﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:16.100
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح كتاب فتح المجيد. الدرس التاسع والعشرون

2
00:00:18.900 --> 00:00:38.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال رحمه الله تعالى باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله. عن عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:38.900 --> 00:00:58.900
قال لا تحلفوا بابائكم من حلف له بالله فليصدقه. ومن ومن حلف له بالله فليرضى. ومن لم يرضى فليس من الله رواه ابن ماجة بسند حسن فيه مسائل الاولى النهي عن الحلف بالاباء الثانية الامر

4
00:00:58.900 --> 00:01:18.900
المحلوف له بالله ان يرضى. الثالثة وعيد من لم يرضى بذلك. قوله بعض ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله. عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من حلف له بالله من حلف له بالله فليصدق

5
00:01:18.900 --> 00:01:38.900
ومن حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله. رواه ابن ماجة بسند حسن. قوله لا تحلفوا بابائكم فقدم انه يعاين الحلف بغير الله عموما قوله من حلف من حلف له بالله فليصدق هذا مما اوجبه الله على عباده وحظهم عليه في كتابه

6
00:01:38.900 --> 00:01:58.900
قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. وقال تعالى والصادقين والصادقات وقال تعالى فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم وهو حال اهل وهو حال اهل البر كما قال تعالى ولكن

7
00:01:58.900 --> 00:02:18.900
ومن امن بالله واليوم واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. الى قوله تعالى اولئك الذين صدقوا واولئك هم متقون وقوله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم ومن حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله اما

8
00:02:18.900 --> 00:02:39.450
اذا لم يكن له اما اذا لم يكن له بحكم بحكم الشريعة على خصمه الا اليمين. فاحلفه فلا ريب انه يجب عليه الرضا واما اذا كان فيما يجري بين الناس مما قد يقع في الاعتذارات من بعضهم لبعض ونحو ذلك فهذا من حق المسلم على المسلم

9
00:02:39.450 --> 00:02:59.450
ان يقبل منه اذا حلف له معتذرا او متبرئا من تهمة ومن حقه عليه ان يحسن به الظن اذا لم يتبين خلافه كما في الاثر كما في الاثر عن عمر رضي الله عنه ولا تظنن ولا تظنن ولا تظن بكلمة خرجت من مسلم شرا وانت تجد لها في الخير

10
00:02:59.450 --> 00:03:19.450
وفيه من التواضع ومن التواضع والالفة والمحبة وغير ذلك. وغير ذلك من المصالح التي يحبها الله تعالى ما لا يخفى على من له وذلك من اسباب اجتماع القلوب على طاعة الله تعالى. ثم انه يدخل في حسن الخلق الذي هو الذي هو اثقل ما يوضع في ميزان العبد

11
00:03:19.450 --> 00:03:39.450
كما في الحديث وهو من مكارم الاخلاق وتأمل ايها الناصح لنفسه ما يصلحك مع الله تعالى من القيام بحقوقه وحقوق عباده وادخال السرور على المسلمين وترك الانقباض عنهم والترفع عليهم فان فيه من الضرر ما لا يخطر بالبال ولا يدور بالخيال. وبسطها

12
00:03:39.450 --> 00:03:59.450
الامور وذكر ما ورد فيها مذكور في كتب الادب وغيرها. فمن رزق ذلك والعمل بما ينبغي العمل به منه. وترك وترك ما وترك ما يجب تركه من ذلك دل على وكل دينه وكمال عقله. والله الموفق والمعين لعبده الضعيف. لعبده الضعيف والمسكين. والله اعلم

13
00:03:59.450 --> 00:04:15.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد هذا الباب ترجمه امام هذه الدعوة لقوله باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله

14
00:04:15.750 --> 00:04:32.000
وذلك بانه جاء في حديث ابن عمر الذي ساقه في ترجمة الباب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيمن لم يقنع بالحلف بالله ومن لم يرضى فليس من الله

15
00:04:32.450 --> 00:04:51.400
وهذا حكم عليه بان من لم يقنع بالحلف بالله فانه ليس من الله وهذا يدل على ان عدم القناعة من الكبائر لانه نفى ان يكون من الله انفي فالنفي بان يكون

16
00:04:52.000 --> 00:05:08.850
المرء من المسلمين او من المؤمنين بقوله ليس منا او ليس من النبي صلى الله عليه وسلم في شيء او ليس من الله هذا يدل على ان هذا العمل من الكبائر

17
00:05:09.150 --> 00:05:33.850
ووجه كونه كذلك ان من كان الله جل وعلا في قلبه عظيما معظما فانه اذا اكد له الكلام بالحلف به وبذكر اسمه فانه يجل ويقنع بهذا الامر ويصدق هذا الامر الذي

18
00:05:33.950 --> 00:05:59.100
حلف له بالله جل وعلا عليه. وذلك لما في قلبه من تعظيم الله جل وعلا. فالله جل وعلا في قلب عبد المسلم موقرا معظما مجلا فاذا كان كذلك فان من كمال ذلك انه اذا حلف له بالله رضي. لان الله فيه نفسه

19
00:05:59.100 --> 00:06:19.400
اعظم من كل شيء كما قال عليه الصلاة والسلام ها هنا من حلف له بالله فليرضى. ومن لم يرضى ومن لم يرضى فانه اما ان يكون عدم رضاه جاهيا من جهة ان

20
00:06:20.050 --> 00:06:50.850
هذا الحالف غير صادق شك في صدقه شك في تحريه البر في يمينه في الله جل وعلا. واما ان يكون من جهة عدم تعظيمه للحلم بالله جل وعلا وهذا او ذاك الواجب فيه ان يكون المرء معظما لله جل وعلا ولو كان ساكا في صدق

21
00:06:50.850 --> 00:07:14.050
المتكلم في صدق الحالف فانه اذ اكد كلامه بالله واقسم به فان الله جل وعلا اذا حلف به وجب الرضا. وهذا حكم عام ولهذا من كمال توحيد الواجب انه اذا حلف للمرء بالله جل وعلا

22
00:07:14.600 --> 00:07:45.050
رضي ومن ترك ذلك فقد نقص من تعظيمه لله جل وعلا فاذا عندنا جهتان الجهة الاولى جهة ترجيح شكه في صدق هذا الحالف بالله والجهة الثانية ترجيح تعظيمه لله جل وعلا وان كان الكلام كذبا. والمؤمن لا شك يرجح ما كان في جهته التعظيم لله جل وعلا

23
00:07:45.100 --> 00:08:07.500
فما كانت جهته التعظيم للرب جل وعلا رجحه وان كان في قلبه ان ذاك متهم او ان ذاك مشكوك في صدقه فيما حلف ايه؟ من حلف له بالله فليرضى. اذا حلف واقسم بالله فليرضى بذلك ولا يكذب ولا يقل لست بصادق او

24
00:08:07.500 --> 00:08:24.800
يماري ويماحي اذا كان الحالف له بالله جل وعلا مسلمة هذا من تعظيم الله جل وعلا فاذا هذا الباب مستمل على حال المعظم لله جل وعلا بقبول والقناعة بالقبول والقناعة

25
00:08:24.800 --> 00:08:45.200
لمن حلف له بالله ومشتمل على الوعيد بمن لم يقنع بالحلف بالله جل وعلا. وحديث ابن عمر هذا اشتمل على مسائل الاولى قوله لا تحلف وبابائكم  والنهي عن الحلف بالاباء

26
00:08:46.350 --> 00:09:13.750
كان بعد وجود الحلف بالاباء. فانه كان من عادة العرب ان تحلف بالاباء وان تؤكد الكلام بذكر الاباء لانهم معظمون والمرء اذا حلف بابيه فانه يعظم هذه المسألة حتى جرى ذلك على السنتهم وخرج في تارات كثيرة مخرج التأكيد للكلام الذي لا يراد به حقيقة

27
00:09:13.850 --> 00:09:36.700
القسم فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف بالاباء. فقال من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت وقال ايضا عليه الصلاة والسلام ان الله ورسوله ينهيانكم عن الحلف بابائكم. وهنا جاء لا

28
00:09:36.700 --> 00:10:02.500
تحلفوا بابائكم فيحرم الحلف بكل مخلوق قسم لان الواجب ان يعظم المرء الله جل وعلا والا يحلف بغيره. لان حقيقة الحلف كما ذكرت لكم سابقا حقيقة القسم انه ذكر لمعظم به بين الحالف والمحلوف له

29
00:10:02.650 --> 00:10:23.450
تأكيد الكلام بذكر معظم به. وهو يؤكد الكلام الذي يسوقه الذي يسمى جواب القسم بذكر معظم به عمر بين الحالف والمحلوف. فاذا كان كذلك فالمعظم على الحقيقة عند المسلم هو الله جل وعلا

30
00:10:23.450 --> 00:10:44.350
هذا من كمال التوحيد. فلهذا يحرم الحلف بالاباء. وما جاء في حديث الذي رواه مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لي حديث الاعرابي الذي جاء قال والذي بعثك بالحق

31
00:10:44.700 --> 00:11:03.350
لا ازيد على هذا ولا انقص اه او كما قال قال عليه الصلاة والسلام افلح ان صدق وفي بعض الروايات افلح وابيه ان صدق وهي في مسلم. وفي بعضها افلح والله ان صدق

32
00:11:03.500 --> 00:11:24.000
فحمله كثير من اهل العلم ان انه عليه الصلاة والسلام حلف بابيه قال افلح وابيه ان صدق على ان هذا كان قبل النهي وهذا عندي ظعيف وليس بي بوجه وذلك

33
00:11:24.500 --> 00:11:50.650
لان الحلف بالاب في هذا وقع باب الرجل وابو وابو الرجل  انما هو معظم عند الرجل. اما عند غيره من الصحابة فانه ليس بمعظم. حقيقة الحلف كما ذكرنا انه ذكر

34
00:11:50.650 --> 00:12:17.000
لمعظم به لمعظم بين الحالف والمحلوف وتأكيد الكلام بذكره وهذا لم يؤكد الكلام له للرجل الذي سأل وانما للصحابة. ولهذا يبعد ان يكون هذا وقع حتى يقال انه منسوخ والروايات الاخر ترجح

35
00:12:17.100 --> 00:12:37.100
وهي قوله عليه الصلاة والسلام افلح ان صدق بدون ذكر وابيه. قال بعض اهل العلم انه ان رواية افلح والله ان صدق مشابهة لافلح وابيه ان صدق من حيث الرسم. فلعله وقع سهو من الناظر

36
00:12:37.100 --> 00:13:02.750
في الحديث فرواه قد كانوا يروون من الكتب والصحف رواه مصحفا وقال افلح وابيه اصل اللفظ افلح والله لان سن الباء والياء لها سنان والله لها بعد الالف ايضا لها سنا فتشتبه خاصة في ذلك الزمن الذي لم يكن النقض

37
00:13:02.750 --> 00:13:21.400
نقتل حروف به مشهورة. فيستمع هذا على الرواة ووقع من ذلك تصحيفات كثيرة كما هو مبين في تصحيفات العسكري المطبوع  فاذا نقول الراجح هي الرواية رواية افلح من صدق ورواية افلح وابي رواية شاذة

38
00:13:21.700 --> 00:13:41.700
ومن اهل العلم كما ذكرنا من حملها على انها كانت قبل النهي قال عليه الصلاة والسلام هنا في حديث ابن عمر من حلف له بالله فليرضى وهذا  لتعظيم الله جل وعلا

39
00:13:41.850 --> 00:14:07.950
فمن حلف له بالله فليرضى. اذا كان عند القاضي صارت خصومة وتوجهت اليمين فانه من حلف فان على خصمه ان يرضى ان يرضى ان يرضى بذلك كذلك الامر المعتاد اذا حلف للمسلم بالله جل وعلا ولو من غير خصومة فان من كمال توقيره للرب جل وعلا

40
00:14:07.950 --> 00:14:32.550
تعظيمه له ان يرضى بالحلف بالله لانه في الحقيقة رضا عن الله جل وعلا ويلقى ذاك واثمه فيما فعل ومن لم يرضى فليس من الله يعني انه متوعد بهذا الوعيد الذي ادخل فعله في جملة كبائر

41
00:14:32.950 --> 00:15:05.650
القلوب واللسان هذا الحديث حسن كما ذكره المصنف. فيسمينا الله يعني ليس من المعظمين لله. ليس من الله في شيء. مثل ما قال ليس من الله عز وجل يعني لذكرنا لكم ان حد الكبيرة فيما مضى

42
00:15:05.650 --> 00:15:35.650
الحدة الكبيرة فيه ما جاء بلفظ ليس منا فليس من النبي صلى الله عليه وسلم. ليس مني ولست منه. كما جاء في الحديث. اوليس من الله لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين

43
00:15:35.650 --> 00:15:55.650
ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا من ان تقاه. ويحذركم الله ونفسي. هذي كلها جائية في النصوص تجيء هذه وهذه. وهي دالة على عظم هذا الذنب والوعيد السديد عليه. نعم

44
00:15:55.650 --> 00:16:19.500
وما يكون عدل اذا صار عند القاضي معلوم ان الذي بيحلل لا بد ان يكون عدلا اوجه عدالة تزكية له فاذا كانت منخرمة عدالته هذا له بحث اخر لكن اذا اذا حلف

45
00:16:20.100 --> 00:16:45.850
للمرء بالله جل وعلا فان عليه ان يرضى اذا كان الحالف عدلا عند القاضي. اما عند غيره الظاهر يعني بدون تزكية وعدالة يأخذ يعني يرجح بتعظيم الله على جانب التكذيب او جانب السفك ولو كان كذبة على نفسه. ولو كان عظمه يبوء بالاثم. او يبوء بالاثم

46
00:16:45.850 --> 00:17:05.700
ان في الحقيقة يعني اللي يحلف اه يعني ولو يعي حقيقة معنى الحلف ومن حلف به من اكد الكلام بذكره ان شي تجل منه القلوب. لهذا المؤمن على الحقيقة اذا ذكر الله

47
00:17:06.450 --> 00:17:25.800
انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم بذكره جل وعلا في الايمان بذكره جل وعلا في الاذكار في العلم. اذا ذكر الله وجل في القلوب لانهم يعلمون حقيقة صفات الله جل وعلا واسمائه وما يجب له جل وعلا من التعظيم

48
00:17:26.050 --> 00:17:58.550
ومن العجب من العجب ايضا وهو دليل على ضعف  توقير التعظيم ان يكون من الناس ويزيد ذلك اذا كان من طلاب العلم ان يكثروا الحل دائما اكثر ويزيد العجب اذا كان يحلف يعني يذكر الله جل وعلا في اليمين على اشياء تافهة

49
00:17:59.550 --> 00:18:18.950
هذا ما توقف بلسانه ما يجب لله جل وعلا نعم لغو اليمين الامر فيها فيه سعة لكن ان يعتاد المرء ذلك حيث يدرج على لسانه في صغير الامور وحقيرها وفي جليلها هذا ليس ليس من صفات

50
00:18:18.950 --> 00:18:38.450
المعظمين حقيقة بل الواجب على المسلم ان يعظم الله جل وعلا حتى في ذكره في الحلف الا يذكر الا الا في الامور العظيمة اذا احتاج الى اذا احتاج الى اليمين. امور اكرام يعني يحتاج انه يستعملها ونحو ذلك

51
00:18:38.450 --> 00:18:56.800
لكن في الاشياء التافهة اللي دائما ذكر الله جل وعلا على اليمين على لسانه هذا ليس ليس بجيد آآ ايضا ثم مسألة متصلة هنا بما ذكر من حلف له بالله فليصدق

52
00:18:56.800 --> 00:19:21.400
يعني فليصدق الحالف هذه مرة ثانية جمل فليصدق الحال وذكر الايات التي تدل على تصديق وهذه محتمل من حلف له او من حلف بالله فليصبر او من حلف له بالله فليصدق. فثم جهتان. من حلف بالله فليصدق

53
00:19:21.500 --> 00:19:43.200
وهي جاية هذي في في رواية من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليصدق لهذا الشارح ذكر الايات اه اه التي تدل على ان الحالف مأمور بالصدق. وان من صفات المؤمنين الصدق. فيكون مبنى الرواية على من حلف بالله

54
00:19:43.200 --> 00:20:03.200
فليصبر وليس من حلف له. من حلف بالله فليصبر. تكون من صفات المؤمنين انهم صادقون. كما قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. يعني قارنوهم بصفاتهم وباحوالهم. وفيما اتصفوا به وبه من الصدق

55
00:20:03.200 --> 00:20:25.850
كذلك قوله كذلك قوله اولئك هم الصادقون ونحو ذلك من الايات. اذا فالجهتان مطلوبة من حلف له بالله فليصدق الحالف ومن حلف بالله فليصدق الجهتان مطلوبتان لكن الرواية الاكثر كما ذكر السارح او اللي اعرفه عنها كما ذكر السلف من حذف ومن حلف

56
00:20:25.850 --> 00:20:59.950
هل يصدق حلف بالله؟ فليصدق نعم وش المقصد منها؟ ايش المقصد ايه مشهورة اسمعها كثير براسك. ها؟ اذا قال مثل يعني الرضا الرضا يعني كيف يعني براسك ما فهمت معنى تعرف الحكم فرعا عن التصوف ما افهم

57
00:20:59.950 --> 00:21:30.500
معنى قوله براسه الا انه يعني لك يعني؟ علشانك. يعني على شانك. ابشر. تستاهل لكن هل يكون يعني قصدهم اليمين نحن نحتاج الى تأمل الاستعمالات مراد الناس بالاستعمال. هذا يمين اللي يطلق اذا ما نوى حقيقة التعليق انه ان استجاب له

58
00:21:30.600 --> 00:21:57.250
والا فامرأته طالب اذا نوى ذلك فتطلب واذا لم ينوي وانما اراد تأكيد الكلام والحس على القبول فهو يمين لكنني ذمتي تأكيد تأكيد للكلام وبعض العلماء يراها قسم لكن هي ما دام فيها لفظ في فهي تأكيد وليست بقصف لان القسم باحرفه بالباء او الواو او التاء

59
00:21:57.250 --> 00:22:16.650
بالنسبة اليمين بالطلاق يعني يمين بمن  يمين حينما يمين ما هي بيمين باحد. لكن هذا يمين من جهة ان المقصود بالايمان ما المقصود مقصود بالتأكيد الكلام بمعظم به المقصود منه

60
00:22:16.800 --> 00:22:41.950
ايش؟ الحذف او الملح او التصفيق صحيح حث اي والله لافعلن والله لا تفعلن بالله لا تفعلن بالله لتقرأنه. يراد من اليمين حقيقة اليمين انها للحسد او للمنع والاصل فيها التأكيد يعني تأكيد الكلام المعظم به لتصليحه

61
00:22:42.900 --> 00:23:02.250
طيب لتصديقه يعني في الاخبار او للامتثال في الانشاءات. لان الكلام قسمة. انشاء وخبر. الخبر او يطلب تصديقه. فاذا حلف على شيء من جهة الخبر فانه يؤكد للتصنيف. واضح؟ مثل ما جاء مع اهل القتال

62
00:23:02.350 --> 00:23:19.250
والثاني ان يحلف ويقصد بالحلف ان شاء يعني ان يفعل او لا يفعل او بغيره ان يفعل او لا يفعل صحيح هذا القصد من الانشاء اليمين في العصر اليمين الجملة الحلف. اتى استعمال لفظة الطلاق

63
00:23:19.550 --> 00:23:44.250
في ارادة الحث والمنع علي يقول القائل عليه الطلاق يقول مثلا يخاطب امرأته علي الطلاق ان ذهبت وش يقصد من هذا؟ يقصد المنع. صحيح؟ علي الطلاق ان تستجيب للهزيمة. يقصد الحزم. فهو ذكر الطلاق اللي هو

64
00:23:44.250 --> 00:24:06.850
امر عظيم حتى يستجيب. هذه باعتبار هذا القصد الحث والمنع سماها العلماء ايمان الطلاق يمين الطلاق يمين مكفر هذا نوع النوع الثاني ان يذكر الطلاق بالشرط الواضح ان فعلت ان استجبت والا امرأتك طالب

65
00:24:07.100 --> 00:24:28.800
ان قبلت عزيمتي واللهي حرام علي او قال او نحو ذلك من العبارات. هذا في في لفظ السقف الائمة نعم الائمة الاربعة معروف مذهبهم في ذلك قولهم انه يقع يقع الطلاق بوقوع السهم. شيخ الاسلام ابن تيمية رأى ان هذا يخرج مخرج الحد

66
00:24:28.900 --> 00:24:49.850
والمد. ان ذهبت فانت كذا. يقول لا يقصد حقيقته. فان قصد الحقيقة وقع الطلاق. يعني قصد ان ان راحت زوجته او اما قبل فهو ما عاد له لزوم في زوجته. خلاص ما عاد يبيها. فهنا يقع الصلاة. لكن ان قصد بس الحث والمنع انه يعظم لها الامر او يعظم لنفسه او يعظم

67
00:24:49.950 --> 00:25:09.950
اه بالمعزوم او نحو ذلك فهذا يصبح من شيخ الاسلام مقصود به الحد او المنع فيكون يمينا لانه اليمين في القصر فيكون في كفارة يمين. المقصود ان يفرق بين قول علي الطلاق او الطلاق يلزمني او نحو ذلك

68
00:25:09.950 --> 00:25:37.700
من العبارات وقول ان كان كذا فهو كافر. الاول يمين والثانية شرط معلق بحسب القصد ولا تجعل يعني ان حلفتم ان لا تفعلوا خيرا لا تتصدقوا ده او الا تصلح او نحو ذلك فلا تجعلوا الحلف مانعا الله جل وعلا يحب ان تترك

69
00:25:37.800 --> 00:25:58.750
اه ما حلفت عليه اذا كان معصية او اذا كان ليس بخير الى ما هو خير كما قال عليه الصلاة والسلام اني لا احلف على يمين فارى غيرا منه غيرها خيرا منها في الله اتيت الذي هو خير. كفرت عني. وقال جل وعلا لا تجعلوا الله عرظة لايمانكم انت

70
00:25:58.750 --> 00:26:12.400
وتتقوا وتصلحوا بينهم اذا كان امر برك اذوي حلفت بما فعلت لما افعله؟ اذا كان امر تقوى لا تقول حلفت اني ما ابهله او امر اصلاح بين الناس قل له انا حلفت اني ما اروح

71
00:26:12.500 --> 00:26:27.250
هذا فيه اصلاح اصلاح ذات البين فلا تجعلوا الله جل وعلا الذي امر بالاصلاح وامر بالتقوى وامر بالصدق تجعله عرضة للوفاء بما يحب جل وعلا. بل كفر عن اليمين واعف الذي هو خير

72
00:26:27.400 --> 00:26:39.850
كيف لو قال استحلفك بالله لا تفعل كذا ثم لم يفعل هل عليك ايش معناها استحلفك بالله؟ هذه من الالفاظ الدارجة ما ما لها معنى انا ما افهم لها استحلفك بالله الا تفعل

73
00:26:40.450 --> 00:27:02.850
وما حلف ولا ما افهم لها الحلف ايه يعني اطلب منك شيء دارج ما افهم لا ما اقول لك الحكم ما افهم المعنى يعني الفاظ الناس مبنية على مقاصده والحكم لا تحكم على شيء من الالفاظ حتى تعلم القصد منه

74
00:27:04.150 --> 00:27:26.700
كأنه يقسم عليه بكام مو كأنه ما مقصد الناس؟ يعني ينشئونها لاي شيء؟ يتكلمون بهذا الكلام لاي شيء؟ اذا عرفنا صورة الكلام على اختلاف تنوعاته عرفنا وش الحكم على هذه اسألك بالله اسألك بالله يأتينا يأتينا في بعض استعوذ بالله العظيم من سألك

75
00:27:26.700 --> 00:27:48.000
بالله فاجيبوه نعم لأ هو ليس حلفا بالطلاق ولكن هو شبه باليمين لاجل ما فيه من قصد اليمين لان الحلف ما كان فيه استعمال الباء والواو والتاء اذا اورد شيئا معظما لو قال بالطلاق او والطلاق هذا صار حالفا به

76
00:27:48.300 --> 00:28:13.050
لكن هو ما استعمل احرف القسم ولا اقسم به ولكن جعل يمينا لانه ذكر الطلاق اللي هو عظيم على النفوس بما يترتب عليه من الاثر جعله حاثا او مانعا ولذلك سمي يمينا لان فيه القصد من اليمين في الانشاءات وهي الحث او المنع

77
00:28:13.250 --> 00:28:25.700
لصالح واحد حلف بالله. نعم. والمحلوف له يعلم ان هذا الرجل يعني كاذب في الحلف هل معنى تكذيب لهم؟ هل يعني يكون في عدم تعظيم في الاسماء والله بحسب الحال

78
00:28:25.950 --> 00:28:44.500
حسب الحالة لكن اذا كان حلف عدل يعني الصورة الواضحة اذا حلف عدل عند القاضي وهذا ما قنع هاي الصورة الواعرة حلف عدل عند القاضي ولم يقنع ذاك بحلفه فانه

79
00:28:44.550 --> 00:29:05.950
داخل في هذا الوعي   لا اذا كان انه يعرف اليقين اليقين فهذا يتجه له بعدم العدالة لكن اذا كان شاب متوهم هذا رجال دائما كذا دائما كلب رجح جانب التعظيم على جانب الستر

80
00:29:06.000 --> 00:29:38.900
يحدثون بالله ايش فيه؟ يعني كمل الاية الله ورسوله الله ورسوله يعني احتج عليهم بحلفهم بارضاء المؤمنين على المسألة وهي ان يرضوا الله ورسوله بالنسبة ما ادري لا الحلف انا قلته لك قاعدته ذكرتها لك ولكن

81
00:29:39.400 --> 00:30:11.400
الاستيعاب لابد ان يكون في الحلف استعمال الباء او الواو او التاء هذي حقيقة القسم. والله وبالله وتالله والله بالله تالله. ايه. الواو الواو للظاهر من اسماء الله جميعا والباء للظاهر والمظمر من اسماء الله جل وعلا وصفاته جميعا. كذلك الوارد الاسماء والصفات الظاهرة جميعا

82
00:30:11.400 --> 00:30:33.750
الباء للظاهر والمضمر به لافعلن بها يعني بالصفة للظاهر والمنطق. التاء فقط للفظ الجلالة لا يصح استعمالها لغة الا حلف بلفظ الجلالة تالله فقط. لا يجوز كالرحمن ولا كالرحيم ولا

83
00:30:33.750 --> 00:31:01.150
جاء الكلام ولكن رحمة ولا العفو الى اخره. خير. انت فهمت كلامي الحين خلاص انت تقول في عيالك صحيح؟ في هذي فيها والله لافعلن او يضرب ولده او من هم يقول ان شاء الله بعدها استثناء المستثني ما عليه

84
00:31:01.150 --> 00:31:30.550
او مثلا الاستثناء في الايمان وفي النذور يصير المرء  بالخيانة بالخير بل ان الله شفاني ولدي لاصومن يوم يوما او ثلاث ان شاء الله ان شاء الله بالخير بالخير ها؟ ما دام استثنى بالخير بس اصلا النذر مكروه نعم احسنت النذر اللي هو معلق فيه نذر مطلق هذا بر

85
00:31:30.600 --> 00:31:49.550
وعبادة عظيمة ويعني ان شاء لها قبول لله علي ان افعل كذا شكرا بس ما يكون بمقابل شيء يعني توجب على نفسك المقابل. هذا طيب لكن ليس من من السنة لكن ليس مكروها

86
00:31:49.950 --> 00:32:18.900
المكروه اللي يكون بالمقابل ان فعلت يا ربي كذا فافعل ان فعلت ربي كذا فسافعل كذا. ان شفيت مريضي فسأعبد الله فساعبدك  يعني فسأصلي لك يوما ساصوم لك يوما  هذا ما يستخرج به الا من البخيل. يعني تقول ان اعطيتني فعلت. وان ما اعطيتني ترى ما اعطاك

87
00:32:19.200 --> 00:32:40.750
فيحكى في ذلك حكاية تدل على جهل في بعض على جهل الناس وعلى تعديهم على مقام الله جل وعلا. هم. وهي حكاية فيها يعني اوردها ابن جوزي ابن وغيره  اذا فيها يعني طرفة لكن ياء والعياذ بالله تدل على

88
00:32:41.000 --> 00:33:05.850
سوء الندى هذا اللي ذكرته هو ان رجلا يعني ربما نتركها على كل حال. يعني ما تناسب المقام لكن الناس الناس في ذهنهم يعني العوام ان النذر يعني مثل الصرف افعل لي وافعل لك لرب العالمين ولهذا صار مكروها

89
00:33:05.850 --> 00:33:24.200
صار انما يستخرج به من البخيل والنذر ما يحمد انك تنشئ النذر المعلق ان شفيت مريض يا ربي بصلي لك كذا او بقى صوم او اتصدق او اذبحنا بها. هذا مذهب. من مكروه. واذا وقع انعقد فلزم

90
00:33:24.300 --> 00:33:47.200
الوفاء يعني اذا قال هذه اللفظ انعقد النذر فلابد من الوفاء نكتفي بهذا القدر بعض الشرايين محمد ابن ابراهيم الحديث اصل الخصومة الخصوصية دي يترتب عليها شيء انا ظاهر لانه مبني مثل ما ذكرت لك انه مبني على العدالة. لان الخصومة فيها

91
00:33:47.450 --> 00:34:09.950
اثبات عدالة الحالف. اثبات عدالته فيكون الذي حلف عدل. هذا ضعف. هذا واضح يعني انه من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله من جهة  القاضي الذي الذي

92
00:34:10.400 --> 00:34:27.100
الف هذا وهو لا يحلف الا من كان عدلا. فيكون مبنية على ان هذا لا يحلف الا وظهر العدالة اثنين وثلاثين. هذا ظاهر. لكن اللفظ فيه عموم. فدخول ذاك واظح

93
00:34:27.150 --> 00:34:51.200
ومثل ما ذكرت لكم الامارات بحسب حسبنا وليس هذا بالذات كأنه صلة بالموضوع    يقول اذا كان بين مجموعة من الكفار في بلدهم وطلبوا منه الحلف. فاذا حلف بالله لم يصدقوه. وان حلف بغيره صدق

94
00:34:51.200 --> 00:35:11.200
فهل يحلف بغير الله هنا ام لا؟ الجواب يكذبونه ان شاء الله مئة سنة بس ما يشرك لا يشرك لان الحلف بغير الله كفر اوكي. فيحلف بالله صادقا ومن يتق الله يجعل له مخرجا. طيب يا شيخ اللي يحلف امام شيخ يحلف يمين بس

95
00:35:11.200 --> 00:35:30.700
بشي ثاني بس يعني ما فيك تأويل تحويل الحلف ما فيها تعويل يمينك على ما يصدقك به صاحبك اليمين ما فيها معاريف ما يجوز في اليمين المعاريض ولا التأويلات. تحلف على ظاهرها ما تنوي شيئ اخر. طيب نويت

96
00:35:30.700 --> 00:36:00.700
انت الاخر. فهمت هذا الاصل؟ نكتفي بهذا القدر. اخر سؤال وحلف بالله حلفت بالله. اه طبعا المسلمين يقول انت ما تقول احلف باهلها. يجوز هذا يقول احلف باهلها كيف يعني؟ مثلا جاء نصراني قال والله يعني وذكر لنا خبر فجاو بعض الشباب وقالوا له لا نصدقك لكن احلف ما

97
00:36:00.700 --> 00:36:27.300
الرسالة لا يجوز ان تحلف على الا بالله. لكن اليمين يمين النصراني يمين اليهودي لك ان تستخرج منه يمين بما يعظمه ويسمى تغليظ اليمين تغليظ اليمين عند اليهودي من اليهود او من النصراني فتقول مثلا يحلف هو فيقول والله ان النصراني والله الذي انزل الانجيل على عيسى

98
00:36:28.150 --> 00:36:46.650
وجعل امه مبرأة مثلا. من مما رماها بها اليهود او يحلف اليهودي فيقول والله الذي انزل التوراة والالواح على موسى ونحو ذلك. فيعظم عند اليهودي بشيء جاء تعظيمه في الاسلام

99
00:36:47.000 --> 00:37:00.050
اما الحلف بغير الله ما يجوز لا في لا من ما تخبره من اي شخص لانك معظم لله جل وعلا سواء كان من مسلم ام من غيره يعني المعصية معصية الله جل وعلا

100
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
اخوان كانت من مسلمة انه يعني بس في الشرك من مسلم وقائد الدفن ام من غيره؟ هي كلها مذمومة فيجب ان تعظم الجميع وحلف بالله يعني معظما لله يعني حتى النصراني عظم الله فحلف بالله تقول انت احلف بغير الله لكن هو قد مثل ما ذكر هو

101
00:37:20.050 --> 00:37:37.750
معظم يعني يكون يعظم عيسى لكن اليمين تغلظ بان يقول والله الذي انزل التوراة هذا معروف عنده على موسى الذي انزل الانجيل على عيسى والله الذي برأ عيسى والله الذي رفع عيسى

102
00:37:37.900 --> 00:37:43.650
ونحو ذلك هذا بارك الله فيك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد