﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:26.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع الدكتور عمر المقبل ان يقدم لكم هذه المادة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فنتذاكر شيئا من معاني سورة الاخلاص في هذا

2
00:00:26.200 --> 00:00:46.200
المجلس الذي ينعقد في الخامس عشر من شهر رجب من عام ستة وثلاثين واربع مئة والف من هجرة النبي صلى الله الله عليه وسلم. سورة الاخلاص ايها الاحبة تقترن كثيرا بسورتي الفلق والناس. وقد مضى شيء من

3
00:00:46.200 --> 00:01:06.200
الحديث عن هاتين السورتين العظيمتين في المجلسين او المجالس السابقة. وسورة الاخلاص جاء في فضلها جملة من الاحاديث بعضها صحيح وبعضها ضعيف. والضعيف كثير كما هو الحال في غالب سور القرآن. تروى

4
00:01:06.200 --> 00:01:26.200
فيها احاديث في الفضائل لكن الثابت منها والصحيح قليل. ومن الصحيح الثابت في فضل هذه السورة العظيمة انها تعدل ثلث القرآن. كما ثبت ذلك في البخاري عنه عليه الصلاة والسلام. ووجه كونها تعدل ثلث القرآن. قال

5
00:01:26.200 --> 00:01:46.200
اهل العلم ان القرآن العظيم ينقسم من حيث الجملة الى ثلاثة اقسام. قسم يتحدث عن صفات الله عز وجل وعن اسمائه الحسنى وما يتعلق بمعرفة الله جل وعلا. والقسم الثاني ما يتعلق بالاحكام

6
00:01:46.200 --> 00:02:06.200
من الحلال والحرام. والقسم الثالث القصص والاخبار. التي ذكرها الله عز وجل في كتابه. فصارت هذه السورة تمثل ماذا؟ الثلث الاول. وهو معرفة الله عز وجل باسمائه وصفاته سبحانه وبحمده. ومن

7
00:02:06.200 --> 00:02:26.200
ما ورد ايضا في فضلها ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا اوى الى فراشه في الليل وقبل ان ينام كان يجمع كفيه الشريفتين صلوات الله وسلامه عليه. ويقرأ بالاخلاص والمعوذتين ثم يمسح بهما وجهه

8
00:02:26.200 --> 00:02:46.200
هو ما استطاع من من جسده الشريف. قالت عائشة امنا رضي الله عنها انه لما نزل المرض او اشتد المرض برسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يستطيع ان يرقي نفسه فكان ترقيه بالاخلاص والمعوذتين وتنفث في يديه

9
00:02:46.200 --> 00:03:06.200
لان يديه اكثر بركة اه من يديها رضوان الله عليها. ومما ورد ايضا في هذه السورة العظيمة ما رواه البخاري من حديث ابي سعيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية وامر عليهم رجلا

10
00:03:06.200 --> 00:03:26.200
وكان فيهم من لا يصلي صلاة الا وقرأ فيها ان لا يصلي ركعة اه مما يقرأ فيها بسورة بعد الفاتحة الا وقرأ فيها سورة الاخلاص. فعجب القوم من ذلك فلما رجعوا اخبروا النبي عليه الصلاة والسلام بهذا. فقال سلوه لما يصنع ذلك؟ قال اني احب

11
00:03:26.200 --> 00:03:46.200
لانها صفة الرحمن. قال اخبروه ان الله يحبه. وهنا وقفة يسيرة فقط وهي هل هذا العمل المشروع بمعنى هل يقال للناس يشرع لكم اذا اردتم ان تصلوا ان تقرأوا في كل ركعة سورة قل هو الله احد؟ الجواب لا

12
00:03:46.200 --> 00:04:06.200
اذا كيف يكون هذا الاقرار منه صلى الله عليه وسلم؟ وقد علمنا في كتب المصطلح وعلوم الحديث ان من انواع السنة السنة التقريرية فيقال ان السنة التقريرية هنا جاءت لبيان الجواز لا الاستحباب. ويوضح ذلك

13
00:04:06.200 --> 00:04:26.200
انه هو صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل ذلك. ولم يكن ابو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا غيرهم من اكابر الصحابة ممن عرفوا بالعلم والفقه لم يكونوا يفعلوا ذلك. اذا متى تنطبق هذه الحال؟ متى وكيف تتنزل صورة هذا الحديث

14
00:04:26.200 --> 00:04:46.200
على هذه القصة فنقول من وقع في قلبه حب عظيم لا يستطيع ان يدفعه. بحيث تكون هذه السورة حاضرة معه في كل ركعة وفي كل وقت فنقول حينئذ اقرأ كما كان هذا الرجل يقرأ. ولكن لا نقول لعموم الناس ها اقرأوا باعتبار انه وقع الاقرار منه

15
00:04:46.200 --> 00:05:05.300
صلى الله عليه وسلم بهذا الفعل. وانما يحمل هذا على من كانت حاله كحال من؟ كحال هذا الرجل الذي وقع في قلبه حب هذه السورة بحيث لا يستطيع ان يدفعها ترد معه في كل ركعة فنقول له من كان حاله كذلك فليفعل ذلك. تبتدأ هذه السورة

16
00:05:05.450 --> 00:05:27.050
كسابقتيها بامر الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ان يقول قولا جازما معتقدا معناه او معتقدا له عارفا بمعناه قل يا محمد هو الله احد. وقد جاء في قراءة لكنها ليست قراءة ها

17
00:05:27.050 --> 00:05:47.050
مشهورة ولا متواترة. قل هو الله الواحد. فهذه تفسر هذا. فيكون معنى قل هو الله احد اي قل هو الله الواحد. لكن الاحدية ابلغ دلالتها على على انحصار الاحدية فيه سبحانه وبحمده

18
00:05:47.050 --> 00:06:07.050
فهو الاحد المنفرد بالكمال والجلال والجمال. جل جلاله وتقدست اسماؤه. فله من الاسماء احسنها. وله من من الصفات اكملها جل في علاه. ولا نظير له ولا شبيه ولا مثيل له. كما قال سبحانه عن نفسه ليس كمثله

19
00:06:07.050 --> 00:06:27.050
شيء وهو السميع البصير. قل هو الله احد. فهو سبحانه وتعالى لكونه احدا لا نظير له ولا قيل له فلا ينبغي بل لا يجوز ان يشرك معه احد في ربوبيته ولا في الوهيته ولا في اسمائه وصفاته

20
00:06:27.050 --> 00:06:47.050
فهو جل وعلا المستحق لان يفرد بالتوحيد والعبادة. فلا يرجى الله عز وجل. ولا يخاف الا هو سبحانه وتعالى ولا يتعلق القلب الا به سبحانه وبحمده. اما الخوف والرجاء فالمقصود بذلك الخوف الذي هو على جهة التعبد. اما الخوف

21
00:06:47.050 --> 00:07:16.200
والفطر والرجاء الفطري فانه لا يذم الانسان عليه. الله الصمد. الله الصمد. والمقصود بالصمد هنا هو الذي كمل سؤدده. وهو الذي تصمد له الخلائق كلها في حوائجهم وهذا امر معروف عند العرب. اذا ارادوا ان يمدحوا سيدا من ساداتهم ولله المثل الاعلى. يقولون هذا السيد الصمد اي الذي يقصده الناس في حوائجه

22
00:07:16.200 --> 00:07:36.200
ويذهبون اليه لقضاء مآربهم. اما صمدية الله عز وجل فلا يشبهها شيء. فصمدي الصمدية الكاملة التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه. يكفي في نقص صمدية البشر انها صمدية مسبوقة

23
00:07:36.200 --> 00:07:56.200
في عدم وملحوقة بموت. يكفي في ضعفها. اما الله عز وجل فهو سبحانه وتعالى الحي صمت الحي الذي لا يموت السيد الصمد الذي كمل سؤدده وكمل اه وكملت صمديته جل وعلا. فما من مخلوق

24
00:07:56.200 --> 00:08:16.200
في السماوات ولا في الارض من ملائكة ولا جن ولا انس ولا حيوانات بمختلف اصنافها البحرية والبرية التي تطير في الهواء والدويبات والحشرات الصغيرة. كلها مفتقرة الى الله عز وجل. يا ايها

25
00:08:16.200 --> 00:08:36.200
ناس انتم الفقراء الى الله. والله هو الغني الحميد. ويقول الله عز وجل ان كل من في السماوات والارض الا الرحمن عبدا. هذا من معاني صمديته جل وعلا. وكمال سؤدده. فانت حينما ترفع يديك ايها المؤمن

26
00:08:36.200 --> 00:08:56.200
تتذكر انك ترفعها الى السيد الصمد عز وجل. وان هذا الوجه الذي اكرمه الله لا يرتفع ولا يصمد الا لمن يستحق ذلك. وهو الله جل وعلا ترفع يدك لانك توقن بان هذا احد صور

27
00:08:56.200 --> 00:09:16.200
عبوديتك لله سبحانه وتعالى. تصمد له ترفع وجهك. وترفع يديك. تسأله جل وعلا بقلب مفتقر في حال تظهر فيها الرغبة والرجاء لما عنده سبحانه وبحمده. وثم قال الله عز وجل

28
00:09:16.200 --> 00:09:36.200
مثنيا على كمالاته سبحانه لم يلد ولم يولد. وهذا كله لكمال غناه وجل فهو لم يلد ولم يولد بخلاف بقية من يعبد من دون الله عز وجل. فانه ان كان من

29
00:09:36.200 --> 00:09:56.200
الاحياء او من الكائنات الحية فانها مسبوقة بعدم وملحوقة بفناء. واما ان كانت جمادا فهذا اضل وابعد والعياذ بالله اما الله عز وجل فانه سبحانه وتعالى لم يسبقه عدم ولا يلحقه فناء لكمال

30
00:09:56.200 --> 00:10:16.200
جل وعلا لكمال حياته سبحانه وتعالى. فهو الحي الذي لا يموت. اما الجن والانس يموتون. وبهذا هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يثني على ربه في دعاء الاستفتاح في قيام الليل. فكان يقول انت الحي الذي لا يموت

31
00:10:16.200 --> 00:10:36.200
والجن والانس يموتون. والجن والانس يموتون. بل حتى الملائكة حتى الملائكة يلحقها هذا الا من استثناهم الله جل وعلا قال الله تبارك وتعالى ونفخ في الصور ففزع فاذا نفخ في الصور فاذا نفخ في الصور

32
00:10:36.200 --> 00:10:56.200
فصعق من في السماوات ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله. وقال الله عز وجل فاذا وفي الصور نعم اية النمل ويوم ينفخ في الصور. نعم. ففزع من في السماوات ومن في الارض لاحظ كلمة فزع

33
00:10:56.200 --> 00:11:16.200
ولاحظ كلمة صعق الامر عظيم. لكن لا يبقى الا الله عز وجل الحي الذي لا يموت ومن شاء الله سبحانه وتعالى بقاءه ولم يكن له كفوا احد. بضم الكاف والفاء. وهذه قراءة

34
00:11:16.200 --> 00:11:36.200
اكثر القراء. وبعض الناس يقرأها كفوا بتسكين الفاء. وهذا في قراءتنا نحن خطأ. والصواب ابو ضم الكاف والفاء. لكن هناك قراءة سبعية تهون الامر قليلا. تسكين الفاء. بتسكين الفاء. لكن على

35
00:11:36.200 --> 00:11:56.200
قراءة حفص عن عاصم التي نقرأ بها نحن فانها بضم الكاف وبضم الفاء. اي لا ند له عز وجل ولا نظير ولا شبيه له سبحانه وتعالى. لا في ذاته ولا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله سبحانه وبحمده. ومن

36
00:11:56.200 --> 00:12:16.200
حمل هذه السورة بهذا البيان الموجز المقتضب عرف او ادرك شيئا من اسرار تسميتها بسورة الاخلاص فانها تمحضت في الثناء على الله عز وجل وحده. لا يوجد فيها شيء غير ذلك. فهي من اولها الى اخرها اربع ايات

37
00:12:16.200 --> 00:12:36.200
كلها ثناء على الله جل وعلا. وهذا ايضا يبين لك ما معنى كونها ثلث القرآن كما اسلفنا في اول في اول الحديث. هذه ايها اخوة هي سورة الاخلاص وهذا شيء من شيء من معانيها. والاثر الايماني الذي ينبغي ان يستحضره الانسان عند قراءة هذه السورة

38
00:12:36.200 --> 00:12:56.200
وهو يقرأها في الاذكار او عند مسح آآ يقرأها في آآ عند الرقية مثلا او يقرأها عند النوم ينبغي له ان يستشعر هذا المعنى الجليل وهو معنى الافتقار الى الله سبحانه وتعالى. لان هذا من اعظم اثار الايمان باسم الله تعالى الصمد. فان قراءتها ايها الاخوة

39
00:12:56.200 --> 00:13:16.200
هكذا من طرف اللسان كما يقال دون استشعار للمعاني يذهب شيئا يعني الحقيقة انه لا يقع اثر الذي ينبغي ان يكون والله عز وجل قال عن كتابه وسورة الاخلاص منه لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية

40
00:13:16.200 --> 00:13:36.200
ولا ينبغي ايها الاخوة ان يكون اعتيادنا لقراءة هذه السورة وامثالها صارفا لنا عن التأمل. بل ينبغي ان نحاسب انفسنا لان هذا في الواقع تقصير. تقصير ان يقرأ الانسان منا هذه السور من طرف لسانه. لا يتدبرها لا يتأملها. لا

41
00:13:36.200 --> 00:13:56.200
يخرج باعظم ما فيها وهو اجلال الله جل وعلا. وتعظيمه والشعور بالافتقار اليه. تخيل فقط او لو تستشعر او استشعر انا وانت حينما نقرأ السورة ونقف عند قول الله عز وجل الله الصمد. ونتصور ان كل من في العالم

42
00:13:56.200 --> 00:14:16.200
علوي من الملائكة او العالم السفلي من الجن والانس والحيوانات بانواعها والحشرات والطيور والاسماك كلها مفتقرة الى الله عز وجل. ولا يشغله شيء عن شيء. لا يشغله شيء عن شيء. هذا الشعور ايها الاخوة

43
00:14:16.200 --> 00:14:36.200
وهذا الاستشعار يورث عظمة الله سبحانه وتعالى. وهذه من اعظم ما يتطلبه القلب وهو يقرأ كلام الله عز وجل. ولله احدنا لضعفه وجهله وقصوره لا يستطيع ان يستمع لاثنين يطلبان حاجة واحدة في وقت واحد

44
00:14:36.200 --> 00:14:56.200
اما رب العالمين جل جلاله فالخلائق كلها ليس البشر وليس الجن فقط ولا الملائكة بل حتى الحيوانات التي اعتمد على الله في رزقها كلها تسأله سبحانه وبحمده لا يشغله شيء عن شيء. ولهذا

45
00:14:56.200 --> 00:15:16.200
لما سئل علي رضي الله عنه سؤالا من احد التابعين فقال كيف يستطيع الله عز وجل ان يحاسب الخلق كلهم في وقت واحد. قال كما يرزقهم في وقت واحد يحاسبهم في وقت

46
00:15:16.200 --> 00:15:36.200
كما يرزقهم في وقت واحد يحاسبهم في وقت واحد. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هذا الاستشعار ايها الاخوة يورث القلب انكسارا يورث القلب افتقارا يورث القلب تضرعا وهذه لامر الله. هي اعظم العلوم التي ينبغي ان نحرص على

47
00:15:36.200 --> 00:15:56.200
ان نكتسبها ونحن نقرأ كلام الله عز وجل. ونحن نتأمل هذه السورة العظيمة. ما معنى كونها ثلث القرآن؟ انا اقرأها هكذا وكأننا لا نقرأ شيئا عظيما هذا في الواقع تقصير شديد. ينبغي ان نستغفر الله منه. وينبغي ان نحاسب انفسنا

48
00:15:56.200 --> 00:16:16.200
على هذا التقصير ولا يعني يعني لا ينبغي ابدا ان يكون تكرارنا لهذه السورة مذهبا تأملها وانا اعتقد والله اعلم ان من اسباب غفلتنا سرعتنا في قراءتها. وايضا الاعتياد الدائم هذا اورثه

49
00:16:16.200 --> 00:16:36.200
شيئا من التقصير من ذلك. لكن لو اننا قرأناها بهدوء بهدوء وتأمل وتقطيع للايات والكلمات شيئا فشيئا وهي سطر واحد لا يكلفنا ذلك شيئا لرأينا الاثر ايها الاخوة. لرأينا الاثر في لين القلب. ولرأينا الاثر في دمع العين

50
00:16:36.200 --> 00:16:56.200
الذي يغسل القلب ويلينه مما علق به من اوضاد الذنوب والمعاصي يعني معافسة الدنيا فان هذه اشياء تلطخ القلب بلا شك. فاذا اوى الانسان الى روضة القرآن واوى الى هذه المعاني العظيمة. اورثه ذلك

51
00:16:56.200 --> 00:17:16.200
لينا وقربا. واذا لان القلب ايها الاخوة وشعر بلذة الافتقار والتعبد سهلت عليه العبادة. وذاق طعم الحياة حقا فوالله ما طابت الدنيا الا بذكر الله عز وجل. ما طابت الدنيا الا بذكره ولا تطيب الا بالعيش معه سبحانه وتعالى. وان وجود

52
00:17:16.200 --> 00:17:36.200
القرآن بين ايدينا له اعظم نعمة انعم الله بها علينا بعد الاسلام. لانكم لكم ان تتصوروا ايها الاخوة كيف هي هنا بدون هذا القرآن الكريم. كيف؟ قسوة وقحط. وجفاف. فاكرمنا الله بهذا القرآن واكرمنا الله بهذه الصلاة

53
00:17:36.200 --> 00:17:56.200
نقف فيها بين يدي الله عز وجل. يبقى دورنا في محاسبة انفسنا وتفقد اثر هذا القرآن على قلوبنا. واختم بهذه القصة وقعت لاثنين من ائمة السلف رحمة الله عليهم اجمعين. مرض الفضيل بن عياض رحمه الله. فعاده

54
00:17:56.200 --> 00:18:16.200
سفيان ابن عيينة اه عفوا فضيل سأل سفيان ما تشتهي يا ابا محمد؟ قال كذا وكذا. قال اما انا انظر الى اصحاب القلوب الحية. قال اما انا فاشتهي ان اتي على داء قلبي فاضع عليه دواء القرآن فيبرى

55
00:18:16.200 --> 00:18:36.200
او كما قال رحمه الله اشتهي ان اتي الى داء قلبي فاضع عليه دواء القرآن فيبرأ. هؤلاء يا اخوة عرفوا ما معنى ان القرآن شفاء. وما معنى ان القرآن رحمة؟ وما معنى ان القرآن يلين هذه القلوب؟ القاسية. فنسأل

56
00:18:36.200 --> 00:18:56.200
الله عز وجل الا يحرمنا بركة كتابه بسبب ذنوبنا. كما نسأله عز وجل ان يزيدنا علما به وباسمائه وبصفاته علما يورثنا خشية امنها ويورثنا خضوعا وذلا له وافتقارا اليه. وتلذذا بالتعبد له انه جواد كريم. وصلى الله وسلم وبارك

57
00:18:56.200 --> 00:18:59.264
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين