكن كان هناك من كان سابقا فعل مثل ما فعل عمرو ابن لحي فكان الله امر به ان يطهر ايضا البيت منه

164
00:52:29.700 --> 00:52:45.700
لا القائل بهذا القول عفوا الشيخ الذي هو الذي هو ان الحرم ان ابراهيم كان مسبوقا بالاصنام في الحرم. نعم يشير الى ان يلزم من قوله ان الانبياء حجوا هذا البيت قصدوه

165
00:52:45.800 --> 00:53:11.550
نعم اكيد لا شك انه هذا من لوازمه ان الانبياء حجوا في نصوص في هذا يعني في نصوص عن بعض الانبياء بانهم حجوا البيت   لا البيت هنا الاقرب والله اعلم المقصود به مكان البيت. ولو كل حرم مطلوب منه طبعا لا شك لكن هو المقصود الاول هو مكان البيت

166
00:53:12.350 --> 00:53:30.800
طهر بيتي والبيت المراد به هذا مكان البيت يعني هذا هو ذا المراد طبعا في جغرافية البيت طبعا استطراد ما له علاقة لكن باب الفائدة يعني في جغرافية البيت لو انتم حاولتم تخيلون او تنظرون بعض الصور القديمة جدا جدا

167
00:53:31.000 --> 00:53:44.600
للبيت. البيت سبحان الله موقعه يعني موقع غريب جدا يعني لو لو انتم رجعتم من بعض السور اللي تعطي تخيل للبيت بدون ابنية ولا فناء يعني بدون ابني ولا فينا

168
00:53:44.750 --> 00:54:03.950
البيت سبحان الله باتجاه اللي هو الركن اليماني جبل ابي قبيس يحده ومنطقة قصيرة يعني ليست ليست ايش منطقة عريضة ومن الجهة الاخرى يحد المسعى والمسعى قصير جدا ايضا يعني بمعنى انه مسافة الطواف

169
00:54:04.400 --> 00:54:19.050
مزدحمة جدا انه ما بعد المسعى لا يعتبر من البيت ثم تعلمون يعني اقوال الفقهاء والمسعى ايضا خارج البيت واجازوا في دخول الحائض الى اخره معروف يبقى عندنا فضاء من جهة الشامية جهة الشام

170
00:54:19.350 --> 00:54:40.400
والفظائل اكثر من الجهة الاخرى اللي هي جهة جدة وما ولا يعني هذا اوسع فضاء جاي البيت سبحان الله في منطقة اسمها تكون بمثلث محصور وجاي في في في هذه الرقعة يعني الضيقة تماما. ما جاء في مكان يكون فسيح ويمكن يعني الاستدارة عليه باستدارة

171
00:54:40.400 --> 00:54:55.950
الى اخره. سبحان الله يعني لو واحد درس هندسة اه مكان الكعبة يعني مكان الكعبة يجد سبحان الله فيها شيء عجيب جدا جدا. لو تأملت ونظرت وهذا قد يكون يعني قد يكون احد اسباب

172
00:54:56.300 --> 00:55:13.350
اللي يعني جعل الله سبحانه وتعالى هذا احد اسبابه لكي آآ لا يكثر فيها الذين يجلسون لان اهل مكة سبحان الله يعني منذ القدم وهي يعني موطن لبعض الناس والناس يدخلون اليها الله سبحانه وتعالى جعل في قلوبهم حب الرجوع الى ديارهم

173
00:55:13.450 --> 00:55:38.700
ولاحظوا مثال يعني متكرر الان الان اللي حج العام الماضي بالنسبة لك اليوم ايش الفرق بانك آآ ترمي يوم اثنعش وتمشي او ترى يوم ثلطعش الان ولا ولا تحس باي فرق. لكن في تلك اللحظات سبحان الله كأن الدنيا ستنتهي. لا بد انك ترمي يوم اثنعش وتطوف طهر

174
00:55:38.700 --> 00:55:59.050
امشي وتجد ان الناس كلها سبحان الله متجهة بشكل غريب جدا على هذا وجل الحجاج يمكن نسبة فوق تسعين بالمئة من الحجاج يرمون يعني يطوفون طواف اللي هو الافاضة او طواف الاداء على حسب ما عندهم. ويعجلون

175
00:55:59.450 --> 00:56:11.250
مع انه هو في النهاية ايش يوم واحد يعني في النهاية يوم واحد ولكن تجد سبحان الله هذا الشيء ان الله سبحانه وتعالى يعني غرس في النفوس هذا الامر والا لو كانت مكة

176
00:56:11.500 --> 00:56:26.400
قابلة لمثل هذه الاعداد والى اخره كانت مكة يعني منذ القدم كبيرة جدا لكن سبحان الله الله سبحانه وتعالى جعل فيها هذه المزية. ولكن ايضا جعل فاجعل افئدة من الناس ايش

177
00:56:26.500 --> 00:56:40.350
تهوي اليهم وجعل وجعلنا البيت مثابة للناس. كل ما طلع منه يشتاق اليه وادي سبحان الله يعني شيء غريب جدا فيما يتعلق بقضية مكة وطبعا هذا من عند الله سبحانه وتعالى. نعم

178
00:56:41.250 --> 00:56:57.500
القول في تأويل قوله جل ثناؤه للطائفين اختلف اهل التأويل في معنى الطائفين في هذا الموضع فقال بعضهم هم الغرباء الذين ينتابون البيت الحرام من غربة ذكر من قال ذلك

179
00:56:58.100 --> 00:57:12.100
واسند عن سعيد بن جبير في قوله للطائفين قال من اتاه من غربة وقال اخرون بل الطائفون هم الذين يطوفون به غريبا كان او من اهله ذكر من قال ذلك

180
00:57:12.250 --> 00:57:32.150
واسند عن عطاء للطائفين قال اذا كان طائفا بالبيت فهو من الطائفين واولى التأويلين بالاية ما قاله عطاء لان الطائف الذي يطوف بالشيء دون غيره والطارئ من غربة لا يستحق اسم طائف بالبيت ان لم يطف به

181
00:57:32.500 --> 00:57:50.250
القول في تأويل يا شيخ الان عندنا في معنى الطائف لاحظوا احنا امام ايضا نفس القضية قضية معنى لغوي ومعنى ايش شرعي الذي يأتي الى مكان من مكان بعيد ويجلس فيه ثم يمشي

182
00:57:50.700 --> 00:58:06.400
يصح اطلاق طائف عليه او لا مثل قوله فطاف عليها طائف من ربك يعني انه شيء عابر ومشى لانه الطائف هو الشيء الذي يأتي عابرا ثم ايش يمضي هذا المعنى الان هو الذي جعله بعض المفسرين المراد بالطائف

183
00:58:06.950 --> 00:58:22.150
طهر بيتي للطائفين يعني الذين يأتون الى مكة ويمشون بدون النظر الى القيام بهذه العبادة المخصوصة لعبادة ايش الطواف الاخرون لا قالوا الطواف هو المراد بالطائف اللي هو الطواف المشروع

184
00:58:22.250 --> 00:58:37.950
الطواف المشروع المراد به الطواف في البيت قال اذا كانت طائفا بالبيت فهو من الطائفين. وكان عبارة عطاء فيها نوع من الرد على ايش على القول قول سعيد انه من اتاهم الغربة

185
00:58:38.700 --> 00:58:53.100
لانه ليس كل من اتى يطوف بالبيت اليس كل من اتى يطوف البيت فقد يأتي ولا يطوف البيت لا يسمى طائفا والطبري رحمه الله تعالى ذكر ان قول عطاء هو الاولى

186
00:58:53.300 --> 00:59:04.800
وبنى على هذا المعنى لانه قال هو الذي يطب بشيء دون غيره والطارئ من غربة لا يستحق اسم طائف بالبيت ان لم يطف به واتكلم هو الان عن الطواف الشرعي

187
00:59:04.950 --> 00:59:19.400
فاذا نحن الان لما قال الله سبحانه وتعالى طهر بيته للطائفين ونحن نعلم الان في معنى شرعي للطواف فحمل اللفظ على هذا المعنى الشرعي اولى من حمله على المعنى اللغوي من حمله على المعنى اللغوي نعم

188
00:59:20.950 --> 00:59:42.400
القول في تأويل قوله جل ثناؤه والعاكفين يعني تعالى ذكره بقوله والعاكفين والمقيمين به والعاكف على الشيء المقيم عليه كما قال نابغة بني ذبيان عكوفا لدى ابياتهم يثمدونهم رمى الله في تلك الاكف الكوانع

189
00:59:42.550 --> 00:59:58.900
وانما قيل للمعتكف معتكف من اجل مقامه في الموضع الذي حبس حبس نفسه فيه لله تعالى ثم اختلف اهل اهل التأويل ثم اختلف اهل التأويل فيمن عن الله بقوله والعاكفين

190
00:59:59.050 --> 01:00:15.800
فقال بعضهم عنا به الجالس في البيت الحرام بغير طواف ولا صلاة ذكر من قال ذلك واسند عن عطاء قال اذا كان طائفا بالبيت فهو من الطائفين. واذا كان جالسا فهو من العاكفين

191
01:00:16.000 --> 01:00:39.600
وقال بعضهم العاكفون هم المعتكفون المجاورون. ذكر من قال ذلك واسند عن مجاهد وعكرمة وعكرمة طهرا بيتي للطائفين والعاكفين قال العاكفون المجاورون وقال بعضهم العاكفون هم اهل البلد الحرام ذكر من قال ذلك

192
01:00:40.000 --> 01:01:02.950
واسند عن سعيد بن جبير في قوله والعاكفين قال اهل البلد واسند عن سعيد عن قتادة قال العاكفون اهله وقال اخرون العاكفون هم المصلون ذكر من قال ذلك واسند عن ابن جريج عن قال قال ابن عباس في قوله

193
01:01:03.000 --> 01:01:21.300
طهرا بيتي للطائفين والعاكفين قال العاكفون المصلون واولى هذه التأويلات بالصواب ما قاله عطاء وهو ان العاكف في هذا الموضع المقيم المقيم في البيت مجاورا فيه بغير طواف ولا صلاة

194
01:01:21.550 --> 01:01:37.150
لان صفة العكوف وما وصفنا به ما لان صفة العكوف ما وصفنا من الاقامة بالمكان والمقيم بالمكان قد يكون مقيما به وهو جالس ومصل وطائف ونائم وعلى غير ذلك من الاحوال

195
01:01:37.750 --> 01:01:54.900
فلما كان جل ثناؤه قد ذكر في قوله ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود المصلين والطائفين علم بذلك ان الحالة التي عنى جل ثناؤه من العاكف غير حال المصلي والطائف

196
01:01:55.050 --> 01:02:09.800
وان الذي عنا من احواله هو العكوف بالبيت على سبيل الجوار فيه وان لم يكن مصليا فيه ولا راكعا ولا ساجدا. نعم اه ايضا هنا الان في العاكف عندنا المعنى اللغوي

197
01:02:10.250 --> 01:02:24.900
اللي هو المقيم في المكان اللي هو القول الذي ابكره عن ابن عباس انهم اهل البلد هذا يعتبر عاكف يعني عكف على كذا يعني اقام عليه وعندنا المعنى الذي ذكره عطاء انه العاكف هو الذي يجلس في الحرم

198
01:02:25.150 --> 01:02:40.800
يعني انتظار الصلاة لغيره يدخل كذا ويجلس في الحرم او العاكف المراد به المجاور يعني الذي يبقى فيه على قصد المجاورة طبعا الفرق بين الاثنين انه الاول يذهب ويرجع لكن الثاني

199
01:02:41.000 --> 01:02:56.800
يعني يطيل المكوث فيه يعني قد يجلس فيه ايام يعني لا يخرج الا لحاجته او لاكله وشربه فهذا الان عاكف وهداك عاكف فاذا كان الاول اللي اختاره الطبري فمن باب اولى ان يكون الثاني داخلا فيه

200
01:02:57.250 --> 01:03:16.850
يعني الان الطبري ماذا اختار واختار ان العاكف هو غير المقيم وغير المصلي اسف غير الطائف وغير المصلين يعني الان معنى الذي ينقل العرب ثلاثة اما ان يدخله للطواف واما ان يدخله الى الصلاة واما ان يدخله للجلوس فيه

201
01:03:17.550 --> 01:03:34.000
الى الجلوس فيه وهو جعل الجلوس فيه هو معنى ايش؟ العكوف طيب الذي يقصد الحرم ويجلس فيه ساعة من نهار ساعتين يعتبر ايش عاكف طيب الذي يجلس اكثر يعتبر ايضا الشيء ايضا

202
01:03:34.050 --> 01:03:53.300
عاكفا. فاذا اختيار الطبري للمعنى الاقل ليدل به على صحة المعنى الاكثر. الاكثر الا من صحة المعنى الاكثر فبناء على هذا اذا يكون الان العكوف هنا هو امر مخصوص او مقصود في ان يجلس في الحرم قصد الجلوس فيه

203
01:03:53.650 --> 01:04:09.950
فاي واحد يدخل الحرم يقصد ان يجلس فيه فقط فيصح عليه اطلاقا انه ايش عاكف اما المصلي فبيكون فيه نوع من التكرار لانه قال بعده الركع السجود وهو معنى الصلاة للذهاب اليه ابن عباس. نعم

204
01:04:11.150 --> 01:04:36.050
شيخنا آآ هنا ايضا قولان مدري يظهر انهما قول واحد. الا بلى المجاور واهل البلد قال له بلى لا المجاور لا المجاور هو انسان جاور وسيمشي وهذا قصده لا لا كان كلامي عن الاول لما قال يعني تعالى ذكره بقوله العاكفين والمقيمين به والعاكف على الشيء المقيم به هذا اللي فسره لغويا

205
01:04:36.050 --> 01:04:48.150
هو الذي قاله ابن عباس لما قال اهل البلد محسوبتك تعني هذا. اما مقصود بالمجاور ومنه سمي جار الله مثل جار الله الزمخشري. هم جار الله يعني الذي يأتي يجاور

206
01:04:48.200 --> 01:05:09.150
سنوات ثم او ايام او اشهر ثم يمشي نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه والركع السجود يعني جل ثناؤه بقوله والركع جماعة القوم الراكعين فيه له واحدهم راكع وكذلك السجود هم جماعة القوم الساجدين فيه له

207
01:05:09.200 --> 01:05:35.300
وواحدهم ساجد كما يقال رجل قاعد ورجال قعود ورجل جالس ورجال جلوس وكذلك رجل ساجد ورجال سجود وقيل عني بالركع السجود المصلون. ذكر من قال ذلك واسند عن عطاء عن عطاء والركع السجود قال اذا كان يصلي فهو من الركع السجود

208
01:05:35.800 --> 01:05:51.050
واسند عن سعيد عن قتادة والركع السجود اهل الصلاة قد اتينا فيما فيما مضى على بيان معنى الركوع والسجود فاغنى ذلك عن اعادته نعم. طيب الان اه في قوله اه

209
01:05:51.300 --> 01:06:09.800
الركع جماعة القوم الراكعين فيه والسجود والسجود جماعة القوم الساجدين ثم وقيل ها هكذا آآ عني بالركع سجود المصلون هل بينهما خلاف لانه لا يكون راكعا او ساجدا الا بصلاة

210
01:06:10.550 --> 01:06:25.250
لا يكون راكعا او ساجدا الا الا بصلاة هذا هو الاصل. اما اذا في سجود التلاوة او سجود الشكر هذا لا يكاد يذكر لانه ليس هو الاصل فانا ما ادري لماذا سبق الامام التعبير بهذه الطريقة يعني لانه كأنه خالف بين

211
01:06:25.350 --> 01:06:39.400
المعنى الذي ذهب اليه في تفسير معنى ركع السجود والمعنى الذي قاله ايش قتادة انه قال وقيل المراد به ايش المصلون مع انه ما في خلاف ظاهر بينما ذكره هو

212
01:06:39.550 --> 01:07:14.000
وبماذا تقول قدادة؟ نعم يا عبد الوهاب لكن السؤال الان فيه صلاة لمن سبقنا بدون ركوع والله ما ادري يمكن اذا كان كذا ممكن لكن ما اشار الى الطبري لا من قريب ولا من بعيد

213
01:07:14.600 --> 01:07:31.650
شيخنا احسن الله اليك لقول عطاء قال اذا كان يصلي فهو من الركع السجود لان كأن قول العطاء فيه بعض خلاف اذ يعني مثلا الذي يقرأ القرآن ثم يسجد مثلا سجودا للتلاوة وغير ذلك. ما يدخل في هذا؟ ما يدخل في هذا. كان

214
01:07:31.650 --> 01:07:49.100
كأن عطاء اشار الى هذا فلعل الامام خالفه يمكن والله ما ادري لانه غريبة جدا وهو كلام قتادة وكلام عطاء متجه الى ان المراد بالركع والسجود اهل الصلاة وابن عباس القول اللي ورد عنه انه المراد العاكف اللي هو المصلي هذا يعني فيه غرابة

215
01:07:50.000 --> 01:08:17.950
نعم جماعة بس ما في ما في ما يشعر بان بعضهم اراد الجماعة وبعضهم اراد الانفراد في في التعبير واش كيف قال اهل الصلاة اذا القبلتان قال اذا كان يصلي فهو من ركع السجود. هذا الكلام عطاء

216
01:08:18.750 --> 01:08:35.600
اذا كان يصلي مطلقا سواء كان مفردا او جماعة وعبارة قتادة قال اهل الصلاة فقط قال اهل الصلاة ولما عطر عن عن ركع السجود فسرها تفسيرا ثم قال عبارة تشعر بان ما يقوله خلاف ما

217
01:08:35.750 --> 01:08:50.650
او ما سيقول ما سيأتي به خلاف ما الا اذا قلنا ان والله قيل فوقعت انه مجرد حكاية فهذا ما يكون فيه اشكال اذا قلنا ان مجرد حكاية لكنه هو في العادة مثل هذا يقول مثل قلنا قال التأويل ويأتي بالكلام حتى لو كان مقاربا

218
01:08:50.950 --> 01:09:06.350
لكلامه لكن لا شك انه الانصار عندنا الطائفين الطواف المعروف والمخصوص والعاكفين كل من اقام في البيت قصد الاقامة فيه يعني ينتظر صلاة او غيرها حتى لو دخل خارج او كذا. بعض الناس اللي عند الحرم تجده اذا اصابه

219
01:09:06.350 --> 01:09:19.900
ويعني هم او غم وكذا ذهب وجلس صلى الله ركعتين وجلس في البيت يعني في في عبادات تفكر ونظر وكذا او الثاني اللي هو المصلي يعني احوال الناس ثلاثة يا طائف يا مصلي

220
01:09:20.300 --> 01:09:42.900
يا عاكف عاد اما يذكر الله او يقرأ قرآن او او الى اخره. فهذه اقسام الناس في الحرم. نعم هذا هو ظاهر انه تقديمه للحقيقة الشرعية في هذا موطنه في غيرها

221
01:09:43.300 --> 01:10:02.550
وظاهر انه يعمل به ولا يتركه الا لعلة يعني هذا ظاهر وليس عنده هو فقط بل اغلب العلماء على هذا وهي اسست القاعدة بمعنى هذا الى انهم يرون ان الاية ماشية على على معنى حقيقة لغوية لكن هو لما جاء عنده الخلاف

222
01:10:02.600 --> 01:10:16.350
هل هي على هذي او على هذا؟ هو ما انشأ خلافا من نفسه وورد عنده خلاف من المتقدمين فذهب الى تقديم الحقيقة الشرعية وللذين اذ فسروا الاية هم على انها ما لها علاقة بالحقيقة الشرعية

223
01:10:16.500 --> 01:10:30.750
اللي يفسر ابتداء ما عنده خلاف اصلا اللي قال مثلا المصلى مدعى هو ما عنده خلاف هو يرى ان اصل الاية على الحقيقة اللغوية واظع الفكرة لكن لما جاء الخلاف عند المرجح

224
01:10:31.200 --> 01:10:50.250
فعنده اقوال مشت على الحقيقة اللغوية واقوال مشت على الحقيقة اه اه الشرعية فقدم الحقيقة الشرعية على اللغوية لا احسن الله اليك الله عز وجل قال اطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود الركع السجود هنا ما فصل بينها باداة عطف. نعم

225
01:10:50.400 --> 01:11:08.200
كانه يشعر ان ان الركع سجود لازم يعني. نعم صحيح هذا اشار اليه بعض المفسرين كما اذكر من هو اشر لما ذكرت انه عدم الفصل بينهما بالواو ماشي على ان المراد بالركوع والسجود اللي هو العبادة المعروفة التي لا تتم الصلاة الا بها

226
01:11:08.850 --> 01:11:20.000
ما قال والركع والسجود ويمكن هذا يرد على عبد الوهاب اللي يقول بعضهم عنده ركوع وبعضهم عنده سجود وهنا نعم طيب نقف عند هذا ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم سبحانك اللهم وبحمدك

227
01:11:20.050 --> 01:11:40.928
