﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.750
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. التعليق على كتاب قرة عيون الموحدين للشيخ عبدالرحمن بن

2
00:00:17.750 --> 00:00:41.000
رحمه الله. الدرس الثالث هذه ولرغبه كيف يكون مسلما وهو ينسى الله جل وعلا ويشرك معه؟ لا شك ان عبادته اصلا لم تقع صحيحة حتى حتى نقول ان صلاته تنفعه وان حجه ينفعه وان صيامه ينفعه لانه ولو بان اثر السجود في وجهه

3
00:00:41.000 --> 00:01:01.050
انه وقع على غير على غير هدى. لهذا لا بد من تحقيق الاسلام. لابد من تحقيق الشهادتين. كما افاد الشارح رحمه الله تعالى، فهذا اصل عظيم، يجب على اهل العلم وعلى طلبة العلم ان يفهموه. اولا وان يعلموا دلائله

4
00:01:01.050 --> 00:01:26.900
من الكتاب والسنة ومن اللغة ومن الاصول حتى تقوم عندهم الحجة واضحة فيحتج بها على المشركين الذين عبدوا الصالحين والانبياء والاولياء اعاذنا الله جل وعلا من سبيله  اللي بعده نعم

5
00:01:28.000 --> 00:01:53.450
وين اللي بعده  عندنا فرقان العادة  فرقان فيه طيب هم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام عبدالرحمن بن حسن بن شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

6
00:01:53.450 --> 00:02:13.300
تعالى واما قول عبد واما قول عبد الله ابن مسعود من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما. الاية قوله التي عليها خاتمه شبه هذه الوصية بوصية كتبت

7
00:02:13.300 --> 00:02:33.300
ختمت اي فلم تغير ولم تبدل اراد ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل لم يزل يدعو الامة من حين بعثه الله تعالى الى ان توفاه صلوات صلوات الله وسلامه عليه وقد قال مطروق سحر وقد قال مفروق سيد بني شيبان في دعوته صلى الله عليه وسلم القبائل في مواسمهم والى متى

8
00:02:33.300 --> 00:02:54.900
ندعو ايضا يا اخا قريش فتلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا الايات وقد تضمن هذه الايات المحكمات امرا ونهيا كما قال تعالى عن خليله ابراهيم عليه السلام اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب

9
00:02:54.900 --> 00:03:14.900
يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون. الايات قوله وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديب النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟ فساقه المصنف رحمه الله تعالى هنا لتضمنه معنى

10
00:03:14.900 --> 00:03:33.100
الايات التي تقدمت وذلك قوله فان حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى حق الهي عبادة بالامر لا بها والنفوس فذاك للشيطان من غير اشراك به شيئا هما سبب النجاة فهبد السببان

11
00:03:33.150 --> 00:03:50.950
لم ينجو من غضب الاله وناره الا الذي قامت به الاصلان. والناس بعدها مشرك بالهي او الابتداع اوله الوصفان. فمن فمن صرف شيئا من العبادة التي هي حقه سبحانه لا يستحقها احد سواه لغيره كالدعاء والاستعانة فقد امن بالطاغوت واشرك بالله

12
00:03:51.100 --> 00:04:11.300
واشرك بالله وكفر. هم. قوله وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا  الحمد لله وبعد قول النبي عليه الصلاة والسلام بل اه قول ابن مسعود من سره

13
00:04:11.700 --> 00:04:31.300
او من اراد ان ينظر الى وصية محمد عليه الصلاة والسلام التي عليها خاتمه فليقرأ الايات من سورة الانعام قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى اخره قوله التي عليها خاتمه

14
00:04:31.850 --> 00:04:55.850
يعني ان هذه الايات في تحريمها بما جاء في تحريمها قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا ان هذه لم تنسخ ولم تغير فهي وصية النبي عليه الصلاة والسلام التي عليها خاتمه يعني توفي ولم تفض هذه الوصية الا بعد وفاته

15
00:04:56.200 --> 00:05:15.500
يعني من جهة التشبيه يعني ان هذه الايات العشر هذه الايات اللي فيها الوصايا العشر في سورة الانعام هذه لم يتطرق اليها نسخ ولا ولا تخصيص يعني انما هي محرمات

16
00:05:16.950 --> 00:05:35.600
باقية في تحريمها وهي وصية النبي عليه الصلاة والسلام لامته بما يحرمون. واعظم هذه عدم الشرك بالله جل وعلا. قال قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا

17
00:05:36.550 --> 00:06:03.800
وقوله سبحانه هنا  الا تشركوا به شيئا لا تشركوا به شيئا هذا نهي وقال في اولها قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا يعني حرم جل وعلا اشراكا به

18
00:06:04.000 --> 00:06:26.950
سبحانه وتعالى وقدم الاشراك او النهي عن الاشراك لان اصل قل خطيئة هو الشرك لله جل وعلا دق هذا الشرك او عظم حتى ان اصل كل معصية لابد ان يكون شرك

19
00:06:27.400 --> 00:06:50.750
بالطاعة في طاعة الشيطان او طاعة الهوى وقوله سبحانه الا تشركوا به شيئا هذا فيه عموم لان ان فيها تفسيرية و لا تشركوا به شيئا هذا عام لمجيء النكرة شيئا في سياق

20
00:06:50.800 --> 00:07:14.200
النهي فشمل ذلك الشرك الاكبر والاصغر والخفي بانواع الجميع فاذا وصية النبي عليه الصلاة والسلام التي عليها خاتمه لهذه الامة هي الا يشرك بالله جل وعلا شيء  لا الشرك الاكبر ولا الاصغر ولا الخفي

21
00:07:15.200 --> 00:07:34.050
فانظر الى ما صار اليه الحال من مخالفة الامة لوصيته عليه الصلاة والسلام او لما هو قائم مقام الوصية من سره او من اراد ان ينظر الى وصية محمد عليه الصلاة والسلام التي عليها خاتمه فليقرأ

22
00:07:35.000 --> 00:07:53.800
هذه الايات اما حديث معاذ رضي الله عنه وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له اتدري ما حق العباد على الله؟ ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله

23
00:07:54.850 --> 00:08:18.000
الحقان مختلفان من جهة الحكم اما حق العباد اما حق الله على العباد وان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا هذا حق واجب ارض مؤكد بل هو لب الدين بل هو اصل الاسلام وهو معنى

24
00:08:18.150 --> 00:08:34.550
شهادة الا اله الا الله واما الحق الثاني وهو حق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا فهذا لاهل العلم فيه من حيث الحكم باهل العلم فيه

25
00:08:34.900 --> 00:09:02.000
ثلاثة اقوال الاول ان يطلق الكلام ويقال هو حق احقه الله على نفسه هكذا على لفظ ما جاء في الاحاديث وما جاء في الاية في نظير ذلك كقوله تعالى وكان حقا علينا

26
00:09:02.100 --> 00:09:22.350
نصر المؤمنين واشبه ذلك فيقال هذا حق احقه الله على نفسه. والقول الثاني ان يقال الحق بمعنى الواجب وكان حقا علينا نصر المؤمنين يعني وكان واجبا علينا نصر المؤمنين والله جل وعلا هو الذي اوجب على نفسه ذلك

27
00:09:22.900 --> 00:09:42.750
والعباد لم يوجبوه عليه بل هو سبحانه الذي اوجب على نفسه ذلك منة منه وتكرما والله سبحانه وتعالى يحرم على نفسه ويوجب على نفسه كما حرم الظلم على نفسه في قوله اني حرمت الظلم على نفسي

28
00:09:42.950 --> 00:10:13.150
وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا واوجب على نفسه نصر المؤمنين واوجب على نفسه الا يعذب من لا يشرك به شيئا القول الثالث ان لا ان يقال الحق هنا حق تفضل

29
00:10:13.900 --> 00:10:46.300
لا حق ايجاب وهذا القول الثالث ليس من وقال اهل الحديث والسنة واما القولان الاولان فهما لاهل السنة والجماعة نعم قوله وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا

30
00:10:46.650 --> 00:11:06.650
الا يهدد من لا يشرك به شيئا ليس على الله حق واجب بالعقل كما تزعمه المعتزلة. لكن هو لكن هو سبحانه سبحانه احق ذلك على نفسه تفضلا واحسانا على الموحدين المخلصين. الذين لم يلتفتوا في ارادتهم ومهماتهم ورغباتهم ورهباتهم الى احد سواه. ولم

31
00:11:06.650 --> 00:11:23.500
نتقرب بما يقولونه ويعملونه من الطاعات الا اليه وحده والله اعلم قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

32
00:11:23.500 --> 00:11:42.950
الاية وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه. وان الجنة حق والنار حق والنار حق النار

33
00:11:42.950 --> 00:11:54.650
والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اخرجه ولهما في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله

34
00:11:54.800 --> 00:12:05.700
نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى يا ربي علمني شيئا اذكرك وادعوك به قال قل يا موسى لا اله الا

35
00:12:05.700 --> 00:12:21.100
الله قال يا ربي كل عبادتي كل عبادك يقولون هذا كل عبادك يا ربي كل كل عبادك كل عبادك يقولون هذا. قال يا موسى قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري

36
00:12:21.200 --> 00:12:44.000
لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري. عامراهن وعامرهن غيري والاراضين السبع في كفة ولا اله الا الله او عاملهن صح نعم مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم وصححه. وللترمذي وحسنه عن انس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال

37
00:12:44.000 --> 00:13:08.850
الله تعالى يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة     قوله باب فضل التوحيد وما يكفر وما يكفر من الذنوب الباب في اللغة هو المدخل الى الشيء قوله وما يكفر من الذنوب ما مصدرية

38
00:13:08.850 --> 00:13:30.750
اي وتكفيره الذنوب ويجوز ان تكون ويجوز ان تكون موصولة والعائد محذوف اي والذي يكفره من الذنوب والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة وهو افراد الله تعالى بانواع العبادة الباطنة والظاهرة كالدعاء والذبح والنذر وغير ذلك. كما قال تعالى فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرين

39
00:13:30.750 --> 00:13:55.100
وقال تعالى فادعوه مخلصين له الدين. قوله وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. اولئك لهم الامن وهم مهتدون والنفس الخلط والمراد بالظلم هنا الشرك الاكبر لما ثبت في حديث ابن مسعود وغيره مرفوعا انما هو الشرك. الم تسمعوا الى قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم. اراد ان من لم يجتنب الشرك لم

40
00:13:55.100 --> 00:14:15.100
لم لم يحصل له لم يحصل له امن ولا اهتداء بالكلية. واما من سلم واما من سلم منه فيحصل له من الامن والاهتداء بحسب مقام في الاسلام والايمان فلا يحصل الامن التام والاهتداء التام الا لمن الا لمن لم يلقى الله بكبيرة مصرا عليها واما ان كان للموحد

41
00:14:15.100 --> 00:14:31.850
ومن لم يتب منها حصل له من الامن والاهتداء اما ان كان واما ان كان للموحد ذنوب لم يتب منها حصل له من الامن والاهتداء بحسب توحيده وفاته منه بقدر معصيته كما قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا

42
00:14:31.850 --> 00:14:51.850
من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله الظالم لنفسه هو الذي خلق عملا صالحا واخر سيئا فهو مشيئة الله ان شاء غفر له وان شاء اخذه بذنبه ونجاه بتوحيده من الخلود في النار. اما المقتصد فهو الذي عمل

43
00:14:51.850 --> 00:15:15.250
بما اوجب الله عليه وترك ما حرم عليه فقط وهذا حال وهذه حال الابرار واما السابق فهو حال فهو الذي حصل له كمال الايمان باستفراغه باستفراغ باستفراغه وسعه وسعه في طاعة الله في طاعة الله علما وعملا. فهذان لهما الامن التام والاهتداء التام في الدنيا والاخرة. فالكل للكل والحصة للحصة

44
00:15:15.250 --> 00:15:35.250
لان كمال الايمان يمنع صاحبه من المعاصي وعقوباتها فلم يلقى ربه بذنب يعاقبه به كما قال تعالى ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم امنتم وهذا الذي ذكرت هذا الذي ذكرته في معنى هذه الاية ومعنى ما قربه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وابن القيم رحمه رحمه الله

45
00:15:35.250 --> 00:15:50.900
في معناها وهو الذي دل عليه القرآن وهو قول اهل السنة والجماعة خلافا لاهل البدع من الخوارج والمعتزلة ونحوهم قوله عن عبادة ابن الصامت قوله رحمه الله تعالى باب فضل التوحيد

46
00:15:51.150 --> 00:16:13.600
وما يكفر من الذنوب ذكر لك ان كلمة ما في قوله وما يكفر من الذنوب ان لها وجهين اما ان تكون مصدرية واما ان تكون موصولة والاحسن منهما من الوجهين

47
00:16:13.850 --> 00:16:31.600
ان تكون مصدرية لان التوحيد يكفر الذنوب جميعا ولا يختص التوحيد بتكفير بعض الذنوب دون بعض الاسلام يجب ما قبله التوحيد يكفر الله جل وعلا به ما سلف من الشرك

48
00:16:31.900 --> 00:16:52.000
من الذنوب الكبيرة والصغيرة كما جاء في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من حلف باللات او بالكعبة فليقل لا اله الا الله لان التوحيد يكفر التوحيد حسنة عظيمة

49
00:16:52.300 --> 00:17:18.200
يكفر الذنوب السالفة فمن اتى بالتوحيد الخالص فهو مكفر عنه الذنوب السالفة التي كانت منه وذلك كما هو معلوم  اسلامه وتوحيده لله جل وعلا. اما الموحد القائم على التوحيد فان

50
00:17:18.300 --> 00:17:35.800
فضل التوحيد عليه انه لا تؤثر عليه لا يؤثر عليه ذنب في تخليده في النار بل هو بل توحيده ينجيه من النار يعني من الخلود فيها فكل موحد لابد انه ناد من النار

51
00:17:36.200 --> 00:18:04.100
فضل التوحيد تبي على اهله فمن فضله على اهله ان الله جل وعلا جعل لاهله الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة ومن فضله انه جعل جل وعلا لاهله دخول الجنة بمنة الله جل وعلا وكرمه. ومن فضله

52
00:18:04.300 --> 00:18:29.600
ان العبد لو اتى الارض بقراب الارض خطايا لاتاه الله جل وعلا بقرابها مغفرة ومن فظله ان الله جل وعلا يثبت صاحب التوحيد والمخلص لله جل وعلا  ليستقيم على الهدى ويموت على خير حال. الى غير ذلك مما سيأتي بيانه

53
00:18:29.750 --> 00:18:50.550
قول الله جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون سمعت ما في الاية من البحث وان المراد بالظلم هنا الشرك الاكبر لكن ينبغي ان تفهم ان قوله ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

54
00:18:51.650 --> 00:19:10.050
اللبس هنا هو الخلط يعني لم يخلطوا ايمانهم يقول الذي هو الشرك سيكون في حق من لبس الشرك بالايمان يكون كقول الله جل وعلا وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

55
00:19:10.250 --> 00:19:38.150
واما اذا قلنا بالعموم لعموم الظلم هنا لانه نكرة في سياق النهي اه في سياق النفي ولم يلبسوا ايمانهم بظلم فان هذا يدل على عموم انواع الظلم فيكون الترتب للاجزاء اجزاء الاهتداء

56
00:19:38.500 --> 00:20:00.100
واجزاء الامن. ولهذا قال لك الشارح الكل للكل والحصة الحصة لان الظلم انواع فمن حصل له توحيد وانتفى عنه الشرك الاكبر قد ابتعد عن الظلم الاعظم وهو الشرك فيحصل له الامن والاهتداء. ثم

57
00:20:00.150 --> 00:20:15.200
كمال الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة هو بكمال انتفاء الظلم اية سورة فاطر ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله

58
00:20:16.850 --> 00:20:35.750
الظالم لنفسه هو الذي خلق عملا صالحا واخر سيئا واقام على ذلك واصر عليه اما من خلق وتاب فعلى الكبيرة وتاب من الذنوب تاب من الكبائر فهو يكون من المقتصدين

59
00:20:36.300 --> 00:21:00.650
المقتصد هو الذي ترى تتفعل الواجب وترك المحرم ومن الواجب التوبة ومن المحرم ترك التوبة فمن تاب  يفسر بعض اه المقتصد بانه الذي لم يفعل محرما واتى بالواجبات هذا غلط

60
00:21:00.850 --> 00:21:18.050
بل قد يكون اتيا بمحرمات كثيرة من الكبائر والصغائر لكن لم يصر عليها والذي اذا فعل معصية تاب واناب يكون من المقتصدين. اما الظالم لنفسه فهو صاحب الذنب الذي يقيم عليه لا

61
00:21:18.100 --> 00:21:43.700
يتوب منه ولا يستقيل الله جل وعلا من عثرته تلك نعم  يقول الظلم الاكبر يحسن له الامن الى الخلود والنار لا الامن بانواعه يحصل له اصل الامن ايه اصل الامن في

62
00:21:45.000 --> 00:22:04.600
والاهتداء نعم اللي وقع في المعاصي دون الشرك يكون معرض للمادة هو معرض لكن الامن الامن درجات لا من درجات كثيرة وانواع هناك امن في الدنيا من العذاب هناك امن في الدنيا من الفضيحة من الخزي

63
00:22:04.700 --> 00:22:26.150
هناك امن في الدنيا من الانتكاس والردة والامن في الاخرة من الفزع والامن في الاخرة من احوال القيامة الامن في الاخرة من النار الدخول فيه او الخلود ونحو ذلك. فالامن انواع والاهتداء كذلك انواع

64
00:22:26.200 --> 00:22:48.250
اذا تأملت قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم وعلمت تفاصيل هذا الصراط فعلمت انه بقدر انتفاء الظلم بانواعه يحصل الاهتداء لتفاصيل الصراع ثلاث تفاصيله كثيرة من العلمية انواع العلمية والعملية الى غير ذلك مما هو معلوم في تفسير

65
00:22:48.300 --> 00:23:05.750
سورة الفاتحة فاذا اصل الاية في الشرك الاكبر يعني الامن والاهتداء لا يحصل الا لمن ترك سلم من الشرك الاكبر ولم يلبس ايمانه بشرك لا اكبر ولا اصغر واما غيره

66
00:23:06.850 --> 00:23:27.400
يعني ممن حق ممن حقق التوحيد او سلم من الشرك فيحصل له الامن والاهتداء بحسب عمله حسب انتفاء انواع الظلم الثانية مراد الشيخ رحمه الله في استدلال بهذا بهذه الاية ان من فضل التوحيد

67
00:23:28.300 --> 00:23:50.750
انه يحصل لاهله الامن والاهتداء. نعم الى جنس الامن  يعني لمن انتفع بحقه الشرك الاكبر ولم تنتفي انواع الظلم الظلم لنفسه والظلم للغير نعم كن اصل الاهتداء او اصل الامن او جنسه

68
00:23:52.650 --> 00:24:04.200
نعم قوله عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله

69
00:24:04.200 --> 00:24:31.150
وان عيسى عبد الله ورسوله والقاها الى مريم وروح منه وان الجنة حق ارى حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اخذ موقف على هذا احسنت نعم        مهوب لان التفظل لا

70
00:24:31.300 --> 00:25:03.900
نفي الوجوه اما التقبل هذا يقوله الجميع  اي هو هو في كونه في نفي الوجوه والقول يعني الجمع ما بين نفي الوجوب وانه تفضل واحسان بلا بلا ايجاب يعني الثنتين مع بعض جميعا. اما نقول اوجبه الله جل وعلا تفضلا واحسانا. احقه الله جل وعلا على نفسه تفضلا واحسانا مثل ما قال الشارب

71
00:25:04.550 --> 00:25:25.050
لكن اذا قال وهذا حق ليس بواجب ولكنه تفضل واحسان ها هذا على قول من ينفي العلل ان في التعليل من افعال الله على اصلهم ان الله يعذب من شاء

72
00:25:25.300 --> 00:25:44.300
بلا حكمة  يأجر من شاء الى حكمة ولا تعليل ونحو ذلك. يعني قول نفاة الاسباب  كيف؟ هو المقصود ان يقول ليس بواجب ولكنه مجرد يعني مجرد تفضل واحسان. لا حق ولا واجب

73
00:25:45.050 --> 00:25:59.650
ما هو حق للعباد ولا واجب لهم وانما هذا من الله جل وعلا تفضل واحسان بلا يعني بلا حكمة يعني بلا علة اللي بعده