﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:40.700
بسم الله الرحمن الرحيم بالعالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس الثاني والعشرين بعد المئة الاولى من مجالس التعليق على تفسير محمد

2
00:00:40.800 --> 00:01:01.050
رحمه الله تعالى لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله ونفع بعلمه وينعقد هذا المجلس مساء يوم الاثنين الثامن من شهر جمادى الاولى لعام اربعين واربعمائة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:01:03.600 --> 00:01:20.150
قال الامام ابو جعفر القول في المعنى الذي من اجله انزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم قوله ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس

4
00:01:20.250 --> 00:01:46.200
وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون اختلف اهل التأويل في السبب الذي من اجله انزل الله تعالى ذكره هذه الاية على نبيه صلى الله عليه وسلم

5
00:01:46.400 --> 00:02:04.250
فقال بعضهم انزلها جل ثناؤه عليه احتجاجا له على اهل الشرك به من عبدة الاوثان وذلك ان الله تعالى ذكره لما انزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والهكم اله واحد لا اله الا

6
00:02:04.250 --> 00:02:26.200
هو الرحمن الرحيم فتلا ذلك على الصحابة وسمع به المشركون من عبدة الاوثان. قال المشركون وما الحجة والبرهان على ان ذلك كذلك ونحن ننكر ذلك ونزعم ان لنا الهة كثيرة فانزل الله عند ذلك ان في خلق السماوات والارض احتجاجا

7
00:02:26.200 --> 00:02:47.600
لنبيه صلى الله عليه وسلم على الذين قالوا ما ذكرنا عنهم ذكر من قال ذلك واسند عن ابن ابي ناجح عن عطاء قال نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم

8
00:02:47.900 --> 00:03:10.800
فقال كفار قريش بمكة كيف يسع الناس اله واحد فانزل الله تعالى ذكره ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الى قوله لايات لقوم يعقلون. فبهذا تعلمون انه اله واحد وانه اله كل شيء. وخالق كل شيء

9
00:03:11.650 --> 00:03:31.400
قال اخرون بل انزلت هذه الاية على النبي صلى الله عليه وسلم من اجل ان اهل الشرك سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم اية فانزل الله هذه الاية يعلمهم فيها ان لهم في خلق السماوات والارض وسائر ما ذكر مع ذلك اية بينة على

10
00:03:31.400 --> 00:03:51.100
وحدانية الله وانه لا شريك له في ملكه لمن عقل وتدبر ذلك بفهم صحيح ذكر من قال ذلك واسند عن ابي الضحى قال لما نزلت والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم

11
00:03:51.350 --> 00:04:17.950
قال المشركون ان كان هكذا ان كان هذا هكذا فليأتنا باية فانزل الله تعالى ذكره ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار. الاية واسند عن ابي الضحى قال لما نزلت هذه الاية جعل المشركون يعجبون ويقولون يقول الهكم اله واحد فليأتنا باية

12
00:04:17.950 --> 00:04:45.750
فليأتنا باية ان كنت من الصادقين ربما هي فلتأتنا فلتأتنا باية ان كنت من الصادقين فانزل الله ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الاية واسند عن ابن جريج عن عطاء بن ابي رباح ان المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ارنا اية

13
00:04:45.800 --> 00:05:12.250
فنزلت هذه الاية ان في خلق السماوات والارض وعن سعيد قال سألت قريش اليهود فقالوا حدثونا عما جاءكم به موسى من الايات فحدثوهم بالعصا وبيده بيضاء ناظرين وسألوا النصارى عما جاءهم به عيسى من الايات فاخبروهم انه كان يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى باذن

14
00:05:12.250 --> 00:05:37.550
فقالت قريش عند ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ادعوا الله ان يجعل لنا الصفا ذهبا فنزداد يقينا. ونتقوى به على عدونا. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه اوحى اليه اني معطيهم ان اجعل لهم الصفا ذهبا. ولكن ان كذبوا بعد عذبتهم عذابا لم اعذبه احدا من العالمين

15
00:05:37.550 --> 00:05:56.450
انا مين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذرني وقومي فادعوهم يوما بيوم فانزل الله عليه ان في خلق السماوات والارض الاية ان في ذلك لاية لهم ان كانوا انما يريدون ان اجعل لهم

16
00:05:57.150 --> 00:06:22.550
ان كانوا انما يريدون ان اجعل لهم الصفا ذهبا ليزدادوا يقينا فخلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار. اعظم من ان اجعل لهم الصفا ذهبا وعن السدي واسند عن السدي ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار. فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:23.200 --> 00:06:40.950
غير لنا الصفا ذهبا ان كنت صادقا اية منك. فقال الله ان في هذا لايات لقوم يعقلون. وقال قد سأل الايات قد سأل الايات قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كافرين

18
00:06:41.550 --> 00:07:04.100
والصواب من القول في ذلك ان الله تعالى ذكره نبه عباده على الدلالة على وحدانيته وتفرده بالالوهة دون كل ما سواه من الاشياء بهذه الايات وجائز ان تكون نزلت فيما قاله عطاء وجائز ان تكون نزلت فيما قاله سعيد بن جبير وابو وابو الضحى

19
00:07:04.150 --> 00:07:21.650
ولا خبر عندنا بتصحيح قول احد الفريقين يقطع العذر فيجوز ان يقضي احد لاحد فريقين بصحة قوله على الاخرين. واي القولين كان صحيحا. فالمراد من الاية ما قلنا نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

20
00:07:22.700 --> 00:07:35.700
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين ابتدأ الطبري رحمه الله تعالى هذه الاية بقوله القول في المعنى الذي من اجله انزل الله

21
00:07:36.300 --> 00:07:56.000
على نبيه قوله تعالى ان في خلق السماوات وهذا الابتداء يعني من ابتداءات الغريبة التي ليست متناسقة مع طريقته آآ فيما سبق ثم ذكر اختلاف اهل التويل لانه عادة يقول القول في تأويل

22
00:07:56.250 --> 00:08:18.050
قوله تعالى كذا. هنا قال لا القول بالمعنى والتأويل والمعنى عنده متقاربان. يعني كأنه يبحث عن المعنى في هذه الاية الذي من اجله انزل الله هذه الاية ثم ذكر ائتلاف على التأويل في السبب الذي من اجله انزل الله

23
00:08:18.600 --> 00:08:37.750
هذه الاية فقال بعضهم كما قال انزلها جل ثناؤه احتجاجا له على اهل الشرك به من عبدة الاوثان وهذا اورده عن عطاء قال عبارته نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة

24
00:08:38.200 --> 00:09:02.650
قوله نزل بالمدينة هل هو تعيين مكان او تعيين زمان او هو مشتمل على الامرين هم اليهما نعم هو مشتمل على امرين ولكنه عبر عنه بالمكان لماذا لعدم اشتباه الزمان هنا

25
00:09:03.300 --> 00:09:22.350
يعني عبر عن المكان لعدم اشتباه لعدم اشتباه الزمان وهنا نحتاج في هذا الباب الى الرجوع الى اثار السلف لمعرفة طريقتهم في التعبير عن المكي والمدني هذا مثال لطريقة التعبير عن المكي والمدني

26
00:09:23.300 --> 00:09:40.700
اما القول بان ما نزل قبل هجرة فهو مكي مدني اسف. ما نزل قبل الهجرة فهو مكي وما نزل بعد الهجرة فهو ذني. فهذا ضابط وليس قولا مستقلا والسلف من الصحابة والتابعين واتباعهم كانوا يعملون به

27
00:09:41.150 --> 00:10:04.650
ولكنه لم يكونوا يغفلون التنبيه على المكان ايضا فقد جمعوا بين التنبيه على المكان والتنبيه على الزمان يعني جمعوا بين التنبيه على المكان والتنبيه على الزمان. خلافا للمتأخرين الذين ظنوا ان هذين الاعتبارين

28
00:10:04.900 --> 00:10:25.600
آآ قولان يلزم ترجيح احدهما على الاخر. وانما الصواب انهما اعتباران ونظران فان نظرت فان كانت الحاجة الى الزمان ان كانت الحاجة الى الزمان قيل بالزمان ان كانت الحجر في المكان قيل بالمكان

29
00:10:26.050 --> 00:10:47.750
وغالبا ما يكون التعبير بالمكان متضمنا للزمان غالبا ما يكون التعبير بالمكان متضمنا للزمان مثل هذه لانه اذا قال نزلت بالمدينة فهذا دليل على انها نزلت بعد الهجرة لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يذهب الى المدينة قبل الهجرة

30
00:10:48.650 --> 00:11:10.350
واذا قالوا نزل في مكة الاعم الاغلب ان تكون قبل الهجرة الا ايات قليلة معروفة نزلت بعد الهجرة فاذا هذه القضية ينظر اليها من طريق الاثار بهذا النظر من طريق الاثار بهذا النظر وهذا مثال عليه لان عطاء لما قال

31
00:11:10.400 --> 00:11:26.900
نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقال كفار قريش بمكة يعني قال كفار قريش بمكة وكانه يشعر ان هذه الاية مدنية قد بلغت اهل مكة يعني مدنية قد بلغت

32
00:11:27.000 --> 00:11:43.750
اهل مكة واذا كانت بلغت اهل مكة فمعنى ذلك ان اهل مكة يعني الاعلام عندهم يلتقط مثل هذه الاخبار و ما يزال اهل مكة او قريش يحتجون على النبي صلى الله عليه وسلم حتى بعد هجرته

33
00:11:43.950 --> 00:12:04.150
هنا الان احتجاج من كفار قريش على الالوهية وقالوا كيف يسع الناس اله واحد؟ طبعا وهذا نظر قاصر فانزل الله سبحانه وتعالى هذه الايات. هذا قول اعطى ابن ابي رباح

34
00:12:05.250 --> 00:12:17.200
واخرون قالوا انها انزلت هذه الاية من اجل ان اهل الشرك سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله هذه الاية يعلمهم فيها ان لهم في خلق السماوات والارض

35
00:12:17.300 --> 00:12:35.350
وسارمة ذكر من ذلك اية بينة على وحدانية الله وهنا الاثار الواردة لا تشير الى الزمن لانه قال لما نزلت والهكم قال المشركون ان كان هذا هكذا فليأت لي باية

36
00:12:35.650 --> 00:12:55.400
لكن كأن سياق هذه الاثار يشعر بان الاية مكية يعني كان نزلت ايش بمكة. يعني هذا سياق سياق الاثار يشعر فيه لكن لا نستطيع الجزم الاحتمال ان تكون نزلت في مكة وقال نزلت هزه بالمدينة وقال

37
00:12:55.450 --> 00:13:15.650
فيها اهل مكة ما قالوا يعني لا يمنع العقل وقوع هذا لكن هذه السياقات في الاثار توحي بانها كانها مكية وسورة البقرة مدنية ان كان هذا الحدث وهذا النزول مكي

38
00:13:15.850 --> 00:13:34.650
بانه سيكون من الايات المكية التي وضعت في سورة مدنية من الايات المكية التي وضعت في سورة اه مدنية خصوصا ما ورد في المثال الاخير في حديث سعيد بن جبير انه سألت قريش

39
00:13:34.950 --> 00:13:51.100
اليهود الى اخره هذا ايضا احتمال لان سؤالاتهم في الغالب كانت التي ذكرت عنهم كانت قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ليحتجوا عليه اما لما انتقل الى مكة فالمحاجة بين بين كفار قريش والرسول صلى الله عليه وسلم قلت كثيرا

40
00:13:51.300 --> 00:14:15.350
وابتدت المحاجة مع اليهود بالذات اليهود بالذات هناك محاجة مع النصارى طبعا السؤال الذي سأله هؤلاء القرشيون لليهود في الايات التي انزلت على موسى عليه الصلاة والسلام والنصارى سألوهم عن ايات نزلت على عيسى عليه الصلاة والسلام

41
00:14:15.800 --> 00:14:35.350
فكانهم ارادوا اية محسوسة وهذا قد وقع اصلا وان طلبوا فوق القمر وفلقه الله سبحانه وتعالى لهم فهو يدخل ضمن طلبات قريش المتعنتة طلبات قريش يذكر الله سبحانه وتعالى في سورة الفرقان

42
00:14:35.550 --> 00:14:50.900
وغيرها فهي من الطلبات المتعنتة ليس المقصود منها الاستدلال عن صحة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لانه ثابت عندهم ليس عندهم في اشكال خصوصا كبارهم وصناديدهم الطبري رحمه الله تعالى

43
00:14:52.850 --> 00:15:08.600
عندما ذكر القول الصواب عنده قال ان الصواب من القول في ذلك ان الله تعالى ذكره نبه عباده على الدلالة على وحدانيته وتبرده بالالوهة دون كل ما سواه من الاشياء بهذه الاية

44
00:15:09.100 --> 00:15:22.950
هذا الان المعنى الذي تدل عليه الايات ويمكن تقول عنه ايضا انه المقصد الذي ارادته الاية يعني ما هو المقصد من قوله ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الى اية

45
00:15:23.100 --> 00:15:38.650
المقصد هو ما ذكره الطبراني وهو المعنى المراد الذي من اجله سيقة هذه الايات يعني هو المعنى المراد الذي من اجل صيغة هذه الايات هذا المعنى الان لو تأملناه او لتأملنا الايات

46
00:15:38.750 --> 00:16:03.450
هل هو بحاجة الى سبب نزول يعني ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار. قالوا بحاجة الى سبب نزول ما الذي يضيفه سبب النزول هنا نعم سلمان مم هذا جميل لكنه هذا هل له اثر في المعنى؟ نتكلم عن المعنى

47
00:16:05.000 --> 00:16:19.450
ايه هي هل للسبب يعني معنى لو فقدنا السبب هل هل نحن لا نفهم معنى الاية جميل اذا ايها صحيح انه السبب فيه فوائد اخرى لكن انا اقصد من جهة المعنى لان الطبري الان يقول في اخر القول لو تتأمل

48
00:16:19.700 --> 00:16:34.400
بعد ما ذكر اقوال قال واي القولين او واي القولين كان صحيحا فالمراد بالاية ما قلنا يعني المراد من الاية لم يتغير سواء كان السبب الاول او السبب الثاني ولا لا

49
00:16:35.150 --> 00:16:50.950
اذا احنا قصدنا الان المعنى اذا المعنى هنا في هذه الاية لا يتأثر في كونه السبب الاول او السبب الثاني كيف عالج الطبري هذه الاسباب بناء على هذا عالجها برتبة ايش؟ التجويز

50
00:16:51.800 --> 00:17:07.900
اذا جعلها اكتمل جائزة ولذا قال وجائز ان تكون نزلت في مقال عطاء او ما قاله عطاء وجيز ان تكون هزا فيما قاله سعيد بن جبير وهو الضحى يعني ومن معهم من قال بقولهم اللي هو القول الثاني

51
00:17:10.000 --> 00:17:29.450
لكنه لماذا جوز لما تجوز هذا لانه قولان محتملان لماذا جوزهما؟ بين انه قال لا خبر بتصحيح قول احد الفريقين يقطع العذراء. ولاحظوا دائما يركز على هذه الفكرة ليقطع العذر. يعني انه يأتي خبر

52
00:17:30.100 --> 00:17:44.700
آآ او يجيء مجيء ما يقطع ما يقطع العذر اذا سمعه السمع يعلم ان المراد بهذا دون غيره يقول ما في خبر يقطع العذر. فيجوز ان يقضى او ان يقضي احد

53
00:17:44.750 --> 00:18:07.250
لاحد الفريقين بصحة قوله على الاخر يعني ما عندنا خبر نستطيع ان نجزم به هذا فاذا جعلوه في مرتبة سواء قال واي القولين كان صحيحا يعني فما عندنا الان هذا الخبر الذي يجعلنا ان نقول هذا القول صواب هذا القول صواب

54
00:18:07.700 --> 00:18:20.250
اذا هذه مرتبة اللي سبق ان ناقشناها قبل هي من مراتب التجويز عند الطبري يعني تجويز الاقوال وهذه الاقوال مع تجويزها لا تؤثر على المعنى مباشرة ولكن فيها فوائد اخرى

55
00:18:20.350 --> 00:18:32.700
فيما يتعلق بالاسباب او غيرها فنقول نعم يعني فيها فوائد مستقلة لكن هذه الفوائد المستقلة ليس لها علاقة بالاية مباشرة. مثل ما ذكرت لكم انه لو ثبت انها اية مكية يعني نزلت في مكة

56
00:18:32.800 --> 00:19:04.350
فمعنى ذلك انها ادخلت في سورة مدنية هذا يدخل في باب النزول في المكي الذي ادخل في القرآن المدني فقط لكنك معناه لا تؤثر اطلاقا   مم لا هو الان لان هذه اخبار

57
00:19:05.050 --> 00:19:22.950
والان عنده اخبار هذا اول خبر والثاني خبر يقول ما عندنا خبر يقضي لاحدهما بالصحة يعني ما عندنا خبر اي نعم وسبق احنا في اية في ايتين كانت متتالية في قصة اه

58
00:19:23.150 --> 00:19:39.650
في قصة اه بناء البيت وجوز فيه وفي قصة آآ اللي هو بناء لا مو بناء البيت في قصة في البيت بس ما ذكرنا الاولة كانت في مسألة في البيت نسيتها الان

59
00:19:39.800 --> 00:19:55.250
وجوز الاخبار فيها فيما يتعلق ببناء البيت القديم يعني قبل اين كان البيت وكيف كان البيت؟ الاخبار اللي اوردها والثانية في قصة بناء إبراهيم واسماعيل البيت وهذه يرجح فيها لان عنده قرينة

60
00:19:56.800 --> 00:20:23.600
مع انها كلها اخبار يعني هذه اخبار وهذه اخبار نعم ينقطع ايه واضح انه انقطع ولا ادري هل سيأتي وينبه على هذا الانقطاع او لا لان من عادته هو ان ينبه

61
00:20:24.200 --> 00:20:47.150
لكن بالفعل الخبر هنا عندنا انقطع بقول ان في خلق السماوات والارض هذا فيه انقطاع عما قبله نعم طب شيخنا هو عدم يعني تجويزه وعدم ترجيحه راجع الى ان المعنى مستقر فلا يحتاج التجويز ام لعدم وجود قرينة اصلا للامرين الامر الاول ذكروا يعني المعنى واحد والشيء الثاني ما في قرينة من خبر

62
00:20:47.150 --> 00:21:03.250
تقضي لاحدهما نعم. اذا شيخنا احنا في الاخبار اذا كانت يعني اذا لم يتقر معا لسنا بحاجة الى الى الترجيح؟ لا الذي يظهر هذا انه ليس بحاجة للترجيح ما دام لا يؤثر على المعنى لانه انا الان لا اناقش المعنى. مهم. انا لو كنت اناقش

63
00:21:04.050 --> 00:21:16.900
السور المدنية المكية التي وضعت في السور المدنية انا بحتاج اه المناقشة والترجيح والتدليل والتعليم. هم لان هذا محط الان تأصيل للمسألة. اما هنا ما له علاقة ويناقش معنى الاية

64
00:21:17.250 --> 00:21:40.250
معنى الاية على اي القولين ماشي ما يؤثر ما يتأثر. طب اذا وسعنا الدائرة للاستدلال سيف يعني اقصد ان الان هنا عنا خبران. مم. احدهما قد يكون انسب من الاخر في من خلال سياق الاثار في ذلك. جميل. اللي هو الثاني. اللي هو الثاني. هم. وفائدة هذا يعني كاستدلال من ادلة القرآن العقلية

65
00:21:40.250 --> 00:21:57.850
على اثبات وحدانية الله سبحانه وتعالى. هم. ذكر ما يسمى الدليل الاتقان. هم. وهذا يعني من من الادلة العقلية التي يقرها القرآن على وحدانية الله عز وجل فربما يعني الاخبار التي في الثانية التي في القول الثاني هي انسب في ذلك

66
00:21:58.050 --> 00:22:11.250
هل ممكن اننا نرجح بناء على هذا لا ما نرجح لكن اللي يظهر لي انك تريد ان تقول هل نستفيد لو قلت ان نستفيد لا يمكن ان نستفيد من هذا القول الثاني اللي هو في النزول

67
00:22:12.350 --> 00:22:28.550
مع التجويز بمعنى يعني انا اريد ان انظر الى جانب اخر غير الجانب ذكرته ان تقول لو كنت انا الان اريد ان اناقش واحتج به هذه الاية على هذا المعنى الذي فيه اسباب النزول. هل يصح لي الاستدلال به

68
00:22:28.700 --> 00:22:45.500
مع تجويزه؟ الجواب نعم. نعم يعني الجواب نعم انا نقول ما دام قيل في التفسير فهو قول محتمل. والطبري الان يرى انه محتمل ما رده وردا مطلقا فيستفاد منه في هذا ويقال ان

69
00:22:45.750 --> 00:23:02.700
كثير من المفسرين على ما هو ظاهر عندنا قال بهذا وانه احتجاج من الله سبحانه وتعالى على الكفار لاثبات وحدانيته دجاج من الله على الكفار لاثبات وحدانيته فهذا سليم وغاية في السلامة

70
00:23:02.750 --> 00:23:25.050
بطريقة الاستفادة من شيخنا يبدو لي انه الاثر الاول استدلال على وحدانية الله عز وجل. مم لكن اه الثاني اه يعني هو ربما يعني ايضا كياههم على وحدانية الله لكن ربما في كل واحد يعني قرر وحدانية الله عز وجل من

71
00:23:25.050 --> 00:23:44.950
من زاوية مختلفة. صحيح. نعم الاولين الاولين كما ذكر عطاء انهم يعني كانهم كانهم بقصور عقولهم يقولون كيف اله واحد يسع جميع الناس نعم. الاخرون لا في قضايا تفصيلية يعني مثل ما ذكروها

72
00:23:45.050 --> 00:23:56.350
مثل ما اوضحها او اطولها اللي هو حديث سعيد ابن جبير الذي اتكأ عليه يعني الثاني انهم طلبوا ايات الاول انما استشكلوا استشكالا عقليا لم يطلبوا الاية اي نعم نعم

73
00:23:57.600 --> 00:24:19.500
لكن ايا ما كان المقصود ان الاستفادة من هذه الاثار في آآ جوانب اخرى هذا مفتوح يعني تجويز لا يمنع الاستدلال تجويز لا يمنع الاستدلال نعم السلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ان في خلق السماوات والارض

74
00:24:20.150 --> 00:24:39.050
يعني تعالى جل ثناؤه ان في خلق السماوات والارض ان في انشاء الله السماوات والارض ومعنى خلق الله الاشياء ابتداعه وايجاده اياها بعد ان لم تكن موجودة وقد تدللنا فيما مضى على المعنى الذي من اجله قيل

75
00:24:39.400 --> 00:24:54.300
الارض ولم تجمع كما جمعت ماوات فاغنى ذلك عن اعادته طبعا هو الان رجع الى التفسير مرة اخرى يعني قبل كان يناقش السبب الذي من اجله انزلت هنا الان يناقش

76
00:24:54.450 --> 00:25:10.250
المعنى او التفسير طبعا ذكر في معنى الخلق انه قال ان في انشاء الله السماوات والارض وابتداعهما. كما نحن نعلم الان انه الخلق فيه معنيان معنى التقدير ومعنى الايجاد يعني معنى التقدير

77
00:25:10.600 --> 00:25:27.000
ومعنى الايجاد فيطلق على التقدير خلقا ويطلق على الايجاد خلقا ويطلق على التقدير والايجاد ايضا خلقا فاذا على حسب السياق ينزل المعنى فقوله الان ان في خلق السماوات والارض يجوز ان يكون ان في تقديرهما

78
00:25:27.150 --> 00:25:46.100
وايجادهما لانه قدرهما ثم اوجدهما يعني قدرهما ثم اوجدهما. السؤال هنا الذي يرد هل بقي شيء في معنى قوله ان في خلق السماوات والارض لم يبينه الطبري طبعا الجواب لا. يعني من جهة المعنى الان

79
00:25:46.400 --> 00:26:01.900
من جهة المعنى لا يوجد شيء يحتاج الى بيان لانه فسر معنى قوله ان في خلق قال ان في انشاء الله السماوات والارض وابتداعهما وذكر ان معنى الخلق هو ابتداعه وايجاده

80
00:26:02.050 --> 00:26:14.500
اياه بعد ان لم يكن موجودا اللي هو مرحلة التقدير يعني تقدير ايجاد نعم لانه بيجينا سؤال لا علاقة له بالمعنى. لو العلاقة بقظية عقدية نعم نعم احسن الله اليكم

81
00:26:14.750 --> 00:26:35.550
قال فان قال لنا قائل وهل للسماوات والارض خلق هو غيرها؟ فيقال ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار قيل قد اختلف في ذلك فقال بعض الناس لها خلق هو غيرها واعتلوا في ذلك بهذه الاية. وبالتي في سورة الكهف

82
00:26:36.550 --> 00:26:56.000
ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وقالوا لم يخلق الله شيئا الا والله له مريد. قالوا فالاشياء كانت بارادة الله والارادة خلق لها وقال اخرون خلق الشيء صفة له

83
00:26:56.150 --> 00:27:16.150
لاهيه ولا هي غيره. وقالوا لو كان غيره لوجب ان يكون مثله موصوفا. قالوا ولو جاز ان يكون خلقه وان يكون موصوفا لوجب ان تكون له صفة هي له خلق. ولو وجب ذلك كذلك لم يكن لذلك نهاية

84
00:27:16.150 --> 00:27:33.250
قالوا فكان معلوما بذلك انه صفة للشيء قالوا فخلق السماوات والارض صفة لهما على ما وصفنا ايضا بان للشيء خلقا ليس هو به من كتاب الله بنحو الذي اعتل به الاولون

85
00:27:34.200 --> 00:27:54.150
وقال اخرون خلق السماوات والارض وخلق كل مخلوق هو ذلك الشيء بعينه لا غيره فمعنى قوله ان في خلق السماوات والارض ان في السماوات والارض طبعا لاحظوا هذه المسألة اه مسألة يعني عقدية دقيقة جدا جدا

86
00:27:55.150 --> 00:28:15.900
ومجالها كتب الاعتقاد. وهذا يدل على ان الطبري رحمه الله تعالى آآ لا يغفل بعض المسائل التي لها اي دي مسائل طبعا متعلقة بالايات ليست مرتبطة بالتفسير وطبعا كنت سألت يعني بعض المتخصصين في الاعتقاد

87
00:28:16.300 --> 00:28:32.650
لكنه تأخر علي في اجابتها فتركتها ولهذا لا نحتاج ان نقف عندها لكن تعلمون انها مسألة هي دائرة بنا المعتزلة وايضا من يذهب مذهب الاشاعرة في هذه المسألة في نقاش

88
00:28:32.750 --> 00:28:51.800
المراد هل بالخلق؟ لانه قال هنا في الاول اذا اذا تلاحظون قالوا ان ان لها خلق هو غيرها يعني بمعنى انه في صفة صفة خلق غير المخلوق والاخرون قالوا لا خلق الشيء صفة له

89
00:28:52.100 --> 00:29:16.600
اولئك يجعلونها امرين مختلفين وهؤلاء يجعلون شيئا واحدا والاخرون يقولون خلق كل مخلوق هو ذلك الشيء بعينه لا غيره ففيها اقاويل وهي دقيقة جدا فانا الحقيقة سألته لكنه تأخر علي بالاجابة لعلنا نترك هذا ان جاء جواب رجعنا له وبيناها وان لم يأتي

90
00:29:16.600 --> 00:29:46.650
تكون من مسائل التي اه يمكن الرجوع فيها الى كتب الاعتقاد او الى اهل العقيدة. نعم سلام عليكم   له يبدو لي والله اعلم ان ان هذه المسألة مسألة آآ معنى خلق السماوات والارض انه كان فيها جدل

91
00:29:47.000 --> 00:30:09.850
عقلي عند المتكلمين فاورده فقط لا يلزم دائما يكون في شبهة لانه في غير موطن يأتي بمسائل مرتبطة بعلم الكلام فيناقشها اي نعم هو يبين انه ماذا يكون المعنى بناء على قوله

92
00:30:14.350 --> 00:30:29.650
ايه نعم ماذا يكون المعنى بناء على قولهم يخالف ما ذكره هو ان يقال ما ذكروه كما سبق ان ذكرنا انه يعتل للاقاويل كلها نعم  احنا الشيخ نايف طب في في هذا الخلاف

93
00:30:30.100 --> 00:30:47.850
يعني يعني علينا ان نرجح ام لا؟ لان هناك فرق فرق فرق واضح. بلى بلى هو ذكر المعنى الذي يختاره ثم ذكر اه هذا القول قال فان قال لنا قائل وهل للسموات والارض خلق هو غيرها؟ نعم. تنهوها او رد المعنى

94
00:30:48.050 --> 00:31:00.500
معنى خلق الله الاشياء ابتداع هذا معناها عندهم. لا يا شيخ لكنه هذا السؤال هو هل السماوات والارض خلق هو غيرها؟ من خلال الايات. هم. يعني الذي يقع به الاية. هم. هل هو

95
00:31:00.500 --> 00:31:15.550
وخلق السماوات ام السماوات والارض يعني عقلا ان الذي يراه الناس ويكون فيه الاية هي الهيئة التي عليها السماوات والارض والسياق الاخر في جميل هو هو المعنى ان في السماوات

96
00:31:15.800 --> 00:31:30.850
والارض يعني ما يشاهده الانسان لكن هذا الذي يشاهده الانسان مخلوق ولا غير مخلوق طبعا هذا الذي يريده ان يقول لنا في ابداعهما في انشائهما اية يعني في انشائهما اية كونه تنشأ من العدم

97
00:31:31.050 --> 00:31:45.650
هذه المخلوقات العظيمة والازلام العظيمة هذه اية نعم يعني هذا هو المراد الذي ذكره واراده. يعني هو في السبب الذي جعلهما على هذه الهيئة. اي نعم. لكن لكن النقاش اللي ذكره عن هؤلاء هو فيه هو

98
00:31:45.650 --> 00:32:05.150
باصول عقدية عندهم ويحتاج الى يعني تحليل اكثر نعم سلام عليكم. قال القول في تأويل قوله جل ثناء واختلاف الليل والنهار يعني جل ثناؤه بقوله واختلاف الليل والنهار وتعاقب الليل والنهار عليكم ايها الناس

99
00:32:05.200 --> 00:32:24.200
وانما الاختلاف في هذا الموضع الافتعال من خلوف كل واحد منهما منهما الاخر كما قال عز ذكره وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا. بمعنى ان كل واحد منهما يخلف مكان صاحبه

100
00:32:24.800 --> 00:32:44.250
اذا ذهب الليل جاء النهار بعده واذا ذهب النهار جاء الليل خلافة ومن ذلك قيل خلف فلان فلانا في اهله بسوء ومنه قول زهير بهالعين والارام يمشين خلفة واطلاؤها ينهضن من كل مجسم

101
00:32:44.600 --> 00:33:03.500
واما الليل فانه جمع ليلة نظير التمر الذي هو جمع تمرة وقد تجمع ليال فيزيدون في جمعها ما لم كن في واحدتها وزيادتهم الياء في ذلك نظير زيادتهم اياها في رباعية وثمانية

102
00:33:03.750 --> 00:33:28.700
في رباعية وثمانية وكراهية واما النهار فانه لا تكاد العرب تجمعه بانه بمنزلة الضوء وقد سمع في جمعه النهر. قال الشاعر هلكنا بالضمر فريد ليل وثريد بالنهر ولو قيل في جمعي قليله انهرة كان قياسا

103
00:33:29.550 --> 00:33:42.150
اللي هو الجمعة القليلة يعني اللي هو جمع القلة طبعا هنا ايضا لاحظ ان الله سبحانه وتعالى قال ان في خلق واختلاف لم يقل ان في السماوات والارض والليل والنهار الايات مع انها ايات

104
00:33:42.850 --> 00:34:00.250
وانما ذكر شيئا يتعلق بها من موصوفها يعني كانه اراد في الاول الابداع الذي حصل فيهما ايجادهما من العدم هذه اية وهما ايضا في ذاتهما اية وكذلك اختلاف الليل والنهار اية وهما في ذاتهما

105
00:34:00.500 --> 00:34:18.400
اية وذكر في التعاقب الذي ذكره معنى الاختلاف انه بمعنى التعاقب. انه خلوف الواحد منهما الاخر ولهذا يقول اه يعني ما يجعلون مثل المحالات يقولون لك كذا وكذا اذا اجتمع الليل والنهار

106
00:34:18.900 --> 00:34:32.100
الليل والنهار لا يمكن ايش؟ يجتمعون. يجتمع لان اذا اذا جاء الليل ذهب النهار واذا جاء النهار ذهب الليل. لا يمكن ان يكون في يوم في ان واحد ليل نهار

107
00:34:32.250 --> 00:34:50.100
لا يمكن اه طبعا التحليل اللغوي اللي ذكره في معنى الليل او حتى في معنى النهار وايضا هذا من براعة الامام رحمه الله تعالى في تحليل هذه المفردات مع انها ايش؟ معلومة لكنه اضاف اضافات

108
00:34:50.100 --> 00:35:11.200
فيما يتعلق بالجمع كيف تجمع هذه آآ الكلمات وبين في النهر او النهار انه جاء على هذه الصيغة يعني اللي هو لا يجمع ما تقول ايش؟ نهارات او كذا. يعني كانه من يعني استخدام اساليب العرب

109
00:35:11.250 --> 00:35:30.200
انهم يقولون النهار لكن الليل يقال يجمع لها ايش؟ ليالي واذا قال وليال وليال عشرة اما النهار في كتاب الله ما هي يكاد يجمع؟ نعم ممكن احسنت عموما حتى الليل هو ذكر فيه

110
00:35:30.250 --> 00:35:46.150
اه ما يمكن ان يكون ايش في ليال لانه قال وقد تجمع ليال يعني الليل كما نقول نظير التمر وهو جمع تمرة وقد تجمع ليال يعني اشار اليها انها محتملة يعني جائزة عندهم ان تجمع على

111
00:35:46.200 --> 00:36:16.650
ليال والا هي ممكن تكون جمع ليلة الليل ليالي ليال اه جميل ممكن ايضا كما قلت انه الليل يكون جمعه ليال لانه كاتبه هنا ليال اه التنوين  بحال في ايش

112
00:36:17.750 --> 00:36:33.850
ايه هذي محتملة في في في ليالي محتملة يكون تنوين بدل عن ايش عن الياء ماشي عموما هي كلها هذه كما تلاحظون هي تحليلات. يعني اللغوية يضيفها الامام رحمه الله تعالى على المعنى العام

113
00:36:34.150 --> 00:36:46.450
وهذا اللي سبق وان ذكرناه انه لو لو واحد جمع معجم يعني معجب الطبري سيجد فيه كما قلت لكم خرج بعض الكتب في هذا لكن هل هي مكتملة او لا؟ الله اعلم. نعم

114
00:36:46.600 --> 00:37:01.150
سلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس يعني جل ثناؤه وان في الفلك التي تجري في البحر والفلك وهو السفن

115
00:37:01.750 --> 00:37:24.000
والفلك هو السفن واحده وجمعه بلفظ واحد ويذكر ويؤنس كما قال جل ثناؤه في تذكيره في اية اخرى واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون تذكر وقد قال في هذه الاية والفلك التي تجري في البحر

116
00:37:24.200 --> 00:37:43.300
وانما قيل تجري في البحر وهي مجراة لانها اذا اجريت فهي الجارية فاضيف اليها من الصفة ما هو لها. طيب لاحظ ايضا هنا قال والفلك ما قال والجار  يعني وصفه بالجريان لانه جاء بالوصف بعد ذلك. يعني لانه قال خلق

117
00:37:44.000 --> 00:38:01.950
خلاف جريان الفلك يعني كان يقول ان في خلق السماوات ان في اختلاف الليل ان في جريان الفلك. لانه قال الفلك التي تجري في البحر فذكرها بي صفاتها كأنها معناها وفي جريان الفلك في البحر

118
00:38:02.350 --> 00:38:19.700
يعني كان معناها اذا اردنا انه يعني نناسقها بما قبلها جريان الفلك في البحر لكنه قال والفلك التي تجري فما معنى المناسبة ان نقول ان في السماوات والارض والليل والنهار والفلك

119
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
ايات هذا لو كان المراد الذواد فقط انما في اضافة ان في خلق هذه واختلاف هذه وجريان هذه اية لكنه لما جاء عند الفلك جعل الصفة جعل الجريان صفة له لانه قال والفلك التي تجري في البحر

120
00:38:40.150 --> 00:38:59.400
بما ينفع الناس. نعم واما قوله بما ينفع الناس فان معناه بنفع الناس. فتأويل الكلام وان في جري الفلك بنفع الناس في البحر لاحظوا اجراها على نفس السياق الالفاظ السابقة في الاية. نعم

121
00:39:00.500 --> 00:39:21.650
قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه وما انزل الله من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موتها يعني جل ذكره بقوله وما انزل الله من السماء من ماء وفيما انزل الله من السماء من ماء وهو المطر الذي ينزله الله من السماء

122
00:39:21.950 --> 00:39:49.800
وقوله فاحيا به الارض بعد موتها واحياؤها عمارتها واخراج نباتها والهاء في والهاء التي في به عائدة على الماء والهاء والالف في قوله بعد موتها على الارض وموت الارض خرابها ودثور عمارتها وانقطاع نباتها الذي هو للعباد اقوات وللانام ارزاق

123
00:39:51.450 --> 00:40:07.850
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وبث فيها من كل دابة يعني يعني بقوله وبث فيها من كل دابة وانما في وان فيما بث في الارض من دابة. ومعنى قوله وبث فيها

124
00:40:08.050 --> 00:40:32.350
وفرق فيها من قول القائل بث الامير سراياه يعني فرق والهاء والالف في قوله فيها عائدتان على الارض والدابة والدابة الفاعلة من قول القائل دبت الدابة تدب دبيبا فهي دابة. والدابة اسم والدابة اسم لكل ذي روح كان غير طائر بجناح

125
00:40:32.400 --> 00:40:52.900
بدبيبه على الارض القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتصريف الدياح يعني بقوله وتصريف الرياح وفي تصريفه الرياح فاسقط ذكرى الفاعل واضاف الفعل الى المفعول. كما يقال يعجبني اكرام اخيك ويراد اكرام

126
00:40:52.900 --> 00:41:13.000
اخاك وتصريف الله وتصريف الله اياها ان يرسلها مرة لواقح ومرة يجعلها عقيما ويبعثها عذابا تدمر كل شيء بامر ربها كما حدثنا واسند عن سعيد عن قتادة قوله وتصيف الرياح والسحاب المسخر

127
00:41:13.150 --> 00:41:35.250
قال قادر والله ربنا على ذلك اذا شاء جعلها عذابا ريحا عقيما لا تلقح وانما هي عذاب على من ارسلت عليه وزعم بعض اهل العربية ان معنى قوله وتصريف الرياح انها تأتي مرة جنوبا وشمالا وقبولا

128
00:41:35.350 --> 00:42:02.450
وقبولا ودبورا ثم قال وذلك تصريفها وهذه الصفة التي وصف الرياح بها صفة تصرفها لا صفة تصريفها لان تصريفها تصريف الله لها وتصرفها اختلاف هبوبها وقد يجوز ان يكون معنى قوله وتصريف الرياح وتصريف الله هبوبا الرياح باختلاف مهابها. نعم

129
00:42:02.800 --> 00:42:19.600
طبعا الان في قوله وتصريف الرياح آآ ذكر المعنى الذي اختاره هو قول قتادة انها تكون يعني مرة لواقع مر عقيم مرة يبعثها يعني عذابا تدمر كل شيء فاجعل هذا تصريفها

130
00:42:20.250 --> 00:42:34.550
يعني الله سبحانه وتعالى يصرفها كيف يشاء في نفس الريح مرة تكون كذا ومرة تكون كذا ومرة تكون كذا الفارة اللي هو قال زعم بعض العربية والفرا جعلها تصرف الرياح نفسها

131
00:42:35.600 --> 00:42:52.650
يعني الاولى تصريف الله لها والثاني تصرف الرياح نفسها يعني مرة تأتي من الجنوب مرة تأتي من الشمال هذه تصرفات الريح الطبري كان دقيقا في نقاش هذا القول مع تجويزه

132
00:42:53.250 --> 00:43:11.300
يعني ناقش هذا القول ونبه على ان الفرق الفرق بين القول الاول والقول الثاني ان القول الاول هو قول قتادة يتكلم عن صفة اه عن عن تصريفها وهذا يتكلم عن تصرفها اللي هو قول من

133
00:43:11.850 --> 00:43:34.550
الفرا. الفرا. والذي قال وهذه الصفة التي وصف الريح بها صفة تصرفها يعني تكون مرة من الجنوب مرة من الشمال اما ان تكون الريح مرة عذاب مر الريح ترسل اه وتكون عقيما مرة الريح ترسل تكون لواقح يعني ينزل بسببها المطر

134
00:43:34.850 --> 00:43:50.950
فهذا تصريف هذا جعله تصريف ثم بعد ذلك بعد ما نبه على هذا انه قال قد يجوز ان يكون معنى وتصريف تصريف الله هبوب الرياح واختلاف مهابها اللي ذكرها قبل قليل

135
00:43:51.100 --> 00:44:32.500
عن الفارة نعم ويكون اجتمع التصريف والتصرف اذا صارت هكذا يكون اجتمع فيها تصريفها التصرف لكن الطبري يناقش الدلالة المرادة بالاية هل مراد هذا او هذا هو يرى ان مراد التصريف اللي هو كما قال صفة صفة تصريفها

136
00:44:33.400 --> 00:45:20.350
والتصرف يحتمل ليس هو الدلالة الاولية وانما هو جائز ان يكون مرادا في الاية نعم  ماشي لكن الاول ايظا آآ هو من السنن التي تقع وكونها لواقع هذا موجود يعني تصريفها باللواقح كثير جدا جدا

137
00:45:21.200 --> 00:45:45.000
وكونها تكون عقيم كثير ايضا ليس شيئا قليلا او نادر الوقوع اي نعم بقدر ان شاء ان جعلها عذابا ريحا عقيما لا تلقح وانما هي عذاب على من ارسلت عليه. يعني هذا مثال

138
00:45:46.350 --> 00:46:25.450
اللي ذكره قدادة ايوا مم يعني اذا اكمل هذا اكمل واوضح يكون نقله نقله من ابن ابي حاتم ولا من وين فاهم لازم الدرة بنقله عن من اه لو ذكره كامل يمكن يكون

139
00:46:25.600 --> 00:46:48.450
ايضا من الطبري فتكون نسخة عنده عبد ابن حميد  عمر ابن حميد هو اصله او عند عبد بن حميد نعم قالوا عزاه في الدر المنثور الى عبد ابن حميد لعل هذا اللي عندك عن عبد ابن حميد

140
00:46:49.450 --> 00:47:11.850
نعم احسن الله اليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون يعني بقوله والسحاب المسخر وفي السحاب المسخر. والسحاب جمع سحابة يدل على ذلك قوله جل ذكره وينشئ

141
00:47:11.850 --> 00:47:31.350
سحاب الثقال ووحد المسخر وذكره كما يقال هذه تمرة وهذا تمر كثير في جمعه وهذه نخلة وهذا نخل وانما قيل للسحاب سحاب ان شاء الله لجر بعضه بعضا وسحبه اياه

142
00:47:31.550 --> 00:47:53.850
من قول القائل مر فلان يسحب ذيله. بمعنى يجره فمعنى فاما معنى قوله لايات فانه علامات ودلالات على ان خالق ذلك كله ومنشأه اله واحد لقوم يعقلون لمن عقل مواضع الحجج وفهم عن الله ادلته على وحدانيته

143
00:47:54.350 --> 00:48:15.000
فاعلم عز ذكره عباده بان الادلة والحجج انما وضعت معتبرا بذوي العقول والتمييز دون غيرهم من الخلق اذ كانوا هم المخصوصين بالامر والنهي والمكلفين والمكلفين الطاعة والعبادة ولهم الثواب. وعليهم العقاب

144
00:48:15.200 --> 00:48:32.650
فان قال قائل وكيف احتج على اهل الكفر بقوله ان في خلق السماوات والارض الاية في توحيد الله. وقد علمت ان اصنافا من اصناف الكفر تدفع ان تكون السماوات والارض وسائر ما ذكر في هذه الاية مخلوقة

145
00:48:35.150 --> 00:48:49.150
قيل ان انكار من انكر ذلك غير دافع ان يكون جميع ما ذكر جل ثناؤه في هذه الاية دليلا على خالقه وصانعه وان له مدبرا لا يشبهه وبارئا لا مثل له

146
00:48:49.200 --> 00:49:12.000
وذلك وان كان كذلك فان الله انما حاج بذلك قوما كانوا مقرين بان الله خالقهم غير انهم كانوا يشركون في عبادته عبادة الاصنام والاوثان. فحاجهم تعالى ذكره فقال اذ انكروا قوله والهكم اله واحد وزعموا ان له شركاء من الالهة

147
00:49:12.050 --> 00:49:38.050
ان الهكم الذي خلق السماوات والارض واجرى فيها الشمس والقمر لكم بارزاقكم دائبين في تائبين في سيرهما وذلك هو معنى اختلاف الليل والنهار. وحملكم في البر والبحر وذلك هو معنى قوله والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وانزل لكم الغيث من السماء فاخصم به جنابكم بعد جنابكم

148
00:49:38.050 --> 00:50:03.300
بعد جدوبه وامرعه بعد فنعشكم به بعد قنوطكم وذلك هو معنى معنى قوله وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وسخر لكم الانعام فيها لكم مطاعم ومآكل. ومنها جمال ومراكب ومنها اثاث وملابس

149
00:50:03.450 --> 00:50:29.050
وذلك هو معنى قوله وبث فيها من كل دابة وارسل لكم الرياح لواقح لاشجاركم لاشجار ثماركم وغذائكم واقواتكم وسير لكم السحاب الذي بودقه حياتكم. وحياة نعمكم ومواشيكم. وذلك هو معنى قوله وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض

150
00:50:31.250 --> 00:50:58.600
فاخبرهم ان الههم هو الله الذي انعم عليهم بهذه النعم وتفرد لهم بها ثم قال هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء فتشركوه في عبادتكم اياي وتجعلوه لي ندا وعدلا. فان لم يكن من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء. ففي الذي اعددت عليكم من نعمته وتفردت لكم

151
00:50:58.600 --> 00:51:20.000
بايادي دلالات لكم ان كنتم تعقلون مواقع الحق والباطل والجور والانصاف وذلك اني لكم بالاحسان اليكم متفرد دون وانتم تجعلون لي في عبادتكم اياي اندادا فهذا هو معنى الاية نعم. يعني كانه يقول

152
00:51:20.650 --> 00:51:38.800
اكمل معليش والذين ذكروا بهذه الاية واحتج عليهم بها هم القوم الذين وصفت صفتهم دون المعطلة والدهرية وان كان في اصغر ما عد الله في هذه الاية من الحجج البالغة المقنع

153
00:51:39.150 --> 00:51:56.300
لجميع الانام تركنا البيان عنه كراهة اطالة الكتاب بذكره. نعم. يعني هو كانه يقول ان مساق الاية ليس احتجاجا على كل آآ من هو كافر وانهم احتجاج على من اشرك يعني احتجاج

154
00:51:56.500 --> 00:52:14.300
على من اجرك آآ طبعا الحقيقة مثل هذه الاسئلة التي يريدها الطبري اه يعني وتلاحظون انها كثيرة في هذه الايات التي كانت قبل وهذه الايات وكان فيها نوع من الاطالة في الخروج عن الاصل الذي

155
00:52:14.700 --> 00:52:28.750
اصل الكتاب له ولهذا هو يعني منتبه لذلك وقال تركنا البيان عنها كراهة اطالة الكتاب بذكره معناه انه الان مع هذه مع ما ذكر انه عنده اشياء اخرى لو كان

156
00:52:28.950 --> 00:52:44.150
كذا لذكرها في هذا الكتاب ولطال الكتاب لكنه هو احسن في التنبيه على هذا السؤال الذي يبدو والله اعلم انه كان مثار جدل انهم كانوا يبدو الله اعلم ان هناك دهرية كانوا يقولون هذه الايات

157
00:52:44.400 --> 00:52:58.700
يعني لا تعنينا فيبين الطبري ان مساق الايات والاصل سيقت من اجله انما كان مع بالفعل مع مشركين وليس مع من؟ وليس مع الدهرية لان الدهر يقول انا لا يلزمني هذا لان اصلا لا اؤمن اصلا

158
00:52:59.100 --> 00:53:14.750
بخالق اصلا ما اؤمن بانه خالي السماوات والارض خالق لكي اوزن به والطبري بعد كل هذا بعد ما يقرر هذه المسألة يعود ويرجع ان هذه الايات فيها حجج لكل الانام سواء كان دهريا او كان

159
00:53:14.950 --> 00:53:32.350
مشركا او غير ذلك ولهذا قال عبارته في اخر شيء وان كان في اصغر ما عدد عدد الله في هذه الاية من الحجج البالغة المقنع لجميع الانام يعني دهريهم وكافريهم

160
00:53:32.500 --> 00:53:47.250
ومشركهم ومؤمنهم كل حجة هذه الايات عليهم ومقنعة لهم لكن يبقى السؤال انه لماذا اورد هذا السؤال؟ هو اللي قلت لكم سابقا وانه يبدو والله اعلم انه كان في مناقشات

161
00:53:47.600 --> 00:54:02.850
تدور او في كتب كانت تدور فيها مثل هذه الاشكالات فهو يرد عليها بدون ذكر لا اسماء الكتب ولا اسماء الطوائف الا ما ندر ولا اسماء الاشخاص اسماء الاشخاص فيريد القضية ويرد عليها. وهذا نوع من

162
00:54:02.900 --> 00:54:21.600
الرد وهو كثير عنده رحمه الله تعالى نعم يمكن شيخنا اوباما في لتحقيق هذا نحتاج الى النظر التاريخي في واقع الفرق في في ذلك الوقت ربما والطروحات العقدية التي المادة صعبة جمع المادة صعب

163
00:54:22.250 --> 00:54:36.600
لانه اغلب المقالات شيخنا يعني يمكن هنا وهذا وقت المعتزلة يعني الامام اذا كان توفي في ثلاثمية وعشرة انما اشعري جاء بعده والنقاشات بعده وحتى الفلاسفة يعني ابن اصول اصول الاشعري يعني اللي هم

164
00:54:37.200 --> 00:54:56.850
آآ يعني بعض الفرق التي تأثر بها ايضا مثل كلابية وغيرهم كانوا موجودين. نعم حتى بالعهد الطبري لكن اللي يبدو والله اعلم ان كان في نقاشات بين المعتزلة الفلاسفة ربما الدهرية بالمعتزلة وبعض الفلاسفة الى اخره

165
00:54:56.900 --> 00:55:14.200
فتقع مثل هذه الاشكالات فيوردها المعتزلة. ويبدو والله اعلم كما هو الحال اليوم لو هناك من بعض المسلمين من تستهويه هذه هذه النقاشات ويقع في اه يعني وفي قيدها فلا ينفك منها

166
00:55:14.700 --> 00:55:27.600
فيأتي رد الطبري والله اعلم على مثل هذه الامور انه يعني بعض الناس اه يحتج بهذا او قالوا كذا فيرد عليه لكن معرفة المقالات التي كانت في ذلك العصر قد تعسر قليلا

167
00:55:27.900 --> 00:55:44.700
لان ما في مصادر الصدر تستطيع انك ايش نستخلص منها انه بالفعل كان يقع مثل هذا لكن لو قرأت بعض كتب الجاحظ وبعض كتب ابن قتيبة بعض التواريخ او تراجم بعض الرجال قد

168
00:55:45.250 --> 00:56:45.400
يعني قد تفتحك لك شيء من هذا نعم سلمان  مهم  جميل  طبعا طبعا انا عندي انه مبرر قوي جدا يعني جدا جدا لانه الحقيقة ومثل ما ذكرت انه في ايات تحس انها

169
00:56:45.450 --> 00:57:02.900
اولى بالتعليق او مماثلة وتركها ما علق هذا التعليق وفي ايضا شيء اخر الطبري اشار اليه لما عرظ على طلابه لما قال تنشطون لكتابة التفسير قالوا في كم يكون؟ قال لهم ايش كم؟ ثلاثين الف ثلاثين الف ورقة يعني وحاط في باله

170
00:57:03.100 --> 00:57:23.850
يعني هدف فهذه الخرجات التي يعملها كانها تشير الى هذا الشيء الذي تركه هذا الشيء الذي تركه يعني كان عنده نية على انه يطيل في الاستدلال والنقاش ولهذا قال تركنا البيان عن عنه كراهة اطالة الكتاب بذكره

171
00:57:23.900 --> 00:57:42.700
انا انصحكم اه بقراءة ترجمتي في كتاب معجم الادباء قراءة فاحصة وستجدون فيه قد تجدون فيه احيانا اشارات او تلميحات لبعض الاشياء التي تغيب عنا بالكتاب هي افضل ترجمة الى الان موجودة

172
00:57:42.800 --> 00:58:00.100
للطبري. وهو استفادها من اه ابي عبد العزيز الطبري ومن ابن كامل ومن الفراغاني وموجود جزء منها في ترجمة آآ في كتاب آآ تاريخ بغداد. الخطيب البغدادي. لكن ترجمة ترجمته في معجم الادباء هي اوسع شيء

173
00:58:01.250 --> 00:58:14.750
فالحقيقة ذكر ما يتعلق بكتابه واحد طلابه طبعا ذكروه فيها تفاصيل قد قد تفيد في هذا الباب. يعني قد تفيد يعني حتى لما تكلم اه عبد العزيز ابو عبد العزيز الطبري

174
00:58:14.900 --> 00:58:31.750
عن كتاب اختلاف او الفصل بين القراءة سماه هكذا الفصل بين القراءة المعلومات اذا قرأها عن كتاب الفصل بين القراءة كانها كتاب التفسير. يعني طريقة ومنهجيته انه يذكر قراءة كل كل اه يعني

175
00:58:31.850 --> 00:58:48.950
قومه يحتج لكل قراءة ويعلل ويرجع نفس طريقته في التفسير هذا الكتاب لو كان موجودا كيف يكون يعني في الامام نفسه طويل لكن الطلاب عنده ما كان عندهم ايش تحمل لهذا فهو احيانا

176
00:58:49.250 --> 00:59:08.900
تحصل منه مثل هذه يعني الاستطرادات القليلة والتي احيانا ننبه عليها هذا التنبيه اللي يقول عنه انه يعني يكره الاطالة انه قصد البيان عن تأويل اية القرآن فيترك من يطالع في هذه الاشياء والا لو اطال بالاعراب في الاحتجاج قراءات في الاحتجاج على

177
00:59:09.000 --> 00:59:24.500
على المخالفين مثل هذه اكيدك بيكون ثلاثين الف ورقة بالراحة خاصة انه ما شاء الله ما شاء الله رجل مليء وقلمه ما شاء الله سيال ومفرداته ما شاء الله غزيرة ما عنده مشكلة في هذا

178
00:59:24.750 --> 00:59:40.600
ولا يبعد ان يحصل منه آآ ما كان ذكره فنحن نستدل على آآ صحتي هذه الرواية والرواية المسندة ان صحت هذه الرواية بمثل هذه الاستطرادات التي يتوقف اه عنا فجأة

179
00:59:40.750 --> 00:59:57.350
وينبه على انه يعني تركها خشية اطالة الكتاب فلا يمنع وحتى ايظا احيانا قد يكون في تلك اللحظة او في اثناء نقاش هذه الامور يعني كانت مناقشة علمية او برزت مسألة فادخلها في الكتاب

180
00:59:57.500 --> 01:00:10.450
يعني عن غير قصد او ترتيب. انه اراد فقط ان يرد على مثل هذه الشبهة وهذا يحصل يعني يحصل كثيرا في التأليف طيب نقف عند هذا الشيخ لانه الاية القادمة فيها

181
01:00:10.750 --> 01:00:36.350
او قصدي المقطع القادم فيه طول او نكمله ما ادري لا خلينا نكمله لانه بقية اية يلا نكمل مو المشكلة اكمله. نعم السلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله

182
01:00:36.400 --> 01:00:58.500
والذين امنوا اشد حبا لله يعني جل ثناؤه بذلك ان من الناس من يتخذ من دون الله اندادا له وقد بينا فيما مضى ان الند العدل بما يدل على ذلك من الشواهد فكرهنا اعادته. وان الذين اتخذوا هذه الانداد من دون الله يحبون اندادهم كحب المؤمنين كحب

183
01:00:58.500 --> 01:01:18.350
كحب المؤمنين الله ثم اخبرهم ان المؤمنين اشد حبا لله من متخذي هذه الانداد لاندادهم. واختلف اهل التأويل في الانداد التي كان القوم وما هي؟ فقال بعضهم هي الهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله

184
01:01:19.950 --> 01:01:43.500
ذكر من قال ذلك واسند عن سعيد عن قتادة قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله اه واسند عن عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله يحبونهم كحب الله مباهاة ومضاهاة

185
01:01:43.500 --> 01:02:11.300
والذين امنوا اشد حبا لله من الكفار لالهتهم. لاوثانهم ايه ان شاء الله. لا الاول. الاول ان تركت الاول قول قتادة ولا من الكفار الاوثانيين. اي نعم لانه يقول ان عن قتادة قوله ومن الناس الاية من الكفار لاوثانهم. اشد حبا لله من الكفار لاوثانهم. يعني اهل الايمان

186
01:02:11.300 --> 01:02:32.750
الله اشد من محبة الكفار لاوثانهم. نعم وعن مجاهد في قول الله يحبونهم كحب الله مباهاة ومضاهاة للحق بالانداد. والذين امنوا اشد حبا لله من الكفار الهتهم واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله

187
01:02:33.200 --> 01:02:53.200
قال وحدثت عن عمار واسند عن الربيع قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله قال هي الالهة التي تعبد من دون الله يقول يحبون اوثانهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله اي من الكفار لاوثانهم

188
01:02:54.200 --> 01:03:11.250
واسند عن ابن زيد في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله قال هؤلاء المشركون اندادهم الهتهم التي عبدوا من دون الله يحبونهم كما يحب الذين امنوا الله والذين امنوا

189
01:03:11.250 --> 01:03:32.800
اشد حبا لله من حبهم هم الهتهم وقال اخرون بل الانداد في هذا الموضع انما هم سادتهم الذين كانوا يطيعونهم في معصية الله تعالى ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله

190
01:03:32.850 --> 01:03:58.250
قال الانداد من الرجال يطيعونهم كما يطيعون الله اذا امروهم اطاعوهم وعصوا الله فان قال قائل وكيف قيل كحب الله وهل يحب الله الانداد او هل كان متخذ الانداد يحبون الله فيقال يحبونهم كحب الله؟ قيل ان معنى ذلك بخلاف ما ذهبت اليه

191
01:03:58.250 --> 01:04:24.300
وانما نظير ذلك قول القائل بعت غلامي كبيع غلامك بمعنى بعته كما بيع غلامك. وكبيعك غلامك واستوفيت حقي منه استيفاء حقك. بمعنى استيفائك حقك فتحذف من الثاني كناية اسم المخاطب اكتفاء بكنايته في الغلام والحق كما قال الشاعر فلست مسلما ما دمت حيا

192
01:04:24.300 --> 01:04:41.050
زيد بتسليم الامير يعني بذلك كما يسلم على الامير فمعنى الكلام اذا ومن الناس من يتخذ ايها المؤمنون من دون الله اندادا يحبونهم احبكم الله نعم وايضا هذا يبدو ان فيه كان

193
01:04:41.400 --> 01:04:56.950
فهم خطأ اراد ان يرد عليه فيما يتعلق معنا او صياغة يحبونهم تحب الله طبعا هنا ايضا تلاحظون انه لما اورد الاقوال في المراد بالانداد يعني هل المراد بالانداد الالية

194
01:04:57.300 --> 01:05:11.100
او المراد بالانداد الاسياد لم يعلق اطلاقا ولم يجوز ولم يعني يعمل اي شيء والذي يظهر والله اعلم انه يرى انه ما كلاهما ومحتمل لانه المراد هي الصفة صفة الندية

195
01:05:11.500 --> 01:05:23.900
فكل من جعلته لله ندا واحببته فهو سيدخل في معنى هذه ايش الاية يعني من الناس من يتخذ من دون الله اندادا هذا الند يكون سيد من زادات من ساداتهم هذا الند يكون

196
01:05:24.100 --> 01:05:40.050
اه وثني يعبد الند يكون شيء اخر ايا كان فما دام فيه وصف الندية فهو يدخل في معنى الاية ولعل الطبري يعني يعني اعرظ عن الترجيح او حتى عن الاشارة لانها كلها تدخل في هذا المعنى. فهو بدأ

197
01:05:40.500 --> 01:05:58.500
بما ان اه انتهى به في المعنى انهم قال يعني بذلك ان من الناس من يتخذ من دون الله اندادا ثم قال بعد ذلك وان الذين اتخذوا هذه الامداد من دون الله يحبون اندادهم كحب المؤمنين الله. نفس الكلام هذا اعاده باختصار

198
01:05:58.600 --> 01:06:16.400
قال من الناس من يتخذ ويا ايها المؤمنون من دون الله اندادا يحبونهم كحبكم الله فإذا هذا هو المعنى وتكون المذكورات هذه امثلة لمن فيه صفة ايش الندية عند هؤلاء لمن فيه صفة الندية عند هؤلاء. والسؤال الذي طرحه

199
01:06:16.700 --> 01:06:28.500
اجاب عنه واضح منه انه قد يكون اشكالا وقع او هو خشي ان يقع يعني يحذر يعني كانه يريد ان يقول ان هذا هو المعنى لو وقع في ذهن واحد

200
01:06:28.750 --> 01:06:42.600
غير ذلك لان الصياغة قد تكون اه مشكلة عند بعضهم. ولعل نقف عند هذا ونبدأ به ان شاء الله بالاية القادمة من اولها اعانك الله وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت

201
01:06:42.700 --> 01:07:03.565
