﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:40.700
قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه وكذلك جعلناكم امة وسطا. يعني جل ثناؤه بقوله وكذلك جعلناكم امة وسطا كما هديناكم ايها المؤمنون بمحمد عليه الصلاة والسلام وبما جاءكم به

2
00:00:40.700 --> 00:01:00.700
من عند الله فخصصناكم بالتوفيق لقبلة ابراهيم وملته. وفضلناكم بذلك على من سواكم من اهل الملل. كذلك خصصناه ايضا ففضلناكم على غيركم من اهل الاديان. بان بان جعلناكم امة وسطا. وقد بينا ان الامة هي القرن من

3
00:01:00.700 --> 00:01:20.700
الناس والصنف منهم وغيرهم. واما الوسط طيب قبل يا شيخ عبد الرحمن. طبعا في مسألة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله في مسألة في بداية مقطع الاية غفلنا عن التنبيه عليه وهو قضية الربط في قوله وكذلك يعني

4
00:01:20.700 --> 00:01:40.700
الاشارة او التشبيه يعود الى ماذا؟ وهنا آآ ذكر آآ الامام الطبري ربطها بقوله كما قال كما هديناكم ايها المؤمنون محمد بما جاء جاءكم به من عند الله فخصصناكم بالتوفيق لقبلة

5
00:01:40.700 --> 00:02:00.700
هاي مملته وفضلناكم بذلك على من سواكم اهل منى فاجعل الرابط آآ هذا او جعل هذا هو الرابط هناك اقوال اخرى في الربط. وتبين لي من هذا ان الكاف هذه اذا كان بينه

6
00:02:00.700 --> 00:02:20.700
وبما سبقها علاقة او ربط انا بحاجة الى يعني بحث مستقل مثل قوله كما اخرجك ربك من بيتك بالحق فهذا الان التشبيه في قوله كما اخرجك ربك كما تعلمون فيه خلاف شديد بين المفسرين. وكذلك هنا

7
00:02:20.700 --> 00:02:50.700
ايضا ففيه ايضا خلاف عند المفسرين. فلو جمع ما يتعلق بهذا ونذر فيه يمكن ان ينتج عنه آآ بحث مستقل. نعم. بودي تنتبهون طبعا اعدت القراءة قصدا لنرجع الى الطبري في الوسط. تنتبهون الى طريقته في معالجة هذا اللفظ آآ مع ما ذكره عن اهل التأويل. نعم

8
00:02:50.700 --> 00:03:10.700
احسن الله اليكم. قال واما الوسط فانه في كلام العرب الخيار. يقال منه فلان واسط واسط الحسب في قومه المتوسط الحسب اذا ارادوا بذلك الرفعة في حسبه. الرفع احسن الله اليكم اذا ارادوا بذلك الرفعة حسنة

9
00:03:10.700 --> 00:03:33.750
وهو وسط في قومه وواسط كما يقال شاة يابسة اللبن ويبسة اللبن وكما قال جل ثناؤه فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا. طيب ايش علاقة يابسة ويبس بالوسط اللي هو الوزن الجميل. يعني هذا لا علاقة له فقط الا بالوزن. هذا تصريف

10
00:03:34.050 --> 00:03:58.650
طيب يعني الانصار عندنا الان الوسط كما يقول انه في كلام العرب الخيار يعني الافظل من الشيء يسمى ايش؟ وسطا نعم وقال زهير بن ابي سلمى في الوسط هم وسط يرضى الانام بحكمه بحكمهم اذا نزلت احدى الليالي

11
00:03:58.650 --> 00:04:20.150
رامي قال ابو جعفر وانا ارى ان الوسط في هذا الموضع هو الوسط الذي بمعنى الجزء الذي هو بين الطرفين مثل وسط الدار محركة الوسط مثقلته غير جائز في غير جائز في سينه التخفيف

12
00:04:20.400 --> 00:04:40.400
وارى ان الله تبارك وتعالى انما وصفهم بانهم وسط لتوسطهم في الدين فلا هم اهل غلو فيه غلو النصارى الذين غلوا ترحب وقيلهم في عيسى ما قالوه فيه. ولهم اهل تقصير فيه تقصير اليهود الذين بدلوا كتاب الله. وقتلوا انبيائهم

13
00:04:40.400 --> 00:05:03.200
وكذبوا على ربهم وكفروا به ولكنهم اهل توسط واعتدال فيه. فوصفهم الله بذلك. اذ كان احب الامور الى الله اوسع واما التأويل قبل يا شيخ الان في المقطع الاول هو بين لنا ان الوسط في كلام العرب الخيار

14
00:05:04.600 --> 00:05:21.750
ثم ذكر بعد ذلك بيت زهير بن ابي سلمة ثم قال وانا ارى ان الوسط في هذا الموضع هل يقصد في هذا الموضع البيت اول اية طبعا هذا محتمل. يعني هذا محتمل

15
00:05:22.100 --> 00:05:51.250
ثم ذكر بعد ذلك الوسط آآ انه الجزء الذي بين الطرفين وبين ان الوسط لا تكن سينه مخففة وانه يكون مثقلة والمراد بالتثقيل هنا خلاف التسكين. يعني خلاف السكون انما كان خلاف السكون فهو ايش؟ مثقل مع انه من المصطلحات اللي تطلق على التحريك التثقيل

16
00:05:51.400 --> 00:06:15.450
يعني لما المصطلحات تطلق على التحريك التثقيل مقابل السكون واحيانا تطلق على التشديد. يقولون مثقلة يعني مشددة بعد ذلك بين قال وارى ان الله تبارك وتعالى انما وصفهم بانهم وسط وهذا يشير الى انه يكمل يعني انه يرى

17
00:06:15.450 --> 00:06:34.150
ان الوسط في هذا الموضع هو الجزء اللي بين الطرفين وان الله وصف هذه الامة بانها امة وسط لتوسطها في الدين بمعنى ان معنى الوسط الذي هو الجزء بين الطرفين موجود ولو كان معنويا

18
00:06:34.700 --> 00:06:57.350
يعني موجود فيه ولو كان معنويا ثم قال بعد ذلك نعم العبارة واما التأويل فانه جاء بان الوسط العدل وذلك هو معنى الخيار لان الخيار من الناس عدولهم ذكر من قال قبل. نعم. الان يقول التأويل جاء بان الوسط العدل

19
00:06:58.050 --> 00:07:13.650
وذلك معنى الخيار الذي ذكره في اول الكلام انه كلام اهل العرب ان في كلام العرب انه الخيار وربط الخيار بالعدول يعني الان كانه ربط بين التفسير الذي ذكره عن العرب

20
00:07:14.500 --> 00:07:37.950
والرأي الذي اختاره داخل في هذا والرأي او التفسير الذي جاء عن اهل التعويم اكمل ذكر من قال الوسط العدل واسند عن ابي صالح عن ابي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا قال

21
00:07:37.950 --> 00:08:04.950
عجل واسند عن ابي صالح عن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل واسند عن ابي صالح عن ابي سعيد الخدري وكذلك جعلناكم امة وسطا قال عدلا واسند عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا قال عدلا

22
00:08:05.150 --> 00:08:21.650
واسند عن جعفر عن سعيد وكذلك جعلناكم امة وسطا قال عدلا واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد في قول الله وكذلك جعلناكم امة وسطا. قال عدلا. واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد

23
00:08:21.650 --> 00:08:39.900
مثل واسند عن سعيد عن قتادة قوله امة وسطا قال عدلا واسند عن معمل عن قتادة في قوله امة وسطا قال عدولا واسند عن الربيع في قوله امة وسطا قال عدلا

24
00:08:39.950 --> 00:08:56.850
واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين وكذلك جعلناكم امة وسطا يقول جعلناكم امة عدلا واسند عن حبان ابن ابي جبلة يسنده الى رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم

25
00:08:56.900 --> 00:09:22.000
وكذلك جعلناكم امة وسطا. قال الوسط العدل واسند عن عطاء ومجاهد وعبدالله بن كثير امة وسطا قالوا عدلا. قال مجاهد عدولا. واسند عن ابن وهب قال قال ابن زيد وكذلك جعلناكم امة وسطا قال هم وسط بين النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:09:22.000 --> 00:09:44.100
ان الامم بس لو تكمل الى السطرين كذا نشبك الفكرة واكمل. القول في تأويل قوله جل ثناؤه لتكونوا شهداء على الناس الرسول عليكم شهيدا. والشهداء جمع شهيد. فمعنى ذلك وكذلك جعلناكم امة عدلا لتكونوا شهداء

27
00:09:44.100 --> 00:10:04.550
ورسلي على اممهما بالبلاغ انهما قد بلغت انها قد بلغت ما امرت ببلاغه من رسالات الى اممها ويكون رسولي محمد صلى الله عليه سلم شهيدا عليكم بايمانكم به وبما جاءكم به من عندي. نعم

28
00:10:04.700 --> 00:10:25.600
يعني الان احنا كنا في الدرس السابق يعني استشكلنا عبارة الطبري وحاولنا نعرف ما هو وجهه؟ بعد المراجعة انا ظهر لي انه ليس هناك مشكلة بعبارة الطبري ولعل آآ الرجوع الى بعض التفاسير يوضح الربط الذي اراده الطبري. مثلا في الواحد في البسيط

29
00:10:25.700 --> 00:10:48.900
وكتب نفيس ينفع في هذه القضايا في قضايا اللغة يقول الواحدة والوسيط والوسط العدل هذا مثل ما ورد في الاثار. قال ثم اختلفوا لما سمي العدل وسطا فقالت طائفة هذا مأخوذ من وسط الوادي والقاع. وهو خير موضع فيه

30
00:10:49.600 --> 00:11:07.900
واكثره كلأ وماء. وذلك ان في غالب الامر الماء يبرح وسط الوادي الى اخر ما ذكر وطبعا ذكر بعد ذلك كلام لكن هنا الان الواحدي بين لنا ان مسألة تفسير العدل هذا بيان معنى

31
00:11:08.900 --> 00:11:25.550
يعني بيان المراد بالوسط في هذا الموطن لكن لماذا سمي العدل وسطا؟ بدأ يعلل لنا وهي نفس الفكرة او قريب منها التي ذكرها الطبري لكن الطبري جاء بها هذه الطريقة التي اغمضت

32
00:11:25.650 --> 00:11:43.050
يعني علينا فصار عندنا فيه اشكال والطبري كما لاحظتم طلبت من عبد الرحمن يكمل القراءة انه في المعنى الجملي لقوله لتكونوا شهداء على الناس مقى لتكونوا ايش قال وكذلك جعلناكم امة

33
00:11:43.750 --> 00:12:01.500
قال ايش عدلا يعني اذا هو ليس عنده مشكلة في ماذا في ان الوسط بمعنى العدل لكنه اراد ان يبين من اين جاء معنى العدل وكيف يربط باللغة فقط لا غير

34
00:12:02.550 --> 00:12:24.800
وايضا انه في المواطن الاخرى يعني من اوسط ما تطعمون اليكم قال اوسطهم كل ما يفسرها بالعدل يعني مثلا في قال اوسطهم على سبيل المثال  آآ يقول الطبري يعني قال آآ اعدله

35
00:12:24.850 --> 00:12:41.650
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل وذكر رواية عن ابن عباس مهمة من طريق العوفيين انه قال قال اوسطوا له اوسطهم؟ قال اعدلهم وبيقال قال خيرهم اه طبعا هو يقال هذا كلام من

36
00:12:42.650 --> 00:13:02.600
هم اعيد العبارة الان الطبري يقول ذكر من قال ذلك اللي هي اعدلون حدثني محمد بن سعد قال حدثني ابي قال حدثني عمي قال حدثني ابي عن ابن عباس اسف ابي عن ابيه عن ابن عباس عن ابيه هذا الذي قبل ابن عباس واعطيه العوفي

37
00:13:03.550 --> 00:13:29.550
قوله قال اوسطهم قال اعدلهم ويقال قال خيرهم. وقال في البقرة وكذلك جعلناكم امة وسطا. قال الوسط العدل هم لا الذي يحكي هو عطية. عطية ثم عاد الى كلام ابن عباس. يعني هنا الان جعل الوسط معنى العدل والاوسط معنى العدل ولم يستشكل هذا

38
00:13:29.750 --> 00:13:46.300
وكذلك في اية في سورة المائدة نفس القضية من اوسط ما تطعمون يعني اعدل فاذا الطبري في الحقيقة ليس عنده مشكلة من ان الوسط بمعنى ايش العدل لكنه اراد ان يبين والله اعلم من اين اخذ

39
00:13:46.400 --> 00:14:07.350
معنى الوسط في العدل لانه لا يفهم من الوسط العدل وكذلك جعلكم جعلناكم امة وسطا عدلا فيحتاج الى بيان ما علاقة معنى العدل الوسط والواحدي كما لاحظتم كان اوظح في بيان ان مأخذ

40
00:14:07.550 --> 00:14:28.800
العدل ان الوسط بالعدل ماخذه فيه خلاف. يعني كيف اخذ هذا المعنى من آآ لغة وبناء على هذا يكون ما ذكرناه في الدرس السابق يكون الان ان شاء الله هذا التقرير اوظح من ما كنا سبق ان تناقشنا فيه

41
00:14:28.800 --> 00:14:56.100
نعم  في البيت يمكن هذا محتمل ولكنه قال وارى ان الله تبارك وتعالى انما وصفهم بانهم وسط لتوسطهم في الدين بتوسطهم في الدين فالعموم هي واوضح بكثير طبعا مع هذه

42
00:14:56.150 --> 00:15:12.050
يعني مع هذه النقولات اوضح بكثير مما كان تعريف الدرس آآ السابق طبعا كلام ابن زيد اه ما معناه في قوله؟ قال هم وسط بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الامم

43
00:15:15.250 --> 00:15:33.100
باعتبار لتكونوا اي نعم لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا. فهذا ايضا عند بن زيد من بيان القرآن قرآن يعني من بيان القرآن بالقرآن يعني كيف وسطا لان اللام كما ستأتينا

44
00:15:33.250 --> 00:15:57.500
هيلام التعليل يعني جعلكم امة وسط يعني تعليلان تكونوا شهداء على الناس. ويكون الرسول عليكم شهيدا نعم اكمل وقيل معنا عليكم في قوله ويكون الرسول عليكم شهيدا لكم كأن تأويله عندهم ويكون الرسول شهيدا لكم

45
00:15:58.150 --> 00:16:16.050
وقائل وقال قائل هذه المقالة هذا نظير قوله وما ذبح على النصب انما هو وما ذبح للنصب واسندا عن ابي صالح عن ابي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

46
00:16:16.350 --> 00:16:33.850
يدعى بنوح عليه السلام يوم القيامة فيقال له هل بلغت ما ارسلت به؟ فيقول نعم. فيقال لقومه هل بلغكم قولون ما جاءنا من نذير فيقال له من يعلم ذاك؟ فيقول محمد وامته

47
00:16:34.150 --> 00:16:54.450
فهو قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس. ويكون الرسول عليكم شهيدا واسند عن ابي صالح عن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه الا انه زاد فيه فتدعون فتشهدون فتشهدون ان

48
00:16:54.450 --> 00:17:14.550
انه قد بلغت واسند عن ابي صالح عن ابي سعيد الخدري وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس. بان الرسل قد بلغوا. ويكون الرسول ويكون الرسول عليكم بما عملتم او فعلتم

49
00:17:16.550 --> 00:17:40.750
واسند عن المغيرة ابن عتيبة ابن النهاس ان مكتبا ان مكتبا لهم حدثهم عن جابر بن عبدالله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اني وامتي لعلى قوم يوم القيامة مشرفين على الخلائق. ما احد من الامم الا ود انه منا ان ايتها

50
00:17:40.750 --> 00:18:08.600
الامة وما من نبي كذبه قومه الا نحن شهداؤه يوم القيامة انه قد بلغ رسالات ربه. ونصح لهم. قال والرسول عليكم شهيد واسند عن عبد الله ابن ابي الفضل عن ابي هريرة رضي الله عنه قال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة

51
00:18:08.600 --> 00:18:26.600
فلما صلى على الميت قال الناس نعم الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت ثم خرجت معه في في جنازة اخرى فلما صلوا على الميت قال الناس بئس الرجل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم

52
00:18:26.600 --> 00:18:50.550
ما وجبت فقام اليه ابي ابن كعب فقال يا رسول الله ما قولك وجبت قال قول الله لتكونوا شهداء على الناس واسند عبدالله بن ابي الفضل المديني قال حدثني ابو هريرة قال اتى رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم او

53
00:18:50.550 --> 00:19:11.150
اوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة. فقال الناس نعم الرجل ثم ذكر نحو حديث عصام عن ابيه واسند عن يحيى ابن ابي كثير قال حدثني عبد الله قال حدثني ابو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه

54
00:19:12.250 --> 00:19:39.800
واسند عن اياس بن سلمة بن الاكوع عن ابيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر بجنازة عليه واثني عليها ثناء فاثني عليها ثناء ثناء حسن فقال وجبت ومر عليه بجنازة اخرى فاثني عليها دون ذلك. فقال وجبت قالوا يا رسول الله ما وجبت

55
00:19:39.800 --> 00:20:00.450
قال الملائكة شهداء الله في السماء وانتم شهداء الله في الارض فما شهدتم عليه من شيء وجبت ثم قرأ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد لتكونوا شهداء على الناس

56
00:20:01.100 --> 00:20:22.900
قال تكونوا شهداء لمحمد صلى الله عليه وسلم على الامم اليهود والنصارى والمجوس واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله واسند عن ابن ابي نجيح قال يأتي النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم يوم يوم القيامة باذنه ليس معه احد

57
00:20:23.550 --> 00:20:40.650
فتشهد له امة محمد صلى الله عليه وسلم انه ان قد بلغهم واسند عن ابن ابي نجيح عن ابيه انه سمع عبيد بن عمير يقول فذكر مثله واسند عن ابن ابي نجيح عن ابيه قال

58
00:20:40.950 --> 00:20:58.300
يأتي النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فذكر مثله ولم يذكر عبيد ابن عمير واسند عن سعيد عن قتادة لتكونوا شهداء على الناس اي ان ان رسلهم قد بلغت قومها عن ربها. ويكون الرسول

59
00:20:58.300 --> 00:21:19.550
ويكون الرسول عليكم شهيدا على انه قد بلغ رسالات ربه انه قد انه قد بلغ رسالات ربه الى امته واسند عن معمل عن قتادة لتكونوا شهداء على الناس لتكون هذه الامة شهداء على الناس ان الرسل قد بلغتهم. ويكون

60
00:21:19.550 --> 00:21:35.450
الرسول على هذه الامة شهيدا ان قد بلغ ما ارسل به واسند عن معمل عن زيد بن اسلمة ان قوم نوح يقولون يوم القيامة لم يبلغنا نوح. فيدعى نوح فيسأل هل بلغت

61
00:21:35.450 --> 00:21:55.450
فيقول نعم قد بلغتهم. فيقال من شهودك؟ فيقول احمد وامته. فتدعون فتسألون فتقولون فتقولون نعم قد بلغهم. فيقول قوم نوح كيف تشهدون علينا ولم تدركونا؟ قالوا قد جاءنا نبي الله

62
00:21:55.450 --> 00:22:22.800
على انه قد بلغكم وانزل عليه انه قد بلغكم فصدقناه فيصدق نوح ويكذبونهم. قال لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا واسند عن زيد بن اسلمة ان الامم يقولون يوم القيامة والله لقد كانت كادت هذه الامة ان يكونوا انبياء كلهم

63
00:22:23.250 --> 00:22:42.400
لما يرون الله اعطاهم واسند عن حبان ابن ابي جبلة يسنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا جمع الله عباده يوم القيامة كان اول من يدعى اسرافيل. فيقول له ربه ما فعلت في عهدي

64
00:22:42.900 --> 00:23:07.000
هل بلغت عهدي؟ فيقول نعم رب قد بلغته جبريل فيدعى جبريل فيقال له هل بلغك اسرافيل عهدي؟ فيقول نعم ربي. قد بلغني فيخلى عن اسرافيل ويقال لجبريل هل بلغت عهدي؟ فيقول نعم قد بلغت الرسل. فتدعى الرسل فيقال لهم هل بلغكم جبريل جبريل عهدي

65
00:23:07.000 --> 00:23:30.900
فيقولون نعم ربنا فيخلى عن جبريل. ثم يقال للرسل ما فعلتم بعهدي؟ فيقولون بلغنا اممنا فتدعى الامم فيقال هل بلغكم الرسل عهدي؟ فمنهم المكذب ومنهم المصدق. فتقول الرسل ان لنا عليهم شهودا يشهدون ان ان قد بلغنا مع شهادتك

66
00:23:31.300 --> 00:23:51.650
فيقول من يشهد لكم؟ فيقولون امة محمد. امة احمد. فتدعى امة احمد. فيقول اتشهدون ان رسلي فتشهدون الرسل هؤلاء قد بلغوا عهدي الى من ارسلوا اليه فيقولون نعم ربنا شهدنا ان قد بلغوا فتقول تلك الامم

67
00:23:51.650 --> 00:24:11.650
ربنا كيف يشهد علينا من لم يدركنا؟ فيقول لهم الرب كيف تشهدون على من على من لم تدركوا فيقولون ربنا بعثت الينا رسولا وانزلت الينا عهدك وكتابك وقصصت علينا انهم قد بلغوا

68
00:24:11.650 --> 00:24:31.650
فشهدنا بما عهدت الينا فيقول الرب صدقوا. فذلك قول فذلك قوله وكذلك جعلناكم امة والوسط العدل لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا. قالوا ابن انعم فبلغني انه يشهد يوم

69
00:24:31.650 --> 00:24:48.750
اذ امة محمد الا من كان في قلبه حنة على اخيه واسند عن الضحاك في قوله لتكونوا شهداء على الناس يعني بذلك الذين استقاموا على الهدى فهم الذين يكونون شهداء على الناس

70
00:24:48.750 --> 00:25:08.750
يوم القيامة لتكذيبهم رسل الله وكفرهم بايات الله. واسند عن الربيع قوله لتكونوا شهداء على الناس. يقول لتكونوا شهداء على الامم الذين خلوا من قبلكم بما جاءتهم به رسلهم وبما كذبوهم فقالوا يوم القيامة وعجبوا. ان امة لم يكونوا في

71
00:25:08.750 --> 00:25:36.800
زمان في زماننا فامنوا بما جاءت به رسلنا وكذبنا نحن بما جاءوا به فعجبوا كل العجب وقوله لتكونوا شهداء على الناس يعني بايمانهم به. وبما انزل عليه واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين لتكونوا شهداء على الناس يعني انهم شهداء على القرون بما سمى الله لهم. واسند

72
00:25:36.800 --> 00:25:56.800
جريج قال قلت لعطاء ما قوله لتكونوا شهداء على الناس؟ قال امة محمد شهداء على من ترك الحق حين جاء والايمان والهدى ممن كان قبلنا وقالها عبدالله بن كثير قال وقال عطاء هم شهداء على من ترك

73
00:25:56.800 --> 00:26:22.550
الحق على من ترك الحق من تركه من الناس اجمعين. جاء ذلك امة محمد في كتابهم ويكون الرسول عليكم شهيدا على انهم قد امنوا بالحق حين جاءهم وصدقوا به واسند عن ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا قال رسول الله صلى الله

74
00:26:22.550 --> 00:26:42.550
عليه وسلم شاهد على امته وهم شهداء على الامم وهم احد الاشهاد الذين قال الله ويوم يقوم الاشهاد. والاشهاد اربعة الملائكة الذين يحصون اعمالنا لنا وعلينا وقرأ قوله وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد

75
00:26:42.550 --> 00:27:06.750
وقال هذا يوم القيامة. قال والنبيون شهداء على اممهم. قال وامة محمد شهداء على الامم قال والاطوار الاجساد والجلود نعم اه كما تلاحظون طبعا اثار كثيرة وهي ما اغربها يصب في

76
00:27:06.900 --> 00:27:27.900
معنى واحد وهو شهادة امة محمد صلى الله عليه وسلم على الامم السابقة يوم القيامة من شهادة امة محمد على الامم السابقة يوم القيامة. وكما ذكروا في الاثار ان هذه الامم تتعجب من شهادة امة محمد كيف يشهدون عن شيء

77
00:27:28.200 --> 00:27:46.200
لم يشاهدوه لم يحضروه وكان مكتف بالخبر الصادق عن النبي صلى الله عليه وسلم ولعل هذا يذكرنا بقول الله تعالى لا نفرق بين احد من رسله الرسل بالنسبة للمسلمين سواء في التبليغ

78
00:27:46.800 --> 00:28:09.900
بخلاف غيرهم فهم يكفرون ببعض ويؤمنون ببعض فاليهود يكفرون بعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم والنصارى يكفرون بمحمد صلى الله عليه وسلم فاما امة محمد صلى الله عليه وسلم فمنهم بجميع الرسل بلا استثناء

79
00:28:10.500 --> 00:28:39.650
ولهذا يعني حصل عندنا اليقين بان كل رسول قد ادى البلاغ الاداء التام ان ادى البلاغ الاداء التام فصار هذا الخبر الصادق بمثابة ايش المشاهدة والحضور بمثابة المشاهدة والحضور وهذا من فضل الله آآ على امة محمد صلى الله عليه وسلم ان خصها به كما هو ظاهر من هذه الاثار ومن غير

80
00:28:39.650 --> 00:28:58.200
في حسد الناس لهم في هذا الموقف وتمنيهم ان لو كانوا من امة محمد صلى الله عليه وسلم هناك اخبار وردت جعلت الشهادة في الدنيا لان جعلت الشهادة في الدنيا

81
00:28:58.600 --> 00:29:18.350
اه مثل اه اه قصة الجنازة وتلا قول الله لتكونوا شهداء على الناس وهذا المعنى ايضا محتمل ان الان وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء الناس. ان صارت امة محمد حكم

82
00:29:18.850 --> 00:29:43.750
وقاضية بحيث ان اتفاقها على شخص من الاشخاص بانه حسن السيرة والسريرة ان هذا يجب عند الله سبحانه وتعالى وان وقع العكس ايضا وجب عند الله سبحانه وتعالى فهي شهادة تقتضي

83
00:29:43.800 --> 00:30:04.800
الشهادة عليه الشهادة عليه او الشهادة له وهذه تكون في الدنيا فايضا اورد هذه المعاني او او او هذا هذا هذه اه القضية. فيقع عندنا الان سؤال لا شك ان هذا المعنى صحيح

84
00:30:05.500 --> 00:30:31.300
والمعنى الاخر صحيح لكن لو نظرنا الى الاية هل مساقها في المعنى الاول؟ التي تكاثرت فيه الاثار او في المعنى الثاني ام الاول الذي يظهر في المعنى الاول اذا قلنا ان المراد المعنى الاول وهو شهادة امة محمد صلى الله عليه وسلم على الامم

85
00:30:31.750 --> 00:30:53.750
وان هذا هو المقصد الاول فما معنى الاثار الاخرى التي اوردت شهادة امة محمد على بعضها في الدنيا تبعا يعني ليست قصدا فتكون تدخل تبعا وليست قصدا بحيث ما يأتي واحد يقول في الترجيح الراجح والقول الثاني ما يصلح هنا

86
00:30:54.200 --> 00:31:18.850
لان سياق الايات ليس في شهادة امة محمد على افرادها. وانما شهادة امة محمد يوم القيامة على امم الانبياء وعلى الانبياء انهم قد بلغوا الانبياء انهم قد بلغوا. وهذا من من الاتساع في ادخال ما ليس مقصودا قصدا او

87
00:31:18.850 --> 00:31:43.050
وليا بمعنى الاية لانه سياق الاية كما تلاحظون وايضا الاثار متكاثرة كلها في المعنى الاول ايضا عندنا آآ كلام اه طبعا مجاهد لما قال عن الامم اليهود والنصارى والمجوس هذا كله داخل في المعنى الاول. لكن عندنا عبارة

88
00:31:43.350 --> 00:32:05.450
آآ او او قصدي رواية ذكرها عن ابن زيد آآ عن زيد معذرة عن زيد بن اسلم قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن زيد بن اسلم ان الامم يقولون يوم القيامة والله لقد كادت هذه الامة ان يكونوا انبياء كلهم يرون الله اعطاهم

89
00:32:05.800 --> 00:32:23.450
هذا الكلام عام وهو بيان لفضل هذه الامة وان الامم الاخرى مما يرون ان الله اعطى هذه الامة يعني يكاد ان يقولوا انهم صاروا انبياء فهذا الكلام العام الذي ذكره زيد

90
00:32:23.550 --> 00:32:40.250
جزء منها هو الشهادة وان لم ينص عليها لانه قد يقول قائل لماذا اورد الطبري هذا الاثر وليس فيه اشارة الى ماذا الى الشهادة. نقول نعم هو ليس فيه اشارة الى الشهادة لكنه متضمن لهذا للشهادة

91
00:32:40.650 --> 00:32:58.950
لان مما اعطى الله امة محمد هو الشهادة على الامم وتصديق الانبياء. الشارع الامم وتصديق الانبياء عندنا ايضا في اه تفسير زيد اه ابن زيد. طبعا زيد اللي هو الاب وابن زيد اللي هو عبدالرحمن ابنه

92
00:32:59.600 --> 00:33:16.100
ابن زيد رحمه الله تعالى في النص الان هنا يتكلم عن ما يمكن نقول عنه موضوع الشهداء في القرآن يعني من هم الشهداء؟ في القرآن. طبعا لم يأت بجميع معاني الشهادة. لكنه اتى هنا بالذين يشهدون على الشيء

93
00:33:16.100 --> 00:33:32.650
وليس الشهداء مثلا قتلى الحروب الذين يجاهدون في سبيل الله فيقتلون لا. ويتكلم الان عن الذين يشهدون فقال رحمه الله ان قولي لتكونوا شهداء. قال رسولنا صلى الله عليه وسلم شاهد على امته

94
00:33:32.850 --> 00:33:55.200
لقول ما يكون الرسول عليكم شهدا وهم شهداء على الامم اللي تكونوا شهداء على الناس. فالناس المراد بهم الامم قال وبعد ذلك وهم يعني امة محمد صلى الله عليه وسلم احد الاشهاد الذين قال الله ويوم يقوم الاشهر

95
00:33:55.200 --> 00:34:24.200
ويوم يقوم الاشهاد. هذه الاشهاد ذكرها اللي هو بن زيد على ان اربعة واستدل لها القرآن. فاول الاشهاد جعلهم آآ الملائكة الذين يحصون اعمالنا لنا وعلينا استدل بقوله وجاءت كل نفس معها سائق شهيد على احد وجوه تفسير هذه الاية فالمراد بالسائق والشهيد

96
00:34:25.700 --> 00:34:50.950
قالوا هذا يوم القيامة قال اللي هو الان الشهداء الاشهاد من الاشهاد اللي هو رقم اتنين والنبيون شهداء على اممهم ثلاثة قالوا امة محمد شهداء على الامم اربعة هنا والاطوار واللي يبدو والله اعلم انها كما ذكر محمود شاكر رحمه الله تعالى

97
00:34:51.050 --> 00:35:17.800
وهنا اه يعني طبعة الدكتور التركي اخذوا منه هذا ولم يعني اه يشير اليه يعني لما ارادوا ان يصححوا المراد قالوا لعل الصواب الاطراف وهذا اصلا كلام محمود شاكر ثم قالوا وفي التبيان التبيان اللي هو كتاب من

98
00:35:18.900 --> 00:35:46.950
هم ايش التبيان هذا يا ليت وله التبيان في اقسام القرآن. التبيان للطوسي للطوسي طبعا الامامي فاورد عن زيد قال اشهد اربعة وقال تشهد عليهم ايديهم وارجلهم الى اخر ما ذكره. قال والجوارح يعني بدل الاطواق قال الجوارح

99
00:35:46.950 --> 00:36:07.150
وهذا ورد ايضا الجوارح ورد عند غير الطوسي اصلا ورد في بعض التفاسير آآ عبارة الجوارح فيقرب والله اعلم ان تكون الاطوال الاطوار ما لها معنى هنا كيف الاطوار؟ قال الاطوار والاجساد والجلود

100
00:36:07.650 --> 00:36:32.800
يعني غير متناسقة لكن الذي يبدو والله اعلم مثل ما ذكر محمود شاكر انها محرفة من الاطراف والاجساد والجلود الاطراف والاجساد والجلود. وانا لا ادري هم يعني الذين راجعوا وسبقا ذكرنا هذا هذا الكتاب ما ادري ماذا ما الذي اعجبهم في هذا الكتاب بالتبيان وهو ينقل اصلا عن الطبري لانه جاء متأخرا بعده

101
00:36:33.400 --> 00:36:50.500
لكن على العموم العبارة هذه او قصدي العبارة ذكرها ذكرت عن ابن زيد الاقرب فيها هذا ان المراد بها الاطراف ورد عن بعض عن غيره بنفس المعنى للجوارح. لكن ما ورد من الاطراف

102
00:36:50.850 --> 00:37:14.350
فالجوارح يعني اشارة الى هذا المعنى المهم ان ابن زيد آآ في هذا المقطع في هذا المقطع لما قال ويوم يقوم الاشهاد جعل الاشهاد انواع اربعة ومنهم شهادة الناس وشهادة السائق والشهيد

103
00:37:14.600 --> 00:37:34.850
وشهادة الانبياء على اممهم قالوا امة محمد شهداء على الامة. قالوا والاطوار او الاطراف والاجساد والجلود ايضا شهداء على الانسان يوم يقوم الاشهد. فصارت عنده اربعة وهو رحمه الله تعالى يتميز بهذا اللي هو جمع

104
00:37:35.200 --> 00:38:00.100
الموظوع الواحد يعني فكرة الفكرة الواحدة في القرآن طبعا هو لا يستوعب دائما جميع المواضع لكن على الاقل يشير الى هذه الفكرة ان يشير الى هذه آآ الفكرة. نعم  حسنا هل يمكن هل يمكن ان نعود ان نعد قول ابن زيد هذا من تفسير القرآن بالقرآن على غرار ما قوله الذي اعددناه

105
00:38:00.100 --> 00:38:22.000
في العيش السابق ام لا؟ اعتبار انه قال ان الاشهاد اربعة وجعل هذه الاية تبين جزء من من والله ما ادري يعني كونها تكون تفسير قرآن يعني التفسير القرآن للقرآن فيها يعني ما بعد انا ما يعني

106
00:38:23.500 --> 00:38:37.050
ما ادري ماني مقتنع بانها تكون من هذا الباب الى الان هي يعني بيان موضوع الى اخره نعم والنظرة موضوعي سبق ان اشرنا اليه انه عند ابن زيد النظر الموظوعي حاضر

107
00:38:37.300 --> 00:38:55.050
في تفسيره يعني النظر الموضوعي حاضر في تفسيره وسبقه نشرنا انه لو واحد بحث النظر الموضوعي عند ابن زيد يمكن يخرج بشيء من هنا الان ونظر نظرا موضوعي الى اقسام او انواع الاشهاد من هم؟

108
00:38:55.600 --> 00:39:21.600
وذكره نعم  في شي اخر طبعا قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه يعني جل ثناؤه بقوله وما جعلنا القبلة التي كنت عليها

109
00:39:21.700 --> 00:39:43.650
ولن نجعل صرفك عن القبلة التي كنت على التوجه اليها يا محمد فصرفناك عنها الا لنعلم من يتبعك ممن على عقبيه والقبلة التي كان صلى الله عليه وسلم عليها التي عناها الله بقوله وما جعلنا القبلة التي كنت عليها هي

110
00:39:43.650 --> 00:40:07.300
هي القبلة التي كان يتوجه اليها قبل ان يصرفه الى الكعبة كما حدثني واسند عن اسباط عن السدي وما جعلنا القبلة التي كنت عليها يعني بيت المقدس واسند عن ابن جريج قال قلت لعطاء وما جعلنا القبلة التي كنت عليها قال القبلة بيت المقدس

111
00:40:07.750 --> 00:40:29.600
وانما ترك ذكر الصرف عنها اكتفاء بدلالة ما قد ذكر من الكلام على معناه. كسائر ما قد ذكرنا فيما مضى من نظائره وانما قلنا ذلك معناه لان منحة الله اصحاب رسوله في القبلة انما كانت فيما تظاهرت به الاخبار عند التحويل من بيت

112
00:40:29.600 --> 00:40:48.050
الى الكعبة حتى ارتد فيما ذكر. رجال ممن قد اسلم واتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم واظهر كثير من المنافقين من اجل ذلك نفاقهم. وقالوا ما بال محمد يحولنا مرة الى ها هنا ومرة الى ها هنا

113
00:40:48.050 --> 00:41:10.100
ومرة الى ها هنا وقال المسلمون في انفسهم وفي من مضى من اخوانهم المسلمين وهم يصلون نحو نحو بيت المقدس بطلت اعمالنا واعمالهم وضاعت وقال المشركون تحير محمد في دينه فكان ذلك فتنة للناس وتمحيصا للمؤمنين

114
00:41:10.150 --> 00:41:30.450
فلذلك قال جل ثناؤه وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه بمعنى وما جعلنا صرفك عن القبلة التي كنت عليها وتحويلك وتحويلك الى غيرها. كما قال جل ثناؤه

115
00:41:30.450 --> 00:41:44.400
وما جعلنا الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس بمعنى وما جعلنا خبرك عن الرؤية التي اريناك وذلك انه لو لم يكن اخبر القوم بما كان اري صلى الله عليه وسلم لم

116
00:41:44.400 --> 00:42:04.900
يكن فيه على احد فتنة وكذلك القبلة الاولى التي كانت نحو بيت المقدس لو لم يكن صرف عنها الى الكعبة لم يكن فيها على احد فتنة ولا محنة ذكر الاخبار التي رويت في ذلك بمعنى ما قلنا واسند عن سعيد عن قتادة قال

117
00:42:06.100 --> 00:42:23.150
كانت القبلة فيها بلاء وتمحيص. صلت الانصار نحو بيت بيت المقدس حولين قبل قدوم النبي نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة فصلى نبي الله بعد قدومه المدينة مهاجرا نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا

118
00:42:23.250 --> 00:42:42.200
ثم وجهه الله بعد ذلك الى الكعبة البيت الحرام. فكان فقال في ذلك قائلون من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها لقد اشتاق الرجل الى مولده قال الله قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم

119
00:42:42.550 --> 00:43:00.250
فقال اناس لما صرفت القبلة نحو البيت الحرام كيف باعمالنا التي كنا نعمل في قبلتنا الاولى؟ فانزل الله جل ثناؤه وما كان الله ليضيع ايمانكم وقد يبت وقد يبتلي الله العباد بما شاء من امره

120
00:43:00.350 --> 00:43:21.650
الامر بعد الامر ليعلم من يطيعه ممن يعصيه وكل ذلك مقبول اذا كان في ايمان بالله واخلاص الله وتسليم لقضائه واسند عن اسباط عن السدي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل بيت المقدس فنسختها الكعبة. فلما توجه قبل

121
00:43:21.650 --> 00:43:44.400
الحرام اختلف الناس فيها فكانوا اصنافا. فقال المنافقون ما بالهم كانوا على قبلة زمانا ثم تركوها وتوجهوا وغيرها وقال المسلمون ليت شعرنا عن اخواننا ليت شعرنا عن اخواننا الذين ماتوا وهم يصلون قبل بيت المقدس. هل تقبل الله منا ومنهم

122
00:43:44.700 --> 00:44:00.950
ام لا وقالت اليهود ان محمدا اشتاق الى بلد ابيه ومولده ولو ثبت على قبلتنا لكنا نرجو ان يكون هو صاحبنا الذي ننتظر. وقال المشركون من اهل مكة تحير محمد على دينه

123
00:44:01.400 --> 00:44:21.750
فتوجه بقبلته اليكم وعلم انكم كنتم الاهدى منه ويوشك ان يدخل في دينكم فانزل الله في المنافقين فيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها الى قوله. وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله

124
00:44:21.750 --> 00:44:49.350
وانزل في في الاخرين الايات الايات بعدها واسند عن ابن جريج قال قلت لعطاء الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه. فقال فقال عطاء يبتليهم ليعلم ليعلم من يسلم لامره. قال ابن جريج بلغني ان ناسا ممن اسلم رجعوا فقالوا مرة ها هنا

125
00:44:49.350 --> 00:45:08.500
مرة ها هنا فان قال لنا لنا قائل اوما كان طبعا هنا الان اه في قوله وما جعلنا القبلة التي كنت عليها هو يتكلم عن القبلة السابقة لانه قال ما جعلنا القبلة

126
00:45:08.700 --> 00:45:23.550
التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول مما ينقلب على عقبيه طيب كيف؟ قالوا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها ما تم الكلام يعني جعلنا قبلتك كنت عليها ماذا

127
00:45:23.900 --> 00:45:41.400
فاذا هنا في اشارة الى التحويل والصرف لانه كما قال اللي هو الطبري يقول هي القبلة التي يتوجه اليها قبل ان يصرف الى الكعبة وانما ترك ذكر الصرف عنها اكتفاء بدلالة ما قد ذكر من الكلام على معناه

128
00:45:41.800 --> 00:46:02.250
وايضا سبق انه كثير عند الطبري اللي هو الاكتفاء بدلالة الكلام على ما هو محذوف والا لو نظرت انت الان الى قوله وما جعلنا القبلة التي كنت عليها طيب ماذا؟ يعني جعلنا القبلة التي كنت عليها لنعلم

129
00:46:02.350 --> 00:46:19.850
ماذا حصل للقبلة؟ لكي يتبين ما ذكر الله سبحانه وتعالى لم يذكر اذا صار المحذوف الذي اكتفي عنه هو ما جعل ان القبلة التي كنت عليها. صرفناك الى الكعبة الا لنعلم

130
00:46:20.850 --> 00:46:39.000
خذ معنى الكلام ما جعلنا القبلة التي كنت عليها وهي بيت المقدس وصرفناك الى الكعبة الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبه. طبعا هو ذكر الان في آآ يعني كلامه في تفصيله في انواع الناس او طوائف الناس

131
00:46:39.700 --> 00:46:56.850
آآ امام تحويل القبلة فعندنا طبعا الطائفة الاولى اللي هم اهل الايمان هؤلاء امنوا ما عندهم اشكال في هذا لكن كان عندهم استفسار انه الان تحولت القبلة الذين صلوا الى القبلة وصلاتنا القبلة الاولى

132
00:46:57.350 --> 00:47:14.800
ما حكمها؟ ما شأنها وهذا سؤال مشروع في البحث عن الاجر يعني يقولون ان هل نؤجر على ما كنا فعلنا مادام بطلت هذه ايش القبلة انتهت يعني فما حكم صلاتنا كما سيأتي

133
00:47:16.000 --> 00:47:33.500
والمنافقون كما قال انهم ارتابوا. وبعض من كان ضعيف الايمان ارتد بسبب تغيير القبلة كانه يقول مرة يصلي لا هنا ومرة يصلي الى هنا يعني ما هذا الدين؟ لماذا غير؟ لكن لم يذكر يعني من الذي وقع منه كهذا وانما

134
00:47:33.500 --> 00:47:55.400
اشارت الاثار الى وقوع هذا الامر من بعضهم ثم بعد ذلك عندنا اليهود الذين يقولون ايش؟ ما لا يفعلون يعني هو مجرد قوم ولهذا اورد عنهم العبارة هذه ان قالوا لكنا نرجو ان يكون هو صاحبنا

135
00:47:56.250 --> 00:48:19.000
الذي ننتظر يعني يقولون انه لما حول القبلة دل عندنا على انه ايش ليس بصاحبنا والصحيح ان تحويل القبلة هو دليل على انه ايش هو صاحبه يعني تحويل القبلة هو الدليل على ذلك

136
00:48:19.800 --> 00:48:37.750
ولهذا ان شاء الله سنأتي الى هذا الكلام وننقل من كتبهم ما يدل على ذلك الاشارة الى تحويل القبلة. الاشارة الى تحويل القبلة من كتبهم لكنهم كما سبق ان اشرت لكم اكثر من مرة انه بسبب

137
00:48:37.950 --> 00:49:03.450
ترجمة كتبهم من يعني لغة الى لغة مع تباعد الزمان كانوا يغمضون في الاخبار التي لها علاقة بمحمد صلى الله عليه وسلم قدر ما يستطيعون ان شاء الله لعلنا نقف عند هذا الحين نتكلم عند قوله يعرفونه كما يعرفون ابناءهم اي يعرفون امر تحويل القبلة

138
00:49:03.800 --> 00:49:20.900
كما يعرفون ابناءهم كما شاء الله عن السلف. وهناك ان شاء الله نذكر بعض النصوص من كتبهم في هذا الموضوع اه فهؤلاء الان صاروا اربع اه طوائف. طب اسف والمشركون ايضا قالوا تحير محمد على دينه. تحير محمد

139
00:49:21.400 --> 00:49:44.200
على دينه فصار عندنا اهل الايمان وكان له مسألة مشروعة واهل النفاق والذين ضعف ايمانهم فارتدوا بسبب ذلك واليهود والمشركون يعني خمس طوائف الان صارت كلهم تحويل القبلة كان بالنسبة لهم فيه شيء من

140
00:49:44.450 --> 00:50:01.000
الفتنة او اهل الايمان طبعا بعيدين عن هذا انه على الاقل يورث سؤالا عندهم في ذلك لكنها كما كما تلاحظون امر فيه فتنة طبعا هذا اه الموظوع نحن نقرأه ولا نتخيل

141
00:50:01.150 --> 00:50:18.850
او نتصور عظم هذا الامر يعني ما عندنا تصور كبير لضخامة هذا الامر لاننا نقرأه كخبر مجرد خبر ذهني او قصة وانتهى الموضوع ولكن لو كنا نعيش احداث هذا الخبر

142
00:50:19.150 --> 00:50:36.600
لكان اثره ومعرفة عظم هذا الامر اكثر وانتم لو انتم تخيلتم انفسكم في ذلك الزمان والنبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة يتجه الى بيت المقدس ويستقبل معها القبلة

143
00:50:36.900 --> 00:50:59.200
ثم لما ذهب الى المدينة انقطع عنه استقبال الكعبة وهو يتشوف الى ان يستقبل قبلة ابيه ابراهيم ويتطلع الى السماء كما اخبر الله سبحانه وتعالى ويترقب وينتظر مما يدل على انه قد امر

144
00:50:59.350 --> 00:51:16.450
بالقبلة هذي واذا لو كان من اجتهاده فلما لم يجتهد يصلي الى الكعبة اول ما وصل لكن هذا يدل على او يشير الى ان هذه القرائن تشير انه قد امر امرا بان يتجه الى بيت المقدس

145
00:51:17.150 --> 00:51:34.050
وهذا منصوب موجود عندهم يعني عند اهل الكتاب ثم بعد هذا يترك هذه القبلة. يعني تصوروا الناس كانوا يصلون لبيت المقدس تجاه غير اتجاه الكعبة ثم يتركون هذا الاتجاه ويصلون اتجاه

146
00:51:34.450 --> 00:51:53.650
اخر وحدثت يعني مسجد القبلتين معروف ومشهور في هذا. يعني هذا حدث ضخم وكبير جدا جدا واليهود تأثروا به وتكلموا فيه والمنافقون تكلموا فيه والمشركون في مكة تكلموا فيه وظعاف الايمان وقع

147
00:51:53.650 --> 00:52:11.350
عندهم ما وقع واهل الايمان سألوا السؤال المشروع عن آآ ما هو حال صلاتهم قبل ان تحول القبلة اذا ان حدث ضخم وكبير جدا جدا وهو احد دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم عند اليهود

148
00:52:11.600 --> 00:52:33.500
ولهذا قولهم الذي ذكر هذا انه لو ما حول القبلة لرجوا ان يكون هو صاحبهم هذا ان كانوا قالوه فهم كاذبون يعني ان كانوا قالوه فهم كاذبون لانه عندهم يقين ان محمدا صلى الله عليه وسلم سيحول القبلة وسيتجه الى الكعبة

149
00:52:33.500 --> 00:52:55.050
فهذا منصوص عندهم في كتبهم وهو مما اخفوه يعني هو مما اخفوه لانه من اكبر دلائل نبوتي نبي اخر الزمان هو التوجه الى الكعبة يعني من اكبر دلائل نبوة نبي اخر الزمان ان يكون توجهه الى الكعبة

150
00:52:55.300 --> 00:53:10.950
فاخفوا. فلهذا اقول لكم ان تصور مثل هذا الحدث وما فيه من يعني من عظمة يحتاج منا الى شيء من التأمل والرجوع الى ذلك التاريخ والنظر في احوال الناس في ذلك الزمان

151
00:53:10.950 --> 00:53:32.850
واليهود يترقبون كل شيء من محمد صلى الله عليه وسلم ماذا يفعل ماذا يفعل؟ والمشركون ايضا يترقبون منه صلى الله عليه وسلم. والمنافقون بمعنى ان هذا الدين كان الكل يترقب والمؤمنون ينتظرون ماذا؟ تلقي الاوامر من الله سبحانه وتعالى ماذا يريد الله منهم؟ فاذا حدث ضخم

152
00:53:32.850 --> 00:53:46.700
في هذا المحيط الذي عاشه محمد صلى الله عليه وسلم. فكان مكان من تحويل القبلة. ولهذا قال وان كانت كبيرة الا على الذين هدى الله فتصوير هذا الامر بانه امر كبير

153
00:53:47.150 --> 00:54:04.200
ونحن لم نتخيل هذا الامر ولم نستطع ان نعرف ما هو الشيء الكبير فيه لا شك يدل على نوع من التقصير في محاولة معرفة اثر تحويل القبلة في هذا المجتمع الذي يجمع هذه الاطياف. طبعا النصارى

154
00:54:04.950 --> 00:54:24.600
بذلك الزمان وفي ذلك الوقت لم يكن لهم احتكاك كبير بالمسلمين. فلا نعرف يعني لهم احتكاكا او انهم كان لهم يعني رأي في هذه المسألة والذي يظهر والله اعلم طبعا ليس له رأي لم لم يذكر لكن الله اعلم انه متبع في النهاية لمن

155
00:54:24.650 --> 00:54:42.900
لليهود يعني من اهل الكتاب لن يتصور ان يقولوا غير ما قاله اهل الكتاب والله اعلم طبعا الاية القادمة عندنا اه فيها الحقيقة فيها كلام اخشى ان يطول وبود ان تراجعوه

156
00:54:43.400 --> 00:54:58.850
اللي هو معنى اللي هو متعلق بعلم الله سبحانه وتعالى في قوله الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه اللي هو ما هو نوع هذا العلم؟ وما الذي اختاره الطبري؟ لعلنا نعالج هذا ان شاء الله

157
00:54:59.000 --> 00:55:28.550
اه في الدرس القادم لانه المقطع طويل  قد يأخذ منا وقت اكثر ولعل نبدأ به نكون انشط ان شاء الله واكثر استيعابا لهم اذا كان في سؤال او استفسار جعفر رحمه الله وما جعلنا صرفك اختيارهم المقدر بان المعنى المحذوف هو الصرف فقط

158
00:55:28.550 --> 00:55:48.550
ما ادري يظهر انه يمكن نرجع لهذه الاية من شواهد بلغت ايجاز الحذف. اي نعم. يجوز. هذا الظاهر. نعم لم يقل وما جعلنا وما جعلنا توجيهك للقلب للقبلة التي كنت عليها ثم صرفك عنها الا لماذا

159
00:55:49.050 --> 00:56:05.800
هو يبدو كانه اشار الى هذا في الثانية. لما قال وانما لا نعم قال وان ترك ذكر الصرف عنها اكتفاء بداية النهار ما ما ادري والله يحتاجها لمراجعة يعني يحتاج لها مراجعة وايضا يحتاج مراجعة

160
00:56:05.850 --> 00:56:27.500
اذا كان آآ احد من الذين لهم عناية بالقضايا البلاغية اشار لشيء اخر في هذا يعني في هذا المحذوف فلعله يراجع ان شاء الله لما اختار الامام رحمه الله معنى الصرف فقط ما اختار او اصلا ايجاد تلك القبلة. لانه ما ادري ان كان ينبني عليه هل اوجد الله تلك القبلة ليصل

161
00:56:27.500 --> 00:56:46.150
اتفقنا يعني يجوز ان نسأل هذا السؤال ام لا؟ هذا اللي يظهر؟ هذا صحيح لو اوجد هذه القبلة ليصرف عنها امتحانا للعباد يعني امر بالتوجه الى القبلة ليصرف عنها الى القبلة الثانية اللي هي الاولى او الاولى اللي هي قبلة ابراهيم

162
00:56:46.400 --> 00:57:04.450
امتحانا للعباد على هذا الا يكون المعنى الذي اختاره الشيخ رحمه الله آآ فيه فيه نقص او انه لا يرى هذا الرأي ما ادري والله يحتاج الى الى وانا ما احسن في اشكال يعني بالنسبة لي عندي فيها وضوح انه يعني كأنه قال

163
00:57:04.550 --> 00:57:26.850
صرفك عن القبلة كنت على التوجه اليها قال فصرفناك عنها لنعلم. فما احسن في اشكالنا الاشكال اللي عندك ما ظهر لي الحقيقة بوضوح اشكال يكون في اما واقع على الصرف. واما عن ايجاد القبلة الاولى. يعني الابتلاء يكون هل فيه ايجاز القبلة

164
00:57:26.850 --> 00:57:46.300
والصرف عنها ام مجرد الصرف لقى الصرف القبلة القبلة الاولى ما هي؟ عشان نكون بيت المقدس طيب اجاء له معا ايجاد القبلة الاولى والصرف عنها الى القبلة الثانية كل هذا هو الذي وقع فيه الابتلاء

165
00:57:46.650 --> 00:57:58.700
يعني مو شيء واحد يعني مجمل هذا هو اللي وقع من هنا وقع وجه الاستشكال عندي لانه لما قدر بالمحذوف بعد ذلك قالوا ما جعلنا صرفك عن القبلة ما قالوا

166
00:57:58.700 --> 00:58:14.000
ثم اجعلنا ايجاد القبلة ثم صرفك عنها. الى يبدو لي والله يبدو لي الله اعلم اختصار حتى عند الطبري يعني. لانه هو ما اراد ان يبين كل الحدث وانما اراد ان يبين الذي عليه الاشكال وهو الصرف

167
00:58:15.250 --> 00:58:31.750
اللي عليه الاشكال هو الصرف والصرف يستلزم كونه كان على قبلة ثم تركها. هذا اذا يرجعن الى البحث في المسألة التي مرت بنا قبل. وهي هل القبلة الاولى هي الكعبة ام بيت المقدس؟ عند الذين

168
00:58:31.750 --> 00:58:45.000
قالوا كان يصلي للكعبة في مكة ثم صلى في المدينة الى بيت المقدس ثم طبعا هدنة زي ما قلنا الراجح ان القبلة كانت الكعبة اسف كانت بيت المقدس لكن هو صلى الله عليه وسلم كان يختار مكانا

169
00:58:45.150 --> 00:58:59.100
يستقبل فيه الكعبة مع بيت المقدس يعني الكعبة مع بيت المقدس. اذا من هذا الوجه يظهر ان قول القائلين بان الكعبة هي القبلة الاولى فيه. يعني قلنا انه فيه شبهة

170
00:58:59.100 --> 00:59:26.364
النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الى الكعبة بهذا لا طيب سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا ننسى