﻿1
00:00:00.350 --> 00:01:00.350
يعملون  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله غفر له ولشيخنا وللسامعين. حصر في طريقة اهل السنة والجماعة. اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الاعتقاد والقول والعمل. ثم من طريقة اهل

2
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
في السنة والجماعة اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطلا وظاهرا. واتباع سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدي

3
00:01:20.350 --> 00:02:00.350
من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة  ويعلمون ان اصدق الكلام كلام الله. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ويؤثرون كلام الله على غيره. الهدي هو الطريق والسنة. القرآن

4
00:02:00.350 --> 00:02:30.350
خير الهدي افضل الهدي والطريقة السنة هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم الانبياء من طريقة غيره من الاولياء. العلماء وخيرها واهداها كما قال عز وجل لقد كانت لكم في

5
00:02:30.350 --> 00:02:50.350
اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا. فيروسها الحسنة الحسنة غفرت سيدنا احسن ان الهدي هو احسن شيء. قال عز وجل انك لا على قلوب عظيم

6
00:02:50.350 --> 00:03:40.350
كل عام خلقه صلى الله عليه وسلم. السيدة عائشة قالت تقرأ القرآن؟ قال نعم. قالت كان خلقه ربا. كان خلقه كنا  قال عز وجل وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه قال عز وجل قل هذه سبيلي ارجو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان الله

7
00:03:40.350 --> 00:04:35.100
قال عز وجل لم يخالف ولن ابدا زكاها الله واثنى عليه و  من رام هديا غير هدي تقبل لذلك ذكر العلماء ان من مما يخرج الانسان من الاسلام ان يعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم اكمل من حديثه

8
00:04:35.400 --> 00:05:25.050
وان حكم غيره احسن من حكمه. من اعتقد ذلك في الهدي فقد خرج عن الاسلام. وهذا الكلام يعتقد ذلك في شيوخه وفي الاولياء يقول ابن العربي ابن عربي الحاكم القائي

9
00:05:25.050 --> 00:06:35.050
هويد الرسالة فجعل النبوة الولاية اعظم من النساء حتى ان جاء النبوة اعظم من النساء مقام النبوة الرسالة قالوا نحن ويكون من الانبياء العامة وخاصة الانبياء والصالحين والاولياء الولاية النوم

10
00:06:35.050 --> 00:07:25.050
اعوذ بالله اليقين التي يكسرونها في تفسيرهم لان ان يبلغ لذلك يقولون العقيدة وظن ان هناك من هو اكبر من هذه يعتقدون في كنوزهم يزعمون انهم على حد بعضهم يقول لا

11
00:07:25.050 --> 00:08:05.050
لانه لا يجوز ان قال عز وجل يا ايها الذين امنوا وان تطيعوه تهتموا لا تهتدوا لا تهتدون الا الى راجعون قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله ويغفر لكم

12
00:08:05.050 --> 00:09:05.050
الله اكبر واعتقد ان ركن من هذه الفساد. كذلك كفر وردة وخروج ويعتبرون نفس هذا الكلام كلام الله تعالى وهذه الخطبة يأخذ بها كل يأتي  اهلا وسهلا بيحضر كل جمعة ويقول اما بعد فان خير الكلام كلام الله تعالى وخير الهدي

13
00:09:05.050 --> 00:10:58.750
في رواية وكل ضلالة يكررها لانهم وما حتى ما كان يجدونه ولذلك يعني والله لو تركتموني وظلمتم وفي رواية اذا   هذا شيء اخذه الله على الامنية صحيح قال كل الانبياء

14
00:10:58.750 --> 00:11:48.750
محمد صلى الله عليه وسلم وهو حي ولذلك عيسى ينزل ويحكم بالقرآن والقرآن كان لا يحتفل   احكم الله عز وجل. وانه في ام الكتاب الينا لعليم حكيم. هذا القرآن في ام الكتاب

15
00:11:48.750 --> 00:12:38.750
حكيم من اراد الهدي من غيره باي شيء حتى وربما ان بعض العلماء المسلمين الصلحاء وكذا اه يكمل به تكمل به الشريعة نعم ولا يخشون ولا يخشون احدا الا الله

16
00:12:38.750 --> 00:13:58.750
فكيف بغيرهم الهدى والضلال والهدي الضلال حديث البداية بداية وخير الهديث جاء في الهدى من القاهرة. وبذلك الكتاب المشهور الشعب من الناس  قال قال شيخ الاسلام ويؤثرون كلام الله على غيره من كلام اصناف الناس. ويقدمون هدي

17
00:13:58.750 --> 00:14:58.750
وعلم يشتغلون بها عن القرآن اليوم كما كان الصحابة علم الكلام ان الفلسفة وعلم وكذا ثم جاء هذا الكلام يظنون ان السلف بسيط بداية ان الله يسر وهم يريدون المعاق

18
00:14:58.750 --> 00:16:08.750
قال شيخ الاسلام ويقدمون هدي فيقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل احد ولهذا سميت اذا وانما غيره يشتبه من الانبياء. كما قال عز وجل هنا مخالفا

19
00:16:08.750 --> 00:16:48.750
لا يخالف النبي محمد صلى الله عليه وسلم لانه ليس كل ما كان في شريعته للمفروض على الارض سجودا تحية ليوسف جدا ولما دخل على ابنه يوسف الانبياء يوسف ويعقوب انه يجوز السجود

20
00:16:48.750 --> 00:17:12.700
هدي محمد صلى الله عليه وسلم