﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
كثيرا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم وبعد ايها الاخوة في باب النسخ من روضة الناظر لابي محمد ابن القدامى رحمه الله. وصلنا الى الجواب على

3
00:00:50.050 --> 00:01:30.050
الثالث في في قضية خمسة وجوه من الاعتراضات ذكرها رحمه الله على اعتراضات لبعض المخالفين في مسألة اثبات النسخ او مسألة تعريف انه رفع هذه خمسة اعتراضات بعضها اعتراض على رفع على تعريفه بان الرفع وهم

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
يقولون انه مدة مدة الحكم وبعضهم اعترض على النسخ نفسه المهم وصلنا الى الثالث. قرأناه هذا الدرس الماضي. طيب اقرأ الثالث وما بعده. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله

5
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. قال المصنف رحمه الله تعالى واما الثالث فينبني على التحسين والتقبيح في العقل وهو باطل. وقد قيل ان الشيء يكون حسنا في حاله حالتين. بالتاء حال

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
منونة يكون حسنا في حالة وقبيح في اخرى لكن لا يصح لكن لا يصح هذا عذري لجواز النسخ قبل دخول الوقت. فيكون قد نهى عما امر به في وقت واحد. والرابع طيب خلنا نقرأ الجواب

7
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
عن الثالث من الاعتراضات التي اعترضوا فيها اعتراض لبعض المعتزلة هو قولهم ان الله الثالث من الاعتراظات اللي سبقت قول من قال منهم ان الله انما اثبت كذلك الحكم يعني المنسوخ. لحسنه. فرفعه يقتضي ان ان انه

8
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
ينقلب ها الحسن قبيحا. لما شرع الله شيئا لابد ان يكون حسنا هم فاذا حرمه صار قبيحا فيصير ايش؟ قلب فعلى هذا لا نقول بالنسخ لا نقول بالنسخ من باب هذا يعني اللازم

9
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
اجاب الشيخ يقول قولهم هذا الثالث ها هم الثالث فينبني على التحسين والتقبيح في العقل وهو باطل. هذه مسألة خلاف كبير بين الناس بين المعتز من طرف والاشاعرة من طرف مقابل ووسط وهو قول اهل السنة واتباع السلف في مسألة

10
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
التحسين والتقبيح العقلي. هل للعقل ان يحسن ويقبح؟ واذا تحسن او قبح هل الشرع تبع للعقل؟ بمعنى انه كل ما كان حسنا في الشر حسنا في العقل فالشرع يأمر به. اما امر ايجاب او امر استحباب

11
00:04:40.050 --> 00:05:20.050
او اباحة اذ يعني وكل ما هو قبيح وعرفه العقل انه قبيح فان الشرع يمنع منه كراهة او تحريما. فجعلوا العقل مدركا للاحكام. وهم لا يقولون انها موجبة انما يقولون انها تقتضي على الله فعل الاصلح لانه يجب على الله فعل الاصلح

12
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
فاذا كان هذا عرفنا انه الاصلح اذا وجب على الله ان يفرضه لا لان العقل اوجبه لا لان الله يجب عليه فعل الاصلح. هم. لانهم هم من هذه اقصد الاشعة

13
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
هل عفوا المعتزلة؟ هذا هو مسألة ايش؟ التحسين والتقبيح. طرف المعتزلة يقولون ها؟ لان اه اه يثبتون الحكمة والتعليل في افعال الله عز وجل. ها وان كل ما هو حسن صالح او اصلح

14
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
يجب على الله ان يشرعه. والعقل يدرك ذلك. فاذا الاحكام تابعة للعقل. يدركها طيب قابلهم الاشاعرة قالوا ابدا العقل لا يدرك شيئا والشرع لا يتبع العقل يقول ان العقل لا يدرك حسن الاشياء ولا قبحها. طبعا هم هناك مسائل عقلية محضة

15
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
وهناك مسائل شرعية الخلاف في المسائل الشرعية في ادراك العقل للذم والمدح والثواب والعقاب. اما ادراك العقل للحسن والقبيح فهم متفقون عليه من حيث حسنه وقبحه. كحسن العلم وقبح. الجهل هذا يدركه العقول ما احد يخالف فيه. ها

16
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
يقولون انقاذ الغرقى. هل يأتي عاقل ويقول انقاذ الغرب الذين لا ذنب لهم ان انقاذهم لا ندري هو حسن ولا قبيح. ها؟ لا يقوله عاقل. فيقولون هذا العقل من حيث ايش؟ انه حسن. لان هذه اشياء عقلية محضة. اما انه يثاب على انقاذ

17
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
هذه نقطة الغرقاء ويعاقب على اتهام الابرياء ها يقول هذا ما ندري العقل لا يدركه الصورة باشياء عقلية. في اشياء كمال ونقص. يدركها العقل العلم كمال النقص. كمال. والجهل كمال او نقص؟ نقص. يدركها العقل ولا يدركها؟ يدركها. هذي ما يخالفون فيها. هذي

18
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
الاتفاق بين الجميع. لماذا؟ لانه لا يترتب عليها ثواب او عقاب. مدح او ذنب مدح شرعي وذم شرعي يعني انت الان تعرف صناعة مثلا الطيارات طيب مذموم شرعا؟ لا ها؟ فما فيها ما يتعلق بها ذم او شرع. هذه مو العلم تبي تنظر للعلم القرآن والسنة

19
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
علم القرآن والسنة فيها مدح. فهم يريدون بالعلم يقصدون ايش العلم؟ المعرفة. ايه. طيب هذي متفقة كل ما هو صفة نقص او كمال ها فالعقل يدركها. وكل ما هو اه حسن او قبيح فالعقل

20
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
ويقولون الحسن والقبيح ها ما يلائم الطبع او ينافره. هذا يدرك العقل. الذي دائم الطبع انقاذ الغرقى يلائم الطبع او ينافره. الطبع السليم دعك من طبع المجرمين هذي مخالفة للطبع السليم. يلائمه هو حسن. اتهام الابرياء. يلائمه

21
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
الطبع السليم ينافر الطبع اذا هو قبيح فيدركه العقل. بقي ما يترتب عليه الثواب والعقاب الشرعي والمدح والذم الشرعي. هذا يقولون هو محل معترك. بين الاشاعرة من جهة وبين المعتزلة من جهة. ودخلت في علم الاصول. دخلت في علم الاصول. لان المعتزلة

22
00:09:50.050 --> 00:10:20.050
يقولون ادراك ان الله يثيب على الشيء او يعاقب عليه نعم يدركه العقل يدركه العقل اما بالظرورة. بالظرورة يعني بالاظطرار ما يحتاج الى نظر بالظرورة يعني يعرفه بالظرورة. فان يعني يعني يدل على ذلك بالاظطرار لا يحتاج الى

23
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
مثل ايش؟ الصدق النافع. الصدق اذا كان وراه منفعة يدركه العقل ام لا يدركه؟ ها؟ يدركه. فهذا يقولون بما ان العقل يدركه اذا يجب ويثيب الله عليه ويمدح عليه رتبوا وراه ايش؟ الحكم لان

24
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
بالظرورة تدرك انت بالاظطرار ان الصدق اذا لم يأت وراه الا منفعة فهو ايش؟ حسن. هذا الحسن اوجب ان يكون مأمورا به. رتبوا عليه ايش؟ الحكم الشرعي. قالوا العقل الذي دل عليه

25
00:11:10.050 --> 00:11:40.050
سيأتي في ذهنكم وش فائدة المسألة؟ هالكلام هذا يقولون فائدتها انه لو لم يأتي دليل او لم يأت علم او لم يأت رسل وجب على الناس ان ينظر الى ما هو حسن عقلا ويمتثلون. ويعاقبون على ذلك. اذا تركوه

26
00:11:40.050 --> 00:12:10.050
وكل ما هو قبيح عقلا دل على قبحه العقل وجب على الناس ان يجتنبوا ويحاسبوا اذا رتبوا جعلوا عليها ايش؟ احكام والاحكام ومسألة احكام الاشياء قبل ورود الشرع. ما حكم شرب الماء؟ ما حكم شرب الخمر

27
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
قبل ورود الشرع مثلا هذه كمثال انا ضربت امثلة قبل ورود الشرع او قبل معرفة الحكم التي لم نعرف لها دليلا اين نجعلها؟ هنا العقل موجب. ما دل على حسن العقل فهو مشروع وما دل على قبحه العقل

28
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
ممنوع. قابلهم الاشاعرة. عكسوا القضية. قالوا العقل لا يشرع ليس له اثر ولا يدرك حسن الشيء الذي يترتب عليه فيمكن ان يكون الكذب لولا حكم الله ممكن ان يكون الكذب النافع ها

29
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
قبيح ها الصدق الصدق النافع عفوا ممكن ان يكون الصدق النافع قبيحا الصدق النافع. طبعا هذا خلاف عقول الناس. لكنهم يقولون لان العقل ما له دخل ها؟ وبناء عليه اذا كان ممكن ان يكون قبيحا نقول لا يلحقه حكم

30
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
بمعنى انه لا يكون واجبا ولا مندوبا. كذلك الكذب الضار هو الكذب النافع الكذب الضار. الذي يكذب على مظلوم. يكذب عليه ويفتري عليه ويضر بالناس يسبب لهم الاذى بكذبه. يقول ما لولا الشرع ما عرفنا انه ممنوع او محرم. لولا الشرع العقل

31
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
ما يدرك اختلفوا هذا الاختلاف جعلوا هذه القضية مبنى على هذا من باب انهم يقولون ان العقل لا له في الادراك لاحظ لا يدرك الحسن من القبح ولا يدرك الثواب من العقاب

32
00:14:10.050 --> 00:14:40.050
هذا قول من؟ المعتزلة يقولون يدرك العقل. الحسن من القبح ويدرك الثواب من العقاب فيجب عليك ان الكذب الضار يجب عليك ان تجتنبه. قبل ان تعرف حكم الشرع فيه وعندهم ايضا ان الاشياء التي الاشياء التي عرفنا في الشرع

33
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
انها محرمة قالوا العقل دل على تحريمها قبل ان يجيئنا الشرع. العقل دل عليها قبل ان يجيء الشهر طبعا انتم تقولون الامر يا اخي مختصر. الله يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. ها

34
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
قالوا هذا كاشف والعقل اما ان يكشف يظهر ها واما ان يؤكد واما ان يدرك فيدرك هم يقولوا المعتزلة يقولون يدرك ظرر الكذب اما بالاضطرار ظرورة واما بالنظر. كيف بالنظر؟ بالنظر الكذب النافع

35
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
كذب النافع يكذب وفيه مصلحة. هل تدرك من اول وهلة تدرك انه قبيح ام حسن؟ ها؟ من اول وهلة؟ لا بد من تتأمل اذا نظرت بانه يعني ممكن ان هذا الكذب

36
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
يحميك من من ظرر. تظطر يحميك من ظرر. ما في ظلم على الناس. دعك من شيء اخر. نحن نتكلم على محض الكذب النافع اما اذا كان في ظلم للناس تكذب وتنتفع تاخذ اموال الناس هذا ظلم للناس هذا كذب ضار. لكن شخص

37
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
يعني سيتهمك بشيء وتقول انا في الوقت الفلاني ما كنت في في ذلك المكان. لانك بريء اصلا فكذبت لاجل تنفع نفسك من السلامة من العقوبة لانك بريء مو لانك تخفي الحق

38
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
فهذا كذب نافع. هل هذا الكذب النافع؟ يدركه العقل او لا يدركه؟ ها كالكذب النافع. اول واله تقول انت كذا مباح. او انه يعني لكن اذا تأملت بانه كذب ووراءه اثم ووراءه

39
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
وكذا ممكن تنظر وتقول سلامة من الاثم اصدق او العكس تقول هذا اصله مباح لانه دفع ظرر عني وانا مظلوم ها وكذا مثل ما اباح النبي صلى الله عليه وسلم الكذب في ايش؟ ينوي خيرا في ثلاث مواضع

40
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
ينوي خيرا يعني هي النقل بين اثنين يصلح بين اثنين والزوج على زوجته هذا كذب نافع ام كذب ضال كذب نافع. تأملت عليه شيء؟ في هذا النظر تقول ان الله هذا مباح ومصلحة

41
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
واكثر فالعقل يدل على حسنه لان مصلحته اكبر من مفسدته. طبعا لولا لولا انه آآ جاء الشرع به ما ادركناه. ها؟ لانه قد يقول الانسان هذا بين الزوج وزوجته يعني يمكن

42
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
بجانب اخر ما يحتاج الى ان يقول لا انا احبك وانت احب الناس الي وكذا وهو قد ما يحبها. لكن يريد ان يصلح هذه الاشياء لكن الشرع اباحه قد يدركه العقل لانه اكبر من بين اثنين سيقتل بعضهما بعضا. فيأتي ويقول فلان يحبك ووجدت انه يمدحك في المكان الفلاني

43
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
وفلان كذا والثاني تأتي اليه وتقول يحبك ووجدت انه يثني عليك حتى تزول ايش؟ الوحشة والشحناء فتدفع ايش مقتلة اكبر من اثم كذبة. فدل على ان هذا الاثم زال كله. اظمحل

44
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
درء عن درء عن القتل. المهم يعني توسعنا فيها. لكن مقصودي يكون الكذب النافع الكذب النافع ها حسن في مواضع بحسب النظر وقبيح في مواضع بحسب النظر فيقول العقل يدركه

45
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
وبناء عليه يدرك حكمه انه اما يجب واما يباح واما يحرم طيب كذلك السورة الثانية يقول ان العقل العقل يؤكد او يظهر يؤكد يعني حكم الشيء. مثلا انه آآ يعني انشاء مثلا الحكم

46
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
انشاءه او كذا ذكرناها مثالها. وقد يكون اه يؤكد الشرع. يؤكد عفوا يظهر ما لم يدركه العقل كصوم اخر يوم من رمظان وتحريم اول يوم من شوال اخر يوم من رمظان يجب صومه. ها؟ يجب العقل يدركه. ما يدركه. يقولون هناك حسن ما

47
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
العقل لكنه ها؟ الشريعة جاءت واظهرت هذا العقل. فهي مظهرة. مجيء الشريعة على مقتضى العقل اما على سبيل التأكيد واما على سبيل الاظهار. مثلا لما حرمت الكذب اكدت ما دل عليه العقل. لما

48
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
اظهرت ما يخفى علينا هذه الاحكام كتحريم صوم يوم العيد. هذا العقل يدل عليه لكن ما ما ادركنا لتظهره وهكذا. على كل بناء على هذا المعتزلة قالوا لا. يقولون الشرع

49
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
انشئ لجميع الاحكام وليس للعقل ادراك لحسنها وقبحها يعني بذاته ها لولا مجيء الشرع. لولا مجيء الشرع فالقتل والزنا والكذب لولا ما جاء الشرع بانها قبيحة ما عرفنا قبحها. فما الفرق بين النكاح والسفاح

50
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
ها؟ يقولون مثلا لولا ان الشرع جعل النكاح مباحا والسفاح محرما ما ادركناه بالعقل هذا مذهبهم. واهل السنة والجماعة قالوا لا. العقل من حيث الادراك يدرك اما من حيث الايجاب فلا. لا يشرع. لا يشرع

51
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
يعني لا يتبع الحكم مجرد معرفة العقل اما العقل يدرك ان الكذب قبيح وان الزنا قبيح ووراء فاسد وهذه ايش؟ ما ما تعرف بالحكمة من تحريم الزنا الحكمة من تحريم الخمر شرب الخمر الحكمة من كذا هذي من يدركها

52
00:21:50.050 --> 00:22:20.050
يدركها العقل بمعرفة ما وراءها من المحاسن او المفاسد. فيدركها العقل. لكن ان يحرم لا قد يلحق بالقياس يلحقه بايش؟ بمثله بسبب بالاشتراك. لان الشريعة لا تفرق بين متماثلين ولا تجمع بين ها المغتربين المتظادين ما يمكن فاذا والشريعة

53
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
جاءت بادراك بتحصيل المصالح وتكميلها. وبتقليل المفاسد او درء المفاسد وتقليلها. هذي والله حكيم قال عز وجل كتاب احكمت اياته. ثم فصلت من لدن حكيم خبير. محكم الايات لا من لدن حكيم

54
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
خبير في الاحكام المفصلة هذي جاءت من اين؟ من لدن حكيم خبير. وقال عز وجل يريد الله ليبين لكم ويهديكم الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم. لما ذكر محرمات يعني جاءت في ايات ايش؟ تحريم النساء

55
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
حرمت عليكم امهاتكم والى اخره الى ان قال وان تجمعوا بين الاختين الى ان قال آآ ثم يقول يريد الله ليبين ويهديكم سنن الذين من قبلكم اي من الانبياء والصالحين. ويتوب عليكم فذكر المحرمات. لانه قد

56
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
قائل يقول ما الفرق بين الاخت وبنت العم؟ هذه مباحة وهذه محرمة. ها؟ طيب. فقال عز وجل والله عليم حكيم ذكر حكمة علمه وحكمته. طيب ما الفرق بين اهل السنة والمعتزلة؟ وبين

57
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
والجماعة نقول اهل السنة لا نقول وافق المعتزلة لا نقول قالوا بان العقل يدرك الحسن والقبح كما قاله المعتزل. لان العقول الله جعل في الناس العقول وخاطبهم لولا ذلك ما خاطبهم غير مكلف

58
00:24:00.050 --> 00:24:30.050
لا يخاطب ولكنه لا يوجب خلافا لما قول الذين يقولون يوجب المعتزلة طيب. الاشاعرة قالوا العقل لا يدرك الحسن. والقبح. نقول لا يدرك. هل هنا مخالفة صارت خلاف بينا وبينهم. كذلك في التشريع العقل لا يشرع. بمعنى انه لا يدل

59
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
على ان هذا مشروع او ممنوع بذاته لولا وجود الشرع. طيب ومن الخطأ عند بعض من كتبوا في الاصول من جعل مذهب المعتزلة عفوا مذهب الاشياء اهل السنة كمذهب الاشياء

60
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
في مسألة يقول لك ان العقل لا يدرك الحسن والقبح مطلقا. ومن هنا دخلت هذه الكلمة على المصنف لما قال واما الثالث يعني تحسين فينبني على التحسين والتقبيح في العقل وهو باطل. نقول باطل في

61
00:25:10.050 --> 00:25:40.050
الشرعيات. انه يوجب او يحرم العقل المجرد. نعم باطل. لكن في الادراك لا طيب وبالمناسبة ايضا مما اختلف فيه اهل السنة عن الاشاعرة في مسألة اه الحكمة والتعليل لله عز وجل. وان الله حكيم وافعاله معللة ولحكمة

62
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
لا يقضي شيئا شرعا ولا قدرا الا لحكمة. الاشاعرة يقولون لا هو هو مقتضى الارادة لانهم لا يفروا من قول الاشاع المعتزلة المعتزلة يقولون ان الحكمة وفعل الاصلح موجب على الله ان يحكم بكانا

63
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
الحكمة تقتضي ان هذا يحرم. فيجب على الله ان يحرمه. طبعا وقيح وفيهم وقاحهم حتى فيهم سوء ادب في في الالفاظ. ها طبعا الاشاعرة قالوا لا ليس على الله موجب يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد. صحيح يحكم ما

64
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
على ما يريد عز وجل يقضي ما يشاء ويحكم ما يريد. ها؟ طيب. هنا آآ نقول لكن لا يعني الغاء الحكمة والتعليل في افعال الله عز وجل. فان قضاءه الشرعي والقدري والجزاء كله موافق

65
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
ايه؟ للحكمة. قال عز وجل افحسبتم ان انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لترجعون. فتعالى الله الملك الحق. اذا قلنا انهم خلقوا هكذا بلا حكمة ولا تعليم. الحكمة المقصود ان يكون فيها مراد لله عز وجل. قال وما خلقت الجن والانس الا

66
00:27:00.050 --> 00:27:30.050
ليعبدون ولذلك هذه الاية تحرج هؤلاء ايضا ويشكل عليهم قضية الا ليعبدون لانهم لا يفرقون في هذه الجهة ولا من جهة ايش؟ العلل. ولا من جهة ايضا الارادة. والمشيئة ولا يفرقون بين الارادة الشرعية والمشيئة الشرعية. ويجعلون كل ما هو معلل لا بد ان

67
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
ان يكون مرتبطا بالايه؟ بالارادة آآ الكونية بمعنى المشيئة. فلما يرون انه غير موجود كون الله امر به كونا او شرعا وغير موجود دل على انه غير مرتبط بالارادة الى اخر ذلك من الامور. على كل

68
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
الجواب هنا يقول الشيخ آآ كون القول بانه يقتضي ان ما ثبت الحكم السابق قولهم انه اذا ثبت امر الله به سابقا فهو حسن. دل العقل على حسنه. فاذا نسخ

69
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
دل على انه انقلب الى قبيح نقول هذا لا يلزم. هذا هذا لا يلزم لان اصلا مبني على هذه القاعدة. ثم ذكر جوابا اخر لكنه جوابا عنه ها قال وقد قيل يعني قال المعتزلة في

70
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
المعتزلة في هذه المسألة قد قيل في الرد عليهم ان الشيء يكون حسنا في حالة وقبيحا في اخرى كالقتل مثلا القتل قتل الكافر في حال الحرب حسن ولا قبيح؟ قتل

71
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
في الحرب حسن ولا قبيح؟ حسن. قتل المسلم البريء حسن ولا قبيح؟ قبيح. قبيح. وهو قتل. كله قتل هم طيب فقد يكون في حالة حسنة طيب لما في حديث اسامة بن زيد هذا في الجواب عليهم في سورة المسألة انه قد يكون حسنا في

72
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
قبيحا في اخرى. اسامة بن زيد في معركة مع جهينة يقول فكان هناك رجل لا يدع شاذة في مسلمين ولا فاذة الا قتلهم. يعني من المسلمين. يبرز له ويقتله. من من جهينة. قال فبرزت له. فلما علوت

73
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
بالسيف قال اشهد ان لا اله الا الله. قال فضربته واغتالته. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فتغير علي وقال اقتلته بعدما قال لا اله الا الله؟ فقلت يا رسول الله انه قتل في المسلمين وقالها تعوذ

74
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
من السيف قال هل شققت عن قلبه؟ هل شققت عن قلبي ام قالها تعوذا ام صدقا كيف تصنع بلا اله الا الله اذا جاءت يوم القيامة؟ قال فتمنيت اني لم اسلم الا يومئذ

75
00:30:10.050 --> 00:30:40.050
الشاهد هنا كان اسامة بن زيد قتل من الكفار مقتله. هذا الرجل لما قال لا اله الا الله حرم قتله. تغيرت الحال. فقتله لهذا الرجل اغضب عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقتله لاولئك من الكفار. قتله لهم لم يغضبه. لان ذلك في رضوان الله وهذا في سخطه

76
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
في الحالة اختلفت فاجاب بعض العلماء بهذا الجواب ان النسخ ننقلها الى قضية تغير الحال ان ان المنسوخ في السابق كان حسنا ليس لذات الشيء قد يكون الشيء حسنا ليس لذاته. فمثلا

77
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
قول الله عز وجل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم. لا نهاهم لماذا؟ هل لان سب الالهة قبيح؟ ام لانه وسيلة الى سب الله؟ فنهى عنه لانه

78
00:31:20.050 --> 00:31:50.050
اوصل الى القبيح. لكن اذا كان لا يوصل القبيح فهو فحسب. قد يكون الزمان في تشريع تحريم الخمر قبل تحريمها كانت مباحة كانت مباحة ومقرة على ما هي عليه لان الناس لم يألفوا بعد الامتناع من جميع المحرمات. يعني تأتي الى مجتمع كامل

79
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
وتلغي عليه جميع ما هو مألوف عنده. من الزنا وعبادة الاوثان اشد النزع من عبادة لان النزع من المعتقدات اشد من النزع من ايش؟ من العادات. ثم تلغي الخمر تلغي الزنا تلغي الربا

80
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
تلغي كذا تلغي كذا تلغي يصبح ايش؟ صعب جدا شاق على الناس. فلذلك اول ما بدأ بايش؟ بالاعتقادات ويأمر بمكارم الاخلاق لانهم يألفونه. ثم بعد ذلك حرم الخمر بعد الهجرة. واوجب الصيام بعد الهجرة

81
00:32:30.050 --> 00:33:00.050
الجهاد بعد الهجرة. كل هذه الاشياء لانها يعني مرحلة تشريع فليس لان الخمر كان قبيحا عفوا. كان حسنا هو قبيح. من حيث فساد العقل والظرر وفيه حسن من حيث ايش؟ منافع للناس في التجارة. ولذلك المرحلة الثانية من

82
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
يسألونك عن الخمر والميسر لما قال عمر رضي الله عنه. اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا. ها؟ وكثر سؤالهم لما رأوا من الاضرار. قال يسألونك عن الخمر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهم لاحظ اشارة الى الى الاسباب التي

83
00:33:20.050 --> 00:33:50.050
تجعل الامتناع منها اقرب الى الاذن بها. ثم جاء فاجتنبوه لعلكم تفلحون. بعد لمدة انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجز من عمل الشيطان. المهم فليس لان تحول من قبيح من حسن الى قبيح لا هو هو وهي ام الخبائث. لكن الحال تختلف

84
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
ولذلك يقول ان الشيء يكون حسنا في حالة وقبيح وقبيح في اخرى لكن المصنف ماذا يقول؟ يقول لكن لا يصح هذا هذا العذر الجواب العذر يعني الجواب يقول لا يصح لماذا؟ لجواز النسخ قبل دخول الوقت فيكون قد نهى عما

85
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
امر به في وقت واحد. هنا مسألة الجواز قبل التمكن من الفعل. النبي صلى الله عليه وسلم لما اعرج به اسري به وعرج به لا السماء السابعة. وكلم الله عز وجل. اوجب عليه الصلوات ها؟ خمسين صلاة في

86
00:34:30.050 --> 00:35:00.050
يوم والليلة ثم نسخت الى خمس في مراحل هل هذا نسخ ام لا نسخ هل فعلها؟ هل امتثلوا خمسين وقتا؟ لا. تصورت هذا الشيء؟ يقول الشيخ ما ما الذي حوله من حال الى حال؟ ما صار فيه تحول. فلذلك يقول هذا الجواب

87
00:35:00.050 --> 00:35:30.050
ها لا يصح ان يكون الشيء حسنا في حال قبيحا في حال فينسخ حسب تخيل الاحوال نقول هذا هذا ايضا اعتراض الشيخ ها فيه نظر لماذا يعني ليست القضية تغير في حال ان يكون هو قبيح او حسن. لا اقرار النبي صلى الله عليه وسلم وتسليمه في اول

88
00:35:30.050 --> 00:36:00.050
الأمر ها حسن وحصل هذا الحزن والتسبيم. ثم رحمته بأمته والشفاعة لهم عند الله ان يخفف عنهم هذي كلها امتثالات فعلها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ظهرت فيه اكرام الله لنبيه. هذه يعني تصور لو كان علينا واجب الخمسين صلاة في اليوم. والليلة خمس صلوات والناس تركتها نسأل الله العافية

89
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
ولا لا؟ والذي يقوم بها يقوم بها بمشقة. خمسين كيف يقوم بها؟ فانظر فضل هذا النبي وفضل موسى عليه السلام. موسى ترى قصة معروفة في الاسراء والمعراج. قال اني عالجت الناس على اقل من ذلك فابوا. ارجع الى ربك فان امتك لا تستطيع. فيرجع

90
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
فظهرت كرامة موسى ظهرت كرامة النبي صلى الله عليه وسلم على الله. وظهر هذه هذه مقصودة من من النسخ صورت هذا الشي ليست قضية انه يتحول احيانا يكون القبح والحسن في الحال احيانا في الزمان احيانا في الناس احيانا في كذا

91
00:36:40.050 --> 00:37:10.050
احيانا في اظهار فظل الله. اظهار فظل الله على عباده. ليعلموا كما قال الان علم الله الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ظعفا ولما حديث آآ قوله عز وجل ليس عليكم جناح من قوله وعز ليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. ان خفتم فصارت

92
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
قصر من الصلاة ها للسفر في حال خوف العدو. فلما سافر النبي في امن وقصر في الصلاة سأله عمر. قال يا رسول الله ان الله يقول ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. قال صدق

93
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
تصدق الله بها عليكم. كما في صحيح مسلم. فهنا الشرط الذي خفف فيه زال فبقي الحكم فظل من الله صدقة فظل من الله تفظل فهذا ايظا شيء فاذا القظية ما فيها

94
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
انه قد يكون لاظهار فضل الله لاظهار كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم وهكذا مثلا قوله عز وجل ان تبدوا ما في انفسكم يحاسبكم به الله. ان الله على كل شيء قدير. هذا امر شديد. فجاء الصحابة الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله امرنا بالجهاد فجاهدناه بالصلاة

95
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
وهذا الذي في انفسنا نحدث بانفسنا لا نستطيع. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا كما قالت بنو اسرائيل ها سمعنا وعصينا قولوا سمعنا واطعنا فجثوا على الركب وخافوا وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا

96
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
المصير. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا. هذا كله دعاؤهم حكاه الله عنهم. والنبي معهم يقول سمعنا واطعنا الى اخر الدعاء فانزل الله مدحهم. مدح النبي صلى الله عليه وسلم ومدح الصحابة ودعائهم واستجابته لهم

97
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
ونسخ الامر فقال امن الرسول بما انزل تصدقوا واطاعوا تصدقوا واطاعوا ثم ذكر دعاءهم وجاء في الرواية في صحيح مسلم من حديث ابن عباس ومن حديث ابي هريرة ان الله قال

98
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
قد فعلت فاذا هذه ظهرت فيها. هذا النسخ والابتلاء من اوله. والله عالم انهم لن يستطيعوا ذلك. اراد ان يظهر كرامتهم على هذه الامة. النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وانهم خير من بني اسرائيل. وهكذا في نظائر لها

99
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
فليس كل النسخ دائما يكون لاجل انه تحول من حسن الى قبح ومن قبح الى حسن. لا. طيب قال الرابع اقرأه. والرابع ينبني على ان الامر بالارادة وهو غير صحيح. ها هنا

100
00:39:50.050 --> 00:40:18.800
الرابع وش الرابع؟ الرابع من اقوالهم ان اراد وجوده ها فيما بعد فيريد عدمه. لما امر الله بشيء مثلا ان ان ان يصوموا ثلاثة ايام من كل شهر كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم اياما معدودات

101
00:40:18.800 --> 00:40:38.800
وهي ثلاثة ايام من كل شهر امر الله به. فاذا يريد وجوده والارادة هنا قد يستوعبون مقصود الكلام. لانكم ولله الحمد نشأتم على معتقد اهل السنة والجماعة في ان الارادة تنقسم الى نوعين

102
00:40:38.800 --> 00:41:08.800
ارادة شرعية وارادة كونية. وارادة كونية بمعنى المشيئة اذا شاء الله شيئا كان. لا والارادة الشرعية بمعنى المحبة والرضا بالشيء. وان الله اذا اراد شيئا يحب ها؟ قد يكون موجودا اراد بمعنى الرضا به وقد يكون معدوما. واضح؟ ليس

103
00:41:08.800 --> 00:41:28.800
وجود الارادة الشرعية. يعني مثلا قوله عز وجل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. هل شرعية ولا كونية يعني؟ الكونية بمعنى يقول للشي كن فيكون. ترى هذا معنى كونية. تكوينية مو كونية الكون المخلوق. لا

104
00:41:28.800 --> 00:41:48.800
اذا قالوا ارادة كونية يقصدون بها؟ يقول للشيء كن فيكون. بمعنى المشيئة نوع واحد وهي كن فيكن وهي الخلق تعبر عنها بالقدر عبر عنها بالقضاء يعبر عنها بالخلق يعبر عنها بالكون يعبر عنها بالمشيئة ها كل هذه

105
00:41:48.800 --> 00:42:08.800
تعبيرات عن معنى واحد وهو من يقول للشي كن فيكون. قال عز وجل الا له الخلق والامر. فالخلق التقدير ان يقول الشي كن فيكون والامر التشريع طيب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ارادة كونية

106
00:42:08.800 --> 00:42:28.800
قيام شرعية شرعية في احد يريد يقول كونية ما يخالف اظهروا معي من اجل البحث مصممين شرعيين ما في في احد يبي يقول كونيا. قلها. قلها من اجل اتباحث انا واياك. قال طيب. لو قلنا كونية

107
00:42:28.800 --> 00:42:48.800
سارة جميع الامور ميسرة على جميع الناس لان الله يقول للشي كن فيكون. اذا لما عرفنا انه من الناس من عسر عليه صح؟ دل على ان الله لم يردها ارادة كونية

108
00:42:48.800 --> 00:43:08.800
جميع الناس بل ارادها ارادة شرعية بمعنى الرضا والمحبة بدليل انها جاءت في سياق ايش؟ ايات الصيام وايات الصيام تشريع. لما قال عز وجل فمن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله

109
00:43:08.800 --> 00:43:28.800
الله بكم اليسر يعني ايش؟ الفطر. ولا يريد بكم العسر اي يحبه ويشرعه لكم ويرضاه لكم. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى عزائمه. لاحظ انها مرتبطة بهذه الاية. وان

110
00:43:28.800 --> 00:43:58.800
قوله يريد بكم اليسرى انها ارادة رظا ومحبة. فلا تأخذ بالاشق اذا كان عسرا ان الارادة الكونية التعسير الكوني فانظر الى قوله عز وجل فهماما اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى يسر عليه الامور. واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسر

111
00:43:58.800 --> 00:44:18.800
وهذه ها تقدير يقول للشي كن فيكون. فالكافر لم ييسر له الله الهدى فلم يهتدي. يهدي من يشاء ويضل من يشاء. انك لا تهدي من احببت. ولكن الله يهدي من يشاء

112
00:44:18.800 --> 00:44:38.800
فلم ييسر له ذلك. لم يقدره. فاذا هنا الارادة في قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم الارادة الشرعية عن المحبة والرضا. هنا المسألة التي اوردوها لما قالوا ان ما امر الله به ان اراد وجوده ارادوا

113
00:44:38.800 --> 00:45:08.800
ارادة ايش؟ الكونية. لانها هي المتعلقة بالوجود. يعني انشاء وجوده المشكلة ان المعتزلة وكذلك الاشاعرة لا يفرقون بين الارادة الشرعية والكونية. لا يفرقون. فعندهم كل ما اراد الله وجوده الجبرية الذين يثبتون القدر جبرا يقولون كل ما اراد الله وجود

114
00:45:08.800 --> 00:45:28.800
مطلقا بدون ارادة ما يفرقون بين شرع وقدر. يقولون يجب وجوده. فكل ما ما هو موجود فالله مريد وجوده مطلقا. لا يقولون مريد وجوده قدرا كاره لوجوده شرعا لان الله يكره

115
00:45:28.800 --> 00:45:56.750
كفر قال عز وجل وان تشكروا يرضه لكم. قال ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم. لاحظ قال لا يرظى لعباده الكفر. فالكفر الموجود في الارظ هذا لكن شاءه كونا شاءه كونه. شاءه كونا لانه لا تلازم بين

116
00:45:56.750 --> 00:46:26.750
مشيئة والمحبة والرضا مطلقا. يعني دائما تجعلهم متلازمات لا. لكن قد يوجد ما قد يوجد ما شاء الله ايمان ابي بكر ونصرته للنبي صلى الله عليه وسلم يرضاه ام لا يرضاه؟ يرضى اذا توافق ايش؟ فلذلك يقولون وجود الطاعة من المؤمن ها يحبها الله

117
00:46:26.750 --> 00:46:56.750
شرعا وقدرها كونا. فجمعت فيه المشيئتان عفوا الارادتها لا نقول مشيئته لان المشيئة وجه واحد وهي التكوين. اما الارادة فوجهان. وجه بمعنى كن فيكون بمعنى المشيئة وجه بمعنى؟ المحبة والرضا. ها؟ طيب. اه

118
00:46:56.750 --> 00:47:16.750
قال عز وجل انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. ما هذه الارادة؟ اراد شيئا هذه كونية بمعنى ايش؟ المشيئة بمعنى المشيئة فدلت ان الارادة على نوعين ارادة كونية وارادة شرعية ولذلك لا تخلط بينهما

119
00:47:16.750 --> 00:47:46.750
المعتزلة قالوا الارادة شيء واحد. لكنهم نظروا فقالوا ان الله امر ما امر الا بالطاعات ما امر بالمعاصي مطلقا يعني بمعنى قال كن لكن وجود المعاصي والكفر هذا الموجود والشر الموجود هذا ليس من الله. لم يأذن به الله. لم يقدره الله. فنفوا وجود

120
00:47:46.750 --> 00:48:06.750
القدر. ايهما اكثر الشر او الخير؟ ان يكثر الكفار ام المسلمين؟ وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وما اكثر الناس ولو حرصت شر كله. الابالسة اكثر من الاناسي

121
00:48:06.750 --> 00:48:26.750
الشر فيهم الشر اكثر الشياطين. والكفار اكثر من المسلمين. والمطيعين والعصاة من المسلمين اكثر من الاتقياء. اذا كل هذه الكثرة الكافرة خرجت عن مشيئة الله. تعالى الله عما يقولون علو كبير. فسلبوا

122
00:48:26.750 --> 00:48:56.750
والله قدرته ويصنفون في ذلك الكتب ويعتبرون انفسهم اهل العدل. يعني اهل نفي القدر ويقولون ان افعال العباد خارجة عن قدرة الله. ولذلك نفوا القدر يسمونهم القدرين ينفون القدر. ما الذي حملهم على هذا؟ قالوا لان الله لا يمكن ان يأمر بهذا الشر. لا يمكن ان

123
00:48:56.750 --> 00:49:26.750
نريده فاذا نقول ان الله اراد ان للناس ان يؤمنوا وقال امنوا لكنهم لكنهم ايش؟ خالفوا بقدرتهم وقوتهم. خرجوا عن قدرة الله وقوته. اعوذ بالله. لذلك قال الامام احمد القدر قدرة الله. يعني الذي ينفي القدر ينفي قدرة الله. طيب. فلما قالوا هذا

124
00:49:26.750 --> 00:49:46.750
ولم يفرقوا بيننا نقول لا نقول ان الله علم ما الخلق فاعلون فقدره كونا لانه لا خير فيهم. طبعا هذي مقدمة قد تكون في علم العقيدة لكنها ظرورية لاجل هذه المسألة. نقول قدره الله

125
00:49:46.750 --> 00:50:06.750
مع انه لا يرظى لعباده الكفر. لان هؤلاء لا خير فيهم. فرعون يستحق الهداية ما يستحق الهداية في العمر. ابو جهل يستحق الهداية ما يستحق الهداية. فهؤلاء ليسوا اهلا لها. لانهم عرفوها وجحدوا بها

126
00:50:06.750 --> 00:50:36.750
انفسهم ظلما وعلوا. طيب قال عز وجل ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذي لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون ما فيهم خير. تصور فرعون لو بعث يوم القيامة سيرى الامور. سيقول ارجعوني اعمل صالحا فيما تركت. كلا

127
00:50:36.750 --> 00:50:56.750
انها كلمة هو قائلها مجرد كلمة. الله يقول لو علم فيهم خيرا في علمه السابق لاسمعهم لانه قال لا يعقلون. ولا يسمعون ما فيهم خير. فما في لا خير فيه. ولو اسماعهم لو فرض لان هذا

128
00:50:56.750 --> 00:51:16.750
سيأتي قد يأتي في ذهن بعض الناس ويقول طيب لماذا ما نسمعه؟ فتح قلوبهم. قال ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون. قد يستغرب بعض الناس يعني كيف؟ يعني يفتح الله على قلبه ويصدق ويعرض نقول لا اعتبر بابي طالب

129
00:51:16.750 --> 00:51:46.750
ابو طالب يقول لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الاباطيل. لولا ثمة او مقولة ايش كاشح لوجدتني سمحا بذاك مبينا. ويقول اه هنيئا ان دينك من خير اديان البرية دينا. كل هذه مصدق وحامى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه

130
00:51:46.750 --> 00:52:16.750
ها ما امن وهذه عبرة كثير من الناس يتعاطف مع الواقع التاريخي ويتمنى وكيف ما امن اراد الله ان يبين لنا في وقائع الناس من هو مصدق تصديقا يقينيا لم يؤمن لم يدخل بالايمان. لم يقر. فما نفعه ذلك. فدخل النار نعوذ بالله

131
00:52:16.750 --> 00:52:46.750
وهذا مما يدل على ان التصديق المجرد لا يكفي حتى يقارنه ايش؟ العمل بالاقرار والفعل طيب المهم فهنا يدل على انهم كون الله عز وجل قدر وجود الكفر لا يعني ان الله راض به. لان هذا من مقتضى المشيئة الكونية. وكون الله لا لا يأمر

132
00:52:46.750 --> 00:53:06.750
الا قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. اتقولون على الله ما لا تعلمون. ما هو قالوا واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها لان الاوامر قد تكون اوامر شرعية وقد تكون اوامر قدرية ها هي لانها قال انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن

133
00:53:06.750 --> 00:53:26.750
فيكون هذا يدل على الامر الشرعي. الامر ايش؟ القدري. الامر القدري. طيب. قالوا والله امرنا بها طيب هل هي موجودة قدرا؟ فعلهم للفاحشة. لم يطوفون عراة هل هي موجودة قدرا كونا؟ ولا غير موجودة؟ موجودة. موجودة

134
00:53:26.750 --> 00:53:56.750
هل ارادوا ان الله قدرها عليهم؟ ما ارادوا ذلك. قالوا ان الله امرنا بها ايش؟ شرعا. لانه جعلوا وجود التقدير الكوني ملازم ليش؟ للامر الشرعي. قالوا لو ما ان الله ما يحبه ما اذن به عند الكعبة. وجعله بقيا. قال الله قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. انكر

135
00:53:56.750 --> 00:54:16.750
عليهم انهم نسبوها الى الله ولم ينكر عليهم انهم نسبوها الى ابائهم وقالوا وجدنا عليها ابائنا ثم قال بعدها قل امر ربي بالقسط. العدل هذا الذي امر به. الاعتدال في الشريعة. قل امر ربي بالقسط

136
00:54:16.750 --> 00:54:46.750
واقيموا وجوهكم عند كل ميت. لاحظ انهم في القدر هم هؤلاء تابعتهم الجبرية. الذي حين قالوا كل ما اوجده الله فهو راض عنه. ومنه هؤلاء فلاسفة الاتحاديين والحلولية ايضا. كابن سبعين وابن عربي هؤلاء جعلوهن ما دام ان الله اوجده اذا رضي به. اخذوها من هذه الفلسفة

137
00:54:46.750 --> 00:55:06.750
المشركون ماذا يقولون؟ يقولون كما ذكر الله عز وجل عنهم انهم قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا من قبل. يقول حتى الشرك لو شاءه الله ما اشركنا. فجعل

138
00:55:06.750 --> 00:55:36.750
الوجود الشرك الذي شاءه الله قدرا ملازم للاذن به شرعا فانكر الله عليهم ذلك. لاحظت هذا الشيء؟ فالذي يقرن بين وجود المنكرات والمعاصي والكفر وان وجودها قدرا يدل على الامر الشرعي بها نقول هذه معتقدات من

139
00:55:36.750 --> 00:56:06.750
الجاهلية اهل الشرك والذين جعلوا للالهة عفوا للخير خالقا وللشر خالقا كالقدرية اللي هم المعتزلة. وافق قول المجوس. وافق قول المجوس. الذين جعلوا اله الخير واله الشر والنور والظلمة ها طيب لماذا لانهم يقولون وجود الشر انما هو لم يأمر به

140
00:56:06.750 --> 00:56:26.750
مطلقا لا شرعا ولا قدرا. يقول لم يقدرها الله انما هو من فعل الكافر بنفسه ولم يقدره هذا قول من؟ قول المجوس. مجوس هذه الامة. ولذلك جاء في الحديث حديث ابن عمر القدرية مجوس هذه الامة. من هذه الحيثية

141
00:56:26.750 --> 00:56:56.750
كذلك الابليسية. طائفة ايش؟ ثالثة. الابليسية الذين عارضوا الشرع بالقدر ابليس ماذا عارض؟ ما امره الله بالسجود لادم؟ فعارظه ايش؟ بالقدر. قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين. الشرع لما امره الله اسجد. الملائكة ما اعرضوا سجدوا. فاعترض. اعترض على

142
00:56:56.750 --> 00:57:16.750
الشرع بايش؟ بالقدر وقالوا انت كيف تقدر علي ذلك وتقضي علي بذلك؟ الى اخره؟ هم؟ طيب واهل الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم والانبياء قبله وعليه الصحابة خلوا من هذا اقروا بالشرع

143
00:57:16.750 --> 00:57:36.750
وان والقدر ان الله قدر كل شيء لكنه لا يرضى بالكفر. وقال فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره العشر اه لليسرى. ها؟ وهو الطاعات والايمان. لكنه قدم ايش؟ العمل. امن وصدق وعمل

144
00:57:36.750 --> 00:57:56.750
كذلك كذلك العكس واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى مثل قوله ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسماعهم لتولوا وهم معرضون. هذه مقدمة لايش؟ للجواب عن قضية

145
00:57:56.750 --> 00:58:36.750
قولهم ان الامر مشروط بالارادة. نبينه بعد بعد الاذان باذن الله تعالى لان مقدمة نجعلها مرتبطة مع مع الجواب. والله اعلم الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان

146
00:58:36.750 --> 00:59:46.750
واشهد ان محمدا رسول الله محمد رسول الله الله الله اكبر  بسم الله الرحمن الرحيم نعود الى المسألة بعد هذه المقدمة وهي مسألة الجواب الرابع لانهم قلنا انهم هم يقولون في الاعتراظ على تقرير النسخ يقولون ان ما امر الله

147
00:59:46.750 --> 01:00:16.750
يعني اولا ان اراده ان اراد وجوده كيف ينهى عنه فيما بعد او ينسخه ها عدمه وهو تناقض. فلذلك قالوا ايش؟ انه لا يسمى رفعا ولا نسخا. قال الرابع ينبني على ان الامر مشروط بالارادة وهو غير صحيح. رجعنا جاوب اجابة

148
01:00:16.750 --> 01:00:36.750
مختصر لماذا؟ لانه تقدم في ابواب مسألة في مسائل الامر الامر الشرعي الامر والنهي فيما تقدم ها؟ ذكر هذه المسألة وذكر ان قول المعتزلة انه يشترط بالامر الارادة. كل ما هو مأمور به لا بد ان يكون

149
01:00:36.750 --> 01:01:06.750
مرادا ها فاذا قالوا هذا الشيخ يقول لا يصح وهذه المسألة قوله بالارادة ان اراد المشيئة معقولة مشروط بالارادة ان اراد المشي الكونية ها فالكلام صحيح. وان اراد مطلق الارادة فلا

150
01:01:06.750 --> 01:01:36.750
لانه الامر الشرعي لان المراد بالامر هنا نتكلم في الاحكام الشرعية كتاب اصول الفقه هذا في الشرعية فيكون الامر الشرعي مشروط بالارادة الشرعية. ها يحبه الامر الشرعي مطلقا اطلق الارادة يعني اقصد اطلاق اطلاق الكلام. لانه يشمل الارادة الكونية والارادة الشرعية

151
01:01:36.750 --> 01:01:56.750
العادة الكونية ان الله يأمر الناس يقول اقيموا الصلاة. ويوجد من لا يصلي. ها؟ اي. نقول اراد اراده شرعا. لكن لو اراده لكل الناس صلوا ولو شاء ربك لهدى الناس جميعا كلهم جميعا

152
01:01:56.750 --> 01:02:16.750
واضح؟ لكن ما شاءه ارادة كونية. ما شاءه ارادة كونية انما اراده شرعا. اراد الناس ان يؤمنوا هذا الناس ان يؤمنوا لكنه الامر الشرعي غير الامر الكوني هم طيب هذا مبني على ما على هذه

153
01:02:16.750 --> 01:02:46.750
آآ اما الارادة قوله وهو غير صحيح يعني ان الامر آآ الشرعي مشروط بالارادة مطلقا التي هي تشمل حتى الارادة الكونية نقول لا. هو مشروط بالارادة الشرعية. الارادة الشرعية ونعم امر الله بالشيء ها اذا امر به ها

154
01:02:46.750 --> 01:03:16.750
آآ مثل الشرعيات الامر الشرعيات الامر الشرعي ايه مثل اقامة الصلاة هذي ارادة شرعية يعني لا يأمر بشيء لا يريده. شرعا ايه لكن قد يأمر بالشيء شرعا ولا يريده كونا مثل ما امر فرعون ان يؤمن. هل اراد من فرعون شرعا ان يؤمن شرعا؟ ان يؤمن امره. لكن هل

155
01:03:16.750 --> 01:03:36.750
قدر عليه الهداية؟ لا لماذا؟ لانه علم انه لن يؤمن فكتب في الازل هذه مسألة تنبني على قضية كيف قدر الله ذلك. نقول الله علم بعلمه السابق الازلي قبل الكتابة وقبل الخلق الخلق الموجود ها؟ علم ان الله ما الخلق

156
01:03:36.750 --> 01:03:56.750
خلق فاعلون فقال للقلم اكتب. فكتب كل ما هو كائن. مما علمه الله. سابقا يعني علم ان فرعون لن يؤمن. فقدر عليه ذلك كتبه انه لن يؤمن. لا يخرج عن ارادته. لا يمكن ان ان يهتدي والله كتب ان انه لن يؤمن

157
01:03:56.750 --> 01:04:16.750
لا يمكن لانه يخرج عن مشيئة الله هذا ما يمكن لكن مع ذلك امره لان الله امر الخلق كلهم عبادته. وهو يعلم انه لن لن يؤمن. قال ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون. سيتولون

158
01:04:16.750 --> 01:04:36.750
حتى لو بعثوا يعني فيما بعد وقالوا ربي قال ربي ارجعون ها لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمة هو قائلها. ما فيهم خير. حتى لو رجع قال عز وجل ولو ردوا لعادوا لما

159
01:04:36.750 --> 01:04:56.750
عنه وانهم لكاذبون في كلام ما هذا. سيعودون الى ما نهوا عنه. فلذلك لان الله علم ذلك فكتبه عليهم ان يكتبوا عليهم ابتداء قبل العلم. لا. قال عز وجل ولا يظلم ربك احدا. وما ربك بظلام للعبيد

160
01:04:56.750 --> 01:05:26.750
نعم. ما ما نستطيع عليه لان الشيخ ليس اشعريا ولا معتزليا. ها؟ سلفي. فنقول ان مراده بالارادة هنا الشرعية ايه اه ان الامر مشروط بالارادة هذا يقول هذا غير صحيح. لانه الا اذا كان

161
01:05:26.750 --> 01:05:46.750
انا يعني اي نعم طيب نقف عند هذا والخامس يكون ان شاء الله اجابة عليه وحتى هذا نكمل اه ايضا نكمل لان عندنا درس اخر نريد ان نقرأ فيه. سم

162
01:05:46.750 --> 01:06:16.750
لا حرج اجمالا لان في اشياء ما تعرف انها حسنة ام قبيحة. في العقل مثل تحريم العيدين صوم صوم العيدين بالعقل تدرك انه قبيح؟ ايه خل الكل احيانا انا اريد انا ظربت لك مثال بالعيدين من اجل انك ما تقول احيانا. صوم صوم افراد الجمعة بالصيام

163
01:06:16.750 --> 01:06:56.750
بالعقل تدرك ان قبيح اذا في اشياء ما تدركها. لا تدركها بالعقل ها؟ ما هي على الاطلاق. سم؟ ها ايه ما قسمها قال ان المشيئة الارادة المشيئة شرعية وكذا لما في المشيئة قصدك ايه في المشيئة هذه آآ سهو اتخذوها عليه سهو انه قال المشيئة ما قررها تقرير

164
01:06:56.750 --> 01:07:16.750
لا لا فكأنه والله اعلم في ذهنه الارادة. ولا هذي لاحظوها في تفسيره. وهذه مسألة ترى قررها شيخ الاسلام في الفتاوى وابن القيم شارح الطحاوية اي نعم نعم طيب نحن عندنا قراءة

165
01:07:16.750 --> 01:07:30.600
كتاب التوحيد نريد ان نقرأ بها