﻿1
00:00:04.000 --> 00:00:19.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم آآ قد وصلنا آآ نحن في تفسير سورة النحل وهذا مخيم الهودة

2
00:00:19.300 --> 00:00:32.400
لمجموعة من الشباب الكرام اسأل الله ان يبارك فيهم وان يحفظهم وان يسددهم ووصلنا نحن في المجلد الرابع عشر من تفسيري بجريد الطبري اه في سورة النحل وصلنا الى قول الله تبارك وتعالى

3
00:00:32.500 --> 00:00:48.250
افأمن الذين مكروا السيئات ان يخسف الله بهم الارض او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون. في الصفحة مئتين واثنين وثلاثين. من يريد ان يتابع معنا آآ في قناة تليجرام آآ سيجد هذا المجلد موجود اف

4
00:00:48.450 --> 00:01:06.600
آآ ولكن في التعليقات قبل هذا الدرس  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا قال رحمه الله القول في تأويل قوله تعالى افمن الذين مكروا السيئات ان يخسف الله بهم الارض او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون

5
00:01:06.850 --> 00:01:26.300
يقول تعالى ذكره افأمن الذين ظلموا المؤمنين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فراموا ان يدفنوهم عن دينهم. ان يفتنوهم عن دينهم من مشركي قريش الذين قالوا اذ اذ قيل لهم ماذا انزل ربكم؟ قالوا اساطير الاولين. صدا منه لمن اراد الايمان بالله عن قصد السبيك ان يخسف

6
00:01:26.300 --> 00:01:48.250
الله بهم الارض على كفرهم مشركهم او يأتيهم عذاب الله من مكان لا يشعر به ولا يدرى من اين يأتيه. وكان مجاهد يقول ابن كنعان ابن كنعان ذكر رواية عنه ان مجاهد يعني قال افأمن الذين مكروا السيئات ان يقسف الله بهم الارض الى قوله او يأخذهم على تخوف قال هو انت

7
00:01:48.700 --> 00:02:12.850
الطبري هنا يبين لماذا اختار القول الاول وانهم المراد بهم آآ مشركوا قريش قال وانما اخترنا وانما اخترنا القول هيا في اللي بعدها على طول الصفحة اللي بعدها. قال وانما اخترنا القول الذي قلناه في تأويل ذلك لان ذلك تهديد من الله اهل الشرك به. وهو عقيد قوله وما ارسلنا من قبلك الا

8
00:02:12.850 --> 00:02:32.950
اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فكان تهديد من لم يقر بحب حجة الله الذي جرى الكلام بخطابه قبل ذلك من الخبر عمن انقطع ذكره عنه. نعم. يعني حتى لو قلنا في الاية الاولى وقد مكر الذين من قبلهم فاتى الله بنيانهم من القواعد. لو قلنا

9
00:02:32.950 --> 00:02:44.800
انها نزلت في نمرود تمام لكن انقطع الكلام عنه. وصار الكلام الان عن من مكروا السيئات بالمؤمنين الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم. فلان يكون الكلام عنهم اولى من

10
00:02:44.800 --> 00:03:05.900
ان يكون الكلام عمن مضى ذكره تاكل تاني هو انت كنت بتعملي ايه دلوقتي ده احنا قايمين من الغدا يا ابني. الله يهديك قال وكان قتادة يقول في معنى السيئات في هذا الموضع ما آآ روى باسناده عن قتادة افأمن الذين مكروا السيئات اي الشرك

11
00:03:06.250 --> 00:03:19.850
قال القول في تأويل قوله تعالى او يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين او يأخذهم على تخوف فان ربكم رؤوف رحيم. يعني تعالى ذكره بقوله او يأخذهم في تقلبه او يهلكهم

12
00:03:20.150 --> 00:03:33.600
او يهلكهم في تصرفهم في البلاد وترددهم في اسفارهم بمعجزين يقول جل ثناؤه فانهم لا يعجزون الله من ذلك ان اراد اخذهم كذلك. وبالنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل

13
00:03:35.050 --> 00:03:54.350
يعني الله سبحانه وتعالى يبين قدرته على ان ان يعاجلهم بالعذاب. ولكنه يؤخرهم لاجل المسمى. كما ذكر الله سبحانه وتعالى في اول سورة غافر الله سبحانه وتعالى قال كذبت قبلهم قوم نوح والاحزاب من بعدهم همت كل امة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فاخذتهم

14
00:03:54.350 --> 00:04:10.500
كيف كان عقاب؟ يبين للنبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء المشركين انه قادر على ان يأخذه تمام. احسن اليكم قال وروى باسناده عن ابن عباس قوله او يأخذهم في تقلبهم. يقول في اختلافهم

15
00:04:10.550 --> 00:04:37.600
قال اي في اسفارهم. نعم. نعم. التقلب مثله. اه والتقلب بن جريج يقال ان التقلب هو ان يأخذهم بالليل والنهار طيب ها واما قوله؟ قال واما قوله ليأخذهم على تخوف فانه يعني او يهلكهم بتخوف وذلك بنقص من اطرافهم ونواحيهم. الشيء بعد الشيء حتى

16
00:04:37.600 --> 00:04:58.300
حتى يهلك جميعهم فيهلك جميعهم يقال منه تخوف آآ تخوف ما لا فلان الانفاق اذا انتقصه. تخوفه من التخوف بمعنى التنقص قول الشاعر تخوف اه تخوف السير منها. لا السير اه تخوف السير منها تامكا قريبا. كما

17
00:04:58.650 --> 00:05:18.650
خوف عود النبعة. ولا يعني بقوله تخوف السير تنقص سنا مهاب. وقد ذكرنا عن الهيثم بن عدي انه كان يقول هي لغة لازد شنوؤة معروفة لهم. ومنه قول اخر تخوفوا يقول على تخوف يعني على تنقص يعني

18
00:05:18.650 --> 00:05:36.050
ينقصهم شيئا بعد شيء حتى يهلكهم جميعا نعم فاتى لها بشواهد ان هذه موجودة في بعض اللغات قال تخوف بدرهم ما لي واهدي سلاسل في الخلوق لها صليل. وكان الفرع يقول العرب تقول تخوفته اي تنقصته تخوفا

19
00:05:36.100 --> 00:05:55.000
اي تنفسته تخوفا. اي اخذته من من حافاته واطرافه. قال فهذا الذي سمعته وقد اتى التفسير  التفسير قليلا نادرا ما يذكر اسماء اللي هو الفراء او ابو عبيدة هذا من المواضع التي ذكره فيها

20
00:05:55.950 --> 00:06:08.600
قال مثلهما قرد وجهين قوله ان ان لك وفي النهار سبحا وسبحا وسبحا. ويريد ان يقول ان هي ان هو سمع من العرب من يقول تحوثته. يعني اتيته من اطرافه

21
00:06:08.850 --> 00:06:27.150
انتقصه. لكن تخوفته هو يعني كأنه لم يقول يعني يقول ان هي لها وجهان يعني كما سبحا وسبقا من قال ذلك وباسناده عن عمر انه سألهم عن هذه الاية ويأخذهم في تقلبهم فما هم او يأخذهم على تخوف فقالوا ما نرى الا انه

22
00:06:27.150 --> 00:06:47.150
عند تلقي علي؟ اه عند تنقص انه عند تنقصي ما ما نردده من الايات؟ فقال عمر ما ارى الا انه على على ما تنتقصون من معاصي الله قال فخرج رجل ممن كان عند عمر فلقي اعرابيا فقال يا فلان ما فعل ربك ما فعل ربك؟ قال قد

23
00:06:47.150 --> 00:07:04.550
يعني قال فرجع الى عمر فاكبره فقال قدر الله ذلك. نعم وباسناده عن ابن عباس ان يأخذهم على تخوف يقول ان شئت اخذته على اثر موت صاحبه تخوف آآ نخوف

24
00:07:04.550 --> 00:07:27.300
بذلك عن ابن عباس انه على تخوف قال التنقص والتقريع باسناده عن مجاهد او يأخذهم على تخوف على تنفس وروى باسناده عن مجاهد على تخوف قال تنقص نعم. آآ قال وهو بيسند عنك آآ على او يأخذهم على تخوف فيعاقب او يتجاوز

25
00:07:27.450 --> 00:07:53.700
القول الاخير اللي هو عن الضحاك اللي هو قال يعني يأخذ يأخذ العذاب طائفة ويترك اخرى ويعذب القرية ويهلكها ويترك اخرى الى جنبها فان ربكم قوله فان ربكم لرؤوف رحيم يقول فان ربكم ان لم ان لم يأكل هؤلاء الذين معه سيئاتهم عذاب معجل لهم او اخذهم بالموت والتنفس وتنقص بعضهم في

26
00:07:53.700 --> 00:08:13.250
لرؤوف بخلقه رحيم بهم ومن رأفته ورحمته بهم لم يكسب بهم الارض. لم يكسب بهم الارض ولم يعجل آآ ولم يعجل لهم العذاب ولكن وينقصهم نعم يعني هو كأنه حملها على الامرين على تخوف انه يخوفهم بهذا

27
00:08:13.400 --> 00:08:28.350
والامر الثاني التنقص. يعني ينقص بعضهم بالموت والقول في تأويله ومن قال قوله في تأويل قوله تعالى او لم يروا الا ما خلق الله من شيء يكيف يأو ضلاله عن اليمين والشمال سجد لله وهم نافرون

28
00:08:28.650 --> 00:08:43.650
اختلفت القراءة اختلفت القراءة في قراءة ذلك فقرائته عامة قراءة الحجاز والمدينة والبصرة او لم يروا بالياء على الخبر العن الذين مكروا السيئات وقرأ ذلك بعض قراءة الكوفة اولم تروا بالتاء على الخطاب

29
00:08:43.850 --> 00:09:03.150
قراءة من قرأ بالياء على وجه القبر عن الذين مكروا السيئات لان ذلك في سياق قصصهم ثم عقب ذلك الصبر عن ذهابهم عن حجة الله عليهم. وتركهم النظر وتركهم وتركهم النظر في ادلة والاعتبار بها. نعم

30
00:09:03.500 --> 00:09:28.900
يعني هو الله سبحانه وتعالى مرة اخرى يعدد عليهم الايات ويبين ان هذه الايات لم تنفعهم    من قائم شجر او جبل او غير ذلك يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمال يقول يرجع من موضع الى موضع فه فهو في

31
00:09:28.900 --> 00:09:49.350
اول النهار على حال ثم يتقلص ثم يعود الى حال اخرى في اخر النهار. وكان جماعة من اهل التأويل يقولون في اليمين والشمال ما اه مرة عن قتل اه ما رواه باسناد عن عن قتادة قوله. لا اما اليمين خلاص احنا عرفنا الاية فاول النهار اما

32
00:09:49.350 --> 00:10:04.200
نفس الشيء الغدو والاصال اللي هو اليمين والشمال الغدو الاصل. قال اذا فاءت الظلال ظلال كل شيء بالغدو. سجدت لله واذا فاء بالعشي سجدت لله طيب وكان ابن عباس يقول

33
00:10:04.300 --> 00:10:24.100
يتقيأ ظلاله ما رواه عن ابن عباس يتفاءل ضلاله يعني ايه؟ تتميل طيب آآ واختلف في معنى سجدا لله اتفضل سجدا لله فقال بعضهم غل كل شيء سجوده ضل كل شيء سجوده

34
00:10:24.800 --> 00:10:43.850
يعني سجادا لله يعني ان هذا الظل هو هو سجود هذا الشيء لانه يكون على الارض  سجد ظل المؤمن طوعا وظل الكافر كرها. هم. وراه باسناده اه اه وقال بل عنا بقوله يتفيأ ظلاله

35
00:10:44.000 --> 00:11:01.050
عن اليمين والشمائل في حال سجودها قالوا وسجود الاشياء غير ظلالها روى باسناده عن الضحاك في قوله تعالى ولم يروا الا ما خلق الله من شيء يتفيئون الا ما قال اذا فعل فيؤت توجه كل شيء ساجدا قبل القبلة

36
00:11:01.400 --> 00:11:17.900
من نبت او شجر قالوا قالوا فكانوا فكانوا يستحبون الصلاة عند ذلك قال اذا زالت الشمس سجد كل شيء لله. فاخرون بل الذي وصف الله بالسجود في هذه الاية ظلال الاشياء

37
00:11:17.900 --> 00:11:33.100
انما يسجد ظلالها دون التي لها الظلال. نعم يعني هم يتكلمون هل هذه الاشياء تسجد لله ام ان سجودها هو آآ ظلها؟ هو نفسه. فبعض العلماء قال ان السجود هو الظل

38
00:11:33.150 --> 00:11:51.900
وبعضهم قل السجود هي انها تسجد لله لكن الله اعلم بطريقة او بكيف تسجد فلكل شيء سجوده. كما قال الله عز وجل كل قد علم صلاته وتسبيحه على فكرة الجو ما عدش برد يا جماعة يعني التدفئة شغالة يعني لأ عشان انا شايف الناس متكلفة متكتفة كده

39
00:11:53.650 --> 00:12:15.050
ماشي طيب آآ ثم قال ها عن الضحاك. آآ وهو بيسند قال هو وما في الارض من دابة سجود ظلال الدواب وظلال كل شيء. وراه باسناد عن ابن عباس قال ما خلق من شيء عن يمينه وشماله

40
00:12:15.100 --> 00:12:31.200
ولفظ ما لفظ عن اليمين والشمال. قال المتر انك اذا صليت الفجر كان ما بين مطلع كان ما بين مطلع الشمس الى مغربها  ثم بعث الله عليه الشمس دليلا وقبض الله الظلا

41
00:12:31.450 --> 00:12:45.350
على اعلى الاقوال في ذلك بالصواب ان يقال ان الله اخبر في هذه الاية ان ظلال الاشياء هي التي وسرورها ميلانها ودورانها من جانب الى جانب وناهية الى ناحية كما قال ابن عباس. قال ابن عباس

42
00:12:45.400 --> 00:13:00.850
يقال من ذلك سجدت النخلة اذا مالت وسجد البعير واسجد اذا ميل للركوب. وقد بينا معنى السجود في غير هذا الموضع بما اغنى عن بيبقى اغنى عن اعادته قوله وهم داخلون يعني وهم صابرون

43
00:13:01.400 --> 00:13:21.500
يقال انه يبخر دخرا وذكورا اذا زل له وخضع ومنها قول الرمة لم يبقى الا ذاكر في مخيس ومنحدر في غير ارضك في حجر وبالنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل

44
00:13:21.800 --> 00:13:52.900
ده ده خروف يعني صاغرون طيب واما توحيد اليمين يعني لماذا قال اليمين والشمائل جمعها  قولها عن اليمين والشمال فجمعها فان ذلك عندما جاء كذلك لان معنى الكلام  عن يمينه اي ما خلق وشمائله فلفظ ما لفظ واحد ومعناه معنى الجمع فقال عن اليمين بمعنى

45
00:13:52.900 --> 00:14:10.450
عن يمين ما خلق. ثم رجع الى معناه الى معناه الشمائل. وكان بعض اهل العربية يقول انما يسعد العرب ذلك لان اكثر الكلام مواجهة الواحد الواحدة. فيقال الرجل خذ عن يمينك. وحد اذا

46
00:14:10.450 --> 00:14:30.100
اليكم قولتك انه اذا وحد ذهب الى واحد من القوم واذا جمع ولا جمع؟ لا جمع قال واذا جمع فهو الذي لامس فهو الذي لا مسألة فيه. واستشهد بفعل العرب الفعل العربي ذلك بقول الشاعر

47
00:14:31.450 --> 00:15:00.650
لأ    الشامتين الصخر ان كان هدام اه رزية رزية شبلا مخدر في الدراهم وقال بحي الشامتين ولم يقل بافواه قول اخر سبع. يعني المفروض الشامتون هؤلاء جمع يقول بافواه لا يعني هو قلبي فيه

48
00:15:01.150 --> 00:15:28.900
فيكم الحجر مثلا هكذا قال الواردون قد عض اعناقهم جلد الجواميس ولم يقل جلود  قوله تعالى والملائكة يقول تعالى ذكره لله يخضع ويخشع ويستسلم لامره ما في السماوات وما في الارض من دابة تدب عليها. والملائكة التي في السماوات

49
00:15:28.900 --> 00:15:46.450
هم الذين وهم لا يستكبرون عن التذلل لله عن التذلل له بالطاعة. والذين لا يؤمنون بالاخرة قلوبهم منكرة. وهم مستكبرون وظلاله تتفيأوا عن اليمين والشمال سجدا لله وامدا. يعني الله سبحانه وتعالى يبين ان كل ما في السماوات والارض يسجد سبحانه وتعالى

50
00:15:46.850 --> 00:16:08.300
لكن هؤلاء الكفار لا يسجدون لله طوعا  وكان بعض اهل البصرة يقول اجتزء بذكر الواد من الدواب عن ذكر عن ذكر الجميع وانما مع  ربع ما في الارض من الدواب والملائكة

51
00:16:08.350 --> 00:16:20.150
كما يقال مائتان من رجل بمعنى ما اتان ما اتان من رجال من الرجال وكان بعض الكوفة يقول لا تحتاج بيانا يعني معروف منه. يعني كل الدواب. عندما تحتاج انك تقول هو يراد بها هكذا

52
00:16:20.500 --> 00:16:37.750
فيقول انما قيل من دابة الانماء وان كانت قد تكون على مذهب الذي فانها غير مؤقتة غير مؤقتة. فاذا اوهمت غير فاذا وهنا تغير مؤقتة اشبهت الجزاء. والجزاء يد كل

53
00:16:38.600 --> 00:16:58.600
يدخل من فيما جاء من من اسم بعده من النكرة من النكرة. فيقال من ضربه من رجل فاضربوه. ويسقط من من هذا الموضع كراهية تشبه ان تكون حالا لمن وما حالا لمن وما فجعلوه بمن ليدل آآ بمنه ليدل على انه تفسير لما

54
00:16:58.600 --> 00:17:15.250
لانهما غير مؤقتتين. فكان فكان دخول منه فيما بعدها تفسيرا لمعناها. وكان دخول من ادل على ما لم يؤقت من من وما ولذلك لم تلقيا. يعني ايه بقى مين يشرح لنا النصف صفحة

55
00:17:21.600 --> 00:17:51.500
ولا من كده خلطت مين بمن؟ والان نتكلم عن مين  عندنا بعض نحو البصرة له مذهب ان المراد ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة والملائكة. يعني من دابة من الدواب

56
00:17:51.700 --> 00:18:15.050
وبعضنا نحويه الكوفة اللي هو الفراء قال انما قيل من دابة لا ما وان كانت قد تكون على مذهب الذي لان ما ما مادي قد تكون بمعنى الذي لماذا اه قال لاماه وان كانت قد تكون على مذهب الذي فانها

57
00:18:16.950 --> 00:18:36.550
غير مؤقتة يعني غير محددة بشيء منها فاذا ابهيت غير مؤقتة اشبهت الجزاء والجزاء والجزاء يدخل من فيما جاء من اسم بعده من النكرة فيقال من ضربه فيقال من ضربه من رجل فاضربوه

58
00:18:36.600 --> 00:18:51.350
من ضربه من رجل قال من رجل هنا زي بالضبط دابة خلاص ولا تسقط منه من هذا الموقف يعني لا يصح ان تقول ما ضربه رجل فاضربوه. ما ينفعش. من هنا لا يصح ان

59
00:18:51.500 --> 00:19:14.550
تسقط كراهية ان تشبه ان تكون حالا لانها لو  كأنها تشبه الحال انه حال ضربه كان رجلا تمام؟ لمن وما فجعلوه بدلا منه ليدل على انه تفسير ماء. يعني لو قال ولله يسجد ما في السماوات والارض دابة

60
00:19:14.600 --> 00:19:32.600
يعني عند سجوده سيكون حاله حال الداء  تمام؟ لأ انما مين دابة دل على ان الدابة هي التي تسجد. كل الدواب التي تسجد هذا رأيه يعني وهذه الامور يعني تكلفها كثير من اللغويين هي لا تحتاج اصلا هذه الامور. هي مفهومة

61
00:19:32.650 --> 00:19:48.150
ان اي انسان يقرأ هذا يفهم انه يراد به كل دابة  في تأويل قوله يخافون ربهم من فوقهم ويفعل ما يؤمرون. يقول تعالى ذكره يخاف هؤلاء الملائكة التي في السماوات وما في الارض من دابة رباهم من فوقهم

62
00:19:48.150 --> 00:20:08.650
ان يعذبهم ان عصوا امرهم ويفعلون ما يؤمرون. يقول ويفعلون ما امرهم الله به فيؤدون حقوقه ويجتنبون سقطه. نعم يعني اذا كان كل هذه المخلوقات ومنها الملائكة يعني تسجد لله طوعا وآآ تفعل ما تؤمر. يبقى انتم في هذه الدنيا وحدكم

63
00:20:08.800 --> 00:20:21.100
الذين تستكبرون عن عبادة الله. لذلك ربنا قال ان شر الدواب عند الله الذين كفروا. فهمنا هذا المعنى؟ لان كل دابة دون هؤلاء تسجد لله الا هؤلاء. فلذلك هم شر الدواب

64
00:20:22.700 --> 00:20:42.700
اليكم قال القول في تأويل قوله في تأويل قوله. وقال الله لم تتخذوا سبحانك الله. انما هو اله واحد فاياه فارهبون. يقول تعالى ذكره وقال الله لعباده لا تتخذوا لي شريكا ايها الناس. ولا تعبدوا معبودي. فانكم اذا عبدتم معي غيري جعلتم لي شريكا لا شريك لي. اه ولا شريك لي

65
00:20:43.550 --> 00:21:07.850
انما هو اله واحد ومعبود واحد وان ذلك يقول فاياي فاتقوا واخافوا عقابي بمعصيتكم اياي ان عصيتموني وعبدتم غيري او اشركتم في عبادتكم لي شريكه القول في تعويد قوله تعالى وله ما في السماوات والارض وله الدين واصبا. غير الله تتقون. يقول تعالى ذكره ولله ولله ملك السماوات ولله ملك ولله ملك ما

66
00:21:07.850 --> 00:21:22.800
السماوات والارض من شيء لا شريك له من ذلك. هو الذي خلقهم وهو الذي يرزقهم وبيده حياتهم وموتهم وقوله وله الدين واصبا يقول جل ثناؤه وله الطاعة. ولا احنا ممكن نقدر نطفي النور اللي هو القسم اللي هناك ولا كله مع بعضه

67
00:21:23.750 --> 00:21:51.150
قال وقوله وله الدين يقول جلة من اولها الطاعة والاخلاص دائما ثابتا واجبا من قال الحمد القليل بقاؤه يوما بذم بذم الدهر اجمع واصبا. ومنه قوله تعالى ولهم عذاب واصب وقول

68
00:21:51.150 --> 00:22:08.100
غيرته اه غيرته الريح تسفي به وهزيم وهزيم رعده واصل يبقى له الدين واصبا يعني له الطاعة والاخلاص دائما. يعني هذا حقه. لا لا يكون في بعض الاوقات. طب ما مناسبة ذلك

69
00:22:09.050 --> 00:22:26.900
يعني ماذا يقول الله سبحانه وتعالى لهم وله الدين مصيبة اذا كان بمعنى دائما يعني على كل الاحوال لابد ان تخلصوا لله    ان الكفار كانوا يعني في بعض الاحوال يخلصون لله

70
00:22:27.350 --> 00:22:42.300
ظل من تدعون الا اياه دعوا الله مخلصين له الدين في بعض الاحوال كانوا يخلصون لله العبادة. فربنا يقول لا له الدين واصبة. يعني دائما يكون الاخلاص له ويكون الطاعة له. هذا من ضمن المعاني يعني

71
00:22:42.300 --> 00:23:00.900
آآ قال فاما من من الالم فانما يقال وصب آآ وصب الرجل جو صبو وصب وذلك اذا اعيا ومن لا هو الحديث ما يصيب المؤمن هم ولا غم ولا نصب ولا وصب. ما هو المراد اللي هو وصب وصب الرجل

72
00:23:00.900 --> 00:23:28.350
ومنه قول الشاعر لا يغمز الساق من اي من اين ولا وصب. ولا يعض على شر صوفه السفر وقد اختلف اهل التويل في تأويل فقال بعضهم معناهما قلنا دائما يعني عدد من اهل العلم قال دائما. طيب آآ القول الاخر صفحة مئتين وتسعة واربعين. الواصب في هذا الموضع الواجب

73
00:23:29.100 --> 00:23:47.050
ذكره عن ابن عباس وذكره ايضا آآ قال وكان مجاهد يقول معنى الدين في هذا الموضع الاخلاص وكم ذكرنا معنى الدين في غير هذا الموضع بما اغنى عن اعادته آآ فذكر قولا عن آآ عن آآ مجاهد وله الدين واصبا يعني قال الاخلاص

74
00:23:48.050 --> 00:24:09.200
طيب قوله افغير الله تتقون  وقوله فغير الله قد تكون يقول تعالى ذكره افغير الله ايها الناس تتقول اي ترغبون وتحذرون ان يسلبكم نعمة الله عليكم اوصيكم باكما اوصيكم العبادة لربكم وافرادكم الطاعة له وما لكم نافع سواه

75
00:24:09.450 --> 00:24:25.300
وقوله قوله وما بكم من نعمة فمن الله. ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون. حتى نتعلم العربية في وجه دخول الفاء في قوله فمن الله قال بعض البصيرين بمنزلة من فجعل الخبر بالهاء

76
00:24:26.100 --> 00:24:40.450
وقال بعض الكوفيين ولها فعل مضمر كأنك قلت ما يكن بكم من نعمته فمن الله. لان الجزاء لا بد له من فعل مجزوم ان ظهر فهو جزم وان لم يظهر فهو مضمن. كما قال الشاعر

77
00:24:40.500 --> 00:24:57.700
اه ان العقل في اموالنا لا نضق به ذراعا وان صبرا فنغرق للصبر وقال اراد اراد ان يكن العقل فاضمره. قال وان جعلت ما بكم بمعنى الذي جاز. وجعلت صلته بكم

78
00:24:57.700 --> 00:25:11.600
بقوله فمن الله. وادخل الفاء كما قال هذه الامور يا شباب لم يكن المفسرون من الصحابة والتابعين يتكلمون فيها لانها معلومة عندهم بلسان العرب لكن من جاء بعدهم حاول كأنه صار عنده

79
00:25:11.750 --> 00:25:35.800
اه حاجة اسمها القياس النحوي. ان ان ينبغي ان تكون الجملة هكذا. مثلا ان الفاعل اه مقدم والمفعول مؤخر قالوا هذا سبق الكلام مثلا ضرب احمد محمدا هذا هو الترتيب. فاذا قال ضرب محمدا احمد. احمدوا يقولون هذا خلاف القياس. طب هو من الذي قال لكم اصلا ان هذا هو القياس؟ اذا كانت العرب

80
00:25:35.800 --> 00:25:47.650
تكلمت بهذا وهذا. فما الذي جعل هذا هو الاول وهذا هو الاصل هذه فكرة الكلام الى حقيقة ومجاز مرة تانية ان شاء الله نبقى نتوسع فيها. فكأن هو قال هنا فمن الله

81
00:25:48.250 --> 00:26:05.650
لماذا جاء بكلمة الفاء؟ آآ وما بكم من نعمة هو كانه يريد ان يقول من الله فالفاء هنا ما مجيئها؟ توسعوا في هذا الكلام كما قلت لكم ان المفسرين من الصحابة والتامين ما كانوا يتوسعون هذا التوسع. لان الكلام مفهوم جدا. اي انسان اذا قرأ هذا الكلام

82
00:26:05.650 --> 00:26:21.550
رأى لا اشكال فيه. ما بكم من نعمة فمن الله   وكل اسم وصل قال وكل اسم وصل مثل من وما والذي فقد يجوز دخول النساء في خبره لانه مضارب للجزاء والجزاء قد يجاب بالفاء. ولا يجوز يعني يا شباب

83
00:26:21.550 --> 00:26:36.600
لا يصح ان نزن القرآن بغيره القرآن اصلا هو الميزان لان الله سبحانه وتعالى جعل هذا القرآن بلسانه عربي مبين فهذا هو اعظم حق في العربية فكيف يجعل القرآن موزونا بغيره

84
00:26:36.750 --> 00:26:48.150
القرآن هو الميزان يعني هو الذي يعرض عليه غيره. لان هو الذي شهد له الله بانه بلسان عربي مبين. فكيف يقال هذا خلاف العربية؟ او كان الاولى فيه كذا هو الميزان اصلا

85
00:26:49.050 --> 00:27:03.950
قالوا لا يجوز اخوك فهو قائد لانه اسم الى انه اسم غير موصول. وكذلك تقول ما لك لي وان قلت ما لك جاز ان تقول ما لك تهوى لي وان القيت الفاء فصواب

86
00:27:04.650 --> 00:27:22.250
ما يكن بكم في ابدانكم ايها الناس من عافية وصحة وسلامة ومن اموالكم من نماء فمن الله. وهل هو المنعم بذلك طبعا هو في في الاية لم يأتي هذا. يعني لم يقل الله سبحانه وتعالى وما بكم من نعمة في ابدانكم. هل ربنا قال ذلك

87
00:27:22.350 --> 00:27:41.700
قال ما بكم من نعمة؟ كل نعمة فلماذا نحصرها في الابدان يعني  قال اه هو المنعم بذلك عليكم لا غيره لان ذلك اليه وبيده. ثم اذا مسكم الضر يقول اذا اصابكم في اذانكم سقم ومرض وعلة وعارضة من عيش

88
00:27:42.200 --> 00:27:57.800
واليه تجأرون يقول فاذا ايوة هو بالضبط هذا اللي هو مناسب للاية وله الدين واصبا. يعني اخلاص الدين يكون له واصبا. لا انكم في بعض الحالات تخلصون له لوقت الشدة

89
00:27:58.400 --> 00:28:12.350
مسلا اذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه يعني اه لما تصيبهم الشدة مسلا وهم في في البحر او في بعض الضائقة لا يدعون الا الله. لأ ينبغي ان ان تكون هذه حقهم في الشدة وفي الرخاء

90
00:28:12.450 --> 00:28:29.800
فلذلك قال واذا ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون. يعني اذا كنتم في حالة الشدة يضل عنكم كل هؤلاء الاصنام او المعبودات. فهذا يدل على ان من الذي يملك لكم الضر والنفع؟ الله. فينبغي ان يكون له الدين واصبا

91
00:28:29.900 --> 00:28:47.700
انا شفت الايات يعني بديعة سبحان الله وان قال فاليه جزعون يقول فالى فالى الله تصفقون بالدعاء وتستغيثون به ليكشف ذلك عنكم واصله من الثور يقال منه جعل الثور يجأر

92
00:28:47.800 --> 00:29:11.650
وذلك اذا رفع صوتا شديدا من جوع او غيره ومنه قوي الاعشاب وما وما وما ايغني على هيكل وصلب فيه وسار. يراوح من صلوات المليك طورا سجودا وطورا جؤارا. يعني بالجؤار قياح اما بالدعاء

93
00:29:11.650 --> 00:29:29.550
وبالنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل فاليه تجأرون يعني لا الى غيري. يعني انكم تخلصون له في هذه الحال فاذا كان عند شدتكم تعلمون ان الذي يملك لكم الضار ونفعه الله وحده. فكيف في في غيري من الحالات تشركون به

94
00:29:29.650 --> 00:29:56.050
سورة النحل اعظم اصل في هذه السورة هو اخلاص الدين لله. اللي هو وله الدين واصبا ده دي خلاصة الصورة. ماشي في قوله فاليه تجأرون قال تبرعون دعاء عن ابن عباس عن علي وابن عن علي ابن عباس رضي الله عنهما قال الضر السقم

95
00:29:56.350 --> 00:30:16.350
في تأويل قوله تعالى ثم ان ثم اذا كشف الضر الضر عنكم اذا فريق منكم بربهم يشركون. ليكفروا بما اتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون يقول تعالى ذكره ثم اذا وهب لكم ربكم العافية. ورفع ما اصابكم من المرض في ابدانكم ومن الشدة في معاشكم وفرج البلاء عنكم

96
00:30:16.350 --> 00:30:39.300
انصاف القرآن لم يقل آآ يعني انتم تشركون لأ فريق  زي ما قال مثلا من اهل الكتاب امة قائمة  يقول اذا اذا جماعة منكم يجعلون الباقي شريكا في عبادتهم فيعبدون الاوثان ويذبحون لها الذبايح. شكرا لغير من انعم عليهم بالفرج مما كانوا فيه من الضر. ليكفروا بما اتيناهم

97
00:30:39.300 --> 00:31:00.650
يقول ليجهلوا الله نعمته فيما اتاهم من كشف الضر عنهم فتمتعوا فسوف تعلمون. وهذا من الله وعيد لهؤلاء الذين فعل الامر يا شباب قد يأتي للوعيد ازاي قل استهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون. زي ما انت مسلا تكون ابنك عنده امتحان بكرة وانت طالع لقيته بيلعب تقول له العب

98
00:31:01.200 --> 00:31:21.500
العب يعني معنى ايه ؟ هعلقك صح كده؟ فالعب دي معناها الامر ولا النهي ما هي تمام كده؟ افعلوا ما شئتم فهمنا كده قال وهذا من الله وعيد لهؤلاء الذين وصف سفكهم في هذه الايات وتهديد لهم يقول لهم جل ثناؤه تمتعوا في هذه الحياة الدنيا الى ان توافيكم

99
00:31:21.500 --> 00:31:40.400
اجالكم وتبلغ الميقات الذي وقتها. هذا هو المتاع المتاع الذي يذكر في القرآن. اما انه متاع حسن وهو وهذا هو الذي جاء في مطلع سورة هود تمام كده؟ يمتعكم متاعا حسنا. والذي ذكر ايضا في سورة هود لما قال الله عز وجل نهود عليه السلام قال لقومه

100
00:31:40.450 --> 00:32:02.050
آآ ان انتم الا مفترون يا قومي آآ لا لا لأ لا لأ  آآ لا اسألكم عليه اجرا ان اجي الا على الذي فطرني افلا تعقلون يا قومي استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم

101
00:32:02.400 --> 00:32:19.350
متاعا حسنا؟ لأ حسن لا لا ويزيدكم قوة الى قوتكم ولا تتولوا مجرمين هذا المراد ان ان هذا ان في تمتيع من الله هو اكرام على الايمان خلينا نجيب الاية

102
00:32:20.550 --> 00:32:37.650
اه اي احسانت احسنت وقوم استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا لأ خلينا نجيبها من المصحف سبحان الله  ما فيش تمتع لا انا اقصد الجزاء يعني اقصد بالتمتع هنا الجزاء

103
00:32:38.900 --> 00:32:55.000
آآ بسم الله نعم يا قومي لا اسألكم عليه اجرا ان اجري الا على الذي فطرني افلا تعقلون ويا قومي استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة الى

104
00:32:55.000 --> 00:33:08.050
هذا هو جزاء العمل الصالح في الدنيا. يعني ان الله قد يكرم عباده جزاء على اعمالهم الصالحة. زي بالضبط ايه؟ فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم

105
00:33:08.050 --> 00:33:27.300
اموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. زي بالضبط يمتعكم متاعا حسنا. ففي متاع هو جزاء من الله. وفي متاع اللي هو متاع الحياة الدنيا ده هذا الذي يعني آآ قضى قضاه الله على المشركين. زي بالضبط ايه؟ آآ قال الله عز وجل لابراهيم عليه السلام

106
00:33:28.050 --> 00:33:53.100
اه قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطر الى عذاب النار ويسمى متاع الحياة الدنيا. تمام. فتمتعوا فسوف تعلمون اذانكم وتبلغ الى ان توافيكم اذانكم وتبلغوا الميقات الذي وقاته الى حياتكم وتمتعكم فيها. فانكم من ذلك ستصير

107
00:33:53.100 --> 00:34:12.750
الى ربكم فتعلمون تعلمون بلقائه وبالما كسبت ايديكم. وتعرفون سوء مغبة امركم وتندمون حين لا ينفعكم حين لا ينفع. نعم   اقول في تأويل قوله ويجعلون لما لا يفعلون. ليكفروا بما اتيناهم

108
00:34:12.850 --> 00:34:32.900
الحمد لله على سلامتك ليكفروا بما اتيناهم ما مراد بها؟ لان سورة النحت هي تسمى ايضا بسورة النعم والمراد من النعم هو الذكر والشكر صح كده؟ ليكفروا بما اتيناهم ان الله انعم عليهم لانهم اذا مسهم الضر فاليه يجأرون. فربنا سيكشف عنهم هذا الضر. هذا ايتاء. هذا

109
00:34:33.250 --> 00:34:46.200
فكشف الضر ليس دائما نعمة وانما كشف الدور هو امتحان. لان من الناس من يكشف ضره فيؤمن. ومنهم من يكشف ضره فيكفر. ليكفروا بما اتيناه. اتفضلوا. اتفضل كمل يا خليل

110
00:34:46.800 --> 00:35:06.800
والله لتسألن عما كنتم كثرون. يقول تعالى ذكره ويجعل هؤلاء المشرفون من عبادة الاوثان بما لا تعلمون منه ضرا ولا نفعا نصيبا يقول حظا وجزاء مما رزقناهم من الاموال اشراكا منهم له بالذي على بالذي يعلمون انه خلقهم وهو الذي

111
00:35:06.800 --> 00:35:25.000
ينفعهم ويضرهم دون غيره كالذي اه كما اه هو بازن نادي عم بجاه اه قوله ويجعلون لما لا يعلم البصير مما رزقناهم قال يعلمون عند الله خالقهم ويضرهم وينفعهم ثم يرجع بنا لما لا يعلمون انه يضرهم ولا ينفعهم نصيبا مما رزقناهم

112
00:35:25.100 --> 00:35:42.450
الان الله سبحانه وتعالى يذكر آآ يعني آآ اصناف الشرك والضلال التي كان عليها مشركوا قريش وقال ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم. تالله لتسألن عما كنتم تفترون. يعني يجعلنا

113
00:35:42.600 --> 00:35:56.250
لما لا يعلمون؟ يعني لا يعلمون انهم الهة ولا تستحق ذلك نصيبا يعني حظا وجزاء مما رزقناهم. لما قالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا. يعني يتقربون اليهم بالنذر والذبح وغير ذلك

114
00:35:56.600 --> 00:36:09.800
تمام اشراكا منهم له بالذي يعلمون انه خلقهم. يعني هم يعلمون ان الله خلقهم. واذا مسهم الضر فاليه يجارون. ومع ذلك يجعلون نصيبا يعني حظا من تقربهم لغير لغير الله سبحانه وتعالى

115
00:36:10.100 --> 00:36:36.150
العرب وجزاء من اموالهم من اموالهم يجعلونه لاوثانهم  نفس الشيء. قالت الله لتسألن عما كنتم تفترون قال جعلوا لالهة التي ليس لها نصيب ولا شيء جعلوا له لا لا لا اللي بعدها

116
00:36:36.600 --> 00:36:56.300
ما قوله؟ قوله لك والله لتسألن عما كنتم تفعلون. يقول تعالى ذكره والله والله ايها الجاهلون من الالهة والانداد نصيب مما رزقناكم شركا بالله وكفرا لا يسألنكم الله يوم القيامة عما كنتم في الارض يتكفرون. يعني تختلقون من الباطل والافك على الله بدعواك بدعواكم

117
00:36:56.300 --> 00:37:14.600
بدعواكم له شريكا وتصويركم لاوثانكم فيما رزقكم نصيبا. ثم لا يعاقبنكم عقوبة تكون جزاء لكفركم نعمه وافترائكم وافترائكم عليه. نعم القول في تأويل قوله. الله سبحانه وتعالى يريد ان يقول لهم هو الذي يستحق ان تتقرب اليه

118
00:37:14.900 --> 00:37:35.350
الصورة من اولها الى اخرها يكلمهم على ان الذي انعم انهم من الله وبالله ولله واليه راجعون فكيف يجعلون نصيبا لغير الله سبحانه وتعالى قوله تعالى ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون. واذا هذا باطل اخر

119
00:37:36.250 --> 00:37:55.150
يعني هذا ضلال اخر وافتراء اخر انهم يجعلون لله وايضا النصارى كذلك وقالت اليهود عزير ابن الله النصارى المسيح ابن الله وكذلك المشركون  احد بالانثى ظل وجهه مسود وهو كظيم

120
00:37:55.450 --> 00:38:13.800
يقول تعالى ذكره ومن جهل هؤلاء المشركين بالله وكفء فعلهم وقبحهم على ربهم انهم يجعلون اذا سورة النحل تذكر ضلال مشركين في في امرين اللي هو الامرين الاصلين. الاول في امر اخلاص الدين لله فهم مشركون. والامر التاني في الابتداع في الدين

121
00:38:14.450 --> 00:38:28.450
ما لم يحرمه الله  قال يقول تعالى ذكره من جهل ومن جهر هؤلاء المشركين بالله وفضل فعلهم وقتل حريتهم على ربهم انهم يدعون لمن خلقهم ودبرهم وانعم عليهم فاستوجب بنعمه

122
00:38:28.900 --> 00:38:46.400
يستحق اه واستحق عليه واستحق عليهم الحمد البنات. ولا ينبغي ان يكون لله ولد ذكر مم. سبحانه ينزه جل جلاله بذلك نفسه عما اضافوا اليه ونسبوه من البنات فلم يرضوا بجهلهم

123
00:38:46.650 --> 00:39:02.300
ولم يرضوا بجهل اذا اضافوا اليه ما لا ينبغي اضافته اليه  قال فلم يرضوا بجاههم اذ اضافوا اليه ما لا ينبغي اضافة اليه. ولا ينبغي ان يكون له من ولد ان يضيفوا اليه ما يشتهونه لانفسهم. ويحبونه

124
00:39:02.300 --> 00:39:17.000
ولكنه اضافوا اليه ما يكرهونه لانفسهم. وهذا يدل على ماذا؟ لا يدل فقط على افترائهم على الله. ولكن يدل على انهم يجعلون لله ما يكرهون يعني حتى لو فرضا هم تصوروا ان الله يكون له ولد

125
00:39:17.450 --> 00:39:30.500
فهل يجعلون لله البنات ويجعلون لانفسهم ما يشتهون من الذكر مثلا فهذا يدل على امرين على انهم حتى لا لا يقدرون الله حق قدره. وهذا يدل على جهل مزيد جهل لهؤلاء

126
00:39:31.000 --> 00:39:50.850
ويبين انهم كانوا في ضلال مبين  ولكنه اضاف اليه ما يكرهونه لانفسهم ولا ولا يرضونه لها من المنادمات. يقتلون اذا كانت لهم وفيما التي في قوله ولهم ما يشتهون وجهان من العربية النصب عطفا بها على البنات

127
00:39:50.900 --> 00:40:07.950
سيكون معنى الكلام اذا اريد ذلك ويجعلون لله البنات ولهم البنين البنين الذين يشتهونهم ستكون ماء بالبنين والرفع على ان الكلام مبتدأ من قوله. يعني هل آآ ما يشتهون هذه مفعول به؟ يجعلون

128
00:40:08.100 --> 00:40:23.600
يجعلون لله البنات ويجعلون لانفسهم ما يشتهون فما هنا تكون مفعول به اه طب ما ما فاعلها يجعلون او انها جملة مبتدأة ولهم ما يشتهون يعني آآ يعني لهم آآ عند انفسهم ما يشتهون من البنين

129
00:40:23.950 --> 00:40:39.050
الكلام يجعلون لله البنات ولهم البنون قال وقوله واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه. في اية في في هذا اه في اية في نفس هذا المعنى في سورة الصافات لأ في صورة اخرى

130
00:40:39.650 --> 00:41:14.950
لا  له البنات ولكم له البنات ولكم البنون  لا مش النجم سورة الطور لا لا لا له البنات ولكم البنون ان تسألوه اجرا فهم مغرا مثقلون لهم اله غير الله

131
00:41:15.950 --> 00:41:39.200
واذا بشرى حلو؟ ولا واذا بشرى احد مسودة؟ يقول واذا بشر احدهم هؤلاء الذين دعا لله البنات بولادة ما اليه من ذلك لهم والله وجهه متودع من كراهته له وهو كظيم. يقول كظم الحزن وامتلأ ظما بولادة ولا يظهر ذلك. وبالنحو الذي قلنا في

132
00:41:39.200 --> 00:42:03.350
ثم قال واذا بشر احد بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كاظم الى اخرها يقول يجعلون لله البنات ترضوا لهن ترضوا يمضونهن لي يرضونهن لي ولا ترضونهن لانفسكم. يعني هذا يدل على انهم

133
00:42:03.600 --> 00:42:21.250
لا لا يجعلون لله الكمال. وهذه الحجة يستعملها بعض الناس لما مثلا يقول للراهب يقول له كيف حالك كيف حال زوجك وابنائك ويقول كيف انا ليس لي زوجة ولا ابناء الراهب يعني من كماله لا يكون له زوجة ولا ابن. فيقول له كيف تجعلون لله الزوجة والابن

134
00:42:21.550 --> 00:42:38.100
فهمت كده نفس الشيء طيب آآ قال وهذا صنيع مشركي قريش صفحة ميتين ستة وخمسين. وهذا صنيع مشركي مشركي العرب. اخبرهم الله بخبث صنيعهم. فاما المؤمن فهو حقيق ان يرضى بما قسم الله

135
00:42:38.100 --> 00:42:54.850
وقضاء الله خير من قضاء المرء لنفسه. والعمر ما يدري انه خير ولرب جارية خير لاهلها من غلام وانما اخبركم الله بصنيعهم لتجتنبوه وتنتهوا عنه يعني ان الله سبحانه وتعالى لا يقرهم على ذلك

136
00:42:55.150 --> 00:43:10.200
يعني الله حينما يخبر هذا يدل على ضلالهم وجهلهم. لا ان الله اباح لهم ان هم يعني آآ يدسوا يدسوا البنات تراب مت الله يخبر بصنعك. وبالعكس يعني شف قتادة هنا يقول رب جارية تكون خير من غلام

137
00:43:10.250 --> 00:43:29.050
يكون عنده ابنة يكون خير له من غلام. فسر جميل جدا. وقال وكان احدهم قال وانما اخبركم الله بصنيعيهم لتجتنبوه وتنتهوا عنه ان الله لم يخبره ويسكت عنه. لأ هو معروف سياق الكلام انه ذم لهم ونهي. قال وكان احدهم يغدو يغدو كلبه

138
00:43:29.600 --> 00:43:46.900
ويأد ابنته. يعني عنده كلب بيغذيه ولما تجي له بنت يقتلها شوف يعني قبح هؤلاء قبح عقل هؤلاء ماشي باسناده عن ابن عباس وهو كظيم قال حزين. في قوله وهو كظيم. قال الكظيم الكميد. هم

139
00:43:47.050 --> 00:44:09.600
ذلك بشواهده في غير هذا الموضع. اه. لقوله تعالى يقول تعالى ذكره يتوارى هذا المبشر بولادة الانثى من الولد له من من القوم عن ابصارهم من سوء ما بشر به يعني من من مسائته اياه

140
00:44:09.850 --> 00:44:28.450
مميلا بين ان يمسكه على هولندا اي على هوان وكذلك ذلك في لغة قريش فيما ذكر لي يقولون للهوى ومنه قول الحطيئة فلما خشيتموه نوى العير ممسك على رغمهما اثبت الحبل حافره

141
00:44:29.350 --> 00:44:58.200
الا وبعض وبعض بني تميم جعل الهون مصدرا للشيء الهين لقليل ان كنت لقليل هول المؤمن المؤنة منذ يوم منذ اليوم. قال وسمعت الهوان في مثل هذا المعنى. سمعت منه قائلا يقول لبعير له ما به بأس غير هوانه. يعني خفيفا

142
00:44:58.200 --> 00:45:14.300
فاذا قالوا ويمشي على ثوبه لم يكونوه الا بفتحات. كما قال وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض قولا. نعم. قال بيدسوه في التراب يقولوا يدفنه حيا في التراب فيئده كما آآ

143
00:45:14.350 --> 00:45:38.150
وقوله اليس ان يحكمون؟ يقول الا ساء الحكم الذي يحكم هؤلاء المشركون. وذلك ان جعلوا لله ما يرضونه لانفسهم وجعلوا لما لا ينفعهم شركا فيما رزقهم الله وعبدوا غير من خلقهم. يعني يعني هو حينما يبشر بالانثى

144
00:45:38.700 --> 00:45:56.450
يظل وجهه مسودا وهو كظيم. ويكون متحيرا هل يمسك على مساءه وهو متضرر منه ويكرهه ام يدسه في التراب وايه ويقتله قوله تعالى الا ساء ما يحكمون هذا يدل على ماذا؟ يدل على جهل هؤلاء في حكمهم

145
00:45:58.550 --> 00:46:35.800
قوله تعالى الله اكبر الله اكبر. طب نردد الالام  حمد لله على السلامة يا شباب   يلا بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. قال رحمه الله قوله في تأويل قوله تعالى

146
00:46:35.900 --> 00:46:53.700
هو العزيز الحكيم. نعم. هم الان يا شباب نركز يا شباب. عشان هذا معنى جديد اول مرة ياتي في هذه السورة ان الله سبحانه وتعالى يبين ان هؤلاء يجعلون لله مثل السوء

147
00:46:54.050 --> 00:47:15.950
مع سبحانه وتعالى له المثل الاعلى. يعني فهؤلاء لما ضربوا لله الامثال جعلوا لله مثل السوء. انما المؤمن يجعل لله المثل الاعلى. فهذا ايضا من ضلال هؤلاء  قال للذين لا يؤمنون بالاخرة. فمن اهم الامور التي يبينها الله سبحانه وتعالى الايمان بالاخرة ويبين ان من لم يؤمن بالاخرة فهذا من ايه؟ من افعاله

148
00:47:15.950 --> 00:47:29.400
لانه يجعل لله مثل السوء ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم. هذا من اسماء الله ايضا. قلنا ان هذه السورة فيها الكثير من سبحانه وتعالى طيب خلاص يعني اظن معنى

149
00:47:30.350 --> 00:47:44.600
معنى الاية واضح ولله المثل الاعلى يعني الاعلى الافضل والاطيب والاحسن والاجمل. وهو آآ الكمال لله سبحانه وتعالى. طيب آآ قال ولله المثل الاعلى اللي هو شهادة ان لا اله الا الله. هذه قال قتادة

150
00:47:44.850 --> 00:48:03.750
وقال ايضا الاخلاص والتوحيد وليس الشرك وهو العزيز الحكيم اقرأ خليل وقوله وهو العزيز الحكيم يقول تعالى ذكره والله عزة لا يمتنوا عليه معها عقوبة آآ عقوبة هؤلاء المشركين الذي الذين وصف وصفتهم في هذه الايات

151
00:48:04.000 --> 00:48:30.900
والعقوبة من اراد عقوبته على معصيته اياه ولا يتعذر عليه شيء اراده وشاءه لان الخلق خلقه خلقه. والامر امره الحكيم في تدبيره فلا يدخل تدبيره  هذا القول في قوله تعالى لو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما فعليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى. فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون

152
00:48:30.900 --> 00:48:43.150
ساعة ولا يقول تعالى الله سبحانه وتعالى لا يعجل العذاب ولنا ايضا الله سبحانه وتعالى لا يعجل العذاب. وهذا من رحمته لان الله سبحانه وتعالى يمهلنا لو كان كل انسان يعمل ذنبا

153
00:48:43.150 --> 00:48:56.850
يؤخذ به فلم يبق له وقت للتوبة طب هذا يدل على ماذا يا شباب؟ يدل على ان من عمره الله وامهله ولم يعاجله لم يبقى له حجة عند الله ان الله سبحانه

154
00:48:57.300 --> 00:49:13.100
قال وهم يسترقون فيها ربنا اخرجنا اعمل صالحا غير الذي كنا نعمل قال او لم نعمركم ما يتذكر به من تذكر وجاءكم النذير. عمرتم يعني كان عندكم المدة والعمر الذي ترجعون فيه وتتذكرون. وتذكر غيركم فيه

155
00:49:13.850 --> 00:49:33.300
وجاءكم النذير  طبعا اه ان التأخير تأخير العقوبة والامهال هذا ابتلاء من الله على فكرة ستر الله سبحانه وتعالى على العبد ليس نعمة في كل حال. هو ابتلاء من الناس من يكون ستر الله ازديادا له في المعصية

156
00:49:33.500 --> 00:49:49.750
يظن ان الله غافلا عنه او انه تم مكره واضح؟ فهذا كان الستر عليه نعمة ولا ولا شرا؟ اه. شرا لانه جعله يستزيد من الباطل وقد يكون فضح الانسان نعمة اذا تاب

157
00:49:50.250 --> 00:50:07.400
فهمت كده؟ فاذا كل من ستره الله من ستره الله ولم يفضح وجعل له مدة يتذكر فيها فقد تمت له النعمة بشرط ان هو يتذكر انما من انتظر الى ان اما يفضح او ان يؤخذ هو هذا الايه؟ دي المصيبة

158
00:50:07.550 --> 00:50:25.300
فلذلك هي امهال الله سبحانه وتعالى هذا ابتلاء واختبار حتى اختبار للمؤمنين كذلك كيف؟ كثير من المؤمنين يقول اين الله من هذا الظلم هو ابتلاء لك انت. فلان هذا يظلم ويفعل. اين الله؟ لماذا لا يعاقبه؟ هذا ابتلاء ايضا ان يعجل ان يؤخر الله

159
00:50:25.450 --> 00:50:41.950
اه يعني ان يمهل الظالمين في هذه الدنيا حتى يرى يعني تصديق هذا المؤمن بوعد الله. فقد يشك اه ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل المسمم فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون

160
00:50:42.750 --> 00:51:02.750
ماشي اتفضل. يقول تعالى بني ادم بمعاصيهم ما ترك عليها يعني على الارض من دابة تدب عليها. ولكن يؤخرهم يقول ولكنه بحلم يؤخر هؤلاء الظلمة فلا يعاجلهم بالعقوبة الى اجل مسمى يقول الى وقتهم الذي قاتلهم. قال فاذا جاء اجلهم يقول فاذا جاء الوقت

161
00:51:02.750 --> 00:51:14.900
الذي وقت لهلاكهم فاذا جاء اجلهم هل نحن نعلم متى يأتي الاجل؟ لا. فهذا يدل على المبادرة. لذلك ربنا سبحانه وتعالى قال في سورة الانبياء يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول

162
00:51:14.900 --> 00:51:27.550
ان ادري لعله فتنة لكم ومتاع الى حين هم بيقولوا امتى يجي لنا العذاب ده؟ فربنا امهلهم فقال وينادي لعله فتنة لكم فتنة لانك انتم تنون به. تقولون متى متى العذاب؟ متى

163
00:51:27.750 --> 00:51:42.950
ومتاع الى حين الى حين. نفس الشيء المؤمن الذي ستره الله سبحانه وتعالى ولم يعجله بالعقوبة ولم يفضحه قد اعطاه الله تبارك وتعالى العمر الذي يتذكر فيه اذا لم يتذكر

164
00:51:43.200 --> 00:51:56.700
وهو الجاني على نفسه   السلام عليكم قال لا يستغفرون علي هذاك ساعة فيمهلون ولا يستقدمون قبله حتى يستوفوا اجالهم. هم. وبالنحو الذي قلنا في ذلك انه تأهلت منك. ورثنا به

165
00:51:57.250 --> 00:52:22.700
انا ابي الاحمر. ان يعذب بني ادم. الجعل ان يعذب بذنب بني ادم. وقال  ولم يؤاخذ الحيوان يعني هم كاتبين حيوان كالكونفساد  يعني يعني حتى الدواب ستهلك من كثرة ما يعني يفعله ابن ادم

166
00:52:24.000 --> 00:52:38.350
عن ابي سلمان قال سمع ابو هريرة رجلا وهو يقول ان الظالم لا يضر الا نفسه. قال فالتفت اليه؟ فقال بلى. والله ان الحبارى يموت في وكرها هزلا ظلم الظالمين. هم

167
00:52:38.700 --> 00:53:02.100
وباسناده اه طائر طائر معروف على شكل الاوزة  باسناده عن الزبير ابن ابي قال قال ابن مسعود خطيئة بني ادم قتلته. قطيعة ابنه. ادم قتلة الجعلة. مم هو ابو الاحوص اللي فات هو تلميذ عبدالله بن مسعود فاخذ كانه اخذ عنه هذه الرواية

168
00:53:02.550 --> 00:53:21.400
تمام. وكذلك ابو عبيدة. ايضا ابو عبيدة يرويه عن عبدالله اللي هو عبدالله بن مسعود. نفس الشيء طيب قال   يعني انه انها تؤاخذ يعني انها قد تحدث مصيبة مثل ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس. قد يحصل زلزال مصيبة بسبب آآ

169
00:53:21.400 --> 00:53:40.300
الناس وبسبب شركهم وفسقهم وان كان المؤمن اذا اخذ بذلك فانه يبعث على نيته المملكة الوجه الكلام هنا ان الله اذا اخذهم بذلك آآ يعني آآ اذا عجل لهم اخذهم بذلك ولكنه يؤخرهم

170
00:53:40.550 --> 00:54:09.900
سبحانه وتعالى. ها ويجعلون لله ما يكرهون قوله تعالى يكرهونه لانفسهم من البنات  يجعلون لله يعني هم يزعمون ان ذلك لله ان لله البنات. يعني الملائكة لما قالوا ايه؟ ان الله سبحانه وتعالى اتخذ الملائكة او الملائكة بنات الله

171
00:54:10.100 --> 00:54:28.400
ولا يجعل هؤلاء الذين يكرهون انفسهم من البنات وتصيب السنتهم من كذب يقول وتقول السنتهم الكذبة ان لهم الحسنى وان وان في موضع نصب لانها ترجمة عن الكذب. وتأويل الكلام يكرهونه لانفسهم ويزعمون انه

172
00:54:28.400 --> 00:54:48.400
الذين يكرهونه لانفسهم البنات يجعلوا لهن لله وزعموا لان الملائكة لنا ان الملائكة بنات الله واما الحسنى التي جعلوها لهم وذلك انهم كانوا يئدون الاناث من اولادهم ويستبقون ويستبقون الذكور منه ويقولون لنا الذكور لنا الذكور

173
00:54:48.400 --> 00:55:06.150
ولله البنات ومنح قوله تعالى ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون. نعم ما الفرق بين ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون. وبين ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى

174
00:55:07.000 --> 00:55:27.900
اذا كان المؤدى واحد ما الفرق لا ما حدش في سؤال تاني هو انت كنت قاعد في مكان تاني يعني اذا هذه الاية بنفس معنى الاية الاخرى فماذا اضافت؟ يعني هنا

175
00:55:28.250 --> 00:55:51.200
اللايف يفتح عليك. يعني ان هم يجعلون لله البنات وهم يكرهون البنات فالاية الاولى فيها يجعلون لله البنات فقط لكن في الاية الثانية بين انهم يكرهون. والذكور يجعلون لانهم يختارون لانفسهم الافضل. فالاية الاولى تتكلم عن عن ذكر وانثى. والاية الثانية

176
00:55:51.200 --> 00:56:05.100
نتكلم عما يكره وما يحب. فيجعل لله ربه تبارك وتعالى ما يكره. ويجعل لنفسه ما يحب فلذلك الا ساء ما يحكمون. ساء حكم هؤلاء فربنا قال لا جرم ان لهم النار

177
00:56:06.050 --> 00:56:22.200
وانهم مفرطون. طيب اتفضل  راضي راضي بسم الله المجاهد قال خلاص معروفة وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى يعني قريش تقول لنا البنون ولله البنات. وذكره عن طيب لا جرم ان لهم النار

178
00:56:22.600 --> 00:56:48.150
آآ قال تعالى ذكره ان لهؤلاء القائلين لله البنات الجائعين له ما يكرهون لانفسهم ولانفسهم الحسنى عند الله يوم القيامة النار اه قال اه وقد بينا تأويل قوله. نعم. من كتابنا هذا بشواهد

179
00:56:48.150 --> 00:57:03.900
في هذا الموضوع وكان ابن عباس يعني روي عن ابن عباس لا جرم يعني بلى لا جرم كان بعض اهل العربية يقول لم تنصب جرم  كما نصبت الميمو من قوله لا غلام لك

180
00:57:04.750 --> 00:57:23.050
يعني هل جرم منصوب بلا يعني لا هنا لا اللي هي نفير الجنس تمام كده اتفضل كما نصبت الميم كما نصبت الميم من قول يا غلام لك قال ولكنها نصبت لانها فعل ماض مثل قول القائل قعد فلان وجلس والكلام لا

181
00:57:23.050 --> 00:57:41.050
اي ليس الامر هكذا جرى ما كسب. اتقوا مثل قوله لا اقسم ونحو ذلك. نعم وكان بعضهم يقول نصب جارا بلا وانما هو بمعنى لابد ولا محالة ولكنها كثرة آآ في الكلام حتى صاد منزلة بمنزلة حق

182
00:57:41.050 --> 00:58:02.450
نعم. وقوله انهم مفرطون. يقول تعالى ذكر انهم مخلفون في النار منسيون فيها  عن سعيد بن جبير اللي هو مفرطون يعني منسيون مضيعون بهذا المعنى العظيم. يعني لا يسأل عليهم احد

183
00:58:03.150 --> 00:58:15.850
دخلوا النار وفرط فيهم مفرطون يعني فرط فيهم ما ما حد يسأل عنهم. لزلك ربنا قال ولا تسأل عن اصحاب الجحيم يعني في اية اخرى لا تسأل لكن هذه قراءة اخرى لا تسأل عن اصحاب الجحيم

184
00:58:16.000 --> 00:58:28.100
ولا لا تجادل عن الذين اخترنا انفسهم. يعني قريبة من نفس المعنى هذا فلا تسألني ما ليس لك به علم آآ كما لما سيدنا نوح عليه السلام يعني جادل في ابنه. فربنا سبحانه وتعالى قال

185
00:58:28.250 --> 00:58:37.800
ولا تخاطبني في الذين ظلموا. وفي الاية الاخرى فلا تسألني ما ليس لك به علم. طيب لا جرم ان لهم من نار يعني متروكون في النار منسيون فيها. معنى معنى عظيم جدا

186
00:58:38.400 --> 00:58:56.200
يعني لن يجدوا من يطالب بشفاعتهم. ولا من يفكر فيهم اصلا منسيون. والله معنى عظيم سبحان الله طيب عندنا في قول اخر عندنا قال اخرون انهم معجلون الى النار. اخرون صفحة مئتين وخمسة وستين

187
00:58:59.650 --> 00:59:22.600
لا تحتها قال آخرون يقولون معنى ذلك انهم معجلون يعني النادي مقدمون اليها. وذهبوا في ذلك الى قول العرب الصلاة فلانا في طلب الماء. اذا قدموه لاصلاح  والارشية الفرت اللي هو انا فرطتكم على الحوض يعني انا اسبقكم وانتظركم. فالفرط هو السابق

188
00:59:23.900 --> 00:59:39.350
فمفرد تون مفرطون يعني معجلون يعني كأنه اما منسيون او معجلون الى النار. تمام وان كان منسيون صراحة يعني معنى اعظم في هذا ان هم خلاص يعني ما ما احد يسأل عنهم ولا يشفع فيهم ولا يفكر فيهم اصلا. نعوذ بالله من النار

189
00:59:40.450 --> 00:59:57.750
مم. قال اذا قدموا لاصلاح الدلاع والارشية وتسوية ما يحتاجونه اليه عند ورودهم عليه وهو مفرط المتقدم نفسه فهو تارة يقال قد فرث فلان اصحابه يفرطهم اذا تقدمهم وجمع فارغ قرات

190
00:59:57.750 --> 01:00:29.300
مستعجلون وكانوا من صحابتنا كما تعجل فرات لوراد. هم. الفراط يتعجلون للوراد الذين يسبقون والوارد الذين يأتون صلى الله عليه وسلم اليه اسابقكم حتى تلدوه ذكر عن قتادة ان مفرطون يعني معجلون ايار. وقال في قول اخر عن قتادة قال قد افرطوا في النار اي معجلون

191
01:00:29.350 --> 01:00:50.550
وقال اخرون مبعدون في النار. يبقى عندنا المعنى الاول منسيون مضاعون والمعنى الثاني معجلون والثالث مبعدون في النار ذكر هذا عمان عن سعيد طيب اه قال اه بخسئون  مخصئون بقى

192
01:00:52.200 --> 01:01:18.300
نعم واولى الاقوال انما يقال في من قدم مقدما ما يقدم اليه من الى وقت ورود من قدمه عليه. صح وليس بمقدم وليس بمقدم من قدم الى النار من اهلها لاصلاح شيء فيها الوارد يرد عليها فيها فيوافقه مصلحة

193
01:01:19.000 --> 01:01:33.700
عندما يقدم من قدم اليها لعذاب يعجل له واذا كان ذلك معنى الافراط الذي هو تأويل التعجيل ففسد ان يكون له له وجه في الصحة صح المعنى الاخر وهو الافراط الذي بمعنى التخليف

194
01:01:33.700 --> 01:01:50.450
وذلك ان يحكى عن العرب. ما افرضت مفرط فيهم يا شباب. مفرط متروكون لا يسأل عنهم احد وذلك يحكى عن العرب ما افرط وراي احدا اي ما خلفته وما فرطته اي لم اخلفه

195
01:01:50.950 --> 01:02:17.350
واختلفت القراءة في قراءة ذلك فقراءة فقرأته عامة قراءة المصريين المصريين المصريين. المصريين الكوفة والبصرة. المصريين وانهم مخلطون بتخفيف الراء وفتحها على معنى ما لم يسمى فاعله من افراط فهو مهرة. وقد بينت وقد بينت اختلاف قراءة

196
01:02:17.350 --> 01:02:38.300
كذلك كذلك في التأويل. نعم وقرأه ابو جعفر القارئ وانهم مفرطون بكسر وتجديدها بتأويل انهم مفرطون في اداء الواجب كان لله عليهم الدنيا من طاعته وحقوقه مضيع ذلك من قوله. من قول الله تعالى يا حسرة على ما فرطت في جنب الله

197
01:02:38.450 --> 01:03:02.350
وقرأنا ابن ابي نعيم. وانهم مفرطون بكسر الراء بكسر الراء وتخفيفها. وروى باسناده  ورش عنه بتأويل انهم مفرطون في الذنوب والمعاصي مسرفون على انفسهم يكثرون من من قولهم افرط فلان في القول اذا كل قراءة منها لها معنى وكل هذه المعاني صحيحة. يعني مفرط

198
01:03:02.600 --> 01:03:15.600
يعني مضاعون او متروكون لا يسأل عنهم احد تمام؟ وطبعا اختلاف المعاني على هذه القراءة. في قراءة اخرى آآ مفرطون. ان هم يا حسرة على ما فرطت في جنب الله

199
01:03:15.650 --> 01:03:35.650
والاخيرة او الثالثة مفرطون يعني افرطوا يعني اسرفوا على انفسهم. يعني اكثروا مما يغضب الله سبحانه وتعالى. والذي هو اولى القراءات بالصواب بالصواب قراءة الذي ذكرنا قراءتهم من اهل العراق لموافقة طبعا كل هذه القراءات متواترة يعني ثابتة ولكن الطبري كما قلنا هل ثبت

200
01:03:35.650 --> 01:03:50.850
عند هذه القراءات وما مذهبه في اختيار القراءات؟ لكن هو يقول هنا الاولى بالصواب. فيه فرق بين ان يكون الاولى وبين ان يخطئ القراءة الاولى يعني هذا هو الاولى في بيان المعنى المراد

201
01:03:52.050 --> 01:04:14.200
لان الله سبحانه وتعالى لو احنا قلنا لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون او مفرطون هل هذا يزيد من عذابهم لا هذا وصف لحالهم والسبب الذي دخلوا به النار. لكن لما يقول ان هم في النار ومفرطون ومضيعون. يبقى ده جزاء جديد ام لا

202
01:04:14.350 --> 01:04:33.300
جزاء جديد يبقى مفرطون هنا اضافت يعني الطبري كثيرا ما يرجح القراءة التي تضيف مثلا فاذلهما الشيطان. فازالهما فازالهما مما كانا فيه. اللي هي في سورة البقرة ازالهما ولا آآ ازلهما

203
01:04:34.000 --> 01:04:46.750
هو في هو كلمة ازالهما مما كانا فيه ازالهما هنا معناه ان هو يعني اخرجهم. طب ما هو اخرجهما مما كان فيه ما هي موجودة. فما اضافت شيئا. فلزلك اختار ازلهما

204
01:04:47.500 --> 01:05:12.200
استذلهم الشيطان نعم. لقوله تعالى يقول تعالى ذكره مقسما بنفسه عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. والله يا محمد لقد والله يا محمد والله يا محمد لقد ارسلنا رسلا من قبلك الى اممها

205
01:05:12.400 --> 01:05:27.000
الى امتك من الدعاء التوحيد لله واخلاص العبادة له والاذعان له بالطاعة وخلع الانداد والالهة. طبعا الامور التي يقسم عليها الله امور عظيمة وهي  معنى ان الله يقسم عليها انها تحتاج الى بيان

206
01:05:27.250 --> 01:05:37.250
لان بعض الناس قد يقول لماذا يؤاخذ الله اقواما؟ فربنا سبحانه وتعالى يقول تالله لقد ارسلنا الى امم من قبلك. يعني ان الله سبحانه وتعالى كما قال ولقد بعثنا في كل امة رسولا

207
01:05:37.250 --> 01:05:59.900
ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فهنا يقسم الله سبحانه وتعالى تالله لقد ارسلنا الى امم من قبلك فزين لهم الشيطان اعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب اليم يقول فحسن لهم الشيطان ما كانوا عليه من الكفر بالله وعبادة الاوثان مقيمين حتى كذبوا رسلهم

208
01:06:00.450 --> 01:06:20.450
وردوا عليهم ما جاءوهم به من عند ربهم فهو وليهم اليوم. يقول الشيطان ناصرهم اليوم في الدنيا وبئس الناصرون. ولهم عذاب اليم ذاكرة عند مرورهم على ربهم فلا ينفعهم حينئذ ولاية الشيطان ولا هي نفعتهم. وليهم الشيطان كما ان الشيطان مثلا في وان لهم الشيطان

209
01:06:20.450 --> 01:06:36.900
عملهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فكأن الله يقول ان الذي جرأ هؤلاء. وهو اصلا كان ابو سفيان يعني والعير التي كانت معه في الطائفة الاخرى

210
01:06:36.950 --> 01:06:51.600
التي كان فيها ابو جهل وغيره وامية وغيره. خلاص كانت الحرب المفروض ان العير سلمت وهم يروحوا وانتهى الامر. فابو جهل قال لا لابد ان احنا نقاتلهم وتتحدث العرب وتهابون العرب فخرجوا رئاء الناس

211
01:06:51.900 --> 01:07:09.950
تمام؟ فربنا سبحانه وتعالى قال ولا تكونوا كالذين اخرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط واذ في هذا المشهد واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم

212
01:07:10.500 --> 01:07:25.650
كأنه يقول ان الذي حثهم وحضهم وازهم على هذه الخاطرة التي جاءت في قلوبهم هو الشيطان. نفس الشيء هنا نفسه بالظبط قد ارسلنا الى امم من قبلك فزين لهم الشيطان اعمالهم. فالشيطان امدهم وغرهم

213
01:07:25.700 --> 01:07:40.500
فهو اليوم اليوم. واليوم هنا بمعنى ماذا؟ هو الذي يؤزهم ويزين لهم. لكن في الاخرة يتخلى عنهم. حتى في الدنيا يعني في سورة في سورة الانفال. نفس السياق هذا. فلما تراءت الفئتان

214
01:07:40.950 --> 01:07:56.050
اول ما لبسهم في الحيطة ايه اللي حصل؟ مشي هو قال لهم لا مع السلامة شفتم تشوف يعني حتى في الدنيا يتخلى عنه. فلما طائت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترونه

215
01:07:56.050 --> 01:08:12.550
فاني اخاف الله والله شديد العقاب يعني في الدنيا كمان. يعني ايه انت فاهم؟ فضل ياخدهم يقول لهم تعالوا كده تعالوا معنا كده ايوة ده انتم ده انتم زي الفل ما شاء الله! تمام! بعد ما راحوا هناك ايه اللي حصل؟ قال لهم بقى ايه مع نفسكم انتم. وكمان تبرأ منهم

216
01:08:13.000 --> 01:08:29.000
يعني وهو ماشي في سكوت انا ما اعرفكوش يعني. فاهم؟ نعوذ بالله من الضلال اه الداء دي في الاخرة. احنا عايزين نتكلم في الدنيا. في الاخرة معروف ان هو كل الاندية تقطعت بهم الاسباب. لكن في الدنيا يعني دي خطيرة يعني

217
01:08:29.200 --> 01:08:51.250
نفس الشيء في سورة الحشر كمثل الشيطان يقال للانسان كفار ما كفر قال انه بني منكم. اتفضل. حينئذ ولاية الشيطان ولا هي نفعكم في الدنيا بل ضارات فيها القول في تأويل قوله تعالى وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لهم يؤمنون. يقول تعالى

218
01:08:51.250 --> 01:09:06.400
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. وما انزلنا يا محمد وعليك كتابنا وبعثناك رسولا. طبعا بالضبط يا شباب هذا التزيين يفعله الشيطان للمؤمن احيانا لن يمنيه بالتوبة مثلا مؤمن يخطر بباله معصية

219
01:09:07.550 --> 01:09:25.950
سيستعدم هذه المعصية كلها لا ما ينبغي ان افعلها يبدأ الشيطان يقول له لأ هذه المعصية بسيطة انت اولا عندك حسنات كثيرة هو هنا يرجح جانب الفعل. ايضا يفعل ويفعل وانت دي بسيطة. والامر السالس امامك الفرصة لتتوب. هي غلطة وخلاص

220
01:09:26.050 --> 01:09:41.000
بالضبط هذا واول ما يقع في المعصية يقول له يعني الراجل بقى يكون عايز يتوب فيقول له كيف انت عندك وش تتوب بعد اللي عملته ده بعد كل اللي عملته ده عايز تتوب ده انت ما عندكش دم. فهمت كده؟ فيبقى هو يريد منك ان تفعل الخطأ دوما

221
01:09:41.150 --> 01:10:01.150
يسهل لك الوقوع في المعصية يمنيك بالتوبة ويجعلك تستصغر المعصية فتقدم عليها. فاذا اقدمت عليها كان بينك حاجة من الاتنين. يا اما انك انت تكمل في او ترجع اول ما تيجي ترجع طب انت ستتحول من حالة العاصي الى الطائع. يقول لك بقى انت عندك دم انك تفتح المصحف وتروح تصلي جماعة. يا راجل ينفع كده؟ وهكذا يريد منك

222
01:10:01.150 --> 01:10:24.400
ان تفعل الخطأ لزلك ربنا سيدنا موسى قال عن الشيطان انه عدو مضل مبين والعدو المضل يا شباب غير العدو العادي العدو المضل هو الذي يريد ان يستأصلك وان هزم منك يريد ان ينال منك شيئا. تعرف مثلا لو واحد مسلا المسلمين بيقاتلوا الكفار وخلاص المسلمين دخلوا. فواحد من الكفار يقطع الدهب او يرميه في البحر

223
01:10:24.400 --> 01:10:45.750
او يكسر البيوت يريد ان ينال منك اي شيء يريد ان هو مثلا يجرحك اي شيء هو الشيطان. الشيطان يريد منك اقصى ما يستطيع من الاضلال فاذا لم يستطع ان يجعلك تكفر يجعلك تركب تفعل كبيرة. ازا لم تفعل كبيرة تفعل صغيرة. ازا فعلت ذلك يجعلك تنتقل من طاعة الى طاعة. تنتقل من عمل صالح لعمل

224
01:10:45.750 --> 01:10:58.950
هو معدو مضل مبين. يعيش في حياته يضلك لزلك ربنا قال ان الشيطان لكم عدون. فاتخذوه عدوا. يعني لا تتعامل معه معاملة ان هو يريد بك الخير. فاول ما يوسوس لك

225
01:10:59.700 --> 01:11:13.950
تعرف ان هذا من عمل الشيطان   اه وما انزلنا محمد وعليك كتابنا وبعثناك رسولا الى خلقنا الا لتبين لهم ما اختلفوا فيه من ديننا الهي. فتعرفهم الصواب. ايوة هنا انتقلنا الى امر جديد

226
01:11:14.000 --> 01:11:36.500
شفت صورة تنقلنا من من باب الى باب الذين يجعلون لله ما يكرهون وغير ذلك قال وما انزلنا عليك الكتاب هنا يبين آآ المقاصد من انزال القرآن ان الله سبحانه وتعالى انزل الكتاب يعني انزل القرآن ليبين لهم الذي اختلفوا فيه. هم اختلفوا مثلا في البعث

227
01:11:36.650 --> 01:11:51.400
اختلفوا فئات كثيرة في اشياء كثيرة فربنا سبحانه وتعالى جعل هذا الكتاب فصلا وتبيانا وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. فهو هدى وان كان هدى للناس لكنه هدى للمتقين. لا لا ابدأ من مين؟ نبدأ من اليمين

228
01:11:52.000 --> 01:12:07.850
بارك الله فيك فهو هدى للمتقين يعني ايه؟ يعني كل من قبله وعمل عمل به سيكون هدى. وهنا قال لقوم يؤمنون  قال وقوله آآ قال ما الحق من الباطل وتقوم عليه اصابع آآ منه

229
01:12:08.000 --> 01:12:20.700
حجة الله التي بعثك بها وهو قوله وهدى ورحمة لقومه يقول وهدى بيانا. طبعا الامور يا شباب المهمة جدا في القرآن انك انت تجمع الامور التي انزل لها القرآن والتي انزل

230
01:12:20.700 --> 01:12:45.100
بها القرآن ما الفرق بينهما ما الفرق بين الامور التي انزل بها القرآن والامور التي انزل لها القرآن ايوة ايوة مثل ماذا جاءت في القرآن الكلام عن الله؟ عن الاخرة عن الايمان بالقدر عن الطاعة عن انباء المرسلين صح؟ اللي هو احنا ممكن اللي بيسموها الناس دلوقتي

231
01:12:45.100 --> 01:13:11.450
موضوعات القرآن تمام طيب انزل له انزل له اللي هو لا مش اسباب النزول. يعني الحكمة زي مسلا تبيانا فرقانا هدى نورا تذكرة روح تمام فمن هذه الامور انه يبين ما اختلف الناس فيه. هذا يدل على ان الفصل بين الناس هو ماذا؟ هو القرآن

232
01:13:14.250 --> 01:13:37.450
بيانا من الضلالة ويقرون بما تضمن من امر الله ونهيه ويعملون به. وعطف بالهدى على موضع على الموضع لتبين لان موضعها نصب وانما معنى الكلام وما انزلنا عليك الكتاب الا بيانا للناس فيما اختلفوا فيه وهنا ورحمة

233
01:13:37.800 --> 01:13:50.250
القول في تأويل قوله تعالى والله اعلم. لكن لكن كان لابد ان يبين هدى ورحمة لمين؟ لقوم يؤمنون. فالقرآن ليس رحمة لكل احد وننزل على القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين

234
01:13:50.300 --> 01:14:02.350
خسارة قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقت وهو عليهم عمى. صح قال ولا يزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا فالقرآن

235
01:14:02.700 --> 01:14:18.650
يكون هدى لمن؟ للمؤمنين كما قال الله عز وجل بعض الناس يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين فيفسر بذلك ان كل احد من العالم نالته رحمة بالنبي صلى الله عليه وسلم. وانا ارى ان هذا التفسير خطأ

236
01:14:18.950 --> 01:14:37.400
وقال بي بعض يعني اهل العلم اللي هم في طبقة ابن القيم رحمه الله ابن القيم يعني يقول هذا القول نسب اليه يقول ان كل كافر رحم بالنبي صلى الله عليه وسلم. فمثلا لو كان منافقا عصم دمه ولو كان كافرا آآ يعني آآ مدة حياته او

237
01:14:37.400 --> 01:14:51.550
قتله النبي صلى الله عليه وسلم فعجله الى النار لان بقائه مزيد في كفره. انا ارى ان هذا التفسير ليس صحيحا قط وليس مرادا اصلا لان الاية تقول وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. هذه هي هاي الغاية ارسالك

238
01:14:52.250 --> 01:15:13.800
تمام؟ لكن هل معنى ذلك ان كل احد رحم برسالتك؟ لا. كما ان الله سبحانه وتعالى جعل القرآن هدى للناس. هل كل الناس اهتدى بالقرآن؟ لا ليس كل الناس لذلك ربنا قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قل اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن بالمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم

239
01:15:13.800 --> 01:15:36.350
الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم تبين ان الرحمة هنا ارسل رحم زي ما زي ما انا اقول كده ده انا جبت انا ارسلت ولدي ليتعلم تمام؟ فبعد ذلك مسلا صار تاجرا لكن انا ارسلته لماذا؟ ففي فرق بين الغاية من الارسال وواقع الحال. كما قال وما ارسلنا من رسول الا ليطاع

240
01:15:36.350 --> 01:15:57.000
وارسل الرسول ليطاع. لكن هل كل الناس اطاعوه؟ نفس الشيء. ليس كل الناس رحموا به. بالعكس فيه ناس كان يعني مثل القرآن في حقهم القرآن ايه القرآن خسارة. قل للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقت وهو عليهم عمل. فلذلك ارى ان تفسير هذه الاية

241
01:15:57.050 --> 01:16:14.250
بهذا بهذا يعني ليس هو الاصل. وان استنبط منه قد يعني هذا روي احيانا عن بعض اهل العلم ان هو يلتمس اوجه الرحمة التي نالت كل الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم. انا لا ارى ذلك لا هو معنى الاية ولا مراد من الاية اصلا

242
01:16:14.550 --> 01:16:33.450
وانما الغاية من الارسال كما قال. آآ ان القرآن هدى للناس. هذه هي الغاية. لكن هل كل به    ايوة غير مشغل حياة غير رحمة للعالمين كافراد نتكلم هنا هل رحم به هؤلاء

243
01:16:34.100 --> 01:16:47.250
يعني مسلا ابو جهل رحم بالنبي صلى الله عليه وسلم من ماذا تمام بالعكس هذا هو الذي يعني حاربه وقاتله فانا ارى ان التماس هذا بناء على ان هذا امر كوني ليس صحيحا

244
01:16:47.550 --> 01:16:59.000
هذه ارادة الله اراد ان يكون رحمة لكن من الناس منهم الله ومنهم من حقت عليه الضلالة  اي نعم. تفضل خيي. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في قولك في قوله تعالى

245
01:16:59.650 --> 01:17:21.000
الله انزل من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موتها. ان في ذلك لاية لقوم يسمعون وتعالى ذكره منبهات منبه خلقه على حججه عليهم في توحيده وانه لا تنبذل آآ لا تنبغي الالوهة الاله. ولا تصلح العبادة لشيء الالوه. آآ لا تنبغي الالوهة الا لها

246
01:17:21.000 --> 01:17:43.700
لكنبغي الالوهات الاله ولا تصلح العبادة لشيء سواه. ايها الناس ومحدودكم الذي له العبادة دون كل شيء. عاوز حاجة    نلاحظ يا شباب ان هو الله تبارك وتعالى يعني بين الايات

247
01:17:44.200 --> 01:18:07.400
يذكر نعم الله سبحانه وتعالى وقدرة الله فمثلا في البداية عشان وليد ملك ان تلاحظ هذا الامر اولا في السورة من اول مقال وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهدكم اجمعين. ذكر الايات هو الذي انزل

248
01:18:07.700 --> 01:18:37.000
الى ان وصل وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها مرة اخرى بعد ما وصلنا الى من شيء يتفيأ ظلاله نفس الشيء ايات الله ونعم الله مرة اخرى هذا الكلام من اول مقال والله انزل من السماء ماء. فهذه السورة لذلك سماها عدد من العلماء سورة النعم

249
01:18:37.500 --> 01:19:01.100
وهذه النعم حجج على الخلق ولا تكون نعما لكل احد يعني هذه العطايا من الله سبحانه وتعالى لا تكون نعما الا لمن ذكرها وشكرها ماشي اتفضل  اه قالوا لا تصلح ولا تصلح عبادة بشيء سوى ايها الناس ومعبدكم الذي له كل شيء انزل من السماء ماء يعني مطرا يقول فانبت بما انزل من ذلك

250
01:19:01.100 --> 01:19:20.300
بما انزل من ذلك الماء من السماء الارض الميتة التي لا زرع بها ولا عشب ولا تنبتوا قال بعد موتها بعد بعد ما هي ميتة لا شيء فيها. ان في ذلك الاية. يقول تعالى ذكره ان في احنا في احيائنا الارض بعد موتها

251
01:19:20.300 --> 01:19:46.800
من السماء من ماء لدليلا واضحا وحجة قاطعة عذر من آآ عذر من فكر فيه قوم يسمعون يقول لقوم يسمعون هذا القول طب هي حجة على ماذا يا شباب ما هو الباطل الذي عند هؤلاء؟ ستكون لهم تلك حجة عليك. البعث احسنت

252
01:19:47.150 --> 01:20:00.100
انهم انكروا قدرة الله على البعث. والله سبحانه وتعالى بين قدرته على  كل قوم يسمعون هذا القول فيتدبرونه ويعقلونه ويطيعون الله بما دلهم عليه. ولعلي يسمعون هنا بمعنى يستجيبون لان

253
01:20:00.300 --> 01:20:33.450
اللي سمع تأتي احيانا معنى استجاب كما نقول سمع الله لمن حمده  في تأويل قوله تعالى  تيجي تقرأ ولا تعبان   عشان الفراخ ضربت على دخلت في الحجاب الحاجز عندك لا هو الراجل شكله قبل ما يدبح لنا الفراخ دي كان معطشها

254
01:20:33.950 --> 01:20:48.100
والله حاسس اني عايز اشرب المحيط الاطلنطي بجد والله يعني انا حتى وانا باكل البتاعة دي زي ما تكون كانت هي عطشانة دلوقتي بص حد يجيب ابريق الماء ماشي خليه جنبنا ده

255
01:20:48.550 --> 01:21:12.150
ايه ماشي   بسم الله. نعم قال القول في في تأويل قوله تعالى وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في دفونه من بين الترث مدب لبنا خالص سائغ للشاربين يقول تعالى ذكره وان لكم ايها الناس لاعظكم في الانعام التي اهل الصفات شوية انت لسة جايب الحجارة بتاعتك جديدة

256
01:21:12.250 --> 01:21:37.050
يعني لسه ما  لا من المرة اللي فاتت وهي قديمة لا يعلي صوته لا يعلي صوته شوية يا مهند  يلا بسم الله قال وان لكم ايها الناس لعظة في الانعام التي نسقيكم مما في بطونه. واختلفت القراءة في قراءة قوله نسقيكم. فقرائته فقرائته

257
01:21:37.050 --> 01:21:57.050
عامة اهل مكة والعراق والكوفة والبصرة سوى عاصم ومن اهل المدينة ابو جعفر. نسقيكم بضم النون. بمعنى انه اسقاهم شرابا دائما. وكان يقول العرب تقول اسقيناهم نهرا واسقيناهم. اذا جعله اذا جعله له شربا دائما. فاذا ارادوا انهم

258
01:21:57.050 --> 01:22:11.650
شربة فقالوا سقيناهم فنحن نسقيهم بغير الف وقرأ ذلك عامة القراءات في اهل المدينة سوى ابي جعفر ومن اهل العراق عاصم تسقيكم بفتح النون. من سقاه الله فهو يسقيه. والعرب قد تدخل

259
01:22:11.650 --> 01:22:27.500
نسقيكم طب هو احنا بنقرأ بنقول نسقيكم ولا نسقيكم طب ما هو ايه هو اللي بيقوله ده ايوة لان هو واضح ان هو لم تبلغه قراءة حفص عن عاصم يعني الطبري لم يذكر رواية حفص عن عاصم

260
01:22:27.750 --> 01:22:43.250
اذا تكلم عن عاصم يتكلم ايه؟ اللي هي رواية شعبة عن عاصم. وهنا يقول ان ان عاصم قرأها نسقيكم لان هو يقصد رواية شعبة اه والدكتور كمان مساعد الطيار يعني وصل لنفس النتيجة يعني

261
01:22:44.100 --> 01:22:58.350
ومن اهل العراق عاصم نسقيكم بفتح النون من سقاه الله فهو يكفيه والعرب قد تدخل الالف في كان من السقي غير دائم وتنزيعها فيما كان دائم. وان كان اشهر الكلامين عندها

262
01:22:58.850 --> 01:23:15.700
وما الكسائي يدل على ما قلنا من ذلك قول لبيد في صفة سحاب لبيد. قول لبيد في صفة سحاب آآ ساق قومي بنى بني مجد واسقى نميرا والقبائل من هلال. فجمع اللغتين كلتيهما في معنى واحد

263
01:23:16.050 --> 01:23:35.100
واذا كان ذلك كذلك فبأية القراءتين قرأ القارئ فمصيب غير ان اعب القراءتين الي واحيانا بيجعل قراءتين يعني طبعا لأ هو صواب بس يعني يجعلهما بمعنى ولكن الافضل كذا الاولى او الاقرب يعني اتفضل

264
01:23:35.200 --> 01:23:55.050
جزاكم الله كل ما ذكرتم من ان اكثر الكلامين عند العرب فيما كان دائما من السقي اسقى بالالف فهو يسقى فهو يسقي وان ما اسقى الله عباده من بطون الانعام فدائم لهم غير منقطع عنهم. واما قوله مما في بطونه وقد ذكر الانعام

265
01:23:55.050 --> 01:24:22.150
قبل ذلك وهي جمع والهاء في البطون موحدة. فان العربية في ذا اخوانا فكان بعضهم نحوي الكوفة يخوي. نحوي  نحوي محوية الكوفة يقول النعم والانعام شيء واحد. نعم النعم والانعام شيء واحد. لانهما جميعا جمعان. رد الكلام في قوله مما في بطونه الى التذكير. مرادا به معنى معنى النعى

266
01:24:22.150 --> 01:24:48.150
اذا اذ كان يؤدي عن الانعام ويستشهد لقوله تعالى يستشهد لقوله ذلك برجز بعض الاعراض. رجز برجز بعض الاعراض اذا اذا رأيت انجما من من من الاسد جبهته او الصلاة او الخراة والكتد جبهته جبهته او الخراة والكبد والكتب

267
01:24:48.350 --> 01:25:08.850
سهيل في الفضيخ ففسد وغاب البان اللقاح خبرا ويقول رجع بقوله فبرد الى معنى اللبن. لان اللبن والالبان يكونوا في معنا واحد  اذا لم يقل فبردت يعني نفس الشيء اتكسرت هناك ولا ايه

268
01:25:09.250 --> 01:25:21.350
على فكرة الحاجات اللي بتتكسر دي اللي بتفضحكم لان انتم بتكونوا عايزين تاكلوا من غير صوت. عايزين تاكلوا سايلنت اللي هو ايه تعمل الوضع الصامت وانا بكون في اخر الدنيا هنا وسامع كل حاجة انتم بتعملوها. سبحان الله

269
01:25:23.900 --> 01:25:50.450
في تذكير النعم قول الاخر كل عام نعم نعم يلقحه يحوونه ايوة. يلقحه قوم وتنتجونه. ايوة. تذكر النعم. وكان غيره منهم يقول انما قال مما في بطونه لانه اراد مما في

270
01:25:50.450 --> 01:26:07.050
مع ذكرنا وينشئ في ذلك رجزا لبعضهم رجزا لبعضهم مثل مثل يعني الامر الامر يسير يعني فلن اتجاوز هذا اه قال قال ويقول كل ذلك على معنى هذا الشيء وهذا الشخص وهذا السواد

271
01:26:07.150 --> 01:26:27.100
كما آآ فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي مع انها شمس يعني هذا يعني هذا الشيء يعني معنا هذا الشيخ. كلا انها تذكرة قال فمن شاء ذكره ولم يقل ذكرها لان معناه فمن شاء ذكر هذا الشيء قوله واني مرسلة اليهم بهدية فناظرة بما يرجع المرسلون فلما

272
01:26:27.100 --> 01:26:46.950
جاء سليمان ولم يقل جاءت وكان بعض البصريين يقول قيل مما في بطونه بان المعنى يسقيكم من اي الانعام كانت في بطونه اللبن ويقول فيه اللبن مضمرا. يعني انه يسقى من ايها اه كان تطويل انت اذا بحثت في هذا التطويل لن تجد له يعني كبير اثر

273
01:26:47.050 --> 01:26:59.600
لان المراد معلوم ليس لذلك لا يمكن ان يصل الطبري الى هذا الكلام طريق المفسرين من اللغويين من من السلف يعني من الصحابة والتابعين ما كانوا يتكلمون في هذه الامور اصلا

274
01:27:00.150 --> 01:27:26.400
وانما هذا الخط اللي هو الثلاثة الذين تكلمت عنهم حتى يدخل معهم الكسائي ايضا. فابو عبيدة معمر ابن المثنى والفراء والاخفش والكسائي. كثيرا ما كانوا يتكلمون في هذه الامور   قالوا القولان الاول اصح مسقطا على كلام العربي من هذا القول الثالث. وقوله من بين لبنا خالصا يقول نسقيكم لبنا نخرجه لكم من بين ثلث

275
01:27:26.400 --> 01:27:49.150
خالص يقول خلص من مخالطة الدم الفرخ فلم يشترطا بي لم يختلط به. نعم. فلم يختلط يختلط صح؟ نعم. اه ماشي صح يقول يسوغ لمن شربه فلا يغص به كما يغص الغاص ببعض ما يأكله من الاطعمة

276
01:27:49.650 --> 01:28:15.900
وقيل انه لم يغص احدا يا غلام  لم يغص احد باللبن قط القول في تأويل قوله تعالى  القول في تأويل قوله تعالى ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا. ان في ذلك لاية لقوم يعقلون

277
01:28:15.900 --> 01:28:28.500
يقول تعالى ذكره ولكم ايها الناس عبرة فيما نسقيكم من ثمرات النخيل والاعناب. ما تتخذون من سكرا ورزقا حسنا. مع ما نسقيكم من بطون الانعام من اللبن الخارج من بين الفرث والدم

278
01:28:28.800 --> 01:28:41.600
وحذف من قوله. لاحظ ان في اول السورة كان يقول لكم عبرة ولا اية او ايات؟ ايات. هنا قال عبرة طبعا في فرق انا اريد ان اقول انك تنتبه لهذا الفرق بين العبرة

279
01:28:41.650 --> 01:29:00.550
الاعتبار والموعظة وبين الاية التي هي حجة  جزاكم الله خير يعني مثلا يا شباب انت لما اضرب لك مثال لما تجد شخصا كان مستقيما انقلب على عقبيه انت لك فيه حجة ولا لك فيه عبرة

280
01:29:00.750 --> 01:29:17.000
الله ينور عليك فهمت كده يبقى العبرة هي التي تخاطب القلب يعني معناها انها موعظة. معناها انها تذكير لكن الاية هي الحجة والبرهان وهنا ربنا يقول ان هذه الامور كانت ينبغي ان تعتبروا بها

281
01:29:18.250 --> 01:29:39.000
قالوا حذف من قوله تعالى ومن ثمرات النخيل والاعناق الاسم والمعنى ما وما وصفت وهو ومن التمرات النخيل والاعناب ما منه لدلالة من عليه لان من طيب يعني آآ انا اريد ان اسألكم يعني لماذا قال عبرة ولم تكن هذه الاشياء اية

282
01:29:39.300 --> 01:30:01.800
لان هذه الاشياء يا شباب ليست بقوة الامور الاولى هذه الامور يعني يصعب ان الانسان يتفكر فيها ليست بدلالة الشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب فلذلك هذه الصورة في في هذه الاية لما قال والله انزل من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موتها. هل دي مجرد عبرة ولا اية

283
01:30:02.050 --> 01:30:16.450
اية لذلك قال ان في ذلك لاية لقوم يسمعون خلاص؟ يعني اية على ماذا؟ ان الله سبحانه وتعالى يحيي قادر على ان يحيى الانسان وان يبعثه بعد موته. فهذه اية ليست مجرد عبرة. ثم قال وان

284
01:30:16.450 --> 01:30:35.100
لكم في الانعام لعبرة وجه العبرة في الانعام هنا نسقيكم مما في بطونها. يعني ان حتى الشرب انك تشرب اللبن يأتيك سائغا من بين فرخ ودم هذا فيه عبرة لكن لم لا يصل الى الاية. من في الايات التي قبلها. شف الفرق بين العبرة والاية

285
01:30:35.500 --> 01:31:08.250
اه  لا المفروض انك انت تنتبه للتعبيرات تهدأ وتنتبه للنقلة  انت لأ يعني انت مثلا لازم ان لكم ان في ذلك لايات. ان في ذلك لعبرة. لقد كان في قصصهم عبرة. متى يقول عبرة؟ ومتى يجعلها اية

286
01:31:08.350 --> 01:31:24.100
وما هو الامر الذي يريد ان يستدل له في احياء الموتى كالاية. لان هم ينكرون البعث لكن هنا قال عبرة يعني حتى كان ينبغي لكم ان تتفطنوا على قدرة الله الذي يخرج لكم من الانعام من بين فرث ودم اللبى خالصا

287
01:31:24.200 --> 01:31:47.400
يغني هذا اللبن يخرج من مكان فيه فرس ودم ويخرج خالصا. الا يدل هذا على رحمة الله بكم وعلى حكمته وقدرته؟ لكنه اخفى من ايه؟ مما قبله ماشي  قال لان من تدخل في الكلام مبعضة نفس الشيء يا شباب لماذا قال لقد كان في قصصهم عبرة. لاولي الالباب عبرة لان الانسان ممكن

288
01:31:47.400 --> 01:32:03.250
يجعل القصة هي مجرد حكاية وتسلية فاذا انتبه الى موضع العبرة منها يبقى كده هو معتبر وهذا لا يأتي الا بدقة وبحث وبحث لذلك في اول السورة قال لقد كان في يوسف واخوته ايات لكل احد

289
01:32:03.750 --> 01:32:25.850
لا للسائلين. الذي يسأل ويهتم يعني يدقق هو الذي تكون له اية. انما غير كده هتمر به وافتكرها حدوتة قبل النوم    بدلالتها ومعرفة السامعين بما آآ تقتضي من ذكر باسمي معها. وكان باب حوي الاسرة محوي البصرة

290
01:32:25.850 --> 01:32:40.050
معنى الكلام ومن ثمرات النخيل والاعناب شيء تتخذون منه سكرا. ويقول انما ذكرت الهاء في قوله تتخذون من الامور التي كبرت كتاب الطبق هو رجوعه للغويين في هذه الامور. وفي رأيي ان هذا

291
01:32:40.100 --> 01:33:00.550
في كثير من مواضع ليس حسنة وهو تفسير لامور لا تحتاج بيانا يعني يعني امور بينة جدا من ثمرات النخيل والاعناب. يعني يعني اقصد اقول ان هو فيه انا ارى ان هؤلاء يعني عبيد معمر ابن مثنى والفراء والاخفش. هذه المدرسة كانت احيانا تتكلف بيان اشياء لا تحتاج بيانا

292
01:33:00.800 --> 01:33:14.500
وتطيل الكلام فيها. ولم يكن ذلك عن احد من المفسرين عن ابن عباس وقبله علي بن ابي طالب والربيع ابن انس وقتادة ومجاهد ما كانوا يتكلمون بهذا يعني اذا كانت الكلمة فيها تحتاج معنى

293
01:33:15.050 --> 01:33:29.750
بينوا انما المعلوم من لسان العرب ما كانوا يفعلون فيه هذه الامور ماشي وهو عندنا عائد على المتروك وهو ماء. وقوله تتخذون من صفة ماء المتروكة الشباك شوية بعد ازنكم

294
01:33:30.350 --> 01:33:50.000
واحد بس خليك خليك خليك اختلف اهل التأويل في معنى قوله تعالى تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا. وقال بعضهم عنا بالسكر الخمر وقال انما نزلت هذه الاية قبل تحريم الخمر ثم حزمت بعد

295
01:33:50.850 --> 01:34:02.300
ذكر من قال ذلك اه وباسناده يعني من الامير ناصر رضي الله عنهما قوله يتخذون منه سكرا ورزقا حسنا قال السكر ما حرم من شرابي والرزق الحسن ما احل من ثمرة

296
01:34:03.350 --> 01:34:18.600
باسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال تتخذون منه سكر ورزقا حسنا قال الرزق الحسن ما احل ما احل من ثمرتها والسكر ما حرم منه  وباسناده عن ابن عباس مثله ايضا

297
01:34:19.050 --> 01:34:47.400
وباسناده     واحيانا زي كما قلنا يستكثر من الاثار في رأيي من الامور اللي فعلا كبرت الكتاب جدا يعني اذا كان عندنا قول ابن عباس ثابت من وجهه. لماذا نأتي بعشرين رواية

298
01:34:48.250 --> 01:35:13.650
لذلك البخاري جعل كتابه ايه ؟ الجامع الصحيح المختصر  ماشي اتفضل وقال اخرون الصفحة واحد وتمانين مية وخمسة وعشرين السكر السكر بمنزلة الخمر في التحريم. لأ احنا يعني الاختصار احيانا يختصر من الاشياء المهمة

299
01:35:14.050 --> 01:35:39.350
تمام انا بس اعطيك تنبيها يعني انك انت وانت بتقرأ اذا وجدت الاثر يتكرر تجاوزه  قالوا ونطيع التمر والزبيب اذا اشتد وصار يسكر تاركه ذكر من قال ذلك وباسناده عن ابننا. علي صوتك يا ابني انت ايه اللي بيحصل لك؟ وباسناده عن ابن عباس كان هذا قبل ان ينجو. يعني انت لو بتاخد كلمة حدوتة عشان ينام كان يبقى

300
01:35:39.350 --> 01:35:52.400
كلامك حلو جدا والله كان يبقى جميل. يعني انت بص اقول لك انا ساعات بقلق وانا بنام والله لو انت جيت لي ياد يا احمد ييجي يقعد معي خمس دقايق كده لان ما بيجليش نوم. هو يجي يحكي لي حدوتة او يتكلم حتى كلام عادي هتلاقيني رحت في النوم

301
01:35:52.700 --> 01:36:21.800
انما لأ دلوقتي لان هو الفراخ كبست على الحجاب الحاجز وقفلت اتفضل وهل كان هذا  والسكر حرام مثل الخمر. واما الحلال منه فالزبيب والتمر والخل ونحته  باسناده عن ابن عباس قوله تعالى نفس الشيء يعني ايه هل السكر هذا قبل تحريم الخمر او السكر ده خمر

302
01:36:22.050 --> 01:36:39.600
قال وقال اخرون متين تلاتة وتمانين وقال اخرون السكر هو كل ما كان حلالا شربه. شربه شربه كالنبي الحلال شباب هم الملماء كان عندهم مالح. فكانوا ينتبذون فيه الزبيب والتمر ليه؟ عشان يحلي الماء

303
01:36:39.850 --> 01:36:54.750
فكان احيانا يبقى في الماء فتشتد فتصير ايه؟ خمر تمام كده  قال آآ والرزق الحسن. شفت زي ما احنا كانوا بيعملوا في رمضان احيانا عند بعض الناس بيحطوا ماء فيه تمر

304
01:36:55.000 --> 01:37:12.750
لو انت شربتها بسرعة خلاص ما فيهاش مشكلة لكن لو سبتها مدة اتخمر وتصير مسكرة جزاك الله خيرا. قالوا الرزق الحسن التمر والزبيب. ذكر من قال ذلك اه وباثاره الى ابي. طيب هاتوا وعندي اه وهذا التأويل عندي اولى الاقوال

305
01:37:13.500 --> 01:37:32.800
وهذا التأويل عندي هو اولى الاقوال. هو بيقول ان الاية الاولى غير منسوخة وبل حكمها ثابت   وعلى هذا التأويل الاية غير منسوخة بل حكمها ثابت. وهذا التأويل عندي هو اولى الاقوال بتأويل هذه الاية

306
01:37:32.850 --> 01:37:46.800
وذلك ان السكرة في كلام العرب على احد اوجه اربعة احدها ما اسكر من الشراب واتفاني ما طعم من الطعام كما قال الشاعر جعلت عين الاكرمين سكرة طيب اه طعم

307
01:37:46.950 --> 01:38:10.950
والثالث السكون من قول الشاعر وجعل وجعلت عين الحرور. الحرور تسكر وقد بينا ذلك فيما مضى. والرابع المصدر من قولهم ذكر فلان يسكر سكر سكرا سكر فاذا كان  فاذا كان ذلك كذلك

308
01:38:11.400 --> 01:38:31.400
وكان ما يسكن من الشراب حراما بما قد بما قد دللنا بما قد دللنا عليه في كتابنا المسمى لطيف القول في احكام شرائع الاسلام وكان غير جائز لنا ان نقول هو سوف. اذا اذ كان المنسوخ هو ما نفى دي قاعدة عند الطبري. ان الطبري

309
01:38:31.400 --> 01:38:52.950
من اقل الناس قولا بالنصر ويرى ان كثيرا من الايات التي ادعي فيها النسخ هي محكمة والاية الاخرى محكمة. والفرق بينهما في الحال مثلا اصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. بعض الناس يقول نسختها اية السيف. اللي هي اقتلوا المشركين حيث وجدتموه. فكان في اول الاسلام

310
01:38:52.950 --> 01:39:08.100
بالصبر هجر الجميل. لكن بعد التمكن نسخ هذا وبقي القتل. هو يقول لأ ليس صحيحا. يبقى المسلم يعمل في بهذه في حال استضعاف وبهذه في حال القوة. فهذه محكمة وهذه محكمة. نفس الشيء هنا

311
01:39:09.000 --> 01:39:23.000
فهو الطبري يقول ايه؟ المنسوخ هو منسوخ اذا كان المنسوخ هو ما نفى آآ حكمه الناسخ يعني يكون ايه؟ ان اذا ثبت هذا نفي هذا. لكن اذا ثبت هذا على وجه وهذا على وجه

312
01:39:23.150 --> 01:39:43.100
يعني مثلا النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ يعني لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها والنبي صلى الله عليه وسلم نفسه فعل شيئا من ذلك فهل هذا نسخ؟ لا بعض العلماء يقول يفصل. يقول اذا كان الانسان في الصحراء او في فلاة فلا يستدبر القبلة بغائط ولا بول. لكن في البنيان يمكن ان يفعل ذلك. ده تفسير

313
01:39:43.100 --> 01:39:59.650
الشافعي رحمه الله وبعض اهل العلم. فالشاهد ان هو جعل هذه محكمة وهذه محكمة. هذه على حال وهذه على حال ماشي؟ قال وما لا يجوز استماع الحكم به ونزعه؟ ولم يكن في حكم الله تعالى ذكره بتحريم الخمر دليل على ان السكر

314
01:39:59.850 --> 01:40:16.400
الذي هو غير الخمر وغير ما يذكر من الشراب حرام. ايوة كان يعني كأن كأن هو يريد ان يقول ان السكر هنا ليس معناها المسكر بيمنع العلم لو قلنا ان هو المسكر يبقى طبيعي هيكون الاية في تحريم الخمر نسختها. صح كده

315
01:40:16.550 --> 01:40:33.950
ماشي قال اذ كان السكر احد معانيه عند العرب ومن نزل بلسانه القرآن وكل ما طعم ولم يكن مع ذلك اذ لم يكن في نفس التنزيل دليل على ان يعني شباب هل السكر هنا معناه المسكر ام النبيذ

316
01:40:34.200 --> 01:40:54.650
النبيذ اللي هو ينتبذ في الماء لتحلية الماء. هو يرى ان هو لأ النبيذ. وان فيه اشياء بتنبذ. ولا تكون خمرا يبقى السكن هنا محكم بمعنى ان الله اباح ذلك. لكن لو قلنا ان السكر هنا هو الخمر يبقى اصبحت هذه الاية منسوخة بتحريم الخمر. فهمتوا ولا مش مفهوم؟ مفهوم. ماشي

317
01:40:54.950 --> 01:41:08.400
جزاكم الله خير بارك الله فيك. او ورد بانه منسوخ خبر من الرسول. ولا اجمعت عليه الامة. صح. فوجب القول بما قلنا من ان معنى من ان معنى هذا الموضع هو كل ما حل شربه شربه

318
01:41:08.500 --> 01:41:23.200
مما يتخذ من ثمر النخل والكرم اذ فسد ان يكون معناه الخمر او ما يسكر من الشراب. وخرج من ان يكون معناه السكر نفسه نفسه اذ كان السكر ليس مما يتخذ من النخل والكرم والكرم

319
01:41:23.400 --> 01:41:41.800
ومن ان يكون يعني احنا عندنا الاية يا شباب الاية الله سبحانه وتعالى قال ومن ثمرة النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ثمرات النخيل والاعلام ما هي التمر والزبيب او العنب صح ولا لأ؟ طب ما هي الاشياء التي تتخذ فيه؟ فبدأ يتكلم هو. فهل هي الخمر

320
01:41:42.300 --> 01:41:52.300
ام هو السكر اللي هو فيه فيه كل ما يطعم من هذه الاشياء او الذي ينبذ في الماء. فهو يرى ان اللي هو ينبذ في الماء لتحلية الماء ما لم ايه؟ ما لم يسكر. فاذا

321
01:41:52.300 --> 01:42:11.050
كان كذلك فيبقى هذا محكما. فيبقى هذا جائزا. ولا يقال ان هو نسخ باية الايه؟ باية المائدة  الله اليكم. قالوا وقوله تعالى ان في ذلك لاية لقوم يعقلون. يقول ان فيما وصفنا لكم من من نعمنا التي اتيناكم ايها الناس من

322
01:42:11.050 --> 01:42:36.950
كالانعام والنخل والكرب. لدلالة واضحة واية بينة لقوم يعقلون عن الله تعالى حججه. ويفهمون عنه مواعظه فيتعظه بها والقول في تأويل قوله تعالى واوحى ربك الى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون. يقول تعالى ذكره والهم ربك يا محمد النخل ايحاء اليها. ان اتخذي من الجبال

323
01:42:36.950 --> 01:43:06.700
بيوتا ومن الشجر ومما يعدشون  وادي النخلة ما سمعتهاش النحلة  طب موضع الوحي هنا الوحي هنا في في الامور التي لا يهتدي اليها الانسان او الدواب من نفسه تمام زي ما انا قلت لكم مثلا واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه

324
01:43:07.150 --> 01:43:21.850
فاذا خفت عليه فالقيه في اليم هل يمكن ان ام موسى كانت تهدى لهذا الامر دون هداية الله؟ ما يمكن. طيب كذلك موسى عليه السلام ان هو يضرب بعصاه البحر. هل يمكن ان يخطر ببالي هذا

325
01:43:22.000 --> 01:43:38.500
ان لم يكن هذا الا بوحي الله سبحانه وتعالى. ذلك نوح عليه السلام السفينة لما ربنا سبحانه وتعالى قال آآ واوحينا اليه ان اصنع الفلك قال لأ اصنع ان اصنع الفلك باعيننا وحينا. نفس الشيء. ايه علاقة هو في مكان اصلا

326
01:43:38.500 --> 01:43:51.950
ليس فيه ماء. ما الذي يجعله يصنع سفينة؟ هذا بوحي الله سبحانه وتعالى. فكذلك اوحى الله سبحانه وتعالى الى الايه؟ الى النحل. ان اتخذي من الجبال بيوت ومن الشجر ومما يعرفون. تفضل

327
01:43:52.100 --> 01:44:13.450
يعني ما يبنون من الصفوف فرفعوها بالبناء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل وباسناده عن مجاهد واوحى ربك الى النحل قال الهمها الهاما آآ وباسناده الى معمر قال بلغني في قوله تعالى واوحى ربك الى النحل قال قذف في انفسها

328
01:44:13.950 --> 01:44:42.950
نفس الشيء  امرها ان تأكل رواية ابن عباس لا لا ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى هذا من هداية الله. اوحى يعني ان الله سبحانه وتعالى انا فهمت كده قصدك. لانك تقول انها من شأنها لم تكن لتفعل ذلك

329
01:44:43.300 --> 01:44:55.850
صحيح يعني ان الله يعني طبعا ليس المراد هنا ان الله لم يوحي الى غيرها ولكن ذكر الله ان هذه الدواب فيما تفعله الذي هداها وعلمها هو الله سبحانه وتعالى

330
01:44:56.650 --> 01:45:17.800
ابن عباس رضي الله عنهما قال امرها ان تأكل من الثمرات وامرها ان تتبع سبل ربها ذللا وقد بينا معنى الايحاء واختلاف المختلفين فيه فيما فيما مضى بشواهده بما ومما يعرفونها الكرب

331
01:45:17.800 --> 01:45:40.150
القول في تأويل قوله ثم كلي. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي. ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيها فيه شفاء للناس ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون. يقول تعالى ذكره ثم كلي ايتها النحل من كل الثمرات فاسلكي سبل

332
01:45:40.150 --> 01:46:01.900
ربك يقول فاسلكي طرق ربك ذللا. يقول مذللة لك والذلل جمع ذلول. ذلول. نعم. ذكر نفس الشيء الاثار. ذللا يعني طرقا لا يتوعر عليها مكان سلكته اه قال وعلى هذا التأويل الذي تأوله مجاهد الذلل من نعت السبل

333
01:46:02.000 --> 01:46:24.500
التأويل على قوله فاسلكي سبل ربك ذللا الذلل الذلل لك لا يتوعر عليك سبيل سلكته؟ ثم اسقطت الالف واللام فنصب على الحال وقال اخرون وقال اخرنا في ذلك بما حدثنا بشر. لا يعني عن قتادة على طول. رواه عن قتادة؟ ذللا يعني مطيعة

334
01:46:24.800 --> 01:46:38.550
يعني معناها ان الطرق مذللة لها ام ذلل معناها انها طاعة الله في ذلك. كما قال الله سبحانه وتعالى للشمس للسموات والارض ايتيها طوعا او اوكرها قالتا اتينا طائعين. فتكون كذلك النحل

335
01:46:38.800 --> 01:46:54.950
اطاع الله سبحانه وتعالى في ذلك. فذللا وصف لها ام وصف للطرق هذا هو الايه؟ الخلاف انا اما شفت بقى الفرق يا شباب بين لما نقرأ القرآن ونحن نعلم معناه وبقينا نقرأ القرآن واحنا لا نعلم كم مرة قرأنا هذه الايات

336
01:46:55.250 --> 01:47:14.000
كبير يا شباب فرق كبير لذلك هذا القرآن كلما قرأته كلما ازددت ايمانا ويقنا انه من عند الله العلماء في هذا القرآن عشان يتدبروا فيه ويستخرجوا هذه المعاني ولماذا كانت اية واحدة يمكن ان تجعل واحد من الصحابة يتخذ قرارا مصيريا في حياته اية. نصف اية

337
01:47:14.300 --> 01:47:30.800
والان ممكن يقرأ القرآن كثيرا والانسان يقرأه في رمضان يختمه عشر مرات ولا يتأثر به. الاعتبار ليس بكثرة الايات ممكن اية واحدة تغير حياة الانسان خلاص مطيعة تمام. فعلى هذا القول الذلل

338
01:47:31.100 --> 01:47:49.850
من نعت النخل. يعني هل الذلل من نعت الطرق من نعت الايه؟ النحل قال وكلا القولين غير بعيدا من الصواب وجهاني مسرجان. غير انا اخترنا ان يكون نعتا للسبل لانها اليها اقرب. نعم. وقوله يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه

339
01:47:49.850 --> 01:48:05.900
يقول تعالى ذكره يخرج من بطون النحل شراب وهو العسل. مختلف الوانه لان الابيض واحمر واسحب. وغير ذلك من الالوان قال ابو جعفر اسحر الوان مختلفة مثل ابيض يضرب الى الحمرة

340
01:48:06.000 --> 01:48:22.050
وقوله فيه شفاء للناس اختلف اهل التأويل فيما عادت عليه الهاء التي في قوله فيه. فقال بعضهم عادت على القرآن وهو المراد بها وباسناده عن مجاهد فيه شفاء للناس قال في القرآن شفاء. وقال اخرون بل اريد به العسل

341
01:48:22.750 --> 01:48:39.000
اه خلص موجود يعني اقوال. المراد ان حتى في الحديث وجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ان اخاه اشتكى بطنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فاسق اخاك عسلا ثم جاءه فقال ما زاده الا شدة. يعني زاده مرضك

342
01:48:39.600 --> 01:48:53.800
وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فاسق اخاك عسلا فقال صدق الله وكذب بطن اخيه. طبعا هذا الحديث مروي في الصحيحين وغيرهما ولكن الطبري لم يسنده هنا وانما رواه يعني مرسلا لان قتادة

343
01:48:53.900 --> 01:49:14.750
من من صغار التابعين وعن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مرسل طيب نفس الشيء فقال العسل آآ شفاء من كل داء والقرآن شفاء لما في الصدور يعني هو ذكر شفاءان. ذكر شفائين. عبدالله بن مسعود قال شفاءان. العسل شفاء من كل داء. والقرآن شفاء لما في الصدور. يعني ايضا ليه؟ كل ده

344
01:49:15.400 --> 01:49:29.450
طيب ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون. اتفضل يقول تعالى ذكره ان في اخراج ان في اخراج الله من بطون هذه النحل الشراب المختلفة. الذي هو شفاء للناس لدلالة وحجة واضحة

345
01:49:29.450 --> 01:49:46.000
على من سخر النحلة وهداها لاكله الامارات التي تأوي واتخاذها البيوت التي تنحت من الجبال والشجر والعروض. يعني الذي غدا النحل هو الذي يهديكم يعني انت يعني طب لماذا ذكر النحل؟ ان النحل فيما يفعله اية

346
01:49:46.100 --> 01:49:59.150
انت تقول كيف فعل هذا؟ يعني كانوا جايبين صورة قبل كم يوم لدب هو على الثلج وبينام كده على بطنه عشان ما يكونش بالثقل على الثلج فينزل في الماء. من الذي هداه

347
01:49:59.600 --> 01:50:14.550
هو كان هل هل هو يعني من الذي هداه لهذا لهذا ان هو يوزع بيسموه توزيع الاحمال ان هو لو وقف هكذا على الثلج خلاص. يكسر الثلج الله سبحانه وتعالى هو الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى سبحانه وتعالى

348
01:50:15.750 --> 01:50:33.400
الله يبارك فيك قال واخرج من بطونها ما اخرج من الشفاء للناس انه الواحد الذي ليس كمثله شيء. وانه لا ينبغي ان يكون له شريك لا تصح الالوهة الا نقف هنا تستريحوا شوية. بعد كده نكمل بعد يعني بالضبط خمس دقائق

349
01:50:34.750 --> 01:50:37.850
ان شاء الله نرجع نعود بعد خمس دقائق بارك الله فيكم