﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:43.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبدالله عليه صلوات الله وسلامه اما بعد فهذا المجلس الرابع والعشرون بعد المئة من مجالس التعليق على تفسير الامام ابي جعفر الطبري رحمه الله لشيخنا مساعد ابن

2
00:00:43.900 --> 00:01:13.150
سليمان الطيار حفظه الله يقام ليلة الثلاثاء الموافق  الموافق الموافق للثالث والعشرين من جمادى الاولى من عام اربعين واربعمئة والف للهجرة قال الامام ابو جعفر رحمه الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقطعت بهم الاسباب. يعني جل ثناؤه بذلك وان الله شديد

3
00:01:13.150 --> 00:01:32.550
العذاب اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا واذ تقطعت بهم الاسباب ثم اختلف اهل التأويل في معنى الاسباب فقال بعضهم بما حدثني واسند عن عبيد للمكتب عن مجاهد وتقطعت بهم الاسباب قال

4
00:01:33.400 --> 00:01:52.400
الوصال الذي كان بينهم الوصال الذي كان بينهم في الدنيا واسند عن عبيد المكتب عن مجاهد وتقطعت بهم الاسباب قال تواصلهم في الدنيا واسند عن عبيد المكتب عن عن مجاهد بمثله

5
00:01:52.650 --> 00:02:11.200
واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد وتقطعت بينهم وتقطعت بهم الاسباب قال المودة واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله واسند عن ابن جريج عن مجاهد قال تواصل كان بينهم بالمودة في الدنيا

6
00:02:12.000 --> 00:02:32.200
واسند عن عطائنا عن ابن عباس في قول الله وتقطعت بهم الاسباب قال المودة واسند عن سعيد عن قتادة وتقطعت بهم الاسباب اسباب الندامة يوم القيامة واسباب المواصلة التي كانت بينهم في الدنيا يتواصلون بها

7
00:02:32.300 --> 00:02:58.200
ويتخالون بها فصارت عليهم عداوة يوم القيامة ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا. ويتبرأ بعضكم من بعض. وقال الله يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. فصارت كل خلة عداوة على اهلها الا خلة المتقين

8
00:02:59.750 --> 00:03:19.950
حدثنا واسند عن معمل عن قدادة في قوله وتقطعت بهم الاسباب قال هو الوصل الذي كان بينهم في في الدنيا واسند عن الربيع وتقطعت بهم الاسباب يقول اسباب الندامة وقال بعضهم بل الاسباب المنازل التي كانت لهم من اهل الدنيا

9
00:03:20.200 --> 00:03:44.000
ذكر من قال ذلك واسند عن ابن عباس وتقطعت بهم الاسباب يقول تقطعت بهم المنازل واسند عن ابي عن ابي جعفر الرازي عن الربيع بن انس وتقطعت بهم الاسباب قال الاسباب المنازل. وقال اخرون الاسباب الارحام

10
00:03:44.100 --> 00:04:06.400
ذكر من قال ذلك واسند عن ابن جريج عن ابن عباس وتقطعت بهم الاسباب قال الارحام. وقال اخرون الاسباب الاعمال التي كانوا يعملونها في الدنيا ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي اما وتقطعت بهم الاسباب فالاعمال

11
00:04:07.400 --> 00:04:33.450
واسند عن ابن زيد في قوله وتقطعت بهم الاسباب قال اسباب اعمالهم فاهل التقوى اعطوا اسباب اعمالهم وثيقة يأخذون بها فينجون والاخرون اعطوا اسباب اعمالهم الخبيثة فتتقطع بهم فيذهبون في النار. قال والاسباب الشيء يتعلق به قال والسبب الحبل. والاسباب جمع سبب وهو كل

12
00:04:33.450 --> 00:04:54.400
ما تسبب به الرجل الى طلبته وحاجته. فيقال للحبل سبب لانه يتسبب بالتعلق به الى الحاجة التي لا يوصل اليها الا بالتعلق به ويقال للطريق سبب للتسبب بركوبه الى ما لا يدرك الا بقطعه

13
00:04:54.450 --> 00:05:16.000
وللمصاهرة سبب لانها سبب للحرمة وللوسيلة سبب للوصول بها الى الحاجة وكذلك كل ما كان به ادراك الطلبة فهو سبب لادراكها فاذ كان ذلك كذلك فالصواب من القول في تأويل قوله وتقطعت بهم الاسباب

14
00:05:16.100 --> 00:05:40.100
ان يقال ان الله اخبر الذين ظلموا انفسهم من اهل الكفر الذين ماتوا وهم كفار يتبرأ عند معاناتهم عذاب الله المتبوع وعمل التابع وتتقطع بهم الاسباب وقد اخبر الله جل ثناؤه في كتابه ان بعضهم يلعن بعضا. واخبر عن الشيطان انه يقول لاوليائه ما انا بمصرخي

15
00:05:40.100 --> 00:05:59.150
وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل واخبر واخبر جل ثناؤه ان الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين وان الكافرين لا ينصر يومئذ بعضهم بعضا فقال تعالى ذكره

16
00:05:59.500 --> 00:06:21.800
وقفوهم انهم مسؤولون. ما لكم لا تناصرون. وان الرجل منهم لا ينفعه نسيبه ولا ذو رحمه وان كان نسيبه لله وليا فقال جل ثناؤه في ذلك وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدته وعدها اياه فلما تبين له

17
00:06:21.800 --> 00:06:43.700
انه عدو لله تبرأ منه واخبر جل ذكره ان اعمالهم تصير عليهم حسرات وكل هذه المعاني اسباب يتسبب يتسبب في الدنيا بها الى مطالب فقطع الله منافعها في الاخرة عن الكافرين به في الدنيا لانها كانت بخلاف طاعته ورضاه

18
00:06:43.750 --> 00:07:10.800
فهي منقطعة باهلها. فلا فلا خلال بعضهم بعضا نفعهم عند ورودهم على ربهم ولا عبادتهم اندادهم ولا طاعتهم شياطينهم ولا دافعت عنهم ارحام فنصرتهم من انتقام الله منهم ولا اغنت عنهم اعمالهم بل صارت عليهم حسرات. فكل اسباب الكفار منقطعة فلا معنى ابلغ في تأويل

19
00:07:10.800 --> 00:07:29.550
وتقطعت بهم الاسباب من صفة الله وذلك ما بينا في من جميع اسبابهم دون بعضها على ما قلنا في ذلك ومن ادعى ان المعنى ان المعني بذلك خاص من الاسباب سئل البرهان على دعواه

20
00:07:30.250 --> 00:07:46.500
من سئل البرهان على دعواه من اصل لا تنازع فيه. وعور بقول مخالفه فيه. فلن يقول في شيء من ذلك قولا الا الزم في الاخر مثله. في الاخر. في الاخر مثله. نعم

21
00:07:46.950 --> 00:08:04.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله آآ في قوله وتقطعت بهم الاسباب اه اولا ربط الامام اه هذا المقطع بما قبله وربطه بقوله آآ وان الله شديد العذاب اذ تبرأ

22
00:08:04.650 --> 00:08:22.600
الذين اتبعوا واذ تقطعت بهم الاسباب ثم ذكر خلاف اهل التأويل. طبعا الخلاف الوارد عند اهل التأويل كما هو ملاحظ بناء على ديار الامام هو اشبه ما يكون بالتمثيل لسبب من الاسباب التي تكون في الدنيا

23
00:08:22.850 --> 00:08:41.500
تمثيل لسبب من الاسباب التي تكون في الدنيا. فكل ما قيل من هذه التفسيرات فانما هي على سبيل التمثيل للمعنى العام على سبيل التمثيل للمعنى العام مثلا مجاهد في قوله

24
00:08:41.550 --> 00:08:58.250
الوصال الذي كان بينهم في الدنيا او المودة هذا من الاسباب يعني الشيء الذي يربط بين اثنين فكل ما ربط بين اثنين فيعتبر من ماذا؟ من الاسباب ولهذا كل ما قيل هو داخل في معنى

25
00:08:58.500 --> 00:09:18.300
الربط بين اثنين وقتادة قال تقطعت بهم الاسباب قال اسباب الندامة يوم القيامة. يعني الاسباب التي تجعلهم من دمون يوم القيامة واسباب المواصلة التي كانت بينهم في الدنيا اذا ما كان بينهم من الدنيا من المواصلة

26
00:09:18.400 --> 00:09:35.100
ينقطع يوم القيامة ثم استدل لهذا المعنى بمجموعة من الايات في قوله ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض فهذا نوع من ماذا؟ من انقطاع ما بين الكفار لانه انقطع ما بينهم

27
00:09:35.150 --> 00:09:53.500
من العمل وكذلك من المودة وكذلك تبرأ بعضهم بعضا في قوله الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوا عدو الا المتقين ايضا هذا من تقطع الاسباب. ايضا هذا من تقطع الاسباب. فاذا كل ما

28
00:09:53.500 --> 00:10:14.650
من الامثلة الواردة عن السلف يدخل في معنى الاسباب. يدخل في معنى الاسباب طبعا هو ذكر التحليل اللغوي للاسباب وهذا التحليل اللغوي مهم جدا ويفيدنا ان شاء الله في تقرير مسألة سنذكرها بعد قليل. لما قال

29
00:10:14.800 --> 00:10:31.450
بان الاسباب جمع سبب وكل ما تسبب به الرجل الى طالبته وحاجته فيقال للحبل سبب يقال ليقال يعني ذكر ما يطلق عليه ايش؟ سبب واصله يعني الاصل الجامع الاصل الجامع لهذه الاشياء هو ما ذكر

30
00:10:31.800 --> 00:10:47.250
انه كل ما كان به ادراك الطلبة فهو سبب كل ما كان به ادراك الطلبة فهو سبب. عندنا الان في هذا التحليل امران. الامر الاول المعنى اللغوي الامر الثاني الاصل الاشتقاقي. نحن نبين لنا

31
00:10:47.600 --> 00:11:08.350
العلاقة الاشتقاقية بين كل هذه المعاني اللغوية لانه ذكر لنا اكثر من معنى يعني الطريق له سبب الحبل يقال له سبب اه المصاهرة يقال لها سبب. الوسيلة يقال لها سبب ايش يجمع بين هذه المعاني الحبل والوسيلة

32
00:11:08.350 --> 00:11:28.850
اه المصاهرة والطريق هي انه كما قال يدرك بها شيء. يعني توصل الى شيء. فهذا المعنى ايش؟ الجامع طب ماذا استفدنا نحن من هذا التحليل اللغوي استفدنا انه حينما اراد ان يرجح بين ان الامر على ماذا؟ على العموم

33
00:11:29.050 --> 00:11:46.250
لأن الله سبحانه وتعالى لما قال وتقطعت بهم الأسباب اطلق الاسباب ولم يقيدها بشيء ما قال مثلا سبب المودة او مثلا سبب المصاهرة او مثلا سبب المجاورة او سبب القرب او غير ذلك يعني لم يحدد سببا من الاسباب

34
00:11:46.850 --> 00:12:00.300
فلما لم يحدد سبب من الاسباب دل على ان المراد او ان الاصل في اللفظ هو العموم مثل ما ذهب اليه الامام آآ الطبري طبعا ذكر اه هذا او نص عليه لما قال وكل هذه المعاني

35
00:12:00.700 --> 00:12:21.000
اسباب يتسبب آآ في الدنيا بها الى مطالب فقطع الله منافعها في الاخرة عن الكافرين به في الدنيا لان الان قوله هذا يدل على ماذا على العموم يدل على العموم فاذا نحن لم نستطع ان نتوصل

36
00:12:22.300 --> 00:12:41.300
الى القول بالعموم او الى الترجيح الا بعد ان حللنا المعنى من جهة اللغة يعني اللفظ من جهة اللغة ما هو بعد هذا التحليل استطاع ان يدرك ان كل ما قيل فانه يدخل في معنى السبب

37
00:12:41.350 --> 00:12:59.800
يعني يدخل معنا السبب وهذا يدعونا الى مسألة مهمة جدا سبق ان طرحناها هنا وهي العناية بالمفردة تأصيلا اشتقاقيا وبيان للمعاني الواردة فيها عند العرب بحيث انك اذا تأملتها سيكون عندك

38
00:12:59.900 --> 00:13:14.100
حصيلة تؤكد لك او تصحح لك هذه الاقاويل. اما لو ما كان واحد يعرف هذه المعاني ويعرف بهذا التحليل لا يستطيع ان يدرك العلاقة بين هذه الاقاويل المذكور عند السلف فيظن انها خلافا

39
00:13:14.200 --> 00:13:30.850
حقيقيا وهي في الحقيقة ترجع الى المعنى الاشتقاق الذي ذكره الامام ثم نبه على مسألة بما لو ادعى يعني مدعم ان المعني بذلك خاص من الاسباب. يعني قيدها بسبب من الاسباب

40
00:13:31.300 --> 00:13:50.300
فسألت السؤال الان ان الاية جاءت مطلقة في الاسباب عامة ما حددت بنوع من الاسباب او مثال من امثلة الاسباب فتخصيصها يلزم منه البرهان ولهذا قال سئل البرهان على دعواه من اصل لا تنازع فيه

41
00:13:51.050 --> 00:14:05.500
من اصل لا تنازع فيه يعني لا تنازع فيه ببناء المتقابلين يعني بين المدعي الخصوص والذي لا يرى الخصوص ان يكون في اصل متفق عليه ولذا قال من على دعواه من اصل لا تنازع فيه

42
00:14:05.550 --> 00:14:19.550
لانه اذا كان الاصل متنازع فيه لا يمكن يكون فيه اتفاق لانه الان الطبري كان يوجدنا الى مسائل الجدل انه شلنا مساء الجدل انك اذا جئت تجدد شخص وبينكم اسر مختلف فيه لن تتفقوا

43
00:14:20.150 --> 00:14:36.250
لكن اذا كان الاصل متفق عليه مثل ما قال على دعواه على اصل لا تنازع فيه سيقع ماذا؟ انه لو قال بهذا القول قال عرض اه وعرض بقول مخالفه فيه فلن يقول بشيء

44
00:14:36.350 --> 00:15:01.750
من ذلك قولا الا الزم في الاخر مثله يعني اذا ادعيت الان الخصوص واستدليت بدليل سيأتي اخر ويدعي الخصوص ويستدل بنفس الدليل فسيكون فيه تنازع وفي ايش تنازل. طبعا اشارة الامام هنا للتنبيه على انه لو جاء واحد واختار تخصيصا او قال انه قالوا ابن عباس مخصص او كذا فانه

45
00:15:01.750 --> 00:15:19.500
وسيسأل عن البرهان في هذا فإذا قول الله سبحانه وتعالى وتقطعت بهم الأسباب تكون عاما في كل سبب يكون بين اثنين في كل سبب يكون بين اثنين والله اعلم نعم شيخنا احسن الله اليك الجمع في الاية جمعك

46
00:15:20.350 --> 00:15:45.300
الجمع في الاية جمع كثرة. هم لكنه معرف جمع الكثرة اذا يكثر عدد الاسباب. نعم. عدد الاسباب. صحيح. لكنه مسبوق بال فهل هنا اه هل هي للعهد ام ام لان الاسباب محصورة معدودة؟ لا لا يبدو انها للجنس. يعني طريقة الامام

47
00:15:45.750 --> 00:16:03.050
في تفسير الاسباب انها للجنس. وكلام السلف يشعر بهذا حتى ابن عباس لو تلاحظ له قولان يعني القول الاول الذي ذكره عن عطية العوفي انه قال المنازل والقول الثاني ذكره عن ابن جريج

48
00:16:03.400 --> 00:16:24.950
قال الارحام يعني الارحام او المنازل يعني ورود تفسيرين عن واحد مختلفين وعدم وقوف الامام اللي قبل عن عطاء كذلك المودة عن عطاء عن ابن عباس نعم المودة ايضا يعني ثلاثة اقاويل يدل على انه حتى ابن عباس يرى

49
00:16:25.000 --> 00:16:59.750
انها امثلة فهو يمثل للمراد بالاسباب فقط لا غير  قيل انه وصفها تقطعت بهم الاسباب وليست صفة الله نفسه نعم  القول في في تأويل قوله جل ثناؤه وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا

50
00:16:59.850 --> 00:17:23.600
يعني جل ثناؤه بقوله وقال الذين اتبعوا وقال تباع الرجال الذين كانوا اتخذوهم اندادا من دون الله يطيعونهم في معصية الله ويعصونهم ويعصون ربهم في طاعتهم اذ يرون عذاب الله في الاخرة لو ان لنا كرة يعني بالكرة الرجعة الى الدنيا من قول القائل

51
00:17:23.650 --> 00:17:41.800
تررت على القوم اكر عليهم كرا ومكرا. والكرة مرة واحدة. وذلك اذا حمل عليهم راجعا بعد الانصراف عنهم كما قال الاخطل ولقد عطفنا على فزارة عطفة كر المنيح وجل ثم مجالا

52
00:17:42.000 --> 00:18:06.800
وكما حدثنا واسند عن سعيد عن قتادة وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأ منا اي رجعة الى الدنيا واسند عن الربيع وقال وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة قال قالت الاتباع لو ان لنا كرة الى الدنيا فنتبرأ منهم كما

53
00:18:06.800 --> 00:18:24.700
منا وقوله فنتبرأ منهم منصوب لانه جواب للتمني بالفاء لان القوم تمنوا رجعة الى الدنيا ليتبرأوا من الذين كانوا يطيعونهم في معصية الله كما تبرأ منهم رؤساؤهم الذين كانوا في الدنيا

54
00:18:25.050 --> 00:18:40.250
المتبوعون فيها على الكفر بالله اذ عاينوا عظيم النازل من عذاب الله قال اذا اذ عاينوا عظيم النازل بهم من عذاب الله فقالوا يا ليت لنا كرة الى الدنيا فنتبرأ منهم

55
00:18:40.350 --> 00:18:58.000
ويا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين نعم طبعا ليس فيها شيء فقط يعني الالتفات الى طريقة التحليل اللغوي الذي ذهب اليه والاستشهاد يعني استشهد بالشعر بل كما قال الاخطل

56
00:18:58.150 --> 00:19:14.350
ثم استشهد بايش؟ بالاثر لما قال وكما حدثني او حدثنا بشر بان المراد بالكرة هنا المراد بايش؟ الرجعة اللي في كأنه استشهد لهذا المعنى اه دليلين. الدليل دليل الشعر ودليل

57
00:19:14.450 --> 00:19:35.600
الاثر نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم ومعنى قوله كذلك يريهم الله اعمالهم الهم يقول كما اراهم العذاب الذي ذكره في قوله ورأوا العذاب الذي كانوا يكذبون به في الدنيا

58
00:19:35.750 --> 00:19:55.050
كذلك يريهم ايضا اعمالهم الخبيثة التي استحقوا بها العقوبة من الله حسرات عليهم يعني ندامات والحسرات جمع حسرة وكذلك كل اسم كان واحده على فعلة مفتوح الاول ساكن الثاني فان جمعه على فعلات

59
00:19:55.450 --> 00:20:19.500
مثل شهوة وتمرة تجمع شهوات وتمرات مثقلة مثقلة الثواني من حروفها فاما اذا كان نعتا فانك تدع ثانيه ساكنا مثل ضخمة تجمعها ضخمات وعبلة تجمعها عبلات ربما سكن الثاني في الاسماء كما قال الشاعر

60
00:20:19.650 --> 00:20:47.250
عل صروف الدهر او اودولاتها يدللن يدللننا اللمة من لماتها فتستريح النفس من زفراتها فسكن الثاني من الزفرات وهي اسم وقيل ان الحسرة اشد الندامة فان قال لنا قائل فكيف يرون اعمالهم حسرات عليهم؟ وانما يتندم المتندم على ترك الخيرات وفوتها اياه

61
00:20:47.250 --> 00:21:07.350
قد علمت ان الكفار لم يكن لهم من الاعمال ما يتندمون على تركهم والازدياد منه فيريهم الله قليلا بل كانت اعمالهم كلها معاصي لله ولا حسرة عليهم في ذلك وانما الحسرة عليهم فيما لم يعملوا من طاعة الله

62
00:21:07.700 --> 00:21:30.200
قيل له ان اهل ان اهل التأويل في ذلك مختلفون في تأويل ذلك مختلفون فنذكر في ذلك ما قالوا ثم نخبر بالذي هو اولى بتأويله ان شاء الله فقال بعضهم معنى ذلك كذلك يريهم الله اعمالهم التي فرضها عليهم في الدنيا فضيعوها ولم يعملوا بها حتى استوجبوا حتى

63
00:21:30.200 --> 00:21:47.000
اوجب ما كان الله اعد له لو كان عمل بها في حياته من المساكن والنعم غيره بطاعته ربه فصار ما فاته من الثواب الذي كان الله اعده له عنده لو كان اطاعه في الدنيا اذ عاينه عند دخول النار او قبل ذلك

64
00:21:47.050 --> 00:22:12.300
اسا وندامة وحسرة عليه ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم زعم انه ترفع لهم الجنة فينظرون ينظرون اليها والى بيوتهم فيها لو انهم اطاعوا الله فيقال لهم تلك مساكنكم لو اطعتم الله ثم تقسم بين

65
00:22:12.300 --> 00:22:31.200
المؤمنين فيرثونهم فذلك حين يندمون واسند عن سفيان عن سلمة بن كهيل قال حدثنا ابو الزهراء عن عبدالله في قصة ذكرها فقال فليس نفس الا وهي تنظر الى بيت في الجنة

66
00:22:31.200 --> 00:22:50.750
بيت في النار وهو يوم الحسرة قال فيرى اهل النار البيت الذي في الجنة فيقال لهم لو عملتم فتأخذهم الحسرة قال ويرى اهل الجنة البيت الذي في النار في النار فيقال لولا ان من الله عليكم. فان قال قائل

67
00:22:50.800 --> 00:23:07.850
وكيف يكون مضافا اليهم من العمل ما لم يعملوه على هذا التأويل قيل كما يعرض الرجل على كما يعرض على الرجل العمل فيقال قبل ان يعمله هذا عملك يعني هذا الذي يجب عليك ان تعمله

68
00:23:08.500 --> 00:23:33.200
كما يقال للرجل يحضر غداؤه قبل ان يتغدى به هذا غداؤك اليوم يعني به هذا ما تتغدى به اليوم فكذلك قوله كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم يعني كذلك يريهم الله اعمالهم التي كان لازما لهم العمل بها في الدنيا حسرات عليهم

69
00:23:33.450 --> 00:23:57.350
وقال اخرون كذلك يريهم الله اعمالهم السيئة حسرات عليهم لما عملوها وهلا عملوا بغيرها ما يرضي الله تعالى ذكر من قال ذلك واسند عن الربيع كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم فصارت اعمالهم الخبيثة الخبيثة حسرة عليهم يوم القيامة

70
00:23:57.650 --> 00:24:16.200
واسند عن ابن زيد في قوله اعمالهم حسرات عليهم قال اوليس اعمالهم الخبيثة التي ادخلهم ادخلهم الله بها النار حسرات عليهم قال وجعل اعمال اهل الجنة لهم وقرأ قول الله بما اسلفتم في الايام الخالية

71
00:24:16.300 --> 00:24:36.300
قال ابو جعفر واولى التأويلين بالاية تأويل من قال معنى قوله كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم كذلك يري الله الكافرين اعمالهم الخبيثة حسرات عليهم لما عملوا بها؟ وهلا عملوا بغيرها. فندموا على على

72
00:24:36.300 --> 00:24:57.550
ما فرط منهم من اعمالهم الرديئة اذ رأوا جزاءها من الله وعقابها. لان الله اخبر انه يريهم يريهم اعمالهم ندما عليهم فالذي هو اولى بتأويل الاية ما دل عليه الظاهر دون ما احتمله الباطن الذي لا دلالة على انه المعني بها. والذي قاله

73
00:24:57.550 --> 00:25:13.150
في ذلك وان كان مذهبا تحتمله الاية فانه منزع بعيد. منزع بعيد ولا اثر بان ذلك كما ذكر تقوم له حجة فيسلم له ولا دلالة في ظاهر الاية انه المراد بها

74
00:25:13.750 --> 00:25:34.700
فان كان الامر كذلك لم يحل ظاهر تنزيل الى باطن تأويل. نعم عبارات يا شيخ سلمان  رحمه الله. طيب اه عندنا الان مسألة ذكرها فقط سنمر عليها سريعا الاولى اللي هي في

75
00:25:35.100 --> 00:25:57.050
اه كلمة حسرات اللي التحليل اللغوي للفظة حسرات لما قال مثقلة الثواني من حروفها. هذا المثقل يقابله الساكن وقد يستقبلون يستعملون مثقل يقابله ايش؟ المخفف. المثقل يراد بالمشدد يقابله المخفف

76
00:25:57.600 --> 00:26:15.950
ولهذا ينتبه لهذا لاني اذكر مرة في اه احد المناقشات العلمية اه كان احد يعني المناقشين لم يفهم مراد المؤلف بمثقلة لانه ذهب الى ان التثقيل معنى التجديد فكان يسأل طبعا في تحقيق مخطوط ومخطوط متقدم

77
00:26:16.250 --> 00:26:31.050
فكان يسأل آآ يعني الدارس الذي حقق المخطوط اسأله يقول اين التجديد لماذا لم تعلق على هذه الكلمة ظن منه ان لفظة المثقل في ذلك السياق في ذلك الكتاب المراد به التشديد

78
00:26:31.650 --> 00:26:50.150
اذا نحن ننتبه الى اطلاقات المتقدمين ان المثقل قد يأتي بمعنى المشدد والمثقل يأتي بمعنى الحركة الذي يقابله السكون. وكلام الامام واظح طبعا لانه قال مثقلة الثواني من حروفها فاما اذا كان نعتا

79
00:26:50.250 --> 00:27:07.750
فانك تدع ثانيه ساكنا وهذا واضح جدا من السياق واستحببته انبه عليه لانه قد يقع فيها ايش كان؟ طبعا بعد ان حلل معنا او لفظ حسرة بين اه رحمه الله تعالى

80
00:27:08.050 --> 00:27:24.750
اه المراد الحسرة انه اه كما قال انه قيل انها اشد الندامة ثم قال فان قال لنا قائل كيف يرون اعمالهم حسرات عليهم يعني كيف يكون العمل حسرة ويندم عليه

81
00:27:25.350 --> 00:27:45.900
واورد جوابين لاهل التأويل الجواب الاول واضح وقد ورد في اثار ضعيفة في ان الكافر يرى منزله من الدنيا فيقال له هذا منزلك اسف منزله من الجنة فيقال هذا منزلك من الجنة لو عملت بطاعة الله

82
00:27:46.200 --> 00:28:00.100
والعكس كذلك فاذا رأى منزله من الجنة ورأى ايضا اخذ المؤمنين لمنزله بالجنة لان الله سبحانه وتعالى كما ايضا ورد في بعض الاثار يهب منازل الكفار المؤمنين فهنا تقع عليه ايش

83
00:28:00.150 --> 00:28:21.000
الحسرة الثاني جعل الحسرة في الاعمال نفسها ان نفس العمل يكون ايش؟ حسرة كما قال يريهم الله اعمالهم السيئة حسرات عليهم يعني كل ما رأى عمله السيء يعني تحسر على نفسه لما سيصيبه من العذاب بسببه

84
00:28:21.800 --> 00:28:39.950
قال هنا فصارت اعمالهم الخبيثة حسرة عليهم يوم القيامة لان هي التي ادخلتهم النار لهذه الاعمال الخبيثة هي التي ادخلتهم النار فهذا معنى كونها حسرة عليهم وكلام بن زيد ايضا اوضح من كلام

85
00:28:40.200 --> 00:28:57.050
الربيع لما قال اوليس اعمالهم الخبيثة التي ادخلهم الله بها النار حسرات عليهم وجعل اعمال اهل الجنة لهم وقرأ قول الله بما اسلفتم في الايام الخالية بمعنى ان العمل نفسه

86
00:28:57.400 --> 00:29:10.750
صار عليهم ايش؟ حسرة طيب الطبري رحمه الله تعالى اختار القول الثاني وهذي طبعا في اشارة مهمة جدا في في الطريقة التي يسوقها الطبري لانه لا يلزم ان القول الذي يقدمه يكون هو ايش

87
00:29:11.400 --> 00:29:28.900
المختار عنده لا يلزم ان يكون القول الذي يقدمه هو المختار عنده لانه قدم القول ولكنه اختار الثاني. حتى وان لم يرد الشيخ نتكلم في هذا لانه هذا هو الان حتى ولو لم يرجح. هذا دليل او هذه قرينة على انه لا يعتني بقضية الترتيب

88
00:29:29.900 --> 00:29:49.750
القضية الثانية عندنا انه لما اختار القول الثاني آآ احتج له لما قال فالذي هو اولى بتأويل الاية ما دل عليه الظاهر دون ما احتمله الباطن الذي لا دلالة على انه المعني بها

89
00:29:50.400 --> 00:30:10.100
طيب الان نحن امام معنيين هو جعل معنى الذي ذكره الربيع وابن زيد ظاهر وجعل المعنى الذي ذكره السدي باطل ما معنى باطن هنا؟ ايهم اكثر ظهورا وخفاء عندنا منزلة منزلة شيء ظاهر وشي ايش

90
00:30:10.450 --> 00:30:27.700
الخفي هذا هو اللي سماه هو ايش؟ انه باطن معنى انه يحتال اليه يحتال اليه واما الظاهر فانه يظهر من ظاهر النص كلام الربيع وابن زيد جعلوا الاعمال نفسها حسرة

91
00:30:28.450 --> 00:30:46.500
جعلوا الاعمال نفسها حسرة فهذا الظاهر واظح عندهم اما السدي فقال لا اعمالهم التي لو كانوا عملوها جعلها عليهم ايش حسرة لانه يريهم يريهم ايش؟ منزلتهم من الجنة. يقول لو عملتم كذا

92
00:30:46.750 --> 00:31:02.000
تكون لكم كذا في الجنة لكنهم ما عملوا يتحسرون على ترك العمل لا شك ان هذا معنى فيه ايش؟ خفاء وبعد وايضا كما قال عنه باطل قال بعد ذلك والذي قاله السدي

93
00:31:02.150 --> 00:31:14.350
وان كان مذهبا تحتمله الاية. وهذا الحقيقة من يعني من من اه لفتات الامام التي فيها عدل في التعامل مع الاقوال. انه يقول هذا الال قول ما هو معناه انه قول باطل

94
00:31:14.500 --> 00:31:36.500
اقول له وجه والاية تحتمله يعني الاية تحتمل لكن هو الان امام امرين امر ظاهر وامر باطن ولذا قال فانه منزع بعيد يعني استنباط بعيد فانه منزع بعيد يعني نزع من الاية يعني استنبط منها استنباطا بعيدا لا تدل عليها ظواهر الاية

95
00:31:36.750 --> 00:31:51.200
قال ولا اثر بان ذلك كما ذكر تقوم له الحجة فيسلم له طيب هو الان صاحب اثر لكن نقول هو لم يأثر عن الصحابة او عن الرسول صلى الله عليه وسلم

96
00:31:51.250 --> 00:32:05.950
ما تقوم به الحجة بحيث انه كأنه يقول لنا لو كان عنده اثر تقوم به الحجة لكان مقدما فاذا الان كانه معنى ذلك ان الاثر الذي تقوم به الحجة يعتبر عند الطبري

97
00:32:06.050 --> 00:32:23.550
مقدم الاثر ان تقوم بالحجة. لكنه الان موطن خلاف بين السدي وبين الربيع وبين اه ابن زيد يعني ما دام وطن خلاف فكلهم اصحاب اثار يعني بالنسبة لنا هذا صاحب اثر يعني هذا مأثور عندنا مأثور عن السدي وهذا

98
00:32:23.550 --> 00:32:48.050
عن الربيع وابن زيد فبالنسبة للطبري كلاهما مأثور وهذا المأثور الذي اعترض عليه ليس له اثر قبله يحتج به ويسلم له بحيث انه يقول مثلا انه وارد عن صحابي او يقال مثلا انه وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم او انه ثابت في القرآن فيقف عنده لان هذه الدلالات التي يذكرها

99
00:32:48.050 --> 00:33:07.500
خاصة ورود ورود الاية عن في كتاب الله اول خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او حجة العقول كما يكرر في الحجج عنده ثم قال ولدلالة في ظاهر الاية على انه المراد بها

100
00:33:07.800 --> 00:33:25.750
لو رجع الى الظاهر ارجع الى الظاهر نقول الظاهر لا يدل على هذا المعنى اذا صار عنده الان ان قول السدي قول باطل ومنزعه بعيد عن الاستدلال به او ما استدل به بعيد

101
00:33:26.350 --> 00:33:44.150
وليس هناك حجة من اثر عنده وانه كما رأى خالف الظاهر لانه ما داموا قالوا الباطل فكانوا خالف الظاهر فترك قول السد الى قول الربيع وقول ابن زيد وجعله هو

102
00:33:44.200 --> 00:34:03.950
الظاهر هذا والله اعلم. طبعا عبارتنا لما قال فاذا كان الامر كذلك لم لم ايش؟ يحل ظاهر تنزيل الى باطن تأويل ظاهر تنزيل يعني التنزيل هو قرآن الى باطن تأويل

103
00:34:04.000 --> 00:34:18.500
فجعل التأويل مرتبط بايش؟ بالباطل وهذا سيفيد ان شاء الله في مصطلحات الطبري يعني كأنه عنده ان الباطل نوع من التأويل لماذا انك تذهب بالمعنى الى غير ما اريد به هنا

104
00:34:18.950 --> 00:34:33.950
يعني بتذهب بالمعنى الى غير ما اريد به او الى غير ظاهره الى غير ظاهره اعترض على هذا بحيث انه لو كان هناك دليل على هذا الباطن لصح لو كان هناك دليل على هذا الباطن

105
00:34:34.000 --> 00:35:04.750
لصح عنده ولا عنده اشكال في هذا. نعم  لا هنا يرون الاعمال. هم الان يرون الاعمال يعني الاعمال تكون حسرة عليهم يعني نفس الاعمال تكون حسرة عليه. يقول الامام كيف تكون الاعمال حسرة

106
00:35:05.600 --> 00:35:22.050
والسؤال نفس الاعمال حسرة فكان السدي رأى ان العمل ما يكون نفسه حسرة. كيف يكون حسرة؟ وانما ذهب الى المذهب الذي ذهب اليه. واما الربيع وابن زيد اخذوه بالظاهر. النفس العمل يكون عليهم حسرة

107
00:35:23.500 --> 00:35:46.400
ما اتوقع ان في تقارب او او شيء من يعني التقارب بين اية الانعام وهذه الاية لا  القول في تأويل قوله جل ثناؤه وما هم بخارجين من النار. يعني جل ذكره بذلك وما هؤلاء الذين وصف صفتهم من الكفار وان ندموا بعد معاينتهم ما

108
00:35:46.400 --> 00:36:05.950
عاينوا من عذاب الله فاشتدت ندامتهم على ما سلف منهم من اعمالهم الخبيثة وتمنوا الى الدنيا كرة لينيبوا فيها من مضليهم وسادتهم الذين كانوا يطيعونهم في معصية الله فيها بخارجين من النار التي اصلاهموها الله بكفرهم

109
00:36:06.550 --> 00:36:26.000
التي اصلاهموها الله بكفرهم به في الدنيا ولا ندمهم فيها بمنجيهم من من عقاب الله حينئذ ولكنهم فيها مخلدون وفي هذه الاية الدلالة على تكذيب الله الزاعمين ان عذاب الله اهل النار من اهل الكفر به منقض

110
00:36:26.250 --> 00:36:43.600
وانه الى نهاية ثم هو بعد ذلك فان لان الله تعالى ذكره اخبرها اخبر عن هؤلاء الذين وصف صفتهم في هذه الاية ثم ختم الخبر عنهم بانهم غير خارجين من النار بغير استثناء منه وقتا دون وقت

111
00:36:43.950 --> 00:37:00.500
فذلك الى غير حد ولا نهاية. نعم. طبعا قوله ما هم بخارجين من النار مثل ما ذكر الامام يعني ان هذا نتيجة آآ حسرة الاعمال هو دخولهم ايش بالنار فهذا ما فيه اشكال

112
00:37:00.550 --> 00:37:29.400
والاشارة اشار اليها بان هذه الاية وفيها دلالة على تكذيب هذا استدلال يعني ممكن نسميه استدلال او استنباط يعني استدلال للرد على الذين زعموا ان عذاب النار ايش ينتهي المسألة معروفة بفناء النار. النار. المسألة المعروفة فناء النار. وكما تلاحظون ايراده رحمه الله تعالى لهذه المسألة فيها

113
00:37:29.400 --> 00:37:47.700
منه على تاريخية هذه المسألة في انها في عهده او او قبل عهده قد طرقت هذه المسألة ونوقشت ولهذا هو رد على هذا المذهب بدون ان يذكر اسماء كعادته انه يرد على المذاهب او على القويل بدون ذكر اصحابها

114
00:37:48.000 --> 00:37:59.300
فجعل قول الله سبحانه وتعالى وما هم بخارجين من النار لان هذه ايضا لو راحت ذهبنا الى علم البلاغة سنجد انه في علم البلاغة نجد ان هذا يعني في نوع من الحصى

115
00:37:59.700 --> 00:38:16.200
انه كانه حصد لا يخرجون منها ابدا يعني ما هم بخارجين من النار. فلم يحدد كما قال الطبري لم يعني يستثني وقتا ما استثنى وقته فما دام ما استنى ما استثنى وقتا وهذا دال على انه

116
00:38:16.500 --> 00:38:31.950
حد لا نهاية له لا اسف لا حد له ولا نهاية له لا حد له ولا نهاية له. في عذاب آآ اهل النار. طبعا المسألة تفاصيلها موجودة في كتب آآ الاعتقاد

117
00:38:32.550 --> 00:38:52.550
لكن اه من قال بها اه من تبنى هذا؟ يمكن النظر في اقاويل اه اهل الفرق وايضا اصحاب الكلام وقد يوجد من قال بها قبله فيقال ان هذا القول قول فلان وفلان وفلان لكن هل رد على فلان بعينه او على هذه المقالة الظاهر ويرد على هذه المقالة

118
00:38:52.550 --> 00:39:14.950
بغض النظر عن من قال بها لكنها قد قيلت فاعترض عليها وهذه ايضا آآ او هذا المسلك او هذا الاسلوب في الاستدلال بالايات على اه مخالفة اقاويل المخالفين هذا يعني سلكه بعض العلماء وكتبوا فيه كتابات مستقلة

119
00:39:15.450 --> 00:39:41.750
ومن انفسها كتاب آآ القصاب اللي هو نكت القرآن نكت القرآن سار على هذا النمط انه يورد ايات ويحتج بها على المخالفين. يعني يحتج بها على المخالفين بهذا النمط الذي ذكره الامام الطبري انه يقول انه هذه الاية دلالة على كذا. وهذه الاية فيها رد على من يقول بكذا وهكذا

120
00:39:42.300 --> 00:40:01.500
نعم اسمه كتاب القصابي القرآن في اربع مجلدات طبع ولا ادري هل اعيد طبعه او لا والحقيقة يعني حتى جزى الله خيرا الذين حققوا يعني ما يعني شحنوه اه يعني بحواشي كثيرة

121
00:40:01.900 --> 00:40:15.850
والا لو شحن بحواج كثيرة لكان الكتاب بان يبلغ ثمان مجندات يعني العناية بالاخراج حقيقة مهمة جدا والكتاب آآ ما ادري فقط هل هو الان موجود او لا؟ لانه له طبعة ثانية ولا لا

122
00:40:15.950 --> 00:40:32.850
بعض الكتب تطبع مرة واحدة ثم آآ تقصر النفقة او ولا يطبع مرة اخرى نعم لا يمكن الاحتجاج لان الله عز وجل قال وما هم؟ فيكون الحصر هنا واقعا على المنصفين قبله

123
00:40:33.500 --> 00:40:51.700
والايات الماضية مم ممكن اقصد ان يحتج صاحب الرأي الاخر ممكن هو صاحب الرأي عنده اكيد عنده احتجاج وما قالها اعتباطا نعم. لكن الطبري لم يعني لم يذكر الاحتجاج وايضا اه لم يعني كأنه لم يرضى هذا هذا القول ولا حججه

124
00:40:51.950 --> 00:41:07.150
تطلع عليه القصد ان يكون بمثل ان يرد ان يحتج بنفس فاهم هذه النكتة يقول بيحتج بالاية ايه على صحة مذهبه انه قال ما هم اي الذين وصفت بخارجين من النار

125
00:41:07.200 --> 00:41:22.050
ولا لا؟ ايه فيكون فيكون هذا في مقابلة الذين سيخرجون من النار. ويقول لك والله ما في هذا ما ليس هناك داع لان يحدد الزمن لكن هؤلاء الذين وصفهم انهم لن يخرجوا من النار سيبقون فيها ابدا ولا لا

126
00:41:22.500 --> 00:41:37.100
هو يخرج الاية قد يأتي ات او قائل ويخرج الاية من سياق الحديث عن ثناء النار فيقول هذه في مقابلة المؤمنين الذين سيخرجون من النار لا ما هي السياق ليس في هذا

127
00:41:37.100 --> 00:41:51.200
السياق للكفار الاصليين قال له لو كان السياق في غير الكفار ولهذا المشكلة ودنا ندخل فيها لكن يعني النظر في السياقات مهم النظر في السياقات مهمة الكلام الان هو على الكفار

128
00:41:51.750 --> 00:42:28.100
انهم لن يخرجوا من النار مم كويرة صحيح طبعا يبطل قوله لو ثبت عن واحد يبطل قوله لا انا لا اسأل عن اه طبعا في عبر النت ذا انه انا عندي الكتاب انا لا اسأل لنفسي لا نقول لمن يريد ان يشتريه

129
00:42:28.150 --> 00:42:44.550
انه الكتاب انا ما اذكر انه طبع طبعة ثانية فقط والا ان كان موجود فهذه نعمة لان الكتاب حقيقة نفيس ومن الكتب يعني التي تصلح للبحث في طرائق الاستدلال من طرائق

130
00:42:44.650 --> 00:43:08.600
الاستدلال عند العلماء والقصاب يعني من اهل السنة وله طرائق في الاستدلال يمكن الاستفادة منها نعم شيخنا مثل هذه الامثلة مر بنا قبل في المجلد الثاني كتاب حديث الطويل رحمه الله عن كتابه في الاصول. اي نعم. اذكر اننا قلنا انه مفقود. صحيح

131
00:43:09.000 --> 00:43:27.000
فهل لان يمكن آآ هل يمكن ان تكون مثل هذه الامثلة مجال لدراسة دارس يستخرج منها بعض اصول الطبري فيجمعه وفيه فيه الان في كتاب طبع قريبا عنا كذا الاصولية عند الطبري المباحث الاصولية عند الطبري

132
00:43:27.350 --> 00:43:40.650
في واحد جمعها لكن عاد هل استوعب او لا ما اعرف لانه جديد الكتاب ما اطلعت عليه كاملا لكن يمكن اذا كان هذا جمع واوعى خلاص والكتاب قريب يعني طبع ما هو بعيد

133
00:43:42.050 --> 00:43:58.650
الطبري ما زال في مجالات كثيرة لم تبحث. وبعضها بحث لكنه ما يعني فيه نقص يعني بعضها بحث لكنه ما زال فيه نقصا يعني الطبري معجميا يعني كانه صاحب كتاب من اصحاب المعاجم. يعني مثل اه كتاب تهذيب اللغة

134
00:43:58.750 --> 00:44:19.550
او مثل كتاب آآ الجمهرة او مثل كتاب العين ولم الى الان لم يدرس دراسة لاني مستوعبة وتلاحظون انه حريص جدا جدا على تأصيل آآ الكلمات على بيان شواهدها من الشعر. يعني ممكن تجعل التأصيل المعجمي عنده على مراتب

135
00:44:19.600 --> 00:44:41.900
يعني بيان معنى الكلمة بيان معنى الكلمة في سياقها بيان معنى كلمة في لغة العرب بيان معنى الكلمة او مو معناها يعني ايضا استعمالاتها في لغة العرب الاصل اشتقاقي كل هذه مسائل تدور عنده الاستدلال لها بكلام اه بالشعر استدلال لها بالاثار كل هذه الاشياء موجودة عنده

136
00:44:42.300 --> 00:45:02.850
ما اعرف ان احد بحثها بهذه الطريقة. في طبعا بعض البحوث عن الطبري لغويا لكن هل هي بحثته معجميا بهذه الطريقة؟ ما ادري   القول في تأويل قوله جل ثناؤه يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان

137
00:45:02.900 --> 00:45:21.200
انه لكم عدو مبين. يعني بذلك جل ثناؤه يا ايها الناس كلوا مما احللت لكم من الاطعمة على على لسان رسول محمد صلى الله عليه وسلم فطيبته لكم مما تحرفون تحرمونه على انفسكم من البحائر والشوائب والوصائل

138
00:45:21.350 --> 00:45:41.150
وما اشبه ذلك مما لم احرمه عليكم دون ما حرمته عليكم من المطاعم والمآكل فنجسته من ميتة ودم ولحم خنزير وما اهل به لغيري ودعوا خطوات الشيطان التي توبقكم فتهلككم وتوردكم موارد العطب. وتحرم عليكم اموالكم

139
00:45:41.900 --> 00:46:01.900
فلا تتبعوها ولا تعملوا بها انه يعني بقوله انه ان الشيطان والهاء في قوله انه عائدة على الشيطان لكم ايها الناس عدو مبين. يعني جل ثناؤه انه قد ابان لكم عداوة عداوته بايبائه السجود لابيكم

140
00:46:01.900 --> 00:46:24.500
اياه حتى اخرجه من الجنة واستذله بالخطيئة واكل من الشجرة يقول جل ثناؤه فلا تنتصحوه ايها الناس مع ابانته لكم العداوة ودعوا ما يأمركم به ما يأمركم به والزموا طاعتي فيما امرتكم به ونهيتكم عنه مما حللته لكم

141
00:46:24.600 --> 00:46:45.400
وحرمته عليكم دون ما حرمتموه انتم على انفسكم وحللتموه طاعة منكم للشيطان واتباعا لامره. ومعنى قوله حلالا  تلقاء وهو مصدر من قول القائل قد حل لك هذا الشيء اي صار لك مطلقا. فهو يحل لك حلالا وحلا ومن كلام

142
00:46:45.400 --> 00:47:05.400
عربي هو لك حل بل طلق هو لك حل بل طلق واما قوله طيبا فانه يعني به طاهرا غير نجس ولا محرم. واما الخطوات فهي جمع خطوة والخطوة بعد ما بين قدمي الماشي والخطوة بفتح بفتح الخاء

143
00:47:05.500 --> 00:47:26.600
الفعلة الواحدة من قول القائل خطوت خطوة واحدة. خطوة يا شيخ خطوت خطوة واحدة. اعدها والخطوة والخطوة بفتح الخاء الفعلة الواحدة. من قول القائل خطوت خطوة واحدة وقد تجمع الخطوة خطا والخطوة تجمع خطوات

144
00:47:26.650 --> 00:47:44.150
وخطاء والمعنى في النهي عن اتباع خطواته النهي عن طريقه واثره فيما دعا اليه مما هو خلاف طاعة الله واختلف اهل التأويل في معنى الخطوات فقال بعضهم خطوات الشيطان عمله

145
00:47:44.400 --> 00:48:04.700
ذكر من قال ذلك واسند عن علي عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قوله خطوات الشيطان يقول عمله. وقال بعضهم خطوات الشيطان  واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله خطوات خطوات الشيطان قال خطيئته

146
00:48:05.000 --> 00:48:24.650
واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال خطاياه واسند عن معمل عن قتادة في قوله ولا تتبعوا خطوات الشيطان قال خطاياه واسند عن جويبر عن الضحاك في قوله خطوات الشيطان قال خطايا الشيطان التي يأمر بها

147
00:48:24.900 --> 00:48:51.900
وقال اخرون خطوات الشيطان طاعته. ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي ولا تتبعوا خطوات الشيطان يقول طاعته. وقال اخرون خطوات الشيطان النذور في المعاصي واسند عن سليمان عن ابي مجلز في قوله ولا تتبعوا خطوات الشيطان قال هي النذور في المعاصي

148
00:48:52.050 --> 00:49:08.950
وهذه الاقوال التي ذكرناها عمن ذكرناها عنه في تأويل قوله خطوات الشيطان قريب معنا بعضها من بعض. لان كل قائل منهم قولا في ذلك فانه اشار الى نهي اتباع الشيطان في اثاره واعماله

149
00:49:09.000 --> 00:49:26.100
غير ان حقيقة تأويل الكلمة هو ما ما بينت من انها بعد ما بين قدميه ثم تستعمل في جميع اثاره وطرقه على فقد بينت. نعم هذا ايضا مثال عظيم في التنبيه على مسألة

150
00:49:26.350 --> 00:49:48.400
من اصول التفسير. الان كما تلاحظون لما ذكر آآ الخطوات آآ او نترا ان نترك الخطوات قبل لما ذكر آآ قال ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا اه طيبا قال واتبعثوا انه لكم عدو مبين. عندنا مسألة تتكرر كثيرا بنى عليها وعلى اهميتها

151
00:49:48.750 --> 00:50:13.500
وان المتقدمين كان لهم بها عناية وهي مسألة مرجع الظمير مرجع الظمير الطبري له عناية بمرجع الظمير ولذا قال لاحظوا انه يعني بقوله انه اي ان الشيطان والهاء في قوله انه عائدة على الشيطان. لكم ايها الناس. فاذا هذا مثال لعنايته وعنايته كثيرة جدا جدا

152
00:50:13.500 --> 00:50:31.200
بالضمائر سبق ما نشرنا انه لو واحد بحث الضمائر من خلال تأثير الطبري قد يخرج بنتائج جيدة اه وايضا افادنا فائدة لغوية جيدة لا علاقة بقوله سبحانه وتعالى وانت حلم بهذا البلد

153
00:50:31.300 --> 00:50:49.050
لما قال في اخر تحليله لقوله اه حلالا؟ قال طلقا وهو مصدر من قول القائل قد حل لك هذا الشيء اي صار لك مطلقا فهو يحل لك حلالا وحلا. ومن كلام العرب

154
00:50:49.350 --> 00:51:10.800
هو لك حل بل طلق الحل في قوله وانت حل بهذا البلد هذا هو معناه يعني حلال وان تحلوا بهذا البلد من كلام العرب هذا اي حلال كما قال السلف حلال لك ان تصنع فيها ما تشاء. وقد احلت له ساعة من نهار

155
00:51:11.800 --> 00:51:32.600
وبين معنى الطيب بانه قال كما قال طاهر غير نجس ولا محرم. وعندما جاء للخطوات اطال الحديث فيها في اه تحليل معنى الخطوات والفرق بين الخطوات والخطوة وانها كما قال ان المراد بها ايش

156
00:51:32.750 --> 00:51:50.700
اه ما بين القدمين يعني اللي هو المشي من من مكان لمكان يسمى ايش؟ خطوة لما بين المعنى اللغوي في معنى الخطوة اشار الى المعنى السياقي قال اختلف اهل التأويل في معنى الخطوات

157
00:51:51.300 --> 00:52:13.800
وقال بعضهم خطوات الشيطان عمله. الان من قال خطوات الشيطان عمله وهو يفسر اللفظ من جهة اللغة او يبين معنى الخطوات في السياق ويبين معنى الخطوات في السياق ويبين معها خطوات السياق فكأن معنى الخطوات او الخطوة معروف لا يحتاج الى تعريفه من جهة اللغة فبين المراد به

158
00:52:14.050 --> 00:52:36.850
عندنا اقاويل متعددة في الخطوات يعني العمل او الخطايا او اه طاعة الشيطان او النذور والمعاصي هذه اربعة اقاويل ذكرها والعجيب انه لما علق عليها قال وقعد قاعدة في اصول التفسير مهمة جدا

159
00:52:37.000 --> 00:52:56.300
قال ان هذا ان هذه الاقوال قريب معنى بعضها من بعض لان كل قائل منهم قولا في ذلك فانه اشار الى نهي اتباع الشيطان في اثاره واعماله قال غير ان حقيقة تأويل الكلمة

160
00:52:56.350 --> 00:53:11.250
هو ما بينت من انها بعد ما بين قدميه ثم تستعمل في جميع اثاره وطرقه على ما قد بينت اذا هذا كلام جميل وايظا يصب في الفكرة ذكرته لكم سابقا

161
00:53:11.300 --> 00:53:29.100
اهمية معرفة اللغة لمن اراد ان يعرف اقاويل السلف من الطبري هنا الان يعالج اقاويل السلف ما جعلها مختلفة بل جعلها مؤتلفة وبين انها لا تخالف المعنى اللغوي اصالة ولكنهم هم لم يبينوا المعنى

162
00:53:29.600 --> 00:53:49.850
اللغوي وانما بينوا المعنى السياق فنظروا الى السياق ولم ينظروا الى اللغة وهذا الذي قاله لما قال غيره ان حقيقة تأويل الكلمة يعني معناها في اللغة ان معناها في اللغة كذا خطوات الشيطان وليس المراد خطوات الشيطان ان الشيطان يمشي امامك وانت تتبعه

163
00:53:50.000 --> 00:54:05.400
ليس هذا هو المراد لكنه قال الخطوة هي هذا معناها كما قال ما بين ايش من انها بعد ما بين قدميه لكن المراد بها المعنى المعاني التي ذكرها السلف وان معاني هذه متقاربة

164
00:54:05.650 --> 00:54:25.050
يعني كل واحد كأنه ذكر مثالا بما يكون خطوة من خطوات الشيطان لما يكون خطوة من خطوات الشيطان ما ادري الوقت اه او نكمل هذي بقي اي بقي هذا ونكمل نكمل الاية. شيخنا يمكن ان نقول ان هذا النص

165
00:54:25.300 --> 00:54:47.600
اه لما قال له هذه الاقوال الى الى اخر ما قال في الاخيرة نص من الامام رحمه الله على صحة التفسير بالمثال عن السلف؟ اي نعم صحيح ممكن بحكم انه رحمه الله من العلماء بالاثار. نعم جديد جميل جدا وهو كذلك لكن ايضا في فائدة ننتبه لها. يعني فائدة في التفكير العقلي

166
00:54:47.600 --> 00:55:02.800
عندنا نحن وما ادري انا ذكرتها لكم سابقا او لاني احس اني ذكرته لكن اعيدها احيانا مشكلة اننا آآ لا ننطلق من تقرير الامام ونبينه كما قرره هو. ولكن انطلق من تقريراتنا نحن

167
00:55:02.850 --> 00:55:17.850
او مصطلحاتنا التي استقرت عندنا او مصطلحات بعض العلماء المتأخرين لنركبها على كلام الطبري مثلا لو واحد جمع تأصيلات الطبري في اصول التفسير من خلال مثل هذه العبارات فانه يمكن ان يخرج

168
00:55:17.900 --> 00:55:41.700
فهذه التأصيلات يعني طبرية المنشأ والمرجع اما نحن الان لما نريد ان نقرأ مقدمة ابن تيمية ثم نطبق على اه تفسير الطبري سنقول ان هذا المثال ان هذا يدخل في كلام ابن تيمية في مقال في انه من مثلا العام الذي يمثل له

169
00:55:42.400 --> 00:55:59.100
انه خطوات الشيطان عام في خطوات الشيطان في جميع خطواته وما ذكروه فهو امثلة لكن نحن الان حين ننظر الى كلام الطبري ويشعر بهذا ويشير اليه يعني يشعر بهذا ويشير اليه. لكن هل الطبري

170
00:55:59.650 --> 00:56:14.000
مستوعب هذه الفكرة بالطريقة اللي ذكرها ابن تيمية او له طريقته في التعبير وله طريقته في التعبير فالاولى اننا نحاول ان نعرف طريقته ونبرز طريقته في التعبير. هذا رأيي بهذا الموضوع. نعم

171
00:56:14.700 --> 00:56:32.050
ايضا شيخنا يظهر اه بالذات هذه الامثلة اللي مرت معنا انه رحمه الله اه ناضج جدا في الدرس المعجمي رغم ان الدرس المعجمي عند العرب يعني على ان على من قول من قال يعني ان الخليل اخذه عن عن غير العرب

172
00:56:32.250 --> 00:56:48.050
انصح ذلك لكن الدرس المعجمي لم ينضج الا متأخرا مم. آآ وهو رحمه الله متقدم يعني ليس بينه وبين الخليل كثير ثلاث مئة وعشرة مئة وسبعين يعني يعني ما هو مثلا ما بدأ ينظر للدرس الا عند

173
00:56:48.100 --> 00:57:06.100
الطبقات بدأ ينظر فيما بعده حتى الازهري يعني اخذوا عليه انه كان يعني يسهب يطيل في تفسيرات الاحاديث والايات. كم من مقاصده هذا؟ لانه هو يرى ان اللغة سبيل الى فهم كتاب الله وفهم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

174
00:57:06.100 --> 00:57:24.750
نعم الذي قصدته هنا تحليل الطبري رحمه الله للفظة الواحدة. انا فاهم وهذا اللي انا كنت اقوله قبل قليل انه بحاجة الى دراسة لكن انا ما اعرفه عن طبعا في اه في كلام اللغويين والتاريخ اه في النظر للمعجمية اذا انت اخبر به مني ما اعرف اذا كان كذلك فهذا يزيد اهمية

175
00:57:25.300 --> 00:57:43.100
دراسة الطبري نعم ويلحظ كذلك الشيخ اه ما ادري ان كان هذا مبحثا بحث عند اللي درس في مصطلحاته مصطلحاته الكوفية. هم. انه قال آآ لما قال عن الحسرة قال النعت

176
00:57:43.250 --> 00:58:03.200
لما قال التسكين وكذا قال النعت والنعت من مصطلحات الكوفيين. مم. وكذلك قوله هنا والخطوة بفتح الخال فعلت الواحدة هذا هذا دليل على ايضا على ان الدراسة الصرفية كانت متقدمة. جدا. من حيث انه قال اصطلح عليه متأخر الان باسم المرة. مهم. اللي يكون اسم المارة معي. فهذا الدليل

177
00:58:03.200 --> 00:58:23.150
يعني على ان ان الطبري ظليع في اللغة جميل لكن ايضا يحسن في هذه بالذات انه موازنته بكلام الفرع. لانه كثيرا ما ينقل كلام الفراع احيانا ولا يذكره اذا هو ينقل عن الفرة كثيرا بدون احيانا ما ما يعني ما ينسب

178
00:58:23.800 --> 00:59:02.100
لانه اصوله كوفية عموما يعني اصوله كوفية. نعم  نعم في عنده عنده الاصول هو اصوله كوفية واضحة جدا جدا ما فيها كلام هذي نعم  خطوات ايه لا يحتمل يحتمل انه مما غفل عنها والا انه ما يرى الفرق بينهما

179
00:59:02.550 --> 00:59:21.850
لانه كان لا اوردها لو كان كذا لاوردها انه يحرص على على هذا نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه انما يأمركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. يعني جل

180
00:59:21.850 --> 00:59:46.200
ثناؤه بقوله انما يأمركم الشيطان بالسوء والسوء الاسم مثل الضر من قول القائل ساءك هذا الامر يسوءك سوءا. وهو ما يسوء الفاعل واما الفحشاء فهي مصدر مثل السراء والضراء. وكل ما استفحش ذكره وقبح مسموعه. وقيل ان السوء الذي ذكره

181
00:59:46.200 --> 01:00:07.550
الله هو معاصي الله اذا كان ذلك كذلك فانما سماها الله سوءا لانها تسوء صاحبها بسوء عاقبتها له عند  وقيل ان الفحشاء الزنا فاذا كان ذلك فان كان ذلك كذلك فانما سمي ذلك لقبح مسموعه ومكروه ما يذكر به فاعله

182
01:00:07.700 --> 01:00:29.950
ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي انما يأمركم بالسوء والفحشاء اما السوء فالمعصية واما الفحشاء فالزنى واما قوله وان تقولوا على الله ما لا تعلمون فهو ما كانوا يحرمون من البحائر والسوائب والوصائر والحوام ويزعمون ان الله

183
01:00:29.950 --> 01:00:54.000
حرم ذلك فقال جل ثناؤه لهم ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حامل ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب واكثرهم ايعقلون واخبرهم جل ثناؤه في هذه الاية ان ان الله حرم هذا من الكذب الذي يأمرهم به الشيطان وانه قد

184
01:00:54.000 --> 01:01:14.000
لهم وطيبه ولم يحرم اكله عليهم ولكنهم يقولون على الله ما لا يعلمون حقيقته طاعة منهم للشيطان واتباعا منهم خطواته واقتفاء منهم اثار اسلافهم الضلال وابائهم الجهال الذين كانوا بالله وبما انزل على رسله

185
01:01:14.000 --> 01:01:33.350
قال وعن الحق ومنهاجه ضلالا. وانصرافا منهم عما انزل الله في كتابه على رسوله صلى الله عليه وسلم. فقال ثناؤه واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا

186
01:01:33.800 --> 01:01:52.650
نعم اه طيب في عندنا فقط في السوق والفحشاء كما تلاحظون انما يمركم بالسوء والفحشاء. اولا العطف دل على التغايض والا فاحدهما قد يدخل في الاخر يعني لان لان الفاحشة سوء

187
01:01:53.100 --> 01:02:13.150
والسوء سيكون ايش؟ فاحشة فلما عطف دل على التغايب وايضا يمكن ان يقال انما يأمركم بالسوء اي سوء وبالفحشاء اي فحشاء ولكن هذا التخصيص في ان المراد بالسوء اه مثل ما ذكر اللي هو

188
01:02:13.450 --> 01:02:30.600
السدي انها المعصية والفحشاء الزنا يعني كأنها اشعار بان هذا هو المراد دون غيره بان هذا هو المراد دون غيره ولا اذكر انه ورد غير هذا في التفسير ولهذا مثل هذه الالفاظ لا يمكن ان تؤخذ على

189
01:02:30.750 --> 01:02:50.000
يعني على عمومها هكذا اذا ورد عن السلف او توجه جمهور السلف الى تحديدها بمدلول معين حددوها بمدلول معين لكن ما عندنا هنا الا قول السدي وتسمية الزنا بالفحشاء وردت في اكثر من موطن. وقد يرد ايضا

190
01:02:50.050 --> 01:03:11.200
اه تسمية الفحشاء على الاطلاق يعني انه الشيء الفاحش من العمل يعني الشيء الفاحش من العمل وحتى الفحشاء قد يورد قد يراد بها الالفاظ البذيئة ببعض المواطن. فاذا لفظ الفحشاء كأنه ينظر فيه الى سياقه. لكن هنا انما يأمركم بالسوء والفحشاء

191
01:03:11.800 --> 01:03:25.250
وان تقولوا على الله ما لا تعلمون  تحديدها بهذا يعني كأنه يحتاج الى ماذا؟ يحتاج الى ايظا مثل ما ذكر برهان اللي ذكره في قول السد الاول لكنه ايضا مع ذلك

192
01:03:25.600 --> 01:03:43.300
اشار الى سبب تسمية المعصية بالسوء وسبب تسمية الزنابي الفحشاء. لما علل ما علل وقوله ان تقولوا على الله ما لا تعلمون ايضا اشار الى قضية التحريم مع انها ايضا عامة

193
01:03:43.600 --> 01:03:58.700
لان القول بان بان لله ولد هذا من القول على الله بغير علم يعني من القول على الله بغير علم ان تقولوا على الله ما لا تعلمون وهذا مطلق فكل قول على الله بغير علم فهو داخل في هذا الامر

194
01:03:59.050 --> 01:04:14.200
وانه كانه اشارة الى انه من اسباب من الشيطان يعني ان الشيطان سبب من اسباب القول على الله بغير علم. سبب من اسباب القول على الله بغير علم. كما انه سبب

195
01:04:14.450 --> 01:04:34.750
بالفحشاء وكم له سبب بماذا؟ بالسوء التي هي المعاصي الزنا ولعلنا نقف عند هذا ان شاء الله نكمل الدرس القادم باذن الله تعالى  رواية السدي مم هنا قبل الى منذ منذ بدأ الحديث في اية

196
01:04:35.100 --> 01:04:53.350
الانداد. ايه يعني ربما لم لم يغب بلفظه اما الا في الاية الماضية. الاية قبل الاخيرة التي عبارة اما كذا واما كذا. اما وبنفس وبنفس الطريق. مم فكأن آآ يعني

197
01:04:54.250 --> 01:05:16.700
في رواية واحدة هي لكن هل لها سبب يعني ما ادري لكن صدمت من قبل يمر يمر بنا في كلامه مثل هذا اللفظ كثيرا. صحيح لكن يظهر انه فسر هذه الاية يعني يمكن ان نقول او لا يمكن ان نقول يحتمل لكن الا يمكن ان تكون هذه دلالة اشارة الى انه فسرها

198
01:05:16.700 --> 01:05:30.450
وفي مجلس واحد وبنى بعضها على بعض من حيث الا ممكن جدا ممكن جدا وممكن ايضا انه يريد تعيين يعني تعيين ما يريد ما يقوله انه هذا هو المراد هذا ايضا محتمل

199
01:05:31.300 --> 01:05:54.579
طيب سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا انت نستغفرك ونتوب اليك