﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:26.250
الحمد لله رب العالمين نحمده جل وعلا على نعمه ونشكره على فضله واحسانه وبعد نواصل ما كنا ابتدأنا به من تفسير سورة المؤمنون حيث تقدم لنا عدد من اللقاءات في هذه السورة اربعة لقاءات وهذا خامسها باذن الله جل وعلا

2
00:00:26.250 --> 00:00:57.100
فلعلنا نستمع للايات اولا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولا نكلف نفسا الا وسعها. ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون القلوب في غمرة من هذا ولهم اعمال من دون ذلك. هم لها عاملون

3
00:00:57.100 --> 00:01:37.400
هاد اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب اذا هم يجأرون لا تجأروا اليوم انكم منا لا تنصرون. قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنقصون تكبرين به سامرا تهجرون. افلم يتدبروا القول ام جاءهم ما لم

4
00:01:37.400 --> 00:02:12.500
يأتي اباءهم الاولين. ام لم يعرفوا رسولهم فهم لهم هم منكرون ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق واكثرهم للحق كارهون. ولو اتبع الحق اهله هواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن. بل اتيناهم

5
00:02:12.500 --> 00:02:42.900
ذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون. ام تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين. وانك لتدعوهم الى صراط مستقيم. وان ان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط لناكبون. ولو رحمناهم وكشفنا ما

6
00:02:42.900 --> 00:03:21.600
ننجوا في طغيانهم يعمهون. ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا بهم وما يتضرعون. حتى اذا فتحنا عليهم بابا  اذا هم فيه مبلسون ذكر الله جل وعلا في هذه الايات قاعدة شرعية

7
00:03:22.050 --> 00:03:48.250
يستمر العمل فيها الا وهي ان التكاليف الشرعية والاوامر والتوجيهات التي تصدر الى العباد. انما تتعلق بما يستطيعونه وما يكون في قدرتهم وما زاد عن ذلك فانه لا يدخل في

8
00:03:48.850 --> 00:04:13.550
ذمة المكلف وهذا من فضل الله جل وعلا ورحمته بالعباد فلا يكلفهم الا ما يكون في طاقتهم وما يستطيعونه قال ولدينا كتاب ينطق بالحق. اي ان الله جل وعلا يسجل اعمال العباد

9
00:04:13.650 --> 00:04:38.900
حيث يأمر الملائكة بكتابة اعمالهم قليلها وكثيرها كما قال سبحانه ان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ومن ثم فهذا الكتاب سينطق باعمالهم يوم القيامة. ومن ثم سيحاسبون على

10
00:04:38.900 --> 00:05:13.350
تلك الاعمال وهم لا يظلمون لانهم ستسجل اعمالهم كاملة فحسناتهم واعمالهم هم الجميلة مكتوبة ومن ثم لن يكون هناك ظلما ثم قال تعالى مع كون اعمال الناس مسجلة ومع كون التكاليف الشرعية في وسع العباد وفي قدرتهم وطاقتهم. ومع كون هذه

11
00:05:13.350 --> 00:05:43.350
خليف انما هي في مصالح العباد الا ان الناس غافلون عن ذلك. لا ان الله يراقبهم ولا يستشعرون ان الملائكة تسجل اعمالهم ولا يستعدون ليوم عاد الذي ستتلى فيه اعمالهم وسينطق الكتاب بالحق عليهم. بل قلوبهم

12
00:05:43.350 --> 00:06:17.350
القلوب هؤلاء المعرضين وتفكيراتهم في غمرة من هذا. اي انهم ساهون غافلون عن تسجيل اعمالهم في الكتاب. ولذلك نجدهم لا يتورعون عن تسجيل لما يعود عليهم بالظرر ولهم اعمال من دون ذلك. اي ان هؤلاء الذين قد خالفوا لهم

13
00:06:17.350 --> 00:06:52.650
اعمال اخرى دون العمل الشنيع عمل الكفر. فعندهم اعمال كفر وعندهم اعمال معاص واعمال ذنوب واعمال اه مخالفة وايذاء للاخرين قم لها عاملون اي قد فعلوها او سيفعلونها وسيستمر الحال بهم حتى يأخذهم الله بالعذاب لما لديهم من اعمال

14
00:06:52.650 --> 00:07:21.900
يستحقون بها نزول العقوبات الدنيوية. ولذا قال حتى اذا اخذنا مترفيهم سيستمرون على ظلمهم في عبودية الله وبالنسبة لعباد الله حتى اذا اخذنا مترفيهم اي اخذنا اي عاقبناهم وانزلنا العقوبة بمن

15
00:07:21.900 --> 00:07:47.800
يكون عندهم نعم الله متتالية اذا هم يجأرون ان يكونوا من شأنهم انهم يعودون الى الله ويطلبون منه سبحانه ان برفع ذلك العذاب عنهم. يأتيهم وباء من الاوبئة او مرض من الامراض المعدية. فحين

16
00:07:47.800 --> 00:08:17.800
اذن تجد انهم يعودون الى الله ويطلبون منه سبحانه ان يرفع عنهم ذلك الوباء اه وما تذكروا ان اعمالهم مسجلة وان جميع افعالهم سيحاسبون عليها اه فيقال لهم لا تجأروا اليوم اي لا ترفعوا اصواتكم بالاستغاثة

17
00:08:17.800 --> 00:08:47.800
الصراخي انكم منا لا تنصرون. فعقوبة الله اذا نزلت لا يتمكن احد من منعها اه فالله جل وعلا القوي القادر سبحانه وتعالى. ونحن نشاهد ذلك في احوال الخلق الذين تنزل بهم العقوبات عندما يكون عندهم من الاعمال ما يكون سببا

18
00:08:47.800 --> 00:09:20.200
نزول هذه العقوبات حينئذ يعودون الى الله بالسنتهم وافعالهم مستمرة على منكراتهم. لا اليوم انكم منا لا تنصرون. لا ترفعوا اصواتكم بالصراخ والاستغاثة من اجل رفع هذا العذاب عنكم فان عقوبة الله لما نزلت وعذاب الله لما جاءكم لا يستطيع احد ان ينصره

19
00:09:20.200 --> 00:09:49.050
راكم وان يحميكم منه الم تتفكروا فقد قامت عليكم الحجة قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنكسون. كانت ايات القرآن ايات كتاب الله تقرأ على الخلق فيها الحجج والبراهين الدالة على وجوب افراد الله بالعبادة

20
00:09:49.050 --> 00:10:19.050
ووجوب تصديق محمد صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك تسمعونها ثم تتركونها تنكسون على اعقابكم اي ترجعون على اعقابكم على جهة خلفكم مولين عنها غير ابهين لها وغير مستمعين لها. بل من شأنكم انكم

21
00:10:19.050 --> 00:10:49.050
يتكبرون مستكبرين به سامرا تهجرون. تقولون عندنا من القوة قرة تقولون نحن الاقوياء. ومرة تفتخرون بانسابكم ومرة تقولون بان من اهل البلد الفلاني من اهل الحرم او غيره. وتقولون وحينئذ سامرا تهجر

22
00:10:49.050 --> 00:11:19.050
يعني تتحدثون بهذه الاحاديث التي تثنون بها على انفسكم تظنون انها تنجيكم من عذاب الله تتسامرون بها في الليل وتتحدثون بها تهجرون اي بذلك القول السيء الذي شأنه ان يهجر. فانتم لا تقدسون مكانكم. ومكانكم

23
00:11:19.050 --> 00:11:49.050
لا يقدسكم اذا كانت افعالكم لا تتناسب معه. ثم قال تعالى افلم يدبروا قول يعني هذه الايات القرآنية التي جاءتهم فيها براهين وحجج وفيها ادلة قاطعة الم يكن من شأنهم ان يتفكروا ما فيها من الايات والبراهين. ايات القرآن لو تأملوا

24
00:11:49.050 --> 00:12:17.050
لكانت حجة قاطعة ولكانت دليلا يسير بهم الى الحق هدى وانما كان شأنهم ان يعرضوا عنه. وان يكذبوا به ثم قال على جهة الاستنكار لهم لماذا تركوا هذا القول؟ لماذا تركوا القرآن ولم يسيروا عليه؟ هل لانهم

25
00:12:17.050 --> 00:12:44.900
يقولون ان اباءنا لم يأتهم مثل هذا القرآن فكون الله جل وعلا تفضل عليكم بان انزل عليكم وانزل في زمانكم القرآن الذي لم يعرفه اسلافكم لا يعني انكم تحتجون بان ابائكم لم يأتهم مثل هذا

26
00:12:44.900 --> 00:13:10.250
القول ومن ثم لا يصح لكم الاستدلال بذلك. او تقولوا بان او تقولوا بان من قبل اعرضوا فنحن على طريقتهم ثم قال ما الذي صدهم عن الايمان بهذا الكتاب؟ هل هل لانهم لم يعرفوا محمدا صلى الله

27
00:13:10.250 --> 00:13:41.050
عليه وسلم الذي ارسله الله لهم. وبالتالي فهم ينكرونه ولا يعرفونه وحينئذ هم يعرفونه سابقا وهم يعرفون ان هذه الدلائل دلائل حق ام يقولون به جنة يقولون يعني هل من اسباب ترككم الاستجابة للقرآن؟ دعواكم

28
00:13:41.200 --> 00:14:06.350
جنون من اوصل اليكم هذا الكتاب بل جاءهم بالحق فهم له منك. بل جاءهم الحق واكثرهم للحق كارهون. هذا الكتاب وهذا القرآن حق لا مرية فيه من عند الله اه ادلته كثيرة متعددة وبالتالي

29
00:14:06.500 --> 00:14:32.050
لم يصح لهم لم يصح لهم ان ينكروه او ان يكذبوا به. ثم قال تعالى ولو اتبع الحق اهو وهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن رغبات الناس لو سار عليها الكون لكان ذلك من اعظم الفساد فيه

30
00:14:32.200 --> 00:15:03.050
ولذلك ولذلك على العباد ان يعرفوا ان ترتيب القدر والكون على اوامر الله جعله منتظما ثم قال تعالى بل اتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون. اي اتيناهم بما يجعلهم يتذكرون. مآلهم وآآ

31
00:15:03.050 --> 00:15:25.050
حسابهم لكنهم معرضون عنه او انهم اتيناهم بكتاب من تمسك به جعل الله له العز الشرف والذكر لكن هؤلاء القوم لا يرغبون ان يكون لهم شيء من الذكر والعز والشرف

32
00:15:25.300 --> 00:15:45.300
ثم قال ام تسألهم خراجا خرجا فخراج ربك خير. اي هل تطالب منهم اجرة ومال بحيث يجعلهم ذلك لا يقبلون دعوتك. لا والله. فالله الذي يرزقك ويتولى شأنك. وهو سبحانه خير

33
00:15:45.300 --> 00:16:13.050
الرازقين يرزق بغير حساب. ثم قال وانك لتدعوهم الى صراط مستقيم. اي هذا النبي ادعو هؤلاء الاقوام الى جادة واظحة وطريق واظح فيه هدايتهم لا اعوجاج فيه وتحصل به نجاتهم يوم القيامة وتحصل به

34
00:16:13.400 --> 00:16:37.400
ويحصل به اصلاح احوالهم في الدنيا ثم قال وان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط لناكبون. اي هؤلاء الذين اعرضوا عن هذا الكتاب انما كان اعراظهم بسبب تكذيبهم بالاخرة وبالبعث

35
00:16:37.400 --> 00:17:06.050
الموت وبالتالي فهم عن الصراط لناكبون اي مائلون عن الحق الى الباطل. آآ اركون لطريق الجنة الى طريق النار. ثم قال تعالى ولو رحمناهم اي لو ازلنا ما بهم من العقوبات الدنيوية التي نزلت بهم

36
00:17:06.100 --> 00:17:41.450
لكان ذلك من اسباب استمرارهم في المخالفة وفي تجاوز الحدود في طغيانهم اي في تجاوزهم لحدودهم يعمهون ان يتخبطون ويترددون. نعم لقد انزل الله بهم انواعا من العقوبات ليكون ذلك من اسباب رجوعهم الى الله وتفكرهم في احوالهم ولكنهم لم يفعلوا ذلك وانما

37
00:17:41.450 --> 00:18:03.150
آآ اعرضوا عن الله جل وعلا وتركوا سبيله. ولقد اخذناهم بالعذاب يعني بالمصائب في الدنيا فما استكانوا لربهم اي لم يخضعوا له ولم يطلبوه سبحانه. وما يتضرعون لما يسألونه خاشعين

38
00:18:03.150 --> 00:18:29.050
له ان يرفع عنهم المصائب حينئذ فتح الله عليهم بابا ذا عذاب شديد اي انزل بهم عقوبة شديدة كبيرة قوية اذا هم فيه مبلسون. اي جاءهم القنوط واليأس من رحمة الله جل وعلا

39
00:18:29.450 --> 00:18:59.450
وبالتالي كان ذلك اسوأ لاحوالهم. ففي هذه الايات فوائد كثيرة منها ان الشريعة لا تكلف العباد ولا توجب عليهم الا ما يكونوا في وسعهم. ومنها ان اعمال بني ادم التي يؤدونها في الدنيا مسجلة عليهم ان خيرا وان شرا. ومنها ان

40
00:18:59.450 --> 00:19:29.450
الكتاب الذي تسجل فيه اعمال بني ادم ستشهد عليه يوم القيامة. ومنها ان الله جل وعلا لا يظلم العباد ومنها غفلة العباد عن الاستعداد ليوم المعاد ولتسجيل الملائكة ااعمالهم التي يقومون بها. ومن فوائد هذه الايات ان انزال المصائب

41
00:19:29.450 --> 00:19:59.450
للناس في الدنيا له مصلحة حيث يذكرهم ذلك بالله ويخوفهم منه سبحانه ويعيدهم اليه جل وعلا. وفي هذه الايات ان التوبة هي طريق الناس عند نزول بهم وفي هذه الايات ان عقوبة الله اذا نزلت بالعباد لا يستطيع احد من الخلق

42
00:19:59.450 --> 00:20:29.300
ان يردها مهما كانت مهما كانت قواهم. وفي هذه الايات ان شأن اهل الايمان اذا سمعوا لايات القرآن اقبلوا اليها واستمعوا ما فيها وتفكروا فيها وعملوا بها وان من كان يضادهم في ذلك اذا سمعوا ايات القرآن اعرضوا عنها ونكصوا على اعقاب

43
00:20:29.300 --> 00:20:59.150
وكان من شأنهم التكبر. وفي هذه الايات تحريم الاعراض عن سماع دعوة الحق. وفي هذه الايات تحريم التكبر على دعوة الحق. وفي هذه الايات تحريم جعل جعل سبيل اهل الايمان سمرا يتحدث به على جهة السخرية من طريقتهم و

44
00:20:59.150 --> 00:21:29.150
امورهم في الدعوة الى الله جل وعلا. وفي هذه الايات وجوب تدبر ايات القرآن وان الهداية من اسبابها تدبر ايات القرآن ومن ومن فوائدها هذه الايات عدم صحة الاستدلال باحوال السابقين لمجرد كونها احوالا للاباء

45
00:21:29.150 --> 00:22:02.100
وفي هذه الايات اتهام دعاة الباطل واهل الشر لدعاة الحق بانواع الاتهامات رغبة في بتنفير الخلق منهم ومن ذلك دعواهم ان اهل الحق مجانين وفي هذه الايات ايضا ان ما جاء في شريعة رب العزة والجلال حق واجب الاتباع

46
00:22:02.100 --> 00:22:22.800
يجب على الانسان ان يسلم له وان يذعن له وحرم عليه ان يعترضه باي اعتراض  وفي هذه الايات تحريم اتباع الهوى في مخالفة الشرع. وان ذلك من الامور الممنوع من

47
00:22:22.800 --> 00:22:42.800
شرعا وفي هذه الايات ان من اسباب فساد احوال الناس في الدنيا ان يتبعوا وهم وفي هذه الايات انه متى اتبع الناس اهواءهم كان ذلك من اسباب اضطراب احوالهم ومن

48
00:22:42.800 --> 00:23:08.050
ناس باب اقتتالهم وتنازعهم وفي هذه الايات ان من تمسك بالقرآن وبالشرع رفع الله ذكره واعزه وزاده شرفا ورفعة ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. وفي هذه الايات ان من تمسك بالشرع وسار عليه فان الله جل وعلا

49
00:23:08.050 --> 00:23:30.900
سيرزقه وهو خير الرازقين. وفي هذه الايات انه لا يطلب على الدعوة الى الله آآ الاجر وفي هذه الايات ان صلاح احوال العباد واستقامة امورهم وتحصيل مصالحهم انما هو بالتمسك بما جاء

50
00:23:30.900 --> 00:23:58.450
في الكتاب والسنة وفي هذه الايات ان اهل الباطل مائلون عن الحق مبعدون عنه. وان اولئك الذين لم يؤمنوا لم يوفقوا لسلوك الطريق المستقيم الذي تحصل به مصالحهم ونجاتهم في

51
00:23:58.450 --> 00:24:20.250
والاخرة وفي هذه الايات ان من قدر عليه الظلال فان دعواه انه سيكون من اهل الحق بعد وصول شيء من المصائب به ليست دعوة صحيحة. ولذا قال ولو رحمناهم وكشفنا

52
00:24:20.250 --> 00:24:45.100
اما بهم من ذر للجوا في طغيانهم يعمهون وفي هذه الايات ان الله ينزل المصائب بالعباد على جهة الاختبار والابتلاء لهم. هل يذلون بهم ويخضعون او انهم يبقون على غيهم مستمرين. وفي هذه الايات ايضا

53
00:24:45.100 --> 00:25:15.100
ان من احوال العبد ان يكون متضرعا لربه خاشعا خاضعا له سبحانه وتعالى دعوه جل وعلا ويكثر من دعائه. وفي هذه الايات تحريم القنوط واليأس من رحمة الله مهما نزل بالعبد من العقوبات او من المصائب فان رحمة الله واوسع وهو جل

54
00:25:15.100 --> 00:25:35.100
الا انما ينزل بالعباد هذه المصائب لحكم يراها. وفيه ان ما انزله الله جل وعلا من من المصائب بالعبد فهو خير له ورحمة وهو من لطف الله به. كما قال النبي صلى الله عليه

55
00:25:35.100 --> 00:25:55.100
وسلم عجبا لامري عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير وليس ذلك الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. بارك الله فيكم

56
00:25:55.100 --> 00:26:25.100
واسعدكم الله في دنياكم واخراكم. وجعلكم الله من الموفقين في الدارين بفضله سنة ورحمته فهو رب العالمين. كما اسأله جل وعلا صلاحا لاحوال الخلق ورفعة لشأنهم وعزا لهم. اللهم اجعلنا ممن سار على كتابك وسنة رسولك صلى الله عليه وسلم يريد بذلك رضاك

57
00:26:25.100 --> 00:26:27.026
واجرك في الاخرة