﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:16.250
الحمد لله رب العالمين نحمده جل وعلا ونشكره ونثني عليه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله

2
00:00:16.250 --> 00:00:42.950
به واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذا هو الدرس السادس من دروسنا في تفسير سورة النور لعلنا نستمع الى ايات من هذه السورة قل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم المتر ان الله يسبح له من في

3
00:00:42.950 --> 00:01:22.950
السماوات والارض والطير صافة كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون. ولله ملك السماوات والارض والى الله المتر ان الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله كما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال

4
00:01:22.950 --> 00:02:05.300
فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقي يذهب بالابصار. يقلب الله الليل ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار. والله خلق كل داء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم ميت

5
00:02:05.300 --> 00:02:48.900
يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع يخلق الله ما يشاء. ان الله على كل شيء قدير. لقد انزلنا ايات مبينة والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم

6
00:02:48.900 --> 00:03:28.900
من بعد ذلك بالمؤمنين واذا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون. وان لهم الحق يأتون اليه مذعنين. افي قلوبهم مرض ام ارتابوا. ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله. بل اولئك هم الظالمون

7
00:03:28.900 --> 00:03:57.600
ذكر الله جل وعلا في هذه الايات عددا من المشاهد الكونية التي تدل على قدرة رب العزة والجلال ثم انتقل من ذلك الى ذكر مواقف الناس تجاه الايات القرآنية وتجاه الشرع واحكامه ومدى الالتزام به

8
00:03:57.800 --> 00:04:26.100
فقال سبحانه الم ترى المراد هنا الرؤية القلبية والخطاب موجه الى كل قارئ للقرآن الم تر اي الم تعلم ان الله يسبح له من في السماوات والارض فجميع الكائنات تسبح لله عز وجل. والتسبيح على نوعين اولهما تسبيح من جهة

9
00:04:26.100 --> 00:04:46.100
تنزيه الله عز وجل عن العبث وعن ظن السوء فان الله جل وعلا هو المتصرف في الكون هذه الكائنات تدل على قدرته سبحانه وتعالى وتنزهه جل وعلا من الظنون الفاسدة. كما

10
00:04:46.100 --> 00:05:15.750
ان ظواهر النصوص معمول به ولذا فالذي يظهر انه تسبيح حقيقي فان قال قائل هل لها السنة؟ قيل بان امور الغيبيات لا تعتمدوا على الامور المشاهدات ولذا ورد ان الحصى كان يسبح في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:05:16.700 --> 00:05:48.850
وقوله والطير صافات. اي ان الطيور بانواعها يجدها الانسان تصف اجنحتها في الهواء فتطير وترتفع الى مواطن عالية. كل قد علم صلاته وتسبيحه اي هذه الكائنات الموجودة في السماوات والارض ومنها الطيور التي بين السماء والارض. قد علم الله صلاتها

12
00:05:48.850 --> 00:06:17.150
تسبيحها ثم ان كل واحد منهم قد علم صلاة نفسه وتسبيحه واشار الى ذكر الطير هنا لانها اذا طارت كانت بين السماء والارض ولذا خشي من ان يفهم من اللفظ الاول عدم شموله للطير فخصه بالذكر

13
00:06:17.550 --> 00:06:38.150
ثم قال تعالى والله عليم بما يفعلون. اي لا يخفى عليه شيء من افعال المخلوقات ثم فهو الذي قدرها وهو الذي خلقها وخلق افعالها وهو المطلع عليها. ثم قال سبحانه

14
00:06:38.150 --> 00:07:02.150
ولله ملك السماوات والارض اي ان الله جل وعلا هو المتصرف في هذه الكائنات وهو المالك لها وهو الذي انشأها ابتداء وهو الذي يتصرف فيها سبحانه وتعالى. ولذلك كانت ملكا له سبحانه وتعالى. ومن كان

15
00:07:02.150 --> 00:07:31.650
مالكا لها فانه حينئذ ينبغي الا يستعمل شيء مما في السماوات والارض الا اذنين منه سبحانه وتعالى والى الله المصير. اي سيعود العباد الى الله فيحاسبهم على اعمالهم ويجازيهم عليها. ثم وجه خطابا اخر. فيه لفت للانظار

16
00:07:31.700 --> 00:07:59.000
صرف للقلوب من اجل ان تلاحظ حادثة كونية. فقال سبحانه الم تر ان الله يجدي سحابا اي يقوم بسوق هذا السحاب ثم يؤلف بينه اي يجعل بعظه يتداخل في بعظه الاخر. ثم يجعله ركاما

17
00:07:59.000 --> 00:08:29.000
اه اي يجعله متراكما. بعظه يركب فوق بعظه الاخر. فحينئذ تشاهد الودق الذي هو المطر يخرج من داخل ذلك السحاب من بين خلله وينزل من السماء من جهة العلو من جبال فيها باء من برد. اي من سحاب يماثل

18
00:08:29.000 --> 00:09:03.250
الى الجبال في عظمتها فيها من برد اي يأتي فيها قطع متجمدة فهي كانت سحابا ثم اصبحت ثم اصبحت متجمدة كانها الحصى به من يشاء اي هذا البرد يأتي لاناس فيؤثر عليهم. ويصرفه عمن يشاء. فلا يؤذيهم ولا

19
00:09:03.250 --> 00:09:28.300
يفسد شيئا من امورهم. وهكذا اسأ المطر. يصيب بعض عباد الله بتقدير رب العزة والجلال ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه اي ان البرق الذي يخرج من هذه من هذا السحاب وهو ذلك النور الذي ينشأ

20
00:09:28.300 --> 00:10:02.600
من احتكاك السحاب بعضه ببعض يكاد ضوء هذا البرق يذهب بالابصار ان يزيل قدرة الانسان على الرؤية من شدة ابصار ذلك البرق ثم قال تعالى يقلب الله الليل والنهار الليل ذلكم الوقت المظلم الذي يزول فيه الظوء والنور والنهار بعكسه والله

21
00:10:02.600 --> 00:10:23.900
جل وعلا يقلب الليل والنهار مرة يجعل الوقت وقت ليل ومرة يجعل الوقت وقت نهار كما انه سبحانه يغاير ما بين اوقاتهما. فمرة يطول الليل ومرة يقصر ومرة يطول النهار. ومرة يقصر

22
00:10:23.900 --> 00:10:52.100
وهذا فيه دليل وبرهان لاصحاب العقول والبصائر ليهتدوا الى قدرة رب العزة والجلالة وقوله ان في ذلك لعبرة اي طريقا يعبر الانسان فيه من مشاهدة هذا الموجود الى معرفة قدرة رب العزة والجلال

23
00:10:52.100 --> 00:11:21.900
على باقي الافعال فمن صرف الليل والنهار فانه قادر على ان يتصرف في الكون سبحانه وتعالى ثم ذكر الله جل وعلا اية عظيمة فيها عبرة للمعتبرين تدل على قدرة رب العزة والجلال. فيما يتعلق بخلق هذه الحيوانات

24
00:11:21.900 --> 00:11:50.300
فقال والله خلق كل دابة من ماء اي ان الله وحده هو الذي اوجد هذه الحيوانات التي تدب على الارض واوجدها من ماء وهو ماء النطفة وانظري اليها حيث غاير الله بينها. فمصدرها واحد ولكنها في صفاتها وفي

25
00:11:50.300 --> 00:12:20.300
بطريقة حياتها متغايرة. ومن امثلة هذا التغاجر ان منهم ان من هذه الدواب من امشي على بطنه يزحف على البطن كما نشاهده في الثعابين والحيات ومنهم من يمشي على رجلين ثنتين وكالانسان والطير. ومنهم من يمشي على اربع من امثال

26
00:12:20.300 --> 00:12:43.300
بهيمة الانعام وهذا يدلك على قدرة رب العزة والجلال على الخلق. ولذا فان الله يخلق ما يشاء مما ذكر ومما لم يذكر. وهذا يدلك على عموم قدرة الله عز وجل. وانه لا يعجز

27
00:12:43.300 --> 00:13:06.400
شيء سبحانه وتعالى وحينئذ ذكر الله جل وعلا بقيمة هذا الكتاب الذي انزل على النبي صلى الله عليه وسلم لما في من الايات العظيمة ودلائل والبراهين. فقال لقد انزلنا ايات مبينات. اي

28
00:13:08.050 --> 00:13:38.050
ان هذا القرآن قد اشتمل على دلائل وبراهين ترشد الناس الى الحق وتجعلهم استبشرون الامور ويعرفون الحقائق ويزول عنهم ويزول عنهم الجهل سائل آآ الامور التي ذكرت في الايات السابقة فيما يتعلق بمثل الذين كفروا سواء

29
00:13:38.050 --> 00:14:08.050
اولئك الذين يماثل ما عندهم السراب. او اولئك الذين لا زالوا في جهل مطبق. ولذا قال تعالى والله يهدي من يشاوي الى صراط مستقيم. اي ان امور العباد مرتبطة بمشيئة الله سبحانه وتعالى. وهو الذي يوفق من عباده. لان يسلك الطريق الذي لعوجاج فيه

30
00:14:08.050 --> 00:14:38.650
الطريق الحق الذي يوصل الى خيري الدنيا والاخرة ثم لما عرظ الله هذه الايات ذكر تقسيم الناس تجاه هذا الشرع من جهة قبوله والتسليم باحكامه فقال سبحانه ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك

31
00:14:38.900 --> 00:14:58.900
وهذه الايات نزلت في سورة النور التي تتكلم عن امور الحجاب وامور الاستئذان ونحو بذلك من الامور مما يدل على ان شأن اهل النفاق ان ينازعوا في امور الستر والعفة

32
00:14:58.900 --> 00:15:28.900
وان يكون منهم منازعة ومناقضة في هذا الباب. فقال عنهم ويقولون ان يقول اهل امنا بالله وبالرسول واطعنا ان اي انهم يظهرون من جهة الدعوة الاجمالية بهذا الدين ثم بعد ذلك اذا جاءت بعض الاوامر تجدهم يتولون ولا

33
00:15:28.900 --> 00:15:58.900
لامر الله عز وجل وهذا يتناقض مع دعواهم التي ادعوها من الايمان والطاعة ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك. وما اولئك بالمؤمنين اي هذا الشأن بعدم الاستجابة ابت لما جاء في الشرع ليس من شأن اهل الايمان. واذا نظرت الى حال هؤلاء المنافقين وجدتهم

34
00:15:58.900 --> 00:16:22.250
انهم اذا دعوا الى الله ورسوله اي طلب منهم ان يأتوا الى حكم الله والى حكم رسوله صلى الله عليه وسلم فيما وقع فيه النزاع والخلاف سواء في امور الستر والحجاب او في امور التنازع

35
00:16:22.250 --> 00:16:42.250
راضي اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرظون يعرظون عن حكم ولا يستجيبون لحكم الله وان يكن لهم الحق اي اذا علموا ان ما يختارونه وما يهوونه

36
00:16:42.250 --> 00:17:13.550
يكون موافقا لما في شرع الله ودينه وجدت انهم حينئذ يأتون اليه مذعنين اي مقادين خاضعين وتجدهم يستدلون بالايات القرآنية وبالاحاديث لم فرقوا بين البابين ينبغي ان يكون من شأن المؤمن ان يقدم حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم على رغباته واهوائه

37
00:17:13.550 --> 00:17:42.350
لا يكون من شأنه اذا وافق حكم الله هواه استدل به واذا كان حكم الله ثالثا لهوى اعرظ عنه. قال افي قلوبهم مرض يعني هل عندهم مرض مرض حسي وقلبي بحيث يجعلهم لا يسلمون بحكم الله

38
00:17:42.700 --> 00:18:02.700
ان ارتابوا اي ام انهم يشكون في حقيقة هذا الدين او يشكون في صدق الله وجل وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله اي هل من شأنهم ان

39
00:18:02.700 --> 00:18:22.700
يخافون ان يظلمهم الله عز وجل وان يظلمهم رسوله صلى الله عليه وسلم بل اولئك هم الظالمون. اي الذي جعلهم يعرضون عن حكم الله وعن حكم رسوله صلى الله عليه وسلم هو ما لديه

40
00:18:22.700 --> 00:18:45.150
من النفاق ولذا قال في مقابلة هؤلاء هناك اهل الايمان اهل الايمان الذين يسلمون لله ولرسوله حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم على اهوائهم ورغباتهم يقدمون حكم الله وحكم

41
00:18:45.150 --> 00:19:09.350
على عصبياتهم وعلى انتماءاتهم. قال انما كان قول المؤمنين اي شأن المؤمن ان يسلم لحكم الله اذا انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم سواء في قضايا الخصومات او

42
00:19:09.350 --> 00:19:37.500
او في قضايا النزاعات او فيما يختلف فيه الناس ان يقولوا سمعنا واطعنا. فنحن نسمع ونصدق ما يأتي عن الله عز وجل ونطيع اوامره ونمتثلها وحينئذ يكون الانسان من اهل الفلاح الذي يفوز فوزا دائما في الدنيا والاخرة

43
00:19:37.500 --> 00:20:01.300
ومن يطع الله ورسوله اي يسلم لحكم الله ولحكم رسوله ويخشى الله اي ويخاف من الله ان يعاقبه في دنيا والاخرة ويحذر من عقوبات المعاصي ويتقيه اي اي يكون عنده تقوى من الله

44
00:20:01.300 --> 00:20:32.100
فاولئك هم الفائزون اي الذين ينالون خير الامور واصلحها واحسنها وحينئذ نعلم شأن اهل النفاق الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم لان امرتهم ليخرجن فهم يظهرون الطاعة ويبطنون ويبطنون ضدها. وهذا شأنهم ومن ذلك ما

45
00:20:32.100 --> 00:21:01.500
بامرهم للالتزام باحكام الله واحكام رسوله او الجهاد او نحو ذلك وحينئذ على الانسان ان يحذر من ان يكون من اهل النفاق وان يكون عنده ايمان يجعله لاحكام الله عز وجل ولاحكام رسوله صلى الله عليه وسلم بدون شك ولا امتراء

46
00:21:01.500 --> 00:21:33.100
ولا تردد فهذه ايات عظيمة فيها فوائد كثيرة من فوائد هذه الايات ان ما في الكون يسبح لله عز وجل بسماواته وارضه وطيره وجميع كائناته. وفي هذه الايات سعة علم الله عز وجل بحيث لا يخفى عليه شيء من احوال العباد. سواء الافعال التي فعلوها

47
00:21:33.100 --> 00:21:57.950
انتهت او ما يستمرون على فعله. ولذا قال بما يفعلون والله عليم بما يفعلون دم الفعل المضارع الدال على الاستمرار وفي هذه الايات ان الله يملك جميع الكائنات ويملك السماوات والاراضين

48
00:21:57.950 --> 00:22:27.950
وفي هذه الايات اثبات المعاد ورجوع العباد الى رؤى الرب سبحانه وتعالى. وفي هذه الى ايات التذكير بقدرة الله جل وعلا في انزال الامطار في هذه الايات قدرة الله جل وعلا بسوق هذا السحاب العظيم. وهذه المياه التي تنزل من السماء

49
00:22:27.950 --> 00:22:47.950
وفي هذه الايات تذكير الانسان بقدرة الله جل وعلا بذكر مراحل سوق السحاب وما فيه من من البرق العظيم. وفي هذه الايات ايضا التذكير بقدرة الله جل وعلا من خلال التعريف بفعله في

50
00:22:47.950 --> 00:23:15.600
الليل والنهار من جهة تقليبهما وتكوين بعضهما على بعضهما الاخر. وفي هذه الايات تذكير العباد بان يكون من شأنهم ان يتدبروا في قدرة الله عز وجل وفي وفيفه لشؤون الكون. وفي هذه الايات من الفوارق ان رب العزة والجلال

51
00:23:15.600 --> 00:23:45.600
يصرف الخلق تصاريف عجيبة وينوع فيما بينهم. ذلك ان يبدي الاشياء من مبدأ واحد متماثل ومتقارب ثم يخالف بينها ما بينها. وفي هذه الايات تذكير لله عز وجل بانزال هذا الكتاب الذي فيه الدلائل الدلائل

52
00:23:45.600 --> 00:24:09.200
وفي هذه الايات التذكير ان نعمة الله بيد رب العزة والجلال. ومن ثم نتوجه اليه سبحانه ان ان يهدينا الى الصراط المستقيم وفي هذه التحذير من شأن اهل النفاق الذين يقبلون من الشر بما يوافق اهواهم ورغباتهم

53
00:24:09.200 --> 00:24:29.200
ويردون منها لا يوافق اهواءهم. وفي هذه الايات انه يجب ان يسلم لاحكام الله عز وجل وان يقبل عن رب العزة والجلال من الاحكام والا يكون عنده شيء من الدد في ذلك

54
00:24:30.700 --> 00:24:50.700
وفي هذه الايات من الاحكام ايضا انه يجب على الانسان ان يحذر من مرض القلب الذي يجعله ينتقي من احكام الشرع ما يتوافق مع هواه. وفي هذه الايات ان الله

55
00:24:50.700 --> 00:25:15.900
عز وجل عادل لا يظلم احدا ولا يتصور ان يكون هناك ظلم من الله ورسوله بل اهل الظلم هم اهل النفاق. وفي هذه الايات وجوب اليقين بخبر الله عز وجل بحيث لا يكون عند الانسان ارتياب ولا شك ولا تردد في

56
00:25:15.900 --> 00:25:35.900
لقبول ما ياتي عن رب العزة والجلال. بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير. وجعلنا الله اياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

57
00:25:35.900 --> 00:25:37.022
اجمعين