﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:55.500
يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. تقنياته ومجالاته ومعه يطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد    الحمد لله رب العالمين احمده سبحانه وتعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

2
00:00:55.700 --> 00:01:15.100
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

3
00:01:15.650 --> 00:01:33.650
اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا اللهم ارزقنا الاخلاص والتوفيق والقبول والعون ثم اما بعد ايها الاحبة الكرام مرحبا بكم في هذا اللقاء

4
00:01:34.050 --> 00:02:03.750
الذي نتحدث فيه باذن الله تبارك وتعالى عن مناهج التفسير طالب العلم يحتاج ان يعرف ما هي مناهج المفسرين التي ساروا عليها ما هي تلك المناهج التي سلكوها من خلال طرحهم لمعاني كتاب الله تبارك وعز وجل للسامعين

5
00:02:04.550 --> 00:02:24.250
ومن خلال الاستقراء والنظر في واقع الكتب المؤلفة في هذا الباب وفي هذا الفن العظيم ذكر اهل العلم ان اهل التفسير وجدوا او ان العلماء وجدوا ان مناهج المفسرين لا تخرج

6
00:02:24.350 --> 00:02:50.400
في الجملة عن منهجين المنهج الاول هو التفسير بالمأثور التفسير بالمأثور بالمأثور والمنهج الثاني هو التفسير بالرأي وقد سبق لنا قبل الان ان عرجنا على هذين المنهجين وذكرناهما بصورة سريعة

7
00:02:51.100 --> 00:03:22.150
وقد جاء وقت التفصيل باذن الله عز وجل لهذين المنهجين المنهج الاول منهج التفسير بالمأثور هو ان يعتمد المفسر اثناء تفسيره او عند تأليفه لكتاب من كتب التفسير على النظر اولا في تفسير الاية من كتاب الله عز وجل الى القرآن الكريم ذاته

8
00:03:23.000 --> 00:03:46.550
فيبدأ اولا بتفسير القرآن بالقرآن فان وجدت اية تفسرها اية فكان بها والحمدلله. وقد ذكرنا مرارا امثلة على هذا المنحى الاول فان لم يكن التفسير بكلام رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

9
00:03:47.100 --> 00:04:07.350
فان لم يكن فينظر بعد ذلك في تفسير الصحابة رضوان الله عليهم فان لم يكن فبتفسير التابعين هل هناك امام من ائمة التفسير من التابعين عكرمة مجاهد غيرهما؟ تحدث في هذه المسألة بين في هذه

10
00:04:07.350 --> 00:04:29.150
الاية قولا يذكره هذا العالم او يذكره هذا المفسر اذا اعتمد الامام المفسر على هذه الاربع في طرحه لمادة التفسير او في تأليفه واقصد بالاعتماد هنا ان تكون هي السمة الغالبة له

11
00:04:29.900 --> 00:04:55.650
اقصد بهذا الاعتماد ان تكون هي السمة الغالبة له اما ان تكون سمة كلية بمعنى انه في طرحه لمادة التفسير سواء درسا او تأليفا لا يعتمد الا على هذه الاربع فذاك لا يمكن ان يكون الا قليلا بل يكاد يكون نادر جدا

12
00:04:55.700 --> 00:05:14.600
كفعل الامام السيوطي رحمه الله في كتاب الدر المنثور الذي سبق ان بيناه وتحدثنا عنه قبل الان وعن مؤلفه وذكرنا انه رحمه الله خص هذا الكتاب فقط بالمأثور عن السلف دون ان يظهر هو

13
00:05:14.650 --> 00:05:31.600
رحمه الله رأيه في اية من كتاب الله تبارك وتعالى واما غير كتاب الامام السيوطي رحمه الله فخذ ما شئت من كتب التفسير فانها لا تخلو من رأي يعني الكتاب الاول مثلا

14
00:05:31.900 --> 00:05:54.500
الكتاب الاول الذي يجعله العلماء من التفسير بالمأثور وامام هذا الفن مؤلفه اعني الامام ابن جرير الطبري كتابه الجامع مع ما فيه من التفسير بالمأثور الذي هو السمة الغالبة. في الكتاب الا ان الكتاب لم يخلو. لاحظ ان الكتاب

15
00:05:54.500 --> 00:06:22.950
لم يخلو من اجتهاد الشيخ وترجيحاته واستنباطاته ونظره وتأملاته التي بثها في ذلك الكتاب ومع ذلك اعتبر كتابه من التفسير بالمأثور. لماذا لأن السمة الغالبة لهذا الكتاب الطابع العام لهذا الكتاب هو اعتماد الامام ابن جرير رحمه الله على ما اثر

16
00:06:22.950 --> 00:06:43.800
من كلام النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة او التابعين وقل مثل هذا الكلام تماما على كتاب الحافظ ابن كثير في تفسيره على كتاب الامام البغوي على كتاب الامام القرطبي وعلى غيرها من كتب التفسير التي يذكرها اهل العلم رحمهم الله

17
00:06:43.800 --> 00:07:10.650
ويعدونها يعدونها من التفسير بالمأثور والدليل على هذا الكلام الذي اذكره الان قد يقول قائل انما سميت بالتفسير بالمأثور الاعتماد الكلي اقول الدليل قيل على ما اقول اولا خذ اي كتاب من الكتب التي سميتها الان انا وستجد فيه ما ذكرت من تعليقات

18
00:07:10.650 --> 00:07:30.800
وبيان لاراء الامام المفسر. الامر الثاني ما وقع بين المفسرين ذاتهم رحمهم الله من خلاف فان المفسرين لهذه في في المؤلفين لهذه الكتب هم ذواتهم رحمهم الله قد وقع بينهم شيء من الاختلاف

19
00:07:30.800 --> 00:07:48.500
ولا اعني به الاختلاف المذموم لا اعني به الاختلاف القبيح. لا حاشا وانما هو اختلاف اختلاف تنوع موجود بينهم رحمهم الله في ايات الله تبارك وعز وجل الموجودة في كتابه سبحانه وتبارك

20
00:07:48.550 --> 00:08:10.200
وتقدس وتعالى طالب العلم الناظر في هذه الكتب يعني كتب التفسير بالمأثور قلنا سيجد فيها هذا الخلاف المبثوث قد يأتي في ذهنه امر وهو ما دام ان هذه الكتب كلها مثلا كتاب الجامع

21
00:08:10.400 --> 00:08:27.100
للتفسير لابن جرير آآ كتاب آآ القرطبي تفسير ابن كثير تفسير البغوي هذه الاربعة مثلا لو نظر فيها طالب العلم سيجد ان بينها شيء من الاختلاف في اقوال المفسرين. فقد يقول قائل

22
00:08:27.150 --> 00:08:46.050
ما دام ان هذه الكتب كلها مما يصنف في التفسير بالمأثور اعتمادها على المأثور فلماذا كان الخلاف؟ اقول كان الخلاف بينهم لعدة اسباب ينبغي لطالب العلم ان يعلمها من اجلي

23
00:08:46.400 --> 00:09:12.050
ان يلتمس العذر لكل امام من هؤلاء الائمة اولا ثانيا من اجل ان يصل الى الحق اذا اراد الوصول اليه من خلال ترجيحه لقول امام على امام او نقول تقليديه لامام ها تقليده لامام على حساب امام اخر لان طالب العلم حقه الاتباع فسيتبع قوله

24
00:09:12.050 --> 00:09:32.050
امام من الائمة بدليله يأخذه ثم يبني عليه فيكون هو المعول عليه في طرحه لهذا التفسير ذكر اسباب الخلاف ان شاء الله عز وجل بين المفسرين مجال للحديث ان شاء الله بعد الفاصل وفقنا الله واياكم لكل خير

25
00:09:32.050 --> 00:10:08.850
لا يكاد يوم يمر الا ويعرض لنا امر نحتار في حكمه الشرعي فكيف نتصرف؟ الحل ان نستفتي العلماء. قال تعالى كنتم لا تعلمون. وثم اداب ينبغي ان يتحلى بها المستفتي. اداب

26
00:10:08.850 --> 00:10:28.850
في نفسه واداب مع العالم. واداب في طريقة السؤال. فيستفتي اهل الذكر المتبعين للادلة. ويتجنب من يفتون بالجهل او الهوى. قال صلى الله عليه وسلم ان من اخوف ما اخاف على امتي الائمة المضلين

27
00:10:28.850 --> 00:10:51.450
ويعرض السؤال على حقيقته دون كذب او كتمان وليعلم ان تدليسه لا يحل له الحرام. فانما يفتيه المفتي على حسب ما يسمع ويوقر مفتيه. قال صلى الله عليه وسلم ان من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم

28
00:10:51.550 --> 00:11:09.800
وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه. ويتحين الوقت والحال المناسب للسؤال. ولا يقاطع الشيخ ولا يلح عليه اذا اعتذر عن الاجابة ولا يضيع وقته بما لا علاقة له بالسؤال

29
00:11:09.850 --> 00:11:39.850
ويترك السؤال عما لا يعنيه. قال صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. ويتقبل الحكم الشرعي ولو لم يكن على هوى. قال تعالى فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فيه انفسهم حرجا

30
00:11:39.850 --> 00:12:27.600
مما قضيت ويسلموا تسليما   حياكم الله ايها الكرام. مرحبا بكم. عدنا اليكم بعد الفاصل وها نحن نعود للحديث عن اسباب اختلاف المفسرين واعني بهم اعني بهم اهل التفسير مأثور اول هذه الاسباب هي اختلافهم في وجوه القراءات

31
00:12:28.700 --> 00:12:50.250
اختلافهم في وجوه القراءات ولا اعني هنا اختلاف القراءات من ناحية التسهيل والتحقيق والامالة وعدد الحركات لا فهذه كلها او اغلبها يعود الى لهجات عربية اراد ان يقررها الحق سبحانه وتعالى من خلال هذه القراءات او هذا

32
00:12:50.250 --> 00:13:13.600
الجانب في القراءة وانما اعني باختلافهم رحمهم الله في جانب القراءات افعل اختلاف الذي يقع احيانا بينهم مثلا في حروف الكلمات او في حركات الكلمات الاختلاف في القراءات الذي يكون احيانا في حروف الكلمات

33
00:13:13.900 --> 00:13:44.200
او في حركات الكلمات فمثل الاختلاف في حروف الكلمات في مثل قول الله عز وجل من سورة الفاتحة مالك يوم الدين وملك يوم الدين وكلاهما قراءتان متواترتان مالك يوم الدين وملك يوم الدين فالمالك المتصرف سبحانه وعز وجل في ذلك اليوم والملك الذي بيده

34
00:13:44.200 --> 00:14:13.550
ملكه هنا الاختلاف بين اهل التفسير في بيان المعنى لكلمة مالك او ملك عاد الى اختلاف القراءة من ناحية اختلاف حروف هذه الكلمات خذ مثلا اختلافهم في حركات الكلمات اختلافهم في حركات الكلمة التي تعد قراءة اخرى. في هذه الاية. فمثلا في قول الله عز وجل

35
00:14:13.550 --> 00:14:43.850
ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون ويصدون بضم الصاد وبكسرها. ايضا قراءتان سمعيتان متواترتان ولكل قراءة منهما معنى بينه المفسر في تفسيره. هذا الاختلاف الذي وقع بين المفسرين يصدون اي يصدون غيرهم عن الدخول في الاسلام

36
00:14:43.900 --> 00:15:09.200
وعن الدخول في الدين وعن دعوة عيسى عليه السلام بالظم يصدون اي يصدون غيرهم من الناس او بالكسر يصدونهم انفسهم فلا يتبعون هذا النبي. هذا الاختلاف الذي وقع الاختلاف في الحركات الموجودة على هذه الكلمة التي تعتبر قراءة ثابتة متواترة عن

37
00:15:09.200 --> 00:15:35.750
لله صلى الله عليه وسلم فادى ذلك الى اختلاف المفسرين ايضا من اسباب اختلاف اهل التفسير بالمأثور اختلاف الوجه في الاعراب اختلاف الوجه الاعراب يعني في اعراب الكلمة او في وجه هذا الحرف الموجود في هذه الاية

38
00:15:36.350 --> 00:15:58.500
قول الله عز وجل سنقرؤك فلا تنسى سنقرؤك فلا تنسى اللام هنا لا تنسى. منهم من ذهب الى ان اللام هنا هي اللام الناهية ومنهم من ذهب الى ان هذه اللام هي اللام النافية

39
00:15:58.650 --> 00:16:18.650
وعلى كل قول من هذين القولين يكون للاية معنى مختلفا. سنقرئك فلا تنسى النافية اذا قلنا اللام النافية فالمعنى انك لن تنساه فان الله عز وجل قد تكفل بحفظه. لا تجهد نفسك يا رسولنا

40
00:16:18.650 --> 00:16:38.750
عليه الصلاة والسلام في عملية التتبع او المتابعة لقراءة جبريل لن تبذل جهدا كبيرا في ذلك فان الله سيحفظه وعلى قول من قال ان اللام هنا هي اللام الناهية اي لا تنساه واتبع في ذلك الوسائل المعينة

41
00:16:38.750 --> 00:16:59.450
على ثباته وعلى بقائه وعلى رسوخه من المراجعة المستمرة لئلا يتفلت منك. لاحظ هذا الاختلاف بين المفسرين رحمهم الله انما بني على الاختلاف في وجه الاعراب لهذا الحرف الموجود معنا

42
00:17:00.600 --> 00:17:29.550
ايضا من اسباب اختلاف المفسرين رحمهم الله اختلاف اختلافهم في الجانب او في بيان المعنى اللغوي للكلمة لان المفسر لا يمكن ان يكون مفسرا على الحقيقة لا اقول ناقلا للتفسير كحالنا وحال الكثير من امثالنا لا المفسر الذي يريد ان ينصب من نفسه مفسرا لكلام الله

43
00:17:29.550 --> 00:17:46.700
عز وجل لابد ان يكون ملما بلغة العرب الماما كاملا لانه اي القرآن الكريم لان القرآن الكريم اعتماده بعد بعد كتاب الله تفسير الاية بالاية تفسير الاية بكلام رسول الله

44
00:17:46.700 --> 00:18:04.550
كلام الصحابة حتى الصحابة والتابعين انما اجتهدوا واعملوا اجتهادهم ورأيهم. بناء على معرفتهم العظيمة والعريقة باللغة العربية. فلا يمكن ان يكون الشخص مفسرا وهو بعيد عن اللغة او عن مفردات لغة العرب

45
00:18:05.200 --> 00:18:23.450
فمن ذلك مثلا اختلاف المفسرين رحمهم الله في قوله عز وجل مخلدون في ذكر الولدان لما ذكر الله عز وجل ان من نعيم اهل الجنة ان هناك ولدان مخلدون يطوفون عليهم باكواب واباريق وكأس من معين

46
00:18:23.650 --> 00:18:50.750
كلمة مخلدون كلمات مخلدون تأتي في لغة العرب بعدة معاني فكل واحد من المفسرين نظر الى معنى من تلك المعاني. فمثلا منهم من قال مخلدون اي وعبارة يعني المعنى انهم يعني سيعيشون ابدا فلا يموتون فهم سيبقون خالدين ينعمون اهل

47
00:18:50.750 --> 00:19:10.750
ان الجنة بهذه الخدمة لهم. ومنهم من قال مخلدون اي مقرطون. اي واضعون للاقراط في نوع من الحلية نوع من التزيين لهم لينعم اهل الجنة اكثر بالنظر الى هؤلاء الولدان الحسان

48
00:19:10.750 --> 00:19:31.800
الذين حلهم الله تبارك وتعالى حتى بالحلية. هذا الاختلاف في بيان المعنى بين المفسرين اختلاف المفسرين هنا انما وقع من ناحية اللغة العربية فلكل واحد منهم اخذ بقول او بمعنى من معاني اللغة

49
00:19:32.800 --> 00:19:56.600
ايضا من اسباب اختلاف المفسرين عليهم رحمة الله اشتراك اللفظ بين معنيين واكثر اللغة العربية لغة حافلة بالمعاني ربما جاء اللفظ الواحد جاء اللفظ واحدا ولكن له عدة معاني لفظ العين في اللغة

50
00:19:57.000 --> 00:20:19.600
لفظ العين يأتي بمعنى العين الباصرة ويأتي بمعنى العين الجارية. ويأتي بمعنى العين الحاسدة التي تصيب الانسان لفظ القرء مثلا في قوله عز وجل والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء لفظ القرء في لغة العرب يأتي بمعنى الطهر

51
00:20:19.800 --> 00:20:46.350
ويأتي بمعنى الحيض وبناء عليه اختلف اهل التفسير في المراد بهذه الثلاثة الاقراء هل هي ثلاث حيظات او هي ثلاثة اطهار لفظ القسورة الرامي او الاسد وغيرها من الفاظ اللغة العربية لفظ النكاح لفظ النكاح الذي يعني يعني وقع الخلاف بين المفسرين يعني في بعظ ايات الاحكام

52
00:20:46.350 --> 00:21:06.550
كان بسببه لفظ النكاح في في في اللغة العربية لفظ مشترك يأتي بمعنى الجماع ويأتي بمعنى العقد. وبناء عليه وقع اختلاف اهل التفسير عند تفسيرهم للايات المشتملة على مثل هذه الكلمات التي تسمى بالكلمات المشتركة الالفاظ المشتركة

53
00:21:06.550 --> 00:21:28.850
لفظ واحد ويحمل عدة عدة معاني فيأتي مفسر يفسره بمعنى ويأتي الاخر فيحمله على المعنى الاخر فيقع خلاف بين المفسرين رحمهم الله جميعا ايضا من اسباب الاختلاف بين المفسرين احتمال الاطلاق

54
00:21:29.150 --> 00:21:53.700
او التقييد في الاية احتمال الاطلاق او التقييد هل هذه الاية؟ هل هذه الاية؟ اية مطلقة تحمل تحمل على اطلاقها او هي مقيدة بغيرها من الايات وبناء عليه سيكون اختلافهم في الحكم كما سنبينه ان شاء الله

55
00:21:53.750 --> 00:22:28.750
بعد الفاصل وفقنا الله واياكم لكل خير  ها قد جاءت اجازة منتصف العام ومعها الكثير من اوقات الفراغ. اوقات ينبغي للمسلم ان يغتنمها قال صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ. فاحذر ان تكون

56
00:22:28.750 --> 00:22:54.350
هنا من المغبونين واستثمر اجازتك فيما يعود عليك بالنفع في الدين والدنيا. اختم القرآن تلاوة. احفظ منه جزءا اقرأ كتابا. التحق بالدورات العلمية الشرعية. اكتسب مهارة جديدة. قوي بدنك  ولا تنسى ان تخصص من وقتك جزءا لنفع المسلمين

57
00:22:54.400 --> 00:23:21.300
بلغ علما انشر دعوة ادعو الى خير صل رحمك زر مريضا اقض حاجات وادفع عنهم الضرر. قال صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة

58
00:23:21.600 --> 00:24:02.550
وقتك اغلى ما تملك. فاستثمره فيما ينفعك وينفع المسلمين  بشرى لنا زاد اكاديمية للعلم كالازهار في البستان حياكم الله ايها المباركون كنا قبل الفاصل نتحدث عن اسباب اختلاف المفسرين وكنا نعيش مع سبب من تلك الاسباب وهو احتمال الاطلاق والتقييد

59
00:24:03.550 --> 00:24:26.250
فمثلا لما ذكر الله عز وجل كفارة الظهار وذكر سبحانه وتعالى كفارة اليمين ذكر ان من كفارة الظهار ومن كفارة اليمين عتق رقبة ولم يذكر سبحانه وعز وجل هل هذه الرقبة مؤمنة او كافرة

60
00:24:26.350 --> 00:24:50.100
جاءت مطلقة جاء اللفظ مطلقا وجاء تحرير الرقبة في كفارة قتل الخطأ كما في سورة النساء وقيدها سبحانه وعز وجل هناك قتل الخطأ بانها مؤمنة عتق رقبة مؤمنة الجميع يتفق

61
00:24:50.250 --> 00:25:15.550
ان كفارة القتل الخطأ لاحظ الجميع جميع المفسرين يتفقون ان كفارة القتل الخطأ هي من ضمن كفارة عتق رقبة مؤمنة ثم هم يختلفون في كفارة الظهار وفي كفارة اليمين هل تلك الرقبة التي امر الله عز وجل بعتقها من ضمن

62
00:25:15.750 --> 00:25:38.900
الكفارات من ضمن الكفارات هل تلك الرقبة يشترط فيها ان تكون مؤمنة او لا فمن المفسرين من جعل الاطلاق او المطلق هنا على اطلاقه ومنهم من حمل المطلق على المقيد فاشترط ان تكون هذه الكفارة اشترط ان تكون هذه الكفارة

63
00:25:39.500 --> 00:25:54.350
في في عتق الرقبة ان تكون هذه الرقبة مؤمنة ووقع الخلاف بينهم رحمهم الله في هذا او في هذه الاية او في هاتين الكفارتين من باب الاختلاف في المطلق مقيد

64
00:25:55.350 --> 00:26:20.900
ومن ذلك ايضا من ذلك ايضا اختلافهم خلاف المفسرين عند احتمال العموم والخصوص عند احتمال العموم والخصوص فمثلا قول الله تبارك وتعالى ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله

65
00:26:21.650 --> 00:26:43.450
الناس هنا في هذه الاية من المقصود بها فمنهم من حمل الاية على عمومها قال المقصود بالناس هنا المسلمون عموما كل المسلمين يحسدهم اليهود وغيرهم من اهل الكفر على ما انعم الله عز وجل ومن به عليهم من اسلام

66
00:26:44.000 --> 00:27:06.250
ومنهم من حمل هذا العام ها وجعله مخصوصا وقال المراد بالناس هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة دون غيره هذا الاختلاف بين اهل التفسير الذي وقع سببه هو اختلافهم او احتمال حمل اللفظ على العام

67
00:27:06.950 --> 00:27:26.150
على عمومه او حمل هذا العام وتخصيصه بهذا الخاص الذي ورد معناها ايضا من اسباب اختلاف المفسرين عليهم جميعا رحمة الله عز وجل اختلافهم في الحقيقة والمجاز هل هذا اللفظ

68
00:27:26.250 --> 00:27:47.150
الذي ورد معنا يحمل على الحقيقة وهو الاصل الاصل ان الفاظ القرآن الكريم تحمل على الحقائق الا اذا جاءت القرينة التي تدعو الى حمل هذه الحقيقة على المجاز تقول مثلا كلمة السيف

69
00:27:47.500 --> 00:28:05.550
لو قلت مثلا رأيت ها رأيت مثلا او نقول كلمة الاسد لو قلت رأيت اسدا كلمة الاسد هنا اذا قلت رأيت اسدا فالاصل ان المراد بالاسد هنا هو الحيوان المفترس

70
00:28:05.800 --> 00:28:24.450
هذه الحقيقة في لكن يجوز ان تصرف هذه الحقيقة عند اهل اللغة الى المجاز بوجود القرينة ما هي؟ لو قلت رأيت اسدا يحمل سيفا فلا يمكن في هذه الحالة ان تحمل هذا اللفظ لفظ الاسد

71
00:28:24.600 --> 00:28:44.500
على ان المراد به الحيوان المفترس بقرينة يحمل سيفا فيحمل سيفا هنا اخرجت هذا اللفظ عن ظاهره الى المعنى المجازي. الى المعنى مجازي كذلك ما ورد في كتاب الله عز وجل. وطبعا هذا يا اخوان

72
00:28:44.550 --> 00:29:01.850
مبني على خلاف العلماء مبني على خلاف العلماء في وجود المجاز فمن اهل العلم من اهل العلم من ينكر اصلا وجود المجاز بالكلية في لغة العرب ومنهم من يوجده في اللغة

73
00:29:02.250 --> 00:29:23.150
يعني يقول هو واقع في لغة العرب. ولا يوجده يوقعه في القرآن الكريم. يقول لا يمكن ابدا ان يكون موجودا في القرآن الكريم فكلما في القرآن يحمل على الحقيقة واذا ذكر شيء يعني مما يسميه البعض مجازا يعني جعلوه من باب الكنايات وهكذا. ومنهم من يجعل

74
00:29:23.300 --> 00:29:49.250
يعني المجاز موجودا في اللغة وموجودا كذلك في القرآن الكريم واكثر العلماء الذين ردوا باب المجاز في القرآن الكريم انما ردوه من باب صيانة مذهب السلف في باب الاسماء والصفات المتعلقة بذات الله عز وجل فان كثيرا ممن خاضوا في باب الاسماء والصفات على الخصوص اولئك الذين

75
00:29:49.250 --> 00:30:06.600
اول صفات الله عز وجل فاخرجوها عن ظاهرها. فمثلا صفة اليد تبارك الذي بيده الملك سبحانه عز وجل. السلف يقولون نحن نعرف المعنى فالله عز وجل لا يخاطبنا الا بما بما نعلم

76
00:30:06.750 --> 00:30:30.400
فاليد في لغة العرب لها معنى نعرفه وكذلك هو المعنى في حق الله عز وجل. ولكن كيفية هذه اليد يقولون الكيفية تفوظ الى الله عز وجل فليس كمثله شيء وهو السميع البصير. سبحانه وعز وجل. فمذهب السلف معرفة المعنى وتفويض الكيفية الى الله تبارك

77
00:30:30.400 --> 00:30:51.750
وعز وجل من جاء من المؤولة من جاء من المؤولة يقولون المراد باليد هنا القدرة او القوة ويجعلون المدخل لهذا التأويل هو المجاز. فيصرفون اللفظ عن ظاهره لماذا؟ قالوا لتنزيه الله عز وجل

78
00:30:51.750 --> 00:31:10.650
وعدم تشبيهه سبحانه وتبارك وتعالى بخلقه لا شك ان هذا يرد بعدة قواعد من اعظمها انهم يثبتون لله عز وجل ذاتا فاثباتك لذات الله لو اطلقت قاعدتك التي استندت عليها

79
00:31:10.900 --> 00:31:35.700
فيلزمك ان تنفي الذات ولا تثبتها. لان القول في الصفات كالقول في الذات. اذا اثبت الذات ذات معروفة المعنى مع تفويض الكيفية فيلزمك ان تقول نفس الكلام كذلك في صفة اليد فتثبت صفة اليد معنى وتفوض كيفيتها. القاعدة الثانية القول في الصفات ها في بعض الصفات كالقول في

80
00:31:35.700 --> 00:31:52.450
البعض الاخر هؤلاء المؤونة يثبتون لله عز وجل تلك الصفات الذاتية كالعلم اه لله عز وجل وكالعادة وكالمشيئة طيب هذه الذاتية او بعض هذه الصفات الذاتية اللي ذكرناها اثبتها لله

81
00:31:52.500 --> 00:32:12.750
وعرفت معناها وفوضت كيفيتها فقل كذلك هذا الكلام في في باقي في باقي الصفات. الشاهد انه الخلاف قد يقع بين اهل العلم في التفسير والسبب هو اختلافهم في الحقيقة وفي المجاز فلما اختلفوا في الحقيقة وفي المجاز وقع بينهم

82
00:32:13.200 --> 00:32:37.650
هذا الاختلاف. ايضا من اسباب اختلاف المفسرين احتمال الكلمة الزائدة القرآن هل يوجد في القرآن الكريم كلمة او حرف زائد او لا يوجد بناء عليه يقع الخلاف بين المفسرين رحمهم الله. الله عز وجل يقول ان الذين ينادونك من

83
00:32:37.650 --> 00:32:59.300
الحجرات اكثرهم لا يعقلون. ان الذين ينادونك من وراء الحجرات. من هنا يقول بعض زائدة والبعض الاخر وهو الصواب يقولون ليست بزائدة لانها في هذا المكان تعطي معنى لا يمكن

84
00:32:59.350 --> 00:33:19.450
ان يستتم وان يكتمل بدونها فكلمة وراء في لغة العرب تأتي بمعنى امام وتأتي بمعنى خلف كلمة وراء هنا تأتي بمعنى امام وتأتي بمعنى خلف فلما جاءت كلمة هنا من وراء لما جيئت

85
00:33:19.550 --> 00:33:43.750
من هنا اعطتها معنى الاشباع الكامل فشملت جميع جهات الاربع من الامام ومن الخلف ومن اليمين ومن الشمال. فالذين ينادونك من اي جهة من الجهات من امامك او من خلفك او عن يمينك او عن شمالك بالنداء مباشرة هكذا يا محمد يكونون قد اخطأوا في ذلك خطأ يعني

86
00:33:43.750 --> 00:34:04.350
تبينا واضحا فهذا الاشباع لا يمكن ان يكون في الاية الا بوجود من التي ذكرها الله تبارك عز وجل في هذه الاية جعلنا الله واياكم من الموفقين هناك كذلك بعض الاسباب ذكرها ابن جوزي واوصلها الى يعني اثني عشر

87
00:34:04.400 --> 00:34:29.250
سببا يراجعها طالب العلم في مظانها وفقنا الله واياكم لكل خير. وجعلنا واياكم من المباركين حيث كنا والى لقاء اخر ان شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته تلك العنود رؤوسها ميسورة في صرح علم الراسخ الاركاني بشرى ندى

88
00:34:29.250 --> 00:34:42.200
