﻿1
00:00:56.750 --> 00:01:31.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا يا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا واجزه عنا خير

2
00:01:31.300 --> 00:01:55.950
والجزاء برحمتك يا ارحم الراحمين. قال الامام الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى فاما الحرص على المال فهو على نوعين. اقرأ العنوان يا شيخ. يقرأ العنوان. هم عنوان ما هو من اصل كتاب ما زاده

3
00:01:56.400 --> 00:02:36.400
محقق احسن الله اليك محبة المال مع شدة طلبه من وجوهه المباحة. والمبالغة في طلبه. والجدي في تحصيله واكتسابه من وجوهه مع الجهد والمشقة. وقد ورد ان سبب حديث كان وقوع بعض كان وقوع بعض افراد هذا النوع. كما اخرجه الطبراني من

4
00:02:36.400 --> 00:03:06.400
عاصم ابن عدي رضي الله عنه قال اشتريتم مائة سهم من سهام خيبر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما ذئبان ضاريان في غنم اضاعها رب ما ذئبان ضاري ما ذئبان ضاريتان في غنم اضاعها ربها. بافسد

5
00:03:06.400 --> 00:03:36.400
من طلب المسلم المال والشرف لدينه. قلت ولو لم يكن في الحرص على المال لا تضيع العمر الشريف الذي لا قيمة له. وقد كان يمكن صاحبه فيه اكتساب الدرجات العلى والنعيم المقيم. فضيعه بالحرص في طلب رزق مضمون مقسوم لا يأتي

6
00:03:36.400 --> 00:04:06.400
في منه لا يأتي منه الا ما قدر وقسم. ثم لا ينتفع به بل يتركه لغيره ويرتحل عنه ويبقى حسابه عليه. ونفعه لغيره. فيجمع لمن لا يحمد ويقدم على من لا يعذره يقدم. احسن الله اليك

7
00:04:06.400 --> 00:04:36.400
كفاه بذلك ذما للحرص. فالحريص يضيع زمانه الشريف. ويخاطر نفسه التي لا قيمة بنفسه. احسن الله اليك. ويخاطر بنفسه التي لا قيمة لها في الاسفار ركوب الاخطار لجمع مال ينتفع به غيره. كما قيل ومن ينفق

8
00:04:36.400 --> 00:05:06.400
ومن ينفق الايام في جمع ماله مخافة فقر فالذي فعل الفقر. ولا تبنى الفقر من فقد الغنى. ولكن فقد الدين من اعظم الفقر. قيل لبعض ان فلانا جمع ما لا فقال فهل جمع اياما ينفقه فيها؟ قيل

9
00:05:06.400 --> 00:05:40.000
قال ما جمع شيئا. وفي بعض الاثار الاسرائيلية الرزق مقسوم والحريص محروم ابن ادم ابن ادم اذا افنيت عمرك في طلب الدنيا تطلب الاخرة اذا كنت في الدنيا عن الخير عاجزا فما انت في يوم القيامة صانع

10
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
قال ابن مسعود رضي الله عنه اليقين الا ترضي الناس بسخط الله. ولا تحسد احدا على رزق الله. ولا تلوم احدا على ما لم يؤتك الله. فان الرزق لا يسوء

11
00:06:00.000 --> 00:06:26.000
حرص حريص ولا يرده كراهة كاره. فان الله بقسطه جعل الروح والفرح وفي اليقين والرضا. الله عليك. فان الله بقسطه جعل الروح والفرح في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط

12
00:06:26.400 --> 00:06:59.550
وقال بعض السلف اذا كان القدر حقا فالحرص باطل. واذا كان الغدر في الناس طبا فالثقة بكل احد عجز. واذا كان الموت لكل احد راصدا. فالطمأنينة الى الدنيا حمق كان عبدالواحد بن زيد رحمه الله كان عبدالواحد كان كان عبدالواحد بن زيد

13
00:06:59.550 --> 00:07:29.550
رحمه الله يحلف بالله لحرص المرء على الدنيا اخوف عندي من اعداء اخوفه اخوف عندي من اعداء اعداءه. وكان رحمه الله يقول يا اخوتاه لا تغبطوا حريصا على ثروته وسعته في مكسب ولا مال. وانظروا له بعين

14
00:07:29.550 --> 00:07:55.900
اقتله في اشتغاله اليوم بما يرضيه غدا في الميعاد. ثم يتكبر. وكان رحمه الله النسخة الثانية ثم يبكي اهي ثم يبكي اقرب شيئا كأنه اقرب في وهذا يصح ها ايه

15
00:07:59.650 --> 00:08:29.650
وكان رحمه الله يقول الحرص حرصان حرص فاجع وحرص نافع فاما الحرص النافع فحرص المرء على طاعة الله. واما الحرص الفاجع فحرص المرء على الدنيا وهو مشغول معذب لا يسر ولا يلذ بجمعه لشغله. فلا يفرغ من محبة

16
00:08:29.650 --> 00:09:12.200
الدنيا لاخرتي كذلك. وغفلته عما يدوم ويبقى. ولبعضهم في هذا المعنى لا تغبطن اخا حرص على لا ترى حرصا حرصا لا تغبطن اخا حرص احسن الله اليك تشكيلة خطيرة    لا تربطن اخا حرص على سعة وانظر اليه بعين الماقت القاني. ان

17
00:09:12.200 --> 00:09:53.300
فيصل مشغول ان مشغول بتشوفة. لأ بشقوته سبحان الله ان الحريص لمشغول بشقوته عن السرور بما يحوي من المال. في رسالة نسخة بثروته ببعض النسخ بثروته  ولاخر في هذا المعنى يا جامعا مانعا والدهر يرمقه مفكرا اي باب

18
00:09:53.300 --> 00:10:23.300
من منه يغلقه جمعت ما لم تفكر هل جمعت له يا جامع المال اياما تفرق المال عندك مخزون لوارثه. ما المال ما لك الا يوم تنفقه. المال مالك؟ ما المال مالك الا يوم تنفقه. ان القناعة من يحلو بساحتها

19
00:10:23.300 --> 00:10:44.600
لم يأنوا في طلب مما يؤرقه. يكفيك  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى

20
00:10:44.750 --> 00:11:14.800
فاما الحرص على المال فهو على نوعين فاما الحرص على المال فعلى نوعين. احدهما شدة المال مع شدة طلبه من وجوهه المباحة هذا النوع داخل في الحديث وغير داخل نعم

21
00:11:15.100 --> 00:11:44.500
اهو  داخل والكلام في هذا اما من الوجوه المحرمة وانفاق في امور محرمة امر قدر زائد على ذلك ها  على كل حال هذا في الجملة داخل في الاصل لكن اذا غلبت مصالح هذا المال المجموع من حله على مفاسده وانفق في وجوه الخير فنعم المال الصالح للعبد الصالح

22
00:11:46.000 --> 00:12:30.250
قال فاما الحرص على المال فهو على نوعين اولا المال انواع منه الذهب والفضة وقيم الاشياء ومنه الظياع والعقار ومنه القصور الفارهة ومنه المراكب الى غير ذلك من الانواع انشغال بالمال باي نوع من انواعه

23
00:12:32.100 --> 00:13:18.000
والحرص على هذا المال اي نوع كان داخل في الذم الوارد في سياق الحديث   قد يقول قائل هناك اموال ظاهرها انها  من ابواب العبادة فهل تدخل في مثل هذا وما ادخله اهل العلم في قوله جل وعلا الهاكم التكاثر

24
00:13:18.200 --> 00:13:49.600
التكاثر باي صنف من اصناف المال حتى ولو كان ظاهره انه مما يتقرب به الى الله جل وعلا ثم شغل عما هو اهم منه حتى ان الخطيب البغدادي في رسالة له

25
00:13:50.000 --> 00:14:19.000
اسمها اقتضاء العلم العمل وقد لحظ في وقته من يتكاثر بجمع الكتب مثلا كتب مما يعين على تحصيل العلم اذا كثرت وزادت عن الحاجة وشغلت عن ما هو اهم منها

26
00:14:20.700 --> 00:14:46.650
قال هل جامع الكتب؟ الا ككانز الفضة والذهب فتدخل في حيز الذم اذا زادت عن الحاجة وشغلت عن ما هو اهم منها وهذا ملاحظ في القديم وفي الحديث ذكر عن بعضهم

27
00:14:47.100 --> 00:15:27.950
بعض متقدمين ان عنده من الدور ستة عشرة كلها مملوءة كتب ويقصدون بالدور الغرف كلها مملوءة بالكتب وعنده من الصحاح عشرون نسخة مهيب من النسخ اللي تباع الان على بثمن بخس من الطبعات الرديئة المبذولة لا مخطوطات. ما في طباعة في وقته

28
00:15:33.500 --> 00:16:05.950
وهو اخ للقاضي الفاضل احد  رؤساء طبقات الكتاب كما هو معلوم وله اخ اخر منهوم بشراء الاساس المستعمل حتى ان عنده اكثر من دور اخيه من القدور والاواني وغير ذلك. وهذا كله مما يشعر سواء هذا او هذا

29
00:16:06.600 --> 00:16:42.750
اما يشغل  مر بنا وبغيرنا من التعلق الكتب والطبعات مما يشغل  الحديث في هذا عن معاناة لا شك انه يشغل ويلهي واحيانا ينسى الانسان نفسه ويقلب في الكتب المعروضة للبيع وتظيع عليه الساعات

30
00:16:42.800 --> 00:17:05.000
لا شك ان هذا داخل الا فيما يحتاج اليه لانه قد يقول قائل انا اجمع الطبعات من اجل تصحيح الاخطاء في بعضها. وهذا صحيح كلام صحيح لتجمع من هذا الكتاب مثل الذي بين ايدينا كل طباعاته

31
00:17:05.400 --> 00:17:28.750
وش المعنى اللي تجد تصحيح كلمة واحدة اذا كان بهذا القصد ولهذا الهدف لا شك انه مما يعين على تحقيق العلم والذي يعين على تحقيق العلم من العلم لكن الكلام على القدر الزائد على ذلك

32
00:17:28.900 --> 00:18:01.000
الذي يشغل ويشغل الذمة ويلهي عن ما هو اهم فهذا يدخل ولذلك قال الخطيب وهل كانز الكتب او جامع الكتب الا ككانز الفضة والذهب فاذا نظرنا الى شيوخنا وشيوخهم ونظرنا الى مكتباتهم الى ما عندهم الا شيء يسير

33
00:18:01.450 --> 00:18:29.700
كتب قليلة لكنها مقروءة و بل قرأت مرارا و اكتفوا بها كان لا يمنع ان الانسان يجعل مكتبة عنده وافية مستوعبة لجميع العلوم والفنون ولو لم يقرأها وانما يرجع اليها عند الحاجة

34
00:18:30.200 --> 00:18:52.800
يرجع اليها عند الحاجة والامور متيسرة ومتوفرة بخلاف ما كان فيه زمن مضى اذا طلبوا كتابا لم يجدوه الا عند شخص واحد فاما ان يستعار ويقرأ او يستعار وينسخ هذا كل زمان له ظروفه

35
00:18:53.850 --> 00:19:22.850
والله المستعان المقصود ان الحرص على نوعين النوع الاول من الوجوه المباحة والمؤلف رحمه الله يدخله في سياق الذم الوارد في الحديث لماذا؟ لانه يشغل عما هو اهم منه وان كان وجوه مباح

36
00:19:23.900 --> 00:19:47.050
ولو صرف في وجوههم مباحة. فضلا عن ان يجمع من وجوه فيها نوع شبهة او محرم او من عظائم الامور من محرمات كالربا ونحوه او يصرف فيما حرم الله جل وعلا

37
00:19:47.100 --> 00:20:17.100
هذا الامر اعظم واشد مما جاء في الحديث  هذا ما يأكل الغنم فقط هذا يأكل صاحب الغنم   شدة محبة المال مع شدة طلبه من وجوهه المباحة ورأينا من هذا النوع

38
00:20:18.300 --> 00:20:44.100
مع الاسف من عوام المسلمين قبل انفتاح الدنيا والاتصال بالعالم الخارجي والنظر في الشاشات والبورصات والاشياء التي تذهل تذهل السامع وتشغل الجامع واذا كان في وقت مضى قريبا في وقت

39
00:20:44.300 --> 00:21:10.000
ثورة الاسهم يجتمع الفئام من الناس في صالة من في احد البنوك ويصلون صلاة الظهر في الصالة ويجهر الامام ويقولون امين. بل سمع من يقول امن وهو ساجد. يعني هل هذا انشغل عن الدين فقط

40
00:21:10.000 --> 00:21:34.950
ان اقول هذا انشغل هاي مسألة شغل الانشغال فيما اذا انصرف القلب وغفل عن الصلاة ورجع اليها نقول انشغل لكن مثل هذا اللي ووجد من يرفع اصبعه كأنه يتشهد وهو ساجد ويوم سلم الامام قال امين

41
00:21:35.900 --> 00:22:01.300
شيء لا يخطر على بال ولما انخفضت الاسهم وجد من اختل عقله ووجد من اصيب بامراض معضلة ووجد من هل هذا يتناوله الحديث هذا اعظم مما جاء في الحديث هذا من وجوه مباحة نعم يصد عما هو اهم منه لكن لا يصل الى هذا الحال

42
00:22:01.400 --> 00:22:38.250
الجنوني والمبالغة في طلبه والجد في تحصيله واكتسابه من وجوهه مع الجهد والمشقة يعني يتصور ان شخص شاب في الاسلام لحيته بيظا وجاره كذلك يقول لجاره ان ابليس احب لي منك

43
00:22:38.600 --> 00:23:02.450
كله لانه منافس في تجارته  امور مهولة لا تخطر على البال وشخص لما قيل له الصلاة على فلان ابن عم له كبير صلاة العصر طلب منه ان يؤخروها الى المغرب علشان الدكان

44
00:23:05.500 --> 00:23:32.600
جنون هذا هذه عبادة للدرهم والدينار نسأل الله العافية  وقد ورد ان سبب الحديث كان وقوع بعض افراد هذا النوع كما اخرجه الطبراني من حديث عاصم بن عدي هم شو

45
00:23:35.550 --> 00:23:54.350
وقد ورد ان سبب الحديث كان السبب وقوعا. نعم. بعض افراد هذا النوع كما اخرجه الطبراني من حديث عاصم بن عدي رضي الله عنه قال اشتريت مائة سهم من سهام خيبر

46
00:23:57.050 --> 00:24:17.350
الان كم يشترون من سهم ملايين الاصل مئة سهم من سهام خيبر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما ذئبان ضاريان في غنم اضاعها ربها. لانه لو كان عندها

47
00:24:17.500 --> 00:24:47.250
لدافع عنها فافسد بافسد من طلب المسلم المال والشرف لدينه مذكر والشرف لدينه هذا يقول فيه الحافظ الهيثمي اسناده حسن بمجمع الزوايد النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في سنن ابي داوود

48
00:24:48.550 --> 00:25:14.400
اقتنى من الابل ما اقتنى عدد يسير يعني معانا مئات الالوف واقتنى مائة من الغنم فكان عليه الصلاة والسلام كلما نتجت بهما من هذه الغنم ذبح مكانة واحدة من الكبار

49
00:25:15.900 --> 00:25:46.100
قل نريد الا تزيد هذا في السنة في السنة ابي داوود لانه ينظر اليها الى انها حاجة تبلغه الى ما يرضي الله جل وعلا والله المستعان قلت ولو لم يكن في الحرص على المال الا

50
00:25:46.550 --> 00:26:15.100
تضييع تضييع العمر الشريف الذي لا قيمة له. ايش معنى لا قيمة له رخيص لحد كل القيم لا تساوي  كل القيم لا تقوم له ولا تساوي وقد كان يمكن صاحبه فيه اكتساب الدرجات العلى

51
00:26:15.550 --> 00:26:44.150
الانسان الى ضيع من عمره الساعات لو اقتطع من هذه الساعات ساعة يقرأ فيها ثلاثة اجزاء من القرآن او اربعة من القرآن كان بقية سعيه لدنياه لا يعدل شيئا بالنسبة لقراءة القرآن

52
00:26:44.600 --> 00:27:21.100
وقل مثل هذا في غير القرآن من وجوه الخير والطاعة قد كان يمكن صاحبه فيه اكتساب الدرجات العلى والنعيم المقيم. فضيعه بالحرص بطلب رزق مضمون بطلب رزق مظمون لانه يكتب رزقه وهو في بطن امه

53
00:27:22.100 --> 00:28:02.550
اذا ارسل اليه الملك ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقه واجله في طلب رزق مظمون مقسوم نحن قسمنا بينهم معيشتها لا يأتي منه الا ما قدر وقسم هل يمكن لانسان مهما بلغت

54
00:28:03.100 --> 00:28:25.250
اسبابه واعوانه وادواته ان يحصل من الرزق اكثر مما كتب له ولو درهم واحد لا يمكن واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفعوك

55
00:28:25.450 --> 00:29:00.400
الا بما قدر لك ثم اذا جمع هذا المكتوب وهذا المقسوم وسعى في الاسباب وانشغل بجمعه وجمع الاموال الطائلة وتعب على جمعها  وجمع اكثر مما يحتاجه في هذه الدنيا ورحل عنها

56
00:29:01.550 --> 00:29:31.150
القدر الزائد لا ينتفع به بل يتركه لغيره من الورثة ومن العبر ان الانسان قد يتعب ويعيش العمر الطويل سبعين ثمانين سنة تسعين سنة يجمع الاموال تيسر له اسبابها ويجتمع عنده من الاموال مئات الملايين واكثر من ذلك

57
00:29:31.200 --> 00:30:01.250
ويكون ممن لم يكتب له ولد ثم يؤول هذا المال الى ابن عم بعيد بينه وبينه عداوات طيلة عمره بسبب اوقاف واسبال مشاحنات ثم هذه الاموال تنتقل الى هذا عبر

58
00:30:07.700 --> 00:30:29.050
ثم لا ينتفع به بل يتركه لغيره وهذا مال غيره وليس ماله واذا جاء في الحديث ايكم ماله او مال غيره احب اليه من ما له قالوا كلنا ما لنا احب الينا من مال غيرنا

59
00:30:30.250 --> 00:31:07.900
قال مالك ما قدمت ومال غيرك ما تركت ويرتحل عنه ويبقى حسابه عليه  يبقى حسابه عليه والمال قد يؤول الى ابن عاق او زوجة ناشز عصية او قريب هاجر والله المستعان ويبقى حسابه علي ونفعه لغيره

60
00:31:08.650 --> 00:31:44.800
ونفعه لغيره بل قد يبتلى الانسان بالجمع والمنع يبتلى بالشح فيكرهه اقرب الناس اليه ويتمنون موته. ويفرحون بموته مع الاسف وجد من يصرح بذلك وهو من ابناء هذا المسكين الذي اضاع عمره في الجمع. فلم ينتفع به بل صار مجرد ومحظ بلاء عليه

61
00:31:44.800 --> 00:32:15.000
لانه قدم الى من لا يعذره كما سيأتي ويبقى حسابه عليه ونفعه لغيره فيجمع لمن لا يحمده فيجمعوا لمن لا يحمده ويقدم على من لا يعذره الحساب نعم رحمة ارحم الراحمين

62
00:32:15.650 --> 00:32:40.450
التي وسعت كل شيء فيها مطمع لكل مسلم لكن مع ذلك على الانسان ان يحتاط لنفسه ويقدم لنفسه ما ينجو به من شدة الحساب ويقدم على من لا يعذره لكفاه بذلك ذما للحرص

63
00:32:42.150 --> 00:33:14.450
فالحريص يضيع زمانه الشريف يضيع زمانه الشريف وجدنا من كبار السن الذين ادركناهم مساكين  يتعبون بالليل والنهار  وجاره الذي دونه في المال بمراحل بل قد يكون ممن عاش على زكاته وصدقته

64
00:33:14.450 --> 00:33:49.950
مرتاح يعيش ويعيشة هنية فالحريص يضيع زمانه الشريف ويخاطر بنفسه التي لا قيمة لها تجده من بلد الى بلد يخاطر بنفسه التي لا قيمة لها في الاسفار وركوب الاخطار لجمع مال ينتفع به غيره

65
00:33:50.150 --> 00:34:20.750
كما قيل هذا اذا كان المال من الوجوه المباحة فكيف اذا كان من وجوه محرمة كما قيل ومن ينفق الايام في جمع ماله مخافة فقر فالذي فعل الفقر  ان يوجد من من ارباب الاموال ومن اثرياء العالم

66
00:34:21.050 --> 00:34:57.750
من يعيش عيشة فقراء من يعيش عيشة الفقراء لا يتلذذ بنوم ولا يتلذذ باكل ولا يتلذذ بفراش وتجد نفسه رضية واخلاقه سيئة يثور لادنى سبب  حفاظا على ما جمعه من هذه الاموال ويكون مجرد راصد

67
00:35:01.200 --> 00:35:28.550
والله المستعان ولا تحسبن الفقر او لا تحسبن الفتح والكسر من فقد الغنى ولكن فقد الدين من اعظم الفقر الذي هو رأس المال رأس المال الدين فاذا فقده الانسان ما بقي له شيء

68
00:35:32.850 --> 00:36:01.050
وكل كسر فان الدين جابره وما لكسر قناة الدين جبران قيل لبعض الحكماء ان فلانا جمع مالا فقال فهل جمع اياما ينفقه فيها لانه اذا لم يتمكن من انفاق هذه الاموال على نفسه

69
00:36:01.150 --> 00:36:29.900
التي هو اولى ببرها من غيره ما ينفع كانه ما جمع  قيل لا قال ما جمع شيئا يفهم من كلام المؤلف رحمه الله ان الانسان يجمع بقدر الحاجة ولا يزيد على ذلك

70
00:36:30.700 --> 00:36:55.050
فماذا عن قوله عليه الصلاة والسلام لسعد ابن ابي وقاص؟ انك انتظر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس لا مانع ان يجمع لمن وراءه هذا في الصحيحين

71
00:36:55.450 --> 00:37:20.150
انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس هذا الحديث في الصحيحين لكن بدون الحرص الذي مر وصفه مما يشغل عما هو اهم منه فاذا حصل جمع المال

72
00:37:20.400 --> 00:37:50.600
من طرقه المباحة ومن غير حرص مقدما الاولويات الاهم فالاهم وتيسر له من الاموال ما كتب له وقسم له بطريقة لا تشغله عن الاهم فهذا ومع ذلك حرص على ان يبرأ من عهدته اخراج ما اوجب الله عليه ويزيد على ذلك

73
00:37:50.600 --> 00:38:13.350
مما ينفعه في اخرته نعمل نعم المال الصالح للعبد الصالح عندنا هذا الحديث هو في الصحيحين انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس عندنا عمر ابن عبد العزيز رحمه الله

74
00:38:13.750 --> 00:38:47.150
الخليفة الراشد ما ترك شيئا لورثته فقيل له فقال الورثة ما بين صالح فلن يضيعه ربه وبين فاسق فلن اعينه على فسقه شرايكم بنظرية عمر بن عبد العزيز صالح لن يضيعه ربه

75
00:38:48.600 --> 00:39:09.900
وفاسق ما اترك اموال يستعين بها على فسقه ها حديث بلا شك مقدم ما حدا يقارن بين كلام عمر ابن العزيز وما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. لكن وجهة نظر عمر ابن عبد العزيز

76
00:39:09.900 --> 00:39:36.250
مقبولة ولا غير مقبولة  ها لانها اذا زادت الثقة بالله نعم فللإنسان ان يتصدق بجميع ماله قوي التوكل على الله وزادت الثقة به العلماء يشترطون هذا الشرط لمن اراد ان يتصدق بجميع ماله

77
00:39:36.450 --> 00:40:22.600
وابو بكر جاء بجميع ماله وتصدق به وعمر جاء بنصف ماله كما في الخبر الصحيح  فعلا   كان بعد الموت لكن   ما يكون فيه مع الناس  اعد    فكان انفق جميع المال ما ترك شيء. لكن في حال الحياة ما كان يعني

78
00:40:22.850 --> 00:40:52.950
سعد ابن ابي وقاص عمر بعد ذلك ورزق اولاد    الان بعد الوفاة  سعد ابن ابي وقاص في حال الحياة نعم هو قد يكون قد غلب على ظنه انه يفارق الحياة

79
00:40:53.850 --> 00:41:22.900
لكنه عمر بعد ذلك ورزق الاولاد والنبي عليه الصلاة والسلام  جاء بكلام مطلق عام. انك انتظر ورثتك يعني هذا يصلح له ولغيره يصلح له ولغيره. انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تعذرهم عالية تكفون الناس

80
00:41:27.550 --> 00:41:40.650
احسن الله اليك يا شيخ المقصود في الغنى اللي في حديث سعد ابن ابي وقاص ها؟ المقصود بقول انه يسلم تذرهم اغنياء يعني عندهم ما يكفيها. لكن ليس المقصود ان يترك لهم اموال طائلة

81
00:41:41.150 --> 00:42:12.850
يترك لهم ما يكفي بحيث لا يحتاجون الى الناس حيث لا يحتاجون الى الناس قال رحمه الله في بعض الاثار الاسرائيلية الرزق مقسوم والمؤلف رحمه الله في مؤلفاته يكثر من هذه الاثار الاسرائيلية التي جاءت عن بني اسرائيل

82
00:42:12.850 --> 00:42:32.800
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج وهذا في الصحيح وعند البزار فان فيهم الاعاجيب ومعلوم ان الحديث عن بني اسرائيل فيما لم يرد شرعنا بخلافه

83
00:42:34.100 --> 00:43:00.400
بما لم يرد شرعنا بخلافه الرزق مقسوم والحريص محروم ابن ادم اذا افنيت عمرك في طلب الدنيا فمتى تطلب الاخرة اذا افنيت عمرك في طلب الدنيا فما تأمن فمتى تطلب الاخرة

84
00:43:01.200 --> 00:43:29.000
لان الدنيا ظرة بالنسبة للاخرة هي ذرة اذا حرصت عليها وافنيت وقتك وعمرك من اجلها لا شك ان  الذرة تتأثر بدلا من ان ينفق هذا الوقت النفيس كله في الدنيا

85
00:43:30.000 --> 00:43:58.150
يتوازن الانسان مستحظرا الهدف الذي خلق من اجله ومستحضرا ايضا ما يحتاجه تحقيق الهدف من الدنيا. فلا تنسى نصيبك من الدنيا. من اجل تحقيق الهدف اما شخص يجلس في بيته ولا يتسبب

86
00:44:01.150 --> 00:44:26.750
السماء كما قال عمر لا تمطر ذهبا ولا فضة فعلى المسلم ان يكون متوسطا في اموره متوازنا بحيث لا يتذلل للناس ولا يذل لهم  يكون عالة عليهم فاليد العليا خير من اليد السفلى

87
00:44:27.650 --> 00:44:56.400
اليد العليا هي المعطية المنفقة خير من اليد السفلى الاخذة وان كان بعض المتصوف يرى العكس من اليد العليا الاخذة والسفلى المعطية لماذا؟ تبريرا لكسلهم وخمولهم وعيشهم على ارزاق الناس

88
00:44:59.200 --> 00:45:39.150
فهم يأخذون من الناس ويقولون اليد العليا الاخذة. لماذا؟ لانها نائبة عن الله ان تقرضوا الله قرضا حسنا فالفقير هذا نائب عن الله وهذا تبرير لخمولهم وكسلهم خلودهم الى المكث والبقاء. منهم عباد صالحون

89
00:45:39.350 --> 00:46:12.600
هادو هؤلاء لهم وعليهم لكن منهم ولاة فيهم من دخلت فيه الزندقة من غلاتهم على كل حال السبب مطلوب وهو نافع ومؤثر لو توكلتم على الله حق التوكل لرزقكم كما يرزق الطير

90
00:46:13.400 --> 00:46:37.500
تمكث في اوكارها او تغدو وتروح. تمام. تغدو خماصا وتروح بطانا يعني تبذل السبب ما تجلس في اوكارها ثم يأتيها الرزق؟ لا فبذل السبب المطلوب وهو ايضا من الشرع ولكن لا يعتمد عليه

91
00:46:37.650 --> 00:47:02.650
وانما العمدة والمعول على الله جل وعلا هناك اسباب من الخلق ان يجعلهم الله سببا رفع الحاجة لبعض الناس فهو مجرد اسباب والنبي عليه الصلاة والسلام يقول انما انا قاسم والله المعطي

92
00:47:02.950 --> 00:47:25.200
والغني حينما يعطي الفقير فانما يعطيه من مال الله واتوهم من مال الله الذي اتاكم فالاعتماد على الاسباب شرك والاعتماد لا تؤثر بذاته هي مؤثرة لكن بجعل الله الاثر فيها

93
00:47:25.700 --> 00:47:43.600
خلافا لمن يقول انها مؤثرة بذاتها كالمعتزلة. وايضا خلافا لمن يقول ان وجودها مثل عدمها. لا اثر لها البتة تبذل سبب ولا ما تبذل ما في فرق. كما يقول هو الاشعرية

94
00:47:50.200 --> 00:48:24.650
ها على كل حال بركات يقول اذا افنيت ابن ادم اذا افنيت عمرك بطلب الدنيا فمتى تطلب الاخرة هؤلاء ارباب الدنيا لكن الاشكال في من يسوف من طلب من طلبة العلم

95
00:48:26.050 --> 00:48:56.800
تسويف موجود قل له متى تحفظ الكتاب الفلاني متى تحظر الدرس الفلاني؟ اذا تجده يعتذر لنفسه يقول اذا طال الليل بدأنا بالحفظ اذا جاء الشتا قال اذا دفينا ان شاء الله بدأنا بالحفظ

96
00:48:57.300 --> 00:49:25.700
وجود هذا التسويف وهذا موجود عند عموم الطلبة ممن يحتاجون الى اثارة الهمة في في نفوسهم يقول يؤذيك حر المصيف وبرد الشتاء يؤذيك حر المصيف وبرد الشتاء ويبس الخريف فاخذك للعلم قل لي متى

97
00:49:26.800 --> 00:49:47.800
لجاء الصيف قالوا والله حر ما نقدر نتصرف  ليل قصير والنهار حر وشديد شلون نشتغل واذا جاء الشتاء نتعذر بالحر جاك البرد يلا يقول والله البرد الشديد ما معه عمل

98
00:49:49.000 --> 00:50:13.550
يبي يتلفلف بالفرو ويجلس عند النار  ينتظر الدفء. واذا جاء الدفء قال ننتظر ولذلك قال يؤذيك حر المصيف وبرد الشتاء ويبس الخريف فاخذك للعلم قل لي متى؟ وهذا يقول ابن ادم اذا افنيت عمرك بطلب الدنيا فمتى تطلب الاخرة

99
00:50:13.550 --> 00:50:43.850
قراءة  اذا كنت في الدنيا عن الخير عاجزا فما انت في يوم القيامة صانع  اذا كنت في الدنيا عاجز عن ان تفعل الطاعات تؤدي الواجبات وعاجز عن ترك المحرمات طيب اذا ووفيت يوم القيامة وجاء الحساب

100
00:50:45.350 --> 00:51:18.450
ونوقشت عن الصلاة والصيام والزكاة سائر الطاعات ماذا تقول  عذرك العجز؟ هل هو عذر؟ الله جل وعلا خلقك ورزقك وكلفك واعطاك من القدرة ما تستطيع به ان تؤدي الواجبات واعطاك من القدرة على ما تستطيع به ان تكف نفسك عن المحرمات

101
00:51:21.000 --> 00:51:44.950
قال ابن مسعود رضي الله عنه اليقين الا ترضي الناس بسخط الله اجعل همك رضا الله فمن ارضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس وبالمقابل من ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس

102
00:51:45.800 --> 00:52:19.300
اليقين الا ترضي الناس بسخط الله ولا تحسد احدا على رزق الله حشد افة وداء من ادواء القلوب ويأكل الحسنات وفي النهاية الظرر عليه الحاسد ولا تلوم احدا على ما لم يؤتك الله

103
00:52:22.700 --> 00:52:52.650
على ما لم يؤتك الله  جاءت ارزاق اما بسبب الوظيفة جاءت للموظفين او جاءت من توزيع المحسنين او من بيت المال ما كتب الله لك شيء فرحت الوم فلان وفلان

104
00:52:53.200 --> 00:53:17.350
على شيء لم يكتبه الله لك ولا تلوم احدا على ما لم يؤتك الله فالله جل وعلا هو المعطي وقد يدخل الرجلان  متقاربان في حاجتهما على احد الاغنياء فيعطي هذا ولا يعطي ذاك

105
00:53:17.450 --> 00:53:40.400
وقد يكون المعطى ايسر حالا من المحروم. الله جل وعلا هو المعطي  فان الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كره كاره قد يقول قائل اذا كان الامر كذلك لماذا نتعب

106
00:53:40.800 --> 00:53:57.700
كما قال الصحابة رضوان الله عليهم فيكون الجواب اعملوا فكل ميسر لما خلق له. انت مأمور ببذل السبب والنتيجة بيد الله النتيجة بيد الله جل وعلا لكن عليك بذل السبب

107
00:54:03.350 --> 00:55:07.650
اتفضلوا  الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله اهالي اشهد ان رسول الله اشهد ان محمدا رسول قولوا حي على الصلاة

108
00:55:07.650 --> 00:57:11.300
لاحظ حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر اله الا الله الله اكبر      والله تا سلم على عبدك ورسولك   بسم الله             في كلام مسعود رضي الله عنه فان الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده

109
00:57:11.400 --> 00:57:44.200
كراهة كارهة رزق مقدر مقسوم مكتوب لا يزيد ولا ينقص سواء حرصت او لم تحرص اذا بذلت السبب المناسب  لا تعجز وتترك السبب تقول متوكل ولا تحرص حرصا يزيد على المطلوب لمثلي ما طلبت

110
00:57:45.950 --> 00:58:16.950
فانه لن يأتيك الا ما كتب لك ولا يرده كراهة كاره احيانا يكون الكاره بيده نوع تصرف وسلطة ومع ذلك المكتوب لا بد ان يصل ولو كره من بيده امر

111
00:58:21.050 --> 00:59:00.050
فان الله بقسطه يعني بعدله جعل الروح والفرح الراحة والطمأنينة راحة القلب راحة البدن في اليقين والرضا في اليقين والرضا هذه الراحة التامة اذا وجد اليقين بما عند الله جل وعلا

112
00:59:01.750 --> 00:59:42.650
والرضا بما كتب الله وجدت الراحة والطمأنينة  وما نشاهده اليوم في الناس عموما من تعب في القلوب وان وجدت راحة الابدان فمن ضعف اليقين وتجد الانسان اذا حضر في مصيبة لغيره

113
00:59:42.900 --> 01:00:22.550
تجده من اثبت الناس ومن اكثر الناس استحضارا للنصوص واذا كانت المصيبة تخصه لا شيء من ذلك طاش عقله لضعف اليقين الناس كانوا الى وقت قريب ابدانهم متعبة كدون في تحصيل المعيشة. ويتعبون على ذلك تعبا شديدا في ابدانهم

114
01:00:22.800 --> 01:00:54.150
لكن اذا انتهت اعمالهم واووا الى فرشهم نسوا الدنيا كلها والان على العكس الابدان ارتاحت والمعيشة توسعت ما يحتاجون الى تعب كبير لكن القلوب كان الانسان يسافر من الصين ومن الهند ومن السند ومن الشرق والغرب

115
01:00:54.400 --> 01:01:22.800
لمدة سنة او سنتين يأتون الى الحج وهم في راحة وسعادة لأ البدن شقيت لانها في العرى على الابل او على الاقدام في الشمس وفي البرد لكن القلوب مرتاحة يوجد من يصنف وهو في السفر

116
01:01:24.300 --> 01:01:48.800
يؤلف كتبه في السفر لان القلب مرتاح لثقته بالله ويقينه به. الان السفر الى الحج عن ساعات قد يكون اقل من ساعة وقد يكون ساعة وقد يكون اكثر الى عشر ساعات

117
01:01:49.600 --> 01:02:18.550
قال له ما تجي نصف يوم البدن البدن مرتاح ويصل الحاج الى المشاعر ثوبه لم يتأثر لكن القلب  قلب مشحون يعني لو بيتأخر فتح باب الطائرة خمس دقائق كيف تصور وضع الناس

118
01:02:19.300 --> 01:02:54.150
وهم يتدافعون على السلم لماذا؟ لانها وان ارتاحت الابدان فالقلوب شقيت لما اثر عليها من امور الدنيا ام تعلق بغير الله يذكرون ان شخصا غير مسلم صنف كتابا في من مات عند الاشارات

119
01:02:54.350 --> 01:03:29.550
اشارات المرور  وش السبب؟ وش السبب ها؟ الغضب غضب نعم تجد واحد واقف باخر اليمين وهذا بيلف يمين كم المدة اللي يمكن يمكثها دقيقة او دقيقتين بالكثير تجده يرتفع عليه الضغط وينفجر في شريان من اجل ايش

120
01:03:32.300 --> 01:03:54.550
وكان في السابق على على الابل ها المشوار اللي بياخذ دقيقتين ثلاث ياخذ له يومين والامر سهل متى ما وصل فهذا الترف الذي نعيشه ليس بخير محض فيه خير لمن استغله واستفاد منه

121
01:03:54.700 --> 01:04:30.200
وصرفه فيما يرضي الله جل وعلا والا ببقية الناس لديهم من التعاسة ما لا يوجد نظيره في التعب السابق عند المتقدمين حينما كانت الدنيا  فيها شيء من الضيق والشح  في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط

122
01:04:51.050 --> 01:05:17.450
يروى عن عمر رضي الله عنه انه قال لا يحملنكم استعجال الرزق على ان تطلبوه بسخط الله فان ما عند الله لا ينال بسخطه لا يحملنكم استعجال الرزق على ان تطلبوه بسخط الله

123
01:05:18.600 --> 01:05:48.950
فان ما عند الله لا ينال بسخطه بعض الناس من حرصه على الدنيا اذا ضاقت به المسالك المباحة لجاء الى غيرها وبعض الناس وان فتحت عليه الدنيا فانه لا يقنع بما اباح الله له

124
01:05:49.200 --> 01:06:23.550
فتجده يلتفت يمينا وشمالا ويتوسع في المباحات حتى يقوده ذلك الى مزاولة الشبهات ثم يقوده ذلك الى ارتكاب المحرمات طلبا للرزق واستعجالا له ولا يدري المسكين انه يجمع حطبا يوقد عليه به في النار. نسأل الله العافية

125
01:06:25.200 --> 01:07:04.400
وما عند الله لا ينال بسخطه يقول وقال بعض السلف قال بعض السلف واذا كان القدر حقا فالحرص باطل وهذا لا يعني ترك السبب القدر حق لكن هذا القدر مرتب على اسباب فلابد من وجود هذه الاسباب لتترتب المسببات

126
01:07:04.550 --> 01:07:34.850
واذا كان المقصود الكلام في الحرص وليس المراد بذل السبب واذا كان الغدر في الناس طباعا يعني مغروس في الناس كثير من النفوس جبلت عليه فالثقة بكل احد عجز لان الغدر موجود في كثير من الناس

127
01:07:36.150 --> 01:08:01.850
لا شك ان الثقة بجميع الناس نوع غفلة وعجز واذا كان الموت لكل احد راصدا فالطمأنينة الى الدنيا حمق كأنها لابد ان تفارقه وان يفارقه لان الموت مكتوب على كل حي ونهاية كل حي

128
01:08:01.900 --> 01:08:21.700
الا الله جل وعلا الحي الذي لا يموت  قال عبدالواحد ابن زيد كان عبدالله بن عبدالله بن عبد الواحد بن زيد عبد كان عبد الواحد ابن ابن زيد رحمه الله يحلف بالله

129
01:08:22.050 --> 01:08:50.950
لحرص المرء على الدنيا اخوف عندي من اعداء اعدائه لماذا لان الحرص ملازم الحرص وصف لهم لازم في خلوته وفي حضرته وفي كل وقت. واما العدو فقد يوجد وقد يغيب

130
01:08:52.100 --> 01:09:35.800
هم هو اللي راكن اليه اكل اليه واثق به   ها مشيت احضرنا ترجمته غدا تبحث   وفي عبد الواحد بن زياد معروف لكن بن زيدان ترددت فيه ولا عندي وقت قد نسيت مكان مراجعه

131
01:09:36.500 --> 01:10:00.650
عبد الواحد بن زياد هذا ومن ثقة من الثقات قد شذ في حديث هم الامر بالاضطجاء بعد ركعتي الصبح تفرد به زياد وشدد شاهدت الامر الامر اما من فعله عليه الصلاة والسلام في الصحيح

132
01:10:04.100 --> 01:10:25.900
وكان رحمه الله يقول يا اخوتاه لا تغبطوا حريصا على ثروته وسعته في مكسب ولا مال نعم لا يغبط لماذا؟ لانه اضاع في مقابل ذلك ما هو انفع له منه

133
01:10:26.750 --> 01:10:52.600
المقصود الحريص  وانظروا اليه بعين المقت. لهذا السبب. هذا المسكين الذي اضاع انفس ما يملك وهو عمره في جمع المال وان كثر اضاع في مقابله العمر الذي لا قيمة له كما تقدم

134
01:10:53.000 --> 01:11:25.050
وانظروا له بعين المقت بعين المقد له في اشتغاله اليوم بما يرضيه غدا كأنما جمعه سوف يحاسب عليه حسابا شديدا دقيقا يسأل عن كل صغير وكبير من اين اكتسبه وفيما انفقه

135
01:11:27.700 --> 01:11:52.450
مما يرضيه غدا في المعادي ثم يبكي. عبد الواحد ابن زيد هذا قائل النسخة التي بين ايدينا ثم يتكبر ولا شك انه اذا اجتمعت عنده الاموال ونظر الى الناس بعين

136
01:11:53.650 --> 01:12:28.850
الازدراء اللازم من ذلك ان يتكبر عليهم وكان رحمه الله يقول الحرص حرصان حرص فاجر وحرص نافع فاما الحرص النافع فحرص المرء على طاعة الله كم باقي الان دقيقتين ها

137
01:12:28.900 --> 01:12:57.700
الاقامة دقيقتين خمسة لا اقل هل      فالحرص النافع فحرص المرء على طاعة الله يعني فيما ينفعه في اخرته واما الحرص الفاجع فحرص المرء على الدنيا الذي من لازمه ان يضيع

138
01:12:58.350 --> 01:13:38.950
ما ينجيه وهو مشغول معذب معذب بما كسبه وبما فاته مشغول معذب بما كسب. خشية ان ينقص او خشية ان يسرق او خشية ان يذهب بالكلية بموت او فساد او ما اشبه ذلك. هو معذب به بما جمع. ومعذب ايضا بما فاته متحسر عليه

139
01:13:42.450 --> 01:14:09.050
لا يسر ولا يلتذ بجمعه لشغله هل هو هل لديه من الوقت ما يتلذذ به بما جمع هو حريص لهث وراء الاموال. كسب هذا يريد غيره. ثم كسب هذا يريد غيره. فليس عنده من الوقت

140
01:14:09.050 --> 01:14:38.350
ما يتلذذ بما جمع فلا يفرح فلا يفرغ من محبة الدنيا لاخرته حتى اذا دخل المسجد تجد قلبه معلق بتجارته سعد هذا نقص هذا ويذكر عن شخص انه دخل في الصلاة

141
01:14:40.700 --> 01:15:13.750
فطفق يحسب ما كسبه المبلغ الفلاني من كذا المبلغ الفلاني من كذا المبلغ وفقد في حسابه هذا في وقت قديم ريالا اين ذهب حس بكل شي موجود يعني حاضر في الذهن

142
01:15:14.600 --> 01:15:43.400
داخل يصلي و لما سلم الامام ظرب فخذه تذكروا وين راح الريال قالوا ريال الدبس  هذا موجود في كل بلد وفي كل مكان وفي كل زمان الان يدخل الانسان آآ الى الصلاة ويخرج منها بلا شيء

143
01:15:43.650 --> 01:16:13.200
وليس له من صلاته الا ما عقل وهذا في حال كثير من الناس الذين شغلوا بدنياهم  فلا يفرغ من محبة الدنيا لاخرته كذلك وغفلته عما يدوم ويبقى ومنتبه لدنياه وغافل عن اخرته

144
01:16:22.700 --> 01:16:51.500
يقول ولبعضهم في هذا المعنى لا تغبطن اخا حرص على سعة لسعة في مال سعة في امور الدنيا وانظر اليه بعين الماقط القالي اذا كان هذا المال وهذه السعة صدته عن ما هو اهم من ذلك

145
01:16:51.550 --> 01:17:13.450
فانه حينئذ يمقت واذا كان مع هذه الساعة ومع هذه الاموال كسبها من وجوه حلال وانفقها فيما ينفع به نفسه في دينه ودنياه واخره وينفع غيره فالامر غير ذلك ان الحريص لمشغول

146
01:17:15.200 --> 01:17:46.550
قل بتشوقه بشقوته او بثروته عن السرور بما يحوي من المال حريص ليس عنده وقت ولا للتفكير ولا الالتذاذ الذي افنى عمره في جمع الحطام. ولاخر في هذا المعنى يا جامعا مانعا

147
01:17:46.850 --> 01:18:31.900
يا جامعا مانعا ها شو  يا جامعا مانعا جامع منادى وهو مفرد حقه هم انبنا على الظن لكنه لما كان نكرة غير مقصودة فانه ينوم ينصب وينون ويمسل العلما لهذا

148
01:18:32.250 --> 01:19:03.000
بقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي يا جامعا ولا يقصد شخص بعينه نكرة غير مقصودة. يا جامعا مانعا والدهر يرمقه مفكرا اي باب منه يغلقه جمعت مالا ففكر هل جمعت له يا جامع المال اياما تفرقه كما جاء في كلام الحكيم السابق

149
01:19:03.000 --> 01:19:24.950
ثم قيل له ان فلان جمع اموالا طائلة فقال جمع اياما ينفقه فيها المال عندك مخزون لوارثه ما المال مالك الا يوم تنفقه ايكم مال وارثه احب اليه من ماله

150
01:19:25.850 --> 01:19:52.150
فالذي ينفقه ويقدمه لاخرته هذا ماله وما يتركه للوارث هذا مال غيره ان القناعة من يحلو بساحتها لم يألوا في طلب مما يؤرقه لا شك ان القناعة هي الكنز الذي لا

151
01:19:52.550 --> 01:20:15.500
ينفذ ولا يفنى ولا شك ان القناعة عز ولذا قيل عز من قنع وذل من طمع عز من قنع وذل من طمع والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

152
01:20:16.050 --> 01:21:03.250
الأمر الاضطجاع بعد ركعته يصوم السلام