﻿1
00:00:03.950 --> 00:00:39.550
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوك حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب عرش عما يصفون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:39.650 --> 00:01:00.400
قال المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا وللسامعين وجميع المسلمين قوله ما زال بصفاته قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته وكما كان بصفاته ازليا كذلك لا يزال عليهم ابديا. نعم خلاصة الكلام هنا سيتكلم المؤلف عليها

3
00:01:00.600 --> 00:01:25.500
انه بدأ يذكر شيئا مما آآ يوصف به الرب جل وعلا قال ما زال بصفاته جل وعلا قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته. فالله عز وجل لم يزل سميعا بصيرا قادرا قويا

4
00:01:26.050 --> 00:01:50.850
رازقا رحيما لم يكتسب صفة الخلق بعد ان خلق خلقه وانما لم يزل خالقا جل وعلا قبل ان يخلق الخلق لم يكتسب صفة الرزاق ان لم يكتسب صفة الخالق آآ بعد ان خلق خلقه وانما كان خالقا جل وعلا قبل ان يخلق الخلق

5
00:01:51.100 --> 00:02:11.150
ولم يكتسب صفة الرزاق قبل ان يرزق خلقه. لم يزل رزاقا كريما عالما قادرا جل وعلا. ولذا قال ما زال بصفاته قديما قبل خلقه. اي ان صفاته ازلية ولم يزدد

6
00:02:11.200 --> 00:02:32.250
بايجاد خلقه او بتجدد النعم عليهم ان اكتسب صفة ليست موجودة فيه سبحانه وتعالى ثم قال وكما كان بصفاته ازلية اي متقدما بلا اه بداية فهو الاول الذي ليس قبله شيء. بذاته وصفاته

7
00:02:33.000 --> 00:02:51.250
كذلك لا يزال عليها ابديا حتى اذا مات الخلق الله عز وجل لا يزال رزاق كريم عظيم رحيم سميع بصير. الى غير ذلك من الصفات. فصفات الله ليست مجرد حسنة

8
00:02:51.600 --> 00:03:07.550
وانما صفات الله حسنى قد بلغت في الحسن غايته واسماءه حسنا قد بلغت في الحسن غاية لا يلحقها لا نقص قبلها ولا بعدها ولذلك لا يمكن ان تشابه صفات الخلق

9
00:03:07.700 --> 00:03:29.350
لا بوصفها ولا بذاتها ولا بكيفيتها. نعم اي ان اي ان الله سبحانه وتعالى لم يزل متصفا بصفات الكمال. صفات الذات وصفات الفعل. ولا يجوز ان يعتقد ان الله  يعني مثل الصفات اللازمة لذاته جل وعلا

10
00:03:29.750 --> 00:03:47.700
واما صفات الفعل فهي التي اه يفعلها جل وعلا متى شاء اذا شاء كيف شاء الكلام الله جل وعلا متكلم وهذه من صفات ذاته وايضا يتكلم اذا شاء متى شاء بما شاء. نعم

11
00:03:48.500 --> 00:04:05.800
ولا يجوز ان يعتقد ان الله وصف بصفة بعد ان لم يكن متصفا بها. لان صفاته سبحانه صفات كمال وفقد وفقد بضده وفقدها بظده. فقدها بظده. وفقدها بظده فصفاته صفات كمال

12
00:04:05.900 --> 00:04:18.900
وفقدها بضده فاذا قلنا انه فقدها تعالى الله عن ذلك وجل في علاه وانها زالت منه فدل على ان شيئا من الكمال زال منه هذا لا يمكن ان يكون ولا يمكن ان يوصف الرب به

13
00:04:19.750 --> 00:04:38.850
ولا يرد على هذه صفات الفعل والصفات الاختيارية ونحوها كالخلق والتصوير والاحياء والاماتة والقبض والبسط والطي والاستواء والاتيان والمجيء والنزول الغضب والرظا ونحو ذلك مما وصف به نفسه وصف ووصفه به رسوله

14
00:04:38.950 --> 00:05:02.300
وان كنا لا ندرك كونه وحقيقته. نعم. كيفيتها. يعني  الصفات لا نعرف نحن كيفيتها وانما نثبتها على ما يليق بجلال الله  نمرها كما جاءت ونؤمن ونصدق بها على الوجه اللائق الكامل لله عز وجل. اما كيفيتها فكما قال الامام مالك رحمه الله لما سأله

15
00:05:02.300 --> 00:05:25.400
رجل عن الاستواء فقال الاستواء معلوم. والكيف مجهول. والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. نعم وان وان كنا لا ندرك كونه وحقيقته التي هي تأويله ولا ندخل ولا ندخل ذلك في في متأولين ولا ندخل في ذلك متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا ولا

16
00:05:25.400 --> 00:05:40.100
يمكن اصله معناه معلوم لنا. كما قال الامام مالك رحمه الله لما سئل عن قوله تعالى ثم استوى على العرش كيف استوى؟ فقال الاستواء معلوم. والكيف مجهول وان كانت هذه الاحوال

17
00:05:40.300 --> 00:05:54.900
تحدث في وقت دون وقت كما في حديث الشفاعة ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله لان هذه الحوادث بهذا الاعتبار غير ممتنع. ان هذا الحدود

18
00:05:55.100 --> 00:06:15.100
لان هذا الحدوث بهذا الاعتبار غير ممتنع ولا يطلق عليه انه حدث بعد ان لم يكن الا ترى ان من تكلم اليوم وكان متكلما بالامس لا يقال انه حدث له الكلام. ولو كان غير متكلم لافة كالصغر والخرس. ثم تكلم يقال

19
00:06:15.100 --> 00:06:35.100
يقال حدث له الكلام فالساكت لغير افة يسمى متكلما بالقوة. بمعنى انه يتكلم اذا شاء. وفي حال لتكلمه يسمى متكلما بالفعل. وكذلك الكاتب في حال الكتابة وهو كاتب بالفعل. ولا يخرج عن كونه كاتبا في حال

20
00:06:35.100 --> 00:06:49.950
مباشرته الكتابة وحلول الحوادث بالرب تعالى المنفي في علم الكلام المذموم. لم يرد نفيه ولا اثباته في كتاب ولا سنة. ان يشير الى مسألة وهي ان عدد من اهل البدع

21
00:06:50.300 --> 00:07:06.450
مثل اه الجهمية وكذلك اه المعتزلة ومن نحى نحوهم ووافقهم في بعض المسائل يفرون من اثبات بعض صفات لله عز وجل زعما منهم انهم ينزهون الله عن ان تحل به الحوادث

22
00:07:07.000 --> 00:07:22.850
ويقولون الحوادث لا تحل بالله عز وجل والله منزه عن ذلك ومسألة حلول الحوادث من عدمها هذه من المسائل المجملة التي كانت سببا لوقوعهم في الباطل لم ينطق بها الكتاب ولم ينطق بها السنة

23
00:07:23.100 --> 00:07:40.900
فاذا نفوا الحوادث نقول ماذا تقصدون بالحوادث قصدتم بالحوادث حوادث لا تليق بالله عز وجل فنقول نعم ننفي عن الله ان يوصف بحوادث لا تليق به وان قصدتم بالحوادث النزول

24
00:07:41.050 --> 00:08:07.200
والمجيء والكلام وكذلك ايضا خلقه ورحمته وغضبه متى شاء اذا شاء نقول هذا النفي لا يصح لانه جاء في القرآن اثبات انه ينزل واثبات المجيء هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام؟ وجاء ربك والملك صفا صفا. ينزل ربنا الى السماء الدنيا

25
00:08:07.700 --> 00:08:33.400
لكن آآ لما تكلموا بالفاظ ما نطق بها القرآن ولا نطق بها السنة غلطوا في هذا الباب ولذلك اهل الاهواء واهل البدع يؤصلون اصولا ما جاءت في الكتاب والسنة ثم يريدون ان يعني ويلزمون انفسهم وغيرهم بلوازم ما جاءت في الكتاب والسنة ثم يريدون ان يثبتوها او ينفوها

26
00:08:33.650 --> 00:08:49.150
دائما الكلام على الرب جل وعلا. بل وفي الكلام على عموم الشريعة تمسك بالكتاب والسنة ان وجدت الفاظا للكتاب والسنة في وصف الله عز وجل لا تتجاوزها لا نتجاوز القرآن ولا السنة

27
00:08:49.400 --> 00:09:12.200
ونطلق ما اطلقه الله لنفسه. واطلقه له رسوله على ما اراده الله واراده رسوله صلى الله عليه وسلم هنا تتمسك ولا تستوحش ولذا هناك الفاظ مجملة يذكرها اهل البدع في حق الرب جل وعلا ثم ينفون او يثبتون. هذه الالفاظ المجملة ما لم ترد في الكتاب ولا ولا السنة

28
00:09:12.250 --> 00:09:26.750
نستوضح ماذا ارادوا بها ولذلك اشار المؤلف هناك الى شيء منها نعم بعضهم يقول ننفي عن الله الجهة ماذا تقصد بالجهة؟ قصدت جهة سفل فالله عز وجل لا يوصف بالسفل

29
00:09:27.050 --> 00:09:41.800
وان قصدت جهة العلو فالله عز وجل ثابت له العلو لما قال للجارية اين الله اشارت بيدها الى السماء اي في السماء. قال اعتقها فانها مؤمنة. اذا الله عز وجل يوصف بالعلو

30
00:09:42.100 --> 00:09:59.850
لكن هذي الالفاظ المجملة يجب ان يستفصل عنها ويستفسر ماذا اراد الانسان بها الله عنك. وحلول الحوادث بالرب تعالى المنفي في علم الكلام المذموم. لم يرد نفيه ولا اثباته في كتاب ولا سنة. وفيه اجمال

31
00:09:59.900 --> 00:10:24.000
فان اريد انه سبحانه لا يحل في ذاته المقدسة في ذاته المقدسة شيء من مخلوقاته المحدثة او لا يحدث له وصف متجدد لم يكن. فهذا نفي صحيح وان اريد به نفي الصفات الاختيارية من انه لا يفعل ما يريد ولا يتكلم بما شاء اذا شاء. ولا انه يغضب ولا يرضى

32
00:10:24.000 --> 00:10:43.450
لا كأحد من الورى ولا يوصف بما وصف به نفسه من النزول والاستواء والاتيان كما يليق بجلاله وعظمته فهذا نفي باطل  واهل الكلام المذموم يطلقون نفي حلول الحوادث  فيسلم السني للمتكلم ذلك

33
00:10:43.500 --> 00:11:02.150
المتكلم ذلك على ظن على ظن انه نفي عنه على ظن انه نفي عنه سبحانه ظني انه نفى عنه سبحانه ما لا يليق بجلاله. على ظن انه نفى عنه سبحانه ما لا يليق بجلاله. فاذا سلم له هذا النفي

34
00:11:02.150 --> 00:11:22.150
الزم الزمه نفي الصفات الاختيارية وصفات الفعل. وهو لازم له. وانما اوتي وانما اوتي السني من تسليم هذا النفي مجمل والا فلو استفسر واستفسر لم ينقطع معه. وهذا من القواعد التي بينها اهل العلم واشار اليها شيخ الاسلام ابن تيمية والعلامة ابن القيم

35
00:11:22.150 --> 00:11:40.650
ان الالفاظ المجملة الموهمة يجب على الانسان الا اه يسلم بها هكذا مطلقا. اذا اطلقها اهل الاهواء والبدع وانما يقول ماذا اردت لان اهل الاهواء واهل الكلام يدخلون بعض العبارات وبعض الاصول التي هم

36
00:11:40.850 --> 00:12:00.050
يريدون بها معنى اه معنا باطل وقد يسلم بها بعض آآ اهل السنة ظنا ان مراد المتكلم بها كذا ولذلك الالفاظ المجملة في صفات الله عز وجل يجب ان يستفصل عنها

37
00:12:00.100 --> 00:12:26.500
في الجهة نفي الحوادث  وكذلك مسألة الصفة هي هي زائدة على الذات ام لا لفظها مجد لعله كذا مسألة الصفة هل هي زائدة على الذات ام لا وكذلك مسألة الصفة هل هي زائدة على الذات ام لا؟ لفظها مجمل وكذلك لفظ الغير فيه اجمال فقد يراد به ما ليس هو

38
00:12:26.500 --> 00:12:48.300
وقد يراد به ما جاز مفارقته له ولهذا كان ائمة السنة رحمهم الله تعالى لا يطلقون على صفات الله وكلامه انه انه غيره وكلامه على صفات الله وكلامه انه غيره. ولا انه ليس غيره لان اطلاق الاثبات قد يشعر ان ذلك مباين له

39
00:12:48.350 --> 00:13:05.750
واطلاق النفي قد يشعر بانه هو اذا كان لفظ الغير فيه اجمال فلا يطق اذ كان اذ كان لفظ الغير فيه اجمال فلا يطلق الا مع البيان والتفصيل. فان اريد به ان هناك ذاتا مجردة قائمة بنفسها

40
00:13:05.750 --> 00:13:22.400
منفصلة عن الصفات الزائدة عليها فهذا غير صحيح وان اريد به الصفات زائدة على الذات التي يفهم من من معناها غير ما يفهم من معنى الصفة فهذا حق ولكن ليس في الخارج ذات مجردة عن الصفات

41
00:13:22.500 --> 00:13:46.400
بل الذات الموصوفة بصفات الكمال الثابتة لها لا تنفصل عنها. وانما وانما يفرظ الذهن ذاتا وصفة كلا كلا وحده كلا وحده ولكن ليس في الخارج ذات غير موصوفة. فان هذا محال. ولو ولو لم يكن الا صفة الوجود فانها لا تنفك

42
00:13:46.400 --> 00:14:11.850
الموجود وان كان الذهن يفرض ذاتا موجودا. وان كان الذهن يفرض ذاتا ووجودا. يتصور هذا وحده. وهذا وحده ده لا لكن لا ينفك احدهما عن الاخر في الخارج وقد يقول بعضهم الصفة لا عين الموصوف ولا غيره. وهذا له معنى صحيح وهو ان الصفة ليست ليست عين ذات الموصوف التي

43
00:14:11.850 --> 00:14:29.100
يفرضها الذهن مجردة بل هي غيرها وليست غير الموصوف بل الموصوف بصفاته شيء واحد غير متعدد والتحقيق ان يفرق بين قول القائل الصفات غير الذات وبين قوله صفات الله غير الله

44
00:14:29.150 --> 00:14:47.250
فان الثاني باطل. لان مسمى الله يدخل فيه صفات صفاته بخلاف مسمى الذات. فانه لا يدخل فيه الصفات. لان المراد ان الصفات زائدة على ما اثبته المثبتون من الذات. والله تعالى هو الذات الموصوفة بالصفات اللازمة

45
00:14:48.500 --> 00:15:08.500
والله تعالى هو الذات الموصوفة بصفاته اللازمة. ولهذا قال الشيخ رحمه الله لا زال بصفاته. ولم يقل لا زال وصفاته لان العطف يؤذن بالمغايرة. وكذلك قال الامام احمد رحمه الله في مناظرته الجهمية لا نقول الله وعلمه. الله

46
00:15:08.500 --> 00:15:34.050
هو قدرته الله ونوره. ولكن نقول الله بعلمه وقدرته ونوره هو اله واحد سبحانه وتعالى فاذا قلت اعوذ بالله فقد عذت بالذات المقدسة الموصوفة بصفات الكمال المقدس الثابت الثابت التي لا تقبل الانفصال بوجه من الوجوه. واذا قلت اعوذ بعزة الله فقد عذت بصفة من صفات الله تعالى

47
00:15:34.050 --> 00:15:52.250
ولم اعذ بغير الله وهذا المعنى يفهم من من لفظ وهذا المعنى يفهم من لفظ الذات فان الذات في اصل معناها لا تستعمل لا تستعمل الا مضافة. اي ذات ووجود ذات وقدرة ذات وعزة وعز

48
00:15:52.250 --> 00:16:21.000
ذات وجود ذات قدرة ذات عز ذات علم ذات كرم الى غير ذلك من الصفات. فالذات كذا فذات كذا كذا بمعنى صاحبة كذا تأنيث ذو هذا اصل معنى الكلمة فعلم ان الذات لا يتصور انفصال الصفات عنها بوجه من الوجوه. وان كان الذهن قد يفرض ذات مجردة عن الصفات. كما

49
00:16:21.000 --> 00:16:41.000
المحال وقد قال صلى الله عليه وسلم اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر. وقال صلى الله عليه وسلم اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. ولا يعوذ ولا يعود صلى الله عليه وسلم بغير الله. وكذا قال وكذا قال صلى الله

50
00:16:41.000 --> 00:17:00.350
عليه وسلم اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك. وقال صلى الله عليه وسلم ونعوذ بعظمتك ان نغتال من تحتنا. وقال صلى الله عليه وسلم اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات

51
00:17:00.550 --> 00:17:16.750
وكذا قوله وكذا قولهم الاسم عين المسمى او غيره وطالما غلط كثير من الناس في ذلك. وجهلوا الصواب فيه. فالاسم يراد به المسمى تارة. ويراد به اللفظ الدال على ان نقف على هذا

52
00:17:16.750 --> 00:17:41.800
طبعا المؤلف اشار الى مسألة مهمة وهي الحذر من مما يطلقه اهل الاهواء من الالفاظ المجملة التي يقصدون بها التوصل لنفي الصفات او الى معاني باطلة الثاني الالفاظ التي تطلق في حق الرب جل وعلا منها الفاظ جاء الكتاب والسنة بها فهذه نسلم بها على مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم

53
00:17:42.200 --> 00:18:00.950
ومنها الفاظ لم نأتي في الكتاب ولا في السنة فينبغي للانسان ان ينتبه لها مثل الالفاظ المجملة التي تحتمل اكثر من احتمال ويطلقها اهل الاهواء ولهم مرادات باطلة فنحن لا ننفيها مطلقا. ولا نثبتها مطلقا حتى نستفصل ماذا ارادوا

54
00:18:01.250 --> 00:18:15.550
فان ارادوا بها معنى حقا اثبتنا معنى الحق وقلنا العبارة لم ينطق بها السلف وان ارادوا بها معنى باطلا قلنا نفينا آآ هذا المعنى الباطل عن الله عز وجل وقلنا ايضا العبارة

55
00:18:15.700 --> 00:18:33.150
موهبة الالفاظ التي يوصف بها الرب جل وعلا التي جاءت في الكتاب والسنة واضحة جدا لا لبس فيها من الالفاظ المجملة اشار المؤلف الى قرابة اربع منها نفي الحوادث عن الله عز وجل

56
00:18:33.500 --> 00:18:53.350
هم يقولون لا نثبت وجود الحوادث في ذات الرب جل وعلا هذا اللفظ ما تكلم به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ماذا تريدون بنفي الحوادث هم يريدون نافية الاتيان والمجيء الى غير ذلك. مثلا يقولون هل ينظرون الا ان يأتيهم الله

57
00:18:53.550 --> 00:19:10.700
يقول الله عز وجل ما يأتي طيب ايش المقصود؟ ان يأتي امر الله تأتي ملائكته اه ينزل ربنا الى سماء الدنيا يقولون الله عز وجل ما ينزل لان هذا يلزم منه حدوث الحوادث هم قعدوا قواعد وارادوا ان يحكموا

58
00:19:10.700 --> 00:19:26.900
الاصول على الكتاب والسنة من خلالها. لا يتبعون الكتاب والسنة ولذلك يردون مثل هذا الحديث طيب آآ انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر يقولون الله عز وجل ما يرى في الاخرة. لم

59
00:19:27.050 --> 00:19:43.500
لانه يلزم ان يشبه بالمخلوقين على زعمهم. يلزم ان يحويه شيء وهكذا يقولون الله عز وجل ما يتكلم طيب اه الكلام اه ليش يحملونه لما فروا منه؟ قالوا يلزم من ذلك حدوث

60
00:19:43.550 --> 00:19:59.850
الحوادث انظر المعاني المجملة كيف اه يروجون لباطلهم ويردون الادلة من خلالها. ولذلك نسأل نقول ماذا اردتم بنفي الحوادث ان اردتم حوادث لا تليق بالله عز وجل فالله عز وجل

61
00:20:00.250 --> 00:20:17.900
منزه ان يوصف بالظلم او بالنقص او بغيرها وان اردتم نفي ما جاء في الكتاب والسنة فنقول هذا مردود عليكم لكن نافي الحوادث مجمل نحن لا ننطق به الامر الثاني هل الصفات هي الذات

62
00:20:18.200 --> 00:20:35.450
او ان الصفات غير الذات ايضا من المسائل التي تكلموا فيها وارادوا ان يفصلوا ولذلك يقولون سميع بلا سمع بصير الى بصر لا داخل العالم ولا خارج العالم لا ينزل لا يتكلم وهكذا

63
00:20:35.700 --> 00:20:55.500
ينفون الصفات قد يقول قائل طيب تتبع اقوالهم نقول خير لك ان تجهلها هذه قواعد باطلة  اعتقادات باطلة وخير للانسان ان يسلو ان يسري عنها ولا يلتفت اليها يمتلئ قلبك بما في الكتاب والسنة

64
00:20:55.750 --> 00:21:18.800
القواعد الصحيحة ولا يضيرك الا تطلع على شيء منها وان اطلعت ولم تفهمها فهذا خير لك لانها من علم الكلام وهي سميت علم كلام هكذا وليست علم اثر لان كل واحد منهم يأتي ينقض ما قبله. تجد ثلاثة يأتي هذا ويقعد قاعدة يظن انه لا غبار عليها فيأتي الذي بعده وينقضها

65
00:21:19.150 --> 00:21:33.750
ثم يأتي الثالث وينقضها. بل هو نفسه ينقض هذه القاعدة. اما قواعد اه موجودة في الكتاب والسنة مبنية على الاصول الصحيحة فانها لا تنتقض لا سيما في باب العقائد ايضا من الاشياء التي آآ

66
00:21:34.950 --> 00:21:48.700
من الالفاظ المجملة التي اشار المؤلف اليها هل الاسم عين المسمى او غير المسمى؟ هي المسألة ما تكلم عليها لا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولو انك مت ولم تسمع بها

67
00:21:49.150 --> 00:22:05.200
ولم تعلمها ما ضر كذا ما ضرك ذلك لكن ايضا هم يقصدون بها مقاصد غير صحيحة ولذلك المؤلف احتاج ان يذكرها بايجاز والا احيانا قد يفيض العلماء بذكر مصطلحات القوم ليفضحوهم

68
00:22:05.600 --> 00:22:23.800
والمؤلف اشار اليه اشارات على على طريقته في شرح الطحاوي رحمه الله انه يريد الايجاز والتوسط في ذكر بعض الاشياء لكن يطل اطلالات على بعض القواعد التي ينبني على التصديق بها او عدم التصديق بها كبير شيء

69
00:22:23.800 --> 00:22:44.700
لك بكلام العالم الخبير رحمه الله لذلك من الكتب التي كان يعني يعني تذكر عن احد مشايخنا وهو الشيخ محمد الله يرحمه انه كان يرجع اليها كثيرا مختصر الصواعق لابن القيم رحمه الله تعالى لما فيه من رد

70
00:22:44.850 --> 00:23:07.050
الموصل مرتب على اهل الاهواء من المعتزلة والجهمية والاشاعرة خاصة لان الاشاعرة افراخ الجهمية شيخ الاسلام يطلق عليهم ويقول يصفهم باوصاف اخرى في هذا لانهم هم افراخ الجهمية الثاني كتاب شرح الطحاوية لابن ابي

71
00:23:07.100 --> 00:23:24.850
الذي بين ايدينا هذا كتاب يحتاج انك تشرب وشرب طالعوا ولا تكتفي بالاطلاع عليه في السنة مرة بل اكثر من مرة لتستفيد كثيرا رحم الله هذا العلم وغيرهم من ائمة الاسلام والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد