﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:41.700
بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب انزلناه اليك ترك ليدبروا اياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب التفسير. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. تقدمه لكم اذاعة القرآن الكريم  من المملكة العربية السعودية. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور

2
00:00:41.700 --> 00:01:06.100
سعد بن ناصر الشريف تنفيذ عزام بن حسن الحميدي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فلا زلنا في الحديث عن قواعد التفسير الفقهي بما يتعلق بمسائل العمومات

3
00:01:06.550 --> 00:01:30.300
ومن ذلك ما يتعلق بالتعارض الذي يكون بين العمومات والتعارض على ثلاثة انواع الاول ان يكون احد الدليلين عاما والاخر خاصة فنعمل بالخاص في محل الخصوص ونعمل بالعام فيما عدا سورة الخاصي

4
00:01:30.800 --> 00:01:54.000
ومن امثلة ذلك في قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثم جاء في الاية الاخرى ان المطلق قبل الدخول بها لا عدة عليها في قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا

5
00:01:54.000 --> 00:02:13.850
نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فهنا خصص المطلقة قبل الدخول بانه لا عدة عليها والنوع الثاني ان يكون التعارض من كل وجه

6
00:02:13.900 --> 00:02:42.100
بحيث يكون كل ما شمله الدليل الاول مشمولا للدليل الثاني وكذا بالعكس ففي هذه الحال نقول بان هذا التعارض ليس تعارضا حقيقيا وانما هو تعارض في ذهن المجتهد ومن ثم فيحاول المجتهد ان يجمع بينهما فان لم يستطع نظر الى التاريخ فعمل بالمتأخر وجعله

7
00:02:42.100 --> 00:03:16.700
للمتقدم فان لم يستطع فانه ينظر الى اقوى الدليلين فيعمل به ويرجحه على الدليل الاخر والنوع الثالث ان يكون هناك تعارضا في جزء من مدلولي الدليلين  ففي هذه الحال ما انفرد به الدليل الاول يعمل فيه بذلك الدليل. وما انفرد به الدليل الثاني يعمل فيه بذلك الدليل

8
00:03:16.700 --> 00:03:47.400
وما تعارظا فيه فاننا نرجح بين هذه الادلة المتعارضة فنقدم الدليل الاقوى ومن اوجه الترجيح ان يكون احد الدليلين العام كثرت مخصصاته ففي هذه الحال نقول بان ما كثرت مخصصاته ضعف عمومه ومن ثم فانه يقدم عليه غيره من النصوص العامة

9
00:03:47.400 --> 00:04:15.250
التي قلت مخصصاتها ومن امثلة ذلك في قوله جل وعلا والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء مع قوله تعالى وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن فهنا تعارظ هذا يعني الدليلان فهناك مطلقة غير حامل

10
00:04:15.400 --> 00:04:41.550
فعدتها ثلاثة قرون وهناك متوفى عنها حامل فعدتها بوظع الحمل وهناك قسم مشترك وهي المطلقة الحامل ماذا تفعل وهل نلحقها بالاولى المطلقة او نلحقها بالمتوفى عنها فنقول بان اية الحمل

11
00:04:41.700 --> 00:05:13.550
خاصة بالحمل ومن هنا فهي اقوى والمخصصات التي وردت على ايات الطلاق اكثر من المخصصات التي وردت على اية عدة الحامل. ومن ثم نرجح اية عدة الحامل فنقول المطلقة الحامل تعتد بوظع الحمل لا بثلاثة القروء لان قوله وولاة الاحمال اجلهن ان يظعن

12
00:05:13.550 --> 00:05:36.350
ان حملهن عمومها اقوى من العموم الاخر وهناك امثلة كثيرة بهذا الباب مثلا في باب السنة يمثلون له بحديث من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها مع حديث لا صلاة بعد العصر

13
00:05:36.700 --> 00:05:57.450
فالاول عام من جهة الوقت خاص في المقضية والثاني في قوله لا صلاة بعد العصر خاص في الوقت لكنه عام في جميع الصلوات فننظر الى اقوى العمومين فنعمل به ونقدمه على الاخر

14
00:05:57.600 --> 00:06:21.900
ومن اوجه القوة ان ينظر الى اقل العمومين في التخصيص فنعمل به فهذا من قواعد العموم في تفسير القرآن ومن قواعد تفسير القرآن التفسير الفقهي قواعد الاجمال وقواعد المخصصات قد تقدم معنا ان المخصصات

15
00:06:22.150 --> 00:06:46.050
على نوعين متصلة ومنفصلة قد تقدم معنا شيء من الحديث عن المخصصات المنفصلة ومن المخصصات المتصلة كما في قول الله جل وعلا ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

16
00:06:46.550 --> 00:07:07.300
فان قوله ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا دليل على ان الذين امنوا في فوز وليسوا في خسارة خلافا لبعض الحنفية والاستثناء اذا تعقب جملا فانه يعود اليها جميعا

17
00:07:07.350 --> 00:07:31.850
كما في قوله والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء تزيدهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون الا الذين تابوا فقوله الا الذين تابوا استثناء يعود الى جميع الجمل السابقة

18
00:07:32.000 --> 00:07:59.150
من وصفي الفسق ومن قبول الشهادة ومن الجلد كما هو رأي كثير من العلماء وبعض العلماء قال ترجع الى وصف الفسق والى مسألة الشهادة والدليل على هذا ان العطف بين الجمل يجعلها بمثابة الجملة الواحدة

19
00:07:59.450 --> 00:08:17.650
ومن مخصصات العموم المتصلة الشرط بان يكون في الكلام اداة شرط يفهم منها ان الحكم يختص بمحل ذلك الشرط ومن امثلته في قوله تعالى وان كنا ولاة حمل فانفقوا عليهن

20
00:08:17.800 --> 00:08:37.900
فدل هذا على ان المطلقة ثلاثا اذا لم تكن ذات حمل فانه لا تجب النفقة لها وقد يكون التخصيص بواسطة الصفة وما يدخل في معناها كالبدل كما في قوله ولله على الناس حج البيت

21
00:08:38.000 --> 00:09:03.850
من استطاع اليه سبيلا. فقوله من استطاع هذا تخصيص للعموم السابق ومن انواع دلالات الالفاظ التي يتعلق بها قواعد في تفسير القرآن الفقهي قواعد الاطلاق  والمطلق لفظ يتناول فردا شائعا في جنسه

22
00:09:04.000 --> 00:09:25.300
فهو لا يشمل جميع افراد الجنس ولا يختص بعين خاصة بل هو واحد غير معين ومن امثلته قوله تعالى فتحذير رقبة رقبة لفظ مطلق فيصدق على كل فرد يشمله هذا الاسم

23
00:09:25.550 --> 00:09:45.300
ومن هذا في قوله ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة لو بادر بنو اسرائيل للامتثال لاجزأتهم اي بقرة ويقابل المطلق المقيد وهو الموصوف بصفة زائدة عن الجنس او يكون معينا

24
00:09:45.350 --> 00:10:19.450
كما في قوله فصيام شهرين متتابعين صيام لفظ مطلق لكنه اضيفت اليه اوصاف اخرى كما في قوله شهرين ومتتابعين والمقيد والمطلق متقابلان بينهما مراحل متعددة باعتبار قلة القيود وكثرتها فاذا ورد مطلق ووردنا مقيد فان اتحد الحكم فاننا نحمل المطلق على

25
00:10:19.450 --> 00:10:47.650
قيد كما في قوله صلى الله عليه وسلم لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وفي اللفظ الاخر قال لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول. فقيدنا الدليل الاول بالدليل الثاني وقلنا بان المنع من امساك الذكر باليمين انما يكون عندما يكون المرء

26
00:10:47.650 --> 00:11:18.350
يقضي حاجته  اما اذا اختلف الحكم فاننا حينئذ لا نحمل المطلق على المقيد ومن امثلة هذا في كفارة الظهار ذكر الله عز وجل الاعتاق والصيام الاطعام ولم يذكر الاطعام في كفارة القتل فلم نحمل اية القتل عليها لان المطلق هنا لا يحمل على

27
00:11:18.350 --> 00:11:51.100
المقيد لاختلافهما في السبب. بارك الله فيكم ووفقكم الله للخير. وجعلكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. كتاب اليك مبارك ليدبروا اياته ليدبروا اياته وليت

28
00:11:51.100 --> 00:12:09.900
تذكر اولوا الالباب. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشريف. تنفيذ عزام بن حسن الحميدي