﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. صلى الله سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله تعالى فصل في الزامهم في المعنى الذي جعلوه

2
00:00:20.150 --> 00:00:50.150
تأويلا نظير ما فروا منه. وهو فصل بديع يعلم منه ان المتأولين لم يستفيدوا بتأويلهم الا تعطيل حقائق النصوص. وانهم لم يتخلصوا مما ظنوه محظورا بل هو لازم لهم فيما فروا اليه كلزومه فيما فيما فروا منه. بل قد ينفون

3
00:00:50.150 --> 00:01:14.850
بل هو لازم لهم فيما فروا اليه كلزومه فيما فروا منه. وهنا وهو ليس في هذا ولا في هذا يزعمون ان ان ما جاء دلت عليه النصوص من الصفات يلزم منه كان يلزم من التشبيه والتشجير وكذا

4
00:01:15.250 --> 00:01:42.600
ثم يفرون ويفسرون تفسيرات اخرى فمن وجوه الرد يقال انه يلزمكم فيما طلبتم اليه النصوص من المحظور الذي تزعمون نظيل ما يلزمكم بزعمكم بزعمكم ما يلزمكم من المحظور فيما يعني فيما

5
00:01:43.250 --> 00:02:11.050
وجدتموه وكذبتم به يلزمكم في المعنى المصروف اليه ما يلزمكم في المعنى المنصوب عنه سيعبدون الى النص الشرع من اية او حديث فيفسرون بتفسير يخالف الراحل فرارا من من محذور بزعمه

6
00:02:12.050 --> 00:02:34.800
فيقال في هذا الوجه انكم لم تصنعوا شيئا. لم تستفيدوا شيئا الا التناقض فانه لا فرق بينما نفيتم وبين ما اثبتم لا فرق بين المعنى المصروف اليه والمعنى وهذا من ابلغ وجوه الرد عليهم

7
00:02:38.750 --> 00:03:08.450
نعم قال بل هو لازم لهم فيما فروا اليه كلزومه فيما فروا منه. بل قد ينفون ما هو اعظم محظورا. بل قد ينفون ما هو اعظم محظورا. جاهز بل قال يثبتون

8
00:03:09.100 --> 00:03:30.850
قد يقع نعم قال بل قد يقعون فيما هو اعظم محظور. المهم انه قد يقع  قريب يعني تصحيف يقعون الى ينبون جديد نعم بل قد يقعون صح هلا عندك تصوير في

9
00:03:30.900 --> 00:03:52.600
في الاصل عندك في نعم معي الاصل احسن في المقتصر ينفون في المختصر ينفون وفي الاصل يقعون يقعون  قال بل قد يقعون قال بل قد يقعون فيما هو اعظم محظورا. لا

10
00:03:52.700 --> 00:04:22.700
كحال الذين تأولوا كحال الذين تأولوا نصوص العدو والفوقية. كحال الذين تأولوا نصوص العلو والفوقية والاستواء فرارا من التحيز والحصر. ثم قالوا هو في كل مكان بذاته. فنزهوه عن على عرشه ومباينته لخلقه. وجعلوه في اجواف البيوت والابار والاواني والاماكن التي يرغب عن ذكرها

11
00:04:22.700 --> 00:04:44.150
ولما علم متأخر الجهمية فساد ذلك قالوا ليس وراء العالم ولا فوق العرش الا العدم المحض ليس هناك رب يعبد ولا اله يصلى له ويسجد. ولا هو ايضا في العالم. فجعلوا نسبته الى العرش

12
00:04:44.150 --> 00:05:06.300
كنسبته الى اخس مكان فإذا تأول المتأول المحبة والرحمة يعني نفاة العلو القول المشهور لهم ان قدمائهم انه ليس فوق العرش وليس مستويا على العرش بل انه حال في كل مكان

13
00:05:07.900 --> 00:05:29.900
هم اللي رد عليهم الائمة الامام احمد في كتابه الرد على الجاهلية وقال بعض متأخرين لا لا نقول انه فوق العالم ولا نقول انه في كل مكان بل نقول انه لا داخل العالم ولا خارجه

14
00:05:29.950 --> 00:06:07.300
وهذا من ابطل الباطل واظهر الاشياء فسادا. لان هذا لا يعقل  موجود لا داخل العالم ولا خارجه فمن يقول مثل هذا قد ارتكب الجمع بين النقيضين وارتكب النفي النقيضين   قال فاذا تأول المتأول المحبة والرحمة والرضا والغضب بالارادة قيل له يلزمك في الارادة ما لزمك في هذه

15
00:06:07.300 --> 00:06:32.700
في الصفات كما تقدم تقريره واذا تأول الوجه بالذات لزمه في الذات ما يلزمه في الوجه. فان لفظ الذات يقع على القديم والمحدث واذا تأول لفظ اليد بالقدرة فالقدرة يوصف بها الخالق والمخلوق. واذا تأول السمع والبصر بالعلم لزم

16
00:06:32.700 --> 00:06:52.700
ما هو ما فر منه في العلم. واذا تأول الفوقية بفوقية القهر لزمه فيها ما فر منه من فوقية الذات فان القاهر من اتصف بالقوة والغلبة. ولا يعقل هذا الا جسما. فان اثبته العقل غير جسم

17
00:06:52.700 --> 00:07:24.450
لم يعجز عن اثبات فوقية فان اثبته العقل غير جسم لم يعجز عن اثبات فوقية الذات لغير   وكذلك من تأول الاصبع بالقدرة اذا صح اثبات هذا مع عدم لزوم الجسم

18
00:07:24.500 --> 00:07:49.200
ولا يلزم من اثباتها الجسم وليس معنى هذا ان اهل السنة ينفون الجسم اهل السنة يمسكون ان التصريح باثبات او نفي الجسم الا يقول ان الله جسم ولا ليس بجسم

19
00:07:50.150 --> 00:08:18.100
قد يكون هذا اللفظ من الالفاظ المبتدعة ومن الالفاظ المجملة  ومن اطلقها نقول ما تريد بغفرته ان اراد حقا قبل وان اراد باطلا رد نعم  قال وكذلك من تأول الاصبع بالقدرة فان القدرة ايضا صفة قائمة بالموصوف. وعرض من اعراضه ففر من

20
00:08:18.100 --> 00:08:38.100
صفة الى صفة. وكذلك من تأول الضحك بالرضا والرضا بالارادة. انما فر من صفة الى صفة فهلا اقر النصوص على ما هي عليه ولم ينتهك حرمتها؟ فان المتأول اما ان يذكر معنى ثبوتيا او يتأول اللفظ

21
00:08:38.100 --> 00:08:58.100
وبما هو عدم المحض. فان تأوله بمعنى ثبوتي فان تأوله بمعنى ثبوتي كائنا ما كان فيه نظير ما فر منه. لزمه فيه ايش؟ نظير ما فر منه نعم. نظير احسن منه. فاعل يعني نعم

22
00:08:58.800 --> 00:09:18.800
فإن تأوله بمعنى ثبوتي كائنا ما كان لزمه فيه نظير ما فر منه. تمام. فصل. نعم قال الجهمي ورد في القرآن ذكر الوجه والاعين والعين الواحدة. وذكر الجنب الواحد وذكر الساق الواحد وذكر

23
00:09:18.800 --> 00:09:38.800
الايدي وذكر اليدين واليد الواحدة. فلو اخذنا بالظاهر لزمنا اثبات شخص له وجه وعلى ذلك الوجه ديون كثيرة وله جنب واحد وعليه ايد كثيرة. وله ساق واحد ولا نرى في الدنيا شخصا اقبح صورة من

24
00:09:38.800 --> 00:10:11.650
هذه الصورة المتخيلة. اعوذ بالله اعوذ بالله هذا هذا نص او معنى كلام الرازي في كتابه الذي نقضه شيخ الاسلام  الذي سماه تأسيس التقديس الشيخ بكتابه سبيل العظيم لا اله الا الله

25
00:10:12.100 --> 00:10:55.400
تأسيس الجهمية ابن القيم رحمه الله يعني في هذا الكتاب وفي غيره لكن في هذا الكتاب في الحقيقة انه يغرف من بحر شيخه يلخصه ويبسطه وقد يضيف اليه نعم قال قال السني المعظم لحرمات كلام الله تعالى. السني هو شيخ الاسلام

26
00:10:55.500 --> 00:11:16.200
هو الان يبي يجعل الحوار بينه وبين الرازي صاحب القول الاول الرازي والثاني وهو شيخ الاسلام  قال قال السني المعظم لحرمات كلام الله تعالى قد ادعيت ايها الجهمي ان ظاهر القرآن

27
00:11:16.200 --> 00:11:36.200
الذي قد ادعيت ايها الجهمي ان ظاهر القرآن الذي هو حجة الله على عباده والذي هو خير الكلام واحسنه وافصحه وهو الذي هدى الله به عباده وجعله شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين

28
00:11:36.200 --> 00:12:06.200
ولم ينزل كتابا من السماء اهدى منه ولا احسن ولا اكمل. فانتهكت حرمته وعطلت وعضدته انتهكت حرمته وعضدته ونسبته الى اقبح النقص والعيب. فادعيت ان ظاهرا فادعيت ان ظاهره مدلوله اثبات شخص له وجه وله اعين كثيرة وله ساق واحد. فادعيت ان ظاهر ما وصف الله به نفسه في

29
00:12:06.200 --> 00:12:41.550
في كتابه يدل على هذه الصفة الشنيعة. فيكون سبحانه قد وصف نفسه باقبح الصفات في ظاهر كلامه  يتضمن ان ظاهر القرآن كفر وباطل وتنقص لرب العالمين   فاي طعن فاي طعن في القرآن اعظم من طعن من يجعل هذا ظاهرة ولم يدع احد من اعداء الرسول صلى الله عليه

30
00:12:41.550 --> 00:13:01.550
وسلم الذين جاهروه بالمحاربة ان ظاهر كلامه ابطل الباطل. ولو كان ذلك ظاهر القرآن لكان ان ذلك من اقرب الطرق لهم الى الطعن فيها. وقالوا كيف تدعون كيف تدعون الى عبادة رب صورته هذه الصورة

31
00:13:01.550 --> 00:13:21.550
شنيعة وهم يريدون عليه ما هو اقل من هذا بكثير. كما اوردوا عليه المسيح لما قال انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون. فتعلقوا بظاهر ما لم يدل على ما اوردوه. وهو دخول المسيح في

32
00:13:21.550 --> 00:13:41.550
فيما عبد من دون الله اما بعموم لفظ ما واما بعموم المعنى. واورد اهل الكتاب على قوله يا اخت هارون ما كان ابوك امرأ سوء ان ما ان بين هارون وعيسى ما بينهما. وليس ظاهر القرآن انه هارون بن عمران بوجه

33
00:13:41.550 --> 00:14:01.550
كانوا يتعنتون فيما يريدونه فيما يريدونه على القرآن بهذا ودونه. فكيف يجدون ظاهر اثبات رب شأنه هذا ولا ينكره والجواب ان قوله تعالى تجري باعيننا ودعوى الجهمي ان ظاهر هذا اثبات اعين كثيرة

34
00:14:01.550 --> 00:14:21.550
كذب ظاهر فانه ان دل ظاهره على اعين كثيرة وايد كثيرة دل على خالقين دل لعلى خالقين كثيرين. فان لفظ الايدي مضاف الى ضمير الجمع. فادعي ايها الجهمي ان ظاهره اثم

35
00:14:21.550 --> 00:14:57.250
عندي  يقول نعم احسنت فادعي  قال فادعي ايها الجهمي ان ظاهره اثبات ايد كثيرة لالهة متعددة. والا فدعواك ان ظاهره له ايد كثيرة لذات واحدة خلاف الظاهر. وكذلك قوله تعالى تجري باعيننا انما ظاهره

36
00:14:57.250 --> 00:15:17.250
وبزعمك اعين كثيرة على ذوات متعددة لا على ذات واحدة. الثاني ان دعواك ان ظاهر قرآن اثبات ايد كثيرة في جنب واحد كذب اخر. فاين في ظاهر القرآن من ان الايدي في الجنب؟ وكأنك انما

37
00:15:17.250 --> 00:15:37.250
هذا من القياس على بني ادم. فشبهت اولا وعطلت ثانيا. وكذلك جعلك الاعين الكثيرة في الوجه الواحد ليس في ظاهر القرآن ما يدل على هذا. وانما اخذته من التشبيه بالآدمي. ولهذا قال بعض اهل العلم ان كل معطل

38
00:15:37.250 --> 00:15:57.250
مشبه ولا يستقيم لك التعطيل الا بعد التشبيه. الثالث اين في ظاهر القرآن اثبات ساق واحد لله تعالى وجنب واحد. فانه سبحانه قال يوم يكشف عن ساق. وقال ان تقول نفس يا حسرتا على

39
00:15:57.250 --> 00:16:17.250
اما فرطت في جنب الله فعلى تقديري ان يكون الساق والجنب من الصفات فليس في ظاهر القرآن ما يوجب الا يكون له الا ساق واحد وجنب واحد. ولو دل على ما ذكرت لم يدل على نفي ما زاد على ذلك لا بمنطوقه ولا

40
00:16:17.250 --> 00:16:37.250
حتى القائلين بمفهوم اللقب لا يدل ذلك عندهم على نفي ما عدا المذكور. لانه متى كان للتخصيص بالذكر سبب غير الاختصاص بالحكم لم يكن المفهوم مرادا بالاتفاق. وليس المراد بالايتين اثبات الصفة

41
00:16:37.250 --> 00:17:07.250
حتى يكون تخصيص احد الامرين بالذكر مرادا. بل المقصود ليس المراد بالايتين. وليس المراد بالايتين اثبات الصفة حتى يكون تخصيص احد الامرين بالذكر مرادا بل المقصود قال بل المقصود حكم اخر وهو بيان تفريط العبد في حق الله تعالى. وبيان سجود الخلائق اذ كشف عن

42
00:17:07.250 --> 00:17:27.250
وهذا حكم قد قال بل المقصود حكم اخر وهو بيان تفريط العبد في حق الله تعالى وبيان سجود الخلائق اذا كشف عن ساق. وهذا حكم قد يختص بالمذكور دون غيره

43
00:17:27.250 --> 00:18:11.600
فلا يكون له مفهوما   كان ظاهر كلامه انه لا يا رئيس بسبة لله تعالى   في جنابه وفي حقه هذا اسلوب معروف كذلك يوم يكتب عن ساق ويدعون الى السجود جاء تفسير هذا

44
00:18:12.150 --> 00:18:35.700
كشف عن ساكو الكشف عن الشدة او ظهور الشدة  ولكن دلت السنة الصحيحة على انه تعالى يكشف انساقه وان هذه علامة بينه وبين عباده لما جاء اليهم في غير الصورة التي يعلمون بها قالوا هذا مكانه حتى يأتينا ربنا

45
00:18:39.350 --> 00:19:06.700
ثم ظهر لهم وتجلى لهم التي يعرفونها  فهنالك يسجن المؤمنون وكل من كان يسجد في الدنيا قد كانوا في المنافقين وفي المشركين وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون نعم

46
00:19:07.000 --> 00:19:43.000
الا ببيان السنة ممكن اللي بمجردها عدالة لكن ببيان السنة نعم سلام عليكم. نعم. قال الرابع يفسر به القرآن القرآن ثم بالسنة السنة فسرت ودلت على الذي هو لله كصفة القدم

47
00:19:43.850 --> 00:20:08.950
واليد  قال الرابع هب انه سبحانه اخبر انه يكشف عن ساق واحدة هي صفة. فمن اين في ظاهر القرآن انه ليس له الا تلك الصفة الواحدة. وانت لو سمعت الاصل في الموت اذا قول

48
00:20:08.950 --> 00:20:38.150
تعالى بيده الملوك  بيده بيدك الخير هل يفيد انه ليس لله الا يد في اللغة العربية اذا قال قائل اخذته بيدي. رأيت هذا بعيني   على انه ليس لله الا عيب

49
00:20:39.050 --> 00:20:58.550
الله خاطب عباده بلسان عربي مبين الا يفهم من يعرف اللسان العربي لا يفهم من هذا يعني الاخبار عن الفردية انه ليس لله ليس لله. من اين؟ كلمة ليس لله

50
00:20:58.650 --> 00:21:22.000
يدل على ان لله يد نعم. له يد. لكن من اين انه ليس له الا يد واحدة تجني نعم   قال وانت لو سمعت قائلا يقول كشفت عن عيني وابديت عن ركبتي وعن ساقي. هل تفهم منه انه

51
00:21:22.000 --> 00:21:51.550
ليس له الا ذلك الواحد فقط الاسلوب رأيت بعيني  وليس في تعبير الناس كشفت عن عيني رأيت بعيني واخذت بيدي نعم  وانا فلو قال ذلك احد لم يكن هذا ظاهر كلامه. فكيف يكون ظاهر فكيف يكون ظاهر افصح

52
00:21:51.550 --> 00:22:21.550
في الكلام وابينه كذلك. الخامس ان المفرد المضاف يراد به اكثر من واحد. كقوله تعالى الا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. وقوله وصدقت وصدقت بكلمات ربها وكتبه احل لكم بكلمات ربها وكتابه. نعم وكتابه. الظاهر هو يريد كذا. نعم احسن الله اليك. عندك هو كتاب

53
00:22:21.550 --> 00:22:55.700
نعم احسن الله اليكم قال وقوله احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم. فلو كان الجنب والساق صفة لكان بمنزلة بيده الملك وبيدك الخير ولتصنع على عيني. صح احسن الله اليك شيخ يعني وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها افراده النعمة. قالوا هذا هذه قاعدة عند

54
00:22:55.700 --> 00:23:18.400
الموفد المضاف فقول ان تعدوا نعمة الله يعني نعم الله لجميعنا لا يدل على انه ليس لله الا نعمة واحدة المقصود وهذا هو المثال الذي نقول التقليدي المثالي الذي يعني دائما يذكره الاصليون

55
00:23:18.500 --> 00:23:52.900
في مثل هذا في تقرير هذه القاعدة  قال السادس ان يقول قائل انا لا اهيب لا اهين عبدي ولا يعني اذا كان قائل انا لا لا اهين عبدي ولا اتسلط على عبدي

56
00:23:53.050 --> 00:24:32.600
يريد عندي واحد معين  لأ     قال السادس ان يقال من اين في ظاهر القرآن اثبات جنب واحد هو صفة لله. ومن المعلوم ان هذا لا يثبته احد من بني ادم. واعظم الناس واعظم الناس اثباتا للصفات هم اهل السنة والحديث. لا يثبت

57
00:24:32.600 --> 00:24:52.600
انا لله تعالى جنبا واحدا ولا ساقا واحدا. قال عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله تعالى في نقضه على المريسي وادعى المعارض زورا على قوم انهم يقولون في تفسير قوله تعالى يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله

58
00:24:52.600 --> 00:25:12.600
انهم يعنون بذلك الجنب الذي هو العضو. وليس ذلك على ما يتوهمونه. قال الدارمي قدس الله روحه فيقال لهذا المعارض ما ارخص الكذب عندك واخفه على لسانك فان كنت صادقا في دعواك

59
00:25:12.600 --> 00:25:32.600
أشر بها إلى أحد من بني آدم قاله وإلا فلم تشنع بالكذب على قوم أعلم بهذا التفسير منك انما تفسيرها عندهم تحسر الكفار على ما فرطوا في الايمان والفضائل التي تدعو الى ذات الله

60
00:25:32.600 --> 00:26:00.800
واختاروا عليها الكفر والسخرية. هذا واضح انه ان التفسير المعتمد انه ليس المراد الجنب الذي الذي هو  بدليل التركيب. فرطت في جنب الله فرطت في حقه سبحانه وتعالى وان كان الجنب يطلق

61
00:26:01.050 --> 00:26:30.150
ولكل مكان فرق بين فرط في جانبه قصر في جانبه  في جنبه في الجنب والجانب يعني يتبادى يتعاقبان وقول نام على جنبه خلاص نام على جنبه  هذه تعين الجنب الذي هو

62
00:26:31.150 --> 00:27:24.400
نعم    لا لا اتركها هذولي يجب ان  هو ليسوا قدوة    الاية الاية ما ما تدل فيما يظهر لها كما قال  السلام عليكم. قال فمن انبأك انهم قالوا جنب من الجنوب. فانه لا يجهل فانه لا يجهل هذا المعنى كثير من عوام المسلمين

63
00:27:24.400 --> 00:27:44.400
فضلا عن علمائهم. وقد قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه الكذب مجانب للايمان. وقال ابن مسعود رضي الله عنه لا يجوز من الكذب جد ولا هزل. وقال الشعبي من كان كذابا فهو منافق. يعني هذا الكلام

64
00:27:44.400 --> 00:28:12.600
نعم احسن الله اليك. ها. اي نعم. هنا انتهى الكلام. نعم قال ابن القيم والتفريط فعل او ترك فعل. ايش؟ تفريط والتفريط فعل او ترك فعل وهذا لا يكون قائما بذات الله. لا في جنب ولا في غيره. بل يكون منفصلا عن الله. وهذا معلوم

65
00:28:12.600 --> 00:28:36.150
بالحس والمشاهدة السابع هب ان القرآن دل على اثبات جنب فهو هب ان القرآن دل على اثبات جنب هو صفة فمن اين لك ظاهره او باطنه على انه جنب واحد وشق واحد. ومعلوم ان اطلاق مثل مثل هذا لا

66
00:28:36.150 --> 00:29:04.050
على انه شق واحد. كما قال النبي صلى الله كما تقدم في اليد والعين ما ينفي ان يكون يعني نوعه متعدد مم قال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم

67
00:29:04.050 --> 00:29:24.050
تستطع فعلى جنب وهذا لا يدل على انه ليس لعمران الا جنب واحد. فان قيل المراد على جنب من جنبيك قلنا فقد فقد علم ان ذكر الجنب مفردا لا يدل على نفي ان يكون له جنب اخر

68
00:29:24.050 --> 00:29:43.450
هذا اللفظ القدم اذا ذكر مفردا لا يدل على نفي قدم اخرى كما في الحديث الصحيح حتى يضع حتى يضع رب العزة عليها قدماه. وجعل اليد والعين ترى طيب يعني حالا يوضحه ما قبله نعم

69
00:29:44.450 --> 00:30:04.450
الثامن من اين في ظاهر القرآن ان لله ساقا وليس معك الا قوله تعالى يوم يكشف عن ساق والصحابة متنازعون في تفسير الاية هل المراد بها ان الرب تعالى يكشف عن ساقه ولا يحفظ عن الصحابة والتابعين

70
00:30:04.450 --> 00:30:33.200
نزاع فيما يذكر انه من الصفات ام لا؟ الا. نعم. ولا يحفظ عن الصحابة والتابعين فيما يذكر انه من الصفات الا الا فيه الا قال فيما يذكر انه من الصفات ام لا في غير هذا الموضع؟ الا. نعم. عندك في الاصل ايش

71
00:30:33.400 --> 00:31:11.150
ها  ايش  ما في الماء او لما ادري هو يقول لا احسن يقول اه في غير هذا الموضع قال ولا يحفظ عن الصحابة والتابعين نزاع فيما يذكر انه من الصفات ام لا؟ في غير هذا الموضع. في اية ثانية فيها

72
00:31:11.150 --> 00:31:46.500
هذا شيء من الاختلاف لله المشرق والمغرب اينما تولوا فثم وجه الله المأثور عن اكثر المفسرين مواد الجهة جهة الله القبلة يفسرها بعضهم بالقبلة بعضهم بالوجه   وانا وليس في ظاهر القرآن ما يدل على ان ذلك صفة لله تعالى. لانه سبحانه لم يضف الساق اليه. وانما

73
00:31:46.500 --> 00:32:06.500
ذكره مجردا عن الاضافة منكرا منكرا منكأ منكرا والذين اثبتوا ذلك صفة الذين اثبتوا ذلك والذين اثبتوا ذلك صفة كاليدين لم يأخذوا ذلك من ظاهر القرآن. وانما اثبتوه بحديث ابي سعيد

74
00:32:06.500 --> 00:32:32.500
الخدري رضي الله عنه المتفق على صحته. وهو حديث الشفاعة الطويل وفيه في كشف الرب عن ساقه الحديث خلاص هذي كعبي ان اننا نفسر الاية بالحديث الحمدلله ومن حمل الاية على ذلك قال قال قوله تعالى يوم يكشف عن ساق مطابق لقوله صلى الله عليه

75
00:32:32.500 --> 00:32:59.450
وسلم في كشف عن ساقه. بين الحديث والاية تطابق ظاهر والكشف والسجود وكل شيء  وتنكيره للتعظيم والتفخيم. كانه قال يكشف عن ساق عظيمة. قالوا وحمل الاية على شدتي لا يصح بوجه

76
00:32:59.800 --> 00:33:26.050
فان لغة القوم ان يقال كشفت الشدة عن القوم لا كشفت عنها. كقول لا. كشفت كشفت الشدة عن القوم. عن القوم! نعم. لا كشفت عنها انها بالتعدية في شيء في الاصل

77
00:33:29.900 --> 00:33:59.050
ينبغي ان يراجع النقض النقض هذا نقض التأسيس هو الاصل لهذا  ممكن ينفع في التصويب بعض الكلمات نعم قال فان لغة القوم ان يقال كشفت الشدة عن القوم لا كشفت عنها. كشفت

78
00:34:01.100 --> 00:34:37.400
الشدة   ها اذا كشفت ان كان فاعل مفعول احسن الله اليك كشفت الشدة عن القوم ما حتى ايش؟ ايش  شو هو؟ كان في القوم. هي حتى القوم ذي ما هي

79
00:34:38.150 --> 00:35:17.750
اه يراجع يراجع النقل التأسيس   نعم. احسن الله اليكم. قال قال فان لغة القوم ان يقال كشفت الشدة عن القوم لا كشفت عنها كقوله تعالى فلما كشفنا عنهم العذاب فالعذاب هو المكشوف لا المكشوف عنه. وايضا فهو

80
00:35:17.750 --> 00:35:51.400
هناك تحدث وايضا كشف لأ كشفت الشدة  الشدة عن القوم يقال ايش الشدة كشفنا عنهم العذاب الشدة عن القوم لا كشف عنها يوم يكشف عن ساق يعني يوم يكشف عن الشدة

81
00:35:51.500 --> 00:36:24.800
فالتعبير الجاري والمقبول كشفت الشدة عن القول. ولا يقال كشف عن الشدة هذا هو ولا يقال كشف عن الشدة  قال كشفت الشدة عن القوم لا كشفت عنها. لا لا كشف

82
00:36:25.050 --> 00:36:48.350
كشف عنها الشدة ما يوقع كشفت عنها لا كشف عن هذا الصواب التعبير الصحيح لا يمكن ان يقال كشفت الشدة عن القوم لا يقال كشف كشف عن الشدة كشف عن الشدة

83
00:36:48.750 --> 00:37:18.950
قال كشفت الشدة عن القوم لا كشف عنها تمام. كقوله تعالى فلما كشفنا عنهم العذاب فالعذاب هو المكشوف ولا المكشوف عنه. تمام. واظح واظح تمام  انا وايضا فهناك تحدث الشدة لا تزول. فهناك تحدث الشدة لا تزول الا بدخول الجنة. وهناك لا

84
00:37:18.950 --> 00:37:43.350
لا يدعون الى السجود وانما يدعون اليه اشد ما كانت الشدة قال وهنالك وهناك لا يدعون الى السجود وانما يدعون اليه اشد ما كانت الشدة يعني لا يدعون عند حال كشف الشدة. هم. بل يدعون الى السجود

85
00:37:43.400 --> 00:38:07.450
في حال الشدة ها قال التاسع انه تعالى الى هنا والله احسن ما اليكم يا شيخ نعتذر اليوم عنه باقي الوقت الله ييسر  جزاكم الله خير