﻿1
00:00:00.050 --> 00:01:59.500
المشرق والمغرب  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  والسلام      وهذا يقول ونود توجيها لمعشر الطلاب العلم في قضية مهمة احسبها كذلك وهي الدعوة للاقربين خاصة وذلك لما نشاهده من ضعف في تأثير الطلاب بين مجتمعاتهم

2
00:01:59.800 --> 00:02:45.300
واقاربهم وللاسف فان كثيرا من المجتمعات لما غاب دور الطلاب خرج من يتكلم بغير علم  الاصل في العالم وطالب العلم انه قدوة باقواله وافعاله وانه يكون مؤتسيا مقتديا بالنبي عليه الصلاة والسلام

3
00:02:46.050 --> 00:03:18.050
ووارثا لعلمه ودعوته ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا  وقد يؤدي العالم دوره في التعليم ويضعف في جانب الدعوة وقد يكون بالعكس وهذا الكلام الذي يقال ويدار

4
00:03:18.750 --> 00:03:48.650
من ضعف العلماء وبعض العلماء وبعض طلاب العلم في دعوتهم للاقربين كما جاء في قوله جل وعلا وانذر عشيرتك الاقربين والاقربون كما هو معلوم اولى بالمعروف ولكن نعرف من الشيوخ الكبار

5
00:03:49.900 --> 00:04:25.650
من بذل  وحرص على الاقربين ورتب لهم دروس مناسبة لهم وبذل السبب ولكن النتائج بيد الله يعني ما طلع من اولادهم علماء بل وجد في اولادهم ونسائهم من هو الى العامية اقرب

6
00:04:26.100 --> 00:04:47.050
والى افعال العامة اقرب وقد يكون الشيخ الذي بين اظهرهم امام من ائمة المسلمين لكن هل يلام اذا بذل السبب لا يلام لا يلام اذا بذل السبب فالنتائج والهداية بيد الله جل وعلا

7
00:04:48.950 --> 00:05:25.750
عرفنا من الانبياء من لم يؤمن به اقرب الناس اليه كزوجته وولده مع اننا نقطع ونحلف على انه لم يقصر في حقهم ونعرف من شيوخنا من بذل السبب و يعتصره الالم حينما يذكر له صلاح الاولاد

8
00:05:26.000 --> 00:05:53.650
لكن الامور كلها بيد الله الهداية بيد الله واجره على الله اذا بذل السبب سواء اهتدوا وهو المطلوب او لم يستجيبوا والامر ليس بيده وهو مأجور على جهاده معهم لكن مع ذلك عليه ان يستمر في ذلك

9
00:05:55.050 --> 00:06:23.350
والا يغفل عنهم يقول بذلت وبذلت وبذلت ما في فايدة لا يستمر في في دعوتهم ونصحهم وتوجيههم وارشادهم ويستمر ايضا في مراقبتهم  فما يذكره السائل له حظ من النظر لكن اكثر الامور تخفى على كثير من الناس

10
00:06:25.700 --> 00:06:57.200
ونشاهد  مجتمعنا وفي غيره من اولاد المشايخ من لا يكون على حد يطلبه ابوه من الاستقامة والعلم واشبه ذلك. لكنه ما قصر بينما يوجد في اولاد اوساط الناس وعامتهم من يحمل العلم والعمل

11
00:06:58.150 --> 00:07:22.450
كل هذا بيد الله جل وعلا لكن على الانسان الا يقصر في بذل ما يستطيعه من دعوة الاقربين ثم الذين يلونهم من الحي وجماعة المسجد ثم البلد ثم ينتشر علمه في الافاق ودعوته كذلك

12
00:07:22.850 --> 00:07:58.900
سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام الحافظ ابن ابن رجب رحمه الله تعالى واما حرص المرء على الشرف فهذا اشد هلاكا من الحرص على المال. فان طلب شرف الدنيا

13
00:07:58.900 --> 00:08:25.550
الرفعة فيها والرياسة على الناس والعلو في الارض. اضر على العبد من طلب المال. وضرره والزهد فيه اصعب. فان المال يبذل في طلب الرياسة والشرف. والحرص على على قسمين احدهما طلب احدهما احسن الله اليك

14
00:08:25.850 --> 00:08:49.600
والحرص على الشرف على قسمين احدهما طلب الشرف. ضرب الله مثلا رجلين احدهم  احدهما طلب الشرف بالولاية والسلطان والمال يجوز البذل لكن هذا اسلوب القرآن ان يعارض اسلوب القرآن بما يجوز

15
00:08:49.750 --> 00:09:10.900
ما يصلح نعم ما في شي ما في وجه ثاني يعني اذا بغينا انت اول نعم احسن الله اليك شو؟ قال بدل احدهما مجرور لو بغيت تبدل لكن القرآن مستأنف ما ابدا

16
00:09:11.350 --> 00:09:46.950
نعم والحرص على الشرف على قسمين احدهما طلب الشرف بالولاية والسلطان والمال. وهذا خطر جدا وهو الغالب خطر. وهذا خطر جدا. وهو الغالب. فاعل فاعل صغره بالغة. نعم. نعم  يمنع خير الاخرة وشرفها وكرامتها وعزها. قال الله تعالى تلك الدار

17
00:09:46.950 --> 00:10:16.950
اخرتنا نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. والعاقبة للمتقين سقين وقل من يحرص على رياسة الدنيا بطلب الولاء. وقل من يحرص على رئاسة بطلب الولايات فوفق. بل يوكل الى نفسه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن

18
00:10:16.950 --> 00:10:36.950
عن ابن سمرة يا عبد الرحمن لا تسأل الامارة فانك ان اعطيتها عن مسألة وكلت اليها وان اعطيتها من غير مسألة اعنت عليها. قال بعض السلف ما حرص احد على

19
00:10:36.950 --> 00:11:38.300
ولاية فعدل فيها. وكان يزيد ابن عبد الله ابن وهب من قضاة العدل والصالحين. وكان يقول من وهب ولا موهب؟ عندي واحد عندك عندي واحد         لانه الثانية نفس الشي سلام عليكم يا شيخ

20
00:11:38.650 --> 00:12:31.350
نفس الطبعة هنا موهبة    كان يزيد بن عبدالله بن موهب احسن الله اليك. وكان يزيد ابن عبد الله ابن موهب من قضاة العدل والصالحين. وكان يقول من احب المال والشأن من احب المال والشرف وخاف الدوائر لم يعدل فيها. وفي صحيح البخاري عن

21
00:12:31.350 --> 00:12:58.600
ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم ستحرصون على الامارة. وستكون ندامة يوم القيامة فنعمة المرضعة وبئست الفاطمة وفيه ايضا عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان رجلين قالا للنبي صلى الله عليه وسلم

22
00:12:58.600 --> 00:13:24.350
يا رسول الله امرنا. قال انا لا نولي امرنا هذا من سأله. ولا من وصى على ايه؟ حرص احسن الله اليكم واعلم ان الحرص على الشرف بطلب الولايات يستلزم شرا عظيما. قبل وقوعه في السعي في

23
00:13:24.350 --> 00:13:54.350
اسبابه وبعد وقوعه بالخطر العظيم الذي يقع فيه صاحب الولاية. من الظلم والتكبر غير ذلك من المفاسد. وقد صنف ابو بكر الاجري وكان من العلماء الربانيين في اوائل المئة الرابعة مصنفا في اخلاق العلماء وادابهم. وهو من اجل ما صنف في ذلك

24
00:13:54.350 --> 00:14:24.350
ومن تأمله وعلم منه طريقة السلف من العلماء. والطرائق التي حدثت بعد بعدهم لطريقتهم فوصف فيه عالم السوء باوصاف طويلة منها انه قال قد فتنه حب الثناء والشرف والمنزلة عند اهل الدنيا. يتجمل بالعلم كما يتجمل

25
00:14:24.350 --> 00:14:54.350
وبالحلة الحسناء للدنيا ولا ولا يجمل علمه بالعمل به. وذكر وكلاما طويلا الى ان قال فهذه الاخلاق وما يشبهها تغلب على قلب من لم ينتفع بالعلم بيناه ومقارب لهذه الاخلاق اذ رغبت نفسه في حب الشرف والمنزلة. فاحب مجالسة

26
00:14:54.350 --> 00:15:24.350
الملوك وابناء الدنيا. فاحب ان يشاركهم فيما هم فيه من منظر بهي. ومركب وخادم سري ولباس لين وفراش ناعم وطعام شهي واحب ان اعتنى به وان يسمع قوله ويطاع امره. فلم يقدر عليه الا من جهة القضاء فطلبه

27
00:15:24.350 --> 00:15:54.350
فلم يمكنه الا ببذل دينه. فتذلل للملوك واتباعهم. فخدمهم بنفسه واكرمهم قم بماله وسكت عن قبيح ما ظهر من منازل ابوابهم وفي منازلهم وفعلهم. ثم لهم كثيرا من قبيح فعلهم بتأويله الخطأ. ليحسن موقعه عندهم. فلما فعل

28
00:15:54.350 --> 00:16:24.350
اهذه مدة طويلة واستحكم فيه الفساد. ولوه القضاء فذبح بغير سكين وصارت لهم عليه منة عظيمة. ووجب عليه شكرهم فالم نفسه لان لا يغضبهم فيعزله عن القضاء. ولم يلتفت الى غضب مولاه. فاقتطع اموال اليتامى والارامل

29
00:16:24.350 --> 00:16:54.350
والفقراء والمساكين. واموال الوقف الموقفة على المجاهدين. واهل الشرف بالحرمين واموالا يعود نفعها على جميع المسلمين. فارضى بها الكاتب والحاجب والخادم فاكل الحرام واطعم الحرام وكثر الداعي عليه. فالويل لمن اورثه علمه

30
00:16:54.350 --> 00:17:26.050
هذه الاخلاق هذا العلم الذي استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم. وامر ان استعاذ منه وهذا العلم الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام العالم. هذا العالم اليك وهذا العالم الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام ان اشد الناس عذابا يوم القيامة

31
00:17:26.050 --> 00:17:51.850
عالم لم ينفعه الله بعلمه وكان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع ومن لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع. وكان عليه عليه

32
00:17:51.850 --> 00:18:21.850
السلام يقول اللهم اني اسألك علما نافعا واعوذ بك من علم لا ينفع هذا كله كلام الامام ابي بكر الاجري رحمه الله تعالى. وكان في اواخر في الثلاثمائة ولم يزل الفساد متزايدا على ما ذكرناه اضعافا مضاعفة

33
00:18:21.850 --> 00:18:46.350
لا حول ولا قوة الا بالله  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى

34
00:18:47.600 --> 00:19:25.450
في الصنف الثاني من المهلكات والمفسدات لدين المرء الواردة في الحديث تقدم الكلام في الاولى وهي حب المال والمسألة الثانية حب الشرف وهو اعظم لان حب المال امره محسوس فائدة منه ظاهرة

35
00:19:25.750 --> 00:20:04.600
ومتعلقة بالجوارح في الغالب لكن حب الشرف علاقته بالقلب وفساده للقلب وافساده اظهر فقال رحمه الله تعالى واما حرص المال على الشرع فهذا اشد هلاكا من الحرص على المال من الحرص على المال

36
00:20:05.600 --> 00:20:42.100
يجوز اخذ المال على تعليم القرآن وعلى تعليم العلم لكن هل يجوز تعليم القرآن وتعليم العلم يقال ليقال عالم هذا الشرف  هذا حب الشرع ففي بعض صور حب المال او في كثير منها ما يجوز

37
00:20:42.350 --> 00:21:11.750
لكن حب الشرف العمل القلبي الذي يزاحم الاخلاص امره اعظم واشد ولذا يقول المؤلف فهذا اشد هلاكا من الحرص على المال فاذا طلب شرف الدنيا والرفعة فيها والرئاسة على الناس

38
00:21:12.600 --> 00:21:49.700
والعلو في الارض اضر نقول فان طلب شرف الدنيا والرفعة فيها والرياسة على الناس والعلو في الارض ظر على العبد او شلون؟ النسخة الثانية فان طلب نعم يقول فان طلب شرف الدنيا

39
00:21:50.750 --> 00:22:13.200
والرفعة فيها والرياسة على الناس والعلو في الارض اضروا على العبد من طلب المال وضرره اعظم ذكرنا ان هذا علاقته بجوارح ونفعه ظاهر والحاجة اليه اشد عن المال لكن حب الشرف

40
00:22:14.650 --> 00:22:36.000
وذكرنا ان من اخذ الاجرة على تعليم القرآن ان احق ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله لكن من علم الناس تعلم وعلم ليقال فهذا احد الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار نسأل الله العافية

41
00:22:41.300 --> 00:23:09.050
فان المال يبذل في طلب الرياسة والشرف فان اه اضر على العبد من طلب المال وضرره اعظم والزهد فيه اصعب وقلنا في درس درس الامس يوجد من الناس من المال عنده

42
00:23:11.800 --> 00:23:38.100
اولى عنده واهم واعظم من كل شيء يذل نفسه من اجل المال ومن الناس من يبذل الاموال الطائلة من اجل ان يمدح ويثنى عليه فهذا لون وذاك لون ومن اهل الدنيا من فتن بهذا ومنهم من فتن بهذا

43
00:23:39.850 --> 00:24:11.400
والحرص على الشرف على قسمين هم يطلب المال بالرئاسة نعم بعض الناس يبذل ما يملك ليرأس ليحصل على المال لانه اذا تولى وصارت بيده الاموال والخزائن والولايات في الجملة اه فيه

44
00:24:12.450 --> 00:24:39.700
تيسير لحصول المال ولذلك لما دخل عبد الله بن عامر عبد الله ابن عمر على عبد الله ابن عامر يزوره وقال له عظني قال لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة

45
00:24:41.700 --> 00:25:04.600
انا كنت امير على البصرة وهذي مظنة انك بيت المال بين يديه ولا محاسيب ولا رقيب فبينهما تلازم في الغالب بينهما تلازم لكن قد ينفك هذا فتجد من المدح لا يساوي عنده شيئا لكن يهمه المال

46
00:25:07.300 --> 00:25:40.350
وتجد العكس المال يبذله من اجل كلمة تقال فيه والله المستعان والحرص على الشرف على قسمين احدهما طلب الشرف بالولاية والسلطان والمال وهذا خطر جدا وهو في الغالب يمنع خير الاخرة وشرفا

47
00:25:40.950 --> 00:26:07.850
وكرامتها وعزها قال الله تعالى تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين قال وقل من يحرص على رياسة الدنيا بطلب الولايات فيوفق فليوكل الى نفسه

48
00:26:08.100 --> 00:26:29.400
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الرحمن ابن سمرة يا عبد الرحمن ابن سمرة لا تطلب الامارة لا تطلب الامارة ولا تسأل الامارة فانك ان اعطيتها عن مسألة وكلت اليها

49
00:26:29.550 --> 00:26:52.950
وان اعطيتها من غير مسألة اعنت عليها هذا مجرد السؤال ياتي لولي الامر ويطلب الامارة ويقول ملني على الجهة الفلانية لكن اشد ظررا من هذا من يقدم القرابين في دينه ويتنازل

50
00:26:56.950 --> 00:27:21.750
عن شيء من دينه وعلمه ليولى انتم تسمعون بعظ القرابين التي يقدمها بعظ خطاب الدنيا وعشاقها تجده في فتاوى يتنازلون يتساءلون ويرضون فلان وعلان من اجل ايش ان يعطى شيء من الولاية هو الامارة

51
00:27:22.900 --> 00:27:55.900
والله المستعان قال بعض السلف ما حرص احد على ما حرص احد على ولاية فعدل فيها ما يوفق ما يوفق لابراء ذمته منها لكن للذي يطلب للولاية ويقبلها لانها تعينت عليه

52
00:27:56.050 --> 00:28:20.000
ويرى ان نفعه فيها ظاهر وهو اولى من غيره فيها من غير تزكية لنفسه فهذا يعان عليه وكان يزيد ابن عبد الله ابن موهب من قضاة العدل والصالحين وكان يقول من احب المال والشرف وخاف الدوائر

53
00:28:30.500 --> 00:28:53.850
من احب المال والشرف وخافت دوائر لم يعدل فيه شلون لم يعدل فيها من احب المال والشرف خاف الدوائر خافت دوائر ان تدور عليه فيعزل عن منصبه ما في توجيه الا

54
00:28:53.950 --> 00:29:16.100
مثل هذا ايه لم يعدل فيها صرت شحيح بهذه الولاية وفي صحيح البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم ستحرصون على الامارة

55
00:29:16.600 --> 00:29:42.050
وستكون ندامة يوم القيامة يعني المسؤولية ليست سهلة المسئولية ليست سهلة كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته  اذا كان وقفوهم انهم مسؤولون مسؤول عن نفسك اولا مسؤول عمن تحت يدك

56
00:29:42.200 --> 00:30:13.600
من زوجتك واولادك مسؤول عمن ولاك الله عليهم كبرت هذه المسؤولية وصغرت فعلى الانسان ان يتخفف منها بقدر المستطاع والله المستعان انكم ستحرصون على الامارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة

57
00:30:14.600 --> 00:30:43.850
دام الانسان يكسب ويجني ويمدح ويثنى عليه وهو مبسوط وبئست الفاطمة لكن النتيجة النتيجة ندامة وفيه ايضا عن ابي موسى الاشعري ان الرجلين قال ما جاء مع ابي موسى هذان الرجلان

58
00:30:44.700 --> 00:31:07.250
من رهط ابي موسى من الاشعريين. ودخلوا على النبي عليه الصلاة والسلام مع بموسى وابو موسى لا يدري ماذا يريدون ما عرف انهم سيسألون ولايات ان رجلين قالا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله امرنا

59
00:31:07.950 --> 00:31:40.950
قال انا لا نولي امرنا هذا من سأله ولا من حرص عليه قال واعلم ان الحرص على الشرف بطلب الولايات يستلزم نسخة شرا عظيما والاخرى حرصا عظيما  في نسخة ظررا

60
00:31:42.050 --> 00:32:23.100
عظيما   قبل وقوعه في السعي في اسبابه. وبعد وقوعه بالخطر العظيم الذي يقع فيه صاحب الولاية من الظلم والتكبر  وغير ذلك من المفاسد  في قبل بذل الاسباب ثم اثناء بذل الاسباب للحصول على الولاية

61
00:32:23.400 --> 00:32:55.600
وفي بدايات الحصول عليها وفي نهاياتها فهي خطر عظيم كما ذكر المؤلف وغيره من اهل العلم   نعم اولا يوسف عليه السلام قال اجعلني على خزائن الارض لا شك ان من

62
00:32:56.550 --> 00:33:15.900
وجد في زمن لا يوجد من يصلح لهذه الولاية الا هو انه يتعين عليه انه يتعين عليه مع قلبة ظنه انه يعدل فيه ويقصد ولا يتعرض لفتن ولا غير ذلك

63
00:33:19.100 --> 00:33:49.900
قال وقد صنف ابو بكر الاجر كتابا في اخلاق العلماء وهو مطبوع متداول وفيه فوائد يجدر بطالب العلم ان يرجع اليه وان يقرأه اكثر من مرة وفيه امثلة ذكرها لانواع الناس

64
00:33:50.700 --> 00:34:26.200
اقسام من يتصدون لطلب العلم ولانواع من واصناف من العلماء ولحاجة الامة الماسة الى اهل العلم لكن المراد بهم الربانيون وقد صنف ابو بكر الاجري وكان من العلماء الربانيين في اوائل المئة الرابعة في اواخر الثالثة او غير الرابعة

65
00:34:28.050 --> 00:34:59.800
ومن الاخرين عن ابي داوود وغيره مصنفا في اخلاق العلما وادابهم وهو وهو من اجل ما صنف في ذلك والمصنفات في هذا الباب كثيرة هذا من اجلها ومن انفعها وانفسها ما كتبه ابن عبد البر

66
00:34:59.900 --> 00:35:31.050
في جامع بيان العلم وفضله وايضا خطيب البغدادي الجامع لاخلاق الراوي واداب السامع و كتب كثيرة في هذا الباب ومن تألم ومن تأمله علم منه طريقة السلف من العلماء والطرائق التي حدثت بعدهم

67
00:35:31.100 --> 00:36:04.800
المخالفة لطريقتهم فوصف فيه عالم السوء باوصاف طويلة يعني التغير في القلوب بين طلاب العلم واهل العلم قبل وجود هذه الدراسات النظامية والشهادات العالية امر ظاهر انا ادركنا شيوخا من العلماء الراسخين لا يرضى ان لا يرضى ان يقال له الشيخ فلان

68
00:36:07.950 --> 00:36:33.800
ثم صار كلمة الشيخ فضيلة الشيخ وفضيلة الدكتور وكذا هذه امر لو ما تقال بعضهم يزعل ووصل الحد نسأل الله السلامة والعافية بشخص صغير السن حدث حديس التخرج في الجامعة

69
00:36:35.100 --> 00:36:57.900
وطلب لالقاء درس او محاضرة فقدم له جاي واحد يقدم له وعلى اليمين واللي يقدم على اليسار وكان مع هذا الشاب ورقة فيها سيرته الذاتية من تحت الماصة قدمها لهذا المقدم

70
00:36:58.250 --> 00:37:16.900
من اجل ايش ان يقرأها على الناس وليت الامر انتهى على ذلك. لما انتهى قال هداك الله قطعت عنق صاحبك انا لا ارضى بمثل هذا نسأل الله العافية اي فساد في القلب اعظم من هذا

71
00:37:18.850 --> 00:37:38.650
يعني يصل الامر الى هذا الحد هو استدراج يتساهل الانسان في اول الامر ويسمع المدح والثناء ما كنا نسمع المدح والثناء من شيوخنا ولا عليهم ثم بعد ذلك الامر يمدح الانسان ظاق صدره

72
00:37:39.400 --> 00:38:03.100
يقول ابن القيم رحمه الله في الفوائد اذا حدثتك نفسك بالاخلاص فاعمد الى حب المدح والثناء فاذبحه بسكين علمك ويقينك انه لا احد ينفع مدحه ولا يظر ذمه الا الله

73
00:38:10.000 --> 00:38:33.650
من القلوب القلوب آآ تغيرت الان لو لو في مجلس يقال لشخص ان الملك والامير الفلاني ذكرك البارحة واثنى عليك احتمال ما يجيه النومة كل ليلة  لكن هل يحسب لي حساب

74
00:38:34.850 --> 00:39:07.350
لقول الله جل وعلا في الحديث القدسي من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي والله المستعان ومن تأمله علم منه طريقة السلف من العلماء والطرائق التي حدثت بعدهم المخالفة لطريقتهم

75
00:39:08.100 --> 00:39:30.650
ووصف فيه عالم السوء باوصاف طويلة منها انه قال قد فتنه حب الثناء والشرف والمنزلة عند اهل الدنيا تجملوا بالعلم كما يتجمل بالحلة الحسناء للدنيا ولا يجمل علمه بالعمل به

76
00:39:33.700 --> 00:40:36.800
الله  الحسناء فرحتنا وشو المرأة  هو الكلام على هذا العالم الذي يتجمل تجمل بالحلة الحسناء يعني من النساء هذا الشخص من الرجال ما هو بتجمله بغى يطلع للناس اه ما هو بظروري ان تكون امرأة

77
00:40:37.550 --> 00:41:23.100
هو نفسه تجمل وذكر كلاما طويلا وذكر كلاما طويلا الى ان قال فهذه الاخلاق وما يشبهها ترغب لاب على قلب من لم يتظمخ ان يتصف ويغرق ويستغرق في العلم وفي نسخة ينتفع

78
00:41:30.800 --> 00:42:10.750
فبين هو مقارب لهذه الاخلاق ذهبت نفسه في حب الشرف والمنزلة فاحب مجالسة الملوك وابناء الدنيا فاحب ان يشاركهم فيما هم فيه  لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا

79
00:42:11.000 --> 00:42:30.000
لنفتنهم فيه يعني الذي ينظر الى من فوقه فهذا سوف يزدري نعمة الله عليه وسوف يسعى في بذل الاسباب التي توصله الى ذلك سواء كانت من وجوه مباحة او محرمة

80
00:42:30.300 --> 00:42:55.900
لكن من العصمة الا ترى ولا تنظر الى هذه الامور  فاحب مجالسة الملوك وابناء الدنيا فاحب ان يشاركهم فيما هم فيه من منظر بهي ومركب هنيء وخادم سري ولباس اللين وفراش ناعم وطعام شهي

81
00:42:56.150 --> 00:43:23.400
كلها موجودة عندهم لكن كيف تصل الى هذه الامور كونك لا تعرفها ولم ترها هذه عصمة لك بلا شك لكن اذا رأيته واش رأبت نفسك اليها وطمعت في مثلها لابد ان تبذل الاسباب ومن الاسباب ان تتنازل عن شيء من دينك

82
00:43:23.650 --> 00:43:53.950
وتهين نفسك واحب ان يعتنى به ويحتفى به الان الزيارات حتى فيما بين احاد الناس او بين بعض من ينتسب الى العلم هي ظاهرها واذا سئل عنها انها زيارات في الله

83
00:43:54.800 --> 00:44:21.300
يرجى ثوابها لكن هل يستوي عند الشخص الزائر الدافع عنده لو احتفي به او اهمل يعني راح ذهب لزيارة شخص نظير له او فوقه او دونه فاحتفى به ورحب به واكرمه

84
00:44:23.500 --> 00:45:02.100
او العكس اهمله ها الى يستويان لكن اذا كانت الزيارة لله قاصد لله مهو بالاكرام نفسك افتراض انه ما يختلف الوضع وان يسمع قوله ويطاع عمره ولم يقدر عليه الا من جهة القضاء فطلبه

85
00:45:02.300 --> 00:45:24.850
في السابق ما في ولاية فيها سلطة على الناس الا امارة وهي في الغالب اقل شانا من القضاء. لان الامارة تصرف او تعطى من عنده علم ومن لا علم عنده. كما هو معلوم لكن القضاء

86
00:45:25.300 --> 00:45:59.300
لا يصرف الا لعالم فتكون له الولاية من جهتين ولا شك ان هذا اشد الا من جهة القضاء فطلبه فلم يمكنه الا ببذل دينه فتذلل للملوك واتباعهم فيخدمهم بنفسه  فخدمهم بنفسه واكرمهم بماله وسكت عن قبيح ما ظهر له

87
00:46:00.050 --> 00:46:26.800
تجيه المجاملات تجي المجاملات ولا شك ان اهل العلم الراسخون لا يتأثرون بمثل هذا يسأل صاحب ولاية شخص من اهل العلم فيرد عليه بما يدل الله به ولا يتأثر بكونه ولاية ولا غير ولاية

88
00:46:27.200 --> 00:47:08.450
ويسأل اخر ممن اشرأبت نفسه الى ولاية او وظيفة يلتمس له الاعذار والرخص هذا موجود وهذا موجود وسكت عن قبيح ما ظهر له من الدخول في ايواناتهم ومنازلهم من افعالهم ثم قد زين لهم كثيرا من قبيح فعلهم يتأول لهم

89
00:47:08.600 --> 00:47:41.700
تأول لهم الاخطاء ويبحث عن عن آآ شواذ الفتاوى من اجل ان يبرر لهم ما يفعلونه ليحسن موقعه عندهم فلما فعل هذا مدة طويلة واستحكم فيه الفساد لان القلب في بداية الامر يمكن علاجه. لكن اذا استشرى المرظ

90
00:47:41.850 --> 00:48:09.550
استعصى العلاج واستحكم فيه الفساد ولوه القضاء فذبح بغير سكين المهم اه لا شك ان في القضاة على مر التاريخ من هم اهل عدل وانصاف وتحرر للحق وصدع به هذا موجود والخير في الامة الى قيام الساعة لكن

91
00:48:10.000 --> 00:48:47.450
علماء الدنيا طلاب الدنيا موجودين يعني من بعد القرون المفضلة بدأوا يزيدون ويكثرون فصارت لهم عليه منة عظيمة ووجب عليه شكرهم فالم نفسه الم نفسه بالتذلل والخضوع والخنوع فالم نفسه لان لا يغضبهم عليه فيعزلوه عن القضاء

92
00:48:48.350 --> 00:49:10.000
الان الولايات اكثر من القضاء بعضها اعظم خطرا من القضاء هذا موجود في السابق ما فيه الا القضاء لكن الان في ولايات كثيرة جدا فيها عدل وفيها ظلم وفيها حب رئاسة وتسلط

93
00:49:14.350 --> 00:49:59.950
ولم يلتفت الى غضب مولاه فاقتطع اموال اليتامى والارامل والفقراء والمساكين واموال الوقف الموقوفة على المجاهدين  النووي رحمة الله عليه ما تولى ولاية وكان لا يأكل من سمار كثير من المزارع او عزف عن الخضار والفواكه والكماليات كلها عازف عنها

94
00:50:00.400 --> 00:50:21.700
رحمه الله والسبب في ذلك ان لا يكون في هذه الخضار والفواكه شيء من مزارع موقوفة على مساكين وارامل وايتام ويحصل فيها ظلم لهم ماذا يعني ورع زايد بالنسبة للنووي

95
00:50:21.900 --> 00:50:46.900
وحمل نفسه على شدة ما يطلب هذا من كل احد لكن هذا مثال هذا مثال اقل الاحوال ان يردع بعض الاسترسال الحاصل من بعض الناس لان مثل هذه الامور يعالج بها التوسع الموجود عند بعض الناس

96
00:50:47.650 --> 00:51:16.550
والضيق عند النووي لما يخاطب هو يخاطب بنصوص تدل على شيء من السعة والنصوص الكتاب والسنة علاج هناك يعني لما تجد شخص مشدد متشدد على نفسه تشيب نصوص الواعد  سعة رحمة الله وبالمقابل اذا وجدت

97
00:51:18.400 --> 00:51:54.000
افرط يعني عندك في المثال العملي اذا نوقش مثلا الاحرام من الميقات جاء شخص يتساهل فيه لكل ما يحتاج ان تحرم من الميقات ها وعندنا قولان متقابلان سعيد بن المسيب يقول من تجاوز الميقات بلا احرام فلا شيء عليه

98
00:51:54.250 --> 00:52:20.800
وسعيد بن جبير من تجاوز الميقات فلا حج له هذا المتساهل في فتواه ما الذي تذكره له؟ اي الفتوين؟ سعد ابن جبير سعيد بن شوبير عشان يتعدل شوي وبالمقابل لو وجدنا متشدد في هذه المسألة ان الامر ترى المسألة ما هي به. وقال ان الاحرام من الميقات ركن

99
00:52:21.950 --> 00:53:04.550
نعم شو فين في القاتل؟ اي قال لك قال ليس له توبة لانه مبيت للقتل لانه مبيت للقتل فيردع بمثل هذا واموال الوقف الموقوفة على المجاهدين واهل الشرف بالحرمين واموالا يعود نفعها على جميع المسلمين

100
00:53:05.400 --> 00:53:29.050
وارض الكاتب على جميع المسلمين اموال بيت المال بعض الناس يتسامح فيها وحرمتها ثابتة  نعم يختلف اهل العلم في القطع بالسرقة من بيت المال لكن يبقى انها محرمة ومصانة لانها لعموم المسلمين

101
00:53:29.050 --> 00:53:51.900
لمين والتحلل منها يصعب وبعض من يقترض من بيت المال يقول هذا نصيبي من بيت المال لن اسدد فعله لا شك في تحريمه وانه يلزمه ان يسدد ما التزم به

102
00:53:53.700 --> 00:55:00.250
اتفضل   الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله

103
00:55:00.250 --> 00:57:08.500
حي على صلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح  الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله  باغين         صلي وسلم على عبدك ورسولك   يقول رحمه الله فارظى بها بهذه الاموال

104
00:57:09.100 --> 00:57:35.450
التي اقتطعها من اموال اليتامى والمساكين ومن عطف عليهم فارظى بها الكاتب والحاجب والخادم لماذا؟ لان هم الذين يوصلونه الى صاحب القرار فاكل الحرام واطعم الحرام وكثر الداعي عليه يعني من المظلومين الذين اخذ اموالهم بغير حق

105
00:57:36.750 --> 00:58:01.050
فالويل لمن لمن اورثه علمه هذه الاخلاق وهذا وهذا العلم هو الذي استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم وامر ان يستعاذ منه  وهذا العالم الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم

106
00:58:01.700 --> 00:58:24.950
ان اشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه من اشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه وهذا الحديث كما ذكر المخرج انه نقلا عن الحافظ العراقي

107
00:58:25.550 --> 00:58:54.100
انه ضعيف  ورد في الباب احاديث كثيرة ولو لم يكن بالباب الا الذكر الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار نسأل الله العافية وكان يقول اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع

108
00:58:54.250 --> 00:59:15.650
ومن دعاء لا يسمع وهذا الحديث عند مسلم وغيره وكان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني اسألك علما نافعا واعوذ بك من علم لا ينفع وهذا مخرج عند النسائي وغيره

109
00:59:15.700 --> 00:59:35.350
هذا كله كلام الامام الاجري رحمه الله تعالى وكان في اواخر المئة وكان في اواخر الثلاث مئة من قال في اوائل البئة الرابعة هنا في اواخر المئة الثالثة ومن وجد في اخر الثالثة فهو

110
00:59:37.800 --> 01:00:08.950
يمتد عمره الى ان يبلغ او يصل الى الرابعة ولم يزل الفساد متزايدا على ما ذكرناه واضعاف مضاعفة ولا حول ولا قوة الا بالله    ولي الله اداه لوي له كتاب

111
01:00:09.450 --> 01:00:40.500
في علوم القرآن في اصول التفسير اسمه الاكسير تعرض لبعض الاوصاف الواردة في المنافقين في سورة التوبة يقول والامثلة لا تصعب عليك انظر مجالس الكبراء ومن يرتادها من بعظ من ينتسب الى العلم

112
01:00:40.850 --> 01:01:33.950
وتجد الامثلة  وقد ذبح بغير السكين اسأل جارك اسأل جارك ما خرجت حديث عند اهل السنة  ما خرجتهم ها   تبح بغير شك لا شك ان القضاة كما جاء في الخبر ثلاثة

113
01:01:34.450 --> 01:01:57.950
قاضيان في النار وقاضي في الجنة اما كونهم كلهم يذبحون بغير سكين هذا مو بصحيح ما القاضيان في النار من قضى بين الناس بجهل او عرف الحق وعدل عنه هذا لا شك انه على خطر

114
01:01:58.850 --> 01:02:27.450
واما من عرف الحق وحكم به هذا هو الناجي ها  نعم كونه يخطئ ما في معصوم والنبي عليه الصلاة والسلام يقول انما انا بشر اقضي على نحو ما اسمع لكن اذا استعمل

115
01:02:27.650 --> 01:02:58.150
الوسائل الشرعية وخرجت النتائج بعد استكمال واستفراغ الوسع بذكره في آآ استعمال الوسائل الشرعية والنتيجة خرجت غير مطابقة للواقع هو معذور كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فمن قضيت له بشيء من حق اخيه فانما اقتطع له

116
01:02:58.250 --> 01:03:40.100
قطعة من نار فليأخذها او ليدعها نعم ها فله اجران   سم احسن الله اليك ومن دقيقها فات حب الشرف طلب الولايات والحرص عليها. وهو باب غامض لا يعرفه الا علماء بالله العارفون به المحبون له الذين يعادون له من الذين يعادون له من

117
01:03:40.100 --> 01:04:10.100
يهان خلقه المزاحمين لربوبيته والهيته. ما حقارتهم وسقوط منزلتهم عند الله وعند وعند خواص عباده العارفين به. كما قال الحسن رحمه الله فيهم انهم طقطقت بهم البغال وهملجت بهم البراذين. فان ذل المعصية في رقابهم. ابى الله الا

118
01:04:10.100 --> 01:04:40.100
فايدل من عصاه واعلم ان حب الشرف بالحرص على نفوذ الامر والنهي. وتدبير امر الناس اذا قصد بذلك مجرد علو المنزلة على الخلق والتعاظم عليهم. واظهار صاحب للشرف حاجة الناس اليه وافتقارهم اليه وذلهم له في طلب حوائجهم منه

119
01:04:40.100 --> 01:05:15.500
فهذا نفسه مزاحمة لربوبية مزحمة فهذا نفسه مزاحمة لربوبية الله تعالى والهيته. وربما بعض هؤلاء الى ايقاع الناس في امر يحتاجون فيه اليه. ليضطرهم بذلك الى رفعه حاجاتهم اليه وظهور افتقارهم واحتياجهم اليه. ويتعاظم بذلك ويتكبر

120
01:05:15.500 --> 01:05:45.500
وهذا لا يصلح الا لله تعالى وحده لا شريك له. كما قال تعالى ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالبأساء والضراء اه لعلهم يتضرعون. وقال تعالى وما ارسلنا في قرية

121
01:05:45.500 --> 01:06:15.500
من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء. الا اخذنا اهلها بالبأس والضراء لعلهم يضرعون. وفي بعض الاثار ان الله تعالى عبده بالبلاء ليسمع تضرعه. وفي بعض الاثار ايضا ان العبد اذا دعا الله وهو

122
01:06:15.500 --> 01:06:45.500
ويحبه قال الله يا جبريل لا تعجل بقضاء حاجته. فاني احب ان اسمعك الرعاة فهذه الامور اصعب واخطر من مجرد الظلم وادهى من الشرك. والشرك اعظم الظلم عند الله. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى

123
01:06:45.500 --> 01:07:15.500
الكبرياء ردائي والعظمة ازاري. فمن نازعني فيه ما عذبته كان بعض المتقدمين قاضيا فرأى في منامه كأن قائلا يقول انت قاض والله فاستيقظ منزعجا وخرج عن القضاء وتركه. وكانت طائفة من القضاة الورعين

124
01:07:15.500 --> 01:07:39.850
يمنعون الناس ان يدعوهم بقاضي القضاة. فان هذا الاسم يشبه ملك الملوك الذي ذم النبي صلى الله الله عليه وسلم التسمية به. وقال لا مالك الا الله. وحاكم وحاكم الحكام مثله او اشد منه

125
01:07:39.900 --> 01:08:09.900
ومن هذا الباب ايضا ان ان يحب ذو الشرف والولاية. ان يحمد على افعاله ويثنى عليه بها. ويطلب من الناس ذلك. ويتسبب في اذى من لا يجيبه اليه. وربما كان ذلك الفعل الى الذم اقرب منه الى المدح. وربما اظهر امرا حسنا

126
01:08:09.900 --> 01:08:39.900
ظاهر واحب المدح عليه وقصد به في الباطن شرا. وفرح بتمويه ذلك وترويه على الخلق وهذا يدخل في قوله تعالى لا تحسبن الذين يفرحون ما اتوا ويحبون ان يحمدوا. ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. فلا

127
01:08:39.900 --> 01:09:09.900
تبنهم بمفازة من العذاب. الاية فان هذه الاية انما انما نزلت في منهجه صفاته. وهذا الوصف اعني طلب المدح من الخلق ومحبته والعقوبة على تركه لا يصلح الا لله وحده لا شريك له ومن هنا كان ائمة الهدى ينهون

128
01:09:09.900 --> 01:09:37.850
عن حمدهم على اعمالهم. وما يصدر منهم من الاحسان الى الخلق. ويأمرون باضافة الحمد على ذلك الى الله وحده لا شريك له. فان النعم كلها منه وكان عمر بن عبدالعزيز رحمه الله شديد العناية بذلك وكتب مرة الى

129
01:09:37.850 --> 01:10:05.000
للموسم كتابا يقرأ عليهم. وفيه الامر بالاحسان اليهم. وازالة المظالم التي كانت عليهم وفي الكتاب وازالة المرظات. احسن الله اليك وازالة المظالم التي كانت عليهم. وفي الكتاب ولا تحمدوا على ذلك

130
01:10:05.000 --> 01:10:35.000
الا الله فانه لو وكلني الى نفسي كنت كغيري. وحكايته مع المرأة التي طلبت منه ان يفرض لبناتها اليتامى مشهورة. فانها كانت لها اربع بنات فرض الاثنتين منهن وهي تحمد الله. ثم فرض للثالثة فشكرته. فقال انما

131
01:10:35.000 --> 01:10:59.600
لا نفرض لهن حيث كنت انما كنا نفرض لهن حيث كنت تولين الحمد اهله. فمري هؤلاء الثلاثة يواسين الرابعة او كما قال رضي الله عنه وحاصل الامر اراد ان يعرف ان ذا

132
01:10:59.600 --> 01:11:30.600
انما هو منتصب لتنفيذ امر الله. وامر العباد بطاعة الله تعالى. وناه لهم عن محارم الله  رجله حاصل الامر وحاصل الامر اراد ان يعرف ان ذا الولاية انما هو منتصب لتنفيذ امر

133
01:11:30.600 --> 01:12:23.800
وامر وامر العباد نعم وامر حسناته  وامر العباد بطاعته ايش بتنفيذ امر الله نعم وامر الفين وعشرة تنفيذ وامر العباد بطاعة الله تعالى لا انما هو منتصب لتنفيذ امر الله

134
01:12:25.200 --> 01:13:07.250
وامر من العباد وامر العباد بطاعة الله تعالى لكن وناه كن امر امر وناهي نعم المقابلة اللي ناهي تكون امر نعم احسن الله اليك على حاصل الامر    في موقف يا شيخ

135
01:13:07.600 --> 01:13:59.800
بعد ايش صفحتين صفحتين  يبقى ايده     هم    فالمحبون لله غاية مقاصدهم لهذا هذا مرتبط هذا مرتبط  يقال اه حاصل الامر هذا تابع لكلام عمر ابن عبد العزيز مقرب له نعم

136
01:14:00.850 --> 01:14:20.850
وحاصن الامر اراد ان يعرف ان ذا الولاية انما هو منتصب لتنفيذ امر الله. وامر العباد بطاعة الله تعالى وناه لهم عن محارم الله. ناصح لعباد الله بدعائهم الى الله

137
01:14:20.850 --> 01:14:47.850
فهو يقصد ان يكون الدين الدين كله لله. وان تكون العزة لله. وهو مع ذلك خائف من التقصير في حقوق الله ايضا فالمحبون فالمحبون لله غاية. كم باقي على الاقامة

138
01:14:49.100 --> 01:16:45.800
هذا موقف المحب      الاسبوع القادم  لا لا ما في اساس             اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك  اللهم صل وسلم وبارك   شو  ما فهمت   مفراد الكلمات ولا الاضطهاد الابداد فيها رفداد ابن الانباري وغيره

139
01:16:46.300 --> 01:16:47.350
