﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.600
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فنكمل في هذا اللقاء واللقاءات التي تليه الكلام عن الرسائل التي الفها الحافظ آآ

2
00:00:23.600 --> 00:00:47.350
بين رجب رحمه الله تعالى وهي تدور في غالبها على اعمال القلوب قبل ان نكمل الموضع الذي اه بدأنا اه الذي وقفنا عنده بعظ اه الاخوة الكرام كان تسائل ما السبب انه اه اخترنا رسائلي بالرجب لتكون موظوع لدرس

3
00:00:47.350 --> 00:01:18.000
والعادة جرت اه ان المتون العلمية الصرفة هي التي تدرس وتشرح ويعلق عليها فاقول في الجواب عن هذا التساؤل وهو تساؤل في محله. انه نحن نقرأ هذه الرسائل  لاننا في احوج ما نكون الى مثل هذه الرسائل. نحن في حاجة ماسة الى اصلاح قلوبنا

4
00:01:18.000 --> 00:01:40.900
اليوم الشهوات والشبهات والفتن تحاصر المسلم محاصرة ايا كان هذا المسلم اصبحت قلوبنا مهددة اصبحنا نقرأ القرآن ولا نستمتع به. ولا تلين قلوبنا عند قراءته. اصبحنا لا نتأثر بالمواعظ اصبحنا مع الاسف الشديد اذا عرظ الانسان نفسه على

5
00:01:41.050 --> 00:02:01.700
المعايير التي وضعها السلف كما سيأتينا الان يجد انه يأخذ بجدارة صفر لا ان يستحق اي شيء من هذه المعايير آآ لهذه الامور كلها نحن بحاجة ماسة لقراءة مثل هذه الامور. نحن بحاجة الى اصلاح قلوبنا

6
00:02:01.700 --> 00:02:21.750
حاجة حقيقية انا لا اقول هذا من باب فضول الكلام او التقديم لدرس. نحن يعني يشعر الانسان في قلبه قسوة وبعد وكما قلت لكم يتألم اذا قرأ بعظ ظوابط السلف للقلب الحي آآ يا ترى ما هو نصيبنا من قول شيخ

7
00:02:21.750 --> 00:02:42.000
اسلام اه الحياة الحقيقية حياة القلوب والموت الحقيقي موت القلوب. اين يضع الانسان نفسه من هذه العبارة آآ سيأتينا في كلام ابن رجب رحمه الله في هذه الرسالة اه الصفات التي يفرق الانسان بها بين العالم الرباني وعلماء السوء

8
00:02:42.050 --> 00:03:00.100
وسيأتينا ان من ابرز هذه الصفات الانكباب على الدنيا وقسوة القلب وقد يكون الانسان واقع في مأزق شرعي كبير وهو لا يدري لكن اذا سمع العلم النافع استطاع من خلال هذه الضوابط التي يسمعها عن السلف

9
00:03:00.200 --> 00:03:15.100
ان يقيم نفسه لو ما يخرج الانسان من هذه الدروس الا بمثله هذه الفوائد وهي تقييم نفسه وعرض نفسه على النصوص من الكتاب سنة واقوال السلف لكان في هذا خير عظيم جدا

10
00:03:15.650 --> 00:03:34.950
اذا هذا هو السبب انا نقرأ اه هذه الرسائل العظيمة موظوع الرسالة التي قرأنا شطرا منها وسنكمل اليوم فيه موظوعه هو فظل طلب العلم صفات العالم الرباني وصفات علماء السوء

11
00:03:40.100 --> 00:04:00.550
وما يتعلق بهذه الموضوعات المهمة كما سيأتينا اه اه سيتحدث عنها الشيخ بتوسع ويذكر ست صفات للعالم الرباني وست صفات لعلماء السوء. واه اسباب قسوة القلب والتفريق بين العلم الظاهر والعلم الباطن وكلها اشياء

12
00:04:00.900 --> 00:04:18.350
يعني نحن جميعا بامس الحاجة الى سماعها وفهمها. فالحافظ ابن رجب هو خير من يحسن التطرق لمثل هذه الامور. فهو يتطرق لها بشكل اه اه رائع جدا. اه سيمر علينا مهارة ابن رجب

13
00:04:18.450 --> 00:04:40.800
في استنباط الظوابط من النصوص. مهارة ابن رجب في التعامل مع القرآن والسنة في استخراج الضوابط. سيأتينا ان شاء الله التعليق عليه آآ عند آآ المرور على هذه المهارات ده ابن رجب فانا امل من اخواني جميعا انه يكون

14
00:04:41.000 --> 00:04:59.250
هناك تركيز فاذا قرأ عبد الرحمن وكل واحد منا يتابع معه بصره وبصيرته في الكتاب ويفهم ما سيقال وربما نسأل بعضكم عن بعض الاشياء نريد ان نخرج بفائدة مدة الدرس نصف ساعة وباجماع اهل التربية ان التركيز لمدة نص

15
00:04:59.250 --> 00:05:12.000
لا يظر ولا يؤثر وانه بالامكان ان يركز الانسان في مثل هذا الوقت القصير. فنبدأ من قول المؤلف حيث توقفنا وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثل من حمل العلم. نعم

16
00:05:12.900 --> 00:05:37.500
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اورد المؤلف رحمه الله لشرح حديث ابي الدرداء وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثل من حمل العلم الذي جاء مثل من حمل العلم الذي جاء به

17
00:05:37.500 --> 00:05:52.000
للنجوم التي التي يهتدي بها في الظلمات كما في المسند عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان مثل العلماء في الارض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها

18
00:05:52.000 --> 00:06:11.200
في ظلمات البر والبحر فاذا غمزت النجوم اوشك ان تضل الهدى اوشك ان تضل الهداة وهذا وهذا مثل في غاية المطابقة. لان طريق التوحيد والعلم بالله تعالى واحكامه وثوابه وعقابه لا يدرك

19
00:06:11.200 --> 00:06:31.200
بالحس انما يعرف بالدليل وقد بين ذلك كله وقد بين ذلك كله في وقد بين ذلك كله في كتابه على لسان رسوله. فالعلماء بما انزل الله على رسوله هم الاذلاء الذين الذين يهتدي بهم الذين يهتدى

20
00:06:31.200 --> 00:06:51.200
في ظلمات جهل والشبه والضلال. فاذا فقدوا ظل السالك. نعم. اذا المؤلف بين من خلال هذا الحديث عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم مثل العلماء النجوم. ثم بين ان التمثيل الموجود في الحديث يقول وهو مطابق غاية

21
00:06:51.200 --> 00:07:15.600
المطابقة مطابق لاي شيء مطابق للواقع ما ذكر في الحديث مطابق للواقع. لماذا؟ لان نصوص الكتاب والسنة والحق هذه امور معنوية وليست امورا حسية. والامور المعنوية لا يمكن ان تعرف حدودها وتعرف الحق فيها من الباطل والظلال والغي من الرشد والهداية الا بنصوص

22
00:07:15.600 --> 00:07:32.000
الكتاب والسنة ونصوص الكتاب والسنة لا يبينها للناس الا اهل العلم الان اه لعلك تلاحظ انه شرح الشيخ ابن رجب لهذا الحديث حديث انس فيه غاية اه تطبيق ما في الحديث على

23
00:07:32.000 --> 00:07:50.100
يبين لك ما معنى ان العلماء نجوم؟ يبينه بقوله انما يعرف بالدليل ولا يدرك بالحس. يعرف بالدليل ولا يدرك بالحس ثم سيزيد المؤلف بيان هذا عند بيان اه الغاية من النجوم. نعم. وقد شبه العلماء

24
00:07:50.500 --> 00:08:15.000
وقد شبه العلماء وقد شبه العلماء بالنجوم والنجوم في السماء فيها ثلاث فوائد. يهتدى بها في الظلمات وهي زينة للسماء ورجوم للشياطين الذين يسترقون السمع منها والعلماء في الارض تجتمع فيهم هذه الاوصاف الثلاثة بهم يهتدى في الظلمات وهم زينة للارض وهم رجوم للشياطين

25
00:08:15.000 --> 00:08:35.000
الذين يخلطون الحق بالباطل ويدخلون في الدين ما ليس منه من اهل الاهواء. وما دام العلم وما دام العلم باقيا. وما دام العلم باقية في الارض فالناس في هدى. يعني جيد كلام رائع جدا. اذا لما مثل النبي صلى الله عليه وسلم العلما بالنجوم هو يقول لك النجوم

26
00:08:35.000 --> 00:08:52.850
الواقع يستفاد منها بثلاثة اشياء. الاول انه يهتدى بها في الظلمات والثاني النهازين او الثالث انها رجوم للشياطين اخذنا من هذا ان كل انسان يحاول ان يهتدي ويكون على حق وبصيرة في الحياة الدنيا بدون ان يهتدي بالعلماء الربانيين فقد ظيع

27
00:08:52.850 --> 00:09:08.050
واخطأ السبيل خذها قاعدة الذين يريدون ان يأخذوا هم بانفسهم من غير طلب للعلم والذين يحكمون عقولهم في الشرع كل هؤلاء على ظلالة نص تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث انس

28
00:09:08.250 --> 00:09:27.700
ثم يقول هم رجوم للشياطين هذا الحديث في الواقع يبين ايضا واجبات اهل العلم. فمن واجبات اهل العلم بيان من كان على ظلالة من الناس والتحذير من ظلاله وغيره من هنا يقول الشيخ وهم رجوم للشياطين الذين يخلطون الحق

29
00:09:27.700 --> 00:09:43.250
الباطل ولاحظ ان المؤلف لم يقل الذين يشيعون الباطل بل قال الذين يخلطون الحق بالباطل لان هذا الصنف من آآ اهل السوء او من علماء السوء هم اخطر انواع آآ

30
00:09:43.250 --> 00:10:04.200
للناس لانه لا يقدم الباطل صافيا فانه سيرد. وانما يخلط الباطل بالحق ليقدمه للناس كانه حق. وهنا تكمن  والذي يجب عليه ان يبين للناس ان هذا يخلط الحق بالباطل هم هؤلاء العلماء الذين هم كالنجوم في السماء بالنسبة للذين يسيرون

31
00:10:04.200 --> 00:10:27.050
في الصحراء. نعم وبقاء العلم بقاء حملته. فاذا ذهب حملته ومن ومن يقوم به وقع الناس في الضلال. كما في الحديث الصحيح عن صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال. ولكن يذهب العلم بذهاب العلماء

32
00:10:27.050 --> 00:10:47.050
فاذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. وخرجوا وخرج الترمذي من حديث جبير بن نهيل عن ابي الدرداء قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا اوان هذا

33
00:10:47.050 --> 00:11:07.050
يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء. فقال زياد ابن فقال زياد ابن لبيد كيف نبدأ كيف يختلس العلم كيف يختلس من كيف يختلس منا العلم. وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه

34
00:11:07.050 --> 00:11:27.050
ولنقرئنه نسائنا وابناءنا فقال ثكلتك امك يا زياد ان كنت ان كنت لا اعدك من فقهاء المدينة هذه التوراة والانجيل عند اليهود والنصارى. فماذا تغني عنهم؟ قال جبير بن نهيل فلقيت عبادة ابن فلقيت عبادة ابن

35
00:11:27.050 --> 00:11:47.050
فقلت الا تسمع ما يقول ابو الدرداء؟ فاخبرته بالذي قال فقال صدق ابو الدرداء لو شئت باول علم يرفع من الناس الخشوع يوشك وان الخشوع يوشك ان ان تدخل ان تدخل مسجد

36
00:11:47.050 --> 00:12:10.650
جامع فلا ترى فيه فيه خاشعة وخرجه النسائي من حديث جبير بن نخيل عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. وفي حديثه فذكر صلى الله عليه وسلم ضلالة اليهود والنصارى على ما في ايديهم من كتاب الله. قال جبير فلقيت شداد ابن اوس فحدثته بحديث عوف

37
00:12:10.650 --> 00:12:35.250
فقال صدق الا اخبرك باول دارك يرفع الخشوع حتى لا ترى خاشعا. وخرج الامام احمد من حديث زياد ابن ابن لبي من حديث زياد ابن لبي عن النبي الله عليه وسلم انه ذكر شيئا فقال ذاك ذاك عند اوان ذهاب العلم. فذكر الحديث وقال فيه

38
00:12:35.250 --> 00:12:55.450
اوليس اوليس اليهود والنصارى يقرأون التوراة والانجيل لا يعلمون بشيء مما فيها. ولم يذكروا بعدها. نعم لاحظ ان المؤلف يكرر الكلام ويدور حول قضية. وهي ان العلماء الجهال هم اخطر الاصناف على الناس

39
00:12:55.600 --> 00:13:15.600
ولهذا يقول هو فاتخذ اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. وطريقة المؤلف انه يذكر النص من الكتاب ثم يذكر النص من السنة ثم يذكر اثرا عن الصحابة ثم يذكر اثرا عن التابعين غالبا يدعم مذهبه بمثل هذه

40
00:13:15.600 --> 00:13:39.700
الان الشيخ رحمه الله يكرر هذه القضية وهي ان ذهاب العلم ليس برفع الكتاب او مسحه من المصاحف وانما بذهاب العلم الصحيح من قلوب الرجال هذا هو الذهاب الحقيقي للعلم. وانتم تعرفون اننا اليوم نقول المساجد ملآنة بالمصاحف و كل الناس في متناول

41
00:13:39.700 --> 00:13:59.700
القرآن لكن هذا شيء والانتفاع من القرآن واصلاح القلب شيء اخر يختلف تماما عن هذا الامر. اذا يؤكد على هذه القضية وهي ان بقاء العلم او ذهاب العلم يقصد به بقاءه وذهابه في قلوب الرجال الذين يحملون

42
00:13:59.700 --> 00:14:18.150
او حملا صحيحا وان معنى ذهاب العلم تصدر الذين لا يصلح ان يتصدروا. هذا هو ذهاب العلم اذا تصدر من لا يحسن به ان يتصدر صار يوجه الناس توجيهات لا لا تتناسب مع حقيقة الشرع ولا مع روحه ولا مع نصوص

43
00:14:18.150 --> 00:14:35.200
الكتاب والسنة وهذا هو ذهاب العلم الحقيقي. ولهذا اشار آآ عبادة بن الصامت تأكيدا لكلام آآ ابي الدرداء انه اول شيء يرفع من العلم النافع كما سيكرر المؤلف عليه بعد قليل هو الخشوع

44
00:14:35.500 --> 00:14:52.750
هذا اول شيء يرفع نسأل الله العافية والسلامة. تجد انسان قصده صالح ويعرف الحق من الباطل من جهة الادلة. لكن لا يوجد خشوع في قلبه نوع من ذهاب العلم وقد لا يوفق للحق بسبب ذهاب الخشوع. الامر ليس امرا سهلا

45
00:14:52.800 --> 00:15:14.850
نحن لا نهتم بامور الصحابة والنصوص تهتم بها غاية الاهتمام اضرب لكم مثال واظح الان اهتمام طلاب العلم بقراءة العلوم الظاهرة سيسميها المؤلف العلوم الظاهرة ايهم اشد اهتمامهم بالعلوم الظاهرة او اهتمامهم بالعلوم الباطنة

46
00:15:15.200 --> 00:15:34.000
لا شك ان اهتمامهم بالعلوم الظاهرة اكثر يحضرون دروس الفقه والحديث والتفسير ويحفظون ويجتهدون وهذا خير عظيم لكن اذا قارنت هذا باهتمامهم بالعلوم الباطنة واصلاح القلوب ستجد انه اقل. سيأتينا الان ان الصحابة عكس تماما

47
00:15:34.150 --> 00:15:54.150
يهتمون اول شيء بقلوبهم. اذا صلح القلب ابشر بالخير. بالعلم والخير وانفتاح الفهم وادراك مقصود الله ومقصود طوله ولكن اذا اهتم الانسان بالعلوم الظاهرة وقلل اهتمامه بالعلوم الباطنة هنا تقع الاشكالية ويقع خلط الحق بالباطل

48
00:15:54.900 --> 00:16:17.800
ثم اه لاحظ معي فيما سيأتي الان عند قولك في هذه الاحاديث لاحظ كيف لخص المؤلف ما في هذه الاحاديث اثم العلم وخير ففي هذه الاحاديث ففي هذه الاحاديث ان ذهاب العلم لذهاب العمل وان الصحابة فسروا ذلك بذهاب العلم الباطن من القلوب وهو الخشوع. الحمد لله

49
00:16:17.800 --> 00:16:39.150
ان الصحابة فسروا ذهاب العلم بكم؟ بامرين. الاول ذهاب العمل الثاني ذهاب الخشوع. هذا هو ذهاب العلم. وليس ذهاب المعلومات ليس الا يعرف الانسان حكم القضية هذه او تلك لا وانما ذهاب العلم بذهاب العمل وذهاب الخشوع. وهذا

50
00:16:39.350 --> 00:16:59.400
في القرون المتأخرة موجود بكثرة موجود بكثرة تجد بعظ يعني كثير من الناس لا تعوزه المعلومة المعلومة موجودة لكن الاشكال عنده في التطبيق والخشوع الخضوع والاخبات لله قليل او ضعيف

51
00:16:59.850 --> 00:17:16.000
والعمل بالعلم قليل جدا جدا العمل بالعلم كل واحد منا يا اخواني لا نذهب للناس كل واحد منا يلاحظ نفسه ما مقدار عمله بعلمه هل كل ما يعلم يعمل به

52
00:17:16.100 --> 00:17:36.500
او يخل ببعض الامور. يعلم ان بر الوالدين واجب. هل هو قائم؟ يعلم ان قيام الليل عظيم جدا. هل يقوم به؟ يعلم ان التبكير للصلاة يعلم ان الربا محرم. يعلم ان الحسد والغيبة يعلم ان كل هذه الامور يعلمها. لكن العمل والتطبيق ستجد انه اقل

53
00:17:36.500 --> 00:17:53.850
كل واحد يحاسب نفسه وستكون المعايير التي ذكرها الصحابة خير ما يبين للانسان نفسه. نعم وكذا روى عن حذيفة ان اول ما يرفع ان ان اول ما يرفع من العلم الخشوع

54
00:17:53.900 --> 00:18:13.900
فان العلم علمان كما قال الحسن علم اللسان فذاك حجة الله على على ابن ادم وعلم في القلب فذاك العلم النافع وروى عن الحسن وروي عنه وروي عن الحسن مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي صحيح مسلم

55
00:18:13.900 --> 00:18:36.950
علي ابليس عن ابن مسعود قال ان اقواما يقرأون القرآن لا يجاوز تراخيهم ولكن اذا وضع في القلب فرسخ فيه نعم يعني فهذا هو النافع اذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع. اما القراءة في الحلق واللسان فهذا لا يجاوز التراقي كما قال المؤلف

56
00:18:37.100 --> 00:18:54.400
ولاحظ المؤلف لم يعجزه النصوص الكثيرة التي تؤكد على ان اول ما يرفع الخشوع. هذا حذيفة وقبله اثنين من الصحابة وقبله احاديث احاديث زياد بن لبيد كلهم يقولون ان اول ما يرفع من العلم هو الخشوع

57
00:18:54.500 --> 00:19:14.500
هذا اول فاستفدنا انه سمى الخشوع علم حنا ما نسمي اليوم الخشوع علم. واستفدنا انه اول ما يرفع من قلوب الرجال هو هذا ثم في الحسنة الرائعة يسمي العلوم الظاهرة علم اللسان. لان هذا فقط في اللسان ولا يطابق القلب. فهذا علم اللسان حجة

58
00:19:14.500 --> 00:19:32.650
على ابن ادم فقط. اما علم القلب فهذا هو العلم النافع هذا هو العلم النافع. نعم فالعلم النافع هو ما باشر القلب. نعم. فالعلم النافع هو ما باشر القلب فاوقر فيه معرفة الله تعالى وعظمته

59
00:19:32.650 --> 00:19:53.500
واجلاله وتعظيمه ومحبته ومتى سكنت هذه الاشياء في القلب خشع فخشعت الجوارح كلها تبعا لخشوع واحد وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول اني اعوذ بالله من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع

60
00:19:53.900 --> 00:20:06.600
هذا حديث عظيم. هذا الحديث يتوافق تماما مع فقه الصحابة. لانه يقول اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع. العلم الذي لا ينفع هو الذي لا يعمل به ثم قال ومن قلب لا يخشع

61
00:20:06.650 --> 00:20:22.100
ستجد ان هذا الحديث يتوافق تماما مع قول المؤلف السابق ان الصحابة يرون ان ذهاب العلم يكون بذهاب العمل وذهاب الخشوع توافق تام لانهم يأخذون هم علومهم من الكتاب والسنة. وهذا يدل على ان العلم الذي

62
00:20:22.150 --> 00:20:43.000
وهذا يدل على ان العلم الذي لا يوجب الخشوع للقلب فهو علم غير نافع. مهما كثر مهما كثر اذا لم يكن هذا العلم يسبب خشوع القلب اذا لم تكن الايات تقرع القلب قرعا اذا لم تكن تخشع اذا قرأت القرآن فاعلم ان العلم الذي تطلبه

63
00:20:43.000 --> 00:20:58.300
ناقص النفع حقيقة العلم الذي نقرأه ناقص النفع اذا لم يكن الانسان آآ يوجب له هذا العلم رقة القلب فهو على خطر ينبغي انه يسأل الله في كل سجود انه يصلح قلبه. نعم

64
00:20:58.600 --> 00:21:17.050
وروي عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يسأل الله انه كان يسأل الله علما نافعا وفي حديث اخر وفي حديث اخر قال سلوا الله علما نافعة وتعوذوا بالله من علم لا ينفع. واما العلم الذي واما

65
00:21:17.050 --> 00:21:37.050
الذي على اللسان فهو حجة الله على ابن ادم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك او عليك اين ذهب من الناس العلم الباطن ذاق الظاهر على الالسنة حجة ثم يذهب هذا العلم ثم يذهب هذا العلم الذي

66
00:21:37.050 --> 00:21:57.050
هو حجة بذهاب حملته. ولا يبقى من الدين الا الا اسمه. فيبقى فيبقى القرآن في المصاحف ثم ثم يسرى في اخر الزمان فلا يبقى منه في المصاحف ولا في القلوب شيء. اذا العلم سيمر في الشرع الى قيام الساعة بثلاث مراحل. المرحلة الاولى علم

67
00:21:57.050 --> 00:22:15.050
ينتفع به القلب ويتوافق فيه علم الظاهر والباطن وهو علم السلف والصحابة والقرون الثلاثة المفظلة ثم ينتقل الى المرحلة التي يهتم بها بالعلم الظاهر الذي يسميه المؤلف علم اللسان ويقل الاهتمام بالعلم الباطن

68
00:22:15.050 --> 00:22:35.050
وهذا يختلف فيه الناس وهو المرحلة التي نمر بها نحن ويختلف من شخص لاخر منهم من اكمل الله له امره ومنهم من نقص نقص كان يسيرا ومنهم من نقص نقصا شديدا. ثم المرحلة الاخيرة ذهاب العلم الظاهر والباطن. بان يرفع الخشوع

69
00:22:35.050 --> 00:22:51.500
القلب ثم يمسح القرآن كله ولا يبقى بين ايدي الناس وهذا يكون في اخر الزمان نعم. ومن هنا قسم من قسم من العلماء العلم العلم الى ومنهم العلم الى باطن وظاهر. فالباطل ما باشا

70
00:22:51.500 --> 00:23:11.500
قلوبها اثمر لها الخشية والخشوع والتعظيم والاجلال والمحبة والانس والشوق. والظاهر ما كان على اللسان فبه تقوم حجة الله على عباده وكتب وهم ابن منبه الى مكحول انك امرؤ قد اصبت بما ظهر لك من علم الاسلام شرفا

71
00:23:11.500 --> 00:23:31.500
فضل بما بطن من علم الاسلام محبة وزلفا. وفي رواية اخرى انه كتب اليه انك قد بلغت بظاهر علما علمك عند الناس منزلة وشرفا فاطلب بباطن علمك عند الله منزلة وزلفا واعلم واعلم ان

72
00:23:31.500 --> 00:23:51.500
احدى المنزلتين تمنع من الاخرى فاشار وهم بعلم فاشار وهم بعلم الظاهر الى علم الفتاوى والاحكام والحلال والحرام والقيصر والوعظ وهو ما يظهر على الانسان. لا الان لاحظ انه ما كتبه وهب ابن منبه رحمه الله الى مكحول يتوافق تماما مع ما ذكر في النصوص

73
00:23:51.500 --> 00:24:05.750
السابقة فهو يقول له العلم الظاهر العلم بالحلال والحرام هذا اه بلغت به منزلة عند الناس اطلب لنفسك منزلة عند الله وهذه المنزلة لا تكون عند الله الا بعلم الايش

74
00:24:05.900 --> 00:24:26.200
الا بعلم الباطن الشيء الملفت للانتباه انه الانسان لا يكتب للعالم لا يكتب لعالم اخر الا بشيء مهم عنده اليس كذلك؟ يهتم بهذا الامر اهتمام شديد ثم يكتب واحد مثل وهبي بن منبه الى واحد مثل مكحول كل واحد امام في بلده يكتب له

75
00:24:26.200 --> 00:24:46.200
له هذه القضية وهذا يعني انه اهتم بها غاية الاهتمام. وانا ارجع واقول كما قلت مرارا ان الصحابة والتابعين والسلف يهتمون بامور لا نهتم بها نحن. يهتمون تقلقهم امور معينة. لم يكتب هذه الرسالة حتى يعني عالجها في

76
00:24:46.200 --> 00:25:02.350
نفسه واشغلته حتى الحت عليه نفسه بالكتابة الى مكحول انه انتبه لا يغطي علم الظاهر بالنسبة لك وما وجدته من على علم الباطن الذي هو المنزلة الحقيقية عند الله. وهذا العلم يوجب لصاحبه

77
00:25:04.050 --> 00:25:24.050
وهذا العلم يجيب لصاحبه محبة الناس له وتقدمه عندهم فحذره من الوقوف عند ذلك والركون اليه والالتفات الى تعظيم الناس ومحبتهم فان من وقف مع ذلك فقد انقطع عن الله وانحجب بنظره الى الخلق عن الحق. واشار بعلم الباطل الى

78
00:25:24.050 --> 00:25:44.050
العلم الذي يباشر القلوب فيحدث لها الخشية والاجلال والتعظيم. وامره ان يطلب بهذا المحبة المحبة من الله والقربة منه والزلبة لديه. ايه ولذلك نحن يجب ان نسأل انفسنا جميعا هل ان حجبت ابصارنا بالنظر الى الخلق

79
00:25:44.050 --> 00:26:08.100
عن الخالق هل انحجبت ابصارنا بالنظر الى الخلق عن الخالق بمعنى هل منعك النظر الى الخالق من آآ الامر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ هل امرك النظر الى الخلق عفوا هل منعك النظر الى الخلق من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ هل جاملت الخلق في شيء لا يحبه الله؟ اشياء كثيرة حول هذا. وعبارة

80
00:26:08.100 --> 00:26:27.250
المؤلف رائقة جدا فهو يقول اه فان من وقف مع ذلك فقد انقطع عن الله وانحجب بنظره الى الخلق عن الحق وكثير من الناس محجوب بهذا يستحي من فعل الطاعات او لا يقبل عليها كله بسبب النظر الى الخلق

81
00:26:27.550 --> 00:26:55.750
ثم سيقسم المؤلف العلماء تقسيم رائع جدا وكان كثير من السلف وكان كثير من السلف كسفيان الثوري وغيره يقسمون العلماء ثلاثة اقسام. عالم بالله وعالم بامر الله بذلك الى من جمع بين هذين العلمين المشار اليهما الظاهر والباطن وهؤلاء اشرف العلماء وهم الممدوحون

82
00:26:55.750 --> 00:27:15.750
لقوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء. وقوله ان الذين اوتوا العلم من قبله لا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا الى قوله ويزيدهم خشوعا. وقال كثير من السلف ليس العلم كثرة الرواية ولكن العلم الخشية. وقال بعضهم

83
00:27:15.750 --> 00:27:35.750
بخشية الله علما وكذا بالاضطرار بالله جهلا. هذا هو القسم الاول سيبدأ المؤلف بالقسم الثاني. القسم الاول عالم بالله وعالم بامر الله. وفي هذه النظرة من سفيان الثوري وغيره توازن عظيم جدا. فهو يرى ان الاهتمام بعلم

84
00:27:35.750 --> 00:27:55.750
علم بالله لا يمنع من الاهتمام بامر الله. وقول كثير من السلف ليس العلم كثرة الرواية ولكن العلم الخشية هذا لا يعني ان لا يطلب الانسان كثرة الرواية ولا يعني الا يتوسع بالعلوم اللسانية او الظاهرة. لكن يعني انه يجب ان يخلط العالم

85
00:27:55.750 --> 00:28:15.750
بين علم القلب وعلم الرواية والفهم والدراية. نعم وهذا هو القسم الاول وهم العلماء الذي اثنى عليهم القرآن والسنة وهم ربانيون نعم ويقول ايضا ويقولون ايضا عالم بالله ليس ليس بعالم بامر الله وهم اصحاب العلم الباطل الذين يخشون

86
00:28:15.750 --> 00:28:33.050
الله وليس لهم اتساع في العلم الظاهر. هذا القسم الثاني وهو يعني يقصد تقريبا العباد الذين يعني فيهم خير وعبادة وصلاح واتصال بالله لكنهم مقلون من اه العلم الشرعي. ولاحظ

87
00:28:33.050 --> 00:28:51.300
انه جعلهم في المرتبة الثانية. المرتبة الاولى هم الذين جمعوا بين الامرين. فاذا الشاة المؤلف لا يثني على الذين يهتمون بالعبادة باكثر من العلم ولا على العكس وانما يثني على الذين يجمعون بين العبادة والعلم ثم بدأ بالقسم الثالث اسوأ الاقسام

88
00:28:51.750 --> 00:29:06.650
ويقولون عالم بامر الله ليس بعالم بالله. وهم اصحاب العلم الظاهر الذين لا نفاذ لهم في العلم الباطل. وليس لهم خشية ولا موجود وهؤلاء مذمومون عند السلف. لاحظ جعلهم اسوأ الاسناف

89
00:29:06.950 --> 00:29:33.950
هؤلاء اسوأ الاصناف الذين يهتمون بالعلم الظاهر وليس لهم اهتمام بعلم الباطن المؤلف يرى انهم اخطر من الذين يهتمون بالعبادة وليس لهم اهتمام بالعلم لماذا؟ لان هؤلاء يظلون الناس فاذا على مقياس سفيان الثوري العامي صاحب العبادة والخضوع والاخبات والذي علاقته مع ربه حسنة قوية خير من

90
00:29:33.950 --> 00:29:53.500
عالم المتوسع في العلم الذي ليس له خشوع الذي ليس له خشوع هذا الاول افضل. بخلاف نظرة الناس اليوم فاذا جعل هؤلاء في مرتبة آآ في النصف فهم خير من الذين يتوسعون في العلوم من غير نظر للخشوع. نعم

91
00:29:54.800 --> 00:30:15.450
ولذلك يقول لاحظ ماذا يسميه. نعم وكان بعضهم يقول هذا هو العالم الفاجر. نسأل الله العافية فاجر يسميه فاجر ما هو ما هي الاشكالية عند هذا؟ توسع في العلوم الظاهرة وعلوم اللسان الحلال والحرام ولكن ليس له نصيب من العبادة القلبية

92
00:30:15.450 --> 00:30:37.700
بي وهذا الكلام لا ينصرف الى العلماء هو ينصرف لكل مشتغل بالعلم. من بداية طلب العلم الى نهاية التمكن. هذا التقسيم يشمل الجميع. نعم وهؤلاء الذين وقفوا مع ظاهر العلم ولم يصل ولم يصل ولم يصل العلم النافع الى ولم يصل العلم النافع الى

93
00:30:37.700 --> 00:30:59.600
ولا شموا له رائحة غلبت عليهم الغفلة والقسوة والاعراض عن الاخرة والتنافس في الدنيا ومحبة العلو فيها التقدم بين اهلها وقد منعوا وقد وقد منعوا احسان الظن وقد منعوا احسان الظن بمن وصل العلم النافع الى بمن وصله

94
00:30:59.950 --> 00:31:18.900
لمن وصل العلم النافع الى قلبه فلا يحبونهم ولا يجالسونهم وربما دمروهم ذموهم وقالوا ليسوا بعلماء وهذا من خداع ايطالي وغروره ليحرمهم الوصول الى العلم النافع الذي مدحه الله ورسوله وسلفوا الامة وائمتها. نعم

95
00:31:19.050 --> 00:31:43.050
هذا المقطع مهم لان المؤلف ذكر خمس صفات لعلماء السوء خمس صفات يعني تظبط لك الامر. الصفة الاولى انهم اهل غفلة وقسوة اهل غفلة وقسوة يغفلون عن امر الله وعن ذكره وايضا قلوبهم قاسية لا تتأثر بمواعظ الكتاب ولا بمواعظ السنة ولا بمواعظ الواقع

96
00:31:43.050 --> 00:32:01.500
الصفة الثانية الاعراض عن الاخرة ليس لهم هم بالنظر للاخرة لا يراقبون الله ولا يتصرفون تصرف الذي سيفضي الى الاخرة الثالث التنافس في الدنيا بالتنافس في الدنيا. لاحظ لم يقول للشيخ

97
00:32:01.600 --> 00:32:27.200
طلب الدنيا هذا المقدار لا يكون في حرج من الصحابة من طلب الدنيا لكن التنافس منافسة الناس على الدنيا هذه علامة على قسوة القلب الصفة الرابعة محبة العلو والتقدم اكثر ما يحبون التقدم سواء كان هذا التقدم بمنصب بحظوة باقبال الناس هم يحبون هذا الامر غاية المحبة

98
00:32:27.700 --> 00:32:48.100
الخامس وهو اخر الصفات محاولة منع احسان الظن بالعلماء الربانيين محاولة منع احسان الظن بالعلماء الربانيين. وهذا معنى قول المؤلف وقد منعوا احسان الظن بمن وصل العلم النافع العلم النافع الى قلبه

99
00:32:48.350 --> 00:33:08.350
يحاولون ان لا يحسن الظن بمن وصل العلم النافع الى قلبه. هذه خمس صفات ينبغي ان نحذر جميعا منها لانها انما توجد في قلوب علماء السوء الذين قست قلوبهم. ولهذا كان علماء الدنيا. ولهذا كان علماء الدنيا يبغضون علماء الاخرة

100
00:33:08.350 --> 00:33:28.350
ويسعون في في اذاهم جهدهم كما سعوا في اذى سعيد في اذى سعيد ابن المسيب والحسن وسفيان ومالك واحمد وغيرهم من العلماء الربانيين. وذلك لان علماء الاخرة خلفاء الرسل وعلماء السوء فيهم شبه من اليهود

101
00:33:28.350 --> 00:33:48.350
وهم اعداء الرسل وقتلوا وقتلة الانبياء. ومن يأمر بالقسط من الناس وهم اشد الناس عداوة وحسدا وحسدا وللمؤمنين ولشدتنا ولشدة محبتهم للدنيا لا يعظمون علما ولا دينا وانما يعظمون المال والجاه والتقدم عند الملوك

102
00:33:48.350 --> 00:34:06.650
ما زال المؤلف في سياق صفات هؤلاء وانهم آآ من شأنهم بغض علماء الاخرة ولكن هذا التشبيه الظريف الذي ذكره والمؤلف يقول ان علماء الاخرة خلفاء الرسل وكأن علماء السوء خلفاء اليهود والنصارى

103
00:34:06.750 --> 00:34:30.700
فخلفاء فاليهود والنصارى اعداء للرسل وخلفاء اليهود والنصارى اعداء لخلفاء الايش؟ الرسل. طبعا هذا على سبيل التمثيل. يعني لا يقصد المؤلف ان يقول انهم من اليهود والنصارى ولكن من طريقة الحافظ ابن رجب والظاهر انه اخذها عن ابن القيم الذي اخذها عن شيخ الاسلام انه دائما يأخذ

104
00:34:30.700 --> 00:34:48.150
بعض الصفات الموجودة في اليهود والنصارى الصفات المذمومة ويحذر منها على سبيل التشبيه فلا يلزم من وجود هذه الصفة انه يأخذ حكم اليهود والنصارى هذا معلوم. ولكن فيه صفة من اليهود والنصارى او فيه صفة من المنافقين. وهذا تمثيل لطيف

105
00:34:48.150 --> 00:35:12.600
وقد بين لك الشيخ بالمثال الواقعي ان اعداء سعيد بن المسيب واعداء الحسن البصري وسفيان الثوري ومالك واحمد الذين ذكروا في هم هؤلاء يمثلون علماء السوء. نعم كما قال بعض الوزراء للحجاج بن ارضاه ان لك ان لك دينا وان لك فقها. فقال الحجاج افلا افلا تقولوا

106
00:35:12.600 --> 00:35:32.600
ان لك شرفا وان لك قدرا. فقال الوزير والله انك لتصغر ما عظم الله وتعظم ما سخر الله كثير مما ممن يدعي الباطن ويتكلم ويتكلم فيه ويقتصر عليه يذم العلم الظاهر. الذي هو الشراب

107
00:35:32.600 --> 00:35:52.600
يذم العلم الظاهر الذي هو الشرائع والاحكام والحلال والحرام ويطعن في اهله ويقولون هم محجوبون اصحاب قشور وهذا يوجب قدح الشريعة وهذا يوجب قدح في الشريعة والاعمال والاعمال الصالحة التي جاءت الرسل

108
00:35:52.600 --> 00:36:11.600
عليها والاعتناء بها. احسنت. لما المؤلف بين بيانا شافيا ذم الذين يعتنون بعلم الظاهر والدنيا ويتكلمون عليها وينسون حظهم من علم الاخرة هو آآ الخشوع والاخبات اراد ان ينبه الى ان بعظ الذين يعتنون بعلم الباطن

109
00:36:11.650 --> 00:36:31.650
قد يتجاوزون الحق فيذمون العلوم الظاهرة. ويسمونها كما قال المؤلف هنا قشورا. وسيبين المؤلف في ما جاءت من الصفحات ان هذا الفهم فهم خاطئ. وانه لا افراط ولا تفريط سيبين بعبارات رائقة مصادر التلقي

110
00:36:31.650 --> 00:36:51.450
حقيقية لعلم الباطن وعلم الظاهر. اه هنا نكون اه انهينا النصف ساعة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما سمعنا. وان يرزقنا القلوب وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه. والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين