﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:38.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس الرابع وتسعون بالتعليق على تفسير الامام ابي جعفر

2
00:00:38.900 --> 00:00:59.600
محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى ينعقد هذا المجلس ليلة الثلاثاء السابع عشر من صفر لعام تسعة وثلاثين واربعمائة والف لهجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال الامام ابو جعفر

3
00:01:00.650 --> 00:01:19.350
القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها قد دللنا فيما مضى قبل على ان تأويل الظلم وضع الشيء في غير موضعه. فتأويل قوله ومن اظلم

4
00:01:19.700 --> 00:01:39.400
واي امرئ اشد تعديا وجرأة على الله وخلافا لامره من امرئ منع مساجد الله ان يعبد الله فيها والمساجد جمع مسجد وهو كل موضع عبد الله فيه وقد بينا معنى السجود في السجود فيما مضى

5
00:01:39.500 --> 00:02:01.550
فمعنى المسجد الموضع الذي يسجد لله فيه. كما يقال للموضع الذي يجلس فيه المجلس وللموضع الذي ينزل فيه المنزل ثم يجمع منازل ومجالس نظير جمع مسجد مسجد مساجد وقد حكي سماعا من بعض العرب مسجد

6
00:02:01.850 --> 00:02:20.450
في واحد المساجد وذلك كالخطأ من قائله واما قوله ان يذكر فيها اسمه فان فيه وجهين من التأويل احدهما ان يكون معناه ومن اظلم ممن منع مساجد الله من ان يذكر فيها اسمه

7
00:02:20.600 --> 00:02:41.000
فتكون ان حينئذ نصبا في قول بعض اهل العربية بفقد الخافض وتعلق وتعلق الفعل بها وفي قول بعضهم خفضها بمعنى من وان لم تكن من ظاهرة اذ كان في الكلام عليها دلالة

8
00:02:41.650 --> 00:03:02.250
والوجه الاخر ان يكون معناه. ومن اظلم ممن منع ان يذكر اسم الله في مساجده فتكون انت حين اذ في موضع نصب تكريرا على موضع المساجد. وردا عليه واما قوله وسعى في خرابها فان معناه

9
00:03:02.500 --> 00:03:26.300
ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وممن سعى في خراب مساجد الله وسعى اذا عطف على منع فان قال لنا قائل ومن الذي عنى الله بقوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها

10
00:03:26.400 --> 00:03:44.200
واي المساجد واي المساجد هي ايل ان اهل التأويل في ذلك مختلفون فقال بعضهم الذين منعوا مساجد الله ان يذكر فيها اسمه هم النصارى والمسجد بيت المقدس ذكر من قال ذلك

11
00:03:44.700 --> 00:04:06.100
واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه فانهم النصارى واسند عن مجاهد في قول الله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. وسعى في خرابها النصارى. كانوا

12
00:04:06.100 --> 00:04:26.250
طاحونة في بيت في بيت المقدس الاذى ويمنعون الناس ان يصلوا فيه واسنى دا عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله وقال اخرون بل هو مختنصر وجنده ومن اعانهم من النصارى والمسجد مسجد بيت المقدس

13
00:04:27.700 --> 00:04:45.200
ذكر من قال ذلك واسند عن قتادة قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. الاية اولئك اعداء الله النصارى. حملهم بغض اليهود على ان اعانوا البابلي المجوسي

14
00:04:45.250 --> 00:05:05.350
على تخريب بيت المقدس واسند عن معمل عن قتادة في قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها قال هو مختنصر واصحابه خرب بيت المقدس واعانه على ذلك النصارى

15
00:05:06.800 --> 00:05:21.850
واسند واسند عن اسباط عن السدي ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها فان الروم كانوا ظاهروا بختنا الصراع على خراب بيت المقدس حتى خربه

16
00:05:22.000 --> 00:05:39.050
وامر به ان تطرح فيه الجيف وانما اعانه الروم على خرابه من اجل ان بني اسرائيل قتلوا يحيى ابن زكريا وقال اخرون بل عن الله عز وجل بهذا بهذه الاية مشركي قريش

17
00:05:39.350 --> 00:05:55.150
اذ منعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام ذكر من قال ذلك واسند عن ابن زيد في قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها قال

18
00:05:55.400 --> 00:06:11.150
هؤلاء المشركون حين حالوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وبين ان يدخل مكة حتى نحر هديه بذي طوى وهادنهم وقال لهم ما كان احد يرد عن هذا البيت

19
00:06:11.300 --> 00:06:31.650
وقد كان الرجل يلقى قاتل ابيه او اخيه فيه فما يصده فقالوا لا يدخل علينا من قتل اباءنا يوم بدر وفينا باق وفي قوله وسعى في خرابها قال اذا قطعوا من يعمرها بذكره ويأتيها للحج والعمرة

20
00:06:32.550 --> 00:06:56.650
واولى التأويلات التي ذكرناها بتأويل الاية قول من قال عن الله عز وجل بقوله ومن اظلم ممن ممن ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه النصارى وذلك انهم هم الذين سعوا في خراب بيت المقدس واعانوا بخت نصر على ذلك ومنعوا مؤمني بني اسرائيل من الصلاة فيه بعد

21
00:06:56.650 --> 00:07:17.400
وفي مختلف مختنصر عن بلاده الى بلاده بعد منصرف بغتة نصر عنهم الى بلاده والدليل على صحة ما قلنا في ذلك قيام الحجة بالا قول في معنى هذه الاية الا احد الاقوال الثلاثة التي ذكرناها

22
00:07:17.400 --> 00:07:37.050
ها وان لا مسجد عن الله عز وجل بقوله في خرابها الا احد المسجدين اما مسجد بيت المقدس واما المسجد الحرام واذ كان ذلك كذلك وكان معلوما ان مشركي قريش لم يسعوا قط في تخريب المسجد الحرام

23
00:07:37.100 --> 00:07:51.500
وان كانوا قد منعوا في بعض الاوقات رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه من الصلاة فيه صح وثبت ان الذين وصفهم الله عز وجل بالسعي في خراب مساجده غير الذين وصفهم الله بعمارتها

24
00:07:51.700 --> 00:08:13.750
اذ كان مشركو قريش هم بنوا المسجد الحرام في الجاهلية وبعمارته كان افتخارهم وان كان بعض افعالهم فيه كان منهم على غير الوجه الذي يرضاه الله منهم واخرى ان الاية التي قبل قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه

25
00:08:13.800 --> 00:08:32.450
مضت بالخبر عن اليهود والنصارى وذم افعالهم والتي بعدها عقبت بظم بذم النصارى والخبر عن افترائهم والخبر عن افترائهم على ربهم ولم يجري لقريش ولا لمشرك العرب ذكر ولا للمسجد الحرام قبلها

26
00:08:32.600 --> 00:08:49.850
فيوجه الخبر بقول الله عز وجل ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه اليهم والى المسجد الحرام واذ كان ذلك كذلك فالذي هو اولى بالاية ان يوجه تأويلها اليه

27
00:08:50.000 --> 00:09:11.100
هو ما كان نظير قصة الاية قبلها والاية بعدها اذ كان خبرها لخبرهما نظيرا وشكلا الا ان تقوم حجة يجب التسليم لها بخلاف ذلك وان اتفقت قصصها فاشتبهت فان ظن ظان ان ما قلنا في ذلك ليس كذلك

28
00:09:11.350 --> 00:09:25.350
اذ كان المسلمون لم يلزمهم قط فرض فرض الصلاة في مسجد بيت المقدس فمنعوا من الصلاة فيه فيجوز توجيه قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه

29
00:09:25.600 --> 00:09:41.650
الى انه معني به مسجد بيت المقدس فقد اخطأ فيما ظن من ذلك وذلك ان الله تعالى ذكره انما ظلم من منع من كان فرضه الصلاة في مسجد بيت المقدس من مؤمني بني اسرائيل. واياهم

30
00:09:41.650 --> 00:10:03.050
بالخبر عنهم بالظلم والسعي في خراب المسجد وان كان قد دل بعموم قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه ان كل مانع مصليا في مسجد لله فرضا كانت فيه صلاته فيه او تطوعا. وكل ساع في خرابه فهو من

31
00:10:03.050 --> 00:10:23.850
من المعتدين الظالمين نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وعلى اله وصحبه والتابعين واعتذر اليكم اه بسبب الصوت يعني فيه انحباس قليلا في الصوت لكن ان شاء الله يصل اليكم

32
00:10:25.150 --> 00:10:54.650
اه هذه الاية الحقيقة من الايات التي يحسن التطبيق عليها لمعرفة اختلاف نظر المفسرين والطبري رحمه الله تعالى بهذه الاية آآ سلك جادة التفسير سلوكا صحيحا وبعض من جاء بعده كابن كثير رحمه الله تعالى ومن المتأخرين الطاهر بن عاشور

33
00:10:55.400 --> 00:11:14.900
لم يحالفهم التوفيق في مناقشة هذه الاية او الاعتراض على الطبري لان ابن كثير اعترض على الطبري في هذا او في هذه الاية بالذات السؤال الذي نحتاج ان نفهمه لمناقشة هذا الرأي هو

34
00:11:15.850 --> 00:11:35.400
ما الذي اراده ابن جرير في بداية حديثه ما الذي اراده ابن جرير في بداية حديثه لاحظوا ان بن جرير رحمه الله تعالى قال فان قال لنا قائل ومن الذين عن الله بقوله

35
00:11:35.750 --> 00:11:54.600
ومن اظلموا ممن منع مساجد الله فاذا الان الحديث عن ماذا الحديث عن المعني بهذه الاية اولا بدلالة انه في اخر تقريره للاية قال وان كان قد دل بعموم قوله الى اخر ما ذكر

36
00:11:55.450 --> 00:12:12.650
اذا هو الان لا يناقش في مبدأ هذه الاية ولا يناقش هل هذه الاية عامة او قاصة ما جاء الى هذا الباب هو كلامه الان من هو المعني بهذه الاية؟ اولا

37
00:12:13.500 --> 00:12:44.500
من هو المعني بهذه الاية اولا هناك خطوات تسلك لمعرفة من هو المعني بهذه الاية اولا طبعا الطبري ذهب الى نظرين نظر سياقي ونظر تاريخي واقعي بمعنى النظر السياق اللي ذهب اليه واضح جدا ان الايات قبلها وبعدها يتحدث عن اهل الكتاب من حيث العموم واليهود على وجه الخصوص

38
00:12:45.100 --> 00:13:00.550
لكن نظر التاريخي الواقعي انه لم يقع تخريب في بيت الله الحرام طبعا ابن كثير تأول انه يعني ما يعني اجتهد في انه يقول واي تخريب من منع الصلاة ومنع الرسول صلى الله عليه وسلم

39
00:13:00.650 --> 00:13:18.100
هذا ليس هو المراد لو كان هذا المراد لكان تكرار في الاية وانما الصحيح ان المراد بالتخريب هو الذي اشارت اليه الاثار اشارت اليه الاثار اذا المسألة الان عندنا هنا هي ان ننظر من المعني بالاية اولا

40
00:13:18.750 --> 00:13:41.500
والاثار التي اوردها واضحة جدا في انه حصل الامران المنع من الصلاة وتخريب البيت المنع من الصلاة وتخريب البيت اما الذي حصل من قريش هو المنع من البيت فقط اما تخريب البيت لم يقع بل كانوا يعظمون البيت

41
00:13:41.700 --> 00:14:02.650
ما كانوا يعني يدنسونه آآ او يفسدونه. ووضعهم للاصنام انما كان هذا جزء مما يرونه هم انه تعظيم. فايضا لا يسمى كذلك لان اتكلم الان عن الواقع الذي حصل ايضا في قضية مهمة في هذا الباب هي الان اننا عندنا مجموعة من الاثار

42
00:14:03.200 --> 00:14:23.400
طبعا الطبري اعتمد على آآ قول الاكثر هنا وهو الذي تسنده الاية من جهة المعنى لانه صار فيه الوصفان وصف المنع ووصف التخريب واما القول بان المراد بهم كفار قريش رواية وردت عن بن زيد كما ورد

43
00:14:23.650 --> 00:14:38.300
وايضا رواية وردت عند غيره عن ابن عباس لكنه لم يريدها ليست عنده فاذا بما ان الاثار الان يعني متغايرة في هذا الباب باختيار احدهم على الاخر يحتاج الى قرائن

44
00:14:38.900 --> 00:14:57.750
تستخدم فلما استخدمنا القرائن وجدنا اول قرينة السياق والقرينة الثانية الواقع التاريخي القرين الثاني الواقع التاريخي بالسياق والواقع التاريخي يخدم من قال ان المراد به بيت المقدس. وانه بالفعل بيت المقدس

45
00:14:58.050 --> 00:15:17.650
قد اه حصل منع الصلاة فيه وحصل تخريبه وحصل تخريبه طيب القضية الثانية التي ذكرها الامام هنا وهي قضية منهجية قل من ينتبه لها او يدركها وهي بداية عبارتي لما ذكر

46
00:15:18.400 --> 00:15:39.650
بداية الترجيح لما قال والدليل على صحة ما قلنا في ذلك قيام الحجة بالا قول في معنى هذه الاية الا احد الاقوال الثلاثة التي ذكرناها كيف تقوم الحجة على هذه الاقوال الثلاثة بالنسبة له هو

47
00:15:40.250 --> 00:15:56.400
وبالنسبة لمن يطلع على كتابه هل عندنا نحن الان قول رابع نستطيع ان نحتج على الايمان به الجواب لا اذا نحن الان لا نستطيع ان او او لا نجد في المنقول قولا رابعا

48
00:15:56.550 --> 00:16:12.400
كما اننا لا نستطيع ان نفترض قولا رابعا كذلك ما يأتي احد يحتج على الامام ويقول وما يدريك لعل هناك قولا رابعا وانت لم تعرفه طبعا هذا الاسلوب من النقاش خطأ لماذا

49
00:16:12.650 --> 00:16:31.250
لاننا في القضايا العلمية لا نناقش اعني المعدوم يعني ما ما نتكلم عن المعدوم وانما نتكلم عن الموجود ومن المشكلات العلمية اللي يتنقع فيها اليوم انا احيانا نفترض معدوما افتراضا

50
00:16:31.950 --> 00:16:46.050
ونلتزم به او نلزم به وهذا خطأ فهذا نوع من الافتراظ انا طبعا ذكرته هنا لاهمية كلام الطبري لو تأصيل في هاي المسألة هذا نوع من الافتراظ لا يصح هذا نوع من الافتراظ

51
00:16:46.150 --> 00:17:02.550
لا يصح. يعني في العلم لا يصح ان تفترض معدوما. مثلا اذا جينا الى قول منسوب الى الى مذهب من المذاهب ما دام اجمع فقهاء المذهب على هذا القول ان قول الامام هو كذا

52
00:17:03.400 --> 00:17:17.950
ما يأتي واحد يفترض عليهم يقول وما يدريكم لعل الامام له قول اخر وانتم لم تعرفوه هل يصلح هذا هذا لا يصلح وهذا ليس سبيلا علميا ومع ذلك مع الاسف تجد اننا نستخدم في بحوثنا

53
00:17:18.000 --> 00:17:34.400
او في مناقشات مناظراتنا مثل هذا الاسلوب وهو الحقيقة اسلوب اعتبره اعتباطي لا قيمة له يعني هو اسلوب اعتباطي لا قيمة له وانما نحن نتكلم عن الموجود ولا نفترض شيئا معدوما

54
00:17:34.550 --> 00:17:52.750
ونقول قد يكون كذا قد يكون لان القديات هذه كثيرة جدا جدا الا لو وجد قرائن تلمح او تشير فنعم اما ان نفترضه معدوما هكذا فلا فاذا نحن حينما نستخدم هذا المنهج اللي استخدمه الطبريخ لانه ليس امامنا الا هذه الاقاويل

55
00:17:53.600 --> 00:18:07.650
والطبل يعطينا منهج انه ما دام امنا هذي القويين الثلاثة فاذا الحق لا يخرج عن احد هذه الاقاويل الثلاثة الحق لا يخرج عن احد هذه الاقاويل الثلاثة فاي هذه الاقاويل التي ينصره ينصرها الدليل

56
00:18:08.350 --> 00:18:28.150
تنصرها القرائن العلمية يبدأ الان يناقشها وكما تلاحظون جعل السياق وجعل الواقع التاريخي حجة احتج بها طيب الطبري الان اذا هو يتكلم عن المراد الاولي بالاية ما الذي عني بها اولا

57
00:18:28.850 --> 00:18:48.750
بغض النظر عن هل الاية تعم او ما تعم بعد ذلك انتقل الى قضية التعميم ونبه على ان ما حصل من كفار قريش ما احد يخالف انه منع لمسجد لمساجد الله ما فيه خلاف

58
00:18:49.250 --> 00:19:07.700
ولهذا قاله بعد ذلك قال وان كان قد دل بعموم قوله ومن اظلم ان كل مانع مصليا من مسجد لله فرضا كانت صلاته الى اخره قال فهم المعتدين الظالمين يعني اذا الان الاية بعد ان بين من المراد بها اولا يمكن ان

59
00:19:08.050 --> 00:19:22.100
يعممها. فالان اذا انطلق الان هو في التعميم من دلالة اللفظ او من القياس هو الاصل الان انه ينطلق من القياس. يعني انه كل من حصل له هذه الحالة المشابهة

60
00:19:22.300 --> 00:19:41.700
بحالة النصارى من منع مساجد الله او التخريب بانه يكون من المعتدين الظالمين. يكون من المعتدين الظالمين ال ابن ابن كثير لا عكس الموضوع جعل الاية على العموم وادعى ان العرب هم المقصودون

61
00:19:42.600 --> 00:20:00.200
وعمم الاية بهذا وهذا ليس بدقيق. كذلك كما اقول لكم ايضا الطاهر بن عاشور وجعل الاية على نوع من الانتقال السياق وسبق ان اشرت آآ لكم بهذه مسألة مهمة وهي الانتقال السياقي

62
00:20:00.350 --> 00:20:14.750
من موضوع الى موضوع اه انه مهم جدا وهذا يقع احنا نتكلم طبعا عن رأي المفسرين عن نظر المفسرين يعني الانتقال السياقي نظر المفسرين هذا مهم بحثه لو بحث عند

63
00:20:14.800 --> 00:20:32.200
المحررين من المفسرين يمكن نجد امثلة ونجد فيه خلافات بين المفسرين الطبري الان لا يرى ان السياق انتقل يرى ان السياق لا يزال باقيا في صنف اهل الكتاب غيره يرى ان السياق انتقل لانه اذا كان المقصود به او المعني به العرب

64
00:20:32.350 --> 00:20:51.200
سيكون في انتقال في السياق فما هو سبب هذا الانتقال؟ سيبرر او يعلل من يقول بالانتقال بالسياق علة هذا الانتقال ثم يعود الى السياق مرة اخرى الى آآ الحديث عن القوم الذين تحدث الله سبحانه وتعالى عنهم. فاذا هذه ايضا مسألة او هذه

65
00:20:51.200 --> 00:21:09.350
الاية قصدي انها صالحة لنقاش هذه القضايا يعني قضية الانتقال السياقي هذه قضية النظر الى اللفظ من حيث التعميم او القياس قضية المراد بالاية اولا المعني بها اولا وكيف تعامل معها الطبري

66
00:21:09.400 --> 00:21:26.650
كل هذه مسائل بحاجة نحن اليها في معرفة طريقة التفسير وكيف يعني نفسر القرآن وان الامر ليس هينا او او او يسيرا او سهلا ان يقول الانسان والله هذه الاية كذا او هذه الاية كذا. مثلا على سبيل المثال

67
00:21:27.100 --> 00:21:40.750
اه اتفق السلف على ان قول الله سبحانه وتعالى لعمرك انه قسم بحياة النبي صلى الله عليه وسلم. وما اقسم الله به حياة نبي اه غيره صلى الله عليه وسلم

68
00:21:41.900 --> 00:21:59.000
هذا الاجماع من الصحابة والتابعين واتباعهم لولا وجوده لولا وجوده لقلنا ان السياق السياق الاقرب ان يكون في من في لوط اذا الاقرب انه يكون في لوط لانه في سياق قصة لوط عليه الصلاة والسلام

69
00:21:59.850 --> 00:22:18.950
لكن لما وجدنا الاجماع وجدنا الاجماع دل على ان هذا القسم جملة معترضة في كلام او في وسط الكلام عن قصة لوط عليه الصلاة والسلام فاذا هذا التحول السياقي هكذا فهمه الصحابة واتبعوا اتباعهم

70
00:22:19.150 --> 00:22:36.900
ونحن الان نثبت انه تحول سياقى في هذا الموطن وان هذا القسم خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم خلاف الزمخشري لما جاء عند هذه الاية انفرد وقال انه قسم بحياة لوط بناء على ماذا

71
00:22:37.200 --> 00:22:59.800
على السياق يعني فترك الاثار واعتمد على ماذا على السياق. فاذا هذه الاشكالية يعني اشكالية مهم ان تكون يعني احد مناطات البحث العلمي. احد مناطات البحث العلمي لتحول الخطاب من قضية الى قضية حتى ولو كانت احيانا تكون بكلمة

72
00:23:00.200 --> 00:23:19.600
والطبري رحمه الله تعالى يعني دقيق فيها جدا جدا وايضا متنبه لها غاية الانتباه بحيث انه يفكك لك الاية جملة جملة لكي يربطك بالسياق واذا تغير السياق انبهكن والله ترى في خروج الان عن السياق

73
00:23:20.000 --> 00:23:38.150
خروج عن الايات السابقة الى كذا بقصد كذا وكذا واذا رجع السياق ردك اليه مرة اخرى وهكذا اذا هذي ايظا عندنا يعني مهمة جدا والنظر فيها قليل او البحث فيها الان يعني قليل جدا لو واحد بحثها كما قلت لكم من خلال كتب المحررين

74
00:23:38.600 --> 00:23:59.300
فسيجد يعني مادة كبيرة جدا طبعا آآ انا ساقول كلمة للبحث وليست طبعا  ليست للتقرير التام من خلال طبعا اطلاعي على او قراءتي بينا ابن كثير وابن جرير ابن كثير وابن جرير

75
00:23:59.450 --> 00:24:16.650
من كثير رحم الله تعالى يعني اقل مم في مهارة التفسير من ابن جرير بكثير يعني في مهارة التفسير اقل من ابن جرير بكثير وتميز ابن كثير بكثرة ايراد الاحاديث

76
00:24:16.950 --> 00:24:36.050
النبوية جعلت له القارئ يعني من حيث يشعر او لا يشعر جعلته يظن ان هذا الذي يورده يعني نوع من البراعة في التفسير وهو في الحقيقة هو نوع من البراعة لكنه لا يعطي

77
00:24:36.100 --> 00:24:57.350
المهارة التفسيرية ذاتها وقصد من ذلك اننا نحن نتكلم عن بيان المعاني ومثل هذه الاشياء اللفتات التي ذكرها الطبري هادي لا يتقنها ابن كثير مثل ما يتقنها الطبري بل ان ابن كثير حينما اعترض على الطبري في بعض هذه المواطن

78
00:24:57.700 --> 00:25:16.850
يكون الصواب والنظر مع ابن جرير اكرم من كونه مع ابن كثير مثل هذا الموطن اكثر من هذا يعني مثل هذا الموطن لكن اخ ابن كثير يعني سمعة اه في اوساطنا يعني سمعة كبيرة في هذا

79
00:25:16.950 --> 00:25:40.300
وعند التدقيق اذا جئت تحقق في المعاني وتبحث وتنظر ستجد انك في النهاية تذهب الى ابن جرير لانه اكثر متانة ورسوخا في هذا الباب من ابن كثير ولا يعني ذلك طبعا ان كثير ليس عنده يعني ابداعات في هذا لا موجود لكن الذي اقصده الذي اقصده

80
00:25:40.400 --> 00:25:58.700
انه يعني غلب على اه اصحابنا اليوم وعلى المتخصصين ان يذكروا تفسير ابن كثير على انه التفسير يعني الاقرب للصواب او التفسير الذي يصلح للقراءة او او او لكننا في نظري هو لا يصلح لتعلم مهارة

81
00:25:58.700 --> 00:26:12.700
تفسير مثل ما هو موجود عند ابن جرير الطبري مثل مثال ذكرت لكم الان تلاحظون لو نحن اخذنا شيء من التأمل كيف ابن جرير يناقش الموضوع واذهبوا واقرأوا في ابن كثير ستجدون رقم يناقشوا موضوع بطريقة

82
00:26:12.750 --> 00:26:30.650
يعني غير طريقة ابن ابن جرير ولا تقرب منها لا تقرب منها ابدا. نعم شيخنا يعني ماذا نعمل التحقيق التاريخي في تحرير مثل هذه المسائل يعني مثلا هناك اشكالية تتعلق في القول الثاني وانه اصلا مقتنص صار كان قبل الميلاد

83
00:26:31.000 --> 00:26:46.950
فكيف يقال انه كان مع النصارى وهو قبل الميلاد اصلا هذي مثلا هذا هذا طرف طرف اخر انه يعني يعني من ناحية تاريخية لو استعرضنا تاريخ بيت المقدس لوجدنا انه

84
00:26:47.350 --> 00:27:05.600
فيما يذكر في آآ يعني كتب التواريخ او التأريخ لبيت المقدس اه نجد انه يعني اه اثر النصارى في آآ بتدنيس بيت المقدس ليس يعني لم يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم لما صلى بالانبياء في رحلات الاسراء والمعراج

85
00:27:05.950 --> 00:27:25.500
اه ذكر انه كان المسجد في ذلك الوقت كان يعني كان مقموما او كان كان قمامة جعل يعني للنفايات وقالوا ان هذه من بقايا آآ غزو الوثنيين او بقايا اعمال الوثنيين في بيت المقدس

86
00:27:26.250 --> 00:27:43.750
فيعني هذا القول يعني لو يعني عرضناه على تحقيق التاريخي لوجدنا هناك ربما نوع من اشكاليات تحدث طيب هو طبعا اللي هو النظر اللي ذكرته هذا صحيح لكن الكلام الان عن

87
00:27:44.350 --> 00:28:07.550
مثل ما ذكرنا سابقا انه هناك مساعدة من النصارى من النصارى اه من اليهود على اه بيت المقدس وهذا حصل خاصة بعد عيسى عليه الصلاة والسلام. وحصل تخريبا له فاذا الكلام الان عن اصل التخريب انه وقع تخريب

88
00:28:08.150 --> 00:28:26.300
كان بيد اهل الكتاب سواء من اليهود او النصارى هذا واحد الشيء الثاني احنا نتكلم الان مع الطبري يتكلم مع اثار انه هكذا وردته الاثار ولم يحلل هذه الاثار بطريقة ذكرتها انت الان كن نبوخا نصر كان قبل

89
00:28:26.600 --> 00:28:44.550
فقد يكون خطأ ايش في الاسم لكن في في روايات اخرى غير اسم لبوخا النصر وكان بعد النصارى يعني بعد النصرانية وحصل له تخريب. وعموما التخريب في بيت المقدس او الاشياء التي وقعت من المقدس من تخريب. يعني مذكورة في التاريخ ومعروفة

90
00:28:44.950 --> 00:28:57.500
فالخطأ في الاسم لا يؤثر في اصل. هو قصد انه التخريب الذي ذكر في تاريخيا يعني لم يذكر اهل الكتاب لانه وهو معظم اصلا عند اليهود والنصارى انما كانوا يقولون ما يذكر

91
00:28:57.550 --> 00:29:12.600
انها من يعني من تتابعت فيه فعائل وثنية من ابتداء من بوق تنصر وامتدت الخراب الخراب الذي كان في عهد عيسى عليه الصلاة والسلام كان كان بيد الفريسين يعني لم يكن معظما بيت المقدس

92
00:29:12.800 --> 00:29:25.250
لما كان موسى عيسى عليه الصلاة والسلام موجودا فيه مع انه هو الاصل فيه انه معظم لكن كان يحصل فيه اشياء يعني من اللعب وغيرها كان عيسى عليه الصلاة والسلام يستنكرها عليهم

93
00:29:25.600 --> 00:29:41.200
وكانت هذي من الاشياء التي يعني احنقت اليهود عليه وهذا معروف بل لكن المقصود ان النظر انه الاصل او قصده الخلاف في الاسماء لا يعني يفسد اصل القضية في كون

94
00:29:41.200 --> 00:29:55.150
صار او اليهود وقع منهم تخريب البيت المقدس ولا شك انه التخريب هذا لا يعني انهم هم خربوه بانفسهم وانما يعني ساعدوا لانهم يذكرون انهم ساعدوا هؤلاء الوثنيين على تخريبه يعني ساعدوا

95
00:29:55.150 --> 00:30:12.500
عن تخريبي قد لا يكون ايضا مراده هو التخريب لكن الوثنيون غالبون عليهم فحصل هذا التخريب. يعني لو اردنا ان نحسن ايضا الظن بهم انهم ما يمكن يكون واحد يعني يفسد مقدساته بنفسه. لكن نقول انه في النهاية الامر لمن غلب

96
00:30:13.600 --> 00:30:30.350
مجال يعني التحقيق التاريخي في مثل هذه الاقوال وجعله قرينة مرجحة هل يعني يصلح ان يعمل؟ طبعا لا شك القرائن التاريخية لا شك انها اصل مهم جدا في في في هذا الباب لانها تبني معنا

97
00:30:30.900 --> 00:30:42.050
اذا كانت ما تبني معنا وسبق ان ناقشناها كثيرا كانت ما تبني معنى ما تؤثر على المعنى ما فيها اشكال لكن الان الان تقول من المعني بهذه الاية اولا اذا

98
00:30:42.250 --> 00:30:56.900
لم تعمل التاريخ بهذا فانت استذهب الى العموم ان الاية عامة لا تحتاج ان نعرف من الذي يريد به اولا فكل من حصل منه هذا وهذا فهو كذا وهذا الذي يميل اليه المتأخرون

99
00:30:57.000 --> 00:31:28.000
الطبري لا يناقش ما الذي عني بها؟ ما الذي قصد ثم بعد ذلك يأتي التعميم بعد ذلك في لا شك انها اثر كبير جدا نعم    اللي هي  ايه نعم   الخطاب

100
00:31:28.450 --> 00:31:52.400
يبدو انه يقصد قال خطأ من الناقل وليس من القائل لانه ثبت انه قاله عربي فغالب فالكوفيون منهجهم اصلا قبوله على انه لغة  ايه صحيح لكنه ما سمع فهو ما سمع في السماء

101
00:31:52.600 --> 00:32:09.050
هو يتكلم عن السماع انه ما سمع ولهذا هو قال وقد حكي سماعا فهو رجع الى معنى السماع واللي يبدو لي الخطأ من قائله ليس قصده من قائله اي ما الذي قال مسجد اصلا لا وانما قصده من الناقة الذي نقل هذا

102
00:32:12.450 --> 00:32:37.400
قالوا ان لا يقطعونه خلاص يقطعونه يقول كذا ثم عاد الى كذا يتحول معترض عندهم وهذا موجود في القرآن كثير يعني كل التفات يعني اذا موجود كثيرا في القرآن وكما قلت لك هو مادة صالحة للبحث يعني وكبيرة جدا جدا. نعم

103
00:32:37.700 --> 00:32:52.550
قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين وهذا خبر من الله جل ثناؤه عن من منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه

104
00:32:52.650 --> 00:33:07.950
انه قد حرم عليهم دخول المساجد التي سعوا في تخريبها ومنعوا عباد الله المؤمنين من ذكر الله عز وجل فيها ما داموا على مناصبة الحرب الا على خوف ووجع من العقوبة على دخولهما

105
00:33:08.000 --> 00:33:26.400
على دخولهموها الذي حدثنا واسند عن قتادة ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين وهم اليوم كذلك لا يوجد نصراني في بيت المقدس الا نهك ضربا وابلغ اليه في العقوبة

106
00:33:27.350 --> 00:33:45.600
واسند عن معمل عن قتادة قال الله عز وجل ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين وهم النصارى فلا يدخلون المسجد الا مسارة ان قدر عليهم عوقبوا واسند عن اسباط عن السدي

107
00:33:45.850 --> 00:34:06.800
اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين فليس في الارض رومي يدخله اليوم الا وهو خائف ان تضرب عنقه او قد اخيف باداء الجزية فهو يؤديها واسند عن ابن زيد في قوله اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين. قال

108
00:34:07.650 --> 00:34:35.200
نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فجعل المشركون يقولون اللهم انا منعنا ان نبرك ان نبر ان نبرك نعم طبعا القول الاخير ذكره عن البنيون عن عن ابن وهب عن ابن زيد معذرة. طبعا لو اعترض عليه لكنه ذكره ولم يحتاج ان يعيد نقاشه لكنه

109
00:34:35.200 --> 00:34:56.250
وتتمة للخبر ولا القول قتادة والسدي كما هو ظاهر هو يتكلم عن ذلك الوقت الذي كان فيه قتادة والسدي انه قد كانوا منعوا ان يدخلوا البيت. مع ان اه قصة او او او اه بيت المقدس

110
00:34:56.250 --> 00:35:11.450
ما كان يمنع منه النصارى منعا مطلقا هكذا يعني ما كانوا يمنعون منه عنه منعا مطلقا لكن كانوا يمنعون ان يقيمون فيه شعائرهم لانه صار ايش مسجدا لانه صار مسجدا

111
00:35:11.750 --> 00:35:27.600
فهذا ايضا اشارة ايضا الى قضية تاريخية متعلقة بخبر هذا البيت اللي هو بيت المقدس. بعد ان صار للمسلمين وكأنه خبر عن امر جاء بعد سنين او بعد يعني مئات السنين

112
00:35:27.750 --> 00:35:48.700
اه من خبر المنع من اه الصلاة فيه والافساد فيه. نعم سلام عليكم قال وانما قيل اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين فاخرج على وجه الخبر عن الجميع وهو خبر عمن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه

113
00:35:49.050 --> 00:36:10.350
لان من في معنى الجمع وان كان لفظه واحدا نعم هذا سبق طبعا كثيرا في في القرآن يكثر كثيرا هذا وسبق الكلام عن نعم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه لهم في الدنيا لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم

114
00:36:10.550 --> 00:36:30.900
اما قوله لهم فانه يعني للذين اخبر عنهم انهم منعوا مساجد الله ان يذكر فيها اسمه واما قوله في الدنيا خزي فانه يعني بالخزي الشر والعار والذلة اما القتل والسبي واما الذلة والصغار باداء الجزية

115
00:36:31.200 --> 00:36:52.950
كما حدثنا واسند عن معمل عن قتادة لهم في الدنيا خزي قال يعطون الجزية عن يدوا وهم صاغرون واسند عن اسباط عن السدي قوله لهم في الدنيا خزي اما خزيهم في الدنيا فانهم اذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية قتلهم

116
00:36:53.000 --> 00:37:15.750
فذلك الخزي واما قوله ولهم في الاخرة فان الاخرة صفة للدار. وقد بينا فيما مضى قبل لما قيل لها اخره واما العذاب العظيم فانه عذاب جهنم الذي لا يخفف عن اهله ولا يقضى عليهم فيه فيموتوا. وتأويل الاية

117
00:37:15.850 --> 00:37:33.050
لهم في الدنيا الذلة والهوان والقتل والسبي على منعهم مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعيهم في خرابها ولهم على معصيتهم وكفرهم بربهم وسعيهم في الارض فسادا عذاب جهنم وهو العذاب العظيم

118
00:37:33.350 --> 00:37:51.300
نعم طبعا مثل هذه المواطن يعني قد يقع فيها اشكال عند من يقرأ يعني تتحدد عنده المعاني بالاقاويل وهذه الاقاويل انما هي من باب التمثيل يعني لبيان هذه المعاني ليس الا بمعنى

119
00:37:52.350 --> 00:38:04.850
انه لو تأملنا الان تأويل الامام الطبري لما قال له تأويل الاية ولم نقرأ ما قبله هل في ما قاله في قول تأويل الاية لهم في الدنيا الذلة الذلة ولوالى اخره

120
00:38:05.300 --> 00:38:19.700
هل في احد يعترظ على ما ذكره الان الطبري في هذا الجواب لا يعني واضح جدا لكن لو رجعنا الى قول السدي مثلا قال اما خزي في الدنيا فانهم اذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية قتلهم

121
00:38:19.750 --> 00:38:37.300
فذلك الخزين طيب وقبل وقبل قيام المهدي وقبل القسطنطينية ايش يكون؟ ما لهم خزي اليس كذلك؟ هو يقع السؤال بهذه الطريقة. طبعا نحن اذا لو فهمنا بها او لو ناقشنا بهذه الطريقة بيقع اشكال

122
00:38:37.900 --> 00:38:56.050
لو كان هذا مراد السدي فنعم فيه اشكال لو كان هذا مراد السدي فنقول نعم في اشكال قطعا لكن اذا فهمنا ان مراد السدي انما هو اشارة لمثال مما يقع عليه فيه الخزي التام يعني انقطع امره انقطاع تاما لان نعلم نحن في اخر الزمان

123
00:38:56.450 --> 00:39:12.850
اذا بعث الله المهدي ونزل عيسى عليه الصلاة والسلام وحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وحصل ما حصل طبعا كما تعلمون انه يقتل للنصارى يكسر الصليب ويقتل الخنزير الى اخره يعني معنى انه لا تبقى لهم باقية انت

124
00:39:12.850 --> 00:39:31.450
الموضوع لان قيام عيسى عليه الصلاة والسلام يعني قيامه الاخير هذا هو ايذان بامور كثيرة منها ابطال هذه الديانات يعني ابطالا تاما ما يكون لها ايش اي مقام انتهى يعني اما اسلام اسلام صافي

125
00:39:31.500 --> 00:39:41.950
واما كفر ما في كل هذه الاشياء التي نراها اليوم يعني من مذاهب ونحل وغيره كلها تزول ما في الا اما ان يكون الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

126
00:39:42.300 --> 00:39:54.900
واما كفر اما غيرها من الاديان والمذاهب كل هذه ايش؟ تزول وتذهب فاذا كان الان السدي يشير الى يعني نهاية هذه المرحلة لكن ليس هذا هو مقام مقام الخزي فقط

127
00:39:55.250 --> 00:40:14.000
لانه فهمناه او كان هذا مراد السني هذا فيه اشكال. بلا ريب هذا فيه اشكال بلا ريب. وكذلك الاية لا تتحدث عن اذا كانت تتحدث عن النصارى قبل الاسلام فالكلام ليس عنه بعد الاسلام فقط بل هو قبل الاسلام وبعد الاسلام. يعني قبل الاسلام وبعد الاسلام

128
00:40:14.400 --> 00:40:32.650
وايضا الطبري دلالة انه فهم هذه الاثار على هذا الوجه انه لم يعرج عليها او ينتقدها آآ في هذا وانما ذكر المعنى العام الذي تندرج تحته هذه الاقاويل التي ذكرها مثل اعطاء الجزية. يعني هذا مثال من امثلة الخزي

129
00:40:33.250 --> 00:41:20.550
ولا يلزم انه هو المراد بالخزي دون غيره فاذا فهمنا الاثار على هذا ما يقع اشكال عندنا في هذا الباب والله اعلم نعم كيف  ايش الاشكال؟ ما في اشكال قال فاخرج

130
00:41:20.650 --> 00:42:06.900
على وجه الخبر عن الجميع وهو خبر عمن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه ايش اول الكلام فين اقرأه علي بالله معليش ايوا طب لا ما ما عمم هو هو الان والان يفسر معنى الاية على على نفس ظمائرها

131
00:42:07.150 --> 00:42:29.400
ولهذا ذكر كالذي حدثني وذكر احاديث قصيد الاثار خاصة في في في نفس النصارى في بيت المقدس يعني هو الان عباراته منطلقة من عبارات الجمع التي في الاية لكن ما في عبارة او ما في اشارة الى وجود العموم عنده في هذا

132
00:42:29.950 --> 00:42:47.150
هذا اللي يظهر يعني الان لو كان العموم هناك في الاخير لكن هنا هو كان يفسر الاية يفككها على حسب الضمائر الموجودة فيها نعم احنا هل يصلح ان يقال انه هذا خبر يراد به الامر

133
00:42:47.350 --> 00:43:00.350
لا سيما ان قد يعترض معطيات يقول انه في فترة زمنية معينة لم يكن حالهم هكذا ايه ممكن ممكن هذا ممكن يدخل في باب الاخبار التي تؤول الى الامر. اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا ايش

134
00:43:00.600 --> 00:43:22.100
الا خائفين نعم السلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله يعني جل ثناؤه ولله المشرق ولله المشرق والمغرب لله ملكهما وتدبيرهما كما يقال

135
00:43:22.200 --> 00:43:43.800
لفلان هذه الدار يعني انها له ملكا فكذلك قوله ولله المشرق والمغرب يعني انه ما له ملكا وخلقا والمشرق موضع شروق الشمس وهو موضع طلوعها منه وكذلك المغرب الموضع الذي تغرب فيه. كما يقال

136
00:43:44.050 --> 00:44:03.800
كما يقال لموضع طلوعها منه مطلع بكسر اللام كما بينا في معنى المسجد انفا فان قال قائل اوما لله الا مشرق واحد ومغرب واحد حتى قيل حتى قيل ولله المشرق والمغرب

137
00:44:04.150 --> 00:44:23.950
قيل ان معنى ذلك غير الذي ذهبت اليه وانما معنى ذلك ولله المشرق الذي تشرق منه الشمس كل يوم والمغرب الذي تغرب فيه كل يوم فتأويله اذ كان ذلك معناه ولله ما بين ما بين قطري المشرق

138
00:44:23.950 --> 00:44:46.550
وما بين قطري المغرب. اذ كان شروق الشمس كل يوم من موضع منه لا تعود لشروقها منه الى الحول الذي بعده وكذلك غروبها كل يوم فان قال قائل اوليس وان كان تأويل ذلك ما ذكرت لله كل ما دونه والخلق خلقه

139
00:44:46.600 --> 00:45:06.400
قيل ملأ فان قال فكيف خص المشارق والمغارب بالخبر عنها؟ انها له في هذا الموضع دون سائر الاشياء غيرها قيل قد اختلف اهل التأويل في السبب الذي من اجله خص الله ذكر ذلك بما خصه به في هذا الموضع

140
00:45:06.550 --> 00:45:24.750
ونحن مبين الذي هو اولى بتأويل الاية بعد ذكرنا اقوالهم في ذلك فقال بعضهم قص الله ذلك بالخبر عنه من اجل ان اليهود كانت توجه في صلاتها وجوهها قبل بيت المقدس

141
00:45:24.900 --> 00:45:40.500
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يفعلون ذلك مدة ثم حولوا الى الكعبة فاستنكرت اليهود ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها

142
00:45:40.650 --> 00:45:59.400
فقال الله تبارك وتعالى لهم المشارق والمغارب كلها لي اصرفوا وجوه عبادي كيف اشاء منها فاينما تولوا فثم وجه الله ذكر من قال ذلك واسند عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قال

143
00:45:59.600 --> 00:46:15.250
كان اول ما نسخ الله من القرآن القبلة وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى المدينة وكان اكثر اهلها اليهود امره الله عز وجل ان يستقبل بيت المقدس

144
00:46:15.400 --> 00:46:37.850
ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة ابراهيم فكان يدعو وينظر الى السماء فانزل الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء الى قوله فولوا وجوهكم شطرا

145
00:46:38.050 --> 00:46:56.850
فارتاب من ذلك اليهود وقالوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فانزل الله عز وجل قل لله المشرق والمغرب وقال فاينما تولوا فثم وجه الله واسند عن اسباط عن السدي بنحوه

146
00:46:57.450 --> 00:47:14.250
وقال اخرون بل انزل الله هذه الاية قبل ان يفرض على محمد نبيه صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين به التوجه شطر المسجد الحرام وانما انزلها عليه معلما نبيه بذلك واصحابه

147
00:47:14.300 --> 00:47:30.200
ان لهم التوجه بوجوههم للصلاة حيث شاءوا من نواحي المشرق والمغرب لانهم لا يوجهون وجوههم وجها من ذلك وناحية الا كان جل ثناؤه ثناؤه في ذلك الوجه وتلك الناحية. لان له

148
00:47:30.200 --> 00:47:48.450
المشارق والمغارب وانه لا يخلو منه مكان كما قال جل ثناؤه ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا قالوا ثم نسخ ذلك بالفرد الذي فرض عليهم في التوجه شطر المسجد الحرام

149
00:47:48.850 --> 00:48:06.950
ذكر من قال ذلك واسند عن سعيد عن قتادة قوله ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ثم نسخ ذلك بعد ذلك فقال فقال الله ومن حيث خرج تفولي وجهك شطر المسجد الحرام

150
00:48:08.350 --> 00:48:34.600
واسند عن معمل عن قتادة في قوله فاينما تولوا فثم وجه الله قال هي القبلة ثم نسختها القبلة الى المسجد الحرام واسند عن همام ابن يحيى قال سمعت قتادة في قوله في قول الله فانما تولوا فثم وجه الله قال كانوا يصلون نحو بيت المقدس ورسوله

151
00:48:34.600 --> 00:48:50.000
الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة وبعدما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم وجه بعد ذلك نحو الكعبة البيت الحرام

152
00:48:50.100 --> 00:49:12.750
فنسخها الله في اية اخرى فلنولينك قبلة ترضاها الى وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة قال فنسخت هذه الاية ما كان قبلها من امر القبلة واسند عن ابن زيد يقول قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم

153
00:49:13.950 --> 00:49:30.200
بينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء قوم يهود يستقبلون بيتا من بيوت الله لبيت المقدس لو ان استقبلناه

154
00:49:30.500 --> 00:49:53.250
فاستقبله النبي صلى الله عليه وسلم ستة عشر شهرا فبلغه ان يهود تقول والله ما درى محمد واصحابه اين قبلتهم اين قبلتهم حتى هديناهم فكره ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ورفع وجهه الى السماء فقال فقال الله تعالى ذكره

155
00:49:53.450 --> 00:50:10.650
قد نرى تقلب وجهك في السماء الاية وقال اخرون بل نزلت هذه الاية على النبي صلى الله عليه وسلم ابنا من الله عز وجل له ان يصلي التطوع حيث توجه وجهه من شرق او غرب

156
00:50:10.950 --> 00:50:34.300
في مسيره في سفره وفي حال المسايفة وشدة الخوف والتقاء الزحوف الفرائض واعلمه انه حيث وجه وجهه فهو هنالك بقوله ولله المشرق والمغرب. فاينما تولوا فثم وجه الله ذكر من قال ذلك

157
00:50:35.500 --> 00:50:51.750
واسند عن ابن عن ابن جبير عن ابن عمر انه كان يصلي حيث توجهت به راحلته ويذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ويتأول هذه الاية فاينما تولوا فثم وجه الله

158
00:50:53.100 --> 00:51:10.750
واسند عن سعيد بن جبير عن ابن عمر انه قال لما نزلت هذه الاية فاينما تولوا فثم وجه الله ان تصلى اينما توجهت بك ان تصلي ان تصلي اينما توجهت بك راحلتك في السفر تطوعا

159
00:51:10.950 --> 00:51:32.800
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رجع من مكة يصلي على على راحلته تطوعا. يومئ برأسه نحو المدينة وقال اخرون بل نزلت هذه الاية في قوم عميت عليهم القبلة فلم يعرفوا شطرها فصلوا على انحاء مختلفة. فقال الله عز وجل لهم

160
00:51:32.800 --> 00:51:54.750
لي المشارق والمغارب فانما وليتم وجوهكم فهنالك وجهي وهو قبلتكم يعلمهم بذلك ان صلاتهم ماضية  ذكر من قال ذلك واسند عن عبدالله بن عامر عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن ابيه قال

161
00:51:54.900 --> 00:52:11.950
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة سوداء مظلمة فنزلنا منزلا فجعل الرجل يأخذ الاحجار فيعمل مسجدا يصلي فيه فلما ان اصبحنا اذا نحن قد صلينا على غير القبلة

162
00:52:12.300 --> 00:52:37.450
فقلنا يا رسول الله لقد صلينا ليلتنا هذه لغير القبلة فانزل الله ولله المشرق والمغرب. فاينما تولوا فثم وجه الله. ان الله واسع عليم واسند عن حماد قال قلت للنخعي اني كنت استيقظت او قال اوقظت

163
00:52:37.800 --> 00:52:54.850
شك ابو جعفر فكان في السماء سحاب فصليت لغير القبلة قال مضت صلاتك يقول الله فاينما تولوا فثم وجه الله واسنا عن واسند عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن ابيه قال

164
00:52:55.250 --> 00:53:15.000
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة في سفر فلن ندري اين القبلة فصلينا وصلى كل رجل منا على احيانه ثم اصبحنا فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله فاينما تولوا فثم وجه الله

165
00:53:16.100 --> 00:53:30.150
وقال اخرون بل نزلت هذه الاية في سبب النجاشي لان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تنازعوا في امره من اجل انه مات قبل ان يصلى قبل ان يصلي القبلة

166
00:53:30.250 --> 00:53:53.500
فقال لهم الله المشارق والمغارب كلها لي فمن وجه وجهه نحو شيء منها يريدني به ويبتغي به طاعتي وجدني هنالك يعني بذلك ان النجاشي وان لم يكن صلى القبلة فانه كان يوجه الى كان يوجه الى بعض وجوه المشارق او المغارب

167
00:53:53.500 --> 00:54:12.950
يبتغي بذلك رضا الله في صلاته ذكر من قال ذلك واسند عن قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه. قالوا انصلي على رجل ليس بمسلم؟ قال فنزلت

168
00:54:13.050 --> 00:54:33.050
وان من اهل الكتاب لمن يؤمن به وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين لله قال قتادة فقالوا وانه كان لا يصلي القبلة فانزل الله ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجهه

169
00:54:33.050 --> 00:54:50.700
الله والصواب من القول في ذلك ان يقال ان الله تعالى ذكره انما خص الخبر عن المشرق والمغرب في هذه الاية بانهما له ملك وان كان لا شيء الا وهو له ملك

170
00:54:50.800 --> 00:55:15.300
اعلاما منه لعباده المؤمنين انه ان له ملكهما وملك ما بينهما من الخلائق وان على جميعهم اذ كان له ملكهم طاعته فيما امرهم ونهاهم وفيما فرض عليهم من الفرائض والتوجيه نحو الوجه نحو الوجه الذي وجهوا اليه

171
00:55:15.600 --> 00:55:35.200
اذ كان من حكم المماليك طاعة مالكهم فاخرج الخبر عن المشرق والمغرب والمراد بهما بينهما من الخلق على النحو الذي قد بينت من الاكتفاء بالخبر عن سبب الشيء من ذكره والخبر عنه. كما قيل واشربوا في قلوبهم العجل وما

172
00:55:35.200 --> 00:55:56.350
اشبه ذلك فمعنى الاية اذا ولله ملك الخلق الذي بين الذي بين المشرق والمغرب يستعبدهم بما يشاء ويحكم فيهم بما يريد عليهم طاعته فولوا ايها المؤمنون وجوهكم نحو وجهي فانكم اينما تولون

173
00:55:56.350 --> 00:56:12.850
وجوهكم فهنالك وجهي. نعم وقبل ما ننتقل للفقرة الثانية طبعا لاحظوا الان طريقة الطبري في معالجة هذه الاثار آآ في بداية كلام الطبري رحمه الله تعالى في قوله لله المشرق

174
00:56:13.650 --> 00:56:29.250
والمغرب يعني لو تأملتم الان هو ذكر قال اختلف او اختلف الطويل في السبب الذي من اجله خص الله تعالى ذكره بما خص به في هذا الموضع الى اخر كلامه

175
00:56:29.750 --> 00:56:46.800
اذا الان الطبري يناقش هنا الان سبب نزول اليس كذلك؟ يعني عبارة الطبري واضح انه يناقش مسألة سبب نزول لانه يقول السبب الذي من اجله خص الله تعالى ذكره بما خصه بهذا الموضع

176
00:56:47.300 --> 00:57:10.000
قال ونحن مبين الذي هو اولى بتأويل الاية بعد ذكرنا اقوالهم ولم يعرج على الخلاف في هذه الاسباب التي قيلت ولكنه ختم هذه الاسباب ببيان معنى الاية وكأن المعنى عنده ان هذه الاسباب كلها مع اختلافها

177
00:57:10.450 --> 00:57:26.450
مع اختلافها لا تؤثر على ماذا على معنى الاية يعني ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله اذا قيل انها نزلت في صلاة التطوع او قلة نزلت في قوم

178
00:57:26.600 --> 00:57:43.500
لم يعني يعرف القبلة واجتهدوا في ذلك او قيل غير ذلك من الاسباب كان كل هذه الاسباب لا تؤثر على المعنى العام المراد من الاية اذا الطبري هنا خفف من اشكالية ماذا

179
00:57:43.750 --> 00:58:03.150
كلية سبب النزول بيتخفف من اشكالية سبب النزول وذهب الى معنى الاية. ذهب الى معنى الاية وان كل الاقاويل التي ذكرها تدل على هذا المعنى الذي ذكره. يعني كأنه خلاصة هذا الاختلاف كله

180
00:58:03.400 --> 00:58:20.450
لا يخرج عن هذا المعنى الذي اراد هل هذه الفكرة واظحة طيب يعني بناء على هذا لكي نفهم ايضا منهجية الطبري في مثل هذا المقام انه الان الاثار التي عنده هنا لما كانت متعددة

181
00:58:20.850 --> 00:58:38.350
وليس عنده فيها يعني دليل لتقديم احدها على الاخر وكان مؤداها في النهاية الى هذا المعنى الذي ذكره المعنى الذي يكرهه تخفف من نقاش ما هو السبب الذي من اجله نزلت الاية

182
00:58:38.750 --> 00:58:57.150
يعني ما هو السبب الذي من اجله نزلت الاية لكنه سيناقش مسألة وردت في بعض الاثار عن اشكالية علمية اخرى نناقشها الان نعم تضرب قال فاما القول في هل هذه الاية ناسخة ام منسوخة

183
00:58:57.350 --> 00:59:24.100
ام لا هي ناسخة ولا منسوخة فان الصواب فيه من القول ان يقال انها اية جاءت مجيء العموم والمراد منها الخاص وذلك ان قوله فاينما تولوا فثم وجه الله محتمل فاينما تولوا في حال سيركم في اسفاركم في صلاتكم التطوع وفي حال مسايفتكم عدوكم في تطوعكم ومكتوب

184
00:59:24.100 --> 00:59:51.300
فثم وجه الله كما قال ابن عمر والنخاعي ومن قال ذلك ممن ذكرنا ذلك عنه انفا ومحتمل فاينما تولوا من ارض الله فتكونوا بها فثم قبلة الله التي توجهون التي توجهون وجوهكم اليها. لان الكعبة ممكن لكم التوجه اليها منها

185
00:59:53.050 --> 01:00:14.000
كما حدثنا واسند عن مجاهد في قول الله فاينما تولوا فثم وجه الله قال قبلة الله فاينما كنت من شرق او غرب فاستقبلها واسند عن مجاهد قال حيثما كنتم فلكم قبلة تستقبلونها

186
01:00:14.250 --> 01:00:41.950
قال للكعبة ومحتمل فاينما تولوا وجوهكم في دعائكم لي. فهنالك وجهي استجب لكم دعائكم كما حدثنا واسند علي عن ابن جريج قال قال مجاهد لما نزلت ادعوني استجب لكم. قالوا الى اين؟ فنزلت. فاينما تولوا فثم وجه الله

187
01:00:44.800 --> 01:01:03.450
فاذ كان قوله فاينما تولوا فثم وجه الله محتملا ما ذكرناه من الاوجه لم يكن لاحد ان يزعم انها يزعم انها ناسخة ولا منسوخة الا بحجة يجب التسليم لها لان الناس خلايا يكونوا الا لمنسوخ

188
01:01:03.850 --> 01:01:22.050
ولم تقم حجة يجب التسليم لها بان قوله فاينما تولوا فثم وجه الله معني به فاينما تولوا وجوهكم في صلاتكم فثم قبلتكم ولانها نزلت بعد صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه

189
01:01:22.050 --> 01:01:38.900
واصحابه نحو بيت المقدس امرا من الله لهم بها ان يتوجهوا نحو الكعبة فيجوز ان يقال هي ناسخة الصلاة نحو بيت المقدس اذ كان من اهل العلم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

190
01:01:39.100 --> 01:01:52.750
وائمة التابعين من ينكر ان تكون نزلت في ذلك المعنى. ولا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت بانها نزلت فيه وكان الاختلاف في امرها موجودا على ما وصفت

191
01:01:52.850 --> 01:02:09.250
ولا هي اذ لم تكن ناسخة لما وصفنا قامت حجتها بانها منسوخة اذ كانت محتملة ما وصفنا من ان تكون جاءت بعموم ومعناها في حال دون حال ان كان عني بها التوجه

192
01:02:09.350 --> 01:02:30.700
في الصلاة وفي كل حال ان كان عني بها الدعاء وغير ذلك من المعاني التي ذكرناها وقد دللنا في كتابنا كتاب البيان عن اصول الاحكام على على على الا ناسخ في اي القرآن واخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم

193
01:02:30.750 --> 01:02:48.150
الا ما نفى حكما ثابتا قد لزم العباد فرضه. غير محتمل ظاهره وباطنه غير ذلك فاما ما احتمل غير ذلك من ان يكون بمعنى الاستثناء او الخصوص والعموم او المجمل والمفسر

194
01:02:48.750 --> 01:03:08.400
فمن الناسخ والمنسوخ بمعزل بما اغنى عن تكريره في هذا الموضع والا منسوخ الا المنفي الذي قد كان ثبت حكمه وفرضه ولم يصح واحد من هذين المعنيين لقوله فاينما تولوا فثم وجه الله

195
01:03:08.650 --> 01:03:26.700
بحجة يجب التسليم لها فيقال فيقال فيه هو ناسخ او منسوخ نعم طبعا هو الان في هذا في هذا المقام اراد ان يعترض على من قال ان نعيش ان هذا الحكم منسوخ

196
01:03:26.850 --> 01:03:43.550
بناء على ان قوله سبحانه وتعالى ولله المش يقول فاينما تولوا فثم وجه الله. طبعا الاية كما هو ظاهر مثل ما اشار الطبري خطابها خطاب العموم يعني خطاب العموم سواء كان اينما تولف ثم وجه الله سواء كنتم في حصلة

197
01:03:43.900 --> 01:04:00.150
او في اي حال اخرى كانوا يقال لله المشرق والمغرب اينما تولوه ثم وجه الله لكن هو اشار الى معنى انه قال انها اية جاءت مجيء العموم والمراد منها الخاص

198
01:04:00.700 --> 01:04:13.550
اللي هو العام الذي نريد به ايش الخصوص. طبعا العام الذي يريده بالخصوص او تحديد الاية على انها من العمل الذي يريد بالخصوص يحتاج الى دليل عقل يدل على هذا. طبعا ليس هناك دليل نقلي

199
01:04:13.750 --> 01:04:27.800
في هذا لكن يحتاج الى دليل العقل وقال انه محتمل فاينما تولوا في حال سيركم في اسفاركم صلاة التطوع وذكر بعض الاحتمالات التي سبق ان ذكرت في ماذا؟ في اية في الاسباب

200
01:04:28.300 --> 01:04:47.500
وهذه الاسباب التي ذكر جزء منها هنا هي تكون من قبيل العام الذي اريد به ايش الخصوص اما ان يكون حكم شرعي نزخ بحكم شرعي اخر فهذا لا ينطبق عليه

201
01:04:48.300 --> 01:05:02.150
معنى قول الله سبحانه وتعالى ولله المشرق والمغرب فهمنا متولف ثم وجه الله. وهذا صحيح لكن اهل العلم من الصحابة او بعض اهل العلم من الصحابة والتابعين اشاروا الى هذا المعنى

202
01:05:03.500 --> 01:05:19.950
فما معنى عبارة النسخ عندهم؟ هل هم ارادوا بالفعل النسخ اللي هو انه في حكم شرعي رفع او ارادوا امرا اخر هي لابسة قضية نرجع الى الفكرة سبقت ذكرتها لكم انه قبل ما نحكم ننظر

203
01:05:20.350 --> 01:05:37.450
لو كان الان المراد بالاية بالفعل التوجه الى بيت المقدس لانه الان لانه الكلام الان في لو رجعتم قليلا اول اثر اورده لما تكلم عن الاقاويل اول اثر اورده عن ابن عباس

204
01:05:37.950 --> 01:05:50.800
قال كان اول ما نسخ الله من القرآن القبلة وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى اخر ما ذكر. هذه الرواية الواردة عن ابن عباس يعني فيها عبارة ايش؟ النسخ

205
01:05:51.750 --> 01:06:11.150
هل في عبارة اخرى وردت عن غيره لانه الان يعترض على عبارة النسخ الواردة عن ابن عباس طيب  طبعا هذا الموطن ليس هو موطن الحديث عن نسخ القبلة لانه سيأتي لان هذه مقدمات لنسخ القبلة سيأتي الحديث عن نسخ القبلة مستقلا

206
01:06:11.500 --> 01:06:26.800
لكن بمناسبة ذكر كلام من ابن عباس هو اشار الى القضية المهمة عنده وهي تحديد مدلول النسخ وتحديد مدلول النسخ عند الطبري كما هو حدده لا ينطبق على هذه الاية

207
01:06:27.200 --> 01:06:50.500
ولا لا ام    بلى بلى الى كان هو سدل بيقول فانزل الله فارتابت اليهود فانزل الله ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله يعني كان بيكون فيها تقديم وتأخير

208
01:06:51.450 --> 01:07:13.450
يعني كان بكون فيها تقليم وتأخير ورابط الايات بعضها ببعض   طبعا هي انا عارف لكنه الان اوردها يعني الان هو اورد عبارة الطبري قال وما القول بان هل هذه الاية نازخة او منسوخة

209
01:07:14.100 --> 01:07:28.700
هلأ هاي الناسخة ومنسوخة وبناء على كلام ابن عباس الاول لانه الان فاينما تولف ثم وجه الله هو نسخ ولا لا معنى انه نسخ شيئا قبله كان الالتجاه الى الى ماذا؟ الى بيت

210
01:07:29.550 --> 01:07:49.000
المقدس ان كان الاتجاه الى بيت المقدس توفيق وفي رواية اخرى بس ما ادري هل انا وهمت او لا الا في رواية قتادة معذرة اللي في صفحتها واحد وخمسين قال قتادة ولله المشرق واقرب ثم نسخ ذلك بقوله ومن حيث خرجت فهولج وجهك شطر المسجد الحرام

211
01:07:49.500 --> 01:08:06.500
قتادة اذا قال فانما تولوا فثم وجه الله قال هي القبلة ثم نسخ نسخ القبلة الى المسجد الحرام يعني فيه حكاية للنسخ يعني والامام الطبري قال هنا عبارته معذرة قال هل هذه الاية ناسخة ام منسوخة؟ يعني في قول بهذا وقول ايش

212
01:08:06.750 --> 01:08:25.150
بهذا يعني الاية محتملة لان تكون ناسخة او منسوخة. فاعترض على هذا المقام طبعا لا شك ان الكلام عن قضية نسخ القبلة هذا يأتي باستقلال لكن الكلام الان عن هذه الاثار الواردة اللي وردت عن ابن عباس او وردت عن قتادة وغيرهم في

213
01:08:25.300 --> 01:08:47.750
هنا هذه الاية ناسخة او منسوخة هذه الاشياء او قصدي هذه الاثار التي ذكرها نحن حينما نتعامل معها علينا ان نفهم المراد بالنسخ عند من قال بهذا حتى عندنا هنا قول اخر النفس لقتادة قال فنسخت هذه الاية ما كان فنسخت الاية ما كان قبلها

214
01:08:48.050 --> 01:09:07.050
من امر القبلة وثمن اورد ايضا قول آآ ابن زيد يعني ان هل مراد ابن عباس او مراد آآ قتادة هو نسخ حكم شرعي فاذا كان المره بنسخ حكم شرعي نحن نناقشه الان بناء على

215
01:09:07.150 --> 01:09:26.250
كيف فهم قتادة اوفياء بن عباس مسألة الحكم الشرعي هذا وهذا الذي ذكرت لكم اكثر من مرة في تأصيل الناسخ والمنسوخ يعني ما نستعجل في ابطال الروايات هذه بدعوى ان النسخ في القرآن قليل او ان باب النسخ يفتح هكذا نقول لا

216
01:09:26.500 --> 01:09:43.550
نحن نحتاج الى ان نناقش هذه المسألة نقاشا اصوليا عند كما هو عند الاصوليين السؤال الان اذا قلنا ان قوله سبحانه فلنخلق قتادة نطبق عليه تطبيقا مباشرا قول قتادة معذرة نرجع له مرة اخرى

217
01:09:43.850 --> 01:10:02.200
قتادة قال ولله المشرق والمغرب فانما تولوا فثمها وجه الله جعلها على العموم قال ثم يفسخ ذلك بعد ذلك فقال ومن ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام الان قتادة فهم ان الاية

218
01:10:02.500 --> 01:10:23.150
تحكي حكما وانها خاصة بالصلاة بالتوجه في الصلة ولا لا؟ الان عندنا نفهمها الان انه من العام الذي يريد بالخصوص وان خاص بالتوجه في الصلاة وانه قبل تحديد القبلة كان للمسلم ان يصلي باي اتجاه كان

219
01:10:24.250 --> 01:10:45.650
باي اتجاه كان مثل ما ذكر الان قتادة فلما نزلت من حيث خرجت نسخت هذا الحكم الان الخلاف مع قتادة حينما يقع ليس في هل الاية ناسخة او منسوخة هو الان الخلاف سيقع فيه؟ هل هذه الاية تدل على هذا المعنى او لا

220
01:10:45.900 --> 01:10:59.900
اين هذا الحكم اللي ذكره او لا فالمراد فقط هو هذا الحكم او لا طبعا عندنا خلاف كما تلاحظون وبين وكبير جدا في كلام السلف في ما المراد بقوله ولله المشرق

221
01:11:00.150 --> 01:11:29.700
والمغرب. نعم مم ايه ايه واظح ابن عباس يرى انها ناسخة ما قبلها. ونناسخها هي موافقة لقوله قد نرى تقلب وجهك اي نعم منسوخة اي ولهذا الطبري دقيق قال انه من يقول الناسخة يعني هل الاية ناسخة او شوف الطبري يقول اما القول هل هي هل هذه الاية ناسخة او

222
01:11:29.850 --> 01:11:45.050
منسوخة لانه في من قال ان الناسخة وفي من قال انها ايش منسوخة. انا الان لا ان لا اريد ان نحرر الخلاف فيها الى ابعد من هذا لكن انا قصدت فقط اننا حينما نناقش هذه المسألة من جهة الناس هو منسوخ

223
01:11:45.250 --> 01:12:03.150
اننا نعرف كيف فهم قتادة او حتى ابن عباس ان هذا حكم شرعي ثم وقع عليه النسخ اذا كان فهم هذا طب ما في اشكال يعني ليس هناك اشكال في ان نقول ان والله بناء على رأي قتادة انه هذا يقع عليه النسخ

224
01:12:04.050 --> 01:12:17.950
لكن هل الذي فهمه قتادة صواب او لا؟ هذه قضية اخرى لكن الكلاب نحن الان عن تحرير مدلول او مفهوم النسخ هذا الذي اردت ان ان يعني ان انبه اليه في هذا المقام

225
01:12:18.450 --> 01:12:30.100
والا كما تلاحظون الاية فيها خلاف في آآ يعني ما السبب الذي من اجله؟ نزلت وخلاف كما تلاحظون وسيع يعني ليس خلافا ما هو قول وقولين او ثلاثة. يعني فيها عدة

226
01:12:30.400 --> 01:12:50.800
اقاويل يعني عدة اقاويل الطبري طبعا اعترض على هذا بناء على النسخ الاصولي. وحكم على انها اية جاءت مجيء العموم والمراد منها الخصوص فاذا كانت عامة اريد من الخصوص سيدخل فيها قول قتادة قطعا بناء على عبارة السلف ان النسخ

227
01:12:51.350 --> 01:13:09.250
تكون اعم من النسخ الاصطلاحي المعروف. فما يكون في هناك ايش؟ اختلاف بين من قال انها ناسخة او منسوخة مما قاله الطبري. اذا نحن عالجناها بطريقة الطبري وقلنا لعبارة النسخ هنا ممن قال بها من السلف ليس المراد بها النسخ

228
01:13:09.400 --> 01:13:24.650
الاصول والمراد بها رفع جزء من معنى الاية او حكم الاية يعني جزء من معنى الاية او حكمها فما يكون فيه اشكال لان التخصيص اه او ان العامل بالخصوص هو سيكون نوع من

229
01:13:24.800 --> 01:13:45.900
هذه الانواع اللي ذكرها. ولهذا هو في اخر كلامه قال من ان يكون بمعنى الاستثناء والخصوص والعموم والمجمل المفسر هذي الاشياء الثلاثة قال فمن الناس اخوة منسوخ بمعزل يعني معناه انه كانه الان رأى انه هذه الاشياء قد يقع فيها حكاية النسخ

230
01:13:46.400 --> 01:14:00.800
ويقولون لكنها هي في الحقيقة عن النسخ في المعزل. كلامه صحيح بناء على النسخ المراد بالنسخ الاصولي اللي هو رافع حكم شرعي بحكم شرعي اخر لكن اذا قلنا لا ان النسخ المراد به رفع

231
01:14:01.300 --> 01:14:18.100
اي جزء من معنى الاية او حكمها بغض النظر عن نوع الرفع هذا سيدخل في ايش كل ما ذكره السلف قبل قليل ما يكون فيه اشكال وفي النهاية سيكون ما حرره الطبري وذكره في المآل او النتيجة واحد

232
01:14:18.300 --> 01:14:53.500
مع ما ذكره من حكم بعبارة النسخ لانه لا يكون مراده بذلك النسخ الاصول نعم قول ابن    كان يدعو الله تبارك  نعم. قوله تعالى انا بقول له طيب   المسجد الحرام. نعم

233
01:14:54.450 --> 01:15:20.400
لانه هنا خرج من سياق النسخ ماذا قال بعدها؟ قال فارتابوا مع ذلك اليهود باعتراف اليهود نعم الى ان الايات القادمة نعم  ذلك اليهود  انزل الله هذه الايات  مؤيدة رادة على لا ناسخة

234
01:15:21.000 --> 01:15:44.950
جميل ممكن صحيح هذا كلام صحيح هذا ادق وتكون مؤيدة ليش للنسخ يعني مؤيدة؟ اي نعم مؤيدة لنسخ القبلة صحيح لانه لان الان النسخ لم يقع في هذه الاية نفسها وانما وقع

235
01:15:45.050 --> 01:15:59.300
وانما كان الحديث عما وقع من نسخ كيف اعترض اليهود عليه فانزل الله فاينما تولوا وجه الله ردا ردا عليهم لكن كلام قتادة لا هو يتكلم عن نسخ هذه الاية بالذات

236
01:15:59.600 --> 01:16:19.000
كلام جميل نعم تكمل بقية الاية عشان نقف عليها واما قوله فاينما فان معناه فحيثما واما قوله تولوا فان الذي هو اولى بتأويله ان يكون تولون نحوه واليه. كما يقول القائل

237
01:16:19.100 --> 01:16:41.050
وليت وجهي نحو كذا ووليته اليه بمعنى قابلته وواجهته وانما قلنا ذلك اولى بتأويل الاية لاجماع الحجة على ان ذلك تأويلها وشذوذ من وشذوذ من تأولها بانها بمعنى تولون يولون عنه فتستدبرون

238
01:16:41.300 --> 01:17:02.850
ففي الذي تتوجهون اليه وجه الله بمعنى قبلة الله وقوله ولوا مجزوم بحرف الجزاء وهو قوله فاينما واما قوله فثم بمعنى هنالك واختلف واختلف في تأويل قوله فثم وجه الله

239
01:17:02.900 --> 01:17:22.700
وقال بعضهم تأويل ذلك فثم قبلة الله يعني بذلك وجهه الذي وجههم اليه ذكر من قال ذلك واسند عن مجاهد فثم وجه الله قال قبلة الله واسند عن ابراهيم عن مجاهد قال

240
01:17:23.450 --> 01:17:46.300
حيثما كنتم فلكم قبلة تستقبلونها وقال اخرون معنى قوله فثم وجه الله فسمى الله وقال اخرون معنى قوله فثم وجه الله وثمة تدركون بالتوجه اليه رضا الله الذي له الوجه الكريم

241
01:17:46.600 --> 01:18:11.250
وقالوا عنا بالوجه ذو الوجه وقال قائل هذه المقالة وجه الله له صفة فان قال قائل وما هذه الاية من من التي قبلها قيم هي لها مواصلة وانما معنى ذلك ومن اظلم من النصارى الذين منعوا عباد الله مساجده ان يذكر فيها اسمه

242
01:18:11.350 --> 01:18:34.500
وسعوا في خرابها في خرابها ولله المشرق والمغرب فاينما وجهتم وجوهكم فاذكروه فان وجهه هنالك يسعكم فضله وارضه وبلاده ويعلم ما تعملون ولا يمنعكم تخريب من ولا يمنعكم تخريب من خرب مساجد الله ببيت المقدس

243
01:18:34.800 --> 01:18:50.250
ومنعهم ومنعهم من منعوا من ذكر الله فيها ان تذكروا الله حيث كنتم من ارض الله. تبتغون به  نعم طبعا واضح هذا انه دخل فيه اسباب او في مناسبات ايش

244
01:18:50.700 --> 01:19:03.950
الايات وهي قضية الخطاب لانه الان هو الان يرى ان الخطاب واحد فاضطر الى هذا انه يواجه العلاقة بين هذه الاية وبين ما قبلها لان الاية التي قبلها عن من منع مساجد الله

245
01:19:04.450 --> 01:19:23.650
وهذا حديث عن ماذا عن التوجه بالقبلة الى الله سبحانه وتعالى طبعا فقط عندنا مسألة اللي اشار اليها في قضية الاجماع لمن قال لاجماع الحجة وشذوذ من تأولها بان المعنى تولون لكنه لم يذكر من قال

246
01:19:24.000 --> 01:19:36.600
بهذا القول ان لم يذكر من قال بهذا القول. في الغالب طبعا في الغالب انه حينما لا يذكر القائد مثل هذا المقام انه لا يكون في الغالب انه من من اقاويل السلف

247
01:19:37.600 --> 01:19:53.950
احتمال ان يكون احد اقاويل اهل اللغة او غيرهم من اهل البدع فيرده كما هو معروف من منهجه نعم. احسن الله اليكم. قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ان الله واسع عليم. يعني بقوله

248
01:19:54.200 --> 01:20:13.200
واسع يسع خلقه كلهم بالكفاية والافضال والجود والتدبير واما قوله عليم فانه يعني انه عليم باعمالهم لا يغيب عنه منها شيء ولا يعزب عن عنه علمه بل هو بجميعها عليم

249
01:20:13.650 --> 01:20:31.800
نعم. طبعا هذا نفس الفكرة ذكرتها لكم سابقا في قضية معاني اسماء الله الحسنى عند الطبري كما تلاحظون وفسر معنى واسع وفسر معنى عليم ولو كان واحد اخرجها كمعجم يعني معجم اسماء الله الحسنى ومعانيها عند الطبري

250
01:20:32.200 --> 01:21:04.058
فسيجمع مثل هذه الامثلة خصوصا ان تكرر قد يكون في بعضها زيادة عن بعض لعلنا نقف عند هذا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد