﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:16.150
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الرابع والثلاثون

2
00:00:18.950 --> 00:00:38.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز محمد ابن ابراهيم ال شيخ قوله تعالى

3
00:00:38.950 --> 00:00:58.950
الموافق اربعة وعشرين خمسة الف واربع مئة ستاشر حالهما فادركهما حب الولد فسمياه الحارس فذلك قوله جل وعلا جعل له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة قال

4
00:00:58.950 --> 00:01:14.450
البكاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لان اتانا لان اتيتنا صالحا قال اتقى الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما

5
00:01:14.950 --> 00:01:34.950
في مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله تعالى. الثانية تفسير الاية. الثالثة ان هذا تسمية لم لم تخذ حقيقتها الرابعة ان هبة الله للرجل من النعم الخامسة. ذكر السلف فرق بين الشرك في

6
00:01:34.950 --> 00:01:57.400
طاعة الشرك في العبادة قوله باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون. قال الامام احمد رحمه الله تعالى في معنى هذه الاية حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عمر ابن ابراهيم قال حدثنا قتادة عن الحسن عن تمرة عن

7
00:01:57.400 --> 00:02:17.400
النبي صلى الله عليه وسلم قال لما ولدت حواء قالت يا ابليس وكان لا يعيش لها ولد فقال سمه عبد الحارث فانه يعيش عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وامره. وهكذا رواه ابن دليل عن محمد بن بشار بن دار. بندر بندر. بندر

8
00:02:17.400 --> 00:02:32.000
عن عبد الصمد ابن عبد الوارث به ورواه الترمذي في تفسير هذه الاية عن محمد المثنى عن عبد الصمد به وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث عمر ابن ابراهيم. ورواه بعضهم عن بعض

9
00:02:32.150 --> 00:02:54.150
لا نعرف الا من حديث عمر بن ابراهيم ورواه بعضهم عن عبدالصمد ولم يرفعه ولم يرفعه ورواه اه تبع مذهب من يقول بجواز خلفه ولا ما لك من العلامة؟ لان بعضهم يقول عمر

10
00:02:54.250 --> 00:03:13.750
آآ لا يفرض يعني ممنوع من الطرف وهذا هو المشهور. بعضهم يقول لا هو كغيره. يعني مصروف لانه عمر جمع عمرة ليس معدولا. نعم. اللي قالوا انه ممنوع من الصفر قالوا هو معدول عنه

11
00:03:13.800 --> 00:03:41.800
عام يمنع من الصوت للعلانية والعدل والذين قالوا انه يجوز انه يصرف قالوا لانه جمع عمرة. عمر جمع عمرة واذا كان جمع عمرة فليس فيه علتين علتين ليس فيه علتان انما فيه علة واحدة وهي

12
00:03:41.800 --> 00:04:02.600
يا اخوة هذه لا توجد منعه من الصرف لكن هذا القول رده يعني قول ضعيف لان آآ اللي يسمي ولده عمر لا يقصد انه جمع عمرة ويريد بتسميته عمرا ان يكون عامرا

13
00:04:03.500 --> 00:04:30.800
يعني بالتفاؤل لانه عامل عام بالخير لاهله ونحو ذلك ما يريد ان جمع عمرة لان جمع عمرة ما يستفيد منها من جهة التسمية. فلهذا على كل حال فائدة يقول لا نعرف الا من حديث عمر بن ابراهيم. ورواه بعضهم عن عبدالصمد ولم يرفعه ورواه الحاكم في مستدركه من حديث عبدالصمد مرفوعا. وقال هذا

14
00:04:30.800 --> 00:04:44.250
وقال هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجه ورواه الامام ابو محمد ابن ابي حاتم في تفسيره عن ابي زرعة الرازي عن هلال ابن فياض عن عمر عن عمر بن ابراهيم به مرفوعا

15
00:04:44.950 --> 00:05:04.950
وقال ابن جرير حدثنا ابو الوكيع قال حدثنا صهيب قال حدثنا صهيب بن يوسف عن عن عمرو يوسف من الان. ابن يوسف وعملي الحال حسني قال جعل جعل له شركاء فيما اتاهما قال كان هذا في بعض اهل الملل ولم يكن بادر. وحدثنا بشر بن معاذ قال

16
00:05:04.950 --> 00:05:24.950
حدثني يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قال كان الحسن يقول هم اليهود والنصارى رزقهم الله اولادا فهودوا ونصروا وهذا اسناد صحيح عن الحسن رحمه الله تعالى قال عماد ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره واما الاثار وقال محمد بن اسحاق عن داوود بن

17
00:05:24.950 --> 00:05:44.950
عن اثمت عن ابن عباس قال كانت حواء تريد لادم عليه السلام اولادا فتعبدهم لله تعالى وتسميهم عبدالله وعبيد ثم ونحو ذلك فيصيبهم الموت فاتاهما ابليس فقال اما انكما لو تسميانه بغير الذي تسميانه به لعاد ولدت له رجلا فسمه

18
00:05:44.950 --> 00:06:01.950
عبد الحارث وفيه انزل الله تعالى هو الذي يحرقكم من نفس واحدة الاية وقال اوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما فاتاهما الشيطان فقال اتدريان ما يردكما؟ ام هتدريان ما يكون ابهيمة ام لا؟ وزين لهما

19
00:06:01.950 --> 00:06:21.950
انه لغوي مبين. وقد كانت قبل ذلك ولدت ولدين فماتا. فقال لهما الشيطان انكما ان لم تسمياه بي لم يخرج سويا. ومات الاول مسميا مسميا ولدهما عبد الحارث فذلك قوله تعالى فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما

20
00:06:21.950 --> 00:06:41.950
الله عما يشركون وذكر مثله وذكر مثله عن سعيد وذكر مثله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ابي حاتم وقد تلقى هذا الاثر عن ابن عباس جماعة من اصحابه كمجاهد عكرمة وسعيد بن جبير ومن الطبقة الثانية قتادة وجماعة

21
00:06:41.950 --> 00:07:00.400
من الخلق ومن يفسر المتأخرين جماعات لا يحصون لا لا يحصون كثرة قال احمد ابن كثير كثرة خصلة لا يحصون كثرة الوقان ابن كثير رحمه الله تعالى وكان اصله والله اعلم مأخوذ من اهل كتابه

22
00:07:00.550 --> 00:07:18.150
وكان اصله والله وكان اصله وكان اصله مأخوذ والله اعلم مأخوذ من اهل الكتاب. قلت وهذا بعيد جدا. قوله. قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله

23
00:07:19.200 --> 00:07:33.150
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد

24
00:07:34.100 --> 00:08:07.500
فهذا من باب عقده امام هذه الدعوة رحمه الله تعالى ببيان ان الشرك يكون في الطاعة وان طاعة الشيطان نوع من انواع الشرك لله جل وعلا وان كل معصية طاعة للشيطان وهي نوع التشريك

25
00:08:08.650 --> 00:08:36.250
ولهذا ذكر لك في المسائل الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة وهذا هو الذي فهمه السلف من الاية اذ فسروها بان المقصود ادم وحواء فيكون قوله جعل له شركاء

26
00:08:36.350 --> 00:09:05.000
فيما اتاهما يعني جعل لله جل وعلا مطاعين غيره فيما اتاهما من جهة التسمية وهذا الاصل من حيث هو كثير في النصوص من ان الطاعة طاعة الشيطان وطاعة الهوى نوع من انواع التشريك

27
00:09:05.700 --> 00:09:33.050
كما قال جل وعلا كما قال جل وعلا في سورة ياسين عن طاعة الشيطان الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان يعبدوني هذا صراط مستقيم. فسرها العلماء بان عبادة الشيطان في هذا الموطن بمعنى طاعة الشيطان

28
00:09:33.300 --> 00:09:56.350
في الشرك الاكبر لان الشرك الاكبر يكون بصرف العبادة لغير الله جل وعلا وهو اعظم ما يطاع فيه الشيطان لانه غرض الشيطان من ابن ادم ان يكون مشركا بالله جل وعلا الشرك الاكبر. وكذلك قوله جل وعلا

29
00:09:58.250 --> 00:10:26.100
في سورة الفرقان فالاية ارأيت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا وكذلك في الاية الاخرى افرأيت من اتخذ الهه هواه هذا الاتخاذ لاله مع الله جل وعلا يكون بالطاعة

30
00:10:26.300 --> 00:10:48.050
طاعة الهوى وطاعة الهوى قد تكون في الشرك الاكبر. تكون هذه الطاعة مكفرة. وقد تكون فيما دونه. السلف عدلوا عن تسمية العاصي مشركا والا ففي الحقيقة كل معصية لا تنبعث الا عن نوع شرك طاعة

31
00:10:48.850 --> 00:11:19.750
فلم يطلقوا على المعاصي انها شرك مع ان كل معصية الباعث عليها طاعة الهوى طاعة الشيطان قد يقول بعضهم ان المعاصي لا تكون الا بنوع تشريك ولا يقولون ان العاصي صاحب الكبيرة او الذي اطاع غير الله جل وعلا انه مشرك اذا اطاع هواه وعصى

32
00:11:19.750 --> 00:11:49.200
ارتكب ذنوبا هذا من حيث التأصيل منبعث من ان طاعة الشيطان نوع تشريك ولهذا هذا الحفل كثير في الكتاب والسنة. فهذه الاية في قوله جل وعلا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون

33
00:11:50.050 --> 00:12:14.650
فسروها كما سمعت بان المراد جعل يعني ادم وحواء وهذا تفسيره هو الصحيح واما تفسير الحسن وما ذهب اليه جماعة ايضا من المفسرين من المتأخرين يعني فيما بعد عصور السلف من ان المقصود

34
00:12:15.000 --> 00:12:42.200
تسمية هنا جعل له يعني اليهود والنصارى او الرجال والنساء الذكور والاناث يعني من حيث الجنس هذا غير معروف عند السلف من حيث تفسير الاية ولهذا نقول ان هذين القولين في الاية الصواب منهما ان الضمير راجع الى

35
00:12:42.250 --> 00:13:12.150
ادم وحواء وان ادم وحواء هما الذين جعلا لله جل وعلا شركاء فيما اتاهما  وهذا يؤيد بامور. الامر الاول انه هو ظاهر الاية  لان سياق الاية في ذكر ادم وحواء. قال جل وعلا فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به

36
00:13:12.150 --> 00:13:42.150
فلما اثقلت دعوا الله ربهما لان اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون. وظاهر ان الضمائر ضمير التدنية في الايتين جميعا يرجع الى ادم وحواء ومن المتقرب في

37
00:13:42.150 --> 00:14:04.400
ان توافق الضمائر من حيث الرجوع اولى من تخالفهما. لان التخالف يحتاج الى استئناف هذا الاستئناف آآ الاستئناف لا يشار اليه الا اذا ظهر وجه الانقطاع كما في ايات كثيرة

38
00:14:04.650 --> 00:14:30.400
فالوجه الاول ان سياق الاية يدل على ان المراد ادم وحواء ومن قال المراد غيرهما فهذا فيه تكلف ويحتاج الى ان يجعل الظمائر مختلفة والثاني ان الاية فيها ذكر فرضين وليس فيها ذكر جنسين

39
00:14:30.800 --> 00:14:56.650
واظمار ارادة الجنسين اما جنس الذكور والاناث او جنس الازواج او جنس اليهود والنصارى هذا يحتاج الى قرينة واذا كان الكلام لا تدل عليه قرينة فانه يكون من جهة التأويل. لانه للظاهر يدل عليه

40
00:14:56.750 --> 00:15:18.500
وليس ثم قرينة في الاية تدل عليه و هذا يدل على ان الاخذ بغير ارجاع الظمير الى ادم وحواء هذا يدخل في التأويل. لانه صرف الكلام عن ظاهره بغير قرينة وتأويل الممدوح

41
00:15:18.650 --> 00:15:46.500
المعروف هو ان يصرف الكلام عن ظاهره الى غيره عن ظاهره المتبادل منه الى غيره بقرينة تدل عليه. اما اذا لم يكن ثم قرينة فانه يكون تحكما ويكون تعديا قالوا يعني من قال بان الظمير يرجع الى غيره ادم وحواء قالوا القرينة انه لا يسوء تسمية

42
00:15:46.500 --> 00:16:12.200
وحواء او لا يسوغ ان يجعل ادم وحواء ممن اتخذ شركاء والله جل وعلا قال جعلا له فركاء وادم نبي وحواء زوجة النبي  عليه السلام ان يدعى ان يجعل النبي شريكا لله جل وعلا هذا

43
00:16:12.350 --> 00:16:38.000
هذه كبيرة من كبائر الذنوب والانبياء معصومون عن الكبائر والجواب عن هذا الايراد ان عصمة الانبياء عن الكبائر محققة و قواعد والذي حصل من ادم عليه السلام اول مرة عصيان

44
00:16:38.400 --> 00:17:05.800
هو وحواء فعادم ناداه ربه وعمره ونهاه امره بان لا يأكل من هذه الشجرة المعينة وخطاب الله جل وعلا له مباشرة وكذلك نهاك عن طاعة الشيطان وعن ان يستذله فعصى ادم

45
00:17:05.950 --> 00:17:29.800
ربه فغوى وعطى ادم ربه بطاعة الشيطان فالحال حال هذه الواقعة من جعل شركاء يعني بالتسمية هي شبيهة بتلك من حيث الذمت من حيث انه اطاع الشيطان. ففي تلك فيه طاعة وها هنا

46
00:17:30.000 --> 00:17:54.550
ثم طاعة فلا فرق بين المقامين من جهة تنزيه ادم عن المعصية بان هذه وهذه فيها طاعة للشيطان وفيها عصيان لله جل وعلا ولهذا نقول ان جعل ادم وحواء لله شركاء فيما اتاهما يعني مطاعين

47
00:17:55.400 --> 00:18:16.050
كما انهما اطاعا الشيطان في الاكل من الشجرة فعوقب بالخروج من الجنة فمن قال انه ينزه كما قال الشيخ سليمان وكما قال غيره من المحققين من اهل العلم كانه نسي ذنب ادم عليه السلام اول مرة

48
00:18:16.250 --> 00:18:36.900
وهذا هو هذا المقام واحد والتشريك الذي حصل هو في التعبيد لغير الله والتعبيد لغير الله ما اراد به العبودية التي هي كما سيأتي في الوجه الذي بعده ما اراد به العبودية التي هي عبودية

49
00:18:37.550 --> 00:19:02.250
العبادة وانما اراد به النسبة نسبة الشيء نسبة الغلام الى هذا لانه انعم بتسليم هذا الغلام من العاهة في الخلقة وهذا قد يرد على الذهن من نسبة الغلام له من جهة انه هو الذي

50
00:19:02.600 --> 00:19:22.550
مكة شره عنه حيث ظهر سويا. وهذا قد يدرك الوالدين من جهة الرغبة في سلامة الابن فليست هي كبيرة من كبائر الذنوب وانما هي تعذيب بجعل هذه بجعل هذا الغلام

51
00:19:22.700 --> 00:19:47.800
منسوبا الى الحارث لاجل ان يسلم من العهد. وقد يكون من اه من جهة الرغبة في كف الشر وقد يكون من جهة انه هو الذي ان جعله سليما من العاهة فلهذا سمياه عبد الحارث لاجل انه هو الذي تسبب

52
00:19:47.800 --> 00:20:07.950
في جانبه سليما من العهد والله جل وعلا سمى ذلك جعلا للشركاء جعلا له شركاء فيما اتاهما. والله جل وعلا هو ولي النعمة وهو ولي الفضل الوجه الذي بعده ان

53
00:20:09.950 --> 00:20:46.700
العبودية في هذه التسمية للحارث المراد منها ما ذكرت من ان العبودية لاجل دفع الشر قد يكون مراد ادم وحواء من التسمية بعبد الحارث ان يكف شر الشيطان لانه صاحب شر وصاحب ايذاء ويعرفان هذا منه. وقد خرج عدة اولاد لهما ولم يسلما لم يعيشا

54
00:20:47.200 --> 00:21:05.800
آآ لم يعيشوا فسمياه عبد الحارث رغبة في العيش. وهذا قد يكون من جهة النظر والاجتهاد فيما فيه مصلحة بحسب اجتهادهما لكن التسمية والتعبيد لغير الله جل وعلا اطاع فيه الشيطان

55
00:21:05.900 --> 00:21:22.300
والواجب ان لا يعبد الا لله جل وعلا فاذا هذا قد يكون يعني هما من جهة الاجتهاد فليس فيه طعنا في النبوة مع انه ليس موردا للاجتهاد وانما ادرك هما مخاطر

56
00:21:23.200 --> 00:21:46.950
الشر على الولد او حب الولد والرغبة في ان يكون سليما من العهاء الوجه الذي بعده ان ارجاع الظمائر الى اليهود والنصارى هذا فيه احالة على شيء لم يرد في هذه السورة المكية

57
00:21:47.300 --> 00:22:12.150
فقول الحسن المراد بها اليهود والنصارى فهو مروي باسناد صحيح فيه ان الظمير يرجع الى طائفتين لم يعهد ان يكون لهما بكر في السور المكية وسورة الاعراف سورة مكية والسور المكية ما ذكر فيها

58
00:22:12.250 --> 00:22:34.800
اليهود ولم يذكر بها النصارى فان يرجع الظمير الى طائفتين لم يعهد ذكرهما في السور المكية هذا فيه احالة الى شيء لا يتبادر الا الذهن اما لو كان يكثر في السورة المكية ذكر اليهود والنصارى فكان ارجاع الظمير الى اليهود والنصارى يمكن ان يأتي على الباب لكن

59
00:22:34.800 --> 00:22:57.400
في السور المكية لم يكن الارجاع الى اليهود والنصارى بل لم يكن ذكرهما معروفا في السور المكية. فضلا عن ارجاع الضمائر بدون قرينة الى تلك  الطواف الوجه اه الذي بعده ان

60
00:22:57.850 --> 00:23:24.250
طائفة من اهل العلم عدوا  تفسير هذه الاية بغير المشهور المعروف الذي عليه ابن عباس والذي عليه تلامذته وغيرهم من الصحابة ومن التابعين وائمة التفسير عدوا ذلك من بدع التفاسير

61
00:23:24.500 --> 00:23:45.800
فقالوا من بدع التفاسير المحدثة ان يفسر تفسر الاية بارجاعها الى جنس الرجال النساء او الى جنس ولد ادم فهذا من التفاسير التي لم تعرض وانما عرف قول الحسن في اليهود والنصارى فمر معك

62
00:23:46.050 --> 00:24:05.200
في الطالع مر معك ابطاله وظاهر ان التفسير الصحيح لا يكون غائبا عن السلف لان فهم الايات لابد ان يكون معروفا عند السلف. فاذا كان ثم فهم للاية غير معروف عند السلف هذا لا شك

63
00:24:05.450 --> 00:24:31.000
يقال انه ليس من التفاسير الصحيحة لانه لا يحجب الحق عن السلف ويدركه من بعده الوجه الاخير لذلك اه ان نقول ان قوله جل وعلا فتعالى الله عما يشركون فتعالى الله عما يشركون ان هذا استئناف

64
00:24:32.900 --> 00:25:06.650
لانه غاير بين الظمير في هذه الجملة والظمير فيما قبله فما قبله كان مثنى جعل له شركاء فيما اتاهما. فتعالى الله عما يشركون ما قال عما يشركان قال فتعالى الله عما يشركون. تغيير الظمير من تثنية الى جمع له فائدة في علم المعاني في البلاغة

65
00:25:06.650 --> 00:25:28.950
صح ومن فوائده الالتفات والالتفات ان يلتفت عن طائفة او ان يلتفت عن مخاطب او ان يلتفت عن مقصود الى اخر وهذا يبين لك ان ما بعد الفاء مراد به غير ما قبل الان

66
00:25:29.450 --> 00:25:49.450
والا لكان هناك تنويع في الظمير دون فهم بمبرره قبله مثنى وبعده جمع. لا فائدة من ذلك الا ان ومن ثم التفاح. واذا كان ثم التفات فماذا قبل الفاء غير ما بعد الفاء. وما بعد الفاء وهو قوله فتعالى الله عما يشركون

67
00:25:49.450 --> 00:26:03.950
فيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. معلوم ان المقصود منه طائفة المشركين. الذين اشركوا بالله جل وعلا الهة اخرى ونعلم منه ان ما قبله لا يكون المراد به اولئك

68
00:26:04.300 --> 00:26:23.250
لا يكون المراد به اولئك المشركين بل المراد به غيرهم هو ما ذكرنا من ان وده ادم وحواء فخرج بذلك ان يراد طوائف المشركين او اليهود او النصارى او نحو ذلك. هذا ظاهر

69
00:26:23.300 --> 00:26:40.750
بتفاسير اه السلف او ظاهر من معرفة الاية وتفاسير السلف بقي ان يقال في تتمة انه ان قيل ان هذا التفسير معقول من اثار بني اسرائيل فنقول هذا غير صحيح

70
00:26:41.050 --> 00:27:08.500
لان آآ القول بان هذا تفسير وهو ارجاع الظمير الى ادم وحواء مأخوذ من اثار بني اسرائيل هذا فيه نزع للاية عن معناها دون مبرر و التفصيل قد يكون فهم بالاجتهاد او اخذ من اثار بني اسرائيل

71
00:27:08.600 --> 00:27:27.500
قد يكون لكن من حيث ارجاع الظمير الى ادم وحواء وان ادم وحواء هما اللذين عبدا للحارث او عبد لغير الله جل وعلا او جعلا لله شركاء في الطاعة هذا من من الشيء المعروف المنتشر عند السلف ويبعد ان يكون ذلك

72
00:27:27.500 --> 00:27:45.900
من اثار بني اسرائيل. هذا من جهة الجواب لان اثار بني اسرائيل معروفة وهذا شيء شاع عند السلف في الغالب يميز عند المفسرين ما هو من اثار بني اسرائيل من غيره وهناك تابعوا على ذلك

73
00:27:47.400 --> 00:28:17.600
نعم ماذا تلاتة كلام بنحزن انت انتهيت من الاية ولا لا؟ لماذا؟ نعم العبودية لغير الله يعني يقول هذا يعني سمياه وهذا من جهة الاجتهاد لا من جهة تجويز ذلك

74
00:28:18.500 --> 00:28:44.700
ليس كلامي معناه انه جائز ذلك لكن هما ارادا دفع الشر بان يضيفه اليه اضافة المتسبب  مثل ما تقول مثلا لمن احسن اليك هذا ولدك هم؟ او هذا خادمك او نحو ذلك. فالعبودية هنا اراد بها نسبة هذا الولد له من جهة الانعام. لانه دفع الشر

75
00:28:45.350 --> 00:29:02.750
يعني هو صاحب شر عليهما فدفع الشر فظن انه بالتسمية هذي يندفع الشر. وما اراد التعبيد الذي هو حقيقة العبودية فالشرك هنا شرك طاعة ليس شرك عبودية نقول هذا قد يكون اجتهاد منهما

76
00:29:02.800 --> 00:29:24.650
فعبدا لاجل هذا الاجتهاد ونسب لاجل هذا الاجتهاد والا فهو غير صحيح. وهو جعل لله جل وعلا شركاء في الطاعة فهذا يمنع ان يكون تكون العبودية عبودية شرب يعني اكبر ولهذا ذكرت لك ان هذا الباب معقود لبيان الفرق

77
00:29:25.050 --> 00:29:53.600
بين شرك الطاعة وشرك العبادة شرك الطاعة اللي هو نوع وتشريك بالمعصية وفي التعبير ونحو ذلك ليعبد لغير الله لو واحد عبد فلان نعم نقول هذا محرم يعني هو محرم لانه تعبيد لغير الله لكن ما نقول هذا شرك اكبر مثل ما سيأتي الا اذا قصد بالعبودية

78
00:29:53.800 --> 00:30:16.400
انه عبد له على جهة الذل والقبور. لكن نسبه له على جهة التشريف والتعظيم يعني على جهة التشريف والاكرام. نقول هذا من الكبائر ولا يجوز لانه طاعة في شيطان لكن ليس شركا اكبر الا اذا قصد بالتعبير حقيقة العبودية او عبد لاله معروف انه يدعى

79
00:30:16.800 --> 00:30:36.800
مع الله جل وعلا كمن يعبد للسيد بدوي او يعبد للعبد القادر او يعبد للجيلان او يعبد لعيدروس او نحو ذلك هذا يظهر من حاله انه اراد بالتعبير العبودية الحقيقية لكن اذا كان عبد لمن لم يكن كذلك فنقول هو محرم وكبيرة من كبائر الذنوب. وقد يكون شركا اكبر مثل ما سيأتي تفصيلا

80
00:30:36.800 --> 00:31:07.100
اذا كان اراد بالعبودية عبودية العبادة ليست عبودية الطاعة. في اشكال؟ الا يكون هذا دليلا يبارك الذين يسمون ذريرا لهم هو ذبيحة صحيح؟ اذا قلنا انه جائز لكن اذا قلنا انه محرم كيف يصير بريئة

81
00:31:07.350 --> 00:31:26.900
للخروج من الشرك محرم يعني الذريعة ذريعة الباطل باطلة نعم ويجب سدها لا يعني ان ذريعة الشرك شرك انا اقول في ذريعة الشرك انها محرمة ويجب وصفها اه وهي حسب القصد

82
00:31:28.200 --> 00:32:07.300
على النبي عليه الصلاة والسلام اقر التسمية لعبد المطلب نعم بعد ذلك هذا هذا ذكرته لك انا. في دفع شره يعني صاحبكما الذي اخرجكما من الجنة يعني خاف مني. ساريككما

83
00:32:07.650 --> 00:32:24.050
وهم خاف منه فسمياه لعله يطلع سبيلا يعني من جهة دفع الشر يوم عرفة انه هو صاحبهما لكن كيف يدفعون شره قاوموه اول مرة ثاني مرة وثالث مرة لكن يخرج ميتا

84
00:32:24.350 --> 00:32:52.650
فسمياه ليندفع الشر. نعم كيف التوكل لا ما له علاقة بالتوكل لكن معصية ذنب ولهذا تجد انه انهم قالوا هنا اه فوعجبا يقول مثل الشيخ سليمان اذكر بس كلمة تيسير تراجعونها لانه حرر هالمقام تحليل جيد يقول فوعجب ممن يكابر في

85
00:32:52.650 --> 00:33:19.300
وينسى معصية ادم اول مرة مع ان معصيته تلك كانت عن شيء نهاه الله جل وعلا عنه بنفسه لا تقربا هذه الشجرة لا تأكل من هذه الشجرة  حذرهما من الشيطان ومع ذلك صار لهما ما صار. فالمسألة آآ يعني واحدة من جهة ان الجميع عصيان

86
00:33:19.900 --> 00:33:45.200
الجميع عصيان هذا الذي يجب ان يفهم ان هذه المعصية وهذا معصية. وكل من هاتين المعصيتين نشأت عن طاعة للشيطان فهو نوع تشريك بس هذا هو تأصيل هذا الباب. نعم. ايه. لانه عبد المطلب تأديب والا بوصف حال من ظن

87
00:33:45.200 --> 00:34:08.700
لا اقر الصحابة في صحابة كثير سمهم عبد المطلب نعم في القرآن قول وقول يعني اللي يجعلنا نفصل هالتفصيل لان هذا يعني هالمسألة كثير الكلام فيها والقيل والقال فعلى العموم نعم

88
00:34:09.250 --> 00:34:26.100
كونه قال ابن حزم يتفق على تحريم كل اسم معبد لغير الله تعالى كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب ابن حزم هو عالم الاندلس ابو محمد علي ابن احمد ابن سعيد ابن حزم القرطبي الظاهري صاحب التصانيف

89
00:34:27.800 --> 00:34:47.800
فيه كلام كثير سنة ستين او اربع مئة وله اثنتان وسبعون سنة وعبد المطلب هذا هو جد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن النضر ابن كنانة ابن خزيمة ابن

90
00:34:47.800 --> 00:35:07.800
المدركات ابن الياس ابن مضر ابن مضر ابن نزار ابن معد ابن عدنان وما فوق عدنان فمختلف فيه ولا ريب انهم من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخير عليهما مثلا حكى رحمه الله تعالى اتفاق العلماء على تحريم كل ما عبد لغير الله تعالى لانه شرك في الربوبية لانه شرك في الربوبية والالهية

91
00:35:07.800 --> 00:35:27.800
لان الخلق كلهم ملك لله والملك لله وعبيد له. استعبده من عبادته وحده وتوحيده في ربوبيته والهيته. فمنهم فمنهم من عبد الله ووحده في ربوبيته والهيته ومنهم من اشرك به في الهيته واقرره بربويته واسمائه وصفاته واحكامه القدرية جارية عليه

92
00:35:27.800 --> 00:35:43.500
واحكامه القدرية جارية عليهم ولابد كما قال تعالى واحكامه احسنت. نعم. واحكامه القدرية جارية عليهم. ولابد كما قال تعالى ان كنا في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. فهذه هي العبودية

93
00:35:43.500 --> 00:36:04.900
العامة واما العبورية الخاصة فانا تختص باهل الاخلاص والطاعة. كما قال تعالى اليس الله بكاف عبده ونحوه قوله حاشا عبد المطلب هذا استثناء من عموم المستفاد من كل من كل. وذلك ان تسميته بهذا الاسم لا محظور فيها. لان اصله من عبودية الرفق. وذلك ان المطلب

94
00:36:04.900 --> 00:36:26.150
اخوه هاشم قد قدم المدينة وكان ابن اخيه شيبة هذا قد نشأ في في اخواله بالنجار من الخزرج لان هاشم من تزوج فيه امرأة فجاءت منه بهذا الابل فلما شب في اخواله وبلغ سن التمييز سافر سافر به عمه المطلب الى مكة بلد ابيه وعشيرته وقد

95
00:36:26.150 --> 00:36:46.150
به مكة ورديقه فرأوا اهل مكة وقد تغير لونه بالسفر فحسبوه عبدا للمطلب فقالوا هذا عبد المطلب وعلق به هذا الاسم ركبه وركبه فصار لا يذكر ولا يدعى الا به. فلم يبقى للاصل معنى مقصود. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انا ابن عبد المطلب وقد صار معظم

96
00:36:46.150 --> 00:37:06.150
بعضهم في قريش والعرب فهو سيد قريش واشرفهم في جاهليته وهو الذي حفر زمزم. وصارت له السقايته في ذريته من بعده. وعبدالله والد رسول صلى الله عليه وسلم احد بني عبد المطلب وتوفي في حياة ابيه قال حافظ صلاح الدين صلاح الدين العلائي في كتاب الدرة السنية في مولود خير البرية

97
00:37:06.150 --> 00:37:26.150
كان سن ابيه عبدالله حين حملت منه امنة برسول الله صلى الله عليه وسلم نحو ثمانية عشر عاما ثم ذهب الى المدينة منها تمرا لاهله ومات بها عند احوال بني عدي بني علي بن النجار والنبي صلى الله عليه وسلم حمل حمل على الصحيح انتهى قلت وصار النبي صلى الله

98
00:37:26.150 --> 00:37:46.150
وسلم لما وضعته امه في كفرة جده عبد المطلب قال حافظ الذهبي وتوفي ابو عبد الله وللنبي صلى الله عليه وسلم ثمانية ثمانية وعشرون شهر وقيل اقل من ذلك وقيل وهو حمل توفي بالمدينة وكان قد وكان قد قدمها ليمتار تمرا وقيل بل مر بها راجعا من الشام

99
00:37:46.150 --> 00:38:06.150
وعاش خمسة وعشرين سنة قال رحمه الله تعالى وذلك اثبت الاقاويل في سنه ووفاته وتوفيت امه امنة بالابواء وهي به صلى الله عليه وسلم الى مكة لزيارة اخواله من اخوال ابيه بني عدي بن النجار وهو يومئذ وهو يومئذ ابن ست

100
00:38:06.150 --> 00:38:29.200
ابنه ست سنين من ضمنه ست سنين ومئة ومئة احسن ومئة يوم ابن ست سنين ومئة يوم وقيل ابن اربع سنين ماتت امه ماتت امه فلما جينا ناخذ فلما فلما انا عندي خطأ نعم زين زين فلو ماتت امه

101
00:38:29.450 --> 00:38:45.150
فلما ماتت امه حملته ام ايمن مولاته الى جده فكان في كفالته الى توفي جده. والى النبي صلى الله عليه وسلم واوصى الى عمي ابي طالب انتهى قوله عن ابن عباس

102
00:38:46.000 --> 00:39:07.800
قول ابن حزم هذا ذكره في كتاب مراتب الاجماع وآآ يحكي فيه ما اتفق عليه اهل العلم وما اختلفوا فيه في بعض المسائل قال اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله

103
00:39:09.200 --> 00:39:38.400
الاسم المعبد لغير الله هو الذي فيه اضافة العبودية يقال عبد عمرو او يقال عبد عمر او عبد السيد او عبد مثلا في هذا الزمن عبد الحسين او عبد الحسن او نحو ذلك من الاسماء او يباطل المواقع

104
00:39:38.450 --> 00:39:58.500
او الامكنة عبد الكعبة عند الحرم او للقبور عبد المشهد او نحو ذلك. فكل اسم معبد لغير الله جل وعلا فهو حرام وهذا بالاتباع بالاجماع  تعبيد الاسماء لغير الله جل وعلا

105
00:39:59.200 --> 00:40:23.600
منها كما ذكرت لك ما هو شرك اكبر اما في الربوبية او في الالهية اذا قصد بالتعبيد حقيقته ومنها ما هو محرم اذا كان لم يقصد بالتعبيد حقيقته يعني ان يكون من جهة العبادة وانما اراد

106
00:40:23.650 --> 00:40:44.800
بهذا اضافة الانعام او نحو ذلك هذا يكون محرما لانه لا يجوز لاحد ان يعبد الا لله جل وعلا فكل من في السماوات والارض عبد لله جل وعلا وانما جازت اضافة العبودية في حال الرب هذا من جهة الملك

107
00:40:44.900 --> 00:41:06.950
عبد فلان من جهة الرق والملك وظاهر ان القصد ليس هو العبادة ولا اظافة النعمة وانما اظافة الملك. فظهر بهذا ان المقام يحتاج الى تفصيل ففي اقرار تسمية عبدالمطلب انهم انه نسي الاصل

108
00:41:07.000 --> 00:41:32.250
وبقي بقي انه يعني حقيقة العبودية للمطلب وهو لم يكن عبدا له وبقي ان العبودية هي عبودية آآ رق فبقي كذلك الاسم على هذا الاصل وهذا لا محذور فيه ان يكون يقال فلان عبد فلان من جهة الرق يعني انه رفيق له وهذا سيد له. كما قيل عن عن آآ عنه عبد المطلب

109
00:41:32.250 --> 00:42:00.800
لانهم ظنوه ظنوه رقيقا الجهة الثانية ان المقام مقام الشرك في الربوبية والشرك في الالهية تبع لحقيقة المعنى وليس تبعا ما يظهر دون معرفة حقيقة المعنى لان المشرك في تعبيد لغير الله

110
00:42:01.000 --> 00:42:21.000
بالربوبية هو من اراد بتعبيده لغير الله جل وعلا تعبيد لمن يملك الامر والتصرف ومن عبد بدوي مثلا او للعيدروس او نحو ذلك وهو يريد انه عبد لمن له تصرف في هذا الملكوت هذا لا شك انه

111
00:42:21.000 --> 00:42:45.450
يكون مشركا شركا اكبر في الربوبية الاعتقاد. لذلك من عبد البدو في العبادة يريد انه عبد له يتألهه ويخضع له ونحو ذلك فهذا شرك اكبر في العبادة اما اذا قصد بالتعبير ما قصد العبودية صرف العبودية لغير الله ولا قصد التشريك في الربوبية وانما قصد

112
00:42:45.450 --> 00:43:05.450
اضافة الانعام ونحو ذلك فهذا نقول محرم ويجب عليه تغيير الاسم وهو نوع شركه بالله جل وعلا كما قال سبحانه جعلا له شركاء فيما اتاهما. فكل من عبد لغير الله فله نصيب من الشرك. فهو طاعة الشيطان لكن لا يخرج

113
00:43:05.450 --> 00:43:24.300
لذلك من الدين الا بعد الاستفصال معرفة قصد القصد من هذه التسمية لما سمى. قوله حاشا عبد المطلب لان التسمية لعبد المطلب فيها خلاف. هل يجوز ان يسمى بعبد المطلب ام لا يجوز. والنبي عليه الصلاة والسلام

114
00:43:24.950 --> 00:43:45.000
نادى وقال انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب وتسمى بعض الصحابة في وقته بعبد المطلب فاقرهم على ذلك. كان هناك عدد من الصحابة من رواة الاحاديث اسماؤهم عبدالمطلب كما هو معروف في كتب الرجال

115
00:43:45.100 --> 00:44:06.450
اقراره عليه الصلاة والسلام بالتسمية دال على جواز ذلك. ولهذا ذهب عدد كبير من اهل العلم ان التسمية لعبد المطلب جائزة لاسرار النبي عليه الصلاة والسلام بمن تسمى بذلك ولقوله انا ابن عبد المطلب وذلك لان عبدالمطلب لم يذق

116
00:44:06.450 --> 00:44:27.650
بها حقيقة تعبيد لا تعبيد العبادة ولا تعبيد الرزق وانما لفظة درجات فلا يقصد بها حقيقتها فانتشرت فاقرها. والقول الثاني بعبد المطلب المنع منه لان القاعدة جارية عليه وعلى غيره

117
00:44:27.900 --> 00:44:50.700
فالتسمية بعبد المطلب ليست من جهة عبودية الرق واذا كانت كذلك انما هي تسمية فيها اظافة الانعام اليه او تعبيد له. لهذا نقول لا يجوز لاحد يعني اصحاب هذا القول يقولون لا لا يجوز لاحد ان يتسمى عبد المطلب وهو اختيار

118
00:44:50.700 --> 00:45:13.300
بعض ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى. فتحصل ان قول ابن حزم حاشا عبد المطلب فيه ذكر للخلاف. وان منهم من يجيز ومنهم من يمنع والشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله يذهب الى الجواز جواز التسمية لعبد المطلب باقرار النبي عليه الصلاة والسلام بمن تسمى بذلك

119
00:45:13.300 --> 00:45:33.300
فتحصل ان قول ابن حزم حاث عبد المطلب فيه ذكر للخلاف. وان منهم من يجيب ومنهم من يمنع الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله يذهب الى الجواز جواز التسمية لعبد المطلب باقرار النبي عليه الصلاة والسلام بمن تسمى بذلك

120
00:45:33.800 --> 00:45:59.500
ادم وحواء من ثم ما جاز لكم التفسير بعد النحو؟ الله يهديكم. نعم فمحمد ما قال له علاج. ابو ما جاز لك الى الان. والله هذا اللي يظهر. على كل حال. رضي الله

121
00:45:59.500 --> 00:46:19.500
وفي الاية ان نظيره عن ابن عباس كن معنا قوله ولو قال شركاء في طاعتي ولم يكن في عبادته قال شيخنا رحمه الله تعالى ان هذا حقيقته التي التي يريدها ابليس وهو محله

122
00:46:19.500 --> 00:46:35.200
واحمد حسن يبين ان ما وقع من ابويه من تسميتهما ابنهما عبد الحارث انما هو مجرد تسمية لم يحصل تعذيبه لغير الله تعالى. وهذا نقول قتادة شرفاء في طاعتي ولم يكن في عبادتي. مهمة

123
00:46:35.250 --> 00:46:54.500
الجملة هي معقدة هذا الكلام هو معقد الباب. ركز عليه وفهم. نعم. قوله عن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قدمنا نظيره عن ابن عباس في المعنى قوله وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. قال شيخنا رحمه الله

124
00:46:54.500 --> 00:47:22.550
الله تعالى العظيم فركاك بطاعة وليس في عبادة انقطعاه في التسلية اطاعه في التسمية كالمياه فاطاعاه في التسمية. لم يفقد تعديد له. ولكن اضاعه في التسمية فهو تقطاع فقط مثل ما ذكرنا له. وقد يكون رضاؤهما بذلك مثل ما ذكرنا لدفع الشر او لنحو ذلك

125
00:47:23.400 --> 00:47:47.350
اما فحاشاهما ان يفقد حقيقة التعبير لان هذا ان نقول نوع التركي ليس في التنقل لان المعاصي ما نقول فيها انها شرك ولا صرت اصغر وانما يقول العلماء ان المعصية شرك في الطاعة

126
00:47:47.650 --> 00:48:08.400
او يقولوا انه يقتله بس والاكثر ان لا يستعمل اهل العلم لفظة الشرك مع المعاصي فهنا لاحظ صورتها في بعض مقيدة  وقوله جل وعلا جعلا له شركاء فيما عافاهما يعني الشركاء في الطاعة فيما عاشهم

127
00:48:09.600 --> 00:48:34.250
اللي هو لا ليست كبيرة. ومع قيام لانه ما اطاع في التكبير  لوضعها في التعذيب نسبته اليهما على جهة الانعام والفضل صار هنا ربما دخل في في هذا الكبير. لكن هنا طاعة التسمية هذا وجه

128
00:48:34.450 --> 00:49:00.200
هل هما اطاعاه في التسمية؟ لاجل دفع الشرط والانعام هذا محل اجتهاد. قد يكون يعني فصل هذا قد يكون جهة الاجتهاد انما اجتهد بان يطيع اهل دفع الشر وللدخول سلامه لولدهما مثل ما نعمان انهما منهيان

129
00:49:00.200 --> 00:49:28.000
مثل ما نهي عن انا ذكرته مثل اول الكلام ان الطاعة طاعة الشيطان نوع شرك دار التوحيد في الشرك الاكبر للنهي عنه في وسائله في الشرك الاصغر وفيه انواع الاشراك في الالفاظ

130
00:49:28.250 --> 00:49:52.150
مستشريك الشرك اللفظي ليس الذي لا يقصد ما شاء الله فلان ولولا فلان لكان هذا نسبة النعم لغير الله مثل ما مرنا بعده وهل يظهر مثل يعني بس ما اقدر اقف جنبه ان الشيخ ابد ترى هذا بعد الباب السابق لمناسبة بينهما في نسبة النعم. لكن الله اعلم

131
00:49:52.150 --> 00:50:19.600
وذكرت الاول قال شيخنا رحمه الله تعالى ان هذا الشرك فيه مجرى تسمية لم يفسدها حقيقته التي يريدها ابليس. نعم. وهو محمل حكم وهو محمل يبين ان ما وقع من الابوين من تسميتهما ابنهما عبد الحارث انما هو مجرد تسمية لم يقصدها تأديبه لغير الله تعالى

132
00:50:19.600 --> 00:50:40.650
هذا ما نقول قتادة شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. نعم انتهى  ولهذه الاصفر انتبه لها ولو تحفظها رأي عقدت الباب وهذا الباب كثير ما يرد الاعتراض عليه و

133
00:50:41.800 --> 00:50:56.950
يقول ما رأيكم في من يقول لعنة الله على انسان استعد على انسان مسلم في سلب امواله ويتعدى عليه في حقه وعرضه. وهل اذا لعنه فرج اللعنة على المسلم؟ وعلى هذا

134
00:50:56.950 --> 00:51:25.400
وفي الكتاب والسنة الكافر  يزيد لعنه يعني الكافر المعين يجوز لعنه ما بعرف بلعنه وانسانا الاختيار الا يلعن الا لمن تعدى شره وكما لعن النبي عليه الصلاة والسلام لكن ذلك اللعن قال قائدا من اهل العلم انه منسوخ لقوله جل وعلا

135
00:51:25.500 --> 00:51:45.500
ليس لك من الامر شيء كما هو معروف اهل العلم قالوا في لعن الكافر قولان الجوائز الكراهة والافضل هذا يدل على ان الافظل ان يترك لعمه لان المسلم ليس سلاحا

136
00:51:45.650 --> 00:52:25.650
نعم  ايه    الا اذا كان لحم الكافر الميت يؤذي الحي فيفرح لا تكبوا الاموات  فانهم افضوا الى ما قدمت. هذا بشرط ان يكون سب الميت فيه ايذاء للحي لذلك دعك صحيح لا تكبوا الاموات فتؤذوا. الاحياء والنهي عن سب الكفار والاموات ونحن لاجل الا يؤذى

137
00:52:25.800 --> 00:52:47.800
القريبة الحي لان الانسان قد يكون في نفسه شيء من طبي. قريبه بعض الاحيان ليس كل الناس يرظون للعب من خلالك فمن افضل فرقهم اذا كان في مصلحة فرعية اذا قلنا ان طاعة الشيطان شركا فهل يكون الناس

138
00:52:48.050 --> 00:53:09.950
مشركون مشركين. لانهم يعصون الله طاعة الشيطان اه نوع الطب ما تنبعث الضعف ما تنبعث المعصية الا عن نوع تشريف. ما في احد يعصي الله جل وعلا الا بنوع شرك حصل قبل المعصية

139
00:53:10.000 --> 00:53:30.550
لان المعصية الاقدام عليها يحتاج الى ارادة والارادة محكومة بامر ونهي فاذا علم ان الله جل وعلا له امر في هذه المسألة فخالف وقد اضاع هواه اطاع الشيطان بالله جل وعلا نهي في هذه المسألة فعصى الله جل وعلا وارتكب النهي فهو قد

140
00:53:30.550 --> 00:53:55.150
ضاع هواه قد اطاع الشيطان فلا تحصل معصية الا بنوع التشريك. بنوع شرك للهوى شرك للشرك  يشرك فيه الشيطان بالطاعة. لكن العلماء لا يعبرون بان المعاصي شرك ما مع ان اصلها لا يكون الا عن نوع التكفير

141
00:53:55.200 --> 00:54:14.500
لان التشريك في الطاعة اخص يعني طاعة الشيطان في المعصية لا يدخل في اثم الاشراك عند الاطلاق   لدينا في العمل في العمل عام نسميه احيانا عبد المسيح واحيانا عبد المعطي

142
00:54:15.650 --> 00:54:35.200
ما حكم هذين؟ ما حكم هذين الاثنين وهل بهما ما حكم تعليق الايات في البيوت اذا قصد منها التذكير مع زمان شيء من الشخص؟ معناها ان عندك تقصير فيه وعباية في الاسماء التي تعبد لغير الله

143
00:54:35.450 --> 00:54:53.500
هذا المرتبة الثانية هناك التعذيب لاسمى لم يثبت انها من الاسماء الحسنى او فيها كلام بعضهم يعدها من الاسماء الحسنى وبعضهم لا يعدها. فهذا محل اجتهاد وايضا من اهل العلم ترى ان يبقى ذلك

144
00:54:53.700 --> 00:55:13.750
ولا ينفع لانه عبد لله جل وعلا بحسب ظن المكلف ليس معبدا لغير الله مثل عبد الناصر ومثل عبد استهتار ونحو ذلك مما لم يثبت فيه انه من اسماء الله

145
00:55:13.800 --> 00:55:40.550
وكذلك هنا اظن عبد المعطي عبد المجيد لا المسيل كان لا النور من اسماء الله لكن المعطي المعطي ما يقال له مع مقابله المعطي المانع المعطي معطي المانع هذا على وجه الكمال لكن هناك اسماء ما تطلق الا على جهة الاقتراع مثل النافع النافع الضار

146
00:55:40.700 --> 00:56:00.900
فهي تطلق على جهة الاقتراع واقترانهما كمان. اما افراد احدهما عن الاخر فانه كما ذكر ابن القيم اه يعني ليس وحده من الاسماء انما الاثنين مع بعض كل منهما للاسماء الحسنى حلاوة الاقتراع. النافع الضار المعطي المانع ونحو

147
00:56:00.900 --> 00:56:16.200
فهناك اسماء معروف انها من اسماء الله جل وعلا اه عند المتسمي بها فهذه محل اذا لم يثبت ان ذلك من الاسم. اما اذا كان ثابت انه من الاسماء الحسنى فهذا

148
00:56:17.550 --> 00:56:41.300
تعذيب له من المطلوبات صار عندنا الاحوال ثلاث تعبيد لغير الله هذا محرم قد يكون شركا تعبيدا لله جل وعلا لكن الاسم لم يثبت او فيه خلاف فهذا فيه الخلاف بعض العلماء يرى يرى انه لا بأس به لانه لم يقصد تعبيده لغير الله بعضهم يقول لا يغير الى ان يكون

149
00:56:41.300 --> 00:57:03.750
لله جل وعلا. والثالث ان يعبد لله وهذا مطلوب حرام. يقول ما معنى قوله شرك في مجرد التسمية لم الحقيقة التي يريدها يعني ان ادم وحواء حين اضاع في التسمية لن يطيعا في حقيقة مراد ابليس في التعبيرات

150
00:57:04.100 --> 00:57:24.950
ابليس يريد من التعذيب تعبيس الحقيقي. تعذيب في العبادة. لكن هما اطاعاه في مجرد التسمية يعني في ان يكون عبدا لفظا بالتسمية اطاعاه في هذه المعصية التي هي التعذيب لغير الله. ابليس يريد شيء وهما ارادا

151
00:57:25.150 --> 00:57:50.500
فهذا قوله بمجرد التسمية لم يقصد حقيقته التي يريدها ابليس. لتريد شيئا وهما لم يتابع ابليس فيما اراد التهديد له في حقيقة العبودية اذا كان هذا الكافر قد استولى على اموالنا وديارنا الا ندعوا عليه؟ هل هناك فرق بين الدعاء واللعنة؟ اللعن نوع من انواع

152
00:57:50.500 --> 00:58:10.800
دعاء عليه على الكهف اذا اعتدى الكافر فتدعو عليه قوله تعالى فتعالى الله عما يشركون. هل يعود الضمير الى ادم حواء ام الى المشركين ذكرنا ان بعض الاخوان يكون ما يكون منتظر

153
00:58:11.500 --> 00:58:42.500
وما ادري عنها بجاوب عليها من  ما حكم قول بعض العامة الله يكفينا شرفتنا الضرورة  الله عز وجل اذا كان قال الله يكفينا شره يرجع الظمير الى الى الله جل وعلا. هذا والعياذ بالله

154
00:58:42.800 --> 00:58:57.100
في معصية ولا يجوز نسبة الله جل وعلا الى النقص لان الله جل وعلا ليس بافعاله شر وما جاء في حديث دعاء الليل والشر ليس اليك. الله جل وعلا افعاله خير

155
00:58:57.150 --> 00:59:14.500
وما يأذن به جل وعلا من الاشياء التي تكون شرا بالنسبة لمن وقعت عليه هذه شرب الايضاح بالاضافة الى من وقعت له لكن بالنسبة لفعل الله هي خير محض والله جل وعلا ليس بافعاله الا الخير

156
00:59:14.550 --> 00:59:37.450
لانها موافقة للحكمة العظيمة حكمة الله جل وعلا البالغة وحكمة الله سبحانه وتعالى هي انه جل وعلا يوقع الامور في مواقعها الموافقة للغايات المحمودة منه وتكون خيرا محضا اما الشر فليس الى الله جل وعلا يكون شرا بالاضافة الى من وقعت. وقعت على فلان مصيبة في فقد ولده يكون شر

157
00:59:37.650 --> 00:59:54.450
بالنسبة له لكن بالنسبة للنظر الى فعل الله جل وعلا فهو خير معه فاذا عنا الله يكفينا شره اللي هو شر الله جل وعلا فهذا لا يجوز كلمة باطلة. لكن في الغالب استعمل هذه الله يكفينا شره للمخلوق

158
00:59:54.450 --> 01:00:27.750
شر فلان؟ شرور من؟ والعياذ بالله. هل عيسى ابن مريم من سلالة ادم ام لا ها؟ لان مريم من سلالة ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون

159
01:00:28.150 --> 01:00:48.300
خلقه من تراب له هذا عليه السلام. ثم قال له كن فيكون عيسى عليه السلام كان بالكلمة كما ان ادم عليه السلام كان بالكلم  جبريل اتى بالكلمة من الله جل وعلا

160
01:00:48.550 --> 01:01:09.800
ففتح جيبه درع مريم ولك حسيبك  نفخ فيه فحملت فكان عيسى بالكلمة ولهذا قال جل وعلا هنا كمثل ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون

161
01:01:10.250 --> 01:01:35.050
وهذا كما قال جل وعلا في اية الانبياء والتي احسنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وقال في اية التحريم ومريم بنسى عمران التي احصن فرجها فنفخنا فيه من روحنا. كان النقص في جيب الدرع

162
01:01:35.150 --> 01:01:49.500
لم يكن نسخ جبريل بمباشرة الفرض وانما فتح جيب درعها في جيب الفتحة هذه. في جيب مكان السقف من القميص هذا يعني دويرة هذي اذا ارتحت من هذا هذا يقال له البيت انا انفتح

163
01:01:49.550 --> 01:02:18.000
ثم نثر فنزلت النفخة ودخلت في فرضها فانعقد فيها عيسى عليه السلام. فهذا معنى قوله فنفخنا فيها نروح هنا وقوله فنفعنا فيه من روحنا قوله فنفخنا فيها هذا فيه اشارة الى ان النفخة لم تكن مباشرة للفرظ

164
01:02:18.900 --> 01:02:39.850
نفخ فيها فوصلت الى الجناية الاخرى اية التحريم قال فنطقنا فيه من روحنا باعتبار المآسي. في احدى الايتين فيها الابتداء والاخرى فيها المآل والمعنى وهم اني عذت بالرحم اني اعوذ بالرحمن منك

165
01:02:40.050 --> 01:03:09.850
ان كنتا تقيا قال انما انا رسول رسول ربك لاهب لك غلاما ذكيا فكان محملا باللطف عليها سلام يقال عليه السلام وان لم تكن نبيا  نكتفي بهذا القدر ونسأل الله جل وعلا لي ولكم العفو والعافية. اه تعميق الايات لاحسن ترك

166
01:03:10.500 --> 01:04:02.300
يطرح تعليق الايات مكروه سواء في المسجد او في البيت او رحمه الله خلاص موجودة عند يقولون غلام والان عبد القادر وينظف الم هو الغلام عندهم هو الله جل وعلا له تسعة وتسعون سنة. من احصاها دخل الجنة فيها اجتهاد هذي كم هذه الاسماء؟ هي مجموعة معروفة

167
01:04:02.300 --> 01:04:32.300
ومعها بعظ التابعين يمكن الزيادة عليه. يمكن الزيادة لحفظتها تسعة وتسعين المجموعة المعروفة في الحديث المدرج عند الترمذي وغيره مدرج المدرسة لا تقف مرفوعة وانما هي مدرجة في الحديث. رواها الترمذي وابن ماجة والحاكم

168
01:04:32.300 --> 01:04:43.300
فيها خلاف بذكر الاسماء وفقكم الله صلى الله وسلم على نبينا محمد