﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:23.500
بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. امين واياكم قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل اشتمال الكتب الالهية على الاسماء والصفات اكثر من اشتماله

2
00:00:23.500 --> 00:00:53.500
على ما عداه وذلك لشرف متعلقها وعظمته وشدتها احسن الله اليك متعلقها وذلك لشرف متعلقها وعظمته وشدة الحاجة الى معرفته. فكانت الطرق الى تحصيل معرفة اكثر واسهل وابين من غيره. وهذا من كمال حكمة الرب تبارك وتعالى. وتمام نعمته

3
00:00:53.500 --> 00:01:13.500
واحسانه وانه كلما كانت حاجة العباد الى الشيء اقوى كان بذله لهم اكثر واسهل وهذا في الخلق والامر. فان حاجاتهم لما كانت الى الهواء اكثر من الماء والقوت كان موجود

4
00:01:13.500 --> 00:01:43.500
من معهم في كل مكان وزمان. وهو اكثر من غيره وكذلك لما كانت حاجتهم الى شديدة اذ هو مادة اقواتهم ولباسهم وفواكههم وشرابهم كان مبذولا لهم اكثر ومن غيره وهكذا الامر في مراتب الحاجات ومعلوم ان حاجاتهم الى معرفة ربهم

5
00:01:43.500 --> 00:02:18.050
فوق مراتب هذه الحاجات كلها. فانه لا سعادة لهم ولا فلاح ولا صلاح ولا نعيمة الا بان يعرفوه ويعتقدوه. الا  الا بان يعرفوه ويعتقدوه. عندكم يعتقدوه؟ نعم   المناسب ويؤمنوا به هؤلاء التابعين

6
00:02:19.150 --> 00:02:57.600
ويؤمنوا بك اي يعرفوه ويؤمنوا به وهم المراد بالفعل يعتقدون  الفاظ النصوص يؤمن به الايمان بالله  ويكون هو وحده غاية مطلوبهم. والتقرب اليه والتقرب اليه قرة عيونهم فمتى فقدوا ذلك كانوا اسوأ حالا من الانعام. وكانت الانعام اطيب عيشا منهم في العاجل

7
00:02:57.600 --> 00:03:23.950
وكانت الانعام اطيب عيشا منهم في العاجل واسلم عاقبة في الاجل. لا حول ولا نسأل الله يقول الله في الكفار اولئك كالانعام بل هم اظن ويقول في الكفار ان شر الدواب

8
00:03:24.850 --> 00:03:54.500
شر الدواب عند الله الذي انتظروا وهم لا يؤمنون وحظ الانسان من السعادة في الدنيا بحسب ما من معرفة الله والايمان به وعبادته وطاعته هذا هو الحظ الاوفر الذي يستتبع

9
00:03:54.650 --> 00:04:22.650
سائل الحظوظ الله اكبر وبهذا ينبغي للمسلم ان يتذكر هذه النعمة نعمة الاسلام والايمان هذه نعمة لا يعدلها شيء من نعمة لو فقد الانسان في هذه الدنيا كل مطالب النفوس

10
00:04:22.900 --> 00:04:59.500
وسلم له دينه  فهو بسعادة لان هذه الحظوظ يعني امرأة  يعني وقتها محدود وهي مشوبة بايظا لاسباب النكد والنقص  الحظ الاعظم هو الايمان والتقوى وهي السبب كعادة الدار في الدنيا والاخرة

11
00:05:00.500 --> 00:05:21.650
لهم البشرى الذين امنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله. نعم. احسن الله اليكم واذا علم ان ضرورة العبد الى معرفة ربه فوق كل ضرورة. كانت العناية ببيانها

12
00:05:21.650 --> 00:05:49.300
فايسرا الطرق واهداها وابينها كانت العناية كانت العناية ببيانها ايسر طرق واهداها وابينها. نعم. فاذا سلطت تأويل على النصوص المشتملة عليها فتسليم على النصوص التي ذكرت فيها الملائكة اقرب بكثير

13
00:05:50.200 --> 00:06:13.550
فتسليطه على النصوص التي ذكرت فيها الملائكة اقرب بكثير. فان الله تعالى لم يذكر بعباده من صفات ملائكته وشأنهم وافعالهم عشر معشار ما ذكر لهم من نعوث جلاله وصفات كماله

14
00:06:13.550 --> 00:06:36.150
فاذا كانت هذه قابلة للتأويل فالايات التي ذكر فيها الملائكة اولى بذلك وكذلك نصوص المعادي في الموازنة تكون بين نصوص الاسماء والصفات والنصوص المعاني فاذا سلط التأويل على نصوص الاسماء والصفات

15
00:06:37.450 --> 00:07:13.700
وروده على نصوص المعاد كان اقرب ولهذا شيخ الاسلام يضرب المتكلمين بالفلاسفة يردون عن الفاس وينكرون عليهم. تأويل نصوص المعاد ويقول ان ان تأويلكم في نصوص الاسماء والصفات هذا يقيم الحجة عليكم من من قبل الفلاسفة

16
00:07:17.200 --> 00:07:48.250
تقيم الحجة عليكم من قبل الفلاسفة في نصوص اليوم الاخر نعم احسن الله اليكم ولذلك تأولها الملاحدة كما تأولوا نصوص المعاد واليوم الاخر. نعم. وابدأ له تأويلات ليست بدون تأويلات الجهمية لنصوص الصفات. واولت هذه الطائفة. وابدأوا

17
00:07:48.250 --> 00:08:32.050
تأويلات ليست بدون تأويلات الجهمية لنصوص الصفات  واولت هذه الطائفة عامة نصوص الاخبار الماضية والاتية للجهمية بيننا وبينكم حال العقل فان القرآن بل الكتب المنزلة مملوءة بذكر للفوقية وعلو الله على عرشه. وانه تكلم ويتكلم. وانه موصوف بالصفات

18
00:08:32.050 --> 00:09:01.300
ان له افعالا لا تقوم وان له افعالا تقوم به هو بها فاعل. وانه يرى بالابصار اذا بنا فاعل   وانه يرى بالابصار الى غير ذلك من نصوص ايات الصفات واخبارها التي اذا قيس اليها

19
00:09:01.300 --> 00:09:29.450
نصوص حشر هذه الارساد وخراب هذا العالم واعدامه وانشاء عالم اخر وجدت توصى الصفات اضعاف اضعافها. حتى قيل ان الايات والاخبار الدالة على علو الرب على خلقه واستوائه على عرشه تقارب الالف. هذا انتم تقارب المختصر

20
00:09:29.700 --> 00:09:57.150
ايه ده يا باشا؟ ما الاصل معكم سمعت  متابع انت على اي نعم في فصل اذا كانت العبارات اللي مرت هذي هي هي  هو بها فاعل نعم  يا خراب هذا العالم وانشاء عالم

21
00:09:57.600 --> 00:10:30.050
وانشاء عالم اخر عندكم كذا العبارة عندك في الاصل ثم وقع فيه من التفرق والاختلاف نعم وش هو؟ وين يعني العبارة هل فيها  خراب ما في هذه ما ورد في شأن خراب هذا العالم

22
00:10:31.050 --> 00:11:14.450
هذه الابدان كان معي   اهدي يا  ادي شوية. ايوة. وانه يرى بالابصار. ايه. الى غير ذلك من نصوص ايات الصفات واخبارها التي اذا قيس اليها نصوص حشر هذه الارساد وخراب هذا العالم خراب اي نعم

23
00:11:14.450 --> 00:12:00.300
ها وخراب هذا العالم واعدامه وانشاء الموجود عندكم في الاصل اللي يقول معي  واعدامه   واعدامه  اللي فيه الكلام الذي اصلحته قبل هو بها فاعل كلمة وحدة ذي كررت عليك  خراب هذا العالم عندك موجودة

24
00:12:02.300 --> 00:12:24.800
في جنايات التأويل على الاديان وان خراب العالم وفساد الدنيا والدين بسبب فتح باب التمويل. الجملة جملة اخرى لكن نصوص حشر ونصوص حشر هذه الاجساد او الابدان وخراب هذا العالم هو اعدامه

25
00:12:25.300 --> 00:13:11.000
ما في مقابلة يعني   المهم ان العبارة دي   حتى قيل ان الايات والاخبار الدالة على علو الرب على خلقه واستوائه على عرشه تقارب الالفا وقد اجمعت عليها الرسل من اولهم الى اخرهم. فما الذي سوغ لكم تأويلها وحرم

26
00:13:11.000 --> 00:13:49.550
الى تأويل نصوص حشر الاجساد وخراب العالم. فان قلتم يعني صفة دجاج الفلاسفة الملاحدة الجاحدين للميعاد المتكلمين اول في النصوص العلو مع كثرتها وتنوعها لماذا تنكرون علينا تأويل نصوص  فان قلتم الرسل اجمعوا على المجيء به فلا يمكن تأويله. قيل وقد اجمعوا على انه استوى فوق

27
00:13:49.550 --> 00:14:44.100
فرشه وانه متكلم تكلم فاعل حقيقة موصوف. حقيقة موصوف بالصفات ان منع اجماعهم انه تكلم وهو متخلف ها وانه تكلم    ها    ما في شيء مشكل عندك شيء معنا واحد  انه تكلم وانه متكلم وانه فاعل حقيقة. نعم

28
00:14:44.250 --> 00:15:24.000
قيل وقد اجمعوا على انه استوى فوق عرشه وانه متكلم تكلم فاعل حقيقة موصوف بالصفات وانه متكلم ايش؟ وانه متكلم تكلما فاعل حقيقة انه متكلم  انه تكلم ومتكلم    نعم وجب ان يمنعها

29
00:15:27.600 --> 00:16:43.850
وليس النزاع في ان يكلم العبد ربه خصوصية خاصية موسى بانه كلم الله ها هل هذه خاصية  كلكم يناجي ربه    يقول        من هذا اللي يتكلم  ها    موجودة في رأسها؟ موجودة. وش هي

30
00:16:44.050 --> 00:16:57.350
والخراب هذا العالم موجودة في الاصل. لا. خراب هذا العالم ايش وش اللي بعدها؟ قال التي اذا قيس اليها نصوص حشر عباده حشر هذه الاجساد وخراب هذا العالم واعدامه واعدامه اي نعم

31
00:16:57.450 --> 00:17:40.900
موجودة في العصر؟ نعم انشاء عالم اخر على اي حال     هل هلا يعني الله يعدم السماوات والا يغيرها ويبدلها ها شيخ الاسلام ابن تيمية ان الله عز وجل يبدل المقصود ان اللي في نصوص والتغيير والتبديل

32
00:17:42.100 --> 00:18:08.850
ليس فيها انه ابن القيم اقرأوا في النونية يقول في جهب ينهي مما مقولة جام وقضى بان الله يجعل خلقه عدما وينشئه اه ابيات وقظى اي جهم لان الله يجعل خلقه عدمه وينشأه

33
00:18:09.100 --> 00:19:06.050
محمد وقضى بان الله يجعل خلقه عجبا     يا محمد. وشيخ الاسلام  وش يقول تبدل القرآن يتبدل الارض غير الارض والسماوات ليس ان الله يعدم الارض وينشئ  كل كل يعني امر الميعاد انما هو تغيير وانشاء. بعد انشاء لنفس

34
00:19:06.600 --> 00:19:31.550
يعني حتى   حتى في مسألة بعث الاجساد. بعث الاجساد  هل الكفار انكروا ان يخلق الله خلقا اخر  لا هذا ما هو مشكل هم يشوفون ان الله يخلق اجيال بعد اجيال

35
00:19:31.750 --> 00:20:04.950
هو مستنكر ان ان الله يعيدهم بعد ان صاروا رميما عظاما ورفاتا يعيد نفسه نفس هذه الاجزاء التي تفرقت وتغيرت يعيدها وينشأها خلطا جديدا لا انه ينشئ بشرا اخر اي وقظة يقول وقظى بان الله هذا منه القظا جهل

36
00:20:05.500 --> 00:20:40.800
يجعل يعدم عدما لا ايش؟ يعدم اه خلقه يعدل  لا لا يجعل فيها شيء يجعل خلقه غدما ويطلبه وجودا. ويقدمه وجودا ثاني. العرش. العرش والكرسي. والارواح. والارواح والابدان. والابداد. ايه. والقمراني. والافلاك والقمراني. ايه. والارض والبحر المحيط. ايه. وساهر

37
00:20:40.800 --> 00:21:07.100
من عرض ومن جثمان. ايه. كل سيفنيه. كل سيفنيه الفناء المحضة. لا يبقي له اثر كظل فاني. ايه لا يبقي له ازر كظل فاني ويعيد قلبه. ويعيد ذا المأدوم. ويعيد ذا المعدوم. ايضا ثانيا. ايه. محض الوجود

38
00:21:07.100 --> 00:21:29.550
باعادة لزمان. ايه هذا المعاد وذاك وذاك هذا المعاد وذلك المبدأ. نعم. وذلك المبدأ ندى جهم من فقد نسبوه للقرآن. نعم. هذا الذي قال ابن سينا والاولى نعم. قالوا مقالته الى الكفران. نعم

39
00:21:30.200 --> 00:21:56.600
لم تقبل الاذان. بس الى اخره. طويل. نعم   فان منع اجماعهم هناك فان منع اجماعهم هناك من التأويل وجب ان يمنع هنا فان قلتم فان دنيا احسن اليك فان وجب

40
00:21:57.750 --> 00:22:33.550
فان منع اجماعهم هناك من التأويل فان منع الاجماع اجماعهم ها اجماعهم اجماع الرسل اجماعهم يعني اجماع الرسل الذي سبقت سبق في الدعوة نعم فان منع فان منع اجماعهم هناك من التأويل وجب ان يمنع هنا. يمنع يمنع. او يمنع صح

41
00:22:33.750 --> 00:22:55.650
امشي فان قلتم العقل اوجب العقل اوجب اوجب العقل اوجب تأويل نصوص ايات الصفات ولم يوجد تأويل نصوص المعاد قلنا هاتوا ادلة العقول التي تأولتم بها الصفات. ونحضر ادلة العقول

42
00:22:55.650 --> 00:23:20.800
التي تأولنا بها الميعاد وحشر الارساد الحوار بين الفلازة والمتكلمين نعم ونوازن بينها ليتبين ايها اقوى فان قلتم انكار المعادي تكذيب لما علم من دين الاسلام بالضرورة. قلنا وايضا انكار

43
00:23:20.800 --> 00:23:50.800
من صفات الرب وانه يتكلم وانه فوق سماواته وان الامر ينزل من عنده تكذيب بما علم انهم جاؤوا به ظرورة فان قلتم تأولنا للنصوص فان قلتم تأويلنا للنصوص التي جاءوا بها لا يستلزم تكذيبهم قلنا فمن اين صار تأويلنا للنصوص التي جاءوا بها في المعادي يستلزم تكبير

44
00:23:50.800 --> 00:24:40.500
دون تأويلكم دون تأويلكم المجرد للتشهي فصاحت القرامطة والملاحدة والباطنية    دون     كان اجود الناس  فصاحت القرامطة والملاحدة والباطنية. وقالوا ما الذي سوغ لكم تأويل الاخبار وحرم علينا تأويل الامر والنهي عن انتقل

45
00:24:40.900 --> 00:25:16.750
الان انتهك هذه الخصومة بين الكرابطة الذين يؤولون نصوص الشرائع الامر والنهي  يجادلون المتكلمين والفلاسفة ايضا لان الفلاسفة المتكلمين اول نصوص الاخبار وهؤلاء زادوا. اول نصوص الامر والنهي والشرائع كل ما قالوا في تأويل نصوص الصيام قالوا الصيام كتمان الاشرار. والصلاة معرفة اسرار

46
00:25:16.800 --> 00:25:50.350
يعني الباطنية الى اخره والحج السفري للشغل واشياء في هذا القبيل اول نصوصا كثيرة تأويلات لا تمت الى العقل ولا شرع ولا لغة  فالباطنية يخاصمون المتكلمين والفلاس وهذا منهج شيخ الاسلام يضرب بعض هذه

47
00:25:50.400 --> 00:26:29.400
الطوائف يضرب بعضهم ببعض كلهم يعني ابن القيم هنا كله يعني استمده من آآ تقريرات نعم وقالوا ما الذي سوغ لكم تأويل الاخبار وحرم علينا تأويل الامر والنهي؟ والتحريم ايجاب ومورد الجميع مما شكاة واحدة. قالوا واين تقع نصوص الامر والنهي بالنصوص الخبر

48
00:26:29.400 --> 00:26:59.400
قالوا وكثير منكم قد فتحوا لنا باب التأويل في الامر. فاول اوامر ونواهي كثيرة صريحة الدلالة او ظاهرة الدلالة في معناها بما يخرجها عن حقائقها. فهلم نضعها في كافة في كفة ونضع تأويلاتنا في كفة ونوازن بينها. ونحن لا ونحن

49
00:26:59.400 --> 00:27:29.400
لا ننكر ان اكثر تأويلا منهم ولكنا وجدنا بابا مفتوحا فدخلناه. فهذا هذا من شؤم جناية التأويل على الايمان والاسلام. وقد قيل ان طرد ابليس ولعنه انما كان بسبب التأويل فانه عارض النص ان طرد ابليس نعم ولعنة صح

50
00:27:29.400 --> 00:27:59.400
ولعنه انما كان بسبب التأويل. فانه عارض النص بالقياس وقدمه عليه. وتأول لنفسه ان هذا القياس العقلي مقدم على نص الامر بالسجود. فانه قال انا خير منه وهذا دليل قد حذفت احدى مقدمتيه وهي ان الفاضل لا يخضع وهي ان

51
00:27:59.400 --> 00:28:29.400
لا يخضع للمفضول. وطوى ذكر هذه المقدمة كانها صورة معلومة. وقرر المقدم مقدمة الاولى بقوله خلقتني من نار وخلقته من طين. فكانت نتيجة المتقدم فكانت نتيجة المقدمتين امتناعه امتناعه من السجود. وظن ان هذه الشبهة العقلية

52
00:28:29.400 --> 00:28:49.400
تنفعه في تأويله فجرى عليه ما جرى وصار اماما لكل من عارض نصوص الوحي بتأويل به الى يوم القيامة. ولا اله الا الله والله اكبر. كم لهذا الامام اللعين من اتباع من

53
00:28:49.400 --> 00:29:19.400
اتباع من العالمين. وانت اذا تأملت عامة شبه المتأولين شبه. احسن الله اليكم. نعم. وانت اذا تأملت عامة شبه المتأولين رأيتها من جنس شبهته. والقائل اذا تعارض العقل والنقل قدمنا العقل ومن هنا اشتق ومن هنا اشتق هذه القاعدة وجعلها اصلا لرد نصوص الوحي

54
00:29:19.400 --> 00:29:45.700
الذي يزعم ان العقل يخالفها وعرضت هذه الشبهة لعدو الله من جهة كبر الذي منعه وعرضت احسن اليك. نعم وعرظت هذه الشبهة لعدو الله من جهة كبره الذي منعه من الانقياد المحظي

55
00:29:45.700 --> 00:30:06.400
لنص الوحي وهكذا تجد كل مجادل في نصوص الوحي. انما ان في صدورهم الا كبرنا ان ما يحمله على ذلك كبر في صدره ما هو ببالغه. قال تعالى ان الذين يجادلون

56
00:30:06.400 --> 00:30:36.400
في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه. فاستعذ بالله انه هو السميع البصير. وكذلك خروج ادم من الجنة انما كان بالتأويل. والا فهو صلى الله عليه وسلم لم يقصد معصية الرب ثم اختلف الناس في وجه تأويله فقالت

57
00:30:36.400 --> 00:31:10.700
طائفة تأول تأول بحلمه النهي المطلق عن الشجرة المعنية. هم  فقالت طائفة تأول بحمله النهي المطلقة على الشجرة المعينة عن عن. عندك على عندي على ها عندي الة هنا اعيد ايش؟ فقالت طائفة تأول بحمله النهي المطلق على الشجرة

58
00:31:10.700 --> 00:31:35.050
على على المعينة على الشجرة المعينة وغره عدو الله بان جنس تلك الشجرة هي شجرة الخلد واطمعه في انه ان اكل منها لم يخرج من الجنة. وفي هذا نظر ظاهر فان الله تعالى اخبر

59
00:31:35.050 --> 00:31:55.050
وان ابليس قال له ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين فذكر لهما عدو الله الشجرة التي نهي عنها اما بعينها او بجنسها

60
00:31:55.050 --> 00:32:15.050
وصرح لهما بانها هي المنهي عنها ولو كان عند ادم ان المنهي عنه تلك في الشجرة المعينة دون سائر النوع لم يكن عاصيا باكله من غيرها ولا اخرجه الله من

61
00:32:15.050 --> 00:33:12.550
سنتي ونزع عنه لباسه. الله المستعان. الله المستعان  وقالت فرقة     الغفلة غفلة وغلبة الشهوة هذا هو اذا اذا غلبت الان حتى في المعاصي اذا غلبت الشهوة يغفر الانسان عن عن العلم

62
00:33:13.350 --> 00:33:30.000
مثل مثل لا يزني الزاني لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن لو كان الايمان اللي في في قلبه الايمان الوازع عن الزنا ما زله لكن هو ما كتب على الزنا الا وقد

63
00:33:30.050 --> 00:34:12.200
ذهب من ايمانه القدر الواسع ذهب اصله كما تقول المعتزلة  لا القدر الواسع حين يزني وهو ادم عليه السلام يعني لعلهم من انه غفل  ان تحذير الله له  الم ان اقوم الشجرة واقول لكما ان الشيطان لكما

64
00:34:12.400 --> 00:34:39.750
واسكن انت وزوجك الجنة وكل امنا راضا. حيث شئتما ولا تقربا هذه سبحان الله ابتلاء نعم وقالت فرقة وقالت فرقة اخرى تأول ادم ان النهي نهي تنزيه لا ناهي هي تحريم فاقدم على الاكل لذلك وهذا باطل هذا باطل اي والله نعم وهذا باطل قطع

65
00:34:39.750 --> 00:34:59.750
وهذا باطل قطعا من وجوه كثيرة يكفي منها قوله تعالى فتكونا من الظالمين. وايضا فحيث نهي الله تعالى عن فعل الشيء فحيث نهى. فحيث نهى الله تعالى عن فعل الشيء بقربان

66
00:34:59.750 --> 00:35:32.050
لم يكن الا للتحريم كقوله ولا تقربوهن حتى يطهرن. ولا تقربوا الزنا وقوله ولا تقربوا مال اليتيم ما نهي عن عن كذبانه فالنهي هذا معنى الكلام الفائدة طيب. نعم وايضا لو كان للتنزيه لما اخرجه الله من الجنة واخبر انه عصى ربه. وقال

67
00:35:32.050 --> 00:36:03.250
طائفة بل كان اراءنا وقالت طائفة بل كان تأويله ان النهي انما كان عن قربانهما عن قربانهما واكلهما معا لا ان اكل  وقالت طائفة بل كان تأويله ان النهي انما كان عن قربانهما واكلهما مع

68
00:36:03.250 --> 00:36:48.750
كل وحدة وحدة عن الاجتماع اجتماعنا هذا ولا تقربا كذا ها  الله المستعان مم نعم لا عن اكل كل منهما على انفراده. على انفراد لان قوله ولا تقربا نهي لهما عن الجمع. ولا يلزم من حصول النهي حال الاجتماع

69
00:36:48.750 --> 00:37:08.750
حصوله حال الانفراد. وهذا التأويل ذكره ابن الخطيب في تفسيره. وهو كما ترى في البطلان قوى الفساد ونحن نقطع ان هذا التأويل لم يخطر بقلب ادم وحواء البتة وهما كانا

70
00:37:08.750 --> 00:37:38.750
اقسم بالله من ذلك واصح افهاما. افترى فهما احد عن الله من قوله ولا تقربوا مالا يتيما وقوله ولا تقربوا الزنا ونظائره. اي انما نهيتكم عن اجتماعكم على ذلك دون انفراد كل واحد منكم به. فيال العجب من اوراق من اوراق وقلوب تسود عذاب

71
00:37:38.750 --> 00:38:05.250
تسود على هذه الهذيانات والصواب ان يقال ان ادم لما عدو الله انه ناصح له واخرج الكلام على انواع من التأكيد احدها القسم الثاني الاتيان بجملة اسلامية لا فعلية. الثالث

72
00:38:05.250 --> 00:38:41.900
الثاني الثاني الاتيان بجملة اسمية لا فعلية. وقاسمهما اني اني لكما وتأكيدات اني لكما لمن الناصحين ان الاسمية واللاعب الثالث تصديرها باداة التأكيد الا نعم. الرابع الاتيان بلام التأكيد في الخبر. لا لا اني لكما لمن نعم

73
00:38:42.350 --> 00:39:12.350
الخامس الاتيان به اسم فاعل لا فعلا دال على الحدث. السادس تقديم المعمول على العامل فيه ولم يكن ادم يظن ان احدا يقسم بالله كذبا يمين غموس ولم يكن آدم يظن ان احدا يقسم بالله كاذبا يمين غموس يتجرأ فيها هذه الجرأة

74
00:39:12.350 --> 00:39:42.350
فغره عدو الله بهذا التأكيد فظن ادم صدقه وانه ان اكل منها لم يخرج من ورأى ان الاكل وان كان فيه مفسدة فمصلحة الخلود ارجح ولعله يتهيأ له استدراك مفسدة النهي في اثناء ذلك اما باعتذار واما بتوبة. كما تجد هذا

75
00:39:42.350 --> 00:40:04.000
تأويلة قائم في نفس كل مؤمن اذا اقدم على المعصية انت حجاج فصل في بيان ما يقبل فصل في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله. احسنت. اله الا

76
00:40:04.000 --> 00:40:42.844
الله اكبر  لله حكمة   يظل من يشاء بحكمتي وعدله بفضله وحكمته