﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.850
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. التعليق على كتاب زاد المعادن بن القيم رحمه الله الدرس الحادي عشر قال الامام ابن القيم ومعاشرته صلى الله عليه وسلم اهله. صلى الله عليه وسلم على الحبيب

2
00:00:24.850 --> 00:00:45.300
رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال حبب الي من دنياكم النساء وسئلت قرة عيني في الصلاة. هذا لفظ الحديث ومن رواه حبب الي من دنياكم ثلاث فقد وهم

3
00:00:45.350 --> 00:01:13.600
ولم يقل صلى الله عليه وسلم ثلاث. والصلاة ليست من امور الدنيا التي تضاف اليها وكان النساء والطيب احب شيء اليه وكان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وكان قد اعطي قوة ثلاثين في الجماع وغيره. واباح الله له من ذلك ما لم يبح لاحد من امته

4
00:01:13.600 --> 00:01:38.650
وكان يقسم بينهن في المبيت والنفقة واما المحبة فكان يقول اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلمني فيما لا املك فقيل هو الحب والجماع ولا تجب التسوية في ذلك لانه مما لا يملك

5
00:01:40.000 --> 00:01:59.650
وهل كان القسم واجبا عليه؟ او كان له معاشرتهن من غير قصد. على قولين للفقهاء هاد وهل كان؟ وهل كان القسم واجبا عليه او كان له معاشرتهن من غير قسم

6
00:02:00.400 --> 00:02:22.800
على قولين فهو اكثر الامة فهو اكثر الامة نساء. الصلاة. قال ابن عباس تزوجوا فان خير هذه الامة اكثرها نساء وطلق صلى الله عليه وسلم وراجع والى ايلاء مؤقتا بشرط

7
00:02:23.100 --> 00:02:47.550
ولم يظاهرا بدا واخطأ من قال انه ظاهر خطأ عظيما. مم. وانما ذكرته هنا تنبيها على قبح خطأه ونسبته الى ما بره الله منه وكانت سيرته صلى الله عليه وسلم مع ازواجه حسن حسن المعاشرة

8
00:02:48.400 --> 00:03:12.650
هذا فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في النكاح في معاشرته ذكر لك انه عليه الصلاة والسلام حبب اليك من الدنيا النساء والطيب ومحبته للنساء عليه الصلاة والسلام راجعة الى الطيب

9
00:03:13.150 --> 00:03:36.450
ومحبته للنساء عليه الصلاة والسلام راجعة الى ما يقوم في قلبه عليه الصلاة والسلام من الميل اليهن ومع ذلك كان عليه الصلاة والسلام في شبابه الى ان اوحي اليه بل وما بعد الوحي بعشر

10
00:03:36.600 --> 00:03:53.400
او ثلاثة عشر سنة لم يتزوج الا امرأة واحدة وهي خديجة رضي الله عنه تزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة واوحي اليه عليه الصلاة والسلام وهي معه وهو ابن اربعين

11
00:03:53.600 --> 00:04:12.250
ومكثت معه الى ان توفيت ولم يتزوج الا بعد ان توفيت خديجة رضي الله عنه قد يفهم من ذلك ان قوله عليه الصلاة والسلام حبب الي من دنياكم النساء والطيب

12
00:04:12.750 --> 00:04:38.700
ان هذه المحبة لم تكن بما لا تقتضيه المصلحة الشرعية تنفيذا بل كون النبي عليه الصلاة والسلام يحب النساء طبيعة من امور الدنيا بعض الناس يحب المال بعضهم يحب الملذات المرئية بعضهم يحب

13
00:04:38.850 --> 00:04:55.800
النزهة وبعضهم يحب كذا وبعضهم يحب كذا هو عليه الصلاة والسلام من امور الدنيا حبب اليه النساء. ولا يعني ذلك انه لم يسر في محبته للنساء بما تقتضيه المصلحة الشرعية

14
00:04:56.050 --> 00:05:30.200
ولذلك تزوج نساءه جميعا حاشا عائشة ولسنا بابكار كانت البكر الوحيدة عائشة. رضي الله عنها وعن ابيها وعن سائر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم هذه مسألة الثانية قوله  انه جاء في في بعض الالفاظ زيادة حبب الي من دنياكم ثلاث. هذا من الغلط الكبير لان الصلاة

15
00:05:30.500 --> 00:05:45.200
لا يسوء ان تجعل منها. والنبي عليه الصلاة والسلام فرق قالت النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة. فهذا استئناف. جعلت قرة عينه في الصلاة ليست داخلة من في الامور الدنيوية

16
00:05:45.200 --> 00:06:10.200
الصلاة امر عبادي عظيم ايضا من المسائل المتعلقة بما ذكر قوله انه عليه الصلاة والسلام اعلى وطلق وهذا صحيح ولم يظاهر عليه الصلاة والسلام. ومن قال انه عليه الصلاة والسلام ظاهر من حفصة او من غيرها فهذا قول باطل

17
00:06:10.400 --> 00:06:32.200
ومنكر يجب رده لعدم مناسبة الظهار لمقام النبوة. لان الله جل وعلا وصف المظاهرين لقوله وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا وهذا وقول المنكر وقول الزور ينزه عنه النبي عليه الصلاة والسلام

18
00:06:32.500 --> 00:06:49.850
وقد اشار ابن القيم الى هذا اذ قال بما برأه الله منه او نحوها العبارة. ايش قال طيب ونسبته الى ما برأه الله منه الرسول عليه الصلاة والسلام يبرأون من القول المنكر والزور

19
00:06:49.950 --> 00:07:06.250
ان المنكر والزور هذا من الامور العظيمة وكانت سيرتهما اما بالنسبة للقولين الذين ذكرهما في مسألة القسم فالصواب ان القسم عليه عليه الصلاة والسلام مثل القسم على امته كان واجب

20
00:07:07.000 --> 00:07:31.500
كان عليه الصلاة والسلام يقسم بين نسائه وكان يقول اين انا غدا؟ اين انا غدا؟ في اخر ايامه عليه الصلاة والسلام  تنازلت سودة لعائشة ليلتها  مضت السنة ان الرجل اذا تزوج بكرا

21
00:07:32.200 --> 00:07:50.950
اقام عندها سبعا ثم قسم واذا تزوج ثيبا قام عندها ثلاثة ثم قسم الى اخر ما دل على ذلك. الصواب انه عليه الصلاة والسلام كما يجب على سائر امته لان الحق للنساء

22
00:07:51.700 --> 00:08:12.750
الحق للمرأة في ذلك. نعم ظواهر الاحاديث تدل على هذا. اما من قال ان الاحاديث محتملة للاستحباب او الكمال هذا خلاف الظاهر وكانت اذا شربت من الاناء اخذه فوضع فمه في في موضع فمها وشرب

23
00:08:12.800 --> 00:08:35.650
وكان اذا تعرقت عرقا وهو العظم الذي عليه لحم اخذه فوضع فمه موضع فمها وكان يتكئ في حجرها ويقرأ القرآن ورأسه في حجرها. الحجر اصح من الحجر الحجر بالفتح للادمي

24
00:08:35.900 --> 00:09:01.250
والحجر بالكسر للبنيان من حجر الكعبة هذا المباني يقع الحجر. واما للادمي فيقال حجر ربيت في حجره وربائبكم اللاتي في حجوركم هذا جمع حجر نعم. ويصح ان طلت حجر حتى في الادمي يجوز له التفريق ما بين الفتح والكسر بان الفتح له

25
00:09:01.400 --> 00:09:31.400
للبنيان ونحوه. نعم. وربما كانت حائض وكان يأمرها وهي حائض فتتزر ثم يباشرها. وكان يقبلها وهو صائم وكان من لطفه وحسن خلقه مع اهله انه يمكنها من اللعب. ويريها الحبشة حبشة

26
00:09:31.400 --> 00:09:55.050
ويبريها الحبشة وهم يلعبون في مسجده وهي متكأة على منكبيه تنظر وسابقها في السفر على الاقدام مرتين وتدافعا في خروجهما من المنزل مرة. وكان اذا اراد سفرا اقرع بين نسائه. هذا الاول

27
00:09:55.100 --> 00:10:13.250
ما ذكره من خصاله عليه الصلاة والسلام في معاشرته اهله بذكر بعض الحوادث التي صحت بها الاحاديث هذا ام مبني على تحقيق الغرض من النكاح الشرع وهو ان يكون ثم سكينة

28
00:10:13.900 --> 00:10:34.050
لنفس الرجل وسكينة لنفس المرأة فالمرأة تطلبون مثل ما يطلب الرجل من حسن الوداد وحسن الكلام وحسن المعاشرة تهيئة لما يحصل لها به السكينة والنفس كما هو معلوم نفس الادمي

29
00:10:34.250 --> 00:10:53.750
تتوق الى اشياء فالرجل يتوق من المرأة الى اشياء يتوق الى سماع الكلام الحسن يسوق يتوب الى الخصال الحسنة الى الفعل الى الرقة الى الدعابة الى الى اخره. وكذلك المرأة تتوق من الرجل الى ذلك

30
00:10:53.750 --> 00:11:13.750
فان حصل تكامل بينهما حصلت السكينة التي هي المقصودة من النكاح. فالمقصود من النكاح ان هذه النفس التي خلقها الله جل وعلا تسكن عن طلب هذه الشهوات. وتتفرغ لعبادة ربها في سكينة وطمأنينة لا تنازعها نفسها

31
00:11:13.750 --> 00:11:32.850
الشهوات فاذا حصل ذلك كملت الطمأنينة عند الرجل او الطمأنينة عند المرأة. لهذا انه عليه الصلاة والسلام كان يجعل لبعض نسائه من الحديث ما لا يجعل لبعض لان هذا يختلف بحسب

32
00:11:32.900 --> 00:11:56.850
ما تحصل به السكينة عائشة رضي الله عنها صغيرة حدثت في السن لها مطالب لها اشياء لها رغبات تسكن بها نفسها جارية حدثت السن فكانت فترة تلعب البنات الصغار  يريها النبي عليه الصلاة والسلام اهل اللعب اللي يلعبون ويمازحها بالكلام يجاريها

33
00:11:57.100 --> 00:12:15.000
يركض معها عليه الصلاة والسلام يسابقها آآ واشباه ذلك مما فيه كان ايضا جواري الانصار يدخلهن عليه الصلاة والسلام اليها للعب فهذا في التوسعة من الرجل على المرأة فيما فيه

34
00:12:15.250 --> 00:12:38.200
سكون نفسها اليه وطمأنينة نفسها اما حمل النساء جميعا على شيء واحد هذا ليس من السنة ان الرجل يتصور ان الواجب في في معاشرته المرأة حق واحد للجميع يعامل به جميع النساء فهذا خلاف العشرة الطيبة. بل يعطي المرأة

35
00:12:38.450 --> 00:12:57.250
ما به تسكن نفسها وتميل بحسب قدرته هو وطاقته وهذا يدخل ايضا حتى في الامور البدنية من الجماع ونحوه فانه اختلف العلماء هل يجب على الرجل في جماع المرأة ان

36
00:12:57.400 --> 00:13:16.000
اجامع كل اربعة اشهر مرة فقط او بحسب ما يسكن به نفس المرأة والصحيح منهما انه يجب عليه بحاجة المرأة الى ذلك ما لم يضر به او ما لم يخرج به عما

37
00:13:16.500 --> 00:13:42.900
فيه صلاح نفسه وبدنه وما يختاره فما به سكينة المرأة هذا يجب عليه لان هذا من مقصود المقصود النكاح واما اربعة اشهر مرة فهذا يذكر في مسألة الايلاء كقوله لقوله جل وعلا الذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر

38
00:13:43.300 --> 00:13:58.200
وسألت وسأل عمر رضي الله عنه حفصة كم تصبر المرأة على الرجل فقال اربعة اشهر يعني لعامة النساء او يعني الاكثر او ما عهدته حفصة وقد يكون بعض النساء خلاف ذلك

39
00:13:58.450 --> 00:14:19.450
فالذي ينبغي في العشرة البدنية ان يعطي الرجل المرأة ما يحصل به طمأنينتها وسكينتها انها قد تنازعها نفسها الى الشر فيحصل خلاف مقصود النكاح. مقصود النكاح عن يسكن الرجل في خاطره وقلبه وشهوته وان تسكن المرأة

40
00:14:19.500 --> 00:14:41.050
ايضا نعم وكان اذا اراد سفرا نقرأ بين نسائه فايتهن خرج سهمها خرج بها معه ولم يقض للبواقي شيئا والى هذا ذهب الجمهور. وهذا هو الصحيح. وقرعه وقرعته عليه الصلاة والسلام في ذلك تشريع لامته. هذا

41
00:14:41.050 --> 00:14:59.900
واجب واجب على الرجل اذا كان له اكثر من مرأة ان يقرع بين النساء اذا اراد سفره. لان السفر فيه تفويت حق المرأة في القسم وقلنا ان القسم واجب قسم في الليل واجب واذا اختار واحدة

42
00:15:00.250 --> 00:15:26.400
وذهب بها فمعنى ذلك انه عرظ البقية لفوات نصيبهن منه دون وجهي حق. فلهذا شرعت القرعة في هذا لان فيها لان في السفر تفويت حق بعظ النساء والقرعة راجعة الى قدر الله جل وعلا. فمن خرجت القرعة لها

43
00:15:26.600 --> 00:15:47.300
صحبها لهذا لا يقضي اذا رجع اذا صحب امرأة معه بالقرعة شهر فرجع لا يجلس مع التي لم يسافر بها شهرا لانه اصلا هو خرجت خرج نصيب تلك بالقرعة فمرة يحصل لي هذي ومرة يحصل لي هذي بحسب

44
00:15:47.350 --> 00:16:09.850
قدر الله جل وعلا. نعم وكان يقول خيركم خيركم لاهله. وانا خيركم لاهلي. فربما مداده الى بعض نسائه في باقيهن. نعم. وكان اذا صلى العصر دار على نسائه فدنا منهن واستقرا احوالهن

45
00:16:10.050 --> 00:16:41.550
فاذا جاء الليل انقلب الى بيت صاحبة النوبة. فخصها بالليل. وقالت عائشة كان لا تفضل بعضنا على بعض في عندهن في القسم وقل يوم الا كان يطوف علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ التي هو في نوبتها فيبيت عندها. عماد

46
00:16:41.550 --> 00:17:00.850
الليل قسم الواجب في الليل لانه في المبيت والمقصود من المبيت ليس هو الجماع. المقصود انس المرأة واستئناسها في وجود رجل بوجود زوجها بجانبها عماد القسم الليل اما في النهار فلا يجب القسم

47
00:17:01.000 --> 00:17:19.050
فلو لم يأتي الرجل الذي عنده اكثر من امرأة ليه امرأتي لنسائه الا لمن لها نصيب في الليل ولا يلزم القسم في النهار لكن يستحب ان يقسم في النهار بان يأتي جميع النساء

48
00:17:19.600 --> 00:17:45.850
يأتي هذه وهذه حتى تطمئن النفوس وتذهب الوحشة. نعم. وكان يقسم لثمان منهن دون التاسعة. ثمان وكان يقسم لثمان منهن دون التاسع ووقع في صحيح مسلم من قول عطاء فانها لما كبرت وهبت نوبتها لعائشة

49
00:17:45.900 --> 00:18:07.300
وكان صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومها ويوم سودة. والسبب هذا الوهم والله اعلم انه كان قد وجد لا صفية في شيء فقالت لعائشة هل لك ان ترضي رسول الله؟ الوهم الوهم

50
00:18:07.600 --> 00:18:29.900
ما يقع عليه الفكر من من الشيء اما الوهم بالتحريك هو الغلط يقال سبب هذا الوهم يعني الغلط الناشئ عن الوهن. الوهم فتحة فسكون هذا هو ذهاب الفكر الى الشيء. اما الغلط فهو وهم

51
00:18:30.050 --> 00:18:47.200
نعم سبب هذا الوهم انه كان قد وجد على صفية في شيء فقالت لعائشة هل لك ان ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني وهب لك يومي قالت نعم

52
00:18:47.400 --> 00:19:16.800
فقعدت عائشة الى جنب النبي صلى الله عليه وسلم في يوم صفية فقال اليك عني يا عائشة فانه ليس يومك وقالت ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء واخبرته بالخبر فرضي عنها وانما كانت وهبتها ذلك اليوم وتلك النوبة الخاصة. ويتعين ذلك. اخبرته

53
00:19:16.800 --> 00:19:38.850
يعني بالقصة قصتها مع صحيح يعني انها ما اعتدت ما اخذت ما تأثمت اخذت حق صفية بدون مجحط صفية اللي قالت لها هالكلام هذا يعني اقول هبة خاصة بيوم واحد مو مثل سودا كل ايامها

54
00:19:39.300 --> 00:20:03.550
نعم ها؟ ايه هاتين اليه هذا مقامه بعد العصر عليه الصلاة والسلام بعد العصر يأتي نساء واحيانا في الضحى ها؟ اليوم ما قالت الليلة تفضل اقرأ. وانما كانت وهبتها ذلك اليوم وتلك النوبة الخاصة ويتعين ذلك

55
00:20:03.950 --> 00:20:26.550
والا كان يكون القسم لسبع منهن فهو خلاف الحديث الصحيح الذي لا ريب فيه ان القسم كان لثمان الله اعلم. مم ولو اتفقت مثل هذه الواقعة لمن له اكثر من زوجتين فوهبت احداهن يومها للاخرى

56
00:20:26.800 --> 00:20:46.650
فهل للزوج ان يواليه بين ليلة الموهوبة وليلتها الاصلية؟ وان لم تكن ليلة الواهبة تليها او يجب عليه ان يجعل ليلتها هي الليلة التي كانت تستحقها الواهبة بعينها. على قولين في مذهب

57
00:20:46.650 --> 00:21:06.650
ليحمد وغيره. وكان صلى الله عليه وسلم يأتي اهله اخر الليل واوله. فكان اذا جامع طوال الليل ربما اغتسل وانعم وربما توضأ ونام. وذكر ابو اسحاق السبيعي عن الاسود عنا عائشة

58
00:21:06.650 --> 00:21:30.300
سماء وهو غلط عند ائمة الحديث وقد اشبعنا الكلام عليه في كتاب تهذيب سنن ابي داوود وايضاح علله ومشكلاته وكان يطوف على نسائه بغسل واحد. وربما اغتسل عند كل واحدة فعل هذا وهذا

59
00:21:30.450 --> 00:21:54.650
وكان اذا سافر وقدم لم يطرق اهله ليلا وكان ينهى عن ذلك. نعم  خله اين هي   خلال العصر في النهي انه عدم الجواز لانه ما تدري وش وضع المرأة يعني الهاتف اذا ابلغها يكفي

60
00:21:54.800 --> 00:22:09.900
اذا بلغتها انه جاي في الليل انك شايف الليل هذا خلاص لكن الكلام على ما كان سابقا ما يمكن الاتصال ما تدري المرأة الا الرجل طرق عليه الباب ودخل والرجل اذا رجع من سفر

61
00:22:10.100 --> 00:22:24.750
يتوق من المرأة الى اشياء قد تكون هي في وضع كذا قد يكون عندها من اهلها من يعني الوضع يحتاج الى لحق المرأة ان تعلم به هذا من تكريم الشريعة

62
00:22:24.800 --> 00:22:43.700
للنساء واعطائهن ماء كعطائهن الحقوق التي لهن هذا فيه ايضا يعني رعاية ايضا مما قد يكون من من حال بعض النساء في بعض التصرفات وهذا فيه اصل وهو ان التغافل

63
00:22:43.750 --> 00:23:00.600
الطرف المطلوب شرعا واحد ما يحقق الامور الى اخرها يأتي اهله بغتة ليطلع منهم على شيء يسوءه هذا لا يسوق شرعا فليخلي الامور على ستر الله جل وعلا له الظاهر والباطن

64
00:23:00.750 --> 00:23:16.000
آآ عند الله جل وعلا فاذا كانت المرأة لا تظهر للرجل الا الصالح وليس عليه ان يحقق الامور يتجسس ويتحسس حتى يعرف مواطن الامور الا اذا كانت ثمة قرينة شر او شيء هذا امر اخر

65
00:23:16.050 --> 00:23:34.450
واما السفر فانه اذا رجع لا بد ان يعلم لاني اتي حتى اذا كان جا في المطار وبيدخل بيته لابد يستأذن لابد يتصل وكذا اذا ما كان له مكان خلاص وصل ولم يتمكن هذا له حكم له حال اخر

66
00:23:34.500 --> 00:23:54.750
حال اخرى والتفاهم معها في مع صاحبة الحق في ذلك اولى نعم كيف نعم اه صح عليه الصلاة والسلام كان يبيت جنبا ما يغتسل الا الفجر و حتى في رمضان كان ربما لم يغتسل الا

67
00:23:55.050 --> 00:24:16.550
الا اذا اصبح عليه الصلاة والسلام. كيف؟ يعني اذا كان جنبا هذا اقول البحث فيه معروف عندك زوجتين ان شاء الله لين عرست ان شاء الله. انك تقول منطقتين واحد يقول في دولتين والثالث يقول في مدري ايش. في واحد في كل بلد يسافر لها عنده زوجة. اربع

68
00:24:16.550 --> 00:24:36.550
هنا وحدة هناك اللي بعده. قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى فصل في هديه وسيرة صلى الله عليه وسلم في نومه وانتباهه. اللهم صلي وسلم. كان ينام على الفراش تارة وعلى النطع تارة

69
00:24:36.550 --> 00:24:59.750
وعلى الحصير تارة وعلى الارض تارة وعلى السرير تارة بين رماله وتارة على كساعنا اسود. قال عباد ابن تميم عن عمه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا احدى رجليه على الاخرى

70
00:25:00.700 --> 00:25:28.600
وكان فراشه ادما حشوه لي وكان له مسك ينام عليه يثنى بكنيتين. وثني له يوما اربعة ثانيات فنهاهم عن ذلك وقال ردوه الى حاله الاول فانه منعني صلاة صلاة الليلة والمقصود انه نام على الفراش وتغطى باللحى

71
00:25:28.750 --> 00:25:52.100
وقال لنسائهما اتاني جبريل وانا في لحات امرات منكن ناير عائشة نعم وكانت وسادته ادما حشوا الف. وكان اذا اوى الى فراشه للنوم قام باسمك اللهم تحيا وموت وكان يجمع كفيه ثم ينفث فيهما

72
00:25:52.200 --> 00:26:11.650
وكان يقرأ فيهما قل هو الله احد وقل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما اقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات

73
00:26:12.050 --> 00:26:33.850
مقصود اقبل لما اقبل من ذلك جسده المقصود الظاهر لو كان عليه ملابس ما يدخلها في داخل ملابسه بل حتى على ظاهر ملابسه فيبدأ من الرأس عليه الصلاة والسلام يمر بهما على الوجه ثم على

74
00:26:34.150 --> 00:26:48.300
ما استطاع من ظاهر جسده يعني ما وصلته يداه وهو مستلق على فراشه عليه الصلاة والسلام وكان ينام على شقه الايمن. هذا يؤخذ منه من النفس ايضا نفس المرء في القراءة

75
00:26:48.800 --> 00:27:08.550
وايصاله القراءة الى المقروء عليه انه لا يلزم منه ان يصل الى الجسد مباشرة بل ولو كان من وراء الملابس فيها لا كفاية كما كان يقرأ كما كان عليه الصلاة والسلام ينفث ثم يمسح

76
00:27:08.650 --> 00:27:25.450
كان يقرأ لا يشترط انه يصل الى ما الى يصل الى البدن نفسه يعني الى اللحم الى الجسد اذا امكن ذلك فلا بأس اذا ما امكن من الظاهر لان كلام الله جل وعلا له نفوذ

77
00:27:26.350 --> 00:27:51.000
سبحان من تكلم به. نعم كان له مسلم ينام عليه يوما اربعة ايام فنهاهم عن ذلك. وقالوا الى حاله الاول انه منعني صلاة الليل. نعم. فراش فراشي صفط اذا اذا صار متين

78
00:27:51.850 --> 00:28:08.750
صار متين صار مرتفع اريح خلي الواحد يستغرب يعني لا تمتن فراشك يعني اللهم صلي على محمد يعني ما كان مريح يصاب مرتفع اريح هذا يجعل المرء يستغرق اللهم صلي وسلم

79
00:28:09.100 --> 00:28:35.800
هذا اللي يظهر لي من هذا وانت ايضا تتبع الموضوع وكان ينام على سحره الايمن ويضع ويضع يده اليمنى تحت خده الايمن. ثم يقول اللهم قني عذابك يوم تبات عبادك. الله اكبر. وكان يقول اذاوى الى فراشه الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا وكفانا

80
00:28:35.800 --> 00:28:58.400
وانا فكم ممن لا كافي له ولا مأوي ذكره مسلم. وذكر ايضا انه كان يقول اذا رأي الى فراشه اللهم رب السماوات والارض ورب العرش العظيم. ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى

81
00:28:58.900 --> 00:29:23.950
منزلة منزلة يعني منادى يا منزلة نعم منزل التوراة والانجيل والفرقان اعوذ بك من شر كل ذي شر انت اخذ بناصيته انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر ليس بعدك شيء

82
00:29:24.100 --> 00:29:44.300
وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء تقضي عنا الدين واغننا من الفقر وكان اذا استيقظ من منامه في الليل قال لا اله الا انت سبحانك اللهم اني استغفرك

83
00:29:44.300 --> 00:30:05.000
اذا واسألك رحمتك اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد اذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة انك انت الوهاب. يا شيخ رحمة الله جل جلاله وسعت كل شيء فما من احد

84
00:30:05.200 --> 00:30:24.200
الا وهو يتقلب في رحمته سبحانه لا ينفك مخلوق من رحمته جل وعلا  من اثار رحمته سبحانه عيشهم وسلامتهم ورزقهم الى اخره. فالنعم من فروع الرحمة رحمة الله سبحانه تعال

85
00:30:24.600 --> 00:30:47.700
فسؤال العبد الرحمة مع كونه لا ينفك عن رحمة الله جل وعلا مقصود منها الرحمة الخاصة التي تكتب لاهل التقوى لان الله سبحانه قال ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون

86
00:30:47.950 --> 00:31:11.950
ويؤتون الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون  اثبت ان رحمته جل وعلا وسعت كل شيء وجعل كتابتها للذين يتقون يعني الرحمة الخاصة التي هي منها توفيق في الدنيا والثبات والرحمة والمغفرة

87
00:31:12.100 --> 00:31:35.350
العقبى بالجنة بمغفرة الذنوب النبي عليه الصلاة والسلام سأل الرحمة مع انها موجودة والمقصود هذه الرحمة هذا من اعظم الدعاء وهذه الادعية المختلفة هذه مما ينبغي على اهل العلم والايمان ان يتعاهدوها في انفسهم

88
00:31:35.450 --> 00:31:57.100
حتى لا يكونوا من الغافلين لان الله وصف طائفة من عباده بقوله الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم قياما وقعودا وعلى جنوبهم يعني في حال ايوائهم للمنام او في حال استيقاظهم

89
00:31:57.350 --> 00:32:15.150
والنبي عليه الصلاة والسلام اذا استيقظ اذا تحار من الليل قال لا اله الا الله وحده لا شريك له الحديث فاذا المرء المؤمن وخاصة اهل العلم والايمان يكون في قلبهم من توقير الله جل وعلا وتعظيمه ومحبة

90
00:32:15.150 --> 00:32:33.100
ما يكون على لسانهم في كل حال وعوان ووقت النوم وقت الايواء الفراش هذا وقت قد يكون معه الغفلة. ولذلك ناسب ان يتعاهد بالاذكار هذه العظيمة حتى يقي الانسان نفسه من الغفلة في كل

91
00:32:33.200 --> 00:32:56.400
احواله ما استطاع الى ذلك سبيلا كما قال سبحانه في وصف وخاصة المؤمنين الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلقه السماوات والارض ربنا ما خلق فهذا باطلا سبحانه فقنا عذاب النار. الايات في اخر سورة ال عمران

92
00:32:56.800 --> 00:33:09.850
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد. نعم اي نعم سناء على الله جل وعلا هذا تعرض لان تكون من يعني هذا ثناء على الله جل وعلا حتى تكون من هؤلاء

93
00:33:09.900 --> 00:33:27.850
اللي هو هذا يحتاج الى مراجعة الطرق المختلفة للاحاديث هل فيه الامر بالنوم على الشق الايمن او الحث عليه فاذا كان هناك فقط فعله عليه الصلاة والسلام في نومه على الشق الايمن

94
00:33:28.300 --> 00:33:45.250
يكون هذا سنة في حق المقتدي به لا تكون سنة مطلقة بدخول ذلك مثل ما ذكرت في الامور الجبلية الطبيعية لكن اذا كان امر به او حث عليه او دل عليه فيكون هذا مستحبا

95
00:33:45.500 --> 00:34:05.850
وفعله بنية الاقتداء به عليه الصلاة والسلام هذا اكمل لا شك يؤجر عليه العبد وذكر العلماء فائدة للنوم على الشق الايمن انه ايسر  اخف على القلب وايسر على نائم في منامه وقيامه وابعد عن الاحلام

96
00:34:06.150 --> 00:34:36.550
عن الحلم المزعج تشتت القلب الى اخره فيه فوائد كثيرة ومجرب وجرب وكان اذا انتبه من نومه قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور ثم تسوق وربما ترى لا شرى الايات من ناخر ال عمران. من قوله ان في خلق السماوات

97
00:34:36.550 --> 00:34:59.400
الارض الى اخرها وقال اللهم لك الحمد وانت نور السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت قيوم انت قيم السماوات سوى الارض ومن فيهم ولك الحمد انت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق

98
00:34:59.900 --> 00:35:23.950
والنبيون حق ومحمد حق والساعة حق مم. اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت واليك حاكمت. اغفر لما قدمت وما اخرت وما اسرت وما اعلنت. انت الهي لا اله الا انت. هم

99
00:35:24.150 --> 00:35:49.600
وكان ينام اول الليل ويقوم اخره. وربما سهر اول وربما وربما سهر اولا فربما سهر اول الليل في مصالح المسلمين. وكان تنام عيناه ولا ينام قلبه. وكان اذا نام لم يوقظوه حتى يكون هو الذي يستيقظ

100
00:35:49.750 --> 00:36:11.200
وكان اذا عرس بليل اضطجع على الايمن. واذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على  هكذا قال الترمذي وقال ابو حاتم في صحيحه كان اذا عرس بالليل توسل يمينه واذا عرس

101
00:36:11.200 --> 00:36:35.400
بين الصبح نصب سائره واظن هذا رغم الصواب حديث الترمذي. وقال ابو حاتم والتارس انما يكون قبيل  وكان نومه وكان نومه اعدل النوم. وهو انفع ما يكون من النوم. والاطباء يقولون

102
00:36:35.400 --> 00:37:01.500
ثلث الليل والنهار كمان ساعات اصل ما يكفي هذا واظح هذا يعني هديه عليه الصلاة والسلام في ليله لبعد صلاته للعشاء جمع ما بين اعطاء اهله حقهم واعطاء نفسه حقها في النوم والراحة

103
00:37:01.700 --> 00:37:21.150
وعبادة الله جل وعلا بالذكر والصلاة والقيام هذا هديه عليه الصلاة والسلام هو المقصود بان يكون الليل له نصيب من هذه كلها يكون العبد يقسم ليلة شيء لنفسه وشيء لاهله

104
00:37:21.200 --> 00:37:41.850
ويجعل شيئا لعبادة الله جل وعلا بالذكر والصلاة والتلاوة بحسب ما يتيسر له. والنبي عليه الصلاة والسلام في نومه وفي ليلة ممتثل قول الله جل وعلا له ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذي

105
00:37:41.850 --> 00:38:01.750
دينا معاك الاية في اخر سورة المزمل فهو امتثل ذلك وضل عليه واستمر عليه عليه الصلاة والسلام. بعد العشاء يكره الحديث كما جاء في الحديث في البخاري وغيره انه عليه الصلاة والسلام

106
00:38:01.950 --> 00:38:21.950
كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ولهذا قيد ابن القيم هنا انه ربما سهر اول الليل في مصالح المسلمين يعني اذا كان ثم مصلحة للمسلمين في بقائه في في عدم منامه فهذا لا يكره

107
00:38:22.050 --> 00:38:40.550
وله ان يسهر يعني من غير اثم اذا سهر في غير اثم لكن الافضل انه لا يسهر الا اذا كان ثم مصلحة مصلحة له ايدينا او مصلحة للمسلمين في ذلك

108
00:38:40.650 --> 00:38:58.650
والمقصود اذا كانت حالة غالبة واما اذا كان ربما فعل هذا وربما سهر لغير ذلك هذا لا ينافي او لا تكن معها الكراهة ولا كراهة مع الحاجة وهذا يدلنا على ان عاش في هذا الوقت

109
00:38:58.700 --> 00:39:18.450
عند الشباب الخاصة وعند عامة المسلمين من السهر الى وقت متأخر من الليل في احاديث قيل وقال ان هذا مما ينهى عنه فالقيل والقال مكروه والسهر مكروه الا فيما فيه مصلحة

110
00:39:18.650 --> 00:39:36.850
شرعية متحققة  ربما فوت المرء على نفسه الاستئناس لمجالس السهر التي ليس فيها علم ولا قول خير ولا امر بمعروف ولا نهي عن المنكر الى اخر ربما استأنس فيها بما فوته مصالح عظيمة

111
00:39:37.150 --> 00:40:03.200
ومعلوم ان الليل مختص به عبادات وله للمرء فيه من الانس الايواء حسن المناجاة والدعاء والذكر والتلاوة ما ليس في النهار ولهذا ينبغي ان يتعاهد المرء نفسه في عدم السهر في غير فائدة وان لا يسهر

112
00:40:03.500 --> 00:40:23.700
الا في فائدة يرجوها واما السهر المعتاد هكذا دائما دون مصلحة شرعية فان هذا مما هو مكروه وقد يكون يأثم عليه المرء في مواضع اذا سهر في اثم او قيل وقال في غيبة واشبه ذلك

113
00:40:23.750 --> 00:40:42.500
مما لا تعود فائدته عليه. وكذلك اذا كان سهره يؤدي الى التفريط في واجب من الواجبات المناطة به اما واجب متعلق باهله او واجب العبادة الصلاة صلاة الفجر في وقتها او ما اشبه ذلك فان هذا ولا شك

114
00:40:42.750 --> 00:41:04.700
يقال فيه ان الوسائل لها احكام المقاصد فلهذا ينبغي التواصي بهذا فيما بين الاخوان وعدم التساهل فيه لان هذا الزمن تعود الناس فيه على خلاف الطريقة النبوية خلاف ما عليه فطرة الناس

115
00:41:05.150 --> 00:41:30.350
في الاصل هذا يسبب مظارا كثيرة ويتهاوى الناس لينجر يجر بعضهم بعضا حتى يألفوا هذا وفي ذلك تفويت لامور شرعية  كبيرة في السهر مثل ما ذكر ابن القيم هنا ربما سهر النبي عليه الصلاة والسلام اول الليل في مصالح المسلمين

116
00:41:30.550 --> 00:41:43.850
كان يأتيه ابو بكر رضي الله عنه فيتحدثان في مصالح المسلمين بعض بعض الليل يعني مثل نصف ساعة او نحوها ساعة الا ربع اذا كثر واشبه ذلك. يعني سهر قليل

117
00:41:44.000 --> 00:42:03.000
اما السهر الطويل الى ما بعد نصف الليل واشباه ذلك فهذا لم يكن اصلا من هدي الصالحين لا في مصالح المسلمين ولا في غيرهم  نسأل الله العفو والمغفرة نعم الحق من اسماء الله جل وعلا وان الله هو الحق المبين

118
00:42:03.200 --> 00:42:25.250
ومن اسماء الله الحسنى الحق ويرجع الى اسمه الحق اسماء كثيرة نعم لا هو انا اقول السهر يكره كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها مكروه ما يأثم عليه اذا سهر في مباح ما يأثم. لكن ربما فوته مصالح

119
00:42:25.350 --> 00:42:42.850
ما في شك يكون محرم لا ما يكون من الكبائر لكن اذا كان سهره يغلب على ظنه انه اذا سهر تفوته الصلاة يعرف من نفسه ذلك فلا  لان الحكم اللي هو حكم الوسيلة لها حكم المقصد. اذا كان بيفوت له عبادة

120
00:42:43.050 --> 00:43:01.350
سهرات ما يجوز في اي عبادة من العبادات اذا كان فعلك لشيء يفوتك هذه العبادة الواجبة تكون الوسيلة هذه غير جائزة تبعا لتفويت العباد قرآن في ان ثلث الزمان هو اللي يحتاجه الانسان في النوم

121
00:43:01.550 --> 00:43:19.150
يعني النوم المعتدل يكون ثمان ساعات هذا كلام الاطباء. والانسان المعتدل اذا ترك ينام وهو محتاج للنوم فان يكتفي من النوم بعد ثمان ساعات حسب كلامي الاطباء المتقدمون وكذلك الاطباء

122
00:43:19.350 --> 00:43:36.500
اهل العصر لذلك يقول واحد لو يحسب نومه مثلا اذا بلغ عمره ستين سنة حسب كم نام منها يجده كم لا يجده قريب ثلاثين انه من اعتداله من عشرين تقريبا يبدأ الثمان ساعات

123
00:43:36.850 --> 00:43:49.521
وقبل وهو صغير يوم كان يعني يجلس سنتين الى اخره يعني قريب يعني بين خمسة وعشرين وثلاثين يعني نصفه نوم والنصف الثاني الله اعلم وش اللي حاصل فيه الحياة قصيرة