﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:18.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه باحسان الى يوم الدين اما بعد في هذا اليوم يوم الجمعة الحادي عشر من شهر ذي القعدة

2
00:00:18.400 --> 00:00:50.900
لله وتوفيقه   الترمذي او جامع الامام ابي عيسى الترمذي رحمة الله علينا وعليه وهذي التعليقات سوف تكون على بعض  اسناده والى متنه   فيه من فوائد عارظة وليست شرحا انما هي اشارة الى بعض الفوائد فكأنه قراءة للتلميذ يسأله سبحانه وتعالى ان يمن علينا واياكم بالعلم النافع والصالح منه وكرمه امين

3
00:00:51.250 --> 00:01:16.000
قال الامام ابو عيسى محمد ابن عيسى ابن سورة موسى السلامي الترمذي  يعني وعليه قال ابواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والفقهاء من المحدثين وغيرهم يبدأون ابو عبد العلم بابواب الطهارة

4
00:01:16.500 --> 00:01:37.350
لان الطهارة مفتاح للصلاة والمفتاح ما يدخل به الى غيره. فلهذا كانت الطهارة مفتاحا الصلاة وكان البداءة بها مناسبا ولهذا قال رحمه الله باب ما جاء لا تقبل صلاة بغير طهور

5
00:01:37.700 --> 00:02:03.800
والباب فرع عما تقدم لانقاذ ابواب الطهارة  ذكرها بابا واصل باب عندهم با وباء وتحركت اللواء وفتح ما قبلها فقلبت الفا وهذه قاعدة صرفية ان الواو او الياء اذا تحركتا وانفتح ما قبلهما فانها تقلب الفا

6
00:02:04.600 --> 00:02:31.500
دليله في قوله باب جمعه ابواب وتصغيره بويب وهذا مما يستدل به على معرفة اصل الكلمة  اصلها بانها عند الجمع يقال ابواب ويقال عند التصغير بويب دل على ان الالف ليست اصلية. وهكذا كل

7
00:02:31.600 --> 00:02:50.400
الف تكون على هذا الوجه متوسطة فانها لا تكون اصلية بل تكون منقلبة عن شيء مثل باع اصله بايع اصله بايع فتحركت فتحت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت الفا فقيل

8
00:02:50.500 --> 00:03:14.800
والا اصلها بايع فقال باب ما جاء لا تقبل صلاة بغير طهور حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابو عوانة عن سماك ابن حرب وحدثنا هناد حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سماك عن مصعب ابن سعد عن ابن عمر

9
00:03:15.250 --> 00:03:34.850
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقبل صلاة بغير لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول قالها النادي في حديثه الا بطهور. قال ابو عيسى هذا الحديث اصح شيء في هذا الباب واحسن

10
00:03:35.350 --> 00:03:53.900
قوله الراحمون حدثنا قتيبة قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي. وهو كما يقولون فرد في الاسماء وليس في الكتب الستة قتيبة الا قتيبة ابن سعيد ولهذا اذا قال احد هؤلاء الائمة حدثنا قتيبة فلا يحتاج الى البحث

11
00:03:54.000 --> 00:04:12.950
عن قتيبة لانه لا يشترك مع غيره عند الستة. فيجزم بانه قتيبة ابن سعيد دون النظر الى شيوخه لانه رحمه الله فرد في الاسماء. وقتيبة امام حافظ كبير. في سنة اربعين

12
00:04:13.000 --> 00:04:31.800
ومائتي رحمة الله عليه قال حدثنا ابو عوانة هنا قال حدثنا ابو عوانة واسمه الوظاح ابن عبد الله اليشكوري ولم يذكره باسمه ولهذا كالقاعدة عند اهل الحديث ان من اشتهر بكنيته لا يذكرونه باسمه

13
00:04:32.000 --> 00:04:52.100
ومن اشتهر باسمه لا يذكرونه بكليته. ومن اشتهر بلقبه لا يذكرونه مثلا بكنيته بل يذكرونه باسمه ابو عوانة يأتي دائما في الاسانيد هكذا حدثنا ابو عوانة ابو اسحاق السبيعي يأتي هكذا لا يذكر باسمه وهو عمرو ابن عبد الله السبيعي

14
00:04:52.150 --> 00:05:18.300
لانه اشتهر بابي اسحاق وهذا حتى تتميز الاسانيد الاعمش رحمه الله لا يذكر باسمه ابو محمد ابن مهران مثلا ولا يقال حدثنا سليمان مثلا محمد بل يقولون حدثنا الاعمش وذلك انه حين يطلق اسم الاعمش فانه ينصرف مباشرة اليه

15
00:05:18.550 --> 00:05:41.700
وهو سليمان ابو محمد رحمه الله وهذا من حسن تصرفهم رحمة الله عليهم من باب التيسير في معرفة الاسانيد باطلاق الاسماء او الاعلام التي لتكونوا مشتهرة لاصحابها ولهذا قال حدثنا ابو عوانة عن سماك ابن حرب

16
00:05:42.700 --> 00:06:02.350
حدثنا حاء وحدثنا حاء هذي عندهم تحول من سند الى سند لان هذا هو شيخه وقال حدثنا هناد وهو ابن السري وهو امام كبير روى عنه مسلم احاديث كثيرة رحمة الله عليه. وحدثنا وحدثنا اهل النار

17
00:06:02.600 --> 00:06:27.850
حدثنا وكيع عن اسرائيل ابن الجراح عن وهو امام كبير سنة سبع وتسعين رحمه الله مليح رؤس عن اسرائيل يونس رحمه الله عن سماك وهو ابن حرب عن مصعب ابن سعد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقبل صلاة بغير

18
00:06:27.850 --> 00:06:48.450
ولا صدقة من غلول وهذا الحديث جلالته واضحة في ان الصلاة لا لا تقبل لا تصح بغير طهور ونفي القبول يأتي في النصوص على ضربين الضرب الاول بان يكون معناه نفي

19
00:06:48.600 --> 00:07:04.850
الصحة والثاني بمعناه انه لا ثواب في العمل لا ثواب في العمل وهذا يعرف بالنظر في الحديث واختلف العلماء في هذا فقال لا تقبل صلاة بغير طهور مثل قوله عليه الصلاة

20
00:07:04.850 --> 00:07:19.850
السلام. لا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار وقال في احاديث اخر من شرب الخمر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا واذ قال اذا ابق العبد لم تقبل له الصلاة حتى

21
00:07:19.850 --> 00:07:39.400
يرجع حتى يرجع ولهذا قيل ان القبول هنا على معنى. والقبول هنا على معنى والظابط في هذا على ما اختاره جم من اهل العلم ان نفي القبول ان لم يقارنه عمل يأثم به فالمراد بنفي القبول

22
00:07:39.400 --> 00:08:09.750
نفي الإجزاء مثل قول هنا لا تقبل صلاة بغير طهور هنا نفي  الصلاة اذا كان الحدث والحدث لا يوصف بالحل والحرمة. لانه امر يعتاد الانسان وكذلك قوله لا يقبل الصلاة حائض الا بخمار. ايضا كذلك. لان هذا ليس مقارنا لمعصية. اما اذا كان نفي القبول مقارنا

23
00:08:09.750 --> 00:08:31.900
معصية فان نفي القبول يراد به نفي الثواب ونفي الثمرة. ولا يلزم منه عدم الاجزاء. ولهذا اجمع العلماء على ان من شرب الخمر مثلا وصلى وهو يعقل صلاته فان صلاته صحيحة وكذلك في المملوك اذا

24
00:08:31.900 --> 00:08:50.250
من مولاه فانه لا يؤمر باعادة الصلاة فالمراد بنفي القبول هنا نفي الثمرة ونفي الثواب اما نفي القبول في قول لا تقبل صلاة فان المراد بهنا نفي الصحة انها لا تجزئ صلاة بغير

25
00:08:50.250 --> 00:09:12.750
او لا تقبل صلاة بغير طهور. الطهور المراد به رفع الحدث الوضوء. او بالغسل من الحدث الاصغر او من الحدث الاكبر والطهور هنا وفي اخبار اخرى مثل قول النبي عليه

26
00:09:12.800 --> 00:09:39.500
الصلاة والسلام الطهور شطر الايمان. الطهور هنا بظمها بالظم. يقال الطهور ويأتي الطهور بفتح الطاء يقول الطهور  الفرق بينهما ان الطهور ظمها هو نفس الفعل. نفس التطهر والطهور بفتحها هو الشيء المتطهر به وهو الماء

27
00:09:39.650 --> 00:10:04.400
مثل الوضوء والوضوء. الوضوء بفتح الواو المراد به الماء والطهور بفتح الطاء المراد به الماء المتطهر به الوضوء يراد به نفس افعال الوضوء والطهور يراد به نفس افعال الطهور  الكلمات الاخرى سائلي كلمات اخرى مثل الوجور الفطور السحور

28
00:10:04.450 --> 00:10:27.150
وهكذا كل هذه الكلمات على المشهور انه اذا قيل بالفتح صيغتي فاذا قيل بالظم على صيغة فعول فالمراد به نفس العمل السحور هو نفس التناول هو الاكل الفطور هو نفس التناول وهو تناول الفطور

29
00:10:27.400 --> 00:10:46.050
الاجور هو نفس وضع الماء في فم في احد جانبي فم المريض هذا الوجوه والطهور هو نفس افعال الوضوء اما الطهور هو نفسه الماء المتطهر به الوضوء هو نفس الماء المتوضأ به

30
00:10:46.350 --> 00:11:13.350
الفطور هو الطعام الموضوع حتى يفطر عليهم وهكذا الوجور هو الدواء الذي يؤجر به ولهذا تقدم في الحديث انه قال الطهور شطر الايمان والطهور الذي هو شطر الايمان ليس الماء الذي يتوضأ به ان نفس افعال الوضوء ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ولا يحافظ

31
00:11:13.350 --> 00:11:37.750
على الوضوء الا مؤمن. قال استقيموا ولن تحصوا واعلموا ان خير اعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء الا مؤمن الذي هو نفس الوضوء وافعال الوضوء لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول. الغلول هو الاخذ من الغنيمة قبل

32
00:11:37.850 --> 00:11:57.250
قسمتها هذا ومعنا الغلول وهو نوع من الخيانة والسرقة في اخذها قالها النادي حديثه الا بطهور. لا الا بظهور وهذا من عناية اهل العلم وهذا يقع لمسلم كثيرا رحمه الله لانه

33
00:11:57.300 --> 00:12:16.550
في هذه الرواية هذا اللفظ ولا بغير طهور. قال بغير طهور في روايته عن قتيبة بن سعيد رحمه الله عناد بن السري قال في حديث الا بطهور اللفظاني او الكلمتان هي استثناء

34
00:12:16.650 --> 00:12:36.650
والمعنى انه لا يصح الا بطهور. واحاديث كثيرة في الباب سيشير اليها الامام ابي امام ابو عيسى رحمه الله بعد ذلك وقوله في قال ابو عيسى هذا الحديث اصح شيء في هذا الباب واحسن

35
00:12:37.000 --> 00:12:53.050
هذه العبارة يستخدمها ابو عيسى في مواضع ويستخدمها العلماء رحمة الله عليهم فيقولون اصح شيء في الباب ولا يلزم من قوله اصح شيء في الباب لا يفهم منها الصحة ولا الضعف

36
00:12:53.150 --> 00:13:14.300
يعني هذا الاظهر بالتتبع والنظر في كلام العلماء حين يقولون هذا اصح شيء في الباب واحسن فان وقد يكون الحديث المذكور صحيح هنا وقد يكون الحديث حسن وقد يكون ضعيفا هذا بحسب السياق والقرائن

37
00:13:14.450 --> 00:13:32.200
فهو يوليون. يقول اصح شيء في هذا الباب اصح شيء في هذا الباب ومثل هذه العبارة قد تطلق ولا يراد بها المفاضلة والتفظيل وان كانت افعل تأتي على جهة المفاوضة لكن

38
00:13:32.250 --> 00:13:49.900
يأتي احيانا يراد بها لا يراد بها التفضيل بين شيئين. هل هذا صحيح وهذا اصح ان لان قوله اصح اصح قد يفهم منها مثلا انه مشتركان في الصحة كما تقول زيد اعلم من عمر

39
00:13:50.050 --> 00:14:15.000
اكرم ونحو ذلك. فلا شك انهما اشتركا في العلم. اشتركا في الكرم لكن احدهما اكثر. وقد يأتي صيغة افعل ولا يراد بها التفضيل بل على صيغة اسم الفاعل وهو وجود هذا الشيء مثل كقوله سبحانه وتعالى اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن ما قيل لا يراد

40
00:14:15.000 --> 00:14:31.450
للتفضيل لانه لا مقارنة بين اهل الجنة والنار فاهل الجنة في نعيم واهل النار في عذاب فليس بينهما اشتراك في هذا الشيء في قول اصحابنا اليوم خير مستقرا فتطلق ولا يراد بها التفضيل

41
00:14:31.550 --> 00:14:57.250
كما آآ هنا بمعنى انه قال اصح شيء في هذا الباب  فليس فليس مضطرا قد يكون هذا اصح من غيره وقد يكون هو الصحيح دون غيره. وقد يكون مثلا هذا الحديث حسن وقد يكون الحديث مثلا هو ضعيف لكنه اصح ما ورد وغيره قد يكون منكرا قد يكون موضوعا

42
00:14:57.400 --> 00:15:20.950
فهذا ينظر الى السياق والغرائن قال رحمه الله وفي الباب عن ابي المليح عن ابيه وهو ابوه واسامة صحابي رضي الله عنه وابي هريرة  وابو وابو المليح ابو المليح ابن اسامة اسمه عامر

43
00:15:21.200 --> 00:15:48.650
وعامر ابن اسامة ويقى زيد ابن اسامة ابن عمير. هذا مما يستفاد من كلامة ابي عيسى رحمه الله انه يعتني في تبويبه وفي ذكره للاخبار في مشاعر تتعلق بالاسماء وتتعلق ايضا تصحيح الحديث وتضعيفه وتتعلق باختلاف العلماء وهذا شيء لا يكاد يوجد في

44
00:15:48.650 --> 00:16:11.650
الكتب الاخرى من الكتب الجوامع الستة انما ابو عيسى رحمه الله كتابه يجمع بين الفقه والحديث وكذلك التراجم هذا يعني يظهر في تبويبه كثيرا يظهر في توبيه كثيرا ما عنايته بذكر الشواهد

45
00:16:12.100 --> 00:16:31.700
عن ابي هريرة عن ابي هريرة  هريرة رضي الله عنه وانس رضي الله عنهم وذكر عدة اخبار في هذا الباب وحديث ابي هريرة بن نظر هو اصح ما في الباب

46
00:16:32.600 --> 00:16:50.400
يعني من جهة النظر ابو هريرة هو اصح شيء لان حديث ابي هريرة في الصحيحين لا يقبل صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ لكن هذي امور اجتهادية او تختلف بحسب اطلاع الحافظ والعالم على طرق الخبر

47
00:16:50.650 --> 00:17:04.100
واما حديث ابو هريرة فهو معروف في الصحيحين لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ حديث ابن عمر متقدم هذا في صحيح مسلم معلوم ان ما اتفق عليه

48
00:17:04.250 --> 00:17:21.450
اثبت واصح مما انفرد به احدهما خاصة اذا كان المنفرد مسلم  كان من افراد مسلم هذا الحديث اصح شيء في هذا الباب واحسن وفي باب عن ابي المليح عن ابيه

49
00:17:21.650 --> 00:17:44.150
كما تقدم هو عامر ابن اسامة ابي هريرة هو انس وهو ابن مالك وابو المليح اسامة واسبوع عامر ويقى زين اسامة بن عمير الهذلي. ايضا يذكر نسبته فنسب هنا الى حذيفة قال الهدني. قال رحمه الله باب ما جاء في فضل الطهور

50
00:17:44.850 --> 00:18:06.450
وهذا مثل ما تقدم يبين ان المراد بالطهور هو نفس التطهر ولهذا قال فظل الطهور ومعلوم ان الفضل  طهور ليس في نفس المتطهر به انما في نفس الطهور وهو نفس افعال الوضوء في نفس الوضوء وهو نفس التوضأ

51
00:18:06.800 --> 00:18:23.950
وهذا من حسن اه تبويبه رحمه الله حيث ذكر ان الصلاة لا تقبل الا بطهور ثم بعد ذلك ان ذكر ما ورد في هذا من الفضل قال حدثنا اسحاق بن موسى الانصاري حدثنا معن ابن عيسى

52
00:18:23.950 --> 00:18:47.650
القزاز وحدثنا قتيبة مثل ما اتقدم وانها  من اسنادني اسناد وقوله حدثنا قتيبة كتيبة هو شيخه هو شيخه فعلى هذا قتيبة تابع اسحاق بن موسى. اسحاق بن موسى الانصاري قتيبة كلاهما من شيوخه

53
00:18:48.150 --> 00:19:02.350
وعطف على قول احد ابن اسحاق يقول وحدثنا قتيبة عن مالك عن سهيل بن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

54
00:19:03.450 --> 00:19:24.250
اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن فغسل وجهه خرجت من وجه كل خطيئة نظر اليها بعينيه مع الماء او مع اخر قطر الماء نحو هذا واذا غسل يديه خرجت من يدي كل خطيئة بطشتها يداه

55
00:19:24.300 --> 00:19:42.500
مع الماء او مع اخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب  نعم حتى يخرج نقي منه قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح وهو حديث ما لك عن سهيل عن ابيه

56
00:19:42.850 --> 00:19:58.450
عن ابي هريرة وابو صالح والد سهيل هو ابو صالح السمان. واسمه ذكوان وابو هريرة اختلف في اسمه فقيل عبده شامس قيل عبدالله بن عمرو وهكذا قال محمد بن إسماعيل

57
00:19:58.600 --> 00:20:16.850
وهو الاصح هذا حال الحديث فظله ظاهر في فظل الوضوء اذا توظأ العبد المسلم او المؤمن فغسل وجهه خرجت الوجه كل خطيئة نظر اليها بعينيه مع الماء او مع اخر قطر الماء

58
00:20:18.150 --> 00:20:33.100
قوله او نحو هذا يبين ان او هنا شك من الراوي للقول او نحو هذا وهكذا اذا غسل يديه غسل يديه قوله خرجت الوجه كله خطيئة قيل انها مجاز والاظهر ان

59
00:20:33.250 --> 00:20:50.600
ان اطلاق الالفاظ يقال على حقيقتها وان خروج كل خروج كل شيء بحسبه وعلى هذا يقال ان خروجها خروج حقيقي ولا يلزم من خروج الشيء ان يكون ذاتا متجسدة الخروج

60
00:20:50.650 --> 00:21:07.550
قد يكون خروج ذات متجسدة وقد خروج يكون خروج  من المعاني والاظهر ان خروج الخطيئة خروج حقيقي دليله قول النبي عليه الصلاة والسلام اذا ادنى عبد نكت في قلبه نكتة سوداء

61
00:21:07.600 --> 00:21:30.600
ونزع واستغفر صقل قلبه وحديث صحيح رواه الترمذي والنشائي وغيرهما النكتة السوداء ثم قال اذا تاب ونزع السوق لقلبه هذا يبين انه شيء حقيقي ولهذا قال خرجت كل خطيئة الى ان ذكر اه في

62
00:21:31.100 --> 00:21:57.800
خروجها من  خروجها من يديه وفي حديث اخر تفصيل اكثر من هذا يأتي الاشارة اليه في  قال ابو عيسى وهو حديث حسن صحيح. هذا حديث حسن صحيح. هذه الكلمة وهي قول حسن صحيح تكلم العلماء عليها كثيرا ووقع فيها خلاف

63
00:21:57.850 --> 00:22:16.350
ومنها من يقال هذا اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح قالوا كيف يجمع بين حسن وصحيح ولهذا قيل ان المعنى ان له طريقين طريق حسن وطريق وقيل ان او مقدرة ان مراد حسن

64
00:22:16.450 --> 00:22:34.800
صحيح وقيل ان حسن صحيح برزخ بين الصحة والحزن وهذا اختاره كثير في علوم الحديث فيقول ليس صحيحا لم يبلغ الصحة ولم وليس بل هو بينهما ورد هذا عليه كثير من اهل العلم

65
00:22:35.050 --> 00:22:55.700
مين اهل العلم كما تقدم من قال ان له طريقين منهم من قال انه صحيح عند قوم صحيح وحسن عند اخرين. مثلا حديث  من طريق واحد من طريق لانه قد يطلقه على حديث ليس له الا طريق واحد

66
00:22:56.150 --> 00:23:14.400
عندها لينتفي قول مضمون قال ان له طريقين فريق حسن وطريق صحيح على اصطلاحهم لكن اقرب الاقوال مع انه قد لا يسلم ان قوله حسن صحيح ان الحديث يكون من طريق مثلا رجل

67
00:23:15.050 --> 00:23:33.000
هذا الراوي يكون مثلا عند ابي زرعة ثقة ويكون عند ابي حاتم صدوق وبالنظر الى قول ابي زرعة يكون صحيحا نظر الى قول ابي حاتم يكون حسنا هذا قول من الاقوال

68
00:23:34.300 --> 00:23:57.100
وعليه ايراد ايضا من حيث الجملة انه اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح. ولهذا يطلقها رحمه الله كثيرا حسن صحيح يطلق على احاديث كثيرة يجزم بصحتها في الصحيحين   كما تقدم هذا اصطلاح اشتهر له

69
00:23:57.300 --> 00:24:10.750
قد يكون حاشا وقد يكون حسن صحيح غريب وله كلمات كثيرة في هذا الباب ذكرها في اثناء كتابه رحمة الله قال وهو حديث ما لك عن سهيل عن ابيهم عن ابي هريرة

70
00:24:10.850 --> 00:24:33.150
وابو صالح والد سهيل هو ابو صالح الشمان ولهذا وعيسى رحمه الله ذكره في كنيته لانه مشهور بكنيته ابنه باسمه لانه مشهور باسم سهيل ابي صالح فيقاسها واذا قاسها الى بني صالح كالعلم عليه يعرف ويتميز

71
00:24:33.700 --> 00:24:57.900
ليس ثم الا سهيل هذا سهيل ابن ابي صالح واسمه ذاكوان ليست شهرته كشهرته كنيته  ولهذا دائما يأتي  الاسانيد مكنة يقال ابو صالح واسمه وابو هريرة اختلي في اسمه فقيه فقالوا عبد

72
00:24:59.450 --> 00:25:21.250
قالوا عبدالله بن عمرو وهكذا قال محمد بن اسماعيل وهو الاصح هذا اختيار ابو عيسى رحمه الله وقال انه قول محمد اسماعيل هذا هو البخاري رحمه عدم معروف ومعروف عند

73
00:25:21.500 --> 00:25:46.650
الاطلاق وخاصة اذا اطلقه ابو عيسى فانه من اجل شيوخه الامام  ابو عبد الله   والقول المشهور باسم انه عبدالرحمن بن سهرة واختلف على اسمي باسمي اكثر من ثلاثين قول  اشار اليها

74
00:25:46.800 --> 00:26:17.550
منهم الحافظ رحمه والله  وغيره كذلك ذكروا الخلاف اسمه. قال ابو عيسى وفي الباب عن عثمان بن عفان وثوبان والصنابح وعمرو بن عبسة سلمان وعبدالله ابني عمرو  هذا يبين  عند ابي عيسى رحمه الله من ساعة الحفظ حيث ذكر في الباب احاديث

75
00:26:17.600 --> 00:26:47.300
كثيرة وهذي الاخبار كثير منها صحيح بعضها في الصحيح ولهذا سردها لانها في الباب. وقوله في الباب لا يلزم ان يكون الحديث بلفظ الباب الباب فليكون صالحا في الجملة ان يذكر في الباب. صالحا في الجملة ان يذكر في الباب. فهو في المعنى

76
00:26:47.350 --> 00:27:07.850
ولا يلزم منه ان يكون هذا الحديث في على المعنى اللي على اللفظ الذي ذكره الذي ذكره وهذا يجري له رحمه الله في الابواب التي يذكرها ويقول في الباب. ومن ثم قد تكون الاخبار كثيرة وقد تكون

77
00:27:09.600 --> 00:27:31.050
خبر او خبران وقوله في الباب يعني مما يصلح ان يوضع في الباب قال والصنا نعم وصنابه وعمرو بن عبس وسلمان وعبدالله بن عمرو الذي روى عن ابي بكر الصديق ليس له سماع من رسول الله صلى الله عليه

78
00:27:31.750 --> 00:27:48.350
واسمه عبدالرحمن ابن عسيلة يكنى ابا عبد الله رحل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق وقد روى وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث الذي هو اصنابه

79
00:27:49.700 --> 00:28:09.350
ابن الاعسر الاحمشي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له السنابحي ايضا وانما حديثه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اني مكاثر بكم الامم فلا تقتتلن بعدي

80
00:28:09.350 --> 00:28:29.750
فلا تقتتلن بعدي هذه الجملة التي ذكرها الامام ابو عيسى رحمه الله في  اه من المسائل الحديثية التي وقع فيها خلاف كثير. في السونابح ولهذا ذكر اختياره رحمه الله ان

81
00:28:30.850 --> 00:28:48.950
هنا قال عن ابي بكر الصديق ليس له سماع اما الذي اشار اليه ما هو له سماع من النبي عليه الصلاة والسلام. وذكر ان حديثه اني مكاثر بكم الامم فلا تقتتلن بعدي. فلا

82
00:28:48.950 --> 00:29:11.350
تقتتلن بعدي قال وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث ثم قال صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الصنابحي يقال له الصنابحي وقع في خلافة  الذي ذكره

83
00:29:11.500 --> 00:29:38.300
الاظهر هو عبد الله بلفظ النسبة لا بلفظ الاسم عبدالله الصنابي وهو صحابي وحديث في الموطأ وابن ماجه وهو في معنى حديث  حديث ابي هريرة المتقدم  انه اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن العبد المسلم خرجت الخطايا حتى تخرج

84
00:29:38.450 --> 00:30:01.250
عينيه ومن عينيه ومن اذنيه ومن شعره وهو حديث صحيح هو حديث صحيح الثاني هو عبد الرحمن ابن عسيلة وهذا يكنى ابا عبد الله وكنيته ابو عبدالله وذاك اسمه عبده عبد الله

85
00:30:01.450 --> 00:30:20.450
منهم من خلط بين صاحب الاسم وصاحب الكنية الصواب ان الاسم عبد الله السنابحي هذا هو الذي روى في الحديث المتقدم وهو بالنسبة الصنابحي مثل الصنابحي الثاني اللي هو عبد الرحمن بن عسيلم

86
00:30:20.550 --> 00:30:40.100
بلفظ النسبة هذا تابعي كبير ادرك الصحابة ادرك ابا بكر رضي الله عنه ولم يدرك النبي عليه الصلاة والسلام جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم جاءه خبر موته وهو في

87
00:30:40.100 --> 00:31:06.900
الطريق اليه وهو مخضرم رضي الله عنه ادراك الجاهلية وادراكه للاسلام هذا الثاني وهو تعبي الثالث ليس بلفظ النسبة الصنابح بالاسم  وبعضهم خلط السونابح بالسونابح هو ابن الاعسر الاحمسي هذا ولهذا قال

88
00:31:07.800 --> 00:31:22.250
وانما حديث قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اني مكاثر بكم اولى  كلام ابي عيسى انهم ثلاثة قال انما حديث قول انما حديث اشارة الى ان هذا الحديث

89
00:31:22.400 --> 00:31:45.600
هذا غير الحديث المتقدم للصنابح الذي هو عبد الله وغير الصنابح وغير عبد الرحمن ابن عسيلة وهذا هو الاظهر انهم ثلاثة ثلاثة وهذا هو الذي ذكره   ابي حاتم في المراسيل في المراسيل

90
00:31:45.650 --> 00:32:08.100
لكنه لم يثبت صحبة عبد صحبة عبد الله الصنابي والاظهر انهم ثلاثة اثنان صحابيان وواحد تابعي صحابي عبدالله السنابحي صاحب حديث يتوضأ المسلم خرجت كل خطيئة من عينيه الحديث هو الذي اشار اليه

91
00:32:08.300 --> 00:32:29.050
واليه ابو عيسى الترمذي والصحابي الثاني هو الصنابح بن اعسر هذا بلفظ الاسم اسمه الصنابح ولا يقال انما هو الصنابح ابن عسر وهو احمسي وليس والثالث تابعي كما تقدم وهو عبد الرحمن ابن عسيلة

92
00:32:29.300 --> 00:32:50.350
حديث اني مكاثر بكم افلا تقتتلون بعدي. هذا حديث صحيح رواه احمد وابن ماجة وسنده صحيح ما جاء عنا مفتاح الصلاة والطهور حدثنا قتيبة وهناد جمع بينهما تقدم انه روى عن قتيبة وعن

93
00:32:50.450 --> 00:33:16.350
وانه روى عنها الناج من سند الى سند وهنا جمعهما لان شيخهم واحد بل ذكر ثلاثة ذكره ثلاثة قتيبة ومحمود ابن غيلان ابن غيلان ومحمود بن غيلان هو المروزي قالوا حدثنا وكيع قالوا

94
00:33:16.600 --> 00:33:40.000
الجراح وحدثنا محمد بشار لما اختلف الشيخ شيخه عطف بقوله حد حاء وحدثنا حدثنا محمد بشار وهو ابو ندار امام كبير رحمة الله عليه حافظ  مئتين حدثنا عبد الرحمن بن مهدي

95
00:33:40.300 --> 00:34:03.800
العنبري رحمه الله سبع سنوات توفي سبعة وتسعين مئة حدثنا سفيان عن عبدالله الشيخ محمد بشار هو عبد الرحمن المهدي  هو وكيع هو كيع وعبد الرحمن هادي من طبقة يعني واحدة من طبقة واحدة ولهذا

96
00:34:03.950 --> 00:34:25.600
حول الرواة في هذين  روى عن شيخين في طبقة واحدة حدثنا سفيان سفيان هنا اطلق رحمه ولم يذكر الو سفيان بن او سفيان  لاهل العلم في ابواب الاسانيد سلاح وطريقة

97
00:34:26.200 --> 00:34:45.750
هذا من حسن تعلقهم واختيارهم رحمة الله عليهم  تتدرب طالب العلم على هذه الاسانيد ويعرف هذا الرجل من هو تارة من جهة شيوخ الشيخ من جهة تلاميذ الشيخ عبد الرحمن المهدي

98
00:34:46.050 --> 00:35:04.300
قال حدثنا سفيان فانه لا يريد الا الثوري اذا اطلق سفيان انه لا يريد الا الثوري وروايته كثيرة عن الثور وقد روى عن سفيان عيين الشيء نادر. لان سفيان ابن عيينة

99
00:35:05.350 --> 00:35:26.100
قريب منه في الطبقة وان كان اكبر منه لكن في الوفاة بل توفي بعده بسنة واحدة لكنه اكبر منه توفي ولد سنة سبع ومائة ولد بعده بسنوات ولهذا اذا اطلق عبد الرحمن

100
00:35:26.400 --> 00:35:46.950
من وهدي سفيان فانه لا يريد الا سفيان الثوري وهذا يعرف بان يكون الراوي عن سفيان عن هذا من القدماء مثل الفريابي مثلا ومثل مثل ابي نعيم انه حين يكون الرواة عن سفيان هذا

101
00:35:47.200 --> 00:36:05.250
من القدماء الذين يكونون في طبقة لا يكونون في طبقة شيوخ البخاري ولا شيوخ مثلا يعيشها بالف طبقة شيوخ شيوخه شيوخ شيوخه انه بهذه الحالة يكون سفيان هو سفيان الثوري

102
00:36:05.550 --> 00:36:26.450
لكن اذا كان الراوي اذا كان الراوي عن سفيان هم ممن يكونون اصغر مثلا انه يكون سفيان بن عيينة مثل مثلا اذا كان الراوي عنه علي ابن المديني مثلا علي ابن المديني ونحوه فان علي المديني ما ادرك الثوري فانه

103
00:36:27.150 --> 00:36:51.950
مراد سفيان بن عيينة وكذلك يختلف الشيوخ  الشيخ هذا اذا كان سفيان هذا يروي مثلا عمرو انه يكون في سفيان بن عيينة ابن عيينة حدثنا سفيان عن عبد الله ابن محمد ابن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي

104
00:36:52.050 --> 00:37:11.500
عن النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم قال ابو عيسى هذا الحديث اصح شيء في هذا الباب واحسن وهذه العبارة مثل ما تقدم مثل العبارة المتقدمة

105
00:37:11.650 --> 00:37:29.850
مع انه اطلق اصح شيء في هذا الباب واحسن. وفرق بين هذا الاسناد وذاك الاسناد كالاسناد اسناد صحيح جزما وهذا الاسناد اسناد فيه خلاف ومع ذلك اطلق نفس العبارة على هذين الحديثين

106
00:37:30.200 --> 00:37:50.950
هذا يبين ما تقدم لان هذا الحديث لا يصل الى درجة الصحيح ولا ينزل الى درجة والذي قبله  يعني في درجة الصحيح جزما في درجة الصحيح جزما هذا يبين انه بحسب السياق الذي ذكره في الحديث

107
00:37:51.300 --> 00:38:10.750
المذكور في الباب هذا هذا الحديث من طريق عبد الله ابن محمد ابن عقيل طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن حنفي عبد الله محمد بن عقيل هذا وقع في خلاف لكن قواه جمع من الائمة

108
00:38:10.800 --> 00:38:28.950
واثنوا عليه ولهذا قالوا انه في رتبة الصدوق. في رتبة الصدوق. فيكون حديثه من جملة الحسن فلا يرتفع الى الصحيح وقد لا يحتمل منه بعض الالفاظ هنا ينفرد لكن هذا الباب دلت عليه الاخبار

109
00:38:29.150 --> 00:38:51.650
الحديث المتقدم شاهد له له لا تقبل صلاة بغير طهور لا يقول صلاة احدكم اذا حتى يتوظأ مفتاح الصلاة الطهور واذا كان الطهور مفتاح الصلاة ولا يمكن ان يدخل اليها بدون هذا المفتاح

110
00:38:51.800 --> 00:39:12.750
ما ان الباب لا يفتح الا بمفتاحه. كذلك الصلاة لا تفتح الا بمفتاحها وهو الطهور تحريمها التكبير. ولهذا الصلاة مفتاحان مفتاح الطهور الذي تصح به الصلاة ومفتاح التحريم مع النية الدخول

111
00:39:12.800 --> 00:39:41.750
في الصلاة ولهذا قال وتحريمها التكبير وتحليلها  تحريمها يعني انه لا يدخل فيها الا بالتكبير قول تحريمها هذا من باب القصر من باب قصر في الخبر وكأنه يقول لا تحريم لها الا التكبير. فهو قصر وحصر

112
00:39:41.900 --> 00:40:03.400
هو قصر وحصر  لجعل التكبير هو الذي يدخل فيه يدخل في الصلاة به. فلا يدخل في الصلاة مثلا بغير لفظ التكبير. فلا يقول الله الجليل الله العظيم يبدأ بها ثم يدخل بالصلاة في هذا لا يصح

113
00:40:03.700 --> 00:40:18.150
في هذا الخبر ولماذا ثبت في الاخبار الصحيح انه عليه الصلاة والسلام كان يفتتح بل جاء في الفاظ صحيحة نصا عند ابي داوود وغيره انه يقول الله اكبر في هذا اللفظ

114
00:40:18.300 --> 00:40:36.450
مع ان الاطلاق في الاخبار اذا جاء في قوله كبر المراد به هو اذا جاء في التكبير رفع يديه وكبر هذا بالاتفاق انه يقول الله اكبر. يقول الله اكبر وهو ظاهر من قول التحريم والتكبير

115
00:40:36.750 --> 00:41:00.600
وهذا من اقوى الردود على قال في هذا  بخصوص هذا  لهذا العلماء يقولون ان هذا ليس من باب مفهوم المخالفة من باب التعيين والقصر والحصر لو قال مثلا قالوا مثلا هذا من باب مفهوم مخالف ونحن لا نقول مفهوم

116
00:41:01.900 --> 00:41:21.900
تحريم التكبير انه لا يدخل مفهومه لا يدخل فيها بغير التكبير يقول هذا ليس من مفهوم المخالفة بل من باب والقصر والحصر على ان التكبير هو الذي يدخل به الى الصلاة

117
00:41:22.100 --> 00:41:49.900
من قول تحريمها مثل قولك مثلا كما يقولون صديقي جيد صديقي زيد مثلا العالم زيد القصر قد يكون قصر قصر ادعائي يعني اذا مثلا العالم في  مثلا  ولا عالم سواه يكون قصرا حقيقي واذا كان هناك علماء اخرون مثلا

118
00:41:50.050 --> 00:42:13.250
فانه يكون قصر ادعائي لوجود غيره من العلماء فهذا قصر حقيقي اذا قال مثلا صاحبي زيد مثلا او محمد او احمد ونحو ذلك من العبارات فالمعنى انه قصر الصداقة وحصرها عليه وحده

119
00:42:13.550 --> 00:42:39.400
عليه وحده كلمة صديقي عامة كلمة جيد خاصة انها تعيين كلمة تحريمها قد يحصل التحريم باي شيء وكلمة التكبير خاصة وكأنه تخصيص بعد تعميم  لا يدخل فيها الا قول تحريمها التكبير لقصر

120
00:42:39.700 --> 00:42:59.950
الخبر على  المبتدأ كما تقدم او حصر نشره في  الخبر يأتي الخبر وتحليلها التسليم ايضا كذلك في قوله تحليلها التسليم هو من هذا الباب وانه لا يخرج منها الا بالتسليم

121
00:43:00.100 --> 00:43:18.650
وهذا عند عامة اهل العلم ولا يخرج منها الا بالتسليم والتسليم هو قول السلام عليكم ورحمة عن اليمين السلام عليكم ورحمة  اليسار هذا هو القول المشهور ومن اهل العلم من يقول يجوز ان يزيد وبركاته عن اليمين

122
00:43:18.700 --> 00:43:32.700
ممن يقول وبركاته عن اليسار ايضا في حديث رواه ابو داوود من حديث وائل بن حجر انه عليه الصلاة والسلام كان يسلم عن يمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعن يساري السلام عليكم ورحمة

123
00:43:33.500 --> 00:43:57.000
وجاء عند ابن ماجة وابن  ويسلم عن السلام عليكم ورحمة وبركاته وقع خلاف في هذه اللفظة لكن المحقق والثابت هو وجود كلمة بركات عن جهة اليمين وهذي الرواية صححها   عبد الهادي في

124
00:43:57.350 --> 00:44:20.600
وقالوا انا  لكن جمهور العلماء على ان  السلام من الصلاة على في الاحاديث المشهورة  السلام عليكم ورحمة الله كما في حديث ابن مسعود وغيره من الاخبار وهذا يبين انه لا يخرج منها الا

125
00:44:20.650 --> 00:44:42.750
التسليم وبعضهم قال يخرج منها اذا جلس مقدار التشهد لو انه اصابه حدث بعدما جلس مقدار التشهد قالوا تصح صلاة واستدلوا بحديث عن ابن مسعود  وعبدالله بن عامر اذا قعدت

126
00:44:43.700 --> 00:44:57.600
اذا قلت هذا فان شئت ان لما ذكر التشهد قال فاذا قلت هذا فان شئت ان تقوم فقوم وان شئت تقعد فاقعد وهذه الرواية مدرجة ليست من كلام النبي عليه الصلاة والسلام

127
00:44:57.850 --> 00:45:16.300
حديث عبد الله بن عمرو ايضا حديث لا يصح ولهذا كان الصواب هو انه لا يخرج منها الا بالتسليم على هذا الخبر والاخبار الاخرى لانه كان يسلم عن يمينه وعن شماله ويقول صلوا كما رأيتموني يصلين

128
00:45:16.700 --> 00:45:34.550
قال رحمه الله وعبدالله بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عقيل هو صدوق وقد تكلم فيه بعض اهل العلم من قبل حفظه رحمه الله بانه صدوق وان بعضهم تكلموا فيه. قال ابو عيسى

129
00:45:34.750 --> 00:45:54.500
وسمعت محمد ابن اسماعيل يقول كان احمد بن حنبل اسحاق ابن ابراهيم والحميدي والحميد هو عبد الله بن الزبير الحميدي من شيوخ البخاري رحمة الله عليه ويحتجون بحديث عبد الله بن محمد

130
00:45:54.550 --> 00:46:17.600
ابن عقيل قال محمد وهو يعني هو محمد اجمعين هو مقارب الحديث مقارب يضبط بكسر الراء وفتحه. قال مقارب ومقارب اما انه يقرب حديث من حديث الثقات او انه ان حديثه يكون من الاحاديث المعروفة

131
00:46:17.900 --> 00:46:37.350
وليس من الاحاديث المستنكرة. ولهذا يقارب اهل الحديث وهذا يبين انه ينظر في هذه الروايات من يكون صدوقا لما فيه لو انه روى شيئا مثلا لم يروه غيره يكون محل توقف

132
00:46:37.600 --> 00:46:54.700
الاصل في روايته القبول ومثل هذه الرواية ثبتت وصحت بها الاخبار كما تقدم قال ابو عيسى وفي الباب عن جابر وابي سعيد جابر وابن عبد الله وابو سعيد وسعد بن مالك

133
00:46:54.900 --> 00:47:08.500
وهو ابو سعيد الخدري رضي الله عنهم وحديث ابي سعيد رواه الترمذي ذكره في باب اخر وحديث جابر ذكروا هنا في نسخة وفي بعض النسخ ان لم اراه ان لم

134
00:47:08.700 --> 00:47:28.500
هذا نفس الحديث ذكر هنا قال حدثنا ابو بكر البغدادي وغير واحد قالوا حدثنا الحسين ابن محمد حدثنا سليمان ابن قرم عن ابي يحيى القتات عن مجاهد جاء ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة

135
00:47:28.600 --> 00:47:50.150
الوضوء متاح الصلاة الوضوء هذا الخبر سنده ضعيف   فالحديث فيه علل فالحديث فيه علل تغني عنه الاخبار يغني عن الاخبار اخرى سعيد ايضا ضعيف ويضعف ربما يكون اشد من حديث

136
00:47:50.700 --> 00:48:03.600
جابر رضي الله عنه وحديث ابي سعيد اخرجه الترمذي ايضا  باسناده ابو سفيان ابن طريف وهو متروك