﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:22.600
غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلاة تترى وعلى آله وصحبه ومن لنهجه اقتفى اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

2
00:00:22.900 --> 00:00:38.450
وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين. حياكم الله ايها الاكارم في عودة ميمونة باذن الله الى مجالس المدارس هذه المدارس النافعة العظيمة نتلاقح فيها في عقولنا وافكارنا مع كلام الائمة الكبار رضوان الله تعالى عليهم ونقف

3
00:00:38.500 --> 00:00:54.500
على ما بين الاسطر والتفاصيل التي يصعب على الانسان ان يأخذها في مجالس كتب الفقه الطبيعية او كتب الاعتقاد الطبيعي الا هذه لها نوع خاص من الكتب والمصنفات هي التي تركز على جوانب تكمل شخصية طالب العلم وتجعله اكثر بصيرة

4
00:00:54.750 --> 00:01:08.250
الصوت جيد ها ما زلنا نعيش في افياء هذا الكتاب الطيب المبارك كتاب الاعتصام وهو احد الكتب العظيمة حقيقة في الفكر الاسلامي في اعتقادي لان كاتبه اولا عالم كبير نحرير صاحب عقلية كبيرة

5
00:01:08.350 --> 00:01:28.300
وفتح النقاش في مسائل مهمة وعويصة وكيف نفهم تصرفات السلف تجاهها؟ يعني هو يعطيك تصرفات السلف في جوانب كثيرة ويعطيك كيف تقرأ لانه هذه التصرفات اذا بقيت منثور هكذا وطالب العلم لم يحسن معالجتها سيظن ان هذه التصرفات تصطدم مع الاصول

6
00:01:28.400 --> 00:01:42.400
فاما ان يغير الاصل واما ان ينقض التصرف وهذا ليس مسلك العلماء الربانيين بل يحاولون بعد ان يحكموا الاصول ما جاء من تصرفات السلف فيما يظهر انه مخالف لتلك الاصول يحاول ان

7
00:01:42.400 --> 00:02:00.200
قراءة صحيحة له. وهذه القراءة الصحيحة ليس من السهل ان يقدمها اي شخص. يوم كثير بتسمعها في البوتكاستات بيخرج لك شخص معاصر مثقف بيحاول يعطيك قراءة عن السلف ويعطيك كيف تفهم تصرفاتهم ضمن سياق معين. حقيقة هذا ليس اي شخص يتقنه

8
00:02:00.300 --> 00:02:24.300
وليس اي شخص يدعي انه فهم السلف وانه قرأهم قراءة عميقة محررة الا بعد ان يكون عالما شهدت له العلماء ومصنفاته وكتبه تشهد له بالذكاء والتقوى التوسع والنظر هذا الذي يعطي نفسه الاحقية لان يخوض في محاولة فهم التصرفات السلف وكيف نجمع بينها وبين الاصول العامة في السنة والبدعة

9
00:02:24.300 --> 00:02:36.650
والعقيدة والفقه وما شابه ذلك الشاطبي رحمة الله عليه ممن شهدت لهم الركبان والائمة الكبار بعلو كعبهم في هذا الميدان. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعني ينفعنا بما كتب وان يجعلنا من الواعين

10
00:02:36.650 --> 00:02:52.050
بعمق هذا الكلام وتحذيراته. وفي البداية نسأل الله سبحانه وتعالى ايضا ان يفرج عن اخواننا المستضعفين في مشارق الارض وفي مغاربها وان يجعل لهم من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا فان البلاء اشتد على هذه الامة

11
00:02:52.250 --> 00:03:12.000
وان الامة اليوم حقيقة احوج ما تحتاج الى طلاب العلم الكبار يعني العقلاء حتى يساهموا في عزها ورفعتها. يعني هذه المجالس ايها الكرام هذه مجالس نحتاجها لا يمكن النوم عنها لا يمكن الانقطاع عنها. ونجلس في البيوت. ان هي التي تصنع قادة للامة. تصنع فقهاء مفكرين رجال

12
00:03:12.000 --> 00:03:28.200
يعملون هم امتهم ويعرفون كيف يتصرفون ويصولون بها ويجولون. نسأل الله عز وجل ان تكونوا من هذا الجيل انجيل النصر انجيل التمكين من جيل الرباط والجهاد ان يجعلنا على درب ابطال هذه الامة سائرين انه ولي ذلك والقادر عليه

13
00:03:28.300 --> 00:03:52.000
آآ اليوم ان شاء الله نكمل او اين ونحن وقفنا قبل العيد  وقبل رمضان كذلك ورمضان ولقب الهمم كمان كنا وقفنا مع تقسيم ابن اه الشاطبي رحمة الله عليه. اه البدعة الى حقيقية واضافية

14
00:03:52.200 --> 00:04:13.900
هذا كان اصل هذا الباب نحن طبعا كان الباب الاول في الكلام عن مفهوم البدعة. والباب الثاني كان عن الادلة عليها وضرورة المحافظة على كلية هذه الادلة وذم على وجه العموم وانه الاصل لا يستثنى لانه لا تقسم الى حسنة وقبيحة بل الاصل في مفهوم البدعة في الاسلام انه مذموم

15
00:04:13.900 --> 00:04:33.900
ما جاء مما يسمى او سماه البعض بدعة حسنة فهذا ليس من قبيل البدعة. بل ومن قبيل المصالح المرسلة. ومن سماه بدعة فقد جانب الصواب حتى ولو كان من الائمة الفضلاء وقد ناقشنا هذه الفكرة. كان الباب الثالث اظن يتكلم عن القواعد العامة كذلك في باب يعني التبديع

16
00:04:33.900 --> 00:04:50.000
وما شابه ذلك. نحن الان في الباب الخامس. الباب الخامس يتكلم فيه كما قلنا عن تقسيم البدعة الى حقيقية واضافية. البدع الحقيقية هي البدعة التي هي خالصة في بدعيتها التي هي خالصة في بدعيتها ومرفوضة تماما

17
00:04:50.200 --> 00:05:03.050
والبدعة الاضافية هي البدعة التي في الاصل لها ما يشهد لها لكن يدخل عليها الابتداع من بعض الجوانب. يعني هي في الاصل ليست بدعة يا جماعة من البدع الاضافية في مفهوم الشاطبي

18
00:05:03.200 --> 00:05:16.500
ولا اعلم هل احد سبقه الى استعمال هذا المصطلح بدعة اضافية ام هو من افتض بكارته ما عندي احاطة بهذا لكن ما يقوله هو كلام غيره. انه بعض الامور هي في الاصل ليست بدعة وانما

19
00:05:16.500 --> 00:05:39.300
يدخلها الابتداع مما يكتنفها. من بعض التخصيصات الزائدة او بعض الازامات الزائدة فتتحول من كونها عمل مقبول مشروع الى بدعة من هذا القبيل اظننا تكلمنا في هذا بالتفصيل في البدايات واتينا بكلام ابي امامة الباهلي في تعليقه على اولا كان اول شيء ابتدأ به اية سورة

20
00:05:39.300 --> 00:05:57.750
رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله عالجنا كيف فهم الشاطبي رؤيته لهذه الاية. وان هل هي هذه الرهبانية كانت ابتدع ابتداء ام الابتداع وقع في الية التعامل معها؟ وان كانت في الاصل مشروعة وهذا هو الذي مال اليه

21
00:05:57.900 --> 00:06:19.850
كذلك اه انتقلنا ايضا الى تعليق ابي امامة الباهلي على صلاة التراويح وكيف انه سماها بدعة ولكن قال داوموا عليها محاولة شاطئ يعطيك يعني ماذا قصد ابو امام الباهلي باطلاق البدعة في هذا المساق. وانه انما اراد ما اراده عمر رضي الله عنه انه قصده بالدوام عليها انكم ما دمتم خلص

22
00:06:19.850 --> 00:06:36.450
جماعة في المسجد بهذه الصورة فداوموا عليها وهذه الصورة لم يكن مواظبا عليها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الهيئة. لكن اصلها كان موجودا. لانه صلى فيهم يومين وثلاث واربع ثم ترك اقامة التراويح في المسجد

23
00:06:36.450 --> 00:06:56.450
عليه الصلاة والسلام حتى لا تفرض عليهم. كان هذا فقط الدافع. فكان اجتماعهم في زمن عمر على هيئة واحدة بصورة مواظب عليها هو الذي قصد به الابتداع وان لم يكن بالمعنى المذموم. لذلك قال داوم عليه. لانك اذا لم تداوم عليه فقد خالفت سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الدوام

24
00:06:56.450 --> 00:07:16.800
العبادة طب الان بعد ذلك نقلنا الشاطبي الى قضية ان يلزم الانسان نفسه بالعبادة. هو الفصل رقم صفحة اربعمية وستة اما اذا التزم احدنا فعلا يتكلم بشكل عام عن قضية التزام الانسان لعبادة من العبادات في حياته. وهل هذا الالتزام

25
00:07:16.800 --> 00:07:37.150
الذي لم يلزمك به الشارع ابتداء يعني الزمت نفسك بورد معين يومي من القرآن او من الذكر او من الصلاة. هل هذا الالتزام يعتبر شكل من اشكال الابتداع. انني التزمت شيئا من العبادات في حياتي. كبرنامج وجدول يومي. يقول فاما ادرس لك اشارات سريعة من باب الذكريات

26
00:07:37.150 --> 00:07:53.400
فاما اذا التزم احد ذلك التزاما فعلى احد وجهين. اما ان يكون التزامه ذلك على وجه النذر. وذلك مكروه ابتداء وهذا مش موضوعنا. ان لله عليه اذا شفى الله مريضي ان افعل كذا وكذا لمدة سنة. هذا من باب النذر والنذر في اصله

27
00:07:53.500 --> 00:08:15.150
مكروه لكنه لو فعل وفي النهاية يقع وانت ملزم بايقاعه. وليس هذا موطن نقاش الشاطئ. موطن نقاش الشاطبي ان يلتزم الانسان فعلا من الافعال يوميا من ذكر او صلاة او قرآن على غير وجه النذر. قال واما ان يلتزمه واما على جهة الالتزام غير النذري

28
00:08:15.350 --> 00:08:50.500
فكأنه قال نوع من الوعد بينك وبين الله. والوفاء بالوعد مطلوب فكأنه اوجب على نفسه ما لم يجبه عليه الشارع. قال  وجوبا واما بالمعنى الثاني وهو ان تلتزم عبادة لا على وجه النذر وانما على وجه العهد بينك وبين الله سبحانه. فالادلة تقتضي الوفاء به في الجملة. ولكن لا تبلغ مبلغ

29
00:08:50.500 --> 00:09:10.500
وان بلغت مبلغ العتاب على انك عاهدت الله على عبادة ثم لم توفي بها حسب ما دلت عليه حديث ابي امامة لانه حديث ابي امامة لما قال قال للصحابة انكم واظبتم على صلاة التراويح فداوموا عليها ولا تفعلوا كما فعل من قبلكم رهبانية ابتدعوها. دل على ان التراويح كانها بهذه

30
00:09:10.500 --> 00:09:25.150
الصورة التي جمع عليها عمر الناس اصبحت نوع من التعاهد بيننا وبين الله وبالتالي تركها والانتكاس عنها بعد ان مضينا عليها كأنه نوع من اخلاف الوعد بينك وبين الله فتعاتب على هذا النوع. طيب

31
00:09:25.550 --> 00:09:35.050
ثم قال فاذا ثبت في الفصل الذي يليه ان بس هيك عم استقرأ سريعا ما مر معنا في الفصل الذي يليه قال اذا ثبت هذا فالدخول في عمل علانية الالتزام له

32
00:09:35.800 --> 00:09:55.650
اذا انت دخلت بنرجع بنقول على عمل من الاعمال الصالحة مشروعة ابتداء. لاحظوا احنا بنتكلم عن اعماشه. مشروع ابتداء لكن انت دخلت على نية الالتزام بها يوميا. فقال ان كان في المعتاد بحيث اذا داوم عليها يوميا اورثه ما لا ينبغي

33
00:09:56.050 --> 00:10:06.050
من التقصير في الحقوق الاسرية والعائلية وما شابه ذلك. زي ما صار مع عبد الله بن عمرو بن العاص. لما اراد ان يدخل في برنامج يومي بينه وبين الله لكن النبي صلى الله عليه وسلم لاحظ ان هذا

34
00:10:06.050 --> 00:10:21.400
البرنامج سيجعله يقصر في امور وحقوق لابد من المحافظة عليها فقال فلا ينبغي اعتقاد اذا هذا الالتزام. لانه مكروه ابتداء اذ هو مؤد الى امور اذا ان تلزم نفسك بعبادات

35
00:10:21.600 --> 00:10:36.800
حتى ولو كانت مشروعة ابتداء على وجه يؤدي الى تقصيرك في منظومة الحقوق اللي يجب توفي بها لنفسك عليك حقا ولاهلك عليك حقا عليك حقا ان تلزم نفسك بعبادات بحيث تقصر في هذه الالتزامات

36
00:10:37.150 --> 00:10:50.600
يعتبر شكل من اشكال البدع الاضافية ولذلك هو يناقشها هنا. فهو في الاصل مش بدعة لكن لما انت الزبت نفسك بطريقة اصبحت مقصر في امورك الحياتية هذا لم نأت به الشريعة

37
00:10:50.650 --> 00:11:05.400
ولا تريده الشيعة. اذا هو فيه شكل من اشكال  في شكل من اشكال من هذه الزاوية وان كان في الاصل مشروعا. ثم ذكر ما الامور التي ستقصر فيها وان لماذا هذا الالزام الذي يؤدي الى التقصير

38
00:11:05.400 --> 00:11:25.550
الحقوق لماذا هو لا يقبل شرعا؟ ذكر علل واظن اننا ناقشناها التفاصيل الوجه الاول والثاني والثالث والرابع والخامس الى ان وصلنا الى فصل جديد هو طبعا قال في خطاب الفصل السابق غير انه يبقى بعد هذا اشكالان قويان

39
00:11:25.600 --> 00:11:41.950
بالنظر في الجواب عنهما ينتظم معنى المسألة على تمامه بحول الله. صحيح هذا اخر شيء قرأنا بعد ان بين لماذا الزام الانسان نفسه بعبادات يومية بحيث يقصر في امور اخرى هذا ليس من الاسلام وان هذا بدعة اضافية

40
00:11:41.950 --> 00:11:59.000
اعطاك الاوجه الخمسة التي تدل على تأصيل هذه القاعدة ان هذا غير مقبول. لكن نقول وبقي اشكالا لابد نجيب عنهما حتى يتم عقد هذه المسألة. لماذا الدخول في الالتزامات اليومية الذي يؤدي الى تقصير وتجديد غير مقبول. قال والاشكال الاول بسم الله

41
00:11:59.000 --> 00:12:14.900
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه قال رحمه الله تعالى فصل الاشكال الاول ان ما تقدم من الادلة على كراهية الالتزامات التي يشق دوامها معارض بما دل على خلافه. اذا الاشكال الاول ما هو

42
00:12:14.900 --> 00:12:29.650
والذي سيطرح هنا الان في النقاش الفكري  انت الان يا شاطبي في الفصل السابق ذكرت مجموعة من الادلة تدل على كراهية الالتزامات التي يشق ضمامه. وهذا كان موضوع الفصل السابق

43
00:12:29.850 --> 00:12:55.600
ذكرت مجموعة من الادلة تدل على ان الاصل العام في الاسلام كراهية ان يلزم الانسان نفسه بعبادة يشق عليه ان يداوم عليها لكنه هذا معارض بما يدل على خلافه ما هي هذه الادلة التي تعارض تلك الادلة؟ سيبدأ النقاش هنا. نعم. قال فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم حتى تورمت قدماه فيقال له اوليس قد غفر

44
00:12:55.600 --> 00:13:11.350
غفر الله لك ما تقدم من ذنبك ما تأخر. فيقول افلا اكون عبدا شكورا. ويظل في اليوم الطويل في صائما. اليس هذا من الزام النفس الامور تشق عليها النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه

45
00:13:11.750 --> 00:13:29.750
هذه ليست مشقة زائدة كيف تقول يكره ان تلزم نفسك بعبادة تؤدي الى مشقة؟ نعم قال وكان عليه السلام يواصل الصيام ويبيت عند ربه يطعمه ويسقيه ونحو ذلك من اجتهاده في عبادة ربه وفي رسول الله اسوة حسنة ونحن مأمورون بتأسي به. فان

46
00:13:29.750 --> 00:13:44.450
هذا الدليل بسبب انه عليه السلام كان مخصوصا بهذه القضية ولذلك كان ربه يطعمه ويسقيه وكان يطيق من العمل ما لا تطيقه امته فما قولكم فيما اجاب عن هذا الاعتراض. يعني فان قال البعض ان هذا يا اخي حال النبي عليه الصلاة والسلام

47
00:13:44.500 --> 00:14:04.500
وهو مستثنى فانه كان يعطى من الجلد في العبادة. وفي الوصال ما لا يعطاه غيره. اذا اجاب شخص بهذا فما قولكم نعم. قال فما قولكم فيما ثبت من للصحابة والتابعين وائمة المسلمين العارفين بتلك الادلة التي تسللتم بها على الكراهية. حتى ان بعضهم قعد من رجليه من كثرة التنفل. وصارت جبهة

48
00:14:04.500 --> 00:14:21.450
بعضهم كركبة العنز من كثرة السجود. وجاء عن عثمان ابن عفان اصبحت جبهة بعضهم كركبة العنز. وعندنا البعير من كثرة السجود تمام يعني حصل فيها نوع من الدخول في الداخل يعني الندبة. نعم

49
00:14:21.750 --> 00:14:38.500
الوجع عن عثمان بن عفان رضي الله عنه انه كان اذا صلى العشاء اوتر بركعة يقرأ فيها القرآن كله وكم من رجل صلى الصبح بوضوء العشاء كذا وكذا سنة وسرد الصيام كذا وكذا سنة وكانوا هم العارفين بالسنة لا يميلون عنها لحظة. وروي عن ابن عمر وابن الزبير انهما كانا

50
00:14:38.500 --> 00:14:55.100
الصيام. وجاز مالك بن انس وهو امام في الاقتداء صيام الدهر. يعني اذا افطر ايام الاضحى والفطر اجازه بعض الفقهاء بشرط ان الايام التي يحرم صيامها. الايام التي يحرم صيامها هي ايام التشريق وعيد الاضحى ويوم الفطر. نعم

51
00:14:55.550 --> 00:15:10.750
قال يعني اذا افطر ايام الاضحى والفطر وحمل النهي في ذلك على ان المراد اذا لم يفطر ايام العيد. نعم. هناك وردت احاديث تنهى عن صيام الدهر حمل الاحاديث التي تنهى عن صيام الدهر على من صام الدهر مطلقا ولم يفطر ايام الاعياد

52
00:15:10.800 --> 00:15:20.800
قال هذا واما اذا صمت الدهر وافطرت ايام الاعياد فلا حرج في ذلك. هذه قراءة مالك للنص نعم. قال وما يحكى عن اويس القرني انه كان يقوم ليلة حتى يصبح

53
00:15:20.800 --> 00:15:40.800
يقول بلغني ان لله عبادا قياما ابدا، ثم يركع اخرى حتى يصبح ثم يقول بلغني ان لله عبادا ركوعا ابدا، ثم يسجد ليلة حتى يصبح. ويقول بلغني ان لله لله عبادا سجودا ابدا. ويريد انه كان يتنفل بالصلاة فتارة يطول فيها القيام وتارة للركوع وتارة للسجود. وعن الاسود بن يزيد انه كان يجهد نفسه في

54
00:15:40.800 --> 00:16:00.650
والعبادة حتى يخضر جسده ويصفر القمة يقول له ويحك لما تعذب هذا الجسد؟ فيقول ان الامر جد، ان الامر جد اولا سيدي سيرين ان امرأة مسروق قالت كان يصلي حتى تورمت قدماه فربما جلست خلفه ابكي مما اراه يصنع بنفسه. سبحان الله. وعن الشعبية

55
00:16:00.650 --> 00:16:20.650
قال غشي على مسروق في يوم صائف وهو صائم فقالت له ابنته افطر. قال ما اردت به؟ قالت الرفق. قال يا بنية انما طلبت الرفق لنفسي في يوم كامل كان مقداره خمسين الف سنة. وان روعان الربيع ابن خثيم انه قال اتيت اويس القرني فوجدته قد صلى الصبح وقعد. فقلت لا اشغله عن التسبيح فلما

56
00:16:20.650 --> 00:16:30.650
كان وقت الصلاة قام فصلى الى الظهر. فلما صلى الظهر صلى الى العصر فلما صلى العصر قعد يذكر الله الى المغرب فلما صلى المغرب صلى الى العشاء. فلما صلى العشاء صلى الى

57
00:16:30.650 --> 00:16:49.000
فلما اصلي الصبح وجلس فاخذته عينه ثم انتبه فسمعته يقول اللهم اني اعوذ بك من عين نوامة وبطن لا يشبع والاثار في هذا المعنى كثيرة عن الاولين وهي تدل على الاخذ بما هو شاق في الدوام. ولم يعدهم احد بذلك مخالفين للسنة. بل عدوهم من السابقين جعلنا

58
00:16:49.000 --> 00:17:07.800
الله منهم. امين. اذا هذه النصوص والاثر عن السلف تدل على انهم الزموا انفسهم بالتزامات شاقة ولم يروا انفسهم مبتدعين بذلك ولم يسمهم احد بانكم اهل بدع اضافية على الاقل. طيب فكيف ستجيبون عن هذا الاشكال؟ اذا فهمتم هذا ما اقول انه الشاطئ

59
00:17:07.800 --> 00:17:29.100
يحاول ان يقرأ لك تصرفات السلف لتفهمها في سياقها. لانه هذا حقيقة بده دقة. ان تفهم طبائع النفوس والواقع والشريعة والكليات والجزئيات نعم قال وايضا فان النهي ليس عن العبادة المطلوبة بل هو عن الغلو فيها غلو يدخل المشقة على العامل. فاذا فرضنا من فقدت في حقه تلك العلة فلا ينتهض النهي في حقه

60
00:17:29.850 --> 00:17:47.050
كما اذا قال الشارع لا يقضي القاضي وهو غضبان وكانت علة النهي تشويش الفكر عن استيفاء الحجج. اضطرد النهي مع كل مشوش. وانتفى عند انتفائه. حتى انه منتف مع وجود الغضب اليسير الذي لا يمنع من اصطفاء الحجج. وهذا صحيح جار على الاصول. ما معنى هذا الكلام

61
00:17:48.050 --> 00:18:10.600
اه بس ايش معنى وايضا فان النهي ليس عن العبادة المطلوبة بل هو عن الغلو فيها غلوا. يعني كيف يعترض هؤلاء على قاعدة الشاطبي المكيف هذا ايضا من اوجه الاعتراض على القاعدة الشاطبة. انه انت كيف تقول؟

62
00:18:10.800 --> 00:18:28.600
ان الزام النفس بالعبادات الشاقة هو بدعة اولا اعترف بفعل السلف انه الزموا انفسهم بعبادات شاقة المعترض بهذا الاعتراض ايضا على القائد. مع الاعتراض انه ما جعلوا النهي معلل معلل بقلة الضرر على النفسية اذا انتفت هذه العلة انتفى النهي. احسنت اذا

63
00:18:28.600 --> 00:18:49.200
الان الاصل ان الغلو في العبادة متى ينهى عن هيك بده يقولوها؟ وان الغلو في العبادة انما ينهى اذا كان يدخل عليك انت ضرر فكل انسان بحسبه. فلان يشق عليه هذا النبض من الالتزام. لكن فلان الاخر لا يشق عليه. فلا يجوز ان تقول كقاعدة عامة

64
00:18:49.200 --> 00:19:08.100
ان تحميل النفس في العبادات مقدار شاق وبدعة لماذا؟ قال الغلو يدخل على حسب العامل فاذا فاذا فرضنا من فقدت في حقه تلك العلة فلا ينهض النهي في حقه. يعني النبي عليه الصلاة والسلام حتى اقرب لك الصورة. مش نهى عبدالله

65
00:19:08.100 --> 00:19:25.100
ابن عمرو ابن العاص عن الغلو الذي كان يريد ان يفعله في العبادات لكن ربما شخص اخر لم ينهوا عبدالله بن عمرو فرض فرضا جسمه ضعيف وحبته اليه وكذا. فلذلك نهاه لانه يغلب على الظن انه سيضعف. لكن شخص اخر لو فعل كما يفعل عبدالله بن عمرو

66
00:19:25.100 --> 00:19:40.400
ابن العاص اراد ان يختم في كل يوم واراد ان يفعل كل هذا ربما لم ينهه. لان العلة منتفية في حق ذلك الشخص الاخر. اذا لا يصلح ان تعطي قاعدة عامة يا شاطبي ان الزام النفس بالعبادات الشاقة

67
00:19:40.450 --> 00:19:59.250
ليس من الاسلام في شيء لا لا يصلح ان تعطي هاي القاعدة العامة لان هذه هذا معلل والعلة اول حكم ينتفي بانتفاء علته. فلذلك قال فان النهي ليس عن العبادة المطلوبة فانما النهي هنا عن الغلو الذي يدخل مشقة

68
00:19:59.250 --> 00:20:10.250
على العامل فاذا فرضنا من فقدت في حقه تلك العلة وهي المشقة ولا ينتهض النهي في حقه كما نهي عنه عبدالله بن عمرو بن العاص قد لا ينهى عنه ابو بكر الصديق

69
00:20:10.300 --> 00:20:28.950
ما نهي عن ابو بكر قد لا ينهى عنه عمر فرضا. كل انسان بحسبه. فاذا ليست قاعدة عامة فبطل استدلاءه. فبطل تأصيلك  قاله حلم فقدت في حقه العلة حال من يعمل بحكمة وحكمة غلبة الخوف او الرجاء او المحبة فان الخوف صوت سائق والرجاء حاد القائد والمحبة سيل حامل

70
00:20:28.950 --> 00:20:48.950
الخائف ان وجد المشقة فالخوف مما هو اشق يحمله على الصبر على ما هو اهون. وان كان العمل شاقا. فالراجي يعمل وان وجد المشقة. ولان لان الرجاء لان رجاء الراحة التامة يحمله على الصبر على بعض التعب. والمحب يعمل ببذل المجهود. شوقا الى المحبوب فيسهل عليه الصاعب ويقرب عليه البعيد ويفني

71
00:20:48.950 --> 00:21:00.600
القوي ولا يرى انه اوفى بعهد المحبة ولا قام بشكر النعمة ويعمر الانفاس ولا يرى انه قضى نهمته او نعمته. ما معنى هذا الكلام؟ قال وحال من فقدت في العلة

72
00:21:00.800 --> 00:21:18.950
وهي المشقة مثلا المقعدة عن العمل كانه يقول هذا كلام شوي ايماني يعني متى يفقه؟ متى هذه المشقة الموجودة في العمل والالتزام به لا تؤثر على الانسان اذا كان عنده خوف من الله كبير او رجاء عظيم او محبة عظيمة

73
00:21:19.200 --> 00:21:34.200
ان الانسان هؤلاء السلف يعني لماذا كانوا يلتزمون بهذه العبادات؟ مع انك عندما تنظر يعني مسروق لما كان يسقط ولما كانت مرته تبكي عليه من شدة قيامه ما الذي يجعل مسروق يقوم حتى تنتفخ قدماه

74
00:21:34.250 --> 00:21:49.900
وزوجتي تبكي علي من ورائه ويصوم حتى يسقط وابنته تقول له يا ابتي يعني ارفق بنفسك هؤلاء ما الذي يجعلهم يلتزمون بهذه الامور؟ مع انهم كانوا يجدون شيئا من المشقة فيها. قال ان هو خوف

75
00:21:50.300 --> 00:22:10.300
واما رجاء واما محبة قال فان الخوف صوت سائق. لما انت تخاف من النار ومن الله وكلما اشتغلت بالعبادة وجاءك نوع من المشقة بتتذكر نار جهنم فكأن هذا يعني كيف انت تضرب الدابة لما تفطر فتصبح تركض اكثر نفس الشيء انت عندما

76
00:22:10.300 --> 00:22:30.550
عن العبادة او تشعر بمشقتها تضرب نفسك بسياط الخوف وتنهض هذه النفس من جديد. وكذلك اذا شعرت بمشقة من العبادة فرجوت ما عند الله من الجنة. هذا الرجاء يجعلك حتى لو شعرت بشيء من المشقة والتعب تنفض هذا الغبار وتعود من جديد. وكذلك المحبة لله. المحبة

77
00:22:30.550 --> 00:22:51.500
صادقة لله تجعل الانسان يفنى عقولة الصوفية في محاب محبوبة. فحتى لو شعر بمشقة ما عنده مشكلة يعني عباد بن تميم لما كان يحرس  وقعت ثلاث اسهم في قلبه او في معدته ومع ذلك استمر في قراءة القرآن في الصلاة ولم يسلم. او لم يبطل صلاته او لم يغادرها

78
00:22:51.500 --> 00:23:08.050
قال انه اشتغل بالمحبوب اشغله اشتغاله بمحبوبه عن الام نفسه فهكذا ايضا يقول كثير من الناس قد يواظب على عبادات ويلتزم بها وتشق عليه هذه العبادات لكن الذي يسليه عن هذه

79
00:23:08.050 --> 00:23:23.100
المشقة خوف يسوقه الى الله او طمع ورجاء لما عند الله او محبته العظيمة لله. وبالتالي لا يجب ان ننكر هذا النوع من المشقة والالتزام به. هذا ما اصحاب الطرف الثاني. طيب

80
00:23:23.200 --> 00:23:38.500
سيبدأ الشاطبي يحاول الجمع بين وجهتي النظران. نعم قال واذا كان كذلك صح الجمع بين الادلة وجاز الدخول في العمل التزاما مع الايغال فيه اما مطلقا واما مع ظن انتفاء العلة. وان دخلت المشقة فيما بعد اذا صح من العامل الدوام

81
00:23:38.500 --> 00:23:53.600
وعلى العمل ويكون ذلك جاريا على مقتضى الادلة وعمل السلف الصالح خلاصة اصحاب الرأي كان واضح. اذا القول الثاني الاتجاه الثاني يقول يجوز الدخول في العمل وان يلتزمه الانسان يوميا

82
00:23:53.900 --> 00:24:11.550
مع الايغال في حتى لو كان في نوع من الايغال والتعمق اما ان هذا جائز مطلقا بدون ان نحدد او مع ظن انتفاء العلة وهي المشقة التي تقعدني عن القيام بالحقوق الاخرى. وحتى لو دخلت المشقة عليك ما بعد اذا

83
00:24:11.550 --> 00:24:31.550
من العامل انه اذا شغل في شيء داوم عليه. يعني حتى لو دخلت المشقة اذا كان يعرف الانسان من نفسه انه حتى الان لو تعرضت لمشقة بعدين زائدة انا طبيعتي بصبر لاني عندي خوف ورجاء ومحبة تجعلني اتحمل المشاق وحتى لو شق علي بدي امشي حالي. اذا كان الانسان يعرف

84
00:24:31.550 --> 00:24:44.450
من نفسه ذلك لا اشكال ان يقحم نفسه في التزامات تعبدية مع الله سبحانه وتعالى ولو مع شيء من الاغاثة الان ماذا سيجيب الشاطب عندك شيء يا شيخ احمد؟ طيب

85
00:24:44.550 --> 00:25:06.150
والجواب الان سيجيب. قال الشاطبي. قال والجواب ان ما تقدم من ادلة النهي صحيح صريح. وما نقل عن الاولين من الايغال يحتمل ثلاثة اوجه. طيب الشاطبي الحقيقة الادلة التي انا استدللت بها كشاطبي هي ادلة صحيحة صريحة. وارجعوا للفصل السابق حتى تعرفوا ادلته. وناقشناها في الدرس اخر درس

86
00:25:06.650 --> 00:25:20.950
وما نقل عن السلف من نوع من الايغال هاي القصص التي نقلتموها لي قبل قليل عن مسروق وعن غيره. هذه لا هذه التي تحتاج الى دراسة وتدرس من ثلاثة اوجه او تحت من ثلاثة اوجه الوجه الاول

87
00:25:21.300 --> 00:25:41.300
قال احدها ان يحمل على انهم انما عملوا على التوسط الذي هو مظنة الدوام. فلم يلزموا انفسهم ما لعله يدخل عليهم المشقة حتى يتركوا بسببه ما هو اولى او يترك العمل او يبغضوه او او يبغضوه لثقله على انفسهم. بل التزموا ما كان على النفوس سهلا في حقهم. فانما طلبوا اليسر لا العسر. وهو

88
00:25:41.300 --> 00:25:53.300
الذي كان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال من تقدم النقل عنه من المتقدمين. بناء على انهم عملوا ببعض السنة والطريقة العامة لجميع المكلفين هذه طريقة الطبري في الجواب

89
00:25:54.050 --> 00:26:06.200
وما تقدم. ايوا كمان ايوة قال وما تقدم في السؤال مما يظهر منه خلاف ذلك فقضايا احوال يمكن حملها على وجه صحيح اذا ثبت ان العامل ممن يقتدى به. طيب ما اذا هو الاحتمال

90
00:26:06.200 --> 00:26:27.200
نعم يعني اولا انه هذا هو نوع من التوسط في حقهم. بس كلما ابتعدنا في الزمن يعني الناس اليوم بعتبروا عشرين ركعة من التراويح يعني اشغلوه مع انه في الزمن السابق يعني يعتبر هو التوسط

91
00:26:27.400 --> 00:26:45.700
احيانا اولا نظرتك للعمل انه نوع من الغلو قد تكون اصلا نسبية. قد يكون هو التوسط في حقهم وفي حق مستواهم ومجتمعهم وحياتهم. وانت في القرن الثامن والتاسع لا تقارن مجتمعك ونمطك على نمط القرن الاول. فضلا انه هم هل دخلوا في

92
00:26:45.700 --> 00:27:04.450
هذه الامور هاي القصص هل دخلوها على وجه الالتزام ام انهم فعلوها احيانا بدون ان يلزم نفسه فيها؟ لذلك قال اه فلم يلزموا انفسهم ما لعله يدخل عليهم المشقة حتى يتركوا بسببه ما هو اولى. يعني يمكن اصلا انهم فعلوها على وجه ماذا؟ الاحايين

93
00:27:04.450 --> 00:27:14.450
اذ كان يصوم احيانا ويفطر احيانا صلى الله عليه وسلم. فانت لما تقول لي انه مسروق حصل منه كذا او كذا او بعضهم فعل كذا وكذا. او عثمان كان يقوم الليلة الواحدة بالقرآن

94
00:27:14.450 --> 00:27:34.900
كله هل هو اخذها على وجه الالتزام المصادفة ذلك في بعض الاحايين وكان عنده همة في يوم ما. وانت بدك تعملها كانه التزمها ففرق بيسموها قضايا الاعيان لا عموم لها ما بصير انت توخذ قضية عين. نقلت وتعطيني لها انها عممت وانه هكذا التزم مع ربه

95
00:27:34.900 --> 00:27:47.900
ولم يقل عثمان اني التزمت مع الله ان اقوم كل ليلة بالقرآن كامل. ومسروق لم يقل انني التزمت مع الله طوال السنة ان اقوم حتى تنتفخ قدمي من وين اخدت انه التزم ذلك؟

96
00:27:48.300 --> 00:28:04.100
انما هي قد تكون قضايا اعيان قد تكون في بعض الاحايين كان لديه شيء من الهمة فلذلك شد على نفسه لكن لم يكن التزاما تاما بحيث يقصر في امور اخرى لم يحصل هذا. فهذه اول طريقة انه لا يجوز ان تحمى

97
00:28:04.100 --> 00:28:23.200
قضايا الاعيان على انها التزامات وانما على انها ثورات الهمم او وجود حالة من النشاط في بعض الايام ففعل ذلك. طيب ثانيا الاحتمال الثاني  هذا الذي يظهر لي لكن احتاج الى نظر اكثر. نعم

98
00:28:23.800 --> 00:28:43.800
قالوا الثاني يحتمل ان يكونوا عملوا على المبالغة فيما استطاعوا لكن على غير جهة الالتزام لا بنذر ولا بغيره ولا غيره. وقد يدخل الانسان في اعمال يشق الدوام عليها ولا يشق في الحال. فيغتنم نشاطه في حاله في حال هذا ربما الذي قلته انا الان. يعني والحالة الاولى انه هو توسط وليس غلو وانه لو فرضناه

99
00:28:43.800 --> 00:28:57.850
فهذا يكون في بعض احيان النشاط. وليس حالا دائما. نعم. قال غير ناظر فيما يأتي ويكون فيه جاريا على اصل رفع الحرج حتى اذا لم يستطعه تركه هدي النبي عليه الصلاة والسلام. نعم

100
00:28:57.950 --> 00:29:07.950
قال لان المندوب لا حرج في تركه في الجملة. ويشعر بهذا المعنى ما في حديث في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا

101
00:29:07.950 --> 00:29:23.800
ويفطر حتى نقول لا يصوم. وما رأيت استكمل صيام شهر قط الا رمضان الحديث اتأمل وجه اغتنام النشاط او الفراغ من الحقوق فتأمن وجه اغتناب النشاط والفراغ من الحقوق المتعلقة والمتعلقة او القوة في العمل. وكذلك قوله في صيام

102
00:29:23.800 --> 00:29:37.250
يوم وافطار يومين ليتني طوقت ذلك انما يريد والله اعلم المداومة. لانه قد كان يوالي الصيام حتى يقول لا يفطر. نعم يعني هو لما قال ليتني طوقت ذلك اي ان اقدر على ان اداوم على هذا

103
00:29:37.300 --> 00:30:01.150
لكنه لم يكن يقدر على المداومة لانه يدرك ان هناك حقوق اخرى للدولة المسلمة. فهناك سلم وحرب وذهاب وعودة وزوجة عليه الصلاة والسلام. نعم قال ولا ولا يعترض هذا المأخذ بقوله عليه السلام احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل وانه كان عمله ديما لانه محمول على العمل الذي يشق فيه الدواء

104
00:30:01.150 --> 00:30:13.450
الذي لا يشق فيه الدوام ما عندكش ليه ؟ لا ما في. لأ يعني لو واحد اعترض فقال طب النبي عليه الصلاة والسلام كان دائما ينصح ان يكون عملنا ديمة

105
00:30:13.700 --> 00:30:27.800
كيف كيف تقول ان لا هذه الامور تحمل على انهم كانوا يعملون في النشاط فقط واما في غير النشاط يعودون الى الحالة الطبيعية نقول نعم النبي عليه الصلاة والسلام كانوا يحب ان يكون العمل دينا

106
00:30:27.850 --> 00:30:43.400
وان يواظب عليه الانسان لكن بشرط فيما لا يشق فيه الدوام اما الاعمال التي يشق فيها الدوام فهو صلى الله عليه وسلم كان يفعله احيانا ويتركها احيانا. يعني النبي عليه الصلاة والسلام له طريقتان

107
00:30:43.500 --> 00:30:59.200
في حياتي وهذا مهم افهموه في اعمال بطبيعتها يشق الدوام عليها هذي ما كان يداوم عليها كان يسرد الصوم اياما ويفطر اياما انه المداومة على الصوم يوميا هذا يشق. وهو الذي قال ليتني طوقت ذلك

108
00:30:59.350 --> 00:31:19.100
في نوع من الاعمال لا هي ضمن سقف الممكن لا مشقة فيه. مثلا تحافظ على اذكار الصباح والمساء. هذا ليس من الامور الشاقة الشديدة على النفس فمثل هذا هو الذي يصدق عليه كان عمله ديمة. وكان يقول في احب الاعمال الى الله ادومها. شف الشاطبي كيف يعطيك اذا قراءة صحيحة انه ليس كل

109
00:31:19.100 --> 00:31:41.850
شيء السنة فيه الدوام او المطلوب فيه الدوام كلا العبادات او الاعمال التي اذا داومت عليها شق ذلك عليك بحيث تقصر في حقوق والتزامات خطأ تقول ان الاصل فيها الدوام. وتأتي وتستشهد بحديث كان عمله ديمة. هذه ليس مطلوب بها الديمة. بل هو

110
00:31:41.850 --> 00:31:58.700
نفسه صلى الله عليه وسلم كان يفعل بعض الامور احيانا ويتركها احيانا ولم يكن يداوم عليها. لان طبيعتها ان الدوام عليها يورث مشقة واما حديث كان عمله ديمة واحب الاعمال الى الله ادومها وان قل انما هو فيما هو في سقف لا مشقة فيه

111
00:31:58.750 --> 00:32:16.450
مثلا قراءة جزء يوميا هنا نقول لك لابد تعاظب على ذلك وكان عمله ديمة لانه هذا سقف ممكن متاح بايسر الامور وبالتالي الاعمال التي عملوها ديما هي الاعمال التي كما قال محمور على العمل الذي لا يشق فيه الدوام. نعم

112
00:32:16.900 --> 00:32:30.450
قال وما نقل عنهم من ادامة صلاة الصبح بوضوء العشاء وقيام جميع الليل وصيام الدهر ونحوه فيحتمل ان يكون على الشرط المذكور وهو الا يلتزم ليس على وجه الالتزام وانما على وجه النشاط فقط

113
00:32:30.750 --> 00:32:40.750
قال وانما يدخل في العمل حالا يغتنم نشاطه. فاذا اتى زمان اخر وجد فيه النشاط ايضا ولم يخل بما هو اولى عمل به كذلك. فيتفق ان يدوم له هذا النشاط

114
00:32:40.750 --> 00:32:56.050
زمانا طويلا طب تقول يا شيخ ما هو مرة جلس خمس سنين على هذا فيتفق ان نشاطه استمر لخمس سنوات. لكن هو محافظ على القاعدة انني لا التزم. لكن احيانا ممكن انت والله تمر عليك شهرين

115
00:32:56.050 --> 00:33:16.150
كل يوم بتقوم بالقرآن كامل ممكن ممكن شخص وراضي خمس اشهر. ممكن شخص سنة النشاط هذا شيء نسبي يختلف من شخص الى اخر. نعم قالوا في كل حالة هو في فسحة الترك لكن لكنه ينتهز الفرصة مع الاوقات. فلا بعد في ان يصحبه النشاط الى اخر العمر فيظنه الظان التزاما وليس بالتزام

116
00:33:16.150 --> 00:33:33.000
ممكن يضل نشيط طول عمره ومع ذلك هو لم يجعله التزاما بينه وبين الله. في شخص ربنا معطيه همة عالية جدا جدا. ممكن يجلس ثلاثين واربعين سنة ملتزم بعبادة. لكنه في النهاية ولم يلتزمها التزاما. يعني

117
00:33:33.000 --> 00:33:42.250
يا رب هذا وعد بيني وبينك يا رب هذا على حسب نشاطه. وربنا رزقه بنشاط ثلاثين سنة. وما ذلك على الله بعزيز. ممكن يعني. نعم. وان كانت شوي صعبة يعني

118
00:33:58.000 --> 00:34:24.550
يشق عليه ايش نعم مو احسنت لذلك هناك ما هو مشقة معتادة معروفة عند الناس. وهناك ما هو معروف انه ليس مشقة لكن هو في حق ذلك الشخص بحد ذاته لانه لم

119
00:34:24.550 --> 00:34:40.300
اصل العبادة مشقة تمام فهذا النقاش معه مختلف تماما. هذا ليس غلوا لكن اذا كان هذا الالتزام سيؤثر على حقوق اخرى هي اوجب. نعم سينهى عن ذلك. ونقول له انتقلت الى مربع ليس مربعك

120
00:34:40.350 --> 00:34:57.000
هذه المشقة اللي بتتكلم عنها مشقة قيام اربع ركعات في الليل هذه ليست مشقة معتادة. يعني فش فيها مشقة في العرف العام. لكن لضعف في هذا الشخص بعينه هو يراها مشقة وان المداومة عليها مشقة تؤدي الى الاخلال بايه

121
00:34:57.100 --> 00:35:12.550
بامور اخرى فاذا ادت الى الاخلال بامور اخرى نعم سينهى عن هذا النوع من الالتزامات واما اذا كان لا يؤدي الى الاخلال بشيء وانما هو مجرد نوع من الكسل والعجز والتفريط فعليه ان يلوم نفسه والله اعلم. هم

122
00:35:14.700 --> 00:35:31.800
انا ما يعرفه العقلاء ويعتاده الناس يعني اربع ركعات في الليل يعني ما هي ما هي المشقة فيها في عرف العقلاء الناس الطبيعيين الى مشقة فيها مشقة غالية تقهر الانسان وتمنعه من القيام باعماله. يعني بتوخد عشر دقائق. زي قراءة جزء اللي حكيت لك عنها يعني

123
00:35:31.850 --> 00:35:52.300
قراءة جزء في اليوم بتوخدش معك ربع ساعة. فهذه مشقة متحملة عند اوساط الناس فانه وجد انسان نفسه عاجز حتى عن هذا النوع معنا انت في مشكلة خاصة به. فينصح بما يلائم حاله. فنقول له قد يكون خطأ اذا ادى الى تقصيرك في امور مقدمة. وان كانت هي في الوضع الطبيعي لا مشقة فيه

124
00:35:52.300 --> 00:36:06.500
لاوساط الناس. فينظر اليه بحسبه والله اعلم. نعم والامام الصحيح لا سيما مع سائق الخوف او حاد الرجاء او حامل المحبة. وهو معنى قوله عليه السلام وجعلت قرة عيني في الصلاة. فلذلك قام عليه السلام حتى تورمت قدماه

125
00:36:06.500 --> 00:36:21.500
ربه في قوله تعالى قم الليل الا قليلا. والله اعلم والثالث ان دخول المشقة وعدمه على المكلف في الدوام او غيره ليس امرا منضبطا. بل هو اضافي يختلف بحسب اختلاف الناس في قوة اجسامهم

126
00:36:21.500 --> 00:36:37.450
او في قوة عزائمهم او في قوة يقينهم او نحو ذلك من اوصاف اجسامهم وانفسهم ضمن الزمن الواحد يعني مسألة فعلا كلمة المشقة هي كلمة غير منضبطة لذلك حتى في الفقه هل يعلل بها

127
00:36:37.650 --> 00:36:52.450
لا صحيح لو واحد لماذا تقصر الصلاة لانه ما بصير في الفقه تقول العلة هي المشقة هاي حكمة لكن هي وصف غير منضبط لانها نسبة تختلف من شخص لاخر ومن زمان لاخر. فما يقوى عليه مسروق ابن الاجدع

128
00:36:52.750 --> 00:37:09.950
قد لا يقوى عليه شخص حتى في زمن السلف نفس حقبتي وفي نفس زمنهم فاذا قال ونحو ذلك من اوصاف اجسام وانفسهم فقد يختلف العمل الواحد بالنسبة الى رجلين. لان احدهما اقوى جسما او اقوى عزيمة او يقينا بالموعود. والمشقة قد تضعف

129
00:37:09.950 --> 00:37:24.100
بالنسبة الى قوة هذه الامور واشباهها وتقوى مع ضعفها. نعم. فنحن نقول كل عمل يشق الدوام عليه بالنسبة الى زيد فهو منهي عنه ولا يشق على عمر فلا ينهى عنه. فنحن نقول شف هذا الكلام

130
00:37:24.200 --> 00:37:40.350
كل عمل يشق الدوام على مثله بالنسبة الى زيد قريبة من فكرتك يعني قد يكون هذا الشخص تحكي عنه ضعيف جدا. وعنده مشكلة في الاعصاب واللي عندهم اشياء معينة. فنقول كل عمل يشق الدوام على مثله بالنسبة الى زيد

131
00:37:40.700 --> 00:38:03.000
فهو منهي عنه بالنسبة الى زيد بل ولا يشق على عمرو فلا ينهى عنه عمرو سلام ورحمة الله ومن هو من امثال عمرو. فنحن نعم قال فنحن نحمل ما داوم عليه الاولون من الاعمال على انه لم يكن شاقا عليهم. وان كان ما هو اقل ما هو اقل شاق علينا. يعني احنا

132
00:38:03.000 --> 00:38:14.850
لما تقرأ كلام الصروخ من الاجدع وايش كان يفعل بالنسبة اله هو لا يكون شاقا عليه بالنسبة احنا ظروف حياتنا يعني عفوا هذي امور ترى سبحان الله يدخل فيها حتى نوع الغذاء

133
00:38:15.050 --> 00:38:30.950
احنا طبيعة تغذيتنا المعاصرة وطبيعي ضجيج الحياة ونمط الحياة الذي وضعنا فيه جعلنا نضعف عن امور في العبادات هي بالنسبة لزمن السلف بسبب طبيعة غذائهم وطبيعة ونشاطهم الجماعة بناموا بعد العشا

134
00:38:31.300 --> 00:38:43.400
بيستيقظوا في الوقت المناسب ما فيش سهر ليلي. طب هذا كله طلع من حيث العلوم اليوم المعاصرة. صحة بدن. احنا نتأخر دوما في النوم بعد العشاء وطبيعة الحياة الجامعية والحياة العمل والمهنة

135
00:38:43.400 --> 00:38:57.750
وطبيعة تعرضنا للشاشات يوميا جعل ابداننا فيها من الوهن ما لا يوجد في ابدان السابقين فانت لما تشوف نفسك اوف انا خمس ايام صيام متواصل بتعب. هم بالنسبة اله لأ هو شهر عادي يعني

136
00:38:57.850 --> 00:39:16.250
قيس جسدك وطاقتك وظرفك وحياتك على حياة السابقين فتعتقد ان ما هو مبالغ عندك مبالغ عندهم. وقد يكون هو المتوسط قد يكون هو الشيء نوعا ما ضمن المعقول وان كان هذا لا يظهر في كثير من الامثلة لكن هذا احدى التوجيهات. اه

137
00:39:22.750 --> 00:39:59.000
نعم لكن لو عفوا انت لم نكمل النص يعني الان هو سيكمل كلام وتأصيله لهذه الفكرة. حتى نكمل المشهد. خلينا نصل الى نهايته. نعم قال فريسة عمل مثلي بما عملوا به حجة لنا ان ندخل فيما دخلوا فيه. الا بشرط ان يتحد بناط المسألة فيما بيننا وبينهم. وهو ان يكون ذلك العمل لا يشق الدوام

138
00:39:59.000 --> 00:40:15.850
وعلى مثله علينا. كما. وليس كلامنا في هذا لشهادة الجبير. فان التوسط والاخذ بالرفق هو الاولى والاحراب الجميع. وهو الذي دلت عليه الادلة دون الذي لا يسهل مثله على جميع الخلق ولا اكثرهم. بل على القليل النادر منهم. هذه هي الفكرة

139
00:40:16.050 --> 00:40:35.500
الذي اعتقد انه يريد ان يختم به هذا هذه الحالة الثالثة ليس كلامنا في هذا لمشاهدة الجميع انت عندك لشهادة الجميع؟ شهادة وليس كلامنا في هذا لمشاهدة الجميع فان التوسط والاخذ بالرفق هو الاحرى بالجميع. ما معنى هذا

140
00:40:36.150 --> 00:40:48.250
يعني هو بده يقول لك حتى في هاي الحالة الثالثة نحن خطابنا العام كانه يريد ان يقول انا اعرف ان بعض الناس قد يسهل عليه ما يصعب على الاخرين. تمام

141
00:40:48.350 --> 00:41:08.350
وتنتفي في حقه من العلل ما يوجد في غيره. لكن الخطاب الجمعي للجمهور للجميع الشريعة في العادة ماذا تطالبنا الخطاب الجمعي ماذا يجب ان يكون؟ قال فان التوسط والاخذ بالرفق هو الاحرى بالجميع كخطاب اصلي عام. وهو الذي دلت عليه الادلة

142
00:41:08.350 --> 00:41:28.350
دون الايغال الذي لا يسهل مثله على جميع الخلق بل ولا على اكثرهم. بل انما يسهل على القليل النادر منهم. فكانه هذا الجواب الثالث هو نوع من تنزل بده يقول لك لو فرضا فعلا يعني بدي امشي معك وانا هذه فيها نوع من الغلو لكن هذا الغلو نسبي ما بالنسبة لنا هو غلو بالنسبة للتلوين ليست غلو

143
00:41:28.350 --> 00:41:44.800
قد يقبل هذا من القليل النادر في حقه لكن كخطاب تأصيلي عام نقول الشريعة تدعو الى الرفق وعدم التجديد والغلو. ها. كاصل خطابي عام. لأ. نقول الشريعة تدعو الى الرفق والاخذ باللين

144
00:41:44.800 --> 00:41:59.600
فلان على جنب لحاله حمل نفسه وكذا. ويرى انه هذا ليس شاقا عليه كما يشق على الناس. هذا اشي برجع له هو نفسه لكن لا يكون خطابا شرعيا بدك تفرق انت كطالب علم غدا لما تخاطب الناس بينما اخاطب به

145
00:41:59.800 --> 00:42:17.650
وادعو الناس اليه وبين الحالات الفردية التي لا يقاس عليها وليست اصلا تشريعيا. فما ورد عن بعض السلف من التجديد في انفسهم قد يكون هو في بالنسبة له لما اعطاه الله من الملكات النفسية والجسدية هو هو

146
00:42:18.000 --> 00:42:31.850
امر طبيعي عنده. لكن بالنسبة للسواد الاعظم مش طبيعي عندهم. لانه حتى في زمن السلف مين اللي كان يفعل فعل مسروقة من الاجداد حتى في زمنهم. مين اللي كان يفعل؟ انما هم طبقة معينة. طب واخوانا في النهاية هذا مجتمع السلف

147
00:42:31.850 --> 00:42:52.800
عبارة عن مجتمع ناس في في بلدان ما كان ينقل هذا عنهم. بالتالي الخطاب العام الذي نحافظ عليه ان الدين لا يريد منك هذا وانك لست مطالبا بهذا ولا تقص نفسك على تلك الحالات وهذا ترى اخواني جيد في الخطاب الوعظي خاصة الاخوة غدا ان شاء الله آآ في خطب الجمعة

148
00:42:52.850 --> 00:43:06.250
تجد بعض الخطباء الله يكرمه لما يأتي يستشهد للناس اين انتم من فعل عثمان؟ لما كان يقوم الليل بالقرآن كاملا. اين انتم من فعل اين انتم؟ الله يرضى عليك سيدنا الشيخ. يعني انت الخطاب الجمهوري

149
00:43:06.250 --> 00:43:26.250
في خطب الجمعة والاعياد لا يؤتى بالنماذج الفردية. ما تروح لي على حالات عالية ربنا معطيها قدرات نفسية وجسدية قادرة على وتطالب الناس او تقيس الناس عليهم لأ. انا اقيس الناس على سنة النبي صلى الله عليه وسلم المعتادة التي طلب منا ان نقومها

150
00:43:26.250 --> 00:43:42.900
وين من كان يقوم ثلاثمئة ركعة؟ الله يسامحك يا شيخ ناجي. كان احمد بن حنبل يقوم في اليوم ثلاثمائة ركعة شيخ اه شيخ الله يرضى عنك يعني هؤلاء قوم لهم ظروفهم واحوالهم وتوفيقاتهم. اما الخطاب الجمعي يا اخي ثمان ركعات فلا تسأل عن حسنهن وطول

151
00:43:42.900 --> 00:43:56.150
والشيك عائشة وصفت صلاة النبي عليه الصلاة والسلام. فهذا ما اعتقد انه الشاطبي يريد ان يرسخه. فرق بين الخطاب التأصيلي الجمعي وبين الخطاب الاستثنائي الذي يكون في احوال لبعض الاشخاص في ظروف معينة. نعم

152
00:44:00.850 --> 00:44:14.100
نعم. افلح ان صدق. نعم. قبل منه الفرائض بس انت بس مش بالضبط تماما انه هو حذر سنن الرواتب في الاسلام. ايضا هو حد معقول للجميع. يعني سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي التوسط والاعتدال

153
00:44:14.100 --> 00:44:27.700
هي المقياس الذي نقيس عليه التشديد من عدم التجديد. النبي عليه الصلاة والسلام لم ينقل عنه انه كان يصوم الدهر لم ينقل عن انه كان يقوم القرآن كاملا في كل ليلة

154
00:44:27.800 --> 00:44:40.550
كان يقرأ على حسب ما يتيسر له من الاجتهاد. فهذه هي المسطرة التي نقيس عليها. فالاعرابي لا هو شوي كان سقفه نازل لكن هذا ما يستطيع. فقال خلص يعني الله يعطيه العافية. افلح ان صدق

155
00:44:41.300 --> 00:44:58.950
السقف الكامل المتكامل الذي يخاطب به الناس هو منهج النبي صلى الله عليه وسلم وتوسطه بعض السلف التابعين روي عن شيء اعلى وزائد تقول حالة نادرة وظرف خاص بفلان وفلان وهيئ له لم يهيأ لغيره فلا اطالب الناس به

156
00:44:59.000 --> 00:45:16.100
ولا ادعو الناس اليه. ولا يكون ضمن خطاب الوعظ او مصنفاتي او كتبي كقاعدة عامة. نعم ولو الشاهد لصحة هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم اني لست كهيئتكم. اني ابيت عند ربي يطعمني ويسقيني. يعيد عليه بعض الاعمال الشاقة

157
00:45:16.650 --> 00:45:34.900
بالنسبة لنا اللي كلف نفسه عليه الصلاة والسلام فيها هو نفسه يقول لنا ليسوا كهيئتكم. يعني هذا مش موضوعكم. هذه من خصائصي لست كهيئتكم نفس الاشي مثلا اذا قلنا ان الوتر كان فرضا عليه وقيام الليل فرض علي. لانه اعطي من الامور في بعض خصائصه الجسدية ما لم يعطه

158
00:45:34.900 --> 00:45:54.900
غيره عليه الصلاة والسلام. نعم. قال يريد عليه السلام انه لا يشق عليه الوصال ولا يمنعه عن قضاء حق الله وحقوق الخلق. فعلى هذا من رزق انموذجا مما عليه السلام فصار يغلو في العمل مع قوتهم ونشاطه وخفة العمل عليه فلا حرج. ايش يعني؟ قال فعل هذا من رزق انموذجا مما

159
00:45:54.900 --> 00:46:13.050
صلى الله عليه وسلم. شو يعني نوع من انواع الخصائص من اعطي انموذجا يعني ربنا خصه بخصائص جسدية ونفسية كما خص النبي صلى الله عليه وسلم. اعطاه قوة زائدة. بعض الناس بيفتح عليه

160
00:46:13.750 --> 00:46:31.750
بعطيكم مزايد عالقراءة في طلب العلم بعطيه قوة زائدة على قيام الليل. فمن رزق انموذجا يعني شكلة من اشكال الخصائص البدنية والنفسية فصار يوغل في العمل مع قوته ونشاطه وخفة العمل عليه فهذا لا حرج عليه بس تبقى حالة استثنائية

161
00:46:32.950 --> 00:46:47.400
ولا يقاس الجمهور عليها ولا يخاطبون بها. واما نعم قال واما رده عليه السلام على عبد الله بن عمرو فيمكن ان يكون شهد بانه لا يطيق الدوام. ولذلك وقع له ما كان متوقع حتى قال ليتني قبلت رخصة رسول

162
00:46:47.400 --> 00:47:02.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم. لما كبر اصبح يقول ليتني قبلت الرخصة. نعم ويكون عمرو بن الزبير وابن عمر وغيرهما في الوصال جاريا على انهم اعطوا حظا مما اعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا بناء على اصل مذكور في كتاب الموافقات

163
00:47:02.150 --> 00:47:21.400
الحمد لله. يعني كتاب الموافقات اسأل الله ان ييسر ليكون لنا وقفة معه. انه هذا الكتاب انما يكتمل فهمك للاعتصام مع الموافقات هما كتابان متكاملان. صح هذا موضوع في البدعة لكن الموافقات ايضا فيه من القواعد الكلية في الشريعة. ما لا ينبغي التفريط في دراسته وقراءته

164
00:47:21.400 --> 00:47:35.450
وان كان في مرحلة متقدمة لطلاب العلم. نعم قال واذا كان كذلك لم يكن في العمل المنقول عن السلف مخالفة لما سبق. اذا هو بهذه الطريقة اجاب عن هذا الاشكال ما نقل عن السلف من خلال حملها على

165
00:47:35.450 --> 00:47:52.400
الاحتمالات الثلاث المعنى الاول انه يحمل على انهم انما عملوا على التوسط الذي هو مظنة الدوام. فلم يلزموا انفسهم ما لعله يدخل عليهم المشقة حتى يتركوا بسببه ما هو اولى. هذا الاحتمال الاول يعني انهم عملوا بشيء متوسط

166
00:47:52.650 --> 00:48:14.900
ومظنة الدوام بالنسبة لهم فلم يدخلوا في المحظور. احنا محظورنا ايش هو؟ يعني كل فكرة الشاطبي انه لا تلتزم بشيء هو مظنة بالحقوق في المستقبل فاذا لم يكن هو مظنة الاخلال بالحقوق في المستقبل. الشاطئ ما عنده مشكلة انك تلزم نفسك ببرامج يومية سهلة التناول. فالاحتمال الاول ان يحمل على انه

167
00:48:14.900 --> 00:48:31.250
حملوا انفسهم على اشياء متوسطة اصلا لا غلو فيها. بالتالي هي مظنة الدوام فلم يقحموا انفسهم فيما ممكن ان يدخل عليهم مشقة في المستقبل. الاحتمال الثاني يحتمل ان يكون عمله على المبالغة. لكن ليس

168
00:48:31.400 --> 00:48:50.250
على وجه الدوام وعلى وجه الالتزام بل على وجه النشاط احيانا واحيانا الوجه الثالث ان دخول المشقة وعدمه على المكلف اه في الدوام او غيره ليس امرا منضبطا بل هو اضافي مختلف بحسب اختلاف الناس في قوة اجسامهم وفي قوة عزائمهم فيختلف من شخص الى اخر فنحن

169
00:48:50.250 --> 00:49:06.500
كل عمل يشق الدوام على مثله بالنسبة الى زيد فهو مني عنه ولا يشق على عمرو فلا ينهى عنه ولكن يبقى خطابنا الجمعية العامة هو انه وينصحوا الناس بالرفق واللين وان هذه تكون حالات نادرة. طيب

170
00:49:07.300 --> 00:49:23.950
قال رحمه الله فصل ولكن يبقى النظر في تعليل النهي وانه يقتضي انتفاءه عند انتفاء العلة. وما ذكروه في الان سيجيب عن الاشكال الثاني اللي وجهوه الان اللي اعترضوا على الشاطبي في قاعدته في منع الالتزامات

171
00:49:24.500 --> 00:49:40.900
نستدل اولا بايش ؟ بفعل السلف وهو الان كل هذه اجابة عن فعل السلف لكن بتذكروا كان في اعتراض اخر انه هذا معلل بعلة فاذا انتفت العلة الاصل ان يبقى الامر مشروعا يعني العلة في منع الالتزامات الشاقة

172
00:49:40.900 --> 00:49:53.850
النفس انما هو خوف التقصير اذا التفت الى العلالي ساقول لك انا ما بخافش اقصر. انا بدي الزم نفسي بعشر ركعات يوميا وخمس اجزاء. ولا اخشى التقصير. فالاصل انك لا تنهى عن مثل هذا الالتزام

173
00:49:53.850 --> 00:50:08.250
العلة في حقه كيف سيجيب الشاطبي؟ قال قال وما ذكره فيه صحيح في الجملة وفيه وفيه في التفصيل نظر وذلك ان العلة راجعة الى امرين. اذا هو الشاطبي يقول من حيث النظر الاولي

174
00:50:08.600 --> 00:50:28.600
كلامكم صحيح يعني ان الاصل ان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما. فاذا وجد غلبة الظن انه سيقصر نهي عن الالتزام واذا غلب على ظنه انه لا يقصر فالاصل فعلا ان يكون هذا الالتزامات حق له. لكن يقوم من حيث التفصيل لو بدنا نعمق شوي فيه نظر. ما هو هذا النظر

175
00:50:29.200 --> 00:50:44.200
قال قال وذلك ان العلة وذلك ان العلة راجعة الى امرين. احدهما الخوف من الانقطاع والترك اذا التزم الدوام فيما يشق فيه الدوام. والاخر الخوف من تقصيري فيما هو اكد من حق الله وحقوق الخلق. طب هو ايش يقول

176
00:50:44.650 --> 00:51:01.150
احنا لما قلنا يكره الالتزام الذي فيه مشقة على الدوام يكره ان تلزم نفسك بما يشق عليك الدوام فيه. مش هذا هو الحكم؟ ما هو علة ذلك قال العلة راجع الى امرين

177
00:51:01.350 --> 00:51:14.000
بده يعطيك الاية بالتفصيل الان كأنه الكاميرا الان بدها توسع عدستها يقول لك لما قلنا لا يشرع وان من البدع الاضافية لانه هذا كله كلام طلع عن البدع الاضافية. ان من البدع الاضافية

178
00:51:14.200 --> 00:51:31.350
ان يلزم الانسان نفسه بالتزامات يشق عليه الدوام عليها علة هذا يعود الى امرين علة هذا يعود الى امرين. الامر الاول الخوف من الانقطاع والترك. اذا التزم الدوام فيما يشق فيه الدوام. اننا نخشى انه انت تدخل

179
00:51:31.950 --> 00:51:49.700
ثم بعد ذلك يشق عليك الدوام فتنقطع عن العمل بالكلية. بل كما مر معنا سابقا تبغض العباد اليك مش مستنقطع بتصير تكره هاي العبادة لكثرة ما الزمت نفسك فيها بتصير تكرهها. وهذا ذكره طرف الادلة السابقة هو الدرس

180
00:51:49.950 --> 00:52:07.400
الاخيرة اذا الخوف من الانقطاع والترك لهذه العبادة. احنا خايفين نصير تكرهها تتركها بالكلية. لأ بينما لو اخذتها بالقسط المريح ما تركتها وما ابغضتها الا نفسك. اثنين الخوف ايضا من انك تقصر

181
00:52:07.550 --> 00:52:27.000
فيما هو اكد عليك سواء من حقوق الله او حقوق العباد. انه انا اذا التزمت بهذا الالتزام ممكن اصير اقصر فيما هو اولى من حق الله في الجيل والرباط صح ولا لا؟ او اقصر في حقوق زوجتي وعائلتي وما شابه ذلك. والله واحد التزم عشر اجزاء يوميا بطل يطلع يشتغل

182
00:52:27.450 --> 00:52:42.200
روح عالشغل طب شو استفدنا ؟ طب ما انت عندك عقوبة بدك تنفق على زوجتك واولادك وعائلتك. فهذا الالتزام ولو لم يؤدي الى الانقطاع وتبغيض العبادة اليك لكنه ادى الى مشكلة في الجانب المقابل ما هو؟

183
00:52:42.550 --> 00:52:53.450
انا قصرت في حقوق هي اولى في النظر الشرعي حق الله سواء من حقوق الله او من حقوق العباد. لذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما كان سائر في فتح مكة

184
00:52:53.850 --> 00:53:11.400
الصحابة كانوا صائمين كان اصلا في رمضان الصحابة صاموا ونصحه ابتداء ان يفطروا حتى يقوى على السفر لكن في مرحلة معينة الزمهم بالفطر اخر يعني قبل شوط من مكة الزمهم بالفترة قال لا لانه هنا في حق الله

185
00:53:11.700 --> 00:53:33.400
في هنا حقل لا اكد من الحق الاخر. صح الصيام حق لله. لكن فتح مكة الان والدخول فيها بقوة حق لله اكد من تحافظ على الصوم فلذلك الزمهم الزام هاي فلسفة حقوق الله والتعارض بينها وتقديم ما هو اعلى في النظر الشرعي. هذا مهم. فاذا العلة تأتي من جهتين وليس

186
00:53:33.400 --> 00:53:51.750
من جهة واحدة الخوف من الانقطاع وترك نفس العبادة وكرهها او الخوف من التقصير في حقوق لله اكد او في حقوق للعباد اكد علتين يعني ان هذا الحكم له اكثر من علة. العلة المركبة

187
00:53:52.000 --> 00:54:10.100
اذا انتفى جزء خلاص يسمى تعدد العلل الحكم الواحد. عرفت؟ فهذي علة وهذي علة. نعم قال اما العلة الاولى نعم. قال اما الاول فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اصل فيه اصلا راجعا الى قاعدة معلومة لا مظنونة. وهي بيان ان

188
00:54:10.100 --> 00:54:27.700
عند الدوام منفي عن الشريعة. الان بقول لك اما العلة الاولى وهي الخوف من الانقطاع والترك. اذا التزم العمل على وجه الدوام فان النبي صلى الله عليه وسلم قد اصل فيها اصلا راجعا الى قاعدة

189
00:54:27.700 --> 00:54:46.300
معلومة يقينية وليست قاعدة مجرد ظنية قاعدة يقينية. ما هي هذه القاعدة؟ وهي بيان ان اي عمل للحرج عند الدوام منفي في الشريعة هذه القاعدة من وين ان تتيقنت انها يقينية

190
00:54:46.450 --> 00:55:00.450
وليست مجرد قاعدة ظنية استقراء الاحاديث النبوية لما جاء الثلاثة الذين سألوا عن عبادته فقال شخص لا اكل اللحم وقال ادم. نهاهم عن ذلك واعطى خطبة. وقال من رغب عن سنتي فليس مني. ولما

191
00:55:00.450 --> 00:55:13.100
اراد عثمان ابن مظعون التبتل ولما ارى استقراء نصوص الشريعة وتصرفات النبي عليه الصلاة والسلام مع اصحابه ومع عبدالله بن عمرو بن العاص وغيره يعطيك نوع من اليقين التام انه اي

192
00:55:13.100 --> 00:55:30.300
في عمل يورث حرجا عند الدوام الشريعة ترفض نعم قال لانه عليه السلام كما ان كما ان اصل الحرج منفي عنها. يعني لاحظ كما الله عز وجل يقول في القرآن وما جعل عليكم في الدين

193
00:55:30.300 --> 00:55:47.050
من حرج. كما ان اصل التكاليف الشرعية اصلها لا حرج فيه كذلك لا ينبغي ان يكون في المداومة على شيء حرج. يعني فالحرج منفي في اصل التكاليف ومنفي ومنهي عنه اذا نتج عن المداومة عليها

194
00:55:47.100 --> 00:56:00.850
صحيح في الحرج وانت منهي عنه من جهتين انه اصلا في الشريعة لا ينبغي ان تقوم على الحرج. بل احد القواعد الفقهية الكبرى شو هي؟ مشقة تجلي بالتيسير تمام احد القواعد الفقهية الكبرى

195
00:56:01.000 --> 00:56:23.150
المشقة تجلب التيسير. اذا الشريعة لا يجوز ان يكون فيها حرج هذا الكلام حتى يا اخواني له بعد سياسي بس هذا مش وقت الكلام فيه. ما بصير الشريعة حتى في الابعاد السياسية والعمل السياسي والاجتماعي ان تورث الناس حرجا. الشريعة مبنية على التيسير والموازنات العلمية الواقعية

196
00:56:23.150 --> 00:56:38.950
وليس تحميل الناس ما لا تطيق هذا مهم جدا فاذا الحرج منفي عن الشريعة اصلا وثمرة. فهو منفي عنها من حيث الاصل. واذا كان عمل مشروع ابتداء ادى الدوام عليه لا حرج

197
00:56:38.950 --> 00:56:54.050
ايضا هذا منفي عن الشريعة. ما بصير انك تشق على الناس والشريعة اتت للتيسير عليهم. انت تخالف مقصد الشارع. الله اراد ان تكون شريعته شريعة  انت لما تشدد على الناس انت تجعل شريعته شريعة عسر

198
00:56:54.300 --> 00:57:29.650
هذا ينتبه له. نعم   هذا الشيخ شوف حبيبنا. هذا يعود الى طبيعة الناس والزمان والمكان. يعني هو في الاصل سنة داخلة في حد المستطاع. لكن لما ضعف دين الناس وضعف اهتمامهم بالصلاة وضعفت كثير من الامور

199
00:57:29.750 --> 00:57:46.050
قد يكون مع فعلا كثير من الناس في بعض المناطق هذا شاق عليهم ومن فقهك في الشريعة الا تلزمهم بذلك لكن الوضع الطبيعي اذا كان صوت الامام جيد وقراءته حذر. والناس بشكل عام اللي ورائك مطمئنون ترى الامور سهلة

200
00:57:46.150 --> 00:58:06.150
واحيانا احنا شوية منتبع رغبات الناس. ففيها نوع من الموازنة انه دائما الناس بدها اياك تنزل. تنزل تنزل. حتى تصلي التراويح اربعة. واذا صحينا نصلي التراويح ركعتين شخص مشقة ففي هناك ما هو مشقة فعلا وفي هناك ما هو تخاذل عن الدين. وهذه برضه بدك تفهمها فرق بينما هو حرج ومشقة وبين

201
00:58:06.150 --> 00:58:24.800
قادر عن التدين والالتزام. انا لا انا لن البي رغباتك اذا انت متخاذل عن الدين والالتزام. انا افهم ضمن واقع الذي يعيشه ومعادلاته ما هو فعلا مشقة وما هو نوع من التخاذل؟ فهذا اشدد فيه وهذا اسهل فيه. وهذا نوع من الفقه تحتاجه. نعم

202
00:58:25.700 --> 00:58:45.700
قال لانه عليه السلام بعث بالحنيفية السمحة ولا سماح مع دخول الحرج. فكل من الزم نفسه ما يلقاه فيه الحرج فقد خرج عن الاعتدال في حق نفسه. وصار قالوا للحرج على نفسه من تلقاء نفسه لا من الشارع. فان دخل في العمل على شرط الوفاء فان وفى فحسن بعد الوقوع. اذ قد ظهر ان ذلك العمل

203
00:58:45.700 --> 00:59:01.050
اما غير شاق لانه قد اذى به بشرطه واما شاق صبر صبر عليه فلم يوفي النفس حقها من الرفق وسيأتيه وان لم يوف فكأنه نقض عهد الله وهو شديد ان العهد كان

204
00:59:01.150 --> 00:59:16.550
مسؤولة من الله عز وجل تيسر حتى عن العهود. ولو لم تكن على وجه النذر. نعم قالوا فلو بقي على اصل براءة الذمة من الالتزام لم يدخل عليهما يتقى منه. اذا ماذا يقول هنا؟ فكل من الزم نفسه ما يلقى فيه الحرج

205
00:59:16.850 --> 00:59:32.400
وقد خرج عن الاعتدال في حق نفسه وصار ادخاله للحرج على نفسه هذا شيء من تلقاء نفسك لا من الشريعة. يعني لا تنسب ادخالك الحرج على نفسك الى الشريعة انت اللي دخلت حالك

206
00:59:32.750 --> 00:59:56.050
مش الشريعة اللي دخلتك في الحرج لانه بعض الناس يعني يوهم انه الشريعة تريد مني هذا. لا لا في بعض الامور انت ورطت نفسك فيها؟ ورطت نفسك فيها والتزمت فيها وانت مسؤول عنها مش الشريعة مسؤول عنها. الشريعة جاءت في الحرج. جاءت بالتيسير. جاءت بالرفق بالناص. انت حضرتك التزمت

207
00:59:56.050 --> 01:00:12.900
هذا امر اخر يتعلق بك. طيب هنا ادخل الحرب من تلقاء نفسي لا من الشارع. قال فان دخل طيب خلاص هو ادخل الحرج على نفسه من نفسه قال فهذا الشخص الذي ادخل الحرج على نفسه من نفسه ان دخل في العمل على شرط الوفاء يعني دخل على انه التزام بينه وبين الله

208
01:00:12.950 --> 01:00:31.450
فان وفى وخلص هو يحمد بعد الوقوع. قال فحسن بعد الوقوع يعني بعد وقوع الوفاء اذا وفى او التزم فيحمد بعد الوفاة. وهذا الحمد قد اذ قد ظهر ان ذلك العمل هو اصلا طلع غير شاق عليه

209
01:00:31.750 --> 01:00:43.600
فبالتالي لما الزم نفسه فيه هو للوهلة الاولى ظننوا انه شاق لكن لأ ما ما شاء الله يوفى به ولم يقصر. اذا هو هو غير شاق بس احنا كنا متوهمين توهم خاطئ

210
01:00:43.650 --> 01:00:58.350
لانه قد اتى به بشرط. او الاحتمال الثاني لا ان يكون هو فعلا شاق ولكنه صبر عليه اما بسائق الخوف او بسائق الرجاء او بسائق الحب الذي ذكرناه قبل شوي. او انه لا هو فعلا شاق نوعا ما لكنه

211
01:00:58.350 --> 01:01:18.950
عليه فلم يوفي النفس حقها من الرفق هذا الاحتمال الثاني انه هو استطاع ان يصبر لكنه ماذا لم يرفق بنفسه في هذه الحالة انه العمل لا هو شاق لكن هو لم يوفي نفسه حقها. وسيأتي التعليق على هذه الحالة. تمام

212
01:01:20.100 --> 01:01:30.100
قال وسيأتيه وان لم يوف فكانه نقض عهد الله هو شديد فلو بقي على اصل براءة الذمة من الالتزام لم يدخل عليه ما يتقى منه. لكن لقائل ان يقول قال وان لم يوف

213
01:01:30.100 --> 01:01:41.400
لا هو دخل والتزم ولم يوفي. فهذا نقض عهده مع الله. والعهد كان مسؤول وانت ستتحمل نتيجة خرمك لهذه المواثيق مع الله. لانه دائما الله يقول يا ايها الذين امنوا اوفوا

214
01:01:41.500 --> 01:01:55.350
بالعقود هذه مش فقط العقود البيع والشرا العلماء يحملون هذه الاية حتى على العهود بينك وبين الله. والله عز وجل دائما يسمي العلاقة بينه وبين العبد ميثاق يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي الذي انعمت عليكم واوفوا

215
01:01:55.550 --> 01:02:10.800
في عهدي وفي بعهدكم سماها عهد. فالعلاقة بينك وبين الله حتى يعني طه عبدالرحمن لما يتكلم عن النظرية الائتمانية ويتكلم عنها في فلسفتي ان النظرية الائتمانية ان انت داخل مع الله ان الله ائتمنك على هاي الشريعة

216
01:02:11.050 --> 01:02:30.150
هو نوع من العهد والمواثيق يجب ان تحافظ عليها لانها عقود ومواثيق بينك وبين الله سبحانه وتعالى. نعم قال ان النهي ها هنا معلل بالرفق الراجع الى العامل. كما قالت عائشة رضي الله تعالى عنها نهى رسول الله صلى الله عليه

217
01:02:30.150 --> 01:02:50.150
وسلم عن الوصال رحبة بهم. فكأنه قد اعتبر حظ النفس في التعبد. فقيل له افعل واترك اي لا تتكلف ما يشق عليك. كما لم تكلف في الفرائض يشق عليك لان الله انما وضع الفرائض على العباد على وجه من التيسير مشترك للقوي والضعيف والصغير والكبير والحر والعبد والرجل والمرأة حتى

218
01:02:50.150 --> 01:03:10.150
اذا كان بعض الفرائض يدخل الحرج على المكلف اسقط عنه جملة. او اعوض عنه ما لا حرج فيه. كذلك النوافل المتكلم فيها. واذا روعي حظ النفس فقد صار الامر في الايغال الى العامل فله الا يمكنها من حظها وان يستعملها فيما قد يشق عليها بالدوام بناء على القاعدة المؤصلة في اصول

219
01:03:10.150 --> 01:03:20.150
الموافقات في اسقاط الحظوظ. اللي هو الفكرة الثانية اللي قال عنها قبل شوي. مش هو قال الانسان اذا دخل في العمل على شرط الوفاء فان وفى فحسن بعد الوقوع فاذ

220
01:03:20.150 --> 01:03:34.500
ظهر ان ذلك العمل اما غير شاق واما شاق صبر عليه فلم يوفي نفسه حقها من الرفق. وسيأتي وسيأتي ايش يعني سيأتي؟ وسيأتي الكلام في هاي الجزئية بالتحديد. الان جاء

221
01:03:34.500 --> 01:03:49.900
هو يريد ان يقول لك طيب الان انسان والزم نفسه بعبادات بينه وبين الله. وفعلا كانت شاقة عليه. لكنه وفى هو في النهاية يقول لك انت ايش علاقتك فيه؟ ما دام هو وفى الرجل

222
01:03:50.250 --> 01:04:07.050
حتى ولو كانت شاقة علي هو اراد ان يسقط حظ نفسه من الرفق لماذا تنكر عليه ذلك؟ يا شاظمي؟ لماذا ترى انه في مشكلة هنا ما دام هو نعم يريد ان يشق على نفسه. وهو راض باسقاط حظ نفسه من الرفق

223
01:04:07.250 --> 01:04:21.650
ما علاقتكم انتم بهذا الموضوع؟ يعني لماذا تعترضون عليه؟ طيب فقال فقد صار الامر في الايغال الايغال يعني هو الغلو في العمل. هذا الى العامل. هو حر. حاب يسقط حظ نفسه

224
01:04:21.750 --> 01:04:31.750
ما حداش بيجبره. مش حاب يسقط حظ نفسه برضه برجع له. يعني هذا امر انت مخير فيه. هل انا بدي اشد عنفسي ولا ما بدي اشد عليه؟ هذا امر يتعلق بي. المهم

225
01:04:31.750 --> 01:04:49.800
انني لا اطالب الاخرين انا مش مطالب الاخرين بسقفي. انا بتعامل مع نفسي واردها شخصيا. نعم بناء على قاعدة المؤصلة في اصول الموافقات في اسقاط الحظوظ فلا يكون اذا منهيا على ذلك التقدير. فكما يجب على الانسان حق لغيره ما دام طالبا له وله

226
01:04:49.800 --> 01:05:08.150
في ترك الطلب به فيرتفع الوجوب كذلك جاء النهي حفظا على حظوظ النفوس فاذا اسقطها صاحبها زال النهي ورجع العمل الى اصل هنا قاس ماذا على ماذا قاس ماذا على ماذا؟ شو المسألة التي جعلها اصلا وقاس عليها

227
01:05:09.100 --> 01:05:22.050
كما يجب على الانسان نعم. اسقاط حقوق المخلوقين من مثلا دين او يعني لو انا بدي من سند ما امال انا اطالب بشيء وانا حبيت اسقط حقي. في حدا بيعترض علي

228
01:05:22.100 --> 01:05:35.250
انا بدي منه سند مال. وانا اسقطت حقي ما احد يطالبني لانه هذا حقي الشخصي. ما حدا راح سيأتي يقول لك لا لأ. كيف تسقط حقك؟ لأ بدك توخد من يا عمي انا خلص سامحته لا لا بدك تاخذ منه

229
01:05:35.300 --> 01:05:49.200
المنطق السوي وحتى في الاسلام اذا الانسان اسقط حقه ولا احد يلزمه ان يأخذه هذا في حقك للاخرين. قال فكذلك حقق مع نفسك كذلك حقي مع نفسي. اذا انا نفسي

230
01:05:49.800 --> 01:06:04.300
اتعامل معها وشق عليها الامر. انا اريد ان اسقط حقي ولا اريد ان اخذها بالرفق. مش هذا موضوع متعلق في؟ فكما ان علاقتي مع الاخرين انا لي الحق ان اسقط حقوقي معهم. لانه هذا الامر يعود الي شخصيا

231
01:06:04.450 --> 01:06:19.950
فكذلك في علاقتي مع نفسي وجسدي. هذا موضوع يتعلق بي شخصيا. فاذا انا احببت ان اسقط الرفق بنفسي ليس لاحد ان يعترض علي اراد ان يقيس هذا على هذا طب ماذا سيجيب الشاطبي عن هذه الطريقة في التفكير؟ قال

232
01:06:20.100 --> 01:06:36.550
والجواب ان حظوظ النفس حظوظ النفوس بالنسبة الى الطلب بها قد يقال انه من حقوق الله على العباد. وقد يقال انه من حقوق العباد فان قلنا انه من حقوق الله ان حظوظ النفس

233
01:06:36.700 --> 01:06:49.450
يعني هل هذا هو السؤال هل صحيح ان نقول انه حظ نفسك لك الحق انك تسقط وان لا تسقط وانت حر في التعامل مع نفسك بس احنا قلت انا بدي مصاري من سند

234
01:06:49.700 --> 01:07:10.000
انا صاحب احقية اني اسقطها او لا اسقطها هل حقيقة القياس هنا صحيح؟ هل حظ نفسي هو حقي الشخصي لي ان اسقطه وبالتالي اطالب نفسي بمشقة زائدة ولان احافظ عليه. فهمتم الان ماذا سيناقش الشاطبي؟ فيقول الجواب ان حظوظ النفس

235
01:07:10.150 --> 01:07:22.750
بالنسبة الى الطلب بها قد يقال قد شخص يقول لك انه من حقوق الله على العباد. لأ انت نفسك مش حر فيها مين اللي قال لك انت حر مع نفسك؟ ولك ان تعاملها كما تشاء

236
01:07:22.850 --> 01:07:40.950
وان تقسو على نفسك من قال لك انك لك ان تقسو على نفسك وليس للشريعة ان تتدخل في هذا شفتوا الكرام؟ وقد يقول شخص لا هي من حقوق العباد يعني من حقوقي الشخصية وفعلا ليس لاحد ان يلزمني. نيجي على الحالة الاولى. ان قلنا ان حظوظ

237
01:07:40.950 --> 01:07:57.100
هي ليست حق شخصي الك. بل هي حق لله اذا قلنا ان حظوظ النفس حظ النفس ايش المراد به؟ الراحة اعطيها مجال تنام نخفف عليها في بعض الامور تريح البدن. اذا قلنا ان حظوظ النفس هذه هي ليست حقك

238
01:07:57.400 --> 01:08:14.450
هي حق الله سبحانه وتعالى نعم فلا ينهضوا ما قلتم. يسار القياس في اسماء خاطئ لانه حقك على الاخرين نعم هو حقك الشخصي. لكن حق نفسك هذا مش حقك الشخصي. هذا حق لله. فلا يجوز لك ان تتلاعب فيه وان تسقطه

239
01:08:14.450 --> 01:08:38.000
اذا سقط القياس الذي قلتموه اذ ليس للمكلف خيارات في اسقاطه فكما انه متعبد بالرفق بغيره كذلك هو مكلف من الله بان يرفق بنفسه  قال ودل على ذلك قوله عليه السلام ان لنفسك عليك حقا. اه. الى اخر الحديث. شف الحديث. والاستدلال الجميل. ايش ربنا قال؟ عفوا ايش النبي عليه الصلاة والسلام قال ان

240
01:08:38.000 --> 01:08:55.400
لنفسك عليك حقا. يعني هذا مش حق الك انت تسقطه وبالعكس النفس هي التي تريد منك حقا. مش انت اللي بدك منها حق. ولك ان تسقط وقت ما تشاء. الامور انت فاهمها بالعكس هي تريد منك حقا

241
01:08:55.400 --> 01:09:09.900
هي لا تسارحك فيه. وهذا حقها من الله. نعم قال فقرر حق النفس بحق الغير في الطلب الذي هو قوله فاعط كل ذي حق حقه. فكما قال ان لنفسك عليك حقا ولزوجك عليك حقا ولزوجك عليك حقا

242
01:09:09.900 --> 01:09:31.950
كما ان هناك حقوق للناس تجاهك وممن يريد حقا منك نفسك التي بين جنبيك ولذلك ختم وقال فاعط كل ذي حق حقه اذا الشريعة تلزمني ان اعطي نفسي حقها. فان تفاهم الامر بالعكس بدي افكر انه هو الحق الك وانت بدك تسقطه بدي اشق على نفسي. لأ

243
01:09:32.300 --> 01:09:45.650
الموضوع تماما معاكس. هو حق لنفسك يريده منك فلازم تعطيها اياه. نعم. قال ثم جعل ذلك حقا من الحقوق ولا يطلق هذا اللفظ الا على ما كان لازما. ولا يطلق هذا اللفظ اللي هو الحق

244
01:09:45.650 --> 01:10:04.800
اظن ولا يطلق كلمة الحق الا على شيء ايش الزامي مش شيء. انت مستحب تبذله ولك الخيارات فيه. نعم قال ويدل عليه انه لا يحل للانسان ان يبيح لنفسه ولا لغيره دما. ولا قطع الطرف الطرف من اطرافه. ولا ايلامه بشيء من الالام. ومن فعل ذلك اثم واستحب

245
01:10:04.800 --> 01:10:23.750
العقاب وهو ظاهر. نعم الانسان لا يجوز له ان يسمح للاخرين ان يعتدوا على بدنه ولو بقطع يد او عين او ما شابه ذلك ونبتدي برضو مسألة تمر بالاعضاء وما شابه ذلك من الخلاف الذي هل يجوز للانسان ان يتبرع بالاعضاء وهو على قيد الحياة؟ نعم

246
01:10:24.200 --> 01:10:34.200
قال وان قلنا انه من حق العبد وراجع الى خيارته فليس ذلك على الاطلاق. اذ قد تبين في الاصول ان حقوق العباد ليست مجردة من حق الله. اه لو قال شخص لا

247
01:10:34.200 --> 01:10:51.300
يا جماعة حق نفسي هادا مش حق الهي وانا يجب ان اوفي به. قال هذا حق الي انا شخصيا وانا لي ان اسقطه ولي الا اسقطه. وان قلنا ان هذا من حق العبد وان النفس ليس لها حق عليك. قلنا هذا ليس على الاطلاق ابدا

248
01:10:51.350 --> 01:11:05.400
اذ قد تبين في الاصول الشرعية وفي القواعد الكلية ان حقوق العباد ليست مجردة من حق الله. يعني باختصار باللغة السهلة ما في اشي اسمه انه انا حر بنفسي مطلقا

249
01:11:06.500 --> 01:11:19.700
ما في اشي اسمه انه ايه ؟ انا حر بنفسي مطلقا. بل كل ما تسميه حرية لك في جسدك هناك حق لله يدخل معك. سيزاحمك ولابد. فعليك ان تعطي حق الله عز وجل. نعم

250
01:11:19.950 --> 01:11:29.950
قال والدليل على ذلك فيما نحن فيه انه لو كان الى خيارتنا باطلاق لم يقع النهي فيه علينا بل كنا نخير فيه ابتداء والى ذلك يشير قوله صلى الله عليه وسلم

251
01:11:29.950 --> 01:11:45.000
من نذر ان يطيع الله فليطعه فانه لو كان لخيارات المكلف محضا لجاز للناذر لعبادة ان يتركها متى شاء ويفعلها متى شاء قد اتفق الائمة على وجوب الوفاء بالنذر فيجري ما اشبهه مجراه

252
01:11:45.050 --> 01:11:58.650
ما ايش معنى هذا الدليل؟ والدليل على ذلك فيما نحن فيه انه لو كان الى خيرتنا باطلاق انه حق النفس هذا حق الي انا شخصيا لي ان الزم النفس والا الزمها

253
01:11:58.800 --> 01:12:20.500
وكان الاخير باطلاق وان الله عز وجل لا يشاركني في هذا الحق لم يقع النهي فيه علينا هل كنا نخير فيه ابتداء والى ذلك يشير قوله صلى الله عليه وسلم النظر ان يطيع الله فليطع فانه لو كان لخيرة المكلف

254
01:12:20.600 --> 01:12:36.600
محضن يعني ابدا لا يوجد اي تداخل بين حق العباد وحق الله في النفس لجاز للنادر لعبادة ان يتركها متى شاء وان يفعلها متى شاء وقد اتفق الائمة على وجوب الوفاء بالنذر

255
01:12:36.650 --> 01:13:19.100
يجري ما اشبهه مجراه. اه نعم  انت بتحكي عن اي صورة بس حتى افهم كلامك اي صورة بالضبط والدليل على ذلك ان الحقوق ان انك لو فرضنا انه هذا انك

256
01:13:19.250 --> 01:13:33.500
لك حق لنفسك او حق انت تملكه من نفسك ان هذا ليس على الاطلاق بل لابد وان تتداخل حقوقك في نفسك مع حقوق الله هذا نقاشنا لابد ان تتداخل حقوقك في نفسك

257
01:13:33.650 --> 01:13:54.950
حقوق الله قال والدليل على ذلك ما نحن فيه انه لو كان حقنا من انفسنا الينا باطلاق لو كان الى خيرتنا باطلاق لم يقع النهي علينا لم يقع النهي فيه علينا. ايش يعني لم يقع النهي فيه علينا؟ خلينا نبدأ من هاي الجملة. لم يقع النهي

258
01:13:55.000 --> 01:14:19.250
فيه علينا  فيما يتعلق بايش يعني مثلا الله عز وجل قال ولا تقتلوا انفسكم  لو كانت فكرة انه انت حر بجسدك باطلاق اذا لما صح ان تأتي الشريعة تتحكم فيك في بعض الامور المتعلقة بجسدك

259
01:14:19.300 --> 01:14:42.250
وهذا يريد ان يقوله. يا اقصد لم يقع النهي فيه علينا في اي حكم شرعي كان الخطاب فيه متعلق بجسدك. لو كان الانسان حر فيما يفعله في جسده لم انما نهتنا الشريعة عن اشياء نفعلها في اجسادنا خلص ما انت هذا مش هو حقك الشخصي. والله عز وجل ليس له علاقة فيه كما تصور. اذا

260
01:14:42.250 --> 01:14:55.400
ليس للشريعة ان تقول لك لا تقتل نفسك. هذا حقي الشخصي انا بدي اقتلها اقتلها. ما بدي اقتلها لا تعترضوا علي. اه بدي ابتر يدي ابترها ما بدي ابترها لم تنهني الشريعة. انا بدي اغير مثلا عمليات التجميل

261
01:14:55.450 --> 01:15:07.950
النساء عن عمليات التجميل التي فيها تغيير خلق الله. يا اخي هذا حقي الشخصي. اه لأ بقول لك لو كانت فعلا انت تملك نفسك تماما وجسدك تماما وان الله ليس له حق في ذلك

262
01:15:08.050 --> 01:15:28.850
ما نهتك الشريعة عن الامور المتعلقة ببدنك وجسدك ولما توجه الخطاب في نهيك عن بعض الاعمال المتعلقة بجسدك. فورود الخطاب بالنهي عن بعض الاعمال المتعلقة بجسدك دليل على ان على الاقل اذا لم نقل جسدك حق خالص لله على الاقل انه حق

263
01:15:29.100 --> 01:15:45.700
مشترك بينك وبين الله. ولذلك للشريعة الحق ان تتدخل في بعض الامور وليست حقا محضا لك نفسك. فهمت ماذا يقول؟ اذا والدليل على ذلك وهو اننا لا نملك حقا محضا لانفسنا انه لو كان الى خيارتنا باطلاق

264
01:15:45.750 --> 01:15:57.250
لم يقع النهي فيه علينا في اي امر من امور النفس. بل كنا نخير في امور النفس ابتداء والبدن ابتداء. حر اعمل اللي بدك اياه مع جسدك مع بدنك مع نفسك

265
01:15:57.300 --> 01:16:21.350
والى ذلك يشير قوله صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطع اه هسه هذا الحديث كيف اسقاطه على هذا الموضوع؟ هذا الحديث كيف اسقاطه؟ يا جماعة كيف بدنا نسقطه على موضوع انه حق نفسك مش حق خالص الك. بل الله سبحانه وتعالى له فيها

266
01:16:22.200 --> 01:16:47.650
اه اللي هو جيد اه. لو لو كان حق محض للنفس بتلزم يعني الانسان يلزم نفسه بالنذر ثم يزيل هذا الحق كما يريد لكن كلام كلام الاخ ايضا. لو كانت انت فعلا حر تماما في جسدك. وان الله سبحانه وتعالى ليس له ان يأمرك في ذلك بشيء

267
01:16:48.200 --> 01:17:05.350
وليس له حق في ابدا. لكان حتى لو نذرت نذر الزمت به نفسك. نذر علي اصلي مئة ركعة هذا مع نفسي هذا ما حداش اله فيي فانا لي الحرية ان اكمله. وللحرية ان انقضه. والله عز وجل ليس له اي حق فيها. لأ مجرد انه من نظر ان يطيع

268
01:17:05.350 --> 01:17:21.850
الله فليطعه. دلالة ان الله يخاطبك ويلزمك بشيء في نفسك انت نظرت ان تطيع الله؟ بدك تطيعه ولا يجوز لك ان تخدم ذلك مادام قال بدك تطيعه جبرا اذا هو سبحانه الان هو يتدخل في نفسك

269
01:17:22.100 --> 01:17:34.150
ويلزمك باشياء في نفسك وانه مجرد يعني واذا انت قلت شيئا في حق نفسك لا الله عز وجل له ان يلزمك ان تلزم نفسك بهذا الموضوع. اذا الله عز وجل له

270
01:17:34.150 --> 01:17:50.400
حقوقه تتداخل مع حقوقك في امر نفسك. فانه لو كان لخيرة المكلف محضن لا جاز لنادر العبادة ان يتركها متى شاء. لان الله لا يتدخل في نفسه. وانا ما لك تام لحقوقها. ويفعلها ما تشاء. وقد اتفقت الامة. مش

271
01:17:50.400 --> 01:18:05.450
على وجوب الوفاء بالنذر اذا هذا احد المؤشرات ان الله سبحانه وتعالى يهو ان يلزم نفسك بامور. ويلزمك تجاه نفسك بامور. اما ابتداء واما بالنذر اذا انت الزمت ان تجزبك لأ بدك توفي

272
01:18:05.450 --> 01:18:26.600
قال وايضا فقد فهمنا من الشرع انه حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا. ومن جملة التزين تشريعه على وجه يستحسن الدخول فيه. ولا يكون هذا مع المشقات. واذا كان الايغال في الاعمال من شأنه في العادة ان يورث الكلل والكراهية والانقطاع. الذي هو كالضد لتحبيب الايمان وتزيينه في القلوب

273
01:18:26.600 --> 01:18:44.950
كان مكروها لانه على خلاف وضع الشريعة فلم ينبغي ان يدخل فيه على ذلك الوجه. جميل. هذا كلام عظيم يا اخواني وايضا فقد فهمنا من الشريعة انه سبحانه وتعالى حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا. ومن جملة هذا التزيين مشغول وزينه

274
01:18:44.950 --> 01:19:02.700
في قلوبكم صح؟ مش في سورة الحجرات. شف هذا البعد من جملة تزيين الشريعة تشريعها على وجه يستحسن الدخول فيه ولا يكون هذا مع شرعية المشقات. يعني من جملة ان الله زين الشريعة لنا حتى نقبلها

275
01:19:02.750 --> 01:19:15.050
وحببها الينا انه لم يجعل فيها حرج. فانت لما تدخل فيها الحرج حتى على نفسك ترى انت عم بتشوه الشريعة حتى في وجدانك. انت عم بتشوه الشريعة في رؤيتك الداخلية

276
01:19:15.100 --> 01:19:33.400
يقول من جملة التزيين تشريعه لهذا الدين على وجه يستحسن الدخول فيه. فيه يسر فيه هدوء فيه تؤدة. ولا يكون الوجه المستحسن اذا مع شرعية المشقات. واذا كان الايغال في الاعمال من شأنه في العادة ان يورث الكلل

277
01:19:33.450 --> 01:19:52.850
والكراهة والانقطاع. الذي هو كالضد لتحبيب الايمان اليكم. وكالضد لتزيين الشريعة في قلوبكم. كان هذا النوع من الغلو وادخال المشقات مكروها لانك كانك تضاد مقصد الشارع. مقصد الشارع ان تبقى الشريعة جميلة في عينيك

278
01:19:52.900 --> 01:20:07.000
محبوبة اليك وانت بالايغال الذي يورث الكلل انت عم بتكره الشريعة الى نفسك وهذي فكرة مرت. فانت خالقت مقصود الشارع وليس لك ان تخالف مقصود الشارع حتى ولو انت تحملت

279
01:20:07.000 --> 01:20:22.550
ركز هنا كل الكلام انه انسان هو التزم بالتزامات تشق عليه. واجبر نفسه على الالتزام فيها بس انت فعليا شو عملت؟ ماشي جزاك الله خير انت التزمت اذ التزمت مع المشقة الزائدة

280
01:20:22.600 --> 01:20:41.050
التزمت مع اسقاط حظوظ النفس وهذا قد يكون شوه نوعا ما الشريعة في وجدانك وانت لا تشعر. اخوان هذا كلام عميق. عميق يفهم فلسفة النفس الانسانية وفلسفة الشريعة العظيمة الشريعة لا تريدك ان تفعلها وانت كاره لها

281
01:20:41.500 --> 01:20:56.550
يعني انا ايش مصلحتي؟ اعطيك حتى مثال تفهم اكثر واكثر ايش مصلحتي انه انت التزمت يوميا بقراءة نصف القرآن واستمريت ووفيت جزاك الله خير لكن صرت تعمل هذا العمل وانت ايش

282
01:20:57.250 --> 01:21:11.550
وانت يا رب اخلص. ماشي. جزاك الله خير. انت عملت وانجزت انت ما خرمت بس انت بتعمل هذا العمل وانت ايه يعني بدي اخلص انا خلص الزمت نفسي. بس لان العهد كان مسؤولا. بديش اكون ممن شو

283
01:21:11.650 --> 01:21:32.250
حرموا العهود مع الله. فاصبحت امارس الشريعة التي الزمت نفسي بها والتي لم تلزمني ابتداء. ووفيت بس وفيت على وجه الكرة والسئام والملل. الله لا يريد هذا  الله يريدك ان تفعل ان تقرأ وردك من القرآن وانت مقبل منشرح

284
01:21:32.450 --> 01:21:52.450
ان تذكر وانت في قمة السعادة والانشراح. وليس وانت تحمل نفسك ثقل وعبء اني بدي اخلص من هذا الموضوع. لانني الزمت نفسي به. فهمته وماذا يقول هنا هذا مهم اخواني هذا البعد. وهذه من عظمة الشريعة. الشريعة لا تريدك ان تفعلها وانت كاره لها. احنا مش نمطية. احنا مش عبارة عن سلوكيات

285
01:21:52.450 --> 01:22:09.850
بدنا نعمل وخلص وننجز نريدك ان تفعلها وانت منتمي لها. محب لها. عاشق لها. مشتاق لقراءة وردك. مشتاق لقراءة اذكارك لا يكون مع الالزام الشاق فلذلك لا اريدك ان تلزم نفسك

286
01:22:09.900 --> 01:22:27.600
بالزام شق هذا البعد. هذا البعد اخواني انقلوه لجوانب كثيرة برجع بقول في حياة سياسية والاجتماعية والنفسية. لا تكرهوا الشريعة للناس لا تشعروا الناس ان الشريعة تقوم على امور مبغوضة فيها اتلافات مهلكة

287
01:22:27.900 --> 01:22:45.250
ان شريعة الله سبحانه وتعالى تحبب ولا تباعد. هذا مهم جدا. نعم قال واما الثاني فان الحقوق المتعلقة بالمكلف على اصناف كثيرة واحكامها تختلف حسب ما تعطيه الان ناقشنا العلة الاولى احنا قلنا ما

288
01:22:45.250 --> 01:23:03.600
هناك علتان لماذا يكره الالتزام بامور يكون الالتزام فيها شاق على النفس. العلة الاولى هو خوف الانقطاع وترك العبادة العلة الثانية شو كانت؟ خوف ان تقصر في حقوق اكد لله او للناس. طيب قال فهذه العلة الثانية قال فان الحقوق نعم

289
01:23:03.700 --> 01:23:23.700
قال فان الحقوق المتعلقة بالمكلف على اصناف كثيرة واحكامها تختلف حسب ما تعطيه اصول الادلة. ومن المعلوم انه اذا تعارض على المكلف حقا ولم يمكن الجمع بينهما فلابد من تقديم ما هو اكد في مقتضى الدليل. فلو تعارض على المكلف واجب ومندوب لقدم الواجب على المندوب. وصار المندوب في ذلك الوقت غير مندوب

290
01:23:23.700 --> 01:23:33.700
بل صار واجب واجب الترك عقلا او شرعا. من باب ما لا يتم الواجب الا به. واذا صار واجب الترك فكيف يصير العامل به اذ ذاك متعبدا اليه به؟ بل

291
01:23:33.700 --> 01:23:50.500
هو متعبد متعبدا اليه به. بل هو متعبد بمطلوب الترك في الجملة. فاشبه التعبد بالبدعة من هذا الوجه. ولكن ولكنه ومع ذلك متعبد بما هو مطلوب في اصول الادلة. لان دليل الندب عتيد. عتيد يعني قوي اصيل. نعم

292
01:23:50.750 --> 01:24:10.750
ولكنه عرض فيه بالنسبة الى هذا المتعبد مانع من العمل به وهو حضور الواجب. فان عمل بالواجب فلا حرج عليه فلا حرج في ترك المندوب على الجملة الا انه غير غير مخلص من جهة ذلك الالتزام المتقدم. وقد مر ما فيه. وان عمل بالمندوب عصى لترك الواجب. لاحظ

293
01:24:10.750 --> 01:24:32.300
يقول لك اذا تزاحم واجب مع مندوب الوضع الطبيعي ماذا ستقدم واجب بقول لك اذا انت ما كنت ملزم نفسك بذلك المندوب وعامل عهود بينك وبين الله فانت راح تكون مستريح بكل اريحية. يتعارض واجب مع مندوب راح اترك المندوب. واعمل الواجب. لكن لما تكون انت ذلك المندوب داخل

294
01:24:32.300 --> 01:24:49.550
على وجه الالتزام مع الله فاذا تعارض هذا المندوب الذي التزمت فيه مع الواجب الشرعي انت مضطر انك تترك المندوب من اجل الواجب الشرعي. لكن تركك للمندوب في هذه الحالة هل سيكون تركا بريئا من الاشكال

295
01:24:50.150 --> 01:25:06.650
لأ يقول فاذا عمل بالواجب فلا حرج في ترك المندوب على الجملة الا انه غير مخلص يعني سيكون هناك شوائب في تركك للمندوب هذا الذي انت الزمت نفسك فيه. من جهة ذلك الالتزام المتقدم

296
01:25:08.050 --> 01:25:22.600
انت الان لا تلزم نفسك بامور تشق عليك في لحظة من لحظات الحياة سيتزاحم المندوب مع الواجب وستفعل الواجب لانه هذا هو المقدم عند الله. هذا حق الله الاكد. صحيح؟ يعني صلاة ظهر مع سنة ظهر

297
01:25:22.600 --> 01:25:45.950
المقدم صلاة الظهر. صوم رمضان مع صوم نافلة صوم رمضان اليس كذلك حقوق الله هناك اكد من بعضها. فاذا تعارض الواجب مع المندوب. الوضع الطبيعي انك لازم تترك المندوب وتفعل الواجب. لكن ذلك المندوب اذا حضرتك دخلت فيه على وجه الالتزام. وكنت عاهدت الله الا تتركه في يوم من الايام

298
01:25:46.250 --> 01:26:06.250
ماذا سيحصل؟ انه في هذا اليوم الذي تعارض فيه الواجب مع المندوب انا مضطر ان اترك المندوب لافعل الواجب الاكد عند الله. لكن تركي لذلك المندوب هل هو سليم خالص سيكون؟ ولا سيكون عليه فيه نقاط سوداء؟ لانه انا اصلا داخل فيه على نية الالتزام. انت اللي ورطت نفسك بنية الالتزام ما حدا قال لك

299
01:26:06.250 --> 01:26:21.250
بدك تورط نفسك في هذا المندوب على نية الالتزام الدائم. فلذلك يقول اذ ان عمل بالواجب فلا حرج سيكون في ترك المندوب على الجملة الا انه لن يكون الا انه غير مخلص. راح تكون عليك نقاط سوداء

300
01:26:21.650 --> 01:26:42.900
من جهة ذلك الالتزام المتقدم ها شايف هيك اضطريت اليوم تترك ذلك المندوب انك ملتزم فيه. رحت قلت له بس انا تركته لانه التعارض مع حق لله مقدم اذا انت ابتداء ليش الزمت نفسك فيه ما دام انت تعلم انه في يوم من الايام سيتعارض هذا المندوب الذي الزمت نفسك فيه على وجه المشقة مع حقوق لله ومع حقوق

301
01:26:42.900 --> 01:27:02.350
العباد لماذا الزمت نفسك فيه وعرضت نفسك لان تترك العهد مع الله. ان تعرضت نفسك لان تترك العهد مع الله. طيب قال ويبقى النظر في المندوب هل وقع موقعه من الندب ام لا؟ فان قلنا ان ترك المندوب هنا واجب عقلا فقد ينهض المندوب سببا للثواب مع

302
01:27:02.350 --> 01:27:20.450
وبقي النظر في المندوب هل وقع موقعه من الامر ام لا يتكلم عن الحالة الثانية هنا وان عمل بالمندوب عصى بترك الواجب طب في شخص قال لأ انا عندي ندب وعاهدت ربنا فيه راح اواظب عليه حتى لو ادى الى تركي واجب

303
01:27:20.750 --> 01:27:34.850
السعادة شو الورطة اللي ورط حاله فيها يا احمد؟ شخص عنده مندوب ملتزم فيه معامل عهد بينه وبين الله. وتعارض في يوم معين مع واجب. اذا قرر قال انا ما بدي افعل الواجب. لاني داخل عهد مع الله في مندوب

304
01:27:35.000 --> 01:27:52.250
شو عمل ترك الواجب للمندوب ففعل حرام في ايش؟ في ترك الواجب طب المندوب اللي فعله شو راح يكون توصيفه الان؟ الان في اللحظة اللي ترك فيها الواجب وهو عصا بترك الواجب. هل هذا المندوب سيبقى مندوبا في هذه الحالة؟

305
01:27:52.550 --> 01:28:15.300
قال ويبقى النظر في المندوب ايوة في هذه الحالة هل وقع موقعه من الندب؟ ام لا؟ هل بقي مندوبا لما اصبح سببا في ترك الواجب؟ فان قلنا نعم قال فان قلنا ان ترك المندوب هنا واجب عقلا فقد ينهض المندوب سببا للثواب مع ما فيه من كونه مانعا من اداء الواجب. فان قلنا ان ترك المندوب

306
01:28:15.300 --> 01:28:35.300
هنا اي في هذه الصورة في صورة التعارض واجب عقلنا على طريقة المعتزلة يعني ودائما بطخونا في هاي الجهة. قال فقد ينهض المندوب السبب اللي الثواب من جهة الندية مع ما فيه من كونه اصبح مانعا من اداء الواجب من الجهة الاخرى

307
01:28:35.850 --> 01:28:51.250
من هنا العقل يقبل هذا الانفكاك هذا الذي يظهر لي انه اذا قلنا من جهة العقل الموضوع عقلي مش شرعي. فمن جهة العقل العقل بقول لك ما في مشكلة انه يبقى مندوب ويحصل ثواب الندب

308
01:28:51.850 --> 01:29:12.100
من جهة انه مندوب وان كان مانعا من ماذا؟ من القيام بالواجب. وان قلنا لا انه واجب شرعا نعم قال وان قلنا انه واجب شرعا بعود من انتهاضه سببا للثواب الا على وجه ما وفيه ايضا ما فيه. اه واما ان قلنا ان ترك المندوب في

309
01:29:12.100 --> 01:29:31.100
الحالة مش واجب عقلي. واجب شرعي بعد في هذه الحالة ان نقول انه اذا اصبح المندوب سببا في ترك الواجبات انه يكون مندوبا في هذه الحالة. هذا كلام بعيد سعيد جدا ان تقول المندوب الذي كان وسيلة لترك الواجب

310
01:29:31.250 --> 01:29:50.250
بعد ان يبقى مندوبا في هذه الحالة. هكذا طريقة الشريعة لانك انت هنا عم تفعل المعصية. وانه هذا اصلا يصعب فيه انفكاك الجهة لو صح في العقل انفجار يصعب انه هل معقول ان الله سبحانه وتعالى سيقول لي انت عاصي بفعلك هذا المندوب

311
01:29:50.700 --> 01:30:07.550
لانك تركت فيه الواجب وساثيبك عليه من جهة انه مندوب لماذا هذا يصعب بعيد؟ لان هنا سيكون السؤال هذا المندوب الذي فعلته قال الله يريد مني الان ان افعله؟ ام لا يريد مني ان افعله

312
01:30:08.100 --> 01:30:24.000
هو ما دام الان سببا في ترك الواجب. اذا هو مية بالمية لا يريد مني ان افعله هو ليس مرادا لله الان. اذا هو لا يأخذ ثواب الند بشكل من الاشكال. وهذا هو الكلام من جهة الشرع. اما من جهة التحذير والتقطيع العقلي هذا اعظائي المعتزلة يدبروا انفسهم

313
01:30:28.100 --> 01:30:51.200
انت بدك تحسبها من ناحية عقلية على طريقة المعتزلة بتصور انفكاك الجهة ان تقول انه هو من حيث انه مندوب تحصل ثواب الندب تمام وان كان واجب من جهة العقل عليك الا تفعله منعا من ترك الواجب. لان العقل يقبلها كفكرة. لكن الشرع لا يقبل ان يكون الله

314
01:30:51.200 --> 01:31:05.900
ما امرني به ونهاني عنه في نفس الوقت. نعم وانت ترى فانت ترى ما في التزام النوافل على كل تقدير فرض اذا كان مؤديا الى الحرج. وهذا كله اذا كان الالتزام صادا عن الوفاء بالواجبات مباشرة

315
01:31:05.900 --> 01:31:22.200
قصدا او غير قصد. ويدخل فيهما في حديث سلمان مع ابي الدرداء رضي الله عنهما. اذا فانت بالتالي بناء على الكلام السابق انت ترى ما في التزام النوافل على كل تقدير فرض على اي وجه فرض اذا كان مؤديا للحرج

316
01:31:22.700 --> 01:31:42.700
وهذا كله اذا كان الالتزام طبعا صادا عن الوفاء بالواجبات مباشرة على وجه القصد او على غير وجه القصد. ويدخل فيه ما في سيدي سلمان نعم؟ قال ويدخل فيما في حديث سلمان ابن ابي الدرداء، رضي الله عنهما، اذ كان التزام قيام الليل مانع له من اداء حق الزوجة من الاستمتاع الواجب عليه في الجملة

317
01:31:42.700 --> 01:31:55.000
وكذلك التزام صيام النهار. بتعرفوا لما سلمان انكر على ابي الدرداء وقال له انت لزوجك عليك حقا ما بصير. ولنفسك عليك حقا. فقال اذا كان التزامك يا ابو الدرداء قيام الليل

318
01:31:55.150 --> 01:32:13.050
سيكون مانعا من اداء حقوق الزوجة من الاستمتاع الواجب في الجملة. وكذلك التزام صيام النهار. اذا اصبح هذا غير مندوب في حقك. نعم قال ومثله لو كان التزام صلاة الضحى او غيرها من النوافل مخلا بقيامه على مريضه المشرف. المشرف يعني على الهلاك

319
01:32:13.350 --> 01:32:29.000
المحتظر يعني او اللقاء نعم. قال او القيام على اعانة اهله بالقوت او ما اشبه ذلك ويجري مجراه وان لم يكن في رتبته ان لو كان ذلك الالتزام يفضي به الى ضعف بدنه ونهك قواه حتى لا يقدر على الاكتساب لاهله او اداء فرائضه

320
01:32:29.000 --> 01:32:46.250
على وجهها او الجهاد او طلب العلم شخص يقول لك لا انا شيخ انا بصوم النهار بس بكسب لاهلي الشاطبي بقول لك ماشي يعني هسه اذا كان انشغالك بالصيام سيجعلك مباشرة لا تكسب لاهلك وتنام في الدار

321
01:32:46.300 --> 01:33:02.650
هذا عرفنا انه هذا غير مشروع. اننا ندب تعارض مع واجب. قال ويقرب منه لو كان التزامك بالندب وما بخليك تنام في الدار بس بخليك تروح عالشغل وانت تعبان تروح عالشغل وانت ايه ؟ في قمة الارهاق

322
01:33:02.900 --> 01:33:21.750
برضه هون اجل ذلك قال ويجري مجراه وان لم يكن في رتبته. ليش وان لم يكن في رتبته؟ ان هنا هو ما ترك العمل لاهله  يؤدي وهو في قمة الفتور والضعف بحيث تنخفض الانتاجية لمستوى عالي. تمام؟ حتى حتى لو مش في الكسب حتى لو في العشرة الزوجية اذا

323
01:33:21.750 --> 01:33:42.150
الزوجية يعني يعني ممكن انت مواظبتك على اشياء عالية في العبادة. تقول لا بس انا بفعل العشرة الزوجية يا شيخ. مهو برضه شو مستوى فعلك لها هل تفعلها وانت يعني عفوا متبرم يعني تعطيها حق المتعة؟ ام وانت يعني انت عارفين يعني هل تفعلها وانت مستمتع

324
01:33:42.150 --> 01:33:59.600
والا وانت تعبان مرهق. بس بدك تأديه كواجب وطني وتنتهي يعني. ففي اناس لأ وبخلص بده يأديه بس يخلص لانه هيدي عطيتك حقك. وانا بدي ارجع للعبادة طلب العلم اشهد الشريعة تريد هذا يعني وهذا هنا تعطيك عظمة الشريعة في النظر للبعد النفسي

325
01:33:59.800 --> 01:34:19.900
هنا ايضا لا البعد النفسي له حظه. انه اريدك ان تفعل هذا الشيء وانت مستريح نفسيا مش بس جسديا حتى نفسيا لما تؤدي هذه الحقوق ما تؤديها وكأنها عبء وبدك تخلص منها. وبدك ترجع لمرغوباتك في طلب العلم او في القراءة

326
01:34:19.900 --> 01:34:36.650
او ما اشبه ذلك لا بدك تنتبه. هذه الامور يجب ان تؤدى بحالة نفسية متوازنة وهذا الذي يحقق استقرار الاسر. لان المرأة تشعر بالانسان الذي يفعل هذا الفعل وهو فقط يؤديه على انه بده يؤدي الحق وينتهي

327
01:34:36.750 --> 01:34:52.800
مش هو فعلا مستمتع به. وبين من يؤديه برغبة وبنفس منشرحة وبجسد قوي. هذا الكلام دقيق من الشاطبي. يقول ويجري مجراه وان لم يكن في رتبته ان لو كان ذلك الالتزام الذي يورث المشقة مع الوقت يفضي الى ضعف البدن

328
01:34:52.900 --> 01:35:06.700
او نهك قواه حتى لا يقدر على الاكتساب على اهله. او اداء فرائضه على وجهه. على وجهه متعلق بالثنتين. يعني لا يقدر ان يكتسب على الوجه الذي ينبغي ان يكون وبشتغل بس انخفضت انتاجيته

329
01:35:06.850 --> 01:35:21.100
هو يؤدي حق اهله بس بشكل منخفض جدا طيب او اداء فرائضه على وجهها او الجهاد او طلب العلم كما نبه عليه حديث صلى الله كما نبه عليه داوود عليه السلام انه كان يصوم يوما ويفطر يوما لكن ايش

330
01:35:21.200 --> 01:35:37.100
ولا يفر اذا ناقة. يعني داوود عليه السلام لما كان يصوم صيامه يفطر يوم ويصوم يوما كان هذا لا يظهر عليه اي شكل من اشكال الضعف حتى على مستوى الجهاد اللي هو اعلى مشقات النفس كان قوي. هل انت زي داوود

331
01:35:37.200 --> 01:35:51.900
هذا السؤال. هل انت عندك قوة بدن داوود؟ عليه السلام. اعرف نفسك وقد جاء. نعم. وقد جاء في مفروض الصيام في السفر من التخيير ما جاء. ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح انكم قد دنوتم من عدوكم الفطر

332
01:35:51.900 --> 01:36:11.900
اقوالكم. قال ابو سعيد الخدري رضي الله عنه فاصبحنا منا الصائم ومنا المفطر. قال ثم سرنا فنزلنا منزلا. فقال وانكم تصبحون عدوكم الفطر اقوالكم فافطروا قال فكانت عزيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. شف كما قلنا في البداية رخص لهم اللي بده يصوم يصوم اللي بده يفطر يفطر. لما اقتربوا من فتح مكة واصبحوا على

333
01:36:11.900 --> 01:36:25.100
ابوابنا عنه الجميع بده يفطر لانه في حق مقدم الان من حق الصيام. في حق فتح مكة والجهاد. وانتم اغلبكم جمهوركم لا يستطيع ذلك. ان يجمع بين حق الصيام وحق الجهاد

334
01:36:25.100 --> 01:36:38.450
فتح مكة فالزمهم بالفطر جميعا. نعم قال وهذه اشارة الى ان الصيام ربما اضعف عن ملاقاة العدو وعمل الجهاد فصيام النفل اولى بهذا الحكم. وعن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يظلل عليه

335
01:36:38.450 --> 01:36:48.450
والزحام عليه فقال ليس من البر الصيام في السفر يعني ان الصيام في السفر وان كان واجبا ليس برا اذا بلغ به الانسان الى ذلك الحد مع وجود الرخصة. فالرخصة

336
01:36:48.450 --> 01:37:07.150
مطلوبة في مثله بحيث تصير به هكذا من اداء الواجب فما ليس بواجب في اصله او لا فحصل ان من ان كلها ان كل من الزم نفسه شيئا يشق عليه فلم يأتي طريق البر على حده. نعم. اذا فالحاصل

337
01:37:07.700 --> 01:37:30.200
انه ركزوا شوي لو الزمت نفسك بشيء من النوافل وفعلت وفعلته لكنه فعلته مع مشقة على نفسك هذا ايضا غير مطلوب شرعا ولم تأت طريق البر تمام لذلك هو الان اجاب عن هاي الفكرة انه الانسان هو حر في نفسه يفعل ما يشاء. لا

338
01:37:30.350 --> 01:37:48.250
قال لك حتى لو الزمت نفسك بشيء وشققت عليها من اجل ان تقوم بهذا الشيء انت لم تأتي بالطريقة التي يريدها الله سبحانه وتعالى. فهكذا انتهى من الاجابة عن هاتين النقطتين او عن هذين التعليلين. التعليل الاول الخوف من الانقطاع والترك

339
01:37:48.300 --> 01:38:03.800
اذا التزم الدوام فيما يشق فيه الدوام واجابك عن ذلك اجابة ممتازة خاصة في قضية ان فهمك انه نفسك مش انت لا تملك الحرية في تحميلها ما لا تطيق. وان الله سبحانه له حق في نفسك ايضا. فعليك ان تفهم

340
01:38:03.800 --> 01:38:13.800
ذلك وان الله يريد ان تبقى الشريعة جميلة في وجدانك فليس لك ان تشوهها من خلال تحميل النفس ما لا تطيق. وبالنسبة للعلة الثانية وهي الخوف من التقصير فيما هو

341
01:38:13.800 --> 01:38:30.350
ان هناك شبكة حقوق الانسان حياته تقوم على شبكة حقوق سواء حقوق الله وحقوق العباد وحتى حقوق العباد وحقوق الله في بينها ما هو واجب وهو مندوب. فليس لك ان تدخل نفسك في التزامات بحيث تتلف هذه

342
01:38:30.350 --> 01:38:45.250
وتصبح انت تقدم ما لم يقدمه الله ورسوله. فاترك الشبكة على ما هي عليه. بدون التزامات يشق عليك فعلها ويؤدي بعد ذلك الى في شبكة الحقوق وهذا كلام نافع ونصلي العصر ان شاء الله

343
01:38:45.350 --> 01:55:12.950
ونعود الى ما نحن فيه. طيب   بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. هكذا نقول انتهينا من الاشكال الاول المطروح على نظرية الشاطبي في قضية الالتزام انا بهمني دائما ان يكون الكلام مرتبط في اذهانكم. الشاطبي

344
01:55:13.550 --> 01:55:33.200
اذا بدي اسميها وضع نظرية في قضية الالتزام. انه من اه البدع الاضافية خلينا نسميها ومن المكروهات ان يلتزم الانسان عبادة يشق عليه الالتزام فيها على وجه الدوام. انه هذا الالتزام هو نوع عهد بينك وبين الله

345
01:55:33.250 --> 01:56:00.250
وان العهد كان مسئولا. والله لا يريدك ان تلتزم بعبادات ان تلتزم بينك وبينه بعبادات يشق عليك الدوام عليها الان اورد اشكالين على هاي النظرية. الاشكال الاول مر معنا الان ودرسناه في الجلسة الاولى وهي قضية حال بعض السلف ان الظاهر انه كان يلتزم هيك هيك يلتزمون بعبادات

346
01:56:00.350 --> 01:56:25.700
تشق عليهم كمصروخ ابن الاجدع وغيرهم. وان قضية المشقة هذا علة تدور مع الحكم وجودا وعدما. فاذا وجدت المشقة في شخص قلنا له بالنهي واذا انتفت انتفت تمام هذي ابرز يعني ما ورد في الاشكال الاول حال السلف وقضية ان الحكم يدور مع الذي وجودا وعدما. كيف اجاب الشاطب يا

347
01:56:25.700 --> 01:56:48.950
قضية حال السلف اه يا اسامة ثلاث تخريجات القضية الاولى انه هو اصلا توسط ما كان مبالغة اصلا وانت بذهنك عم بتصوروا انه مبالغة اثنين وهذا اقوى الاجابات انهم وان شقوا على انفسهم في بعض الامور لكن لم يكن ابدا التزامات بينهم وبين الله

348
01:56:54.150 --> 01:57:10.900
طيب استاذ راح يقول لك وهذا هو وهذا هو اللوجي الثاني. انه هي القضية نسبية. اذا الحكومة يدور مع علته وجودا وعدما كمل الوجه الثالث. الوجه الثالث بده تكملة يعني صح المشقة لا تنضبط. وبالتالي ما هو شاق على فلان قد لا يكون شاقا على غيره. فماذا نقول في النهاية

349
01:57:12.900 --> 01:57:30.400
احسنت ان العبرة بالخطاب العام الخطاب العام للجمهور او للاكثر انك لا تحمل نفسك وما ورد من بعض القصص من الالتزامات فهي اعتبرها اشياء نادرة تتعلق ببعض الاشخاص ربنا مقدرهم. ليس هذا خطابي العام كتأصيل

350
01:57:30.400 --> 01:57:48.450
وانما يبقى استثناء. طيب هذا الاجابة عن قضية حال السلف. الاجابة عن قضية ان الحكم يدل مع علتي وجودا وعدما مكان شقا على فلان هو غير شاق على فلان. فلماذا تعطيني نظرية عامة ان الاصل انه لا يدخل الانسان في التزامات تشق عليه

351
01:57:49.050 --> 01:58:04.550
كيف اجاب عنها في الفصل الذي يلي ايش قالوها؟ قال مش ان هذا الحكم او هاي النظرية التي اتيت بها تقوم على علتين الدخول في التزامات يشق عليك الدوام عليها

352
01:58:04.900 --> 01:58:26.100
لماذا منهي عنه؟ اما من جهة انه يخشى الانقطاع وكره العبادة. واما من جهة خوف. الخوف من التقصير في حقوق اكد. طيب كيف اجاب عن العلة الاولى اعطى توجيه العلة الاولى ان الخوف عن ما انا بدي اياك تفهم كيف هو اجاب بطريقة ترد على ان الحكم يدور مع علتي وجودا وعدما. وانت فهمت

353
01:58:26.100 --> 01:58:41.550
شو اعترضوا انه هاي قضية اذا كان هذا يشق عليه خلص من قدرات لا تلتزم. واذا كان فلان لا يشق عليه التزم فهو كيف اجاب من جهة العلل مين فيكم ادرك موضوعنا الكرام الشاطر اخواني

354
01:58:41.600 --> 01:58:57.850
عميق يعني ما تخذل اول وهلة. انت بدك تفهم وكيف اجاب عن هاي الفكرة؟ هم الان شو قالوا؟ ها بدي ارجع لاول الفصل. لكن يبقى النظر في تعليل النهي وانه يقتضي انتفاء النهي عن الالتزام ينتفي النهي

355
01:58:57.900 --> 01:59:19.300
عند انتفاء العلة. نحن لماذا نهيناك عن ان تلتزم بعبادة يشق عليك الالتزام فيها؟ لماذا نهينك عرفت لعلتين فالفكرة اذا خلص اذا انتفلت العلة وعدنا الى الحالة الطبيعية وهو انه يجوز ان الزم نفسي بعبادات تشق علي

356
01:59:19.450 --> 01:59:34.450
قال لهم هذا الكلام نظرية من الناحية العامة صحيح كلامكم صحيح ان الاصل يدور الحكم يدور مع علته وجودا وعدما. وانه اذا انتفت العلة انتفى الحكم. لكن يبقى انه في تفصيل شوية في داخل اطار

357
01:59:34.450 --> 01:59:49.450
العلل. وسع مش قلنا وسع العدسة في العلل. قال ايوة قال بالنسبة للعلة الاولى وهي اننا كرهنا الالتزام الشاق خوفا من الانقطاع. فلو قال شخص هذه العلة مش موجودة عند فلان. بدليل انه استمر

358
01:59:51.050 --> 02:00:18.000
وانجز فهو الشاطبي وضع لك احتمالات ثلاث شو هي؟ لأ خلينا نبلش في الحالة الاولى. انه هاي في التزم بعبادة. وهيه الحمد لله وفى ربنا. شو الاحتمالات الثلاث؟ اه نو صح وفى. بس العمل اصلا طلع غير شاق. احنا كنا متوهمين انه شاق. الصوت طلع اصلا غير شاق. فبالتالي ما حدا يعترض علي. انا نظريتي في الاعمال الشاقة

359
02:00:18.000 --> 02:00:36.050
التي يشق الدوام عليها. مش في الاعمال السهلة. فهو اذا التزم مع الله بشيء واظب عليه ونجح. اذا العمل غير شاق. وبالتالي هذا مش موطن النظرية الثاني ان يكون شاق بس هو صبر عليه للنهاية. طب هذا محمود ولا داخل تحت النظرية؟

360
02:00:37.600 --> 02:00:51.000
في اشكال اه حتى هذا وهو موطن النزاع هو هذا. اللي هو ايش استطاع ان يصبر استطاع ان يصبر لكنه شق عليه. هذا موطن الاشكال. فهو ايش قال هنا الشاطبي

361
02:00:53.100 --> 02:01:05.900
احسنت انه انت منعت نفسك من حظ الرفق وان النفس تأخذ حظها من الرفق. هذا مش حريته في الشخصية. وبالتالي لك ان تسقطها على رغباتك. لأ هذا اما حق الله الخالص او حق

362
02:01:05.900 --> 02:01:21.500
مشترك بينك وبين الله وبالتالي مين قال لك انك لك ان تسقط حظ النفس من الرفق؟ صح انت نجحت بس نجحت بعد ما ارهقت نفسك وذبحتا. فمن قال لك انك لك الاحقية في هذا؟ ثم اتبع هذا بالكلام عن ايش

363
02:01:22.200 --> 02:01:38.300
عن قضية اما الشريعة تريد ان تتزين ان الله زين الشريعة الى نفسك انت لو التزمت وانجزت انت انجزت مع كامل الارهاق النفسي. وهذا نوع من تشويه الشريعة لقلبك بدلا من

364
02:01:38.300 --> 02:01:55.500
ان تبقى مزينة جميلة. ان تشوهتها وخليت زي كانه هم وبدك تخلص منه. ماشي انت خلصت وانجزت بس مش بالطريقة اللي بده اياها رب العزة سبحانه وتعالى. طب بالنسبة للعلة الثانية شف مين بده يجاوبنا. بالنسبة للعلة الثانية وهي علة الخوف من التقصير في الحقوق اي سهلة هذي

365
02:01:56.050 --> 02:02:12.150
التزاما ان لابد وقد يتعارض مع واجب وحسب يعني والاولى ان يقدم الواجب. فاذا كان هذا الندب ملتزما فسيكون تركه فيه ايضا اشكال. صح. اللي هي فكرة انه الحياة بطبيعتها

366
02:02:12.400 --> 02:02:26.750
ستتعارض الواجبات مع المندوبات. هي هكذا بطبيعة الحياة سيأتي عليك يوم يتزاحم حق الوالد مع حق مندوب انت التزمت فيه. او يتزعم حق زوجتك مع مندوب انت التزمت فيه. وانت ملزم بالشريعة

367
02:02:26.750 --> 02:02:40.800
ان تقدم الواجب لكن وستترك المندوب لكن هذا المندوب لانك التزمت فيه كعهد بينك وبين الله تركك له الان لن يكون تركا خالصا سليما. بل سيكون مع وجود بقع سوداء

368
02:02:41.000 --> 02:02:55.950
انك تركته مع انك داخل في التزام بينك وبين الله. بخلاف لو كان هذا المندوب انت بتعمله عالتساهيل. فلما اتعارض مع الواجب تركته بكل باريحية. ما شعرت اني تركت عهد بيني وبين الله. لاني اصلا مش داخل كعهد

369
02:02:56.000 --> 02:03:13.550
انا داخل على التياسين. على التساهيل. فهكذا ايضا يجب ان ينظر للعلة الثانية. فلا تقول لي ان اه والله هذه قضية الالتزام علة مربوطة بحكم وتدور مع حكمها وجودا وعدما. على كلا العلتين سنجد اشكالا

370
02:03:14.500 --> 02:03:34.500
على كلا العلتين سيدة اشكال انه تقريبا نستطيع نقول انتفاء الحكم لانتفاء العلة مش متصور هنا تماما. سيبقى هناك شكل من اشكال الخطأ سواء على العلة الاولى لانك شوهت الشريعة في نفسك او على العلة الثانية لانها لا يمكن الا ان تتزاحم واجبات ومندوبات وستضطر ان تترك

371
02:03:34.500 --> 02:03:47.300
المندوبات مع وجود بقع سوداء اذا كنت انت مداخلا فيها على وجه الالتزام. هذا الكلام بدك تعيده وتكرره حتى تفهم ماذا يريد الشاطبي بعمقه الاشكال الثاني على نظرية الشاطبي سنبدأ فيه الان. نعم

372
02:03:47.750 --> 02:03:57.750
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اغفر لنا شيخنا وللسامعين. قال المصنف رحمه الله تعالى فصل اذا ثبت ما تقدم ورد الاشكال الثاني. وهو ان وهو ان التزام النواة

373
02:03:57.750 --> 02:04:19.400
التي يشق التزامها مخالفة للدليل. واذا خالفت فالمتعبد بها على ذلك التقدير متعبد بما لم يشرع. وهو عين البدعة فاما ان تنتظمها ادلة ذم البدعة او لا انتظمتها ادلة الذم فهو غير صحيح لامرين. احدهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كره لعبدالله بن عمرو ما كره فقال اني اطيق افضل من ذلك فقال له عليه السلام لا

374
02:04:19.400 --> 02:04:39.400
من ذلك ترك تركه بعد تركه بعد على التزامه. ولولا ان عبد الله ابن عمل فهم منه بعد نهيه الاقرار عليه لما التزمه داوم عليه. حتى قال رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلو قلنا انها بدعة وقد ذم وقد ذم كل بدعة على العموم لكان مقرا له على خطأ وذلك لا يجوز. اذا

375
02:04:39.400 --> 02:04:53.950
الثاني انا يا شاطبي لو بدنا نمشي على نظريتك التي وضعتها وهو ان الالتزام بما يشق على النفس ليس مشروعا هذا ماذا سينتج من اما هذا بدعة. صح مش انت بتحكي انه غير مشروع؟

376
02:04:54.150 --> 02:05:07.300
اذا هذا اصبع من قبيل شو ؟ البدع اذا الاشكال الثاني ان التزام النوافذ التي يشق التزامها على النظرية اللي انت وضعتها مخالف للادلة الشرعية صحيح؟ وكل ما خالف الادلة الشرعية

377
02:05:07.300 --> 02:05:22.450
اذا نحن لسنا متعبدين به شرعا. وكل ما لم نتعبد به شرعا وفعلناه هو عين البدعة خلص هذا بدعة فاذا كان بدعة اذا هو داخل في عموم الادلة التي تدل على

378
02:05:22.600 --> 02:05:36.800
البدع. اذا اما ان تنتظمه الادلة التي تدل على ذم البدع ويدخل في عمومها. فهو داخل تحت قوله كل بدعة ضلالة. واما  ان لا يدخل تحت عموم ادلة ذم البدع

379
02:05:37.450 --> 02:05:55.800
ييجي عالاحتماد الاول ان يكون داخلا تحت عموم ادلة البدعة قال هذا لا يصح ان تكون هذه المسألة وهو التزام الشاق على النفس مما اصله مشروع ان يكون داخلا تحت عموم ذم البدع لا يصح

380
02:05:56.150 --> 02:06:09.250
من جهة من عدة امور او ذكر امرين الاول استدل بالنص ان عبدالله بن عمرو بن العاص مش مش التزم ما يشق عليه والنبي عليه الصلاة والسلام قال له لا تفعل ذلك

381
02:06:09.450 --> 02:06:33.350
اشفع للنبي صلى الله عليه وسلم معه في النهاية تركه امره ما دام تركه وشأنه بعد ان نصحه اذا هذا يدل على ان ما فعله عبدالله بن عمرو ليس حراما وليس داخلا تحت عموم ادلة ذم البدع لانه لو كان داخل تحت عموم الادلة الذامة للبدع اللي نهاه عنها قال له لا هذه بدعة ولازم تتركها

382
02:06:33.350 --> 02:06:50.350
تركه له ليختار ما يشاء نوعا ما على انه لأ من الذي قال ان الزام النفس بما يشق بدعة ومذموم على هذا الوجه انت ما تريد ان يقول انت عم بتحاول يعني هو تسلسل منطقي

383
02:06:50.400 --> 02:07:08.850
انت تقول الزام النفس بما يشق لم يدل عليه الدليل الشرعي هاي المقدمة الاولى. اذا ماذا ستكون النتيجة اذا هو بدعة اذا كان وبدعة على نظرياتك السابقة وعالفصول السابقة اما ان يكون داخل تحت ادلة ذم البدع

384
02:07:09.200 --> 02:07:26.300
او مش داخل اذا كان داخل تحت عموم ادلة دم البدع فهذا سيعرض سيعترض عليك فيه من جهتين. الجهة الاولى من النص ان عبدالله بن عمر ترك يمارسها ولم يعترض عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الممارسة ولو كانت بدعة تامة

385
02:07:26.450 --> 02:07:43.350
نهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن الممارسة الى الان شابكة الامور طيب   قال كما انه لا ينبغي ان يعتقد في الصحابي انه خالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا للتعبد بمنهاه عنه. الصحابة رضي الله عنهم اتقى لله من ذلك. وكذلك ما ثبت عن

386
02:07:43.350 --> 02:08:02.600
من وصال الصيام واشباهه. واذا كان كذلك لم يمكن ان يقال انها بدعة. واذا ثبت انه تركه وشأنه اذا لا يمكن ان يقال انها بدعة بالتالي بدك ترجع تصل سوري. واذا لم يقال انها بدعة اذا لا يمكن ان تقول انها خارجة عن ادلة الشريعة

387
02:08:02.700 --> 02:08:21.300
قضية التزام النفس بما يشق. نعم. قال والثاني ان العامل بها دائما بشرط الوفاء ان التزم الشرط فاداها على وجهها فقد حصل مقصود الشارع فارتفع النهي اذا فلا مخالفة للدليل فلا ابتداع. الثاني مما يدل على انها ليست داخلة تحت ادلة ذم البدع

388
02:08:21.550 --> 02:08:40.900
وقال فهو غير صحيح لامرين. الامر الثاني ما هو؟ ان من التزم شيئا يشق عليه الالتزام فيه ان العامل بها دائما بشرط الوفاء ان التزم الشرط ووفى لربه فاداها على وجهها فقد حصل مقصود الشارع

389
02:08:41.900 --> 02:08:59.250
وارتفع النهي اذا كان مخالفة للدليل. طب ايش ما هو النهي؟ النهي هو قال التزام النوافل التي يشق التزامها. يعتبر مخالف للدليل. هو يقول لك طبعا الوجه الثاني انه ان التزم الشرط فاداها على وجهها فقد حصل مقصود الشارع

390
02:08:59.250 --> 02:09:11.800
هون انت مباشرة بخبرتك رح تعرف لأ انه ما حصل مقصود الشارع تماما. لانه ما المقصود حتى قماش انت عملتها. بس انت عملتها وقد اصعبتها على نفسك وقررت حظوظ النفس وفعلت اشياء كثيرة

391
02:09:11.800 --> 02:09:28.150
هذا الثاني يمكن الاجابة عنه بما سبق في الفصل السابق. لكن تبقى قضية الحالة الاولى. قال. قال وان لم يلتزم ادائها فان كان باختياره فلا اشكال في المخالفة المذكورة كالنادر يترك المندوب من غير عذر. ومع ذلك فلا يسمى تركه بدعة ولا عمله في وقت العمل بدعة

392
02:09:28.550 --> 02:09:46.000
ما يسمى بالمجموع مبتدعة. وان كان لعارض مرض او غيره من الاعذار فلا يسلم انه مخالف. لانه اصلا مخالف. لانه هذا شيء طارئ. نعم قال كما لا يكون مخالفا في الواجب اذا عارضه فيه عارض فلم يستطع ان يفعل الواجب لمرض او شيء نعم. قال كالصيام للمريض والحج لغير المستطيع فالابتداع اذا

393
02:09:46.300 --> 02:09:58.300
واما ان لم تنتظرها ادلة الذم اما اذا قلت انها لا تدخل تحت ادلة ذم البدع فقد ثبت ما اردت ان تنسفه وانت سابقا هو ايش اراد ان ينسف سابقا؟

394
02:09:59.450 --> 02:10:14.500
انه فش اشي اسمه بدعة حسنة فاذا هذه لم تدخل تحت ادلة ذم البدع وانت شايفها بدعة؟ اذا هي بدعة حسنة. لاحظ قال فقد ثبت اذا ان من اقسام البدع ما ليس بمنهي عنه

395
02:10:14.700 --> 02:10:30.050
اذا لم تدخل هذه القضية تحت عموم الادلة الذامة للبدع وثبت هذا بهذين الدليلين. اذا هي لا تدخل تحت البدع المذمومة. اذا هي من اذا بدك تسميها بدعة. اذا هي من البدع. المستحصنة المقبولة. وهذا

396
02:10:30.050 --> 02:10:47.150
انسف قاعدتك التي بدأت بها. كتابك الاعتصام انه لا يوجد شيء اسمه بدعة حسنة. فانتقض كل كلامك الان سيجيب نعم. قال بل هم بل هو مما يتعبد به وليس من قبيل المصالح المرسلة ولا غيرها مما له اصل على الجملة. وحينئذ يشمل هذا الاصل كل

397
02:10:47.150 --> 02:11:07.500
هذا الاصل كل ملتزم. كل ملتزم على وجه التعبد كل ملتزم تعبدي كان له اصل ام لا. لكن بحيث يكون له اصل على الجملة قال كتخصيص ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم بالقيام فيها ويوم ويومه بالصيام او بركعات مخصوصة وقيام ليلة اول جمعة من رجب وليلة النصف من شعبان والتزام الدعاء

398
02:11:07.500 --> 02:11:26.550
شهرا باثار الصلوات مع انتصاب الامام لذلك وما اشبه ذلك مما له اصل جملي وعند ذلك ينخرم كل ما تقدمت اصيلا. يعني خلص كل الكتاب فرض يعني اذا خربت هاي النقطة معناته كل الكتاب وكل نظرياتك اللي انت اتيت بها انحل عقدها ونرجع ونقول جواز قيام ليلة المولد النبوي وجواز

399
02:11:26.550 --> 02:11:43.100
الجواز كذا لانه ثبت انه في اشي اسمه بدعة حسن هاظ اشي على خلاف الدليل وهو بدعة لكنه ليس داخلا تحت ذم البدع فهمتو اش يقول فهكذا ينخرم كل الكتاب فقال

400
02:11:43.300 --> 02:12:03.300
قال والجواب عن الاول ان ان الاقرار صحيح. ولا يمتنع ان يجتمع مع نهي الارشاد لامر خارجي. فان النهي لم يكن لاجل خلل في نفس العبادة. ولا في ركن من اركانها وانما كان لاجل الخوف من امر متوقع. كما قالت عائشة رضي الله تعالى عنها ان النهي عن الوصال انما كان رحمة بالامة. وقد واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم

401
02:12:03.300 --> 02:12:22.350
من تبعه في الوصاني كالمنكل بهم ولو كان منهيا عنه بالنسبة اليهم لما فعل. شو معنى هذا الكلام؟ سيجيب عن القضية الاولى شغلتين. اما ان يكون داخل قال فان انتظمها ادلة الذنب فهذا غير صحيح لامرين. قصة الاولى قصة عبدالله بن عمرو بن العاص. فالان اراد ان

402
02:12:22.350 --> 02:12:33.800
عن قصة عبدالله بن عمرو بن العاص فكيف اجاب عنها؟ قالوا ان هذا على على اصول المالكية ان هذا نهي الامر خارج عن العبادة. تصح العبادة بها. اما اذا كان لازم او لذاته فهو هذا هو المنهج يعني

403
02:12:34.150 --> 02:12:50.000
اذا والجواب عن الاول قصة عبدالله بن عمرو بن العاص ان الاقرار صحيح اقره النبي صلى الله عليه وسلم وتركه يفعل ما يشاء ان الاقرار صحيح ولا يمتنع ان يجتمع

404
02:12:50.350 --> 02:13:05.000
اقراره وانه خلص اعمل اللي بدك اياه. مع وجود نهي الارشاد لامر خارجي يعني هو لماذا نهاه عن هذا النوع من الشدة في الصيام او قيام الليل؟ او قراءة القرآن

405
02:13:05.150 --> 02:13:18.550
هل هو من ذات المشكلة في نفس العبادة ولا الامر خارجا من الخارج خوفوناش. مع الوقت بتكبر يا عبد الله بن عمرو بن العاص. ولا تستطيع ان توفي. اذا ان الاقرار صحيح. ولا يمتنع ان يجتمع

406
02:13:18.550 --> 02:13:39.350
اقراره له على ان يفعل مع نهي الارشاش يسمى نهي ايش مش ناهي تحطيم هو نهي ارشادي يعني كيف انصحك نصيحة بس انا ما بلزمك انا فقط ارشدك ارشادا ان اللي بتعمله غلط. اللي بتعمله ما راح تقدر تكمل عليه. فقط انا وظيفتي الارشاد وليس التحكيم. فاذا الاقرار

407
02:13:39.350 --> 02:13:53.900
مع نهي الارشاد لامر خارجي لا اشكال فيه قال فان النهي لم يكن لاجل خلل في نفس العبادة في هيئة الصلاة او في هيئة قراءة القرآن. ولا في ركن من اركانها وانما كان لاجل

408
02:13:53.900 --> 02:14:07.950
من امر متوقع في المستقبل وهو الفتور والتعب وعدم القدرة على الاستمرار. كما قالت عائشة ان النهي عن الوصال انما كان هدفه الرحمة بالامة. وقد واصل النبي صلى الله عليه وسلم بالتالي بمن

409
02:14:07.950 --> 02:14:23.050
كالمنكل بهم يعني كالمعاقب بهم ويريد ان يريهم حجم العنت الذي سيحصل لهم ولو كان منهيا عنه بالنسبة اليهم لما فعل جميل هذا الكلام. ان اراد ان يقول لك طب شوفوا الوصال

410
02:14:23.200 --> 02:14:36.200
مش النبي عليه الصلاة والسلام نهى اصحابه عن الوصال. شو هو الوصال طبعا؟ انك تصوم يومين وثلاث بدون ما تفطر ابدا يعني تصوموا ثمانية واربعين ساعة او اثنين وسبعين ساعة او اربعة ايام. هذا نهى عنه

411
02:14:36.600 --> 02:14:56.300
لما بعض الصحابة يعني اظهر شيئا من العناد وقال لا يا رسول الله بدنا نواصل كما انك تواصل  واصل بهم يوما ويومين وثلاث كالمنكل بهم. شأنك المنكل بهم؟ يعني كانه يريد ان يعاقبهم ويريهم حجم العنت الذي سيحصل لهم

412
02:14:56.300 --> 02:15:15.150
طب كيف يواصل بهم مع انه نهاهم عن الوصال النبي صلى الله عليه وسلم ينهى الشخص عن الشيء ثم يفعله معه مش هو نهاهم عن الوصال؟ هيه واصل بهم قال ولو كان منهيا عنه بالنسبة اليهم

413
02:15:15.550 --> 02:15:30.450
ما فعل فاذا نهيه عن الوصال كان لامر خارجي رحمة بابدانهم الضعيفة. وليس لخلل في نفس نفس الوصال. اللي هي نفس قضية عبدالله بن عمرو. ولو كان هو نفسه خللا

414
02:15:30.450 --> 02:15:49.350
مستحيل النبي عليه الصلاة والسلام يجعلهم يواصلون يومين او ثلاثة كالمنكل بهم. فلما واصل بهم يومين او ثلاثة عرفنا ان نهجه عن الوصاية لامر ارشادي ونهي ارشادي على سبيل الكراهة وليس على سبيل التحم. لك شو حكم البصارة عند الحنابلة

415
02:15:50.100 --> 02:16:13.500
مكروه مش حرام امر ارشادي او نهي ارشادي مش نهي تحتمي. فاذا قال فانظروا. قال فانظروا كيف اجتمع في الشيء الواحد كونه عبادة ومنهيا عنه لكن باعتبارين ونظيره في الفقهيات ما يقوله جماعة من المحققين في البيع بعد نداء الجمعة فانه نهي لا من جهة كونه بيعة بل من جهة كونه مانعا من حضور الجمعة. نعم فالجمهور البيع عند

416
02:16:13.500 --> 02:16:29.600
اذان الجمعة عند الجمهور مش عند الحنابلة شو حكمه؟ هو حرام من جهته انه يشغل عن صلاة الجمعة وصحيح من جهة انه بيع انفكاك الجهة. طبعا الحنابلة لا لا يعتقدون انفكاك الجاهونا. لكن المالكية والشافعية والحنفية يعتقدون

417
02:16:29.650 --> 02:16:49.400
انفكاك الجهة وبالتالي هو يريد ان يقول لك الشاطبي يتصور ان يكون الشيء منهيا عنه من جهة وصحيحا ومقبولا من جهة اخرى. نعم قال فيجيزون البيع بعد الوقوع ولا يجعلونه فاسدا. وان وجد التصريح بالنهي فيه للعلم بان النهي ليسوا يراجعون الى الى نفس البيع. بل الى امر يجاوره

418
02:16:49.400 --> 02:17:09.900
ذلك يعلل جماعة ممن قال بفسخ البيع بانه زجر للمتبايعين. لاجل النهي عنه فليس عند هؤلاء بيع فاسد ايضا. ولا النهي راجع الى نفس البيع الامر بالعبادة شيء وكون المكلف يوفي بها او لا شيء اخر. فاقرار النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن عمر على ما التزم الدليل على ما التزم دليل على صحة ما التزم

419
02:17:09.900 --> 02:17:32.800
ونهيه اياه ابتداء لا يدل على الفساد والا لزم التدافع وهو محال. نعم لزم انه في تناقش بين التدافع انه في تناقض لو كان ينهاه عنه ثم يقره عليه صار في تدافع يعني تناقض. كيف النبي عليه الصلاة والسلام ينهاه نهيا تحتميا انه لا تفعل يا عبدالله بن عمرو ثم يدعه يفعل ما يشاء

420
02:17:33.100 --> 02:17:46.750
هذا تدافع لتعارض وتناقض فاذا ما واجهوا الجمع وهذه هي من احكام البدع الاضافية التي تختلف فيها عن البدع الحقيقية ان البدع الاضافية يتصور ان يكون من عنها من جهة

421
02:17:47.400 --> 02:18:01.150
يسكت عن صاحبها من جهة اخرى فهمتم ؟ يعني اذا بدنا نعتبر انه ما فعله عبدالله بن عمرو شكل باشكال البدع الاضافية. من الاحكام التي تتعلق بالبدع الاضافية وليست في البدع الحقيقية ان البدع

422
02:18:01.150 --> 02:18:15.850
يتصور ان ينهى عنها من جهة وتكون صحيحة مقبولة من جهة اخرى. يتصور فيها انفكاك الجهة. بخلاف البدع الحقيقية لا يتصور فيها انفكاك الجهة بل هي مذمومة على الاطلاق من كل الجهات

423
02:18:19.100 --> 02:18:43.700
نعم لا اصل هو في موضوع البيع وقت الاذان الجمعة عن اصول حنابلة من جهة اننا لا نتصور انفكاك الجهة في الفعل نفسه حتى في الوصف الخارجي. لكن انت بتحكي عن برضه جمهور الفقهاء يعني انت بتحكي حنفية شافعية مالكية يتصورون انفكاك الجهة في الامور. ويقبلون ان يكون الشيء صحيح

424
02:18:43.700 --> 02:19:07.700
من وجه مذمومة من وجه بالنسبة اله ما عنده مشكلة. لكن انت كحنبلي قد تواجه مشكلة في هذا النوع من الاجابات. صحيح يعني انه نؤية هو طبعا هذا كلام وهذا مش كلام الحنابلة طبعا. احنا مش هيك تعليلنا. احنا تعليلنا انا لا نتصور انفكاك الجهة هنا

425
02:19:07.750 --> 02:19:29.700
لكن هو يقول انه حتى من رأى فسخه انما رأى فسخه عقوبة وليس لان نفس البيع غلط لأ احنا كحنابلة نرى ان نفس الباقي غلط حتى من هذه الجهة. لكن هو يحاول ان يعلل انه الذين قالوا باننا نفسخ انما كان الفسخ على وجه العقوبة لصاحبه وليس لوقوع خلل في ذات البيع

426
02:19:29.700 --> 02:19:39.700
الذي يقصده. نعم. قال الا ان ها هنا نظرا اخر وهو قال الا ان هنا نظرا اخر وهو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صار في هذه المسائل كالمرشد المكلف

427
02:19:39.700 --> 02:19:56.600
المتبرع بالنصيحة عند وجود مظنة الاستنصاف. فلما المرشد المكلف نعم ايوة ايوة. وكالمتبرع بالنصيحة عند وجود مظنة الاستنصاص. فلما اتكل المكلف على اجتهاده دون نصيحة الناصح الاعرف بعوارض النفوس سارة

428
02:19:56.700 --> 02:20:08.100
لرأيه مع وجود النص وان كان بتأويل فان سمي في اللفظ بدعة فبهذا الاعتبار والا فهو متبع للدليل المنصوص من صاحب النصيحة وهو الدال على الانقطاع الى الله تعالى بالعبادة

429
02:20:08.100 --> 02:20:36.950
تبارك الله  اه انه ما فعله عبدالله بن عمرو بن العاص جاءته نصيحة من صاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم. الاعرف منه بعوارض النفوس وقال له لا تفعل لا تطيق

430
02:20:37.050 --> 02:20:54.400
ومع ذلك اصر على رأيه فهذا الاصرار على الرأي ومخالفته للنصيحة يمكن ان يسمى بدعة من هذا الوجه لكنه بدعة اضافية. واما من حيث الاصل فالافعال التي يقوم بها هي مأخوذة من صاحب الشريعة وهو

431
02:20:54.400 --> 02:21:12.100
بالعبادة والقيام والقرآن وما شابه ذلك. فهي ليست بدعة تامة حتى نقول انه وقع فيها. نعم قال من هنا قيل فيها انها بدعة اضافية لا حقيقية. ومعنى كونها اضافية ان الدليل فيها مرجوح بالنسبة الى من يشق عليه الدوام عليها. نعم ان الدليل

432
02:21:12.100 --> 02:21:36.100
الحاث عليها ان الدليل الذي يحث على قراءة القرآن. والدليل الذي يحث على الصيام والدليل الذي يحث على  يكون مرجوحا بالنسبة لهذه الحالة والافضل الا تصلي في هذه الحالة. والافضل الا تقرأ في هذه الحالة وان لا تصوم في هذه الحالة. وهي حالة المشقة مع الديمومة. نعم

433
02:21:36.300 --> 02:21:53.400
ولذلك وفى بها يكون راجعا بالنسبة الى من اوفى بشرطها ويبقى على اصله. ولذلك اوفى بها عبدالله بن عمرو بعد ما ضعف وان دخل عليه فيه بعض الحالات شق عليه ذلك. ولذلك تأسف

434
02:21:53.500 --> 02:22:13.500
انه لم يأخذ بالنصيحة من اولها. نعم. قال حتى تمنى قبول الرخصة بخلاف البدعة الحقيقية. فان فان الدليل فيها مفقود حقيقة. فضلا عن ان يكون مرجوحا فهذه المسألة تشبه مسألة خطأ المجتهد فالقول فيها متقارب. وسيأتي الكلام فيها ان شاء الله تعالى. واما قول السائل في الاشكال ان التزم الشرط فادى العبادة على

435
02:22:13.500 --> 02:22:29.850
فاجاب عن قضية عبد الله بن عمرو بن العاص اننا انه انا نظريتي القبلية لقضية ان كل البدع مذمومة انه تلك النظرية وين بطبقها الشاطبي؟ البدع الحقيقية يعني لا تعترض علي بهذا النوع

436
02:22:30.000 --> 02:22:43.150
احنا هنا لما قلت انه التزام النوافل التي يشق التزامها مخالف للدليل هو مش مخالف للدليل من كل الجهات لانه هي اصلا كعبادة مشروعة وانما دخلت المخالفة من اي جهة

437
02:22:43.250 --> 02:23:03.100
من جهة المشقة الادلة التي تدل على ذم البدع. لأ هي محافظة على كليتها محافظة على عمومها ويدخل فيها كل البدع الحقيقية اما البدع الاضافية وهي التي تكون بدعة من جهة دون اخرى فهي لا تخضع لنفس القانون

438
02:23:03.550 --> 02:23:20.600
لا تخضع لنفس القانون بل يتصور فيها انفكاك الجهة. وانه يمكن ان تكون مثابا محمودا عليها من جهة ان اصلها مشروعة تكون انت مؤاخذ او ملام من جهة ماذا؟ انك لم تتبع وجه الكمال المطلوب

439
02:23:20.800 --> 02:23:32.350
فهمتم؟ نعم واما قول سائلي في الاشكال ان التزم الشرط فادى العبادة على وجهها الى اخره. فصحيح الا قوله فان تركها لعارض فلا حرج كالمريض. فانما نحن فيه ليس كذلك

440
02:23:32.350 --> 02:23:52.350
من ثم قسم اخر وهو ان يتركها بسبب تسبب هو فيه. وان ظهر انه ليس من سببه. فان فان ترك الجهاد مثلا باختياره مخالفة ظاهرة. وترك لمرض ونحوه لا مخالفة فيه. فان عمل فان عمل في سبب يلحقه عادة بالمرضى حتى لا يقدر على الجهاد فهذا واسطة بين الطرفين. احسنت

441
02:23:52.350 --> 02:24:16.850
انه انت ما تقول لي يعني اذا انسان التزم بعبادة وبعدين مع الوقت تركها لعارض هذا لا يلام لانه في عارض جاء وبقل لك لأ هي الاحتمالات ثلاثة مشى اثنين الان ارجعوا للصفحة السابقة لما قال اذا لم يلتزم الانسان بما التزمه مع الله فان كان عدم التزامه باختياره الشخصي

442
02:24:17.050 --> 02:24:33.100
فهذا احنا متفقين جميعا انه مخالف واما ان كان عدم التزامه لعارض عرض عليه من الخارج فهذا لا يجوز ان نقول انه مخالف وانه نقض العهد مع الله. لان هذا لانه تركنا جاء من جهة

443
02:24:33.400 --> 02:24:52.650
اه الشاطئ شو بقول ؟ شف تدقيق النظر. قال لأ. القسمة مش ثنائية. مش بس انه اه تركه باختياره بغير اختياره. فما تركه باختياره فهو مخالف وما تركه بغير اختياره لا يعتبر مخالفا. لا القسمة ثلاثية

444
02:24:52.900 --> 02:25:08.700
هناك نعم من ترك باختياره بدون اي سبب هذا مخالف واما من ترك بغير اختياره قسميا هدول مش واحد. من ترك بغير اختياره ولم يتسبب هو بالوصول الى ذلك فهذا الذي هو معذور عند الله

445
02:25:08.750 --> 02:25:23.900
اما من ترك عبادة او التزاما بغير اختياره. لكن كان هو السبب للوصول الى غير اختياره. انه انهك نفسه واتعبها. صح انت في النهاية تركت لانك مرضت. بس مين اللي وصلك للمرض

446
02:25:24.200 --> 02:25:37.000
انت من تسببت بذلك. اصرارك عليها لسنوات هو اللي وصل عبد الله بن عمرو بن العاص انه اصبح يتعب ولا يستطيع. فهذه لماذا لم تنقح حاول ان تظهرها فيقول اذا اقرأ

447
02:25:37.500 --> 02:25:53.500
قال وان ظهر انه ليس من فان عمل في سبب اقرأ من هنا قال فان عمل في سبب فان عمل في سبب يلحقه عادة بالمرضى حتى لا يقدر على الجهاد هل منقول انه اه والله هذا ترك الجهاد بغير اختياره؟ لا هو ترك

448
02:25:53.500 --> 02:26:07.200
الجهاد صاحب المرض. بس هاظا المرض مين اللي وصله اله هو المقصر. هو المخطئ ابتداء. نعم. قال فهذه واسطة بين الطرفين. فمن حيث فمن حيث تسببه في المانع لا يكون محمودا عليه. نعم. وهو

449
02:26:07.200 --> 02:26:25.000
نظير الايغال في العمل الذي هو سبب في كراهية العمل. او في التقصير عن الواجب. وهذا وهذا المكلف قد خالف النهي. ومن حيث وقع له الحرج المانع في العادة من اداء العبادة على وجهها قد يكون معذورا. فصار هنا نظر بين نظرين لا يتخلص معه العمل الى واحد منهما

450
02:26:25.450 --> 02:26:51.700
باختصار فقولك انه اه فان انتظمتها ادلة دم البدع فهذا غير صحيح لامرين انه يمكن ان يتركها ولا يلتزم بادائها عامل خارجي وليس باختياره. قل هذا الكلام مش صحيح وان تركها لعامل خارجي وكان هو المتسبب هو داخل في ادلة ذم البدع من هذا الوجه

451
02:26:51.900 --> 02:27:08.350
فلا تقل هو لا يدخل لانه تركها بغير اختياره. لا هو داخل فيها من هذا الوجه. نعم قال واما قوله ثبت ان من اقسام البدع ما ليسوا بمنهي عنه فليس كما قال. وذلك ان المندوب من حيث هو مندوب يشبه الواجب من جهة مطلق الامر. ويشبه المباح من جهة

452
02:27:08.350 --> 02:27:28.350
لرفع الحرج عن التارك فهو ستظل بين الطرفين لا يتخلص الى واحد منهما الا ان قواعد الشرع شرطت في ناحية العمل شرطا كما شرطت في ناحية تركه شرطا وشرط العمل به الا يدخل فيه مدخلا الا يدخل فيه مدخلا يؤديه الى الحرج المؤدي الى انخرام الندب فيه رأسه. او انخرام ما هو اولى منه وما وراء

453
02:27:28.350 --> 02:27:44.700
هذا موكور الى خيارات مكلفة اذا دخل فيه فلا يخلو ان يدخل قوله الان الاشياء المندوبة اللي ربنا ندبنا الها من قيام الليل من قراءة القرآن من اي طاعة المندوب هو منزلة بين منزلتين بين الواجب والمباح

454
02:27:45.050 --> 02:28:04.250
ويشبه الواجب من اي جهة المندوب من اين من جهة ان كلاهما مأمور به ويشبه المباح من اي جهة انه لا حرج على من تركه. الا ها اذا المندوب يشبه الواجب من جهة ويشبه مباح من جهة الا ان قواعد الشرع الشرع بدك تفهم هاي شغلة في المندوب

455
02:28:04.400 --> 02:28:24.450
ان قواعد الشرع شرطت في ناحية العمل بالمندوب شرطا كما شرطت في ناحية تركك للمندوب شرطا نيجي عالجهة الاولى اللي هي بتهمنا ما هو شرط العمل بالمندوب شرط العمل بالمندوب ايوة

456
02:28:26.150 --> 02:28:44.150
لا لا لأ هو مندوب اصلا الموافق للشريعة تلقائيا. شرط العمل بالمندوب الا تدخل فيه دخولا يوقعك في الحرج والتعب ماشي انا بدي اياك تعمل المندوب. وامرتك انك تعمله. بس انا ما بدي اياك تدخل في المندوب. بطريقة توقعك في ماذا

457
02:28:44.200 --> 02:29:00.100
الحرج والعنت، لا اريد ذلك منك. فشرط العمل بالمندوبات الا يدخل فيها مدخلا يؤدي الى الحرج والعنت المؤدي الى انخراب الندب فيه رأسا لانه في النهاية انت لما تشق عنفسك فيه راح تتركه

458
02:29:00.400 --> 02:29:14.050
صح ولا لا؟ فانا من الذي قال لك اريدك ان تعمل بالمندوب؟ على اي وجه كان لا. انا اريدك ان تدخل في المندوب على شرط وهو الا تدخل دخولا منهكا يؤدي الى انقطاعه بعد فترة

459
02:29:14.300 --> 02:29:27.500
فهمتم؟ نعم قال فاذا دخل فيه فلا يخلو ان يدخل فيه على قصد انخرام الشرط او لا. ان كان كذلك اذا دخل الانسان في المندوب وعمل به فلا يخلو اما ان يدخل في المندوب

460
02:29:27.750 --> 02:29:48.950
على قصد انخرام الشرط يعني يدخل فيه مع انه سيدخل فيه دخولا منهكا او يدخل في المندوب بدون ان يدخل فيه دخولا منهكا نيجي عالحالة الاولى ان يدخل فيه دخولا منهكا متعبا يعني يقصده الى المشقة الزائدة. قال فان كان كذلك

461
02:29:48.950 --> 02:30:08.950
نعم. قال فان كان كذلك فهو القسم الذي يأتي ان شاء الله. وحاصله ان الشارع طلبه برفع الحرج. وهو يطالب نفسه بوضعه وادخاله على نفسه. وتكليف فيها ما لا يستطاع مع زيادة الاخلال بكثير من الواجبات والسنن التي هي اولى مما دخل فيه. ومعلوم ان هذا بدعة مذمومة. وان دخل فيه على غير

462
02:30:08.950 --> 02:30:18.950
في ذلك القصد فلا يخلو ان يجري المندوب على مجراه او لا. فان اجراه كذلك بان يفعل منه ما استطاع اذا وجد نشاطا ولم يعارضه ما هو اولى مما دخل فيه. فهذا هو

463
02:30:18.950 --> 02:30:36.700
محض السنة التي لا مقال فيها. لاجتماع الادلة على صحة ذلك العمل. اذ قد امر فيه اذ قد امر فهو غير تارك. ونهي عن الايغال وادخال حرجي فهو متحرز فلا اشكال في صحته وهو وهو كان هو كان شأن القرن الاول وما بعده. اه اذا

464
02:30:37.100 --> 02:30:54.500
اذا قلنا فان دخل في المندوب فلا يخلو اما ان يدخل في المندوب على قصد انخرام الشرط ان يدخل فيه على وجه ينهق نفسه. او لا والاحتمال الثاني بدأ بالاحتمال الاول. فان كان كذلك شرف ان كان كذلك اللي هي الحالة الاولى

465
02:30:54.600 --> 02:31:15.300
يعني ان دخل في المندوب على قصد انخرام الشرط. يعني دخل فيه دخولا منهكا هذا يعني في امكانك ذلك. اذا دخل في المندوب بشكل شاق ومتعب هو القسم الذي يأتي ان شاء الله وحاصل خلاصته انه هذا نعم هذا بدعة مذمومة. من دخل في مندوب على وجه يوقعه في الكلل والتعب والسآم

466
02:31:15.300 --> 02:31:31.400
حتى يترك المندوب هل هذا دخول في المندوب على وجه صحيح او على وجه مبتدع؟ قال فهذا وجه مبتدع وهو داخل تحت عموم الادلة على ذم البدع فلا تقول لي والله ادلتك على ذم البدع ليست عمومة. الان هي داخلة

467
02:31:31.500 --> 02:31:50.400
هذا النوع من الدخول في المندوب هو بدعة مذمومة وداخل تحت قوله كل بدعة ضلالة. فاذا ادلتي على عموم البدع وانها مذمومة على العموم ما زلت محافظ عليها. اما اذا دخلت في المندوب لا على ذلك القصد بل دخلت في المندوب بدون ارهاق

468
02:31:50.450 --> 02:32:08.600
وبهدوء وهو الحالة الثانية فهذا هو شأن السلف الصالح. رضوان الله عليهم. انهم يدخلون في المندوبات بدون التزامات وانما يفعلونها على وجه السعة والنشاط. فاذا شق عليهم تراجعوا بدون ما يكون عقد التزامات وعهود بينه وبين الله. طيب

469
02:32:08.850 --> 02:32:20.750
قال وان لم يجريه على مجراه ولكنه ادخل فيه رأي الالتزام والدوام فذلك الرأي مكروه ابتداءه. لكن فهم من الشرع ان الوفاء ان حصل فهو ان شاء الله كفارة لهي

470
02:32:21.000 --> 02:32:35.450
كفارة النهي. اه بس خلينا هون اذا بدنا نركز شوي. قالوا وان دخل على غير ذلك القصد. لانه هاد هاي الفقرة مرتبطة بالفقرة السابقة اذا دخل المندوب على غير ذلك القصد اي على غير قصد انخرام الشرط

471
02:32:35.750 --> 02:32:52.100
فلا يخلو ان يجري المندوب على مجراه يعني على التساهيل اذا كان نشيط فعل اذا تعب ترك او لا يعني او لا يجري المندوب على مجراه. بل يحمل نفسه فيها المشقات. يعني هو

472
02:32:54.050 --> 02:33:17.750
كيف اقول لك لم يقصد خرم الشرط لكنه لم يجري المندوب ايضا على مجراه في نفس الوقت ولم يقصد خارم الشرط ولم يقصد ادخال المشقة والعنت على نفسه لا مش شرط ما هو لا يجوز ان تدخل المشقة على نفسك. اذا شخص تقصد ادخال المشقة على نفسه هذا مذموم. اذا لم يتقصد ادخال المشقة على نفسه

473
02:33:17.750 --> 02:33:34.550
هذا قسمين ظاهر كلام الشاطبي انه يقسم دخول الانسان في المندوبات نعمل تشجير. دخول الانسان في المندوبات على قسمين ان يتقصد ادخال المشقة والملل الى نفسه وهذا قال وهذا بدعة مذمومة

474
02:33:35.000 --> 02:33:57.250
الحالة الثانية ان يدخل في المندوبات ويمارسها ولا يتقصد ادخال المشقة والعدد على نفسه. مش متقصد هذا بحد ذاته. ما جعله مقصودا له فهذا شرطي حالتين. الحالة الاولى ان يعمل بالمندوبات على التساهيل. اللي سميناها على التساهيل. ان كان نشيطا فعل ولو

475
02:33:57.250 --> 02:34:17.600
عليه وان كان مرهقا او متعبا ترك. فهذا حال السلف الحالة الثانية تمام ولم يتقصد ادخال العند. قلنا هذا حالتين. حالة جراها على مجراه. الحالة الثانية هو لم يتقصد ادخال العبث لكنه

476
02:34:17.850 --> 02:34:36.900
التزم هو جعلها عهود بينه وبين الله على وجه الالتزام. مش على التساهيل. لكن والله يا شيخ انا ما قصدت ادخال العنت على نفسي وهذه مرتبة دقيقة لاحظها الشاطبي. يقول وان لم يجره على مجراه يعني على التساهيل ولكنه ادخل فيه الالتزام على

477
02:34:36.900 --> 02:34:48.750
هو بيقول لك انا ما قصدت اني اوقع نفسي في العهد لكنني اردت ان يكون عملي لهذا المندوب على وجه شو ؟ التزام بيني وبين الله. فهذا ما حكمه؟ قال

478
02:34:49.100 --> 02:35:06.750
قال وان لم يجريه على مجراه ولكنه ادخل فيه رأي الالتزام والدوام فذلك الرأي مكروه ابتداء. اه بنقول حتى لو لم تتقصد خرم الشرط ولم تتقصد العنت. لكن مجرد انك دخلت في المندوب على طريقة الالتزام والدوام

479
02:35:06.850 --> 02:35:21.700
فذلك الرأي مكروه ابتداء. احنا ما بنفضل ذلك طريقة السلف ان الدخول في المندوبات على التساهيل خلص خليها وهيكا يعني سهلة دون دخول في التزامات. حتى ولو لم تتقصد ان تعنت نفسك

480
02:35:21.800 --> 02:35:34.750
كذلك الرأي اذا وهو الالتزام مكروه ابتداء. لكن قال لكن فهم من الشرع ان الوفاء ان حصل فهو ان شاء الله كفارة النهي. لكن فهم من نصوص الشريعة انه اذا انت وفيت في هاي الحالة

481
02:35:35.400 --> 02:35:49.950
اه لاحظ هاي الحالة شو هي. انا لم اقصد العنت لنفسي ولكنني الزمتها بيني وبين الله في هاي الحالة اذا انت لم تقصد العنت بحد ذاته ولكنك دخلت على وجه الالتزام

482
02:35:50.650 --> 02:36:11.150
ما فهم من نصوص الشريعة انك اذا وفيت خلص ربنا بيتقبل منك عبادتك. وجزاك الله خير. وان كنا لا نفضل هذا ابتداء. طب وان لم توفي؟ نعم قال فلا يصدق عليه في هذا القسم معنى البدعة. لان الله مدح الموفين بالنذر والموفين بعهدهم اذا عاهدوا. وان لم يحصل الوفاء تمحض وجه النهي وربما

483
02:36:11.150 --> 02:36:26.300
اثم في الالتزام النذري ولو لاجل احتمال عدم الوفاء اطلقت عليه لفظ البدعة. اه. وان لم يحصل الوفاء هنا اصبح ما فعلته منهيا عنه. وبدعة مذمومة ويدخل ايضا في الادلة العامة لذم البدع

484
02:36:26.350 --> 02:36:38.850
ولاجلي اعطب طب اذا لماذا انتم سميتوها بدعة اضافية؟ مع انه في احتمال او في هون وفي احتمال ما اوفي قال ولاجل احتمال عدم الوفاء في احتمال ان في احتمال انك توفي

485
02:36:38.950 --> 02:36:54.500
وربنا ان شاء الله يعني يكفر لك دخولك فيها على وجه الالتزام يعطيك ثوابها. واحتمال اخر انك ما توفي وتقصر عن ذلك قال فلاجل احتمال عدم الوفاء اطلق عليه لفظ البدعة

486
02:36:55.150 --> 02:37:15.250
لا لاجل انه ابتداء عمل لا دليل عليه. بل الدليل عليه قائم. لكن اطلاق البدع عليه في هذه الحالة هو البدعة ايش اضافية وليس بدعة حقيقي هو هو هنا ماذا يحاول ان يفهمك؟ ويحاول ان يفهمك انه لأ انا قاعدتي في ذم البدع وانها كلها مذمومة انا ما حافظت

487
02:37:15.250 --> 02:37:29.150
انه هو مش قلنا قبل شوي انه يعني المعترض على الشاطئ بيحاول ان يفرض كل كتابه. وان يثبت ان هناك بدعة حسنة هو قالوا لا ما فيش بدعة حسنة البدع كلها مذمومة

488
02:37:29.300 --> 02:37:49.450
وكلها داخلة تحت عموم النهي عن البدع لكن هذا القسم الذي نحن فيه وهو التزام عبادة فيها المشقة. ما وجهه هو انت تأتي الى شيء مندوب ابتداء لكنك تعرف انك لا يجوز ان تدخل في المندوبات على وجه العنت والمشقة

489
02:37:50.150 --> 02:38:10.150
هيك ربنا بده اياك تدخل في المندوبات. لا تدخل فيها على وجه العنت والمشقة. فالان دخول الناس والمندوبات اعمل لك التشجير. اما ان يدخل وهو يقصد يعنت نفسه فهذا بدعة مذمومة وداخلة تحت عموم ذم البدع. ولا يريدها الله ان تتقصد العنت. الحالة الثانية ان يدخل وهو لا يقصد العن

490
02:38:10.150 --> 02:38:28.750
بحد ذاته. وهذا على قسمين الذي لا يقصد العاند اما ان يدخل على في المندوبات على التساهيل ولا يعطي اي التزام فهذا هو طريقة السلف الصالح ولا اشكال فيها بل هي المطلوبة. الحال الثاني انه لا يقصد العند لكنه الزم نفسه

491
02:38:29.450 --> 02:38:43.900
قال بدي اعمل التزامات بيني وبين الله. فهذا نقول له ابتداء الاصل انك ما تدخل في اي التزام. لان العهد كان مسؤولا. ليش تعرض نفسك لاحتمالية الخلل؟ ها. ليش تعرض نفسك لاحتمالية عدم الوفاة

492
02:38:43.900 --> 02:38:58.350
تدخل في التزامات. طب اذا دخل خالك قال لك لا ده صرت داخل يا سيدي اذا وفت ان شاء الله بتقبل منك ويعتبر وفاءك نوع من الكفارة لك حتى ولو شقيت على نفسك. بس انت وفيت

493
02:38:58.500 --> 02:39:16.300
واذا لم توفي فانت خالفت وهذا اصبح داخلا تحت كانه تحت عموم البدع المذمومة في حال عدم وفاءك. واصبحت في بدعة ضلالة. ولاجل احتمال عدم  سمينا هذه العهود والمواثيق بهي الطريقة بدعة

494
02:39:17.650 --> 02:39:39.500
اي عهد والتزام يؤدي الى مشقة هو نوع من انواع البدعة. وان لم تقصد انت ان توقع نفسك في المشقة فعليا فهمتم  قال ولذلك هو لم يتقصد فعلا ايقاع نفسه في الحرج

495
02:39:43.600 --> 02:40:06.550
على غير مجراه يعني ان يدخل فيه الالتزام احنا قلنا ما معنى مجراه  وهذا شرح يعني ايش يعني الا اجري على مجراه؟ ولكنه لا هي صحيحة من حيث مبنى البناية اللغوية

496
02:40:06.600 --> 02:40:21.450
يعني اذا لم اذا لم اتركه على التساهيل بل بل ادخلته على التزام ودوام من حيث استعمال لكن ما في مشكلة من حيث الصياغة الادبية جواب الشرط فذلك الرأي مكروه

497
02:40:21.650 --> 02:40:33.650
ولكنه لا انا فاهمه مش بتكلم عن جواب الشر. هو يقول وان لم يجره على مجراه بل ادخل فيه رأي الالتزام. بده اياها بل بدل لكن. لكن استدراك. هو بقول ليش

498
02:40:33.650 --> 02:40:53.750
استعمل لكن هنا هو ماذا استدرك اقول لا هو من حيث الصياغة اللغوية ايضا تصح هنا اقول وان لم اجري هذا الشيء على مجراه ولكني دخلت فيه على رأي الالتزام والدوام. فاستعمال لكن مقبول وكأنه استدراك ليس على الجملة السابقة. بل على ما سبق في الفقرة الماضية

499
02:40:53.750 --> 02:41:06.550
نعم قال ولذلك اذا التزم الانسان بعض المندوبات التي يعلم او يظن ان ان الدوام فيها لا يوقع في حرج اصلا وهو الوجه الثالث من الاوجه الثلاثة المنبه عليها. لم يقع في نهي

500
02:41:06.550 --> 02:41:23.350
بل في محض المندوب كالنوافل الرواتب مع الصلوات والتسبيح ولذلك اذا التزم الانسان بينه وبين الله في بعض المندوبات التي يعلم يقينا او يظن ظنا غالبا ان الدوام فيها لا يوقع في اي حرج. يعني اذكار الصباح والمساء. خلاص التزمت بيني وبين الله

501
02:41:23.500 --> 02:41:35.400
يا رب عهد بيني وبينك اني ما اتركها بس هذي لا تدخل انها منهي عنها. هذا النوع من الالتزام مش داخل في نظرية الشاطئ الشاطب انه لا اشكال فيه. ليه

502
02:41:35.500 --> 02:41:57.600
لانه هذا نوع مقدور عليه في الجميع عموما يعني. مهما كان ظرفك. طيب  قد يكون بالقول وقد يكون بالنية خلص اذا انت مش ملتزم الله يجزاك الخير لكن لو التزمت

503
02:41:58.800 --> 02:42:15.300
قلت يا رب لزاما علي انه مش نذر طبعا. من باب الالزام النفسي يعني. بيني وبينك اني احافظ على اذكار الصباح والمساء ما دامت هي عمل يسير لا يشق ولا يوقع الناس في الحرج. هذا النوع من الالتزام لا يراه الشاطي ببدعة اضافية

504
02:42:15.350 --> 02:42:38.550
نظرية الشاطبي ان الالتزام الذي يكون بدعة اضافية الالتزام الذي يشق الدوام عليه اما الالتزام الخفيف اليسير مش داخل في كل كلامنا يا جماعة. نعم قال كنه وفن الرواتب مع الصلوات والتسبيح والتحميد والتكبير في اثارها. وذكر اللسان الملتزم بالعشي والابكار وما اشبه ذلك مما لا يخل بما هو اولى. ولا يدخل حرجا بنفس العمل

505
02:42:38.550 --> 02:42:48.550
به ولا بالدوام عليه. وفي هذا القسم جاء التحريض على الدوام صريحا. منه كان جمع عمر رضي الله عنه الناس في رمضان في المسجد. ومضى عليه الناس لانه كان اولا سنة

506
02:42:48.550 --> 02:42:58.550
ثابتة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم انه قام للناس بما كانوا قادرين عليه ومحبين فيه. وفي شهر واحد من السنة لدائمة. ايضا عمر لما الزم الناس في الاجتماع

507
02:42:58.550 --> 02:43:10.900
في صلاة التراويح هو شهر واحد يعني لو كان طول السنة اه والله كان شاق على الناس لكن هو كل شهر واحد مش اشي دائم. فكان هذا الالتزام العهد الالتزامي

508
02:43:11.150 --> 02:43:30.300
هو اولا في دليل شرعي على مشروعيته انه فعل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لايام ثم هو جعله سنة مستمرة اللي على وجه ميسور فكان التزاما ضمن سقف الممكن. خاصة انه لشهر الرواح شهر رمضان. نعم. قال وموكولا الى اختيارهم لانه قال

509
02:43:30.300 --> 02:43:48.150
ينامون عنها افضل. نعم وايضا كان يقول نعمت البدعة هذه شو تكبيرة الحديث والتي ينامون عنها افضل وبالتالي هو كانه حتى يقول لهم هو مش فرض لابد لابد تفعلونه. ترى لو صليتوا التهجد في ساعات الليل المتأخرة التهجد في ساعة الليل المتأخرة

510
02:43:48.150 --> 02:44:03.650
من حيث الثواب افضل من صلاة التراويح. انه وقت النزول الالهي وما شابه ذلك. نعم قال وقد فهم السلف الصالح ان القيام في البيوت افضل فكان كثير منهم ينصرفون فيقومون في منازلهم ومع ذلك فقد قال نعمت البدعة هذه فاطلق عليها لفظ

511
02:44:03.650 --> 02:44:13.650
بدعة كما ترى نظرا والله اعلم الى اعتبار الدوام. وان كان شهرا في السنة او انه لم يقع فيه من قبله عملا دائما او انه اظهره في المسجد الجامعي مخالفا

512
02:44:13.650 --> 02:44:33.050
من سائر النوافل. اه اذا عمر لماذا لما نظر الى الصحابة يصلون التراويح؟ قال نعمة البدعة من اي جهة سماها بدعة ليس من جهة اصلها كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وانما سماها بدعة بالمعنى اللغوي. لجهة ماذا؟ انه ادامها. انه خلص جعلها سنة

513
02:44:33.050 --> 02:44:54.350
راتبة لمساجد المسلمين في كل رمضان. هاي الديمومة هذا النوع الجديد الذي دخل. قال اه لم يقع في اه اذا اما انه اعتبر الدوام وان كان شهرا في السنة او انه لم يقع في من قبله على وجه الدوام في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. او لانه اظهره في المسجد الجامع. مخالفا

514
02:44:54.350 --> 02:45:12.950
سائر النوافل التي الاصل تصلى في البيت كالوتر وسنن الرواتب. وان كان ذلك في اصله واقعا. كذلك حتى النبي عليه الصلاة والسلام لما اول ما صلاها بالصحابة التراويح صلاها جماعة. بعدين تركها خشية ان تفترض عليهم. فلما كان الدليل على ذلك

515
02:45:12.950 --> 02:45:28.950
القيام على الخصوص واضحا قال نعمت البدعة هذه فحصنها بصيغة نعمة التي تقتضي من المدح ما تقتضيه صيغة التعجب لو كما لو قال ما احسنها من بدعة ذلك يخرجها قطعا عن كونها

516
02:45:29.000 --> 02:45:41.250
بدعة تمام وذلك يخرجها انها كانت موجودة في الاصل على زمن النبي عليه الصلاة والسلام ومورست حتى جماعة بس هي فقط قضية عدم الدوام انه لم يداوم عليها النبي عليه الصلاة والسلام

517
02:45:41.400 --> 02:45:54.450
ونحن عرفنا سابقا لماذا لم يداوم عليها ما علة عدم الدوام؟ ليس انها منسوخة او انه لا يريدهم ان يداوموا عليها انما قال خشيت ان يفترض عليكم في زمن عمر خلص صارت على وجه الدوام

518
02:45:55.450 --> 02:46:21.200
وهو قال البدعة باعتبار الديمومة التي حصلت في زمانه انا اعتقد انه كان هو الشاطبي عم يضع عدة احتمالات مش انه في صح وخطأ هنا. هي عدة احتمالات لماذا سماها بدعة؟ كلها تصب في نفس الاتجاه وكلها صحيحة

519
02:46:21.450 --> 02:46:36.350
لكن المهم ان نفهم انها ليست بدعة بمعنى انه لا اصل لها في الشريعة. نعم قال وعلى هذا المعنى جرى كلام ابي امامة مستشهدا بالاية. حيث قال احدثتم قيام رمضان ولم يكتب احدثتم قيام رمضان. ماذا

520
02:46:36.350 --> 02:46:50.300
ابو امامة بالاحداث اذا الان نحن في ختام تعليقنا على كلام ابي امامة. ماذا قصد ابو امامة بالاحداث هو ما قصده عمر بنعمة البدعة اللي هو الدوام مش اصل الفعل. نعم

521
02:46:50.500 --> 02:47:05.350
قال انما معناه ما ذكرناه ولاجله قال فدوموا عليه. لذلك قال فدوموا عليه. هيك ختم ابو امامة. نعم. قال ولو كان بدعة على الحقيقة لنهى عنه. ومن هذه اجرينا الكلام على ما نهى عليه السلام عنه من التعبد المخوف

522
02:47:05.450 --> 02:47:20.300
من تعبد المخوف الحرج في المآل واستسهلنا وضع ذلك في الحرج في المآل احنا عنا انحرجوا من هذه الجهة اجرينا الكلام على ما نهى عنه عليه الصلاة والسلام من التعبد المخوف

523
02:47:20.700 --> 02:47:48.650
اضافة لفظية. مم. وخوف حرج عندنا الحرج عندنا بدون تشكيل من المخوف الحرج  مشهورة   قال واستسهلنا وضع ذلك في قسم البدع الاضافية تنبيها على وجهها ووضعها في شرع مواضعها. حتى لا يغتر بها مغتر فيأخذها على غير وجهها. ويحتج

524
02:47:48.650 --> 02:48:02.050
انتبه على العمل بالبدع الحقيقية قياسا عليها. وهذا كلام مهم يا اخواني حقيقة. اليوم عندنا ازمة في كثير من المتصدرين للكلام في دين الله في تشويشهم على الناس من خلال هذه النصوص

525
02:48:02.250 --> 02:48:18.050
يأخذ كلمات عامة للسلف يأتي شخص يقول اي ابو امام الباهلي قال احدثتم قيام رمضان. او يأخذ كلمة عمر نعمة البدعة هذه فيخلط بين البدعة الحقيقية والبدعة الاضافية ولا يظهر له الفرق بين الامرين

526
02:48:18.150 --> 02:48:38.150
يعني هذا هذا هو عمق الشاطبي في التحليل. انه لابد نفهم كلام السلف في سياقه. مستحيل كلام السلف يعارض كلام النبي عليه الصلاة والسلام. مستحيل النبي عليه الصلاة والسلام يعطي اطلاقات ولا يستثني منها ويقول كل بدعة ضلالة كل بدعة ضلالة. ويأتي الصحابة ويقولون نعمت البدعة هذه

527
02:48:38.150 --> 02:48:55.950
بدعا وداء مستحيل فكيف يمكن ان يجمع بين هذا وهذا ويفهم كل شيء ضمن سياقه؟ هاي هي النظريات اللي الشاطبة يعني جلس خمسين صفحة وهو يحاول يحلل لك المشهد لتفهموا ضمن هاي الرؤية المتكاملة. دين الله كلام فيه مش سهل

528
02:48:56.150 --> 02:49:14.100
كلمة من هنا وهنا مقطع يوتيوب توخذه وتبدأ تنظر بناء عليه وقال الشيخ الفلاني واعلم اهل الارض سيبك من هذه الاطلاقات انت تحتاج الى كلام عميق وتحليلي نفهم منه هاي الاشكالات. وكيف نجمع بين تصرفات الصحابة والسلف وبين اطلاقات

529
02:49:14.100 --> 02:49:32.200
النبي صلى الله عليه وسلم العامة. هذا مهم جدا ان يتقنه الطالب في الردود والنقاشات مع المخالفين. طيب فصلوا قال فصل قالت قال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا

530
02:49:32.200 --> 02:49:52.200
ان الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا. واتقوا الله الذي انتم به روي في سبب نزول هذه الاية دليل اخر او اية اخرى يريد ان يناقشها في بعد البدع الحقيقية والبدع الاضافية. يعني

531
02:49:52.200 --> 02:50:08.500
نستطيع نقول احنا كلامنا السابق بكل ما سبق في هذا الباب الخامس باب احكام البدع الحقيقية والبدع الاضافية ابتدأ بماذا؟ لو رجعناك شوي حتى نربط الكلام ببعضه البعض باية سورة الحديد

532
02:50:08.550 --> 02:50:26.000
صحيح رهبانية ابتدعوها. بعدين انتقل مباشرة اثر ابي امامة الباهري صفحة ثلاثمية وثمانية وتسعين. احدثتم قيام رمضان ولم عليكم وكل ما من ثلاثمية وثمانية وتسعين لاربعمية وستة وثلاثين هو مناقشة لهذا الاثر

533
02:50:26.200 --> 02:50:43.800
في اثر ابي امامة الباهلي وكيف نفهم في ضوء الشريعة؟ وهنا دخلنا في موضوع قضية التزام النفس بالعبادات وكيف تكون بدعة اضافية ومتى لا تكون بدعة اضافية وناقشنا هذا على كافة الصعد. الان سيأتي بدليل او نقاش ثالث

534
02:50:43.950 --> 02:51:03.800
في اية تتكلم عن البدع الحقيقية والاضافية. دعونا ننظر هذا النقاش الجديد. قال قال روي في سبب نزول هذه الاية اخبار جملتها تدور على معنى واحد وهو تحريم ما الله من الطيبات تدينا او شبه تدين. وان الله تعالى نهى عن ذلك وجعله اعتداء. هاي الاية لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم

535
02:51:03.850 --> 02:51:18.550
منطوقها الواضح ما هو؟ ان الله ينهانا عن ماذا؟ عن تحريم ما احل الله لنا من الطيبات تحريما على وجه التدين او شبه التدين. شبه التدين كما يكون على صيغة النذر

536
02:51:19.450 --> 02:51:38.250
نظرا علي ما اكلش اه شوكلاطة يا شيخ. تمام؟ الان تحريم التدين  لانك تقول هذا الشيء الحلال  هزه النباتيين اليوم قلت لكم عنها اكثر من مرة اللي بقول اللحم حرام نوكله

537
02:51:39.650 --> 02:52:00.950
ديانة هادا شو حكمه؟ هادا كفر انك تطلع نفسك مشرع مع الله او يقول شرب المياه لو واحد قال لك اكل الخبز حرام تدين اذا كان فعلا ويا صاحي ماذا يقول؟ هذا كفر لانه هذا انت تضع تشريع مع الله. فهذا معنى ان تحرم الاشياء على وجه التدين، لا يجوز وهذا يخرج الانسان من الاسلام

538
02:52:01.500 --> 02:52:21.250
او شبه التدين لأ هذا لا يخرج صاحبه لكنه يوقع في البدع اشكالية انك تمضي النظر علي ما اكل كذا هذا فيه او لا سيأتي الى احوال يعني هو لا سيقسم ترك الاشياء الى اقسام. منها ان تحرمها تدينا ومنها ان يكون على وجه

539
02:52:21.250 --> 02:52:32.700
او على وجه العهد بينك وبين الله. ومنها ان تترك الاشياء من باب لا لا تدين ولا شبه تدين. هذا لا اشكال فيه بان يترك اكل السكر او الخبز رجيم

540
02:52:33.050 --> 02:52:48.700
انا خلص ما بدي هل هذا حرم الطيبات ما احل الله له؟ قال خلاص لا والله يا شيخ انا بعمل له سمنة وانا ما الي مصلحة فيه هذا الترك هذا لا اشكال فيه لانه ليس تدينا ولا شبه تدين. وانما بده يحافظ على جسده وبنيته الجسدية

541
02:52:48.800 --> 02:53:09.600
قال ثم قرر الاباحة تقريرا زائدا على ما تقرر بقوله وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا. ثم امرهم بالتقوى وذلك مشعرا بان ما احل الله خارج عن درجة التقوى. نعم. فخرج اسماعيل قاضي من حديث ابي قلابة قال اراد ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرفضوا الدنيا ويتركوا النساء ويترهبوا

542
02:53:09.600 --> 02:53:29.600
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فغلظ فيهم المقالة. فقال انما هلك من كان قبلكم بالتشديد. شددوا على انفسهم فشدد الله عليهم. فاولئك بقاياهم في الديار اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وحجوا واعتمروا واستقيموا يستقم بكم. قال ونزلت فيهم يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيباتكم

543
02:53:29.600 --> 02:53:39.600
ما احل الله لكم. وفي الترمذي عن ابن عباس ان قال ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني اذا اصبت لحما انتشرت انتشرت للنساء واخذتني

544
02:53:39.600 --> 02:53:51.750
يعني اذا اكلت اللحم اشتاقوا للنساء واريدهن. نعم. قال واخذتني شهوتي فحرمت علي اللحم فانزل الله تعالى الاية. حديث حسن. وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال نزلت هذه الاية في رهط

545
02:53:51.750 --> 02:54:01.750
من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم ابو بكر وعمر وعلي وعبد الله بن مسعود وعثمان المظعون والمقداد بن الاسود الكندي وسالم المولى ابي حذيفة تجتمع في دار عثمان ابن مظعون الجميحي

546
02:54:01.750 --> 02:54:16.900
وافقوا ان ان يجبوا انفسهم. يجبوا انفسهم يعني ايش؟ يقطعوا الذكر نوع من الاختصاص من اجل انه خلاص ما نتزوج ونتفرغ للجهاد والقيام الليل وقراءة القرآن. نعم. قال وان يعتزلوا النساء ولا يأكلوا لحما ولا دسم

547
02:54:16.900 --> 02:54:26.900
وان يلبسوا الموسوح ولا يأكلوا من الطعام الا قوتا. يعني زي الخرق لباس اهل الصوامع نعم. قال وان يسيحوا في الارض كهيئة الرهبان. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

548
02:54:26.900 --> 02:54:36.900
من امرهم فاتى عثمان ابن مظعون في منزله فلم يجدوا في منزله ولا اياهم. فقال لامرأة عثمان امي حكيم ابنة ابي امية ابن حارثة السلمي احق ما بلغني عن زوجك

549
02:54:36.900 --> 02:54:47.250
واصحابه قالت ما هو يا رسول الله؟ فاخبرها فكرهت الا تحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سألها وكرهت ان تبدي على زوجها. شوف الاخلاق يعني كرهت ان تفشي سر زوجها

550
02:54:47.650 --> 02:55:01.350
فنفس الوقت يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألني معقول ما احكيلوش زوجي ماذا فعل؟ يعني هي ما بين منازعتين داخليتين الرسول صلى الله عليه وسلم يسألني معقول ما اجاوب واقول والله يا رسول الله ما بعرف

551
02:55:01.850 --> 02:55:19.100
بس مقابل ذلك انها هي عارفة انه اذا اجابت ستفشي يعني امر زوجها ولاحظ كيف ادبيات النساء انه اسرار البيت الاصل او اذا لا تخرج خارج المنزل. طيب قال فقالت يا رسول الله ان كان اخبرك عثمان فقد صدقك. شف اداب اجابة دبلوماسية

552
02:55:19.550 --> 02:55:34.650
شوف الذكاء قالت ان كان اخبرك عثمان انه قال كذا وكذا فقد صدقونا نعم قال ذلك. يعني لا هي حكت له مباشرة ولا هي ايش؟ لم تجب النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. قال فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم

553
02:55:34.650 --> 02:55:44.650
مقول لزوجك واصحابه اذا رجعوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكم اني اكل واشرب واكل اللحم والدسم وانام واتي النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني. فلما رجع عثمان

554
02:55:44.650 --> 02:55:54.650
واصحابه اخبرته امرأته بما بما امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا لقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم امرنا فما اعجبه. فذروا ما كره رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونزل فيه

555
02:55:54.650 --> 02:56:10.250
يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. قال من الطعام والشراب والجماع ولا تعتدوا. قال في قطع المذاكير نلاحظ ان الاية ورد في نزولها اسباب كثيرة. الان نتقلق اربع خمس قصص

556
02:56:10.400 --> 02:56:28.400
كلها ورد ان الاية نزلت فيها وكلها كما قال ابتداء تدور على معنى واحد وهو ان يحرم الانسان ما احل الله له من الطيبات على وجه التدين او شبه نعم. قال ان الله لا يحب المعتدين. قال الحلال الى الحرام. في الصحيح عن عبدالله قال كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دقيقة ايوه

557
02:56:35.150 --> 02:56:45.150
راح يجوا الان هذا كله راح يجوا يناقشوا. بديش استعجل الكلام. نعم. قال في الصحيح عن عبدالله بن مسعود عن عبدالله قال كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس معنا نساء

558
02:56:45.150 --> 02:56:55.150
قلنا الا نختصي فنهانا عن ذلك. فرخص لنا بعد ذلك ان نتزوج المرأة بالثوب الى اجل. يعني والله اعلم نكاح المتعة المنسوخة. هو منسوخ هذا كان في بعض الغزوات اجاز لهم نكاح

559
02:56:55.150 --> 02:57:06.000
ما نسخ ذلك الى يوم القيامة. نعم. قال ثم قرأ ابن مسعود يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. وذكر اسماعيل عن يحيى عن يحيى ابن

560
02:57:06.000 --> 02:57:16.000
ان عثمان ابن مظعون هم بالسياحة وهو صوم النهار وقيام الليل. وكانت امرأة امرأة عطرة فتركت الكحل والخضار. فقالت لها امرأة من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم امشهد انت

561
02:57:16.000 --> 02:57:31.650
يا ام مغيب فقالت يعني زوجك مش موجود ولا زوجك غايب يعني؟ لما شافتها بتترك الكحلي وبطلت تتعطر وزي زمان تعرفوا عادة مين المرأة التي تترك التزين؟ في زمنهم المرأة التي يكون زوجها مسافر خلص يعني

562
02:57:32.150 --> 02:57:47.150
لا ترجو من انه احد يعاشرها فلما رأت احدى امهات المؤمنين لا تكتحل ولا تقتضب قال امشهد انت ام مغيب يعني زوجك انت موجود في البلد ولا مسافر يعني الظاهر صار لك فترة تارك التجمل

563
02:57:47.450 --> 02:57:57.450
كأن في ذهنه انه شكله زوجه مسافر فترة طويلة عشان هيك تركت الزينة. نعم. قال فقالت بالمشهد غير انه عثمان لا يريد النساء. لا زوجه موجود بس خلص زوجي لا يريد النساء

564
02:57:57.450 --> 02:58:07.450
ولذلك تركت الزينة. نعم. قال فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يا عثمان اتؤمن بما نؤمن به؟ قال نعم. قال فاصنع مثلما نصنع

565
02:58:07.450 --> 02:58:17.450
لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الاية. وخرج سعيد المنصوري عن حسين بن ابي مالك عن ابي مالك قال نزلت في عثمان ابن مروان واصحابه كانوا يحرم عليهم كثيرا من الطعام والنساء

566
02:58:17.450 --> 02:58:27.450
بعضهم ان يقطع ذكره فانزل الله تعالى. يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات الاية. وان يكرمك قال كان ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هموا بترك النساء واللحن والخصاء

567
02:58:27.450 --> 02:58:37.450
فنزلت يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات الاية. وعن قتادته قال نزلت في ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ارادوا ان يتخلوا من الدنيا ويتركوا النساء ويترهبوا. منهم

568
02:58:37.450 --> 02:58:47.450
علي ابن ابي طالب وعثمان ابن مظعون وخرج ابن مبارك وعثمان ابن مظعون اتى النبي فقال اذا لنا في الاختصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من خصا او الاختصاص ان خصاء امتي الصيام. قال يا رسول الله ائذن لي في السياحة

569
02:58:47.450 --> 02:58:57.450
قال ان سياحة امتي الجهاد في سبيل الله قال يا رسول الله ائذن لنا في الترهب قانونا ان ترهب امتي الجلوس في المساجد لانتظار الصلاة. في الصحيح رد رسول الله وسلم التبتل على على عثمان ابن مفعول ولو

570
02:58:57.450 --> 02:59:07.450
اذن له لختصينا وهذا كله واضح في ان جميع هذه الاشياء تحريم لما هو حلال في الشرع. واهمال لما قصد الشارع اعماله. وان كان بقصد سلوك طريق الاخرة لانه نوع من

571
02:59:07.450 --> 02:59:21.100
الرهبانية ولا رهبانية في الاسلام. يعني حتى لو كان مقصدك التعبد ما بصير تعمل هاي الاشياء. لان هذا نوع من الرهبانية ولا رهبانية في الاسلام. نعم. قال والى منع تحريم الحلال ذهب الصحابة والتابعون ومن بعدهم الا انه اذا كان

572
02:59:21.100 --> 02:59:31.100
تحريم وغير محلوف عليه فلا كفارة فيه. وان كان محلوفا عليه ففيه الكفارة وليعمل الحالف بما احل الله له. يعني واذا منع تحريم الحلال على وجه التدين او شبه التدين

573
02:59:31.750 --> 02:59:47.850
الصحابة التابعون ومن بعدهم الا انه في نوعين في واحد يحرم الزواج على نفسه خلص بدي احرم الزواج على نفسي مشان اتفرغ للعبادة بس اذا حلف ان يترك الزواج تفرغا للعبادة هذا عليه كفارة يمين

574
02:59:48.100 --> 02:59:59.989
اذا حرمه على نفسه ولكن بدون ان يحلف هذا لا. بنقول له روح تزوج بس معليهاش كفارة يستعمل الفاظ اليمين. نعم. قال من ذلك ما ذكر اسماعيل القاضي عن معقل ابن

575
03:00:00.000 --> 03:00:16.500
انه سأل ابن مسعودا فقال اني حلفت ان لا انام على فراشي سنة. فتلى قصة معقل بن مقرن راح تتكرر معانا اثناء التحليل هي شو كمان شوية كثير معقد المقرن سأل عبدالله بن مسعود ايش قال؟ فقال اني حلفت الا انام على فراشي سنة. اني حلفت وحلف

576
03:00:16.900 --> 03:00:34.950
الا ينام على فراشي سنة واذا حلف وعلى وجه التدين او الشبه التدين التعبد لله انه انا بديش انام سنة فماذا قال له؟ قال فتنى عبدالله يا ايها الذين امنوا لا تحرموا الاية كفر عن يمينك ونم على فراشك. وفي رواية ان معقلا كان يكثر الصوم والصلاة

577
03:00:34.950 --> 03:00:44.950
فحلف الا ينام على فراشه فاتى عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فسامح ذلك فقرأ عليه الاية. وعن المغيرة قال قلت لابراهيم في هذه الاية لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. قال هو الرجل

578
03:00:44.950 --> 03:01:04.050
هو الرجل يحرم شيئا مما احل الله له؟ قال نعم. وعن مسروق قال اؤتي عبدالله بضرع فقال لقوم ادنوا فاخذوا يطعمون فقال رجل اني حرمت الضرع. فقال عبدالله في هذا من خطوات الشيطان. يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الاية. اذنوا فكل وكفر عن يمينك. يعني هو

579
03:01:05.100 --> 03:01:21.900
هو الذي يخرج منه اللبن يعني من الناقة او ما شابه ذلك لكن هذا المراد اتى بذات ضلع يعني اتى بشاة يعني نقول للضلع يعني والضلع نفسه يؤكل ما هو؟ هو الذي يؤخذ منه الحليب

580
03:01:23.150 --> 03:01:43.250
منه الناقة والشاة والبقرة وقوله اوتي عبد الله بن ضرع على المراد انه نفس نفس الضرع اخذوا يطعمون يأكلونه يعني كيف الكرشات اللي انتم بتحشوها وبتوكلوها يعني ولا المراد اتى بذات ضرع ممكن يعني. المهم. قالوا على ذلك جرت الفتية في الاسلام ان كل من حرم على نفسه شيئا مما احل الله له فليس ذلك التحريم بشيء. فليأكل ان كان مأكولا

581
03:01:43.250 --> 03:01:54.850
ان كان مشروبا وليبس ان كان ملبوسا وليملك ان كان مملوكا وكأنه اجماع منهم من قرن عن مالك وابي حنيفة والشافعي وغيرهم. لكن الحنابلة يقول فيها كفارة يمين كما يقول اه

582
03:01:55.850 --> 03:02:07.300
ان كل من حرم على نفسه شيء ما احل الله له فليس ذلك التعديم بشيء هاي مسألة فيها خلاف شخص قال يحرم علي اكل هذا الطعام يحرم علي اكل اللحم

583
03:02:07.650 --> 03:02:24.100
يحرم علي امشي في هذا الطريق يحرم علي ازورك وقال هكذا الان بعض الفقهاء يقولون انه هذي ما فيها اي شيء ليست يمين فلا تالي لا كفارة فيها ارجع للامر بكل تأمر صورة طبيعية

584
03:02:24.400 --> 03:02:40.450
عند الحنابلة يقول لأ فيها كفارة يمين اخذوها من سورة التحريم. يا ايها النبي لا تحرموا ما احل الله لك قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم. وقالوا من حرم على نفسه طعاما او شرابا حتى ولو لم يحلف لو لم يقل اقسم بالله

585
03:02:40.800 --> 03:02:55.600
من حرم على نفسه شيئا هذه يمين يكفره هاي مصاري اذا فيها خلاف لكن الخلاف هو فيها يمين ولا لأ لكن اه جميعا متفقون انه لا يصح الانسان ان يستمر على تحريم هذا الشيء على نفسه. نعم

586
03:02:55.650 --> 03:03:07.850
قال واختلفوا في الزوجة. اذا شخص قال تحرم علي زوجتي الان كثير من اهل العلم يراه من قبيل ايش ازدهار كثير من اهل العلم يرى انه من قال تحرم علي زوجتي

587
03:03:08.000 --> 03:03:22.000
ان هذا ظهار. البعض قال لا هو طلاق يعرف بعض الناس بعض الناس بتساهل اليوم. بتلاقيه عالطالع والناس زوجتي عليه حرام اذا كذا. تحرموا علي زوجتي. ترى بعض اهل الفقه لاحظ ماذا قال. ومذهب مالك ان

588
03:03:22.000 --> 03:03:41.500
تحريم طلاق الطلاق الثلاث شو مذهب المالكية وما سوى ذلك فهو باطل ان القرآن يعني اي تحريم سوى تحريم الزوجة لا معنى له. تحريم الطعام الشراب كذا كذا. واما التحريم الذي يؤثر عند المالكية هو تحريم

589
03:03:41.600 --> 03:04:02.300
الزوجة فاذا قلت زوجتي حرام علي عندهم تعتبر طلاق الطلاق الثلاث يعني طلق كانه كالبتة يعني تطليق ثلاثي  قال وما سوى ذلك فهو باطل لان القرآن شهد بكونه اعتداء. حتى انه ان حرم على نفسه وطأ امته غير قاصد به العتق فوطؤها حلال. وكذلك سائر الاشياء من اللباس

590
03:04:02.300 --> 03:04:16.450
والصمت والاستظلال والاستضحاء. وقد تقدم الحديث في الناذر للصوم قائما في الشمس ساكتة. فانه تحريم للجلوس والاستظلال والكلام. والنبي صلى الله عليه وسلم امره بالجلوس والتكلم والاستطلاع. فمر معنا رجل اللي نذر انه ايش يعمل؟

591
03:04:16.950 --> 03:04:35.100
رآه واقفا في الشمس ولا يستضل ولا يتكلم فامره لا لانه يترك كل هذا بدون كفارة يعني فيما يظهر هكذا قال بعضهم وان كان البعض يقول لا يعني الكفارة موضوعها مختلف. المهم قال مالك. قال قال مالك امره ان يتم ما كان لله فيه طاعة ويترك ما كان عليه فيه معصية. نعم. لانه هو كان ايضا

592
03:04:35.100 --> 03:04:58.850
الصوم الصوم امره ان يتم صومه لكن ما كان فيه ترك للظل والكلام والصمت الى المساء هذا كله مباشرة. امره ان يتركه لانه لا يوافق الشريعة وهو من الاعتداء لا تحرم طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا. طيب. قال فتأملوا كيف جعل مالك ترك حلال معصية وهو مقتضى الاية في قوله تعالى ولا تعتدوا. ومقتضى قول ابن

593
03:04:58.850 --> 03:05:12.300
تأمل كيف جعل ما لك ترك الحلال معصية. لانه ايش قال مالك؟ امره ان يتم ما كان فيه طاعة ويترك ما كان عليه فيه معصية ما مفهوم المعصية عند مالك؟

594
03:05:13.250 --> 03:05:30.650
ان تترك الحلال معصية. لذلك قال فتأملوا كيف جعل ما لك ترك الحلال شكل من اشكال المعاصي. نعم قال ومقتضى قول ابن مسعود رضي الله عنه صاحب الضرع هذا من خطوات الشيطان. وقد قوله لصاحب الضرع قبل شوي في القصة السابقة لما قال اني حرمت الضرع على نفسي

595
03:05:30.650 --> 03:05:45.750
قال هذا من خطوات الشيطان لا تحرم طيبات ما احل الله لك لما جعلها من خطوات الشيطان اذا هو معصية. نعم. قال وقد ضعف ابن رشد الحفيد الاستدلال من المالكية بالحديث وتفسير مالك له وذكر ان قوله في الحديث

596
03:05:45.750 --> 03:06:00.100
ما كان عليه فيه معصية ليس بالظاهر ان ترك الكلام معصية وقد اخبر الله تعالى ان انه نذر مريم. قال وكذلك يشبه ان يكون القيام ان مريم نظرة الكلام اني نذرت للرحمن صومها شو كان صومها؟

597
03:06:00.150 --> 03:06:16.800
الكرم هذا كان صوم مريم. لكن حقيقة ذاك كان جائز علي ومنهي عنه في شريعتنا كيف ابن رشد انت تعترض؟ وسيبين بعد قليل خطأ ابن رشد في هذا. نعم. قال قال وكذلك يشبه ان يكون القيام في الشمس ليس بمعصية الا ما الا ما يتعلق

598
03:06:16.800 --> 03:06:26.800
ذلك من جهة تعب الجسم والنفس وقد يستحب للحاج الا يستظل فان قيل فيه معصية فبالقياس على ما نهي عنه من التعب لا بالنص والاصل فيه انه من انهو من المباحات

599
03:06:27.450 --> 03:06:37.200
ما قاله ابن رشد غير ظاهر. ولم يقل مالك في الحديث ما قال استنباطا منه بل الظاهر انه انه استدل بالاية المتكلم فيها. وهي اية لا تحرم الطيبات ما احل لكم

600
03:06:37.250 --> 03:06:56.350
يعني مالك لما كان يعلق على حديث الرجل الذي نظر ان يقوم في الشمس ولا يقعد ولا يتكلم ولم يتكلم يعني هكذا استنباطا من انه هذا النذر معصية بل هو اعتمد على الاية وهي ان هذا الرجل حرم على نفسه ما احل الله له. فهو فعلا معصية. نعم

601
03:06:56.450 --> 03:07:15.500
قال وحمل الحديث عليها فترك الكلام وان كان في الشرائع الاول مشروعة الكلام وان كان في الشرائع الاولى زمن مريم عليها السلام مثلا مشروعا ومنسوخ في  كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن سماط يوم الى الليل. نعم. قال فهو عمل في مشروع بغير مشروع. نعم فهو عمل لشيء

602
03:07:16.200 --> 03:07:41.950
فهو عمل في مشروع بغير مشروع يعني هو ايوة  يعني هذا هو عمل في امر مشروع سابقا في وقت هو ليس مشروعا فيه وهو وقت شريعتنا. فلا احد يقول والله الصيام في الكلام مشروع. هذا غير صحيح. نعم

603
03:07:42.150 --> 03:07:56.600
قال وكذلك القيام في الشمس زيادة في العبادة من باب تحريم الحلال. وان استحب في موضع فلا يلزم استحبابه في اخر. يعني لو لو فرضا قلنا انه يستحب الحاجة لا يستظل بظل وهذا قاله بعض الفقهاء

604
03:07:56.850 --> 03:08:19.300
وانه يبقى تحت الشمس اذا قيل انه في باب الحج يستحب للحاجة الا يستظل وان يظهر رأسه لله سبحانه وتعالى. وهذا يعني استدل ببعض الفوق وبعض الادلة لكن هذا كشف الرأس تحت الشمس وان شرع في الحج لكنه ليس مشروعا في كل العبادات الاخرى في خطبة الجمعة والصلاة

605
03:08:19.450 --> 03:08:34.350
لذلك قال وكذلك القيام في الشمس زيادة عن القدر المطلوب. في عبادة من من العبادات كخطبة الجمعة. هذا كله من باب الحلال وان استحب كشف الرأس في موضع كالحج مثلا

606
03:08:34.500 --> 03:08:49.100
فهو غير مستحب في المواضع الاخرى. نعم. قال فصل ويتعلق بهذا الموضع مسائل احداها ان تحريم الحلال وما اشبه ذلك يتصور على اوجه تمام الان اردنا ان نعرف ما هي صور تحريم الحلال. تحريم الحلال

607
03:08:49.250 --> 03:09:02.450
زي ما قلنا قبل شوي الاولى قال الاول التحريم الحقيقي. وهو الواقع من الكفار كالبحيرة والسائبة والوصيلة والحامي وجميع ما ذكر الله تعالى تحريمه عن الكفار بالرأي المحض. ومنه قول الله تبارك وتعالى

608
03:09:02.450 --> 03:09:15.700
ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب. وما اشبهه من التحريم الواقع في الاسلام رأيا مجردا وهذا كما قلنا الاصل فيه انه مخرج من الملة

609
03:09:16.200 --> 03:09:30.400
تحريم حقيقي. الان الكفار مش جعلوا البحيرة والسائبة والوصيلة والحرم وقال والله هذه الناقة جابت عشر بطون خلص ما حداش يركبها حرام ركوبها. هذه الناقة جابت ولدين كذا خمس يعني على قصص جعلوها. ولذلك سورة الانعام

610
03:09:30.450 --> 03:09:50.500
تفصيلة ان تحرم هذا النوع انه ما بصير انت كانسان تضع لنفسك احقية ان تحرم ما احله الله وعالجت هذا الموضوع سورة الانعام انه هذا من اكبر نواقض التوحيد من اكبر نواقض الاسلام ان تعطي لنفسك احقية التشريع. كما ان اباحة الحرام جريمة

611
03:09:51.000 --> 03:10:11.000
وكذلك تحريم الحلال جريمة نفس الفكرة. طيب. قال الثاني ان يكون مجرد ترك لا لغرض بل لان النفس تكرهه بطبعها. او لا تتذكره حتى تستعمله او لا تجد ثمنه او تشتغل بما هو اكد منه او ما اشبه ذلك. ومنه ترك النبي صلى الله عليه وسلم لأكل الضب لقوله فيه انه لم يكن بارض قومه فأجدوني اعافه. ولا يسمى مثل

612
03:10:11.000 --> 03:10:21.000
هذا تحريما لان التحريم يستلزم القصد اليه وهذا ليس كذلك. نعم. اذا انت تركت شيئا كما قلنا من باب المحافظة على الرجيم الخاص او من باب انه هذا والله ما

613
03:10:21.000 --> 03:10:40.900
طعمه لا احب طعمه او ذوقه. او هيك نفسيا اتقزز منه. هذا كله لا يسمى تحريما. يجوز ان تترك الطعام بهذا النفس وبهذا البعد او اللباس او الشيء. ولا يعتبر هذا منهيا عنه. ولا يدخل تحت قوله لا تحرم طيبات ما احل الله لكم. لماذا؟ لاحظ هنا البعد

614
03:10:40.900 --> 03:11:05.100
قال ولا يسمى مثل هذا تحريما قال لان التحريم يستلزم القصد اليه يعني يجب ان تقصد ان تمنع نفسك عنه. نعم يجب ان تقصد ماذا عن نفسي انا ان تقصد منع النفس منه تحريما. يعني لان التحريم يستلزم القصد الى التحريم

615
03:11:05.600 --> 03:11:17.000
مش الترك الذي ناشئ عن اشمئزاز من او عدم رغبة فيه او انشغاله عنه بما هو اولى. يجب ان تكون تقصد في البعد الداخلي انني اريد ان احرك على نفسي

616
03:11:17.150 --> 03:11:28.650
هذا هو التحريم المنهي عنه. وهو الصورة الثالثة التي ستأتي قال. قال الثالث ان يمتنع لنذره التحريم. ان يمتنع على وجه النذرية نذرا علي اذا ربنا شفى مريضي اني لا اكل لبن مثلا

617
03:11:29.250 --> 03:11:46.050
قال او ما يجري مجرى النذر من العزيمة القاطعة للعذر كتحريم النوم على الفراش سنة وتحريم الضرع وتحريم الادخار لغد وتحريم اللين من الطعام واللباس وتحريم الوطء واول استلذاذ بالنساء في الجملة وما اشبه ذلك. وان لم يكن فيه لفظ النذر. اذا قال او ما جرى مجرى النذر من ايه

618
03:11:46.150 --> 03:12:04.350
من العزيمة القاطعة للعذر كما حصل مع ابن مقرن قبل شوي لما قال حرمت على نفسي فراش سنة او الرجل الذي قال حرمت الضرع مع ابن مسعود وهكذا. نعم. قال الرابع ان يحلف على بعض الحلال ان لا يفعله الرابعة التي يمكن تدخل تحت التحريم الحلال

619
03:12:04.500 --> 03:12:20.300
ان يحلف الا يفعل بعض الحلال. يقول اقسم بالله لا اكل لحم هاي الشام اقسم بالله ما اشرب لبن هذي ايضا البعض يدخله تحت صور التحريب للحلال ان يحلف على بعض الحلال الا يفعله. قال ومثله قد يسمى تحريما. نعم

620
03:12:20.400 --> 03:12:40.400
قال ومثلها قد يسمى تحريما. قال اسماعيل القاضي اذا قال الرجل ليؤامته والله لا اقربك فقد حرمها على نفسه باليمين. فاذا غشيها وجبت عليه كفارة اليمين. نعم. واتت بمسألة ابن مقرن في سؤال ابن مسعود رضي الله عنه اذ قال اني حلفت الا انام على فراشي سنة. فقال فتلى عبد الله يا ايها الذين امنوا لا تحرموا الاية كفر عن يمينك

621
03:12:40.400 --> 03:12:50.400
ونم على فراشك فامره الا يحرم ما احل الله له وان يكفر من اجر اليمين. فهذا الاطلاق يقتضي انه نوع من التحريم وله وجه ظاهر. فقد اشار اسماعيل الى ان الرجل

622
03:12:50.400 --> 03:13:00.400
كان اذا حلف الا يفعل شيئا من الحلال لم يجز له ان يفعله حتى نزلت كفارة اليمين. فلاجل ما كان قبل من التحريم وان وردت الكفارة يسمى تحريما. ومن ثم والله

623
03:13:00.400 --> 03:13:19.900
سميت كفارة. نعم. استنفاذ الاطلاق نوع من التحريم. فقد اشار اسماعيل القاضي الى ان الرجل كان اذا حلف الا يفعل شيئا من الحلال في زمن النبوة الرجل كان اذا حلف لا يفعل شيء من الحلال خلص لم يجوز له ان يفعله. حتى نزلت كفارة اليمين فاصبحوا بالتالي

624
03:13:20.250 --> 03:13:45.200
يفعلون هذه الاشياء التي حرموها على انفسهم ويكفرون كفارات اليمين. فلاجل ما كان قبل من التحريم وان وردت الكفارة يسمى تحريما. نعم قال تفضل الاولى نذر والزام للنفس بعدم فعل هذا الشيء وعزيمة قاطعة. الرابعة انه استعمل فيها الحذف

625
03:13:45.800 --> 03:14:06.450
بس مجرد حلف ولم يقصد ربما العزيمة على القطع التام. خلص حلف الا يفعل هذا الشيء ولم يقصد فيها العزيمة على المعنى التام فهذا الذي يظهر لي قالوا مثل هذا قد يسمى تحديما. يعني الشخص في الحالة الثالثة هو قصد الامتناع التام المطلق عن هذا الشيء

626
03:14:06.450 --> 03:14:26.700
وترصد يعني هو لا يريد وخلص يفعله في شخص لا احيانا بسبب غضبه او انفعالاته او اشياء يقول مثلا خلص والله ما بدي اكل هاد الشغلة ويحرمها على نفسه. مش ما هو مجرى النذر من العزيمة القاطعة. لم يصل في الحالة الرابعة الى الحالة الثالثة. وان كانت الحالة الرابعة

627
03:14:26.700 --> 03:14:41.100
البعض لا يقول هي مثلها مثل الثالثة والان سيناقشوا هذه القضية قال والثانية ان الاية التي نحن بصددها ينظر فيها على اي معنى يطلق التحريم من تلك المعاني. طب اذا عرفنا ان تحريم الحلال تحريم الحلال

628
03:14:41.400 --> 03:14:59.600
هذا رفض مشترك بين هذه الاطلاقات الاربع. يطلق تحريم الحلال على التحريم الحقيقي على مجرد الترك. وان لم لا لغرض معين يطلق من حنان على الامتناع عن الشيء بالنذر او العزيمة القاطعة. ويطلق تحريم الحلال على اللا يحلف الا يفعل بعض الحلال

629
03:14:59.750 --> 03:15:14.750
الان في قوله تعالى لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. هنا التحريم في هاي الاية على اي نوع من هاي الانواع الاربعة يحمل؟ قال. قال اما الاول فلا مدخل له ها هنا. هنا اما الاول وهو التحريم الحقيقي

630
03:15:14.850 --> 03:15:25.550
فلا مدخل له هنا كانه يرى يعني في وجهة نظره الشاطبي انه لا مدخل له من جهة ان ذلك كفر مخرج عن الملة. وبالتالي لم يكن يتصور ان الصحابة يفعلونه

631
03:15:25.800 --> 03:15:42.950
لما يأتي صحابي ربنا يقول له الشيء هذا حلال. ويقول لا هذا حرام؟ ويعارض رب العالمين في التشريع هذا قال لا يتصور من الصحابة الكرام. فلا مدخل لحمل الاية عليه هكذا يقول. طيب. قال لان التحريم تشريع كالتحليل والتشريع ليس الا لصاحب

632
03:15:42.950 --> 03:15:54.750
الى الله سبحانه. نعم قال اللهم الا الا ان يدخل مبتدع رأيا كان من اهل الجاهلية او من اهل الاسلام فهذا امر اخر يجل السلف الصالح عن مثله فضلا عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخصوص

633
03:15:54.750 --> 03:16:12.950
ايش يعني هذا الكلام؟ انا كما قلت لا يتصور الصحابة الكرام ان يحرموا الحلال على الوجه الاول لانه هذا مضادة لله في التشريع ومخرج من الملة فلا يتصور في الصحابة. وين ممكن يتصور؟ شو هي الحالة الوحيدة اللي تصورها؟ ايوه

634
03:16:13.300 --> 03:16:31.350
لا الا ان يدخل مبتدع شأن هذه الحالة الوحيدة اللي استثناها اللهم الا ان يدخل مبتدع رأيا كان من اهل الجارية تدخل شبهة على  يعني يأتي شخص لا يقصد معارضة الله

635
03:16:31.750 --> 03:16:49.050
لكنه ابتدع. فادخل شيئا من افكار الجاهلية او رأيا اخترعه في الاسلام فحرم الحلال ديانة وتشريعا لكن كان متأولا في ذلك ومبتدأ لكنه تأول في ذلك. هذا التأول جعلنا لا نكفره

636
03:16:49.100 --> 03:17:03.250
بس هو في النهاية او البدعي يعني في التالي ان يحمل التحريم في الاية على انه يكون تحريما على وجه معارضة الله في التشريع ان ربنا يقول هذا حلال. انت تقول

637
03:17:03.250 --> 03:17:15.150
هو حرام؟ هذا لا نحمد الاية عليه لانه لا يتصور في الصحابة ان يقول يا ايها الله بيقول يا ايها الذين امنوا لا تحرموا الطيبات الله يخاطبهم بالايمان هذا خطاب للمؤمنين

638
03:17:15.300 --> 03:17:33.550
مش معقول ان الصحابي يقول انا يا رب احنا راح نأتي باحكام مخالفة لاحكامه. هم يعرفون ان هذا كفر ولذلك استبعد الشاطبي ان يكون هذا داخلا في الاية. من جهة استبعاد ان يكون الصحابة يصدر من ذلك. اللهم كما قال الا ان يكون قولا مبتدعا ادخله احدا مبتدعا فحرم

639
03:17:33.550 --> 03:17:47.000
حلال بسببه. فحرم الحلال ديانته بسببه. وهذا يجلي السلف الصالح ان يقعوا في مثله. نعم. قال وقد يقع وقد وقع للمهلب في شرح البخاري ما قد اشعر بان المراد في الاية التحريم بالمعنى الاول. نعم

640
03:17:47.100 --> 03:18:00.150
اه للمهلب وقع في صحيح البخاري ما يمكن او في شرحه للبخاري ما يمكن ان يفهم منه لأ. انه حتى الاية لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. يمكن ان يدخل فيها التحريم بالمعنى الاول

641
03:18:00.550 --> 03:18:13.600
وهو معارضة الله في التشريع. يمكن ما هو هذا الذي وقع للمهلب في شرح البخاري؟ قال. قال فقال التحريم انما هو لله ولرسوله. فلا يحل لاحد ان يحرم شيئا وقد وبخ الله من فعل ذلك فقال لا تحرموا

642
03:18:13.600 --> 03:18:27.100
ما احل الله لكم ولا تعتدوا. اذا المهلب ماذا قال؟ استدل بهذه الاية لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. على ماذا على ان التحريم انما هو حق لله. فلا يحل لاحد ان يحرم شيئا

643
03:18:27.800 --> 03:18:41.000
مخالفا لشرع الله. اذا المهلب حمل الاية على ماذا عن التحريم للمعنى الاول ها لان الله يقول لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. وكلام السابق كان يتكلم عن التحريم باي معنى

644
03:18:41.100 --> 03:18:56.250
المعنى الاول وهو التشريعي فاذا يمكن ان تحمد الاية على التعذيب التشريعي وان لم يكن هذا هو المتبادر منها. نعم. قال فجعل ذلك من الاعتداء ولا تعتدوا اي لا تعتدوا فتحرموا ما احل الله تشريعا. نعم

645
03:18:56.300 --> 03:19:06.300
قال وقال ولا تقول لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب. قال فهذا كله حجة في ان التحريم ليس في ان تحريم الناس ليس بشيء

646
03:19:06.300 --> 03:19:21.050
وما قاله المهلب يرد سيرد الشاطبي على المهلب ماذا قال قال وما قاله المهلب يرده السبب في نزول الاية. وليس فيه ما يشعر بهذا المعنى وانما وانما نصت الاسباب على التحريم بالمعنى الثالث كما تقرر. قال طب حقيقة

647
03:19:21.050 --> 03:19:43.150
الرد الشاطبي برضه يعني رد دامغ يعني على المهلب لو كانت اسباب نزول الاية تشير ان التحريم المراد بها ليس التحريم بالمعنى الاول لكن الا يجوز ان نستعمل الاية التي تتكلم في معنى؟ على معنى اوسع منها. مش نحن كان الصحابة والسلف يستعملون الايات التي تتكلم في الشرك الاصغر

648
03:19:43.150 --> 03:19:59.650
الاكبر ويحملونها على الشرك الاصغر. او في الشرك الاصغر ويحملونها على الشرك الاكبر. ففي اعتقادي قول الشاطب وما قاله المهلب يرده السبب في نزول الاية ويعني يعني ليس ردا قويا على المهلب. لان المهلب لم يقل ان سبب نزول الاية هو المعنى الاول

649
03:19:59.800 --> 03:20:17.850
وقال ان الاية بعمومها وباطلاقها يصلح ان تحمل على المعنى الاول وهو التحريم التشريعي لا يجوز لاحد ان يشرع خلاف ما شرعه الله. وان كانت اسباب نزول الاية نعم تشير الى ان التحريم فيها المراد به المعنى الثالث. وهو النذر او ما جرى

650
03:20:17.850 --> 03:20:38.050
حجر النثر. لكن لا اعتقد ان المهلب اخطأ في حمل الاية على المعنى الاول. يعني خلي الاية واسعة وتحمل كل المعاني. وان كان اظهر معانيها المعنى الثالث. نعم قال ولذلك لم يعد المحرم الحكم لغيره. كما هو شأن التحريم بالمعنى الاول فصار مقصورا على المحرم دون غيره. ايش يعني

651
03:20:38.100 --> 03:20:56.300
الان التحريم بالمعنى الاول لماذا هو جريمة كبيرة انه انت لما تقول هذا الشيء ربنا جعله حلال انا بدي اخليه حرام انت هون ما بتخليه حرام بس عليك اللي بتخليه حرام عالمجتمع كله. تشريع بما بغير ما انزل الله. تشريع بغير ما انزل الله

652
03:20:56.450 --> 03:21:10.850
مثل القوانين الوضعية. انت هون مش عم بتحرب الشغلة بس عنفسك انت عم بتقول للناس يلا يا ناس اعتقدوا اعتقادي. وانه هذا الشيء اللي ربنا احله حرام. او اللي ربنا حرمه حلال. فهذا متعدي الاثر. بخلاف التحريم

653
03:21:10.850 --> 03:21:30.850
الثالث وهو ان تنظر الا تفعل هذا الشيء. فهذا شيء متعلق بك انت. ولا يتعدى الى غيرك. والاية لما قالت يا ايها الذين امنوا لا حرموا طيبات ما احل الله لكم. ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين. كل اسباب النزول كانت تتكلم عن تصرفات صحابة جزئية حرموا فيها على

654
03:21:30.850 --> 03:21:46.700
اللحم دون ان يحرموا على غيرهم. فالاية انسب ان تحمل على المعنى الثالث وهو التحريم بالنذر او ما يقوم مقام النذر من القطيعة من العهد اللازم. نعم قالوا اما التحريم بالمعنى الثاني فلا حرج فيه في الجملة. اما ان تحرم بالمعنى الثاني اللي هو ايش

655
03:21:46.850 --> 03:21:56.850
الامتناع لانه ما الك مصلحة في هذا الشيء فهذا لا حرج فيه من اجل المحافظة على جسمك بدنك. لا تشتهيه هذا كله لا اشكال في ان تحرم من هذا الجهة

656
03:21:56.850 --> 03:22:09.150
نعم. قال لان بواعث النفوس على الشيء او صوارفها عنه لا تنضبط لقانون معلوم. نعم لانه انسان بحب الرز ما بحب الخيار بحب الخيار هذه نفوس بشرية وكل نفس لها دوافعها. نعم

657
03:22:09.350 --> 03:22:19.350
قال فقد يمتنع الانسان من الحلال لالم يجده في استعماله. لكثير ممن يمتنع من شرب العسل لوجع يعتريه به. حتى يحرمه على نفسه لا بمعنى التحريم الاول ولا الثالث. بل

658
03:22:19.350 --> 03:22:32.600
التوقي منه كما يتوقى سائر المؤلمات ويدخل ها هنا بالمعنى امتناع النبي صلى الله عليه وسلم من اكل الثوم لانه كان يناجي الملائكة قضية هل النبي صلى الله عليه وسلم حرم على نفسه الثوم

659
03:22:33.250 --> 03:22:43.250
بالمعنى انه كان حرام عليه لم تعرفوا البعض يذكر في خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ان من خصائصه ان الله حرم عليه الثوم والبصل. الشاطبي يقول ما في دليل على هذا نصي انه

660
03:22:43.250 --> 03:23:03.250
الله عليه ثوب البصل. وانما حرم النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه الثوم من جهة المعنى الثاني. انه كان يناجي الملائكة وعلاقته معهم علاقة مختلفة عن فحتى لا يتأذوا فيها حرمه على نفسه. ومثل هذا لا اشكال فيه. يعني شخص مثلا ممكن يخاطب الجمهور يوميا. ويتعامل مع

661
03:23:03.250 --> 03:23:19.850
الناس يوميا. فقال انا ما بديش اكل الثوم بلاش انحرج مع الناس. خلص ما بدي اكله ابدا مش مشكلة في هو بس قرار دفع مؤذي عن نفسه. نعم. قال ولعل هذا المحمل اولى من قول من قال ان الثوم ونحوها كانت محرمة عليه بالمعنى المختص بالشارع. انه من خصائصه

662
03:23:19.850 --> 03:23:29.850
نعم. قال والمعنيان متقاربان وكلاهما غير داخل في معنى الاية. واما التحريم بالمعنى الرابع فيحتمل ان يدخل في عبارة التحريم فيكون قوله تعالى لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم

663
03:23:29.850 --> 03:23:53.500
قد شمل قد شمل التحريم بالنذر والتحريم باليمين. والدليل على ذلك ذكر الكفارة بعدها بقوله تعالى فكفارته اطعام عشرة مساكين الى اخرها مما يؤكد انه التحريم من خلال الحلف وهو الرابع يشبه الثالث ان الله متى ذكر كفارة اليمين في ترتيب المصحف؟ بعد هاي الاية مباشرة. يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا

664
03:23:53.500 --> 03:24:03.500
الله علينا بالمعتدين وكلوا بما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون. ثم بعدها مباشرة ايش؟ لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن بما عقدتم من ايمان

665
03:24:03.500 --> 03:24:23.500
فكفرت فذكر كفارة اليمين هنا في نفس السياق يدل على وجود ارتباط بين هاتين السورتين. وانه من تحريم الحلال حلف على تركه. نعم. قال وما تقدم من انه كان تحريما مجردا قبل نزول الكفارة وان جماعة من المفسرين قالوا في قوله تعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك

666
03:24:23.500 --> 03:24:33.500
ان التحريم كان باليمين حين حلف النبي صلى الله عليه وسلم الا يشرب العسل. وسيأتي ذكر ذلك بحول الله تعالى. فان قيل هل يكون قول الرجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم اني اذا اصبت اللحم انتشرت

667
03:24:33.500 --> 03:24:45.450
للنساء الحديث من قبيل التحريم الثاني هذا سؤالك يا شيخ عمر قصة الرجل اللي قال يا رسول الله انا بدي احرم اللحم على نفسي لاني اذا اه اكلت لحم واشتاق للنساء

668
03:24:46.000 --> 03:25:06.000
هل هذا يعتبر ترك وترك اذى بالتالي جائز من قبيلة الترك الثاني؟ او من الثالث المحرم الذي لا يجوز. قال لان الرجل نعم. قال لان الرجل قد شيئا للضرر الحاصل به وقد تقدم انفا انه ليس بتحريم في الحقيقة. وكذلك ها هنا لا يريد بالتحريم التدين. ان هذا الرجل لما بده يحرم اللحم هو لا يريد بالتحريم ولا

669
03:25:06.000 --> 03:25:19.950
التدين بل يريد ان يتبقى العلاقة مع النساء. نعم قال اي اني اخاف على نفسي العنتة وكأن هذا المعنى والله اعلم هو مقصود الصحابي رضي الله عنه. يعني اشتاق يخشى على نفسه الوقوع في الحرام. في الزنا؟ فالجواب. قال فالجواب

670
03:25:19.950 --> 03:25:29.950
ان من يلحقه الضرر وقتا ما بتناول شيء يمكنه ان يمسك عنه من غير تحريم. اذ التارك لامر لا يلزمه ان يكون محرما له. فكم من رجل يترك الطعام الفلاني او النكاح

671
03:25:29.950 --> 03:25:39.950
لانه في ذلك الوقت لا يشتهيه او لغير ذلك من الاعذار. حتى اذا زال عذره تناول منه وقد ترك عليه السلام واكل الضب ولم يكن تركه موجبا لتحريمه له. والدليل على ان المراد

672
03:25:39.950 --> 03:25:49.950
تحريم الظاهر وانه لا يصح وان كان لعذر ان النبي صلى الله عليه وسلم رد عليه بالاية فلو كان وجود مثل تلك الاعذار مبيحا للتحريم بالمعنى الثالث لوقع التفصيل في

673
03:25:49.950 --> 03:26:01.050
بالنسبة الى من حرم لعذر او لغير عذر. ايش يعني؟ والدليل على ان المراد بالتحريم الظاهر والرجل قال اني اريد ان احرم اللحم على نفسي ماذا قصد بتحريم اللحم على نفسه

674
03:26:02.100 --> 03:26:14.600
لا الظاهر وهو المعنى الثالث وليس نعم هو نوع من النذر والعزيمة القاطعة. وانه لا يصح وان كان لعذر ان تحرم اللحم على نفسك. حتى لو عندك عذر. لان النبي

675
03:26:14.600 --> 03:26:27.500
اجابوا كما مر معنا قبل صفحات ماذا اجابه؟ لما اراد ان يحرم اللحم على نفسه بالاية لا تحرموا طيبات ما احل اذا النبي صلى الله عليه وسلم هو ادرى بمقصد ذلك الرجل وانه انما اراد بتحريم اللحم على

676
03:26:27.500 --> 03:26:48.050
ليس فقط دفع الاذى. لا قصد التعبد بترك اللحم فيه نوع من التدين وبالتالي لا يجوز مثل هذا ولو كان لعذر ولو كان وجود مثل تلك الاعذار مبيحا للتحريم بالمعنى الثالث لوقع التفصيل. بالتالي حتى لو كان عندك عذر

677
03:26:48.600 --> 03:27:01.350
ما بصير تحرم هذا التحريم التام الشامل الان لاحظ فلو كان وجود مثل تلك الاعذار هو ايش يقول؟ اني اخشى العند على نفسي. يا اخي في اللحظة اللي انت بتشعر فيها خوف من هذا لا توكل

678
03:27:01.450 --> 03:27:21.450
بس ما بصير تعطي قرار عام جزمي حتمي اني ما رح اكل اللحم طول حياتي. انت ممكن الان متخوف منه ممكن اتركه. ماشي. بس انك تعطي قاعدة حتمية انه طول حياتي ما رح اكل اللحم حتى ولو كان عندك عذر ابتداء خوف العند. ما بحق لك تعطي حكم عام لانه في لحظة من اللحظات

679
03:27:21.450 --> 03:27:34.550
ممكن خلص خوفي العنت هذا يروح صح وبالتالي خلص بترجع توكل اللحم. فالاشكال انه اراد ان يعطي حكما عاما لعذر معين. عم نقول لا انت عند وجود هذا العذر لا توكل. بس لا

680
03:27:34.550 --> 03:27:54.550
حكما عاما بترك اللحم. نعم. قال وايضا فان الانتشار للنساء ليس ليس بمذموم فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث. فاذا احب الانسان شهوة تزوج فحصل له ما في الحديث. زيادة الى النسل المطلوب في الملة. فكأن محرم ما يحصل به الانتشار ساع في التشبه بالرهبانية. فكان ذلك منتفيا عن

681
03:27:54.550 --> 03:28:04.350
اسلامي كسائر ما ذكر في الاية. ممكن ايضا هذا بعد اخر انه هو الرجل اراد يعني لا اريد ان ننتشر للنساء انه ما بده الزواج. قد يكون هذا هو المراد

682
03:28:04.550 --> 03:28:20.600
النبي صلى الله عليه وسلم يقول له لأ خلي شهوة النكاح عندك موجودة وروح تزوج مين اللي قال لك انه انا ما بدي اياك يكون عندك شهوة نكاح يعني كأنه رجل اراد ان يخفف من اللعب ويقطعه او يحرم من اجل انه لا ينتشر للنساء بمعنى لا يريد الزواج

683
03:28:21.150 --> 03:28:35.600
وقال لا انا من قال لك انني اريد ان تقطع هذه الشهوة منك؟ بل اريد ان تبقى حاضرة وهذا بعد اخر في طريقة فهم الاية طيب. وعلى اخر خالص عند هذا القدر وباقي الاستشكالات في فهم الاية نتركها للدرس القادم وصلى الله على سيدنا محمد

684
03:28:35.700 --> 03:28:39.184
وعلى اله وصحبه وسلم غراس العلم