﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:25.650
بسم الله الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم والدين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى اذا عرفت هذه المقدمة فاللذة التامة والفرح والسرور وطيب العيش والنعيم انما هو في معرفة

2
00:00:25.650 --> 00:00:46.650
الهي وتوحيده والانس به والشوق الى لقائه واجتماع القلب والهمة عليه. فان انكد العيش عيش من قلبه مشتت وهمه مفرق فليس لقلبه مستقر يستقر عنده ولا حبيب يأوي اليه ويسكن اليه. كما افصح القائل عن ذلك بقوله وما ذاق طعم العيش

3
00:00:46.650 --> 00:01:10.700
لم يكن له حبيب اليه يطمئن ويسكن فالعيش الطيب والحياة النافعة وقرة العين في السكون والطمأنينة الى الحبيب الاول. ولو تنقل القلب في المحبوبات كلها لم يسكن لم يطمئن الى شيء منها ولم تقر به عينه حتى يطمئن الى الهه وربه ووليه. الذي ليس له من دونه ولي ولا شفيع

4
00:01:10.700 --> 00:01:30.700
ولا غنى له عنه طرفة عين كما قال القائل شعرا. نق الفؤاد حيث شئت من الهوى. ما الحب الا للحبيب الاول. كم من في الارض يألفه الفتى وحنينه ابدا لاول منزله. فاحرص على ان يكون همك واحدا. وان يكون هو الله وحده

5
00:01:31.300 --> 00:01:53.700
فهذا غاية سعادة العبد وصاحب هذه الحال في جنة معجلة قبل جنة الاخرة وفي نعيم عاجل. كما قال بعض الواجبين انه لا يمر بالقلب او قاتل اقول ان كان اهل الجنة في مثل هذا انهم لفي عيش طيب. وقال اخر انه لا يمر بالقلب اوقات يرقص فيها طرب

6
00:01:53.700 --> 00:02:13.700
وقال اخر مساكين اهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا اطيب ما فيها. قيل له وما اطيب ما فيها؟ قال معرفة الله ومحبته والانس بقربه. فالشوق الى لقائه. وليس في الدنيا نعيم يشبه نعيم اهل الجنة الا هذا. ولهذا قال النبي صلى الله عليه

7
00:02:13.700 --> 00:02:36.300
واله وسلم حبب الي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة. فاخبر انه حبب اليه من الدنيا شيئا. النساء والطيب. ثم قال وجعلت قرة عيني في الصلاة وقرة العين فوق المحبة. فانه ليس كل محبوب تقر به العين. وانما تقر العين باعلى المحبوبات الذي

8
00:02:36.300 --> 00:02:53.600
لذاته وليس ذلك الا لله الذي لا اله الا هو. وكل ما سواه فانما يحب تبعا لمحبته فانما يحب تبعا لمحبته. في حب لاجله ولا يحب معه. فان الحب معه شرك والحب لاجله توحيد

9
00:02:53.650 --> 00:03:13.650
فالمشرك يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والموحد انما يحب من يحبه الله ويبغض من يبغضه الله ويفعل ما يفعله لله ويترك ما يتركه لله. ومدار الدين على هذه القواعد الاربع وهي الحب والبغض وما يترتب عليهما

10
00:03:13.650 --> 00:03:41.450
اه الفعل والترك اه اه والعطاء والمنع. فمن استكمل ان يكون هذا كله لله استكمل الايمان. وما نقص منها ان يكون لله عاد بنقص ايمان العبد. والمقصود ان ما اقروا به العين اعلى من مجرد ما يحبه فالصلاة قرة عيون المحبين في هذه الدنيا. لما فيها من مناجاة من لا تقر العيون الا به

11
00:03:41.450 --> 00:04:01.450
ولا تطمئن القلوب ولا تسكن النفوس الا اليك والتنعم بذكرك والتذلل والخضوع له والقرب منه ولا سيما في حال السجود وتلك الحال اقرب ما يكون العبد فيها العبد من ربه فيها. ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم يا بلال ارحنا بالصلاة. فاعلم بذلك ان نرى

12
00:04:01.450 --> 00:04:21.450
وحده صلى الله عليه وسلم في الصلاة. كما اخبر ان قرة عينه فيها. فاين هذا من قول من يقول نصلي ونستريح من الصلاة؟ فالمحب راحته وقرة عينه في الصلاة. والغافل المعرض ليس له نصيب من ذلك. بل الصلاة كبيرة شاقة عليه. فاذا قامت

13
00:04:21.450 --> 00:04:43.400
وفيها كأنه قائم على الجمر حتى يتخلص منها واحب الصلاة اليه اعجلها واسرعها. فانه ليس له قرة قرة عين فيها ولا لقلبه راحة بها والعبد اذا قرت عينه بشيء واستراح قلبه به فاشق ما عليه مفارقته. والمتكلف الفارغ القلب من الله والدار الاخرة. المبتلى بحب

14
00:04:43.400 --> 00:05:14.550
بمحبة الدنيا اشق ما عليه الصلاة واكره ما اليه طولها مع تفرغه وصحبته ومع تفرغه وصحته وعدم اشغاله هذا الكلام ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى فيما سلف ما يتعلق بتحصيل اللذات. وذكر اولا وهذا مبنى هذه الرسالة الجليلة

15
00:05:14.800 --> 00:05:34.250
ابن القيم رحمه الله تعالى ذكر اولا ان الانسان لابد ان يكون مباركا لابد ان يسعى ان يكون مباركا لان الله تعالى ذكر عن المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام قال وجعلني مباركا اينما كنت. يعني معلما للخير

16
00:05:34.650 --> 00:05:59.000
وداعيا الى الله سبحانه وتعالى طيب الانسان كيف يكون مباركا كيف يكون الانسان مباركا الانسان يكون مباركا بان يبتعد عن اصلين يجلبان لقلبه الفساد الاصل الاول الغفلة والاصل الثاني اتباع الهوى الذي يصده عن الحق

17
00:05:59.250 --> 00:06:17.150
وارادته واتباعه ثم ذكر الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ان هذه آآ هذه الاصول اللي هي الاصل الاول للغفلة والاصل الثاني اتباع الهوى هذه الاصول هي اصول المغضوب عليهم الضالين

18
00:06:17.650 --> 00:06:41.250
تقابلها يقابل هذه الاصول اصل عظيم هو اصل الايه هو اصله الايه؟ الهداية. هو اصل الهداية فالعبد لابد ان يكون عارفا بصراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين ولابد ان يسلك طريقه

19
00:06:41.450 --> 00:07:00.150
ان يسلك طريقهم. فلذلك كان اعظم مطلوب يطلبه العبد الذي هو مفتقر اليه في كل لحظة ونفس هو ايه؟ هو الهداية اعظم مطلوب يطلبه العبد هو ان يهدى وان يهدى بكل انواع الهداية التي ذكرها الامام رحمه الله تعالى

20
00:07:00.550 --> 00:07:21.800
فاذا اراد الانسان ان يهتدي فمن اصول الهداية ان يكون مهتديا ب صراط الذين انعم الله عز وجل عليهم وهو المذكور في قوله تعالى والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعينهم واجعلنا للمتقين اماما. وقد

21
00:07:21.800 --> 00:07:42.450
يعني ذكر الامام ابن القيم قول مجاهد يعني واجعل آآ المتقون لنا ائمة وذكر كيف يوجه ذلك وهذه الامامة وهذه الهداية قالوا باصلين الاصل الاول الصبر والاصل الثاني اليقين فالامامة في الدين

22
00:07:42.550 --> 00:08:07.850
تنال بالصبر واليقين وهذا الصبر وهذا اليقين مذكور في قوله تعالى وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون فالاصلان الكبيران هما الصبر واليقين وهناك اصلان تابعان ايضا. وهما الدعوة الى الله وهداية خلقه

23
00:08:07.900 --> 00:08:36.900
والثاني هداية الخلق بما امر به على لسان رسوله لا بمقتضى عقولهم وارائهم وسياستهم واذا اراد الانسان ان يصل الى هذه الامور العظيمة فلابد ان يطلبه طلبا صحيحا لان الانسان يسعى في تحصيل اللذة وطيب العيش

24
00:08:37.750 --> 00:08:54.450
يسعى في تحصيل اللذة وطيب العيش. فاذا اراد اللذة وطيب العيش فلابد له من امور ستة ان يعرف النافع وان يعرف الطريق الموصل اليه. وان يسلك تلك الطريق وان يعرف الدار المؤذي المنافر

25
00:08:54.500 --> 00:09:08.800
وان يعرف الطريق الذي اذا سلكها افضت به الى ذلك وان يتجنب سلوكها فهذه ستة امور لا تتم لذة العبد ولا فرح العبد ولا سرور العبد الا باستكمالها وبحسب نقص

26
00:09:08.800 --> 00:09:32.550
بأمر منها يكون نقص اللذة والسرور يكون نقش اللذة والسرور اذا عرفت هذه المقدمة وان العبد لابد ان يسعى الى اللذة التامة والفرح سرور وطيب العيش والنعيم فان اللذة التامة ليست الا في شيء واحد فقط

27
00:09:32.800 --> 00:09:55.550
وهو معرفة الله سبحانه وتعالى وتوحيده سبحانه وبحمده والشوق الى لقائه. وان يجمع العبد قلبه وهمته على الله عز وجل ان يجمع العبد همه وهمته على الله عز وجل وهذه هي الجنة التي يحيا فيها الانسان في الدنيا قبل جنة الاخرة

28
00:09:55.900 --> 00:10:12.250
كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة. جنة الانس بالله والشوق اليه تراح بين يديه والتلذذ بكلامه ودعائه في محراب مناجاته سبحانه وبحمده

29
00:10:12.600 --> 00:10:25.400
وهذا هو الذي عبر عنه الصالحون بان القلب تمر عليه اوقات يقول ان كان اهل الجنة في مثل هذا انهم لفي عيش ظلم ان كان اهل الجنة في مثل هذا انهم لفي عيش طيب

30
00:10:25.500 --> 00:10:41.750
او ان مساكين اهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا اطيب ما فيها اللعيب اذا اردت ان تشعر بنعيم الجنة فان اعظم نعيم يحصله الانسان في الجنة هو رؤية الله عز وجل

31
00:10:42.500 --> 00:11:00.600
وهنا لمحة من ذلك هو لمحة الاحسان ان تعبد الله كانك تراه. هذا هو النعيم تلذذ القلب بمعرفة الله ومحبة الله عز وجل. وانس القلب قرب من الله عز وجل ولقائه والشوق الى لقائه سبحانه وتعالى

32
00:11:00.750 --> 00:11:15.350
هذه كما عبر عنها النبي عليه الصلاة والسلام هذه هي قرة العين. لان الصلاة اعظم الاحوال القلبية الصلاة اعظم الاحوال القلبية لذلك الصلاة فيها تحقيق توحيد الله مقامات عظيمة في الصلاة

33
00:11:15.450 --> 00:11:31.400
من اول الوقوف بين يديه قياما سبحانه وتعالى من غير حركة من غير حركة. وان تضع اليد على الاخرى وان تضع اليد على الاخرى. فلذلك الصلاة في وضع اليد على الاخرى اصلا كما قال الامام احمد رحمه الله

34
00:11:31.700 --> 00:11:54.500
في الصلاة وضع اليد على الاخرى في الصلاة ذل بين يدي عزيز ذل بين يدي عزيز. ولذلك يشعر الانسان بالراحة والطمأنينة والانس والشوق يشعر بهذا اذا صلى. قال الله عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة. وانها لكبيرة الا على الخاشعين

35
00:11:54.550 --> 00:12:12.800
فمن اعظم ما يشعر به الانسان باللذة والسرور والنعيم في الصلاة ومن اعظم ايضا ما يشعر به الانسان باللذة والنعيم كثرة ذكر الله عز وجل لذلك كثرة ذكر الله يورث الانسان الطمأنينة

36
00:12:12.900 --> 00:12:37.600
ويورث الانسان السكون. كما قال الله سبحانه وتعالى كما قال الله عز وجل الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. الا بذكر الله تطمئن القلوب فبذكره سبحانه وبحمده وبكثرة ذكره سبحانه وبحمده يحصل للقلب من الاحوال العظيمة ومن الاشياء ومن

37
00:12:37.600 --> 00:12:58.750
والمقامات ما يعجز العبد عن ادراكه ما يعجز العبد عن ادراكه. وقد ذكر الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في الوابل الصيب وهو يتحدث عن في الوجه الصيب من الكلم الطيب. هذا الكتاب كتاب جليل يعني هذا الكتاب انا انصحكم ان تقرأوه وان يعني تكثروا من قراءته ايضا

38
00:12:59.250 --> 00:13:17.600
ذكر الامام رحمه الله تعالى في اول هذا الكتاب المعاني التي يحصل الانسان عليها من خلال ذكر الله عز وجل من خلال ان هو يكثر من ذكر الله عز وجل. وكيف ان هذا الذكر يأخذ بقلب الانسان ويرفعه الى مقامات لن يصل

39
00:13:17.600 --> 00:13:31.250
اليها الا لن يصل اليها الا بالذكر حتى ولذلك انا ذكرت لكم قبل ذلك ان الانسان لا يغفل عن الذكر حتى ولو لم يجد قلبه فيه. لان لانه كما اه كما

40
00:13:31.250 --> 00:13:51.900
قال العلماء الغفلة في الذكر اشد من الغفلة عن الذكر الغفلة في الذكر الغفلة عن الذكر اشد من الغفلة في الذكر اشد من الغفلة في الذكر. ولزلك ربنا سبحانه وتعالى قال الذين هم عن صلاتهم ساهون. وان لم يقل الذين هم

41
00:13:52.000 --> 00:14:12.000
في صلاتهم. لم يقل الذين هم فيه. وانما قال الذين هم عن صلاتهم شهرا. حتى لو الانسان لم يشعر بتمام حضور قلب به في الذكر فعليه عليه الا يبتعد عن الذكر بل عليه ان يكون حريصا عليه. وعليه ان يحرص على على ان

42
00:14:12.000 --> 00:14:26.950
ان ينتفع هذا القلب بهذا الذكر وان ينتفع هذا القلب بكثرة ذكر الله سبحانه وتعالى. وان يجري هذا الذكر على قلبه. ان يجري هذا الذكر على قلبه الصلاة هي اعظم

43
00:14:27.050 --> 00:14:42.500
آآ شيء يدخل الانسان على الله عز وجل. وهي من اسمها. يعني سبحان الله هي من اسمها. فان الصلاة فان الصلاة صلة الصلاة صلة بين العبد وبين الله عز وجل

44
00:14:42.650 --> 00:15:01.650
الصلاة صلة بين العبد وبين الله. الصلاة هي التي ولزلك كان حتى يعني بعض الناس آآ لما يعني آآ لما لما يأتي الصلاة الصلاة هي نوع من انواع الدخول في النور

45
00:15:01.700 --> 00:15:20.100
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة ايه الصلاة نور الصلاة نور. فالصلاة والذكر الذكر فيه اكثر من مائة فائدة الذكر في اكثر من مائة فائدة. ومن اعظم فوائد الذكر ان الذكر يورث العبد المحبة. التي هي روح الاسلام

46
00:15:20.200 --> 00:15:33.650
وقطب رحى الدين ومدار السعادة والنجاة وقد جعل الله عز وجل لكل شيء سببا. الامام ابن القيم هنا رحمه الله يقول انه الانسان لابد ان يشعر انه ليس له ولي من دون الله

47
00:15:33.650 --> 00:15:55.600
لابد ان يشعر بمحبة الله. نقي الفؤاد حيث شئت من الهوى. ما الحب الا للحبيب الاول. كم منزل في الارض يألفه الفتى وحنينه ابدا لاول منزلي فمن اراد ان ينال محبة الله فليلهج بذكره سبحانه وتعالى. الدرس والمذاكرة كما انه باب العلم فالذكر باب المحبة

48
00:15:56.250 --> 00:16:14.400
الذكر باب المحبة وشارعها الاعظم وصراطها الاقوم كما يقول الامام ابن القيم رحمه الله لان الذكر يورثك ذكر الله. ولو لم يكن في الذكر الا هذه وحدها لكفى بها فضلا وشرفا. وقد قال

49
00:16:14.400 --> 00:16:32.700
النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه الذكر يورث حياة القلب الذكر للقلب مثل الماء للسمك. فكيف يكون حال السمك اذا فارق الماء

50
00:16:33.000 --> 00:16:57.200
الذكر قوت القلب والروح لزلك ابن القيم رحمه الله ايضا يحكي انه حضر شيخ الاسلام ابن تيمية اذا فقد العبد الذكر صار بمنزلة الجسم اذا حيل بينه وبين  ذكر الامام ابن القيم رحمه الله يقول انه حضر الذكر انه حضر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله صلى الفجر سم جلس يذكر الله تعالى الى قريب من

51
00:16:57.200 --> 00:17:19.250
انتصاف النهار ثم التفت اليه الى ابن القيم وقال هذه غدوتي هذا غدائي ولو لم اتغدى هذا الغداء سقطت قوتي. او كلاما قريبا من هذا وقال له مرة لا اترك الذكر الا بنية اجمام نفسي واراحتها. لاستعد بتلك الراحة لذكر الاخر

52
00:17:19.250 --> 00:17:38.800
او كلاما هذا معناه فالذكر هو الذي يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه. لان الغافل بينه وبين الله وحشة لا تزول الا بذكر الله عز وجل الذكر سبب اشتغال اللسان عن المحرمات

53
00:17:38.950 --> 00:17:58.450
فيورث هذا قربا ومحبة من الله سبحانه وتعالى العبد اذا تعرف الى الله عز وجل بذكره في الرخاء عرفه البلاء فلولا انه كان من فلولا انه كان من الايه؟ من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون. الذكر من ايسر العبادات

54
00:17:58.500 --> 00:18:14.100
لان حركة اللسان اخف حركات الجوارح وايسر حركات الجوارح. ولو تحرك عضو من اعضاء الانسان في اليوم والليلة بقدر حركة لسانه لشق عليه المشقة بل لا ينكره ذلك لا ينكره ذلك. والذكر غراس الجنة

55
00:18:14.350 --> 00:18:31.800
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبدالله بن مسعود لقيت ابراهيم ليلة اسري بي فقال يا محمد اقرئ امتك مني السلام واخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء. وانها قيعان وان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

56
00:18:32.350 --> 00:18:49.150
وهذا حديث جليل لانه سلام من ابراهيم صلوات الله وسلامه عليه لهذه الامة. ولذلك الامام النووي رحمه الله يقول وهذا مما لا يعلم اصوله لغير هذه الامة لاننا نروي هذا الحديث باسناد الى ابراهيم صلوات الله وسلامه عليه

57
00:18:49.200 --> 00:19:01.650
اسناد متصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابيه ابراهيم صلوات الله وسلامه على ابراهيم وعلى ال ابراهيم. فدوام الزكر ذكر الرب ومنه الصلاة لان الصلاة نوع من انواع الذكر اصلا

58
00:19:01.750 --> 00:19:21.750
الصلاة نوع من انواع ذكر الله عز وجل. دوام زكر الرب يوجب الامان من نسيانه. يرحمك الله. من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعادي. لان ان نسيان الرب يوجب نسيان النفس ويوجب نسيان مصالحها. وقد قال الله تعالى ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك

59
00:19:21.750 --> 00:19:43.450
هم الفاسقون. فاذا نسي العبد نفسه اعرض عن مصالحها. ونسيها واشتغل عنها فهلكت وفسدت ولابد. زي واحد له زرع او وبستان او ماجيا او غير ذلك مما صلاحه وفلاحه بتعاهده والقيام عليه. فاذا اهمله ونسيه واشتغل عنه بغيره وضيع مصالحه فانه يفسد. ولابد

60
00:19:43.500 --> 00:20:07.700
هذا مع امكان قيام غيره مقامه فيه. فكيف الظن بفساد النفس وهلاك النفس وشقاء النفس؟ وترك القيام عليها بما يصلحها فما شئت من فساد وهلاك وخيبة وحرمان وده اللي صار امره كله فرطا. ان فرط عليه امره ضاعت مصالحه. احاطت به اسباب القطوع والخيب والهلاك

61
00:20:07.800 --> 00:20:23.200
فلا سبيل الى الامان من زلك الا بدوام ذكر الله عز وجل. واللهج به والا يزال اللسان رطبا به. وان ينزله منزلة حياته التي لا غنى له عنها ومنزلة غذائه الذي اذا فقده فسد جسمه وهلك

62
00:20:23.350 --> 00:20:42.950
بمنزلة الماء عند شدة العطش وبمنزلة اللباس في الحر في الحر والبرد وبمنزلة الكذب الذي يكن يعني الابنية انه المساكن التي ترد الحر والبرد. فحقيق بالانسان ان يجعل الذكر انيسة

63
00:20:44.100 --> 00:21:00.900
والا يعرض عنه الا يعرض عن الذكر الا يعرض عن الذكر الذي انزله الله هو القرآن والا والا يعرض ايضا عن ذكر الله عز وجل الذي يجريه على قلبه. كما قال الله تعالى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. لذلك

64
00:21:00.900 --> 00:21:19.750
سبحان الله! الانسان اذا اراد انشراح الصدر وانفساح القلب وسروره ولذته بمعاملة يعامل ربه سبحانه وتعالى يذكره تنعم روحه بمحبته وذكره وفرحه بربه اعظم مما يفرح القريب من السلطان الكريم عليه بسلطان

65
00:21:19.850 --> 00:21:34.650
لكن مما يجازى به المسيء ضيق الصدر وقسوة القلب وتشتت القلب وظلمة القلب وحزازة القلب والغم والهم والحزن والخوف هذا امر لا يكاد بل له ادنى حس وحياة يرتب فيه

66
00:21:34.900 --> 00:21:53.100
الغموم والهموم والاحزان والضيق. عقوبات عاجلة ونار دنيوية وجهنم وجهنم حاضرة لكن الاقبال على الله والانابة اليه والرضا به وعنه وامتلاء القلب بمحبته واللهج بذكره والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل

67
00:21:53.100 --> 00:22:08.200
وجنة حاضرة وعيش لا نسبة لعيش الملوك اليه البتة وهو الذي كان يقول فيه شيخ الاسلام ابن تيمية ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الاخرة وقال مرة ما يصنع اعدائي بي

68
00:22:08.250 --> 00:22:28.250
انا جنتي وبستاني في صدري. اين رحت؟ فهي معي لا تفارقني. حبسي خلوة وقتلي شهادة واخراجي من بلدي سياحة. بل كان يقول في محبسه بالقلعة لو بذلت لهم ملء هذه القلعة ذهبا ما عدل عندي شكر هذه النعمة. او قالوا ما جزيتهم على ما تسببوا لي في من الخير

69
00:22:28.250 --> 00:22:49.700
ابن القيم وكان يقول وهو محبوس اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. ما شاء الله وقال مرة المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى والمأسور من اسره هواه وسبحان الله حتى ابن القيم يقول علم الله ما رأيت احدا اطيب عيشا منه قط

70
00:22:49.750 --> 00:23:10.800
مع ما كان فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها بل ضدها. وما كان فيه من الحبس والتهديد والارجاف وهو من اطيب الناس عن شيء من اطيب الناس عيشا واشرحهم صدرا وقوام قلبا واسرهم نفسا تلوح نظرة النعيم على وجهه. وقلنا اذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الارض اتينا

71
00:23:10.800 --> 00:23:32.950
فما هو الا ان نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك فيذهب ذلك وينقلب انشراحا وقوة ويقينا وطمأنينة وسبحان من اشهد عباده جنته قبل لقائه وفتح لهم ابوابها في دار العمل فاتاهم من روحها وناسيين طيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة اليه

72
00:23:33.250 --> 00:23:56.850
لم يقل بعض العارفين لو علم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف. هذه الاوقات التي تمر بالقلب يرقص يرقص فيها طربا محبة الله ومعرفته ودوام ذكره والسكون اليه والطمأنينة اليه وافراده بالحب والخوف والرجاء والتوكل والمعاملة. يكون الله عز وجل هو

73
00:23:56.850 --> 00:24:14.300
على هموم العبد وعزماته وارادته. هذه هي جنة الدنيا. والنعيم الذي لا يشبهه نعيم. قرة عين المحبين وحياة العارفين. تقرؤ اعين الناس بهم على حسب قرة اعينهم بالله فمن قرت عينه بالله قرت له كل عين

74
00:24:14.850 --> 00:24:31.950
ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات وانما يصدق بهذه الامور من في قلبه حياة اما ميت القلب فيوحشك ثم فاستأنس بغيبته ما امكنك فانه لا يوحشك الا حضوره عندك

75
00:24:32.200 --> 00:24:50.950
فاذا ابتليت به فاعطه ظاهرك وترحل عنه بقلبك وفارقه بسردك ولا تشتغل به عما هو اولى بك الحسرة كل الحسرة ان يشتغل الانسان بما لا بمن لا يجدي عليه الاشتغال به الا فوت نصيبه وحظه من الله

76
00:24:50.950 --> 00:25:09.800
قطاعه عن وضياع وقته عليه وشتات قلبه عليه وضعف عزيمته وتفرق همه فلزلك الانسان لابد ان يكون حريصا على هذا حريصا على على على هذه الفوائد العظيمة التي يحصلها من ذكر الله عز وجل

77
00:25:10.350 --> 00:25:27.450
النور في قلبه وفي دنياه وفي وفي قبره وفي ميعاده. يسعى بين يديه على الصراط فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله عز وجل لا تستنير القلوب ولا القبور الا بذكر الله تبارك وتعالى

78
00:25:27.750 --> 00:25:44.550
فلزلك ينبغي على الانسان ان يحرص على ذلك. وقد ذكر رحمه الله ان من اعظم الاشياء التي يحصن الانسان بها تلك اللذة الصلاة الصلاة ثم قال ومما ينبغي ان يعلم ان الصلاة التي تقر بها العين

79
00:25:44.800 --> 00:26:09.350
وتستريح ويستريح بها القلب هي التي تجمع ستة مشاهد المشهد الاول مشهد الاخلاص وهو ان يكون الحامل عليهم والداعي اليها رغبة العبد في الله ومحبته له وطلب مرضاته والقرب منه والتودد اليه وامتثال امره بحيث لا يكون الباعث له عليها حظا من حظوظ الدنيا البتة. بل ياتي بها ابتغاء وجه ربه

80
00:26:09.350 --> 00:26:29.100
اعلى محبة له وخوفا من عذابه ورجاء لمغفرته وثوابه اول مشهد في الصلاة ان يكون الانسان مخلصا ان يصفي قلبه من ارادة غير الله عز وجل ان يستحضر معنى قوله في بداية الصلاة الله الله اكبر

81
00:26:29.250 --> 00:26:46.700
الله اكبر من كل شيء الله اكبر من كل شيء الله اكبر من الدنيا الله اكبر من المشاغل. الله اكبر من كل شيء. هذه روضة محبيك اذا دخلت الى بيت الله عز وجل او اذا بدأت في صلاتك

82
00:26:47.050 --> 00:27:06.650
واذا اذا صففت قدميك بين يدي الله عز وجل وقلت الله اكبر فاستحضر هذا المعنى. استحضر ان الله اكبر من كل شيء اكبر من الدنيا اكبر من مشاغلك اكبر من همومك اكبر من كل شيء. هذا هو اول واعظم مقام للعبد في الصلاة

83
00:27:06.750 --> 00:27:24.450
اول واعظم مقام للعبد في الصلاة ان هو ايه ان هو يخلص لله عز وجل لذلك صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام من اجل المسائل واهمها ان يعرف الانسان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

84
00:27:25.050 --> 00:27:45.300
ان يعرف الناس صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كيف كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في هذه الصلاة كيف كان النبي عليه الصلاة والسلام يقوم بين يدي ربه؟ كيف كان النبي عليه الصلاة والسلام يركع؟ كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع من آآ

85
00:27:45.300 --> 00:28:01.500
كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد ومع ذلك كانت صلاته صلى الله عليه وسلم معتدلة. كان ركوعه ورفعه منه وسجوده. ورفعه منه مناسبا لقيامه. صلوات الله وسلامه عليه

86
00:28:01.750 --> 00:28:16.600
فلابد ان يتعرف الانسان اول ما يتعرف على حال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتعرف على ما في معاني اصلا بداية الصلاة وما في معاني ختام الصلاة. يعني الصلاة تختم بالتسليم

87
00:28:16.850 --> 00:28:39.000
تختم بالتسليم يخرج بها المصلي من يخرج المصلي بالتسليم من الصلاة  فتخيل ان هذا التحليل جعل دعاء الامام لمن وراءه بالسلام. التي هي اصل الخير واساس الخير فشرع لمن وراءه ان يتحلل بمثل ما تحلل به الامام. وفي زلك دعاء له وللمصلين معه

88
00:28:39.050 --> 00:29:02.000
بالسلام ثم شرع ذلك لكل مصل وان كان منفردا. فلا احسن من هذا التحليل للصلاة. كما انه لا احسن من كون التكبير تحريما للصلاة فتحرمها تكبير الرب الجامع لاثبات كل كمال الله وتنزيهه عن كل نقص معين. وافراده وتخصيصه بذلك سبحانه وبحمده وتعظيمه واجلاله

89
00:29:02.200 --> 00:29:24.450
التكبير يتضمن تفاصيل افعال الصلاة. واقوال الصلاة وهيئات الصلاة. الصلاة من اولها الى اخرها تفصيل لمضمون الله اكبر  فلا احسن من هذا التحريم المتضمن للاخلاص والتوحيد ومن هذا التحليل المتضمن للاحسان الى اخوانه المؤمنين. فافتتحت بالاخلاص وختمت بالاحسان

90
00:29:25.150 --> 00:29:39.400
صلاة افتتحت بالاخلاص وختمت به وختمت بالاحسان. اول مقام من مقامات العبد ان يشهد العبد مقام الاخلاص اذا اراد ان يصف قدميه بين يدي الله عز وجل ثم قال المشهد الثاني

91
00:29:40.000 --> 00:30:06.400
مشهد الصدق والنصح وهو ان يفرغ قلبه لله فيها. ويستفرغ جهده في اقباله على الله وجمع قلبه عليها. وايقاعها على احسن الوجوه وايقاعها على احسن الوجوه واكملها ظاهرا وباطنا فان الصلاة لها ظاهر وباطن. فظاهرها الافعال المشاهدة والاقوال المسموعة. وباطنها الخشوع والمراقبة وتفريغ القلب

92
00:30:06.400 --> 00:30:26.400
لله والاقبال بكليته على الله فيها. بحيث لا يلتفت قلبه عنه الى غيره. فهذا بمنزلة الروح لها. والافعال بمنزلة البدن فاذا خلت من الروح كانت كبدن لا روح فيه. افلا يستحي العبد ان يواجه سيده بمثل هذا؟ ولهذا تلف كما يلف الثوب

93
00:30:26.400 --> 00:30:41.750
ويضرب بها على وجه صاحبها وتقول ضيعك الله كما ضيعتني والصلاة التي كمل ظاهرها وباطنها تصعد ولها نور وبرهان كنور الشمس. حتى تعرض على الله فيرضاها ويقبلها وتقول حفظك الله كما حفظتني

94
00:30:41.800 --> 00:31:06.350
وتقول حفظك الله كما حفظتني. فاول مقام مقام الاخلاص. اللي هو توحيد المراد والمقام الثاني مقام الصدق وهو توحيد الارادة هو توحيد الايه؟ الارادة. فاولا توحيد المراد الامر الثاني توحيد الارادة. انك انت وانت مقبل على الصلاة

95
00:31:07.450 --> 00:31:31.500
وانت مقبل على الصلاة لابد ان تشهد هذا المقام ان تشهد مقام الصدق ان تشهد مقام الصدق لله عز وجل باداء هذه الصلاة. الصدق الظاهر والصدق الباطن الصدق الظاهر بالافعال المشاهدة. والصدق الباطن للخشوع والمراقبة. وتفريغ القلب لله. انك انت تقبل بكليتك على الله عز

96
00:31:31.500 --> 00:31:49.950
وهذا لا شك انه يحتاج الى صبر الائمة كانوا يقولون كابدت الصلاة هذا ورد عن السلف انهم كانوا يقولون كابدت الصلاة عشرين سنة كابدت الصلاة فيحتاج الانسان الى هذه المكابدة لكي يصل الى تلك المقامات العلية

97
00:31:50.450 --> 00:32:08.600
المشهد الثالث مشهد المتابعة والاقتداء وهذا توحيد المتبوع صلوات الله وسلامه عليه ان يأخذ بتعظيم النبي صلى الله عليه واله وسلم وبصفة صلاته صلوات الله وسلامه عليه. فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلوا كما رأيتموني اصلي

98
00:32:09.050 --> 00:32:29.050
فهو ان يحرص كل الحرص على الاقتداء في صلاته بالنبي صلى الله عليه وسلم. يصلي كما كان يصلي. يعرض عما احدث الناس في الصلاة من الزيادة والنقصان الاوضاع التي لم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء منها ولا عن احد من الصحابة. ولا يقف عند اقوال المرخصين الذين يقفون مع اقل ما يعتقدون وجوبا

99
00:32:29.050 --> 00:32:42.300
يقول غيرهم قد نازعهم في ذلك واوجب ما اسقطوه ولعل الاحاديث الثابتة والسنة النبوية من جانبه. ولا يلتفتون الى ذلك ويقول نحن مقلدون للمذهب الفلاني وفلان. وهذا لا يخلص عند الله. ولا يكون عذرا لمن

100
00:32:42.300 --> 00:33:02.300
من تخلف عما علمه من السنة عنده. فان الله سبحانه انما امر بطاعة رسوله واتباعه وحده ولم يأمر باتباع غيره. وانما يطاع غيره اذا امر فامر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكل واحد سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمأخوذ من قوله ومتوب. وقد اقسم الله سبحانه بنفسه الكريم ان

101
00:33:02.300 --> 00:33:22.300
الا نؤمن حتى نحكم الرسول فيما شجر بيننا. وننقاد لحكمه ونسلم تسليما. فلا ينفعنا تحكيم غيره والانقياد له. ولا ينجينا من عذاب لله. ولا يقبل منا هذا الجواب اذا سمعنا نداءه سبحانه ولا يوم القيامة يقول ماذا اجبتم المرسلين؟ فانه لابد ان يسألنا عن ذلك

102
00:33:22.300 --> 00:33:39.250
يقول طالبنا بالجواب. قال تعالى فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين وقال النبي صلى الله عليه وسلم اوحي الي انكم بي تفتنون وعني تسألون يعني المسألة في القبر. فمن انتهت اليه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركها لقول احد

103
00:33:39.250 --> 00:34:06.350
الناس فسيرد يوم القيامة ويعلم يعني يعلم انه سيرد من الله سبحانه وتعالى. فهذا مشهد عظيم ان يتعلم الانسان هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة  ان يتعلم الانسان هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة. وقد ناقش الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الصلاة

104
00:34:06.450 --> 00:34:21.450
ناقش هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة ناقش في هذا الكتاب بل ناقش ادلة الذين يعني يخففون الصلاة الذين يخففون الصلاة ناقشهم الامام ابن القيم رحمه الله تعالى

105
00:34:21.550 --> 00:34:31.550
وذكر الامام ابن القيم رحمه الله هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم هدي رسول الله في سجوده. هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه. هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في

106
00:34:31.550 --> 00:34:52.900
اه في في اه حتى في قنوته صلوات الله وسلامه عليه في قنوته كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يصلي الليل كيف كان يدعو صلوات الله وسلامه عليه؟ هذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعلى الانسان ان يحرص كل الحرص ان يتعرف على

107
00:34:52.900 --> 00:35:09.600
مقدار صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذه اجل المسائل بل حاجة الانسان اليها اشد من حاجته الى الطعام والشراب حاجة الانسان الى معرفة هذا ولذلك على فكرة الائمة الفوا كتبا كثيرة في الصلاة

108
00:35:09.950 --> 00:35:23.050
الامام ابو يوسف الف في الصلاة ابن علية المحدث المشهور الف في الصلاة الجوزجاني الف في الصلاة ابو نعيب الفضل بن كيد الف في الصلاة. الامام احمد بن حنبل الف في الصلاة

109
00:35:23.300 --> 00:35:40.600
الامام آآ من اجل الكتب التي الفت في الصلاة محمد ابن نصر اه المروزي المتوفى سنة متين اربعة وتسعين كتاب تعظيم قدر الصلاة كتاب تعظيم قدر الصلاة وهذا كتاب عظيم جدا. مقاصد الصلاة

110
00:35:40.650 --> 00:35:56.800
لسلطان العلماء عز الدين ابن عبدالسلام رحمه الله تعالى ورضي عنه. وهذا كتاب جليل ايضا اسرار الصلاة للامام ابن القيم رحمه الله وان كان يعني هذا الكتاب آآ لا يعدو ان يكون كتابا مستلا من كتاب الامام ابن القيم رحمه الله اللي هو

111
00:35:56.800 --> 00:36:13.250
هو آآ كتاب الامام ابن القيم رحمه الله تعالى كتاب السماع فافرد واظن انه كتاب يعني مستقل اللي هو كتاب اسرار الصلاة فالصلاة من عظمها ان الائمة الفوا فيها واكثره من التصنيف فيها

112
00:36:13.550 --> 00:36:31.700
فلذلك ينبغي على الانسان ان يحرص على معرفة صلاته ان يجود ان يجود صلاته ثم قال المشهد الرابع مشهد الاحسان. ونقف عند هذا المشهد ونشرحه ان شاء الله تعالى في المرة القادمة. هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله

113
00:36:31.700 --> 00:36:34.000
والحمد لله رب العالمين