﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:39.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا هو المجلس الرابع بعد المئة للتعليق على تفسير الامام محمد بن جرير الطبري رحمه الله تعالى

2
00:00:39.500 --> 00:00:58.800
لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه حفظه الله ونفع بعلمه وينعقد هذا المجلس في السابع عشر من شهر جمادى الاخرة لعام تسعة وثلاثين واربعمائة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:00:59.200 --> 00:01:21.050
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه ربنا تقبل منا يعني تعالى ذكره بذلك واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل يقول ان ربنا تقبل منا

4
00:01:21.300 --> 00:01:42.800
وذكر ان ذلك كذلك في قراءة ابن مسعود وهو قول جماعة من اهل التأويل ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي قال بنياه وهما يدعوان الكلمات التي ابتلى التي ابتلى بها ابراهيم ربه

5
00:01:43.400 --> 00:02:08.200
قال ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك ربنا وبعث فيهم رسولا منهم واسند عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وان يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل قال قاما يرفعان القواعد من

6
00:02:08.200 --> 00:02:31.150
البيت ويقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم قال واسماعيل يحمل الحجارة على رقبته والشيخ يبني فتأويل الاية على هذا القول واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل قائلين ربنا تقبل منا

7
00:02:31.600 --> 00:02:56.950
وقال اخرون بل قائل ذلك كان اسماعيل فتأويل الاية على هذا القول واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واذ يقول اسماعيل ربنا تقبل منا فيصير حين اذ اسماعيل مرفوعا جملة التي بعده ويقول حينئذ خمر له دون ابراهيم

8
00:02:59.150 --> 00:03:17.450
ثم اختلف اهل التأويل في الذي رفع القواعد بعد اجماعهم على ان على ان ابراهيم كان ممن رفعها فقال بعضهم رفعها ابراهيم واسماعيل جميعا. ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي

9
00:03:17.650 --> 00:03:38.100
وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين. قال فانطلق ابراهيم حتى اتى مكة فقام هو اسماعيل واخذ واخذا المعاول لا يدريان اين البيت فبعث الله ريحا يقال لها ريح الخدود

10
00:03:38.150 --> 00:03:58.650
ريح الخجوج لها جناحان ورأس في صورة حية فكنست لهما ما حول الكعبة على عن اساس البيت الاول واتبعاها بالمعاوي ليحفران حتى وضع الاساس وذلك حين يقول واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت

11
00:03:59.250 --> 00:04:21.950
فلما بنيا القواعد فبلغا مكان الركن. قال ابراهيم لاسماعيل يا بني اطلب لي حجرا حسنا اضعه ها هنا قال يا ابتي اني كسلان كسلان لغب قال علي ذلك فانطلق فانطلق يطلب حجرا. فجاءه بحجر فلم يرضه

12
00:04:22.100 --> 00:04:51.450
وقال ائتني بحجر احسن من هذا فانطلقا يطلب له حجرا وجاءه جبريل بالحجر الاسود من الهند وكان ابيض ياقوتة بيضاء مثل الثغامة وكان ادم هبط به  وكان ادم هبط به من الجنة فاسود من خطايا الناس. فجاءه اسماعيل بحجر فوجده عند الركن فقال

13
00:04:51.600 --> 00:05:10.150
يا ابتي من جاءك بهذا؟ فقال جاء به من هو انشط منك فبنياه واسند عن عبير ابن عمير الليثي قال بلغني ان ابراهيم واسماعيل هما رفعا قواعد البيت وقال اخرون

14
00:05:10.300 --> 00:05:38.600
من رفع قواعد البيت ابراهيم وكان اسماعيل يناوله الحجارة ذكر من قال ذلك  واذنب واسند عن ايوب وكثير ابن كثير ابن المطلب ابن ابي وداعة يزيد احدهما على الاخر عن سعيد بن جبير عن عن ابن عباس قال جاء ابراهيم واسماعيل يبري نبلا قريبا من زمزم. فلما رآه قام اليه

15
00:05:38.600 --> 00:06:03.150
فصنعا كما يصنع الوالد بالولد. والولد بالوالد ثم قال يا اسماعيل ان الله امرني بامر. قال فاصنع ما امرك كربك قال وتعينني؟ قال واعينك قال فان الله امرني ان ابني ها هنا بيتا واشار الى الى الكعبة مرتفعة على ما حولها. قال فعند ذلك

16
00:06:03.150 --> 00:06:29.850
وفعل قواعد من البيت قال فجعل اسماعيل يأتي بالحجارة وابراهيم يبني  حتى اذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له فقام عليه وهو يبني واسماعيل يناوله الحجارة وهما يقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. حتى دور حول البيت

17
00:06:32.300 --> 00:06:53.650
واسنى دا عن كثير ابن كثير يحدث عن سعيد ابن نبير عن ابن عباس قال جاء يعني ابراهيم فوجد اسماعيل يصلح نبلا له من ماء زمزم فقال ابراهيم يا اسماعيل ان ربك قد امرني ان ابني له بيتا فقال له اسماعيل فاطع ربك فيما امرك به فقال له

18
00:06:53.650 --> 00:07:17.200
ابراهيم قد امرك ان تعينني عليه قال اذا افعل قال فقام معه فجعل ابراهيم يبنيه واسماعيل يناوله الحجارة ويقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. فلما ارتفع البنيان وضعف الشيخ عن رفع الحجارة قام على حجر فهو مقام ابراهيم. فجعل يناوله

19
00:07:17.200 --> 00:07:38.050
ويقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم وقال اخرون بل الذي رفع قواعد البيت ابراهيم وحده واسماعيل يومئذ طفل صغير ذكر من قال ذلك واسند عن حارثة ابن مضرب عن علي قال

20
00:07:38.400 --> 00:08:05.850
لما امر ابراهيم ببناء البيت خرج معه اسماعيل وهاجر قال فلما قدم مكة رأى على رأسه في موضع البيت مثل مثل الغمامة فيه مثل الرأس فكلمه فقال يا ابراهيم ابني على ظلي او على قدري ولا تزد ولا تنقص. فلما بنى خرج وخلف اسماعيل وهاجر فقالت هاجر يا

21
00:08:05.850 --> 00:08:25.850
الى من تكلنا؟ قال الى الله. قالت انطلق فانه لا يضيعنا. قال فعطش اسماعيل عطشا شديدا. قال فصعدت هاجر الصفا فنظرت فلم تر شيئا ثم اتت المروة فنظرت فلم تر شيئا ثم رجعت الى الصفا فنظرت فلم تر شيئا

22
00:08:25.850 --> 00:08:46.300
حتى فعلت ذلك سبع مرار فقالت يا اسماعيل مت حيث لا اراك فاتته وهو يفحص برجله من العطش فناداها جبريل فقال لها من انت قالت انا هاجر ام ولد ابراهيم قال الى من وكلكما؟ قالت وكلنا الى الله

23
00:08:46.350 --> 00:09:09.800
قال وكلكما الى كاف قال ففحص الغلام الارض باصبعه او باصبعه فنبعت زمزم فجعلت تحبس الماء فقال دعيه فانه رواء فانها رواء واسند عن عن خالد بن عرعرة ان رجلا قام الى علي فقال

24
00:09:09.900 --> 00:09:30.600
الا تخبرني عن البيت اهو اول بيت وضع في الارض فقال لا ولكنه اول بيت وضع فيه البركة فيه البركة مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا. وان شئت انبأتك كيف بني. ان الله اوحى الى ابراهيم ان ابني لي بيتا في الارض

25
00:09:30.700 --> 00:09:56.700
قال فضاق ابراهيم بذلك ذرعا فارسل الله السكينة وهي ريح خجوج ولها رأسان فاتبع احدهما صاحبه حتى انتهت الى مكة فتطوت على موضع البيت كتطوي حجفة وامر ابراهيم ان يبني حيث تستقر السكينة. فبنى ابراهيم وبقي حجر

26
00:09:56.750 --> 00:10:15.000
فذهب الغلام يبني شيئا فقال ابراهيم لا ابغني حجرا كما امرك قال فانطلق الغلام يلتمس له حجرا فاتاه به فوجده قد ركب الحجر الاسود في مكانه. فقال يا ابتي ما من اتاك بهذا الحجر

27
00:10:15.550 --> 00:10:40.900
فقال اتاني به من لم يتكل على بنائك جاء به جبريل من السماء فاتماه واسند عن سماك قال سمعت خالد بن عرعرة يحدث عن علي بنحوه واسند عن عن شعبة وحماد بن سلمة وابو الاحوص كلهم عن سماك عن خالد بن عرعرة عن علي بنحوه

28
00:10:41.550 --> 00:11:01.550
فمن قال رفع القواعد ابراهيم واسماعيل او قال رفعها ابراهيم وكان اسماعيل يناوله الحجارة. فالصواب في قوله ان يكون المضمر من القول لابراهيم واسماعيل ويكون الكلام حينئذ واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل يقولان

29
00:11:01.550 --> 00:11:24.250
ربنا تقبل منا وقد كان يحتمل على هذا التأويل ان يكون المضمر من القول لاسماعيل خاصة دون ابراهيم. ولابراهيم خاصة دون اسماعيل لولا ما عليه عامة اهل التأويل من ان المضمر من القول في ذلك لابراهيم واسماعيل جميعا

30
00:11:24.700 --> 00:11:40.850
واما على التأويل الذي روي عن علي ان ابراهيم هو الذي رفع القواعد دون اسماعيل فلا يجوز ان يكون المضمر من القول عند ذلك الا لاسماعيل خاصة والصواب من القول عندنا في ذلك

31
00:11:40.900 --> 00:12:04.900
ان المضمر من القول لابراهيم واسماعيل وان قواعد البيت رفعها اسم ابراهيم واسماعيل جميعا. وذلك ان ابراهيم واسماعيل ان كانهما بنياها ورفعاها فهو ما ما قلنا وان كان ابراهيم تفرد ببنائها وكان اسماعيل يناوله احجارها فهما ايضا رفعاها

32
00:12:04.900 --> 00:12:33.150
بان رفعها كان بهما من احدهما البناء ومن الاخر اخر نقل الحجارة اليها ومعونة وضع الحجارة مواضعها ولا تمتنعوا العرب من اضافة البناء الى من كان بسببه البناء ومعونته وانما قلنا ما قلنا من ذلك لاجماع جميع اهل التأويل على ان اسماعيل معني بالخبر الذي اخبر الله عنه. وعن ابيه ان

33
00:12:33.150 --> 00:12:53.150
كانا يقولان وذلك قولهما ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. فمعلوم ان اسماعيل لم يكن ليقول الا وهو اما رجل كامل واما غلام قد فهم مواضع الضر من النفع. ولزمته فرائض الله

34
00:12:53.150 --> 00:13:11.200
واذا كان ذلك امره في حال بناء ابيه ما امره في حال بناء ابيه ما امره الله ببنائه ورفعه قواعد بيت الله فمعلوم انه لم يكن تاركا معونة ابيه اما على البناء واما على نقل الحجارة

35
00:13:11.500 --> 00:13:35.150
واي ذلك كان منه فقد دخل في معنى من رفع قواعد البيت وثبت ان القول المضمر خبر عنه وعن والده ابراهيم صلوات الله عليهما فتأويل الكلام واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت يقولان ربنا تقبل منا عملنا وطاعتنا اياك وعبادتنا لك

36
00:13:35.500 --> 00:13:55.350
في انتهائنا الى امرك الذي امرتنا به في بناء بيتك الذي امرتنا ببنائه. انك انت السميع العليم وفي اخبار الله جل ثناؤه انهما رفعا القواعد من البيت وهما يقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم دين واضح

37
00:13:55.350 --> 00:14:15.350
على ان بناءهما ذلك لم يكن بناء مسكن يسكنانه ولا منزل ينزلانه. بل هو دليل على انهما بنياه كعا قواعده لكل من اراد ان يعبد الله تقربا منهما الى الله بذلك. ولذلك قال ربنا تقبل منا

38
00:14:15.350 --> 00:14:34.350
ولو كانا بنياه مسكنا لانفسهما لم يكن لقولهما تقبل منا وجه مفهوم لانه كان يكون لو كان الامر كذلك سألا ربهما ان يتقبل منهما ما لا قربة فيه اليه. وليس من صفاتهما

39
00:14:34.350 --> 00:14:51.950
مسألة الله قبول ما لا قربة اليه فيه ما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. طبعا هذا النقل الطويل لا يمكن يعني تفكيك القراءة فيه لتكتمل

40
00:14:52.100 --> 00:15:12.650
الصورة بما يتعلق معنى واذ يرفع ابراهيم القواعد الى البيت طبعا اه قبل ان نبتدأ سنتكلم عنها لكن تضعون ملحوظة اه ان الطبري هنا اعرض عن اختلاف المفسرين في القصص

41
00:15:13.400 --> 00:15:35.200
ليس مثل ما ذكر الاية التي قبله. وسنتكلم عن لماذا لم يذكر ما ذكره من القاعدة السابقة في التجويز اه ايضا في هذه الاية على غير عادة الطبري يعني ذكر اه كلاما مجملا ثم ذكر التفاصيل ورجع الى هذا الكلام المجمل مرة

42
00:15:35.200 --> 00:15:57.150
اخرى في ذكره واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت من الذي قال ربنا تقبل منا هل هو ابراهيم واسماعيل او ابراهيم او اسماعيل عليهم صلوات الله فهو ذكر في بداية الكلام

43
00:15:57.850 --> 00:16:17.700
ثم تلاحظون ان واذ يرفع ابراهيم القواعد والبيت واسماعيل ليقولان فهو قرر الان في التفسير الجملة عنده ان القائل هما ابراهيم واسماعيل. واستدل لذلك بقراءة عبد الله بن مسعود قال

44
00:16:17.800 --> 00:16:37.500
هنا وهو قول جماعة من اهل التأويل وذكر قول السدي هنا فقط ثم قول آآ ابن عباس بعد ذلك فجعل هذا قول جماعة اهل التاويل وسيعود يذكر الاقاويل مرة اخرى لكن بالقصص

45
00:16:37.900 --> 00:16:58.750
هنا هو عالج الان من الذي قال ربنا تقبل منا بناء على هذا جعله ابراهيم واسماعيل ثم عاد وذكر قال فتأويل الاية على هذا القول واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل قائلين ربنا تقبل منا وكأنه اعطانا

46
00:16:58.950 --> 00:17:17.900
ان هذه الجملة في موقع الحال طيب بعد ذلك رجع قال وقال اخرون بل قائل ذلك كان اسماعيل. اختصر الكلام هنا ولم يذكر من الذي قال هذا وقال بناء على هذا فتأويل الاية على هذا القول واذ يرفع ابراهيم القواعد الى البيت

47
00:17:18.350 --> 00:17:36.050
واذ يقول اسماعيل كان تكون جملة ايش؟ معطوفة ربنا تقبل منا فتصير حينئذ اسماعيل مرفوعا بالجملة التي بعدها يعني انقطع الكلام عند واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت ثم نقول واسماعيل

48
00:17:36.500 --> 00:17:51.500
ربنا يتقبل منا يعني كان اللي هو اسماعيل يقول ربنا يتقبل منا هنا يعني كما لاحظتم مختصر انه الان سيأتي بقول ثالث انه قد يكون القائل هو ابراهيم فقط بعد قليل

49
00:17:52.450 --> 00:18:10.450
لكن قبل ما ننتقل الى ذكر هذا الاختلاف القول هذا الذي قال ان القائل فيه اسماعيل هذا ورد عن الاخفش بمعاني القرآن الاخفش يعني في توجيهه النحوي في هذه الاية

50
00:18:10.750 --> 00:18:28.200
جعل قوله واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل جعل الوقف على اسماعيل ا الى البيت جعل الوقف على البيت لانه مع الاسف انا صورت اه مجموعة اوراق لكنها يبدو انها

51
00:18:28.400 --> 00:18:48.500
اه بعضها يبدو انه اه فقد ما ادري عن من نسيت فدعونا نناقش الان هذا القول وان كان سيأتي لاحقا لا تناقشه بما انه بدأنا اي نعم عندي هذي مجموعة منها خليت له الموجود اذا ناقص شيء

52
00:18:48.550 --> 00:19:08.050
اضفه بارك الله فيك الان عندنا بناء على هذا القول لقول الاخفش يكون الوقف على البيت. ولا لا وتكون جملة اسماعيل جملة اما مستأنفة او معطوفة فتكون عطف جملة على جملة لكن معناها انها مستقلة بذاتها

53
00:19:09.800 --> 00:19:49.550
هم كيف بتكون حالية الان  التي فيكفي يعني بدون صاحب الحال ممكن ممكن اذا كان كذا ممكن طيب الاخفش عبارته ماذا قال قال في في المعاني واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا

54
00:19:49.850 --> 00:20:05.850
اي كان اسماعيل الذي قال ربنا تقبل منا نلاحظ الان طريقة الاخفش يقول كان اسماعيل لاحظ كيف سيتعامل علماء الوقف والابتداء مع عبارة الاخبش هذه النحاس يقول في القطع والائتلاف

55
00:20:06.600 --> 00:20:25.150
قال الاخفش هذا التمام ثم استأنف والله اعلم كأنه واسماعيل يقول ربنا. هذا كلام الاخفش هم لا لا الله يغفر لك النحاس ينقل الان هذا موجود من كتاب النحاس. يقول قال الاخبش

56
00:20:25.600 --> 00:20:42.350
هذا التمام يقصد على البيت ثم استأنف والله اعلم كأنه واسماعيل يقول ربنا والان خرج على اعراب الاخفش ان وقف التمام عند الاخمش على البيت وقال نافع اللي هو المقرئ القارئ المعروف

57
00:20:42.600 --> 00:20:58.000
واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل تم اذا الان نافع يرى ان الرفع كان من ابراهيم واسماعيل والاخوة الشرع ان الرفع من ابراهيم والدعاء من اسماعيل بناء على قول نافع سيكون الدعاء ايضا منهما

58
00:20:58.450 --> 00:21:19.600
وقال ابو حاتم واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل اي قالا او يقولان ربنا تقبل منا هذا كلام بحاتم السجستاني اداني في المكتفى قال اسماعيل كافل وقيل تام ثم تبتدأ ربنا تقبل منا

59
00:21:19.800 --> 00:21:42.550
بمعنى يقول ان ربنا ومن قال ان اسماعيل وحده هو القائل ذلك وقف على من البيت ثم ابتدأ واسماعيل والاول اكثر يعني الان الاول اكثر الاشموني قال واسماعيل كاف ان جعل ربنا مقولا له ولابراهيم

60
00:21:43.400 --> 00:22:01.450
ان يقولان ربنا ومن قال ومن قال انه مقول اسماعيل وحده وقف على البيت ويكون قوله واسماعيل مبتدأ وما بعده الخبر وقد انكر اهل التأويل هذا الوجه ولم يذكره احد منهم ولم يذكر احد منهم فساده

61
00:22:02.100 --> 00:22:19.600
والذي يظهر والله اعلم انه من جهة ان جمهور ان جمهور اهل العلم اجمعوا على ان ابراهيم واسماعيل كلاهما رفعا القواعد من البيت فمن قال انه من مقول اسماعيل وحده وان اسماعيل كان هو الداعي وابراهيم هو الباني

62
00:22:19.700 --> 00:22:38.000
وجعل الواو والاستئناف قد اخرجه من مشاركته في رفع القواعد والصحيح ان الضمير لابراهيم واسماعيل ان هذه مجموعة من اقاويل علماء الوقف والابتداء بناء على يعني هذه الاقاويل الا ان القول بانه ابراهيم فقط

63
00:22:38.300 --> 00:23:03.900
كما تلاحظون في كتب اهل في كتب علم في القراءات لم ترد انما وردت هنا عند الطبري اذا كان فيه اضافة يا عمر في هذا مم نعم جميل يعني استدل بان الانباري كما استدل الطبري

64
00:23:04.000 --> 00:23:20.400
قراءة ابن مسعود ويقولان انا ما ما ظهر عندي قول اللي هو كلامه او ما رجعت اليه الكلام بالانباري في ايضاح الوقف والابتداء طبعا دي كانت كتب اخرى لكنها معارض كان ودي اطلع عليه واشوف ايش قالوا فيها لكن ما كانت موجودة

65
00:23:20.500 --> 00:23:42.650
ها ما ذكر كان عندي مجموعة الكتابة بالعلاء الهمذاني والغزال والعماني كلها كانت موجودة عندي لكنها معارفة. وهي طويلة يعني مطولات تعتبر لكن عموما المقصود على الاقل اننا نرى ان علماء الوقف والابتداء اداروا الخلاف في الوقف

66
00:23:42.750 --> 00:24:09.000
بناء على التفسير وخاصة الوارد عن الاخفش يعني لم يذكر الان غير الاخفش قال بهذا القول المتقدمين. نعم  هم نعم نعم مم  لا الاعراب نعم طبعا الطبري في الغالب قراءة ابن مسعود ينقلها من الفارة في الغالب

67
00:24:09.400 --> 00:24:24.250
لانه لما قال وذكر ان ذلك قال ابن مسعود ففي الغالب انه يأخذها من لانه من اكبر مصادره في هذا طيب الان احنا تصورنا الان اللي على الاقل الاقاويل الموجودة من جهة الوقف والابتداء

68
00:24:24.650 --> 00:24:43.350
دعونا نكمل الفكرة بما اننا بدأناها حينما قال اه في صفحة اه خمسمية وثلاثة وستين في تجويزه لهذا القول لما قال وقد كان يحتمل على هذا التأويل ان يكون المضمر من القول لاسماعيل خاصة

69
00:24:43.600 --> 00:25:03.400
دون ابراهيم ولابراهيم خاصة دون اسماعيل لولا ما عليه عامة اهل التأويل من ان المضمر من القول في ذلك لابراهيم واسماعيل جميعا طبعا هو لما ذكر الاقاويل يعني الا قبيلة الثلاثة وذكر فيها مجموعة من القصص وذكر

70
00:25:03.650 --> 00:25:23.050
ومن قال يعني بناء على الاقاويل متى سيكون؟ من قال ان الذي رفع القواعد ابراهيم واسماعيل وهذا هو قول الجمهور او اللي هو الاجماع عنده وبناء عليه يكون ويقولان ربنا تقبل منا انها من كلام ابراهيم او من دعاء ابراهيم واسماعيل معا

71
00:25:24.450 --> 00:25:44.050
لكن هو الان يدير مسألة الاحتمال بناء على هذه الاقاويل. فعندنا الان احتمال ان يكون المظمر عائد الاسماعيلي اللي هو قول الاخفش واللي ذكره سابقا تنقال احتمال ايضا يكون لابراهيم خاصة دون اسماعيل. وهذا اورده

72
00:25:44.700 --> 00:26:03.000
بقول من قال وقال اخرون بالذي رفع قواعد ابراهيم اه قواعد بيت ابراهيم واسماعيل واذن طفل صغير وفي قول عندنا ان قواعد البيت ابراهيم وكان اسماعيل يناول الحجارة كل هذه الاقاويل ما فيها اشارة الى ان ابراهيم كان يدعو فقط

73
00:26:03.950 --> 00:26:19.450
يعني بالقصص اللي ذكروها ما في اشارة ان ابراهيم كان يدعو فقط لكن هو يقول انه احتمال قال لولا ما عليه عامة اهل التأويل من ان المظمر من القول في ذلك لابراهيم واسماعيل جميعا. يعني لاحظوا الان

74
00:26:19.550 --> 00:26:39.250
طريقة ادارته لهذا الاحتمالات. يقول الان من جهة المحتمل يعني النص هذا احتمالا عربيا يجوز ان يكون الداعي ابراهيم دون اسماعيل يجوز ان نكون الداعي اسماعيل دون ابراهيم هذه التجويزات انه يحتمل ويحتمل

75
00:26:39.600 --> 00:26:59.900
ما الذي يردها؟ ما الذي رد هذين الاحتمالين ان اهل التأويل اجمعوا على ان الذي دعا ابراهيم اسماعيل واضح الان فاذا عندنا اجماع اهل التأويل جاء هو معيار لي القول الصواب

76
00:27:00.400 --> 00:27:15.450
يعني اجماع للتأويل معيار للقول الصواب. فاعاد الاقاويل مرة اخرى بهذه الطريقة. ونبه على ان المسألة ما فيها اشكال من جهة الاحتمال اللغوي لكن المشكلة ليست هنا مشكلة انه عندنا اجماع لاهل التأويل

77
00:27:15.900 --> 00:27:28.350
قال طبعا بعد ذلك واما على قوله الى اخره رجع له ان يقول والصواب من القول في ذلك عندنا بعد ما ادار الاحتمالات هذه ان المظمر من قوله من القول لابراهيم واسماعيل

78
00:27:29.000 --> 00:27:45.550
وان قواعد البيت رفعهما ابراهيم واسماعيل جميعا وذلك ان ابراهيم واسماعيل ان كانا هما بنياها الان سيدير الان اشكاليتين من الذي رفع؟ بناء على الروايات السابقة تعرفون الروايات والروايات واوردها على من الذي رفع

79
00:27:45.750 --> 00:28:05.700
هل هو ابراهيم وحده او اسماعيل وحده او اسف ابراهيم وحده او اسماعيل وابراهيم اما الدعاء فذكر الاقاويل التي فيه طيب الان وهو يعالج هذه القضية انتبهوا انه لم ينطلق من المنطلق انطلق اثنينه سابقا بقضية ايش؟ التجويز

80
00:28:06.550 --> 00:28:31.250
لانه الان في السابق ذكر انه جائز ان يكون كذا جائز ان يكون كذا. هنا لا هنا قال عندنا وذلك ان ابراهيم واسماعيل ان كان هما بنياها ورفعاها فهو ما قلنا. يعني ان باشر اسماعيل البناء مع ابيه فنعم. رفع القواعد مع ابيه. هذه المباشرة التامة اللي يمكن ان ينسب اليه الفعل

81
00:28:31.250 --> 00:28:48.500
نسبا كاملا طيب القول الثاني وان كان ابراهيم تفرد ببنائها وكان اسماعيل يناوله احجارها وهما ايضا رفعاها لان رفعها كان به ماء من احدهما البناء ومن الاخر نقل الحجارة اليها

82
00:28:48.550 --> 00:29:04.250
ومعونة وضع الاحجار مواضعها ولا تمتنعوا العرب. هنا الان يرجع الى ايش الى الاسلوب العربي في الخطاب. قال لا تمتنع العرب من اضافة البناء الى من كان بسببه البناء ومعونته

83
00:29:04.650 --> 00:29:24.800
هذا الان لم يباشر مباشرة لكنه ساعد فاذا النسب رفع القواعد اليه عربيا صحيح وهذي احد الاقاويل الواردة فاذا هو ما عنده مشكلة في هذه الاثار من هذه الجهة لانه الان هو عنده في قضية النسب

84
00:29:25.000 --> 00:29:45.350
الرفع لهما بالنسبة لرفع لهما. فعلى القول الاول نسب الرفع لهما نسب واضح جدا جدا حقيقة ولا في اشكال على القول الثاني من عاون كانه باشر وذكر ان العرب تطلق هذا ما في اشكال فيها. قال

85
00:29:45.450 --> 00:30:01.750
وانما قلنا ما قلنا من ذلك الاجماع جميع اهل التأويل على ان اسماعيل معني بالخبر الذي اخبر الله عنه وعن ابيه انه من كان يقولان وذلك قولهما الى اخر ما ذكر. فاعتمدوا الان على ماذا

86
00:30:01.950 --> 00:30:24.050
على الاجماع. اذا ايش موضوع الاجماع الان؟ هو الان في بداية الكلام لو تتأملون ذكر عبارة دقيقة قال اختلف اهل التأويل في الذي رفع القواعد بعد اجماعهم على ان ابراهيم كان ممن رفعها. يعني اذا ليست الخلاف الخلاف ليس محل محل ايش

87
00:30:24.600 --> 00:30:52.600
ليس محل ابراهيم آآ وانما الخلاف في اسماعيل فقط الان القصص القصص الواردة في اسماعيل كلها تشير الى مشاركته اما مباشرة واما معاونة يعني اما مباشرة واما معاونة فسواء كان مباشرة او معاونة فهو في الحقيقة بالنهاية رافع. ولهذا وقع او حكى الاجماع في النهاية على هذا المعنى الكلي

88
00:30:52.750 --> 00:31:07.300
ولهذا هو قال بعد ذلك باجماع جميع اهل التأويل على ان اسماعيل معني بالخبر. ما يجي واحد يقول في تناقظ والان يتكلم عن المباشرة اختلفوا هل هو باشر او لم يباشر

89
00:31:07.450 --> 00:31:21.750
لكن ما احد اختلف ان اسماعيل معديه بالخبر يعني ما اختلف ان اسماعيل معنيه بالخبر وان كلام العرب يجوز فيه ان يكون الذي الذي عاون بالبناء ان ينسب اليه ايش

90
00:31:22.250 --> 00:31:47.050
البناء طيب هذا التركيب في الكلام او طريقة ادارة هذه الاقوال عند الطبري الحقيقة تحتاج الى يعني الى تأمل وهي مفيدة جدا في لمعرفة كيف تنظر الى الاقاويل المختلفة وتنظر الى الذي يمكن ان يكون اجماعا فيها يعني منطقة الاجماع فيها. ومنطقة الخلاف ثم تحرر في النهاية ان هذا المنطقة بالخلاف هي في

91
00:31:47.050 --> 00:32:01.900
في قضية تؤول الى ماذا؟ الى الاجماع لان المنطقة الخلاف تؤول الى الاجماع. لكن كيف الت الى الاجماع هو بالطريقة اللي ذكرها الطبري رحمه الله تعالى وايضا الطبري لم يعرج على تفاصيل الخبر

92
00:32:02.750 --> 00:32:19.000
يعني ما عرضت على تفاصيل الاخبار لو عرج عن تفاصيل الاخبار سيرجع بنا الى القاعدة السابقة اللي قال عنها في صفحة خمس مئة ستة وخمسين قال والصواب من القول في ذلك عندنا ان يقال ان الله جل ثناؤه اخبر عن ابراهيم

93
00:32:19.100 --> 00:32:32.800
قليله انه وابنه اسماعيل رفع القواعد الى البيت. وجائز ان يكون ذلك وجائز ان يكون التجهيزات هذيك لانه يتكلم عن اخبار هنا الان هو لا يتكلم عن الاخبار وانما يتكلم عن المعنى

94
00:32:33.500 --> 00:32:49.250
يعني اتكلم عن المعنى وارجو انكم ما ادري انا هل هل وضحتها جيدا او لا؟ انا اريد ان اقول ان ان الطبري رحمه الله تعالى دقيق في هذا لما كان يتكلم عن القواعد اين هي من اين جاءت؟ كيف جاءت؟ في تفاصيل مختلفة او في اخبار مختلفة

95
00:32:49.850 --> 00:33:08.450
وهو ليس عنده يقين يستطيع ان يعرف به هذه الاخبار فجوز هذا وهذا نفس القضية الان الاخبار مختلفة لكنها في النهاية متفقة على ان اسماعيل لا اما ان يكون باشر واما ان يكون عاون

96
00:33:08.650 --> 00:33:26.100
فان كان مباشرا او معينا فهو في النهاية يصدق عليه ان يقال انه بنى او رفع يصدق عليهم قال بنى او رفع. فآل الاختلاف الى ماذا؟ الى اجماع. ولم يعتبر رحمه الله تعالى تلك التفاصيل لانها لا تؤثر على المعنى

97
00:33:26.750 --> 00:33:38.150
يعني ما ما تؤثر على المعنى؟ هل كان طفلا صغيرا لا يستطيع؟ هل كان كذا؟ هل كان كذا؟ ما تؤثر على التفصيل هذا. وانما شارك في البناء ما او ارجو تكون واظحة هذي

98
00:33:38.300 --> 00:34:00.400
وهذا مثال مهم يعني وخاصة انهما متقاربان يعني مثال مهم لكيفية معالجة الطبري للاخبار لماذا هناك قالوا جائز جائز جائز وهنا لم يعرج على تفاصيل الاخبار ويجوزها طبعا واضح جدا انه يكون عنده على نفس النمط. انه جائز وجائز وجائز لكنه الان لا يدير الخلاف

99
00:34:00.450 --> 00:34:16.350
على القصة ما هي؟ ما على الخبر؟ وانما يدير الخلاف على هل اسماعيل يدخل في رفع القواعد وبناء البيت او لا فلما صار دار الخلاف على هذه النقطة بالذات ما يؤثر قضية

100
00:34:16.450 --> 00:34:30.000
انواع الاخبار او اختلاف الاخبار في هذا وارجو ان تكون يعني وضحت الصورة. يعني انا احس اني ما زلت ما استطعت اوضحها لكن ارجو اكون وضحت. يعني كان يقال انه. نعم. يمكن يقال انه في اه في

101
00:34:30.000 --> 00:34:50.950
الاخبار التي جوزها انه لا يمكن للجميع بينها لانها مختلفة في المعاني. اما هنا مم. لانها يعني جمع بين انها تدل على معنى المتفق عليه. فيمكن الجمع بينها دي لكنها هي اخبار متغايرة. يعني واحدة تجعل نباشر بطريقة معينة تقول لا ما باشر

102
00:34:51.350 --> 00:35:07.900
في فرق بين هذي وبين هذي لكن المعنى الكلي اللي فيها ان ان اسماعيل شارك في البناء هذا المقصود. وهذا الذي ادار الخلاف حوله الا القول الذي قال ان اسماعيل كان صغيرا. اي كان صغيرا لهذا القول. نعم. هذا هذا يعني طرحه الامام. اي نعم. ان طرحه

103
00:35:07.900 --> 00:35:58.700
نعم اسمع    ذلك الموضوع  القواعد. صحيح. والشق الاخبار في موضع من صحيح فهو يسوقه  صحيح. في قلبه وجوهره. نعم ايضا  من هذاك صحيح صحيح الاولى بنى عليها   واضح وصريح صحيح. فيقبل

104
00:36:01.100 --> 00:36:33.200
فوز اولئك ممكن ممكن نعم  فالقول الأخير فلا هناك واضح فقد نعم صحيح. وقد طرح هذا صحيح اي نعم انا انا وانت فهمنا هكذا واحنا الان لما ناقشنا فهمنا هكذا المشكلة ما هي

105
00:36:33.600 --> 00:36:47.000
انه بعض من يأتي للطبري ويدخل في مثل هذه لا يفهم هذه الطريقة فدق عنده اشكالية انه هذا الان يروح يحلل الاخبار. يعني بعض الناس ماذا يفعل؟ اذا جعل هذه بدأ ينظر في الاخبار يحللها

106
00:36:47.200 --> 00:37:02.950
ظنا منهم ابن الطبري يعني لم يعرج على هذه وانه هذا نقص في تفسير الطبري فكان الاولى ان ان يحرر الاسانيد ويحلل الاخبار ثم بعد ذلك يبني على الصحيح من الاخبار الى اخره وهذي ما هي ما هي طريقة سليمة

107
00:37:03.300 --> 00:37:15.900
وكانت الطريقة السليمة ما تركها الطبري لو كانت هذه الطريقة السليمة ما تركها بل الطريقة هو الان ماشي عليها هي اللي مشي عليها ائمة التفسير وهذا هو المنهج السائد في هذا

108
00:37:16.500 --> 00:37:36.250
على العموم يعني على العموم آآ انا اقول انه من اراد ان يعني يذكر مثالا في طريقة التعاطي مع الاخبار والتعامل معها هذا مثال متقارب بين القواعد تحديد القواعد من اين جاءت؟ وكيف جاءت؟ وما هي القواعد

109
00:37:36.400 --> 00:37:51.400
وبين هل بنى اسماعيل البيت مع ابيه شارك او لم يشارك بناء عليه اذا لم يشارك فيكون هو الذي قال ربنا تقبل منا الى اخره يعني هذا مثال واضح وهو مفيد كما قلت لكم في هذا الجانب

110
00:37:52.200 --> 00:38:13.450
طيب اه شيخنا علماء الوقف هنا يعني في مثال اول الوقف يبدو انهم لم يجردوا آآ الوقف عن اثار السلف بمعنى انهم استحضروا الاثار المروية عن السلف في في واجماعهم على ان اسماعيل باشر او قال فهنا

111
00:38:13.450 --> 00:38:33.100
استحضروها وان كان يعني لو كان مجردا هو فهو محتمل صحيح لكن قد يكون الامر مخالف عند النحويين او النحويين ربما يعني ينظرون اليها مجردة عن اقوال السلف يجعلون الاحتمال واردا. ممكن حتى هل الوقف احيانا يتجردون على قول

112
00:38:33.100 --> 00:38:54.800
السلف ليس كلهم لكن في هذا المثل نعم يعني قول السلف واضحة. وضح اثر قبيل السلف صحيح ولهذا هو المعنى في الوقت اسف الوقف يبنى على المعنى ومن الظوابط المهمة التي يعني غفل عنها الكثير هي كيف فهم

113
00:38:54.900 --> 00:39:15.300
السلف الجملة القرآنية يعني كيف؟ معنى الان الان على بناء على تفسير السلف ان قوله سبحانه وتعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد بالبيت واسماعيل هنا جملة قرآنية متكتملة واضح لكن لو واحد منهم قال ان اسماعيل كان يدعو بنبني عليه نفس الفكرة بناء على كلام الاخفش

114
00:39:16.350 --> 00:39:37.450
ونقول ان هذا فيه خلاف بينهم واقصد من هذا ان ننتبه دائما الى اعتبار الجملة في التفسير عند السلف. مثل بعظهم لما يقول فجاءته احداهما على استحياء اه بعدها تمشي على استحياء قالت

115
00:39:37.500 --> 00:39:53.450
هكذا يظن بعضهم من الضوابط المهمة انك ترجع قبل ان تقرر هذا ان تنظر هل السلف فهموا يعني لما جاؤوا يفسرون فهموا ان فجاءته احداهما تمشي على استحياء جملة مستقلة

116
00:39:53.600 --> 00:40:12.850
او فصلوها مثل يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضون بالقول هذا وجه او يا نساء النبي الى السنة كاحد من النساء ان اتقيتن ايش يجعلنا نعرف يعني ما هو من يعني او الضاد من من الضوابط التي يغفل عنها

117
00:40:12.900 --> 00:40:29.650
هي الرجوع الى كيف فهم السلف هذه الجملة؟ هم هم فسروها على انها مما مما مع ما قبلها او استأنفوا بها على انها مما بعدها هذا لو تأملته ستجد انه يفيدك كثيرا في ظبط الوقف

118
00:40:29.900 --> 00:40:43.950
يعني في ظبط الوقت. والامثلة عليه كثيرة عموما. الامثلة عليه كثيرة. بل ستجد فيه خلاف بين السلف وهو موجود عند اللغة عند عند النحويين وموجود عند علماء القراءات والابتداء وستجده ايضا موجودا في

119
00:40:44.100 --> 00:40:58.800
المصاحف فيما بعد لما رسمت ايش الوقوف نعم فهذا مترابط جدا بعضه ببعض لكنه يحتاج الى ان ننتبه الى هذا الامر. انه اقاويل السلف مهم جدا اعتبارها فيما يتعلق بايش؟ بالوقف

120
00:40:59.300 --> 00:41:13.950
مثل قوله كانوا قليلا من الليل ما يرجعون. لو رجعنا الى التفسير سنجد ان ما الظالم الظحاك؟ قال كانوا قليلا ثم يقف على انه المقصود يعني عددهم قليل ثم يقول من الليل ما يهجع

121
00:41:14.000 --> 00:41:27.150
وتقول ما احكي وستجده موجودا في كتب ايش الوقف ستجد ايضا في كتب الاعراب يشيرون الى هذا القول. لكن احيانا يأتي قول لم يقل به السلف وله وارد في اقاويلهم

122
00:41:27.350 --> 00:41:40.400
مثل ذكرناها قبل قليل فجاءت احداهما اه تمشي قال على استحياء قالت الى اخره فهذه ترد اقاويل مثل هذه مفترض ان يعاد الامر فيها الى كيف فهم السلف هذه الجمل

123
00:41:40.600 --> 00:42:00.700
طيب الموضوع تقريبا كل الاخير في هدف في هذا الكلام الطويل قال وفي اخبار الله تعالى جل ثناؤه لانه بعد ان قرر ان الذي بنى ورفع ودعا وابراهيم واسماعيل معا

124
00:42:01.700 --> 00:42:22.350
قال وفي اخبار الله جل ثناؤه انهما رفعا القواعد من البيت وهما يقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم دليل. اذا هذا الان استدلال هذا نوع من الاستنباط قال دليل واضح على ان بناءهما ذلك لم يكن بناء مسكنا يسكنانه

125
00:42:22.850 --> 00:42:41.150
وهذا طبعا الاستدلال فيه غرابة من جهة وهي هل هذا هل نحن بحاجة الى هذا الاستدلال يعني هل قال احد من الناس ان هذا الرفع هو بناء لهما يحتاج الى

126
00:42:41.550 --> 00:43:01.250
مراجعة نحتاج الى مراجعا هل في احد قال ان هذا البناء لسكناهما بحيث انه هو يرد عليه احتراز شيخنا او احتراس ممكن ان يكون احتراس ممكن لكن ايضا احتمال ان يكون احد قال بهذا القول الغريب فاراد ان يرده. ايضا محتمل

127
00:43:01.900 --> 00:43:21.650
هو فيه غرابة هو احتراز لو قلنا انه احتراز فهو احتراز فيه غرابة قطعا بلا ريب انه في غريب جدا يعني كونه ينص يعني كونه ينص على ان هذا يعني بناء بيت الله وانهم انما بنوا بيت الله مع الواضح من سياقات الكلام وو الى اخره

128
00:43:21.700 --> 00:43:37.950
فانا عندي عندي حدس انه يرد على مقولة معينة ما هي؟ الله اعلم طبعا قد قد يكون وجد قول خصوصا اذا عرفنا ان الماء له زمزم قريب من البيت يعني البئر

129
00:43:38.200 --> 00:43:56.750
يعني قريب من البيت بينه وبين البيت امتار وتعرفون قصة زمزم وان ام اسماعيل لما جاء جاء واجرهم ليشربوا من البيت انه امر زمزم وما يتعلق به هو اللي لاسماعيل وامه

130
00:43:57.250 --> 00:44:12.900
يعني يسمع له فهل فهم احد من هذا شيء من هذا؟ الله اعلم لكن انا احس ان فيه فيه يعني روح الرد على قول قد قيل فقط لكن لا اجزم به لكن هذا اسلوب الطبع رحمه الله تعالى في مثل هذا الموطن

131
00:44:13.150 --> 00:44:31.350
انه احيانا يذكر ردود على بعض الاقاويل بهذه الطريقة ولا ينص على من قال بها او كذا. بالرجوع الى بعض التفاسير ان يعني يوجد شيء من هذا وانا كما قلت لكم سابقا انه بعض الاقاويل خاصة المتعلقة بالاعتقاد

132
00:44:31.900 --> 00:44:47.450
اذا اردت ان تفهم الطبري رد على من؟ راجع كتاب ايش مجمع التبيان في في في تبيان للطوسي لا من غير مجمع البيان للطبرسي لا. الطبرسي معتمد على الطوسي لواء التبيان

133
00:44:47.500 --> 00:45:09.400
في تفسير القرآن للطوسي يعني هذا الكتاب آآ مؤلفه امامي اثني عشر ومعتزلي في ان واحد والطبري في كتابه في في مسائل بعض مسائل الاعتقاد يرد على المعتزلة يعني يرد على المعتزلة وان لم ينص عليه نصا مباشرا

134
00:45:09.950 --> 00:45:19.950
انا طبعا ايضا نسيت اني ارجع له قد يكون اشار الى شيء من هذا. سارجع له ان شاء الله اخبركم. الا اذا كان احد عنده قدرة ان يراجع لان اه في من خلال

135
00:45:19.950 --> 00:45:46.000
المحمولة وغيره هذا الكتاب فجيد طيب لا ما اذكر هذا لا رد على هالكتاب لا ما اذكره لكن اقاويل موجودة في الكتب منسوبة لاعلام من المعتزلة او غيرهم الجهمية وكذا نعم

136
00:45:46.600 --> 00:46:03.550
يردها لكن كما سبق طريقته في الرد يعني طريقة غير مباشرة وان كان احيانا قد يكون مباشرا لكن وايضا احيانا تأتي بطريقة غير مباشرة ولا احس كما قلت لك فقط من باب الحجز انه هنا في اشكال

137
00:46:03.600 --> 00:46:20.900
ويرد عليه لانه بالفعل يعني استدلال غريب جدا يعني من من يعني يخطر بباله ان يقول انه هذا البيت ينسب اسماعيل وامه لكن اهل الكتاب يردوا على الكتاب في هذا الموطن تتوقع يعني

138
00:46:22.450 --> 00:46:48.400
لا لا مو لا لكن حتى ما حتى الكتاب من خلال يعني المأثور عنهم الكلام عن البيت يكاد يكون مهمش لا تكاد تجده فهادي عموما يعني تبحث كمسألة بقي شيء في هذه؟ نعم

139
00:46:52.150 --> 00:47:15.950
مرفوعا بالجملة مم   اي نعم هذا جيد هذا اذا هذا يضاف ايضا احسنت هذا يضاف وسبق طبعا الاشارة الى يعني هذه الفكرة وهي ان الطبري مشى على مصطلحات الكوفيين لانه اعتمد على الفراج كثيرا

140
00:47:16.050 --> 00:47:42.900
يعني اعتمد على كثيرا نعم طيب ننتقل الذي بعدها؟ نعم عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه انك انت السميع العليم. وتأويل قوله انك انت السميع العليم انك انت السميع دعاءنا ومسألتنا اياك قبول ما سألناك قبوله

141
00:47:43.550 --> 00:48:01.850
ما سألناك قبوله منا من طاعتنا لك في بناء بيتك الذي امرتنا ببنائه العليم بما في ضمائر نفوسنا من الاذعان لك بالطاعة والمصير الى ما فيه لك بالرضا والمحبة وما نبدي وما نخفي من اعمالنا

142
00:48:02.350 --> 00:48:18.350
كما حدثنا واسند عن سعيد بن جبير عن ابن عباس تقبل منا انك انت السميع العليم يقول تقبل منا انك فسميع الدعاء نعم طبعا لاحظوا هذا هو ما يمكن نسميه مناسبة

143
00:48:18.550 --> 00:48:36.000
خط ماشي الايات ببعض الاسماء يعني هذا كما قلنا سابقا طبري يعتني به لكن نحن يعني لعدم رجوعنا الى تفسيره لا ننتبه الى ان هذه المسألة في الطبري الان يقول انك

144
00:48:36.350 --> 00:48:57.750
آآ انت السميع دعائنا كأن الجملة جملة ايش؟ تعليلية. يعني تقبل منا لانك انت السميع العليم ولهذا هو قال الان اه ان تستميعوا دعائنا ومسألتنا اياك قبول ما سألناك قبوله منا من طاعتك من طاعتنا لك

145
00:48:57.900 --> 00:49:12.650
في بناء بيتك الذي امرتنا ببنائه. هذا الان ربطها بالسمع قال العليم بما في ضمائرنا يعني ان كان يقول لماذا ختم او لماذا دعيا باسم السميع والعليم في هذا الموطن

146
00:49:12.850 --> 00:49:30.500
فبين لنا لماذا دعيا؟ لان القول يحتاج الى ماذا الى سمع سمع وما بالقلوب من اخلاص النية في رفع البيت يحتاج الى ماذا؟ الى العلم. ولهذا قال في ظمائر نفوسنا من الاذعان لك بالطاعة والمصير

147
00:49:30.700 --> 00:49:48.850
الى ما فيه لك الرضا والمحبة الى اخر كلامه ثم اعتمد على قول ابن عباس وزعم الان رحمه الله تعالى انه معتمد على ابن عباس قال كما حدثنا المقام هنا لما قال كما حدثنا واضح انه كانه يقول ان التفصيل الذي ذكره

148
00:49:48.900 --> 00:50:02.000
لانه مستنبط من كلام ايش ابن عباس وابن عباس قال تقبل منا انك سميع الدعاء فقط يعني اللي جاء بما بمعنى السمع قال له ابن عباس اذا كان ابن عباس ربط فقط الاول

149
00:50:02.050 --> 00:50:22.250
وهذي عادة الطبري في الاعتماد على مأثور السلف وقد يزيد عليه شيء من المعاني لكن كانوا يقولوا انه اصل كلامي مرتكز على كلام ابن عباس اني اصل كلامي مرتكز على كلام ابن عباس وهذا يتكرر عنده. ما يأتي واحد يقول طيب يا اخي ابن عباس قال انك سميع الدعاء

150
00:50:22.300 --> 00:50:38.200
فانما ذكر جزءا والعليم لم يتعرض له هكذا قد يقول بعضهم لكن انت اذا سرت في كتاب الطبري ستجد انه يعني يعتمد عليها على انها اصل لا على ان كل ما قاله ابن عباس

151
00:50:38.500 --> 00:50:52.000
هو يريد بهذه الطريقة وليس فقط مع ابن عباس بس بل مع مع غيره فليل القلوب بمثل الذي قلنا قال اهل التأويل. اذا جيت توازن الاقاويل ذكر عن اهل التأويل مع القول ذكره تجد قوله اوسع في التعبير

152
00:50:52.050 --> 00:51:07.750
وقد يذكر في اضافات ما هي موجودة في كلام اهل التاويل. ولسه انما مراده ان الاصل الذي اعتمد عليه وارتكز عليه لبناء هذا التفسير هو هو كلام هؤلاء ولا يعني مطابقة تامة بحذافيرها

153
00:51:08.100 --> 00:51:27.000
وهذي ايضا من الاشياء التي يجب ان ينتبه لها في منهج الطبري. نعم وهل هذه يعني رعاية المناسبة في ذكر الاسماء تحتاج الى اثار حتى يقال بها يعني هو كان يكفيه ان يقولها دون ان يعزو الى ابن عباس؟ لا هو في المقام هذا ان تعرف انه رجل يعتمد على اثار يعني اثري

154
00:51:27.100 --> 00:51:46.300
وكونه يوجد عنده الاثر هذا يقوي الفكرة التي يقولها هل طبيعة هذه طبيعة الرواية؟ يعني طبيعة ايش الرواية وهذي القظية يعني في مثلا في مسألة الان انه لماذا يقول هذا الكلام والكلام الذي يذكره الطبري يعني يمكن

155
00:51:46.300 --> 00:52:01.950
هو اي واحد ويمكن نقول به فلا زال نحتاج نقول بانه قال ابن عباس كذا فهو الان مسألة لان الطبيعة عنده هو نفسه طبيعة الرواية فاعتمدها وهذا يقوي ما ذكره

156
00:52:02.300 --> 00:52:14.900
يعني يقوي ما ذكره. السؤال شيخنا هل يعني هو يقول بمناسبات اذا ورد الاثر وقد يقول بالمناسبات وان لم يرد اثر. بالعكس ليس مضطر لا ليس مضطر نعم احسن الله اليكم

157
00:52:15.000 --> 00:52:36.200
قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وهذا ايضا خبر من الله تعالى ذكره عن ابراهيم واسماعيل انهما كانا يرفعان القواعد من البيت وهما يقولان ربنا واجعلنا مسلمين لك

158
00:52:36.250 --> 00:53:02.900
يعنيان بذلك واجعلنا مستسلمين لامرك خاضعين لطاعتك. لا نشرك معك في الطاعة احدا سواك ولا في العبادة غيرك  وقد دللنا فيما مضى على ان معنى الاسلام الخضوع لله بالطاعة واما قوله ومن ذريتنا امة مسلمة لك فانهما خصا بذلك بعض الذرية. لان الله تعالى ذكره قد كان

159
00:53:02.900 --> 00:53:22.900
اعلم ابراهيم خليله قبل مسألته هذه ان من ذريته من لا ينال عهده لظلمه وفجوره فخص بالدعوة بعض وذريتهما وقد قيل انهما عنيا بذلك العرب. ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي

160
00:53:23.200 --> 00:53:44.150
ومن ذريتنا امة مسلمة لك يعنيان العرب وهذا قول وهذا قول يدل ظاهر على خلافه لان ظاهره يدل على انهما دعوا الله ان يجعل من ذريتهما اهل طاعته وولايته. والمستجيبين لامره

161
00:53:44.150 --> 00:54:04.150
وقد كان في ولد ابراهيم العرب وغير العرب والمستجيب لامر الله والخاضع له بالطاعة من الفريقين فلا وجه لقول من قال عن إبراهيم بدعائه ذلك فريقا من ولده باعيانهم دون غيرهم الا التحكم الذي لا يعجز عنه احد

162
00:54:04.150 --> 00:54:21.250
نعم طبعا هذا ايضا موطن مشكل دخلنا الان في السياق الذي دعا من هو الان ابراهيم واسماعيل اما اسماعيل لو كان هو الذي دعا فقط وقال ومن ذرية امة مسلمة لك

163
00:54:21.600 --> 00:54:44.250
وقيل ان ذرية العرب يعني اذا احتمل مع ان العرب ليسوا كلهم من ولد اسماعيل تأتي هنا اشكالية اخرى كالذي قال العرب اراد يعني الصنف الذي يعيش حول هذه البقعة. وليس مراده الذرية

164
00:54:44.450 --> 00:55:07.200
بالمعنى الدقيق ابراهيم عليه الصلاة والسلام ايضا له ذرية من من نسل اسحاق وهم ايضا ليسوا من من سيكون من نسى اسماعيل. فاذا لما قال ومن ذريتنا فابراهيم دعا لذريته اسماعيل مرتين

165
00:55:09.050 --> 00:55:28.150
مرة بدعائه لذريته المنتسلة من اسحاق واسماعيل ودخل الان في هذا واسف انا اتكلم عن ذرية اسماعيل معذرة يعني مديرية ذرية اسماعيل جاءها الدعاء كم؟ مرتين مرة من ابراهيم ومرة من اسماعيل

166
00:55:28.400 --> 00:55:46.700
اما ذرية اسحاق فلم يأتها الدعاء الا من ابراهيم عليه الصلاة والسلام لكن ان قيل تجوزا ان ذرية اسحاق تدخل في ذرية اسماعيل تجوزا على انه اب ثان لهم يعني العم

167
00:55:46.750 --> 00:56:08.150
سن الاب وهذا وارد في القرآن قالوا نعبد الهك واله ابائك ماذا ابراهيم واسماعيل واسحاق مع ان اسماعيل عم وانما نسبوه ابا والقاعدة في هذا ان العم ينسب ابا في موطن ايش؟ في عد النسب

168
00:56:08.650 --> 00:56:23.250
اما ما يطلق على العم مفردا هكذا تقول له يا ابي هكذا بدون ما يكون سياقات تدل على انه عم انا في السياق هذا واضح جدا وهذا تنبيه على انه من قال ان ان ابا ابراهيم

169
00:56:23.600 --> 00:56:38.300
ازر ليس ابوه لصلبه وانما هو عمه او او من اخره نقول لا لا يمكن ان يكون المراد به العم الا اذا دل السياق عليه صراحة يعني ما يكون فيه اغماض

170
00:56:38.400 --> 00:56:59.550
اما انه يقول يا ابتي يا ابتي وتكرر هذا وليلة القرآن ابدا اشارة الى انه ليس ابا له او انه عم له فهذا دلالة على انه له الاب الحقيقي انه هو الاب الحقيقي. فاقصد انا انه تجوزا لو قيل ان اسماعيل دعا ايضا لذرية اسحاق بناء على هذا على هذا المعنى

171
00:56:59.700 --> 00:57:15.850
احنا احتمل لكن واضح جدا انه ما كانا يدعوان لكل واحد يدعو لذريته فابراهيم دعا لذريته من نسر اسماعيل ومن نسل اسحاق. واسماعيل دعا ايضا لذريته في هذا الموت. وان تكون فضيلة

172
00:57:15.900 --> 00:57:34.000
يعني فضيلة للعرب انه دعي لهم مرتين. كما قلنا العرب هنا لا يفهم منه العرب اللي هم عموم العرب وانما نتكلم عنه عن الذرية دخلت في نسل او دخلت في العرب آآ من نسل آآ اسماعيل عليه الصلاة والسلام. لانهم الان لو يتكلمون عن الذرية

173
00:57:34.300 --> 00:57:50.350
ولا يتكلمون عن مجمل من هو في البيت او من سيسكو البيت لان الدعاء لمن سيسكن البيت دعاء اخر وسيأتي الدعاء لاهل البيت ولمن يأتي الى البيت يعني نسيت يكون دعاء للذرية هذا خاص

174
00:57:50.650 --> 00:58:07.500
دعاء لاهل الحرم دعاء لمن يأتي الى الحرم. فاذا ادعية ابراهيم عليه الصلاة والسلام متنوعة للمتعلقين بهذا البيت لكن الكلام هنا الان هو عن الذرية خاصة. عن الذرية خاصة. فالطبري لم يرتضي هذا القول

175
00:58:07.600 --> 00:58:26.000
الذي ذكره عن السدي لانه قال يعنيان العرب وذكر كما قال ان ان ان في تحكم لكنه ذهب اليه الى انه قال لانه لان ظاهره يدل على انهما دعوة ان يجعل من ذرية مال طاعة

176
00:58:26.000 --> 00:58:41.300
وولاية والمستجيبين لامره او على طاعته وولايته والمسلمين لامره وقد كان في ولد ابراهيم العرب وغير العرب هذا ولد ابراهيم والمستجيب لامر الله والخاضع له بالطاعة من فريقين فلا وجه لمن قال

177
00:58:41.400 --> 00:58:58.050
على ابراهيم ما جاء باسماعيل هو الان عن ابراهيم بدعاء ذلك فريقا من ولده باعينهم دون غيرهم فاذا اذا قلنا ان مقصود السد التخصيص فهو مردود بناء على طريق الطبري في رده

178
00:58:58.150 --> 00:59:21.100
لكن لو اردنا ان نجوز قوله على التمثيل وذكر الصنف الاشرف يحتمل ولا ما يحتمل  يعني يحتمل يعني اذا قلنا لو قلنا لو وجه كلام السدي على انه اراد التمثيل لفريق ممن دخل في الدعوة

179
00:59:21.850 --> 00:59:41.000
فقط وليس مراده التخصيص لاحتمل لكن عبارته رحمه الله تعالى قال يعنيان العرب يعني تشعر بايش بالتخصيص يعني تشعر بالتخصيص فالطبري ردها من هذه الجهة لكن قد يقول قائل حتى لو قال يعنيان العرب

180
00:59:41.200 --> 00:59:58.100
هل يعني من كلمة يعني هي العرب نفي غيرهما يعني هل دلالة يعنيان العرب يلزم منها نفي غيرهما يعني العرب وغير العرب لكنه اراد ان يشير الى الصنف فقط منهم وهو الصنف الاعلى او الاقرب المباشر

181
00:59:58.150 --> 01:00:20.100
للبيت المباشر للبيت وهم العرب فهذا يحتمل يعني من باب فقط آآ يعني آآ يستمر رعاية لرواية او لتفسير السدي رحمه الله تعالى. نعم ما عندنا امكانية لماذا قال ذلك

182
01:00:32.150 --> 01:00:44.450
ايه لكن الذين حدث منهم عناد وتمنع من اليهود والنصارى هم يدخلون في الدعوة الاولى قال ومن كفر قالوا متعه يعني انه هذا هو نص على هذا انه ليس كل الذرية سيستجيب

183
01:00:45.150 --> 01:01:06.900
لكن ايضا من اليهود والنصارى من كان على الدين الحق فلماذا لا يدخل في الدعوة لا كانوا تعرف انت يعني ما بين عمرو بن لحي الى فتى الرسول صلى الله عليه وسلم قرابة ثلاث مئة سنة تقريبا

184
01:01:07.100 --> 01:01:20.650
العرب او او بالذات قريش ومن حولهم تركوا دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام يعني تركوا الدين ابراهيم. يعني بقايا دين ابراهيم كانت قبل عمرو بن لحيم موجودة وكانت ظاهرة اكثر

185
01:01:21.000 --> 01:01:42.350
فلما جاء عمرو بن لحي افسد كل دين العرب وتغيرت معالم كثيرة جدا ومنها المعالم الابراهيمية اللي هي اهم شي المعالم الابراهيمية تغيرت فنقول ان احنا ما عشان ما نقفز في في في لكن قصدي ان احنا ما نقف على التحديد او التخصيص. انا بودي ان اقول انه اذا

186
01:01:42.350 --> 01:02:00.350
قول السد التمثيل بوجه ما فالقول به اولى ليتسق مع طريقة السلف في التفسير من جهة وانه ليس هناك موجب للتخصيص ليس هناك موجب تخصيص خصوصا ابراهيم ممن دعا وابراهيم ليست ذرية العرب فقط

187
01:02:00.700 --> 01:02:18.450
العرب وذرية ابراهيم اكثر ليست عرب فقط يقع فيه اشكال ولا دليل على التخصيص وهذا الذي قال عنه الطبري ولهذا عبارات قال الا التحكم الذي لا يعجز عنه احد هذه من يعني العبارات التي يريدها الطبري في مواطن متعددة خصوصا في النسخ

188
01:02:19.250 --> 01:02:31.950
انه المسألة الان هنا هي نوع من التحكم لو طبعا ذلك نحن ما نسد ما نعرف يعني ما هو يعني لماذا قال بهذا القول وقد يكون قال اهل العلة مثل ما ذكرت لكن ايا ما كان

189
01:02:32.050 --> 01:02:50.950
فحمله على التمثيل رعاية لطريقة السلف من جهة وايضا لتفسير السد من جهة اخرى فيمكن على هذا الوجه والله اعلم طيب اه هذه وارينا مناسكنا طويلة فيها كلام هو اللي سبق ان قلت لكم

190
01:02:52.000 --> 01:03:12.150
وحتى في ارنا وفي مناسكنا. فانا اقترح اننا نقف عليها يكون الكلام متواصل بنضطر نقطع الوسط فنقف عند هذه لانه الان ما شاء الله يعني مظى ما يمكن ان يعني تقريبا ساعة تقريبا على هذا فلعلنا نقف عند هذا

191
01:03:13.000 --> 01:03:27.650
ونكمل ان شاء الله الدرس القادم ونفس الفكرة ذكرتها لكم سابقا عندنا ارنا والكلام حول القراءات والمعنى وعندنا المنسك ما هو؟ هذا من نعمة الله اني انا كنت محضر العبارات اللغويين في المنسك

192
01:03:27.950 --> 01:03:43.000
ويبدو ان نسيت ورقة لكن الله اراد انها تكون معنا ان شاء الله الاسبوع القادم ان شاء الله تريدكم تراجعون هذه اللي هي القراءة ولفظ المنسك ما المراد بها في لغة العرب لان في اعتراض

193
01:03:43.100 --> 01:03:59.550
على قول ذكره الطبري اللي هو قول الفرع بمعنى المنسك بصفحة خمس مئة وسبعين قال واصل المنسك في كلام العرب الموضع المعتاد الذي يعتاده الرجل ويألفه وهذا قول الفراولة لكن في غير هذه الاية

194
01:04:00.450 --> 01:04:22.100
يعني في تعريف المنسك وفي اعتراض على هذا القول لعلكم تراجعونه ان شاء الله ونكمل ان شاء الله ما بقي من الايات في الدرس القادم. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا انت نستغفرك واتوب اليك

195
01:04:22.100 --> 01:04:33.634
