﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:28.750
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد الدرس العشرون لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال رحمه الله تعالى باب ما

2
00:00:28.750 --> 00:00:50.150
جاء في الرياء وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وعن ابي هريرة مرفوعا قال الله تعالى انا انا اغنى الشركاء عن

3
00:00:50.150 --> 00:01:10.150
من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد مرفوعا الا اخبركم بما هو عليكم عندي من المسيح الدجال. قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي. يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته

4
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
ما يرى من رجل لما يرى من نظر رجل رواه احمد فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله. الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كما وهو كمال الغنى. الرابعة

5
00:01:30.150 --> 00:01:50.150
ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله المرء لله لكن يزينها لما يرى من رجل اليه. هم. قوله بعض ما جاء في الرياء اي

6
00:01:50.150 --> 00:02:10.150
من النهي والتحذير قال الحافظ هو مشتق من الرؤية والمراد به اظهار العبادة لقصد رؤية الناس لها فيحمدون صاحبها والفرق بينه وبين السمعة ان الرياء لما يرى من العمل في الصلاة كالصلاة والسمعة والسمعة لما يسمع كالقراءة والوعظ والذكر ويدخل في

7
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
لذلك التحدث بما عمله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد اي اليه تلي من الربوبية اي ليس لي من الربوبية ولا من الالوهية شيء. بل ذلك كله لله وحده لا شريك له. اوحاه الي فمن كان

8
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
لقاء ربه ان يخافه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. واحدا نكرة في سياق النهي تعم وهذا العموم يتناول الانبياء والملائكة والصالحين والاولياء وغيرهم. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى اما اللقاء فقد فسره

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
طائفة من السلف والخلف بما بما يتضمن المعاينة وقالوا لقاء الله يتضمن رؤيته سبحانه وتعالى يوم القيامة وذكر على ذلك قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الاية اي كما ان الله واحد لا اله لا اله سواه فكذلك ينبغي ان تكون العبادة

10
00:03:10.150 --> 00:03:30.150
له وحده لا شريك له فكما تفرد بالالهية يجب ان يفرد بالعبودية فالعمل الصالح هو الخالص من الرياء المقيد بالسنة. وفي الاية دليل على ان اصل الدين على ان اصل الدين الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم والمرسلين. والمرسلين قبله وافراده

11
00:03:30.150 --> 00:03:53.300
الا بانواع العبادة كما قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه لا اله الا انا انه لا اله الا انا فاعبدون والمخالف لهذا الاصل من هذه الامة اقسام اما طاغوت ينازع الله في ربوبيته والهيته ويدعو الناس الى عبادته او طاغوت يدعو الناس

12
00:03:53.300 --> 00:04:16.600
الى عبادة الاوثان او مشرك يدعو غير الله ويتقرب اليه بانواع العبادة او بعضها او شاك في التوحيد اهو حق ام اهو حق ام يجوز ان يجوزوا ان ان يجعل لله شريك في عبادته او يجوز؟ يجوز او يجوز. نعم. بس المهم انها يجعل عشان شريك

13
00:04:16.600 --> 00:04:39.250
نعم ان يجعل لله شريك في عبادته او جاهل يعتقد ان الشرك ان الشرك دين يقرب الى الله وهذا هو الغالب على اكثر العوام لجهلهم من قبلهم لما اشتدت غربة الدين ونسي العلم بدين المرسلين. قوله وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. بسم الله

14
00:04:39.250 --> 00:05:01.500
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وكشف علينا من الدين الغمة وجاهد في الله حق الجهاد

15
00:05:01.500 --> 00:05:22.300
صلوات الله وسلامه على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فهذا الباب  باب ما جاء في الرياء يعني ما جاء في الرياء من النهي والتحذير عنه

16
00:05:22.550 --> 00:05:46.900
وان النبي عليه الصلاة والسلام خافه على امته وانه من الشرك والرياء مثل ما نقل لك الشارح عن الحافظ رحمهم الله قال مأخوذ من الرؤية ويختلف عن التسمية او السمعة

17
00:05:46.950 --> 00:06:10.350
والرؤية التي منها مسجد الرياء فيما اذا قام يعمل عملا من انواع العبادات اما صلاة او صام او جاهد او نحو ذلك ليرى. ليرى الناس عبادته ليرى الناس جهاده. غرضه الرؤية

18
00:06:10.350 --> 00:06:28.250
اما ان يكون غرضا كاملا او ان يكون بعض غرضه. فهذا يسمى مرائي وفعله رياء لانه طلب امله رؤية الناس لم يطلب بعمله وجه الله جل وعلا على وجه الكمال او على

19
00:06:28.800 --> 00:07:04.350
وجهي البعضية. اما السمعة والتسميع فهو ما يكون من العبد  لعبادة مسموعة او اذا عمل عبادة ترى او تسمع حدث بذلك حتى يسمع الناس بعبادته. يعني يقصد بعبادته اسماع الناس. اما بالتحدث بفعل ما يرى من العبادات مثل الصلاة

20
00:07:05.200 --> 00:07:22.700
او ما يخفى من العبادات مثل الصيام او ان يسمع الناس عبادته في ما يسمع تلاوة القرآن او طلب علم برفع صوته في ذلك ونحو هذا. كذلك اذا امر بمعروف

21
00:07:22.700 --> 00:07:47.400
ذكر ذلك للخلق اذا نهى عن منكر ذكر ذلك للخلق اذا كان له مقام من مقامات الايمان التي يبتغى فيها الاجر ذكرت ذكر ذلك ذكر ذلك للخلق لكي يسمعهم عبادتي فهذا هذا لا شك انه داخل في التسمية

22
00:07:47.700 --> 00:08:09.450
ومن سمع ومن رأى الجميع يدخلون في انهم قصدوا غير الله جل وعلا اما بالعمل كاملا او ببعض العمل  والرياء والتسميع لما كان فيه شركة واشراك لغير الله جل وعلا معه

23
00:08:09.850 --> 00:08:29.200
صار العمل الذي رؤي الذي عمل للرياء او عمل للسمعة صار العمل باطلا وذلك لنهي الله جل وعلا عنه في الاية الاولى حيث قال الله جل وعلا فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا

24
00:08:29.200 --> 00:08:49.750
ولا يشرك بعبادة ربه احدا. فلما نهى عن الاشراك دلنا على انه لو تعبد العبادات العظيمة واشرك فيها فان عبادته فاسدة. لان هذه العبادة التي اشرك مع الله جل وعلا فيها عبادة منهي

25
00:08:49.750 --> 00:09:16.500
عنها واذا كانت منهيا عنها فانها فاسدة لان النهي يكفي الفساد. في قول الله جل وعلا قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد يقول الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد للناس

26
00:09:17.600 --> 00:09:48.900
جميعا وللمشركين الذين انت بينهم خصوصا قل لهم انما انا بشر مثلكم. يعني لست باله ولست باث بشيء من عندي. وانما انا بشر اشارككم في هذه البشرية اكل كما تأكلون واشرب كما تشربون وانكحوا النساء كما تنكحون

27
00:09:49.550 --> 00:10:12.650
ادخل الاسواق واخرج منها واسافر وانام واصحو غير ذلك من الصفات البشرية. فانا من هذه الجهة مثلكم لا فرق بيني وبينكم من جهة كوني بشرة لكن انعم الله جل وعلا علي بالوحي قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي

28
00:10:13.150 --> 00:10:27.900
وهذا الذي تميز به الرسول فهو ليس له شيء من خصائص الاله وليس عنده شيء يأتي به من نفسه وانما هو بشر مثل بشر ولكن انعم عليه باعظم نعمة وهي نعمة

29
00:10:28.100 --> 00:10:57.550
النبوة قال بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله وحي. والوحي هو القاء الخبر في سرعة وخفاء فيدخل في الوحي الالهام كما قال جل وعلا واوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرفون. اوحى ربك الى النحل

30
00:10:57.950 --> 00:11:16.350
يعني القى اليها ذلك العلم وذلك الخبر بان تتخذ من الجبال بيوتا على وجه الخفاء والسرعة بالالهام. كذلك الوحي يكون من وراء يعني عن طريق رسول يبعثه الله جل وعلا ليبلغ

31
00:11:17.450 --> 00:11:39.000
ورسوله البشري ما اوحى الله جل وعلا كذلك الوحي يكون بالسماع من وراء حجاب قال جل وعلا وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا

32
00:11:39.000 --> 00:12:09.200
اوحي باذنه ما يشاء هذي كلها داخلة في الوحي. قال يوحى الي انما يوحى الي يعني عن طريق الوحي عن طريق الرسول من الملائكة يلقي الي والله جل وعلا بانه ما من اله الا الله جل وعلا يوحى الي انما الهكم اله واحد. الاله الذي يستحق

33
00:12:09.200 --> 00:12:29.900
العبادة واحد وليس ثم الهة متعددة كما تزعمون. قال جل وعلا بعد ذلك فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يثن. هذا رتب على ما قبله بالفاء لان

34
00:12:29.900 --> 00:12:48.750
له معنى فقوله جل وعلا يوحى الي انما الهكم اله واحد هو في معنى الحصر في معنى لا تتخذوا الها الا الله. لان الحصر بانما هو في مقام الحصر بلا

35
00:12:48.950 --> 00:13:14.300
والا فقوله انما محمد رسول هو في معنى قوله جل وعلا ما محمد الا رسول. قوله جل وعلا انما انت نذير هو في معنى قوله جل وعلا ما انت هو في معنى قوله جل وعلا ان انت

36
00:13:14.300 --> 00:13:31.550
الا نذير يعني ان بمعنى ماء. فاذا انما هذه حاصرة وقاصرة فهي في مقام استعمال كلمة نثم او ان مع حرف او اداة الحصر الا. فقوله هنا انما الهكم انما

37
00:13:31.550 --> 00:13:56.350
الهكم اله واحد يعني ما الهكم ما معبودكم الا معبود واحد معناه لا تعبدوا ان الاله الواحد الذي يستحق العبادة وهو الله جل وعلا. ولهذا رتب عليها جل وعلا قوله فمن كان يرجو لقاء ربه

38
00:13:56.450 --> 00:14:19.550
فليعمل عملا صالحا. فمن كان يرجو لقاء ربه الرجاء هنا بمعنى الاعتقاد والرجاء والظن بالقرآن يكونان بمعنى الاعتقاد في ايات كثيرة كما في قوله مثلا في الظن ان ظن ان يقيم

39
00:14:19.600 --> 00:14:42.000
حدود الله وكما في قوله الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون يعني يعتقدون ذلك. كذلك الرجاء هنا فمن كان يرجو لقاء ربه يعني فمن كان يعتقد لقاء ربه رجاء منه لذلك

40
00:14:42.450 --> 00:15:03.500
ويريد ان يسر عند لقاء ربه فليس ثم طريق الا ان يعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. فاشترط لذلك العمل وليس اي عمل ولكن العمل الصالح. والعمل الصالح هو

41
00:15:03.550 --> 00:15:34.000
ما كان باطنه لله باطنه صالح وظاهره صالح. وصلاح الظاهر بميزان حديث عائشة  رضي الله عنها حيث قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد هذا ميزان للاعمال

42
00:15:34.000 --> 00:16:00.200
الاعمال وميزان باطن وهو ما جاء في حديث عمر انما الاعمال بالنيات. فلا بد من النية لصلاح باطن العمل ولابد من المتابعة لصلاح ظاهر العمل ثم قال ولا يشرك بعبادة ربه احدا يعني يكون مخلصا في عبادته

43
00:16:00.250 --> 00:16:37.800
ومنها هنا قال جماعة من اهل العلم ان شروط قبول العمل ثلاثة   النية والاخلاص المتابعة يعنون بالنية ما يتميز به العمل عن غيره. والاخلاص ان يكون المراد به الله جل وعلا وحده. وبالمتابعة ان يكون على وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم

44
00:16:38.250 --> 00:17:03.550
وقد يكون نوى العبادة بما يميزها عن غيرها ولكن  وتابع فيها السنة لكن لم يرد بها الله جل وعلا. فهذا عمله حاد. اراد بها الخلق اراد بها تزين قد يكون مخلصا في عبادته

45
00:17:03.950 --> 00:17:28.300
متابعا فيها السنة لكنه نوى بها غير ما امر به نوى بصلاة الظهر صلاة العصر. نوى بركعتي الفجر النافلة الركعتين ركعتي الفريضة. وهكذا يعني لم يميز بين العبادات هذا تكون عبادته مردودة لانه لم يأتي بالنية التي هي تمييز

46
00:17:28.300 --> 00:17:59.100
العمل بعضه عن بعض. اخرون من اهل العلم وهم الاكثر قالوا شرط قبول العمل الاخلاص والمتابعة النية والمتابعة والنية يعنون بها ما يشمل النية عند اهل السلوك والنية عند اهل الفقه

47
00:17:59.550 --> 00:18:18.700
لان النية عند اهل السلوك الاخلاص والنية عند اهل الفقه تمييز العبادة عن غيرها. تمييز الفرض عن النفل. تمييز الفروض بعضها بعض النوافل بعضها عن بعض  قال جل وعلا فمن كان يرجو لقاء ربه

48
00:18:18.950 --> 00:18:48.450
وكما ذكر لك عن شيخ الاسلام ان لقاء الله يفسره السلف بتفسيرات تتضمن منو الرؤية تتضمن المعاينة وهذا افضل النعيم افضل النعيم  رؤية الله جل وعلا رؤية وجه الله الكريم سبحانه

49
00:18:48.900 --> 00:19:18.750
قال فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احد لا يشرك احدا هذا فيه يعني في هذا النهي في هذه الجملة فيها نوعان من العموم. اولا عموم انواع الشرك

50
00:19:19.400 --> 00:19:42.250
والثاني عموم الاحاد عموم الاشخاص فاما عموم انواع الشرك فمستفاد من قوله فلا فليعمل عملا صالحا ولا يشرك لانه يشرك بالمضارع وهو مشتمل على نكرة في سياق النهي فتعم انواع الشرك. يعني لا يشرك احدا

51
00:19:42.600 --> 00:20:02.850
الشرك الاكبر ولا للشرك الاصغر ولا الشرك الخفي فلهذا العموم لاجل هذا العموم اورد الشيخ رحمه الله تعالى هذه الاية في هذا الباب ما جاء في الرياء لانها تشمل بالرياء

52
00:20:03.400 --> 00:20:27.300
بالعبادة او للسبب الاخر وهو ان السلف فسروا الشرك هنا بالرياء. فاذا قوله لا يشرك ولا يشرك بعبادة ربه احدا تظمن الشرك الاكبر الشرك الاصغر والشرك الخفي هذا النوع الاول من العموم عموم وانواع الشرك. الثاني

53
00:20:27.800 --> 00:20:50.700
مستفاد من مجيء النكرة احدا في سياق النهي وقد تقرر ان النكرة في سياق النهي انها تعم يشركن كرة في صيام النهي لانها مشتملة على حدث المضارع مشتملة على حدث والحدث نكرة كذلك احدا هنا

54
00:20:50.700 --> 00:21:14.750
في سياق النهي فتعم الاشخاص. تعم اي احد تعم الملائكة الانبياء والرسل الصالحين طالحين الجن من صدق عليه انه احد فان هذه الاية تنهى عن الاشراك به. اذا تقرر ذلك

55
00:21:15.050 --> 00:21:47.600
بالشرك كما نبهنا عليه مرارا لكن نعيده في هذا المقام بالشرك هو اتخاذ الند مع الله جل وعلا     رسمه بعض العلماء الى اكبر واصغر  فقط وقسمه اخرون الى اكبر واصغر وخفي وهذا هو الذي جرى عليه امام الدعوة رحمه الله

56
00:21:48.050 --> 00:22:19.750
هذا التقسيم الى نوعين او ذاك التقسيم الى ثلاثة كل منهما يعود الى الاخر اكبر واصغر او اكبر اصغر خفي او تقسيم ثالث الى ظاهر شرك ظاهر وشرك خفي عندنا هذي ثلاث تقسيمات كلها في معنى واحد انما هو مجرد

57
00:22:20.050 --> 00:22:52.400
ايضاح بالتقسيم  الرياء هو من الشرك الظاهر او الخبيث ومن الشرك الخفي ليس ظاهر ولهذا اورد الشيخ الحديث حديث ابي سعيد في عاقلة هنا من جهة الظهور الرياء باطل الرياء خفي. لانه الرياء والتسميع هو شيء باطن في النفس. يريد ان

58
00:22:52.400 --> 00:23:17.250
يريد ان يسمع بعمله هذا فهو شرك خفي. ولهذا يعرف الشرك الخفي بانه يسير الرياء. لماذا؟ لان تقسيم الشرك باكبر واصغر وخفي الخفي غير الاكبر لهذا التقسيم. جعلوا الخفي ما لا يصل الى الشرك الاكبر

59
00:23:17.400 --> 00:23:40.100
وفي الاصل يعني في نصوص القرآن الرياء يشمل الاكبر والاصغر فرياء المنافقين اكبر يراؤون الناس يعني باظهار الاسلام وابطان الكفر فهم لم يراؤوا في عبادة او عبادات وانما راؤوا في اصل الدين

60
00:23:40.350 --> 00:24:05.100
ولذلك يقيد الرياء الذي هو شرك اصغر او شرك خفي بانه يسير الرياء يسير الرياء. اما كثير الرياء هذا قد يكون اكبر او يكون اصغر بحسب الحال. فان كان الرياء كرياء المنافقين صار اكبر مخرج من الملة. وان كان كرياء

61
00:24:05.300 --> 00:24:29.050
من يحسن صلاته للعبد فهذا اصغر او خفيان بحسب الحال اذا فقوله جل وعلا فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا هذا نهي عن الشرك مقتضى لتحريمه قد جاءت النصوص الكثيرة في تحريم

62
00:24:29.050 --> 00:24:48.200
الشرك الذي هو اتخاذ الند مع الله جل وعلا في محبته والرغب اليه وعبادته والمراعاة نوع من انواع الشرك الذي يحبط العمل كما سيأتي تفصيله ان شاء الله. نعم. والرجاء

63
00:24:48.200 --> 00:25:08.200
الرجاء يعني تفسيره يمكن ان يكون بالاعتقاد. لكن عند السلف يعني منهم من فسر بالاعتقاد من فسره بالخوف ومنهم من فسره بالعمل يعني الرجاء على اصله فالخطأ فالرجاء لفظة الرجاء اصلها هي الامل يعني

64
00:25:08.200 --> 00:25:33.150
رغبة في الشيء امل ان يكون الشيء يعني فمن كان يرجو لقاء ربه يعني معاينة الله جل وعلا التي فيها اثابة الطائع هنا من قال يرجو لقاء ربه يعني يخاف لقاء ربه يعني يخاف لقاء الله الذي معه عقاب العاصي. فاذا في قوله

65
00:25:33.150 --> 00:26:00.800
فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا اريد هنا نظر الى العمل وثواب العمل فصار هنا الرجاء رجاء اللقاء اعتقاد اللقاء المتضمن للثواب. وان كان هنا بالعمل المقصود منه ترهيب من ترك العمل الصالح ترهيب من الشرك صار هنا رجاء من كان يرجو لقاء ربه يعني يخاف لقاء

66
00:26:00.800 --> 00:26:23.700
الله جل وعلا  المقام محتمل لهذا؟ ومحتمل لهذا. نعم. قوله وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من الى من اشرك معي في غيري تركته وشركه. رواه مسلم. قوله من عمل عملا اشرك فيه غيري. اي من قصد بعمله غيري من المخلوقين تركته

67
00:26:23.700 --> 00:26:44.500
هو شركان ولابن ماجة فانا منه بريء هو للذي اشرك قال الطيبي الضمير المنصور في قوله تركته يجوز ان يرجع الى العمل قال ابن ابن رجب رحمه الله تعالى واعلم ان الاعمى لغير الله اقسام وتارة يكون رياء محضا كحال المنافقين مم

68
00:26:44.500 --> 00:27:04.500
قال تعالى واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا وهذا الرياء المحض لا يكاد مؤمن في فرض الصلاة والصيام وقد يصدر في الصدقة او الحج الواجب او غيرهما من الاعمال الظاهرة او التي يتعدى نقلها فان الاخلاص فيها

69
00:27:04.500 --> 00:27:24.500
وهذا العمى لا يشك مسلم انه حابط وان صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبات. وتارة يكون العمل لله ويشاركه الرياء فان شاركه من اصلي فالنصوص الصحيحة تدل على بطلانه وذكر احاديث تدل على ذلك منها هذا الحديث وحديث شداد ابن اوس وحديث

70
00:27:24.500 --> 00:27:44.500
شداد ابن اوس مرفوعا من صلى يرائي فقد اشرك ومن صام يرائي فقد اشرك ومن تصدق يرائي فقد اشرك وان الله عز وجل يقول اي انا خير انا خير قسيم لمن اشرك بي ومن اشرك بي شيئا فان فان جسده وعمله وقليله وكثيره لشريفه الذي اشرك به وانا

71
00:27:44.500 --> 00:28:07.500
وانا عنه غني رواه احمد وذكر احاديث في في المعنى وذكر احاديث في المعنى ثم قال فان خالط نيته ذكر يعني الحافظ ابن رجل. نعم  ثم قال فان خالط نية الجهاد مثلا نية غير الرياء مثل اخذ اجرة للخدمة او اخذ شيء من الغنيمة او التجارة نقص بذلك اجر جهاده

72
00:28:07.500 --> 00:28:27.500
ولم يبطل بالكليات. قال ابن رجب وقال الامام احمد رحمه الله تعالى التاجر والمستأجر والمكر او المكر اجرهم على ما يخلص من نياتهم في غزواتهم ولا يكون مثل ما من جاهد بنفسه وماله لا يخلط به غيره. وقال ايضا في من يأخذ جعل الجهاد

73
00:28:27.500 --> 00:28:47.500
اذا لم يخرج لاجل الدراهم فلا بأس فلا بأس كانه خرج لدينه ان اعطي شيئا اخذه. وروي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال اذا اجمع احدكم على الغزو فعوضه الله رزقا فلا بأس بذلك. واما ان كان احدكم ان اعطي دراهم غداء وان لم يعطى لم يغز فلا خير في

74
00:28:47.500 --> 00:29:07.500
وروي عن مجاهد رحمه الله تعالى انه قال في حج الجمال وحج الاجير وحج التاجر هو تام لا ينقص من اجرهم شيء اي لان قصدهم الاصلي كان هو الحج دون التكسب. قال واما ان كان اصل العمل لله ثم طرا عليه نية الرياء فان كان خاطرا ثم دفعه فلا يضره بغير

75
00:29:07.500 --> 00:29:27.500
خلاف وان استرسل معهم فهل يحبط عمله ام لا؟ ويجازى على اصل نيته في ذلك في ذلك اختلاف بين العلماء من السلف. قد حكاه الامام احمد ابن ورجح ان عمله لا يبطل بذلك وانه يجازى بنيته الاولى وهو مروي عن الحسن وغيره وفي هذا المعنى جاء حديث ابي ذر رضي الله عنه عن النبي

76
00:29:27.500 --> 00:29:46.300
صلى الله عليه وسلم انه سئل عن الرجل يا يعمل العمل من من يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه. وقال تلك عاجل بشرى المؤمن رواه مسلم انتهى ملخصها قلت وتمام هذا المقام يتبين في شرح حديث ابي سعيد ان شاء الله تعالى قوله هنا

77
00:29:46.700 --> 00:29:58.900
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه

78
00:29:59.600 --> 00:30:23.750
في هذا الحديث بيان العلة امتناع الشركة في الاعمال ووجوب ان يكون العمل لله جل وعلا وحده وهو كمال غناه جل وعلا. اذا نبه الشيخ للمسائل لان السبب هو كمال غنى الله جل وعلا

79
00:30:23.950 --> 00:30:52.750
لقوله في هذا الحديث انا اغنى الشركاء عن الشرك يعني ان الناس فيما يزاولونه في امورهم اذا كانت لهم شركة ومشتركون في عمل او مشتركون في مثلا في بعض الناس

80
00:30:52.800 --> 00:31:12.350
عابد مشترك او اجير مشترك فان العزيز منهم او من كان اغنى منهم طلب التوحد بهذا الحديث طلب التوحد بهذا العمل. لكن من كان اقل غنى او من كان فقيرا فانه يقبل ان يأتيه بعض بعض الشيء. والله جل وعلا

81
00:31:12.350 --> 00:31:27.500
بكمال الغنى له الغنى التام المطلق الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه تبارك ربنا وتعالى. ولهذا لا يقبل الله جل وعلا ان يتوجه اليه احد ويتوجه ايضا الى غيره

82
00:31:27.550 --> 00:31:50.900
من هذه الجهة فمن اثار اسم الله الغني ان الله جل جلاله لا يقبل من احد الا الاخلاص. لا يقبل عملا عمله العامل لله ولغيره وايضا يمتنع الشرك لان الله جل وعلا هو مالك الملك

83
00:31:51.100 --> 00:32:20.450
وهو ذو الملكوت وذو القدرة التامة عليه وهو الرب السيد المطاع في هذا الموت. لهذا قال جل وعلا يبقى يعني الشرك ما اتخذ الله من اله وما كان  مع ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله. اذا لذهب كل اله بما خلق. ولعن بعضهم على بعض

84
00:32:20.450 --> 00:32:39.400
قال جل وعلا لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا يعني لو كان ثم احد يستحق العبادة مع الله جل وعلا في هذا الملكوت لفسدت السماوات ولفسدت الارض لانه يلزم من استحقاق العبادة ان يكون للمعبود

85
00:32:39.400 --> 00:32:59.950
نصيب من الملك يلزم من كونه استحق العبادة ان يكون له ربوبية والربوبية لاحد مع الله جل وعلا في هذا الملكوت ممتنعة والمشركون انفسهم يمتنعون من القول بذلك كما قال جل وعلا ولئن سألتهم

86
00:33:00.300 --> 00:33:15.550
من خلقهم ليقولن الله. كما قال جل وعلا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض؟ ليقولن الله قل افرأيتم ما تدعون من دون الله. كما قال جل وعلا قل من يرزقكم

87
00:33:15.550 --> 00:33:40.100
من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار ويخرج الحي من الميت  امن يرزقكم من السماء والارض ومن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله. فقل افلا تتقون. وغير ذلك من الادلة

88
00:33:40.100 --> 00:34:00.100
التي تدل على بطلان الشرك لان الله جل وعلا هو الواحد في الربوبية. فمن استحق شيئا من العبادة فمعنى ذلك ان القائل بهذا يقول ان له نصيبا في هذا الملك. له نصيب من الربوبية. وهذا باطل لا قائل به

89
00:34:00.100 --> 00:34:24.050
فبطلة النتيجة وهي انه ثم احد يستحق العبادة والمستحق للعبادة وحده هو الله جل وعلا الرب بالربوبية وذو الالوهية على خلقه اجمعين تبارك وتعالى وذلك لكماله في ربوبيته والهيته وفي اسمائه وصفاته وكماله في امره وكماله في

90
00:34:24.250 --> 00:34:44.900
حكمه وفي قضائه وقدره. والله جل جلاله قال هنا في هذا الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك ورتب على ذلك قوله من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. قوله من عمل

91
00:34:44.950 --> 00:35:15.500
عملا هذا يشمل  جميع الاعمال الاعمال التي اشرك فيها مع الله. فيدخل في ذلك العبادات او الاعمال البدنية والاعمال القلبية والاعمال المالية فالاعمال القلبية العبادات القلبية اذا كان فيها مع الله احد وطلت لانها عمل قلب دخل فيه

92
00:35:15.600 --> 00:35:35.000
عاير الله جل وعلا. كذلك اعمال البدن من الصلاة والصيام اذا كان فيها غير الله جل وعلا او كانت لغير الله. او كانت لله ولغيره تركها الله جل وعلا بطل ذلك كذلك العبادات المالية الصدقة

93
00:35:35.750 --> 00:35:53.000
نحو ذلك او المختلطة من مال وبدن كالحج. يعني انه عام في جميع الاعمال هنا مسألة التي نقلها عن الحافظ بن رجب في كلامه الطويل خلاصة هذا الكلام في ظبط مسألة الرياء

94
00:35:53.000 --> 00:36:16.100
وكيف يحدث يحبط العمل؟ ان الرياء له احوال فاما ان يخالط العبادة من اصلها فيكون انشأ العبادة لغير الله صلى لغير الله قام يتسنن بعد الصلاة وهو لا يريد بالسنة الله جل وعلا ولكن يريد ان يري من حوله انه يصلي

95
00:36:16.100 --> 00:36:39.050
الراتبة او يصلي النافلة فهذا اثم ومعزور غير مأجور وصلاته هذه باطلة جاهد لغير الله تصدق وقصده في الاصل الرياء قصده ان يري الناس. تلا القرآن لم يقصد به وجه الله لم يقصد به الثواب وانما

96
00:36:39.200 --> 00:37:02.350
اراد به ان يسمعه الناس او ان يروا ذلك. هذا باطل من اصله العبادات البدنية والمالية ما كان من هذا وهذا كالحج الحالة الثانية ان يكون اصل العمل لله انشأ العبادة قاصدا

97
00:37:02.400 --> 00:37:23.200
الله جل وعلا يرجو ثواب الله لله لم يرد غير الله بذلك ولكن في اثناء العمل قرأ له الريح  اثناء وهو يصلي من عادته  انه لا يطيل القراءة بعد الفاتحة

98
00:37:23.800 --> 00:37:50.750
فاطال المقام مثلا وهو لا يقرأ حتى يوهم الناس انه انه يطيل القراءة او ركع ولما سبح استحضر رؤية من حوله فاطال الركوع. او اطال السجود على هذا النحو ونحو ذلك او يقنت بالناس واطال القنوت

99
00:37:51.000 --> 00:38:20.600
لاجل ذلك اتى بادعية لاجل الناس فهذا هل يحبط عمله من اصله ام يحبط العمل الذي رأى به الصواب انه يحبط العمل الذي رأى به   فالزيادة مثلا في القيام هذه باطلة يؤزر عليها. زيادة الركوع هذه باطلة ويأثم عليها

100
00:38:21.500 --> 00:38:41.100
لان هذا العمل العمل من قسم من عمل عملا اشرك فيه مع غيري وهو عمل عمل التسبيح اطالة الركوع فيكون هذا العمل الزائد باطلا كذلك في القنوت يكون دعاؤه هذا باطلا ويأثم عليه ويكون مأزورا غير مأجور

101
00:38:42.550 --> 00:39:09.650
وهكذا هذا في هذه الحالة الثانية ان يكون العمل طرأ على العبادة يعني العمل الذي خالطه الرياء طرأ على العباد ليس ليست نيته من الاصل الرياء الحالة الثالثة انه يعرض له الرياء في صلاته في عبادته في جهاده في دافع ويجاهد نفسه. فكلما

102
00:39:09.650 --> 00:39:33.650
الشيطان ليريه رؤية الناس او يحظر له في قلبه رؤية الناس او التسميع يدافع ذلك ويستعيذ بالله من الشيطان و يقوم بالعبادة لله جل وعلا فهذا له حكم من يجاهد نفسه وله حكم المخلصين. لان هذا الذي طرأ لم يسترسل معه

103
00:39:33.650 --> 00:39:58.550
وانما هو من كيد الشيطان فدفعه وجاهد  الحالة الرابعة وهي التي ذكر فيها الخلاف على الامام احمد وابن جرير ان انه دخل في العبادة وبعد دخوله فيها مباشرة عرظ له الريافة استمر معه الى اخره. يعني نوى ان يصلي مثلا الراتبة

104
00:39:58.950 --> 00:40:19.550
او نوى ان يقرأ القرآن فلما افتتح رأى الى ان تم تمت العبادة. فهل يحبط عمله جميعا ام يؤجر على نيته؟ خلاف والصواب ان الله جل وعلا حكم عدل لا يضيع عمل العامل. والنية

105
00:40:19.550 --> 00:40:47.800
عمل صالح من نوى الخير يؤجر عليه ويحبط العمل واما النية الصالحة الاولى فيؤجر عليها. يحبط العمل ويأثم على الرياء. فاذا المقام هذا مقام تفصيل في ذلك قوله في اه كلام ابن رجب ان الرياء المحض لا يفطر او لا يكاد يفطر عن مؤمن في فرض الصلاة والصيام

106
00:40:47.950 --> 00:41:06.600
يعني بفرض الصلاة مع ان المنافقين يصلون ويراءون الرياء المحض. يعني في فرض الصلاة يعني في المحافظة عليها والصيام يعني في المحافظة على الصيام. الصيام والصلاة من قسم ما بين ظاهر للناس وما بين

107
00:41:06.700 --> 00:41:23.600
خفي عنه فان الرياء المحض بالصلاة والصيام لا يكون عند مؤمن رياء المحشر لان المؤمن لا بد ان يصلي يحافظ على الصلوات لله. اما المنافق فهو الذي تصدر منه الصلاة

108
00:41:24.150 --> 00:41:46.850
اذا حضر مع الناس لكنه اذا خلا تركها لانه ما صلى الا للناس كذلك يصوم امام الناس لكن اذا خلا بنفسه لم يرعى لله جل وعلا حرمه بعدم صلاح نيته فافسد الصيام. اما الصدقة والحج فهذه منقسمة لان الصدقة فعل يفعل امام الناس فهذا قد

109
00:41:46.850 --> 00:42:03.300
يدخله الرياء المحض يعني يكون اصل الصدقة في مؤمن من اولها الى اخره نوى بها الرياء. كذلك الحج الجهاد يكون اصله جميعا نوى به الرياء هذا ممكن لانه عمل ظاهر ليس ثم فيه عمل

110
00:42:03.400 --> 00:42:21.050
بعضا بخلاف الصلاة والصيام هذا قصد الحافظ ابن رجب بما ذكر مع ان المقام  يحتاج الى ان يوضحه رحمه الله في قول النبي في قول الله جل وعلا في هذا الحديث

111
00:42:21.800 --> 00:42:49.800
من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه هنا الظمير يرجع الى اي شيء؟ تركته. هل تركت العمل او تركت العامل الارجح ان المراد تركت العامل وشركه يعني وشرك العام. وهذا يفيد التحذير

112
00:42:50.000 --> 00:43:07.050
والوعيد لمن فعل ذلك. ان الله جل وعلا يتركه فهو من احاديث الوعيد على من فعل ذلك. فاذا يستفاد من ذلك انه ليس المقام بطلان للعمل الذي راح به فقط. بل هو

113
00:43:07.050 --> 00:43:25.900
على الرياء فهو راء يبطل عمله وايضا هو مأزور واثم لانه اشرك بالله جل وعلا الحالة الثانية يقول فرق بين الحالة الثانية والرابعة الحالة الثانية عرظ له الرياء في اثناء العبادة في

114
00:43:25.900 --> 00:43:50.650
ثنائها ليس بعد الدخول فيها مباشرة. الحالة الاخيرة نوى نوى النية ثم كبر مثلا في الصلاة هنا بدأ الرياء. صارت كل صلاته رياء. اما ذاك نوى وكبر واستمر صلاته لله ثم عرض له الرياء في تطويل في القراءة عرظ له الرياء تطويل في الركوع ونحو ذلك. فرق بينهم نعم

115
00:43:50.650 --> 00:44:10.650
قوله عن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من هذا الرجل. رواه احمد. رواه ابن خزيمة في صحيحه عن محمود بن لبيب

116
00:44:10.650 --> 00:44:30.650
قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ايها الناس اياكم وشرك السرائر قالوا قالوا يا رسول الله وما شرك السرائر قال يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من الرجل اليه. فذلك شرك السرائر قوله الشرك الخفي

117
00:44:30.650 --> 00:44:50.650
خفيا لان صاحبه يظهر ان عمله لله وقد اخذ به غيره. واشركه فيه بتزيين صلاته لاجله. وعن شداد ابن اوس قال كنا الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك الاصغر رواه ابن ابي الدنيا في كتاب الاخلاص وابن جرير في التهديد والطبراني والحاكم

118
00:44:50.650 --> 00:45:10.650
قال ابن القيم واما الشرك الاصغر وكيسير الرياء وتصنع للخلق والحلف بغير الله وقول رجل الرجل ما شاء الله وشئت هذا من الله ومنك وانا بالله اعوذ بالله ومالي الا الله وانت وانا متوكل على الله وعليك ولولا الله وانت لم يكن كذا وكذا

119
00:45:10.650 --> 00:45:30.650
وقد يكون هذا شركا اكبر بحسب الحال قائلي مقصده انتهى ولا خلاف ان الاخلاص شرط لصحة العمل لصحة العمل وقبوله وكذلك المتابعة كما قال الفضيل ابن عياض رحمه الله تعالى في قوله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا قال اخلص

120
00:45:30.650 --> 00:45:50.650
واصوباه قيل يا ابا علي ما اخلصه واصوبه؟ قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. واذا كان صوابا ولم يكن قال لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا. فالخالص ما كان لله والصواب ما كان على السنة. وفي الحديث من الفوائد شفقة النبي صلى الله

121
00:45:50.650 --> 00:46:10.650
عليه وسلم على امتي ونصحيه لهم. وان الرياء اخوف على الصالحين من فتنة الدجال. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاف على سادات الاولياء ما قوة ايمانهم وعلمهم فغيرهم ممن هو دونهم باضعاف اولى بالخوف من الشرك اصغره واكبره. والله تعالى اعلم

122
00:46:10.650 --> 00:46:40.650
في هذا الحديث حديث ابي سعيد الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال. المسيح الدجال وصفه النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة حذرهم منه وبين لهم صفته وبين لهم احواله. ذلك

123
00:46:40.650 --> 00:47:10.650
لكي يحذروه ولكي ان خرج يكونون حجيجين على انفسهم يعني يعرفونه ولا يلتبس عليهم امره. فامره ظاهر بين وصفاته ظاهرة بينة. الحذر منه تحذير تحذير النبي صلى الله عليه وسلم منه قائم بين وهم في حذر منه لكثرة تخويف النبي صلى الله عليه وسلم منه واستعاذة

124
00:47:10.650 --> 00:47:31.900
من دائما في صلاته من فتنة المسيح الدجال. والشيطان يظفر من العبد بما هو اسهل على طيب الشرك الشرك الخفي الذي منه ان يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل

125
00:47:31.900 --> 00:48:03.750
هذا يظنه المرء سهلا. فيقع فيه لخفائه وسهولته. واما الدجال فيكون امره عظيم في نفسه فيأخذ عدته ورهبته الخلاص من فتنته وشره. لهذا بعض صغار الامور تكون اخوف على العبد من الكبار. لان الكبار يمكن ان تتقى لكن الصغار

126
00:48:03.750 --> 00:48:25.800
والوسائل هذه تروج فلا تتقى فيقول المرء الناصح خائفا على نفسه وعلى من يحب من الصغائر والوسائل للعظائم اكثر من خوفه من العوائل. فمثلا انظر من جهة من الذنوب وهو

127
00:48:25.850 --> 00:48:55.850
والعياذ بالله الزنا. فالزنا لا يغوي الشيطان العبد المؤمن المسدد به فنقول مثلا لفلان لا نخاف عليك الزنا او هناك شيء اخوف عندنا عليك من الزنا اخوف ما هو؟ نقول له النظر وتتبع النساء بالنظر والتلذذ بذلك. لماذا؟ لان الزنا بعيد

128
00:48:55.850 --> 00:49:15.850
ان يوقعه الشيطان فيه وهو على حصانة من ايمانه. لكن هذه الوسيلة اليه يجعله الشيطان يجترئ عليها شيئا فشيئا حتى يألفها قلبه فاذا الف قلبه تلذذ بالنظر الى النساء ومتابعة النظر اوقعه في حب ذلك حتى يوقع

129
00:49:15.850 --> 00:49:37.550
فيما بعد ذلك. المقصود ان من الامور الصغيرة ما يخاف فيها على الصالحين اعظم من الامور الكبيرة. لان الامور الكبيرة تجبه وتظاد وينكرها قلب المؤمن لكن الصغائر تلتبس ويتساهل فيها حتى تكون وسيلة للوقوع في الكبيرة

130
00:49:37.550 --> 00:49:57.550
وعظائم الامور. وهذا ظاهر بين في حال كل واحد منا نسأل الله جل وعلا ان يعاملنا بعفوه ومنه وكرمه وان لا يكلنا الى نفسي الى انفسنا طرفة عين. ما بقي هنا من ما ذكر في شرح الحديث وكلام ابن القيم

131
00:49:57.550 --> 00:50:17.550
مر معنا الكلام عليه نذكر هنا نختم هذه هذا الباب ونجيب على بعض الاسئلة وننبه الى ان الاسبوع القادم ان شاء الله ربما او الغالب ان يعرظ لي سفر خارج الرياظ فيكون موعدنا ان شاء الله في الاسبوع الذي بعده

132
00:50:17.550 --> 00:50:38.050
ما حكم حمل الاطفال في اثناء الصلوات؟ حيث ان الاولاد لا تخلو من النجاسة لانهم مربوطون بالحفاظة في دون اه معلوم انه من شروط صحة الصلاة ان ان يكون طاهرا في بدنه

133
00:50:38.050 --> 00:50:58.050
وفي البقعة. ايضا التي يصلي فيها. فاذا كان يحمل نجاسة فانه ليس طاهرا في في لباسه او فيما يحمله فيجب ان يتخلص من النجاسات. فحمل طفل نجس هذا لا تصح معه الصلاة. فيجب ان يضعه ثم يصلي

134
00:50:58.050 --> 00:51:16.300
اسئلة فقهية ما ليست في الموضوع؟ يقول ما دليل القائلين ان الشرك الطارئ لا يبطل اصل العمل؟ مع ان الله جل وعلا يقول لئن وقت ليحبطن عملك. الاية على ظاهرها لان اشركت ليحبطن عملك

135
00:51:16.450 --> 00:51:42.850
والحديث ايضا من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه والعمل من قسم  فالشرك ايضا منقسم فالعمل الذي اشرك فيه مع الله جل وعلا هو الذي يترك. اما غيره مما كان العبد فيه مخلصا لله. فان كمال عدل الله جل وعلا

136
00:51:42.850 --> 00:52:02.850
يقتضي ان يقبل هذا العمل. لهذا الاعمال تتجزأ. اما قوله جل وعلا لان اشركت ليحبطن عملك فان الشرك هنا المراد به الشرك الاكبر. فان العبد اذا اشرك الشرك الاكبر فانه يبطل جميع العمل. ولا يقبل منه

137
00:52:02.850 --> 00:52:23.050
عمل لان الله جل وعلا قال وقدمنا للمشركين قدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. اذا يفرق هنا في في الادلة في تقسيمات العمل ان العمل ينقسم الاعمال العبادات

138
00:52:23.200 --> 00:52:52.250
اجزع ايش يقول اذا بدأ بالاخلاص وختم بالرياء؟ اذا قلنا يثاب على اخلاص هل يتوافق هذا القول مع تعريف الرياء؟ بانه يحبط العمل الذي قارنه نمرة عند السؤال؟ قل بدأ بالاخلاص وختم بالرياء. اذا قلنا يثاب على اخلاصه. هل يتوافق هذا القول مع

139
00:52:52.250 --> 00:53:12.250
تعريف الرياء بانه يحبط العمل الذي قارنه. اذا بدأ العبادة بالاخلاص وعمل منها الى التشهد الاخير. وهو مخلص ثم بعد ذلك عرض له الرياء. هل الرياء هنا يعرض له فيما سبق له فيما بقي؟ يعرض له فيما بقي. فيبطل العمل الذي بقي

140
00:53:12.250 --> 00:53:30.950
فيؤجر على اخلاصه وعلى ما وحد الله جل وعلا به يقول هل يترتب على بطلان العبادة الواجبة ان يعيدها الانسان اذا كان السبب هو الرياء اذا كان دخل في العبادة على وجه الرياء فانها باطلة يجب عليه ان يعيدها

141
00:53:31.450 --> 00:53:51.600
اما اذا كان الرياء عرظ في بعظ اجزائها فاذا كان يصلي في جماعة معلوما ان الرياء لا يكون مؤثرا لان من فوائد صلاة الجماعة ان الناس يصلون جميعا في حال واحدة يتابعون

142
00:53:51.600 --> 00:54:12.150
تمام مدة سجودهم واحدة مدة ركوعهم. واحدة مدة قيامهم واحدة. فيكون الرياء هنا  ضعيف المدخل. اما اذا كان هو يصلي وحده او كان اماما ودخل في الصلاة لاجل الرياء عمله باطل. يجب عليه ان يعيد

143
00:54:12.150 --> 00:54:31.900
يقول هل يكون الرياء في ترك الاعمال كما يكون في فعلها. هذا سؤال جيد. هل يكون الرياء في ترك الاعمال كما يكون في فعلها كانه يشير الى كلمة الفضيل ابن عياض

144
00:54:32.200 --> 00:55:00.450
حيث قال ان العمل لاجل الناس رياء وترك العمل لاجل الناس شرك العمل لاجل الناس رياء وترك العمل لاجل الناس شرك. معنى كلام الفضيل بن عياض يقول العمل اذا عمل عملا للناس فقد رآه

145
00:55:00.750 --> 00:55:25.800
لكن اذا ترك العمل يعني الواجب الذي يجب عليه لاجل ثناء الناس لاجل الا يثني عليه الناس فان هذا شرك منه لانه اراد رضا الناس او التخلص من الناس من ثنائهم بترك فرض فرظه الله جل وعلا. سيكون مشركا

146
00:55:26.150 --> 00:55:48.350
وكأن الفضيل ابن عياض يريد بذلك الطائفة الملامية الذين ظهروا في يمكن في قرون متقدمة لكن هي كطائفة فيما بعد القرن الثالث لكن افرادهم موجودين افرادهم موجودون من قبل وهؤلاء الطائفة الملامية طائفة من الصفوفية

147
00:55:48.450 --> 00:56:16.300
تم ملامية لانهم يظهرون للناس ما يلامون عليه يظهر ترك الصلاة وهو يصلي. يظهر عدم المحافظة على الفرائض وهو محافظ. يظهر ارتكاب بعض الاشياء وهو بعيد عنها يريدون بهذا تقليل وجود اهل الرياء

148
00:56:16.850 --> 00:56:38.050
يريدون بذلك اخفاء المرائين وابعاد المرائين من الوضوء. فهؤلاء تركوا العمل الصالح تركوا الواجب لاجل الناس فتركهم هذا شرك لانهم تركوا الفرظ لاجل الخلق فصار تركهم ترك عمل صار شركا وقد سئل

149
00:56:39.200 --> 00:56:57.400
اه الشيخ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله مرة عن كلمة الفضيل بن عياض هذه قال هذه غلط بان ترك العمل يعني لانه على اطلاقها ترك العمل لاجل الناس هذا ليس بشرك بل هو قد لا يكون شركا

150
00:56:58.100 --> 00:57:16.250
ان العمل من اعمال يتركه لاجل الناس يعني لاجل الا يثني عليه الناس بالبعد عن الناس وقد لا يكون شركا وشيخ الاسلام كثيرا ما يذكر كلمة الفضيل هذه ويريد بها ما ذكرته

151
00:57:16.350 --> 00:57:31.350
اه ولا الرياء اذا حصل اثناء الوضوء يحبط بعظ الوضوء فما يفعل الشخص هل يعيد الوضوء؟ في الوضوء لا تلتفت الى هذا العمل لا تلتفت الى ما يعرف بل توضأ

152
00:57:31.650 --> 00:57:47.950
الوضوء الشرعي ولا تلتفت ان فيه رياء او مريظ. فالذي يتوظأ الوضوء الشرعي يكفيه ذلك ولو كان قام في قلبه ان فلان ينظر اليه  لماذا؟ لان القدر الواجب منه هذا ليس فيه ريح

153
00:57:48.300 --> 00:58:05.850
قدر الواجب من الوضوء ما يراعي فيه الوعي الوضوء مرة مرة لا يرائي فيه. فاذا رأى في المستحب يكون البطلان في الزائد. يكون لا يثاب على الغسلة الثانية. لا يثاب على الغسلة الثالثة. فيبقى اصل وضوءه صحيحا. هذا من جهة

154
00:58:05.850 --> 00:58:26.700
الجهة الثانية فتح هذا الباب خطير لانه يجعل المرء عرضة لوسواس الشيطان. وان للوضوء شيطانا يوسوس العبد فيه وكما ثبت في الصحيح. فيجب على العبد ان يتخلص من هذه الوساوس. والوضوء ليس فيه رياء

155
00:58:26.800 --> 00:58:48.250
يعني الوضوء الواجب ما فيه رياء استرح فلا يكون ثم اعادة لاجل الرياء في الوضوء واحذر من الوسواس فيه فان هذا مدخل من مداخل الشيطان العظيم هذي كلها بنفس الموظوع؟ نعم. انا اشوف موظوع غير ما صحة الحديث؟ اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك شيئا. وانا اعلم يعني شيئا اعلمه

156
00:58:48.250 --> 00:59:08.200
واستغفرك لما لا اعلم هذا هو كفارة ما قد يعرض الانسان من الشرك والحديث صحيح. فهذا الحديث يحفظ ويكرر كثيرا عبد لانه كفارة ما قد يعرظ الانسان من الشرك وهو استعاذة بالله ان نشرك به شيئا نعلمه

157
00:59:08.400 --> 00:59:27.000
ونستغفره لما لا نعلم يعني ان يعرض المرء افراد او بعض الرياء او شرك خفي وهو ساهي غافل او نحو ذلك او لم يعلم بان هذا من الشرك لان حقوق الله جل وعلا عظيمة. فهذا الحديث صحيح هذا

158
00:59:27.400 --> 00:59:44.600
كفارة لما قد يعرض للانسان من ذلك وسلامة لما يكون في مستقبله لانه استعاذ بالله من ولكن لابد من التوبة اذا كان يعرف هذا من نفسه ان يتوب الى الله جل وعلا ويحرص على التوحيد

159
00:59:45.100 --> 01:00:01.650
هناك من يشترط في قبول العمل شرطا ثالثا وهو صحة العقيدة ويستدل لذلك بقوله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن الاية يعني فلنحيينه حياة طيبة فيقول وهو

160
01:00:01.650 --> 01:00:24.100
مؤمن دليل على اشتراط صحة العقيدة هو دليل على اشتراط الايمان. يعني اشتراط الاسلام فمن عمل عملا ظاهره الصلاح واخلص فيه لله وليس بمؤمن هذا لا يقبل منه يعني مثلا خذ الصدقات

161
01:00:24.300 --> 01:00:48.450
صدقة عمل صالح قد يعملها الموحد ويعملها المشرك. يعملها المسلم ويعملها النصراني. فعمل المسلم لها عمل صالح لان معه اصل تصحيح العمل وهو الاسلام. اما غير المسلم فعمله حاضر. لان اشركت ليحبطن عملك. والمشرك

162
01:00:48.450 --> 01:01:08.750
عمله لذلك يعني بهذا العمل الذي ظاهره الصلاح ان صدقة او نصراني يتصدق هو يرجو يرجو ان يؤجر عليه الله جل وعلا من كمال عدله ورحمته انه يأجر العبد على كل عمل عمله

163
01:01:08.900 --> 01:01:27.500
فاذا كان مسلما كان اجره في الدنيا والاخرة مثل ما جاء في هذه الاية قال فلنحيينه حياة طيبة. اللي في الدنيا ولنجزينهم اجرهم باحسن الذي كانوا يعملون  اما الكافر فيؤجر المشرك النصراني

164
01:01:28.200 --> 01:01:51.050
يؤجر على الاعمال التي يعملها وظاهرها الصلاح يؤجر عليها في الدنيا. سعة رزق في صحة في عافية في سلامة من الافات ونحو ذلك فيستوفى له في اماله في الدنيا اذا قوله جل وعلا وهو مؤمن اشتراط للايمان يعني للاسلام

165
01:01:51.250 --> 01:02:09.950
فمن لم يكن مسلما ليس ممن تشملهم هذه الاية يعني يترتب على عملهم الصالح ان يحيي حياة طيبة وان يجزى في الاخرة باحسن ما كان يعمل. نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد