﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:41.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. سيدنا محمد بن الله صلى الله عليه وعلى اله  اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا زدنا ممن يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين

2
00:00:41.750 --> 00:01:00.100
والسامعين يا رب العالمين اما بعد فهذا المجلس العشرون بعد المئة من مجالس التعليق على تفسير الامام الطبري لشيخنا مساعد بن سليمان حفظه الله المقام مساء الاثنين الموافق الحادي عشر

3
00:01:00.200 --> 00:01:21.700
من شهر ربيع الاول من عام الف واربع مئة واربعين قال الامام ابو جعفر رحمه الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم اختلف القراءة في قراءة ذلك فقرأته عامة قراءة اهل البصرة اهل المدينة والبصرة

4
00:01:22.050 --> 00:01:42.900
ومن تطوع خيرا على لفظ على لفظ المضي بالتاء وفتح العين وقرأته عامة قراءة الكوفيين ومن خيرا. بالياء وجزم العين وتشديد الطاء بمعنى ومن تطوع وذكر انها في قراءة عبد الله

5
00:01:43.500 --> 00:01:59.050
ومن يتطوع فقرأت ذلك قرأت اهل الكوفة على ما وصفنا اعتبارا بالذي ذكرنا من قراءة عبد الله ابن مسعود سوى عاصم فانه وافق المدنيين فشددوا الطاء طلبا لادغام التاء في الطاء

6
00:01:59.300 --> 00:02:26.600
وكلتا القراءتين معروفة صحيحة متفق متفق مع نياها معنياهما غير مختلفين لان الماضي من الفعل مع حروف الجزاء بمعنى المستقبل فباي هاتين القراءتين يقرأ ذلك قارب فتصيب ومعنى ذلك فمن تطوع بالحج والعمرة بعد قضاء حجته الواجبة عليه فان الله شاكر له على شاكر له على تطوعه

7
00:02:26.600 --> 00:02:44.050
بما تطوع به من ذلك ابتغاء وجهه فمجازيه به عليم بما قصد واراد بتطوعه بما تطوع منه نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه

8
00:02:44.600 --> 00:03:08.400
ومن ولاه الى يوم الدين قوله سبحانه وتعالى ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ذكر هنا عندنا القراءات قراءة اهل المدينة والبصرة و قراءة اه عامة الكوفيين فاهل المدينة والبصرة كما ذكر

9
00:03:08.950 --> 00:03:39.400
قرأوا ومن تطوع خيرا على الماضي وعامة قراءة الكوفيين ومن يتطوع خيرا سوى عاصم سوى عاصم كما اشار بعد ذلك وذكر حجة لقراءة الكوفيين وهي قراءة عبد الله قال هنا

10
00:03:40.000 --> 00:03:59.400
آآ بالياء وجزم العين وتشديد الطاء بمعنى ومن يتطوع. وذكر انها في قراءة عبد الله ومن يتطوع فقرأت ذلك قرأت اهل الكوفة على ما وصفنا اعتبارا بالذي ذكرنا من قراءة عبد الله بن مسعود

11
00:04:00.600 --> 00:04:23.050
فاذا جعل حجة قراءتهم قراءة ابن مسعود طبعا سوى عاصم لانه وافق المدنيين واهل البصرة قال فشددوا اي الكوفيين لان الان في قراءة الكوفيين قال فشددوا الطاء طلبا لادغام التاء في الطاء

12
00:04:23.700 --> 00:04:48.000
طبعا السؤال هنا انه قبل كان عندنا قراءة شاذة والطبري اعترض عليه اعتراضا شديدا وهي قراءة ايضا لعبدالله ابن مسعود وهنا جعل قراءة ابن مسعود كأنها حجة لمن قرأ من الكوفيين

13
00:04:48.350 --> 00:05:08.450
فما الموقف من هذا ولس ما ذكرته لكم من ان القراءة الشاذة والله اعلم انها ايش قرينة وليس هناك قاعدة مطردة في التعامل مع القراءة الشاذة من جهة القبول وعدم القبول

14
00:05:08.950 --> 00:05:32.700
يعني من جهة القبول وعدم القبول بل عندنا قبلها بصفحات كان في اعتراض على قراءة ابن مسعود وتشديدها وانها مخالفة لرسوم المصاحف كما سبق اما هذه القراءة اللي هي ومن يتطوع مع مخالفتها لرسم المصحف

15
00:05:33.600 --> 00:05:57.350
لان فيها زيادة ولا لا الان تطوع يتطوع الحروف واحدة ما فيها زيادة لكن يتطوع فيها زيادة حرف بنفس الفكرة انها فيها زيادة على رسوم المصحف الذي سبق ان اعترض على قراءة مسعود ان زيادة فرص المصحف

16
00:05:58.500 --> 00:06:15.150
فهنا لا يقال بان الامام رحمه الله تعالى قد تناقض فمرة يعترظ على قول ابن مسعود ومرة يقبل قراءة ابن مسعود لان مسألة عنده وعند غيره من العلماء ان القراءات الشاذة

17
00:06:15.900 --> 00:06:37.500
تدخل في باب القرائن وليس لها قاعدة مطردة واقول هذا يعني من طريقة تعامل الطبري وغيره مع القراءة الشاذة لكن المتأخرين او بعض المتأخرين وبعض الاصوليين الذين يحرصون على تأصيل المسائل العلمية تأصيلا عقليا

18
00:06:37.650 --> 00:06:59.650
احيانا يكون بعيدا عن استقراء المسألة واحيانا يكون استقراء ذهنيا يعني مسألة ايش؟ مجردة ذهنية المسألة المجردة الذهنية او تقرير المسألة بعيدا عن الاستقراء يوقع في حكم في حكم اضطرادي لا يتناسب مع عمل

19
00:07:00.000 --> 00:07:17.450
العلماء لا يتناسب مع عمل العلماء ولهذا اذا اردت ان تقول موقف الامام الطبري من القراءة الشاذة لا يمكن ان تجد هناك ايش؟ رأيا واحدا مطردا عند الامام الطبري ونحن الان بين صفحات

20
00:07:17.500 --> 00:07:34.200
لو تقرأ لنا يا يا سالم يا سلمان الله يرظى عنك. لو تقرأ لنا الموقف اللي ذكره الطبري في اه صفحة من سبع مئة واثنين وعشرين قراءة ابن مسعود انه في مصحف بن مسعود

21
00:07:34.700 --> 00:07:56.900
اسند الامام رحمه الله عن ابن عن ابن جريج قال قال عطاء لو ان حاجا افاض بعد رمي الجمرة جمرة العقبة فطاف بالبيت ولم يسع اصابها يعني امرأته لم يكن عليه شيء لا حج ولا عمرة من اجل قول الله في مصحف ابن مسعود فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه الا يطوف بهما

22
00:07:57.550 --> 00:08:13.200
فعاودته بعد ذلك. احسنت يعني هذا الان موقف عطاء من قراءة ابن مسعود ليحتج بها اللي يعطى ابن ابي ربح مفتي اهل مكة والذي كان يعني مفتي بالذات في الحج

23
00:08:13.300 --> 00:08:36.500
الطبري اعترض على هذه القراءة في صفحة اه خمسة وعشرين نعم لو تقرأ اعتراض الطبري مع مع اللي نفهمه نعم قال الامام رحمه الله فان اعتل بقراءة من قرأ فلا جناح عليه الا يطوف بهما قيل ذلك قراءة خلاف ما في مصاحف

24
00:08:36.500 --> 00:08:52.950
غير جائز لاحد ان يزيد في مصاحفهم ما ليس فيها وسواء قرأ ذلك قارئ او قرأ قارئ ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق فلا جناح عليهم الا يطوفوا به

25
00:08:53.100 --> 00:09:16.500
فان جازت احدى الزيادة احدى الزيادتين اللتين ليستا في المصاحف كانت الاخرى نظيرتها والا والا كان مجيز احداهما اذا منع الاخرى متحكما والتحكم لا يعجز عنه احد وقد روي انكار هذه القراءة وان يكون التنزيل بها عن عن عائشة. عموما نعم

26
00:09:16.550 --> 00:09:31.750
هو الان كما تلاحظون اه يعني اعترض على قناة ابن مسعود على قراءة ابن مسعود وجعل انها فيها زيادة على المصاحف هم ايضا سبعة وعشرين سبعة وعشرين اعاد نفس الفكرة فكيف وهي خلاف رسوم

27
00:09:31.800 --> 00:09:49.450
مصاحف المسلمين. الان الصفحة نفسها عندنا الان لصفحة سبعة وعشرين يورد قراءة لابن مسعود فيها زيادة يعني ما الفرق بين ومن يتطوع في الزيادة وبين فلا جناح عليه الا يطوف بهما

28
00:09:51.450 --> 00:10:16.600
للقراءة اللي عند اه ابن مسعود فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه الا يطوف بهما شيخنا  اولا سؤال لفهم المسألة. هم. الان اه التعامل مع القراءة الشاذة يكون باعتبار ان

29
00:10:16.650 --> 00:10:41.700
قرينة قرينة نعم سيكون هناك نوع من المقارنة بينها وبين بقية القرائن. نعم فكان الباحث الان عندما يأتي امامه مجموعة من بعضها منبع صحيح قد تكون احيانا اقوى من غيرها وقد يكون صحيح. صحيح. نعم. نعم قرينة. لكل مسألة هم. لكل مثال

30
00:10:41.900 --> 00:11:01.100
حكمه بتلك عند الناظر فيه اذا هنا يتضح الفرق بين المسألتين يا شيخنا لان كانه لما قال هنا في الاخير وقد روي انكار هذه القراءة وان يكون التنزيل بها عن عائشة جعلها قرينة النقل عن عائشة هذه اقوى صحيح وكذلك

31
00:11:01.250 --> 00:11:19.950
عائشة لم تنكر القراءة وان انكرت انكرت المعنى نعم. الذي توهمه عروة وهو يوافق قراءة نعم. جميل. وكأنه ايضا لاحظ فرقا بين الزيادتين فهذه فيها الا يتطوف فيها زيادة حرف نفي

32
00:11:19.950 --> 00:11:34.650
حرف مفتوح لا شك ان له اضافة في الماء اضافة في المعنى. احسنت. اما الاخرى هذه فانما هو فرق صرفي احسنت. ما فيه احسنت. اذا اذا جميل يعني هنا الان نلاحظ مسألة مهمة جدا في قضية التعامل

33
00:11:34.900 --> 00:11:53.500
ان الان لو ان احدا قال ان هذه القراءة تخالف رسم المصحف لكان كلامه صحيحا انه يتطوع فيها زيادة حرف هذه ليست موجودة في المصحف وهذا الكلام صحيح بمعنى ان الاعتراظ من هذه الجهة

34
00:11:53.900 --> 00:12:11.950
ليس عليه غبار لكن القراءة الاولى كما تلاحظون اصلا فيها خلاف بين اهل العلم وكما ذكرنا فيها اقاويل فالطبل الان يرجح احد الاقاويل ويعترض على القول الذي يوافق هذه القراءة

35
00:12:12.300 --> 00:12:29.350
الشاذة وان فيها زيادة معنى يعني ليست فقط انها زيادة في حرب هذا الحرف في زيادة معنى في قراءة تطوع مثل ما ذكر سلمان ما فيها زيادة معنى ليس هناك زيادة في المعنى لان نفس المعنى

36
00:12:29.900 --> 00:12:52.500
ايضا ان القراءة من جهة الفك والادغام متساوية يعني يتطوع يتطوع فقط واحدة فيها اضغام وواحدة فيها ايش فك او اظهار فقط لا غير يعني بمعنى انها من جهة الدلالة ليس فيها زيادة وانما هي قضية صرفية

37
00:12:53.000 --> 00:13:16.050
انما هي قضية صرفية فاذا المقصود المقصود ان استناده في هذه على القراءة الشاذة ليس فيه اشكال اسناده في العقار الشرعي لازم اشكال وكذلك نلاحظ على الاقل في هذا المقام انه لم يرد احد القراءات وانما قبل القراءتين معناه قراءة فمن تطوع وقراءة ايش

38
00:13:16.500 --> 00:13:40.300
واسف ومن تطوع وقراءة ومن يتطوع يعني كل القراءتين عنده بمعنى ولكنه احتج لقراءة الكوفيين وكأنه نظر انهم اخذوا بقراءة ابن مسعود لكن على سبيل ايش؟ الادغام على سبيل الادغام. طبعا هنا ايضا مسألة اخرى مهمة جدا في قضية الاحتجاج للقراءات

39
00:13:40.550 --> 00:13:54.950
قد يغفل عنه بعض من يقرأ في كتب الاحتجاج سبق ان نبهنا عليه قديما جدا الان الطبري الطبري الان في ذكره لهذه القراءة الشاذة قراءة ابن مسعود هو يحتج لقراءة

40
00:13:55.350 --> 00:14:14.250
الكوفيين يحتج لقراءة الكوفيين لكن احتجاجه قادة الكوفيين ليس لتضعيف قراءة اخرى وانما يريد ان يقول بان قراء الكوفة كانهم استفادوا من قراءة ابن مسعود فيقول قائل هنا يقول قائل

41
00:14:14.400 --> 00:14:37.150
وهل القراءات بالتشهي والرأي يعني القارئ يختار هذي ويختار هذي اليست هي رواية الجواب نقول بلى الاصل الرواية فاذا ثبتت الرواية اذا ثبتت الرواية فما دون الرواية من توجيه الاقوال يتوسع فيه العلماء

42
00:14:38.300 --> 00:14:50.900
اعيد هذه هذه المسألة مهمة جدا ان تنتبهوا لها. يعني ونضرب مثال باحد العلماء الكبار من ائمة هذا الفن مكي بن ابي طالب مكة بن ابي طالب كتب كتاب التبصرة

43
00:14:51.300 --> 00:15:13.700
بالقراءات وكتب كتاب الكشف عن علل قراءة وجوهها بكتاب التبصرة هو قال عن كتاب التبصرة انه كتاب رواية وقال عن كتاب الكشف انه كتاب دراية كتاب دراية هي نفس الفكرة الان المختصرة هنا عند الطبري

44
00:15:14.350 --> 00:15:32.850
في كتاب الرواية ذكر اسانيده ولم يعترظ على هذي الاسانيد التي ذكرها عن اشياخه وذكر عمن رواها واسندها اليهم وتكلم عن هؤلاء الرواة وعن هؤلاء الائمة وآآ وثقهم وانتهى منهم الى ذكر القراءات عنهم

45
00:15:33.500 --> 00:15:55.500
فاذا ما من كتاب التبصرة بالنسبة لمكي مقبول قراءة او غير مقبول الأصل في انه مقبول لما كتب كتاب الكشف هنا الانصار بهذا الموقف صار الان في باب الدراية بحيث انه ينظر في هذه القراءات

46
00:15:55.800 --> 00:16:11.250
وينظر ما هو القوي والاقوى والفصيح والافصح ويبدأ يعلل هذه القراءات ويحتج لها تمام؟ فمن قرأ بهذا الوجه ما هو ما هي حجته ومن قرأ بهذا الوجه ما هي حجته؟ فيذكر العلل والحجج

47
00:16:11.900 --> 00:16:30.500
فذكره للعلل والحجج ثم اختيار احد القولين او احد القراءتين هذا من باب الدراية لا يؤثر ولا يأتي على الابطال للقراءة الاخرى التي لم يرجعها التي لم يرجحها فهذا المسلك ليس مسلكا خاصا لا بالطبري

48
00:16:30.800 --> 00:16:53.800
ولا بمكي ولا بل هو المسلك الاعم والاغلب عند المتقدمين يعني المسك الاعم اذا رجعت الى كتب الاحتجاج تجد ان هذا هو الاصل عندهم يعني هذا هو الاصل عندهم لكن قد يكون بعض المتقدمين ينحو منحى المتأخرين ولا يرى الترجيح من القراءات الى اخره لكن هذا قليل

49
00:16:54.000 --> 00:17:12.850
لكن الاغلب عند اهل العلم المتقدمين يعني من من علماء القرن الثالث علماء القرن الرابع علماء القرن الخامس هؤلاء في التوجيه الاقوال يتسامحون في ترجيح قراءة على قراءة واحيانا قد يكون حتى في تظعيف قراءة من جهة ايش

50
00:17:13.000 --> 00:17:30.050
العربية او من جهة اخرى لكن هذا التضعيف لا يأتي عليها ابطال ثم ايضا لو افترضنا ان واحدا منهم رأى ظعف قراءة ظعفا شديدا فهذا رأيه هو وغيره قد قبل هذه

51
00:17:30.150 --> 00:17:46.300
القراءة بحجج عندهم. لان هذه مسألة صارت دخلت في باب يعني في باب اقل باب الدراية. لكن قلما قلما ينتقل الامر من الاحتجاج الى الابطال يعني من الاحتجاج الى الابطال

52
00:17:46.400 --> 00:18:01.400
فلو وقع افتراضا ويقع طبعا لو وقع وهو قليل فنقول يكون يبقى انه هذا رأي صاحب هذا القول ولكن غيرهم يعني غيرها صاحب هذا القول قد قبل هذه القراءة واحتج لها واعتل لها

53
00:18:01.950 --> 00:18:21.950
نحن مشكلتنا ما هي؟ مشكلتنا نأتي بقواعد وقوانين ذكرت بعده ان الرواية رواية يعني كانوا يقول لك ايش يجب عليك ان تتبع الرواية طيب اتبع الرواية كيف اتعامل مع هذه الاقاويل

54
00:18:22.600 --> 00:18:36.300
انا سأتبع الرواية خلاص هذا مروي عن عن حفص هذا مروي عن ابي بكر شعبة هذا مروي عن فلان ومتفق على انه ما روي عنه لكن عندي اعتراضات موجودة عند العلماء كيف افهم اعتراضات العلماء

55
00:18:37.350 --> 00:18:55.500
فيأتي المتأخر ماذا يقول؟ يقول لا تأبه بهذه الاعتراضات ولا بمن قالها وهذا ليس اسلوب سلوكا صحيحا بل هو خطأ في التعرف على مناهج هؤلاء من اهل العلم لان التعرف على مناهجهم على الوجه الصحيح

56
00:18:55.650 --> 00:19:20.250
هو الذي يقيك من الاضطراب العلمي اما عدم التعرف على مناهجهم يوقعك في الاضطراب العلمي واحيانا يوقعك في سوء الادب مع المتقدمين هؤلاء لانك لم تفهم منهج العلم الذي كان في ذلك الوقت. وذهبت الى منهج العلم بعد ان استقر عند المتأخرين. وهذه مسألة او مسلك

57
00:19:20.250 --> 00:19:37.850
جدا جدا التنبؤ له اذا الطبري هنا الان هو في ذكره لقراءة عبدالله لا يثبت بها قراءة الكوفيين. يعني قراءة الكوفيين عنده ثابتة بدون قراءة عبد الله يعني لو لم يرد قراءة عبد الله

58
00:19:37.950 --> 00:20:01.000
هل علاقات الكوفيين اشكال الجواب لا يعني اذا قراءة الكوفيين ثابتة لا اشكال فيها رواية ما فيها مشكلة لكنه اظاف اليها وجها درائيا فقط وطريقة ايراده كطريقة غيره من العلماء. يعني يقول واحتج مثلا ابو عمرو لقراءته بكذا. وابو عمر لا احتج لقراءته

59
00:20:01.100 --> 00:20:17.500
ولا تكلم بهذا ولكن طريقة العلماء ومنهجهم ان يذكروا مثل هذا الاسلوب او كانوا يقولون كان ابا عمرو قد اختار هذا الوجه لهذه العلة وهذا اسلوب كثير جدا عند اهل العلم

60
00:20:17.700 --> 00:20:35.300
خاصة تجد في كتب الاحتجاج. يعني في كتب الاحتجاج يعني ينسبون الحجة الى هؤلاء من باب ايش؟ الظن والتقدير وليس ان هؤلاء قالوا بهذا ليس ان هؤلاء قالوا بهذا. فيأتي بعض المتأخرين

61
00:20:35.750 --> 00:20:52.700
وينظر في هذا فيظن ان هذه من حججهم المباشرة وليست كذلك وانما هذا افتراظ من العالم ان ذلك القارئ انما قرأ ليصيب هذا الوجه الذي في اه يعني في الاية الاخرى

62
00:20:53.000 --> 00:21:08.750
يعني الاية في الاية الاخرى فاذا باب الاحتجاج اوسع من باب الرواية باب الاحتجاج واوسع من باب الرواية. واذا ثبتت الرواية توسعوا في باب الاحتجاج لكن اذا لم تثبت الرواية

63
00:21:09.300 --> 00:21:26.200
فهم يبطلونها من اوجه متعددة يعني يبطلونها من اوجه متعددة مثل ما يبطلها الطبري وغيره. فانا اقول مهم جدا التنبه الى هذا المسلك الموجود عند في قضية التعامل مع القراءات عموما

64
00:21:26.250 --> 00:21:53.100
في توجيهها وترجيحها ومع القراءة الشاذة ايضا في كونها قرينة وليس لها قاعدة مطردة نعم شيخنا احسن الله اليك لما خالف عاصم رحمه الله الكوفيين في هذا بوجهه او بطريقه. والله يحتاج الى بحث مستقل انا ما ما انام ما تتبعت يعني من اين اخذ عاصم

65
00:21:53.750 --> 00:22:12.500
آآ هذا لم تتبعه لكن لو تتبع قد قد يظهر من جهة الاسانيد وقد يكون وجه عند الكوفيين لكنه ليس هو الاشهر او الاظهر يعني قد يكون وجه عند غيره من الكفر لانه انك اذا رجعت الى اهل الكوفة عموما يعني من اهل القراءات

66
00:22:12.600 --> 00:22:33.400
من السبعة او من العشرة او من ما فوقهم قد يكون بعض قراء الكفر ايضا قرأ به ويعرف من اين جاءت جاء هذا الوجه اللغة العربية   ما ادري يعني انه يجعل قواعد اللغة العربية اصلا

67
00:22:35.400 --> 00:22:59.150
هو ليس وحده عموما يعمل هذا لانهم هم جعلوا جعلوا القراءة تخضع صحة الاسناد  صحتها في العربية وموافقتها للمصحف وليس فعل الطبري فقط ابو عبيدة القاسم بن سلام ابو حاتم السجستاني يعني ممن كتب في هذا العلم ابو بكر آآ ابن مجاهد

68
00:22:59.450 --> 00:23:19.800
كل هؤلاء مكة بن ابي طالب الداني كل هؤلاء يعني اخطعوا القراءات لهذه الشروط او قلنا نسميها شروط على الاقل نقول لهذه الظوابط الثلاثة لكن كيف تعاملوا معها؟ كيف توصلوا؟ هي مسائل دقيقة تحتاج الى تأمل لكن اهم شيء

69
00:23:20.100 --> 00:23:42.250
لطالب العلم الا يتعجل في الانكار على هؤلاء الكبار ليس انهم لان ليس لاننا نقول بانهم معصومون من الخطأ لا لكن افهم المنهج قبل ان تناقش المثال لانه مع الاسف يعني اه يعني بعظهم مثلا كتب دفاعا عن

70
00:23:42.500 --> 00:24:00.400
القراءة المتواترة آآ او كذا غد الطبري او عنوان حول هذا العنوان وهذا خطأ في المنهج في المنهج او او طريقة التفكير خطأ من الاصل. ولم يفهم الطبري ولا منهج الطبري ولا طريقة تعاطي الطبري مع القراءات

71
00:24:00.900 --> 00:24:21.000
وحكم اه قواعد واشياء حدثت بعد الطبري على كلام الطبري. فوقع في هذا الخلل وكانه يرى ان الطبري لا يعرف. يعني لما مآل قوله كانه يرى الطبري لا يعرف ولا يفهم ولا يدري

72
00:24:21.550 --> 00:24:33.250
واذا جاء يعترض علي يقول كيف ينكر قراءة قد تواترت عن نبي الله صلى الله عليه وسلم هذي فيها اشكالات كثيرة وسبق ان تكلمنا عنها لكن انا اقول مهم جدا

73
00:24:33.400 --> 00:24:49.650
ونحن نناقش هذه القضايا ان نرتب القضايا ذهنيا ونعيدها الى التاريخ سبق ان ذكرت لكم كثيرا اذا اردت ان تفهم مسألة شائكة عليك بان تعيدها الى بداية تاريخها ثم تفككها شيئا فشيئا

74
00:24:50.350 --> 00:25:06.150
يعني هي متشابكة فكت اجزاءها ثم اعد ترتيبها ستجد انها تتركب عندك بطريقة سلسة ليس فيها اي اشكال. باذن الله كثير جدا ذكرنا بعض امثلة له وكثير جدا تجده في كتب اهل العلم

75
00:25:06.250 --> 00:25:24.500
اذا فككتها على منهج البحث التاريخي والتتبع التاريخي تنحل عندك اشكالات كثيرة جدا من هذا وهذا جزء منها يعني هذا جزء منها. تقرأون كتاب الكشف لمكي تطلعون عليه اقرأوا فقط سورة البقرة

76
00:25:24.550 --> 00:25:41.000
او سورة النساء او سورة ال عمران السور الطوال هذه الثلاث بالذات واجمعوا الحجج التي يحتج بها الترجيحات التي رجحها ترجيح قراءة على قراءة اعتراضه على القراءات ستجدونه كأنه طبري لكن في كتاب اخر

77
00:25:41.350 --> 00:26:04.150
نفس فكرة الطبري تماما مما يدل على ان هذا المنهج كان منهجا سائدا مسلوكا وقد سلكه جماعة من اهل العلم نعم قال الامام رحمه الله وانما قلنا ان الصواب في معنى قوله ومن تطوع خيرا هو ما وصفنا دون قول من زعم ان

78
00:26:04.150 --> 00:26:26.250
انه معني به فمن تطوع بالسعي والطواف بين الصفا والمروة لان السعي بينهما لا يكون متطوعا بالسعي بينهما الا في حج تطوع او عمرة تطوع لما وصفنا قبل. واذ كان ذلك كذلك كان معلوما انه انما عنا بالتطوع بذلك التطوع بما

79
00:26:26.250 --> 00:26:41.750
يعمل ذلك فيه من حج او عمرة  واما الشيخ سلمان معلش يعني كأنه يريد ان يقول ان تطوع هنا اي تكلف الطاعة يعني ممكن نقول ان فحوى كلام الطبري هنا

80
00:26:42.350 --> 00:26:58.850
ان معنى تطوع تكلف الطاعة وليس معنى تطوع انه قام بالطاعة من ذات نفسه. وانه لم يكن مأمورا بها بل هو مأمور بها فتكلف هذه الطاعة فكأن تفعل هذه جاءت لمعنى

81
00:26:59.050 --> 00:27:27.750
التكلف. هكذا يفهم من تقريره رحمه الله تعالى للتفريق بين كون التطوع او كون كلمة فمن تطوع المراد بها الالزام دون الاباحة المراد بها الالزام دون الاباحة. نعم واما الذين زعموا ان الطواف بهما تطوع لا واجب فان الصواب ان يكون تأويل ذلك على قولهم فمن تطوع بالطواف

82
00:27:27.750 --> 00:27:47.100
فان الله شاكر لان لان للحاج والمعتمر على قوله على قولهم الطواف بهما ان شاء وترك الطواف فيكون معنى الكرام على تأويلهم فمن تطوع بالطواف بالصفا والمروة فان الله شاكر تطوعه ذلك عليم بما اراد ونوى الطائف

83
00:27:47.100 --> 00:28:04.700
بهما كذلك كما حدثني واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم قال من تطوع خيرا فهو خير له تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت من السنن

84
00:28:04.750 --> 00:28:20.300
وقال اخرون قبل يا شيخ سلمان. نعم لو ان آآ ناظر النظر في هذا المقطع دون غيره ماذا يحصل عنده؟ يحصل عنده انه يرى ان الطبري يعلل لمن قال بهذا

85
00:28:20.750 --> 00:28:37.300
القول يعني يعلل لمن قال بهذا القول وسبق ان ذكرنا ان من منهج الطبري الذي نص عليه في مقدمته انه يذكر اختلاف العلماء ويعلل لكل قول يعني هو نص على هذا انه يذكر العلل

86
00:28:37.650 --> 00:28:53.450
ثم يرجح ويذكر علة الترجيح مثل ما فعل الان هو الان لما ذكر من قال بان المراد هنا تطوع لا واجب يعني انه من المندوبات المطلقة اللي نسميها نحن الان في مصطلحاتنا السنن

87
00:28:54.300 --> 00:29:10.000
كانوا يقولوا انه من قال بانهم انه سنة وليس واجبا ما حجته؟ ذكر هذا الكلام لكن لا يفهم انه مرتضى لذلك وانما ذكره ليبين وجه قول هذا القائل ثم اسند

88
00:29:10.100 --> 00:29:29.950
ذلك الى مجاهد وهو احد من روي عنه ان الطواف بالبيت الطواف بين آآ الصفا والمروة انه من المندوبات او من السنن وليس واجبا. نعم وقال اخرون معنى ذلك ومن تطوع خيرا فاعتمر. ذكر من قال ذلك

89
00:29:30.450 --> 00:29:47.400
واسند عن ابن عن ابن زيد في قوله ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ومن تطوع خيرا فاعتمر فان الله شاكر عليم قال فالحج فريضة والعمرة تطوع ليست العمرة واجبة على احد من الناس

90
00:29:48.450 --> 00:30:05.050
القول في قبل يا شيخ الان هنا قول اخر وهو قول ابن زيد في ان الحج واجب والعمرة سنة وهو الذي حملها الان على التطوع انه على ماذا على العمرة فقط وليس على

91
00:30:05.550 --> 00:30:20.650
الحج. وهذا طبعا الان خرج عن من تطوع بين الصفا والمروة لان الان قوله من تطوع خيرا يعني معنى من اتى بالحج بحج اخر وعمرة اخرى مثل ما يذهب اليه الطبري

92
00:30:20.850 --> 00:30:39.450
فان الله شاكر عليم ومجاهد ومن ذهب مذهبه ويقول من تطوع يريد بين الصفا والمروة. وابن زيد يقول من تطوع فاتى بعمرة. بناء على ان الواجب هو الحج والعمرة غير واجبنا هي مندوب

93
00:30:39.500 --> 00:30:55.000
اليها فاختلفت انظار العلماء لقوله ومن تطوع خيرا يعني ومن تطوع خيرا الى ما يعود. فاذا عندنا الان هنا في ظمير يحتاج او يعني يحتمل عوده عند العلماء الى هذه الاقاويل

94
00:30:55.200 --> 00:31:17.100
الثلاثة ايضا اه انا تركته لينتهي من من من نقاشه قول الله سبحانه وتعالى ومن تطوع خيرا فان الله شاكر علي يعني ذكر اسمين من اسمائه على اه اسم الفاعل في شاكر و فعيل بمعنى ايضا فاعل في علي

95
00:31:18.300 --> 00:31:33.800
اين كلام الطبري عن معنى هذين الاسمين لما ذكر في صفحة ثمانية وعشرين في السطر الثالث قال ومعنى ذلك والان يذكر المعنى الذي اختاره فيفسر الاية كاملة لما جاء عند الشكر قال

96
00:31:34.950 --> 00:31:58.650
اه من ذلك ابتغاء وجهه فمجازيه به. يعني جعل الشكر بمعنى ايش المجازاة يعني جعل الشكر بمعنى المجازاة والمجازاة هي جزء من معنى الشكر يعني المجازاة جزء من معنى الشكر. فيمكن ان يقال بان الطبري رحمه الله تعالى

97
00:31:58.700 --> 00:32:21.100
قد فسر الشكر بجزء من معنى فسر الشكر بجزء من معنى واما عليم فذكر الاثر. قال عليم بما قصد واراد بتطوعه بما تطوع منه يعني اللي هو يعني اثر العلم وهو معرفة الله بما عمل هذا العبد من التطوع

98
00:32:21.350 --> 00:32:39.650
فهذه اذا طريقة من الطرق التي يعالج فيها الطبري ما يتعلق خواتيم الايات والاسماء آآ الحسنى في انه ذكر في شاكر ذكره جزء المعنى وفي عليم ذكر الاثر ذكر الاثر نعم

99
00:32:44.100 --> 00:33:03.500
اللي هي ايوا بلى ما ادري والله انا ذبحت عن هذا انه الطاهر بن عاشور او صاحب نظم الدرر كأنهم اشاروا الى اشارة الى الظابط طاهر بن عاشور. يعني ربطها

100
00:33:04.200 --> 00:33:29.100
قصة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وعلاقته بالبيت وان هذه كأنها خاتمة واذا تأتي آآ الاية التي بعدها ايضا فيها نفس الانتقال اللي هي قوله سبحانه وتعالى ان الذين يكتمون ولكن العل في المشكلة خصوصا اني انسى الدرس القادم. لكن لو رجعت من الطاهر بن عاشور ذكر مناسبة جيدة لكنه ربطها بالسياق كله

101
00:33:29.700 --> 00:33:51.000
المسياق كلي نعم قوله في تأويل يعني قصدي يا شيخ انه ربطها بتحويل القبلة لان تعرف الصفا والمروة مرتبط بالبيت فهو ربط إبراهيم عليه الصلاة والسلام وعمارة بناية البيت تحويل القبلة آآ الصفا والمروة هو هذا الحادث التي فيها

102
00:33:51.000 --> 00:35:07.500
ثم انتقل الى الاية التي بعدها يعني ربط كل هذه الايات بعضها ببعض نعم بيهات   انا جيد والطاء وايضا ننظم الدور له ايضا وجه اخر ذكره عن اه ام احد نسيت من هو

103
00:35:07.650 --> 00:35:26.200
ولا الكلام اللي اللي ربط فيه فيه ان الذين يكتمون اللي ربط فيه الايات كلها بعضها ببعض اللي هو الطالب بن عاشور نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب

104
00:35:26.350 --> 00:35:45.300
وانما يعني بقوله ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات علماء اليهود واحبارهم واحبارها وعلماء النصارى لكتمان الناس امر محمد صلى الله عليه وسلم وتركهم اتباعه وهم يجدونه مكتوء عندهم مكتوبا في التوراة والانجيل

105
00:35:45.550 --> 00:36:00.350
والبينات التي انزلها الله عز وجل ما بين من امر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ومبعثه وصفته في الكتابين الذين اخبر الله تعالى ذكره ان اهلهما يجدون صفته فيهما

106
00:36:00.850 --> 00:36:21.300
ويعني جل ثناؤه والهدى ما اوضح لهم من امره في الكتب التي انزلها على انبيائهم فقال عز ذكره ان الذين يكتمون الناس الذي انزلنا في كتبهم من البيان عن امر محمد ونبوته وصحة الملة التي ارسلته بها وحقيقتها

107
00:36:21.650 --> 00:36:49.550
فلا يخبرونهم به وهم يعلمون تبيين ذلك للناس وايضاحي لهم في الكتاب الذي انزلته الى انبيائهم اولئك يلعنهم الله ويلعنهم ويلعنهم اللاعنون الا الذين تابوا الاية كما حدثنا واسند عن سعيد بن عن سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس عن ابن عباس قال سأل معاذ ابن ابن جبل اخو بني سلمة

108
00:36:49.550 --> 00:37:10.800
وسعد بن معاذ اخو بني عبد الاشهل وخارجة بن زيد اخو بني الحارث بن بن الخزرج نفرا من احبار يهود قال ابو كريب عن قال ابن حميد التوراة فانزل الله تعالى

109
00:37:12.100 --> 00:37:31.550
انزلنا من البينات والهدى من بعد للناس في اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون حدثني واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قول الله ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى قال هم اهل الكتاب

110
00:37:31.900 --> 00:37:55.400
واسند عن الربيع في قوله ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى قال كتموا محمدا صلى الله عليه وسلم وهم يجدونه مكتوبا عندهم فكتموه حسدا وبغيا واسند عن سعيد عن قتادة قوله ما انزلنا من والهدى من بعد ما للناس في

111
00:37:55.550 --> 00:38:15.550
اولئك اهل الكتاب كتموا الاسلام وهو دين الله وكتموا محمد صلى الله عليه وسلم وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل  واسند عن اسباط عن السدي ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب

112
00:38:15.600 --> 00:38:39.850
زعموا ان اليهود كان له صديق من الانصار يقال له ثعلبة بن غنمة قال له هل تجدون محمدا عندكم؟ قال لا. قال قال محمد البينات ويعني بقوله من بعد ما بيناه للناس بعض الناس لان العلم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصفته ومبعثه لم يكن الا

113
00:38:39.850 --> 00:39:00.800
اعند اهل الكتاب دون غيرهم واياهم عنى بذلك عز وجل. ويعني جل ويعني جل ذكره بالكتاب التوراة والانجيل وهذه الاية وان كانت نزلت في خاص من الناس فانها معني بها كل كاتم علما فرض الله تعالى عليه بيانه

114
00:39:00.800 --> 00:39:18.100
بالناس وذلك نظير الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من سئل عن علم يعلمه فكتمه الجم يوم القيامة بلجام من نار وكان ابو هريرة يقول بما حدثنا

115
00:39:18.250 --> 00:39:34.700
واسند عن ايوب السختياني عن محمد عن ابي هريرة قال لولا اية في كتاب الله ما حدثتكم وتلا ان الذين يكتمون ما من البينات والهدى من بين للناس في الكتاب

116
00:39:34.850 --> 00:39:57.600
يلعنهم الله عن ابن المسيب عنه عن ابي هريرة قال لولا ايتان انزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئا ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى الى اخر الاية والاية الاخرى واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه

117
00:39:57.600 --> 00:40:14.400
الى اخر الاية. نعم في كلامنا الطاهر اذا كانكم تخرجوا لنا عن اه اه الذين لان الكلام مهم ونفيس اه لكن نرجع الان الى اه كلام الطبل رحمه الله تعالى في قوله

118
00:40:14.500 --> 00:40:31.550
آآ ان الذين اه يكتمون ما انزلنا من البينات. طبعا لاحظوا الان في قضية التنقل في الايات. طبعا الكلام عن الصفا والمروة ثم انتقل الكلام عن من؟ عن اليهود. يعني ما زال الحديث مرتبط

119
00:40:31.750 --> 00:40:52.100
ما يتعلق بالحرم يعني ما يتعلق بمكة قوله ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات من جهة الظاهر عامة او خاصة عامة يعني لو اردنا ان نذهب الى عموم اللفظ

120
00:40:52.300 --> 00:41:11.050
ونجعلها عامة لكن هل السلف ذهبوا الى العموم او الى الخصوص الى الخصوص ولهذا الطبل رحمه الله تعالى سيأتي كلامه دقيق بهذا يعني الان اذا جعلناها عامة اذا جعلناها عامة فتكون

121
00:41:11.500 --> 00:41:31.550
الذين ان الذين على الجنس ولا على العهد على الجنس. على الجنس واذا كانت خاصة ستكون على ماذا؟ على العهد. على العهد وهذا الذي اشار اليه الطاهر بن عاشور. لو تقرأ كلامه نعم

122
00:41:38.500 --> 00:42:04.800
ولي العهد فان الموصول يأتي لما يأتي له المعرف باللام وعليه فلا عموم هنا فانا ارى ان يكون هنا للجنس المعرف بلام الاستغراق فيعم ويكون من العام الوارد على سبب خاص ولا يخصص بسببه. ولكنه يتناول

123
00:42:04.800 --> 00:42:24.800
قاد سببه تناولا اوليا اقوى من دلالته على بقية الافراد الصالح هو للدلالة عليها. لان دلالة العام على صورة السبب قطعية ودلالات ودلالته على غيرها مما يشمله مفهوم العامي دلالة ظنية. نعم. دلالة ظنية. نعم

124
00:42:24.800 --> 00:42:41.700
يعني هذا الكلام الذي ذكره الطاهر في الجملة يعني جميل لكن طريقة السلف في التفسير الذي يبدو والله اعلم انهم ينتقلون من الخاص الى العام الذي التي اشار اليها الطبري اذا جئنا الى قراءتها

125
00:42:42.250 --> 00:43:01.250
اذا الان القارئ هنا والقارئ منا لو جاء الى هذه الاية كيف سيعرف كيف سيعرف ان المقصود بالاية هم اليهود من اين له؟ ما هو الطريق الذي يصل به الى ان المقصود بالاية اليهود

126
00:43:01.450 --> 00:43:19.250
هل في الايات قرينة واضحة تشير الى ان المقصود بالاية اليهود ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى. من بعد ما بيناه للناس اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون ليس فيها اي قرينة

127
00:43:19.750 --> 00:43:38.400
تدل على ارادة اليهود يعني كون اليهود حصل منهم هذا شيء وهو الذي ذكرته قبل قليل انه انه سيأتي الناظر ويقول هذه الاية ايش عامة نقول لا السلف رحمهم الله تعالى كما لاحظتم

128
00:43:38.700 --> 00:44:00.000
يعني جمهورهم على الاقل اتجهوا الى ان الاية خاصة في اليهود يعني كأنه يقول ان اليهود الذين يكتمون ما انزلنا من البينات وهذا الوارد كما تلاحظون الطبري اعتمده وهو الوارد عن آآ يعني عن ابن عباس

129
00:44:00.400 --> 00:44:24.800
عن اه مجاهد عن الربيع عن قتادة عن السدي كل هؤلاء قالوا بهذا وان الذي كتموه ان الذي كتموه هو امر محمد صلى الله عليه وسلم طيب السؤال الان واللي خسر قصة التي اوردها عن الثلاثة من من الانصار في سؤالهم لهؤلاء اليهود وكتموه

130
00:44:25.150 --> 00:44:47.600
السؤال الان هذا العلم المكتوم يؤثر على الناس او لا يؤثر يؤثر يعني بمعنى ان عدم ايصال هذا العلم الى الناس سيجعلهم في ضلال يعني معنى انهم لا يعرفون الحق من الباطل

131
00:44:47.850 --> 00:45:07.600
ونريد هذا القيد من سنأتي اليه بعد قليل طيب الطبري رحمه الله تعالى بعد ما ذكر هذه الروايات وان المقصود كتمان امر محمد صلى الله عليه وسلم بالذات ولا اذا قيل كتمان ابو محمد صلى الله عليه وسلم يلزم منه كتمان ما يتعلق به مثل تحويل القبلة وغيرها من شؤون محمد صلى الله عليه وسلم وامته

132
00:45:08.250 --> 00:45:26.950
قال من بعد ما بيناه للناس طبعا هنا قال بعض الناس يعني جعل ايضا الناس عام يراد به ايش الخصوص اذا الان الذين يكتمون اليهود من بعد ما بيناه لبعض الناس

133
00:45:28.150 --> 00:45:44.150
قال بعض الناس ان العلم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم والصفة بما بعده لم يكن لا عند اهل الكتاب يعني كان نبينه اليهود قال بعد ذلك ويعني جل ذكره بالكتاب التوراة والانجيل. يعني بين اول كتاب يعني جنس الكتاب اللي هو

134
00:45:44.300 --> 00:46:02.800
التوراة والانجيل لان اهل اهل الكتابين عندهم علم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم. قال وهذه الاية وان كانت نزلت في خاص من الناس فانه معني بها كل كاتم علما فرض الله تعالى بيانه للناس

135
00:46:03.200 --> 00:46:17.450
يعني الان انتقل من الخصوص الى ايش الى العمومة يعني نزلت في خاص من الناس لكنها تعمم. انا عندي ان هذه الطريقة هي الطريقة التفسير بخلاف ما ذهب اليه الطاهر لانه جعل الاية على العموم

136
00:46:17.800 --> 00:46:34.300
وجعلها تدل على اليهود على سبيل القطع وعلى غيرهم على سبيل ايش الظن لكن يقع اشكال سواء على قول الطاهر رحمه الله تعالى وكذلك على ما ذكره سلفنا وعلى ما حرره الطبري وهو ما نوع العلم

137
00:46:34.900 --> 00:46:54.500
المراد بالاية هل اي علم يعني واحد جا وسألك عن عن مسألة فتوى ورفضت ان تفتيه وقلت له اذهب الى غيري يفتيك. هل تنطبق عليك الاية مم انتبهوا الان لانه مسألة الان

138
00:46:54.900 --> 00:47:13.900
يعني ما هو نوع العلم الذي اذا كتم تنطبق الاية على الكاتب لهذا العلم قبل قليل ذكرت لكم ضابط مهم جدا وبان كتم العلم الذي يؤثر على الناس من جهة الهداية والظلال

139
00:47:14.050 --> 00:47:28.250
هذا النوع من العلم هو الذي يستحق فيه الكاتم هذا اللعن اما مسألة فقهية واحد سألك عن حكم كذا قلت روح اسأل غيري ولم تفته ما دام فيه غيره غيرك يفتيه

140
00:47:28.350 --> 00:47:46.100
ها فلا يدخل في هذا فاذا لا يدخل في هذه الاية الا العلم الذي اذا فقد اثر في الناس العلم الذي اذا فقد اثره في الناس. مثل هذا العلم الذي كان عند اليهود

141
00:47:46.300 --> 00:48:03.400
فكتموه فاثر على كثير من اتباعهم وماتوا على اليهودية يعني ماتوا على اليهودية واحد اسباب موتهم على اليهودية هو كتمان هذا الامر من احبارهم وكذلك من النصارى فاذا اذا جعلنا هذا القيد

142
00:48:04.350 --> 00:48:25.850
اذا جعلنا هذا القيد هو القيد الذي يفصل بين جواز عدم الفتوى ولا يدخل الكتمان وعدم جوازها يعني عدم جواز الكتمان فانه ييسر لنا الامر. لكن يشكل علينا ان ابا هريرة

143
00:48:26.400 --> 00:48:51.000
حمل حمل الامر او حمل هذه الاية وغيرها على الامر الذي نقول انه كذلك اذا هنا وقع خلاف في مسألة الاستنباط من هذه الاية ابو هريرة رضي الله تعالى عنه يرى ان حاله فيما علمه من النبي صلى الله عليه وسلم فيما حفظه من النبي صلى الله عليه وسلم

144
00:48:51.550 --> 00:49:09.650
ينطبق عليه هذا الامر بحيث انه لو لم يبين لخشي ان يكون قد دخل فيمن كتم العلم وهذا من باب الورع ولهذا بعض اهل العلم بعض اهل العلم يبينون خوفا من ان يكونون

145
00:49:09.950 --> 00:49:28.650
من ان يكونوا داخلين في هذه الاية وانت اذا تأملت بالظبط اللي ذكرته لك فانه قد يخرج ابو هريرة وغير ابي هريرة الا فيما لابد للمسلمين منه من العلم والذي كان عند ابي هريرة رضي الله تعالى عنه من العلم

146
00:49:28.750 --> 00:49:48.300
لا شك ان ان المسلمين بحاجة اليه ولهذا كان يعني من اكبر حفاظ الصحابة الذين حفظوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم مع ملاحظة انه مع كثرة ما روى كما ذكر بعض المحققين المعاصرين انه مع كثرة ما ما روى قل ما ينفرد

147
00:49:48.800 --> 00:50:12.300
بذكر حديث او سنة يعني قل ما ينفرد بذكر الحديث والسنة وهذا ذكره احتجاجا او اعتراضا على من ينتقد ابا هريرة بكثرة مرويته مع انه لم يبقى مع الرسول  الا سنوات يسيرة جدا جدا. لكن هذا ليس طبعا مجال لنا لكن على الاقل ان نقول المسألة اللي ذكرها الان ان ابا هريرة نزل هذه الاية عليه

148
00:50:12.300 --> 00:50:29.350
مع انها نزلت في من في اليهود نزل هذه الاية عليه مع انه نزل ايش في اليوم. وهذا من باب التورع لكن اذا وجد مسألة يحتاج الناس اليها وكتم العالم فيها علمه

149
00:50:29.750 --> 00:50:47.500
واضل الناس بسبب كتمانه فلا شك ان هذا هو الذي يدخل في الاية ان يدخل في الاية وان كانت نزلت في اليهود اما غيرها فالامر فيها ايسر ولكن كما فعل ابو هريرة ولهذا لاحظوا ان الطبري رحمه الله تعالى

150
00:50:47.550 --> 00:51:01.100
قال ويتكلم عن ترجيحه قال وذلك نظير الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من سئل عن علم يعلمه فكتمه الجم يوم القيامة بلجام من نار

151
00:51:01.450 --> 00:51:13.200
طب اي نوع من العلم ونفس القضية يعني العلم الذي يحتاج اليه الناس معنى خبر صلى الله عليه وسلم جاء على العموم هنا الان قبل ما يعني ننتقل من هذا

152
00:51:13.650 --> 00:51:31.250
هنا الان مسألة آآ يمكن ندخلها على نوع من انواع علوم القرآن وهو النظائر الذين بحثوا في النظائر اللي هي كتب الوجوه والنظائر بحثوا في الوجوه والنظائر في القرآن الوجوه والنظائر

153
00:51:31.500 --> 00:51:48.300
في القرآن ويمكن ان نأخذ من كلام الطبري وعبارة الطبري نظير الخبر اللي هي الوجوه والنظائر او على الاقل نقول هذه النظائر مع السنة انظار القرآن والسنة نظائر القرآن والسنة

154
00:51:48.700 --> 00:52:07.400
طبعا قد يحتاج محتج يقول هذا لم يذكره المتقدمون. الجواب لا ذكروه واشاروا اليه لكن ما كانوا يسمونه ايش؟ ما كانوا يسمونه النظائر. يعني موافقات القرآن السنة للقرآن قد يكون عندهم تعبيرات. لكن بما ان عندنا علم الوجوه والنظائر

155
00:52:07.550 --> 00:52:26.200
فيمكن نقول نظير هذه الاية كذا وقرآن ونظيرها ذكاء الحديث الفلاني مثل ما فعل الطبري هنا فندخلها في هذا ندخلها في هذا الباب وهذا طبعا كما تلاحظون ايضا يدخل في باب تفسير القرآن بالسنة. تفسير القرآن

156
00:52:26.300 --> 00:52:46.100
بالسنة لانه جعل معنى الاية هو معنى ذلك الحديث. نعم شيخنا احسن الله اليك الا يمكن ان نقول ان العلم الذي عند ابي هريرة ابي هريرة رضي الله عنه لابد ان ينقله للامة وهو محاسب عليه حيث انه

157
00:52:46.150 --> 00:53:08.300
نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ينقل كلام رسول الله وشرائعه وتوجيهاته لا مثلا كعلم احد الائمة او كعلم احد علماء الامة في مسألة فقهية فالمسألة الفقهية قائمة على الدليل انما هو ينقل نصوص الادلة. اي ممكن انا قلت لك ان الظابط يعني على

158
00:53:08.300 --> 00:53:22.250
انه ليس كل ما انا قصدت ان ان ابا هريرة لو لم ينقل لنا لنقل لنا غيره. يعني بمعنى قصدي انه الذي كان عند ابي هريرة وذكرت لك ان بعض المعاصرين المحققين لما

159
00:53:22.450 --> 00:53:36.350
اه وازن المروي عن ابي هريرة بغيره وجد انه قلم حديث يرويه ابو هريرة الا وقد روي من طريق اخر عن صحابي اخر بمعنى او قريب من معناه لكن لو

160
00:53:36.400 --> 00:53:57.850
وجد شيء تحتاجه الامة في العلم الذي عند ابي هريرة فنعم الامر موجود لكن من زيادة تحوط ابي هريرة انه نزل الاية على حاله  مقارن بقول اه لان هذا ليس ليس للناس به حاجة

161
00:53:57.900 --> 00:54:14.350
بدلالة انه بين انه لو اخرجه لفتن به الناس والذي يبدو والله اعلم انه الملاحم التي ستكون الملاحم التي ستكون لان الرسول صلى الله عليه وسلم كما اخبر حذيفة بن اليمان

162
00:54:14.800 --> 00:54:29.350
انه اخبرهم بما هو كائن وسيكون بمعنى انا اخبرهم بتفاصيل دقيقة لكن هذا هذه التفاصيل لن تنقل الينا وهذه من حكمة الله سبحانه وتعالى. يعني الصحابة رضي الله تعالى عنهم سمعوا هذا

163
00:54:29.550 --> 00:54:47.600
وماتوا عليه والا هم يعرفون يعني عثمان كان يعرف انه سيقتل ولهذا من زيادة ورعه وحفظه لجماعة المسلمين رفظ ان يأتي اي احد اي واحد الى بيته ليحميه لان لا يقتل

164
00:54:48.000 --> 00:55:02.850
لانه عنده الخبر يقين انه مقتول مقتول فكان يقول اقتل انا فرد ولا يقتل بسببي جماعة يعني هذا هذا هذه الامور كان عندهم بيع عمر بن الخطاب كلهم يعرف التفاصيل علي ابن ابي طالب

165
00:55:03.750 --> 00:55:16.950
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول كيف بك اذا انفردت هذه السالفة؟ يعني اعطاهم هذه التفاصيل والزبير وطلحة فاذا هذه الان الذي حصلت لهم اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم

166
00:55:17.200 --> 00:55:29.700
يعني اخبر بها فالذي يظهر والله اعلم ان هذا العلم الذي كان عند ابي هريرة من من هذا الجنس الذي لا يستفيد منه الناس ولهذا دل على انه حتى عبارته تشعر بهذا انه لو قاله

167
00:55:29.900 --> 00:55:56.150
لا يعني آآ حصل يعني ما ذكره من تجميع الناس عليه في هذا هكذا يحمل والله اعلم نعم القول في القول في تأويل قوله جل ثناؤه اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. يعني تعالى بذكره اولئك يعني تعالى ذكره بقوله

168
00:55:56.200 --> 00:56:11.900
اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون هؤلاء الذين يكتمون ما انزل الله من امر محمد وصفته وامر دينه انه الحق من بعد ما بينه الله لهم في كتبهم يلعنهم الله بكتمانهم ذلك

169
00:56:12.000 --> 00:56:31.650
وتركهم تبينه للناس واللعنة الفعلة من لعنه الله بمعنى اقصاه الله وابعده واسحقه واصل اللعن الطرد كما قال الشماخ ابن ابن ضرار وذكر ماء ورد عليه دعوت به القطا ونفيت عنه

170
00:56:31.700 --> 00:56:51.250
مقام الذئب كالرجل اللعين يعني به مقام الذئب الطريد واللعين من نعت الذئب وانما اراد مقام الذئب اللعين كالرجل. فمعنى الاية اذا اولئك يبعدهم الله منه ومن رحمته ويسأل ربهم اللاعنون ان يلعنهم

171
00:56:52.250 --> 00:57:07.150
لان لعنة بني ادم وسائر خلق الله ما لعنوا ان يقولوا اللهم العنه. وان كان معنى اللعن هو ما وصفنا من الاقصاء من والابعاد. واما من الله فالابعاد من رحمته

172
00:57:07.350 --> 00:57:24.750
وانما قلنا ان لعنة اللاعنين هي ما وصفنا من مسألتهم ربهم ان يلعنهم وقولهم لعنه الله او عليه لعنة الله لان محمد بن خالد بن خالد بن ابن خداش ويعقوب بن ابراهيم

173
00:57:25.000 --> 00:57:53.450
حدثني واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون قال اللاعنون البهائم قال اذا اسنت اذا اسندت السنة السنة قالت البهائم هذا من اجل عصاة بني ادم لعن الله عصاة بني ادم واختلف اهل التأويل فيمن عن الله تعالى ذكره باللاعنين

174
00:57:53.950 --> 00:58:17.050
فقال بعضهم قبل يا شيخ الان استناده على تفسيره على على تفسير مجاهد لماذا؟ لاجل ايش لانه سيأتينا اعتراض من الطبري على هذا المعنى بوصف   نعم لانه الان الان قال

175
00:58:17.250 --> 00:58:35.800
النص اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. طبعا هو سيأتي بالخلاف في من هم اللاعنين او من هم اللاعنون خلاف سيأتي به بعده لكن هنا قال وانما قلنا ان لعنة اللاعنين هي ما وصفنا

176
00:58:36.000 --> 00:58:55.900
من مسألتهم ربهم ان يلعنهم وقولهم لعنه الله او عليه لعنة الله يعني الان هو يريد ان يبين لنا هذا المعنى فقط لا من هو الذي يلعن لانه اذا قعدنا اشكال الان فقط نبل هذي. لان سنقرأ الان نرجع الى كلامنا هذا

177
00:58:56.050 --> 00:59:14.100
قبل يعني هي ايضا في فائدة قد تكون وجها للبحث وهي قوله واصل اللعن الطرد كما قال الشماخ وذكر يعني الطبري كما سبق وذكرنا يعني يعتني كثيرا بتحليل المفردة لكن هنا الان

178
00:59:14.250 --> 00:59:34.800
يعني ضمن تحليل المفردة يذكر اصل المعنى يعني ما هو اصل معنى الطرد اللعن فهذا لو بحث عن اصل معنى بعض الالفاظ او واصل معنى اللفظ عند الطبري وجمع اتوقع ان يوجد يعني جملة من الكلمات تصلح ان تكون مدارا للبحث

179
00:59:35.200 --> 00:59:57.550
ونفس الاصل الذي يذكره اه ابن قتيبة ونفس الاصل هي نفس طبعا فكرة الاصل ونفس فكرة الاصل التي يذكرها اه ابن فارس في كتابه مقاييس اللغة وكذلك ايضا بعدهم الراغب الاسباني وغيرهم طبعا من العلماء. هذه لو جمعت في تفسير الطبري

180
00:59:58.350 --> 01:00:14.750
بقوله هو اصل كذا اتوقع انه يوجد مجموعة من الكلمات تصلح ان تكون يعني بحثا مستقلا. طبعا سنرجع الى استناده على كلام مجاهد بعد ان نرى ترجيحه لمن هم اللاعنون. نعم

181
01:00:16.650 --> 01:00:38.250
قال واختلف اهل التأويل فيمن عن الله تعالى ذكره باللاعنين فقال بعضهم عنا بذلك دواب الارض وهوامها ذكر من قال ذلك واسند عن مجاهد قال تلعنهم دواب الارض وما شاء الله من الخنافس والعقارب. تقول نمنع القطر بذنوبهم

182
01:00:38.900 --> 01:01:03.550
واسند عن مجاهد اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. قال دواب الارض العقارب والخنافس يقولون منعنا القطر خطايا بني ادم واسند عن عن مجاهد قال ويلعنهم اللاعنون قال تلعنهم الهوام ودواب الارض تقول امسك القطر عنا بخطايا بني ادم

183
01:01:03.900 --> 01:01:22.350
واسند عن عكرمة في قوله اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون قال يلعنهم كل شيء حتى الخنافس والعقارب يقولون منعنا القطر بذنوب بني ادم واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال اللاعنون البهائم

184
01:01:22.450 --> 01:01:46.300
واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد ويلعنهم اللاعنون البهائم تلعن عصاة بني ادم حين امسك الله عنهم بذنوب بني ادم القطر فتخرج البهائم فتلعنهم واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قول الله اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون البهائم الابل والبقر والغنم تلعن

185
01:01:46.300 --> 01:02:01.250
عصاة بني ادم اذا ادبت الارض فان قال قائل وما وجه قول هؤلاء الذين وجهوا تأويل قوله ويلعنهم اللاعنون الى ان اللاعنين هم الخنافس والعقارب وغير ذلك من هوام الارض

186
01:02:01.700 --> 01:02:19.800
وقد علمت ان العرب اذا جمعت ما كان من نوع البهائم وغير بني ادم فانما تجمعه بغير الياء والنون وغير الواو والنون وانما تجمعه بالتاء وما خالف ما ذكرنا فتقول اللاعنات ونحو ونحو ذلك

187
01:02:21.100 --> 01:02:37.400
قيل ان الامر وان كان كذلك فان من شأن العرب اذا وصفت شيئا من البهائم او غيرها مما حكم جمعه ان يكون بالتاء او بغير صورة جمع ذكران بني ادم بما هو من من صفة الادميين

188
01:02:37.550 --> 01:02:59.100
ان يجمعوه جمع ذكورهم كما قال عز وجل وقالوا لجهود لجلودهم لما شهدتم علينا فاخرج خطابها على مثل خطاب ذكور بني ادم اذ كلمتهم وكلموها كما قال يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم وكما قال

189
01:02:59.200 --> 01:03:19.100
والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. وقال اخرون عن الله تعالى بذكره ذكره بقوله ويلعنهم اللاعنون الملائكة والمؤمنين. ذكر من قال ذلك واسند عن سعيد عن سعيد عن قتادة ويلعنهم اللاعنون قال يقول

190
01:03:19.750 --> 01:03:45.400
يقول اللعن يقول اللاعنون من ملائكة الله ومن المؤمنين واسند عن معمل عن قتادة في قوله ويلعنهم اللاعنون قال اللاعنون الملائكة واسند عن الربيع بن انس قال اللاعنون من ملائكة الله والمؤمنين. وقال اخرون يعني باللاعنين كلما عدا بني ادم والجن

191
01:03:45.700 --> 01:04:05.050
ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي ويلعنهم اللاعنون قال قال البراء بن عازب ان الكافر اذا وضع في قبره اتته دابة كأن عينيه قدران من نحاس معها عمود من حديد فتضربه ضربة بين كتفيه فيصيح

192
01:04:05.350 --> 01:04:25.950
فلا يسمع احد صوته الا لعنه ولا يبقى شيء الا سمع صوته الا الثقلين الجن والانس واسند عن الضحاك في قوله اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون قال الكافر اذا وضع في حفرته ضرب ضربة

193
01:04:25.950 --> 01:04:47.350
طقم فيصيح صيحة فيسمع صوت فيسمع صوته كل شيء الا الثقلين الجن والانس فلا يسمع صيحته شيء الا لعنه واولى هذه الاقوال بالصحة عندنا قول من قال اللاعنون الملائكة والمؤمنون لان الله تعالى ذكره وصف قد وصفه الكفار

194
01:04:47.350 --> 01:05:14.650
وبان اللعنة التي تحل بهم انما هي من الله والملائكة والناس اجمعين فقال جل ثناؤه ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين فكذلك اللعنة التي اخبر الله جل ذكره انها نازلة بالفريق الاخر الذين يكتمون ما انزل الله من البينات والهدى من بعد ما بيناه

195
01:05:14.650 --> 01:05:38.050
من بعد ما بينه للناس هي لعنة الله الذين اخبر ان لعنتهم حالة بالذين كفروا وماتوا وهم كفار وهم اللاعنون لان الفريقين لان الفريقين جميعا اهل كفر واما من قال اما قول من قال ان اللاعنين هم الخنافس والعقارب وما اشبه ذلك من دبيب الارض وهوامها

196
01:05:38.150 --> 01:05:52.450
فانه قول لا تدرك حقيقته الا بخبر عن الله ان ذلك من فعلها وقيلها تقوم به الحجة ولا خبر بذلك عن الله صلى الله عليه وسلم فيجوز فيجوز ان يقال

197
01:05:52.550 --> 01:06:10.200
ان ذلك كذلك وان كان ذلك كذلك فالصواب من القول فيما قالوه ان يقال ان الدليل من ظاهر كتاب الله موجود بخلاف هذا التأويل وهو ما وصفنا وان كان جائزا ان تكون البهائم وسائر خلق الله

198
01:06:10.200 --> 01:06:29.200
عن الذين يكتمون ما انزل الله في كتابه من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته ونبوته بعد علمهم به وتلعن معهم جميع الظلمة غير انه غير جائز قطع الشهادة بان الله عنى باللاعنين البهائم والهوام ودبيب الارض

199
01:06:29.200 --> 01:06:52.500
الا بخبر للعذر قاطع ولا خبر بذلك وكتاب الله الذي ذكرناه دال على خلافه  الان آآ نعمل موازنة في طريقته في التعاطي مع رأي مجاهد الان في صفحة ثلاث وثلاثين

200
01:06:53.150 --> 01:07:16.900
قال فمعنى الاية اذا اولئك يبعدهم الله منه ومن رحمته ويسأل ربهم اللاعنون ان يلعنهم لان لعنة بني ادم وسائر خلق الله ما لعنوا ان يقولوا اللهم العنهم وانما كان معنى اللعن هو ما وصفنا

201
01:07:17.100 --> 01:07:46.550
من الاقصاء والابعاد واما من الله فالابعاد من رحمته الان الكلام هو يديره على ماذا اي    اي نعم يعني كيف يكون اللعن؟ لان اللهم العنه ثم قال وانما قلنا ان لعن اللاعنين هو ما وصفنا من مسألتهم ربهم ان يلعنهم

202
01:07:47.600 --> 01:08:04.200
وقولهم لعنه الله او عليه لعنة الله. لان محمد بن خالد بن خالد بن خداش ويعقوب ابن ابراهيم حدثني ثم اورد السند عن مجاهد بقوله اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون

203
01:08:04.300 --> 01:08:26.500
قال اللاعنون البهائم قال اذا اسندت السنة قالت البهائم هذا من اجل عصاة بني ادم لعن الله عصاة بني ادم والان يختار قول المجاهد او يحتج لي ماذا يقول اللاعنون

204
01:08:28.400 --> 01:08:44.400
قول الله عز وجل ايوة ماذا يقول اللاعبون؟ يعني ماهية اللعن لاحظوا الدقة قد يأتي قد يأتي اتي ويقول الطبري يرجح ايش؟ قول مجاهد لماذا؟ لانه لم يكمل كلامه شو؟ الفرق الان بين

205
01:08:44.650 --> 01:09:07.300
هذا الاختيار مو الاختيار طبعا هو يراد ان ينبه عناء على هذه المسألة بالدقة وبين ترجيحه بما رجح بعد ان ذكر الاقاويل الذكر الاقاويل. ماذا قال قال هنا واولى هذه الاقوال بالصحة عندنا قول من قال اللاعنون الملائكة والمؤمنون. عندنا الملائكة والمؤمنون او اللي هي

206
01:09:07.400 --> 01:09:31.500
البهائم او ما سوى الجن والانس طبعا ما زوى الجن والانس يدخل فيهم البهائم لكن الان لما ذكر هذا القول ان اللاعنون الملائكة والمؤمنون بدأ يحتج لرأيي هذا قال لان الله تعالى ذكره وصف الكفار بان اللعنة التي تحل بهم انما هي من الله والملائكة والناس فقال

207
01:09:31.550 --> 01:09:49.350
وذكر اية اخرى اذا هذا الان تفسير قرآن بقرآن يعني ممكن نقول اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ان هذا فيه اجمال لم يبين من هم اللاعنون فبينه بقوله اولئك عليهم لعنة الله

208
01:09:49.600 --> 01:10:13.700
والملائكة والناس اجمعين فتكون هذه الاية مفسرة للاية التي معنا. وهذا يكون من باب تفسير القرآن بالقرآن يعني معنى اذا استند الى القرآن في تفسير القرآن قال فكذلك اللعنة التي اخبر الله جل ذكره انها نازلة بالفريق الاخر

209
01:10:14.250 --> 01:10:31.150
الذين يكتمون ما انزل الله من بينات الهدى الى اخر ما ذكر طيب واما قول من قال آآ ان اللاعنين هم الخنافس والعقارب وما اشبه ذلك قال فانه قول لا تدرك حقيقته الا بخبر

210
01:10:31.750 --> 01:10:50.750
عن الله ان ذلك من فعلها وقيلها تقوم به الحجة ولا خبر بذلك عن نبي الله صلى الله عليه وسلم فيجوز ان يقال ان ذلك ذلك. يعني كنا نقول باب الاخبار هنا منتفي. لا يوجد خبر في كتاب الله

211
01:10:51.100 --> 01:11:08.050
ولا خبر من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في ان المراد باللاعنين هنا هم البهائم والدواب قال بعد ذلك واذا كان ذلك كذلك فالصواب من القول فيما قالوه ان يقال يعني الان لاحظ

212
01:11:08.300 --> 01:11:29.050
توجيه القول على احتمال فيما لو قبل قال ان الدليل من ظاهر كتاب الله موجود بخلاف هذا التأويل. وهو ما وصفنا اللي سبق الان قبل قليل وان كان جائزا ان تكون البهائم وسائر خلق الله تلعن الذين يكتمون ما انزل الله في كتابه

213
01:11:29.350 --> 01:11:46.200
من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته ونبوته بعد علمهم به وتلعن معهم جميع الظلمة غير ان شوفوا لو جوز ان يستدرك اعلان التجهيز قال غير ان انه غير جائز

214
01:11:46.350 --> 01:12:03.050
قطع الشهادة بان الله عنى باللاعنين البهائم والهوام ودبيب الارض. يعني الان نتكلم عن تحديد من هم اللعنون فيقول لا يصح لك ان تقول ان اللاعين المراد بهم هؤلاء بدون خبر

215
01:12:03.550 --> 01:12:20.450
يقطع العذر ولهذا قال الا بخبر العذر قاطع ولا خبر بذلك وكتاب الله الذي ذكرناه دل على خلافه فاحتج على قول الذي ذهب اليه ايش مجاهد يعني احتج على القول الذي مجاهد. وهذا الان ادارة

216
01:12:20.750 --> 01:12:40.150
هذا الحوار او هذا النقاش بهذه الطريقة يعني من عبقرية الامام الطبري رحمه الله تعالى في اولا انه استفاد من قول مجادلة اعترض عليه ببيان معنى اللعن الذي يحصل من اللاعبين

217
01:12:40.950 --> 01:12:55.950
ثم لما ذكر هذا القول لم يرتظه ومع عدم ارتضائه ايضا وجهه لما ذكر في صفحة خمسة وثلاثين وسبع مئة انه قد يسأل سائل انه كيف قال عن الخنافس والعقارب

218
01:12:56.150 --> 01:13:25.800
اللاعنين وهي تعتبر ايش؟ مما تكون بجمع المؤنث السالم يعني اللاعنات ولم يقل اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنات لان الان هذه انما تخاطب او تخاطبه العرب بهذا فكيف خوطبت بجمع المذكر السالم؟ اجاب طبعا الجواب المعروف والمشهور والطبري في مواطن ذكر هذا الجواب في عدة امثلة

219
01:13:25.950 --> 01:13:41.650
تبين انها ان العرب من شأنها وهذا اسلوب من اساليب العرب اذا وصلت شيئا من البهائم وغيرها مما مما حكم جمعه ان يكون بالتاء او بغير صورة جمع ذكران بني ادم

220
01:13:42.000 --> 01:13:57.000
بما هو من صفة الادميين. هذا القيد ما هو ايش من صفة الادميين. فاذا سبب انه قال يلعنهم اللاعنون يعني من قال بهذا قوله الان يحتج له عربيا وهو ما اختاره

221
01:13:57.050 --> 01:14:09.600
يعني لم يختاروا ولكن مع ذلك احتجوا له عربيا ان من قالوا يا قول كلامه صحيح من جهة العربية وان من اسلوب العرب انها اذا ذكرت عن ما لا يعقل

222
01:14:11.350 --> 01:14:30.900
صفة اه شيئا من من صفات ما يعقل ان تختم الكلام بمن يعقل. يعني تختم الكلام لمن يعقل مثل هذا. وامثلة كثيرة مثل رأيتهم لي ساجدين مثل ما ذكر. ويا ايها النمط اذكر يعني ذكر امثلة كثيرة في هذا

223
01:14:31.150 --> 01:14:46.750
طيب ولاحظوا الان مع الان تصويبه لهذا المعنى من جهة من جهة العربية وايضا احتجاجه به في مقام معنى اللعن الذي يكون لم يختر هذا القول واعترض عليه من جهة

224
01:14:46.900 --> 01:15:09.750
انه خبر والخبر يحتاج الى امر يقطع به لكي يكون قاطع للحجة وورأى ان خبر مجاهد و يعني اه ما ادري هل في غير مجاهد ذكر هذا هم وعكرمة يعني كانه لم يرتضي منهما مثل هذا الخبر لانه خبر غيبي

225
01:15:10.450 --> 01:15:28.100
آآ بقي عندنا آآ ما ذكره من ان كل ما عدا بني ادم محتج ما ورد في وضع الكافر في قبره. سؤال هل الان مساق الحديث هو نفس مساق الاية

226
01:15:29.600 --> 01:15:49.350
الجواب لا ولهذا يبدو لي ان الطبري ذكره ولم يعني يعترض عليه مباشرة او يذكره كأنه والله اعلم رأى عدم يعني آآ رده مباشرة لان المساق مختلف مع انه اشار اليه اشارة هكذا لكنه ما نص عليه مثل ما نص على

227
01:15:49.450 --> 01:16:08.750
القول بالبهائم الا اذا قلنا ان كل منسي وبني ادم ان المراد بهم البهائم فهذا يكون ظمن القول الاول لكن مهم جدا ننتبه ان مساق حديث غير مساق الاية. مساق الحديث غير مساق الاية وان كانوا يستفاد منه في توجيه قول او ترجيح قول. نعم يا شيخ

228
01:16:25.750 --> 01:16:40.800
لأ هو الاخبار الحقيقة انه ليس مطردا والاخبار عنده يبدو انها اقسام لان احيانا يجوز يقول جائز ان يكون كذا وجائز ان يكون كذا هنا الان جوز ومع التجويز ايش

229
01:16:41.050 --> 01:17:03.300
اعترض يعني شوف مع التجويد زي ما قالوا وان كان جائزا ان تكون البهائم وسائر خلق الله تلعن هذا اشارة الى حديث البراء فمع التجويز ايضا اعترض بعد ذلك. يعني اعترض. ولهذا من المهم جدا يعني بحث هذه القضية اللي هي انواع الخبر

230
01:17:03.350 --> 01:17:22.850
عند الطبري من من جهة القبول وعدم القبول لانهم ما ما عنده يعني اضطراد ان نقول له كل خبر كل امر يحتاج خبر لكنه كثيرا ما على هذا ويقول انه اذا اذا كان هذا القول يستند الى خبر وليس هناك خبر يقطع العذر فانه لا يقبل

231
01:17:23.200 --> 01:17:34.750
ما دام الخبر ما يقطع العذر نعم لا يقبل. ووضع هذا القيد لكن ما هو الخبر الذي يقطع العذر؟ والخبر الذي يقطع العذر؟ هذا يحتاج الى استقراء للتفسير. لكن ليس اي خبر

232
01:17:35.000 --> 01:17:47.350
لانه بعض الاخبار قد يقبلها على سبيل التجويس وسبق عندنا مثال المثال وبعضها لا يعني ردها لانها بالفعل تحتاج الى يعني خبر عن الله او عن النبي صلى الله عليه وسلم

233
01:17:48.850 --> 01:18:27.500
الان ما عندي ما استطيع ان احكم بهذا لكن انا وصفت لك بالجملة شيء مما عمله لكن احتاج الى التتبع هي فكرة جميلة وتحتاج الى تتبع نعم  له وجعل هو جعلها قرينة النظير وجعل الظاهر لانه قال ان الدليل من ظاهر كتاب الله اللي في الاية الاخرى

234
01:18:29.100 --> 01:18:44.150
نعم نعم لكن ما قال السياق هو ولو قال السياق لاعتمدنا لكنه جعل نظير يعني عبارته قال آآ فقال جل ثناؤه ان الذين هو لو اشار الى قضية السياق لكان

235
01:18:45.300 --> 01:18:57.250
يعني ما ما لاحظوا مع مع اهمية السياق عنده وحرصه على السياق ولو ذكر السياق لصار لصار افادنا فائدتين. السياق وكون هذا من باب تفسير القرآن بالقرآن. يعني هذا نظير

236
01:18:57.600 --> 01:19:16.000
يعني هي الان من المظاهر قطعا عنده لكنه نظير وتفسيرا في ان واحد قلت له يا شيخ. شيخنا تجويزه هنا استدرك عليه استدراكا ما يشكل عندي اشكالان في الاستدراك. نعم

237
01:19:16.300 --> 01:19:36.600
اه الاول ما اظن ان استدراكه على الجواز انما استدراكه على القطع استدراجكوا عن القطع نعم انه جائز لكن لا نستطيع القطع احسنت صحيح هذا طيب المشكل الاخر ان حديث البراء

238
01:19:36.950 --> 01:19:50.750
قد نقول ان لانه هو قال فسر الاية هذه بالاية الاخرى بناء على ان هؤلاء داخلون في جنس الكافرين. هم. ان الذين كان عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين الاية الاخرى. نعم

239
01:19:51.550 --> 01:20:10.500
فاذا قلنا ان حديث البراء  يدخل فيه الكافرون كلهم. صح فهذا مشكل على استدراكه. ليه؟ لان هؤلاء داخلون في جنس الكافرين والكافرون واقعة اللعنة آآ عليهم من مما هم سوى بني ادم والجن

240
01:20:11.050 --> 01:20:30.600
والبهايم من من هم سوى بني ادم تفسير الحديث اللي ذكره عن براء يتناسب مع الاية الاخرى اكثر من تناسبه مع هذه الاية لا شك بداية نعم بحيث انه واقع على الكفار. هم. هذا خاص

241
01:20:30.950 --> 01:20:50.050
يعني الان عندنا عندنا ايتان هذه الاية خاصة في في كاتمي العلم. طيب. وتلك في عموم الكفار. ماشي. وكاتمو العلم داخلون في جنس الكفار اليس كذلك شيخنا؟ طيب طيب اذا لما قال هنا غير انه جائز غير جائز قطع الشهادة

242
01:20:50.150 --> 01:21:16.150
ان الله عنى باللاعنين البهائم والهوام جيد الا بخبر لعذر قاطع  اذا اردت ان اقول المشكل في هذا الاستدراك ليس المراد في الاية انما آآ للاستدراك المشكل هنا المراد في آآ ان يقع اللعن عفوا ان يقع اللعن من البهائم والهواء وغير ذلك. ايه هو الان عنده انه ليس هناك دليل ان

243
01:21:16.150 --> 01:21:28.850
اللعنة يقع من البهائم وغيرها والحديث اذا قلنا له اذا كان الحديث ما فيه آآ ما يمنع دخول البهائم والهواء؟ لا هو من ناحية ما يمنع ما في ما يمنع

244
01:21:29.100 --> 01:21:41.350
يعني من ناحية المنع ما في هو ذكر هذا في الجواز وان كان جائزا ان تكون البهائم وسائر خلق الله تلعن الذين يكتمون ما انزل الله من كتابه لكن الاشكال عنده هو في قضية القطع

245
01:21:42.000 --> 01:21:57.900
والحديث ليس يعني لم يحتج به يعني من الدلالة على ان مدلول الحديث عنده ليس المدلول اللي احنا فهمناه واضح يا شيخ؟ نعم يعني الان يعني هو الان لو كان مدلول حديث البراء عنده

246
01:21:58.800 --> 01:22:22.800
ان البهائم تدخل في اللعن نستفاد منه طيب ربما ما ادري ربما هذه العبارة تفك لما قال بان الله عنى باللعنين هل هل يريد هنا؟ ان ان ما هو ليس جائز جائز قطع الشهادة به. المراد هنا في الاية لا عموم وقوع اللعن من البهائم لا بالعكس لانه هو الان قال هنا

247
01:22:22.800 --> 01:22:39.300
غير انه غير جائز قطع الشهادة بان الله ايه نعم بلى هو في الاية هذه. يعني في الاية هذه لانه يرى انها ايش خاصة في الاية هذي لان الان ان اليهود

248
01:22:39.350 --> 01:22:58.700
عليهم لعنة الله يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون يعني يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون فكأنما ساق الاية عندهم على الخصوص فالبهائم ان كانت تلعن لكن في غير هذا الموطن وحديث البراء كما قلت لك لما يشعر ان ان المساق مختلف

249
01:22:58.800 --> 01:23:13.850
انه لما اورد حديث البراء يقال اخرون المراد باللاعنين ما عدا بني ادم حديث البراء يصلح لاولئك يلعنهم الله والملائكة والناس آآ اجمعون قد تصلح الى هذاك. لكن احنا الان اذا تكلمنا الان عن

250
01:23:14.150 --> 01:23:28.900
هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث يدل على لعن البهائم واورد حديث مجاهد لكن هو في يعني الحديث مرفوع ولعلنا نحن نقف عنده يعني نتبعه خاصة عند ابن كثير

251
01:23:29.050 --> 01:23:44.350
عند قول عند الاية الاخرى انه نوازن بينها في الدرس القادم مع ذي الاية في من الذي يقع منه اللعن للكافرين عموما يعني ما الذي يقع منه اللعن للكافرين؟ عموما ممن نص عليهم الاثر

252
01:23:44.700 --> 01:24:00.150
عن النبي صلى الله عليه وسلم او في القرآن مثل ما ورد هنا او حتى في اثار السلف واضح الفكرة؟ فان شاء الله نقف عند هذه نكتفي بهذا والدرس القادم نراجع هذه عند ابن كثير وغالبا هو الذي

253
01:24:00.300 --> 01:24:23.350
اه يحرص على ايراد الاحاديث المرتبطة بالاية فلعله يقول اشار الى شيء يفيدنا في هذا باذن الله تعالى سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليه

254
01:24:23.350 --> 01:24:34.640
