﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. التعليق على كتاب زاد المعادن بن القيم رحمه الله الدرس الثاني. الرحمن الرحيم. ايش؟ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

2
00:00:22.400 --> 00:00:50.750
اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى وبعد فان الله سبحانه وتعالى هو المنفرد بالخلق من المخلوقات. قال الله تعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار وليس المراد ها هنا بالاختيار لارادة التي يشير اليها المتكلمون بانه الفاعل المختار. وهو سبحانه كذلك

3
00:00:50.750 --> 00:01:10.750
ولكن ليس المراد بالاختيار ها هنا هذا المعنى. وهذا الاختيار داخل في قوله يخلق ما يشاء فانه لا يخلق الا باختياره وداخل في قوله تعالى ما يشاء في ما ويدخل في فانه لا يخلق

4
00:01:10.750 --> 00:01:31.750
الا باختياره وداخل في قوله تعالى ما يشاء فان المشيئة هي الاختيار وانما المراد بالاختيار ها هنا الاجتباه والاصطفاء يعني لان المشيئة المراد بها هنا الارادة الكونية والارادة الكونية هي

5
00:01:31.850 --> 00:01:56.600
الاختيار تخصيص مثل ما قال ابن تيمية في تائيته القدرية وفي الكون تخصيص كثير يدل من له نوع عقل انه بارادته  التخصيص هو الاختيار. والارادة هي الاختيار. فلهذا وربك يخلق ما يشاء

6
00:01:56.650 --> 00:02:16.400
يعني ما يريده كونك واذا اراد شيئا فهو خصصه بذلك. اراد الجبال ان تكون بهذا الشكل. فهو اختار هذا الخلق. الانسان اراد ان يكون بهذه الصورة مع ذلك اختار النبات يكون بهذا النحو المطر ينزل في الوقت الفلاني

7
00:02:16.800 --> 00:02:41.850
صورة السماء صورة العرض الى اخره. فارادة الله جل وعلا هي اختياره. فلما عطف قال يخلق ما وربك يخلق ما يشاء ويختار. العطف بالوعو يدل على المغايرة كما هو معلوم. فدلنا على ان الاختيار الثاني غير ما شمل المشيئة من الاختيار. وتنتبه لهذا

8
00:02:42.050 --> 00:03:02.800
هذا مراد ابن القيم العطف بالواو يقتضي المغايرة هذا من قواعد المغايرة يعني المغايرة بين العم معطوف والمعطوف عليه نعم وانما المراد بالاختيار ها هنا الاجتباء والاصطفاء. فهو اختيار بعد الخلق. والاختيار نعم اختيار قبل الخلق

9
00:03:02.800 --> 00:03:29.850
فهو اعم واسبق وهذا اخص وهو متأخر. فهو اختيار من الخلق والاول اختيار للخلق واصح القولين ان الوقف التام على قوله ويختار. ويكون ما كان لهم الخيرة اي ليس هذا الاختيار اليهم بل هو الى الخالق وحده. فكما انه المنفرد بالخلق فهو المنفرد بالاختيار

10
00:03:29.850 --> 00:03:55.450
من فليس لاحد ان يخلق ولا ان يختار سواه فانه سبحانه اعلم بمواقع اختياره ومحارم رضاه. وما يسمح للاختيار مما لا يصلح له. وغيره لا يشاركه في ذلك بوجه. وذهب بعض من لا تحقيق عنده ولا تحصيل الى ان ما في قوله تعالى ما كان لهم الخيرة

11
00:03:55.450 --> 00:04:22.600
موصولة وهي مفعول ويختار اي ويختار الذي لهم الخيرة وهذا باطل من وجوه احدها ان الصلة حينئذ تخلو من العائد لان الخيرة مرفوع بانه اسم كان والخبر لهم فيصير المعنى ويختار الامر الذي كان الخيارة لهم. وهذا التركيب محال من القول. فان قيل يمكن

12
00:04:22.600 --> 00:04:44.900
تصحيح او يمكن تصحيحه هذا محال ويختار ويختار ما كان لهم الخيرة. قالوا هنا ما موصولة بمعنى انها بمعنى الذي ويختار الذي لهم الخيرة. هل الله جل وعلا يختار لكل خلقه

13
00:04:45.100 --> 00:05:03.950
ما لهم فيه الخير بل قد يختار لهم ما فيه شر بالنسبة له هذا محال من القول محال ان يكون المعنى يختار لعباده جميعا الذي فيه الخيرة له يعني احسن الاختيار لهم

14
00:05:04.350 --> 00:05:30.050
وحال واقعا ومحال ايضا شرعا وقدره فان قيل يمكن تصحيحه بان يكون العائد محذوفا ويكون التقدير ويختار الذي كان لهم الخيرة فيه اي ويختار الامر الذي كان لهم الخيرة باختياره. قيل هذا يفسد من وجه اخر. وهو ان هذا ليس من المواضع التي يجوز

15
00:05:30.050 --> 00:05:50.300
هي حكم العائد فانه انما يحذف مجرورا اذا جر بحرف بحرف جر الموصول بمثله مع اتحاد المعنى نحو قوله تعالى هذا مثل ما قال ابن مالك في الالفية في باب الموصول والحذف عندهم كثير منجلي في عائد

16
00:05:50.650 --> 00:06:16.350
متصل ان انتصب بوصف او فعل كمن يرجو يهب كذا الذي جر بما الموصول جر. هذا اللي يقصده ابن القيم هنا. يعني ان الحذف حذف العائد يعني ما اعود من جملة من صلة الموصول على اسم الموصول يحذف في حاله اذا كان منصوب يحذف بشروطه وهذا ليس موضع الكلام

17
00:06:16.600 --> 00:06:33.900
الانسان اذا كان مجرور اذا كان مجرورا يحذف اذا كان مجرورا بما جر به الموصول كذا الذي جر بما الموصول جر. فقوله هنا ليس من المواضع فانه انما يحذف مجرورا اذا جر بحرف

18
00:06:34.200 --> 00:06:55.450
جر بحرف جر الموصول به  بنفس الحرف وهذا مخالف له. يعني يقصد ابطال هذا القول من جهة النحو كذا الذي جر بما الموصول جر. كان يجرأ كذا الذي جر بما الموصول جر به. نعم. نحو قوله تعالى

19
00:06:55.450 --> 00:07:20.900
يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ونظائره ولا يجوز ان يقال جاءني الذي مررت جاءني الذي مررت ورأيت الذي رغبت ونحو ونحو الثاني انه لو اريد هذا المعنى لنصب الخيار. لنصب لنصب الخيارة. وشغل فعل الصلة بضمير

20
00:07:20.900 --> 00:07:38.800
يعود على الموصول فكأنه يقول ويختار ما كان لهم الخيرة. اي الذي كان هو عين الخيرة لهم وهذا لم يقرأ به احد البتة مع انه كان وجه الكلام على هذا التقدير. وين الخبر

21
00:07:39.250 --> 00:08:04.300
كأن الجملة ما تمت ولا لا؟ مع انه كان على قراءتك وجه الكلام على هذا التقدير وين الخبر كان وجه الكلام على هذا التقدير ايش هلا محمد كيف اقول له الخبر كان ايه كال وجه الكلام مع انه كان وجه الكلام على هذا التقدير ايش

22
00:08:04.850 --> 00:08:22.650
ما مشى فوجه هنا هو خبر كان مع انه كان وجه الكلام يعني ما سبق كان ما سبق وجه الكلام على هذا التقدير. نعم. مع انه كان وجه الكلام على هذا التقدير ثالث ان الله سبحانه

23
00:08:22.650 --> 00:08:42.600
عن الكفار اقتراحهم في الاختيار وارادتهم ان تكون الخيارة لهم. ثم ينفي هذا سبحانه عنهم ويبين فرده هو بالاختيار كما قال تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم

24
00:08:42.750 --> 00:09:02.750
اهم يقسمون رحمة ربك؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون. فانكر عليهم سبحانه تخيرا

25
00:09:02.750 --> 00:09:22.750
عليه واخبر ان ذلك ليس اليهم بل الى الذي بل الى الذي قسم بينهم معيشهم متضمنة لارزاقهم ومدد اجالهم وكذلك هو الذي يقسم فضله بين اهل الفضل على حسب علمه على حسب علمه بمواقع

26
00:09:22.750 --> 00:09:42.750
اختيار ومن يصلح له ممن لا يصلح وهو الذي رفع بعضهم فوق بعض درجات وقسم بينهم معايشهم ودرجات التفضيل فهو القاسم ذلك وحده لا غيره. وهكذا هذه وهكذا هذه الاية

27
00:09:42.750 --> 00:10:02.750
فيها انفراده بالخلق والاختيار وانه سبحانه اعلم بمواقع اختياره. كما قال تعالى واذا جاءت هم اية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسول الله. الله اعلم حيث يجعل رسالته اي

28
00:10:02.750 --> 00:10:32.750
واعلم بالمحل الذي يصلح لاصطفائه وكرامته وكرامته وتخصيصه بالرسالة والنبوة دون غيره ربيع انه نزه نفسه سبحانه عما اقتضاه شركهم من اقتراحهم واختيارهم. فقال سبحانه ما كان الخيارة سبحان الله سبحان الله وتعالى عما يشركون. ولم يكن شركهم مقتضيا لاثبات خالق

29
00:10:32.750 --> 00:10:58.200
سوى حتى نزه نفسه عنه. فتأمله فانه في غاية اللطف. الخامس لطف كلمة يستعملونها اذا كان وجه الاستدلال خفيا. غاية اللطف يعني غاية الحسن لا لغاية اللطف يعني مسلك هذا الاستدلال لطيفا يعني يحتاج منك الى تأمل حتى تفهمه. الوقف مثل ما ذكر لك في اول الكلام وسيطيل على

30
00:10:58.200 --> 00:11:20.250
هذه الاية جدا في المقدمة الكلام عن الاختيار تفاصيل ذلك لكن من جهة الوقف في القرآن وربك يخلق ما يشاء ويختار تقف هنا وقفا لازما والمعتزلة يصلون. وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة

31
00:11:20.450 --> 00:11:42.050
لانهم يقولون بوجوب اختيار الاصلح على الله جل وعلا. لهذا الوصل يمنع منه مخالفة لاهل الاعتزال. الخامس ان هذا نظير قوله تعالى نظير قوله قال ان فيه هنا حرف جر ايه فيه يا شيخ

32
00:11:42.600 --> 00:12:08.700
ان هذا نظير قوله تعالى في ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا لن يخلقوا ذبابا لو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره. ان الله لقوي عزيز. ثم قال الله يصطفي

33
00:12:08.700 --> 00:12:31.250
من الملائكة رسلا ومن الناس. ان الله سميع بصير. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم والى الله ترجع الامور وهذا نظير قوله في وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون. ونظير قوله في

34
00:12:31.250 --> 00:12:52.850
اعلم حيث يجعل رسالته. فاخبر في ذلك كله عن علمه المتضمن لتخصيصه محال اختياره بما صحابي لعلمه بانها تصلح له دون غيرها. لعلمه بانها تصلح له دون غيرها. فتدبر السياق في هذا

35
00:12:52.850 --> 00:13:23.000
الاية في هذه الايات تأتي هذه الايات تجده متضمنا لهذا المعنى زائدا عليه. والله اعلم السادس ان هذه الاية مذكورة مذكورة عقيب عقب قوله ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم والمرسلين فعميت عليهم الانباء فعميت عليهم الانباء يومئذ فهم لا يتساءلون اما من تاب

36
00:13:23.000 --> 00:13:43.000
امن وعمل صالحا فعسى ان يكون من المفلحين. وربك يخلق ما يشاء ويختار. فكما وحده سبحانه فكانوا صفوته من عباده وخيرته من خلقه. وكان هذا الاختيار راجعا الى حكمته و

37
00:13:43.000 --> 00:14:11.650
علمي سبحانه راجعا الى حكمته وعلمه سبحانه لمن هو اهلا له. لا الى اختيار هؤلاء المشركين واقتراحهم فسبحان الله وتعالى عما يشركون. الوقف اللازم وش قالوا يعني؟ ما قلت اهل السنة يقولون بالوقف اللازم. قلت الوقف هنا لازم مخالفة للمعتزلة

38
00:14:11.800 --> 00:14:32.850
الذين يقولون وجوب اختيار الاصلح على الله جل وعلا. لو احسن في مثل هذه تسأل زميلك احسنت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى

39
00:14:32.850 --> 00:14:57.600
الا ونفعنا بعلمه واذا تأملت احوال هذا الخلق رأيت هذا الاختيار والتخصيص على ربوبيته تعالى نيته وكمال حكمته وعلمه وقدرته وانه الله الذي لا اله الا هو فلا شريك له يخلق كخلقه ويختار كاختياره ويدبرك تدبيره فهذا

40
00:14:57.600 --> 00:15:19.050
الاختيار والتدبير والتخصيص المشهود اثره في هذا العالم من اعظم ايات ربوبيته واكبر شواهد وحدانيته وصفات كماله وصدق رسله. يعني بالمناسبة احد الاخوان شكى الكلمة على قراءة الاخ انا احيانا ما اصحح في المشهود

41
00:15:19.150 --> 00:15:48.650
بالرفع مشهود الاخ قرأها به كسر فهذا الاختيار والتدبير والتخصيص المشهود اثره فلا تشكل بناء على عدم الرد لان نتساهل في هذا لكثرة اه فلاحن في القرى والتخصيص المشهود اثره في هذا العالم من اعظم ايات ربوبيته واكبر شواهد وحدانيته وصفات كماله

42
00:15:48.650 --> 00:16:14.450
رسله فنشير منه الى الى يسير يكون منبها على ما وراءه. دالا على ما سواه فخلق الله السماوات سبعا فاختار العليا منها فيما سبق ان الاختيار الذي عليه الكلام هنا ليس هو اختيار الارادة. والتخصيص ليس هو تخصيص الارادة. لان

43
00:16:14.450 --> 00:16:40.900
الارادة الكونية هي المشيئة والله جل وعلا قال وربك يخلق ما يشاء ويختار فعطف الاختيار على المشيئة وهذا العطف بالواو يدلنا على تغاير ما بينهما الاختيار غير المشيئة والمشيئة الكونية هي الارادة والمشيئة هي الارادة الكونية

44
00:16:41.250 --> 00:17:03.800
لان الارادة تنقسم الى كونية وشرعية واما المشيئة فهي واحدة لا تنقسم هي الكونية فقط ليس ثم مشيئة شرعية الارادة الكونية او المشيئة هذه بمعنى الاختيار لكن هو اختيار من الله جل وعلا لما يخلق

45
00:17:04.250 --> 00:17:38.100
اختيار لما يخلق وما بعد المشيئة من الاختيار الثاني هو اختيار مما يخلق. قال وربك يخلق ما يشاء ويختار فالمشيئة فيها اختيار لكن هذا الاختيار لم يخلق والاختيار الذي بعد المشيئة وهو الذي الكلام عليه الان هو اختيار واصطفاء وتخصيص مما خلا

46
00:17:38.100 --> 00:18:00.800
بعد ان خلق واختار اختار مما خلق واختار. وهذا هو مراد ابن القيم فيما سيأتي نعم فخلق الله السماوات سبعا. فاختار العليا منها فجعلها مستقرا مقربين من الملائكة واختصها بالقرب من كرسيه ومن عرشه

47
00:18:00.850 --> 00:18:20.100
واسكنها من شاء من خلقه فلها مزية وفضل على سائر السماوات. ولو لم يكن الا قربها منه تبارك وتعالى. وهذا التفضيل والتقصير مع تساوي مادة السماوات من ابين الادلة على كمال قدرته وحكمته

48
00:18:20.200 --> 00:18:41.500
وانه يخلق ما يشاء ويختار. ومن هذا تفضيله سبحانه جنة الفردوس على سائر الجنان وتخصيصها بان جعل عرشه سقفها. وفي بعض الاثار ان الله سبحانه غرسها بيده. واختارها خيرته من خلقه

49
00:18:41.750 --> 00:19:01.750
ومن هذا اختياره من الملائكة المصطفين منهم على سائرهم كجبريل وميكائيل واسرافيل وكان النبي صلى الله الله عليه وسلم يقول اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب

50
00:19:01.750 --> 00:19:26.300
والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك. انك تهدي ما تشاء الى صراط مستقيم فذكر هؤلاء الثلاثة من الملائكة لكمال اختصاصهم واصطفائهم وقربهم من الله. وكم من ملك غيرهم في السماوات

51
00:19:26.300 --> 00:19:54.400
فلم يسم الا هؤلاء الثلاثة. فجبريل صاحب الوحي الذي به حياة القلوب والارواح. وميكائيل صاحب قط الذي به حياة الارض والحيوان والنبات واسرافيل صاحب السور الذي اذا نفخ فيه احيت نفخته باذن الله الاموات واخرجتهم من قبورهم. وكذلك اختياره سبحانه للانبياء من ولد ادم

52
00:19:54.400 --> 00:20:14.400
عليه وعليهم الصلاة والسلام وهم مائة الف واربعة وعشرون الفا. واختياره الرسل منهم. وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر على ما في حديث ابي ذر ابي ذر الذي رواه احمد الذي رواه احمد وابن حبان في

53
00:20:14.400 --> 00:20:44.600
واختياره اولي العزم منهم وهم خمسة. هذا الحديث معروف حديث طويل. واسناده ضعيف. لكن ومشتهر بين اهل العلم في باب التفريق بين الانبياء والرسل ومنه جمل صحيحة لها شواهد نعم. المذكورون في سورة الاحزاب والشورى في قوله تعالى واذ اخذنا من النبيين ميثاق ميثاقهم. ومنك ومن نوح

54
00:20:44.600 --> 00:21:08.000
وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وقال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به حوا الذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. واختار منهم الخليلين

55
00:21:08.050 --> 00:21:32.500
ابراهيم ومحمدا صلى الله عليهما والهما وسلم ومن هذا اختياره سبحانه ولدى اسماعيل من اجناس بني ادم. ثم اختار منهم بني كنانة منه ثم اختار منهم بني كنانة من خزيمة ثم اختار من ولد كنانة قريش ثم اختار من قريش بني هاشم ثم اختار

56
00:21:32.500 --> 00:21:49.100
من بني هاشم سيد ولد ادم محمدا صلى الله عليه وسلم. وكذلك اختار اصحابه من جملة العالمين من جملة من جملة العالمين اختار يعني اصطفى كل هذا اختاره ان يستظهر

57
00:21:49.350 --> 00:22:11.000
اختاره مصطفاهم واختار منهم السابقين الاولين واختار منهم اهل بدر واهل بيعة الرضوان واختار لهم من الدين اكمله ومن اي افضلها ومن الاخلاق ازكاها واطيبها واطهرها. واختار امته صلى الله عليه وسلم على سائر الامم

58
00:22:11.000 --> 00:22:31.000
كما في مسند الامام احمد وغيره من حديث بهز ابن حكيم من حديث بهز ابن حكيم ابن معاوية ابن حيده عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتم موفون سبعين امة انتم خيرها واكرمها على الله

59
00:22:31.000 --> 00:22:50.500
قال علي ابن المديني واحمد حديث بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده صحيح وظهر اثر هذا وظهر هذه ترجمة مشهورة فيعني حديث باهز حكيم معاوية والحيدة عن ابيه عن جده تكثر نسخة

60
00:22:50.750 --> 00:23:15.900
مشهورة فيها احاديث كثيرة. واذا صح الاسناد الى باهز فان العلماء في هذه الترجمة ما بين مصحح هم قلة وما بين محسن وهم كثرة وما بين مضعف وهم اقل ثلاث فمنهم من يضعف هذه الترجمة

61
00:23:16.200 --> 00:23:33.900
لكن الصواب انها حسنة ولكن هذا او صحيحة كما نقل عن احمد وابن المديني رحمهما الله ولكن هذا بشرط ان يكون الاسناد الى بهز صحيح فينظر في الاسناد الى بحس

62
00:23:34.000 --> 00:24:01.900
ثم ما بعده تكون الترجمة مشهورة نسخة معروفة حسنة الاسناد كحديث عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده وامثال هذه النسخ التي فيها شرف النقل من الابناء عن الاباء  وظهر اثر هذا الاختيار في اعمالهم واخلاقهم وتوحيدهم ومنازلهم في الجنة. ومقاماتهم في الموقف. فانهم اعلى من

63
00:24:01.900 --> 00:24:21.900
الناس على تل فوقهم يشرفون عليهم. وفي الترمذي من حديث بريدة بن الحصيب. بريدة بن الحصيب الاسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجنة عشرون ومئة صف ثمانون منها من هذه الامة واربعون

64
00:24:21.900 --> 00:24:37.200
ما من سائر الامم قال الترمذي هذا حديث حسن والذي في الصحيح من حديث ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث بعث النار والذي نفسي بيده اني

65
00:24:37.200 --> 00:24:57.200
الى اطمع ان تكونوا شطر اهل الجنة. ولم يزد على ذلك. فاما ان يقال هذا اصح واما ان يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم طمع ان تكون امته شطر اهل الجنة فاعلمه ربه فقال انهم ثمانون صفا ثمانون صفا من مئة

66
00:24:57.200 --> 00:25:24.250
من مئة وعشرين صفا فلا تنافي بين الحديثين والله اعلم ومن تفضيل الله لامته واختياره لها انه وهبها من العلم والحلم ما لم يهبه لامة سواها. وفي مسند البزار غيره من حديث ابي الدرداء قال سمعت ابا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تعالى قال لعيسى ابن مريم

67
00:25:24.250 --> 00:25:44.250
اني باعث من بعدك امة اني باعث من بعدك امة ان اصاب ان اصابهم ما يحبون. حمدوا وشكروا وان اصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا علم. قال يا ربي كيف هذا ولا حلم ولا علم؟ قال

68
00:25:44.250 --> 00:26:06.800
من حلمي وعلمي ومن هذا اختياره سبحانه وتعالى من الاماكن والبلاد خيرها واشرفها. وهي البلد الحرام فانه سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وجعله مناسك لعباده واوجب عليهم الاتيان اليه من القرب والبعد من كل

69
00:26:06.800 --> 00:26:26.800
بفج عميق فلا يدخلونه الا متواضعين متخشعين متذللين. كاشفي رؤوسهم متجردين من لباس اهل الدنيا وجعله حرما امنا لا يسفك فيه دم ولا تعضد فيه شجرة ولا تعضد به شجرة ولا ينفر له

70
00:26:26.800 --> 00:26:46.800
هو صعيد ولا يختلى خلاه ولا تلتقط ولا تلتقط لقطته للتمليك. بل للتعريف ليس الا وجعل كن مكفرا لما سلف من الذنوب ماحيا للاوزار حاطا للخطايا. كما قال في الصحيح عن ابي هريرة قال قال رسول الله

71
00:26:46.800 --> 00:27:05.400
قال صلى الله عليه وسلم من اتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه ولم يرضى لقاصده من الثواب دون الجنة. ففي السنن من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

72
00:27:05.400 --> 00:27:24.450
تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة. وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة. وفي الصحيحين عن ابي هريرة ان

73
00:27:24.450 --> 00:27:44.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخبث معروف وهو ما يكون مع هذه المعادن الحديد وغيره كذلك ما يكون في الذهب والفضة من من اخلاط غير هذا المعدن فاذا اسقم بالنار فان الكير

74
00:27:44.700 --> 00:28:07.150
ينفي الخبث يعني يبقي المعدن خالصا والعوالق التي تعلق من شوائب معادن اخرى او في الذهب والفضة قد يكون ثم نحاس او نحو ذلك الذي ينفيه. وفي الصحيحين عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما

75
00:28:07.150 --> 00:28:27.150
هما والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. فلو لم يكن البلد الامين خير بلاده واحبها اليه. ومختارهم ومن البلاد لما جعل عرصاتها مناسك لعباده. فرض عليهم قصدها وجعل ذلك من اكد فروض الاسلام

76
00:28:27.150 --> 00:28:46.250
واقسم به في كتابه العزيز في موضعين منه فقال تعالى وهذا البلد الامين. وقال تعالى لا بهذا البلد وليس على وجه الأرض بقعة يجب على تستفيد من هذا ان قوله لا اقسم بهذا البلد يعني اقسم

77
00:28:47.200 --> 00:29:02.500
انه قال اقسم به في موضعين وهذا الذي اختاره ابن القيم هو الصحيح ان النفي هنا في لا اقسم بهذا البلد وامثال ذلك لا اقسم بيوم القيامة لا اقسم بمواقع النجوم

78
00:29:02.800 --> 00:29:27.750
واشباه ذلك المراد به اقسم ومجيء لها في اول الكلام لاجل تأكيد القسم وتكراره فهي في مقام تكريره مرتين فكأنه اقسم به مرتين. نعم. وليس على وجه الارض موضع يشرع تقبيله واستلامه وتحط الخطايا والاوزار فيه غير الحجر الاسود

79
00:29:27.750 --> 00:29:47.750
والركن اليماني وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الصلاة في المسجد الحرام بمئة الف صلاة ففي سنن والمسند باسناد صحيح عن عن عبد الله ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال صلاة

80
00:29:47.750 --> 00:30:07.750
في مسجدي هذا افضل من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام. وصلاة في المسجد الحرام افضل من صلاة في مسجد لهذا بمائة صلاة. ورواه ابن حبان في صحيحه. وهذا صريح في ان المسجد الحرام افضل بقاع الارض

81
00:30:07.750 --> 00:30:26.950
افضل بقاع الارض على الاطلاق. ولذلك كان شد الرحال اليه فرضا. ولغيره مما يستحب ولا يجب وفي المسند والترمذي والنسائي عن عبد الله بن عدي بن الحمراء انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف على

82
00:30:26.950 --> 00:30:49.500
راحلته بالحزورة بالحزورة من مكة يقول والله انك لخير ارض الله واحب ارض الله الى الله ولو لولا اني اخرجت منك ما خرجت قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح في مسألة التفضيل لان الصلاة في المسجد الحرام بمئة الف صلاة

83
00:30:49.950 --> 00:31:15.000
المسجد الحرام المراد بهما ادخلته الاميال ما حرم ابراهيم عليه السلام هذا هو المسجد الحرام فلا يخص ذلك بمسجد الكعبة يعني المسجد الذي يصلى فيه مما اقيم حول الكعبة فهذا مسجد اخص هذا هو افضل

84
00:31:15.300 --> 00:31:42.000
من الافضل فالمسجد الحرام وهو ما ادخلته الاميال ما حرمه ابراهيم عليه السلام هذا هو افضل بقاع الارض والافضل منه المسجد الحرام هو عموم ذلك فمن صلى في اي مكان من مكة او مما ادخلته الاميال له هذا الفضل وهو ان صلاته بمئة الف صلاة

85
00:31:42.400 --> 00:32:04.050
بما سواه وذلك لقول قول الله جل وعلا سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله والاسراع وقع من بيته عليه الصلاة والسلام كما في

86
00:32:04.100 --> 00:32:25.800
الصحيح فلم يسر به من مسجد الكعبة وانما من بيته عليه الصلاة والسلام وكذلك قوله جل وعلا في سورة البقرة يسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه والقتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به

87
00:32:25.900 --> 00:32:47.350
والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله من هنا كما هو ظاهر تبعيضية اخراج اهله يعني اهل المسجد الحرام منه وهم انما اخرجوا من بيوتهم لا من خصوص مسجد

88
00:32:47.450 --> 00:33:11.750
الكعبة كذلك قوله جل وعلا والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد وهذا يشمل العاكف والعكوف في خصوص ماشي بالكعبة والباد في غير مسجد الكعبة. والمقصود ان الادلة على هذا كثيرة فالصحيح ان

89
00:33:11.900 --> 00:33:36.950
المسجد الحرام هو ما ادخلته العمياء. اذا تقرر هذا فهل التفضيل المذكور في هذا هذه الاحاديث لان الصلاة فيه بمئة الف صلاة صلاة المسجد النبوي عليه الصلاة والسلام بالف صلاة والصلاة في المسجد الاقصى كما جاء في بعض الاحاديث بخمسمائة صلاة. هل هذا

90
00:33:37.300 --> 00:33:57.900
في الفرض او يشمل الفرض والنفل فيه خلاف بين اهل العلم  قال طائفة هو في الفرض والنفل لانه اطلق ولم يقيد. وقال اخرون بل هو في الفرظ دون النفل لان النبي عليه الصلاة والسلام

91
00:33:58.050 --> 00:34:22.250
امر الصحابة ان يصلوا النفل في بيوتهم  اذا كانت الصلاة في المسجد النبوي بالف صلاة تشمل الفرض والنفل فيكون الصلاة في البيوت مفضولة على الصلاة في المسجد النافلة ولما امرهم ان تكون النافلة في بيوتهم

92
00:34:22.600 --> 00:34:42.850
وقال ان افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة دل على ان هذا الفضل في الفرض وهذا ظاهر من حيث الاستدلال لكن بالنسبة للمسجد الحرام من خرج من المسجد وصلى في

93
00:34:43.400 --> 00:35:05.500
بيته النفل فقد اجتمع فيه انه صلى النفلة في بيته وصلى ايظا النفلة في المسجد الحرام لان المسجد كما قلنا يشمل ما ادخلته الاميال فيكون اذا المسجد الحرام يتفق فيه القولان

94
00:35:05.600 --> 00:35:28.650
لانه اذا صلى في مسجد الكعبة او صلى في بيته النفل فالتضعيف حاصل بمئة الف صلاة والنزاع يكون في المسجد النبوي والمسجد الاقصى خاص والاظهر عندي ان ذلك في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام والمسجد الاقصى خاص

95
00:35:28.800 --> 00:35:50.750
الفريضة دون النافلة لامره عليه الصلاة والسلام صحابته ان يصلوا النخل في بيوتهم فهو انما ينقلهم الى الافضل دل على عدم دخول النوافل في في التظيع كلها النساء اذا صلت المرأة في المسجد

96
00:35:51.000 --> 00:36:17.850
دخل شو اللي يحرم النساء  المرأة هو الرجل واحد في الاحكام الا ما اخرج الدليل المرأة عن الرجل فيه ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات الى ان قال والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. والنساء شقائق الرجال

97
00:36:18.250 --> 00:36:38.700
الصلاة في المسجد الحرام فيها فوائد اخرى منها كثرة الجمع ورؤية الكعبة و دخول هذا المسجد مسجد الكعبة الخاص الذي هو افضل بقاع الارض فلا تمنع المرأة اذا شاءت من ان تأتي مساجد الله

98
00:36:38.850 --> 00:37:03.450
لا تمنعوا اماء الله مساجد الله. وليخرجن  تافيلالت يعني غير متزينات. بل ومن خصائصها كونها قبلة لاهل الارض كلهم. فليس على وجه الارض قبلة غيرها. ومن خواص فيها ايضا انه يحرم استقبالها واستدبارها عند قضاء الحاجة دون سائر بقاع الارض

99
00:37:03.550 --> 00:37:21.300
واصح المذاهب في هذه المسألة انه لا فرق في ذلك بين الفضاء والبنيان لبضعة عشر دليلا قد ذكرت في في غير هذا الموضع وليس ذكرها رحمه الله في شرح تهذيب السنن

100
00:37:21.450 --> 00:37:42.850
اطال فيها ذكر الادلة العامة النار الصواب في هذه المسألة اللا فرق بين الفضاء والبنيان. القول الثاني المشهور ان الفضاء غير البنيان بان النبي عليه الصلاة والسلام قضى حاجته فوق ظهر بيته

101
00:37:42.950 --> 00:38:11.650
عليه الصلاة والسلام وهو مستدبر القبلة فدل على ان الفضاء خير البنيان والمسألة فيها تنازع معروف ابن القيم يرجح ان لا فرق بين هذا وهذا وليس مع المفرق ما يقاومها البتة مع تناقضهم في مقدار الفضاء والبنيان وليس هذا موضع استيفاء الحجاج بين

102
00:38:11.650 --> 00:38:29.500
من الطرفين هنا الحظ كلمة هنا اه كلمة متينة قال ليس مع المفرق ما يقاومها وهذه كلمة فقيه عارف رحم الله ابن القيم رحم الله ابن القيم واجل له المثوبة

103
00:38:29.550 --> 00:38:57.200
آآ المسائل الخلافية والترجيح بينها لا يعني ان القول المرجوح لا دليل له بل اكثر المسائل الخلافية لكل طرف دليل بل وادلة فيرجح القول اذا ظهر الدليل او اذا صح او اذا صار

104
00:38:57.450 --> 00:39:18.800
الايراد عليه اقل من الايراد على غيره. وهذا ما يشير اليه ابن القيم بقوله ما يقاومها. لان من اوجه الترجيح بين الاقوال ان يكون ما يرد احد القولين اقل مما يرد على الاخر فيكون

105
00:39:19.100 --> 00:39:40.550
كل من القولين يرد عليه اعتراضات لكن ما كان من القولين اقل اعتراضا فهو ارجح مما يكثر الايراد عليه والاعتراض وهذه قاعدة مهمة في فهم اقوال اهل العلم في المسائل الخلافية

106
00:39:41.250 --> 00:39:59.150
لا تتصور ان المسائل الراجح والمرجوح معناها ان هذه عليها دليل وهذه ما عليها دليل لا اكثرها هذا دليل فيه وهذا دليل وهذا صحيح وهذا صحيح لكن اما ان يكون التنازع في الفهم في الدلالة واما ان يكون في كثرة الواردات على هذا

107
00:39:59.600 --> 00:40:13.784
وقلة الواردات على القول او الاخر سيكون القول الذي تقل عليه الاعتراضات او الواردات من جهة الدلالة والفهم او من جهة الثبوت في الاسناد ونحو ذلك. يكون ارجح