﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:38.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو الدرس العاشر بعد المئة الاولى للتعليق على تفسير الامام محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى

2
00:00:38.500 --> 00:00:57.950
لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله تعالى ونفع بعلمه وينعقد هذا المجلس مساء يوم الاثنين الاول من شهر شعبان لعام تسعة وثلاثين واربعمئة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:00:58.950 --> 00:01:23.100
قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا يعني تعالى ذكره بقوله فان امنوا بمثل ما امنتم به فان صدق اليهود والنصارى بالله وما انزل اليكم وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط

4
00:01:23.200 --> 00:01:47.100
وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم واقروا بذلك مثل ما صدقتم انتم به ايها المؤمنون واقررتم فقد وفقوا ورشدوا ولزموا طريق الحق فاهتدوا وهم حينئذ منكم وانتم منهم لدخولهم لدخولهم في ملتكم. باقرارهم بذلك. فدل تعالى ذكره بهذه الاية على

5
00:01:47.100 --> 00:02:10.000
انه لم يقبل من احد عملا الا بالايمان بهذه المعاني التي عدها قبلها كما حدثني واسند عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قوله فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا ونحو هذا قال اخبر الله سبحانه ان الايمان هو العروة الوثقى وانه

6
00:02:10.000 --> 00:02:27.850
لا يقبل لا يقبل عملا الا به. ولا يحرم الجنة الا على من تركه وقد روي عن ابن عباس في ذلك قراءة جاءت مصاحف المسلمين بخلافها واجمعت قراءة القرآن على تركها

7
00:02:28.700 --> 00:02:49.500
وذلك ما حدثنا واسند عن ابي حمزة فقال قال ابن عباس لا تقولوا فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا فانه ليس لله مثل. ولكن قولوا فان امنوا بالذي امنتم به او قال فان امنوا بما امنتم به

8
00:02:52.200 --> 00:03:12.300
فكان ابن عباس في هذه الرواية ان كانت صحيحة عنه وجه تأويل قراءة من قرأ فان امنوا بمثل ما امنتم به فان امنوا بمثل الله وبمثل ما انزل على ابراهيم واسماعيل. وذلك اذا صرف الى هذا الوجه شرك. لا شك

9
00:03:12.550 --> 00:03:35.750
بالله لا شك بالله العظيم لانه لا مثل لله تعالى ذكره فيؤمن او يكفر به. ولكن تأويل ذلك على غير المعنى الذي وجه اليه تأويله. وانما معناه وما وصفنا وهو فان صدقوا مثل تصديقكم بما صدقتم به من جميع ما عددنا عليكم من كتب الله وانبيائه

10
00:03:35.800 --> 00:04:02.800
فقد اهتدوا فالتشبيه انما وقع بين التصديقين والاقرارين اللذين هما هما ايمان هؤلاء وايمان هؤلاء كقول القائل بقول القائل مر عمرو باخيك مثل ما مررت به يعني بذلك مر عمرو باخيك مثل مروري به. فالتمثيل انما دخل تمثيلا بين المرورين لا بين عمرو وبين المتكلم

11
00:04:03.350 --> 00:04:16.500
فكذلك قوله فان امنوا بمثل ما امنتم به انما وقع التمثيل بين الايمانين لا بين المؤمن به. لا بين المؤمنين نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

12
00:04:17.300 --> 00:04:33.300
طبعا ليس عندنا في هذه الاية الا هذه الرواية الواردة عن ابن عباس وقد قال عنها الامام وقد روي عن ابن عباس في ذلك قراءة جاءت مصاحف المسلمين بخلافها. هذه اول علة

13
00:04:34.250 --> 00:04:57.550
بهذا القراءة واجمعت قراءة القرآن على تركها. فاذا عندنا الان علتان في ترك هذه القراءة. وطبعا هذه القراءة فيها نكارة يعني فيها نكارة وانتم كما تعلمون ان الحديث حتى لو صح او الاثر حتى لو صح. فاذا وقع فيه نكارة فانه يعتبر

14
00:04:57.600 --> 00:05:14.600
يعني في تظعيف للحديث ويمكن ان يقال ايضا يضاف الى ذلك ان الاسناد الوارد عن ابن عباس في قراءة المكيين هي على نفس قراءة العامة لان القراءة المكين لقراءة ابن كثير

15
00:05:14.850 --> 00:05:32.500
عن مجاهد عن ابن عباس عن ابي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة المكيين المشهورة هي كما في المصاحف وهذا لا شك انه ايضا يضعف هذه القراءة

16
00:05:32.800 --> 00:05:48.900
يضعف هذه القراءة اذا هذه القراءة يعني ضعيفة من الوجوه اولا مخالفتها للمصحف للرسم وثاني مخالفتها للاجماع والثالث ان المشهور من قراءة ابن عباس هو نفس المشهور من من غيره من العامة

17
00:05:49.150 --> 00:06:14.600
والاخير ان النكارة واضحة في هذه الرواية ثم لو افترضنا جدلا صحة هذه الرواية لو افترضنا جدلا صحة هذه الرواية فاول مسألة علمية ينتبه لها هو ان اهل السنة لم يخفوا مثل هذه القراءات

18
00:06:14.900 --> 00:06:38.550
الشاذة عن الناس وطلبة العلم بل هم قد كتبوها وبثوها في الكتب بثوها في الكتب اذا ليس هناك خوف من مثل هذه الروايات الشاذة التي يريدها اهل السنة ولا يستشكلونها او يتورعون في ذكرها

19
00:06:38.850 --> 00:06:56.500
لانه قد يقول قائل اه لماذا لم يترك اهل السنة مثل هذه الروايات الضعيفة والباطلة الى اخره؟ هكذا بعض الناس يفكر طبعا ليس هذا بسديد لان هذا مجال علمي والمجال العلمي لا يقال لا يقال فيه هذا

20
00:06:56.750 --> 00:07:13.650
وانتم تلاحظون اننا في كتاب من اعظم كتب التفسير وليس هو الذي وردها فقط بل وردها غيره فلكن المقصود الان ان من يشغب من يشغب من الملاحدة وغيرهم على المسلمين في هذا

21
00:07:14.000 --> 00:07:33.600
فهو الحقيقة يرتكب حماقة ويدل على جهل مركب عندهم لاننا لو كنا نخفي هذه الروايات بكتاب خاص مستقل لا يطلع عليه الا الخاصة ثم هو اكتشفه لقلنا والله عار وشنار علينا ومشكلة

22
00:07:33.900 --> 00:07:52.100
لكن هذه الروايات مبثوثة في كتب اهل العلم واهل العلم آآ يذكرونها ويعترضون عليها فليس فيها اشكال ليس فيها اشكال افتراض اخر لقلنا بان ابن عباس يرى هذا الرأي وقرأ بهذه القراءة

23
00:07:52.550 --> 00:08:15.350
فكان ماذا وهي قد خالفت رأي ايش؟ الجماعة. ايضا لا قيمة لها بدلالة انه لا توجد في القراءات المعتبرة اليوم لا توجد في قراءة معتبرة اليوم ومعرفة القراءات المعتبرة مهم جدا لطالب العلم ان كثير من طلاب العلم خصوصا غير متخصصين

24
00:08:15.500 --> 00:08:35.400
لا يعرف كيف تلقيت هذه القراءات؟ وكيف استقرت؟ وكيف وصلت الينا فيقع عنده اشكال ولبس لكن من يعرف اسانيد القراءات وطرق تلقي القراءات عند ائمة القراءات الذين هم المرجع في هذا

25
00:08:35.650 --> 00:09:00.400
فانه لا يستشكل مثل هذه الروايات ليستشكلها البتة فاذا حتى لو افترضنا صحتها عن ابن عباس فان هذه الرواية مع جلالة ابن عباس لا قيمة لها لمخالفتها لاجماع الامة من مخالفتها باجماع الامة لان اجماع الامة على ما بين الدفتين

26
00:09:00.500 --> 00:09:17.900
وهذا مخالف لما بين الدفتين فيكون مردودا نعم يا شيخ عبدالرحمن اه شيخنا طيب هناك على من قبيل من مثل هذه ما ورد عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذات. لا ابن مسعود حال اخر. الفاتحة ما عنده مشكلة في الفاتحة. عفوا

27
00:09:17.900 --> 00:09:31.650
المعوذتين المعوذتين فلماذا لا يقال انه قراءة الكوفيين عن ابن عن ابن مسعود فيها المعوذتين يعني يجاب بذاك السؤال عن مثل ما اجيب به عن هذا السؤال لانه ثبت عن تلاميذ

28
00:09:31.900 --> 00:09:55.150
او بعض تلاميذ ابن مسعود بعد موته انهم حكوا انه كان يفعل هذا ولم يحكوا تراجعهم هذا يقوي بقاء ابن مسعود على رأيه وكما قلت لكم لو بقي ابن مسعود فكان ماذا؟ هو مخالف للجماعة. لا قصدي يا شيخنا هي انه الرواية رواية الكوفيين عن ابن مسعود فيها المعوذتين. اليس كذلك

29
00:09:55.150 --> 00:10:07.450
ايه ممكن ممكن يقول قائل انه حتى رواية ابن مسعود او قراءة ابن مسعود لها من باب يعني اتباع الجماعة وليس قناعة مثل ما فعل هو وعبدالله بن عمر صلوا خلف عثمان

30
00:10:07.500 --> 00:10:25.850
واتموا رعاية الجماعة ومفارقة للخلاف فقط. ولذا قال الخلاف شر لما لما صلى عثمان فقيل له الا تصلي وحدك؟ قال الخلاف شر فلا يبعد ان يكون فيه هذا الشيء يعني لا يبعد عقلا انا اتكلم

31
00:10:26.100 --> 00:10:47.650
لكن حال قراءة حال ابن مسعود مع المعوذتين اه في الثبوت اقوى من هذا لكن انا اقصد انه هذه القراءات المفردة التي اجمعت الامة على خطأها او بطلانها ما تكون حجة على اجماع الامة. هذه اشكالية

32
00:10:48.000 --> 00:11:04.350
يعني لا يمكن ان تكون حجة عقلا بغض النظر عن يعني بغض النظر عن اي اعتبار اخر هذه مهم جدا ان ننتبه لها والمساقها طبعا مساق الاجماعات نعم لكن لازم تجمع فلان ولا ولا اجماع لا هذا اجماع امة

33
00:11:05.450 --> 00:11:25.600
خلونا قد يرد ايضا لكنه هو هو من اهل اللغة فيمكن يقال انه من اهل اللغة. فاذا ثبت فيكون حجة في ذاته لا مش هقدر احسن الله اليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه وان تولوا فانما هم في شقاق

34
00:11:26.150 --> 00:11:44.350
يعني تعالى ذكره بقوله وان تولوا وان تولى هؤلاء الذين قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم واصحابه كونوا هدى او نصارى فاعرضوا ولم يؤمنوا مثل ايمانكم ايها المؤمنون بالله وبما جاءت به الانبياء وابتعثت به الرسل وفرقوا بين رسل

35
00:11:44.350 --> 00:12:04.800
لله وبين الله ورسوله تصدقوا ببعض وكفروا ببعض فاعلموا ايها المؤمنون انهم انما هم في عصيان وفراق وحرب لله ولرسوله ولكم. كما حدثنا واسند عن سعيد عن قتادة فانما هم في شقاق اي في فراق

36
00:12:04.950 --> 00:12:29.650
واسند عن الربيع فانما هم في شقاق يعني فراق واسند عن ابن وهب قال قال ابن زيد وان تولوا فانما هم في شقاق قال الشقاق المنازعة والمحاربة اذا شاق فقد حارب واذا حارب فقد شاق وهما واحد في كلام العرب وقرأ ومن يشاقق الرسول واصل الشقاق عندنا

37
00:12:29.650 --> 00:12:48.350
والله اعلم مأخوذ من قول القائل شق علي هذا الامر اذا اذا كرثه اذا كرثه واذاه ثم قيل شاق فلان فلانا بمعنى نال كل نال كل واحد منهما من صاحبه ما

38
00:12:48.350 --> 00:13:08.250
ورثه واذاه واثقلته مسائته. مسائته ومنه قول الله تعالى ذكره. وان خفتم شقاق بينهما بمعنى فراق بينهما طبعا بعظ ايظا علماء اللغة يرون ان اصل الشقاق من الشق يعني فلان في شق

39
00:13:08.400 --> 00:13:23.950
ويقابله فلان في شق فالذين في هذا الشق يعني كأنهم مخالفون لمن في هذا الشق اكمل شيخ عبد الرحمن قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم

40
00:13:24.050 --> 00:13:40.250
يعني تعالى ذكره بقوله فسيكفيكهم الله فسيكفيك الله يا محمد هؤلاء الذين قالوا لك ولاصحابك كونوا هودا او نصارى تهتدوا من اليهود والنصارى انهم تولوا عن ان يؤمنوا مثل ايمان اصحابك بالله

41
00:13:40.450 --> 00:14:00.450
وبما انزل اليك وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق وسائر الانبياء غيرهم. وفرقوا بين الله ورسله اما بقتل بالسيف واما بجلاء عن جوارك وغير ذلك من العقوبات. فان الله هو السميع لما يقولون لك بالسنتهم ويبدون لك بافواههم من الجهل

42
00:14:00.450 --> 00:14:25.500
دعاء من الجهل والدعاء الى الكفر والملل الضالة. العليم بما ينطوون لك العليم بما ينطوون ينطوون لك ولاصحابك من المؤمنين عليه في انفسهم من الحسد والبغضاء ففعل الله بهم ذلك عاجلا وانجز وعده. فكفاهم نبيه صلى الله عليه وسلم بتسليطه اياه عليهم حتى قتل

43
00:14:25.500 --> 00:14:49.450
فبعضهم اجلى بعضا واذل بعضا واخزاه بالجزية والصغار القول في تأويل قوله جل ثناؤه صبغة الله ومن احسن من الله صبغة يعني تعالى ذكره بالصبغة صبغة الاسلام وذلك ان النصارى اذا ارادت ان تنصر اطفالها ان تنصر اطفالهم جعلتهم في ماء

44
00:14:49.450 --> 00:15:05.550
تزعم ان ذلك لها تقديس بمنزلة الختانة لاهل الاسلام وانه صبغة لهم في النصرانية فقد فقال الله تعالى ذكره اذ قالوا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم المؤمنين به كونوا

45
00:15:05.550 --> 00:15:23.800
او نصارى تهتدوا قل لهم يا محمد ايها اليهود والنصارى بل اتبعوا ملة ابراهيم. صبغة الله التي هي احسن الصبغ فانها هي الحنيفية المسلمة ودعوا الشرك بالله والضلال عن محجة هداه

46
00:15:24.350 --> 00:15:44.550
ونصب الصبغة من ونصب الصبغة من قرأها نصبا على الرد على الملة. وكذلك رفع الصبغة من رفع الملة على ردها عليها وقد يجوز رفعها على غير هذا الوجه وذلك على الابتداء. بمعنى هي صبغة الله

47
00:15:44.900 --> 00:16:03.850
وقد يجوز نصبها على غير وجه الرد على الملة ولكن على قوله قولوا امنا بالله الى قوله ونحن له مسلمون صبغة الله بمعنى امنا هذا الايمان فيكون الايمان حينئذ هو صبغة الله صبغة الله

48
00:16:04.000 --> 00:16:22.400
وبمثل هذا الذي قلنا وبمثل الذي قلنا في تأويل الصبغة قالت جماعة من اهل التأويل ذكر من قال ذلك واسند عن سعيد عن قتادة قوله صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ان اليهود تصبغ ابنائها

49
00:16:22.400 --> 00:16:48.050
يهودا والنصارى تصبغ ابناءها نصارى. وان صبغة الله الاسلام فلا صبغة احسن من الاسلام ولا اطهر وهو دين الله الذي بعث به نوحا والانبياء بعده واسند عن ابن جريج قال قال لي عطاء صبغة الله صبغت اليهود ابناءهم خالفوا الفطرة

50
00:16:48.250 --> 00:17:11.100
واختلف اهل التأويل في قوله صبغة الله فقال بعضهم دين الله. ذكر من قال ذلك واسند عن قتادة صبغة الله قال دين الله واسند عن ابي العالية في قوله صبغة الله قال دين الله. ومن احسن ومن احسن من الله صبغة. ومن احسن

51
00:17:11.100 --> 00:17:33.600
من الله دينا واسند عن الربيع مثله واسند عن سفيان عن رجل عن مجاهد مثله واسند عن سفيان عن مجاهد مثله واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد مثله واسند عن فضيل بن مرزوق عن عطية قوله صبغة الله قال دين الله

52
00:17:33.800 --> 00:17:54.400
واسند عن اسباط عن السدي صبغة الله ومن احسن من الله صبغة. يقول دين الله ومن احسن من الله دينا واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين صبغة الله قال دين الله واسند عن ابن زيد في قول الله صبغة الله

53
00:17:54.400 --> 00:18:15.800
قال دين الله واسند عمرو بن ابي سلمة قال سألت ابن سألت ابن زيد عن قول الله صبغة الله قال دين الله وقال اخرون صبغة الله فطرة الله. ذكر من قال ذلك واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد في قول الله صبغة الله قال

54
00:18:15.800 --> 00:18:35.750
فطرة الله التي فطر الناس عليها واسند عن مجاهد ومن احسن من الله صبغة قال الصبغة الفطرة واسند عن ابن جريد عن مجاهد قال صبغة الله الاسلام. فطرة الله التي فطر الناس عليها

55
00:18:35.850 --> 00:18:59.550
قال ابن جريج قال ابن جريج قال لي عبد الله بن كثير صبغة الله قال دين الله. ومن احسن من الله دينا قال هي فطرة الله قال ابو جعفر ومن قال هذا القول فوجه الصبغة الى الفطرة فمعناه بل نتبع فطرة الله وملته التي خلق عليها خلقه

56
00:18:59.850 --> 00:19:18.750
وذلك الدين القيم من قول الله تعالى ذكره فاطر السماوات والارض بمعنى خالق السماوات والارض نعم طبعا عندنا في هذا معنى قوله سبغك الله. طبعا الخلاف الوارد في الصبغة كما تلاحظون يؤول الى معنى واحد يعني دين الله فطرة الله

57
00:19:19.100 --> 00:19:32.800
فهما يعني في النهاية يولان الى معنى واحد ليس من الخلاف الحقيقي فلهذا يعتبر من اختلاف آآ التنوع وان كانت وكان طلب من السلف عبارتهم في الصبغة بمعنى دين الله

58
00:19:32.900 --> 00:19:52.450
لكنه مقابل صبغة الله. ايضا السلف نبهوا على انه مقابل صبغة اليهودية وصبغة النصرانية طبعا صبغة اليهودية ليس اليهودية صبغة معينة لا يعرف لهم صبغة معينة بحيث انهم يصبغون بها ابناءهم ولكنهم يعني يدينون باليهودية

59
00:19:52.700 --> 00:20:12.850
اما النصارى فكان لهم صبغة وهي التعميد لانهم ان يأتون الى يعني يأتون بماء او يكونون عند نهر فيصبون على الصغير الماء يعمده القسيس فاذا عمده دخل النصرانية هكذا هذه صبغة النصارى

60
00:20:13.350 --> 00:20:32.200
وهذا من تبديل دين الله لماذا؟ لان عيسى عليه الصلاة والسلام في اناجيلهم الى اليوم انه اختتم يعني ثابت في اناجيلهم انه اختتن ولكنهم تركوا هذا او بالاحرى بولس لما دعا الوثنيين

61
00:20:32.450 --> 00:20:52.350
لانهم استبشعوا قضية الختان فاحدث لهم هذا الحدث الثاني وهو الصبغة وقالوا ان يحيى المعمدان اللي هو يحيى عندنا عليه السلام عمد عيسى في نهر الاردن يعني سكب عليه الماء فعمده طيب عمده وادخله في ماذا

62
00:20:53.950 --> 00:21:14.450
النصرانية يعني النصرانية كانت مسألة عند النصارى غريبة جدا المقصود عموما ان الله سبحانه وتعالى بين لنا ان صبغة الله هي التي صبغ بها اهل الاسلام. وهي دين الله سبحانه وتعالى

63
00:21:14.500 --> 00:21:37.100
الذي ظل عنه اليهود وظل عنهم النصارى مثل ما سبق في ان التسمية بالاسلام انما خصت به هذه الامة. تكون الشيخ عبد الرحمن عشان الوقت بس مم. كيف نرفض لا يعني اثر قليل جدا جدا لينال الشهادة والا هو جاء اجله فقط

64
00:21:37.200 --> 00:21:51.850
يعني ليس ان السم هو الذي قتله مباشرة وان الرسول صلى الله عليه وسلم جلس فترة لكن الله سبحانه وتعالى كانه اكرمه به ايضا ان ينال الشهادة بهذا. نعم شيخنا قول الامام في الاخير هذا توجيه وليس ترجيح. نعم توجيه توجيه

65
00:21:53.300 --> 00:22:06.550
قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ونحن له عابدون وقوله تعالى ذكره ونحن له عابدون امر من الله تعالى ذكره نبيه صلى الله عليه عليه وسلم ان يقوله لليهود والنصارى

66
00:22:06.600 --> 00:22:26.600
الذين قالوا له ولمن تبعه من اصحابه كونوا هدى او نصارى. فقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل بل نتبع ملة ابراهيم فهيم حنيفا صبغة الله ونحن له عابدون. ويعني بالعابدين الخاضعين لله المستكينين له في اتباعنا ملة ابراهيم

67
00:22:26.600 --> 00:22:55.450
ودينونتنا له بذلك. غير مستكبرين عليه في اتباع امره والاقرار برسالة رسله. كما استكبرت اليهود والنصارى صارا فكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم استكبارا وبغيا وحسدا  القول في تأويل قوله جل ثناؤه قل اتحادوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا اعمالنا ولكم اعمالكم ونحن

68
00:22:55.450 --> 00:23:19.650
مخلصون يعني تعالى ذكره بقوله قل اتحاجوننا في الله؟ قل يا محمد لمعاشر اليهود والنصارى الذين قالوا لك ولاصحابك كونوا هودا او نصارى تهتدوا وزعموا ان دينهم خير من دينكم وكتابهم خير من كتابكم لانه كان قبل كتابكم وزعموا انهم من اجل ذلك اولى بالله منكم

69
00:23:19.650 --> 00:23:40.950
اتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم بيده الخيرات واليه الثواب والعقاب. والجزاء على الاعمال الحسنات منها والسيئات اتزعمون انكم اولى بالله منا من اجل ان نبيكم قبل نبينا وكتابكم قبل كتابنا وربكم وربنا واحد. وانما لكل فريق

70
00:23:40.950 --> 00:24:00.950
منا ما عمل واكتسب واكتسب من صالح الاعمال وسيئها وعليها يجازى فيثاب او يعاقب. لا على الانساب قدم الدين والكتاب ويعني بقوله قل اتحاجوننا؟ قل اتخاصموننا وتجادلوننا؟ واسند عن ابن ابي

71
00:24:00.950 --> 00:24:30.900
عالمجاهد قل اتحاج قل اتحاجوننا في الله قل اتخاصموننا واسند عن ابن زيد قل اتحاجوننا اتخاصموننا واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين اتحاجوننا؟ اتجادلوننا فاما قوله ونحن له مخلصون فانه يعني ونحن لله مخلص العبادة والطاعة لا نشرك به شيئا ولا نعبد غيره احدا كما

72
00:24:30.900 --> 00:24:50.900
بدا اهل الاوثان معه الاوثان واصحاب العجل معه العجل. وهذا من الله تعالى ذكره توبيخ لليهود واحتجاج لاهل الايمان. لقوله تعالى فذكره للمؤمنين من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قولوا ايها المؤمنون لليهود والنصارى الذين قالوا لكم كونوا هودا او النصارى تهتدوا

73
00:24:50.900 --> 00:25:15.900
اتجادلوننا في الله وانما يعني بقوله في الله في دين الله الذي امرنا ان ندينه به. وربنا وربكم واحد عدل لا يجور وانما يجازى وانما يجازى العباد يجازي العباد وانما يجازي العباد على ما اكتسبوا. فتزعمون انكم اولى بالله منا لقدم دينكم وكتاب

74
00:25:15.900 --> 00:25:44.500
ونبيكم ونحن مخلصون له العبادة لم نشرك به شيئا. وقد اشركتم في عبادتكم اياه فعبد بعضكم العجل وبعضكم المسيح فانى تكونوا خيرا منا واولى بالله منا  القول في تأويل قوله جل ثناؤه ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى قل

75
00:25:44.500 --> 00:26:03.000
انتم اعلم ام الله؟ قال ابو جعفر وفي قراءة ذلك وجهان احدهما ام تقولون بالتاء فمن قرأه كذلك فتأويله قل يا محمد للقائلين لك من اليهود والنصارى كونوا هودا او نصارى تهتدوا. اتجادلوننا في الله

76
00:26:03.000 --> 00:26:23.900
ام تقولون ان ابراهيم فيكون ذلك معطوفا على قوله اتحاجوننا والوجه الاخر منهما ام يقولون بالياء ومن قرأ ذلك كذلك وجه قوله ام يقولون الى انه استفهام مستأنف كقوله ام يقولون

77
00:26:23.900 --> 00:26:46.700
ونفتراه وكما يقال انها لابل ام شاء وانما جعله استفهاما مستأنفا لمجيء خبر مستأنف مستأنف كما يقال اتقوم ام يقوم اخوك؟ فيصير قوله ام يقوم اخوك خبرا مستأنفا بجملة ليست من الاول واستفهاما مبتدأ

78
00:26:47.150 --> 00:27:06.500
ولو كان نسقا على الاستفهام الاول لكان خبرا عن الاول فقيل اتقوم ام تقعد؟ وقد زعم بعض اهل العربية ان ذلك اذا قرئ كذلك بالياء فان كان الذي بعد ام جملة تامة فهو عطف على الاستفهام الاول لان معنى الكلام قيل

79
00:27:06.800 --> 00:27:28.700
اي هذين الامرين كائن؟ اهذا ام هذا؟ والصواب من القراءة عندنا في ذلك ام تقولون بالتاء دون الياء عطفا على قوله قل اتحاجوننا بمعنى اي هذين الامرين تفعلون. اتجادلوننا في دين الله

80
00:27:28.700 --> 00:27:44.050
انكم اولى منا واهدى منا سبيلا. وامرنا وامركم ما وصفنا على ما قد بيناه انفا. ام تزعمون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ومن سمى الله كانوا هودا او نصارى على ملتكم

81
00:27:46.000 --> 00:28:09.200
ايوضع فيضح لا يصح عفوا يصح؟ نعم نعم فيصح للناس بهت. نعم احسن الله فيصح للناس بهتكم وكذبكم لان اليهودية والنصرانية لان اليهودية والنصرانية حدثت بعد هؤلاء الذين سماهم الله

82
00:28:09.200 --> 00:28:30.550
الله من انبيائه وغير جائزة قراءة ذلك بالياء لشذوذها عن قراءة قرأ   قبل ما ناخذ هذي فقط طبعا عندنا الان قراءتان ام تقولون ام يقولون؟ طبعا القراءة الاولى هي قراءة

83
00:28:30.850 --> 00:28:54.150
حفص عن عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي والقراءة الاخرى ام يقولون التي اعترض عليها هي قراءة ابن كثير ونافع وابي بكر عن عاصم وبعمرو كذلك القراءة الاولى اختارها لانها متناسقة في السياق مع تحاجون تقولون

84
00:28:54.250 --> 00:29:11.850
كأنه الخطاب كله موجه الى اليهود والنصارى اما القراءة الاخرى ام يقولون هذا سيكون فيها ايش ما يسمى بالالتفات لانه انتقل من الخطاب الى الغيبة. انتقل من الخطاب الى الغيبة. طبعا الامام

85
00:29:11.900 --> 00:29:28.600
ليس عنده مشكلة في انتقال من خطاب الى الغيبة لكن عنده مشكلة في شذوذ القراءة عنده انه جعل القراءة ايش شاذة ولم يبين سبب ايش آآ الشذوذ سوى ما ذكره

86
00:29:28.650 --> 00:29:53.650
من كون آآ تقولون تجادلون او تحاجون معذرة ان ناموا متناسقة فقط لا غير ولهذا قال وغير جائز قراءة ذلك بالياء لجدودها عن قراءة القراءة فقط مع انها كما تلاحظون يعني مجموعة من القراء قروا بها. طبعا الطبري هنا لا يتكلم عن السبعة لانه عنده كتاب كبير وفيه قراءة

87
00:29:53.650 --> 00:30:20.450
متعددة يعني قراءة هؤلاء السبعة وغيرهم. وهو كما تعلمون قبل تسبيح السبعة. وسبق بيان الموقف من مثل هذا ان نعتذر للامام في طريقة تعاطيه مع القراءات. ولكننا لا نرتضي النتيجة التي وصل اليها لكي نفهم انه لماذا قال بهذا القول؟ لانه عنده قراء فاغلب القراء عنده يقرأون كذا وبعض القراء يقرأون

88
00:30:20.450 --> 00:30:44.100
فالبعض هذا جعله على سبيل ايش الشذوذ على سبيل الشذوذ فلا يحاكم الى غير مصطلحه. وان كان النتيجة بالنسبة لنا نحن انهما قراءتان صحيحتان. نعم قال وهذه الاية ايضا احتجاج من الله تعالى ذكره لنبيه على اليهود والنصارى الذين ذكر الله قصصهم

89
00:30:44.450 --> 00:31:04.350
يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لهؤلاء اليهود والنصارى اتحاجوننا في الله؟ وتزعمون ان دينكم افضل من ديننا؟ وانكم على هدى نحن على ضلالة ببرهان من الله تعالى ذكره فتدعوننا الى دينكم

90
00:31:04.650 --> 00:31:27.750
فهاتوا برهانكم على ذلك فنتبعكم عليه. ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى على دينهم  فهاتوا على دعواكم ما ادعيتم من ذلك برهانا فنصدقكم فان الله فان الله قد جعلهم ائمة يقتدى بهم. ثم قال تعالى ذكره لنبيه

91
00:31:27.850 --> 00:31:43.600
قل لهم يا محمد ان ان قل يا قل لهم يا محمد ان ادعوا ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى. اانتم اعلم بهم وبما كانوا عليه من الاديان ام

92
00:31:43.600 --> 00:32:01.450
الان عندنا في المسألة هذه يعني في قضية تاريخية في طريقة معالجة القضايا التاريخية. يعني دراسة القرآن او ما هم مسميين دراسة القرآن لكن كيف عرض الاية لقضية تاريخية في قوله

93
00:32:01.650 --> 00:32:21.950
ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط طبعا لاحظوا انهم تراكما اسماعيل هم قالوا ان ابراهيم واسماعيل لا معذرة موجود. ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباط كانوا هودا او نصارى. يعني اليهود يقولون ان هؤلاء كانوا هودا

94
00:32:22.000 --> 00:32:38.950
والنصارى يقولون هؤلاء كانوا ايش النصارى طبعا هذا يعني باطل عقلا وتاريخا. لماذا بانه لا يمكن ان يكون دين ابراهيم النصرانية ومن يعني وابناؤه او يكون دين ابراهيم اليهودية. لان اليهودية

95
00:32:39.100 --> 00:33:02.550
والنصرانية باتفاق جاءت ايش بعده يعني جاءت بعده فلا يصح ان يقال يعني كذلك هذه قاعدة يعني تاريخية في معالجة مثل هذه القضايا فاذا بطلان هذا القول ظاهر في نفسه وفي ذاته لكنها نوع من المكابرة

96
00:33:03.150 --> 00:33:31.150
واحيانا تكون غفلة يعني القائل يكون يعني غفل ما يقصد هذا غفل غفلة ليس الا ما ودنا عاد نذكر بعض الطرائف في الغفلات هذه ها  بيجي يا سلمان    وهنا تضع الاية

97
00:33:31.750 --> 00:34:05.500
نعم   صحيح سياق الاحتجاج صحيح صحيح لكن    مم زائد على المعنى فما وجه ارادي هو هذا هو لانه هو الان لما قال وهذه الاية انتقل الى باب الاستنباط والاستدلال عن باب المعاني

98
00:34:05.550 --> 00:34:22.500
اخر الكلام. اي اخر الكلام عنها وافاض لكنه في باب المعاني يختصر من باب المعاني يختصر وهو واضح جدا طبعا يعني استدلاله بان هذه الاية كما ذكرت ان احتجاج عليهم لما قالوا ايش

99
00:34:22.550 --> 00:34:41.700
في الاية التي قبلها وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل ملة ابراهيم هنا قال اتحاجوننا بابراهيم ايضا. نعم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله

100
00:34:42.000 --> 00:35:02.000
يعني جل ثناؤه بذلك فان زعمت فان زعمت يا محمد اليهود والنصارى الذين قالوا لك ولاصحابك كونوا هودا او نصارى ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى. فمن اظلم منهم؟ يقول واي امرئ اظلم منهم وقد

101
00:35:02.000 --> 00:35:25.000
كتموا شهادة عندهم من الله بان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا مسلمين. فكتموا ذلك ونحلوهم اليوم والنصرانية واختلف اهل التأويل في تأويل ذلك فحدثني واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من

102
00:35:25.000 --> 00:35:44.600
الله قال في قول يهود لابراهيم واسماعيل ومن ذكر معهما انهم كانوا يهود او نصارى فيقول الله لا تكتموا مني شهادة ان كانت عندكم فيها فيهم وقد علم انهم كاذبون

103
00:35:45.900 --> 00:36:01.950
واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله في قول اليهود لابراهيم واسماعيل ومن ومعهما انهم كانوا يهود او نصارى. فقال الله لهم

104
00:36:02.150 --> 00:36:18.750
لا تكتموا مني الشهادة فيهم ان كانت عندكم فيهم. وقد علم الله انهم كانوا كاذبين واسند عن الحسن انه تلا هذه الاية ام تقولون ان ان ابراهيم واسماعيل الى قوله

105
00:36:18.800 --> 00:36:43.200
قل اانتم اعلم ام الله ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله. قال الحسن والله لقد كان عند القوم من الله شهادة ان انبيائه برءاء من اليهودية والنصرانية كما ان عند القوم من الله شهادة ان دماءكم واموالكم حرام بينكم. فبما استحلوها

106
00:36:44.850 --> 00:37:07.650
وحدثت واسند عن الربيع ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله اهل الكتاب كتموا الاسلام وهم يعلمون انه دين الله وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل انهم لم يكونوا يهود ولا نصارى. وكانت اليهودية والنصرانية بعد هؤلاء بزمان

107
00:37:08.850 --> 00:37:34.050
وانما عنا تعالى ذكره بذلك ان اليهود والنصارى ان ادعوا ان ابراهيم وان سمي معه في هذه الاية وان سمي معه ومن احسن الله اليكم ان ابراهيم ومن سمي معه في هذه الاية كانوا هودا او نصارى تبين لاهل الشرك الذين هم نصرائهم كذبهم. وادعائهم

108
00:37:34.050 --> 00:37:50.100
على انبياء الله الباطل. لان اليهودية والنصرانية حدثت بعدهم وانهم نفوا عنهم اليهودية والنصرانية. قيل لهم فهلموا الى ما كانوا عليه من الدين. فانا وانتم مقرون جميعا بانهم كانوا على

109
00:37:50.100 --> 00:38:13.450
حق ونحن مختلفون فيما خالف الدين الذي كانوا عليه. نعم طبعا هذا قوله وانما عنا يعني كأنه لازم الخبر يعني ما هو المقصد من ذكر هذه الاية وكأنه اشار الى انها يعني كأنها لاهل الشرك ان نصراءكم

110
00:38:13.750 --> 00:38:30.850
وظهراءكم اليهود والنصارى كذبة. فكيف تتبعونهم؟ نعم اكمل وقال اخرون بل عنا تعالى ذكره بقوله ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله اليهود في كتمانهم امر محمد صلى الله عليه

111
00:38:30.850 --> 00:38:56.200
عليه وسلم ونبوته وهم يعلمون ذلك ويجدونه في كتبهم. طبعا لاحظوا المعنى الاول كتموا بان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا مسلمين يعني المكتوم هو كون هؤلاء مسلمين القول الثاني ان المكتوم هي الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالنبوة

112
00:38:56.400 --> 00:39:19.950
نعم ذكر من قال ذلك  واسند عن قتادة ان تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى. اولئك اهل الكتاب كتموا الاسلام وهم يعلمون انه دين دين الله واتخذوا اليهودية والنصرانية. وكتموا محمدا وهم يعلمون انه رسول الله صلى الله عليه

113
00:39:19.950 --> 00:39:40.700
وسلم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل واسند عن معمل عن قتادة في قوله ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله قال الشهادة النبي صلى الله عليه وسلم مكتوب مكتوب عندهم وهو الذي كتموه

114
00:39:41.600 --> 00:39:58.150
واسند عن الربيع نحو حديث بشر ابن معاذ عن يزيد ابن زريع واسند عن ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله قال هم يهود يسألون

115
00:39:58.150 --> 00:40:12.200
عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن صفته في كتاب الله عندهم فيكتمون الصفة وانما اخترنا القول الذي قلناه في تأويل ذلك. لان قوله تعالى ما هو القول الذي قاله

116
00:40:13.900 --> 00:40:32.450
اي نعم يعني عشان نفهم انه احيانا يصدر القول الذي يختاره ثم يورد الخلاف ولهذا وفي بداية الاية ذكر هذا نقال اذا ان زعمت زعمت يا محمد اليهود والنصارى الذين قالوا

117
00:40:32.600 --> 00:40:48.600
لك ولاصحابك كونوا هدى ونصارى. ان ابراهيم واسماعيل واسحاق وعقوبة للوساط كان هودا ونصارى. فمن اظلم منهم يقول واي امرئ اظلم منهم وقد كتموا شهادة عندهم من الله بان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب كانوا مسلمين

118
00:40:49.050 --> 00:41:04.900
واذا يرى الرأي ايش الاول نعم نعم السلام عليكم قال وانما اخترنا القول الذي قلناه في تأويل ذلك لان قوله تعالى ذكره ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله في اثر قصة

119
00:41:04.900 --> 00:41:27.050
من سمى الله من انبيائه وامام وامام قصة وامام قصه لهم فاولى بالذي هو بين ذلك ان يكون من قصصهم دون غيره يعني استخدم السياق يعني كأنه استخدم السياق. اما اما ذكر محمد صلى الله عليه وسلم وكتمان نبوته

120
00:41:27.150 --> 00:41:50.550
فليس له اثر نعم فان قال قائل واية شهادة عند اليهود والنصارى من الله في امر ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط الشهادة التي عندهم من الله في امرهم ما انزل الله اليهم في التوراة والانجيل وامرهم فيهما بالاستنان بسنة

121
00:41:50.550 --> 00:42:09.350
واتباع ملتهم وانهم كانوا حنفاء مسلمين. فتلك هي الشهادة التي عندهم من الله التي كتموها حين دعاهم نبي الله صلى الله عليه وسلم الى الاسلام فقالوا له لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى

122
00:42:09.350 --> 00:42:36.900
وقالوا له ولاصحابه كونوا هودا او نصارى تهتدوا. فانزل الله فيهم هذه الايات هذه هذه الايات بتكذيب وكتمانهم الحق وافترائهم على انبياء الله الباطل والزور قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه وما الله بغافل عما تعملون. يعني تعالى ذكره بذلك وقل لهؤلاء اليهود والنصارى

123
00:42:36.900 --> 00:42:59.000
الذين يحاجونك يا محمد وما الله بغافل عما تعملون. من كتمانكم الحق فيما الزمكم في كتابه الذي الزمكم من كتمانكم الحق فيما الزمكم في كتابه بيانه للناس. من امر ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وامر

124
00:42:59.000 --> 00:43:23.700
الاسلام وانهم كانوا مسلمين. وان الحنيفية المسلمة دين دين الله الذي على جميع الخلق الدينونة به دون اليهودية والنصرانية وغيرهما من الملل ولا هو ساه عن عقابكم على فعالكم على فعلكم ذلك. بل هو محسن عليكم حتى يجازيكم به من الجزاء ما انتم له

125
00:43:23.700 --> 00:43:51.250
هو اهل في عاجل الدنيا واجل الاخرة فجازاهم جل ذكره عاجلا في الدنيا بقتل بعضهم وتشريد بعضهم واجلائه عن وطنه وداره. وهو مجازيهم في الاخرة خيرات العذاب المهين القول في تأويل قوله جل ثناؤه تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا

126
00:43:51.250 --> 00:44:14.550
امانون يعني تعالى ذكره بقوله تلك امة ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كما حدثنا واسند عن سعيد عن قتادة قوله تلك امة قد خلت يعني ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب  واسند عن الربيع بن انس بمثله

127
00:44:15.050 --> 00:44:31.850
وقد بينا بما مضى ان الامة الجماعة فمعنى الاية اذا قل يا محمد لهؤلاء الذين يجادلونك في الله من اليهود والنصارى ان كتموا ما عندهم من الشهادة في امر ابراهيم ومن

128
00:44:31.850 --> 00:44:58.950
مع وانهم كانوا مسلمين وزعموا انهم كانوا هودا او نصارى فكذبوا ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط امة قد خلت. اي مضت لسبيلها. فصارت الى ربها وخلت باعمالها وانما لها عند الله ما كانت كسبت من خير في ايام حياتها. وعليها ما اكتسبت من شر. لا ينفعها غير صالح اعمالها

129
00:44:58.950 --> 00:45:18.950
ولا يضرها غير سيئها. فاعلموا ايها اليهود والنصارى ذلك. فانكم ان كان هؤلاء وهم الذين بهم تفتخرون وهم الذين بهم تفتخرون وتزعمون ان بهم ترجون العذاب من ترجون النجاة من عذاب ربكم مع سيئاتكم وعظيم

130
00:45:18.950 --> 00:45:43.200
لا ينفعهم عند الله غير ما قدموا من صالح الاعمال. ولا يضرهم غير سيئها. فانتم كذلك احرى الا فينفعكم عند الله غير ما قدمتم من صالح الاعمال ولا يضركم غير سيئها. فاحذروا على انفسكم وبادروا خروجها بالتوبة وبالانابة

131
00:45:43.250 --> 00:46:03.550
وبالانابة الى الله مما انتم عليه من الكفر والضلالة والفرية على الله. من والفرية على الله وعلى انبيائه ورسله ودعوا الاتكال على فضائل الاباء والاجداد. فانما لكم ما كسبتم وعليكم ما اكتسبتم. ولا تسألون عما كان ابراهيم واسماعيل

132
00:46:03.550 --> 00:46:24.000
اسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط يعملون به يعملون من الاعمال لان كل نفس قدمت على الله يوم القيامة فانما تسأل عما كسبت واسلفت دون ما اسلف غيرها. نعم. يعني الخطاب في قول تلك امة قد خلت هو خطاب لليهود

133
00:46:24.300 --> 00:46:39.500
والنصارى لان بعضهم قد يفهم الخطاب انه خطاب للعموم لا قلنا خطاب لليهود والنصارى يعني تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم. يعني ايها اليهود والنصارى المخاطبون بهذا الخطاب

134
00:46:39.650 --> 00:47:00.650
وليقال ولا تسألون اه ولا تسألون عما كانوا يعملون حقيقة لفت الامام الى ملحظ يعني استخرجه او استنبطه قال دعوا الاتكال على فضائل الاباء والاجداد هذا كانهم يعني اعتزوا بابراهيم عليه الصلاة والسلام وبابنائه واحفاده

135
00:47:01.150 --> 00:47:22.250
فكأنهم اذ اذ اعتزوا بهؤلاء يتقوون بهم  فالامام كانه لمح هذا فقال ان هذا من الاتكال على فضائل الاجداد والاباء فدعوا هذا هذا يعني الاتكال عليه واعملوا لانفسكم فهذه امة قد خلت لها ما كسبت

136
00:47:22.550 --> 00:47:43.500
وانتم لكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون يعني كما ان كسبهم لهم لا يعود عليكم بشيء فكذلك لا يسألكم الله عما عملوا لا من خير ولا من شرع لست مسئولين عن عن ذلك

137
00:47:43.700 --> 00:48:00.700
وبهذا يكون ختم الحديث عن اه ابراهيم عليه الصلاة والسلام اه وسينتقل الحديث طبعا الى اه ما يتعلق بالقبلة وهو لا زال متصل طبعا خبر اليهود ولعلنا ان شاء الله

138
00:48:01.100 --> 00:48:23.600
في بداية الفصل القادم ان يسأل الله اعان وبارك انا نكمل ان شاء الله ذلك بعونه وتوفيقه. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك. شيخنا بالنسبة للترجيح بين القولين الذي اختار ودهما الامام الطبري. نعم. هل يمكن

139
00:48:23.600 --> 00:48:44.600
نرجع الى ما في كتب اليهود والنصارى ليكون قرينة على ذلك بان يعني بان ما ذكر انما هو ما كتب هو النبي صلى الله عليه وسلم وهو هذا يمكن يعني المتوارد او المتبادل للذهن خلال مجموع الايات. هو هو شف هو كون كون اليهود والنصارى كتموا امر

140
00:48:44.600 --> 00:49:01.050
النبي صلى الله عليه وسلم هذا ثابت ما عندنا فيه اشكال. لكن كون هذا هو المراد بالاية هو هذا الخلاف والاقرب ما ذهب اليه الامام. لا في توجيه هذا الخلاف في هذه الاية. ايه. هل يمكن عند اليهود عندهم في كتبهم قرين؟ لا حتى لو هنا متفق على انه عندهم

141
00:49:01.350 --> 00:49:27.650
مكتوم لكن كونه كونه واقع لا يعني انه مرادا بالتأويل ولهذا الامام اختار ما يتعلق بالصيغ وهذا اقرب والله اعلم بلى يعلمونه لكن لكنهم يعني هم تعرف كذبة ويحرصون على على يعني الالتصاق بابراهيم عليه الصلاة والسلام بادنى سبب

142
00:49:28.350 --> 00:49:59.403
يعني مهي مسألة انهم جاهلين يجهلون لا هم اعلمون لكن ومن باب يعني هذا هذا لنا وليس لكم  بارك الله بحمدك نسلم