﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد في هذه الليلة آآ نفسر سورة لم يكن

2
00:00:22.100 --> 00:00:40.750
كن ولها عدة اسماء فسميت لم يكن الذين كفروا وهذا جاء في الحديث آآ الذي رواه بخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي بن كعب ان الله امرني ان اقرأ عليك لم يكن الذين كفروا

3
00:00:41.150 --> 00:01:04.550
فقال وسماني لك؟ قال نعم فبكى. وتسمى ايضا سورة لم يكن. بدون ذكر الله كفروا وعلى هذا كثير من المفسرين وتسمى سورة القيمة وتسمى سورة البينة وتسمى سورة اهل الكتاب وتسمى سورة البرية

4
00:01:04.850 --> 00:01:30.600
وتسمى سورة الانفكاك وكل هذه الاسماء مأخوذة من اه الفاظ الايات ايات هذه السورة واما نوعها  قول الجمهور انها مكية وعن ابن الزبير وعطاء انها مدنية  وعكس القرطبي فقال ان القول بانها مدنية هو رأي الجمهور

5
00:01:32.050 --> 00:01:57.150
آآ وترتيبها آآ السورة الواحدة بعد المئة  السورة الواحدة بعد المئة يعني نزلت قبلها مئة سورة نزلت بعد سورة الطلاق وقبل سورة الحشر هذا على قول بانها مدنية وعدد اياتها

6
00:01:57.250 --> 00:02:22.600
ثمان ايات عند الجمهور وعدها البصريون عدها البصريون ست ايات ومما ورد في فضلها الحديث الذي اشرنا اليه انفا عند البخاري ومسلم من حديث انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لابي ابن كعب ان الله امرني ان اقرأ عليك لم يكن الذين كفروا

7
00:02:23.150 --> 00:02:58.100
قال وسماني لك؟ قال نعم فبكى رضي الله عنه وارضاه واورد  اه ابن كثير يعني جملة من الاحاديث في فضلها آآ يرجع اليها في اول سورة لم يكن آآ يقول الله جل وعلا لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة

8
00:02:59.100 --> 00:03:21.950
آآ اهل الكتاب هم اليهود والنصارى لان لهم كتاب. اليهود لهم التوراة والنصارى لهم الانجيل آآ لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين. والمشركون هم عبدة الاوثان. عبدة الاوثان وعبدة النيران

9
00:03:22.150 --> 00:03:46.700
من العرب ومن غيرهم من العرب ومن العجم. لان الكفار قسمان اهل كتاب وهم من لهم كتاب كالتوراة والانجيل لكنهم حرموا بدلوا وكفروا فهم كفار وان كانوا اهل كتاب لكنهم خير من من حيث الجملة خير من المشركين الخلص عبدة الاوثان الوثنيون. فيقول الله عز وجل لم يكن الذين كفروا

10
00:03:46.700 --> 00:04:15.500
من اهل الكتاب والمشركين فالذين كفروا قسما. اهل كتاب ووثنيون مشركون. منفكين حتى تأتيهم البينة ومعنى منفكين اي تاركين ما هم عليه من الشرك والكفر  وقيل مفكين منفصلين من كفرهم حتى تأتيهم البينة. اه الاصل في البينة هي كل ما يبين الحق

11
00:04:15.500 --> 00:04:35.500
من كل شيء. والمراد به هنا الرسول صلى الله عليه واله وسلم وقيل القرآن والقولان متلازمان لان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالقرآن. والقرآن الذي بلغه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. لكن الاظهر ان المراد هنا

12
00:04:35.500 --> 00:05:02.500
بالبينة انه رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الاية التي بعدها تفسير لها فسرتها الاية التي بعدها قال حتى تأتيهم البينة رسول اذا البينة رسول من الله وجاء برسول على صيغة نكرة تعظيما له تعظيما له. رسول من الله وفيه اثبات

13
00:05:02.500 --> 00:05:24.450
الرسالة للنبي صلى الله عليه وسلم وانه رسول من عند الله حقا وان وان الله ارسله وليس بمدع للرسالة كما تقوله او كما يقوله اعداءه. رسول من الله يتلو صحفا مطهرة. يتلو اي يقرأ صحف

14
00:05:24.450 --> 00:05:54.300
مطهرة الصحف جمع صحيفة والصحيفة هي الورقة او اللوح الذي يكتب فيه هذا هو الاصل فتكتب في الصحف في اللوح في الاوراق وتسمى صحيفة. يتلو صحفا مطهرة اي هذه الصحف التي اتى بها وهو القرآن مطهرة من الكذب

15
00:05:54.350 --> 00:06:20.500
قال قاله ابن عباس قال من الزور والكذب وقال قتادة من الباطل وقال بعضهم من الشرك ومن رذائل الاخلاق ومن كل ما يسوء وكل ذلك حق فهذا هذه الصحف التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا القرآن مطهرا من كل نقص وعيب مطهر من الزور من الكذب من البهتان من الباطل

16
00:06:20.500 --> 00:06:36.200
فكفاه وكمال لانه كلام رب العالمين في ثم قال فيها كتب قيمة في هذه الصحف التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصحف المطهرة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:36.200 --> 00:07:07.250
الذي فيها فقال فيها كتب قيمة قال بعض اهل العلم كتب هنا المراد بها الاحكام هذه الصحف فيها احكام قيمة قالوا لان الله جل وعلا يقول كتب الله لاغلبن اي حكم الله لاغلبن. وفي الحديث الذي في الصحيحين النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا احكمن بينكما بكتاب الله

18
00:07:07.250 --> 00:07:43.250
لاحكمن اذا آآ قوله هنا كتب اي فيها احكام قيمة  قال بعض المفسرين بل المراد هنا بالكتب اي مكتوبات فيها مكتوبات وهي ما فيها من الاحكام ما فيها من الاحكام هي مكتوبات فداخل هذه الصحف كتب اي مكتوبات داخل هذه الصحيفة

19
00:07:43.750 --> 00:08:03.750
فالمراد ان فالمراد انه اراد ان يثني على القرآن فهذه الصحف التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم بداخلها كلام رب العالمين على مين ؟ احكام القرآن، احكام الحلال والحرام. وما يحتاج اليه الناس وهو مكتوب مكتوب فيها

20
00:08:03.750 --> 00:08:36.400
ومعنى قيمة اه قيل القيمة هي المستوية هي المستقيمة المستوية المحكمة اذا فيها كتب اي احكام مستقيمة مستوية محكمة لا خلل فيها ولا نقص ولا عيب لانه تنزيل من حكيم حميد سبحانه وتعالى. قال جل وعلا

21
00:08:36.550 --> 00:08:52.450
وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة هذا كقوله جل وعلا وما تفرقوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. وكما في قوله جل وعلا

22
00:08:52.450 --> 00:09:17.800
ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. واولئك لهم عذاب عظيم والمراد باهل الكتاب اليهود والنصارى فانهم كانوا مجتمعين على الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وانه سيبعث نبي

23
00:09:18.150 --> 00:09:35.300
في اخر الزمان وهم مجتمعون على هذا متفقون عليه. ولهذا هاجر بعض اليهود الى المدينة وكانت تسمى يثرب. كله انتظارا لمخرج النبي صلى الله عليه واله وسلم. فكانوا يظنون انه منهم

24
00:09:35.500 --> 00:09:53.550
فلما اخرجه الله من العرب وليس منهم شرقوا به فلم يؤمنوا به ولم يتبعوه واعرضوا عنه اه فالحاصل ان معنى الاية وما تفرق الذين اوتوا الكتاب يعني اهل الكتاب ما تفرقوا

25
00:09:53.700 --> 00:10:13.550
في شأن النبي صلى الله عليه وسلم الا بعد ما جاءتهم البينة. بعد ما جاءتهم البينة. وهو النبي صلى الله عليه وسلم او القرآن الذي جاء به  فهي بينة تبين الحق والنبي يبين الحق ويدعو الى الله ويخبر انه رسول الله

26
00:10:13.800 --> 00:10:35.900
ويبين الهدى للناس ويبينوا لاهل الكتاب كثيرا مما مما كانوا يكتمون ويخفون لانه رسول من عند الله حقا فحينما جاءتهم هذه البينة وجاءهم الرسول بالبيان تفرقوا واختلفوا فامن به منهم قليل

27
00:10:35.950 --> 00:10:55.800
مثل عبد الله بن سلام وغيره وكفر به كثير منهم. فتفرقوا منهم المؤمن ومنهم الكافر. واغلبهم الكفار بعد ما جاءهم البيان والعلم وعرفوا ذلك حقيقة المعرفة. قال جل وعلا وما امروا الا ليعبدوا ليعبدوا الله مخلصين

28
00:10:55.800 --> 00:11:18.700
له الدين. ما امر اهل الكتاب بل وما امر الناس كلهم الا ليعبدوا الله اي يفردوه بالعبادة. يعبدونه يتذللون ويخضعون له وحده لا شريك له يفردونه بالتعبد ليعبدوا الله مخلصين

29
00:11:18.750 --> 00:11:40.400
اي حالة كونهم مخلصين له هذه العبادة يعبدون الله يتذللون ويخظعون ويأتمرون بامره يوحدونه مع الاخلاص له في ذلك يبتغون بذلك وجه الله كما تعمل جوارحهم قلوبهم مخلصة ومعتقدة ومقرة

30
00:11:40.950 --> 00:11:57.550
بذلك ويتقربون بعملهم الى الله. مخلصين له الدين. مخلصين له دينهم. كل ما يأتونه من الدين يأتونه يريدون به وجه الله لا يريدون به وجوه الناس او الدنيا او المال او الجاه او الرئاسة

31
00:11:57.700 --> 00:12:23.800
قال جل وعلا ويقيموا الصلاة. هذا الذي ايضا امروا فيه. نعم قبل ذلك قال مخلصين له الدين يخلصون هذا شرط الاخلاص للعبادة. ثم قال حنفاء الحنفاء جمع حنيف وقد مر الكلام عليه والحنيف هو المائل عن الشرك الى التوحيد قصدا. يعني هم الموحدون الذين مالوا

32
00:12:24.350 --> 00:12:38.650
عما عليه اكثر الناس وهو الشرك. وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله لان الشياطين اجتالت الناس كما في الحديث القدسي. يقول الله عز وجل اني خلقت عبادي حنفا

33
00:12:38.850 --> 00:12:54.800
فاجتالتهم الشياطين واضلوهم ولهذا صار الحنيف هو المائل عن الشرك الى التوحيد قصدا وان كان الاصل في الانسان التوحيد الفطرة. فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله

34
00:12:54.900 --> 00:13:19.650
لكن غيرت وبدلت وصار الناس على غير الفطرة فالحنيف هو المائل عما عليه اكثر الناس وهو الكفر والشرك الى التوحيد قصدا منه ورغبة وارادة وافرادا لله جل وعلا بالعبادة. ويقيموا الصلاة. يقيموا الصلاة صلاتهم التي امروا بها او الصلاة بعد ان

35
00:13:19.650 --> 00:13:43.400
بعث الله نبيه ما يأمرهم بالصلاة لا بد ان يقيموا الصلاة اي يأتون بها كاملة الاركان والشروط والواجبات وما تيسر من سننها وفق ما امرتهم به به رسلهم آآ ويؤتوا الزكاة يؤتوا زكاة اموالهم ويخرجون

36
00:13:43.400 --> 00:14:06.750
زكاة اموالهم وفق ما جاءت به شرائعهم. وذلك دين القيمة. ذلك اي اخلاص عبادة والله والاخلاص له في ذلك وان يكون الانسان موحدا غير مشرك مقيما للصلاة مؤت للزكاة هذا العمل هذا هو دين القيمة

37
00:14:06.750 --> 00:14:31.800
والقيمة قالوا انها صفة لمحذوف او لموصوف محذوف تقديره ذلك دين ملة القيمة او الشريعة القيمة نعم وبعضهم قال ان القيمة وصف للدين هنا لكن الدين يراد به هنا الملة

38
00:14:32.300 --> 00:14:52.300
والامر والخطب في ذلك يسير. اذا الاستقامة على هذه الامور هذا هو دين الملة المستقيمة دين آآ النبي صلى الله عليه واله وسلم وآآ ينبغي للانسان آآ ان يكون كذلك

39
00:14:52.300 --> 00:15:12.300
فهي الملة المستقيمة آآ اي القيمة اي آآ كما مر معنا بيان القيمة انها المستقيمة المحكمة الشديدة في الاستقامة. ثم قال جل وعلا ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين

40
00:15:12.300 --> 00:15:32.300
في نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شر البرية. بين حال الذين كفروا لان آآ الكتاب تفرقوا لما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم. فكفر كثير منهم وامن بعضهم. فبين الله جل وعلا حال الذين كفروا

41
00:15:32.300 --> 00:15:54.100
ومن اهل الكتاب فقال ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين من اهل الكتاب وغيرهم اذا حال من كفر بالله سواء كان من اهل الديانات السابقة من اهل الكتاب من اليهود والنصارى او كان من المشركين الوثنيين عبدة الاصنام والاحجار

42
00:15:54.100 --> 00:16:19.150
والاوثان آآ في نار جهنم يوم القيامة. في نار جهنم يعني يحشرون في نار جهنم ويرمون في نار جهنم وهم ايضا خالدين في هذه النار. لا يخرجون منها ابد الاباد. لماذا؟ لانهم كفروا. ذكر العلة

43
00:16:19.150 --> 00:16:39.150
الذين كفروا مع ان الله ارسل اليهم الرسل وانزل عليهم الكتب واقام عليهم الحجة وبين لهم البيان الكامل الشامل الوافي واعرظوا عن الحق عنادا وجحودا وقصدا وتجنبا لطريق الحق. فهم في نار جهنم نعوذ بالله

44
00:16:39.150 --> 00:16:56.450
وهم خالدون فيها ابد الاباد لا يقضى عليهم فيموتوا وما هم منها بمخرجين. لا يموت احدهم فيها ولا يحيى لا يموت فيستريح من العذاب ولا يحيى حياة طيبة. قال جل وعلا

45
00:16:56.700 --> 00:17:25.200
اولئك هم شر البرية. البرية هم الخليقة من برأ الله الخلق يبرأهم فهم برية خليقة. فشر الخلق شر البرية هم الكفار نعوذ بالله هم شر الخلق اذا هم شر البرية الكفار. ثم قال جل وعلا مبينا حال الذين امنوا فقال ان الذين امنوا. تأمل اولئك الذين كفروا

46
00:17:25.200 --> 00:17:46.900
وهؤلاء الذين امنوا صدقوا واقروا بهذا الدين واتبعوه عن اعتقاد واضافوا الى ذلك عملوا الصالحات عملوا الاعمال الصالحة بالسنتهم نطقوا بالحق وبجوارحهم قاموا تكاليف الشريعة. وهذا عقيدة اهل السنة والجماعة ان

47
00:17:46.900 --> 00:18:05.550
قول واعتقاد وعمل. قول باللسان وعمل بالجوارح وهذا يدل عليه قوله وعمل الصالحات واعتقاد بالجنان وهذا يدل عليه قوله آآ الذين امنوا لان الايمان هو التصديق عن اقرار يصدق بالشيء ويقر به ويعترف

48
00:18:05.550 --> 00:18:21.650
فهؤلاء الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية هنا اتى باسم الاشارة الدال على البعيد اولئك وايضا اتى به في حق الكفار لكن حق الكفار يقال اتى باسم الاشارة

49
00:18:21.650 --> 00:18:41.650
الدال البعيد ليبين المكانة التي بلغوها. يبين بعد المكانة التي بلغوها في الشر والفساد نعوذ بالله. بسبب الكفر وهنا اولئك اتى باسم الاشارة الدال على البعيد ليدل ليدل بذلك على علو مكانة المؤمنين

50
00:18:42.000 --> 00:19:12.450
ثم قال  اولئك هم خير البرية فاولئك هم خير البرية والبرية الخليقة. فخير الخلق خير البرية المؤمنون فهنيئا لكم ايها المؤمنون فاغتبطوا والتزموا بايمانكم وقوموا بالاعمال فانتم خير البرية من كفر هم شر البرية نعوذ بالله. قال جل وعلا

51
00:19:12.500 --> 00:19:32.500
جزاؤهم فيها جزاؤهم عند ربهم يعني هؤلاء الذين هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم عند الله جل وعلا جنات عدن جنات عدن ومعنى عدن يعني اقامة. لانه يقال عدن في المكان اذا اقام فيه. فالمراد بجنات عدن يعني جنات

52
00:19:32.500 --> 00:20:03.250
عدل خالدة باقية مقيمة لا تنفذ ولا تنتهي  فهي جنات اقامة دائمة. ولهذا قال تجري من تحتها الانهار. هذه الجنات جنات عدن التي يعدن يقيمون فيها ويمكثون ولا يخرجون وهي بساتين داخل الجنة ونعيم عظيم. قال تجري من تحت

53
00:20:03.250 --> 00:20:23.250
من تحتها الانهار من هذه من تحت هذه الجنات تجد الانهار التي هي من الماء ومن آآ ابا ومن الخمر ومن العسل على ضوء ما مر تقريره. ثم قال خالدين فيها ابدا. الخلود هو هو المكث

54
00:20:23.250 --> 00:20:42.750
الطويل الاجل لكن اذا اكد بابدا فهو الذي لا نهاية له فهم مقيمين فيها ابد الاباد دائما وابدا ودائما هم في مزيد من النعيم. لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. بينما الكفار نعوذ بالله

55
00:20:42.750 --> 00:21:02.750
يزاد في عذابهم فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا. خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم. وهذا اعظم ما يكون مقام رضاه جل جل وعلا عنهم اعلى مما اوتوه من النعيم المقيم. هنيئا لمن

56
00:21:02.750 --> 00:21:28.550
رضي الله عنه  ورضوا عنه هم ايضا رضوا بالنعيم الذي وجدوه والجزاء رضوا به وارضاهم لانه خير كبير كثير ليس في حسبانهم فانظروا عاقبة الايمان والعمل الصالح رظا الله والله ان هذه اكبر نعمة ان يرظى الله جل وعلا عنك

57
00:21:28.700 --> 00:21:43.050
ليس الشأن ان ترضى عن الله يجب عليك ان ترضى عن الله لماذا لا ترضى عن الله؟ وانت كل نعمة فيك منهم. جل وعلا لكن ان يرضى الله الله لا يرضى الا عن المؤمنين الخلص

58
00:21:43.350 --> 00:22:03.350
فهنيئا لمن رضي الله عنه. قال رضي الله عنهم ورضوا عنه ثم قال ذلك لمن خشي ربه. هذا النعيم لمن خشي ربه خشية يعني خاف لكن الخشية خوف مع علم. يعني خافوا من الله على علم به ومعرفة به فصارت عبادتهم على علم

59
00:22:03.350 --> 00:22:16.320
وبصيرة كما قال جل وعلا انما يخشى الله من عباده العلماء. قال نعم ذلك لمن خشي ربه. وهذا فيه حث على خشية الله جل وعلا