﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:40.700
اما بعد فهذا هو المجلس الواحد والتسعون للتعليق على تفسير الامام ابي جعفر محمد النجيري الطبري رحمه الله معنا بشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطياره الله ونفع بعلمه. وينعقد هذا المجلس مساء الاثنين

2
00:00:40.700 --> 00:01:00.700
التاسع عشر من محرم يعاني تسعة وثلاثين واربعمائة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وما

3
00:01:00.700 --> 00:01:20.700
لكم من دون الله من ولي ولا نصير. قال ابو جعفر ان قال لنا قائل او لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم ان الله على كل شيء قدير. وان الله له ملك السماوات والارض. حتى قيل له ذلك

4
00:01:20.700 --> 00:01:40.700
قيل بلى فقد كان بعضهم يقول انما ذلك من الله جل ثناؤه خبر عن ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد علم ذلك ولكنه اخرج الكلام مخرج التقرير. كما تفعل مثله العرب في خطاب بعضها بعضا. فيقول

5
00:01:40.700 --> 00:02:00.700
احدهم لصاحبه الم اكرمك؟ الم افطر عليك؟ بمعنى اخباره انه قد اكرمه وافضل عليه. يريد اليس قد اكرمتك؟ اليس قد اقبلت عليك؟ بمعنى قد علمت ذلك. قال وهذا قول لا وجه له

6
00:02:00.700 --> 00:02:20.700
وذلك ان قوله جل ثناؤه الم تعلم انما معناه اما علمت وهو حرف جحد ادخل اعليه حرف استفهام وحروف الاستفهام انما تدخل في الكلام اما بمعنى الاستثبات واما بمعنى بمعنى النفي. فاما

7
00:02:20.700 --> 00:02:40.700
الاثبات فذلك غير معروف في كلام العرب. ولا سيما اذا ادخلت على حروف الجحد. ولكن ذلك عندي وان كان ظهر وان كان ظهر ظهور الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فانما هو مغني معني به اصحابه الذين

8
00:02:40.700 --> 00:03:00.700
قال لهم الله جل ثناؤه لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا. والذي يدل على ان ذلك كذلك قوله جل ثناؤه وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير. فعاد بالخطاب في اخر الاية الى جميع

9
00:03:00.700 --> 00:03:20.700
وقد ابتدأ اولها بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض لان المراد بذلك لان المراد بذلك الذين وصفت امرهم من اصحابه وذلك من كلام العرب مستفيض بينهم

10
00:03:20.700 --> 00:03:40.700
مستفيض بينهم فصيح ان يخرج المتكلم منهم كلامه على وجه الخطاب منه لبعض الناس وهو قاصد به وعلى وجه الخطاب لواحد وهو يقصد به جماعة غيره او جماعة او جماعة المخاطب به احدهم

11
00:03:40.700 --> 00:04:00.700
وعلى وجه الخطاب للجماعة والمقصود به احدهم. من ذلك قول الله جل ثناؤه يا ايها النبي اتق الله و ولا تطع الكافرين والمنافقين. ثم قال واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا

12
00:04:00.700 --> 00:04:20.700
فرجع الى خطاب الجماعة وقد ابتدأ الكلام بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم. نعم قبل يا شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد والصلاة والسلام على رسول الله. آآ طبعا بعد ان انتهى من تقرير ما يتعلق بالنسخ

13
00:04:20.700 --> 00:04:40.700
وذكر مناسبة ختم الاية بقوله الم تعلم ان الله على كل شيء قدير؟ اه ذكر اه قوله سبحانه وتعالى الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض. وهذا ايضا له علاقة بما قبله مما

14
00:04:40.700 --> 00:05:00.700
قرره من علاقة الم تعلم ان الله على كل شيء قدير ايضا الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض فيعود على ما سبق من قضية النسخ على نفس التوجيه الذي وجهه سابقا. لكنه هنا اه ذكر

15
00:05:00.700 --> 00:05:20.700
مسألة الاستفهام في قوله الم تعلم ومن المخاطب بها وعلى اي وجه قال هنا قال قائل او لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم ان الله على كل شيء قدير؟ لان الخطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم اولا. لانه الان خطاب

16
00:05:20.700 --> 00:05:40.700
الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض. طبعا لا شك ان الجواب ان الخطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم هذا ابتداء لكن ذكر توجيه بعضهم انه جاء على سبيل او على معنى انه قد علم

17
00:05:40.700 --> 00:06:00.700
يقول قد علمت ذلك على سبيل ايش؟ التقرير انه قد علمت وهو اعترض على هذا المعنى وذكر ان حرف الجحد اذا دخل عليه الاستفهام الجحد لغلم اللي هو النفي دخل عليه استفهام ليس له الا ان يكون بمعنى الاستثمار

18
00:06:00.700 --> 00:06:30.700
او بمعنى النفي. اما يكون معنى الاستثبات او بمعنى النفي. اما معنى الاثبات ان يثبت قال فهذا الا يكون وغير معروف من كلام العرب. ثم ايضا اشار الى ان الخطاب ظاهره موجه للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن المعني به اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وربط الاية بقول

19
00:06:30.700 --> 00:06:50.700
لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا. وسيأتي ان شاء الله ايضا تتمة لكلامه في ربط هذه الاية. بتلك الاية. بينهما الان ايات قولوا راعنا وقولوا انظرنا اية رقم مئة واربعة. وهذه اية رقم مئة وسبعة. يعني اذا كانه يشير الى ان نظم الاية

20
00:06:50.700 --> 00:07:10.700
ما زال متصلا بمن؟ باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. موسى يذكر طبعا القرينة او العلة التي التي جعلته يقول بهذا اه القول. لكن ما هي القرينة التي جعلته يصلح الخطاب من كونه موجها للنبي صلى الله عليه وسلم الى ان يكون موجها لاصحاب

21
00:07:10.700 --> 00:07:30.700
النبي صلى الله عليه وسلم طبعا هو ذكر ما في السياق السابق ولكن ايضا هنا في قوله سبحانه وتعالى الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض؟ هنا ايضا في قوله وما لكم من دونه من ولي ولا نصير

22
00:07:30.700 --> 00:07:50.700
في قوله ما لكم ايظا قرينة سياقية اخرى عنده. وذكر نظائر لذلك مثل قوله يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين. ثم قال واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون

23
00:07:50.700 --> 00:08:10.700
فاذا كانه ابتدأ بخطاب الفرد وانتقل خطاب الجماعة. فكان هذا قرينة عنده من ان الخطاب موجه لمن؟ لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. بدلالة انه ابتدأ بالفرد ثم ختم بالجماعة. قال فرجع الى

24
00:08:10.700 --> 00:08:30.700
خطاب الجماعة وقد ابتدأ الكلام بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم. ان هذا الموضوع طبعا هذا الموضوع طبعا فيه خلاف بين العلماء اه في في يعني الخطابات هذه الموجهة للنبي صلى الله عليه وسلم. لا تصرف عنه الا لقرينة. ثم

25
00:08:30.700 --> 00:08:50.700
هو يدخل في هذا الخطاب او لا يدخل. طب الاصل من خلال ظهر من خلال ظاهر الكلام وظاهر النص ان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في هذا الخطاب موجه اليه ابتداء. وان دخول غيره معه يحتاج الى ماذا؟ الى قرينة او الى دليل. يعني الى قرينة او

26
00:08:50.700 --> 00:09:10.700
او الى دليل. طيب هذا ليس فقط في هذا في مجموعة من الخطابات طبعا وذكر آآ نظائر وغير ملعونة علماء الان سنذكر بعض اقاويلهم ذكروا ايضا نظائر لهذا. يعني مثلا عندنا قول الله سبحانه وتعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبل

27
00:09:10.700 --> 00:09:30.700
لقينا السكتة ليحبطن عملك. هنا ليس هناك قرينة مثل قرينة موجودة هنا نجعلها لغيره. بل خطاب واضح جدا وموجه للنبي صلى الله عليه وسلم يعني اوحي اليك ان اشركت انت ليحبطن عملك انت بمعنى انه موجه له خاصة

28
00:09:30.700 --> 00:09:40.700
وطبعا توجيه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا المقام اللي هو مقام الشرك ولا شك انه تنبيه ان الله سبحانه وتعالى لا يقبل الشرك ولا يحابي في هذا الامر

29
00:09:40.700 --> 00:10:00.700
حتى لو كان من من اختارهم وهم من اصفيائه لا يقبل منهم. وان كان صلى الله عليه وسلم حاشاه ان يقع في ذلك لكن هذا ايضا ونوع من تبشيع الشرك وتفظيعه وتشنيعه. في انه حتى لو جاء من هذا المحبوب له له سبحانه وتعالى فانه لا يقبله

30
00:10:00.700 --> 00:10:20.700
طيب فاذا عندنا في الخطابات هذه الخطابات الموجهة للنبي صلى الله عليه وسلم هي بحاجة الى يعني دراسة مستقلة وفي كلام طبعا للاصوليين في هذا الباب وفي كلام ايضا البلاغيين. لو جمع كلام المفسرين وكلام البلاغيين والاصوليين في مثل هذه الخطابات يمكن ان تشكل بحثا

31
00:10:20.700 --> 00:10:40.700
آآ يكون متكامل الصورة. لكن انا انبه الى آآ مسألة في هذا وهي ان الذي يبحث هذا البحث يجب ان ينتبه لمسألة وهي ان لا يدخل هذا البحث وفي ذهنه مقررات سابقة او معينة

32
00:10:40.700 --> 00:11:00.700
خصوصا ما قد يظن هو انه آآ تنزيه للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه غير مراد في الاية من غير مراد في الاية مثل قول الله سبحانه وتعالى ولقد اوحي اليك والذين من قبلك المخاطب بها اصالة وابتداء ونهاية هو النبي صلى الله عليه وسلم

33
00:11:00.700 --> 00:11:20.700
فلا نقول ان المراد امته من اين جئنا بامته هنا والخطاب كله فرضي؟ يعني هنا على الاقل فيه عندنا خطاب عاد الى الجماعة فقلنا ان خطاب الخطاب الذي عاد الى الجماعة قرينة ان ابتداء الخطاب للنبي لكن المراد اصحابه

34
00:11:20.700 --> 00:11:40.700
لان عندنا خطاب جماعة لكن هنا ليس هناك خطاب جماعة لكي نقول انها موجه لغير النبي صلى الله عليه وسلم. لكن كما قلت لكم هي محل بحث في محل بحث الان سيستدل لما ذهب اليه من كون المخاطب غير النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من اشعار

35
00:11:40.700 --> 00:12:00.700
العرب. نعم. احسن الله اليكم. ثم قال واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا فرجع الى خطاب الجماعة وقد ابتدأ الكلام بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم. ونظير ذلك قول الكميت بن زيد في

36
00:12:00.700 --> 00:12:20.700
مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم الى السراج المنير احمد لا يعدلني رغبة ولا رهب عنه الى غيره ولو الناس الي العيون وارتقبوا وقيل افرطت بل قصدت ولو عنفني القائلون او سلبوا لج بتفضيلك اللسان ولو

37
00:12:20.700 --> 00:12:40.700
ولو اكثر فيك الضجاج واللجب انت المصفى المحض المهذب في النسبة انت المصفى المحض المهذب وفي النسبة ان نص قومك النسب. فاخرج كلامه على وجه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم. وهو قاصد بذلك اهل

38
00:12:40.700 --> 00:13:00.700
بيته. فكما عن وصفهم ومدحهم بذكر النبي صلى الله عليه وسلم. وعن بني امية بالقائلين المعنئ المعنفين لانه معلوم معلوم انه لا احد يوصف من المسلمين بتعنيف مادح النبي صلى الله عليه وسلم وتفضيله

39
00:13:00.700 --> 00:13:20.700
ولا باكثار الضجاج واللجب في اطناب القيل بفضله. وكما قال جميل ابن معمر الا ان جيران العشية طائح دعتهم دواع من هوى ومنادح. فقال الا ان جيران العشية فابتدأ الخبر عن

40
00:13:20.700 --> 00:13:40.700
طاعة جيرانه ثم قال رائح لان قصده في ابتدائه ما ابتدأ من كلامه الخبر عن واحد منهم دون وكما قال جميل ايضا في كلمته الاخرى خليلي فيما عشتما هل رأيتما قتيلا بكى من حب قاتل

41
00:13:40.700 --> 00:14:00.700
من حب قاتله قبلي. وهو يريد قاتلته. لانه انما يصف امرأة فكان بوصف الرجل عنها وهو يعنيها فكذلك قوله الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم ان الله له ملك

42
00:14:00.700 --> 00:14:20.700
والارض وان كان ظاهر الكلام على وجه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فانه مقصود به قصد اصحابه وذلك بين بدلالة قوله وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير. ام تريدون ان تسألوا رسولكم

43
00:14:20.700 --> 00:14:40.700
كما سئل موسى من قبل الآيات الثلاث بعدها على ان ذلك كذلك. نعم. طبعا استدل الطبري هنا بقول آآ الكوميت ابن زيد في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم. واشار ان هذا المدح يعني لا يغضبه احدا. يعني ما في احد يغضب

44
00:14:40.700 --> 00:15:00.700
من مدح النبي صلى الله عليه وسلم. والكوميت في هذا طبعا وهو من الشيعة في هذا هو كأنه اشار الى اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. وكأنه يقول ان مدح اهل البيت ها قد يؤذيه فاتجه الى مدح الرسول

45
00:15:00.700 --> 00:15:20.700
وسلم وهو يريد اهل بيته فيكون ظاهر الخطاب انه يمدح النبي صلى الله عليه وسلم. وباطن الخطاب انه يريد اهل بيته اه هذا البيت او هذه الابيات يعني وقف منها النقاد اه يعني موقفا اه او على موقفين

46
00:15:20.700 --> 00:15:40.700
كل اللي ذكره الان الامام الطبري وفي موقف اخر آآ ذهب اليه الجاحظ في موطنين. الموطن الاول في كتابه البيان والتبين او التبيين على حسب الخلاف اه عند المحققين في اسم الكتاب والكتاب الثاني في الحياة هو كتاب الحيوان

47
00:15:40.700 --> 00:16:00.700
الجاحظ توفي سنة مئتين وخمسة وخمسين. لم يذكر قبل الجاحظ من قال بهذا القول قبله. لك الجاحظ يتكلم على انه من كلامه هو. يقول في كتابه البيان والتبين يقول ومن غرائب الحمق المذهب الذي

48
00:16:00.700 --> 00:16:20.700
الذي ذهب اليه الكوميت ابن زيد في مديح النبي صلى الله عليه وسلم حيث يقول وذكر القصيدة هذي قال فمن رأى شاعرا مدح النبي صلى الله عليه وسلم فاعترض عليه واحد من جميع اصناف الناس حتى يزعم هو ان اناسا يعيبونه ويطلبونه ويعنفونه. ولقد مدح النبي فما زاد

49
00:16:20.700 --> 00:16:40.700
على قوله ثم ذكر بعض الابيات قال وهذا شعر يصلح في عامة الناس. آآ في في الحيوان قال ومن مديح الخطأ الذي لم ارى قط اعجب منه. ثم ذكر نفس الكلام. قال فلو كان

50
00:16:40.700 --> 00:17:00.700
لم يمدحه عليه السلام الا بهذه الاشعار التي لا تصلح في عامة العرب لما كان ذلك بالمحمود. فكيف مع الذي حكينا قبل هذا؟ وطبعا ذكر يعترض فيها عليه اعتراضا يقول هذي ما تصلح حتى ان تقال في واحد من العامة فظلا ان تقال في الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا موقف

51
00:17:00.700 --> 00:17:20.700
طبعا موقف الجاحظ هذا تبعه عليه جماعة. وساذكرهم الان بعد قليل. لكن هناك موقف مقابل له الجاحظ وهو ابن قتيبة السني توفي سنة ميتين وستة وسبعين. وابن قتيبة اه يعتبر خطيب اهل السنة

52
00:17:20.700 --> 00:17:40.700
مقابل للجاحظ له مذهب اخر في تخريج هذه الابيات. وذكر هذا عند قوله تعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب. طبعا اطال ذكر التأويلات فيها لكن ذكر منها هذه القصيدة

53
00:17:40.700 --> 00:18:00.700
قالوا مثل هذه الاية آآ كذا قال آآ يعني اهل الكتاب في الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد المشركون. يعني فان كنت في شك. طبعا الكلام فيها طويل لكنه اورد. قال ومثل هذا قول الكوميت في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد

54
00:18:00.700 --> 00:18:20.700
اهل بيته قال فورى عن ذكرهم واراد بالعائبين واللائمين بني امية. قال وليس يجوز ان يكون هذا للنبي صلى الله عليه وسلم انه ليس احد من المسلمين مسلمين يسوءه مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعنف قائلا عليه. ومن ذا يساوي به

55
00:18:20.700 --> 00:18:40.700
ويفضل عليه حتى يكثر في مدحه الضجاج واللجب قال وان الشعراء ليمدحون الرجل من اواسط الناس الى اخر ما ذكر يعني والان وجه الان وجه شعر كميت الى انه في من؟ في ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا كأنه رد على الجاح يعني كأنه رد

56
00:18:40.700 --> 00:19:00.700
على الجاحظ وهو المذهب الذي ذهب اليه اه الطبري رحمه الله تعالى. طبعا بعد ذلك رجع الى ما كان اه يتكلم عنه في الاية التي ساق هذه الابيات فيها. الطبري توفي سنة ثلاث مئة وعشرة. لانه الان نأخذ بالتسلسل التاريخي التفت مئة وعشرة ذكر

57
00:19:00.700 --> 00:19:20.650
ذكره ابن قتيبة وهذه احد المواطن التي جعلت احمد صقر رحمه الله تعالى يقول بان الطبري استفاد من ابن قتيبة الطبري استفاد من ابن قتيبة. الى الان لا اعرف ان احدا تكلم بهذا قبل ايضا ابن قتيبة. وكيد

58
00:19:20.650 --> 00:19:40.650
والكلام الذي ذكره الطبري فيه تشابه مع ما ذكره ابن قتيبة فلا يبعد ان يكون اخذه من ابن قتيبة لكن ايضا من باب العقلي احتمال عندنا ان يكون ايضا ابن قتيبة اخذه من غيره كاحتمال عقلي. لكن بناء على المعطيات اللي عندنا نحن الان والموجود

59
00:19:40.650 --> 00:20:00.650
نقول ان هذا الكلام اول من ذكره ابن قتيبة. وايضا الاعتراض على الكوميت اول ما ذكره الجاح جاحظ مئتين وخمسة وخمسين ابن قتيبة مئتين وستة وسبعين. ثلاث مئة وعشرة طبري وسمعنا كلامه قبل قليل. اه طبعا هناك تعليق احمد شاكر ساذكر

60
00:20:00.650 --> 00:20:20.650
لكن ممن تبع الجاحظ في اه هذا المذهب اه ابو القاسم الحسن بن بشر الامري متوفى سنة ثلاث مئة وسبعين في كتاب الموازنة بين شعر ابي تمام والبحتري. وذكر ان قال من الخطأ المديح من خطأ المديح قول كميت. وذكر الكلام الذي

61
00:20:20.650 --> 00:20:38.700
او اه الجاحظ. بعده الخالديان وهم ابو بكر محمد بن هشام الخالدي متوفى نحو ثلاث مئة وثمانين وابو عثمان سعيد ابن هاشم هاشم معذرة ابن هاشم الخالدي المتوفى ثلاث مئة وواحد وسبعين وهما اخوان

62
00:20:38.800 --> 00:20:58.800
لهما كتاب نفيس جدا اسمه الاشباه والنظائر من اشعار المتقدمين والجاهلين والمخضرمين. وكتاب غاية في النفاسة في الادب. هذا الكتاب اللي ذكره ايضا ما ذكره الجاحظ. قال قالوا ما نعرف شيئا من الشعر القديم

63
00:20:58.800 --> 00:21:18.800
ولا المحدث طبعا من باب الفائدة هما هما اخوان لهما لهما اكثر من كتاب فكان يعني يتعاقبان على كتاب ويكتبانه لكن كيف تكتبون؟ والله اعلم المقصود انهما كانا شريكان في الكتاب. وهذه من آآ الاعمال المشتركة قديم جدا عند او في التأليف العربي

64
00:21:18.800 --> 00:21:38.800
يعني قبل اه ما يعرفه الغرب بكثير. طيب يقول ما او يقولان ما نعرف شيئا من الشعر القديم ولا المحدث يلحقه من العيب على تقدم صاحبه واجماع العلماء على تفضيله في الشعر وحدقه به مثل هذه الابيات وهي للكميت ابن زيد

65
00:21:38.800 --> 00:21:50.950
بها النبي صلى الله عليه وسلم وهي وذكروا الابيات نفسها. يعني كانهم فهموا الان مثل ما فهم الجاحظ وان المراد بها ظاهر ما ذكره انه مدح النبي صلى الله عليه وسلم

66
00:21:51.350 --> 00:22:11.350
قالوا هذا شعر يصلح ان يرثى به عامة الناس غير النبي صلى الله عليه وسلم. واضح تأثرهم بكلام الجاحظ. بعدهم آآ ايضا احد الرافضة المعتزلة وهو الشريف المرتضى في اماليه المسماة غرر الفوائد ودرر القلائد

67
00:22:11.350 --> 00:22:33.550
وتوفي سنة اربع مئة وستة وثلاثين وهو كان من من نقباء العلويين. ايضا قال وقال الكويت. قال فظاهر الخطاب والمقصود به والمقصود به اهل بيته عليه السلام. لان احدا من المسلمين لا يمتنع من تفضيله عليه السلام والاطناب في وصف فضائله

68
00:22:33.550 --> 00:22:53.550
الى اخر ما ذكره. طيب فهذا الان هو مذهب من؟ ابن؟ قتيبة عمدة بمحاسن الشعر وادابه لابي علي الحسن بن آآ رشيق او رشيق القيرواني متوفى سنة اربع مئة وثلاثة وستين رجع الى

69
00:22:53.550 --> 00:23:13.550
مذهب الجاحظ. وقال ومما اخذ ومما اخذ على الكويت قوله ثم ذكر. قال وهذا الذي يقوله في مدح النبي الى اخر ما كان كلامه فهو رجع الى كلام الجاحظ. اه لو رجعنا الان الى تعليق

70
00:23:13.550 --> 00:23:33.550
محمود شاكر رحمه الله تعالى على ما فعله الطبري. يقول من شاء ان يعرف فضل ما بين عقلين من عقول اهل الذكاء والفطنة. فلينظر الى ما بين قول ابي جعفر في حسن تأتيه وبين قول الجاحظ في استطالته

71
00:23:33.550 --> 00:23:53.400
بذكائه حيث يقول في كتابه الحيوان وذكر المصدر وقصد الصفحة. قالوا من المديح الخطأ ومن المديح الخطأ الذي لم ارى قط اعجب منه قول الكوميت ابن يزيد ابن زيد ثم طبعا ذكر ما ذكرت لكم من طرف كلامه في ماذا؟ كتاب الحيوان

72
00:23:53.400 --> 00:24:23.400
يقول فلو اه الى ان انتهى قال والجاحظ تأخذ قلمه احيانا مثل الحكة لا تهدأ من ثوراتها عليه حتى يشتفي منها ببعض القول. وببعض الاستطالة وبفرط العقلي ومع ذلك فان النقاد يتبعون الجاحظ ثقة بفظله وعقله فربما هجروا من القول ما هو اولى منه فتنة بما يقول

73
00:24:23.400 --> 00:24:43.400
ومصداق ذلك اللي ذكرت لكم تتبعوا وتبعوا قوله بدون ايش؟ بدون ان يعترضوا عليه. يعني نحن الان في هذا قام يعني امام مذهبين في النظر الى هذه الابيات. امام مذهبين في النظر الى هذه الابيات. والذي دعاني ان اذكر

74
00:24:43.400 --> 00:25:03.400
وهذا كله هو تعليق آآ ابي فهر رحمه الله تعالى محمود شاكر لما علق على قول الجاحظ. ويبدو والله اعلم ان ابا فهر رحمه الله على قد فاته ان ابن قتيبة ذكر هذا الكلام والا لو كان بين يديه ما اتوقع انه يتركه دون ان يذكره. لانه انسان يعني

75
00:25:03.400 --> 00:25:23.400
الانسان يتتبع المسائل تاريخيا. وايضا هو لم يتتبع اكثر من هذا وانما اراد ان يشير للفرق بين الجاحظ وبين آآ ابي جعفر فقط لا غير. ويبدو ايضا ان كتاب تأويل مشكل القرآن خرج بعد ما اخرج القطعة من تفسير

76
00:25:23.400 --> 00:25:43.400
الطبري هذي لانه متقدمة جدا. يقول يبدو والله اعلم او تكون ايضا خرجت ولم يطلع عليها. لانه واضح جدا انه لم يكن عنده اطلاع على قول آآ ابن قتيبة مع انه هو اسبق وفي طبقة شيوخ الطبري يعني في طبقة شيوخ الطبري. وايضا ادعاني الى هذا

77
00:25:43.400 --> 00:26:03.400
منذ زمن وانا اجتهد في تتبعي تأثر الطبري بابن قتيبة يعني يكون فيه اشياء واضحة وظاهرة وهذا من لانه لم يذكر هذا الكلام قبل ابن قتيبة احد ولا نسب لاحد قبل من قتيبة. والكلام الذي ذكره ابن قتيبة

78
00:26:03.400 --> 00:26:23.400
اقاربه ما ذكره الطبري حتى في العبارات والالفاظ مما يشعر ان الطبري اخذه من ابن قتيبة. انه اخذه من ابن قتيبة لكن لماذا لم يذكر ابن قتيبة؟ ما هو رأيه في ابن قتيبة؟ الا قد يكون له شأن اخر الله اعلم به. يعني الله اعلم به لان الطبري احيانا آآ

79
00:26:23.400 --> 00:26:43.400
آآ لا يذكر يعني عمن ينقل. وسيمر علينا بعد قليل. بعض البصريين بعض الكوفيين اللي نقل عنهم ذكرهم بهذا وصف لكن ان لم نستطع الاهتداء والوقوف على من هو المراد. لان الكتب القديمة او كثير منها غير موجود. وينسب الى بعض

80
00:26:43.400 --> 00:27:03.400
المصريين واحيانا ينصب بعض الاقاويل لبعض اهل العلم ولا نقف على قائل لها لكن قطعا هي ممن قيل قبل او لا من اين من ذكرها لا نستطيع ان نهتدي اليه. فهذا نموذج او مثال من يمكن ان نقول عنه من استفادات

81
00:27:03.400 --> 00:27:23.400
الطبري من ابن قتيبة ونقول لا زال يقول احتمالا لكنه احتمال قوي بسبب ما ذكرته لكم من التتبع التاريخي لذكر للنقاد هذه الابيات. طبعا المتأخرون بعدهم كلهم يعودون على كلام الجاحظ. وان لم يذكروه. يعني ممن يذكروا

82
00:27:23.400 --> 00:27:43.400
يعني ممن ذكروا مثل عبد اللطيف البغدادي رحمه الله تعالى في شرحه لشواهد اللي هي كتاب ابن الحاجب ذكر نفس الكلام واشار ايضا الى آآ كلام صاحب الامالي وايضا والقيرواني. ونص عليهما

83
00:27:43.400 --> 00:28:03.400
فالمقصود انه ليس في من تأخر بعد ذلك ليس هناك اضافة. كلهم او كثير منهم يعتمد على ما ذكره الجاح هذا الان ما يتعلق بمسألة هذه الابيات التي استدل بها الطبري. طبعا استدلال الطبري الان استدلال الطبري الان لو اردنا

84
00:28:03.400 --> 00:28:23.400
ان نوازنه بالاية. هل في الابيات في سياقها اللفظي ما يشعر بان المراد غير النبي صلى الله عليه وسلم الفاظ طبعا لاحظوا كالفاظ لا يوجد ما يشعر بخلاف ما في الاية. لكن كاحوال كنظر حالي

85
00:28:23.400 --> 00:28:43.400
نقول نعم يعني النظر الى الحال ابن قتيبة وتبعه الطبري نظروا الى الحال نظروا الى الحال انه ما في احد ينزعج من مدح النبي صلى الله عليه وسلم فبما انه ليس هناك احد ينزعج من مدح النبي صلى الله عليه وسلم اذا

86
00:28:43.400 --> 00:29:03.400
المقصود هو ظاهر هذا الكلام. وانما مقصود باطن اخر اشار اليه هذا الحال. اما في الاية المثال يختلف في الاية هناك قرينة مقالية تدل على ارادة غير النبي صلى الله عليه وسلم. وهل قرينة مقالية التي ذكرها؟ لما قال

87
00:29:03.400 --> 00:29:23.400
في قوله وما لكم من دون الله اللي هو صيغة الجمع هذه. فصيغة الجمع قرينة مقالية تدل على ارادة غير النبي صلى الله عليه به وسلم. ارادة خير النبي صلى الله عليه وسلم. هذا باختصار طبعا او تحليل لما ذكره. طبعا ذكر

88
00:29:23.400 --> 00:29:43.400
آآ الشواهد الاخرى عن جميل ابن معمر وهي تصب في نفس الموضوع. طبعا من فوائد التي آآ اشار اليها آآ آآ محمود شاكر في غير هذا الموطن لما قال وكما قال جميل ايضا في كلمته الاخرى يعني سمى بيت الشعر ايش؟ كلمة

89
00:29:43.400 --> 00:30:03.400
يعني هي ليست كلمة معناها مقابلة ليش؟ للحرف. حرف مقابل لويش؟ كلمة. والمراد بالكلمة هنا ماذا؟ القطعة من الكلام. يعني على القطعة من الكلام كلمة. وانا لازم استخدم هذا والان الكلمة لفلان القى كلمته ما شاء الله القى ايش؟ يكون

90
00:30:03.400 --> 00:30:23.400
يتكلم ها ونسميه يقول يعني لا زالت تستخدم حتى الان. فاذا هو المقصود ان هذا مصطلح كلمة انه قد يطلق على الجملة من الكلام مثل ما ذكره الطبري هنا نعم

91
00:30:23.400 --> 00:30:56.650
قطعة من الكلام. اي نعم. وما في هل هل قول الله عز وجل مثلا كلا ان قد يكون لكن الطبري ذكرها في آآ الظاهر ما كنت وكلمته القاها على مريم فصل في معنى الكلمة. واشار اه محمود شاكر لانه هو فقط هو فقط للتنبيه على

92
00:30:56.650 --> 00:31:16.650
لانه ما قد يقع في اذهان العوام او المعاصرين ان الكلمة مقابل ايش؟ الحرف بناء على المصطلح النحوي فقط. فاراد ان ان ان ينبه على انه ليس المراد بالكلمة مجرد الكلمة الواحدة وانما تطلق على القطعة من الكلام. نعم يا شيخ عبد الرحمن شيخنا

93
00:31:16.650 --> 00:31:36.650
تعازوا كلام ابن قتيبة هل هو في في تأويل نعم نعم فلما ذكرته هنا احسن الله اليك في تأويل المشكل انا ما قلته في تأويل مشكل لم تذكر لا لا هو في تأويل المشكل. نعم. جزاكم الله خير. احسن الله اليكم

94
00:31:36.650 --> 00:31:56.650
قال واما قوله له ملك السماوات والارض ولم يقل ملك السماوات فانه عنا بذلك ملك السلطان والمملكة دون الملك. والعرب اذا ارادت الخبر عن المملكة التي هي مملكة سلطان سلطان قالت ملك الله

95
00:31:56.650 --> 00:32:16.650
فوق ملكا واذا ارادت الخبر عن الملك قالت ملك فلان هذا الشيء فهو يملكه ملكا وملكه وملكا. لأ وملكت عفوا. احسن الله اليكم. وملكة وملكا. فتأويل الاية اذا الم تعلم يا محمد ان

96
00:32:16.650 --> 00:32:46.650
لان لي ملك السماوات والارض وسلطانهما دون غيري. احكم فيهما وفيما فيهما اما اشاء وامر فيهما وفيما فيهما بما اشاء وانهى عما اشاء وانسخ وابدل واغير من احكامي التي تحكم بها في عبادي ما اشاء اذا اشاء واقر منها ما اشاء. نعم. طبعا الان لاحظوا انه بعد ما قرر

97
00:32:46.650 --> 00:33:06.650
اه او ما ذكر طبعا من الفائدة في الفرق بين الملك والملك والكلام اللي ذكره ايضا في بيت الشعر ومن يعني طال الكلام الان وهذه عادته اذا طال الكلام ينبه على العبارة فتأويل الاية اذا او فمعنى

98
00:33:06.650 --> 00:33:26.650
الكلام يعني معناه انه الان يرجع الى ماذا؟ الى التفسير. اللي هو اصل اصل كتابه كما قال جامع البيان عن تأويل اي القراب فاحنا الان نريد ما هو تأويله ما معناها؟ فهو عاد الان الى بيان المعنى. واذا هو كما تلاحظون يحرص حرصا شديدا على

99
00:33:26.650 --> 00:33:46.650
المعنى المراد. بعد ان يعني يسوق ما يسوقه من المسائل العلمية يرجع الى الاصل الذي بنى كتابه من اجله وهو معنى الاية. قال فتأويل الاية اذا ثم ذكر. قال الم تعلم يا محمد. فلاحظوا انه اعاد الخطاب الى من؟ الى

100
00:33:46.650 --> 00:34:06.650
الرسول صلى الله عليه وسلم لان ظاهر الخطاب موجه الى النبي صلى الله عليه وسلم. وايضا ربطه بالنسخ والتبديل. ومن قال انسخ وابدل اغير من احكامي التي احكم بها لان هذا راجع الى ماذا؟ الى ان هذا كله في في ملكه. فهو يتصرف في ملكه كيف يشاء؟ يتصرف

101
00:34:06.650 --> 00:34:26.650
في ملكه كيف يشاء. طيب ننتقل الان الى قوله وهذا الخبر نعم. نعم اه طب شيخنا لك قبل ان ارى يعني لاحظ انهن التفت مرتين كانه كانه التفات. يعني الم تعلم الاولى للنبي صلى الله عليه وسلم الثانية للصحابة ثم وثم هنا الم تعلم ان الله له ملك السموات

102
00:34:26.650 --> 00:34:46.650
الارض عادة على محمد صلى الله عليه وسلم. فين؟ يعني هنا عندما قال الم تعلم ان الله على كل شيء قدير؟ يعني قول واستشهاده بابيات الكوميد في انها نعم نعم. يعني ما ادري هل هو يعني القرينة التي في آآ السياق

103
00:34:46.650 --> 00:35:06.650
لانها بان المخاطب صلى الله عليه وسلم في فيها جميعها اليست اقوى من انه استدل بالاية التي بعدها ام تريدون على ان المقصود به الصحابة معليش اعد مثلا نعم هنا سياق الايات في البداية في البداية كان الم تعلم ان الله على كل شيء قدير

104
00:35:06.650 --> 00:35:26.650
يعني قال الم تعلم يا محمد هنا اللي هي على تعويضك ممن نسخت احكامي. نعم. ثم اه الم تعلم اه الثانية ان الله له ملك السماوات والارض آآ ذكر آآ انها المقصود بها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

105
00:35:26.650 --> 00:35:36.650
واستدل بالابيات وقرينة ام تريدون ان تسألوا. ثم عاد هنا مرة اخرى قال انا الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض؟ عاد الى النبي صلى الله عليه وسلم مرة اخرى

106
00:35:36.650 --> 00:35:56.650
كأن هذه يعني جملة واحدة كأن المقصود المراد بها النبي صلى الله عليه وسلم. اي نعم. لكن القرينة التي استشهد بها يعني هل هي تقوم مقام ان يتوجه الحديث في بان المخاطب بالاية الثانية آآ الصحابة؟ والابيات

107
00:35:56.650 --> 00:36:16.650
التي استدل بها. ارجو ان تكون هو الان بيكمل ما بعده هو بيكمل وهذا الخبر هو الان الان ظاهر الخبر هو الان تأويل على ظاهر الخبر ظاهر النصر معذرة. التأويل على ظهر النص ان الخطاب لمن؟ للنبي صلى الله عليه وسلم. هو الان يقول لك تأويل الاية على ظاهر الخطاب انها للنبي صلى الله عليه وسلم. الم

108
00:36:16.650 --> 00:36:28.000
الم يا محمد لكن لاحظ الذي جاء بعده وهذا الخبر اقرأ وهذا الخبر وان كان من الله عز وجل خطابا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم على وجه الخبر عن عظمته

109
00:36:28.000 --> 00:36:48.000
فانه منه جل ثناؤه تكذيب لليهود الذين انكروا نسخ احكام التوراة وجحدوا نبوة عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم لمجيئهما بما جاء به من عند الله بتغيير ما غير الله من احكام التوراة. فاخبرهم الله ان له ملك السماوات والارض وسلطانه

110
00:36:48.000 --> 00:37:08.000
وان الخلق اهل مملكته وطاعته. عليهم السمع له والطاعة لامره ونهيه. وان لهم امرهم وان له امرهم بما شاء ونهيهم عما شاء واقرار ما شاء ونسخ ما شاء وان ساء ما شاء من احكامه وامره ونهيه. ثم قال ثم قال لنبيه

111
00:37:08.000 --> 00:37:28.000
الله عليه وسلم وللمؤمنين معه ان قادوا لامري وانتهوا وانتهوا الى طاعتي فيما انسخوا وفيما اترك. فلا انسخ من احد احكامي ولا ولا حدودي وفرائضي فلا انسخ من احكامي ولا حدودي ولا فرائضي ولا يهيذنكم

112
00:37:28.000 --> 00:37:48.000
وليهدنكم خلاف مخالف لكم في امري ونهي. وناسخي ومنسوخي فانه لا قيم بامركم سواي ولا ناصر لكم غيري وانا المنفرد بولايتكم والدفاع عنكم والمتوحد بنصرتكم بعزتي وسلطاني وقوتي على من ناوأكم وحادكم

113
00:37:48.000 --> 00:38:08.000
ونصب حرب العداوة بينه وبينكم حتى اعلي حجتكم واجعلها عليهم لكم. طيب يعني هو الان ان كانه عاد الى ماذا؟ الى ربط الصحابة بالخطاب. لكن طبعا الذي ذكره اولا قال وهذا الخبر وان كان من الله

114
00:38:08.000 --> 00:38:28.000
اه عز وجل خطابا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على وجه الخبر عن عظمته فانه منه جل ثناؤه تكذيب لليهود الى اخر ما ذكره ما هي علاقة اليهود بالموضوع؟ طبعا لما الله سبحانه قال ما ننسخ من اياتنا او ننسيها ناتي بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الاية

115
00:38:28.000 --> 00:38:48.000
سياق ما قبل الايات كان في اليهود. وسيأتي سيقول السفهاء من الناس ما ولى عن قبلتهم يقولن هذه مقدمة لاية تحويل القبلة. والذي قالوا ما ولم عن قبلتهم هم اليهود. هم اليهود. اذا هذا من لوازم الخبر. هذا من لوازم الخبر

116
00:38:48.000 --> 00:39:08.000
طبعا الكشف عن لازم الخبر الكشف عن لازم الخبر هذا يحتاج الى الى شيء من التبصر والتأني والنظر. التبصر والتأني والنظر. بمعنى ان الطبري قد يقول قائل من اين جاء بكون

117
00:39:08.000 --> 00:39:28.000
اليهود مشارا اليهم في هذا. يعني من اين جاء له؟ طبعا هو جاءه من السياق العام للايات. يعني السياق الذي قبل هذه الايات والسياق الذي سيأتي بعده هذي الايات. ولهذا هو الامر عندهم مترابط انتقال الخطاب. انتقال الخطاب من قوم الى قوم

118
00:39:28.000 --> 00:39:48.000
هذا ايضا عنده واضح جدا جدا. ولعلكم تذكرون سابقا في بعض الايات نبه على انتقال خطاب واكد عليه اكثر مرة في كيفية انتقال الخطاب من قوم الى قوم وان المخاطبين ليسوا هم المخاطبين بهذا الخطاب قبل. هنا الان

119
00:39:48.000 --> 00:40:08.000
يربط اليهود في هذا الامر ان وان كان الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ثم اذا صحابته الا انه ايضا فيه نوع مما من آآ تكذيب لليهود الذين انكروا نسخ احكام التوراة. لانه الحكم السابق هو في بيت القبلة الى بيت المقبرة

120
00:40:08.000 --> 00:40:28.000
خالص. هذا هو الحكم السابق. والى بيت المقدس بيت المقدس معظم ممن؟ من اليهود. معظم من النصارى وفي بداية الاسلام كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الى ماذا؟ الى بيت المقدس. فاذا اتفقت الشرائع الثلاثة على هذا الامر. لكن لما حولت القبلة

121
00:40:28.000 --> 00:40:48.000
انتقل الان طبعا لا يزال بيت المقدس معظما لكن حولت القبلة منه الى البيت الحرام. فكان الله فكان الطبري يريد ان ان ينبه على هذا الامر انه سيأتي كما قلنا في وان هذه مقدمة لما يتعلق نسخ القبلة

122
00:40:48.000 --> 00:41:08.000
الله! وايظا في تنبيه ان هذا الامر يجري في مملكة الله وفي آآ حكمه. فلا معترض عليه حتى وان اعترض هؤلاء اليهود. طبعا رجع كما تلاحظون وذكر ايضا الصحابة داخل هذا الخطاب خصوصا في الجمع. يعني في

123
00:41:08.000 --> 00:41:28.000
او الجمع التي في الاية. نعم. الان تفسير معنى الولي نعم. احسن الله اليكم. قال والولي فعيل من قول القائل وامر فلان اذا صرت قيما به فانا اليه. وهو وليه وقيمه. ومن ذلك قيل فلان ولي عهد

124
00:41:28.000 --> 00:41:48.000
المسلمين يعني به القيم بما عهد اليه من امر المسلمين. واما النصير فانه فعيل من قولك نصرتك انصرك فانا ناصرك ونصيرك وهو المؤيد والمقوي. واما معنى قوله من دون الله فانه سوى الله

125
00:41:48.000 --> 00:42:08.000
بعد الله ومنه قول امية بن ابي السلط يا نفس ما لك دون الله من واقي. وما على حدثان الدهر من باقي يريد ما لك سوى الله وبعد الله من يقيك المكاره. فمعنى الكلام اذا وليس لكم ايها المؤمنون

126
00:42:08.000 --> 00:42:28.000
الله من قيم بامركم ولا نصير يؤيدكم ويقويكم فيعينكم على اعدائكم. نعم طبعا لاحظ ما معنى الكلام اذا يعني ام بعد ان ان ذكر يعني استطراداته في بيان معنى الولي معنى النصير وماذا وما قبله رجع الى بيان معنى

127
00:42:28.000 --> 00:42:48.000
كلام لو ربطت معنى الكلام والتأويل الذي سبق بعضهم البعض يخرج لك ايش؟ المعنى الاجمالي للاية عند الطبري يعني المعنى الاجمالي للاية عند الطبري لكن احيانا طبعا صعب يحتاج الى سبك للعبارات حتى ينسبك الكلام بجملة تكون

128
00:42:48.000 --> 00:43:08.000
مترابطة. نعم. القول في تأويل قوله جل ثناؤه ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل. اختلف اهل التأويل في السبب الذي من اجله انزلت هذه الاية. وقال بعضهم بما حدثنا واسند عن ابن اسحاق قال

129
00:43:08.000 --> 00:43:28.000
محمد ابن ابي محمد مولى زيد ابن ثابت قال حدثني سعيد ابن جبير او عكرمة عن ابن عباس قال قال رافع بن حريمن تلاتة ووهب بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ائتنا بكتاب تنزله علينا

130
00:43:28.000 --> 00:43:48.000
من السماء نقرأه وفجر لنا انهارا نتبعك ونصدقك. فانزل الله في ذلك من قولهم ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل. وقال اخرون بما حدثنا واسند عن سعيد عن قتادة قوله ام تريدون ان تسألوا

131
00:43:48.000 --> 00:44:08.000
رسولكم كما سئل موسى من قبل. وكان موسى سئل فقيل له ارنا فقيل له ارنا الله جهرا. واسند عن لاسباط عن السدي؟ ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ان يريهم الله ان يريهم الله جهرا

132
00:44:08.000 --> 00:44:28.000
فسألت العرب محمدا صلى الله عليه وسلم ان يأتيهم بالله فيرونه جهرا. وقال اخرون بما حدثني واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قول الله ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ان يريهم الله جهرا

133
00:44:28.000 --> 00:44:48.000
فسألت قريش محمدا صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم الصفا ذهبا؟ قال نعم وهو لكم كالمائدة لبني في اسرائيل فابوا ورجعوا. واسند عن ابن جريج عن مجاهد قال سألت قريشا محمدا صلى الله عليه

134
00:44:48.000 --> 00:45:08.000
عليه وسلم ان يجعل لهم الصفا ذهبا. فقال نعم وهو لكم كالمائدة لبني اسرائيل ان كفرتم. فابوا ورجعوا فانزل الله ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل. ان يريهم الله جهرا

135
00:45:08.000 --> 00:45:28.000
واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله. وقال اخرون بما حدثني واسند عن الربيع عن ابي العالية قال قال رجل يا رسول الله لو كانت كفارتنا كفاراتنا كفارات بني اسرائيل. فقال النبي صلى الله عليه

136
00:45:28.000 --> 00:45:48.000
سلم اللهم لا نبغيها اللهم لا نبغيها ما اعطاكم الله خير مما اعطى بني اسرائيل كانت بنو اسرائيل فاذا اصاب احدهم الخطيئة وجدها مكتوبة على بابه وكفارتها. فان كفرها كانت له خزيا في الدنيا

137
00:45:48.000 --> 00:46:08.000
ان لم يكفرها كانت له خزيا في الاخرة. وقد اعطاكم الله خيرا مما اعطى بني اسرائيل. قال من يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. قال وقال الصلوات الخمس والجمعة الى

138
00:46:08.000 --> 00:46:28.000
كفارات لما بينهن. وقال من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة. وان عملها كتبت له عشرة امثالها ولا يهلك على الله الا هالك. فانزل الله ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل. نعم

139
00:46:28.000 --> 00:46:48.000
من لاحظوا ان الطبل رحمه الله تعالى ذكر هذه الوجوه ولم يعني يعرج على الترجيح. وسيأتي له كلام يشير الى ان كل هذه الاقاويل محتملة عندهم. ويقول ان اختلفوا او اختلف اهل التأويل في السبب. الذي من اجله انزلت هذه

140
00:46:48.000 --> 00:47:08.000
الاية. تذكرون لو تكلمنا عن اشكالية مصطلح السبب ولا لا؟ ان سبق ان تكلمنا عن اشكالية مصطلح السبب. طبعا في تتبع التاريخي نأخذ من هذا المثال ان مصطلح السبب كان موجودا عند الطبري يعني استخدمه. نفس

141
00:47:08.000 --> 00:47:28.000
نتكلم عنه في ماذا؟ في اسباب النزول. لكن لو تتأملون الان يعني لو تتأملون الان في الاقاويل المذكورة القول الاول على انه من من من عند اليهود الذين سألوا. يعني ام تريدون يعني يا يهود ان تسألوا رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم

142
00:47:28.000 --> 00:47:48.000
كما سئل موسى يعني كانه كما سأل اجدادكم موسى في قوله ارنا الله ارنا الله جاره. والثاني على انه آآ سئل من قبل العرب قد سألت العرب محمدا صلى الله عليه وسلم كما سألت

143
00:47:48.000 --> 00:48:08.000
بنو اسرائيل موسى عليه الصلاة والسلام. والثالث آآ قال على انه قريش. يعني اخص سألت النبي صلى الله عليه وسلم هذا السؤال وربطها ايضا بقصة المائدة مع قصة المائدة او خبرها انما جاء متأخرا في سورة

144
00:48:08.000 --> 00:48:28.000
المائدة يعني حدث مدني آآ طبعا كاية لكن هل خبرها قد يكون معروفا عندهم؟ ثم ذكر القول الرابع لقول آآ ابي العالية على ان الذي سأل هو احد من؟ احد المسلمين وسأل عن الكفارات انها ليتها كانت كفارات

145
00:48:28.000 --> 00:48:48.000
بني اسرائيل فاخبرنا وسلم عن الاصر والاغلال الذي كان على بني اسرائيل يعني اشار اليه في كيف كانت آآ كان الامر عند من طيب طبعا نحن الان في هذه الاقاويل كما تلاحظون بين نزول تنزيل. بين نزول وتنزيل

146
00:48:48.000 --> 00:49:08.000
يعني بعضها قد يكون سبب نزول. لكن بعضها واضح انه من باب ايش؟ التنزيل وان عبارة فانزل الله في هذه الاثار او بعض هذه الاثار لا يلزم منه التعقيب. وانما كأن المراد ان حكم هذه الاية ينطبق على هذا

147
00:49:08.000 --> 00:49:28.000
الحدث يعني حكم هذه الاية ينطبق على هذا الحدث. لماذا؟ لاننا نحن اذا نظرنا الى متن الكلام يعني النص هذا لا ينسجم مع ماذا؟ مع سياق الايات. الا اذا قلنا ان الاية هذه نزلت متأخرة او نزلت على هذا الحد

148
00:49:28.000 --> 00:49:48.000
ثم وضعت في هذا المكان والاصل الترتيب او عدم الترتيب في النزول يعني الاصل في النزول هو الترتيب بمعنى انه هذه الايات نزلت مرتبة القول بان هذه الاية لم تكن مرتبة وانها ادخلت في هذا المكان هذا يحتاج الى ماذا؟ الى دليل قوي يعني دليل قوي

149
00:49:48.000 --> 00:50:08.000
وقرينة قوية تدل على ذلك. فلا يكفي لا يكفي فيها هذا القول. خصوصا اذا احتمل التعبير بالتنزيل بعبارة النزول عن التنزيل لا عن ايش؟ النزول. يعني هذه العبارة ليس المراد بها انها سبب نزول مباشر وانما يكون

150
00:50:08.000 --> 00:50:28.000
بها ان هذا الحدث الذي حدث تنطبق عليه هذه الاية. ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل فيشمل هذا الحدث وغير هذا الحدث مما قد يقع من اسئلة الصحابة او غيرهم للنبي صلى الله عليه وسلم. فاذا عندنا ثلاث

151
00:50:28.000 --> 00:50:48.000
في السائلين اما ان يكون لدينا سائلهم اليهود او قريش والعرب او احد المسلمين يعني من الصحابة. يعني احتمل هذا او هذا او هذا وكما تلاحظون كل هذه الاقاويل محتملة. الطبري في هذا المقام الان لم يعرج على ترجيح فيها لانها كلها داخلة في باب

152
00:50:48.000 --> 00:51:08.000
الاحتمال. لكن لاحظوا حينما سيناقش اقوالها العربية ومعنى ام تريدون كيف سيرجع الى اعتماد هذه الاثار؟ كيف طريقته؟ في معادن الاثار نعم اقرأ قال واختلف اهل العربية في معنى ام التي في قوله ام تريدون؟ فقال بعض البصريين فقال بعض البصريين

153
00:51:08.000 --> 00:51:28.000
هي بمعنى الاستفهام وتأويل الكلام اتريدون ان تسألوا رسولكم؟ وقال اخر منهم هي بمعنى استفهام مستقبل منقطع من الكلام كانك تميل بها الى اوله. كقول العرب انها الابل انها لابل انها لابل يا قوم ام

154
00:51:28.000 --> 00:51:58.000
ولقد كان كذا وكذا ام حدس نفسي. قال وليس قول ام تريدون على الشك ولكنه قاله ليقبح له صنيعهم واستشهد لقول لقوله ذلك ببيت الاخطل كذبتك عينك ام رأيت بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا. طبعا هؤلاء

155
00:51:58.000 --> 00:52:18.000
ما وقفت على من هم. يعني من البصري الاول من البصري الثاني. ما يزال نعم الكوفي القادم هو الفرا. نعم. وقال بعض نحوي الكوفيين ان شئت جعلت قوله ام تريدون

156
00:52:18.000 --> 00:52:38.000
استفهاما مبتدأ على على كلام قد سبقه كما قال جل ثناؤه الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه؟ فجاءت ام وليس قبلها استفهام فكان ذلك عنده دليلا على انها استفهام مبتدأ عن

157
00:52:38.000 --> 00:52:58.000
كلام قد سبق اعلى احسن الله اليكم. على كلام قد سبقه. وقال قائل وقال قائل هذه المقالة ام في المعنى تكون ردا على الاستفهام على جهتين. احداهما ان تفرق معنى اي والاخرى اي

158
00:52:58.000 --> 00:53:18.000
استفهم اي يستفهم بها. ويكون على جهة النسق. والذي ينوى به الابتداء. الا انه ابتداء متصل كلام فلو ابتدأت كلاما ليس قبله كلام ثم استفهمت لم يكن الا بالالف او بي هل. قال وان

159
00:53:18.000 --> 00:53:38.000
جئت قلت في قوله ام تريدون قبله استفهام فرد عليه. وهو في قوله الم تعلم ان الله على كل شيء قدير. والصواب من القول في ذلك عندي على ما جاءت به الاثار التي ذكرناها عن اهل

160
00:53:38.000 --> 00:53:58.000
انه استفهام مبتدأ بمعنى اتريدون ايها القوم ان تسألوا رسولكم وانما جاز ان يستفهم القوم بامن وان كانت ام احد شروطها ان تكون نسقا في الاستفهام لتقدم ما تقدمها من الكلام لانها ستكون

161
00:53:58.000 --> 00:54:18.000
لانها لانها تكون استفهاما مبتدأ اذا تقدمها سابق من الكلام. ولم يسمع من العرب استفهام بها ولما يتقدمها كلام ونظيره قوله جل ثناؤه الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين

162
00:54:18.000 --> 00:54:38.000
الامين ام يقولون افتراه. وقد تكون ام بمعنى بل اذا سبقها استفهام لا تصلح فيه اي فيقولون هل لك قبلنا حق؟ ام انت رجل معروف بالظلم؟ يراد به بل انت رجل معروف بالظلم

163
00:54:38.000 --> 00:54:58.000
كما قال الشاعر فوالله ما ادري اسل ما تغولت ام النوم ام كل الي حبيب. يعني بل كل بل كل الي حبيب. وقد وقد كان بعضهم يقول منكرا قول من زعم ان ان في قوله ان

164
00:54:58.000 --> 00:55:18.000
تريدون استفهام مستقبل منقطع من الكلام يميل بها الى اوله. ان الاول خبر والثاني استفهام والاستفهام ولا يكون في الخبر والخبر لا يكون في الاستفهام. ولكن ادركه الشك بزعمه بعد بعد مضي الخبر فاستفهم

165
00:55:18.000 --> 00:55:38.000
فإذ كان بمعنى اما وصفنا فتأويل الكلام اتريدون ايها القوم ان تسألوا رسولكم من الاشياء نظير ما سأل قوم موسى موسى من قبلكم فتكفروا ان منعتموه ان منعتموه. فتكفروا ان منعتموه منعتموه

166
00:55:38.000 --> 00:55:58.000
بمسألة بمسألتكم ما لا يجوز في حكمة الله اعطاؤكموه. ما لا يجوز في حكمة الله اعطاؤكموه. او اهلكوا ان كان مما يجوز في حكمته اعطائكموه فاعطاكموه. ثم كفرتم من بعد ذلك كما هلك من كان قبلكم

167
00:55:58.000 --> 00:56:18.000
من الامم التي سألت انبيائها ما لم يكن لها مسألتها اياهم. فلما اعطيت كفرت فعولجت بالعقوبات في كفرها بعد اعطاء الله بعد اعطاء الله اياها سؤلها. نعم طبعا قوله فاذا كان هكذا فتأويله كلام

168
00:56:18.000 --> 00:56:38.000
ذكر طبعا ما ذكرنا سابقا لكن الان كيف تعامل مع الاثار السابقة عنده الان عنده اربع اقاويل وكلها عن السبب الذي من اجله نزلت. محصلة هذه الاقوال كلها يعني كل اسباب النزول ذكرها. تذهب الى ان

169
00:56:38.000 --> 00:56:58.000
ام بمعنى اتريدون؟ نلاحظ الان ان هو يرى الان ان اقاويل اللغويين او النحويين باختلافهم في تفسير ام هذه ان القول الاول الذي ذكره اللي هو القول الاول للبصري قال بعضهم هي بمعنى استفهام وتلك الكلام اتوا

170
00:56:58.000 --> 00:57:18.000
تريدون ان تسألوا رسلكم هو القول ايش؟ المرجح عنده. طيب ما هو سبب ترجيحه له؟ انه هو الموافق للاثار. لاحظ عبارته قال والصواب من القول في ذلك عندي على ما جاءت به الاثار التي ذكرناها عن اهل التعويل. فاذا

171
00:57:18.000 --> 00:57:38.000
اختلاف اهل التأويل في السبب لم يخرج لم يخرج. اختلافهم ام عن ان تكون بمعنى الاستفهام اتريدون؟ يعني كلها بمعنى اتريدون ان تسألوا رسولكم قال اتريدون ايها القوم ان تسألوا رسولكم؟ ولذلك قال هو ايها القوم سواء كانوا

172
00:57:38.000 --> 00:57:58.000
يهود او كانوا العرب او كانت قريش او كانت او كان من المسلمين خلاص كونوا اتريدون ان تسألوا رسولكم. فاذا هذا فيه حمل الاعراب على الاثار. يعني حمل الاعراب الان على الاثار وكذلك الاثار على اختلافها لم تؤثر

173
00:57:58.000 --> 00:58:08.000
في اختلاف الاعراب عندهم. يعني معنى انه ما في على الاثر هذا يكون الاعراب كذا وعلى الاثر هذا يكون الاعراب كذا. لا. كل هذه الاثار مؤداها ان تكون ام بمعنى

174
00:58:08.000 --> 00:58:28.000
الاستفهام اتريدون ان تسألوا رسولكم؟ نعم. نعم شيخنا في مقام الترجيح بين هذه الاثار المعني بالخطاب. هم. يعني قلنا انها يعني نستثني قريش كون الاية مدنية. وآآ خطاب لقريش في

175
00:58:28.000 --> 00:58:48.000
مكي طي اذا استثنينا قريش هذا قول اول انه يعني المذهب الاول استثنى قريش يبقى انها اما لليهود اما للمسلمين. نعم وفي سياق الاية رسولكم يعني هل يمكن نقول ان المخاطب هي الصحابة وردا على السياق الذي قاله

176
00:58:48.000 --> 00:59:08.000
اولا ان وان كان الخطاب خطاب النبي صلى الله عليه وسلم فان المعني به قومه. فيكون انتم تريدون ان تسألوا رسولكم المعني هو القول الاخير انهم محتمل هذا هذا اقرب لسياق الايات ان يكون السائل من المسلمين. من المسلمين. نعم. يعني هذا اقرب لسياق الايات. نعم

177
00:59:08.000 --> 00:59:28.000
والترجيح بين ناحية النزول التاريخي انه يعني هذه مدنية خطاب قريش كما نعلم ان سؤال قريش كان هذا في مكة ما في سورة الاسراء لكن السؤال هل يمنع ان يوجد في القرآن المدني خطاب لاهل مكة؟ لا يمنع لكن

178
00:59:28.000 --> 00:59:48.000
وقائع هالنزول هذه التي كانوا يطلبون بها الايات انما وردت في اثار اخرى في السور المكية كما في الاسراء وفي الانعام وغيرها. اذا وجدت قرائن نعم لكن خطاب لا يمنع يعني كخطاب لا يمنع ان يكون هناك خطاب لاهل مكة في القرآن المدني. لكن اذا اردنا ان نحلل نفس الاثر فنعم نقول هذه

179
00:59:48.000 --> 01:00:08.000
المذكورات هي ما ذكر في سورة الفرقان وما ذكر في سورة الاسراء من انها طلبات كانت ايام كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة. وهذا هذا هو الذي يعني ايضا يعني يدلل على ما قلت لك انها جاءت على سبيل ايش؟ التنزيل وليس على سبيل النزول

180
01:00:08.000 --> 01:00:28.000
يعني من ذكر هذا على التنزيل انهم سألوا رسولهم الذين هم قريش مثل ما سأل اليهود رسولهم سألوا بالاشياء التعجيزية هذه وكان طلبة ايضا طلبات اخرى. فيكون في تشابه في الطلب بين اليهود وبين قريش. نعم

181
01:00:28.000 --> 01:00:58.000
ما يرى لا تستطيع تجزم انه لا يرى شيئا منها عدم انه ليس سبب نزول مباشر. لكن لماذا هو ترك هذا؟ يعني ماذا تركه الواضح عنده انها كأنها عنده منزلة واحدة ما ما عنده فيها ترجيح. يعني ما عنده فيها ترجيح. لكن على الاقل نحن استفدنا من ترجيحه انه يرى

182
01:00:58.000 --> 01:01:18.000
ان الاثار الوجه المقدم في الاعراب هو ما دلت عليه الاثار. الوجه المقدم في الاعراب هو ما دلت عليه الاثار وهكذا هو اعتمد وان هذه الاثار مع اختلافها لم يتغير فيها الوجه الاعرابي. يعني مع اختلاف هذه الاثار لم يتغير فيها الوجه الاعرابي

183
01:01:18.000 --> 01:01:38.000
انه وجه واحد. نعم. شيخنا قوله لما قال وفي السبب الذي من اجله انزلت الايات الا هذا يفهم منه انه يرى انها نزول وليس من اجل لا يلزم من اجله قد ايه قد يكون فيها نوع من من من مجازيه ليس المراد انها سبب مباشر. يعني ما هو

184
01:01:38.000 --> 01:02:08.000
الموضوع الذي نزلت به. نعم في بعض الباحثين يعني قدموا لكن ما ادري هل يعني وافقت الاقسام عليها او لا فيه يعني الاقاويل الشو اسمه كان الاختلاف او الاختلافات اللي ذكرها

185
01:02:08.000 --> 01:02:28.000
الطبري ولم يرجح بينها. وفي اه بحث اخر اه بحث اللي هو التجويز. يعني ما جوزه الطبري وجائز وجائز. لانه في قوله جائز وجائز غير هذه يعني لما يقول وجائز وجائز ونص على استوائها لكن هنا تركها بدون ذكر هل هي

186
01:02:28.000 --> 01:02:48.000
كلها صحيحة بعضها صحيح وليس بعضها خطأ ما ما ذكر شيء. يعني قصدي انه في ذكره للاقاويل للاختلافات يعني في يعني في مرتبة يرجح فيها هذي واظحة اعلى شيء الواظح يرجح. في مرتبة يجوز وهذه مرحلة وسط مرتبة وسط

187
01:02:48.000 --> 01:03:08.000
وفي مرتبة يعني يطلق الخلاف ولا يعلق. هذي مرتبة ثالثة. يعني اما ان يرجح واما ان يجوز واما ان يطلق الخلاف بلا ترجيح مثل ما هو موجود عندنا الان. طيب التجويز هذا يعني الان

188
01:03:08.000 --> 01:03:24.150
لكن الثاني هذا اللي هو اطلاق الخلاف بدون ترجيح انا اذكر من بعض الباحثين يعني محاولة بحثه يعني قدمه اكاديمية كان هل قبل وما قبل ما اعرف. يعني هل بالفعل مشى هذا البحث او لا ما اعرف. نعم

189
01:03:24.200 --> 01:03:44.200
قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن يتبدل الكفر بالايمان. يعني جل ثناؤه ومن يتبدل ومن يستبدل الكفر ويعني بالكفر الجحود بالله وباياته. بالايمان يعني بالتصديق بالله وباياته والاقرار به

190
01:03:44.200 --> 01:04:04.200
وقد قيل عن بالكفر في هذا الموضع الشدة وبالايمان الرخاء. ولا اعرف الشدة في معاني الكفر ولا خاء في معاني الايمان الا ان يكون قائل قائل ذلك اراد بتأويله الكفر بمعنى الشدة في هذا الموضع وبتأويله

191
01:04:04.200 --> 01:04:24.200
ايمان في هذا في معنى الرخاء ما اعد الله للكفار في الاخرة من الشدائد وما اعد الله لاهل الايمان فيها من النعم فيكون ذلك وجها وان كان بعيدا من المفهوم بظاهر الخطاب. ذكر من قال ذلك واسند عن ابي

192
01:04:24.200 --> 01:04:44.200
ومن يتبدل الكفر بالايمان يقول يتبدل الشدة بالرخاء. واسند عن الربيع عن ابي العالية بمثله. نعم طبعا هذا ايضا من مواطن مهمة. قوله سبحانه وتعالى ومن يتبدل الكفر بالايمان. طبعا الكفر الايمان اسماء شرعية ولا لا؟ والطبري

193
01:04:44.200 --> 01:05:04.200
ذهب الى هذا يعني الطبري قال من يتبدل الكفر يعني بالكفر والجحود بالله واياته الايمان التصديق بالله واياته والاقرار به هذا معنى مفهوم. واجه الان قول في غرابة من اقاويل السلف. طبعا هو قول ابن عالية. وهذا الموطن يدلك على

194
01:05:04.200 --> 01:05:24.200
قام الطبري لاثار السلف اللي سبق ان ذكرناه. يعني انه الطبري رحمه الله تعالى الاصل عنده ان احترام هذه الاثار. وتقدير هذه الاثار فلما جاءه هذا الاثر عن ابي العالي وفي غرابة انه المراد بالكفر الشدة وبالايمان الرخاء او الرخاوة

195
01:05:24.200 --> 01:05:44.200
اراد او معذرة الرخاء علل له يعني وجهه. وهذا التوجيه حتى وهو يذكره يقولون في بعد لكنه على الاقل اولى من رد القول بالكلية. بمعنى انه الان اذا جاءه القول في غرابة ايضا احيانا يرد بقوة ويعترض عليه اعتراضا تاما

196
01:05:44.200 --> 01:06:04.200
واحيانا لا يحاول ان يوجهه ولو كان التوجيه ايش؟ فيه بعد. يعني اذا تذكرون ان قوله ويستحيون يعني اشتد على بن جريج لما قال آآ يستحون نسائكم ويسترقون نسائكم ويمتهنوهن في الخدمة

197
01:06:04.200 --> 01:06:24.200
قال هذا لا يعرف في لغة عربية ولا اعجمية. فكان موقفه من قول ابن جريج شديدا مع ان لابن جريج وجه مليح في للاية دلت على ما ذكره ابن جريج لانه قال ويستحيون ماذا؟ نساءكم وفي المقابل قال يذبحون ماذا؟ ابناء

198
01:06:24.200 --> 01:06:44.200
يعني تذبيح الابناء يقابل استحياء الفتيات. لكن لو قال نساء فاخذ بن جريج من لغظ النساء الاشارة الى انهن يكن رقيقا حتى يكبرن حتى يصرن ممتهنات في الخدمة والرق. يعني هكذا فهم الاية فهو فسرها

199
01:06:44.200 --> 01:07:04.200
لازم بلازم المعنى. وليس تفسيره على جهة اللغة. يعني ما جاءه يفسر يستحيون تساوي النتيجة النهائية. اي نعم. وانما ما يؤول اليه. ما يؤول اليه حالهم ان يكن اه ممتهنات

200
01:07:04.200 --> 01:07:24.200
خادمات وهذا لا شك انه معنا لا شك معنى يدل عليه النص وهو معنى مليح. لكن طبري سبحان الله في تلك اللحظة معترض عليه بشدة. هنا لا. قبل هذا القول على هذا التوجيه. قال قال اه الا ان يكون قائل ذلك

201
01:07:24.200 --> 01:07:44.200
فاراد بتأويله الكفر بمعنى الشدة فهذا موضع قال ما اعد الله للكفار ما اعد للمؤمنين يعني كانه ما يؤول اليه ايش امر هؤلاء يعني ما يؤول اليه من يتبدل الكفر بالايمان. يعني ما يؤول اليه من يتبدل الكفر بالايمان. فاحتمله على هذا الوجه ومع ذلك

202
01:07:44.200 --> 01:08:04.200
قال فيكون ذلك وجها وان كان بعيدا من المفهوم بظاهر الخطاب. وهذا يدخل في باب توجيه اقوال السلف وهو توجيه مليح عموما من ابي جعفر نعم. قال وفي قوله ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل

203
01:08:04.200 --> 01:08:24.200
دليل واضح على صحة ما قلنا من ان هذه الايات من قوله يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا خطاب من الله المؤمنين به من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعتاب منه لهم على امر سلف منهم. مما سر به اليهود

204
01:08:24.200 --> 01:08:44.200
وكرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم. فكره الله لهم فعاتبهم على ذلك. واعلمهم ان اليهود اهل هل غش لهم وحسد وبغي وانهم يتمنون لهم المكاره ويبغونهم الغوائل ونهاهم اية ونهى

205
01:08:44.200 --> 01:09:04.200
ها هم اي ينتصحوهم واخبرهم ان من ارتد منهم عن دينه فاستبدل بايمانه بالله وبرسوله كفرا فقد اخطأ فقد اخطأ قصد السبيل. نعم. طبعا لاحظوا هنا الان يعني ممكن نقول عنه نظم الايات. رجع الى مسألة النظم. لانه

206
01:09:04.200 --> 01:09:24.200
بطل اية هذه بالايات السابقة وجعل ان الخطاب موجه لمن؟ موجه للمؤمنين. فكأن الان السياق عنده ما زال في المؤمنين وهذا دليل للي سبق ان ذكره قبل قليل في اه قوله ام تريدون قبل ام تريدون؟ نعم لا اللي هي اه قبل ان تريدون اللي هي

207
01:09:24.200 --> 01:09:44.200
البداية الاية ذكرناها لا هي الم تعلم نعم اللي بداية الم تعلم ان الخطاب موجه لمن؟ انه وان كان للنبي الا ان المراد به الاصحاب وهذه ايضا تعزز نفس الفكرة التي قالها. نعم. نختم بالبقية

208
01:09:44.200 --> 01:10:04.200
نعم. القول في تأويل قوله فقد ضل سواء السبيل اما قوله فقد ضل فانه يعني به ذهب اجار واصل الدلاء واصل الضلال واصل الضلال عن الشيء الذهاب عنه والجور. ثم يستعمل في الشيء الهالك والشيء الذي لا

209
01:10:04.200 --> 01:10:24.200
لا يأبه له كقولهم للرجل الخامل الذي لا ذكر له ولا نباهى ضل ابن ظل وقل ابن قل وكقول الاخطن في وكقول الاخطر في الشيء الهالك كنت القذى في موج اقدر مزبد قذف الاتي

210
01:10:24.200 --> 01:10:44.200
قذف الاتي به فضل ضلالا. يعني هلك فذهب. والذي عنى الله ذكره والذي عنى الله تعالى ذكره بقوله فقد ضل سواء السبيل فقد ذهب عن سواء السبيل وجار عنه. واما تأويل

211
01:10:44.200 --> 01:11:04.200
سواء السبيل فانه يعني بالسواء القصد والمنهج. واصل السواء الوسط ذكر عن عيسى ابن عمر او عن عيسى ابن عمر النحوي انه قال ما زلت اكتب حتى انقطع سواء يعني وسطي

212
01:11:04.200 --> 01:11:24.200
وقال حسان ابن ثابت يا ويح انصار النبي ونسله بعد المغيب بعد المغيب في سواء الملحد يعني بالسواء الوسط والعرب تقول في سواء الليل يعني في مستوى الليل. وسواء الارض

213
01:11:24.200 --> 01:11:44.200
واهها عندهم. واما السبيل فانها الطريق المسبول صرف من مسبول الى سبيل. فتأويل الكلام اذا ومن ابدل بالايمان بالله وبرسوله الكفر فيرتد عن عن دينه فقد جار عن منهج الطريق ووسطه الواضح المسبول

214
01:11:44.200 --> 01:12:04.200
فالقول ظاهره الخبر عن زوال المستبدل بالايمان الكفر عن الطريق والمعني به الخبر عنه انه قد ترك دين الله الذي ارتضاه عباده وجعله لهم طريقا يسلكونه الى رضاه. وسبيلا يركبونها الى محبته والفوز بجنانه. فجعل جل ثناء

215
01:12:04.200 --> 01:12:24.200
الطريقة فجعل جل ثناؤه الطريق الذي ركب الذي اذا ركب محجته السائر فيه ولزم وسطه والمجتاز فيه نجا وبلغ حاجته وادرك طلبته لدينه الذي دعا اليه عباده مثلا لادراكهم بلزومه

216
01:12:24.200 --> 01:12:54.200
واتباعه ادراك طالباتهم في اخرتهم. كالذي يدرك اللازم كالذي يدرك اللازم محجة السبيل حجة السبيل بلزومه اياها. طلبته من النجاة منها والوصول الى الموضع الذي امه وقصده وجعل مثل الجائر عن دينه والحائض عن اتباع ما دعا اليه من عباده في خيبته في في خيبته ما رجا ان يدركه

217
01:12:54.200 --> 01:13:14.200
بعمله في اخرته وينال به في معاده وذهابه. عما امل من ثواب عمله وبعده من ربه مثل الجائر عن منهج الطريق وقصد السبيل الذي لا يزداد غولا في الوجه الذي سلكه الا ازداد في الا ازداد من

218
01:13:14.200 --> 01:13:34.200
موضع حاجته بعدا وعن المكان الذي امه واراده نأيا. وهذه السبيل التي اخبر الله عنها ان ميت تبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء فقد ضل سواءها هو الصراط المستقيم الذي امرنا بمسألته الهداية

219
01:13:34.200 --> 01:14:04.200
الذي امرنا بمسألته الهداية له بقوله اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم. نعم لا نقف عند هذا ليس هناك تعليق على هذا الكلام. اذا كان فيه حاد نعم صحيح. ظل بمعنى جار

220
01:14:04.200 --> 01:14:34.200
اقرب. هم. ظل بمعنى جاره. اذا ظل بمعنى جار عن جار عن الخط اذا ابتعد عنه. قال خليليا اه اه قال تخيرت من نعمان عود بركة الهند فمن ذا يبلغه هندا؟ الى ان قال واقولا ليس الضلال اجارنا ولكننا جرنا لنلقاكم قصدا يعني

221
01:14:34.200 --> 01:15:04.200
بما حاد الى الطريق اليها. فالمستخدمة هذه. نعم. تفضل يا شيخ فيها نعم لا اذكر لان احمد صقر رحمه الله حقق غريب القرآن وتأويل مشكل القرآن فلاحظ هذا التشابه في في بعض الاقاويل

222
01:15:04.200 --> 01:15:24.200
وذكرها في المقدمة. وهي مشكلة بعض المتقدمين كان ينقل. طبعا في اسباب متعددة ما تستطيع انك تجزم بها يعني اختلاف المدارس لا شك انه دور. يعني اختلاف المدارس لا شكل له دور. طبعا الطبري رحمه الله تعالى اصوله كوفية

223
01:15:24.200 --> 01:15:44.200
الطبري اصوله كوفية. فهل استفاد ايضا من سيبويه خاصة في الكتاب او لا؟ احيانا في بعض المواطن قليلة تشعر انها كأنها مأخوذة من كلام سيبويه لكنك ما تستطيع تجزم ما تستطيع تجزم ابو عبيدة قاسم بن سلام معظم عند الطبع

224
01:15:44.200 --> 01:16:04.200
ونقل منه كثيرا ولا يعني يشير له. مع انه من نفس الخط. خصوصا في آآ توجيه القراءات. او ايضا اختيار وانا اه ذكرت لاحد الطلاب اه الذين كان لهم بحث في ابو عبيدة قاسم انه لو كان اظاف موازنة

225
01:16:04.200 --> 01:16:24.200
احنا في اختيارات الطبري وتوجيهاته باختيارات آآ ابي عبيدة قاسم بن سلام وتوجيهاته ظهر لنا مدى الاعتماد الذي اعتمده الطبري على ابي عبيد قاسم بن سلام. بل انا لا استبعد ان بعض التوجيهات ان الطبري كان يصوغها من كلام ابي عبيدة. ابي عبيدة

226
01:16:24.200 --> 01:16:44.200
معذرة من كلام ابي عويدة قاسم بن سلام. لكنك ما تستطيع ان تجزم بهذا انه ليس عندنا كتاب ابي عبيد. لكن بعض النقولات الموجودة في ابراز المعاني او غيره عن ابي عبيد وموازنتها بالكلام الطبري تشعر بهذا التقارب الشديد بين اه ما ما يختاره الطبري او ما يعلل به ويوجه

227
01:16:44.200 --> 01:17:04.200
وبين ما ايضا اختاره ابو عبيد وعلل به وجهه. يعني هذا اتفاقهم في مجموعة من الاختيارات في القراءات والتعليلات والاعتراضات لا يمكن يكون يأتيش اتفاقا ما يمكن. فالطبع رحمه الله تعالى مصادره مصادره بعضها فيها اغماض

228
01:17:04.200 --> 01:17:24.200
واحد من الطلبة كان قدم موارد الطبري في تفسيره ولكن لم يقبل الموضوع يعني في في في احد الجامعات ولو قبل آآ كنت اتوقع ان الطالب قد يأتي يعني ما يعني يعني عنده قدرة بحثية ان ان يأتي بما يشفي على الاقل

229
01:17:24.200 --> 01:17:44.200
من خلال الموازنات والمقارنات انه هذا القول وبعض هذه الاقوال هي من من من كذا. مثلا هدى قراءة لما حققت كتاب الاخفش وكان يتابعها في هذا العمل محمود شاكر. اكتشفت مواطن نقل الطبري من الاخفش وتتبعتها تتبع الدقيقة

230
01:17:44.200 --> 01:18:04.200
كتاب ورصدتها في فهرس خاص. وضعته في معاني في معاني القرآن. في فهرس خاص وهو كتاب يعني الطبعة هذه هي افضل طبعة لكتاب معاني القرآن لانه سبق ان حققها غيرها لكن تتبعها هذا مهم جدا جدا. اذا تتبعت المواطن التي

231
01:18:04.200 --> 01:18:24.200
من الطبري سواء بالاعتراض او غير اعتراض من الاخفش. فاذا احنا عندنا الان ظاهر عندنا انه انه نقل عن الاخفش نقل عن الفارة نقل عن ابي عبيدة معمر ابن المثنى هذول الثلاثة قطعا. لان التصريح بالاسماء احيانا

232
01:18:24.200 --> 01:18:44.200
او الموازنات تظهر هذا. لكن هناك بصريون من اللغويين والنحويين وهناك كوفيون نسب اليهم الاقوال سواء قال بعض اهل الكوفة واهل البصرة او بعض النحويين لم تظهر الى ان مراداته منهم من هم؟ طبعا آآ صاحب معجم البلدان

233
01:18:44.200 --> 01:19:04.200
او معجم الادباء هو نفسه الياقوت قال انه نقل عن قطرب. نقل عن قطرب لكن ما اعرف يعني كيف استطاع ان يهتدي لهذا ولا في اشارات لذلك. وايضا ابو عبيدة قاسم بن سلام له كتاب في معاني القرآن وبعضهم يقول معاني القراءات

234
01:19:04.200 --> 01:19:24.200
احتمال ايضا اكون اعتمد علي واستفاد منه. وابو عبيد القاسم ابن سلام نقل من الاخفاش ونقل من الفرة ومن غيرهم ومن ابي عبيدة ومن غيره ولكن كما تلاحظون في اغماض ولا تزال موارد الطبري يعني بحاجة الى تجهيز لو استطاع احد ان يبحث فيها فهذا جيد. نعم

235
01:19:24.200 --> 01:19:47.966
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان انت