﻿1
00:00:03.450 --> 00:00:43.450
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوب حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب لا يسأل عما يفعل وهم يسألون على عبارة ذكرها الامام الطحاوي رحمه الله تعالى فيها اشكال. في قوله وتعالى اي الله عن الحدود والغايات

2
00:00:43.450 --> 00:01:00.500
والاركان والاعضاء والادوات. لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات هذه العبارات هل تطلق في حق الله عز وجل نفيا او اثباتا؟ لم يأتي لا في الكتاب ولا في السنة اثباتها او نفيها. وهي من العبارات المجمل

3
00:01:00.500 --> 00:01:19.500
التي قد يطلقها من يريدون انكار بعض الصفات لله عز وجل وقد يطلقها المحق. الذي قد سلم اعتقاده لكنها عبارات مهمة المؤلف رحمه الله تعالى عالج هذه القضية بكلام حقيقة النفيس جدا

4
00:01:19.900 --> 00:01:40.650
اولا بين ان هذه العبارات لم تجري على لسان السلف ولم يأتي في الكتاب ولا في السنة نفيها او اثباتها صراحة. وان المتعين على الانسان ان يتقيد بما جاء في الكتاب والسنة وبما نقل عن السلف لا سيما في اوصاف الرب جل وعلا نفيا او اثباتا. ثانيا

5
00:01:40.750 --> 00:02:02.900
تكلم بعد ذلك على المدخل الذي يدخله اهل البدع والاهواء من خلال هذه العبارات في نفي بعض صفات الله عز وجل. ثالثا اعتذر لهذا العالم اعتذر للامام الطحاوي وهذي كعادة العلماء. العبارة الموهمة ان صدرت من عالم معروف منهجه وسلامة اعتقاده فاننا نحملها على

6
00:02:02.900 --> 00:02:31.150
احسن المحامل ونقول الاولى عدم النطق بها وان صدرت من انسان اه عنده من اه الخلل والخطأ في معتقده فينبغي الا تقبل نكمل ما ذكره المؤلف نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم. اما بعد

7
00:02:31.250 --> 00:02:55.150
قال الامام ابن ابي العز في شرح الطحاوية. واما نفخ الاركان والاعضاء والادوات فيتسلط بها النفات على نفي بعض الصفات الثابتة بالادلة القطعية كاليد والوجه قال ابو حنيفة رضي الله عنه في الفقه الاكبر له يد ووجه كتاب الفه ابن ابو حنيفة رحمه الله تعالى وذكر فيه مسائل

8
00:02:55.150 --> 00:03:12.550
الاعتقاد يطلقون الفقه الاكبر على مسائل الاعتقاد والفقه الاصغر على مسائل الاحكام له يد ووجه ونفس. كما ذكر تعالى في القرآن من ذكر اليد والوجه والنفس. فهو له صفة بلا كيف. ولا يقال ان يده

9
00:03:12.550 --> 00:03:34.600
قدرته ونعمته لان فيه ابطال الصفة انتهى. وهذا الذي قاله الامام رضي الله عنه ثابت بالادلة القطعية. قال تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. فقال تعالى كل شيء هالك

10
00:03:34.600 --> 00:03:51.400
الا وجهه ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقال تعالى اعلموا ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. وقال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة. وقال تعالى واصطنعتك لنفسي

11
00:03:51.400 --> 00:04:14.850
وقال ويحذركم الله نفسه وقال صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة في حديث الشفاعة لما يأتي الناس ادم فيقولون له خلق خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته وعلمك اسماء كل شيء. الحديث ولا يصح تأويل من قال ان المراد باليد القدرة. فان قوله

12
00:04:14.850 --> 00:04:32.900
اذا خلقت بيدي لا يصح ان يكون معناه بقدرتي مع تثنية اليد. ولو صح ذلك. ولو صح ذلك لقال ابليس وانا ايضا خلقت بقدرتك فلا فضل له علي بذلك. فابليس مع كفره كان اعرف بربه من الجهمية

13
00:04:33.150 --> 00:04:52.550
ولا دليل لهم في قوله تعالى ولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون لانه تعالى جمع الايدي لما اضافها الى ضمير الجمع. ليتناسب الجمعان اللفظيان للدلالة على الملك والعظمة. ولم يقل ايدي

14
00:04:52.550 --> 00:05:16.200
مضاف الى ظمير المفرد ولا يدينا بتثنية اليد مظافة الى ظمير الجمع. فلم يكن قوله مما عملت ايدينا نظير قوله لما خلقت بيدي وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره

15
00:05:16.200 --> 00:05:33.800
من خلقه ولكن لا يقال لهذه الصفات انها اعضاء او جوارح او ادوات او اركان لان الركن جزء الماهية. والله تعالى هو الاحد الصمد. لا يتجزأ سبحانه وتعالى. الاعضاء فيها معنى التفريق

16
00:05:33.800 --> 00:05:55.100
والاعضاء فيها معنى التفريق والتعظية. تعالى الله عن ذلك. ومن هذا المعنى قوله تعالى الذين جعلوا القرآن عظين والجوارح فيها معنى الاكتساب والانتفاع. وكذلك الادوات هي الالات التي ينتفع بها في جلب المن. الذي التي ينتفع بها في جلب المنفعة

17
00:05:55.100 --> 00:06:15.400
ودفع المضرة وكل هذه المعاني منتفية عن الله تعالى. ولهذا لم يرد ذكرها في صفات الله تعالى. فالالفاظ الشرعية صحيحة المعاني سالمة من الاحتمالات الفاسدة. فلذلك يجب الا يعدل عن الالفاظ الشرعية نفيا ولا اثباتا

18
00:06:15.900 --> 00:06:46.150
بان لا يثبت معنى فاسد او ينفى معنى صحيح. وكل هذه الالفاظ وكل هذه الالفاظ المجملة عرضة للمحق والمبطل   يلتقط يكون في صدر الانسان دائما واما لفظ الجهة فقد يراد به ما هو موجود. وقد يراد به ما هو معدوم. ومن المعلوم انه لا موجود الا الخالق والمخلوق

19
00:06:46.200 --> 00:07:06.200
فاذا اريد بالجهة فاذا اريد بالجهة امر موجود غير الله تعالى كان مخلوقا كان مخلوقا. والله تعالى لا يحصره شيء ولا يحيط به شيء من المخلوقات. تعالى الله عن ذلك. وان اريد بالجهة امر عدمي. وهذا ما فوق العالم فليس هناك الا الله وحده

20
00:07:06.200 --> 00:07:29.600
فاذا قيل انه في جهة بهذا الاعتبار فهو صحيح. ومعناه انه فوق العالم حيث انتهت المخلوقات فهو فوق الجميع عار عليه ونفات لفظ الجهة الذين يريدون بذلك نفي العلو يذكرون من ادلتهم ان الجهات كلها مخلوقة. وانه كان قبل الجهات

21
00:07:29.600 --> 00:07:45.000
وان من قال انه في جهة يلزمه القول بقدم شيء من العالم. او انه كان مستغنيا عن الجهة ثم صار فيها وهذه الالفاظ ونحوها انما تدل على انه ليس في ليس في شيء من المخلوقات

22
00:07:45.200 --> 00:07:59.100
سواء سمي جهة او لم يسمى. وهذا حق ولكن الجهة ليست امرا وجوديا. بل امر اعتباري. ولا شك ان الجهات لا نهاية لها. وما لا يوجد فيها لا نهاية له

23
00:07:59.100 --> 00:08:18.250
فليس بموجود وقال الشيخ رحمه الله تعالى وقول الشيخ رحمه الله تعالى لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات هو حق باعتبار انه لا يحيط به شيء من مخلوقاته. بل هو محيط بكل شيء وفوقه

24
00:08:18.800 --> 00:08:47.000
وفوقه وهذا المعنى هو الذي اراده الشيخ رحمه الله لما ياتي في كلامه انه تعالى محيط بكل شيء وفوقه فاذا جمع بين كلاميه  انه تعالى محيط بكل شيء وفوقه. فاذا جمع بين كلاميه وهو قوله لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات

25
00:08:47.050 --> 00:09:03.350
وبين قوله محيط بكل شيء وفوقه علم ان مراده ان الله تعالى لا يحويه شيء. ولا يحيط به شيء كما يكون لغيره من المخلوقات وانه تعالى هو المحيط بكل شيء العالي على كل شيء

26
00:09:03.500 --> 00:09:23.500
لكن بقي في كلامه شيئان. احدهما ان اطلاق مثل هذا اللفظ مع ما فيه من الاجمال والاحتمال كان تركه اولى. والا تسلط عليه والزم بالتناقض في اثبات الاحاطة والفوقية ونفخ ونفي جهة العلو. وان وان اجيب عنه بما تقدم

27
00:09:23.500 --> 00:09:49.500
من انه انما نفى ان يحويه شيء من مخلوقاته. فالاعتصام بالالفاظ الشرعية اولى الثاني ان قوله كسائر المبتدعات يفهم منه انه ما من مبتدع الا وهو محوي وفي هذا نظر فانه ان اراد انه محوي بامر وجودي فممنوع. فان العالم ليس في عالم اخر. والا لزم التسلسل

28
00:09:49.500 --> 00:10:11.400
وان اراد امرا عدميا فليس كل مبتدع في العدم بل منها ما هو داخل في غيره كالسماوات والارض في الكرسي ونحو ذلك. ومنها ما هو منتهى المخلوقات العرش فسطح العالم ليس في غيره من المخلوقات قطعا للتسلسل كما تقدم

29
00:10:11.850 --> 00:10:28.850
ويمكن ان يجاب عن هذا الاشكال بان سائر بمعنى البقية. لا بمعنى الجميع هذا اصل معناها ومعنى السؤر ومنه السؤر وهو ما يبقيه الشارب في الاناء فيكون مراده غالب المخلوقات لا جميعها

30
00:10:29.000 --> 00:10:43.150
اذ السائر على الغالب ادل منه على الجميع سيكون المعنى ان الله تعالى غير محوي. كما يكون اكثر المخلوقات محويا. بل هو غير محوي بشيء تعالى الله عن ذلك. ولا ولا يظن

31
00:10:43.150 --> 00:10:59.850
الشيخ رحمه الله تعالى انه ممن يقول ان الله ان الله ليس داخل العالم ولا خارجه بنفي النقيضين. كما ظنه بعض والمراد هو ان الله تعالى منزه عن ان ان يحيط به شيء من مخلوقاته

32
00:11:00.050 --> 00:11:15.000
او ان يكون مفتقرا الى شيء منها كالعرش او غيره وفي ثبوت هذا الكلام عن الامام ابي حنيفة رضي الله عنه نظر فان اضاده قد شنعوا عليه باشياء اهون منه

33
00:11:15.550 --> 00:11:36.250
حنيفة رحمه الله تعالى ابتلي بطائفتين طائفة غلت فيه رحم  طائفة طولته ما لم يقل  لذلك اه كثر الخوض فيه رحمه الله تعالى اثار لكن المعيار الذي سار عليه كثير من

34
00:11:36.650 --> 00:11:57.400
ان ابا حنيفة رحمه الله تعالى امام من علماء الاسلام له قدره وله معرفته وفقهه كان على جادة  ولكن غلب عليه الاخذ والقول الرأي لان الكوفة كانت في ذلك الوقت

35
00:11:57.600 --> 00:12:22.150
ليست بلد رواية ولكنها كانت    وغلب عليهم الكذب ليست كالمدينة الامام مالك او كبغداد فيها اهل الحديث. ولذلك كان ميوله الى النظر والرأي اكثر من الميول الى الاثر والحديث لان اكثر الاحاديث المروية هناك

36
00:12:22.200 --> 00:12:43.600
عن طريق طريق اناس ليسوا ثقة ولذلك ينقل عنه بعض العبارات التي حينما يأتي العلماء العارفون بعبارات ابي حنيفة رحمه الله تعالى ويحققونها يبينون ان هذه لا تصح وان صحت فمحملها كذا وكذا او عذره فيها كذا وكذا

37
00:12:46.250 --> 00:13:06.250
احسن الله اليك فان اضداده قد شنوا عليه باشياء اهون منه. فلو سمعوا مثل هذا الكلام لشاع عنهم تشنيعهم عليه عليه وقد نقل ابو مطيع عن البلخي عنه اثبات العلو كما سيأتي ذكره ان شاء الله تعالى. فظاهر هذا الكلام يقتضي نفيه

38
00:13:06.950 --> 00:13:23.350
ولم يرد بمثله كتاب ولا سنة. فلذلك قلت ان في ثبوته عن الامام نظرا وان الاولى التوقف في اطلاقه فان الكلام بمثله خطر. بخلاف الكلام بما ورد عن الشارح. كالاستواء والنزول ونحو ذلك. ومن ظن

39
00:13:23.350 --> 00:13:40.400
من الجهال انه ان انه اذا نزل الى سماء الدنيا كما اخبر الصادق صلى الله عليه وسلم يكون العرش فوقه ويكون محصورا بين طبقتين من العالم فقوله مخالف لاجماع السلف مخالف للكتاب والسنة

40
00:13:41.250 --> 00:13:56.100
وقال شيخ الاسلام ابو عثمان اسماعيل ابن عبدالرحمن الصابوني سمعت الاستاذ ابا منصور ابا منصور لابن حمشاد بعد روايته حديث النزول يقول سئل ابو حنيفة فقال ينزل بلا كيف انتهى

41
00:13:57.000 --> 00:14:17.450
وانما توقف من توقف في نفي ذلك يضاعف علمه بمعاني الكتاب والسنة واقوال السلف. ولذلك ينكر بعضهم ان يكون فوق العرش بل يقول لا مباين ولا محايد. لا داخل العالم ولا خارجه. فيصفونه بصفة العدم والممتنع. ولا يصفونه بما وصف به

42
00:14:17.450 --> 00:14:37.050
نفسه من العلو والاستواء على العرش. ويقول بعضهم بحلوله في كل موجود. او يقول هو وجود كل موجود ونحو ذلك تعالى الله عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا. وسيأتي لاثبات صفة العلو لله تعالى زيادة بيان عند الكلام

43
00:14:37.050 --> 00:15:18.950
على قول الشيخ رحمه الله محيط بكل شيء وفوقه ان شاء الله تعالى قوله  اولا قولهم بلا كيف ليست هي الواردة في النص الوارد في النص ينزل ربنا الى السماء الدنيا حين يبقى

44
00:15:19.200 --> 00:15:39.900
ثلث الليل الاخر وجاء ربك والملائكة هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل يقولون نثبت المجيء بلا كيف نثبت النزول بلا كيف  ونثبت الاتيان بلا كيف هذا لايضاح منهجهم رحمهم الله

45
00:15:39.950 --> 00:15:57.800
ولازالة لبس قد يطلقه بعض الاهواء معنى قولهم بلا كيف لا ان الله عز وجل آآ ليس لنزوله كيفية ليس معنى هذا انهم يعني يقولون لا حقيقة له ولكنهم يقولون الكيف

46
00:15:57.950 --> 00:16:16.650
غير معلوم عندنا الاستواء معلوم لغة العرب والنزول معلوم في لغة العرب والمجيء معلوم في لغة العرب والنصوص الشرعية ليست خالية عن المعاني هي معاني حق لها دلالات حق لكن كيفية نزول الرب ومجيء الرب واتيان الرب

47
00:16:16.950 --> 00:16:39.000
كيفيته لا نعرف فهم يقولون الكيف غير الكيف مجهول لنا كيف غير معقول؟ يعني لا نتصوره لابد ان يكون عندنا شيء نشبهه به. والله عز وجل ليس كمثله شيء او تكون الكيفية جاءت جاء في النصوص بيانها

48
00:16:39.150 --> 00:16:58.000
وتفاصيل الكيفيات لم يأتي في النصوص بيانها. اذا نثبت والكيفية المقصود اي انها غير مع غير معروفة عندنا من هنا افترق مذهب اهل السنة والجماعة مذهب المفوضة مذهب اهل السنة

49
00:16:58.300 --> 00:17:21.600
هنا حقيقة كيفيتها غير معلومة المفوضة عبارات  جوفاء التي لا حقيقة