﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
سلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ النووي رحمه الله تعالى في باب الرجاء وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
او يشرب الشربة فيحمده عليها. رواه مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله في هذا الحديث الحث على الحمد عند الاكل وعند الشرب. وقوله صلى الله عليه وسلم ان

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
الله ليرضى عن العبد يعني بذلك المؤمن المسلم. واما الكافر فلو حمد الله او شكره فان الله لا يرضى عنه. وذلك لانه لم يأتي بما يزكيه. لم يأتي باصل ايمانه. فالمراد بالعبد هنا هو المؤمن المسلم

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
وهذا يشمل الرجل والمرأة. بل يشمل الجن والانس لان الاصل عموما احكام. الانس والجن والرجال والنساء على على التفريق. وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
هل المراد بذلك اللقمة ام الوجبة؟ ها؟ وجبة. هل يظهر والله اعلم انها الاكلة يعني الوجبة وليس المراد اذا اكل الحمد لله يأكل الحمد هو مشغول اصلا مشغول بالمرظ هكذا الشربة اشرب

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
هل مراد اه يعني الشربة يعني الجغمة كل ما جرم جغمة يحمد ربه. يعني هذا فيه فيه ثقل ويحتاج الى دليل طيب وقوله ان فيحمده عليها. ما معنى يحمده؟ اي يقول الحمد لله

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
هذا الحمد مقابل مقابل النعمة. والله عز وجل يحمد في السراء والظراء. يحمد في السراء والظراء والحمد انما يكون باللسان. وليس الحمد والشكر. لو قال الحمد يعني الشكر نقول في هذا الموضع نعم هو الشكر

8
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
اذا كان اذا كان الحمد باللسان ومقابل للنعمة فهو يساوي الشكر اما اذا كان في في النقمة فالحمد ليس شكرا واضح؟ فالانسان يحمد الله عز وجل في السراء والظراء ويحمده بلسانه. واما الشكر فيكون في النعم ويكون بالقلب واللسان والجوارح. اذا فبينهما فرق

9
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
وقوله او يشرب الشربة فيحمده عليها. كذلك الشربة يعني ما يرويه. وقوله يشرب الشربة هذا يشمل الماء واللبن والعصير وكل ما يشرب. ففي هذا الحث على آآ الحمد وفي حديث اثبات صفة الرضا لله عز وجل. وهي صفة فعلية ثابت ثابتة لله

10
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
تليق بجلاله وليس الرضا هو الثواب او ارادة الثواب او القبول لا بل الرضا صفة مستقلة غير غير القبول. وغير ارادة الثواب وغير الثواب. بل الثواب من اثار الرضا كما ان الغضب ليس هو الانتقام او يراث الانتقام بل الغضب غير الانتقام شيء اخر بل من

11
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
اتانا ان الله ينتقم. اذا فهذي من صفات الله عز وجل الفعلية التي نثبتها. وهذا يدل على سعة صفات الله سبحانه وتعالى فانه عز وجل له صفات عظيمة كثيرة لا تعد ولا تحصى. كم من اسماء ايضا لا تعد ولا تحصى. والله

12
00:04:10.000 --> 00:04:40.000
قال اعلم. الشكر يا عم. ايش؟ الشكر يا عم يا محمد. له وجه الحمد اعم من الشكر من حيث تعلقه. فيتعلق بالسراء والضراء. والشكر عم اعم من الحمد من حيث مورده. فالشكر بالقلب واللسان والجوارح. والحمد؟ باللسان. باللسان

13
00:04:40.000 --> 00:05:05.041
طيب الشكر يكون مقابل النعمة النعمة بس والشكر والحمد يقابل نعمة والنقمة فكل من هو اعمم من وجه