﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد في حواشي الواسطية وقفنا عند قول الامام شيخ الاسلام ابن تيمية في فصل ومن اصول اهل السنة والجماعة

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما وصفهم الله به في قوله والذين جاءوا من بعده يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
ربنا انك رؤوف رحيم. انتهى الكلام على التعليق على هذه الاية. وثم قال رحمه الله وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا اصحابي. فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه. هذا الحديث في الصحيحين اخرجه البخاري ومسلم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم وسببه

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
قصة خالد بن الوليد مع عبد الرحمن بن عوف ولذلك ذكرها الشراح اصحاب الحواشي هذه قال الشيخ محمد ابراهيم في قوله لا تسبوا اصحابي قال والخطاب مع خالد ابن الوليد رضي الله عنه واصحابه في قصة بني جذيبة لما قتلوا

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
ان قتلوا ظنا منهم انهم لم يسلموا انكر عليه عبدالرحمن ابن عوف رضي الله عنه قتلهم له او قتله لهم فسبه خالد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي. يعني عبد الرحمن ابن عوف مع

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ان خالدا واصحابه من الصحابة. لكن عبدالرحمن اسبق صحبة فما الظن في من بعده في الزمن والفضل لما وجه النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد الى هؤلاء القوم

8
00:02:40.050 --> 00:03:20.050
دعوة الى الاسلام وغزوهم ان لم يسلموا فاخطأوا وقالوا صبأنا صبأنا ما قالوا اسلمنا قالوا صبرنا فامر خالد بقتلهم البدء بهم فنهاه عبدالرحمن وكان في الجيش. فقال بعد مدة او بعد ما اختلفوا وانه نهاه عن ذلك قال اني اخذت بثأر اخيك

9
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
يعني هل هذا جزائي؟ لان اخا عبد الرحمن قتلته بنو جريمة فعند ذلك حمي عبد الرحمن وقال قاتل اخي قتلته بنفسي زاروا اخي اخذته بنفسي من قديم قبل الاسلام سبه خالد بشيء من السر هل هو هذه الجملة

10
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
او غيرها. المهم فلما بلغ شكاه عبد الرحمن الى النبي صلى الله عليه وسلم. قال لا تسبوا هو الذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا اصيفه. هذه

11
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
اصحابي لا يعني انه ان خالدا ومن كان من بعده اسلم بعده انهم ليسوا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. لا. انما هذا للتفظيل في الصحبة للتفضيل في الصحبة. وقد ورد مثل هذا مع اناس اسبق من خالد

12
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
من عبد الرحمن كما حصل بين ابي بكر وعمر وان كان عبد الرحمن اسبق من عمر في الصحبة الا ان عمر افضل من عبد الرحمن واقرب الى النبي صلى الله عليه وسلم وادنى صحبة منه واكثر

13
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
وزارة وقربا من النبي عليه الصلاة والسلام. فلما اختلف عمر وابو بكر وشكاه ابو بكر الى النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عمر بعد ذلك غضب النبي صلى الله عليه وسلم قال اولستم تاركين

14
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
يعني ابا بكر لقد صدقني اذ كذبني الناس. واواني وواسعني بنفسه وماله فعند ذلك جثى ابو بكر على ركبته وقال يا رسول الله انا اظلم انا اظلم يعني انا المخطئ عليه وكذا

15
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
وهذا في الصحيحين الشاهد منه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان ابو بكر اقدم صحبة من عمر واقرب الى النبي صلى الله عليه وسلم من عمر ومن الموجودين قال في حقه ووصفه بوصف الصحف

16
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
انا اولستم تاركين صاحبي ولا يعني انه ينفي صحبة ابي بكر في صحبة عمر وبقية الصحابة من دون ابي بكر لا. انما هذا للتفضيل تفضيل بين الصحابة فهم درجات في سابقتهم وفي نصرتهم وتأييدهم للنبي عليه الصلاة والسلام

17
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
فخالد رضي الله عنه اسلم بعد صلح الحديبية. لما حصل الصلح في المدة التي صالح فيها النبي صلى الله عليه وسلم اهل مكة هاجر خالد وخالد من المهاجرين ما قبل فتح مكة. فهو من المهاجرين. لكنه بعد سنة ست من الهجرة

18
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
وقبل السبع سنة سبع وقبل فتح مكة فهو مهاجر قطعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح. يعني فتح مكة لما فتح مكة قال له هجرة بعد فتحي. فدل على ان ما كان قبل الفتح هجر هجرة. فهم فهم

19
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
كمهاجرين عليكم السلام. ومواقفه في الاسلام بعد ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع اصحابه الخليفتين ايه ابي بكر وعمر نصرة الاسلام والفتوح وحرب الردة لا ينكرها احد ومع ذلك قال لا تسبوا اصحابي. يقول الشيخ فاذا كان هذا بين

20
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
خالد وعبدالرحمن يقول لمن هو ادنى من منه ويقول لا تسبوا اصحابي فما الظن وفي من بعده في الزمن والفضل. ما الظن بمن بعد خالد في الزمن والفضل؟ كيف له ان ان

21
00:08:10.050 --> 00:08:50.050
لو تصدق اذا خالد ومن بعده لو تصدق آآ بمثل احد ذهبا لا يغازي مدة عبد الرحمن ولا نصيفه. فكيف بمن بعد خالد؟ انظر الى اعمال الخالد وهجرة خالد فتوح خالد وهذي من ايات الله ان الله جعل هذه القصة تحدث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بين خالد الذي الناس يعرفون

22
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
ومقامه في الاسلام وجهاده في سبيل الله وسماه النبي صلى الله عليه وسلم سيف من سيوف الله سله الله على المشركين ولا زال يحبه منذ اسلم ويقول ما تأخر بك يا خالد

23
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
ان لك عقلا الى غير ذلك. ومنذ ان اسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يوليه الفتوح الجهاد. ذروة سنام الاسلام يولي خالدنا ثم بعده ابو بكر حتى ظن الناس انه لن يغلب جيش فيه خلق. ومن قرأ التاريخ

24
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
في الفتح منذ اسلم خالد. كيف دخل مكة فاتحا؟ وقصة دخول مكة الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم وكيف اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الامر على الخيالة. يدخل مكة

25
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
من تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم. يدل على الايمان الذي في قلبه ان يدخل دار اهله ومكة دار قريش يدخلها فاتحا يدل على انه على الايمان الذي في قلبه

26
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
صدق الذي معه انه كل هذه الامور التي كان له في مكة لاهله وقومه قبيلته كلها نسيها في من اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخلها فاتحا بالسيف. حتى

27
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
صدق عليه في البيت الذي قاله حسان عدمنا خيلنا ان لم تروها تثير النقع موعدها كذا موعدها كذا دعوة من جهة كذا الى ان يقول تلطمها تلطمهن بالخمر النساء. فكان

28
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
نساء قريش لما دخل خالد تضرب وجوه الخيل يضربون فرس خالد. دخل هذا لماذا تحت امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا الرجل الذي له هذه الفضائل في حروب الردة كيف

29
00:11:10.050 --> 00:11:40.050
دمر المسيلمة الكذاب وجيشه وقومه ثم من كفر من ارتد من بني تميم ما لك بن نويرة ومن معه وكيف حارب الذين ادعوا ادعوا النبوة لطليحة الاسدي حتى اسره ثم اسلم حتى

30
00:11:40.050 --> 00:12:10.050
وكذلك مسيلمة الكذاب وسجاه. ثم يوجهه امير المؤمنين وخليفة رسول الله الى العراق يتوجه فاتحا الى العراق ثم يكتب يأمر ابو بكر الصديق بالتوجه الى الى الشام اتوجه الى الشام في عشر ليال لا تقطع الا بشهر. ويفتح الفتوح يفتح الله على يديه الفتوح. ثم

31
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
هذا الرجل العظيم يقول النبي صلى الله عليه وسلم في التفضيل وبينه وبين عبد الرحمن لو انفق احدكم قم يا خالد انت واصحابك من اسلم فيما بعد لم يبلغ مثل احد ذهب لم يبلغ مدة عبد الرحمن

32
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
نصفه نصف المدة هذا المد حفلة جمع اليدين الثنتين لو انفق عبد الرحمن بيديه هاتين الثنتين شيئا من النفقة وانفق خالد مثل احد ذهبا ما يبلغ الذهب هذا اللي مثل احد مثل

33
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
عند الله مثل هذا المد. لانه ناصر النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الامر. وفداه بنفسه لما كان حال الخوف الذين وصفهم الله عز وجل بقوله المهاجئ للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من

34
00:13:10.050 --> 00:13:40.050
واموالهم يبتغون فضلا من ربهم ورضوانهم وينصرون الله ورسوله. اولئك هم الصادقون. من اول الامر هذا ينصرون الله ورسوله. الشاهد فكيف بمن بعدهم من التابعين؟ فكيف في اخر الزمان شخص يطمع ان يكون وهكذا يطمع ان يكون مثل الصحابة. وهكذا بقية الصحابة. يعني هذا ما بين خالد

35
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
وبين السابقين. فكيف بمن المتأخر جدا وبين من بعدهم من المهاجرين خالد والمهاجر ومن معه من المهاجرين الذين لهم هذه السابقة كذلك القضية قضية نسبة كما يقولون وتناسب. فمن بعد ما من التابعين من يأتي

36
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
من التابعين لن مع اي صحابي لا يبلغ مد احدهم ولا نصيبه. اي رجل من التابعين من فضلاء التابعين مع اي صحابي من الصحابة لا يبلغ مدة احدهم ولا نصيب ولو انفق التابع مثل

37
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
جبل احد من الذهب وهكذا من بعدهم. هذا الحديث عظيم يقول لو انفق مثل جبل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم من البر ونحوه او من البر ونحوه ينفقه شيء من طعام ود افضل من جبل احد ذهبا. ولا نصيفه قال لغة في النصف

38
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
النصيف والنصف بمعنى واحد. وذلك ان تفاوت الاعمال يقول الشيخ ابن ابراهيم وذلك ان تفاوت اعمال انما هو بالنسبة الى ما في القلوب. لما فيها من صريح الايمان والصدق ما لا يكون لمن بعدهم

39
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
الحالة التي كان عليها السابقون ليست كالحال في من بعده. الحال كانوا ينفقون مع شدة الفقر والخوف خوفي والظعف تكالب الاعداء عليهم كانوا هكذا مع النبي عليه الصلاة والسلام. ليس كما

40
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
بعده من الناس فلهذا فضل قال فلاجل الاية وهي قوله عز وجل آآ فيما مضى الاية التي ذكرها المصنف رحمه الله يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا بالايمان قال فلاجل الاية ولاجل طاعة النبي

41
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
في هذا الحديث الذي فيه اعظم تغاير بين الصحابة ومن بعدهم كان مسلك اهل السنة في الصحابة هو اتقدم هو سلامة ايش؟ القلوب ومعرفة الفضل. معرفة فضلهم عند الله. معرفة فضلهم عند الله

42
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
يقول السعدي في حاشيته فعلى الامة ان يطيعوا النبي صلى الله عليه وسلم في كل امر وخصوصا في هذا الامر الخاص وهو ايش؟ لا تسبوا اصحابي وان يوقروا اصحابه ويحترموهم ويعتقد ان العمل القليل

43
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
قيل منهم يفضل العمل الكثير من غيرهم كما في هذا الحديث. وهذا من اعظم براهين فضلهم على غيرهم. الله اكبر صدق ثم قال المصنف شيخ الاسلام قال ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والاجماع من فضائلهم ومراتبهم. يعني جاءت الادلة على فظلهم وعلو

44
00:17:00.050 --> 00:17:30.050
مرتبتهم من الكتاب والسنة والاجماع. اجمع على ذلك السلف. على فظلهم على هذه الامة يقول الشيخ ابن ابراهيم وفضائل الصحابة جمة جاءت نصوص عامة جميع وجاءت نصوص خاصة منها ما هو تفضيل لهم عموما ومنها خصوص طائفة على طائفة

45
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
اذا بالتفضيل مثل المهاجرين فظلوا على الانصار واهل بدر فظلوا واهل بدر ومثل المهاجرين فضلوا على الانصار واهل بدر واهل بيعة رضوان ومنها ما هو تفضيل اشخاص على اشخاص واهل السنة يقبلون ذلك كله

46
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
لكل واحد من الصحابة فضلهم. في تعليق السعدي يقول ذكر الله ورسوله للصحابة فضائل فضائل كثيرة على الامة على الامة الايمان بها. وان يدين الله بها ويحب الصحابة لاجلها. الفضائل كثيرة في الكتاب والسنة. لكن منها بعض الايات ذكرها الشيخ ابن عثيمين في تعليقه وهو قوله

47
00:18:20.050 --> 00:18:50.050
تختلف مراتب الصحابة. مراتب الصحابة تختلف. لقوله تعالى لا يستوي منكم من انفق من الفتح وقاتل. اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى كلهم كلا كل الصحابة. سواء الذين قبل الفتح او بعد ذلك. اسلم قبل الفتح او بعد الفتح

48
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
كلهم وعدهم الله الجنة ولم يقل الجنة قال الحسنى. لان الحسنى تشمل الحسنى في الدنيا وفي الاخرة قال عز وجل للذين احسنوا الحسنى وزيادة. فلهم الحسنى في الدنيا في الفضائل والمنازل والاجور

49
00:19:10.050 --> 00:19:40.050
وما يكون لهم من التمكين والعطاء من الله عز وجل والفضل في الامة وما يكون لهم في اخر الجنة. الحسنى في الجنة. في الاخرة الجنة. فكلا وعدهم الله الحسنى في الدنيا والاخرة. هذا من حيث الكلية كله. لكن التفاضل قال لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقال

50
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
يعني لا يستوي مع الذي بعد الفتح. اولئك الذين اسلموا قبل الفتح. اولئك اعظم درجة من من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا. يعني المجاهد قبل فتح مكة او قبل الحديبية لان الفتح اختلف فيه

51
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
هل هو فتح مكة؟ التفضيل هذا هل هو فتح مكة او فتح او الحديبية؟ الظاهر والله اعلم انه فتح الحديبية. لان الحديبية فتح وخيبر فتح ومكة فتح. هذه فتوح جاء تسميتها في القرآن

52
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
قوله انا فتحنا لك فتحا مبينا، هذا فتح مكة. اه هذا فتح الحديبية. اذا جاء نصر الله والفتح هذا فتح مكة وكذلك خيبر سماها الله فتحا. وجعل من دون ذلك فتحا قريبا فتح خيبر. قبل فتح مكة

53
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
قريب بعد فتح الحديبية وقبل فتح مكة. حديبية في السادس السنة السادسة ومكة في الثامنة خيبر في السابعة بينهما وفتح خيبر عفوا فتح الحديبية وان كان ليس فيه قتال ولا فتح ارض ولا شيء انما هو فتح

54
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
العهد الصلح سماه الله. احيانا الصلح بين المسلمين والكفار يسمى فتحا. ويسمى وهذا يدل على جهل بعض الناس انه يظن ان ان الصلح اذا كان في حالات يحتاجها المسلمون او في يظن

55
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
انه هزيمة او انه تخاذل او نحو ذلك. لا. احيانا يكون الصلح فتحا. واعتبر ذلك بفتح الحديبية لما ينتج عنه من حقن الدماء المعصومة او ينتج عنه من فتح المجال للدعوة الى الخير

56
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
او ينتج عنه من فتح المجال لتقوية المسلمين. ان يأخذوا فرصة للتقوي الى اخره او يكون لا بد منه ظرورة قد يكون العدو اه جبارا صعب ردوا فيحتاج الناس الى صبح. المهم قد يكون فتح كما سمى الله ليبيا. فتحة

57
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
قال اه فقوله ولا لا يستوي واضح في فيما بينهم واضح قوله اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا. والدليل على هذا ان خالد ابن الوليد اسلم بعد فتح مكة عفوا بعد فتح الحديبية وهو الذي دخل فتح مكة ومع ذلك فاضل بينه والنبي

58
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
وسلم وبين عثمان بهذه وبين عبد الرحمن بهذه المفاضلة. انه لا يستوي مع عبد الرحمن لا مده ولا نصيفه ولا نصفه. لا يعادل ذلك ولا نصفه. ولذلك اختار الشيخ المصنف ان المقصود

59
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
فتح فتح مكة قال الشيخ ابن عثيمين في تعليقه هو سبب اختلاف مراتبه قوة الايمان والعلم والعمل الصالح والسبق الى الاسلام. هذه فضائل. اولا قوة الايمان لا شك ان السابقين اقوى ايمانا

60
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
الترجمة معهم من الايمان لانهم في الايمان وازدادوا من الايمان وكثرته من يوم اسلموا في اول الامر الى هذه اللحظة فمن يأتي بعده سيكون من حيث التحصيل اقل. كذلك في العلم الاولون ادركوا

61
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
هل من العلم اكثر من الآخرين؟ كذلك في العمل الصالح الأولون اكثر عملا بكثرة ما معهم من الصلاة وما معهم من صيام معهم من الذكر وما معهم من الاعمال والجهاد. يعني رجل ادرك آآ وقعت

62
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
اه بدر واخر اسلم بعد بدر اين يدرك هذا شيئا؟ لو يعمل ايش معه فاتته بدر لكنه وكلا وعد الله الحسنى كما قالوا. وله فضائله لكن ان يدرك اولئك لا. رجل مثل خادم

63
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
يوم احد ويوم احد وهو مع مع المشركين. هل هو مثل الذي كان يوم احد يحامي عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس مثله. بهذه الفظيلة. في الغزوات هذه محسوبة. الوقت

64
00:24:40.050 --> 00:25:10.050
هذه محسوبة لذلك حسب على المنافقين التخلف عنها كذلك العمل الصالح كثرة الاعمال الصالحة. اسلم اخوان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. فقتل احدهم شهيدا في معركة وبقي الاخر بعده سنة. فمات على فراشه. فرآه اخ له في الله

65
00:25:10.050 --> 00:25:40.050
فرأى الاخر الذي مات على فراشه سريره متقدم او اعلى درجة من الذي مات شهيدا فاغتم لذلك. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم يعني الرجل ذاك مات شهيدا وهذا مات على فراشه. فلما قال للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال كم صلى صلاة بعده

66
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
وكم صام بعده من يوم؟ وكم عمل من الاعمال؟ هذه رفعته هذه الاعمال رفعته فهنا يقول والعمل الصالح يعني يتفاضلون بزيادة العمل الصالح. والسبق الى الاسلام كذلك السابقة وحدها فيها الكفاية

67
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
ثم ذكرت ترتيب الفضيلة فقال وافضلهم جنسا المهاجرون ثم الانصار. في الجملة يعني اذا اردت المهاجرون الانصار. الله عز وجل لما ذكرهم قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار. فرق بينهم حتى في اية

68
00:26:20.050 --> 00:26:50.050
الحشر سورة الحشر الايات قال في الفي قال للفقراء المهاجرين ثم قال بعد ذلك والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم. اهل الانصار فجعلهم قسمين. فافظلهم المهاجرون من حيث قسمة الاجمالية المهاجرون افضل لماذا؟ لانهم

69
00:26:50.050 --> 00:27:20.050
نصروا الله لانهم انصار ومهاجرون. لانهم انصار ومهاجرون عز وجل وصفهم بالنصرة فقال للمهاجرين الفقراء والمهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصر الله ورسوله وصفهم بالنصر اولئك هم الصادقون مهاجرون وانصار الانصار لم يهاجروا

70
00:27:20.050 --> 00:27:50.050
في بلادهم لكنهم اصل. لذلك المهاجرون فضلوا على الانصار بصفة زادوا عليهم بصفة الهجرة قضية الهجرة فهم افضل. هذا من حيث الجنس لكن قد يأتي الانصاري افضل من مهاجري. قد يكون اسلم قبله والمهاجر هاجر بعد ذلك. يعني خالد ابن الوليد مهاجر

71
00:27:50.050 --> 00:28:20.050
لكنه اسلم بعد الحديبية بعد الفتح. فالهجرة هذه اقل من مثلا جابر ابن عبد الله الاسلام. وفضيلته في الاسلام هنا التفاوت هذا صار هذه النصرة في الافراد كلام في الافراد. يكون افضل

72
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
اما في الاجماع الجنس فالمهاجرون افضل ثم ثم الانصار. هذا في الاوصاف. قال لان الله الله قدم المهاجرين عليهم فقال تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار. في التفضيل

73
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
في التفضيل لما فظلهم ذكر المهاجرين بعد النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الانصار. لو كانوا سواء لذكر ذكره قال النبي واصحابه مثلا واتباعه. لانه جاء في ايات قال الذين اتبعوه

74
00:29:00.050 --> 00:29:30.050
في ساعة العسر لاستوائهم في في تلك العمل في ذلك العمل. قال ولانهم جمعوا بين الهجرة من ديار واموالهم والنصرة. هذا جمعوا بين الهجرة والنصرة. ثم ذكر الشيخ شيخ الاسلام قال ويفضلون من انفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية. وقاتل على من انفق من بعد وقال

75
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
تأمل شيخ الاسلام يصرح بان المراد بالفتح صلح الحديبية. يعني قوله انا فتحنا لك فتحا مبينا. وقوله فيها لا من قبل الفتح وقعته. هذا يقول المقصود به فتح الحديبية. صلح الحديبية

76
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
يقول الشيخ ابن سعدي وقيل لصلح الحديبية فتح لما ترتب عليه من المصالح والخير الكثير. ودخول الكثير في الاسلام. ولهذا كان من اسلم قبل ذلك وانفق وقاتل افضل ممن فعل ذلك بعده. لما حصل لهم من

77
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
من السبق في الاسلام وقت ضعف المسلمين وكثرة الاعداء ووجود الموانع الكثيرة والمصاعب الكثيرة في طريق الاسلام. قبل صلح الحديدة كان الانسان ما يستطيع ان ان من الصعب جدا ان يسلم وان يهاجر

78
00:30:30.050 --> 00:31:00.050
بعد صلح الحديبية سهل الامر. فكان من اراد ان يسلم يسلم. ويبقى في مكة ولو كان مسلم كان ما يستطيع يعذب ويمتحن ويفتن بدينه. فكان يسلم ويبقى في مكة فهنا آآ او اذا اراد ان

79
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
يهاجر يهاجر. وهكذا. الا اذا ارادوا اذا ردوا وطلبوا في رده يرده النبي صلى الله عليه وسلم. اما اذا لم يطلبوا ردوا لا يردوا يعني لو قال قائل خالد بعد صلح الحديبية صلح الحديبية فيه العهد انه يرد من

80
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
من اسلم من جاء مسلما هذا لو جاء اهله يريدون ان يأخذوه اما من لا يريدون ولا يستطيعون مثل خالد من يستطيع يعسر خالدا؟ ولم يأتي احد يطالب به. اما لما جاء ابو جندل جاء ابوه

81
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
لما جاء ابو بصير جاء اهله يريدونه. فردهم النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا. جاء عمرو بن العاص مسلما ما طلبه احد الرجال لا يستطيعها احد او يكون هو اكبر الموجودين في في عائلته. فلا

82
00:32:00.050 --> 00:32:30.050
يأتي احد يطالب به. اما من يأتي ابوه يأخذه يريده. المهم آآ يقول الشيخ ابن ابراهيم الفتح هو صلح الحديبية. سماه الله فتحا فان الناس دخلوا في الدين وكانوا في غزوة بيعة الرضوان الفا واربعمائة وبعدها كانوا نحوا من عشرة الاف

83
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
عيد الرضوان كانت يوم الحديبة كان عدد المسلمين الف واربعمائة وقيل الف وستمائة. لكن يوم الفتح فتح مكة دخل مكة فاتحا عشرة الاف معناه ان الناس اسلموا دخل الناس في دين الله افواجا. اسلم الناس

84
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
وكثر اسلامه. لذلك سماه الله فتحا. دخل الناس في دين الله اكثر من ان يكون في حرب او جهاد. وهذا الصلح نوع من الجهاد. قال فان الصحابة لما اجتمعوا بالكفار وبينوا لهم

85
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
وقاتلوا كانوا افظل ممن انفق من بعده وقاتل. فمن كان قبل صلح حديبية من الصحابة بادروا ولم يبالوا بكثرة الاعداء. يعني في وقت الضعف بادروا للاسلام. فانفقوا وقاتلوا مع الشدة

86
00:33:30.050 --> 00:34:00.050
والقمة وبذلوا المهج والنفس والنفيس. ومن بعدهم انفقوا وقاتلوا. يعني بعد الفتح ولكن مع الكثرة والقوة. يعني مع كثرة المسلمين وقوة الاسلام. فبهذا كانوا افضل يعني كان الاولين الاولون فالاولون في ضيق العيش وشدة العدو وقلة النصرة. فهذا جنس المراتب. جنس الاجن

87
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
فجنس يعني ليس النظر الى الافراد جنس السابقين افضل من جنس اللاحقين متابعين في قوله عز وجل السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان اتبعوهم باحسان يشمل من اسلم من بعد

88
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
ويشمل طبقة التبعين. تابعوهم باحسان. يقول فهذا جنس المراتب. اذا نظرنا في جنس المراتب سابقين المهاجرين اهل بدر دون النظر الى الافراد دون النظر الى الافراد فقد يكون في الافراد من يفضل

89
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
من يفضل بعض الافراد في الجنس الاسبق. قال فجنس من انفق من قبل الفتح وقاتل افضل ارفعوا على من انفق من بعده وقاتل. هذا بالنسبة للاجناس. لقوله تعالى لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل

90
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
هنالك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى. فهؤلاء افضل. ومنهم السابقون وانما كانوا افضل لانهم كانوا سابقين. ولانهم اختاروا الاسلام وقت القلة والشدة. ففرق بين من دخل في

91
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
حال الضيق والشدة ممن قد كثر الناصر والداخل في الدين فان النبي صلى الله عليه وسلم حين صالح اهل الحديبية ليأتمن الناس فدخل بذلك خلق كثير. ولهذا كان ما بين صبح الحديبية وبين فتح مكة سنتان

92
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
في الحديبية عددهم الف وزيادة. وفي فتح مكة عشرة الاف. هذا يدل على انه فتح. كون الناس اسلم هذا المقصود والمقصود ان يهتدي الناس. ثم قال المصنف رحمه الله ويقدمون المهاجرين

93
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
على الانصار ويؤمنون بان الله قال لاهل بدر وكانوا ثلاث مئة وبضعة عشر اعملوا ما شئتم فقد غفرتم. يقدمون المهاجرين على الانصار في التفضيل في تفضيل الجنس في تفضيل الاجناس. يقول السعدي رحمه الله قال المصنف ويقدمون المهاجرين

94
00:36:20.050 --> 00:36:50.050
صار وهذا لان المهاجرين جمعوا الوصفين النصرة والهجرة. ولهذا كان الخلفاء الراشدون وبقية العشر المهاجرين ولهذا كان الخلفاء الراشدون من وبقية العشرة من المهاجرين يعني اهل الجنة لو نظرت في العشرة المبشرين بالجنة كل ام من المهاجرين كلهم ولا يعني ان

95
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
انه بشر النبي صلى الله عليه وسلم ثابت ابن قيس ابن شماس من من الانصار. وبشر وبعض الصحابة وهم من الانصار وعموم قوله عز وجل وكلا وعد الله الحسنى هذا لعموم الصحابة حتى يقول ابن حزم كل اصحاب النبي

96
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
المؤمنون غير المنافقين يقصد كلهم في الجنة صدقة رحمه الله لان الله يقول وكل وعد الله الحسنى اما المنافقون فليست لهم الصحبة. ليست لهم الصحبة. هذا في الظاهر لهم الاسلام وفي الباطن لهم الكفر. كذلك في

97
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
لهم الصحبة وفي الباطن ليست لهم الصحبة. الكلام في الاصحاب الذين هم اصحابه عليه الصلاة والسلام وقد قدم الله المهاجرين على الانصار في سورة التوبة والحشر. في سورة التوبة يعني قوله عز وجل ها؟ ذكرناها قبل قليل

98
00:37:50.050 --> 00:38:20.050
والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار. فكلهم سابقون. من المهاجرين لكن قدم ايش؟ المهاجرين في الحشر ها نعم قرأنا للفقراء المهاجرين اللي ذكرناها قبل قليل. لما ذكر الفي ها قال عز وجل كي لا

99
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
دولة بين الاغنياء منكم وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب ثم قال للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من بدأ بالمهاجرين ثم بعدها قال ها والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم هذه الانصار ثم

100
00:38:40.050 --> 00:39:10.050
ذكر التابعون التابعين لهم قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين بالايمان يشمل التابعين لهم من بعد الفتح والتابعين لهم من الامة فيما بعد ذلك اذا كانوا احسنوا لان الله قال والذين اتبعوهم باحسان. لابد من التبعية باحسان

101
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
يقول الشيخ ذاك قدم المهاجرين على الانصار في سورة التوبة والحشر. وهذا التفضيل للجملة على الجملة. يعني اجمالي الناس تقول السابقون الاولون المهاجرون اهل الانصار وهكذا في الجملة. لا لكل فرد من هؤلاء على كل فرد

102
00:39:30.050 --> 00:40:00.050
من الاخرين يقول ليس لكل فرد من المهاجرين يكون افضل من كل فرد من الانصار. لا. هناك في الانصار من هو سابق اسلم يوم العقبة. وبايعه ومن النقباء لما تخلف عنه النبي صلى الله عليه وسلم في شيء ابدا. وبذل ماله ونفسه مع النبي عليه الصلاة والسلام. وهناك من من المهاجرين من هو دون ذلك

103
00:40:00.050 --> 00:40:30.050
وان كان له وصف الهجرة. لكن في الجملة على الجملة المهاجرون افضل من من الانصار قال الشيخ السعدي قال اهل الشيخ ابن ابراهيم يقول اهل السنة يرون ان ان الكل له فضيلة وخير. لان الله قال وكل وعد الله الحسنى. وقال لا تسدوا اصحابي. وقال خير الناس قرني ثم

104
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
فينا يرونه ثم الذين فظل قرنه على من بعده جيله على من بعده. وهكذا. قال ولكن كون ان المهاجرين افضل لان الله قدم المهاجرين على الانصار. في مواطن الثناء عليهم في عدة ايات. لاحظ بمواطن

105
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
قدمه والله لا يقدم الا الافضل. كما في سورة الحشر للفقراء الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون. والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على

106
00:41:10.050 --> 00:41:40.050
انفسهم ولو كان بهم خصاصا. وانما قدموا المهاجرين انظر الى وصفهم لو لاحظت اوصاف الاوصاف التي ذكرهم الله بها الفقراء المهاجرين الغالب فيهم الفقر اكثرهم فقراء حتى انهم وصفهم لما جاءوا كلهم جاءوا فقراء حتى الاغنياء. عبد الرحمن ابن عوف تاجر وثري من اثرياء مكة. جاء

107
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
ليس معه شيء ثم اثرى بعد ذلك. يعني جاء فقيرا. ابو بكر الصديق كذلك صهيب الرومي ما جاء الا دلهم على امواله وجاء فقير. فكلهم جاءوا على هذا الوصف. وان كانوا اثروا

108
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
او بعد ذلك او كانوا اثرياء في مكة لكنهم تركوا اموالهم لذلك قال عز وجل الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم تركوه يبتغون فضلا من الله ورضا الفضل. العطاء وعدهم الله. الله وعدهم انه يرزقه. الله اعلم

109
00:42:20.050 --> 00:42:50.050
انه يرزقه ووثقوا بوعد الله. تصور شخص يقال له اترك اموالك. وديارك ودارك واهلك واخرج صفرا. اتركها لله. وانتقل الى بلاد اخرى ها اهلها فيها. يوعد انه ان خرج سيأتيه

110
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
الله قال عز وجل وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى له وليبدلنه من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا. فوعدهم الله فخاف

111
00:43:10.050 --> 00:43:40.050
تستطيعون تفعلون هذا الشيء؟ تتركون اموالكم واهليكم ودياركم با دارك كريهة وبانيها ما صعبة جدا ما كل الناس استطاع من الناس من لم يهاجر ما استطاع. يقول اذهب فقيرا وابقى فقيرا عند الناس. والتجئ وكذا الامر ليس سهلا. ليست

112
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
يتصدق قضية انه يخرج من من امواله صفرا. حتى لا يستطيع ان يجد ما يركب. ثم ويجلس على الصدقات. في الصفة في المسجد ينامون في المسجد. ليس لهم الا صدقة

113
00:44:00.050 --> 00:44:30.050
اهل المدينة جوع ترك مثل ابي هريرة الاهل الصفة جاءوا وتركوا وجلسوا في المسجد ينتظرون حتى يسمى كما قال اهل الصفة اضياف الاسلام. ينتظرون احد يعطيهم يأخذهم هذا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يوصي به يقول من كان عنده طعام واحد فليأخذ معه واحد او يأخذ اثنين من

114
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
عام واحدا طعام واحد فليأخذ اثنين. من يجد طعام اثنين فليأخذ ثالث. ثالثا. واقع ما الذي جاء به وترك ما جاءوا هم هؤلاء السابقون ترى ما جاءوا الى دنيا واثارة

115
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
اشياء ووجود جولة فقر وجوع لكن جاءوا ايش؟ على وعد الله لهم. فظلا ورضوانا وينصرون الله ورسوله. هذا الامر. ذلك سجل لهم. لو كانوا جاءوا لاجل الدنيا لكان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من هاجر لدنيا

116
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
لا يصيبها او امرأة ينكرها في هجرة الى ما هاجر اليه. ما كان القليل الذي فعل هذا رجل ذكر يحكى عن رجل لاجل امرأة هاجرت وكان يحبها فهاجر من اجلها. هم كلهم لا تركوا الاموال هؤلاء. تركوا اهليهم وديارهم

117
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
ابو هريرة جاء من مكة من ديار دوس هناك. في جنوب الجزيرة العربية مهاجرا الى الله ليس عنده الا بعير ومعه امه وامه مشركة ولكنها اتى بها. وعبد له في اخر الليل قام

118
00:45:50.050 --> 00:46:20.050
العبد واخذ البعير وهرب. بقي ابو هريرة وامه على هذه الحال آآ فكان يقول ايا ليلة من طولها وبلاءها الا انها من دارة الشرك نجت او كما قال رضي الله عنه. فكان يحمد الله على انه

119
00:46:20.050 --> 00:46:50.050
نجاه الله ترك اهله وبلاده دوس وما فيها لاجل الاسلام. وجاء فقيرا يقول انه يصرع من الجوع. يصرع. يقول فيأتيني الرجل ويقرأ علي اية الكرسي يظن بي الجن المس وما بي الا الجوع. ما بي الا الجوع. يقول وربما وكنت اتعرض اذا خرج

120
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
راجع الناس من المسجد اتعرض لهم فاسأله فجاء ابو بكر فسألته عن اية وانا اعلمها ما بي الا ان يريد ان يأخذني الى اهله. مر عمر فسألته فاخبرني فمر الرسول وسلم فتبسم. وقال ايه يا ابا هر؟ تبسم عرفت

121
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
مع النوم يسأل لاجل هذا معي. قال فذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم. الى اهلي وقال هل عندكم من شيء؟ فقلت فقالوا يا رسول الله هل عندكم شيء؟ قالوا هم من

122
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
انصار ارسلوا لنا بلبن. قال انا من الجوع. فقال يا ابا هريرة ادع اهل الصفة. من لبن او قدح لبن وبهرارة جائع. ويقول الدعاء للصفة اهل الصفة مالين المسجد الفقراء

123
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
ملء المسجد قدح ماذا يصنع؟ والانصار بعثوا الى النبي صلى الله عليه وسلم. النبي ما في بيته شيء. جاء عليه فقلت قدح وماذا يصنع باهل الصف. ولكن لابد من امر النبي صلى الله عليه وسلم او قال ما من بد من امر النبي عليه الصلاة والسلام. فدعوت اهل

124
00:48:10.050 --> 00:48:40.050
فدخل فقال اسقهم يا ابا هريرة. ما قال اشرب. قال اسقه قال فاعطيتم شقيتم واحدا تلو الاخر. حتى اتيت عن اخرهم واللبن القدح من الان فقال اشرب يا ابا هريرة. فقلت يا رسول الله اشرب انت

125
00:48:40.050 --> 00:48:50.050
قال فشرب ثم قال اشرب يا ابا هريرة. قال فشربت. قال اشرب يا ابا هريرة. قال فشربت. قال اشرب يا اباهر. قلت يا رسول الله. والله لا اجد له مسلك

126
00:48:50.050 --> 00:49:20.050
خلاص ما له مكان والقدح كما هو. هؤلاء الذين جاءوا جاءوا على الجوف. ولذلك المنافقون ماذا قيل يقولون؟ واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس. قالوا ونؤمن كما امن السفهاء. يعني النبي السفهاء هؤلاء الصحابة. الذين تركوا ديارهم واموالهم

127
00:49:20.050 --> 00:49:50.050
وهاجر يقولون هذا سفه. المنافقون يظنون هذا الظن. يظنون ان هذا ظلم الجهاد المهم يقول الشيخ وانما قدموا المهاجرين لاجل النصوص. فالمهاجرون اقدم في الفظيلة. لكون قدمهم فالتقديم يفيد التفضيل كما تقدم. والحكمة في ذلك انهم باشروا من الشدائد ما لم يباشره

128
00:49:50.050 --> 00:50:20.050
الانصار ولكونهم فارقوا مألوفاتهم من المساكن والاوطان والاموال والعشائر وغير ذلك. كله نصرة لله ورسوله وبعضهم فارق والديه كما في قصة سعد. وقصتهما معروفة. سعد مع امه وكذلك مصعب بن عمير سعد امه لما اسلم قالت والله لا اكل

129
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
طعاما ولا اشرب ماء ولكن حتى تترك دينك. فلا زالت بها حتى كادت تهلك فانزل الله فيه وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا

130
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
واتبع سبيل من اناب اليه التوحيد. لا تطعهم في الشرك. فقال قالوا امك يا سعد ان الله يأمرك ببرها. قال والله امي لو لو جاعت لاكلت. فلما رأت انه لا حيلة فيه ان

131
00:51:00.050 --> 00:51:30.050
عن دينه اكلت. فانزل الله فيه هذه الايات. بين فضيلته الله يحكي قصته قصة الايمان والتوحيد مع ما علم فيه من البر بامه لكنه ليس هنا. يعني التوحيد مصعب بن عمير كذلك كان من انعم رجل في في مكة. انعم فتى في مكة. اذا مر في طريق

132
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
رائحته في الطريق. فلما اسلم جردته امه من كل خير كان فيه. حتى لم لم يجد بدا لم يجد طعاما ولم يجد لباسا ولم يجد تريده ان يترك دينه. فلما رأى وكان فتى شباب

133
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
في السابع عشر من عمره فلما رأى ذلك رق له النبي صلى الله عليه وسلم رآه يوما من الايام في مكة وقد تغير شحب لونه فلما جاء الانصار طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم رجلا

134
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
يعلمهم الاسلام ويدعو بعث معهم مصعب ابن عمر رضي الله عنه واوصاهم به خيرا فكان ينزل عندهم والداعية المعروف اول داعية في مكة في في في المدينة. اسلم على يديه فئام من اهل المدينة وانتشر القرآن علمهم القرآن

135
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
فلما مات يوم احد لم يجدوا له ما يكفنونه فيه. مات وما هذا من الدنيا شيئا. مات شهيدا وما اخذ من الدنيا شيء. حتى لما جيء لعبدالرحمن بن عوف في فطوره

136
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
من طعام شهي بكى ودفع الطعام. كان صائما قالوا ما يبكيك؟ قال مات مصعب بن عمير وما وما اكل من هذه الدنيا لم نجد له الا بردة ان جعلناها على رأسه بدت رجلاه وان جعلناها على رجليه بدا

137
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها على رأسه واجعلوا على رجليه من الاثم كفنوه فيها ثم قال وقد زخرفت لنا الدنيا وزينت لنا المهم ان هؤلاء هجرتهم في الله ولله

138
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
كغيرهم من الناس. قال والانصار او المسلمين ونصروهم بالمال والابدان ولكن في اوطانهم وعشائرهم فكانوا في الفضل دون المهاجرين فبهذا يعرف سبب تفضيلهم وسبقهم ايضا رضي الله عنهم. رضي الله عنهم كل وارضاه. وصفهم الله بوصف انهم تبوأوا الدار

139
00:53:50.050 --> 00:54:20.050
وتبوأوا الايمان كذلك. وصفهم الله بانهم دار الايمان تبوأوها ووصفهم بانهم من هاجر اليه من جاء فرحوا به واوه ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا اموالهم يبذلون اخواني هذه فضائل ليست سهلة. العطاء للاخ في الله هذه ليس سهلة. بل انه يقسم الرجل المالك

140
00:54:20.050 --> 00:54:50.050
اسمي واذا تلف مال اخيه ايظا قسمه مرة اخرى. وينزل عن زوجته زوجتي احداهما يقول اختر احداهما لك لان المهاجر يهاجر وترك زوجته في مكة. فليس له زوجة فالانصاري يقول انا عندي زوجته واحداهما لي ظهر لك اتنازل بها اخترها اطلقها فاذا

141
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
انتهت عدتها زوجناكها. لا اله الا الله. انظر الى التآلف والتواد الذي جعله الله والف بين قلوب لو انفقت ها ملء الارض ما انفقته ولو لو انفقته ما في ما في الارض جميعا

142
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
ما الفته بين تصور تستطيع انظر الوصف هذا ليست القضية سهلة ما في الارض كل الارض انفقتها على هؤلاء الناس باجل يتألف قلوبهم ما يتألفون. لهم الناس لها واخرى. ليست القضية قضية اموال

143
00:55:30.050 --> 00:56:00.050
القضية قضيتي ايش؟ ان الله قذف تأليف بين قلوبهم. فصار الرجل يحب اخاه المسلم حبا جما يدافع عنه مرة مصعب بن عمير يوم احد يوم بدر على اخ له من المشركين. اخوه منامه وابيه. بيد انصاره اسير. وهذا الاسير اسره الانصاري

144
00:56:00.050 --> 00:56:30.050
والفداء سيكون للانصاري المال الذي يأخذه سيكون للانصار. فمر به وهو يقوده الانصاري قال عليه فان امه غنية. يعني ستعطيك مالا كثيرا. قال تقول هذا وانا اخوك قال هو اخي دونك. الانصاري اخوه دونه

145
00:56:30.050 --> 00:57:00.050
واخدونك وهذا هذه الاخوة التي سماها الله عز وجل. الا يحبون من هاجر اليه كم باقي من الوقت؟ خلاص؟ طيب نقف هنا ويؤمنون بان الله هذا اخر شيء نقف عنده والله اعلم وصلى الله وسلم نبينا محمد

146
00:57:00.050 --> 00:57:12.700
واله وصحبه اجمعين