﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:45.400
قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ومعنى قوله ومعنى قوله جل ثناؤه انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا انا ارسلناك يا محمد بالاسلام الذي لا اقبل من احد غيره من الاديان

2
00:00:45.550 --> 00:01:05.850
وهو الحق مبشرا مبشرا من اتبعك فاطاعك وقبل منك ما دعوته اليه من الحق بالنصر في الدنيا والظفر بالثواب في الاخرة والنعيم المقيم فيها ومنذرا من عصاك فخالفك ورد عليك ما دعوته اليه من الحق

3
00:01:06.350 --> 00:01:24.300
ما دعوته اليه من الحق بالخزي في الدنيا والذل فيها والعذاب المهين في الآخرة القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولا تسأل عن ولا تسأل عن اصحاب الجحيم قال ابو جعفر

4
00:01:24.550 --> 00:01:48.950
ورأت عامة القرأة ولا تسأل عن اصحاب الجحيم بضم التاء من تسأل ورفع اللام منها على الخبر بمعنى يا محمد انا ارسلناك بالحق بشيرا فبلغ ما ارسلت به فانما عليك البلاغ والانذار. ولست مسؤولا عمن كفر بما اتيته به من الحق فكان من اهل الجحيم

5
00:01:50.450 --> 00:02:10.800
وقرأ ذلك بعض اهل المدينة ولا تسأل جزما بمعنى النهي مفتوح التاء من تسأل وبجزم اللام منها ومعنى ذلك على قراءة هؤلاء انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا لتبلغ ما ارسلت به

6
00:02:10.850 --> 00:02:27.950
لا لتسأل عن اصحاب الجحيم فلا تسأل عن حالهم وتأول الذين قرأوا هذه القراءة بما حدثنا واسند عن محمد محمد ابن كعب القرضي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:28.150 --> 00:02:46.550
ليت شعري ما فعل ابواي فنزلت ولا تسأل عن اصحاب الجحيم واسند عن موسى بن عبيدة عن محمد عن محمد بن كعب القرضي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليت شعري ما فعل ابواي

8
00:02:46.600 --> 00:03:10.700
ليت شعري ما فعل ابواي ليت شعري ما فعل ابواي. فنزلت انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا. ولا تسأل عن اصحاب الجحيم فما ذكرهما حتى توفاه الله واسند عن داوود بن عاصم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم ليت شعري اين ابواي؟ فنزلت

9
00:03:10.750 --> 00:03:28.850
انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا. ولا تسأل عن اصحاب الجحيم والصواب عندي من القراءة في ذلك قراءة من قرأ بالرفع على الخبر لان الله جل ثناؤه قص قصص اقوام من اليهود والنصارى

10
00:03:28.900 --> 00:03:51.950
وذكر ضلالتهم وكفراهم بالله وجرأتهم على انبيائهم ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم انا ارسلناك يا بشيرا من امن بك واتبعك ممن قصصت عليك انباءه ومن لم اقصص عليك انباءه. ونذيرا من كفر بك وخالفك. فبلغ رسالتي فليس عليك من اعمال من

11
00:03:51.950 --> 00:04:10.350
كفر بك بعد ابلاغك اياه رسالتي تبعه. ولا انت مسؤول عما عمل بعد ذلك ولم يجري لمسألة رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه عن اصحاب الجحيم بذكر فيكون لقوله ولا تسأل عن اصحاب الجحيم

12
00:04:10.900 --> 00:04:30.350
وجه يوجه اليه وانما الكلام موجه معناه الى ما دل عليه ظاهره المفهوم. حتى تأتي دلالة بينة تقوم بها الحجة على ان المراد به غير ما دل عليه ظاهره فيكون حينئذ مسلما للحجة الثابتة بذلك

13
00:04:30.650 --> 00:04:45.450
ولا خبر تقوم به الحجة على ان النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن ان يسأل في هذه الاية عن اصحاب الجحيم ولا دلالة تدل على ان ذلك كذلك في ظاهر التنزيل

14
00:04:45.500 --> 00:05:07.000
فالواجب ان يكون تأويل ذلك الخبر عما مضى ذكره قبل هذه الاية وعمن ذكره بعدها من اليهود والنصارى وغيرهم من اهل الكفر. دون النهي عن عن المسألة عنهم فان ظن ظن ان الخبر الذي روي عن محمد بن كعب صحيح

15
00:05:07.150 --> 00:05:23.050
فان في استحالة الشك من الرسول صلى الله عليه وسلم في ان اهل الشرك من اهل الجحيم وان ابويه كانا منهم ما يدفع صحة ما قاله محمد بن كعب ان كان الخبر عنه صحيحا

16
00:05:23.150 --> 00:05:39.700
مع ان في ابتداء الله الخبر بعد قوله انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا بالواو بقوله ولا تسأل عن اصحاب الجحيم وتركه وصل ذلك باوله بالفاء وان يقول انا ارسلناك بالحق بشيرا

17
00:05:39.700 --> 00:06:02.400
كيرا ونذيرا فلا تسأل عن اصحاب الجحيم اوضح الدلائل على ان الخبر بقوله ولا تسأل اولى من النهي. والرفع اولى به من الجزم وقد ذكر انها في قراءة ابي وما تسأل. وفي قراءة ابن مسعود ولن تسأل

18
00:06:02.450 --> 00:06:19.600
وكلتا هاتين القراءتين تشهد للرفع والخبر فيه بالصحة دون النهي. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم يوم الدين

19
00:06:20.650 --> 00:06:38.600
طبعا هذه الاية تعتبر من الايات المشكلة اه كما تلاحظون يعني وجه الاشكال فيها في موطنين. سنأتي اليهما اه المقطع الاول انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ليس فيه اه اشكال والمعنى فيه واضح

20
00:06:39.450 --> 00:07:05.600
والمقطع الاخر وهو قوله ولا تسألوا عن اصحاب الجحيم هذا كما تلاحظون ورد فيه قراءتان عندنا قراءة الجمهور يعني عامة قراءة الامصار قرأوا ولا تسأل بالضم ولم يبين طبعا من قرأ بها وانما قال عامة القراءة. فاذا اغلب القراء على

21
00:07:05.700 --> 00:07:26.850
الظم وقال وقرأ ذلك بعض اهل المدينة ولا تسأل على طبعا الجزم على النهي ينهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ان يسأل وهذه القراءة هي قراءة نافع ومحمد بن كعب القرظي مدني

22
00:07:27.050 --> 00:07:44.500
وهو يفسر قراءة المدنيين لان ما معنى ولا تسأل عن اصحاب الجحيم بغض النظر عن الاثر الذي ورد عن محمد ابن كعب القروي فاذا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا على هذه القراءة يقومون قد نهي

23
00:07:44.800 --> 00:08:08.000
عنان يسأل عن اصحاب الجحيم ما حالهم ان يسأل عن اصحاب الجحيم محالهم هذا على وجه العموم محمد بن كعب القرظي ذهب بالاية الى الحديث الذي آآ ورد يعني شبيها له

24
00:08:08.300 --> 00:08:22.900
بكون الابوين في النار. وهو حديث رواه الامام مسلم لما قال ابي وابوك في النار وهو حديث مشهور ولم يقع خلاف عند المتقدمين في هذا الموضوع ولم يكن مسار نقاش اصلا

25
00:08:23.450 --> 00:08:40.550
يعني لم يكن مثار نقاش عند المتقدمين من علماء الامة هل ابواه النبي صلى الله عليه وسلم في النار او لا انما وقع عند المتأخرين  بعض آآ من تكلم في هذا

26
00:08:40.750 --> 00:09:00.900
انما كان باثر من يعني تأثير التصوف لا غير او ان يكون الذي ذهب اليه مذهبا عقليا آآ والادلة عليه غير قائمة لان الدليل ثابت بهذا واذا ثبت النص فلا محيد عنه

27
00:09:01.250 --> 00:09:20.400
لكن من يعترظ على هذا يذهب بتكلفات وتأولات ويستدل باحاديث واهيات في هذا المقام وهذا مقام لا يحسو فيه ان يؤتى بمثل هذه الامور ثم هنا ها هنا مسألة نحن امام قدر من اقدار الله في هذه المسألة بالذات

28
00:09:20.700 --> 00:09:34.300
آآ لا نعترض عليها والرسول صلى الله عليه وسلم لم يعترض عليها ولم يعني يأخذ بها يعني اقصد بذلك انه لم يأبى لها كثيرا بعد ان اخبره الله سبحانه وتعالى

29
00:09:34.350 --> 00:09:51.850
فاستسلم للامر والقضاء ان استسلم للامر والقضاء. اما ماذا يكون يوم القيامة فهذا امره عند الله يعني ماذا يكون يوم القيامة؟ فهذا امره عند الله ولهذا الذي اريد ان ننتبه له ان هذا المذهب كما تلاحظون مذهب محكي

30
00:09:52.100 --> 00:10:07.000
عن طبعا مرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني برواية صحيحة ومحكية عن جماعة من السلف وليس في اشكال ولم يكن عندهم فيه اشكال اه فلا نقف عند هذه المسألة اه اطلاقا لكن نقف عند

31
00:10:07.200 --> 00:10:28.300
القراءة التي اعترض عليها الطبري وذكر تأول محمد بن كعب القرظي وهو مدني وايضا هو فسر قراءة المدنيين لكن الطبري يعتبر هذه القراءة غير صحيحة وذهب في تضعيفها آآ الى

32
00:10:28.350 --> 00:10:48.100
السياق والنظر في الاحوال ولهذا وقال والصواب عندي من القراءة في ذلك قراءة من قرأ بالرفع على الخبر ثم ذكر السياق قال لان الله جل ثناؤه قص قصص اقواما من اليهود والنصارى وذكر ضلالاتهم من كفرهم

33
00:10:48.400 --> 00:11:05.750
فكان يكون معنا ولا تسألوا عن اصحاب الجحيم هي مثل يعني مع انه ان عليك الا البلاغ يعني لا تسأل عن هؤلاء لماذا كفروا؟ ما دمت قد بلغتهم ثم ذكر بعد ذلك

34
00:11:06.000 --> 00:11:25.050
الاعتراظ على القراءة الاخرى قال ولم يجري لمسألة رسوله صلى الله عليه وسلم ربه عن اصحاب الجحيم ذكر فيكون لقوله ولا تسأل عن اصحاب الجحيم وجه يوجه اليه. يعني كان يقول الان القراءة الاخرى

35
00:11:25.300 --> 00:11:40.450
القراءة الاخرى لا تتناسب مع السياق القراءة الاخرى لا تتناسب مع السياق فاعترض عليها من هذا المجال قال وانما الكلام موجه معناه الى ما دل عليه ظاهره المفهوم الظاهر مفهوم هو الذي اخذه من

36
00:11:40.600 --> 00:11:58.050
السياق قال حتى تأتي دلالة بينة تقوم بها الحجة على ان المراد به غير ما دل عليه ظاهره فيكون حينئذ مسلما للحجة الثابتة بذلك كنا نقول لو جاءت حجة تدل على

37
00:11:58.550 --> 00:12:10.600
ما هو في معنى القراءة الثانية لا سلم لسلم له ذلك طيب قال ولا خبر تقوم به الحجة عن ان النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن ان يسأل في هذه الاية

38
00:12:10.850 --> 00:12:28.700
عن اصحاب الجحيم وهو دقيق يقول في هذه الاية يعني قد يكون ورد اخرى ايات اخرى ورد يعني اثار عنده لكنه لم يرد ولا دلالة تدل على ان ذلك كذلك في ظاهر التنزيل. ظاهر التنزيل كما لاحظتم مع السياق يذهب الى اليهود والنصارى

39
00:12:28.900 --> 00:12:43.350
قال فالواجب ان يكون تأويل ذلك الخبر عما مضى ذكره قبل هذه الاية وعمن ذكره بعدها من آآ من اليهود والنصارى وغيرهم من اهل الكفر دون النهي عن المسألة عنه

40
00:12:43.950 --> 00:13:02.700
هذا الان الكلام الطويل الذي ذكره وليقرر صواب القراءة الاولى في التأويل وضعف القراءة الثانية في التأويل واعتمد فيه كما تلاحظون على وجود على السياق وعدم وجود دلالة صحيحة تدل على

41
00:13:03.100 --> 00:13:22.050
صحة الوجه المذكور في القراءة الاخرى قال فان ظن ظن ان الخبر الذي روي عن محمد بن كعب صحيح وهذا مهم جدا ننتبه لها لانها قضية في التفسير يغفل عنها الكثيرون. الان هو يتكلم هل الذي ورد عن محمد ابن كعب

42
00:13:22.100 --> 00:13:32.100
القرى دي صحيحة او لا؟ قال فان في استحالة الشك من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ان اهل الشرك من اهل الجحيم وان ابوي كان منهم ما يدفع صحة

43
00:13:32.100 --> 00:13:45.950
كما قال محمد بن كعب لانه يقول يستحيل النبي صلى الله عليه وسلم يشك في حال اصحاب الجحيم وان الابوين منهم يعني من اهل الجحيم. هذا الكلام الان الامام الطبري

44
00:13:46.250 --> 00:14:00.800
قال ان كان الخبر عنه صحيحا. يعني لو كان هذا في اشارة الى ماذا الى تضعيف او التشكيك في هذا الخبر يقول ان كان الخبر عنه صحيحا ثم قال مع ان في ابتداء الله الى اخر ما ذكر

45
00:14:00.900 --> 00:14:18.900
طيب ماذا نفهم من هذا انما من هذا فائدة مهمة وهي ان صحة القول بذاته لا يلزم ان تكون ايش تفسيرا بمعنى انه كون القول الذي تقوله بذاته صحيحا لا يلزم ان يكون صحيحا ايش

46
00:14:19.300 --> 00:14:44.750
تفسيرا فيجب ان نفرق بين الامرين مثلا يوم يكشف عن ساق هل نثبت لله الساق او لا الجواب نثبت لله الساق لكن هل هذه الاية بقوله يكشع وانساق المراد بها ساق الرب هنا الان تأتي المنازعة. انه كون الرب سبحانه وتعالى له ساق لا يعني ان نقول ان هذه الاية

47
00:14:44.850 --> 00:15:01.750
من ايات الصفات فاذا ان صحت القول صحة القول في ذاته لا يلزم منها ان تكون ايش؟ ان يكون صحيحا تفسيرا لازم يكون صحيحا تفسيرا وهذا الان الذي يشير اليه الان الطبري

48
00:15:02.800 --> 00:15:20.150
ولذا قال بعد ذلك قال اه مع ان في ابتداء الله الخبر بعد قوله انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا بالواو بقوله ولا تسأل عن اصحاب الجحيم وتركه وصل ذلك باوله بالفاء

49
00:15:20.600 --> 00:15:35.800
وان يقول انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا فلا تسأل او فلا تسأل عن اصحاب الجحيم اوضح الدلالة انه اذا اعتمد الان على معنى او على اسلوب لغوي انه الان لو كان المراد النهي

50
00:15:36.100 --> 00:15:58.350
لجاءت فلا تسأل فالمراد النهي لجاءت فلا تسأل ثم قال طبعا اه او بعد ذلك استدل بقراءة ابي وقراءة ابن مسعود وانهما تشهدان لقراءة الرفع. تشهدان القراءات الرفع هكذا حرر الطبري

51
00:15:58.600 --> 00:16:21.750
هذه القراءة لقراءة ولا تسأل واعترض عليها من اعترض عليهم. سبق الاشارة اكثر من مرة الى هذه المشكلة العلمية طبعا الذين يقرأون في تفسير الطبري من متأخرين يشنعون عليه بهذا المنهج

52
00:16:22.950 --> 00:16:41.800
ولهذا يعني احسنهم حالا من يشير الى ان هذه القراءة متواترة مثل ما عندنا الان في اه تحقيق الدكتور عبدالله التركي ومن معه جاء في الحاشية قال القرائتان متواترتان لا مدخل لترجيح احداهما على الاخرى

53
00:16:42.550 --> 00:16:59.000
طبعا الذي قال هذا القول قال لا مدخل لترجيح اليوم على الاخرى هذا يجهل طريقة العلماء المتقدمين من القراء الذي قال لا مدخل يجهل هذه الطريقة وان كان هذا المنهج

54
00:16:59.200 --> 00:17:18.450
قد سلكه كثير من المتأخرين تلاكه كثير من المتأخرين ونحن اذا اردنا ان نعيد الامر الى آآ نصابه والى صوابه فيجب ان نتعامل مع هذه القضية العلمية بالعمل التاريخي الاستقراء التاريخي

55
00:17:19.100 --> 00:17:39.750
فنحن اذا رجعنا الان الى مسألة الاعتراظ على القراءات ويمس يعني معضلة تعتبر ومشكلة وتحتاج طبعا الى الى الى بحث مستقل يجب ان يكون عندنا نظر تاريخي وسبق ان اخذنا في قول ما ننسخ من اية او ننسها اعتراض

56
00:17:39.800 --> 00:17:56.550
سعد بن ابي وقاص ولا لا؟ اعترض على قراءة تعتبر بالنسبة لنا متواترة يعتبر تعتبر بالنسبة لنا متواترة فلنأتي ونعترض على سعد بن ابي وقاص ونقول له انه انه اعترض على قراءة متواترة؟ الجواب لا

57
00:17:56.700 --> 00:18:15.850
عائشة رضي الله تعالى عنها ايضا اعترظت ابن عباس يعني جماعة من الصحابة وقع عندهم مثل هذه الاعتراضات الفردية على قراءة اعتبرت بعدهم متواترة والاستمرارية تنظر ابو عبيدة قاسم بن سلام بن مجاهد مسبع السبعة والطبري ومكي بن ابي طالب

58
00:18:15.900 --> 00:18:35.850
والداني وغيرهم لهم اعتراضات واختيارات وترجيحات وكانوا يرجحون فالزعم بانه لا مجال او لا مدخل لترجيح دعم الاخرى هذا الكلام غير دقيق وانما هو من منهج المتأخرين من منهج المتأخرين ثم استقر الامر على هذا

59
00:18:36.250 --> 00:18:53.650
اما منهج المتقدمين فلم يكن عندهم اي اشكال بهذا الباب وكانوا يرجحون قراءة لاخرى وكانوا يذكرون علل الترجيح واحيانا علل الترجيح قد تكون من الغرابة بمكان عند من لا يعرف علل الترجيح عند القوم

60
00:18:54.000 --> 00:19:10.700
يعني عند اهل القراءة واحنا لا نتكلم الان عن القراءة آآ اناس نكرات لا هم اساطين هذا العلم مثل مكي ومثل ابن مهران ومثل ابن غلبون الاب والابن وغيرهم يعني جماعات من اهل العلم

61
00:19:10.850 --> 00:19:26.850
ما كان عنده اشكال في هذا من ما كان عندهم اشكال في هذا فاذا مسألة ترجيح القراءات يجب ان نأخذها في اطارها التاريخي ان نأخذها في اطارها التاريخي وحينما نأخذها التاريخي لا نشنع

62
00:19:27.300 --> 00:19:42.450
ولا نبدع ولا نكفر الى اخره مما قد يصدر. ونقول هذا في اطاره التاريخي كان كان العلماء بهذا الطريقة لكن استقر الامر بعدهم على ان هذه القراءات كلها صحيحة فلا مجال للترجيح

63
00:19:42.700 --> 00:19:59.400
اللامجال للترجيح لكن هم كانوا يرجحون ولا يمكن اننا ننسف كل عمل هؤلاء المتقدمين لاننا نحن استقر عندنا الامر على عدم ايش الترجيح هذا اقل ما يمكن ان يقال يعني اقل ما يمكن ان يقال في هذا الباب

64
00:19:59.650 --> 00:20:12.400
ان ينتبه انه لا يشنع على هؤلاء وانما يفهم كيف جاء ومن اين جاء بل انه يفهم انه لم يجي عن واحد او اثنين او ثلاثة او ربما كان يكاد يكون هو المنهج العام

65
00:20:12.550 --> 00:20:37.100
عند القراء والا لماذا بعض القراءات انحسرت مع انها كانت مشهورة في وقتها وبعض القراءات استمرت القراءة التي انحسرت وصارت شاذة كانت في وقتها مشهورة وكان يقرأ بها كان يقرأ بها ثم انحسرت استقرت قراءات اخرى فهذا من باب باب شائك جدا جدا

66
00:20:37.600 --> 00:21:01.500
وعدم البصيرة فيه توقع بالاحكام الخطأ وايضا توقع يعني تضعيفها اه مذهب هؤلاء الائمة واحيانا قد تصل الى حد تسفيههم ومن يعني طرائف القدر يعني يعني عرض علي بحث آآ احد الاساتذة

67
00:21:02.200 --> 00:21:18.850
فاطلعت عليه فكان يناقش قراءة ابن عامر الذين الذي يسألون به الارحام معروفة القراءة اسف حمزة معذرة فجاء بالذين اعترظوا على القراءة الذين اعترضوا على القراءة هم اساطين القراء سادة القراء

68
00:21:19.450 --> 00:21:44.800
اعترضوا على القراءة ثم ذهب الى متأخرين كرازي وابي حيان والطاهر بن عاشور هؤلاء المتأخرين وذكر كلامهم في تصحيح قراءة حمزة وزعم هو ان الذين صححوا قراءة حمزة واعتمدوها هم من كبار العلماء وهؤلاء صغار علماء

69
00:21:45.800 --> 00:22:06.200
بالعكس اولئك اقوى بكثير ممن يعني استندت اليهم لان هؤلاء اولئك جمعوا بين القراءة يعني معرفة القراءة والتفسير واللغة والنحو يعني عندهم الادوات متكاملة نحن نقع في مثل هذه الاشكالات فيجب ان نفرق بين امرين

70
00:22:06.450 --> 00:22:32.250
استقرار القراءات واشتهارها والتاريخ الذي الذي مرت به هذه القراءات اتاري مسألتان اه متغايرتان ما نحكم على العلماء بعد استقرار هذه القراءات ما نحكم عليهم وانما نوجه اقوالهم نعلل لهم لماذا قالوا بهذا القول؟ ثم بعد ذلك نقول ان

71
00:22:32.300 --> 00:22:56.000
هذه القراءة التي اعترضوا عليها استقر المر عليها بين القراء واشتهرت ومضت هكذا يستخدم هذا هو الاسلوب اما ان نأتي بعبارات آآ الاستنكار والاستهجان والتضعيف لمذهب هؤلاء العلماء المتقدمين وهم المرجع يعني هو الان

72
00:22:56.150 --> 00:23:10.650
في موطن اخر سيعتمد عليهم ويشيد بهم في موطن اخر لابد يعتمد عليه ويشيد بهم وانهم ائمة القراءة. طيب لماذا صاروا ائمة القراءة هنا؟ وهنا لم تعتبرهم ائمة القراءة فهذا النظر مع الاسف

73
00:23:10.900 --> 00:23:34.350
في تاريخ القراءات نظر مزعج ان تجعل ما حدث بعد الاستقرار حكما على ما كان قبل الاستقرار والمناهج المتقدمين تلغيها تامة وتعتمد مناهج ايش المتأخرين هذا يحدث يعني بلبلة لمن يقرأ ويبحث اما الذي لا يقرأ ولا يبحث فهذا مرتاح ما عنده مشكلة

74
00:23:35.000 --> 00:23:54.100
يعني الذي لا يقرأ ويبحث هو جاهل بهذا الامر فما عنده اشكالية. لكن انت حينما تقرأ في كتاب مكة بن ابي طالب اللي هو الكشف عن وجوه القراءات اه ستجد انه يرجح بين القراءات ويذكر علل لها ويقول لماذا هذه القراءة مقدمة على القراءة

75
00:23:54.950 --> 00:24:17.650
احيانا يذكرها يعني يقدم قراءة على قراءة لوجود النظائر احيانا يقول لقول الرسول صلى الله عليه وسلم كذا واحيانا يقول لتفسير ابن عباس كذا فيأتي بعلل انت لجهلك بهذه الاساليب عندهم قد تستنكرها وتستهجنها. كيف يرجح بين القراءات بهذه الطريقة؟ وهذا منهج سائد

76
00:24:17.650 --> 00:24:33.900
ومسلوك عندهم ما في اي اشكال وهو كتب كتاب التبصرة بالقراءة السبع لما كتب كتاب التبصرة في قراءة السبع ما اعترض على هذه القراءات ان اعتمدها كله على انها ايش؟ قراءات مشهورة عن ائمة الامصار

77
00:24:34.100 --> 00:24:51.150
وكتاب الكشف كتاب دراية كما قال هو وذاك سماه كتاب دراية وهذا كتاب ايش؟ هزف سمى التبصرة كتاب رواية والكشف سماه كتاب ايش دراية ولما جا عند كتاب الدراية صاروا يتعامل مع القراءات بهذا يعني نزل الى محيط الاحتجاج

78
00:24:51.800 --> 00:25:06.950
ليس على محيط ايش الرد والاعتراض ولهذا يجب ان نعرف مقامات ايضا العلماء في التعامل مع هذا مع هذه القراءات المسألة طبعا تطول لكن كلام الطبري وعبارة الطبري هو يسقط القراءة

79
00:25:07.150 --> 00:25:21.750
الثانية يعني كلام الطبري كما هو واضح يسقط قراءة ثانية لكن نحن يجب ان نبحث ما الذي جعل الطبري وما الذي دعاه الى رزق القراءة الثانية. ويجب ان نعلم يقينا انه لا يمكن ان يقع في حس الطبري

80
00:25:22.000 --> 00:25:35.750
ان قراءة ولا تسأل عن اصحاب الجحيم ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يعترض عليها نحن نعرف انه يعظم الاثار يعظم اثار الصحابة والتابعين واتباعهم ولا يعظم ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم يستحيل هذا. يعني يستحيل

81
00:25:36.150 --> 00:25:52.050
فاذا هو له منهج او له رأي في هذه القراءات لم يتبين يعني لم يتبين لنا انا طبعا بالنسبة لي عندي فيه رأي لكن لن اتكلم به لكن انا اقول من يتكلم عنه

82
00:25:52.100 --> 00:26:11.250
لم يفهم رأي الطبري في القراءات افهم رأي الطبري في القراءة اولا ثم تعال واش وحاكمه قوى في كل ما يمكن يأتي ويعترض على قراءة انت تعتبرها متواترة ما يعترض على قراءة يرى انها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويعترض عليها

83
00:26:11.300 --> 00:26:27.200
اطلاقا هذا لا يمكن لماذا لا يمكن؟ لاننا نرى ان منهجه انه يعتمد على اثار التابعي اتباع التابعين ويعظم اثار اتباع التابعين فالتابعين فالصحابة من باب اولى انه يعظم ايش

84
00:26:27.450 --> 00:26:42.150
ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يشعر ان عنده في القراءات منهجا. لكن مع الاسف انا لم ارى احدا ممن اعترض على الطبري او غمزه او طعن فيه من المتقدمين كابن العرب

85
00:26:42.300 --> 00:27:01.550
او غيرهم استبان منهج الطبري ورأيه في القراءات مع انه في مقدمته اشار الى هذا اشارة لما جاء عند الاحرف السبعة واختار ان ان عثمان دار حرفا مع اللجنة لانه قال اكتبوا لغة قريش

86
00:27:01.650 --> 00:27:19.100
بلسان قريش انه اختار حرفا وانه الستة تركها تخفيفا على الامة يعني ما فعله عثمان تخفيف على الامة وقال لما جاء في في في معرض كلامه بعد انتهى من تقرير المراد بالاحرف السبعة

87
00:27:19.500 --> 00:27:36.050
قال واما ما اختلفت فيه القرأة من آآ فك وادغام الى اخره قال فعن الاحرف بمعزل اذا هو عزل الاحرف عن اختلاف ايش القراء هذا يشعرك اذا الان في بداية منهجه في ان القراءات

88
00:27:36.350 --> 00:27:54.350
شيء والاحرف شيء متباينان لا علاقة لهذا بهذا طيب كيف جاءت القراءات؟ من اين جاءت كيف قرأ هؤلاء؟ هذا لم يبن عنه ابانة واضحة قد يكون ابان عنه في كتاب الجامع في القراءات لكن في تفسيره لم يبن عنه

89
00:27:54.500 --> 00:28:16.750
لكن طريقته في معالجة القراءات تشير الى منهجه ولرأيه في من اين جاءت هذه القراءات يعني كأنها تشير الى هذا الرأي الذي في ذهنه لكنه هنا لان الكتاب كتاب تفسير لم يصرح به. وانا لا استبعد انه لو وجد كتابه في القراءات

90
00:28:17.050 --> 00:28:42.150
ان يكون قد ابان صراحة عن منهجه في هذه الاسانيد وآآ يعني كيف قرأت ولا لا يمكن يعني لا يمكن لرجل معظم للنصوص ومعظم لاثار السلف اي ان يظن به انه انه يوقن بان هذه مروية عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يعترض عليه هذا الاعتراض. ونحن نرى اعتراضاته اعتراضات درائية وليست اعتراضات

91
00:28:42.150 --> 00:28:58.200
من جهة ايش الاثر. يعني ما اعترض ما قال هل هذه ثابتة او غير ثابتة وذهب يعترض عليها درائيا وهذا يقوي الفكرة ذكرتها لكم المسألة عنده فيها اشكال قصدي فيها نظر خاص بي

92
00:28:58.500 --> 00:29:18.550
فيها نظر خاص به  نحن يعني ايضا رعاية لحق مثل هذا الامام وامثاله من العلماء يجب ان نقول هذا الكلام وايضا رعاية لعلم القراءات ولما استقر عليه نقول ذاك الكلام. ان هذه النتيجة يتوصل اليها الطبري لا يعني اننا نقتنع بها او نتبناها

93
00:29:18.550 --> 00:29:35.700
ولكننا نفسر ونعلل لماذا قال هذا بهذا القول لكي نفهم منهجه اما حينما نأتي نقول نعم القراء الان مجمعون على ولا تسأل و ما فيها اي اشكال عندنا فيها. ان القراءة صارت مشهورة

94
00:29:35.750 --> 00:29:50.800
وقرأت بها اه قراءة الانصار ولم يقع عليها اشكال هذا باختصار ذكرته عن اكثر من مرة هذا باختصار ما يتعلق بمسألة اعتراض على القراءة. وانا قلت لكم الدرس الماضي انه حينما تكلم عن القراءة الشاذة

95
00:29:50.900 --> 00:30:10.550
ما عندنا اشكال جميعا ما في اشكال نتكلم ونتكلم ونعترض وقد ايش يعني قد يعني نستنكر استنكارا شديدا لكن هنا الان هل سنستنكر مثل استنكارنا هناك؟ انا اقول لا هنا يجب ان يجب ان يكون عندنا

96
00:30:10.850 --> 00:30:25.050
يعني تنبه لو رجعت الى ائمة القراءة ماذا قالوا عن هذه القراءة وكيف وجهوها؟ ستجد مثل الطبري من ترظ بنفس المسألة ولم قد ما يكون اطلع على كلام الطبري. لان هذا المنهج

97
00:30:25.100 --> 00:30:46.050
منهج مسلوك عندهم يعني الجانب الدراعي الجانب الدرائي في الاعتراض على القراءات جانب مسلوك وواضح في كتب توجيه القراءات بدءا ممن اشتهر عنه اللي هو عبيدة قاسم ابن سلام ومن جاء بعده ما عندنا احنا قبل يعني قليل ما نقلت اقوال قبل ابي عبيدة القاسم بن سلام

98
00:30:46.300 --> 00:31:10.350
ولهذا لو اخذ توجيه القراءات يعني من القرن مثلا الاول الى عهد ابي عبيدة قاسم بن سلام وجمعت لانه ابو عبيدة قاسم بن سلام جمعت توجيهاته لو درست قبله لو وجدنا لوجدنا يعني او على الاقل وقفنا على شيء من هذا المنهج عند المتقدمين. يعني الذين هم قبل ابي عبيد قاسم سلام لان توفست مئتين واربعة وعشرين

99
00:31:10.850 --> 00:31:25.200
سنة مئتين واربعة وعشرين قبله هل نقل لنا شيء من الاراء ولو بدلا من الصحابة كما ادراكم الى هذا الوقت اللي هو وقت ابي عبيد القاسم بن سلام. لان هناك كتب في قراءات لكنها غير موجودة

100
00:31:25.450 --> 00:31:44.700
يعني غير موجودة. لكن قد نقف من خلال كتب توجيه القراءات او شيء على اسنادات لبعض هؤلاء العلماء. هذا باختصار ما يتعلق بمشكلة هذه القراءة وارجو ان ان نكون قد ابنت ووضحت آآ المسألة آآ يعني ايضا

101
00:31:44.800 --> 00:32:02.050
بما يفهم بان هذه الافهام احيانا يكون فيه اشكال يعني قد تقصر العبارة فيقع اشكال. نعم شيخنا يعني كأن يعني شروط القراءة المعتبرة التي استقر عليها الامر مؤخرا ناحية صحة السند وموافقة اللغة والرسم

102
00:32:02.350 --> 00:32:21.300
كان الامام الطبري يعمل شروط اخرى تتعلق او ادوات اخرى تتعلق بالمعقول او يعني خارج هذه الاطر الثلاثة الان يعني نقضوا لهذه القراءة لو احنا الشروط المعتبرة هذه انما تجاوزها

103
00:32:21.400 --> 00:32:34.350
اه دخل في امور اخرى في الجانب الدرائي لا لا هم حتى الطبري ترى يعتمد هذه هذه هذه ما يسمى سواء سميناه شروط او اركان وان كان هذا فيه تجاوز في التعبير

104
00:32:34.500 --> 00:32:46.650
هذي موجودة عند الطبري وعند القاسم بن سلام قبله وعند عند الجماعة كلهم ما عندهم اشكال فيها لكن كيف يتعاملون معها؟ كيف تنزل في ارض الواقع؟ هذي المشكلة اننا ما ننتبه لها

105
00:32:47.300 --> 00:33:04.650
لم تصل شروطا او اركانا الا عند متأخرين. اما تقرأ كلام مكي تجد نفس الكلام في كتاب الابانة ونفسه مكي الليل في كتاب الابانة تقرأ له في كتاب الكشف قد تقول هذا متناقض كيف؟ هذا يتكلم كذا ثم يعترض هنا ما يمكن

106
00:33:05.350 --> 00:33:23.300
ولما ولا كانها منهج يعني منهج ابن الجزري رحمه الله تعالى وخاتمة المحققين يعني من الجزري لما جاء في كتاب النشر وهذا دائما انصح الطلاب بقراءتي. قراءة متأنية لما جاي اتكلم عن القراءات

107
00:33:23.600 --> 00:33:48.650
وذكر بدل هذه الشروط الثلاثة والاركان ذكر ثلاث شروط اخرى في القراءة المقبولة ذكر صحة السند واشتهار القراءة وتلقيها بالقبول وهذه هذا هو واقع القراءات الواقع القراءة الحقيقي هو صحة اسنادها الى قارئها

108
00:33:49.500 --> 00:34:09.350
اشتهر هذه القراءة عن قارئها تلقي علماء القراءات لها بالقبول اذا وقعت هذه الشروط الثلاثة هذه تسمى شروط اذا وقع بها الشروط الثلاثة فهي قراءة معتبرة. شيخنا يعني هي وقعت هنا في هذه القراءة ومع ذلك امام الطبل اعترض عليها. احسنت. هي وقعت هذه الشروط

109
00:34:09.750 --> 00:34:35.700
عند غيره اما عنده فلا  القرآن فصل بينهم  غير موجود بقي خلاف بين الصحابة  نعم. هكذا انزلت وهكذا نعم هذا صحيح يعني اعتراضه ليس ضمن احد هذه الشروط عندما يعني نقدها

110
00:34:35.750 --> 00:34:50.850
لم يكن نقدها بناء على احد هذه الشروط اللي هو لكلامي عن الصحة والاشتهار والقبول؟ اي نعم يعني هنا اعتراضه ليس ضمن هذه لا هو معليش هو الان لم يقبلها

111
00:34:51.100 --> 00:35:08.900
هو لو كانت صحيحة ومشتهرة ومقبولة مقبولة كان ما اعترض عليها ولهذا هو احيانا يقول ايش؟ قراءتان مشهورتان بالامصار اجعلوا الشهرة ايش؟ قيدا للقبول لكن هنا عنده ليست مشهورة لان قرأ بها من

112
00:35:09.300 --> 00:35:29.100
نافعه لانه تلاحظ عبارته وطريقته قال قرأ عامة القراءة ثم قال عن وقرأ ذلك بعض اهل المدينة ولا لا هو قارئ المدينة نافع ماشي الانفراد عند الطبري فيه اشكال ويعالجها بمعالجة اثار

113
00:35:29.900 --> 00:35:42.300
فهذا الانفراد عندهم فيه اشكال يعني لم يظهر من نقده انه انتقد هذه الجزئية انها ليست مشهورة. لا هو طريقة عرضه لها هذه هو اللي جعله هو اللي جعله يتسلط على الدراية

114
00:35:42.550 --> 00:35:59.350
بداية الاثر بداية بداية الرواية ان الذي قرأها قليل اللي قرأها قليل ثم ذهب يناقش هذه هذه القراءة. وترى هذا سائق سالك في في تفسيره كاملا فيما يتعلق بالقراءات جميل. نعم

115
00:36:00.100 --> 00:36:18.000
ماتت  واضح انها لا هو نتكلم احنا عن رأيي ولا هي ما دام قراءة ثابتة حتى لو قلنا انها ما تتناسب مع السياق نقول لو ما تناسقت مع السياق يمكن ان تكون جملة معترضة

116
00:36:18.000 --> 00:36:33.050
لا انا اقصد في الاية هذي     اه ولهذا في شي وانا خايف في في احد المعاني التي ذكرها العلماء في قوله ولا تسأل انه جاء استفهام من باب التفظيع والتعظيم

117
00:36:33.150 --> 00:36:50.150
يعني كان يقول لا تسأل عن حالهم يعني من شدة ما سيلاقون وليس المراد نهيه عن ان يسأل وهذه احد التوجيهات اللي ذكرها العلماء في هذه القراءة. لكن هو الطبري فهم هذا الفهم ان المراد بها ظاهرا بناء على رواية محمد بن كعب القرظي محمد بن كعب

118
00:36:50.150 --> 00:37:07.850
نزل الاية على ان الرسول صلى الله عليه وسلم سأل عن الابوين ما حالهما؟ فقال كيت كيت كيت. فما عنده في الاثار اشارة الى المعنى الاخر لكن هذا المعنى الاخر ذكره بعض المتأخرين ان الاستفهام ممكن يكون للتفظيع والتعظيم وليس المراد النهي

119
00:37:08.050 --> 00:37:39.000
نفسه نعم كيف لا لا المنهج الطبري بقراءته ممكن ترجع لرسالة الدكتور زيد ابن محارب يعني ذكر يعني جملة كبيرة صالحة في هذا لكن ها لا في بقايا يعني في اشياء بقيت لكن

120
00:37:39.450 --> 00:37:57.200
انا ما ما عندي شي في هالحقيقة انا ما الان ما استطيع لان تبغى لها استقراء يعني تحتاج الى استقراء لكل المواطن. وانا بدأت مع بعض الطلاب ولكن ما اكملنا ولو اكملنا يمكن ظهر يعني ظهر اشياء كثيرة جدا جدا

121
00:37:58.700 --> 00:38:11.200
لان وجدت عندي قرابة اربع مئة صفحة ان افرضنا فقط القراءات يعني حتى كان يمكن ان يخرج بكتاب لا تسألوني اين هو؟ الان ما اعرف وين والله لكن اذكر اني كلفت واحد

122
00:38:11.400 --> 00:38:30.400
آآ جزاه الله خير يعني بمقابل مادي قلت له استخرج لي من الطبري فقط تعليقه على القراءات فاستخرجها فبلغت طبعا طباعة اللي هو الايفور هذا اربع مئة ورقة تقريبا وبدأنا نقرأ لكن عاد يعني انقطع

123
00:38:30.850 --> 00:38:46.100
انقطعت القراءة وما ادري عاد وانفض السامر ما كمل لكن لو وجدتها وترى ايام هذا شسمه هو؟ كاسيت. لا يا شيخ الفلوي هذا افريقيا اه. واكيد موجود عندي الى الان وعندي بعد

124
00:38:46.100 --> 00:39:05.700
فبروح اراجع علشانك ان ذكرت بروح اراجع على ان وجدت هذي على الاقل ناخذ يعني نستفيد منها اللي هي الاوراق اللي كانت طبعت او استخرجت لهو المنهج المنهج يعني انا عندي فيه بعض اشارات لكن لا استطيع ان اتكلم بها لانها صعبة

125
00:39:05.900 --> 00:39:31.050
يعني بكون فيها اشكالات كثيرة لانه من بداية ما هو فصل بين القراءات والاحرف هي بداية الخط انه ترى الاحرف آآ انزل القرآن سبعة احرف يفهم منها نقط تفضل  نعم صحيح

126
00:39:32.200 --> 00:39:50.400
صحيح ان ما تناقش يعني ذاك الزمان بما استقر الاستقرار مرحلة استقرار غير مرحلة ايش عدم الاستقرار يعني غير مرحلة عدم استقرار. اذا كان حفص عن عاصم غير موجودة روايته اطلاقا في تفسير الطبري

127
00:39:51.100 --> 00:40:08.000
نحافظ على المعاصي ونقرأ فيها لا توجد اطلاقا في تفسير الطبري وهذا جزما وانا تتبعت مفردات الطبري الى مفردات حفص في الطبري وقفت على نصوص واضحة جدا ان الطبري لم تكن من مرويته رواية حفص

128
00:40:08.900 --> 00:40:23.000
عندنا الان بعد ما بده يجدوا يحاكموا على ما استقر هذي مشكلة. ولهذا من اخطاء كل من طبع تفسير الطبري انهم طبعوها على رواية حفصة التي ليست عندهم يعني عنده ويطبعونه على رواية حفص

129
00:40:23.100 --> 00:40:40.350
وهذه مشكلة واصحاب صاحب لا لا قبلهم صاحب اختيار يعني هو صاحب اختيار الحين اختار القراءتين معا وحتى هنا اختار قراءة على قراءة ومشهور طبعا اختيارا ابي جعفر ابن جرير الطبري مشهور بعض الكتب

130
00:40:40.450 --> 00:41:00.450
آآ اشارت اليه نعم السلام عليكم قال وقد كان بعض نحوي البصرة يوجه قوله ولا تسأل عن اصحاب الجحيم الى الحال كانه كان يرى ان معناه انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا غير مسئول عن اصحاب الجحيم

131
00:41:01.000 --> 00:41:20.500
وذلك اذا ضم التاء وقرأه على معنى الخبر وكان يجيز على ذلك قراءته ولا تسألوا بفتح التاء وضم اللام على وجه الخبر ايضا. بمعنى انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا غير سائل عن اصحاب الجحيم

132
00:41:21.000 --> 00:41:35.500
وقد بينا الصواب عندنا في ذلك. نعم. طبعا هذا الكلام اللي ذكره اه اولا قبل القراءتين اللي ذكرهم السطرين هذي هذا اصله عند الفراغ هو اللي ذكر هذي القراءات عن

133
00:41:35.550 --> 00:41:57.800
آآ ابي وعن آآ ابن مسعود بعض نحويي البصرة يريد الاخفش. وهذا الكلام موجود في معانيه لمعاني القرآن له الجزء الاول صفحة مئة وثلاث وخمسين طبعا عبارة الاخفش عشان تكون متوازنون بها يقول وقد قرأت ولا تسأل. وكل هذا رفع لانه ليس

134
00:41:57.850 --> 00:42:15.800
بنهي وانما هو حال. كأنه قال ارسلناك بشيرا ونذيرا وغير سائل او غير مسئول وقد قرأتا جزما جميعا على النهي هذا كلام الاخفش في معانيه هو نفس الكلام ذكره هنا

135
00:42:16.250 --> 00:42:38.550
طبعا من باب الفائدة هل الطبري كان ينقل بالنص او كان آآ يعني يتدخل في النص فيختصر او ينقل بالمعنى هذه مسألة كيف نستطيع نجزم بها جميل بالموازنة انا لماذا قلت هذا

136
00:42:38.800 --> 00:42:55.300
ساذكر لكم آآ يعني موضوع اه مما يحز يعني ايضا في خاطر البحث الاكاديمي الاكاديميون لهم هموم الله يعينكم علينا هذي كل واحد له طبعا العسكريون لما يسمعون سوليفه تكون عسكرية كلها وهكذا قس على ذلك

137
00:42:57.450 --> 00:43:18.200
آآ هذا الموضوع لموضوع موارد الطبري في تفسيره موارد الطبري في تفسيره هذا حقيقة يحتاج له يعني من الباحثين من يكون ذا قدرة انا كنت اريد اعبر تعبير لكن الله سبحانه وتعالى مسكها منك قال لا تخرج الحمد لله ما خرج

138
00:43:18.750 --> 00:43:34.350
لانه قد يكون قد تأخذه باحثة لانه تكون قديرة على هذا ويحتاج الى باحث يكون يعني ذا بصر يعني مفتح شوية عند هذا النص بين الناس ما يكون حرفي لانه اذا طابق حرفيا

139
00:43:34.400 --> 00:43:52.950
سيجد الكلام الاخفش وهذا الكلام من حيث المعنى نفسه لكن مختلف في الايش قيل الترتيب وغيره فعندنا احتمالان اما ان تكون الرواية التي عند الطبري لمعاني الاخفش غير الرواية التي عندنا هذا احتمال اول

140
00:43:53.400 --> 00:44:14.250
واما ان يكون الطبري تصرف بالنص فكيف نستطيع ان نعرف؟ نستطيع ان نعرف حينما نتتبع نقولات الطبري عن الاخفش وننظر ونتبع نقولات الطبري عن الفراء وننظر فيها قد يكون نخرج بنتيجة ان الطبري يتصرف في ماذا؟ في النص يختصر

141
00:44:14.350 --> 00:44:28.900
آآ كذا الى اخره فانت كيف تعامل مع المصدر؟ هذه قضية كبيرة جدا جدا. هي تحتاج الى واحد كما قلت لكم يناقش مثل او يبين عن مصادر الطبري. يعني من اين جاء الطبري بقراءة

142
00:44:29.000 --> 00:44:43.400
ابي ابن مسعود هي ليست شطارة نقول لكم هذا اصله في الفارة موجود في الفارة. ولا ذكره احد غيره وفر من المراجع الكبرى وهو الذي ذكر هذا فاكيد بكون ايش نقله ممن

143
00:44:43.700 --> 00:44:57.900
قلنا قالوا من الفرا اذا نعرف المصدر بهذه الطريقة اذا كيف نقل المصدر؟ كم مرة نقل منه؟ هل اعتمد عليه؟ هل اعترظ عليه؟ هل رجحه؟ رجح به؟ كل هذه الاشياء تحتاج الى

144
00:44:57.900 --> 00:45:14.900
في مصادر الطبري واثره على تفسيره او يعني موارد الطبري واثرها على ايش على تفسيره يعني طبعا لا شك انه بحث ايش ضخم يعني لو آآ يعني اقيم هذا البحث لكان نافعا

145
00:45:15.400 --> 00:45:33.050
طبعا من اللطائف في هذا  طبعا هي لطيفة اذكرها هي فنية يعني ليست ذات بال لكنها بعض التفاصيل في البحث يعني بعض التفاصيل في البحث تدل على حسن آآ في الذهن

146
00:45:33.500 --> 00:45:51.750
بحيث ان اكون مثلا هو احيانا يذكر رواية يحدث يقول حدثنا فلان فلان عن مع مر بالمثنى طبعا الذين رووا كتاب معمر ابن المثنى عنه عدد من تلاميذه فلو وقف الباحث

147
00:45:52.500 --> 00:46:14.000
على النسخة المخطوطة لهذا الكتاب فتكون هي ايش المقدمة ثم يعني يظع لنا ايش صورة منها تبين هذه هذه الكتاب كذا كذا برواية فلان كذا كذا فيكون ايش؟ اعطانا ان هذه الرواية لا زالت موجودة

148
00:46:14.700 --> 00:46:31.100
يعني هذه الرواية لا زالت موجودة هذا طبعا فن بالتعامل مع الموارد ولا نطالب به دائما لكن لو وجدت هذا جيد. اما ما تكن تطالبوا انه المخطوطات من اجل لا لكن على الاقل مرت معك في الطريق اقتنصها

149
00:46:31.300 --> 00:46:43.950
وصورها لنا وقل هذه الرواية اللي ذكرها الطبري هي كيت كيت موجودة في المكان الفلاني كذا كذا بسط هذا يضاف الى الموارد وهو كما قلت لكم هو من اللطائف لكنه ايضا يفيد الباحثين

150
00:46:44.800 --> 00:47:01.250
يعني والو مجرة يعني موضوع يعني دوش وجون. لكن اذكره فقط لاني ذكرت لكم النص كيفه. حتى نص الفرة سيأتينا نفس القضية كيف تعامل معه الطبري؟ ماذا نقل منه؟ لماذا اختزله؟ ماذا اضاف عليه؟ في اشياء تختلف

151
00:47:01.400 --> 00:47:17.950
بين النصر الموجود بين يدينا وبين النص الموجود عند الطبري والفر الرواية الموجودة عند اه المطبوعة غير الرواية الموجودة عند الازهري لان السند فيها مختلف يعني لا زال يذكر الاسناد الى الفارة غير الاسناد

152
00:47:18.000 --> 00:47:33.300
اللي موجود في الرواية المطبوعة فهذا حينما نوازن بينهما يجب ان نعرف ان هذه الرواية وهذه ايش رواية لكن في النهاية ستتقارب ما يكون في كلام انه في في النسخة ذي الفرة يوجب مثلا يثبت حكما وتلك بينفي حكما لا لكنها بتكون الصياغة

153
00:47:33.300 --> 00:48:04.000
تختلف قد يكون فيها اضافات هنا تعديلات الى اخره. نعم بلى ممكن ممكن احتمال انه يكون قاله من حفظه احتمال بناء على انه املاء لا طبعا قال وهذان القولان اللذان ذكرتهما عن البصري في ذلك تدفعهما ما روي عن عن ابن مسعود وابي من القراءة

154
00:48:04.700 --> 00:48:32.050
لان ادخالهما ما ادخلا في ذلك من ماء ولن يدل على انقطاع الكلام عن اوله وابتدائه وابتداء قوله ولا تسأل واذا كان ابتداء لم يكن حالا واما اصحاب الجحيم فانهم اهل الجحيم والجحيم هي النار بعينيها اذا شب وقودها ومنه قول امية ابن ابي الصلت

155
00:48:33.600 --> 00:48:57.600
اذا شبت جهنم ثم دارت واعرض عن قوابسها الجحيم والقول في تأويل قوله في نقل عن الفارة ايضا في نفس الاية في اعترافه في ذكره لكلام ابي وقال فر يقول قرأها ابن عباس وابو جعفر محمد ابن علي ابن الحسين جزما

156
00:48:58.150 --> 00:49:21.400
اللي هي ولا تزعل وقرأ بعض اهل المدينة جزما وجاء التفسير بذلك يقصد رواية من محمد بن كعب القرظي الا ان التفسير على الفتح التاء على النهي والقراء بعد ذلك على رفعها. والقراء بعدوا على رفعها على الخبر

157
00:49:21.450 --> 00:49:42.700
ولست تسأل وفي قراءة ابي وما تسأل وفي قراءة عبد الله بن مسعود او عبد الله ولن تسأل وهما شاهدان للرفع. هذه عبارة ايش الفرة فاخذ منها الطبري هذا وذكره هنا انها شهد رفعه واحتج بها يعني من قراءتين السجدتين احتج بها على ايش

158
00:49:43.200 --> 00:49:59.600
على كلام الاخفشي نحتج بالقراءتين على كلام الاخبش. نعم يا شيخ هذه قراءتين احتج بهما على قراءة كلام الاخفش اليس كذلك؟ الا شذتان واحتج بهما نعم. لانه نظر الى المعنى

159
00:50:00.450 --> 00:50:16.100
وهذا يدلك على ان العالم يعني الادلة عند العالم متنوعة ومتعددة والان احيانا يعترض على قراءة ويشددها ويبعد معناها وهنا الان اعتمد معناها ويدلك على ان القراءة الشاذة يعني قرينة في

160
00:50:16.500 --> 00:50:32.700
العلم وليست ايش قاعدة كلية يعني مشكلتنا نحن الان نحبس احيانا انفسنا بالقواعد يعني هذه قرينة لاننا الان لو رجعنا او لو اردنا مثلا ان نقول القراءة الشاذة عند الطبري وطريقة التعاون معها لن يكون عندنا طريقة واحدة

161
00:50:33.100 --> 00:50:54.800
فهنا الان اعمل معنى القراءة الشاذة في الدرس الماضي وجدناه ايش يعترض على القراءة الشاذة وايضا يشدد فيها المعنى يعني يعترض عليها وعلى معناها فاذا مسألة الاعتماد على القراءة الشاذة ليس قاعدة ما نقول يحتج بها في اللغة كاد يحتج بها في التفسير هذا كلام مطلق عام

162
00:50:55.250 --> 00:51:09.200
يعني هذا كلام مطلق عام. اذا جئنا الى التعامل سنجد له ان القراءة في الحقيقة. القراءة والشهادة هي مجرد قرينة. والقرينة القيمة فيها انها قد تستخدم في مكان ولا تستخدم في مكان

163
00:51:09.250 --> 00:51:24.000
ما تجي احتج علي تقول لماذا استخدمت القراءة الشاذة هنا ولم تستخدمها هناك لاننا الان اريد ان اقوي المعنى الذي ذكرته ووجدت هذه القراءة فذكرتها اما هناك نعترض على القراءة اصلا وارى انها خطأ

164
00:51:24.150 --> 00:51:36.400
او ارانا المعنى اللي فيها فيه اشكال فما تقول لي بما انك احتجت بالقراءة الشاتة هنا يلزمك ان تحتج بالقراءة الشهادة ايش هناك ما هي قاعدة كلية بحيث لا اخالفها

165
00:51:36.600 --> 00:51:53.200
وهذا يجهله بعض الباحثين. حينما يتعامل مع هذه الموسوعات او يتعامل مع هذه القضايا الكبيرة جدا فيظن انها قواعد او قوالب ثابتة هذه ليست قوالب ثابتة وانما هي قرائن والقرائن في العلم تعمل في مكان

166
00:51:53.350 --> 00:52:06.600
دون مكان نعم يا شيخ لكن كقاعدة يعني اجمالية لو قلنا ان القراءة الشاذة تعتبر اذا كانت مسندة للمعنى هل هذه ممكن ان حتى احيانا قد تكون مسندا معنا ولا يعتمد عليها

167
00:52:06.850 --> 00:52:20.100
ان ما استطيع ان اجزم بها هكذا لكن اقول هي قرينة والقرينة يحق له ان يعملها في مكان ولا يعملها في مكان بناء على نظره في ذلك الوقت كيف نظر الى هذه الى هذه القرينة

168
00:52:20.300 --> 00:52:33.550
يعني كيف نظر الى هذه القرينة فقط وطبعا لا شك انها من دقائق البحث العلمي يعني ما نستطيع ان نقول كل قرينة يجب اعمالها في كل مكان ما يصلح هذا

169
00:52:34.350 --> 00:52:49.000
ما حدا يقول به لكن وانت تقرأ او انت ستجد انك تميل الى هذا القول فتجعل هذه القراءة الشاذة احد الدلائل عندك اليست الدليل الوحيد عنده وعنده ادلة اخرى ذكرها قبل

170
00:52:49.650 --> 00:53:08.150
ثم ذكر هذه القراءة ايضا ايش دليلا اخر من ادلة يعني نحتاج الى اطار موضوعي حتى نعمل فيها قراءة للشاذة لتكون قرينة معتبرة. نحن نحن نقول ان هي قرينة من حيث الجملة لكن في تنزيلها على على

171
00:53:08.150 --> 00:53:23.650
من تنزيلها في النصوص تنزيل في النصوص ما فيها قاعدة محكمة مثلا لو رجعت لقولي يسألونك عن الانفال هل هم سألوا عن حكمها او سألوا عنها ملكا هم يريدون ملكها

172
00:53:24.100 --> 00:53:39.600
هو الظاهر الان انهم سألوا عنها حكما لان ظاهر الايات وما جاء بعدها واعلموا انما غنمتم. انا مسلا كانت تتكلم عن الحكم ليس لانهم اذا سألوا عن الحكم ال الى ماذا

173
00:53:39.750 --> 00:53:56.850
الى الملك او عدمه سألهم عن حكم سيؤول المرء الامر الى الملك او عدمه لكن اسألوا عن الملك ما بعد سألوا عن الحكم ولكنه سواء كان خلاص كان مقرر عندهم وما كان مقرر عندهم. يعني هذا اول اول حدث يكون في الاسلام واول غنيمة تكون في الاسلام

174
00:53:56.850 --> 00:54:13.050
فسألوا عنها بقراءة شاذة يسألونك الانفال هذا القراءة لو قلنا لو قلنا القراءة الشاذة قاعدة ان ان القراءة الشهادة تحكم في المعنى اذا واضح انهم يسألونها عن ايش ملكا يعني سواء كان ملك الانفال

175
00:54:13.100 --> 00:54:30.250
ولا تجد احد من العلماء وهو يذكر القراءة الشاذة يجعل هذه ايش قاعدة يحكم بها ويقوي بها هذا الشيء. وانما يذكرونها كاحد القرائن لكنها ليست ايش قاعدة بهذا يعني هذا مثال يعني والامثلة كثيرة جدا جدا

176
00:54:30.700 --> 00:54:52.500
والذين كتبوا للقراءة الشاذة المشكلة ان ميذكرونا اقوال المذاهب يعني مذاهب اهل العلم مثلا مذهب الحنابلة مذهب كذا العبارات العامة في المذاهب هذه ليست حكما. انت حينما تقيد الباحث بهذه العبارات المطلقة والخلاف اللي موجود في المذهب هذا الخلاف موجود مذهب اصلا انت اذا اردت ان تبحث

177
00:54:52.550 --> 00:55:09.300
اذهب الى كتب الفروع في هذا المذهب وانظر كيف اتعامل مع القراءة الشاملة خذ المغني على سبيل المثال على انه كتاب ايش؟ يعتبر كتاب في الخلاف العالي. اللي هو يذكر على اقاويل ويذكر يعني المذاهب. وانظر كيف تعامل مع القراءة. هل له

178
00:55:09.400 --> 00:55:25.350
انموذج واحد في التعامل مع القرار الشافعي او لا لن تجد هذا وصحيح انه نحن نتكلم عن تأصيل التعامل مع القراءة نتكلم عنها من حيث الاصل العام الاصل عام ماذا يعني ما هو رأي هذا المذهب في القراءة الشاذة

179
00:55:25.700 --> 00:55:44.350
لكنها بتنزل انت الى التطبيق ستجد ان في اشكالات بالتطبيق لو انت فهمت انها قواعد او قوالب مثبتة هكذا ان كل قراءة شاذة يعني تستخدم في كذا كل ما ما تجد فاهم شيخنا السؤال هو يعني ما الذي يجعل قراءة شاذة معتبرة

180
00:55:44.400 --> 00:56:00.400
هل هو فقط نسترعي اهم شيء المعنى وان تكون مساقة معه ام ام هناك اعتبارات اخرى؟ نعم هي احد الادلة هو الان هو الان لاحظ انه قرر المعنى وذهب الى ماذا يريد

181
00:56:00.600 --> 00:56:14.100
وقال انا المعنى اللي ذكرته هذه قراءة تخدمهم نعم هذا هذا طريقة التعامل معها لكن ما اعرف ان واحد جعله قراءة شهادة اصلا لن تكن اصل النار. اي هذا هو الكلام. نعم

182
00:56:14.400 --> 00:56:33.250
سلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. قل ان هدى الله هو الهدى يعني جل ثناؤه بقوله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

183
00:56:33.400 --> 00:56:53.350
وليست اليهود يا محمد ولا النصارى براضية عنك ابدا فدع طلب ما يرضيهم ويوافقهم واقبل على طلب رضا الله في دعائهم الى ما بعثك الله به من الحق فان الذي تدعوهم اليه من ذلك لهو السبيل الى الاجتماع فيه معك على الالفة

184
00:56:54.050 --> 00:57:11.650
لهو السبيل الى الاجتماع فيه معك على الالفة والدين القيم. ولا سبيل لك الى ارضائهم باتباع ملتهم. لان اليهودية ضد النصرانية والنصرانية ضد اليهودية. ولا تجتمع النصرانية واليهودية في شخص واحد

185
00:57:11.700 --> 00:57:28.850
في حال واحدة واليهود والنصارى لا تجتمع على الرضا بك الا ان تكون يهوديا نصرانيا. وذلك مما لا يكون منك ابدا. لانك شخص واحد ولن يجتمع فيك دينان ضادان في حال واحدة

186
00:57:29.100 --> 00:57:46.050
واذا لم يكن لك الى اجتماعهما في في وقت واحد سبيل لم يكن الى ارضاء الفريقين سبيل. واذا لم يكن لك الى ذلك سبيل فالزم هدى الله الذي فالزم هدى الله الذي لجميع الخلق الى الالفة عليه سبيل

187
00:57:46.200 --> 00:58:04.200
نعم هذا الفهم الذي فهمه الطبري اذا حاولت تتبع هل ذكر قبله ام لا؟ يعني ما وجدت من خلال البحث من ذكر هذا الفهم قبله واما الفهوم بعده فهي مثل ما ما يمكن انتم الان تفهمون من الاية

188
00:58:04.450 --> 00:58:17.200
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. يعني لن ترضى عنك اليهود حتى تكون يهوديا ولن ترظى عنك النصارى حتى تكون ايش نصرانيا اما الطبع رحمه الله تعالى المفهوم من كلامه

189
00:58:17.400 --> 00:58:34.350
انك لا يمكن ان تكون في ان واحد يهوديا نصرانيا. ولهذا لا تبحث ايش؟ عن رظا الطائفتين هكذا فهم انك هكذا فاهم. ويعني الاية الاية تدل عليه من حيث من حيث العموم. لكن

190
00:58:34.400 --> 00:58:49.850
جمهور من جاء بعد الطبري هم لم يفهموا هذا الفهم انما فهموا انه لن يرضى عنك اليهود حتى تكون يهوديا لن ينظر عنك النصارى حتى تكون ايش نصرانيا فقط اما انهم هم

191
00:58:50.050 --> 00:59:07.050
لن يرضوا عنك لانك لا تستطيع ان تكون يهودي نصرانيا في ان واحد هذا لم اجده اه يعني لغيره. طبعا لم اتبع جميع المفسرين لكن يعني اه يعني بعض المصادر اللي دايما اعتمد عليها قريبة تكون حاولت ان ارى من ذهب الى مذهب الطالب

192
00:59:07.050 --> 00:59:21.200
ماجد طيب هنا نحن امام مجال جيد للبحث العلمي والتعامل مع اقاويل السلف الطبري رحمه الله تعالى لم يذكر لنا اي قول من اقاويل السلف واذا رجعنا ما وجدنا للسلف كلاما حول هذه الاية

193
00:59:21.750 --> 00:59:39.300
والاية واضحة الاية ما فيها اشكال انت الان امام قولين قول الطبري وقول من جاء بعد الطبري وفهموا ذلك الفهم انه لن ترضى عنك اليهود حتى يكونوا يهديا لن ترضى عنك النصارى حتى تكون نصرانيا

194
00:59:40.100 --> 00:59:55.050
في مثل هذا المقام الامر فيه سعة وبراح في كونك تختار رأي الطبري او تختار رأي غير الطبري ما تقولي والله ما في لا ما في الان قول للسلف او اجماع للسلف او جمهور السلف ما في

195
00:59:55.350 --> 01:00:07.500
يعني ما في وهذا الذي سبق ان اشرت آآ اليه وذكرت لكم ان بعض الايات تكون معانيها واظحة قد لا يرد عن السلف فيها كلام لا يرد عن السلف فيها الكلام

196
01:00:07.800 --> 01:00:20.500
فما لم يرد عن السلف فيه كلام فالامر فيه سعة اما اذا ورد السلف فيه كلام لا فالامر صار عندنا ايش ان فيه ان فيه اقوال او فيه قول يجب الا

197
01:00:21.050 --> 01:00:43.800
آآ يعترض عليه ويراد بالكلية لان صار امامنا الان فهم سيأتينا الذين اه اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته بيأتينا مثال ظد هذه طبعا لا ندعه الى هذا يعني اذا جئنا اليها لكن هنا الان لكي نفرق هناك سنجد ان

198
01:00:43.900 --> 01:01:00.700
السلف يكادون يجمعون على معنى وذكر معنى اخر لكن لم يذكر من قائله وهنا لا السلف ليس لهم اي كلام فيها فلا ينفع في فرق في التعامل مع ما ذكر وذكر من اقاويل في الاية بين هذه الاية

199
01:01:00.950 --> 01:01:13.150
وبين الاية الاخرى. في هذه الاية نقول الامر في ايش سعى وفي مراح في ان الانسان او الطالب العلمي يختار هذا القول الذي ذهب الى الطبري او يختار قولا قولا اخر لانه لم يرد في هذا السلف شيء

200
01:01:13.200 --> 01:01:25.150
والاية ايضا فيها وضوح انه قال لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. يعني هؤلاء لن يرضوا عنك حتى تكون يهوديا واولئك لن يرضوا عنك حتى تكون ايش

201
01:01:25.500 --> 01:01:38.950
نصرانيا فهذا المقام مقام ما فيه اشكال او تذهب ما ذهب اليه الطبري اي في تعارض لانه في تعارض في الفهم هو الان قال لن ترضى عنك اليهود حتى تكون يهوديا

202
01:01:39.950 --> 01:01:54.650
لن ترضى عنك النصارى حتى تكون نصراني فانت اما ان تكون يهوديا واما ان تكون ايش نصرانيا لا ما في اشكال اما رائد طابر يقول لانك لن تكون يهوديا نصرانيا في ان واحد ليرضى عنك الطرفان في ان واحد

203
01:01:54.950 --> 01:02:20.100
هل الاية تريد هذا المعنى ان لن ينفع عنك الطرفان في ان واحد حتى تكون يهوديا نصرانيا في ان واحد هكذا فهم الطبري  ممكن ممكن يعترض على الطبري بهذا؟ ان الله لما قال ولئن اتبعت اواءهم

204
01:02:20.150 --> 01:02:37.000
انه دل على استطاعة الاتباع. يعني مو ان النبي لن يفعل لكنه ان الاتباع ممكن ان يكون يهوديا ويكون نصرانيا. والرسول صلى الله عليه وسلم لا شك لن لم يفعل هذا وحاشاه لكن على الاقل احنا لو ردنا نعترض على رؤية الطبري وكما قلت لكم الطبري انفرد بهذا

205
01:02:37.200 --> 01:02:47.950
يعني الطبري انفرد بهذا. لكن ايا ما كان هو المقصود تقرير مسألة علمية بهذا الباب انه ما دام ما ورد عن السلف فيها شيء والاية من من من الوضوح بما كان

206
01:02:48.050 --> 01:03:07.950
كمان سنة مذهب الطبري مع ان لا لا يشكل عليه ومن سلك مذهب من جاء بعده لا اشكال عليه هذا الذي اردت فقط تقريره وايضا تذكروا هذا الكلام حينما نأتي عند الاية التي بعدها ان شاء الله اللي هي في آآ يتلونه حق تلاوته. ما المراد بحق التلاوة؟ نعم

207
01:03:08.900 --> 01:03:44.950
طبعا قول الطبري يؤول لقول من جاء بعده كيف جميل هذا كلام الطبري لا فاما ان تكون يهوديا واما ان تكون نصرانيا عندهم. وليس اذا اذا كان بهذا الفهم ال الى ما قاله الطبري

208
01:03:45.200 --> 01:04:01.800
لكن هو مفهوم لأ لن تكون اما ان تكون يهوديا ليرضى عنك اليهود او تكون نصرانيين ليرجع النصارى  هذا هو المعنى الذي الذي ذكروه فاذا تبين لك شيء بعد قراءته فنعم لكن لانه فهمته انه متبين انه يقول لن ترضى عنك اليهود

209
01:04:02.050 --> 01:04:29.650
حتى انا طبعا اخطأت اني ما جئت بنصوص عشان تكون اوضح لكن آآ راجعوها اذا فيها اشكال يمكن راجعة مرة اخرى  ايه لا ووضحت صارت واضحة لو كان مثل ما قلت لن تدرى عنك اليوم تحدثت مع اللثم لن ترضى عنك النصارى. حتى تتبع ملتهم ولا اتضحت

210
01:04:33.450 --> 01:04:57.600
صحيح وكما قلت نعم الذي جعله يقول بهذا انه جمع الملتين ثم ذكر ايش؟ اتباع الاهواء آآ في مكان واحد يعني كانوا هؤلاء واهواء هؤلاء لا لا هو لا لهو صرح بهذا انه لا يمكن باتباع الملتين في ان واحد

211
01:04:58.050 --> 01:05:15.900
وقال لن تكون يعني فالكلام الاخير يؤول الى الكلام الذي قبله نعم شيخ عبد الرحمن السلام عليكم قال واما الملة فانها الدين وجمعها الملل ثم قال جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم

212
01:05:16.050 --> 01:05:32.700
قل يا محمد لهؤلاء النصارى واليهود الذين قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى ان هدى الله هو الهدى يعني ان بيان الله هو البيان المقنع والقضاء الفاصل بيننا

213
01:05:32.900 --> 01:05:53.250
فهلموا الى كتاب الله وبيانه الذي بين فيه لعباده ما اختلفوا فيه وهو التوراة التي تقرون جميعا بانها من عند الله يتضح لكم فيها المحق منا من المبطل واينا اهل الجنة واينا اهل النار واينا على الصواب واينا على الخطأ

214
01:05:53.550 --> 01:06:07.500
وانما امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يدعوهم الى هدى الله وبيانه لان فيه تكذيب اليهود والنصارى فيما قالوا من ان الجنة لن يدخلها الا من كان هودا او نصارى

215
01:06:07.800 --> 01:06:31.600
وبيان امر الله امر محمد صلى الله عليه وسلم وانه رسول الله وان المكذب به هو من اهل النار دون المصدق به القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير

216
01:06:32.600 --> 01:06:49.950
يعني جل ثناؤه بذلك ولئن اتبعت يا محمد هوى هؤلاء اليهود والنصارى فيما يرضيهم عنك من تهود وتنصر. فصرت من ذلك الى رضاهم. ووافقت فيه محبتهم من بعد الذي جاءك من العلم

217
01:06:49.950 --> 01:07:10.400
من بعد الذي جاءك من العلم بضلالتهم وكفرهم بربهم ومن بعد الذي اختصت عليك من نبيهم ومن بعد الذي اقتصت عليك من نبأهم في هذه السورة ما لك من الله من ولي يعني بذلك ليس لك يا محمد من

218
01:07:10.400 --> 01:07:26.900
يلي امرك وقيم يقوم به ولا نصير ينصرك من الله في دفع عنك ما ينزل بك منه من عقوبة ويمنعك من ذلك ان حل بك ذلك رب ان احل بك ذلك ربك

219
01:07:27.650 --> 01:07:44.950
وقد بينا معنى الولي والنصير فيما مضى قبل وقد قيل ان الله تعالى ذكره انزل هذه الاية على نبيه عليه السلام. لان اليهود والنصارى دعته الى اديانها وقال كل حزب منهم

220
01:07:45.050 --> 01:08:04.450
ان الهوى ان الهدى هو ما نحن عليه دون ما عليه غيرنا من سائر الملل فوعظه الله ان فوعظه الله ان يفعل ذلك هنا يا شيخنا فوعد الله ان يفعل ذلك

221
01:08:05.500 --> 01:08:22.800
اه نعم فوعظ فوعظه الله اي اي يفعل ذلك وعلمه الحجة الفاصلة بينهم فيما ادعى كل فريق منهم. نعم طيب طبعا لاحظوا فيه فائدة فقط في هذا اه الطبري يحكي اقوال بدون اسناد

222
01:08:23.550 --> 01:08:40.400
ويقول وقد قيل يعني حكى هذا القول بدون اسناد وهذا ورد عند الطبري سيرد عندنا فيه اي يتلونه سيرد قول بلا اسناد ان هذه الاقاويل التي يوردها بلا اسناد لو كان عندنا موارد الطبري

223
01:08:40.500 --> 01:08:52.300
كان تبين لنا من هو الذي ايش قال بهذا القول يعني من هو الذي قال بهذا القول؟ فهذا سيعسر علينا ان نعرف من هو الا بالموازنة في من كان قبل الطبري

224
01:08:52.900 --> 01:09:09.700
لان كثير من هذه الاقوال حينما تراجعها في من جاء بعد الطبري لا تكاد تجدها. لماذا؟ لان عمدتهم على من على الطبري مثل الكشف والبيان اه مثل الماوردي لانهم كلهم اعتمدوا على ماذا؟ على نقولات الطبري هذه

225
01:09:09.900 --> 01:09:25.750
فيحكون هذه الاقوال بناء على حكاية الطبري الاعلى. طب من قالها كما ابهم الطبري من قاله تذكرت تلك المصادر ان تنقل عن تبهم لكن لو وجدنا احد ذكر مصدرا فهذا جيد

226
01:09:25.850 --> 01:09:42.550
وهذا لاحظته او لاحظت اشكاليته في الاعراب حينما يذكر اعاريب بعض البصريين وبعض الكوفيين ارجع الى كتب الاعاريب مثل كتاب الاعراب والقرآن النحاس اه كتاب الدر المصون الكتب التي تهتم بالاعراب

227
01:09:42.750 --> 01:09:56.600
اجد انهم لا يذكرون هذا القول منسوبا يعني نادر ما تقع على قول يبهم الطبري في الاعراب او ينسبه الى مثلا بعض اهل البصرة وبعض كذا غير طبعا الكتب اللي ذكرناها قبل قليل

228
01:09:56.650 --> 01:10:17.650
وتكاد تجده منسوبا وهذه مشكلة ايضا من ناحية المصادر معرفة من اين جاء هذا القول؟ من الذي اه قال به فهذا الابهام في النقل يعني يوقع لا شك فيه طبعا كقضية فنية في اشكالية آآ اكمال البحث انه هذا القول قول من

229
01:10:18.100 --> 01:10:32.000
ان هذا القول قول من؟ وغالبا اذا ذكره الطبري بهذا الطالب بهذه الطريقة انه غير مرضي عنده ذكره بهذه الطريقة انه غير مرضي عنده. ولهذا يقول وقد قيل فيذكره من باب ايش؟ الحكاية لكنه غير مرضي عنده

230
01:10:32.450 --> 01:10:48.300
هذا ايضا من اساليب تضعيف القول عند الطبري كما سبقت فسبق الاشارة اليه ولعلنا نقف عند هذا ان الاية القادمة نرجع لضميره فوعظه الله ان يفعل ذلك يعني المقصود به اللي هو امرنا الله النبي ان يدعوهم الى هدى الله. ايه

231
01:10:48.450 --> 01:11:06.600
وعظه ان يفعل ذلك ان يفعل ايش اتباع الهوى يعني وعظه الله مو بقى وعظه الله ان يفعله يعني الا يفعل ذلك يعني؟ لا انا شفت يعني رزقك وقفت وقفت فيها. فوعد الله ان يفعل ذلك ان يفعل ماذا

232
01:11:06.750 --> 01:11:26.800
مبعظه امره ان يفعله. وعظه يعني الا يفعل. اي نعم. اي لكن السياق صحيح ووظعه يعني وعظه ان يفعل هذا انا رأيت ان يفعل ذلك اي اي ان يأمرهم بان يدعوهم الى الهدى. ليس هذا هو المراد. المراد ما ذكرته الا يفعله. نعم

233
01:11:27.050 --> 01:11:50.350
لئلا يفعله وعظه الله. نعم اي نعم. نعم. جزاك الله. احسن الله اليكم. طيب الله اعلم ما تستطيع تجزم بهذا لا تستطيع تنطبق عليها القاعدة اللي هي ايه يحمل اية عليه من

234
01:11:51.000 --> 01:12:08.800
هاي القولين معليش لكن هو ما في اشكال هو الاشكال اين جاء. الاشكال ان الطبري يقول انه الان انت في ان واحد مطلوب منك ان تكون يهوديا نصرانيا في ان واحد. اقصد يا شيخ

235
01:12:12.200 --> 01:12:27.650
نعم. فقال قلت ما في تنافس بين ويحمل عليها من جميعها اذا ما في تنافر هنا لا قل وقد قيل يضعف القرآن لأ هو التضعيف هو قد قيل في اية اخرى

236
01:12:27.950 --> 01:12:48.100
اه نعم ان النصارى قد دعته الى اديانها. نعم لكنه هذا فقط انه انه سبب النزول ذكر انه انزلت الاية النبية كذا فاذا دعوه نفس القضية يعني تؤثر لانهم دعوه وهذا دعوه لا تستطيع ان تكون يهوديا نصرانيا في ان واحد

237
01:12:48.250 --> 01:13:10.400
اني انا متربي على  على طول راح ابادر  على طول يقول لا واحد الثاني ايه هذا طبعا لا شك لكن انا رأيي ان الذي ذهب اليه الطبري شيء ولا يذيحك هذا شيء اخر

238
01:13:11.050 --> 01:13:25.000
يعني هما شيئان متغايران ما يمكن اجتماعهم هل يمكن اجتماعهما؟ انا في نظري ما يمكن اجتماعهم انما الجيل القديم يصير وانت الجيل التالي يعني هو لا يمكن ان انا فاهم

239
01:13:25.100 --> 01:13:35.800
وانا امازحك في هذا ما انت بتقول لك الجيل القديم والجيل التالي بس يعني الان الطبري يفهم الاية انه لا يمكن ان يجتمع فيك في ان واحد ان تكون يهوديا نصرانيا

240
01:13:37.000 --> 01:13:52.400
والثانية يقول لا لا يمكن ان تكون يهوديا لا يمكن ان تكون نصرانيا في انين مختلفين ما كنت تكون انت بعت يهودية صرتها يهوديا انتوا بعتوا النصرانية صرتوا ايش نصرية نصرانيا. وعبد الوهاب يقول انه هذا هذا القول يؤول الى قول الطبري

241
01:13:54.400 --> 01:14:18.400
والله ما ادري انا لحالي وافكر فيها انا وانت تتكلم حاولت اذا التأم القولان فانت وصاحبك كلامكم احق او لا ما في اشكال  ما بفرق لا ما في فرق بس هذا يعمل

242
01:14:19.100 --> 01:14:32.600
هذا يعمل الجميع بهذا الموطن والراء والطبري لا يراها من هذا الباب. فيعمل احد القولين بس والطبري يؤمن الجميع احيانا يعني الطبري احيانا يقول بالعموم وان هذا جائز وهذا جائز على حسب عباراتي فيها

243
01:14:32.650 --> 01:14:47.500
لكن هذه مسألة تعتمد على السياقات يعني عالم يرى ان هذا ينطبق عليه انها من باب اختلاف التنوع الذي يمكن ان تقبل فيه جميع الاقوال وهذا يرى لا ان هذه الاية معناها كذا. وهذا طبيعي يعني ما في اشكال

244
01:14:47.800 --> 01:15:19.200
في العلم ما يلزم ما يلزم ما يلزم انها في وقت واحد المهم انه هذولا دعوه وهذولا دعوه ما يلزم لا هي غيب ليست من مروياتها اصلا ما رواها يعني ممكن تقول غير مشهورة

245
01:15:19.500 --> 01:15:50.050
عنده  ونفس العبارة   اي ممكن هذا هذي نعم لكن هو عموما هو يعني الان وهذي جميلة وين انا قلت لكم ان هذي محل دراسة لاشياء متعددة مثلا انت كيف فهمت ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

246
01:15:50.500 --> 01:16:04.500
انا قبل ما اقرأ كلام الطبري ما كان عندي اشكال انه معناه المثل المتأخرون لن ترضى عنك اليهود حتى تكون يهوديا ولن ترضى عنك النصارى حتى تكون نصرانيا وليس المراد لن ترضى عنك الطائفتان في ان واحد

247
01:16:04.650 --> 01:16:34.700
حتى تكون في ان واحد يهوديا نصرانيا نعم والله ما ادري يعني ايش وجهه اللي استدل به لعلها لا يا شيخنا اي نعم اي نعم مكيدك بيكون هذا معنى انه لن ترضى عنك اليهود والنصارى مجتمعون او في ان واحد

248
01:16:34.950 --> 01:16:45.850
حتى تكون ايش يهوديا نصرانية في ان واحد وهذا لا يمكن اجتماعه يعني هذا كانه من باب المحال فما دام من باب المحال لا تطلب لا رضا اليهود ولا رضا ايش

249
01:16:46.350 --> 01:17:01.300
النصارى. هذا على رأي الطبري وعلى رأي الاخرين لا يقول لك لا تتبع هؤلاء كما ايضا لا تتبع هؤلاء لكن لو اتبعت احد الطائفتين اتبعت اهوائهم وظللت وهذا اريح في الفهم واقرب

250
01:17:01.750 --> 01:17:15.400
ما شيخنا عنا لا هي يعني قال ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى. ما قال اليهود والنصارى فلعل ولا النصارى. لا لا لانه تأتي ولا ولا ما كان بمعنى الجمع يعني تكون لا للتقوية فقط

251
01:17:16.500 --> 01:17:33.650
ما اتوقع انه يكون هذا قد يكون هو طبعا سبب قوله بهذا لكن لا قد تأتي احيانا للتقوية تقول لا تأخذ هذا ولا هذا نفس ما قلت لا تأخذ هذا وهذا هي نفسها لكن لا نأخذ هذا ولا هذا فتجي لا للتقوية يعني شيء كان فيها شيء من التأكيد فقط

252
01:17:35.000 --> 01:17:59.181
طيب سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا انت نستغفرك ونتوب اليك