بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين قال النووي رحمه الله تعالى في باب الرجاء وعن ابي ذر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر امثاله عشر امثالها او ازيد. ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثله او اغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا. ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا. ومن اتان يمشي اتيته هرولة. ومن لقيني بتراب بتراب الارض لك خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة رواه مسلم وقراب الارض بضم القاف ويقال بكسرها والضم اصح واشهر ومعناه ما يقال اقتربوا ملئها والله اعلم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فان هذا الحديث من اعظم الاحاديث وفي هذا في الحديث امران الامر الاول بل ثلاثة ما الذي يقال الحسنة من الله عز وما الذي يقابل السيئة؟ يقول اما الحسنة فان الله عز وجل يقابلها من الانسان بعشر امثالها بعشر امثالها من جاء بالحسنة فله عشر امثالها او ازيد او ازيد بالظبط عندي ازيد لكن لعلها ازيد ينظر واما السيئة فانها فانها سيئة مثلها فقط. وان تاب الانسان غفر الله عز وجل له. بل ان ظاهر الحديث ان الله عز وجل قد يغفر بدون توبة. كقوله فجزاء سيئة سيئة مثلها واغفر واغفر لان لان من تاب فالله عز وجل يغفر له قطعا. ومع ذلك فان من عظيم رحمة الله عز وجل انه قد يغفر للمؤمن وان لم يتب. اما بسابقة حسنة او بعمل صالح اخر او ما اشبه ذلك من موجبات المغفرة والوجه الثالث في الحديث ان من تقرب الى الله عز وجل بالطاعات تقرب الله عز وجل منه تقربا اعظم من تقربه هو. قال من تقرب اليه شبرا تقربت اليه ذراعا. ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باء وماء ثاني يمشي اتيته هرولة. وهذا لا شك انه جزاء عظيم. فالله عز وجل يجازي عبده باعظم مما يفعل وهذا يوجب لنا الحماس في الطاعة وان نقبل على طاعة الله عز وجل لان الله يحب منا كذلك ونحن انما خلقنا للطاعة. واما المعصية فاننا منهيون عنها. وما اللغو واللهو وضياع الوقت وكذلك منهيون عن ذلك قال الله تعالى ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه كان امره فرطا. تأمل ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا. والذكر هنا يشمل القرآن وغير القرآن. لان القرآن يسمى ذكرى لكن ايش يشمل ايضا الطاعات؟ يشمل ويشمل الذكر الخاص التسبيح والتهليل دخلنا قلبه عن ذكرنا وش بعدها؟ واتبع هواه. سبحان الله. اذا قال بعض السلف نفسك ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل اتفضل. انظروا الناس الان. خاصة بعد وسائل التواصل. يعني من الناس من يقبل على الطاعة والقرآن وطلب العلم من الناس من شغال اولا شغال يعني مشغل الجوال حتى وهو يمشي بل بعض الناس وهو ياكل بعض الناس في العمل بل بعض في آآ في الكليات والثانويات موجود يعني اشغل عن اشياء دينية ودنيوية مصالحه ولا شك ان هذا من الغفلة ومن الشيطان. وهذا الانسان ينتبه. الان حقيقة الجوالات مرض العصر هي مرض العصر ضيعت الناس في الدين ضيعت الصلاة نام تيسر الانسان بالليل مع الجوال صلاة الفجر بل ينام عن عمله ايضا عمل التواسع يضيع المرة تضيع اولادها الرجل يضيع اهله وزوجته يضيع والديه يجي عند امه وابوه ثم شوي طلع الجوال ويقعد عن الجوال وامه وابوه قاعدين. سبحان الله العظيم يقول ومن لقيني بقراب الارض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيتها بمثلها مغفرة. الله اكبر من تجنب الشرك فالله عز وجل يغفر له. ولا شك ان هذا الحث الحديث فيه حث عظيم والله تعالى اعلم ايه اللي اللي المرة الزانية زانية. الا زانية لا مهي مشكلة ليست مشركة قطعا هي مسلمة فسقت الكلب فالله عز وجل غفر لها. لكن