﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:15.500
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله ربنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فهذا هو الدرس الرابع عشر

2
00:00:15.600 --> 00:00:36.750
من برنامج الدرس الواحد الثالث امجد الدرس الواحد الثالث والكتاب المقروء فيه هو اهمية العلم في محاربة الافكار الهدامة للعلامة ابن باز رحمه الله تعالى وقبل الشروع في اكراهه لابد من ذكر مقدمتين اثنتين

3
00:00:38.000 --> 00:01:11.850
المقدمة الاولى المقدمة الاولى التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ العلامة القدوة عبدالعزيز ابن عبد الله ابن عبدالرحمن ابن باز يكنى بابي عبد الله

4
00:01:13.650 --> 00:01:44.650
ويعرف لابن باز نسبة الى جد له ولقب بمفتي البلاد وشيخ الاسلام وكان رحمه الله شديد الزهد في الالقاب المقصد الثاني تاريخ مولده ولد في الثاني عشر من شهر ذي الحجة من شهر ذي الحجة

5
00:01:47.150 --> 00:02:24.050
سنة ثلاثين بعد الثلاثمائة والالف المقصد الثالث تاريخ وفاته توفي رحمه الله في السابع والعشرين من محرم الحرام سنة عشرين بعد الاربع مئة والالف وله من العمر تسعون سنة فرحمه الله تعالى رحمة واسعة

6
00:02:24.600 --> 00:03:04.700
فرحمة واسعة المقدمة الثانية التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد ايضا المقصد الاول تحقيق عنوانه  هو هو محاضرة حملت عنوان اهمية العلم في محاربة الافكار فصرح به الشيخ رحمه الله تعالى

7
00:03:04.750 --> 00:03:46.300
في صدر كلامه وهو وهو مشعر بارتغائه تسمية الرسالة بهذا الاسم وقد طبعت به في حال حياته المقصد الثاني بيان موضوعه هذه الرسالة حجة قائمة وبينة ساطعة في تحقيق ان ابطال الافكار الهدامة

8
00:03:48.100 --> 00:04:19.700
انما يكون بالعلم ليس غيره والفكر لا يدفع بالفكر لان هذا رأي وهذا رأي اما العلم الساطع نوره من مشكاة الكتاب والسنة فان له سلطانا على القلوب تندفع به الشبهات

9
00:04:20.150 --> 00:04:55.750
وتزال الشكوك المقصد الثالث توضيح منهجه جاءت هذه الرسالة في سياق واحد غير مبوبة لفصول ولا ابواب وبين الشيخ رحمه الله تعالى بعد ديباجتها تعالى بعد ديباجتها منفعة العلم وشرفه

10
00:04:57.400 --> 00:05:39.350
واردف ذلك ببيان ان العلم كفيل لرد جميع الشبهات والشكوك ثم تعرض رحمه الله تعالى لابطال بعض المذاهب الفاسدة والافكار الهدامة بذكر دلائل افطارها من القرآن خاصة ثم ختم بنصيحة بالغة لطالب العلم

11
00:05:39.600 --> 00:06:08.200
ان يقبل على القرآن والسنة ففيهما العلم النافع الكفيل بدفع الشبهات وابطال وابطال الضلالات نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

12
00:06:09.050 --> 00:06:27.200
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال ابن باز رحمه الله تعالى الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على عبدي ورسوله وقدرته من خلقه وامين على وحيه نبينا محمد بن عبدالله وعلى اله واصحابه قرب الجهاز

13
00:06:27.900 --> 00:06:56.350
قرب الجهاز نعم الصلاة والسلام نعم والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه وامينه على وحده نبينا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه ومن سلك سبيله اتبعه دعوا الى يوم الدين وبعد فاني احييكم ايها الاخوة وايها الابناء بتحية الاسلام فاقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ثم اني اشكر الله عز

14
00:06:56.350 --> 00:07:16.350
على ما من نبيه من هذا اللقاء واسأله سبحانه يجعل لقاء مباركا ومفيدا لنا جميعا وموصلا لما يرضي ويقرب اليه قاضيا على كثير من اسبابه الفساد والبلاء وعونا على ظهور الحق ودرء الباطل ثم اني اشكر القائمين على هذا النشر على دعوتهم للتحدث اليكم والاجابة عن اسئلتكم عن اسئلة

15
00:07:16.350 --> 00:07:36.350
واسأله سبحانه ان يجزيهم على عملهم خير وان يجعلنا واياهم من الهدى المهتدين وان يوفقنا جميعا لنبيه اظهار الحق وادحاض الباطل ابو الباطل واجابة السائلين بما يوافق الصواب للحق الذي يرضي المولى عز وجل. والعنوان والعنوان كما سمعتم اهمية العلم في محاربة الافكار الهدامة

16
00:07:36.350 --> 00:07:56.350
هذا هو عنوان الكلمة التي القي بين ايدي اخوانه وابنائه ولا ريب ان العلم مفتاح كل خير وهو والوسيلة الى اداء ما اوجب الله وترك ما اوجب الله وترك ما حرم الله فان العمل نتيجة العلم لمن وفقه الله وهو مما يؤكد العزم على كل خير فلا ايمان ولا عمل ولا كفاح ولا جهاد الا بالعلم

17
00:07:56.350 --> 00:08:16.350
فالاقوال والاعمال التي بغير علم لا قيمة لها. لا ولا نفع فيها بل تكون لها عواقب سخيمة. وهي وقد تجر الى فساد كبير وانما يعبد الله يؤدى حق وينشر دينه وتحارب الافكار الهدامة. والدعوات المضللة والانشطة المنحرفة بالعلم النافع المتلقى المتلقى. عن كتاب الله

18
00:08:16.350 --> 00:08:36.350
عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهكذا انما تؤدى الفرائض بالعلم من اتقى الله بالعلم وبه وبه تكشف الحقائق الموجودة في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله محمد عليه الصلاة والسلام قال جل وعلا في كتابه العزيز فلا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا فجميع ما يقدمه

19
00:08:36.350 --> 00:08:56.350
واهل الباطل وما يلبس معهم ما يلبسون به في دعواتهم المضللة. وفي وفي توجيهاتهم لغيرهم بانواع الباطل من تشكيكهم غيرهم فيما اعن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم كله ينتحر ويكشف بما جاء عن لا يورثون بعبارة اوضح وبيان اكمل وبحجة قيمة تملأ

20
00:08:56.350 --> 00:09:16.350
القلوب تؤيد الحق وما ذاك الا لان العلم المأخوذ من الكتاب العزيز والسنة المطهرة علم صدر عن حكيم عليم يعلم احوال العباد ويعلم مشكلاتهم ويعلم ما في من افكار القبيلة انه سليم وهو يعلم ابن آية به اهل الباطل فيما يأتي من الزمان. كل ذلك يعلم سبحانه وقد انزل الكتاب لايضاح الحق وكشف الباطل

21
00:09:16.350 --> 00:09:34.150
اقامة الحجج على ما دعت اليه رسله عليهم الصلاة والسلام. وقد ارسل رسوله محمد قد ارسلت رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بهدى ودين الحق وانزل كتابه الكريم تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين. وانما يعمل اهل الباطل

22
00:09:34.150 --> 00:09:54.150
تنشطون عند اكتفاء العلم وظهور الجهل وخلو الميدان ممن يقول قال الله وقال الرسول فعند ذلك ضد غيرهم وينشطون في في باطلهم لعدم في وجود من يخشون من اهل الحق والايمان واهل البصيرة وقد ذكر الله عز وجل في كتابه كل شيء اجمالا في مواضع وتفصيلا في مواضع اخرى. قال عز وجل

23
00:09:54.150 --> 00:10:14.150
عليك الكتابة تبيان لكل شيء هذا كلام الحكيم العليم. الذي لا اصدق منه من اصدق من الله قيلا. واوضح سبحانه في قوله ونزلناه ونزلناه عليك الكتابة لكل شيء وهدى لكل شيء وهدى ورحمة للمسلمين. انه مع كونه تجاه لكل شيء فيه هدى ورحمة وبشرى. فهو بيان

24
00:10:14.150 --> 00:10:34.150
للحق وايضا لسبله ومناهجه ودعوة اليه باوظع عبارة وابين اشارة ومع ذلك وهود للعالمين في كل ما يحتاجون اليه في ذكر ربهم الى ما يرضي والبعد عن مساخيط ويبين لهم طريق النجاح. طريق النجاح وسبيل السعادة مع كونه رحمة في بيان وارشاد ودى واحسان وبشرى

25
00:10:34.150 --> 00:10:54.150
وتطمئنا للقلوب ما يوضح من الحقائق وينشد اليه من البصائل التي تخضع لها القلوب وتطمئن اليها النفوس وتنشرح له الصدور بوضوحها وظهورها يقول سبحانه يا ايها الناس قد جاءتكم موية من ربكم شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. ويقول سبحانه يا ايها الذين امنوا

26
00:10:54.150 --> 00:11:14.150
الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان تنازعتم في شيء فردو الى الله والرسول ان كنتم الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. ويقول سبحانه وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. ذلكم الله ربي وعليه توكلت ولي ينيب. ولولا

27
00:11:14.150 --> 00:11:34.150
ان كتابه عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيهم الهداية لما رد الناس اليهما ولا كان الرد اليهما غير مفيد تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وانما رد الناس وانما رد الناس اليهما عند التنازي والخلاف لما فيهما من الهداية والبيان الواضح وحل المشكلات والقضاء على الباطل ثم ذكرا

28
00:11:34.150 --> 00:11:54.150
هذا شرط للايمان فقال سبحانه ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ثم ذكر انه خير للعباد في العاجل والاجل واحسن عاقبة يعني ان ربهم ادعوني به الى الله والرسول خير لهم في الدنيا والاخرة. واحسن لهم في العاقبة. ومن هذا يعلم ذكر المصنف رحمه الله تعالى. ذكر المصنف رحمه الله تعالى

29
00:11:54.150 --> 00:12:35.550
على في هذه الجملة من كلامه ثلاثة اصول عظيمة اولها بيان منفعة العلم وعظيم شرفه وعلو قدره وقد تكاثرت دلائل القرآن والسنة على بيان فضيلة العلم النافع الوارد فيهما مما رده شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الى قاعدة

30
00:12:36.000 --> 00:12:59.650
نفيسة فقال اصل كل خير العلم والعدل واصل كل شر الجهل هو ظلم انتهى ثم بين رحمهما الله ان العدل الذي هو وضع الذي هو اعطاء كل ذي حق حقه لا يتوصل اليه الا

31
00:12:59.650 --> 00:13:21.050
العلم فعلم بهذا ان كل خير في الوجود انما يتوصل اليه بالعلم النافع الذي يوجب شيوع العدل ومعرفة الناس لما يجب عليهم ولهم من الحقوق. وقد صنف جماعة من اهل العلم

32
00:13:21.050 --> 00:14:05.400
كتبا مفردة في بيان فضيلة العلم اما الاصل الثاني فهو التنبيه الى ان القرآن والسنة كفيلان بابطال الضلالات ورد الشبهات ونسي الاذكار الهدامات كما قال الله سبحانه وتعالى في سورة الفرقان ولا يأتونك بمثل

33
00:14:05.700 --> 00:14:33.750
الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا فقد دلت هذه الاية على انه لا يأتي احد بشبهة من الشبهات الا وفي كتاب الله سبحانه وتعالى ما يزيفها كما اشار الى هذا المعنى امام الدعوة شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب في كشف الشبهات

34
00:14:34.700 --> 00:15:08.550
بل لو كانت هذه الشبهة مبنية على دليل منتزع من القرآن والسنة نصبه المدعي على خلاف الحق. فان في دليله ابطالا لقوله. فلا يأتي مبطل بشيء من الشبهات يستدل عليه بنص من القرآن والسنة الا وفي دليله ما يزيف دعواه. كما نص على ذلك امام دار الهجرة

35
00:15:08.550 --> 00:15:37.050
صح مالك بن انس ثم شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وشيخ شيوخنا ابن سعدي رحمهم الله تعالى رحمة واسعة ففي القرآن والسنة الجواب الكافي والدواء الشافي الراضي لكل

36
00:15:37.500 --> 00:16:03.250
زلة وضلالة كيف لا والقرآن شفاء للمؤمنين كما قال تعالى في سورة الاسراء وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ومن هنا ليست للتبعيظ وانما للبيان فليس بعض القرآن شفاء

37
00:16:03.350 --> 00:16:33.350
وبعضه غير شفاء بل القرآن كله شفاء ويصدق هذا المعنى ان الله عز وجل قال يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في القلوب. فاخبر ان القرآن كله موعظة تندفع بها كل شبهة وتشفى بها فان

38
00:16:33.350 --> 00:16:58.950
بها كل علة وانما جعل الله سبحانه وتعالى محل الشفاء الصدر في قوله وشفاء لما في الصدور ان الشبهات تستقر في القلب الذي محله الصدر فحين اذ ذكر في هذه الاية ان القرآن شاف بالصدور

39
00:16:59.900 --> 00:17:33.200
اما الاصل الثالث فهو الاعلام بان المبطلين لا يستأسدون ويرفعون عقيرتهم وينفثون سموم باطلهم الا اذا اقل العلم وغلب الجهل فاذا كسبت انوار العلوم وكثرت معرفة الناس بدينهم تكلم المبطلون بما تكلموا ودعوا الى ما دعوا

40
00:17:33.200 --> 00:18:04.250
لو كان العلم منشورا والحق ظاهرا لال الامر الى كون الباطل مدحورا فعلم بهذا فعلم بهذا ان الطريق الى دفع الافكار الهدامة هو نشر علم الشريعة وليس الطريق الى ابطالها مداواتها بالفكر الذي هو محو الرأي. فان الفكر كله راي

41
00:18:04.250 --> 00:18:27.500
وكل انسان معجب برأيه فهذا يزعم ان الطريق هكذا والاخر يزعم ان الطريق هكذا واما العلم فان العلم الساطع نوره من مشكاة الكتاب والسنة له سلطان عظيم على القلوب. فاذا وقع عليها

42
00:18:27.700 --> 00:18:54.650
ازال ذلك النور كل ظلمة وضلالة استولت على القلب ومن هنا لا تزيد الخصومات بالاراء والافكار اصحابها الا شقاء فان هذا يزور قولا يدعو به الى فكر ورائي ويقابله الاخر بتزوير قول اخر يدعو به الى رأي مقابل ومن جعل

43
00:18:54.650 --> 00:19:24.650
دينه عرضة للخصومات اكثر التنقل. ومن لزم الكتاب والسنة وثبتت قدمه فيهما فانه لا تزيله عساكر الفتن. ولا تغيره نيران المحن. بل يبقى ثابتا موقنا بان وعد الله حق. فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. فاذا انتشر

44
00:19:24.650 --> 00:19:46.350
الدعاوى المبطلة والافكار الكاسدة والضلالات الباطلة فان في القرآن والسنة ما يدفعها والواجب على العلماء وطلبة العلم ان تكون لهم الصولة وان تعلو اصواتهم في هذه الجولة وان يصرف الناس

45
00:19:46.400 --> 00:20:15.750
عن السعي وراء الكتاب والمثقفين والمفكرين الذين يدعون الناس بالرأي المحض الذي الذي اكثره مذموم. بل يدعونهم الى ما جاء في القرآن والسنة وقد رأيتم في القصص التي اوردها العلامة عبد المحسن العباس في الكتاب الذي قرأناه في اليوم الاول وهو كتاب باي عقل ودين؟ كيف

46
00:20:15.750 --> 00:20:39.300
ان اناسا كانوا صغفوا بشيء من الباطل اندفع عنهم الباطل لما سمعوا الحق المبين من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما اتفق ليزيد الفقير واصحابه الذين كانوا شغفوا برأي الخوارج وزعموا ان من دخل في النار لا يخرج منها

47
00:20:39.300 --> 00:20:59.300
فلما سمعوا حديث الجهنميين وفيه ان الله عز وجل يخرج اقواما من النار ثم يدخلهم الجنة رجع جلهم عن هذا القول الا واحدا خرج على المسلمين حتى قتل في خروجه على المسلمين. وهذه الاصول الثلاثة

48
00:20:59.300 --> 00:21:29.300
تعظم الحاجة الى بيانها في هذه الاوقات الذي راجت فيه بعض الضلالات فقابلها كثير من الكتاب والمثقفين والمفكرين بل المنتسبين الى الشريعة لاراء فاسدة واقوال فاسدة والضلالة تنتج الضلالة والبدعة تولد البدعة. واما الرد عليها بالقرآن والسنة. والتعبد لله عز وجل ببيان الحق

49
00:21:29.300 --> 00:21:47.400
دون الالتفات الى حظوظ النفس ولا مطالب الاخرين فانه يقيم صاحبه على الصراط المستقيم. الذي لا تزل عنه قدم موحد كامل الايمان عالم بما في القرآن والسنة من البيان. نعم

50
00:21:49.800 --> 00:22:09.800
ومن هذا يعلم ان في كتاب الله العزيز وسنة رسوله الامين حل لجميع المشكلات وبيان لكل ما يحتاجه الناس في دينهم وفي القضاء على خصوماتهم كما ان في ذلك النصر النصر للداعي الى الحق والقضاء على خصمه بالحجة الواضحة ولهذا يقول سبحانه ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا

51
00:22:09.800 --> 00:22:29.800
المثل يعم كل ما يقدمون من شبهة يزعمونها حجة ومن مذهب يدعونه صحيح او من دعوة يزعمون انها مفيدة كل ذلك يكشف هذا الكتاب وما جاء في سنن رسوله عليه الصلاة والسلام فجميع ما يقدم المشكلة من شبهات ودعوات مضللة ومذاهب هدامة كل ذلك يكشف عند اهل الكتاب وسنة الرسول عليه

52
00:22:29.800 --> 00:22:49.800
الصلاة والسلام ومعلوم ان الافكار الهدامة الضالة والمذاهب المنحرفة كثير الامور والملبسون للحق بالباطل لا يحصون وكذلك دعاة الباطل بالصد عن سبيل الله لا يحصيهم الا الله. وهم يلبسون على الناس باطلهم بما يحاربون من الكلم. ولقد كثر الخطباء والمتكلمون في الاذاعات

53
00:22:49.800 --> 00:23:09.800
وبكل مجال للصحابة والمجتمعات وفي كل نافذة كل يدعو الى محنته وينهادي الى فطرته ويمني غيره ويدعو الى الباطل ولا مخرج من هذه المحن ولا طريقا للتخلص منها والقضاء عليها الا بعرضها على هذا الميزان العظيم. الكتاب والسنة. ففي عرضه على هذا الميزان العظيم تمحيصا وبيان باطلة

54
00:23:09.800 --> 00:23:29.800
ولا من ضلالها وبذلك ينتصر الحق واهله ويمتحن الباطل واهله فاذا تقدم دعاة الشيوعية والاشتراكية المسلمة لوجود الله القائلون لا اله والحياة مادة. المكذبون بالحق والمنكرون لكتاب الله وما ورد فيهن الادلة النقلية والعقل على وجود البال وقدرة وعلمه الشامل

55
00:23:29.800 --> 00:23:49.800
فارجعوا الى كتاب الله وقومه من ايات ما يرشد الى دلائل وجوده. ايات ما يرشد الى دلائل وجوده سبحانه. وانه الصانع الحكيم سبحانه كأن المصنف رحمه الله تعالى تكلم بلسان الحول بل تكلم بلسان الحول بلسان الحال فان الامر

56
00:23:49.800 --> 00:24:09.800
اه في هذه الاوقات كما قال رحمه الله تعالى ولقد كثر الخطباء والمتكلمون في الاذاعات وفي التلفاز وفي كل مجال في الصحابة والمجتمعات وفي كل نافذة كل يدعو الى نحلته. وينادي الى فطرته ويمني غيره ويدعوه الى

57
00:24:09.800 --> 00:24:29.800
الباطل ولقد صدق رحمه الله تعالى فان اهل الشر لا يزالون يتزايدون ويرفعون اصواتهم باطن المحض ويشبهون على الناس امر دينهم ودنياهم ويلبسون باطلهم لباس الحق لان الباطل لا يروج الا بتزيين

58
00:24:29.800 --> 00:24:49.800
بشيء من الحق كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى في اغاثة اللهفان كل صاحب باطل لا يتمكن من اخراج بباطله الا في قالب حق انتهى كلامه فتجد منهم من يتكلم في امور الدين والدنيا ويطرز كلامه

59
00:24:49.800 --> 00:25:09.800
واحاديث يفهمها كما يريد وينزلها على ما يريد. ولا مخرج من الفتنة بهؤلاء والتخلص منهم والقضاء عليهم الا بعرض ما يقولون على الكتاب والسنة. فما وافق الكتاب والسنة قبل. وما كان

60
00:25:09.800 --> 00:25:29.800
باطلا محضا نفاه القرآن والسنة رد على صاحبه كائنا من كان. ولهذا فان المتغرغرون بحلاوة الكتاب والسنة لا تريديهم الشبهات عما هم عليه من الحق ولو تكاثر عسكروها ولو اجتمع كل الارض كل اهل الارض

61
00:25:29.800 --> 00:25:55.200
الارض جميعا على باطل تعرفون ان الحق خلافة بقوا على ذلك الحق. كملك الحق كما قال ابو سليمان الداراني رحمه الله تعالى اذا كنت على الحق فانت اذا كنت على الحق فانت غريب ولو كنت وحدك. فلا يغتر الانسان

62
00:25:55.200 --> 00:26:15.200
لكثرة المخالفين. وانما يتمكن من الثبات راسخ القدم. المؤمن كامل الايمان. صاحب اليقين القوي المصدق بوعد الله عز وجل العالم بحكمة الله عز وجل في تدبير هذه الامور وتقليبها. وقد ذكر

63
00:26:15.200 --> 00:26:35.200
ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة حال شيخه ابي العباس ابن تيمية وكيف انه لو وردت عليه ذاكروا الشبهات ردها واحدة واحدة قاسرة كاسدة وانما تمكن رحمه الله تعالى من ذلك لانه

64
00:26:35.200 --> 00:26:55.200
انا كامل العلم واليقين والايمان. وكان الناس اذا تزعزعوا في زمانه وضاقت بهم الفتن وزادت عليهم الفتن وضاقت عليهم الارض بما رحبت بقي رحمه الله تعالى ساكنا مطمئنا ثابتا كما ذكر عنه تلميذه ابن

65
00:26:55.200 --> 00:27:15.200
في مدارج السالكين في منزلة السكينة وذكر حال اصحابه ومنهم تلميذه ابن القيم بانهم كانوا اذا ازدهمت بهم الامور وظنوا الظنون السيئة الظنون السيئة جاؤوا الى شيخهم ابي العباس ابن تيمية فما ان يشكو له الحاج

66
00:27:15.200 --> 00:27:35.200
حتى يقرأ عليهم ايات السكينة فيجدوا برد اليقين وثلج الطمأنينة في نفوسهم فينبغي على المؤمن ان ان يستفيد من الايمان الذي يمكن ان ان يستمده من القرآن والسنة حتى لا تزيله الفتن عن الصراط المستقيم

67
00:27:35.200 --> 00:27:58.200
فان الفتن كالريح والمرء فيها اما ان يكون قويا ثابتا كالنخلة السحوق او كالطود السامع لا تحركه الفتن واما ان يكون ضعيفا يتهزهز ليلة يمنة ويسرة بسبب ضعفه فربما اقتلعته هذه الفتن. نعم

68
00:27:59.050 --> 00:28:12.600
الله قد ارشد سبحانه في كتابه الكريم الى ذلك وبين انه رب العالمين وانه خلاق عليم وانه خالق كل شيء وانه ينصر الحق ويقيمون الادلة على ذلك في مواضع كثيرة من كتابه

69
00:28:12.600 --> 00:28:26.250
ليعتمد عليها طالب الحق يقول سبحانه والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. ثم يقول سبحانه بعد ان في خلق السماوات اختلاف الليل والنهار والفلفل الذي تجري في البعض

70
00:28:26.450 --> 00:28:46.450
والبنت الذي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فحي هذه الارض بعد موته وبث بها من كل دابة وتصيب ان يوسع بالمسخر بين السماء والارض لآيات لقوم يعقلون. ويقول تبارك وتعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين امنوا

71
00:28:46.450 --> 00:29:10.600
لعلكم تتقون الذي جعلكم الارض فراشا والسماء بناء فخرج من السماء رزقا لكم وانتم تعلمون فيقول ان ويقول انما الهكم اله انما الهكم الله الذي لا اله الا هو ووسع كل شيء علما. ويقول سبحانه

72
00:29:10.600 --> 00:29:30.600
ربك الا تعبدوا الا اياه. ويقول اياك نعبد واياك نستعين. الى ايات كثيرة يرشد بها سبحان انه رب العباد وانه رب كما قال جل وعلا ولقد بعثنا في كل امة رسولا يعبد الله واجتنبوا الطاغوت ويقول تعالى وما

73
00:29:30.600 --> 00:29:50.600
ارسلنا من قبلك من رسول الله نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. ويقول سبحانه ذلك بان الله هو الحق وانما يأتون من دونه والبواطل وان الله هو العلي الكبير. ويقول جل وعلا فاعبد الله مخلصا له الدين. الا لله الدين الخالص. ويقول سبحانه الله

74
00:29:50.600 --> 00:30:10.600
تخالط كل شيء وهو على كل شيء وكيل. ويقول سبحانه هل من خالق غير الله ثم يبين الادلة في مواضع كثيرة عندما يتأملها المؤمن منه يعرف ان الدليل بالدليل العقلي المشاهد المحسوس. ولهذا ذكر سبحانه بعد قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم. الحجة على ذلك فقال الذي

75
00:30:10.600 --> 00:30:30.600
خلقكم الذين امنوا من قبلكم لعلكم تتقون. والمعنى ان هذا الخالق لنا هو المستحق ان نعبده لكونه خلقنا. ولانه لانه يرعى مصالح العباد وهذا امر معلوم بالفطر السليمة والعقول الصحيحة. فهم لم يخلقوا فهم لم يخلقوا ان يخلقوا فهم لم يخلقوا انفسهم

76
00:30:30.600 --> 00:30:52.350
فهم لم يخلقوا انفسهم فقد خلقهم بارئهم. فالله هو الخالق باليدلة النقلية والعقلية المقال سبحانه. والعقلية ثم قال سبحانه الذي جعل الارض بالعرش والسماء بنا وانزل من السماء ماء البحر به من السماء رزقا لكم ولا تجعلوا الليل

77
00:30:52.350 --> 00:31:12.350
تعلمون بينه سبحانه وتعالى كيف تدرك هذه الاشياء والمشاهدة المخلوقة التي يضيفها العقل ويدركها كل انسان فجعل الارض فراشا لنا علي ونسير عليها ونرى المواشي عليها ونحمل عليها نزرع نزرع عليها الاشجار ونأخذ منها المعادن الى غير ذلك السماء ماء من السحاب

78
00:31:12.350 --> 00:31:32.350
المطلب يخرج به التمرات الثمرات الانام. من من الذي انزل المطر؟ من الذي اخرج هذه السماء الذي يأكله الناس؟ والثواب ومن غير ما زرع كلها من ايات الله العظيمة الدالة على قدرته العظيم وانه رب العالمين. ارض مستقرة ارسلها ربنا بالجبال الذي جعله سعدا لها وجعل ممهدة

79
00:31:32.350 --> 00:31:50.400
نعيش عليها ونطمئن نحن ودوابنا وسياراتنا فوقها وتطير في فضائل طائراتنا وتمتع بجميع ما خلق فيها والسماء كذلك خلقها فوقنا وزين بالكواكب السيارات والثوابت وجعل فيها الشمس والقمر ليعلم العباد قد

80
00:31:50.450 --> 00:32:10.450
قدرة الخالق العظيم العلي الكبير الذي لا شريك له في ذلك سبحانه وتعالى. ثم هذه المجموعات الكثيرة والثمار المنوعة التي فيها المنافع الكثيرة العظيمة مع اختلاف اشكالها والوانها واحجامها وطعومها ومنافعها الى غير ذلك. هنا تظهر قدرة الله سبحانه وتعالى والاستحقاق للعبادة كما قال عز وجل

81
00:32:10.450 --> 00:32:30.450
والى هم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والبخل الذي تجري في البحر ما ينفع الناس وما انزل الله من السماء الى السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موته وبث فيها من كل دابة

82
00:32:30.450 --> 00:32:51.950
الرياح والصحابي المسخر بين السماء والارض الايات لقوم يعقلون هو سبحانه يبين لنا في هذه الايات التي نشاهدها ونراها ونحس بها خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار. هذه السماوات مع اتساعها وارتفاعها وما فيها من عجائب وغرائب هذه الارض مع ساعتها وانبساط

83
00:32:51.950 --> 00:33:11.950
ما فيها من انهار وجبال وغير ذلك ثم اختلاف الليل والنهار وما اخرج منها البعض من اشياء تنفع الناس وما يحل ماؤها من البواب التي امسكها على ظهر هذا الماء تحمل حاجات الناس وتحمله ايضا من بلاد الى بلاد ثم انزل من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موته

84
00:33:11.950 --> 00:33:31.950
من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخرة بين السماء والارض. هذه الاية العظيمة لمن تدبرها تنشد الى وجود بارئها وخالقها الذي خلقه الذي خلقه واوجده من العدم وانه رب العالمين سبحانه وتعالى وان هذه المخلوقات لا قوام لها الا به سبحانه كما قال عز وجل ومن

85
00:33:31.950 --> 00:33:51.950
ان تقوم السماء والارض في امره. فهذه الايات التي نشاهدها والدلال التي نقرأها ونعلم وانما ينتفع بها العقول السليمة والبصائر المستقيمة لهذا قال سبحانه في اخر الاية لايات لقوم يعقلون والرسل عليهم الصلاة والسلام مصدق الناس وقد قرأ

86
00:33:51.950 --> 00:34:11.950
الادلة والمعجزات على صدقهم وقد اخبرونا بهذا وان هذا صنع الله. وانه ربنا وخالقنا وانه الرحمن وانه الرحيم وانه السلام وانه القدوس الى غير ذلك من اسماء الحسنى سبحانه وتعالى كما اخبر جل وعلا في كتابه العظيم انه حكيم عليم القادر على كل شيء جل وعلا وفي هذا ابلغ الرد على دعاة الشيوعية والدهرية

87
00:34:11.950 --> 00:34:39.400
وغيره ممن انكروا وجود الله الدهرية من والزهرية والاشتراكية وغيرهم ممن انكروا وجود الله فهل فهل هذه المخلوقات وهل هذه الموجودات تخلق نفسها وتنشأ نفسها؟ هل يقول هذا عاقل كوب الماء لو قلت لعاقل او خلق نفسه لقال انك مجنون. والملحقة والعصا كلها معروفة من صنعها فكيف بهذا العالم

88
00:34:39.400 --> 00:34:59.400
العظيم الذي ينشأه الخالق سبحانه من العدم وجعل فيه من الايات والمنافع ما لا يحصى. فهو المبدع سبحانه وتعالى عمل ما يقول الظالمون علوا كبيرا. ثم يقول الظالمون علوما كبيرا. تليق بذاته. وبينت الرسل صفاته واثنى ودلوا عليه وارشده

89
00:34:59.400 --> 00:35:19.400
اليه وقامت الدلائل على تشهد اليه وقامت الدلائل على صدقهم وعلى رأسهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام اصدق الانبياء وافضلهم. وقد قد بعثه الله بكتابه الرسالة العامة التي اوضح بها كل كل شيء. لما ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان القرآن والسنة

90
00:35:19.400 --> 00:35:43.900
لابطال شبه المشبهين والرد على ضلالات الضالين ضرب رحمه الله تعالى مثالا بدعوة الشيوعية الاشتراكية الزاعمة بانه لا اله والحياة مادة. فذكر رحمه الله تعالى من ايات القرآن ما ينطق بالحق

91
00:35:43.900 --> 00:36:04.950
بان لهذا الكون رب موجد مستحق للعبادة والتعظيم هو الله عز وجل. ويكفي الانسان ويكفي الانسان للتأمل في في القرآن التدبر في القرآن الكريم لتصديق هذا المعنى ان ينظر في الايات من سورة البقرة

92
00:36:04.950 --> 00:36:24.950
التي جاء فيها اول نداء في القرآن واول امر في القرآن واول نهي في القرآن في قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء

93
00:36:24.950 --> 00:36:44.950
ورفع السماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون فان هذه الايات قد بينت ان الرب سبحانه وتعالى هو الذي خلقنا وخلق من قبلنا

94
00:36:44.950 --> 00:37:04.950
علينا سبحانه وتعالى بان جعل السماء بناء والارض فراشا وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لنا في نظام متسق لا يختل ومن تأمل في دلائل القرآن والسنة اي دلائل القرآن والسنة بل في الدلائل

95
00:37:04.950 --> 00:37:24.950
التي يشترك فيها جميع الناس علم ان لهذا الكون موجز واحد لا يقبل الشركة والناس مفطورون على اهذا فجنهم وعاقلهم جاهلهم وعالمهم. كما قيل لاعرابي هل تعرف الله؟ فقال نعم. فقيل

96
00:37:24.950 --> 00:37:44.950
فيما عرفته؟ فقال بلسان البادية البعرة تدل على البعير. والاثر يدل على المتين. فسماء ذات ابراج وبحار ذات امواج واراض ذات فجاة الا تدل على الواحد القهار؟ وفي كل شيء له اية تدل على انه الواحد

97
00:37:44.950 --> 00:38:04.950
فيا عجبا كيف يعصى الاله ام كيف يجحده الجاحد؟ تأمل في نبات الارض وانظر الى اثار ما صنع الملك عيون من لجين شاخة صفات باحداق هي الذهب السبيك على كتب الزبرجد شاهدات بان الله ليس له شريك. فمن ذا الذي رفع السماء بلا عمد

98
00:38:04.950 --> 00:38:24.950
ومن ذا الذي ارسل الارض بالجبال؟ ومن ذا الذي انزل من السماء ماء؟ ومن ذا الذي اخرج ثمرات مختلفات تسقى بماء واحد على ارض واحدة ومن ذا الذي جعل الناس قرونا يخلف بعضهم بعضا. من تأمل في هذه الدلائل علم ان دعوى الاشتراكية الشيوعية

99
00:38:24.950 --> 00:38:48.700
لا تحتاج الى سبيل دليل ولهذا فان هؤلاء يجدون في في فطرهم ما يحركهم الى الله سبحانه وتعالى كل شيء على ذلك ان ذلك الرجل الفضائي الذي صعد الى الفضاء كاول انسان يصعد الى الفضاء وهو الشيوعي الروسي

100
00:38:48.700 --> 00:39:08.700
لما دخل القاهرة فسمع النداء بالاذان الله اكبر الله اكبر عزم من سماع في هذا الصوم وقال اني سمعت هذا الكون في اني سمعت هذا النداء في الفضاء ولعله شاهد من ملكوت الله عز وجل

101
00:39:08.700 --> 00:39:28.700
خلقه في السماوات والكواكب ما ارشد فطرته الى ايقاظها. وبعد قولته هذه مات في حادث سيارة والمراد ان هؤلاء يجدون في سطرهم ما يدل الى ان هذا الكون له رب واحد هو الله سبحانه وتعالى. فتأمل

102
00:39:28.700 --> 00:39:48.700
فيما ساقه الشيخ رحمه الله تعالى من الايات رحمه الله تعالى من الايات كيف انها تنطق بالحق وترد على هذا المذهب المرزولي الفاسد مذهب الشيوعية الذي بهت به كثير من الناس في ذلك العصر. ومما ينبه اليه

103
00:39:48.700 --> 00:40:11.300
ان ان اعظم رجل تصدر في القرن الماضي لابطال شبهات المشبهين ودعوات المبطلين في هذا الباب هو العلامة ابن سعدي فانه رد ضلالاتهم بادلة القرآن والسنة وصنف في ذلك غير كتاب. والناس معجبون مغرمون

104
00:40:11.300 --> 00:40:31.300
في كثير من الكتابات الفكرية التي عالجت فكر الشيوعية لكنهم لا يجدون دلائل الوحيين في مثل كتب الا في مثل كتب ابن سعد رحمه الله تعالى التي صنفها فينبغي ان يدمن طالب العلم القراءة في كتب هذا العالم الذي

105
00:40:31.300 --> 00:40:56.700
يتصدى لتلك الضلالات  ثم يأتي دعاة المسؤولية الذين يريدون ان يردوا الناس الى الاحوال البهيمية والمساواة في كل شيء ويحارب مكارم المساواة في كل شيء ويحارب مكارم الاخلاق ومحاسن ما يجعلون كالبهائم لا يميزون حقا من باطل ولا خيرا من شأن وهذا كله خلاف ما دعت اليه الرسل عليهم الصلاة والسلام وخلاف ما دل عليه القرآن الكريم

106
00:40:56.700 --> 00:41:16.700
المعجز وهو ايضا خلاف ما دلت عليه العقول الصحيحة والفطر السليمة التي فطر الله العباد عليها فان الله سبحانه فطر الناس على الاشراف بمكارم الاخلاق ومحارم في الاعمال والعدل والعقد الظلم والعدوان والاذى. لقد فطر الله العباد على تمييز الاب من الابن والاخت والاكل من الاخت والزوجة من الزوج حتى

107
00:41:16.700 --> 00:41:36.700
يد هذا عن هذا كذلك من ادعى الاباحية وانه لا حرج على الانسان في اي حال ان يعمل ما يشاء ويستمع ما يشاء من مهازل ومساوئ كلهم يريدون وضالون ما قدر الله هذا المذهب. وبين سبحانه وتعالى انه ارسل الرسل وانزل الكتب لاهل حقه على عباده وما احل وما احل من الطيبات وما حرم وما

108
00:41:37.150 --> 00:41:55.850
وما حرم من الخبائث وما اوصى به سبحانه وعباده من التمسك بما جاءت به الرسل ونبذ ما قالبه ولقد اوضح سبحانه من السماء تفصيل الحلال من الحرام والهدى من الضلال والمعروف من المنكر والخير من الشر. الاباحيون والماسوني

109
00:41:56.000 --> 00:42:14.000
والماسونيون قد اعرضوا عن ذلك كله ونبونا بل وراء ظهورهم بلى خلقا كريما استقاموا عليه فلا خلقا كريما استقاموا عليه ولا عقلا صحيحا تمسكوا به. الم يأخذوا بما جاءت به الرسل من الهدى والتمييز بين الحق والباطل والهدى والضلال. ومن تم لكتاب الله عز

110
00:42:14.000 --> 00:42:24.000
وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وتأمل احوال العالم عرفة ان الحق كله فيه ما جاءت به رؤوس عليهم الصلاة والسلام. من بيان ما اباح الله وبين ما حرمه سبحانه وانه من

111
00:42:24.000 --> 00:42:44.000
او بعثوا لميزو بين الطيب والخبيث بين الحلال والحرام بما شرع الله حتى تسير مجتمعات له ثم بيان على خير ورشاد وعلى الاخلاق الكريمة وصفات حميدة التي من صداد الحميدة التي تحفظ الانسان عقله ودينه ومالا ونفسه وذرية وزوجته وغير ذلك ولا يتعدى عليه غيره

112
00:42:44.000 --> 00:43:04.000
فيأمن المجتمع وتستقيم الاحوال والاخلاق ويأمن الناس وتحفظ كل انسان حريته في اخذه وعطاء وبيعه وشرائه وتعاطي ما يسر الله له من الحلال وتملكه وما وتملكه وما كسب ما كسب بالطرق الشرعية وتصرف ما ينفع ولا يضر ومن واما من دعا الى كان يغرق

113
00:43:04.000 --> 00:43:30.400
القاضيين ذكر المصنف رحمه الله تعالى ها هنا طائفة اخرى من المبطلين من دعاة الماسونية الذين يدعون الى اباحة كل شيء والمساواة في كل شيء ويزعمون ان نبني ذلك انتظام الحياة واستقامة الاحوال ولا عمري ان دعوة هؤلاء

114
00:43:30.400 --> 00:43:50.400
فهي من اشد الباطل اذ كيف يسوى بين الناس مع اختلاف قدرهم واختلاف ما يقدمه فاذا كان الناس مختلفون فاذا كان الناس مختلفين في قدرهم واعمالهم وما يبذلون فان من

115
00:43:50.400 --> 00:44:10.400
ظلمي ان يساوى بينهم. واذا كان الله سبحانه وتعالى قد فظل بين اكرم الخلق عليه وهم الرسل كما قال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. فان التفظيل والتفريق بين غيرهم في الحقوق والاقسام

116
00:44:10.400 --> 00:44:30.400
اولى واحرى ولذلك فان الشريعة لم تأتي اليك فان الشريعة لم تأتي بالمساواة ابدا وهذه الدعوة الرائجة في هذه الازمنة الاخيرة ويخطئ بعض الجهال بنسبتها الى الاسلام. وهي ما يسمى بمساواة ويخرجون عليها اصولا

117
00:44:30.400 --> 00:44:50.400
كثيرة كالمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والمساواة بين الحاج والداج في حق الشورى والانتخاب لم يأتي الشرع وانما جاء الشرع بالعدل ولذلك قال الله عز وجل ان الله يأمر بالعدل والاحسان. وقال تعالى

118
00:44:50.400 --> 00:45:10.400
واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. وقال النبي صلى الله عدل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في من حديث النعمان رضي الله عنهما اعدلوا بين اولادكم ولم يأتي قط دليل من القرآن والسنة يأمر بالمساواة

119
00:45:10.400 --> 00:45:30.400
لان المساواة قد تكون ظلما. اما العدل فانه يستحيل ان يكون ظلما مخالفا للفطر. فان مخالفا للفطر فان ان حقيقة العدل ان يعطى كل ذي حق حقه. فمن قدم شيئا كثيرا في امر الدين او الدنيا فانه يصيب شيئا

120
00:45:30.400 --> 00:45:50.400
كثيرا من اجله في دنياه واخراه. ومن لم يقدم شيئا فمن الظلم ان يكون له من الحق كما لهذا. وطالب العلم انما يميز مثل هذه الدعاوى بردها الى الكتاب والسنة. فاذا لاحظ دعوة من هذه الدعاوى فلا تستمعن الى احد يتكلم

121
00:45:50.400 --> 00:46:10.400
عنها من هؤلاء المفكرين والمثقفين المثقفين ومظاهرهم ولكن انظر الى ما في القرآن والسنة وهي هذه الدعوة فيها ام لا واظرب لك مثالا بما سلف فابحث في دلائل القرآن والسنة دليلا عن دليل واحد يأتي بمثل هذه الدعوة وكل من

122
00:46:10.400 --> 00:46:40.450
من المنتسبين الى الشريعة والعلم وصدقوا هذه الدعوة فانهم لم يأتوا بكبير طائل بكلامهم وانما هي اراء زينت لهم فاستحبوها واسلبتها قلوبهم. نعم واما من دعيت واما من دعا الى افكار اخرى كدعوة القاضيانية واشباههم ممن دعا الى اتباع نبي جديد او رسول جديد. فدعواه باطلة مظللة زائفة

123
00:46:40.450 --> 00:47:00.450
لان الله متضللة زائفة لان الله عز وجل بين في كتابه المبين ان محمدا عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين وقد جاء ذلك في الاحاديث المتواترة عن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرت به النبوات السابقة. قال تعالى وما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. ولكن هناك

124
00:47:00.450 --> 00:47:20.450
الانعام تلتمس عليهم كل دعوى ويخفى عليهم كل شيء ولا يميزون بين حق وباط ولا يفرقون بين هدى وضلال وكل ما يدعي الداعون وينعق به الناعقون عليهم لعدم العلم والبصيرة ولهذا لعدم العلم والبصيرة ولهذا ارتفع صوت هذا الرجل عن غلام احمد بدعواه الباطلة اتبعوا فاتبعوا من الناس

125
00:47:20.450 --> 00:47:40.450
منهم اشباه الانعام وصدقوا وصدقوا بما قاله وما كتبوا في هذه الباب مما يخالف نص الكتاب العزيز المصطفى عليه الصلاة والسلام من كونه خاتم الانبياء والمرسلين. كيف يحدث مثل هذا وكيف يشتبه على من هم من بني ادم الذين هم من اصحاب العقول والذين يقرؤون

126
00:47:40.450 --> 00:48:00.450
ويكتبون بطلانه من اوضح الاشياء ولكن الله عز وجل يري عباده من العجائب والعبر ما فيه عظة وذكرى لكل ذي لب قال سبحانه تعالى فانا لتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. وهكذا المصنف رحمه الله تعالى طائفة اخرى

127
00:48:00.450 --> 00:48:30.450
من طوائف المبطلين وهي طائفة القاضيانية التي ظهرت في بلاد الهند وباكستان ان وادعى زعيمهم احمد لانه رسول الى العالمين بعد محمد صلى الله عليه وسلم القرآن والسنة ظاهرة في ختم النبوة ظاهرة في ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم. وان المرء ليعجب

128
00:48:30.450 --> 00:49:00.450
كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى كيف يسارع الناس الى ذلك؟ ولكن لغلبة الجهل وانتشار الضلالات صار مثل هذا الدعي الكذاب الافاك مصدقا يؤمن بدعوته. واما المؤمنون المطمئنون القرآن والسنة وهم يعلمون ان هذا دجال اسفاك اثيم فيما تقرر في قلوبهم من ختم النبوة وانه لا نبي بعد

129
00:49:00.450 --> 00:49:24.950
محمد صلى الله عليه وسلم وهكذا البهائية والبابية ممن ادعوا الدعوى باطلة وظلوا في هذا السبيل ولبسوا على اشباه الانعام من البشر ما يدعون لمن باطل عمل كبيرهم انه نبي ثم ادعناه رب العالمين ومع ظهور باطله نجد له متبعا ودعاة ماجية تروج باطلا وما تدعو اليه وربما كان الكثيرون يعرف الحق

130
00:49:24.950 --> 00:49:44.950
مبطل في دعواه ولكنه يتظاهر بتأييد الباطل. لما له من غرض في ذلك في هذه الحياة الدنيا فتابعهم في طريق الباطل. وهم فتابعهم في طريق وهم اشبه بالانعام بل هم اضل منها كما قال عز وجل ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انهم الا اكلناهم

131
00:49:44.950 --> 00:50:04.950
وقال سبحانه وتعالى وقد ضرني جهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يبقون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها اولئك كالانعام بل هم الضل اولئك هم الغافلون لقد ضل هؤلاء ضلالا بعيدا كما ظل اصحاب فرعون بفرعون

132
00:50:04.950 --> 00:50:24.950
ابو النمرود بالنمرود فهذا المسك الذي يتبول ويتغوط ويأكل ويشرب ويتألم من كل شيء كيف يكون ربه؟ وكيف يكون اله؟ وكيف يجوز هذا عليه وعلى اتباعه ولكن الامر كما قال الله سبحانه وكما قال سبحانه وتعالى

133
00:50:24.950 --> 00:50:44.950
وهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام. وكما قال عز وجل ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى بغير هدى من الله. الاية وهكذا الدجال الذي يأتي في اخر الزمن يتبعه جمع كثير من كل جاهل واعمى بصيرة. لما يرويه من الباطل ويأتي به من خوارق العادات التي تشتبه على اشباه الانعام. ذكر المصنف

134
00:50:44.950 --> 00:51:14.950
رحمه الله تعالى طائفة رابعة من طوائف المبطلين في هذه العهود وهم البابية والبهائية ممن انتشرت دعوتهم في بلاد العجم ايضا الهند وباكستان. وكيف انهم رفعوا معظمهم من مرتبة في النبوة التي دعاها الى مرتبة الربوبية تعالى الله عز وجل عما يقولون علوا كبيرا ولكن الذي جرهم الى هذا

135
00:51:14.950 --> 00:51:44.950
تلاعب الاهواء بهم وضعف فصائلهم وقلة علمهم وقرب بالانعام حتى راج عليه مثل هذه المقالات الفاسدة وجعلوا مخلوقا ضعيفا يتبول ويتغوط ويصح ويمرض ويشيخ فيكبر جعلوه عدلا لله رب العالمين وانما هذا الامر من عمى ابصارهم وعشاها وقلة علمهم

136
00:51:44.950 --> 00:52:09.000
فقههم نعم احسن الله اليكم وكل نحلة وكل دعوة باطلة تجدها اتباع وانصارا بغير قلوب ولا هدى. اما طريق السلف الصالح فهو اوضح من الشمس في رابعة النار عليه من البراهين الساطعة والحجج النيرة والادلة. ابراهيم الساطعة والحجج النيرة والادلة القاطعة لكل من عنده ادنى ورغوة طلب الحق

137
00:52:09.000 --> 00:52:29.000
قد بين الله في كتابه الكريم وسنة رسوله الامين ان الخير والفلاح يكونان للتمسك بكتاب الله العظيم التمسك بكتاب الله العظيم وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام وما كان عليه سلف الامة من الصحابة رضوان الله عليهم واتباعهم باحسان فيرد دعاة الحق على هؤلاء المنحرفين بما علموا من كتاب الله وسنة رسوله

138
00:52:29.000 --> 00:52:49.000
عليه الصلاة والسلام وبما وبما علموا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما علموا من مخلوقات الله عز وجل من الدلالة على قدرته وعظمته واستحقاقه للعبادة والصدق رسله عليهم الصلاة والسلام انما اتوا به هو الحق

139
00:52:49.000 --> 00:53:09.000
وهو ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله من بيان الحلال والحرام والهدي والضلال وما شرع الله للعباد ومنه عنه وما اخبر به من الجن من والنار الى غير ذلك. نبه المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة الى ان هذه الدعاوى لا تروج الا على امرئ

140
00:53:09.000 --> 00:53:29.000
لا علم عنده ولا هدى بل جاهل ضال. واما اصحاب العلم العارفين العلم. العارفين بدينهم الموقنين كمال الايقان بما جاء به نبيهم صلى الله عليه وسلم فانهم لا تجرفهم هذه الدعاوى الباطلة

141
00:53:29.000 --> 00:53:56.800
ولا تكدروا سيرهم الى ربهم سبحانه وتعالى بل هم يعلمون بعلومهم الكاملة وعقولهم الصحيحة وبصائرهم نافذة بان هذه الدعاوى جهالات وضلالات فلا يرفعون اليها رأسا ولا يلقون اليها بالا ايمانهم ويكمل يقينهم وتثبت اقدامهم على الحق حتى يلقوا ربهم عز وجل

142
00:53:57.900 --> 00:54:20.500
قال زمان ترى هؤلاء وغيري من الشيوعيين وسائر الملاحدة من البعث والنشور والجنة والنار وغير ذلك من شؤون اليوم الاخر كله باطل ومخالف للادلة القطعية وهم جميعا حجتهم داحضة وباطنهم واضح فان الادلة الدالة على بعض الموتى ووقوف مهام امام رب العالمين كثيرة لا تحصى وان كل ما خلق كثيرة لا تحصى

143
00:54:20.500 --> 00:54:40.500
او عنا كل ما خلقه الله في هذه الدنيا شاهد على قدرته سبحانه ووجوب الاعتراف بالوهيته وحده فالارض الميتة ينزل ينزل الله ينزل الله علي المطر فيقول من النبات فيخرج من النبات بعد موتها ويخرج منها ويخرج منها جل وعلا ما شاء من الثمار فالذي يخرج هذا النبات

144
00:54:40.500 --> 00:55:00.500
انعم علينا باحاديث ليخرج هذا النبات وانعم علينا باديس لما هو الله سبحانه وتعالى الذي انزل هذا المطر وهي به الارض بعد الميت الميت واحيا به الارض الميتة التي اخرجت النبات والثمار هو الذي سيحيي الموتى ويبعثهم من قبور ما يقف كل واحد امامه عز وجل للحساب على ما عمل وما اكتسبت يده في هذه الدنيا

145
00:55:00.500 --> 00:55:20.500
وهكذا الانسان خلق الله ابانا ادم من تراب ثم جاءت منه الذرية خلقهم سبحان من نائمين ثم تحول الى علقة ثم الى موضة ثم الى يسويه له سمع وبصر وعقل وادراك وجوارح ما يتدرج ويكبر حتى يصير انسانا عظيما ويأخذ ويعطي ويفتي ويتعلم وينتج وان هذه الايات

146
00:55:20.500 --> 00:55:40.500
كلها تدل على قدرة الله عز وجل وتدل على صدق الرسل واقرار بان هناك اي في الاخرة مجتمعا لديه سبحانه يؤيد يؤيد فيه الحق ويجزيانه احسن الجزاء ويقيموا الجنة ويقيموا ويأتيهم عذاب النار ويذل اعداءه ويخلدهم في النار ابد الابد ثمان كل عاقل في هذه الدار يشاهد من يظلم من

147
00:55:40.500 --> 00:56:00.500
العقوق ومن يعتدى عليه في مال وبلل وغير ذلك ثم يموت الظالم ولم يرد ولم ولم ولم يردوا ولم يردوا الحقوق ولم ينصف المظلوم فهل هل يضيع ذلك الحق على المظلومين المساكين والمصابين؟ كلا فان الخالق العظيم الحكيم العليم

148
00:56:00.500 --> 00:56:20.500
ذلك الموضع يوم القيامة ينصب فيه المظلوم الذي لم يعط حقه في الدنيا كاملة من الظالم فينتقم منه ويعاقب بما يستحق انها ليست دار جزاء ولكنها دعارة امتحان وابتلاء وعمل وسرور واحزان وقد هم صفي المظلوم فيؤخذ حقه فيها وقد يؤدي الامر الى يوم

149
00:56:20.500 --> 00:56:40.500
صيام لحكمة عظيمة فينتقم الله من هؤلاء الظالمين كما قال سبحانه وتعالى ولا تحسبن الله غاب عما يعمل الظالم وانما يؤخره من يوم ففي هذا اليوم الرهيب ينصب الله المظلومين ويقيم جزاءهم وينتقم منهم من الظالمين وقد يعجل الله سبحانه الظلمة والعقوبات في الدنيا كما فعل

150
00:56:40.500 --> 00:57:00.500
وقد يؤجل ذلك للمظلومين والظالمين. ثم تعطى الحقوق في هذا اليوم العظيم يوم يوم القيامة. الذي تشخص به الابصار وكل ذلك فالحكم العليم القادر على كل شيء لا يفوت على المضلمين عن قوم. ولهذا اخبرنا ان هناك بعضا ونشورا وان هناك جزاء واحد وقد قامت على هذه الادلة

151
00:57:00.500 --> 00:57:20.500
القرآن والسنة واجماع الامة والعقول الصحيحة والفطرة السليمة دلت على انه لابد من جزاء وحساب. وان البعض حق وان الجنة حق وان النار حق كل ذلك جاءت به الكتب سماوية والسند النبوية واجمع عليه المسلمون ومع ذلك والفطر السليمة والعقول الصحيحة تشهد بذلك واننا نجاهد ظالمين ومظلومين لم يقتص من من الظالمين

152
00:57:20.500 --> 00:57:40.500
المظلوم ان يقتص من من الظالمين للمظلومين. ولم تؤخذ منهم الحقوق فلا بد لهم من يوم يحاسبون فيه. ويجازى فيه كل انسان على ما قدم. انا نجد مؤمنين الحين موفقين ومجتهدين في سبيل الخير لم ينالوا ما نافقين ومجتهدين في سبيل الله فان لم ينالوا ما انا له وغيرهم من اولئك الذين تعدوا تعدوا حدود الله وظلموا عباد الله وهم معنى هذا

153
00:57:40.500 --> 00:58:00.500
الاموال العظيمة والقصور الشهيد والخدم والمتاع وجمع غفلة وجمع غفيل اخيار المتقين محروم من الذين لم يعد شيئا فلابد بموعد ولابد من لقاء مع ربهم يعطون فيه من المنازل العالية والاجر العظيم يتكرم عليهم سبحانه من انواع الفضل وجزاء جزاء صبر واعمالهم الصالحة فينالون

154
00:58:00.500 --> 00:58:20.500
الثواب الكبير ومنازل العالية والخير الجزيء والاحسان العظيم والقصور والجواري والخوى الجواري والخيرات التي لا تحصى على ما فعلوا من خير وعلى ما قدموا من عمل صالح ويجازى ويجازى سبحانه ولا الظالمين. المفرطين المعرضين الذين ركنوا الى الدنيا وفرت مشاوهاتها من الدنيا وغرت مشاواتها

155
00:58:20.500 --> 00:58:40.500
وانساقوا وراء مفاتيحها بما يستحقون من العذاب والنكار وسوء المصير. ومع ذلك للتفريط واعراض عن الله وتعدي حدوده ومقاومة امروا بكفران وظلمهم عبادة واجبارهم على طاعته. فهؤلاء يجازيهم الله عز وجل بما يستحقون هذه الامور العظيمة اذا تأمله صاحب العقل الصحيح والفطرة

156
00:58:40.500 --> 00:59:00.500
سليمة بعرفة ان المعاد حقه على بعض علم ان ما يدعيه الملحدون والشيعيون والوثنيون وغيرهم مما ينكرون الاخرة ومعاد الابدان من ابطل لا اعطي الواتظع له ان دعوهم ساقطة واقوالهم زائفة. وهكذا اصحاب المحن والدعوات المضللة والابكار الهدامة كلها على هذا السبيل. اذا تأمل ذو العقل الصحيح

157
00:59:00.500 --> 00:59:20.500
والبصير النادر والفطر السليم عرض بطلانها وعرف ادل وعرف ادلة لديه فيها من الكتاب والسنة المطهرة من الكتب الصحيحة فانه سبحانه وخلق الشواهد واقام الدلائل على الحق من كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وبما اودى في العقول من فهم وادراك مما خلق في هذه الدنيا من مخلوقات فاوجد

158
00:59:20.500 --> 00:59:40.500
من كائنات تشهد له بالحكمة وانه خلاق عليم الغلاق الكريم القادر على كل شيء. والمستحق لن يعبد وحده لا شريك له. رجع المصنف رحمه الله على الى ابطال دعوا من دعوات الشيوعيين الذين زعموا ان الله عز وجل لا يبعث الخلق بعد

159
00:59:40.500 --> 01:00:14.850
مقتدين بائمتهم الاولين من الدهريين الذين قالوا وما نحن بمبعوثين. وقالوا من تحيي العظام وهي رميم فرد الله سبحانه وتعالى دعواهم بادلة كثيرة جمعت مع دلالاتها النقلية الدلالة العقلية كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى طائفة منها. وقد ابدى الله عز وجل واعاد في بيان

160
01:00:15.000 --> 01:00:37.100
حقيقة المعاد لعظم هذا الامر فان الاديان فان الاديان جميعا مبنية على ثلاثة اصول احدها الالهية وثانيها النبوات وثالثها المعاد. وقد جاء في القرآن الكريم ايات كثيرة في تقرير المعازف

161
01:00:37.100 --> 01:01:01.250
وبيان ان الخلق يرجعون الى الله عز وجل ليجزي الذين احسنوا بالحسنى ويجزي الذين اساءوا بما عملوا ثم نبأ رحمه الله تعالى عن العصر الذي صدر به كلامه من ان من تأمل القرآن والسنة وهو ذو عقل

162
01:01:01.250 --> 01:03:06.900
صحيح وبصر نافذ وفطرة سليمة عرف بطلان هذه الدعاوى جميعا وانها دعان وانها دعاوى غي وضلال زائف زائل نعم اذن   والجدير بطالب العلم اينما كان ان يقضي على كتاب الله وان يجعل تدبره وتنقل من اكبر هم يوم من اعظم الشواغل وان تكون له العناية الكاملة بقراءته وتدبر ما فيه من

163
01:03:06.900 --> 01:03:16.900
من عظيم البرائن الساطع على صحة ما جاءت به الرسل وعلى صدق ما دل عليه الكتاب على بطلان ما يقول باهل السوء واينما كانوا وكيفما كانوا ومن تدبر القرآن قال

164
01:03:16.900 --> 01:03:36.900
للهدى اعزه الله وبصره وبلغوا منى. كما قال سبحانه وتعالى هي اقوم وقال عز وجل قولوا هو للذين امنوا هدى وشفاء وهكذا السنة المطهرة لا تعمل المؤمن وتأمل موقفه صلى الله عليه وسلم مع الدعاء وخصومه في مكة والمدينة

165
01:03:36.900 --> 01:03:56.900
حين عرف الحق وان على الحق منصورون وممتحنون ومن فاته النصر في الدنيا فلن يفوته الجزاول فلن يفوته الجزاء والعوض وفي الاخرة كما قال عز وجل ويوم يقوم الاشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرة

166
01:03:56.900 --> 01:04:14.700
ولهم اللعنة ولهم سوء الدار. فقد وعد الله سبحانه بالنصر للعامين في الدنيا والاخرة في الاخرة في الدنيا والثواب في الاخرة. قال عز وجل ولينصرن الله من ينصرهن الله لقوي عزيز. الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا

167
01:04:14.700 --> 01:04:34.700
زكاة الامر بالمعروف والنهي عن الصلاة واتوا الزكاة وامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولله عاقبة الامور. فقد وعد الله سبحانه وتعالى بهذين الايتين الذين يعملون بالحق ويقيمون الصلاة ويؤدون الزكاة للمستحقين ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واعدهم جل وعلا بالنصر وهو يعم النصر بالدنيا والتمكين فيها والنصر والرضا من

168
01:04:34.700 --> 01:04:54.700
قال سبحانه ويوم القيامة يوم يقوم الاشهاد في هذا عزة للمؤمنين وذلة للكافرين والمؤمنين يفوزون بالجنة والكافرون تعلو وجوههم الذلة والندامة والنار تكون مذواه ومصيرهم وفي هذا ومدواهم مصيرهم وفي هذا المعنى يقول سبحانه وتعالى وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفن

169
01:04:54.700 --> 01:05:14.700
كما استغرب الذين من قبلهم وليمكن انزل لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون به شيئا والايات بهذا المعنى كثيرة ومن ومن تأمن احوالنا ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة نصيحة بليغة

170
01:05:14.700 --> 01:05:37.300
ينبغي ان يتخذها طالب العلم جنة في مثل هذه الاوقات. وهو وهي الاقبال على القرآن والسنة والاشتغال والاشتغال بما فيهما من العلوم والمعارف والمعاني البديعة والبراهين الساطعة فانه اذا اشتغل به

171
01:05:37.300 --> 01:05:58.800
بات بهما بانت له انوار الهدى ولاحت له اعلام الرشاد. ولن ينقض في كل شبهة ودعوة رائجة ولينصرنه الله سبحانه وتعالى كما اخبر الله عز وجل في ايات كثيرة لان النصر

172
01:05:58.800 --> 01:06:18.800
والتمكين هي للمؤمنين ولكن الله سبحانه وتعالى قد يجري في بعض الازمان والاحوال امورا عليهم يبتليهم بها ليردهم الى حظيرة شرعه. كما وقع هذا للصحابة رضوان الله عليهم في يوم احد كما ذكر ذلك

173
01:06:18.800 --> 01:06:38.800
ابن القيم رحمه الله تعالى في زاد معاد فانه لما حصلت منهم المخالفة اليسيرة لامر النبي صلى الله عليه وسلم طهرها الله عز وجل بما اجرى عليهم من الابتلاء لتتلقن الامة اصلا عظيما انها اذا زاغت وحادت عن الصراط

174
01:06:38.800 --> 01:06:58.800
المستقيم فان الله عز وجل يسلط عليها اعدائها وينتشر فيها المنافقون ليكون في ذلك ردا للمؤمنين لما فرطوا فيه من الشرع المبين. كما نراه في هذه الازمان والله سبحانه وتعالى لا يقدر شرا محضا

175
01:06:58.800 --> 01:07:18.800
فما نراه من تكالب قوى الكفر والنفاق على اهل الايمان ورواد الدعاوى الباطلة حتى في بلاد التوحيد انما هو من باب التأديب والابتلاء كي يعود الناس الى ربهم فان الناس قد فرطوا في كثير من اوامر الشرع الحكيم

176
01:07:18.800 --> 01:07:38.800
سهلت عليهم مخالفة الشرع في ابواب عظيمة ليست فقط ابواب الامر والنهي بل هذا الامر الى مخالفة دلائل الوحيين في ابواب الخبر مما يتعلق بالاعتقادات حتى انتشرت العقائد الفاسدة والاقوال الباطلة المخالفة للعقيدة

177
01:07:38.800 --> 01:07:58.800
والفطرة السليمة التي كان عليها السلف السابق من اهل هذه البلاد. فاراد الله عز وجل تأديب الجميع بمثل هذا الابتلاء فليعلم المؤمن ان الله عز وجل لا يقدر شرا محضا وان ما يجري من الامور فيه خير كثير

178
01:07:58.800 --> 01:08:18.800
اهل الاسلام وان الله عز وجل يكتب لهم بذلك رفعة وعلوا ان لم يصيبوه في الدنيا فانهم يصيبونه اغنية فانه يصيبونه في الاخرة. فان الانسان اذا تفرد باعماله وصار غريبا عظم اجره. فان مما يعظم به

179
01:08:18.800 --> 01:08:38.800
العامل ان يقل العاملون بذلك العمل كما اشار الى ذلك شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب في مساكن من مسائل كتاب التوحيد ولذلك عودي فيه ولذلك عدل اجر العامل في اخر الزمان باجر خمسين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما

180
01:08:38.800 --> 01:08:57.350
فسيأتي بيان معناه ان شاء الله تعالى في كتاب فصل الجواب للعلامة حسن ال الشيخ رحمه الله تعالى. نعم  ومن تأمل احوال اهل العلم الموفقين الذين نبضوا في هذه الامة وتدبروا كتاب ربهم وسنة نبيهم وعلموا في ذلك ما يعينهم على

181
01:08:57.900 --> 01:09:07.900
وعلموا في ذلك ما يعينهم على فهم كتاب الله وعلى فهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن صنع من الصحابي رضي الله عنهم رضي الله عنهم وارضاهم التابعين لهم باحسان

182
01:09:07.900 --> 01:09:27.900
من ائمة الاسلام فيما كتبوا وما نقل عنهم ومن سار على نهجهم من اهل الصدق والوفاء والبصيرة. كابن عباس بن تيمية رحمه الله وتلميذيه. العلامة ابن القيم ابن كثير وغيرهم ممن فرضوا بهذا الميزة من ائمة هذا الشأن نعم من تأمل الاحوال وفتح الله عليه بفهم ما قال وما كتبوا رأى العجب العجاب

183
01:09:27.900 --> 01:09:47.900
والعلوم الصحيحة والقلوب النيرة والنبراهين الساطعة التي ترشد من تمسك بها الى طريق السعادة وسبيل الاستقامة وبذلك يحصل له بتوفيق الله سبحانه وتحقيق تحقيق الغاية المطلوبة وتحصين نفسه بالعلوم والمعرفة والطمأنينة الى الحق. الذي بعث الله به رسله وانزل به كتبه ودرج عليه سلف هذه الامة. ان من

184
01:09:47.900 --> 01:10:07.900
قال ابن والضلال ليس عندهم الا الشبهات الباطلة والحجج عندهم الا الشبهات الباطلة والحجج الزائفة والحجج والحجج الزائفة التي لا لا تسمن ولا تغني من جوع ويعلم حقا ان ويعلم حقا ان طالب العلم في الحقيقة هو الذي يميز الحق من الباطل بادلة الله وبراهينه الساطعة ويقع كتب العلم المهتدين

185
01:10:07.900 --> 01:10:27.900
ويأخذ من المواهب قال الحق ويضرب ما ظهر بطلانه وبطلانه وعدم موافقته للحق من هؤلاء الائمة المبرزين الشيخ الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وهم صاروا بالقرن الثاني عشر وما بعد وقد برزوا في هذا الميدان وكتبوا الكتابات العظيمة الناجحة وارسلوا الرسائل الى الناس وردوا على الخصوم او ضعوا الحق في رسائل ومؤلفاتهم

186
01:10:27.900 --> 01:10:47.900
الكتاب والسنة وقد جمع من ذلك العلامة الشيخ عبد الرحمن بن القاسم رحمه الله جملة كثيرة في كتاب المسمى الدرر السنية بالاجوبة النجدية والادلة التي كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وتلاميذه من من تأمل وتبصر فيها. رأى فيها حق المبين والحجج والحجج البعير والبراهين الساطعة. التي توضح بطلان اقوال الخصوم

187
01:10:47.900 --> 01:11:07.900
وتبين الحق باليد الواضحة وهم رحمة الله عليهم مع تأكل زمان قد وفقوا في ارضاء الحق وبيان يد اللته واوضح ما يتعلق بدعوة التوحيد دعاة الوثنية وعباد القبور وبرزوا في هذا السبيل وكانوا على النهج المستقيم نهج السلف الصالح واستعانوا بهذا بالادلة الواضحة التي جاءت في الكتاب والسنة

188
01:11:07.900 --> 01:11:19.650
وعن وعونوا في كتب كتب الحديث وكتب التفسير وبرزوا في هذا الميدان حتى ضل الله بهم الحق. واذل بهم الباطل وقوم بهم الحجة على غيرهم. ونشر بامرأة الاسلام قامت راية الجهاد

189
01:11:19.650 --> 01:11:39.650
واجب الله على ايديهم النعم من نعمه وخير الجزيل ما لا يحصى. واصبح اهل الحق من زائر الامصار الذين عرفوا كتبهم وصحت دعوتهم. وسلامة منهجيهم ينشرون ويستعينون بما الفوا بهذا الشأن على خصوم الاسلام واعداء الاسلام في كل مكان من اهل الشرك والبدع والقرابات. واسأل الله عز وجل ان يوفقنا جميعا لما يرضي

190
01:11:39.650 --> 01:11:56.100
ان يصلح قلوبنا واعمالنا وان يجعلنا هداة مهتدين وصالحين مصلحين وان يمنحنا الفقه في دينه كما اسأله عز وجل ان ينصر دينه ويعلي كلمته واصلاح احوال المسلمين في كل مكان وان يولي عليهم خيارهم وان يصلح قاضي المسلمين ويجعل ولاد المهجرين ويوفقهم لتحكيم الشريعة والتحاكم

191
01:11:56.100 --> 01:12:11.500
اليها ويوفق ولاة الامر الى كل خير وانصر بهم الحق. انه جل وعلا جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ذكر المصنف رحمه الله تعالى في خاتمة رسالته هذه

192
01:12:11.550 --> 01:12:31.550
من الوقائع الكونية ما يتسلى به القائم بالحق في زمن المحنة والفتنة. فان من ائمة الهدى من قام في ازمنة قد اظلمت فيها الدنيا لكثرة البدع وفشو الشرك وانتصاب الدول في نصره والدعوة

193
01:12:31.550 --> 01:12:51.550
اليه فقاموا بدعوة الحق وثبتوا عليها فبلغهم الله عز وجل مناهم من التمكين في الارض وظهرت بركات دعواتهم وقد ذكر رحمه الله تعالى من اولئك شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه وتلميذه ابن

194
01:12:51.550 --> 01:13:11.550
القيم رحمه الله تعالى فانهما كانا في زمن انتشر فيه الشرك وفشت البدع وغلب اهل الهوى حتى كان الداعية الى الحق قريبا طريدا. وقد حبس شيخ الاسلام غير مرة وحبس تلميذه غير مرة

195
01:13:11.550 --> 01:13:31.550
ان يرجع عما كان عليه من الحق وانتفع الناس من بعدهم بما صنفوا والفوا في نصرة الحق وكتب الله عز وجل بكتبهم قبولا عظيما ثم ضرب مثالا اخر بدعوة شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه

196
01:13:31.550 --> 01:13:51.550
وكيف انهم قاموا بنصرة الحق. فقلب الله عز وجل حالهم من ضعف الى قوة ومن ذلة الى عزة ومن خوف الى امن ومن تفرق الى وحدة فلقد كانت هذه البلاد على شر حال من الذلة والتفرق

197
01:13:51.550 --> 01:14:11.550
وكثرة البدع وانتصاب اعلام الشرك. وفشو دعوات المضلين من اهل الشرك والبدع. فلما انتصب رحمه الله تعالى للدعوة ووفق الله عز وجل من وفق من ال سعود لنصرته كتب الله عز وجل لهذه الدعوة

198
01:14:11.550 --> 01:14:31.550
البقاء في هذه الارض وما كتب الله عز وجل ما نتفيأ به من خير الدنيا والدين الا بدعوة ذلك الرجل رحمه الله تعالى وبقيام من قام من بعده من تلاميذه واصحابه فتلاميذهم واصحابهم الى من جاء

199
01:14:31.550 --> 01:14:51.550
من بعدهم الى عصرنا هذا ممن نشأ على هذه الدعوة الاصلاحية العظيمة التي كانت دعوة الى الكتاب والسنة وتوحيد الله عز وجل ونفي البدع والضلالات وما تغرغر المتأخرون بدعوة كدعوة شيخ الاسلام محمد ابن كدعوة شيخ الاسلام محمد

200
01:14:51.550 --> 01:15:11.550
ابن عبدالوهاب لا نقول هذا تعصبا تعصبا لن نقول هذا تحدثا بالنعمة فان من انس ثمار نعمة دعوة رحمه الله تعالى عرف ان هذا هو الحق الصلاح فلا معدن لاهل الحق عما جاء به رسولهم صلى الله عليه وسلم

201
01:15:11.550 --> 01:15:31.550
من ربه وانما كان هؤلاء الائمة مبلغون لما في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. فهم لا يعظمون الاشخاص وانما يعظمون دلائل القرآن والسنة. ومن هنا لما ذهب بعض الدعاة من هذه البلاد من اصحاب شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب

202
01:15:31.550 --> 01:15:51.550
الى البلاد اليمنية للدعوة خصمه رجل وناظره وزعم انكم انما تتكلمون بهذه المقالات تقليدا محمد ابن عبد الوهاب فقال له العارف بالحق المعظم للشريعة يا هذا لو ان محمدا ابن عبد الوهاب

203
01:15:51.550 --> 01:16:11.550
قام من قبره فاخبرنا انه لم يدعنا الى حق ما تركنا دعوته فاننا عرفنا ان ما دعانا اليه حق بالكتاب والسنة فمن صبر على ما صبر عليه هؤلاء الائمة وشيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب وائمة الدعوة النجدية

204
01:16:11.550 --> 01:16:31.550
واستكفى بعلوم الكتاب والسنة ونظر في التفسير والحديث فان الله عز وجل يزيد ايمانه ويقوي يقينه ويطمئن قلبه ويوسخ قدمه على الصراط المستقيم. وردا لاخر القول على اوله فان اعظم شيء تدفع

205
01:16:31.550 --> 01:16:51.550
به الافكار الهدامة هو العلم النافع الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وما عدا ذلك فانه لا ينفع كما يولد شرا بعد شر وبدعة بعد بدعة وضلالة بعد ضلالة وهذا اخر التعليق على هذه الرسالة النافعة

206
01:16:51.550 --> 01:17:11.550
اسأل الله العلي العظيم ان يجعلنا جميعا من عباده الموحدين وان يحيينا على الاسلام والسنة ويتوفانا على الاسلام والسنة وان يعز اهل الحق ودعاته ويذل اهل الباطل ودعاته. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين