﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:26.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله ربنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بان فهذا هو الدرس الحادي عشر من برنامج الدرس الواحد الثامن. والكتاب المقروء فيه هو الكوكب الحثيث

2
00:00:26.050 --> 00:00:56.050
للعلامة السفرجلاني وقبل الشروع في اقرائه لابد من ذكر مقدمتين اثنتين. المقدمة الاولى بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد. المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ العلامة محمد امين ابن محمد ابن خليل

3
00:00:56.050 --> 00:01:50.500
السفرجلاني الحنفي الدمشقي. المقصد الثاني تاريخ مولده لم يذكر احد ممن ترجم له تاريخ ولادته والظاهر انه في النصف الثاني من القرن الثالث عشر المقصد الثالث تاريخ وفاته توفي رحمه الله سنة خمس وثلاثين بعد الثلاثمائة

4
00:01:50.500 --> 00:02:26.150
والالف وحيث لم نطلع على تاريخ ولادته لم يمكن تعيين مقدار عمره ولا ذكره احد من المقدمة الثانية التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد ايضا المقصد الاول تحقيق عنوانه اسم هذا الكتاب الكوكب الحثيث شرح درة الحديث

5
00:02:26.150 --> 00:03:14.050
ويدل على ذلك شيئان اثنان اولهما تصريح المصنف رحمه الله تعالى بهذا الاسم في مقدمة كتابه وثانيهما ان الكتاب مطبوع في حياته. بالاسم المذكور المقصد الثاني بيان موضوعه موضوع هذا الكتاب بيان

6
00:03:14.050 --> 00:04:10.300
كانوا قدر كبير من علوم الحديث  المقصد الثالث توضيح منهجه وضع المصنف رحمه الله تعالى ان كتابه هذا على نحو بديع. اذ صنفه نظما ونثرا في سؤال وجواب فهو يقدم اولا السؤال والجواب منظومين ثم

7
00:04:10.300 --> 00:05:15.900
يعيدهما منثورين وذكر فيه واحدا واربعين نوعا من انواع علوم الحديث مع عناية ببيان حدودها وضرب امثلتها وهو معول في جمهور مسائله على مقدمة ارشاد الساري للقسطلاني وجمهور المتأخرين في البلاد المصرية والشامية كانت عنايتهم

8
00:05:15.900 --> 00:06:14.550
في علوم الحديث بكتابين اثنين احدهما شرح الزرقاني على البيقونية والاخر مقدمة ارشاد الساري وكانا مقررين في الجامع الازهر في القرون المتأخرة قبل هذا القرن نعم بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين ولجميع المسلمين. قال لنا قال المؤلف

9
00:06:14.550 --> 00:06:34.550
رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. يقول راجع في رب من سمع من السفرجلان ينتمي باسم الاله راحم الضعفاء والحمد لله على النعماء ثم الصلاة والسلام ابد على رسول الله منجى بالهدى. والال والاصحاب والاتباع

10
00:06:34.550 --> 00:06:54.550
راح ندم او غدا مداع وبعد فالقرآن لما ان ذكر انا له لحافظون وافتكر. اهل الحديث بلغوا عني ولو اية رواه البخاري وتنقل الرسول نضر الله امرأى سمع مقالة الحديث ورأى كل به الكذابة والوضاعة

11
00:06:54.550 --> 00:07:14.550
على علم وجوبا شاع مصطلح الحديث وهو اشرف علم لانه بهذا يعرف صحيح اسناد وما تواتر لا سيما في بلغوا ونضر من ثم تشبيها بهم نظمت درة الحديث فيها رمت. سؤلا من العليم دواء النافع

12
00:07:14.550 --> 00:07:34.550
عمومي والهدى للشرع سؤلا من العليم دوما والعموم والهدى للشرع. لانه سبحانه قدير وفي اجابة جدير. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي خص على الحديث بتواتر نعمائه عليه في القديم والحديث واجتهار رجالهم في صحيح

13
00:07:34.550 --> 00:07:54.550
باسناد وارتفاع اعلامهم الى يوم التناد. والصلاة والسلام على سيدنا محمد المشهور بالرفعة والارسال وعلى اله واصحابه اولي الحسن اتصال وبعد فيقول العبد الذليل الفاني امين ابن محمد ابن خليل السفرجلاني لما كان علم مصطلح الحديث من اجل العلوم قدرا واعلاها

14
00:07:54.550 --> 00:08:14.550
مرتبة وفخرا. اذ به يعرف صحيح الاسناد ومرفوعه ومشهوره وموضوعه لا سيما وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بالتبليغ فعلا ودراية بقوله بلغوا عني ولو اية الحديث الحديث رواه البخاري والفوز بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم في مقالته في

15
00:08:14.550 --> 00:08:34.550
الوداع نظر الله امرأ سمع مقالته فحفظها فوعاها واداها فرب حامل فقه الى من هو افقه منه رواه ابن مسعود رضي الله عنه اي بلغوا عني احاديثي ولو كانت قليلة ولم يقل ولو حديثا لان الامر بتبليغ الحديث يفهم منه بطريق الاولوية فان الايات مع انتشارها وكثرة

16
00:08:34.550 --> 00:08:54.550
بحملتها تكفل الله تعالى بحفظها وصونها عن الضياع والتحريف. لقوله اللطيف في كتابه المصون انا نحن نزلنا الذكر انا له لحافظون. نظمت ارجوزة في هذا العلم على طريقة السؤال والجواب وشرحتها كذلك شرحا لطيفا يزيل النقاب. سميته

17
00:08:54.550 --> 00:09:14.550
كوكب الحديث شرح درة الحديث وان لم اكن ممن سلك مهامها هذه المسالك. لكن تشبهت بهم رجاء فلاحي ونجاحي من من المهالك سائلا منه تعالى النفع الكثير انه على ما يشاء قدير. وهو السميع البصير وبالاجابة جدير. ذكر المصنف رحمه الله تعالى

18
00:09:14.550 --> 00:09:34.550
الا هنا فضيلة تبليغ الحديث. واستدل على ذلك بحديثين احدهما وهو الثاني ظاهر الدلالة واما الاول فقد ابدى وجها لطيفا في دلالته على تبليغ الحديث. وهو قوله صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو اية

19
00:09:34.550 --> 00:10:04.550
واستنبط ذلك من كون الاحاديث مأمورا بتبليغها لان النفوس لا طلعوا الى الاهتمام بها كما تتطلع الى الاهتمام بالقرآن. فلما كان القرآن مهتما به معتنا تتطلع النفوس الى نقله وحفظه كان الحديث اولى من هذا الجنس فان الايات مشتهرة وللناس عناية في حفظها وصونها عن

20
00:10:04.550 --> 00:10:24.550
والتحريف وقد تكفل الله عز وجل بذلك. والسنة النبوية لا يقوم بها الا من الله عز وجل من عموم الخلق فان نقل القرآن مما يعتني به اكثر الخلق واما نقل السنة فانه مما يقل

21
00:10:24.550 --> 00:10:44.550
الاعتناء به في قرون الامة. ثم لم يزل هذا الامر يتظعظع نقلا ومعرفة بالحديث الى ان اشتد الامر في القرون الاخيرة الى هذه السنين الاخيرة التي ازدادت بها عناية الناس بالحديث. وهذه العناية التي

22
00:10:44.550 --> 00:11:04.550
تتايع عليها الناس اليوم محمودة في ظاهرها لكنها تحتاج الى تقويم في طريقتها. فان مناهج حفظ الحديث ونقده وتعليمه دراية ورواية قل فيها السلوك على طريق من مضى. فوقع الناس في

23
00:11:04.550 --> 00:11:24.550
يرونها صحيحة وهي مضرة بهم. فمثلا في نقلهم للحديث صار جمهور ما يقرأ من كتب الحديث هو والكتب المجردة كالاربعين النووية وعمدة الاحكام ورياض الصالحين وغيرها. فتركت الكتب الاصول كالبخاري

24
00:11:24.550 --> 00:11:44.550
ومسلم وبقية الستة وصار الناس لا يعدونها الا من الكتب التي تتشرف بها مكتبة احدهما اما قراءتها او سردها على عالم فصار هذا عزيزا. كما ان من تصدى منهم لاقراء شيء من هذه المطولات

25
00:11:44.550 --> 00:12:04.550
صار لا يقرئها على طريقة من سبق. من صار يقرؤها على طريقة عصية فيها يبقى في الحديث الواحد اياما عديدة ولا يكاد يختم كتابا منها. فعز ختم هذه الكتب ولم يكن هذا طريقة

26
00:12:04.550 --> 00:12:34.550
ولم تكن هذه طريقة من سبق فقد كانوا يدرسون هذه الكتب رواية ودراية في مدد يسيرة. وقد كان محمد بن علي السنوسي احد علماء القرني الثالث عشر يقرأ الكتب الستة سردا في شهر رواية ودراية في ستة اشهر. وهذا ممكن عند

27
00:12:34.550 --> 00:12:54.550
اهل العلم فليس المقصود ان يوضح المعلم كل حرف من حروف هذه الاحاديث بل المقصود بيان ما يحتاج اليه وقد كانت طريقتهم الى وقت قريب في البلاد اليمنية او المصرية او المغربية ممن يعتنون

28
00:12:54.550 --> 00:13:24.550
سرد البخاري في مدة يسيرة كشهر رمضان او شهر رجب وشعبان انهم يستحضرون شروحا معينة كارشاد الساري خاصة وفتح الباري ثم يقرأون فما اشكل بحثوا فيه وكان المتصدي للحلقة من العلماء من يبين هذا. كما انهم في حفظ الحديث اليوم تركوا طريقة من سبق. فصاروا يزعمون

29
00:13:24.550 --> 00:13:44.550
انهم يعتنون بحفظ الكتب الستة ومن المقطوع به ان الله عز وجل لم يكن ليختبئ هذه الفظيلة بهذه القرون المتأخرة ولا تكون في القرون الفاضلة التي سبقت في الامة مع كمال اقبالهم وقوة حفظهم. فلم يكن هذا الامر في من سلف. وليست الطريقة اليوم

30
00:13:44.550 --> 00:14:04.550
هي حفظ للكتب الستة بل هي حفظ لمجردات تشتمل على وهن كثير من طرق كما ان فيها تركا لكثير مما ضمنته الكتب الستة سواء من المعلقات في البخاري خاصة او من الاحاديث التي يزعم بانها ضعيفة في حكم احد. وكانت طريقة من سبق

31
00:14:04.550 --> 00:14:24.550
العناية بحفظ الاصول كالاربعين النووية وعمدة الاحكام وبلوغ المرام ورياض الصالحين لانها هي الانفع للطالب ومن حفظ البخاري ومسلم ولو سلم انه حفظ حروفهما سندا ومتنا فهو لا يحفظ من جمهور ادلة الاحكام في السنة الا

32
00:14:24.550 --> 00:14:44.550
قريبا من النصف فيضيع وقتا كثيرا فيما كان غيره انفع منه. والمقصود ان المرء ينبغي له ان يعتني بنقل السنة لكن على طريقة العلماء العارفين بها لا على طريقة من اخذ العلم من الكتب فاختط خطة في

33
00:14:44.550 --> 00:15:04.550
التدريس او الحفظ لم تكن طريقة من سبق من العلم من اهل العلم فان مآل هذا ان تقل العناية بالعلوم الحديثية كما ان المشتغلين بنقد الحديث رجالا وعللا صاروا فيه على طرائق قددا

34
00:15:04.550 --> 00:15:24.550
علم الحديث انما يصلح للحفاظ ولذلك قل من يفهمه. لان الحفاظ يعز عليهم التعبير عن الالفاظ التي في نفوسهم فتجد الحافظ لا يتمكن من التعبير عن علومه. وانظر هذا في علم علل الحديث. فان المحدثين الاول ربما

35
00:15:24.550 --> 00:15:44.550
ما قالوا كلمة يعبرون بها عن اصل عظيم. ثم يأتي المتأخر ولا يفهم معنى هذه الكلمة فلا يحسن فهمها كما كان جماعة من اهل العلم كابي حاتم الرازي وغيره يعلون بعض الاحاديث بقولهم هذا حديث مختصر

36
00:15:44.550 --> 00:16:04.550
مرادهم بقولهم هذا حديث مختصر الاشارة الى ان الراوي غلط في رواية متنه فرواه بالمعنى كما قالوا ذلك في لا وضوء الا من ريح او صوت. فان هذا الحديث اعل بالاختصار. وان اصله حديث عبد الله ابن زيد

37
00:16:04.550 --> 00:16:24.550
رضي الله عنهما في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينصرف احدكم من صلاته حتى يسمع صوتا او يجد ريحا والمقصود ان طالب العلم ينبغي له ان يعتني بالعلوم الحديثية لكن ليمتثل طريقة من

38
00:16:24.550 --> 00:16:44.550
سبق حتى يقف على الفائدة المرجوة منها. نعم. مقدمة سؤال بين لنا مصطلح الحديث والواضعة في الحديث؟ الجواب علم رواية بحال الراوي في الرد او قبول حال المروي او نقل ما رواية اضيف من سنة لمن اتى

39
00:16:44.550 --> 00:17:04.550
والحكم واجب على انفراد عين كفاية على التعداد. والواظع الزهري باذن من عمر اعني ابن ابن عبد للعزيز اذ امر الشرح اقول هذا السؤال نظما مشتمل على ثلاثة اسئلة نثرا. السؤال الاول ما علم مصطلح الحديث؟ ويقال له علم اصول الحديث الجواب هو علم

40
00:17:04.550 --> 00:17:24.550
يعرف به اخوان الاحاديث واسانيدها صحة وتسلسلا وضعفا. السؤال الثاني ما حكم المصنف رحمه الله تعالى هنا من متعلقات العلم البحث في حقيقته فذكر ان علم مصطلح الحديث المسمى بعلم اصول الحديث هو علم

41
00:17:24.550 --> 00:17:54.550
يعرف به احوال الاحاديث واسانيدها صحة وتسلسلا وضعفا. وسبق ان ذكرنا لكم ان يعرفون العلوم تارة باعتبارها قواعد وتارة باعتبارها معرفة قامت في علم وتارة بالنظر الى الصلة بين العلم والمتعلم له وهي الملكة التي تكون

42
00:17:54.550 --> 00:18:24.550
فيه والصحيح من مذاهبهم ان العلوم تعرف باعتبار كونها قواعد كما سلف. واذا تعين هذا حينئذ فالاولى في تعريف علم ما ان يقال مباشرة انه قواعد ثم يبين حالها قالوا هذه القواعد بحسب العلم ان كان نحوا او اصولا او غير ذلك. و

43
00:18:24.550 --> 00:18:44.550
هذا التعبير الذي ساقه المصنف في جعل هذا العلم معرفا لاحوال الحديث واسانيدها يغني عنه باي يقال بان متعلقه هو القبول والرد. ويجمع بين ما قدمناه من ذكر القواعد مع هذا فيقال

44
00:18:44.550 --> 00:19:14.550
علم مصطلح الحديث هو قواعد يعرف بها حال الراوي والمروي من حيث من حيث القبول او الرد. قواعد يعرف بها حال الراوي من حيث القبول او الرد. وما خرج عن هذا فهو ملتحق به. فان في علم

45
00:19:14.550 --> 00:19:34.550
مصطلح الحديث قواعد لا تتعلق بالقبول او الرد. وهي معدودة في ملحه الحديث المسلسل مثلا فانه لا يتعلق به قبول او رد لكنه مما الحق بهذا العلم وصار من جملة

46
00:19:34.550 --> 00:19:54.550
معارفه نعم. السؤال الثاني ما حكمه؟ والجواب وجوب العين على المنفرد به والكفاء عند التعدد ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حكم مصطلح الحديث. وذكر انه واجب عين على من انفرد به وواجب

47
00:19:54.550 --> 00:20:14.550
اذا تعدد العارفون به وهذه قاعدة عامة في العلوم الكفائية. والاولى ان يذكر حكمه لا بالنظر الى من تعلق به بل بالنظر الى العلم نفسه. واذا كان كذلك فانه بالنظر الى العلم نفسه يقال

48
00:20:14.550 --> 00:20:44.550
تعلم مصطلح الحديث فرض كفاية. لانه الة موصلة الى تمييز مراتب الاحاديث المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم وباعتبار تعلقه باهله فانه اذا كان العالمون به جماعة كان في حق كل واحد منهم فرضا على الكفاية. اما اذا عز علمه واقتصر على واحد من الخلق

49
00:20:44.550 --> 00:21:04.550
فانه يجب عليه ان يعلمه الناس لاحتياجهم له. نعم. السؤال الثالث الواضع لهذا العلم؟ الجواب واضعه الامام الزهري باذن سيدنا عمر ابن عبد العزيز باذن سيدنا عمر ابن عبد العزيز رحمهما الله تعالى

50
00:21:04.550 --> 00:21:24.550
خوفا دراسي كما في الموطأ واول من جمع ذلك الربيع بن صبيح. وسعيد بن ابي عروبة وغيرهما ثم صنف الامام مالك مالك بن انس الموطأ المدينة الربيع بن صبيح جمع ذلك الربيع بن صبيح وسعيد بن ابي

51
00:21:24.550 --> 00:21:44.550
وغيرهما ثم صنف الامام مالك بن انس الموطأ بالمدينة وعبد الملك سعيد بن ابي عروبة ابي ساقبة نعم وسعيد بن ابي عروبة وغيرهما ثم صنف الامام مالك بن انس الموطأ بالمدينة عبدالملك بن جريج بمكة وعبدالرحمن الاوزاعي بالشام وسفيان الثوري بالكوفة وحماد

52
00:21:44.550 --> 00:22:14.550
ابن دينار بالبصرة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا من مباحث هذا الفن الكلام في واظعه. والمتكلمون في علم مصطلح الحديث يخلطون بين هذا العلم وبين علم الحديث نفسه ومنهم المصنف في مسائل تأتي فانما ذكره هنا في واضع علم

53
00:22:14.550 --> 00:22:34.550
في مصطلح الحديث لا يصح وانما يصح اذا اريد به جامع الحديث فان اول جامع في الحديث وكاتب له في مدون مفرد هو الزهري رحمه الله تعالى كما قال السيوطي في الفيته اول جامع الحديث والاثر

54
00:22:34.550 --> 00:23:04.550
ابن شهاب امرا له عمر يعني عمر ابن عبد العزيز. تتابع وراءه من اهل العلم في الحرمين والبصرة والكوفة والشام على ما ذكره المصنف كانوا في زمن متقارب اعتنوا بجمع الاحاديث في مدونات مفردة سموها تارة بالموطأ كموطأ ما لك وتارة

55
00:23:04.550 --> 00:23:34.550
الجامعي كجامع حماد ابن سلمة وتارة المسند اما مصطلح الحديث باعتبار واضعه اي الجمع له على وجه الانفراد المتميز عن غيره فقد ذكر ابن حجر وجماعة ان اول من صنفه كذلك ابن خلاد في كتاب المحدث الفاصل

56
00:23:34.550 --> 00:24:04.550
هذا الذي ذكروه يشكل عليه وجود كلام من قبله في ابواب مفردة او او كتب مفردة من جملة مطولات كالعلل الصغير للترمذي فان العلة الصغيرة هو في علم مصطلح الحديث اصلا. كعبد الله بن الزبير الحميدي. فان

57
00:24:04.550 --> 00:24:24.550
الخطيب والحاكم في كتبهما ينقلان كلاما له في مسائل المصطلح بسند واحد اليه يشعر انه سند كتاب فان السند اذا تتابع في النقل عن عالم من العلماء اشعر بانها رواية

58
00:24:24.550 --> 00:24:44.550
في كتاب من كتبه فكان الحميدية صنف قديما في مصطلح الحديث والحميدي احد شيوخ البخاري وهو متقدم على الرامهورمزي. وهذا الكلام المتقدم كما سلف انما هو باعتبار من جمعه في مدون مفرد

59
00:24:44.550 --> 00:25:04.550
اما باعتبار من تكلم فيه فان كلام الائمة من الصحابة فمن بعدهم ممن مما يندرج في ومن حديث كثير نعم. سؤال بين لنا موضوع علم المصطلح وفيده وفضله يا من فلح. الجواب

60
00:25:04.550 --> 00:25:24.550
موضوع هذا السنن المضافة الى النبي قولا وفعلا ضاف تقريرا اما الفيد عرف تقريرا اما الفيد عرف الوصف والفوز بالاسعاد دوما دع الرسول ونظر الله امرأة وفضله واشرف علم قرئ. قرآنه العلم ثلاثة سما قدرا وفخرا في حديث انت ما اذ كان للمؤمن

61
00:25:24.550 --> 00:25:44.550
السلاح ان لم يكن فبما القتال صاحي؟ الشرح اقول هذا السؤال نظما مشتمل على ثلاث اسئلة نثرا السؤال الاول ما موضوع هذا العلم الجواب موضوع السنن المضافة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا او فعلا او تقريرا. السؤال الثاني ما فائدته

62
00:25:44.550 --> 00:26:04.550
جواب معرفة صفاته المذكورة والفوز بالسعادة الموفورة بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم بقوله نظر الله امرأ سمع سمع مقالتي فوعاها واداها كما سمعها فرب مبلغ نوع من سامع. السؤال الثالث ما فضله؟ الجواب هو من اجل العلوم قدر واعلى فخرا لقوله صلى الله عليه وسلم

63
00:26:04.550 --> 00:26:24.550
العلم ثلاثة اية محكمة وسنة قائمة وفريضة عاجلة وما سوى ذلك فهو فضل رواه ابو داوود وابن ماجة الاسئلة الثلاثة واجبتها مما خلط فيه المصنف رحمه الله تعالى كغيره بين علم الحديث

64
00:26:24.550 --> 00:26:44.550
وعلم مصطلح الحديث. فان ما اجاب به انما هو متعلق بالحديث النبوي فالحديث النبوي هو الذي موضوعه السنن المضافة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا او فعلا او تقريرا. وهو الذي

65
00:26:44.550 --> 00:27:04.550
فائدته معرفة صفاته المذكورة والفوز بالسعادة الموفورة بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم في قوله نضر الله امرأ الى اخره وهو الذي له الفضل العظيم والجلالة العليا. وان كان الحديث الذي اورده المصنف في الدلالة على

66
00:27:04.550 --> 00:27:40.250
وهو حديث العلم ثلاثة لا يروى من وجه يثبت بل هو حديث ضعيف. واما مصطلح الحديث فيقال في موضوعه ان موضوعه القواعد التي يعرف بها حال الراو والمروي واما فائدته فهي معرفة مراتب المرويات من حيث

67
00:27:40.250 --> 00:28:23.250
قبول او الرد. واما فضله فهو علم جليل لكونه الة موصلة الى تمييز درجات ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره  نعم سؤال من صاحب الرسول والمخضرم والتابع بين بفرق يبرم. الجواب ان الصحابي من رآه المصطفى والعكس مؤمنا ولو اعمى

68
00:28:23.250 --> 00:28:43.250
صحبا كعبدالله ابن ام مكتوم من في عبس في عبس معلوم. من بعد بعثة وان لم يروي او لم يميز في الصحيح تحوي موت على الاسلام للدم اشترط لو مات مرتدا عن الصحب فرط. مخضرم ايام طه نار ايمانه من غير رؤيا سار في الفضل

69
00:28:43.250 --> 00:29:03.250
يا صاحب السمير كالحبش كالحبش النجاشي الامير. يليه فضل من لصحب تابع عنهم روى الرضا لهم كنافع الشرح اقول هذا السؤال نبض مشتمل على ثلاثة اسئلة نثرا وهي السؤال الاول ما الصحابي؟ الجواب هو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم

70
00:29:03.250 --> 00:29:23.250
مؤمنا به بعد البعثة في محل التعارف وان لم يره او لم يروي عنه شيئا او لم يميز على الصحيح. واما قوله ومات على الاسلام فهو شرط لدوام صحبتنا لاصلها فان ارتد والعياذ بالله تعالى ومات مرتدا فليس بصحابي كعبدالله بن خطل. واما من عاد الى الايمان كعبد الله ابن ابي سرح فتعود له الصحبة

71
00:29:23.250 --> 00:29:43.250
مجردة عن الثواب على الخلاف وفائدته التسمية والكفاءة لبنت الصحابي. ويدخل في الصحابي عبدالله ابن ام مكتوم ونحوه من العميان احد المؤذنين صلى الله عليه وسلم ويدخل عيسى والياس والخضر عليهم الصلاة والسلام وتدخل الملائكة الذين اجتمعوا به صلى الله عليه وسلم

72
00:29:43.250 --> 00:29:53.250
السؤال الثاني ما المخضرم؟ وما رتبته في الفضل؟ الجواب هو من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم في زمنه من غير اجتماع به كالنجاشي امير الحبشة وابي مسلم الخولاني ونحوهما

73
00:29:53.250 --> 00:30:13.250
وهو دون صحابي في الفضل السؤال الثالث والتابعين والجواب هو من اجتمع بالصحابي مؤمنا كنافع ونحوه وهو دون المخضرم في الفضل ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اسئلة ثلاثة مع اجوبتها اولها السؤال

74
00:30:13.250 --> 00:30:43.250
عن حقيقة الصحابي وعرفه كغيره بانه من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به بعد البعثة اي بعد صيرورته صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا. في محل التعارف والمراد بمحل التعارف عالم الشهادة. لان عالم الغيب ليس محلا لها. فمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم

75
00:30:43.250 --> 00:31:13.250
في المنام لا يكون صحابيا بهذا الاجتماع به والرؤية له مناما وانما يقتصر ذلك على عالم الشهادة. وقوله رحمه الله وان لم يره يعني اذا اجتمع به كان اعمى فان المقصود هو الاجتماع. وغيره يعبر بلفظ اخر فيقول هو من لقي النبي صلى الله

76
00:31:13.250 --> 00:31:33.250
عليه وسلم مؤمنا به الى اخره. وقوله رحمه الله تعالى او لم يميز عن الصحيح اي ولو كان صغيرا غير مميز. ثم نبه رحمه الله تعالى الى ان الزيادة التي

77
00:31:33.250 --> 00:31:53.250
يذكرها جماعة من اهل العلم في قولهم ومات عن الاسلام انها شرط لدوام الصحبة اي بقائها لا لاصلها. ثم ذكر حكم المرتد وانه ليس بصحابي. فان عاد الى الايمان هل تعود له الصحبة

78
00:31:53.250 --> 00:32:23.250
ام لا؟ والصحيح انه تعود له الصحبة مع الثواب. اما قول المصنف تعود له الصحبة مجردة عن الثواب فهذا مبني على الخلاف في اعمال من كان مسلما ثم ثم رجع الى الاسلام هل يبقى له ثواب ما بقي؟ ام لا؟ اختلف العلماء في

79
00:32:23.250 --> 00:32:53.250
على قولين اصحهما ان ثواب ما سبق يرجع اليه. لان حبوط العمل في حق المرتد مشروط بموته على ذلك. فان مات على ذلك حبط عمله. اما اذا لم يمت على ذلك فانه يعود اليه ثواب عمله. ثم بين فائدة

80
00:32:53.250 --> 00:33:23.250
عود الصحبة له مع تجردها من التواب فقال وفائدته التسمية اي عده صحابيا. والكفاءة لبنتي الصحابي اي في حكم النكاح بين المتكافئين. ويغني عن هذا القول بان من ارتد ثم رجع الى الاسلام ممن كان صحيب النبي صلى الله عليه وسلم فانه يثبت له

81
00:33:23.250 --> 00:33:43.250
اسم الصحبة حالا وثوابا. ثم ذكر رحمه الله تعالى في جملة ما يحتاج الى التنبيه دخول العميان في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم لانهم اجتمعوا به وان لم يروه

82
00:33:43.250 --> 00:34:13.250
ان الرؤية ليست شرطا ثم ذكر دخول عيسى والياس والخضر عليهم الصلاة والسلام وادخال عيسى عليه الصلاة والسلام في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو عند من عده باعتبار كونه ينزل في اخر الزمان فيكون معدودا في هذه الامة

83
00:34:13.250 --> 00:34:33.250
وهو قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم لما اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم. والصحيح ان عيسى عليه الصلاة والسلام له مرتبة اجل من الصحبة وهي مرتبة النبوة والرسالة فانه عليه الصلاة والسلام نبي

84
00:34:33.250 --> 00:35:03.250
رسول وليس هو من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ذكروا لغزا لطيفا ذكره السبكي وغيره في من هو من امة محمد صلى الله عليه وسلم افضل من الصحابة والجواب هو عيسى عليه الصلاة والسلام فان عيسى معدودا في فان عيسى معدود في هذه

85
00:35:03.250 --> 00:35:33.250
الامة باعتبار كونه ينزل في اخر الزمان. وهو افضل من الصحابة. وذكر ايضا الياس خضر عليهم الصلاة والسلام اخذا بالاحاديث المروية بانهما يجتمعان في الموقف كل سنة وهذه الاحاديث لا يثبت منها شيء ابدا ولم يثبت حديث في تعمير الياس والخضر عليهما

86
00:35:33.250 --> 00:36:01.900
والسلام بل المقطوع به انه ما لم يدركا بعثة النبي صلى الله عليه وسلم  وهما رسولان نبيان اتفاقا في حق الياس وعلى الراجح في حق الخضر. ثم ذكر دخول الملائكة الذين اجتمعوا به

87
00:36:01.900 --> 00:36:21.900
صلى الله عليه وسلم في اسم الصحبة وفي ذلك نظر لان النبي صلى الله عليه وسلم ليس مبعوثا اليهم وهم غير مخاطبين بالامن والنهي الذي جاء في دينه صلوات الله وسلامه عليه. ثم ذكر بعد

88
00:36:21.900 --> 00:36:41.900
ذلك سؤالا يتعلق بحد المخضرم فبين ان المخضرم هو من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم في زمنه من غير اجتماع به كالنجاشي وابي مسلم الخولاني ونحوهما. ثم اتبعه بذكر حد التابع وهو من اجتمع بالصحابي مؤمنا

89
00:36:41.900 --> 00:37:01.900
ولا يقال مؤمنا به لان قيد عود الجار والمجرور مع الضمير انما هو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو الذي يجب الايمان به صلى الله عليه وسلم رسولا. وليجل ذلك يقال التابعي هم من اجتمع

90
00:37:01.900 --> 00:37:21.900
صحابي مؤمنا كنافع يعني مولى ابن عمر. وهو دون المخضرم في الفظيلة كما ان المخضرم دون الصحابي في الفضيلة. وفضيلة المخضرم على التابعي مع كونه لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم

91
00:37:21.900 --> 00:37:41.900
ولا اجتمع به لاجل ادراكه للزمن الاشرف. فان زمن وجود النبي صلى الله عليه وسلم كان اشرف مما بعده. فلما ادرك المخضرم الزمن الاشرف قدم على التابعي الذي لم يدرك زمن النبي

92
00:37:41.900 --> 00:38:01.900
صلى الله عليه وسلم وانما اجتمع باصحابه. فالمخضرم والتابعي يجتمعان في كونهما ممن لقي صحابي ويفترق المخضرم عن التابعي بان المخضرم ادرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقدم لاجل هذا

93
00:38:01.900 --> 00:38:21.900
في الزمن الاشرف على التابعي. نعم. تقسيم السنة المضافة الى النبي صلى الله عليه وسلم. سؤال قسما السنة للرسول مضافة اليه بالمنقول. الجواب اقسامها ست لاتى التحرير قولا وفعلا فدر او تقرير وصفا وخلقا

94
00:38:21.900 --> 00:38:41.900
وصفا وخلقا للنبي البشير كليس بالطويل والقصير ايضا واياما فكاستشهاد حمزة او قتل الجليل العادي السؤال كم قسم سنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ الجواب هي ستة اقسام اعني قول وفعل وتقريرا ووصفا وخلقا

95
00:38:41.900 --> 00:39:01.900
عليه الصلاة والسلام ليس بالطويل ولا بالقصير وضحكه التبسم ومشئ الهوينة وايامك استشهاد حمزة رضي الله عنه وقتل ابي جهل العدو ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا يتعلق باقسام سنة الرسول صلى الله

96
00:39:01.900 --> 00:39:31.900
الله عليه وسلم فذكر انها ستة اقسام هي القول والفعل والتقرير والوصف والخلق والايام والمراد بالايام غزوات النبي صلى الله عليه وسلم والبخاري رحمه الله تعالى لما صنف الصحيح سماه الجامع الصحيح المختصر

97
00:39:31.900 --> 00:39:51.900
بصره من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه. والمشاهد والغزوات مندرجة في افعال النبي صلى الله عليه وسلم. فيغني عد الفعل عن عدها. لانها من جملة الافعال النبوية

98
00:39:51.900 --> 00:40:21.900
والخلق مندرج في جملة الوصف. فان الوصف نوعان احدهما وصف يرجع الى خلقة وهي الخلق والثاني وصف يرجع الى الخلق. وهي الاخلاق. فالاختصار صار المناسب هو ان يقال ان سنة النبي صلى الله عليه وسلم اربعة اقسام احدها القول وثنيها

99
00:40:21.900 --> 00:40:57.250
الفعل وثالثها التقرير ورابعها الوصف لان ما عدا هذا يرجع الى هذه الاربعة وهذه القسمة هي باعتبار هذا العلم. اما باعتبار علم اصول الفقه فان الوصف ليس داخلا عندهم في السنة النبوية. كما قال ابن عاصف للملتقى قسمت السنة بالحصان

100
00:40:57.250 --> 00:41:27.250
للقول والفعل وللاقرار. السنة عندهم مختصة بقول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره. نعم سؤال قسم لنا السنة بالاجماع قسم لنا الستة بالاجمالي لسنة لسنة اسناد بعبد والي جواب الست دي الست دي عند المحدثين اقسامها اربعين متواتر الحديث والصحيح مشهور ثم حسن يفيح

101
00:41:27.250 --> 00:41:57.250
المسند المرفوع والموقوف والصالح المضعف الضعيف معنعن مؤنن ومرسل موصوله معلق مسلسل. منقطع ومعطل ومترغرب والموضوع عالي ونازل عزيز مضطرب فرد معلل وشاذ منقلب مركب والمبهم المدبج مصحف المطلوب ثم المدرج والنسق واللحاق سبقا اسسوا مختلف مدلس. شرحنا السؤال الى كم تنقسم اقسام

102
00:41:57.250 --> 00:42:17.250
الستة الجواب تنقسم الى واحد واربعين قسما وهي المتواتر والصحيح والحسن والمشهور والمسند والمرفوع والموقوف والصالح والمضاعف والضعيف والمعنعن والمؤنن والمرسل والمعلق والموصول والمسلسل والمنقطع والمعضل والمقطوعون والمنكر والغريب والموضوع والعالي والنازل والعزيز والمضطرب والفرد والمعلل

103
00:42:17.250 --> 00:42:47.250
والمنقلبون المركبون والمضام والمدمج والمصحف والمقلوب والمدرج والناسخ. والمنسوخ المختلف والمؤتلف والمدلس. ذكر المصنف رحمه الله والله تعالى هنا سؤال يتعلق بانواع اقسام السنة الستة المتقدمة وعلى ما ذكرناه محرم فالسنة تنقسم عند المحدثين الى الاقسام الاربعة السالفة. وعلوم الحديث التي ترجع الى هذه

104
00:42:47.250 --> 00:43:07.250
الاقسام كثيرة العدد. وقد عد منها ها هنا واحدا واربعين قسما. وآآ قد بلغها السيوطي في تدريب الراوي فوق تسعين نوعا من انواع علوم الحديث. ووراء هذه الانواع التي ذكرها

105
00:43:07.250 --> 00:43:35.100
السيوطي انواع اخرى. نعم الاول الحديث المتواتر سؤال فما حديث كان بالتواتر والحكم بينه بلا تآتر؟ الجواب فهو الذي الجمهور قد رواه من اول له لمنتهاه في الصدق جمعا تستحيل العادة وطأ في الكذب للافادة لسمع العلم حديث ما كذب علي متعمدا يرى له

106
00:43:35.100 --> 00:43:55.100
فالنووي في ذا الحديث حاب تواترا على عن مئتي صحابي وحقوق النص به يدعي من الضروري ان القطع شرح اقول هذا السؤال وهو مشتمل على سؤالين اثرا وهما السؤال الاول ما الحديث المتواتر؟ الجواب هو ما رواه عدد تحيل

107
00:43:55.100 --> 00:44:15.100
عادة تواطؤهم على الكذب من ابتدائه الى انتهائه. وينضاف لذلك ان يصحب خبرهم افادة العلم لسمعه كحديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ من النار فقد نقل النووي انه جاء عن مئتين من الصحابة رضي الله عنهم. السؤال الثاني ما حكم تواتر الجواب هو انه يفيد القطع يقين

108
00:44:15.100 --> 00:44:45.100
بالضرورة يكفر جاحده في الشرعيات. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا وجوابا يتعلقان بالحديث المتواتر وحكمه. فذكر ان الحديث المتواترة هو ما رواه عدد تحيل العادة تواطؤه على الكذب والعدد الذين تحيل العادة تواطؤهم على الكذب هو العدد الكثير ومعنى

109
00:44:45.100 --> 00:45:15.100
تحيل العادة تواطؤهم على الكذب ان يستحيلوا ان يقع باعتبار العادة البشرية ان يتفق اه هؤلاء العدد على الكذب في خبر ما. كأن يتفق اربعون رجلا او مئة رجل على خبر ما من ابتدائه الى انتهائه اي من ابتداء السند الى منتهاه

110
00:45:15.100 --> 00:45:45.100
وبقي من شروط ذلك عندهم وان ينتهي خبرهم الى الحس يعني ان يكون خبرا عن حس برؤية او سماع او نحو ذلك من الات الحس وقول المصنف وينضاف لذلك ان يصحب خبرهم افادة العلم لسامعه هذا من اثر المتواتر. فان المتواتر ينشئ

111
00:45:45.100 --> 00:46:15.100
في نفسي السامع له ان هذا الخبر علم مقطوع به وهذا الحد الشائع في كتب مصطلح الحديث انما هو جار على طرائق الاصوليين فان الاصوليين هم الذين تكلموا بالتواتر والاحاد ومرادهم الاخبار العامة

112
00:46:15.100 --> 00:46:45.100
ثم اخذ من اخذ من المشتغلين بعلوم الحديث هذا الحد و دخل في تأليفهم. وفرق بين الاخبار العامة والاخبار الخاصة. فالاخبار العامة التي قادها الاصوليون بذكر المتواتر والاحاد هي فيما يتعلق باخبار الناس ووقائعهم واحوالهم ولذلك

113
00:46:45.100 --> 00:47:15.100
فانهم يضربون الامثال بوجود مدينة فاس. فان هذا خبر عام وليس خبرا خاصا والخبر الخاص هو خبر الشريعة والمراد به القرآن والسنة. والتواتر بهذا المعنى الذي ذكروه خارج عن علومهما. فان التواتر في القرآن ليس بهذا المعنى. فالمراد

114
00:47:15.100 --> 00:47:45.100
به الاستفاضة بنقله في طبقة من الطبقات. فان القرآن مستفيض منتشر في طبقات الامة ونقلته في كل طبقة بالالاف المؤلفة. ولا يأتي تواتر مثل هذا التواتر وانفراد نسبته الى القراء كقولهم قراءة نافع او قراءة ابن

115
00:47:45.100 --> 00:48:05.100
او قراءة ابي عمرو ما يراد به ان هذه القراءة لم ينقلها الا هذا من النقلة. لكن هذه شهرت نسبتها اليه لما كان اكثر متصد لبثها في زمن ما فكثر

116
00:48:05.100 --> 00:48:25.100
حمل الناس لها عنه ثم بقي الاخذ في الطبقة التي تليها عن اصحابه ثم تتابع هذا في قرون الامة بعدها. واعتبري هذا في حال القرن الماضي مثلا. فان نقلة القراءات كانوا

117
00:48:25.100 --> 00:48:55.100
بالالاف ثم لا يوجد ممن تتصل بهم قراءة القراء ممن هم موجودون اليوم الا عدد قد لا يزيد عن عشرة. ومن المقطوع به ان نقلة القراءات في القاهرة مثلا فوق هذا العدد في القرن الماضي. واعتبر هذا بما

118
00:48:55.100 --> 00:49:15.100
هو واقع في غير البلاد المصرية من البلدان. والمقصود ان التواتر في القراءات المقصود به استفاضة النقل في طبقات الامة. واما في الحديث من تكلم به من المحدثين كالبخاري في جزء رفع

119
00:49:15.100 --> 00:49:45.100
اليدين او غيره فانما ارادوا به كون الخبر منقولا على وجه الكثرة لا على هذه الشروط التي حدت لان هذه الشروط تتخلف او تستحيل في بعض ما ذكروه كقولهم ما رواه عدد تحيل العادة تواطؤهم على الكذب فان الصحابة مثلا

120
00:49:45.100 --> 00:50:05.100
ليست العادة هي التي احالت تواطؤهم عن الكذب. بل الشريعة احالت صدور الكذب من واحد منهم. فجعلوا هذا شرطا لتواتر الحديث في طبقة الصحابة مخالف لحكم الشريعة. واحسن من هذا الحد ما

121
00:50:05.100 --> 00:50:40.700
من نخبة الفكر بان المتواتر هو خبر له طرق بلا حصر هو خبر له طرق كن بلا حصر وامثلته كثيرة ومنها هذا الحديث المشهور وهو اشهر حديث يضرب به مثل المتواتر عندهم وهو حديث من كذب علي متعمدا. وسبق ان ذكرنا ان

122
00:50:40.700 --> 00:51:06.550
هناك بيتين في ضرب في تسمية جملة من المتواتر هما ايش من ما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا احتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح وهذي بعض من القائل

123
00:51:08.900 --> 00:51:39.850
حديث عهد يا اخوان هانتا احسنت التاودي بن سودة احد علماء المغرب في شرحه على البخاري. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى في السؤال الثاني حكم المتواتر واجاب بانه يفيد القطع يقينا بالضرورة ويكفر جاحده في

124
00:51:39.850 --> 00:52:09.850
الشرعيات والمراد بافادة القطع انه يفيد العلم اليقيني. وانه بمنزلة الضروري الذي لا دفعه ولا يحتاج فيه الى نظر واستدلال. ومنكر المتواتر وجاحده في الشرعيات كافر غالب ما يراد به التواتر عند الحكم التكفير هو القرآن الكريم

125
00:52:09.850 --> 00:52:39.850
فان القرآن الكريم هو المتواتر المقطوع به الذي يصح القول ان منكره وجاهده كافر. واما الاحاديث النبوية فان الناس يختلفون فيها. فكم من مشتغل بعلم لا يعلم كون حديث ما متواترا وربما لا يعرف صحته فضلا عن تواتره. نعم

126
00:52:39.850 --> 00:52:59.850
الثاني الحديث المشهور سؤال بين لنا في بين لنا فما بمشهور سمي افصح لنا عن حكمه الرسم الجواب ما قدره من طرق محصورة فوق اثنتين قد غدت مشهورة كأنما الاعمال بالنيات روى

127
00:52:59.850 --> 00:53:19.850
البخاري مفردا بالنية والحكم ان يفيد علم النظر الحاقه في متواتر حري. شرح اقوله هذا السؤال نظما متضمن نثرا وهما السؤال الاول وما المشهور؟ الجواب وما له طرق محصورة باكثر من اثنين كحديث انما الاعمال بالنية على رواية البخاري وروي بالنيات

128
00:53:19.850 --> 00:53:39.850
انه انما طلعت له الشهرة من عند يحيى ابن سعيد واول اسناده فرد. السؤال الثاني ما حكم مشهور؟ الجواب هو انه ملحق بالمتواتر عند لانه يفيد العلم النظري. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا وجوابا متعلقان

129
00:53:39.850 --> 00:53:59.850
بنوع من انواع علوم الحديث هو الحديث المشهور. وذكر ان الحديث المشهور هو ما له طرق محصورة باكثر من اثنين وعلى ما ذكره ابن حجر في نخبة الفكر يقال المشهور هو ما له طرق مع

130
00:53:59.850 --> 00:54:38.900
حصر بما فوق الاثنين. ما له طرق مع حصر بما فوق الاثنين   طيب الى اي حد فوق الاثنين اه ما لم يبلغ التواتر متى يبلغ التواتر واضح السؤال؟ الى اي حد

131
00:54:40.550 --> 00:55:06.200
ايش بلا حصر صار متواتر ما الفرق بين المشهور والمتواتر؟ ان المتواتر كثرت طرقه بلا حصر. واما المشهور فهو كثر طرقه مع حصر. ثم ذكر رحمه الله تعالى مثالا على المشهور وهو حديث انما

132
00:55:06.200 --> 00:55:26.200
الاعمال بالنية على رواية البخاري يعني في لفظة النية وروي بالنيات وهي في البخاري ايضا وشهرة هذا الحديث كما ذكر المصنف طرأت من عند يحيى بن سعيد الانصاري. والا فمن فوقه فهو فرد

133
00:55:26.200 --> 00:55:46.200
عنهم يعني غريب عنهم في روايته عن محمد إبراهيم التيمي عن علقمة ابن وقاص عن عمر ابن الخطاب فان في الحديث لم يروه من الصحابة بسند صحيح عن النبي الا عمر ولا ورواه عن عمر من التقات الا علقمة ولا عن علقمة

134
00:55:46.200 --> 00:56:06.200
من التقات الى محمد بن ابراهيم التيمي ولا عن التيمي الا يحيى ابن سعيد الانصاري ثم بعد ذلك اشتهر هذا الحديث عنه. ثم ذكر حكم مشهور وبين انه ملحق بالمتواتر لانه يفيد العلم النظري. والمشهور من جملة الاحاد

135
00:56:06.200 --> 00:56:36.200
هو مقدمها فان الاحاد تنقسم الى ثلاثة اقسام اولها المشهور وثانيها العزيز وثالثها الغريب وحديث الاحاد عند اهل العلم يفيد الظن وربما افاد العلم اذا اقترنت به قرينة تدل عليه كما ذكر ذلك ابن قيم الجوزية وابن حجر العسقلاني فمثلا خبر الاحاد في الصحيحين

136
00:56:36.200 --> 00:57:03.500
به كون هذا الحديث مرويا في الكتابين الذين تلقتهما الامة بالقبول فحينئذ يقال انه مفيد للعلم. نعم الثالث الحديث الصحيح سؤال فما حديث كان بالصحيح بين لنا يا صاحب التصحيح؟ الجواب ما بالعدو الظابطين اذا اتصل

137
00:57:03.500 --> 00:57:23.500
بلا شذوذ او علل بن في خلف ثقة حفظا راجح او عددا لا قدها علة ناجح مثالهما في الصحيحين حوى وغير من اهل الحديث قد روى يختار الا جزم في اسناده اصح من اسناد للاسناد للهادي بغير قيد بصحابي الترجمة لعسر اطلاع

138
00:57:23.500 --> 00:57:43.500
على ما ترجم فان بصاحب لهاد قيد صغى كذا اصح ما قد اسند. لعمر بمقداس ندى لعمر الزهري عن لما مر عن والد له عن الجد عمر شرح اقول هذا السؤال نظم متظمن خمسة اسئلة عن سالما

139
00:57:43.500 --> 00:58:11.550
ممنوع من الصرف  لعمر الزهري لعمر الزهري عن سالم مر او عن سالم مر. ما الفتحة ما لها وجه. نعم لعمر الزهري عن سالم عن والد له عن الجد عمر. شرح اقول وهذا السؤال المتضمن خمسة

140
00:58:11.550 --> 00:58:31.550
نثرا وهي سؤال السؤال الاول ما الحديث الصحيح الجواب؟ هو ما اتصل سنده بالعدول الضابطين بلا شذوذ ولا علة السؤال الثاني ما قصدهم بنفي شذوذ والعلة الجواب الا يكون الثقة مخالفا لمن هو ارجح منه حفظا وعددا مخالفة لا يمكن الجمع ولا علة خفية قادحة مجموع عليها

141
00:58:31.550 --> 00:58:51.550
اي اسناده ضعيف لانه مقطوع به في نفس الامر هنا سقط. الكلام الذي اي اسناده ضعيف لانه مقطوع به في نفس الامر لا ناقة له ولا جمل فيما قبله. ولكن هنا سقط سؤال وهو ما معنى قولهم حديث صحيح

142
00:58:51.550 --> 00:59:16.600
بعد مجمع مجمع عليها ما معنى قولهم حديث صحيح؟ الجواب اي اسناده صحيح لا انه مقطوع به في نفس الامر. اي اسناده صحيح لا انه مقطوع به في نفس الامر الا اخره. فتصححون اي اسناده ضعيف

143
00:59:16.600 --> 00:59:37.100
الى اي اسناده صحيح الى اخره والسؤال يكون عليها ما معنى قولهم؟ حديث صحيح. نعم فسؤال ما معنى قولهم حديث صحيح؟ الجواب اي اسناده صحيح لانه مقطوع به في نفس الامر جواز خطأ الثقة ونسي

144
00:59:37.100 --> 00:59:57.100
السؤال الثالث وما حكم الصحيح؟ الجواب افادته الظن نعم يقطع به اذا تواتر فان لم يتصل بان حذف من اول سنده او جميع الى وسطه فمعلق وفي صحيح البخاري مرفوع او موقوف. السؤال الرابع هل يجزم باسناد بانه اصح الاسانيد ام لا

145
00:59:57.100 --> 01:00:17.100
جوابنا يجزم في سند بانه اصحها مطلقا غير مقيد بصحابي تلك الترجمة لعسر الاطلاع اذ يتوقف على اذ يتوقف على وجود درجة القبول في كل فرد فرد من رواية السند المحكوم له نعم اذا اذا قيد بصاحبها يصوغ ذلك ويحكم بتصحيح نحو

146
01:00:17.100 --> 01:00:37.100
جزء نص على صحبة معتمد عليه من الحفاظ والنقاد والا فلا الا لمن تمكنت معرفته وقوي ادراكه عند كثيرين خلافا لابن لضعف هذا الزمان السؤال الخامس كيف يقيد السند بصاحب الروايات ما يسوغ الجزم به؟ الجواب بان يقال مثلا اصح

147
01:00:37.100 --> 01:00:57.100
اهل البيت جعفر اصح اسانيد ال البيت جعفر بن محمد عن ابيه عن جده عن علي رضي الله عنه اذا كان الراوي عن جعفر ثقة واصحوا اسانيد الصديق رضي الله عنه عن اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حزم عن ابي بكر واصح اسانيد عمر رضي الله عنه الزهري وعن سالم عن ابيه

148
01:00:57.100 --> 01:01:17.100
عن ابيه عبد الله عن جده عمر واصح اسانيد ابي هريرة رضي الله عنه الزهري وعن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة واصح اسانيد ابن عمر مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما واصح اسانيد عائشة رضي الله عنها عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عاشق رضي الله عنهما اجمعين. ذكر

149
01:01:17.100 --> 01:01:47.100
المصنف رحمه الله تعالى هنا ستة اسئلة واجوبتها تتعلق بالحديث الصحيح اولها ما الحديث صحيح وبين حده بقوله هو ما اتصل سنده بالعدول الضابطين بلا شذوذ ولا علة وهذا الحد الذي يذكره المصنفون في علوم الحديث هو مختص

150
01:01:47.100 --> 01:02:07.100
صحيح لذاته وعليه فلا يصح ان يكون السؤال ما الحديث الصحيح؟ وانما يقال ما الحديث الصحيح لذاته فيكون الجواب مطابقا لهذا السؤال. كما ان من عرف الحديث الصحيح فاقتصر عليه

151
01:02:07.100 --> 01:02:27.100
فاقتصر على هذا المذكور يكون قد ذكر حد الصحيح لذاته فقط. ومعلوم كما سلف ان الحديث منه ما هو صحيح لذاته ومنه ما هو صحيح لغيره. والمصنفون في علوم الحديث يذكرون هذا

152
01:02:27.100 --> 01:02:47.100
فهم يشيرون الى وجود صحيح لذاته واخر صحيح لغيره. وقد ذكر ابن حجر في كتاب افصاح بالنكت عن ابن الصلاح وتبعه تلميذه السخاوي في التوضيح الابهر ذكر الحاجة الى وضع

153
01:02:47.100 --> 01:03:07.100
حد جامع للنوعين معا. ووعد ابن حجر رحمه الله تعالى ان يبدي هذا الحد في نوع في كتاب الافصاح ثم ذهل رحمه الله تعالى عن ذلك. وسبق ان ذكرنا لكم انه

154
01:03:07.100 --> 01:03:58.550
ويقال في الحد الجامع بينهما يقال الحديث الصحيح هو ما اتصل سنده بنقل عدل ضابط من غير شذور قادح ولا علة او كان حسنا واعتضد بمثله او ما فوقه او كان حسنا واعتضد بمثله او ما فوقه. وهذا الحد

155
01:03:58.550 --> 01:04:28.550
جامع للصحيح لذاته والصحيح لغيره. وقولنا في وصف الشذوذ بانه الشذوذ القادح قيد جار على واصطلاح الحفاظ فان الحفاظ لا يرون كل شذوذ قادحا بل تجد في كلامهم حديث صحيح

156
01:04:28.550 --> 01:04:48.550
شاذ الشاذ في عرفهم هو الحديث الذي انفرد به راو على وجه يستغرب. هو الحديث الذي فرد به راو على وجه يستغرب. وقد يكون صحيحا وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفا. اما العلة عند

157
01:04:48.550 --> 01:05:18.550
فلا توصف بالقدح لان كل علة عندهم قادحة بخلاف فذكره المتأخرون الذين يجعلون العلل نوعين احدهما العلل القادحة وهي المؤثرة في صحة الحديث والاخر العلل غير القادحة وهي التي العلل غير القادحة وهي التي لا تؤثر في الصحة. ويضربون على ذلك مثلا بما اذا

158
01:05:18.550 --> 01:05:38.550
اختلف الرواة على راو بسند فجعلوه مرة من رواية ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وجعلوه مرة من حديث ابن عمر عن ابي هريرة رضي الله عنه ويقولون ان الحديث كيفما دار فهو عن صحابي

159
01:05:38.550 --> 01:05:58.550
النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة عدول وهذا غلط لان احد الحديثين محفوظ والاخر وهم غلط فيه بعض فجعلوه من مسند اخر من الصحابة رضوان الله عنهم. فكل علة عند المحدثين قادحة. واما الشذوذ فمنه

160
01:05:58.550 --> 01:06:18.550
ما هو قادح عندهم ومنه ما ليس قادحا. ثم بين بعد قصدهم بنفي الشذوذ العلة فقال في بيان معنى الشذوذ الا يكون الثقة مخالفا لما هو ارجح منه حفظا وعددا مخالفة لا يمكن

161
01:06:18.550 --> 01:06:48.550
الجمع معها. سقطت كلمة معها. وهذا على حد الشاذ الذي استقر عليه المتأخرون وهو احد معاني الشذوذ عند الحفاظ وسيأتي فيما يستقبل. وقوله ولا علة خفية قادحة مجمع عليها كل العلل كما سلف قادح. وسيأتي فيما يستقبل تعريف الحديث المعلل. ثم ذكر سؤالا

162
01:06:48.550 --> 01:07:18.550
ثالثا وهو ما معنى قولهم حديث صحيح؟ فقال اي اسناده صحيح لانه مقطوع به في نفس الامر لجواز خطأ الضابط الثقة ونسيانه. وهذا الجواب مبني على القواعد العقلية وليس مبنيا على القواعد الدينية. فان القواعد العقلية تجوز

163
01:07:18.550 --> 01:07:48.550
خطأ الثقة ونسيانه وغفلته. اما القواعد الدينية فان الثقة الذي روى خبرا من الاخبار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم فالاصل في خبره ان انه محفوظ لان الله عز وجل تكفل بحفظ الشريعة كلها في قوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

164
01:07:48.550 --> 01:08:08.550
فالذكر يدخل في جملته السنة كما نص على ذلك ابو محمد ابن حزم في الاحكام وابن قاسم العاصمي في حاشيته على الروض المربع. ولاجل هذا ذكر السيوطي رحمه الله تعالى في تدريب

165
01:08:08.550 --> 01:08:38.550
قوي بان قول احد من الحفاظ اسناده صحيح يدل على ثبوت هذا الحديث فان الحافظ اذا قال في حديث ما اسناده صحيح فيريد بذلك ان الحديث صحيح جامع لكل الشروط وهذا التصحيح يراد به القطع بانه قد قاله في نفس الامر. اما توهم انه

166
01:08:38.550 --> 01:08:58.550
نسي او اخطأ او غلط فهذا يحتاج الى قرينة دالة على وهمه ونسيانه. ثم ذكر سؤال في حكم الصحيح فذكر ان الحديث الصحيح يفيد الظن ويقطع به اذا تواتر. وهذا هو حكم احاديث الاحادي

167
01:08:58.550 --> 01:09:28.550
كلها فاحاديث الاحاد الاصل انها مفيدة للظن الا اذا اقترنت بقرينة دالة على القطع كما سلف ذلك ثم ذكر في جملة هذا الجواب بكلام كأن فيه سقطا حكم معلقات بخاري لان البخاري رحمه الله تعالى وضع كتابه للصحيح. فالاصل فيما كان معلقا عنده وان لم يتصل

168
01:09:28.550 --> 01:09:48.550
اسناده في الصورة الظاهرة انه صحيح لان الكتاب موضوع لاجل ذلك. والاصل في معلقات البخاري كما قال وقد يوجد فيها الضعاف والمقصود بتعليق البخاري المجزوم به صحته الى من علق اليه. اما ما وراء ذلك فقد

169
01:09:48.550 --> 01:10:08.550
ضعيفا عند البخاري نفسه. فاذا قال البخاري وقال طاووس ثم ذكر روايته عن احد الصحابة فالمقصود ثبوته الى طاؤوس. فاذا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فمقصوده ثبوته الى النبي صلى الله عليه وسلم. نعم

170
01:10:08.550 --> 01:10:30.750
ثم ذكر بعد ذلك سؤالا خامسا وهو الجزم كونه شيء من الاسانيد اصحها على وجه الاطلاق ذكر ان الصحيح انه لا يجزم في سند بانه اصحها مطلقا غير مقيد بصحابي تلك الترجمة. والمراد

171
01:10:30.750 --> 01:11:00.750
الترجمة سلسلة الاسناد. فلا يجزم بان هذا الاسناد دون غيره هو اصح الاسانيد. ثم ذكر سؤالا سادسا في كيفية تقييد الترجمة بصاحب الرواية في كون اسناد ما هو اصح اسانيد عنه فذكر انه يقال مثلا اصح الاسانيد عن اهل البيت وكذا وكذا واصح الاسانيد عن الصديق كذا وكذا واصح

172
01:11:00.750 --> 01:11:30.750
عمر كذا وكذا الى اخر ما ذكر فيكون اطلاق الاصحية مقيدا شرط كونه اسانيد اهل البيت او اسانيد الصديق او غيره. وما ذكره رحمه الله تعالى تبعا لغيره من مصنفين من ان اصح اسانيد اهل البيت رواية جعفر ابن محمد عن ابيه عن جده عن علي رضي الله عنهم هذا

173
01:11:30.750 --> 01:11:54.800
لان جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب لم يدرك جده جعفر وهو علي جده الاكبر علي ابن ابي طالب. فان صورة هذا الاسناد جعفر بن محمد عن ابيه محمد عن جده

174
01:11:54.800 --> 01:12:14.800
علي عن جده علي. فعلي الاول هو علي ابن الحسين ابن علي. وعلي الثاني هو علي علي ابن ابي طالب وعلي ابن الحسين ابن علي لم يدرك جده علي ابن ابي طالب فهذا الاسناد منقطع وليس هو اصح

175
01:12:14.800 --> 01:12:42.950
تأنيد اهل البيت النبوي الرابع الحديث الحسن سؤال ما حسن الحديث عند الناس وحكمه في دار الاستئناس؟ الجواب ما من عرف المخرج المسمي في طرقه مكي او شامي رتبته من الصحيح ادون صحيح اسناد كذا او حسن. شرح اقول هذا السؤال مبنى متضمن

176
01:12:42.950 --> 01:13:02.950
مترا وهما السؤال الاول وما الحسن؟ الجواب ما ما عرف ما عرف مخرج وما عرف مخرجوا من كونه كوني حجازيا وشاميا عراقيا او كوفيا او مكيا كان يكون الحديث عن راب قد اشتهر برواية ال بلده كقتادة في البصريين والمقصود بالاتصال

177
01:13:02.950 --> 01:13:22.950
فالمنقطع والمرسل والمعضل لغيبة بعض رجالها لا يعلم هو مخرج الحديث منها لا يسوغ الحكم بمخرجه فالمعتبر اتصال ولو لم نعرف المقد كل معروف اذ كل معروف مخرج متصل ولا عكس وشهرة رجاله بالعدالة والضبط المنحط عن الصحيح

178
01:13:22.950 --> 01:13:42.950
السؤال الثاني ما حكم الحسن الجواب؟ انحطاط رتبته عن الصحيح فلو قيل هذا حديث حسن الاسناد او صحيحه فهو دون قولهم حديث حسن صحيح او حديث حسن لانه قد يصح او يحسن الاسناد لاتصاله وثقة رواة وضبطه دون المتن لشذوذ او علة ومعنى حسن صحيح صح باسناد

179
01:13:42.950 --> 01:14:12.950
وحسن باخر ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين مع جوابهما بنوع الحديث الحسن. فتضمن السؤال الاول مع جوابه بيان حد الحديد الحسن وبيانه على ما ذكره المصنف هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله وهذا ذكره

180
01:14:12.950 --> 01:14:42.950
وجماعة. وبين المصلي بمعنى معرفة مخرجه بانه حديث حجازي او شامي او كوفي او مكي فيعرف مخرج هذا الحديث. وبين معناه شهرة رجاله اي بالعدالة والضبط المنحط عن الصحيح. وهذا الحد غير جامع. ولذلك عدل عنه المحققون

181
01:14:42.950 --> 01:15:02.950
فابن حجر في نخبة الفكر. وعلى ما ذكره ابن حجر رحمه الله تعالى في نخبة الفكر فالحسن عنده وهو الذي شاع عند المتأخر هو ما اتصل سنده بنقل عدل خف ضبطه من غير شدود

182
01:15:02.950 --> 01:15:30.300
ولا علة واتصل سنده بنقل عدل خف ضبطه من غير شذوذ ولا علة ماذا يرد على هذا التعريف يرد عليه اولا انه يقتصر على الحسن بذاته فبقي الحسن لغيره فان المصنفين يذكرون ان الحسن

183
01:15:30.300 --> 01:16:07.500
نوعان احدهما الحسن لذاته والاخر الحسن لغيره. واذا اريد تعريف امر ما ينبغي ان يكون الحد جامعا لجميع افراده. هذا وجه والوجه الثاني هانيا ايضا هذا فضل قادح لكن على ما تحرر. صحيح لكن في امر ثالث اهمها

184
01:16:10.150 --> 01:16:41.100
احسنت ان قول من قال خفيف الظبط وصف مشترك بين من فضبطه واحتمل حديثه وهو راوي الحديث وبين من خف ضبطه ولم يحتمل حديثه وهو الراوي الضعيف فان الضعفاء منهم من ضعف لاجل خفة ضبطه. وقد ابدى هذا الوجه من الاعتراض العلامة محمد ابن اسماعيل

185
01:16:41.100 --> 01:17:11.100
الصنعاني في كتابه توضيح الافكار. فكان ينبغي على ما ذكر ان يقيد بقيد وارتضى الامير رحمه الله تعالى ذكر قيد المقبول للتفريق بين هذا وهذا. فخفيف الظبط مقبول هو راوي الحديث الحسن. واما خفيف الضبط غير المقبول فهو راوي الحديث الضعيف. وعلى هذا يكون

186
01:17:11.100 --> 01:17:54.550
حد الجامع للحديث الحسن السالم من المعارضة هو ما اتصل سنده  بنقل عدل مقبول خف ضبطه او كان ضعفه من غير شذوذ قادح ولا علة من غير شذوذ قادح ولا

187
01:17:54.550 --> 01:18:29.450
له او كان ضعفه خفيفا او كان ضعفه خفيفا واعتضد  بما هو مثله او كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه  فيكون هذا الحد جامعا للحسن لذاته والحسن لغيره. ثم بين حكم الحديث الحسن

188
01:18:29.450 --> 01:18:59.450
وانه منحط عن رتبة الحديث الصحيح. ثم بين ان قول اهل العلم حديث حسن الاجتهاد او صحيحه دون قولهم حديث حسن صحيح او حديث حسن لانه قد يصح او يحسن الاسناد باتصاله وثقة رواته وظبطه دون المتن شذوذ شذوذ او علة. ومراده هنا

189
01:18:59.450 --> 01:19:29.450
بين قول القائل حديث صحيح واسناد صحيح. وحديث حسن واسناد حسن. فان الحكم على الاسناد يقتضي الحكم على الرواة والحكم على الاتصال. ويبقى الحكم على الشذوذ والعلة وهذه لا تتأتى الا بقول حديث صحيح وحديث حسن. فقول مصنف ما

190
01:19:29.450 --> 01:19:49.450
حديث صحيح هو فوق قول اخر اسناده صحيح وقول حديث حسن هو فوق قول اسناد حسن وعلى ما سبق ذكره عن السيوطي فانه اذا قال احد من الحفاظ اسناد صحيح فانما يريد به ثبوت

191
01:19:49.450 --> 01:20:19.450
الحديث فهو عند الحفاظ المتقدمين بمعنى حديث صحيح اما عند المتأخرين فانه لما قلت بالعلل صاروا يفرقون بين قولهم حديث صحيح واسناد صحيح فاذا قيل اسناد صحيح فالحاكم بذلك انما حكم على الاتصال وعلى رواة ذلك الحديث. اما الحكم على الحديث كله

192
01:20:19.450 --> 01:20:39.450
فهذا مما لم يتجرأ عليه. فقد يكون اسناده صحيح متصلا برواية التقات لكن تكون له علة تجد في كلام المحققين من يقول منهم اسناده صحيح الا ان له علة. كما قاله ابن حجر في مواضع من

193
01:20:39.450 --> 01:20:59.450
بلوغ المرأة فهو يشير الى تخلفه عن كونه عن كونه حديثا صحيحا فهو حديث اسناده صحيح لكنه ليس حديثا صحيحا لان له علة توجب ضعفه. ثم ذكر في درج هذا الجواب معنى قولهم

194
01:20:59.450 --> 01:21:29.450
صحيح فذكر ان معناه صح باسناد وحسن باخر. وهذا فيما تعدد اسناده فاذا كان للحديث اسنادين امكن ان ان يكون مراد القائل انه حسن باعتبار سند وصحيح باعتبار سند وان كان لا يروى الا بسند واحد فهو لتردد الحاكم عليه في كون هذا الاسناد

195
01:21:29.450 --> 01:21:49.450
صحيحا او حسنا. نص على هذا الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى وهو المشهور عند المتأخرين ومنشأ هذا القول هو باعتبار تصرف الترمذي في جامعه فان كتابه الجامع طافح بقوله

196
01:21:49.450 --> 01:22:09.450
حسن صحيح فالتمس العلماء مخرجا لهذا واختلفوا فيه على اقوال تصل الى سبعة اقوال. شهر منها ما اختاره ابن حجر انه ان كان اسنادا واحدا فلتردد في ناقله هل هو ممن يصحح حديثه او يحسن؟ وان كان مرويا باسنادين فلاجل

197
01:22:09.450 --> 01:22:38.100
كون احدهما حسنا وكون الاخر صحيحا كما قال الشمني في نظم النخبة وان تجد قولا لهم يلوح هذا حديث حسن صحيح فان يكن فردا فلتردد في ذلك الناقل ذي التفرد وان يكن بسندين ذكرا

198
01:22:38.100 --> 01:22:58.100
وكلمة نحوها فباعتبار الحكم عليهما كما يعلم من نظب نخبة الفكر للشمني وهذا الذي ذهب اليه ابن حجر رحمه الله تعالى وان كان فيه قوة لكنه يشكل على مواضع كثيرة من كتاب جامع الترمذي. والترمذي رحمه الله

199
01:22:58.100 --> 01:23:18.100
تعالى قد اتعب من بعده باصطلاحاته. وهون بعضها اذ بينها في اخر كتابه في في كتاب العلل. فبين معنى حسن وبين معنى الغريب لكنه لم يبين معنى هذا التركيب وهو حسن صحيح. وهل هذا التركيب مبني

200
01:23:18.100 --> 01:23:38.100
على تعريفه للحسن ام انه لا صلة له فالحسن المذكور فيه ها هنا غير الحسن الذي اشار ليه؟ وايظاح مشكلاته يحتاج الى بيان طويل. وقد الف بعظ المعاصرين في ذلك بعد دراسته

201
01:23:38.100 --> 01:23:58.100
الترمذي الا ان مما يزيد الاشكال اشكالا ان نسخ جامع الترمذي تختلف كثيرا في هذه الالفاظ. ففي بعضها حسن صحيح على حديث ما وفي نسخة اخرى حسن. والنسخ الموجودة بايدي الناس الثقة بها قليلة

202
01:23:58.100 --> 01:24:18.100
نعم يمكن ان يستعان بتحفة الاشراف للمز فان المجزي اعتنى بتمييز هذا من نسخ عتيقة موثوقة متصلة صلة بالسماع فما ينقله المزي خاصة له اهمية في تثبيت لفظ ما في جامع الترمذي هل هو حسن

203
01:24:18.100 --> 01:24:38.100
صحيح ام حسن؟ فقط ام صحيح فقط؟ لان الترمذي قال في مواضع قليلة عن احاديث يسيرة صحيح ولم يقرنها بقوله حسن وان دل التتبع على ان كل ما يذكره الترمذي بقوله حسن صحيح انه ثابت لكن

204
01:24:38.100 --> 01:24:58.100
هذا التتبع يحتاج الى ايجاد الصلة بين الحسن والصحيح عند الترمذي. نعم هو كذلك كل حديث قال فيه الترمذي حسن صحيح الثبوت لكن ما هي الصلة بين الحسن والصحيح عند الترمذي في هذا الموضع هذا موضع

205
01:24:58.100 --> 01:25:18.100
غامض وعسى ان نفيض الكلام عليه في مقام اوسع من هذا المقام. نعم. الخامس الحديث مسند السؤال وما المسند المدعو الى الاسناد عند الورى بنون التهادي الجواب ما اتصل الاسناد من رويه للمصطفى رفعا ووقفا فيه

206
01:25:18.100 --> 01:25:48.750
شرحنا السؤال ما المسند؟ الجواب ما اتصل سنده من رويه الى منتهاه رفعا او وقفا ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤال وجواب متعلقين بنوع من انواع الحديث وهو المسند فعرف الحديث المسند بانه ما اتصل سنده من راويه الى منتهاه رفعا او وقفا

207
01:25:48.750 --> 01:26:18.750
وهذا الذي ذكره مقتضاه ان المسند اسم يشمل المرفوعات والموقوفات. والصحيح ان اسم المسند مختص بالمرفوع فقط. فلا يقال عن حديث موقوف هذا حديث مسند. وعلى ما حرره وابن حجر في الافصاح ونخبة الفكر يقال المسند هو مرفوع صحابي بسند

208
01:26:18.750 --> 01:26:48.750
الاتصال هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. فيخرج بذلك ولا يندرج في جملة المسند. وقول الحافظ بسند ظاهره الاتصال ليندرج فيه ما كان مرسلا خفيا فان المرسل الخفي ظاهره الاتصال والمحدثون يدخلونه في جملة

209
01:26:48.750 --> 01:27:08.750
فينبغي ان يعرف على ما تصرفوا به. نعم. السادس الحديث المرفوع وان قلت ما المرفوع في الانام فتنة مع الاحكام بالتمام؟ جواب مرفوع ما اضيف للبشير من قول او فعل او التقرير موصولا

210
01:27:08.750 --> 01:27:28.750
منقطعا ويدخل المرسل في والضعيف يشمل. شرحنا اقول هذا السؤال نظما مشتمل على سؤالين نثرا وهما السؤال الاول ما المرفوع الجواب ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قولنا وفعلنا وتقرير متصل كان او منقطعا السؤال الثاني ما حكمه؟ جواب دخول المرسل فيه وشموله الضعيف

211
01:27:28.750 --> 01:27:58.750
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا نوعا من انواع علوم الحديث وهو الحديث المرفوع. فبين معناه وحكمه فذكر ان حكم المرفوع ان المرفوع هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير متصلا

212
01:27:58.750 --> 01:28:18.750
كان او منقطعا وبعبارة ابين يقال المرفوع هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم. والمضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم عند المحدثين هو الاقسام الاربعة التي تقدمت القول والفعل والتقرير والوصف. فاهمال ذكر الوصف هنا

213
01:28:18.750 --> 01:28:48.750
جار على كلام الاصوليين. اما على تصرف المحدثين فانهم يدرجون الوصف في جملته. ثم ذكر حكم الحديث المرفوع فقال دخول المرسل فيه وشموله الضعيف. وهذا الكلام كان فيه غلطا في طباعته. فمقصوده ان المرفوع يشمل المتصل والمنقطع وقد

214
01:28:48.750 --> 01:29:08.750
كونوا صحيحا وقد يكون ضعيفا لان المرسل مرفوع. المرسل كما سيأتي هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. فالاحاديث قد تكون صحيحة وقد تكون ضعيفة. فاذا قيل هذا حديث مرفوع لم يكن دالا على درجته وانما هو دال على انه مضاف

215
01:29:08.750 --> 01:29:35.300
الى النبي صلى الله عليه وسلم. نعم سؤال ما حكم قول التابع او دونه يرفعه يسنده يأثره رفعه مرفوعا او يبلغ به يرويه او يرميه فتنة ننتبه. جواب فيما حددوا مشروعه بلا خلاف انه مرفوع شرحنا السؤال ما حكم قول التابعين؟ فمن دونه يرفعه او يسنده او يأثره او يبلغ به او يرويه او

216
01:29:35.300 --> 01:29:55.300
الجواب هو انه مرفوع بلا خلاف والحامل له على ذلك الشك في الصيغة التي سمع بها هي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او النبي او ذلك كسمعته حدثني ممن لا يرى الابداع له طلبا للتخفيف وايثارا للاختصار او للشك في ثبوتها ووراء الحيض علم ان المروي بالمعنى في

217
01:29:55.300 --> 01:30:15.300
وفي بعض الاحاديث قول الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم يرفعه وهو في حكم قول في قوله عن الله تعالى ولو قال ولو قال تابعي كنا نفعل فليس بمرفوع ولا بموقوف ان لم يضفه لزمن الصحابة والمقطوع. فان اضافوه لزمنهم احتمل الوقف لان الظاهر لان الظاهر اطلاع

218
01:30:15.300 --> 01:30:35.300
وتقريرهم واحتمل عدمه لان تقرير الصحابي قد لا ينسب اليه بخلاف تقريره صلى الله عليه وسلم. واذا اتى شيء عن صحابي موقوف عليه مما لا مجال للاجتهاد فيك قول ابن مسعود من اتى ساحرا او عرافا فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. فحكم الرفع

219
01:30:35.300 --> 01:30:55.300
وتحسينا للظن بالصحابة قاله الحاكم انتهى من من القسطناني. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا من المتعلقة بالمرفوع حكم قول التابعي يرفعه او يسنده او يأثره او يبلغ به او يرويه او ينميه. يعني اذا قال التابعي

220
01:30:55.300 --> 01:31:25.300
حدثنا ابو هريرة ينميه او يرفعه او يسنده. فهل ذلك مرفوع ام لا والامر كما قال المصنف انه مرفوع بلا خلاف لانه منسوب الى النبي صلى الله عليه وسلم في تصرفهم فان اهل الحديث اذا ذكروا الرفع والاسناد الرواية انما يقصدون بها ما كان عن النبي صلى الله عليه

221
01:31:25.300 --> 01:31:45.300
وسلم. ثم نبه الى انه قد يوجد هذا فيما فوق الصحابي. قد يوجد عن النبي صلى الله عليه وسلم نفسي كان يقال عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يرفعه. فاذا قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم يرفعه فالمراد ان النبي صلى الله عليه وسلم

222
01:31:45.300 --> 01:32:05.300
يرفعوه الى الله عز وجل فهو حديث الهي قدسي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل. ثم بين حكم قول التابعي كنا نفعل فقال فليس بمرفوع ولا بموقوف ان لم يضفه

223
01:32:05.300 --> 01:32:25.300
من الصحابة بل مقطوع فان اضافه لزمنهم اي لزمن الصحابة احتمل الوقف وهو كذلك لان قوله كانوا يفعلون في عهد ابي بكر او قول التابع كانوا يفعلون في عهد عمر دليل على اضافته

224
01:32:25.300 --> 01:32:55.300
الى زمن الصحابة فيكون له حكم الوقف ثم ذكر مسألة اخرى وهي اذا اتى عن صحابي شيء موقوف لكن لا مجال للاجتهاد فيه. ومعنى قولهم لا مجال للاجتهاد فيه اي لا يقال من قبل الرأي لان العقل لا يستقل بمعرفته. فاذا حدث الصحابي عن الجنة او

225
01:32:55.300 --> 01:33:15.300
النار او الامور المستقبلة فهذا لا مجال للاجتهاد فيه لانه غيب لا يحكم فيه بعقل وانما يقوله الصحابي عن علم وعلم الصحابة متلقن عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا ذكروا ان ما كان من هذا الجنس

226
01:33:15.300 --> 01:33:35.300
ما لا يقال من قبل الرأي له حكم الرفع. كما قال العراقي وما اتى عن صاحب بحيث لا يقال رايا حكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى فالحاكم الرفع لهذا اثبته. لكنه عندهم مشروط بشرط. وهو

227
01:33:35.300 --> 01:34:07.450
ما هو هذا الشرط اه الا يكون قائله معروفا بالاخذ عن كتب اهل الكتاب. الا يكون قائله معروفا بالاخذ عن كتب اهل الكتاب. ولذلك زدنا على هذين البيتين فقلنا ايش

228
01:34:14.000 --> 01:34:44.850
قلنا لكن ما اطلقه العراقي مقيد في شبه الاتفاق بكون قائل له لا يعرف بكون قائل به لا يعرف اخذ له عن الكتاب اعرف بكون قائل به لا يعرف اخذ له عن الكتاب فاعرفوه. فشرطه الا يكون قائله ممن

229
01:34:44.850 --> 01:35:11.550
بالاخذ عن اهل الكتاب نعم فالسابع الحديث الموقوف سؤال اخبر فما المسموم بالموقوف وحكمه الثابت للوقوف؟ جواب ما على صحابي هما على صحاب قول قصر او فعل اولوا انقطاعه بصر نعم يسمى اثرك كنا نفعل ما لم يكن يطفئ

230
01:35:11.550 --> 01:35:31.550
ما لم يكن ما لم يضف المكنى نفعل ما لم يضف في المكنى. الى الرسول مثل كنا نعزل فمن قبيل الرفع قيل يعزل مرفوعه من عرضا موقوفا يكون للرافع حكم يوفى. شرح اقول هذا السؤال لفظل مشتمل على اربعة سؤالات مثلا السؤال

231
01:35:31.550 --> 01:35:51.550
اول ما الموقوف الجواب هو ما قصر على الصحابي قولا او فعلا ولو كان منقطعا. السؤال الثاني هل يسمى اثر؟ الجواب نعم فمنه قول الصحابي كنا يفعل ما لم يضفه الى النبي صلى الله عليه وسلم. السؤال الثالث ما حكم الوقوف؟ الجواب هو ان اضافة الصحابي اليه كقول جابر رضي الله عنه كنا نعزل على عهد

232
01:35:51.550 --> 01:36:11.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن قبيل مرفوع وان كان لفظ وان كان لفظه وقوفا لان غرض الراوي بيان الشرع وقيل يعزل عن الرفع فلا يكون مرفوعة وقول الصحابي من السنة كذا او امرنا او كنا نؤمر او نهينا او ابيح فحكم الرفع ايضا كقول الصحابي انا اشبهكم صلاة به صلى الله عليه

233
01:36:11.550 --> 01:36:31.550
وسلم السؤال الرابع اذا تعارض الرفع وبين رفع ثقة حديثا ووقفه ثقة غيره فلأيهما يكون الحكم الجواب يكون الحكم لرفع الحديث لانه مثبت وغيره ساكت ولو كان نافعا فالمثبت مقدم على النافي. ذكر المصنف رحمه الله تعالى

234
01:36:31.550 --> 01:37:01.550
هنا اربعة اسئلة مقرونة باجوبتها تتعلق بالحديث الموقوف وعرف الحديث الموقوف بانه ما على الصحابي قولا او فعلا ولو كان منقطعا. وبعبارة اجلى يقال الموقوف هو ما اضيف الى الصحابي وهذه الاضافة تشمل قول والفعل والتقرير والوصف

235
01:37:01.550 --> 01:37:31.550
وكلها موقوفة حكما. ويسمى اثرا. فان الغالب تسمية الموقوفات باثار واذا قال الصحابي كنا نفعا ولم يضفه الى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكون مرفوعا فان اضافه كان مرفوعا. كقول اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها في الصحيح ذبحنا فرسا على عهد

236
01:37:31.550 --> 01:37:51.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكلناه فهذا مرفوع لكونه مضافا الى زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومثل هذا ما ذكره بعد في قول جابر كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

237
01:37:51.550 --> 01:38:11.550
ومثله ايضا قول الصحابي من السنة او امرنا او نحو ذلك فان لها حكم الرفع. لان الامر والناهي له هو النبي صلى الله عليه وسلم على الصحيح من قول العلماء رحمهم الله تعالى. لذلك قال العراقي في الالفية

238
01:38:11.550 --> 01:38:31.550
قول الصحابي من السنة او نحو امرنا حكمه الرفع ولو بعد النبي قاله باعصر على الصحيح وهو قول الافتري. ثم ختم بمسألة تتعلق بتعارض الرفع والوقف اذا رفع ثقة حديثا ووقفه اخر فلايهما

239
01:38:31.550 --> 01:38:51.550
يكون الحكم فذكر ان الحكم للرافع لان الرافع مثبت معه زيادة علم. واما الواقف فهو ناف ذلك متوقف عنه. وهذا باعتبار قواعد الاصول. واما باعتبار قواعد اهل الحديث فان اهل الحديث

240
01:38:51.550 --> 01:39:21.550
ينظرون الى الترجيح بين هذين الراويين. فربما حكموا بالرفع لكون الرافع اوتق وربما حكموا بالوقف لكون الواقف اوثق وربما رأوا ان الرفع لا يخالف الوقف فان بعض الثقات يوقف الحديث وهو ما يسمى بقطع الاسناد الذي ذكره الخطيب وغيره كمالك و

241
01:39:21.550 --> 01:39:51.550
ايوب السختيان رحمهما الله فانهما ربما اوقف المرفوع ورعا فلا يعل حديث غيرهما ان مالكا او ايوب اوقف الحديث بل يكون الوقف تصديقا للرفع كالحديث الذي رواه ومالك عن عبد الله بن دينار عن ابي هريرة قال ان الرجل ليتكلم بكلمة لا يلقي لها بالا الحديث

242
01:39:51.550 --> 01:40:11.550
فان مالكا اوقفه ورعا. والحديث معروف من رواية غيره كعبد الرحمن ابن عبد الله ابن ديار في البخاري مرفوعا فلا قال له ما رواه البخاري مرفوعا مصرحا برواية مالك لان مالك كان يقطع الاسناد خوفا وورعا. نعم

243
01:40:11.550 --> 01:40:31.550
الثامن الحديث الصالح وافصح لنا عن الحديث الصالح لنغنم الفلاح في المصالح. الجواب صالح دون حسن فما صحة ثم الى حسب بقي للاحتجاج صالحا وما عاداهما للاعتبار والذي بدأ فيه قصور عنهما فمزدجر وهن شديد

244
01:40:31.550 --> 01:40:51.550
قال ابن حجر شرح السؤال ما الحديث الصالح الجواب هو ما دون الحسن وبعضه اصح من بعض قال الحافظ ابن حجر لفظ صالح في كلام ابي داود من ان يكون للاحتجاج او للاعتبار فما ارتقى الى الصحة ثم الى الحسن بوالي للاحتجاج. وما عداهم وفهموا للاعتبار وما قصر عن ذلك فهو الذي

245
01:40:51.550 --> 01:41:11.550
فهو الذي فيه وهن شديد. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا يتعلق بنوع من انواع علوم الحديث هو الحديث الصالح والحديث الصالح هو ما ذكر ما كان دون الحسن. ومعنى قوله مما كان دون الحسن

246
01:41:11.550 --> 01:41:31.550
دخوله فيه لكن الناقد يجد في نفسه حاملا يحمله على ترك التعبير بالحسن ان يقول صالح لانه ليس بعد الحسن الا الضعيف. فالمراتب ثلاثة كما تقدم صحيح وحسن وصالح. فالصالح بهذا

247
01:41:31.550 --> 01:41:51.550
اعتبارا من جملة الحسن لكن لتقاصر بعض رواته عن الظبط حتى يكاد ان يصل الى الضعف يقول الناقد هذا اسناد صالح. فقوله اسناد صالح هو بمنزلة قوله اسناد حسن. اي في الحكم عليه بالحسن

248
01:41:51.550 --> 01:42:21.550
لكننا قد ترك التعبير بذلك لاجل القصور الشديد في رواته عن ما يحسن اسناده وهذا هو باعتبار الفاشي في كلام النقاد الشائع فيه. الا ابا داوود فان ابا داود له اصطلاح خاص في الحديث الصالح. فانه قال في رسالته الى اهل مكة وما سكت عنه فهو صالح

249
01:42:21.550 --> 01:42:41.550
اي صالح للاحتجاج فقول ابي داود متعلقه الدراية وليس متعلقه الرواية فانه اراد بذلك صالح للحجة وقد يكون صحيحا وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفا كما بينه ابن حجر في الافصاح. نعم

250
01:42:41.550 --> 01:43:01.550
التاسع الحديث المضعف السؤال ماذا ماذا الحديث ماذا الحديث اسمه المضعف صفوا مع الحكم بخير نسعف الجواب مضاعف ما لم يكن اجماع لهم على ضعف به بل شاعوا للبعض تضعف بمتن او سند لاخر تقوية في المستند وحكمه من

251
01:43:01.550 --> 01:43:21.550
الضعيف اعلى وفي البخاري منه في حل شرحا السؤال الاول والمضاعف الجواب هو ما لم على ضعفه بل في متنه او سنده تضعيف لبعضهم وتقوية للبعض الاخر وهو اعلى من الضعيف وفي البخاري منه

252
01:43:21.550 --> 01:43:46.350
كيف هذي وزنها وفي البخاري منه؟ تشيل فيه. ها؟ نحذف فيه وفي البخاري منه حلا. اذا فيه زائدة وفي البخاري منه حلا. البخاري. وفي البخاري منه حلا. نعم. بدون فيه. شيلوا فيه هذه. تشديد

253
01:43:46.350 --> 01:44:06.350
البخاري وفي البخاري منه حلا. نعم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا نوعا من انواع العلوم الحديث ساقه في سؤال وجواب وهو نوع الحديث المضعف. وهذا النوع ذكره ابن الجزري في

254
01:44:06.350 --> 01:44:26.350
اية وتبعه غيره. وهو في الحقيقة اائل الى الحسن او الضعيف. وانما جعلوه منفردا لاجل كونه من ما اختلف فيه. فمن اهل العلم من يحسنه ومنهم من يضعفه. وقوله وفي

255
01:44:26.350 --> 01:44:46.350
بخاري منه يعني في البخاري ما كان من هذا الجنس. وهذا الذي ذكره رحمه الله تعالى ان من البخاري ما اختلف فيه فقواه قوم ضعفه قوم محله الاحاديث المنتقدة على البخاري التي

256
01:44:46.350 --> 01:45:16.350
قدها الغساني وابومسعود الدمشقي والدارقطني. واما ما كان خارجا عنها فقد الامة بالقبول كما حكاه النووي ابن حجر رحمهما الله تعالى. وقد بين ابن حجر حجة البخاري في اخراج تلك الاحاديث المنتقدة ووجوه تصحيحها عنده في مقدمة شرحها المسماة بيد الساري نعم

257
01:45:16.350 --> 01:45:36.350
العاشر الحديث الضعيف سؤال سؤال بين لنا المدعو بالضعيف ما حكمه عنده للترهيف؟ الجواب هو الذي عن الرتبة الحسنة نزل في درجات الضعف فيه لم يزل في حسب البعد من الشروط لصحة تفاوت المحوط في فضل اعمال ضعيف يعمل عن شرعه عن

258
01:45:36.350 --> 01:45:56.350
شرعيات واعتقاد يهمل. الشرح اقول هذا السؤال وهو مشتمل على سؤالين نثرا وهما. السؤال الاول ما الحديث الضعيف؟ الجواب هو ما قصر وعن درجة الحسن وتتفاوت درجاته بالضعف بحسب بعده من شروط الصحة الثاني. ما حكمه جوابه هو انه يعمل فيه في فضائل الاعمال دون الاعتقاد

259
01:45:56.350 --> 01:46:16.350
والشرعيات. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين يتعلقان بنوع الحديث الضعيف في بيان حده وذكر انه ما قصر عن درجة الحسن. والذي يحصل عن درجة الحسن هو ما فقد

260
01:46:16.350 --> 01:46:46.350
من شروط القبول فيقال الحديث الضعيف هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول. وذكر بعد حكمه باعتبار العمل. فذكر انه يعمل فيه في فضائل الاعمال دون الاعتقاديات والشرعيات وهذا الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى تبعا لجماعة من المتأخرين ونقل نووي الاجماع

261
01:46:46.350 --> 01:47:16.350
عليه وان كان الاجماع متعقبا اصله في كلام الحفاظ الاولين ذكره وروايته فان الحفاظ المتقدمين كانوا سهلون في رواية الاحاديث في الاحاديث الضعاف في فضائل الاعمال. ثم الساعة المتأخرون ذلك فادخلوا فيه العمل. ثم نشأ باخرة من لا يرى التحديث

262
01:47:16.350 --> 01:47:46.350
ولا العمل به وكلا الطريقتين مخالفتان لطريقة المحققين. فالمحققون باعتبار التحديث به كانوا يرون ذلك. ذكر هذا ابن مهدي واحمد ابن حنبل. وغيرهم ممن كان يرى التوسيع في ذكر الاحاديث الضعيفة في الوعظ والترهيب والترغيب

263
01:47:46.350 --> 01:48:06.350
لكن اشترطوا ان يأتي بها لا على وجه يوهم ثبوتها. وكانت طريقتهم سوق الاسناد. فكانوا يسوقون الاسانيد. في التحديث بها واما من تأخر فينبغي ان يأتي بعبارة لا تدل على الثبوت فلا يجوز له ان يقول في حديث ضعيف يحدث

264
01:48:06.350 --> 01:48:26.350
في فضائل الاعمال ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بل يقول روي او جاء في بعض الاحاديث او ذكر عنه صلى الله عليه وسلم ثم يذكره. واما مسألة العمل فالعمل بالحديث الضعيف

265
01:48:26.350 --> 01:48:46.350
قد صرح به جماعة من الائمة المتبوعين فان احمد كان يرى ان الحديث الضعيف احب اليه من القياس الحديث الضعيف الذي ذكره احمد ليس هو الذي يقرب من الحسن بحيث يكون مراده الحسن كما ذهب الى ذلك شيخ

266
01:48:46.350 --> 01:49:16.350
الاسلام ابن تيمية وابن قيم الجوزية بل ظاهر تصرفه انه يرى بالحديث الضعيف ما لا يثبت لذلك فانه حكم بان الاحاديث الضعيفة المروية في قطع السدر في الحرم لا لا تثبت في الحرم وغيره لا تثبت ومع ذلك فله قول مروي في العمل بها. ويدل على ذلك الروايات المتعددة عن الامام احمد

267
01:49:16.350 --> 01:49:36.350
من انه قد يعمل بالحديث الضعيف لانه عنده خير من القياس وعلى هذا درج اهل العلم رحمهم الله تعالى لانهم يرون ان الحديث الضعيف قد يتقوى العمل به تارة باعتبار قول صحابي او

268
01:49:36.350 --> 01:49:56.350
قول الخلفاء الاربعة او انعقاد الاجماع. وهذا كثير في كتاب جامع الترمذي. فان الترمذي رحمه الله تعالى فكم مقاصده في جامعه بيان ما عليه العمل ويذكر احاديث ضعاف ثم يردفها ببيان

269
01:49:56.350 --> 01:50:26.350
لان العمل على هذه الاحاديث الضعاف ولاجل هذا ادخلوا الاحاديث الضعاف في احاديث الاحكام فتجد بلوغ المرام فيه احاديث ضعيفة يبين الحافظ ضعفه. ويأتي من تأخر فيقول كان الاولى عدم ذكر هذه الاحاديث وان تجرد الاحاديث الصحاح في الاحكام. وهذا من غلطه في فهم مآخذ

270
01:50:26.350 --> 01:50:46.350
الاحكام فان العلماء رحمهم الله تعالى كانوا من مآخذهم الحديث الضعيف الذي انجبر بما دل على العمل به كقول صحابي او قول الخلفاء الاربعة او اجماع الصحابة او اجماع او اجماع من بعدهم. ولاجل هذا شرف كتاب الترمذي لعنايته بالعمل ببيان

271
01:50:46.350 --> 01:51:06.350
العمل وكم من مسألة لا يصح فيها حديث يفزع فيها الى كلام الترمذي رحمه الله تعالى. ولو ان الناس لعقلوا هذا لاراحوا انفسهم. فمسألة وضع اليدين في الصلاة هل هي على السرة او الصدر؟ طال

272
01:51:06.350 --> 01:51:26.350
فيها والاحاديث المروية لا يصح منها شيء وكلها معلم. والترمذي رحمه الله تعالى نقل عن الصحابة والتابعين التوبة في ذلك وان المرء مخير في وضعها على الصدر او على السرة او فوق ذلك وهذا هو

273
01:51:26.350 --> 01:51:56.350
المناسب لحكم الشريعة فان الابدان تتفاوت فليس اللائق بمحل اليدين من الضخم كاللائق بما قال لي اليدين ممن كان ضعيف الخلقة وليس هو بمحل من كان متوسطا لهما وهذا من المواضع التي اخطأ فيها المتأخرون فصاروا بين من لا يرى العمل

274
01:51:56.350 --> 01:52:16.350
بالحديث الضعيف ويرى التحديث به وبين من يرى التحديث به ولا يرى العمل به وطريق من سبق هو ما ذكرنا لكم وكل مسألة تشكل عليك فانظر الى طريقة العلماء المتقدمين. ولا تصطبغ بصبغة

275
01:52:16.350 --> 01:52:36.350
لاهل عصرك فان اهل العصر قد يغلب عليهم قول احد ممن يعظم في نفوسهم في علم ما ويكون قد انتحل قولا على خلاف طريقة من مضى كهذه المسألة التي طريقة الحفاظ فيها شائعة ولاجل هذا فان الحفاظ

276
01:52:36.350 --> 01:53:06.350
رحمهم الله تعالى لم يشع في زمانهم الوله الولع تقسيم الى صحيح كذا وضعيف كذا وصحيح كذا وظعيف كذا. لان الحديث الظعيف الذي ضمن كتب الاحكام خاصة يراد لذاته وليس فضلة فلو كان فضلة ما ادخله ابو داوود في سننه وهي التي جردها في الاحكام

277
01:53:06.350 --> 01:53:26.350
وقال ما سكت عنه فهو صالح يعني صالح للاحتجاج. ولذلك لا يكاد يوجد في سنن ابي داوود خاصة الا ما لانه جردها لبيان الاحكام الا ما بين رحمه الله تعالى هو ضعفه رده او نسخه او اشبه ذلك. نعم

278
01:53:26.350 --> 01:53:46.350
الحادي عشر الحديث المعنعن سؤال اخبر عن الذي سميم وعن عناء ايضا مع الحكم الذي فيه اعتنى. الجواب ما قيل عن فلان عن فلان في بلا تصريح راو عالي بالسمع والتحديث والاخبار عن من لهم اسما وعرفا ساري موصول عند

279
01:53:46.350 --> 01:54:06.350
محدثين في شرط نقل المعنعنين. لو مرة بعضهم بعض العن ونفي تدليس من المعنعن لقى وطول صحبة عرفا بخاري انكر مسلم الشرف. شرح اقوله هذا السؤال رغم مشتمل على سؤالين نثرا وهما السؤال الاول وما الحديث المعنعن عنه الجواب هو ما قيل في

280
01:54:06.350 --> 01:54:26.350
فلان عن فلان من غير صريح بالسم من غير تصريح بالسماع والتحديث او الاخبار اتى عن رؤاة مسمين معروفين السؤال الثاني ما حكمه عن عن الجواب هو انه موصول عند الجمهور بشرط ثبوت لقاء المعنعنين بعضهم بعضا ولو مرة وعدم التدليس من المعنعن لكن

281
01:54:26.350 --> 01:54:46.350
بشرطية اللقاء بينهما وطول الصحبة ومعرفة الرواية المعنعل للمعن عن المعنعن عنهم اشترط ذلك البخاري وانكره مسلم قائلا انهم مخترعون لم يسبق قائله اليه ادعاء. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين تتعلقان بنوع من انواع الحديث وهو

282
01:54:46.350 --> 01:55:16.350
المعنعن والمراد بالحديث المعنعن هو الحديث الذي يشتمل اسناده على كلمة عن. والحديث الذي يستعمل اسناده على كلمة عن وحكم هذه الكلمة كما ذكر الحافظ في نخبة الفكر بانها صيغة تحتمل اللقي وعدمه. واذا كانت كذلك

283
01:55:16.350 --> 01:55:36.350
فانه يحتمل ان يكون الراوي قد سمع هذا الحديث ممن فوقه وقد يكون غير سامع له منه فيشترط ان يوقف على كون هذا الراوي ممن سمع من شيخه ولو مرة واحدة

284
01:55:36.350 --> 01:55:56.350
ليجزم بان هذا الراوي قد سمع ممن فوقه ولا سيما في احاديث المدلسين وانما ذكر الحديث المعنعن في جملة علوم الحديث لتمييز حديث المدلسين عن غيرهم. فان المدلس اذا قال

285
01:55:56.350 --> 01:56:16.350
اذا ورد في سند هو فيه كلمة عنه صار مظنة ان يكون دلس هذا الحديث ولا سيما اذا كان ممن شهر بالتدليس. فلابد من اشتراط الوقوف على سماعه فيه. نعم

286
01:56:16.350 --> 01:56:36.350
الثاني عشر الحديث المؤنن سؤال ماذا الحديث لهم المؤنن وكيف حكمه على ما بينوا؟ الجواب مؤنن الحديث قول الراوي حدثنا فلان وان الحاوي قال لاكعا في الامن من تدليس لقي سماع الجلسة الانيس. شرح اقوله

287
01:56:36.350 --> 01:56:56.350
السؤال ونضمن متضمن سؤالين وهما السؤال الاول وما الحديث المؤنن؟ الجواب هو قول الراوي حدثنا فلان ان فلانا قال كذا السؤال الثاني ما حكمه؟ الجواب هو حكم معنعن في اللقاء ومجالسة والسماع مع السلامة من التدليس. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين متعلقين

288
01:56:56.350 --> 01:57:26.350
بالحديث المؤنن والمراد بالحديث المؤنن هو الحديث الذي اشتمل سنده على ان فلانا حدثه او ان فلانا قال ان فلانا قال اما كلمة ان فلانا حدثه فهي صريحة في انه حدثه لكن ان فلانا قال وحكمه كحكم المعنعن في

289
01:57:26.350 --> 01:57:46.350
والمجالسة والسماع وانه لا بد ان يوقف على سماعه الجملي في حق من لم يكن مدلسا. اما المدلس الذي شهر بالتدريس فلا بد من من الوقوف على سماعه نعم. الثالث عشر الحديث المرسل السؤال ان قلت ما هذا الحديث المرسل والحكم هل فيه احتجاج يحصل

290
01:57:46.350 --> 01:58:06.350
الجواب ما التابعي مطلقا؟ هذا رفع او تابعي كبير النبي شفع. وحكمه في احتجاج سرمد للحلف ومالك واحمد في مسند عنه خلاف الشافعي ومرسل لاصحابه حجة يعي. شرح اقول هذا السؤال نظم مشتمل على سؤالين نثرا وهما السؤال الاول وما

291
01:58:06.350 --> 01:58:26.350
حديث مرسل والجواب هو ما رفعه التابعي مطلقا او التابعي كبير الى النبي صلى الله عليه وسلم السؤال الثاني ما حكمه؟ الجواب هو الاحتجاج به عند ابي ومالك واحمد في المشهور عنه لا عند الشافعي والجمهور رحمهم الله تعالى لا عند الشافعي والجمهوري رحمهم الله تعالى اما مرسل الصحابي كابن عباس

292
01:58:26.350 --> 01:58:46.350
وغيره من صغار الصحابة عن وعليه الصلاة والسلام فهو حجة اتفاقا. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين متعلقين بالحديث الموصل وبين ان الحديث الموصل هو ما رفعه التابعي مطلقا او تابعي كبير. الى النبي صلى الله عليه وسلم

293
01:58:46.350 --> 01:59:06.350
صحيح هو القول الاول بان المرسل هو ما رفعه التابعي. وحكمه الضعف. والى هذا اشرنا بقولنا الحديث ما قد رفع من الرواة تابع وضعف. وهذا البيت جامع لبيان معنى الحديث الموصلي

294
01:59:06.350 --> 01:59:26.350
حكمه وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى تبعا لغيره فهو خلط بين مقامين اثنين ان احدهما مقام الرواية والاخر مقام الدراية كما وقع للعراق في قوله واحتج به مالك فدى النعمان

295
01:59:26.350 --> 01:59:56.350
به ودانوا ورده جماهر النقاد للجهل بالساقط في الاسناد. فان الكلام في الاحتجاج بالمرسل رواية شيء والاحتجاج به دراية شيء اخر. فقد يكون المرسل مما يرد رواية وهو الصحيح انه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يعمل به تبعا لما سبق من ان كثيرا من العلماء

296
01:59:56.350 --> 02:00:16.350
يعملون بالحديث المرسل اذا اقترن به ما يقوي العمل به من اقوال الصحابة او اجماعهم او اجماع من بعدهم. ثم ذكر حكم مرسل الصحابي والمراد بمرسل الصحابي من اضافه الصحابي

297
02:00:16.350 --> 02:00:43.000
الى النبي صلى الله عليه وسلم او اضافه صحابي مدني الى مكة ولم يكن ادرك ما فيها. والصحيح ان مرسل الصحابة حجة بالاتفاق. نعم الرابعة عشر الحديث الموصول سؤال بين لنا الموصول في النجاح متصلا اسباب الاصطلاح؟ الجواب ما اتصل الاسناد رفعا

298
02:00:43.000 --> 02:01:03.000
فيه لغير تابعي عرفا عم يسوء ان يقال متصل الى سعيد او الى الزهري يصل. الشرح السؤال ما الحديث الموصول وهو تم بالمتصل الجواب ما اتصل وسنده رفعا ووقفا لا ما اتصل للتابعين عن من سوء ان يقال متصل الى سعيد بن المسيب او الى الزهري مثلا

299
02:01:03.000 --> 02:01:23.000
سؤال انعرض الموصول ذاك المرسل فلمن يكون الحكم فيه مرسلا؟ الجواب الوصل والارسال لو تعارض فان خلاف من ثقات عارضة رووا حديثا بعضهم قد وصله اخر من الرواة ارسل حديث لا نكاح الا بولي يروي بارسال وفي وصل جري في الحكم

300
02:01:23.000 --> 02:01:43.000
وللمسندين عدلا ضبط لموصل عند البخاري. لموصل عند البخاري مرتبط. شرح السؤال اذا تعارض الوصل والانسان ان منهما يكون الحكم الجواب اذا تعارض الوصل والارسال بان اختلف الثقة في حديث فرواه بعضهم متصلا واخر مرسلا كحديث لا نكاح الا بولي

301
02:01:43.000 --> 02:02:03.000
رواه اسرائيل وجماعة عن ابي اسحاق السميعي عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وراه ورواه الثوري وشعبة عن ابي بردة عن النبي صلى الله عليه وسلم قيل يكون الحصن للمسند اذا كان عدلا ضابطا للمسند للمسند اذا كان

302
02:02:03.000 --> 02:02:23.000
ضابطا وعند الامام البخاري لمن وصل وهو الصحيح انتهى من القسط من القسط اللاني. السؤال الثقة المقبولة فيما رواه امده مردودة. الجواب مقبولة على الصحيح مطلقا من فرد او من غير من نقصا وقيل مطلقا

303
02:02:23.000 --> 02:02:43.000
وقيل منه رد لغيره لدى الاصولي لدى الاصولين ترد. ان جهلت تعداد في المجالس يكون اولى في قبول الجالس من صورته الاتحاد لو بقينا تعددت عقولنا اجمعين. شرح سؤالنا زيادة الثقات مقبولة او لا؟ الجواب نعم هي مقبولة مغلقة على الصحيح سواء كان

304
02:02:43.000 --> 02:03:03.000
من واحد بان رواه رواه مرة ناقصا ومرة اخرى في تلك الزيادة او كانت الزيادة من غير من رواه ناقصا وقيل بل مردودة مطلقا لو قيل مردودا منه مقبولة من غيره وعند الوصوليين. ان اتحد المجلس ولم تحتمل غفلة عنها غالب الردة ان قبلت وان جهل تعدد المجلس

305
02:03:03.000 --> 02:03:23.000
اولى بالقبول من صورة الاتحاد وان تعددت يقينا قبلت اتفاقا. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اسئلة ثلاثة تتعلق بالحديث الموصول. فبين ان الحديث الموصول وهو المسمى بالمتصل ما اتصل سنده رفعا

306
02:03:23.000 --> 02:03:43.000
ووقفا واخرج من ذلك ما اتصل للتابعي. والصحيح ان وصف الاتصال يعم الاسانيد كلها سواء مما رفع او وقف او قطع فالحديث المتصل هو ما اخذه كل راو عن من فوقه بطريق من طرق التحمل

307
02:03:43.000 --> 02:04:03.000
المعتد بها وما اخذه كل راو ممن فوقه بطريق من طرق التحمل المعتد بها سواء كان مرفوعا او موقوفا او مقطوعا. ثم ذكر مسألة ثانية وهي مسألة تعارض الوصل والانسان. بان

308
02:04:03.000 --> 02:04:33.000
يصل الحديث بعض الثقات ويرسله غيرهم. والقول فيها كالقول الاختلاف بين والوقف بانه ينظر الى الاوثق او الاكثر فيحكم له. فلا يقال ان الوصل مقدم مطلقا ولان الانسان مقدم مطلقا بل يحكم للجانب الارجح باعتبار الثقة او باعتبار الكثرة او غيرها من

309
02:04:33.000 --> 02:04:53.000
قرائن تقديم احدهما على الاخر. ثم ذكر سؤالا ثالثا متعلقا بزيادة الثقة. والقول فيها عند المحدثين فالقول في ما سلف من تقديم الوصل على الانسان او الوقف على الرفع. فهذه المسائل تخرج من مشكاة

310
02:04:53.000 --> 02:05:13.000
واحدة انه يحكم فيها للطرف الارجح. فاذا اختلفت ثقات في زيادة او رفع او وقف او ارسال او وصل حكم الطرف الارجح فاذا كان الرافع او الواصل او الزائد اوثق حكم

311
02:05:13.000 --> 02:05:33.000
له بذلك وان لم يكن كذلك حكم لمقابله. نعم. الخامس عشر الحديث المعلق سؤال بين لنا المدعو بالمعلق ما حكمه واكشف لنا عن مغلق. الجواب ما اول الاسناد فيه حذف لاوسط وفي البخاري اولي فإن جزموا في

312
02:05:33.000 --> 02:05:53.000
قال وفعل مرفوعا او موقوفك الصحيح عل. ان غير مجزوم به كيروى يذكر فالمرفوع منه يحوى فان بثاني موضع فان وصلوا ومخرج ومتنه شمل احكام في اسناده تصرفوا بالاختصار خوف تطوير وفوء معلقا فلو قد ذكر في صيغة الجزم فصحة ترى

313
02:05:53.000 --> 02:06:13.000
عن المضافن الذي قد علق عنه وجوبا وبتمريض رقى لم يستفد ذلك لكن فيه صحيح مع ما لم يصح يعنيه وان بغير موضع لم يوجد فحسن منه صحيح وهودي ضعيف والموقف ضعيف والموقوف منه يجزم فيه بما قد صح بما احكموا. شرحنا

314
02:06:13.000 --> 02:06:33.000
يقول هذا السؤال نضمن متضمن سؤالين النثر وهم السؤال الاول ومن معلق الجواب؟ هو ما حذف من اول اسناده لاوسطه مأخوذ من تعليق الجدار؟ السؤال الثاني ما حكم معلق الجواب هو انه ان كان مجزوما به؟ قال وفعل مرفوعا كان او موقوفا. فله حكم الصحيح وان كان غير مجزوم به كي يروى ويذكر

315
02:06:33.000 --> 02:06:53.000
فالمرفوع منه ان وجد في موضع اخر فان موصولا وضاق. وضاق لمخرج واشتمل المتن على احكام يتصرف في الاسناد بالاختصار خوف معلقة فان ذكر في صيغة الجزم يستفاد منه الصحة عن المضاف الى من علق عنه وجوبا. وان بصيغة التمريض قيل فلا يستفاد ذلك لكن

316
02:06:53.000 --> 02:07:13.000
ما هو صحيح وما هو ليس بصحيح. وان لم يوجد في موضع اخر فمنه صحيح ومنه حسن ومنه ضعيف والموقوف منه يجزم فيه بما اصح ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين متعلقين بنوع المعلق وبين ان المعلق

317
02:07:13.000 --> 02:07:33.000
ما هو ما حذف من اول اسناده لاوسطه ولا اخره. والمقصود باول الاسناد ما كان من قبل مصنف كالبخاري او مسلم اي ممن يليه. وسبق ان ذكرنا لكم ان الاولى ان يقال ان المعلق هو

318
02:07:33.000 --> 02:07:56.100
ما سقط من مبتدى اسناده فوق المصنف ما سقط من مبتدى اسناده فوق المصنف راو او اكثر ثم ذكر حكم الحديث المعلق وما ذكره رحمه الله تعالى مختصرا اختصارا مخلا فان

319
02:07:56.100 --> 02:08:16.100
ما ذكره متعلق بمعلقات البخاري. اما باعتبار حكم المعلق نفسه فان المعلق من قبل ضعيف لاجل ما وقع في اسناده من سقط. لكن المعلقات في صحيح البخاري حكمها فيما جزم به

320
02:08:16.100 --> 02:08:36.100
الثبوت واما ما جاء به على صيغة تدل على عدم الجزم فيروى يذكر فالاصل فيه عدم الثبوت وقد يكون ثابتا. والبخاري له تصرف خاص في في كتابه. والمقصود ان الاصل فيما ادخله البخاري

321
02:08:36.100 --> 02:09:07.350
فيما في كتابه سواء رفعه او علقه وصله او علقه انه صحيح. نعم  السادسة عشر الحديث المسلسل سؤال بين لنا المدعو بالمسلسل لازم حديثا للرسول لازم حديثا للرسول سلسل سلسلي بين لنا المدعو بالمسلسل لازم حديثا للرسول سلسل

322
02:09:07.350 --> 02:09:27.350
بين لنا المدعو بالمسلسل لازم حديثا للرسول سلسلي. الجواب ما لازم الحالة في الرواة كالبصر عن بصرية والقضاة حديث اية بصف واولية برحمته اتصف. الشرح السؤال من المسلسل الجواب ما ورد بحالة واحدة

323
02:09:27.350 --> 02:09:47.350
ذرواتك البصرية عن المصريين والقضاة عن القضاة او في الرواية كالمسلسل بالاولية وهو حديث الرحمة. او بالقسم بالله العظيم او او بالدمشقيين او بسورة الصف ونحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا وجوابا متعلقين بنوع

324
02:09:47.350 --> 02:10:07.350
المسلسل والحديث المسلسل هو الحديث الذي اتفقت رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. والحديث الذي اتفقت هوته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. وامثلته ما ذكر المصنف

325
02:10:07.350 --> 02:10:27.350
رواية البصري عن البصري والقاضي عن القاضي او المسلسل بالاولية اي الذي يقول كل راوي فيه حدثنا فلان وهو اول حديث سمعته منه الى اخر انواعه المعروفة نعم. السابعة عشر الحديث المنقطع سؤال بين لنا منقطع الاسناد تحز بفضل من رسول

326
02:10:27.350 --> 02:10:47.350
الجواب فما من الرواة واحد سقى قول الصحابي او مكانني فقطعوا اكثر من غير زيد الساقط منه على فرض الرواتب الرابط شرح صالم المنقطع الجواب ما سقط من رؤاته واحد قبل الصحابي او من مكانين او اكثر بحيث لا يزيد كل ما سقط منها على

327
02:10:47.350 --> 02:11:17.350
واحد ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا وجوابه يتعلقان بنوع الحديث المنقطع والمنقطع هو كما سلف ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي. ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على

328
02:11:17.350 --> 02:11:37.350
غير صحابي. وقولنا فوق مبتدأ اسناده يعني فوق المصنف ويكون الساقط راو او اكثر لكن لابد من شرط عدم التوالي لانه اذا توالى يصير معظلا كما سيأتي فذلك اذا كان

329
02:11:37.350 --> 02:11:57.350
صحابيا كان مرسلا. نعم. الثامن عشرا الحديث المعضل. سؤال ان قلت باصطلاحهم ما قالوا من الحديث صف لنا تفضل الجواب ما سقط اثنان من الرواة منهم فاعلى متواليات. قبل الصحابي

330
02:11:57.350 --> 02:12:17.350
مثل قول مالك قال النبي المنقذ من مهالك او حذفوا لفظ النبي والصاحب وفوق تابعي وقوف الراحب السؤال سؤال ما الحديث المعبر؟ الجواب ما سقط من رواته قبل الصحابي اثنان فاكثر مع التوالي. كقول مالك قال رسول الله صلى الله عليه

331
02:12:17.350 --> 02:12:37.350
وسلم وحذف في لفظ النبي صلى الله عليه وسلم والصحابي ووقف على ووقف على التابعي. كقول الاعمش عن الشعبي يقال للرجل يوم القيامة عملت كذا وكذا فيقول ما عملته. فتنطق جوارح الحديث. ذكر المصنف رحمه الله

332
02:12:37.350 --> 02:12:57.350
الله تعالى هنا سؤالا وجوابا متعلقين بالحديث المعضل. والحديث المعضل هو ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع

333
02:12:57.350 --> 02:13:27.350
التوالي فلا بد من هذه القيود لتحقيقه. ثم ذكر من جملة ما يكون من جنس قول الاعمش يعني الشعبي يقال للرجل يوم القيامة عملت كذا وكذا فجعل هذا من جملة المعضل لانه ممن مما يقوله الراوي ولا يتصور ان يكون

334
02:13:27.350 --> 02:13:47.350
ذلك مما دخله الرأي فان الخبر عما يكون في الاخرة من التابعين من المقطوع انه لا يقال من قبل الرأي وهو مرفوع على الصحيح. لكن لا يكون معدا من الصحيح لاجل علة السقط فيه. نعم

335
02:13:47.350 --> 02:14:07.350
التاسع عشر الحديث المقطوع سؤال اخبر عن المسموء بالمقطوع هل يصلح هل يصلح الحجة مشروع الجواب ما جاء من قول وفعل وقف عن تابعي ليس دليلا عرفا شرح السؤال وما المقطوع؟ وهل يصلح ان يكون حجة للمشروع

336
02:14:07.350 --> 02:14:27.350
الجواب هو ما جاء عن تابعي من قوله او فعله موقوف عليه وليس بحجة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا وجوابا يتعلقان بنوع الحديث المقطوع. والمقطوع هو ما اضيف الى التابعي عند

337
02:14:27.350 --> 02:14:47.350
قوله وفعله وتقريره ووصفه وكل هذا مقطوع. وقوله ليس بحجة اي ان اقوال التابعين ان ليست بحجة شرعية الا اذا اجمعوا فانه اذا اجمعوا كان اجماعا في عصر من عصور الامة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فيكون حجة

338
02:14:47.350 --> 02:15:07.350
نعم. العشرون الحديث منكر وسؤال ما منكر الحديث بين حتى تعطى ثوابا خير ما قد افتى. الجواب فهو متن له لا يعرف من غير راويه جهات توصف. فلا متابع له وشاهد صوابه تفصيل شاذ عاهد

339
02:15:07.350 --> 02:15:27.350
شرح سؤال وما الحديث المنكر؟ الجواب هو ما لا يعرف متنه من غير جهة رويه فلا متابع له ولا شهد قاله البرد يجي. والصواب التفصيل الذي ذكره الصلاح في الشاذ ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا وجوابا يتعلقان الحديث

340
02:15:27.350 --> 02:15:57.350
المنكر والحديث المنكر يقع في كلام اهل العلم على وجوه عدة لكن الذي استقر عليه الاصطلاح معنيان اثنان ذكرهما ابن حجر في كتاب نخبة الفكر الاول انه حديث الراوي الضعيف الذي خالفه عدل تام الضبط او خفيفه. حديث الراوي الضعيف

341
02:15:57.350 --> 02:16:31.700
الذي خالفه عدل تام الضبط او خفيفه. والثاني الحديث الذي يرويه فاحش الغلط الحديث الذي يرويه فاحش الغلط والغلط هو الخطأ وفحشه كثرة  والمعنى المنقول عن البرديجي انه قد يحكم على حديث ما بانه منكر دون نظر الى وجود مخالفة

342
02:16:31.700 --> 02:16:51.700
وهذا من تصرفات الحفاظ القدامى نعم. الحادي والعشرون الحديث الغريب. سؤال افصح لنا عن من غريبة وكم له قسما فكن مجيبا جواب ما في رواية له الرأي فرده في رواية الزيادات سرت فيه عن الذي حديث

343
02:16:51.700 --> 02:17:11.700
في المتن والاسناد كالزهري لمع اقسموا ثلاثة صحيح وحسن في الترمذي نجيح ضعيف على غرائب من غرب هكذا الاقسام تغني عن طلب شرح نقول هذا السؤال نضمن مشتمل على سؤالين نثرا وهما السؤال الاول وما الحديث

344
02:17:11.700 --> 02:17:31.700
الجواب من فرض من فرد راو بروايته او برواية زيادة فيه عن من يجمع عمن يجمع حديث كزهري في المتن السؤال الثاني كم قسما له؟ الجواب ثلاثة اقسام غريب صحيح كالأفراد المخرجة في الصحيحين وغريب ضعيف وهو الغالب على الغرائب

345
02:17:31.700 --> 02:17:51.700
وغريب حسن وفي وفي جامع الترمذي منه كثير. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا وجوابا يتعلقان بالحديث الغريب. وبين ان الحديث الغريب هو من فرض راو بروايته. فهو من خبر الاحاد المحصور

346
02:17:51.700 --> 02:18:21.700
بواحد وعلى اصطلاح ابن حجر رحمه الله تعالى في النخبة يقال الحديث الغريب هو ما اروي بطريق محصورة في واحد. معوي بطريق محصور في واحد ما روي بطريق محصور في واحد او يقال ما رواه راو منفردا به في اصل الساد او اثنائه ما رواه راو

347
02:18:21.700 --> 02:18:51.700
منفردا به في اصل السند او اثنائه. والغريب قد يكون صحيحا وقد يكون حسنا وقد يكون على الاقسام التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى وما ذكره بقوله في الغريب الحسن قال وهو في جامع الترمذي منه كثير. الغريب الحسن الذي في جامع الترمذي ليس حسنا ثابتا. بل

348
02:18:51.700 --> 02:19:11.700
الحسن الغريب عند الترمذي يشار به الى الضعف. وكأن الترمذي جعل الغرابة مع الحسن دالا على على الضعف. لكن غريب حسن في غيره نعم قد توجد احاديث غرائب هي من جملة الاحاديث

349
02:19:11.700 --> 02:19:31.700
نعم. الثاني والعشرون والحديث الموضوع. سؤال بين لنا الموضوع مع حكم بدال احذر المروي ومن فيه شداد الجواب الكذب المختلق المصنوع على النبي محض افتراء موضوع علامة الوضع كصبح اسفل وظلمة فيك لئن ادبر يعرف

350
02:19:31.700 --> 02:19:51.700
في قرينة في الراوي او كان في اقرار وضع الحاوي. قد اوضح في البيان المجتزي وحكمه التحريم في الرواية او عمل الا بيان غاية. شرح اقول هذا السؤال مشتمل على سؤالين نثرا وهم السؤال الاول وما الموضوع الجواب هو الكذب على رسول الله صلى

351
02:19:51.700 --> 02:20:11.700
صلى الله عليه وسلم ويسمى المختلق المصنوع. وعلامة وضعه ظاهرة للصبح اذا اسفر له ظلمة كالليل اذا ادبر وانما باقرار وضعها قرينة في الراوي. فقد وضعت احاديث تشهد بوضعها ركاكة والفاظية ومعانيها حتى قال الربيع ابن خزيم التابعي ان

352
02:20:11.700 --> 02:20:31.700
للحديث ضعك ضوء النهار يعرف وظلمة كظلمة الليل تنكر وقد نبه ملاع للقارئ وابن الجوزي على الاحاديث الموضوعة فراجعها الثاني ما حكمه؟ الجواب هو حرمة روايته مع العلم به الا مبينا والعمل به مطلقا. لانه اما نسيان او افتراء او نحوهما

353
02:20:31.700 --> 02:21:01.700
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين متعلقين بالموضوع اشتمل على بيان حقيقته وحكمه والحديث الموضوع هو على ما ذكره المصنف هو الحديث المختلف الموضوع على النبي المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم. والصحيح ان الحكم بالوضع لا يقتصر على اخباره

354
02:21:01.700 --> 02:21:34.250
صلى الله عليه وسلم بل يشمل غيره. ولذلك لما قال البيقوني قال والكذب المختلق المصنوع على فذلك الموضوع. قلنا ان اصلاح البيت بان نقول والكذب المختلق المصنوع ايش؟ ابو  على النبي وغيره الموضوع فيشمل هذا وهذا. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى علامات الوضع

355
02:21:34.250 --> 02:22:04.250
وان من طرق معرفة ان الحديث موضوع اقرار واضعه بان يعترف بانه وضعه او توجد قرينة فيه دالة على كذبه. او يكون المتن مخبرا عن ذلك لركاكة الفاظه ومعانيه ولابن القيم رحمه الله تعالى كلام نفيس حسن في بيان ما يعرف به الحديث الموضوع دون حاجة الى

356
02:22:04.250 --> 02:22:24.250
النظر في اسناده في كتاب المنار المنيف. وهو كتاب جليل في معرفة علامات الحديث الموضوع بالنظر الى متنه. ثم ذكر فحكم الحديث الموضوع انه تحرم روايته والعمل به فلا يجوز ان يذكر الا مع بيان وضعه ولا يجوز العمل به لانه مكذوب

357
02:22:24.250 --> 02:22:44.250
النبي صلى الله عليه وسلم نعم. الثالث والعشرون الحديث العالي سؤال اوضح لنا عن الحديث العالي كم نوعا العلو عن الجواب ذا خمس انواع الحري حري القبول المطلق القريب من رسولي في العدد القليل اي بالنسبة لوارد في عينه

358
02:22:44.250 --> 02:23:04.250
كثرة والقرب من من محدث امامي كالشافعي واحمد الهمامي والقرب بالنسبة للشيخين ايضا لصحب سنن كذيل والعلوم من معمر مشراع والعلوم من تقدم السماع شرح سؤال ما الحديث العالي وكم نوعا له؟ الجواب هو خمسة انواع

359
02:23:04.250 --> 02:23:24.250
احدها المطلق وهو القريب من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدد قليل بالنسبة الى سند اخر يريد بذلك الحديث بعينه بعدد كثير او بالنسبة لمطلق الاسانيد. ثانيها القرب من امام من ائمة الحديث ذي صفة عالية كالحفظ والضبط كاربعة مجتهدين ثالثها

360
02:23:24.250 --> 02:23:44.250
بالنسبة لرواية الشيخين واصحاب السنن رابعها العلو بتقدم وفاة الرؤوس سواء كان سماعه مع متأخر الوفاة بآن واحد او قبله العلو بتقدم السماع فمن تقدم سماعه من شيخ اعلى ممن سمع من ذلك الشيخ من ذلك الشيخ نفسه بعده. نعم

361
02:23:44.250 --> 02:24:04.250
الرابع والعشرون الحديث النازل سؤال اخبر عن الذي سمي بالنازل وكم له نوعا بنا تهازل؟ الجواب اقسامه خمس بلا نقصان عاليا السؤال وما الحديث النازل؟ الجواب ما يكون سنده بعيدا واقسامه خمسة بعكس العالي على مراتب البعد

362
02:24:04.250 --> 02:24:34.250
على حسب مراتب البعد. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا نوعين متقابلين من علوم الحديث هما الحديث العالي والحديث النازل والحديث العالي هو الاسناد هو الحديث الذي قل عدد رواة اسناده الى النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث الذي قل عدد رواة اسناده الى النبي

363
02:24:34.250 --> 02:25:04.250
الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية. والحديث عالي نوعان اثنان احدهما ما كان العلو فيه مطلقا وهو المتعلق بالقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني ما كان علوه مقيدا

364
02:25:04.250 --> 02:25:30.950
وهو المتعلق بالقرب من امام من الائمة. وهذا النوع الثاني فيه اقسام اربعة هي التي المصنف من قوله ثانيها الى اخرها واولها القرب من امام من ائمة الحديث بصفة عليا وثانيها القرب بالنسبة للرواية

365
02:25:30.950 --> 02:26:00.950
الشيخين واصحاب السنن وثالثها العلو بتقدم وفاة الراوي ورابعها العلو بتقدم السماع. هذه الاربعة ترجع الى العلو ويقابل العالي الحديث النازل والحديث النازل هو الحديث الذي كثر عدد اسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام بصفة علية. فهما يتقابلان في قلة العدد وكثرته

366
02:26:00.950 --> 02:26:20.950
والا فالتعريف واحد لكن الفرق بينهما الكثرة والقلة. وقسمة الحديث النازل كقسمة الحديث العالي. نعم العشرون الحديث العزيز سؤال بين لنا المدعو العزيز حديث اشرف الورى الابريزي الجواب ما اثنان او ثلاثة فيهم فردنا

367
02:26:20.950 --> 02:26:40.950
حافظ عنه ورد. شرح السهل مع الحديث العزيز الجواب منفرد برواية اثنان وثلاثة دون سائر رواة الحافظ المروي عنه ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا معنى الحديث العزيز وبينه على طريقة بعض اهل العلم كابن مندا وغيره

368
02:26:40.950 --> 02:27:10.950
الذين الذين يعدون العزيز من فرض بروايته اثنان او ثلاثة. كما قال في البيقونية ايش؟ عزيز مروي اثنين ايش؟ او ثلاثة وعلى ما تقرر في نخوة الذكر فان العزيز مختص بما رواه اثنان فقط. ولذلك قلنا فيما سلف العزيز هو ما له طرق محصورة

369
02:27:10.950 --> 02:27:30.950
ما له طرق محصورة في اثنين. نعم. السادس سوى العشرون الحديث المضطرب السؤال اخبر عن الحديث يدعى المضطرب فتنة عن الحكم به كي ننطرب جواب ما قدر من وجه مختلفة

370
02:27:30.950 --> 02:27:50.950
تدافعا على التساوي راويه واحد اتى او اكثر رؤته الثقة بعضا تذكر مثل حديث شيبتني هو اخواتها وذا مشهود واحد اختلاف عن ابي اسحاق عن هروء من اوجه الموساق. وقد يكون الاضطراب في السند ايضا وفي المتن وقل المستند

371
02:27:50.950 --> 02:28:10.950
سالم بنفي البسملة حديث اذ حديث حديث اذ زال اضطراب حمل نفي قراءة على انتفاء سماع نفي نفي الجار للقراء والحكم في هذا وجوب الضعف دار انعدام وقبط راء الوصف. شرح اقول هذا السؤال نظر مشتمل على

372
02:28:10.950 --> 02:28:30.950
نثرا وهما السؤال الاول ما المضطرب؟ الجواب هو ما روي على وجه مختلفة متدافعة على التساوي في الاختلاف من راو واحد لان رواه مرة على وجه اخرى على اخر مخالف له او رواه اكثر بان يضطرب في رويان فاكثر ويكون في سند رؤى ثقات كحديث شيبة اليهود واخواتها فانه اختلف

373
02:28:30.950 --> 02:28:50.950
على على ابي اسحاق حي على ابي اسحاق حيث روي عنه من طرق كثيرة. وقد يكون الاضطراب في المتن وقل ان يوجد مثال سالم كحديثنا في البسمة اتحاد وزار الاضطراب بحمل نفي القراءة على نفي السماء ونفي السماء على نفي الجهر. السؤال الثاني ما حكم الجواب هو ان الاضطراب سواء كان في السند او في المتن موجب

374
02:28:50.950 --> 02:29:10.950
ضعف الاشعار بعدم قبض الراوي. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين مقرونين بجوابهما متعلقين بالحديث المضطرب. والحديث المضطرب على ما حرره الحافظ في نخبة البكر هو الحديث الذي خالف فيه

375
02:29:10.950 --> 02:29:40.950
غيره بابدال ولا مرجح هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره ولا مرجح وبعبارة اوضح قلنا فيما سلف ما روي على وجوه مختلفة متساوية لا يمكن ترجيح احدها ما روي على وجوه مختلفة متساوية لا يمكن ترجيح احدهم. وقد

376
02:29:40.950 --> 02:30:00.950
كونوا في الاسناد وقد يكون في المتن فان الابدال يقع هنا ويقع هنا وذكر المصنف رحمه الله تعالى مثلا وذكر المصنف رحمه الله تعالى مثلا على هذا ومثلا على ذاك ثم ذكر حكمه وان

377
02:30:00.950 --> 02:30:20.950
الاضطراب يوجب ضعف الحديث لاشعاله بعدم بعدم ضبط الراوي وعدم امكان تقديم احد الطريقين او احد الوجهين على الاخر. نعم. السابع والعشرون حديث الفردوس سؤال حديث قد سمي بالفرد نوع

378
02:30:20.950 --> 02:30:40.950
مع حكم له بالحد؟ الجواب من فرض الراوي عن الثقات فمطلق وما الى الصفات في نسبة لها على الخصوص فهو له انواع بالنصوص اولها ما قيدوه في ثقة اضحى حديث ضمرة قد نمق ثني في معين البلاد كلفظ مكيك في بغداد ثالث امر

379
02:30:40.950 --> 02:31:00.950
مقيد براوي مخصوص حيث عن فلان النووي والحكم ان لفظ له يوافق يسمى اسمى متابعا وان يرافق مع من يسمى شاهدا حقق حتما والا فهو فرض مطلقا. شرح اقول هذا السؤال لفظا مشتمل على خمسة اسئلة نثر وهي السؤال الاول ما الحديث المسمى بالفرد؟ الجواب الفرد اما

380
02:31:00.950 --> 02:31:20.950
يكون مطلقا وهو من فرج الراوي الواحد فيه عن كل واحد من الثقات وغيرهم. واما ان يكون بالنسبة الى سند قاصد وهو ثلاثة انواع ما قيد بثقة وما قيد ببلد معين وما قيد براوي مخصوص حيث لم يروه عنه لعل لم يرويه عن فلان الا فلان. السؤال الثاني

381
02:31:20.950 --> 02:31:40.950
ما مثال مقيد بثقة؟ الجواب هو كقول القائل في حديث قراءته صلى الله عليه وسلم في الاظحى والفطر لم يروي ثقة الا عمرة بن سعيد فقد انفرد به عن عبيد الله بن عبدالله عن ابي وقود الليثي صحابي. السؤال الثالث ما مثال ما قيد ببلد معين؟ الجواب هو كما

382
02:31:40.950 --> 02:32:00.950
والبصرة والكوفة مثلا كقول القائل في حديث ابي سعيد الخدري المروي عند ابي داود في كتابه في كتابه السنن والتفرد عن ابي الوليد ونسيان همام عن قتادة عن ابي نظرت عنه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نقرأ بفجعة الكتاب وما تيسر لم يروي هذا

383
02:32:00.950 --> 02:32:20.950
الحديث عن غيره عن البصرة قال الحاكم انهم تفردوا بذكر الامر فيه من اول الاسناد الى اخره ولم يشركهم في لفظه سواهم ونحوه ونحو ذلك السؤال الرابع ما مثال المقيد براوي مخصوص لم يروي عن فلان الا فلان الجواب هو كقول ابي الفضل عقب الحديث المروي في السنن الاربعة منطلق

384
02:32:20.950 --> 02:32:40.950
سفيان ابن عيينة عن ابن داوود عن والده بكر ابن وائل عن الزهري عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم اولى معنا صبيته بسويق وبتمر لم يرويه عن بكر وعن ابي وائل غير ابن عيقر ابن عيينة. السؤال الخامس ما حكم فرض الجواب؟ هو ان التبرد يكون بعد تتبع طرق الحديث الذي

385
02:32:40.950 --> 02:33:00.950
ظن انه فرض ان شارك راويه اخر ام لا. فان وجد راو اخر ممن يصلح ان ممن يصلح ان يخرج حديث للاعتبار والاستشهاد به موافقا له فان كان التوافق باللفظ سمي متابعا متابعا وان كان بالمعنى سمي شاهدا والا فيتحقق فيه تفرد المطلق. ذكر المصنف

386
02:33:00.950 --> 02:33:30.950
رحمه الله تعالى هنا اربعة اسئلة تتعلق بنوع من انواع الحديث وهو الحديث الفرض. والحديث الفرد هو بمعنى الحديث الغريب الذي تقدم فهو الحديث الذي حصر برواية واحد وهو نوعان على ما بينه المصنف رحمه الله تعالى ها هنا اولهما الفرد المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في

387
02:33:30.950 --> 02:34:04.900
السند والثاني الفرد النسبي وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند لا اصله والمراد باصل الساد كما سلف هو الصحابي. فقد يكون التفرد مطلقا فلا يروى هذا الحديث عن صحابي ما الا برواية فلان ثم يتتابع هذا التفرغ. وقد يكون مقيدا

388
02:34:04.900 --> 02:34:34.900
بالنسبة الى صفة خاصة كالتقين بثقة او ببلد معين او براوي مخصوص. كما في الامثلة التي ضرب المصنف رحمه الله تعالى لهذه الانواع الثلاثة من التقييد النسبي ثم بين بعد ذلك حكم الفرض. فبين ان التفرد يكون بعد تتبع طرق الحج

389
02:34:34.900 --> 02:35:04.900
الذي يظن انه فرد هل شارك راويه اخر ام لا؟ وهو يشير بهذا الى الترجمة التي يعقدها المصنفون في هذا العلم فيقولون معرفة الاعتبار ومتابعة والشاهد. ومرادهم بالاعتبار تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد. تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد

390
02:35:04.900 --> 02:35:34.900
تابعه هو موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه ومتابعة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه. والشاهد متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن الحديث الفرد. متن يروى عن صحابي اخر يشبه

391
02:35:34.900 --> 02:36:05.850
متن الحديث الفرض نعم  الثامن والعشرون الحديث المعلل سؤالنا اخبرنا عن المدعو بالمعلل في اي موضع بدا في العلال؟ الجواب ما خبر ظاهر السلامة شروط نصيحة لجميع ساهم لكن في علة خفية تبدو بها غموض للبرية. الحاذقين عند جمع الطرق والفحص من نقيضها عما

392
02:36:05.850 --> 02:36:25.850
ليبدو باسناد حديث يعلى البيعان بالخيار يمنى وعلة المتن بمسلم حبي عن انس صلاته خلف النبي. شرح نقول هذا قالوا نظم المتضمن سؤالين يثربهما السؤال الاول والحديث المعلل والجواب هو خبر ظاهره السلامة لجمع شروط الصحة لكن فيه علة

393
02:36:25.850 --> 02:36:45.850
تنفيذها غموض تظهر للنقاد اطباء السنة الحاذقين بجدالها عند جميع الطرق عند جمع طرق الحديد والفحص هنا كمخالفة راوي ذلك لغيره ممن هو احفظ واضبط واكثر عددا. وعدم المتابعة عليه مع قرائن تنبهه على وهمه في وصل مرسل او رفع موقوف

394
02:36:45.850 --> 02:37:05.850
او ادراج حديث في حديث او لفظ او جملة ليست من الحديث ونحو ذلك. السؤال الثاني في اي موضع يقع المعلل؟ الجواب يقع في الاسناد والمتن فالاول كحديث على ابن عبيد عن الثوري عن عمرو بن دينار البيعان بالخيار صرح النقاد بان اعلى غالي قال انما هو عبدالله ابن دينار لله عمرو لا

395
02:37:05.850 --> 02:37:25.850
امر ابن دينار وشاد بذلك عن غيره والثاني هو علة المتن فعديد مسلم من جهة الاوزاعي عن عن قتادة يخبره عن انس رضي الله عنه انه حدثه انه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين

396
02:37:25.850 --> 02:37:45.850
كورونا بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها. فقد اعل الشافعي وغير هذه الزيادة التي باعظم البسملة بان سبعة او ثمانية خالفوا في واتفقوا على الاستفتاح بالحمد لله رب العالمين ولم يذكروا البسملة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين مقرونين بجوابهما

397
02:37:45.850 --> 02:38:15.850
بالحديث المعلن. وحاصل ما اراده المصنف رحمه الله تعالى هو ما اخبر به ابن حجر في نخبة الفكر بان الحديث المعلل هو الذي طلع على وهم والحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق. والحديث الذي

398
02:38:15.850 --> 02:38:35.850
طلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق والمراد بالوهم الغلط. وهو كائن في السند والمتن جميعا كالامثلة التي ضربها المصنف رحمه الله تعالى. وهذا النوع من اغمظ علوم الحديث واكثرها

399
02:38:35.850 --> 02:38:55.850
تعبا واشرفها منصبا اذ يتميز به الحارق بهذا الفن من غيره نعم. التاسع والعشرون الحديث الشاذ سؤال اوضح لنا عن الحديث الشهاذي نوعه ما حكم ما حكم بوجه حاضي؟ الجواب ما خالف الراوي به جماعة

400
02:38:55.850 --> 02:39:15.850
ساعة ان لم يخالف ضابط عدل رجح لكن روى لا غيره شيئا صحيح. وان قريب الضبط فالشاهد حسن وان له بعد فمنكر وسند خالف المفرد واعلى ضبط طاء منه وحفظا فبرد حط فساد بمتن وفي اسناد حديث اشرف الورى ينادي شرح نقول هذا السؤال

401
02:39:15.850 --> 02:39:35.850
سبعة اسئلة نذرا وهي السؤال الاول ما الحديث؟ الجواب ما خالف الراوي الثقة به جماعة الثقة بزيادة او نقص فيظن انه وهم فيه. السؤال كم نوعا له؟ الجواب اربعة انواع سد صحيح وحسن ومنكر ومردود. السؤال الثالث والشاب الصحيح الجواب. هو ما لم يخالف الراوي المنفرد العدو

402
02:39:35.850 --> 02:39:45.850
في ثقة على منه بل روى شيئا لم يرويه غيره الرابع والشاهد الحسن والجواب هو ما لم يخالف المنفرد العدل القريب من درجة الضابط فيه ثقة اعلى منه من روى

403
02:39:45.850 --> 02:40:05.850
ولم يروه غيره. السؤال الخامس ما تشاهد المنكر؟ والجواب ما لم يكن المنفرد العدل فيه مخالفا لكنه بعيد عن درجة الضابط. السؤال السادس مشهد المردود الجواب هو ما خالف فيه المتفرد من هو احفظ واضبط منه الصال السابع في اي موضع يكون الشذوذ؟ الجواب يكون بسندك رواية

404
02:40:05.850 --> 02:40:15.850
من طريق ابن عيينة عن عمر ابن دينار عن سجد عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجل توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدع وارثا الا مولا

405
02:40:15.850 --> 02:40:35.850
اعتقه الحديث فان حماد ابن زيد رواه عن امر مرسلا بدون ابن عباس لكن تابع ابن عيي تابع ابن عيينة لكن تابع ابن قال تعالى لكن تابع ابن عيينة على وصف ابن جريج وغيره. ويكون في المتن كزيادة يوم عرفة في حديث ايام تشريقه ايام اكل وشرب فان

406
02:40:35.850 --> 02:40:55.850
اذا من جميع طرقه بدونها وانما جاء بها موسى ابن علي للتصغير ابن رباح عن ابيه عن عقبة ابن عامر لكن صححه ابن زيمته حبان والحاكم وقال على المسلمين وقال الترمذي حسن صحيح بامكان حمل الزيادة من الثقة على حاضر عرفة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى

407
02:40:55.850 --> 02:41:29.750
هنا ستة سبعة اسئلة معاجبتها تتعلق بالحديث الشاد. وقد خلط المصنف رحمه الله الله تعالى في كلامه بين الحكم على الشاذ فيما كان قديما وفيما استقر عليه الاصطلاح فالذي استقر عليه الاستيلاح كما سيأتي ان الشاذ ضعيف. واما قدماء الحفاظ فيطلقونه على

408
02:41:29.750 --> 02:41:49.750
اوسع من ذلك وتأصيل العلوم انما يكون باعتباره ما استقر عليه الاصطلاح. وعلى ما حكاه ابن حجر رحمه الله تعالى في نخبة الفكر في موضع بعيني مفترقين منها فان الشاذ يطلق على معنيين اثنين اولهما

409
02:41:49.750 --> 02:42:16.300
حديث العدل تام الضبط او خفيفه اذا خولف براجح. حديث العدل تام الضبط او خفيفه اذا خالف راجع. والاخر الحديث الذي يرويه من وصف بسوء من وصف بسوء الحفظ. الحديث الذي يرويه من وصف

410
02:42:16.300 --> 02:42:46.300
سوء الحفظ. وعلى هذا فالشاذ ضعيف عندهم. واما باعتبار تصرف المتقدمين فقد يكون صحيحا وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفا. ثمان الشدود كما بين المصنف ربما كان في الاسناد وربما كان في المتن فلا يختص بهذا ولا ذاك. نعم. الثلاثون الحديث المنقلب

411
02:42:46.300 --> 02:43:06.300
سؤال بين لنا الحديث بالمنقلب جواب ما بعض لفظه على الراوي قلم من ذاك تغيير لمعناه جلب البخاري حديث اختصمت الجنة والنار راويه صمت عن جنة ابدلها بالنار بسبق لفظه انقلابا ساري. وحكمه عند ابن

412
02:43:06.300 --> 02:43:26.300
اي من غرض جزما اليهما بل قيل استلط. شرح نقول هذا السؤال لغظب المتظمن سؤالين نثرا وهما. السؤال الاول ما المنقلب والجواب ما ينقلب بعضه البعض لفظه على الراوي فيتغير معناه كحديث البخاري في باب في باب ان رحمة الله قريب

413
02:43:26.300 --> 02:43:46.300
من المحسنين عن صالح ابن كيسان عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه رفع واقتصرت الجنة والنار الى ربه مع الحديث. وفي انه ينشئ كما رأوا في وضع اخر من طريق عبد الرزاق اعلم ما من وعن ابي عن ابي هريرة بلفظ. فاما الجنة فينشئ الله لها خلقا

414
02:43:46.300 --> 02:44:06.300
الراوي من الجنة الى النار فصار منقلبا. السؤال الثاني ما حكم منقلب؟ الجواب جزاء ابن القيم بانه غلط. وما لا اليه الملقيني حيث ان الرواية الاولى محتجا بقوله تعالى ولا يظلم ربك احدا. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤال

415
02:44:06.300 --> 02:44:36.300
متعلقين بنوع من انواع الحديث وهو الحديث المنقلب. والحديث المنقلب عند كغيره هو الحديث المطلوب. اما المصنف هنا فانه اورد المنقلب ثم بعد عدة انواع اورد المقلوب ايضا. وكأنه توهم ان المنقلب مختص بالمتن. واما المقلوب فقد يقع في الاسناد

416
02:44:36.300 --> 02:45:06.300
والمتن والصحيح ان المنقلب هو المقلوب لكن العلماء ينوعون العبارات التي تدل على نوع ما كما قالوا قولوا والمتصل والحديث المطلوب هو الحديث الذي وقع فيه الابدال بتقديم او تأخير او غير ذلك هو الحديث الذي وقع فيه الابدال بتقديم او تأخير او غيره

417
02:45:06.300 --> 02:45:36.300
ذلك والحديث المنقلب ضعيف للاشعال بعدم ضبط الراوي فانه لعدم ضبطه طلب اما في الاسناد واما في المتن كما في هذا الحديث الذي قلب فيه الجنة الى النار فهذه رواية غلط فان انشاء الخلق انما يكون للجنة واما النار فلا ينشأ لها خلق. نعم

418
02:45:36.300 --> 02:45:56.300
الحادي والثلاثون الحديث المركب سؤال بين حديثا قد سمي مركبا اسناده والحكم جواب وابدل الاسناد من متن الى ثاني وبالعكس تغليط جلى شرح الصالم المركب؟ الجواب ما ركب اسناده لوتر اخر متنه لاسناد اخر وحكم التغليط

419
02:45:56.300 --> 02:46:16.300
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا نوعا من انواع علوم الحديث لم يذكره المتقدمون الى زمن السيوط وانما ذكره بعض متأخري المصنفين في هذا الفن كعبد الهادي الابياري وتبعه المصنف

420
02:46:16.300 --> 02:46:36.300
وبينوه بان المركب هو ما ركب اسناده لمتن اخر ومتنه لاسناد اخر. وفي الحقيقة ان هذا التركيب اما ان هنا عمدا واما ان يكون غلطا. فان كان عمدا فهذا مندرج في الحديث موضوع. وان كان غلطا فهذا

421
02:46:36.300 --> 02:46:56.300
درج في الحديث المقلوب. فالمركب لا حقيقة له تختص به. اما ان يرجع الى الموضوع واما ان يرجع الى الى المطلوب فان كان متعمدا فيه صار موضوعا وان كان غلطا ووهما فهو مقلوب فلا وجود لهذا النوع. نعم

422
02:46:56.300 --> 02:47:16.300
الثاني والثلاثون الحديث المبهم. سؤال افصح لنا عن الحديث المبهم اين يكون بالوصول المفهم؟ جواب يكون في متن الحديث من الرجال والنساء بنا عانت في جميع طرق للحديث الغالب فهما حاز كل طالب شرح. السؤال المفهم والجواب هو ما اوهم في

423
02:47:16.300 --> 02:47:26.300
شخص رجلا او امرأة في الاسناد او المتن ويتوصل لمعرفته بجميع طرق الحديث غالبا مثاله في سند ابراهيم بن ابي عبلة عن رجل عنه اثنت فالرجل هو الغريق وفي المتن

424
02:47:26.300 --> 02:47:46.300
حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه في ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بحي فلم يضيفوا فلدغ سيدهم فلم يضيفوهم فلدغ فرقاه رجل منهم الراقي هو ابو سعيد الراوي المذكور. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا متعلقا

425
02:47:46.300 --> 02:48:06.300
نوع من انواع الحديث هو الحديث المبهم ثم اجاب عنه بما بينه عنده. والحديث المبهم هو ما وقع في سنده او متنه راو لم يسم هو ما وقع في سنده او

426
02:48:06.300 --> 02:48:26.300
امتي راو لم يسم اي لم يعين كقوله مع الرجل او عن امرأة. فما كان في الاسناد فانه يوجب الضعف الا ان نقف على تعيينه. ما كان في الاسناد فانه يوجب الضعف الا ان نقف على تعيينه

427
02:48:26.300 --> 02:48:54.650
ولو كان ابهاما مع التوثيق. فاذا قال عن رجل ثقة. فانه ايضا يضعف لانه قد يكون ثقة عنده وليس ثقة عند غيره. اما الابهام في المتن فانه لا يظر نعم

428
02:48:57.250 --> 02:49:18.650
الثالث والثلاثون الحديث المدبج واي المزين سؤال افصح لنا يا صاح المدبجي كي ننعم البراح في ذا الحبج جواب ما قد رواه متقاربان سني والاسناد قارنان مثل ابي هريرة وعائشة التابعين ناقش شرح سؤالهم الحديث المدبج الجواب هو رواية القرينين

429
02:49:18.650 --> 02:49:38.650
في السن والاسناد احدهما عن الاخر كرواية كل من ابي هريرة وعائشة رضي الله عنه وعن الاخر وفي رواية التابعين التابعين مثله الزهري وعمر بن كالزهري وعمر ابن عبد العزيز ومن دونهما. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا

430
02:49:38.650 --> 02:50:20.850
وجوابا يتعلقان بمعرفة المدبج. والمدبج هو رواية قرينين احدهما عن الاخر. والمراد بالقرينين ما تقارب من تقارب في السن والاخذ عن الشيوخ واذا روى احدهما عن الاخر دون العكس سمي رواية اقران ولم يسمى مدبجا. فالمدبج يشترط في

431
02:50:20.850 --> 02:50:40.150
وقوع رواية كل واحد منهما عن الاخر. فان لم توجد فهو رواية اقران. نعم الرابع والثلاثون الحديث المصحف سؤال فما حديث قد سمي من صحة فافصح لنا عنه بيان متحفا؟ جواب تغيير راوي تغيير راوي

432
02:50:40.150 --> 02:51:00.150
الحروف بالنقط او حركات او سكونها فقط من حديث جابر الرماء عنه عن ابي ابي. شرحنا الاول بتصغير بن كعب وابي الثاني مضاف اليه المتكلم وابي خير من ادى من ادى مصغر حذف منه الياء منه الياء النداء يا ابي

433
02:51:00.150 --> 02:51:20.150
سؤال ما المصحح والجواب ما تغير بنقط بنقط الحروف وحركاتها وسكناتها كحديث جابر رضي الله عنه رمى ابي يوم الاحزاب على اكحله صحبه غندر فقال ابي بالاضافة وانما ابي ابن كعب جابرا استشهد قبل ذلك في احد

434
02:51:20.150 --> 02:51:50.150
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤال وجوابه يتعلقان الحديث المصحف والحديث المصحف هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير الحروف او الحركات مع بقاء السياق وما خالف هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير الحروف او الحركات مع بقاء السياق

435
02:51:50.150 --> 02:52:20.150
كالمثال الذي ضربه المصنف نعم. الخامس هو الثلاثون الحديث المطلوب. سؤال اخبر عن الحديث بالمقلوب وبيدعى نفوز باحسن المطلوب جواب من مطلوب الراوي كسالم شعر ابدل في نظيره ليشتهر ما المتن بالرأي كسالم يشتهر او قلب متن مسند بالثاني كي يعلم الحافظ بامتحان كقلب بغداد على

436
02:52:20.150 --> 02:52:40.150
البخاري اسناد مائة فرد القاري. شرح للسؤال نسوان ما المقلوب؟ الجواب هو حديث متنه مشهور براوي كسالم ابدل واحد من الرواة نظيره في طبقة كنافع ليرغب في لغرابتها قلب سند الى متن اخر مروء بسند اخر بقصد امتحان حفظ الحديث كقلب البغداد عن الامام

437
02:52:40.150 --> 02:53:00.150
البخاري حيث اجتمع اصحاب الحديث وعمدوا الى مئات الحديث فقال موتنا واساندها واجعلوا مثل هذا الاسناد لاسناد اخرا دفعوا الى كل واحد عشرة احاديث ليلقوها على البخاري في المجلس امتحان له وسمع من كل واحد منهم حديثه حتى فرغوا فرد كل مثن الى اسناده. وكل اسناد الى متن فاقر الناس له بالحفظ واذعنه له بالفظل

438
02:53:00.150 --> 02:53:20.150
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا وجوابه يتعلقان بالحديث المطلوب. وسبق ان ان الحديث المقلوب ذكره المصنف فيما سلف بالمنقلب. المنقلب والمقلوب هما شيء واحد وسبق ان ذكرنا تعريفهم. نعم

439
02:53:20.150 --> 02:53:40.150
السادس والثلاثون الحديث المدرج سؤال ماذا؟ الحديث للرسول المدرج يوصفه لنا من كل هم فرج وجواب ما عقب ما عقب الحديث تكليف اتصل من راويين يوهم منه ما حصل وكان متنان باسناد يروي باسنادين يرويهما في واحد من دين كلا تباغضوا ولا

440
02:53:40.150 --> 02:54:00.150
حسدوا ولا تدابروا ولا تنافسوا. ادرج في ابن اب لمريم ولا تنافسوا من الثاني سمي او سمع اختلاف من جماعة بالمتن والاسناد وفقا شاع ساقه فعرض الكلام له فظن سمع يرام منه كادراج سهيل الكلام. منه كادراج زهير الكلام لابن مسعود

441
02:54:00.150 --> 02:54:20.150
بقاعدة الصلاة شرح للسؤال المدرج الجواب هو كلام يذكر عقب الحديث متصلا يوهم انه منه او يكون عنده متنان باسنادين فيرويهما رواية سعيد ابن ابي مريم لا تباغظوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تنافسوا ادراج ابن ابي مريم ولا تنافسوا من متن اخر. او يسمع حديثا من جماعة مختلفين او يسمع

442
02:54:20.150 --> 02:54:40.150
روى حديث من جماعة المختلفين في اسناده ومتنه فيرويه عنهم على الاتفاق او يسوقوا الاسناد فيعرض له عارض فيقول كلاما من قبل نفسه فيظن بعض من سمع او انه من متن الحديث فيروي عنه كذلك ويكون في المتن في اوله وفي اثنائه وفي اخره وهو الاكثر كادراج زائر كلاما لابن مسعود في حديثه انه صلى الله عليه وسلم

443
02:54:40.150 --> 02:55:00.150
الاسرة وهو فاذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك ان شئت ان تقوم فقم ان شئت ان تقعد فاقعد. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالا وجوابه يتعلقان بالحديث المدرج. وسبق ان حررنا لكم ان الحديث المدرج

444
02:55:00.150 --> 02:55:20.150
كما يفهم من كلام ابن حجر في نخبة الفكر هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد او

445
02:55:20.150 --> 02:55:54.150
او بدمج وقوف مرفوع والى ذلك اشار البيقوني بعبارة واضحة فقالوا المدرجات في الحديث ما اتت ايش من الفاظ بعض الرواة اتصلت. نعم  السابع والثلاثون حديث ناسخ والمنسوخ سؤال بين لنا الناسخ والمنسوخ متى يكون نسخه مرسوخا؟ الجواب ان عرف النسخ

446
02:55:54.150 --> 02:56:14.150
نص الشارع علي او جزم الصحابي البارع في متأخر حديث مروي او علم تاريخ الحديث المحوثاني ناسخ وان لم يعرف فلتزم التفصيل اثر وقت فيه توفي ان امكن توزيع امة الناس صار اليهما والا مستند بينهما يجمع والا وقف عن عامل بفرد دين اصيب شرح نقول هذا السؤال نظرا مشتمل على

447
02:56:14.150 --> 02:56:34.150
ثلاث سؤالات نذرا وهي السؤال الاول من ناسخون ومنسوخ الجواب الناسخ ما كان متأخرا عن المنسوخ والمنسوخ ما كان متقدما عليه السؤال الثاني باي شيء يعرف الناس ان نسكو؟ الجواب باحد ثلاثة امور اما بتنصيص الشارع عليه كحديث بريدة تكن نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها او بجزم الصحابي في التأخر او

448
02:56:34.150 --> 02:56:54.150
التاريخ السؤال الثالث هل يعمل بالناسخ او بالمنسوخ؟ الجواب وان عرف الناسخ فيعمل به والا فينام كان ترجيح احدهما من وجوه الترجيح مثلا واسناد لكثرة الرواية وصفاتهم تعين المسلم اليه والا يجمع بينهما وان لم يكن يوقف عن العمل باحدهما؟ ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اسئلة

449
02:56:54.150 --> 02:57:24.150
ثلاثة تتعلق بالحديث الناسخ والمنسوخ. والحديث الناسخ هو الحديث الرافع لحكم حديث اخر متقدم عليه هو الحديث الرافع لحكم حديث اخر متقدم عليه. والمنسوب هو الحديث المرفوع حكمه بحديث اخر متراخ عنه. والحديث المرفوع

450
02:57:24.150 --> 02:57:53.050
وحكمه بحديث اخر متراخ عنه وبهذا الحد يعلم ان النسخ في الحديث محله الاحكام فقط اما في القرآن فلا لاننا قلنا في تعريف الناس في درس الاصول هو رفع الخطاب الشرعي او حكمه. رفع الخطاب الشرعي يعني كان

451
02:57:53.050 --> 02:58:14.550
مما يتلى من القرآن ثم رفع بعد ذلك. او الحكم الحكم الناشي عنه. الاحاديث النبوية ليس فيها شيء يرفع  الا ما رفع حكمه. اما رفع خطابه فهذا لا يوجد له الا مثال واحد فقط. ما هو

452
02:58:17.950 --> 02:58:44.650
فهمتم كيف؟ اوظح اكثر. مثلا لو كان لابن ادم واد من ذهب لاحب ان يكون له اخر. هذا كان من القرآن ثم رفع. لفظه مثل عشر وضعات من محرمات هذا كان من

453
02:58:44.650 --> 02:59:10.300
ثم رفع فرفع الخطاب وتارة يرفع معه الحكم في المثال الثاني. لكن السنة هل فيها ما رفع الخطاب يعني كان حديثا ثم ازيد ولم يكن يصل حديثا. فهمتم هذا لا يوجد الا في حديث واحد فقط. وذكرناه لكم

454
02:59:11.000 --> 02:59:44.550
لا يا خالد ايوه نعم صلى الله عليه وسلم. نعم. هذا المثال الوحيد. لما وقع صلح الحديبية كما في الصحيح وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم امر عليا ان يكتب

455
02:59:44.550 --> 03:00:04.550
هذا ما عهد عليه محمد رسول الله. فقال شهيب ابي عمرو انما نعرفك ونعرف اسم ابيك. ولو كنت رسولا لاطعناك فامر النبي صلى الله عليه وسلم عليا ان يمحو كلمة رسول الله فأبى علي ان يمحوها. فاخذ النبي

456
03:00:04.550 --> 03:00:24.550
وسلم الكتاب فمحاها هذا هو الحديث الوحيد الذي نعرف بانه رفع خطابه وانه محي من هذا الكتاب واما حديث كان ثم رفع هذا لا يوجد ولذلك الرفع في النسخ في الحديث مختص بالاحكام فقط ثم

457
03:00:24.550 --> 03:00:54.550
ذكر المصنف رحمه الله تعالى طرق معرفة النسخ وان ذلك يعرف بثلاثة طرق جمعها العلامة حافظ الحكمي بقوله رحمه الله تعالى في نظمه في المصطلح قال ويعرف النسخ الشارع او صحبه ثم بتاريخ فعي. ويعرف النسخ بنص الشارع. او صحبه ثم بتاريخ

458
03:00:54.550 --> 03:01:14.550
اي بخبره صلى الله عليه وسلم او بخبر الصحابة او معرفة التاريخ. ثم ذكر حكم العمل بالناسخ او المنسوخ فذكر انه ان علم الناسخ من المنسوخ عمل بالناسخ دون المنسوخ. وان لم يعرف فزع بعد ذلك الى الترجيح كما تقدم

459
03:01:14.550 --> 03:01:34.550
في درس اصول الفقه نعم. الثامن والثلاثون الحديث المختلف سؤال افصح لنا عن الحديث المحتلم ما حكمه ايوا بشرع الف جواب وهو حديثان تضاد يعنى بينهما في ظاهر في المعنى وحكمه الجمع بما ان في التضاد حديث لا عدو

460
03:01:34.550 --> 03:01:54.550
مع الفران شاد مولا بان مرضا لا يعدي بطبعه لكن مريض الجسد الصحيح صار سببا للعدو رب يخلف المسبب ربي يخلف يخلف المسبب شرح نقول هذا السؤال مشتمل على سؤالين نثرا وهما السؤال الاول وما الحديث المختلف؟ الجواب هو ان يوجد حديثان متضال

461
03:01:54.550 --> 03:02:14.550
في المعنى بحسب ظاهر السؤال الثاني ما حكمه؟ الجواب الجمع بما ينفي التضاد كحديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ولا طيرة ولا همة ولا صبر فان جمع بينه وبين حديث فر من المجزوم فرارك من الاسد بان هذه الامراض لا تعدي لا تعدي بطبعها ولكن

462
03:02:14.550 --> 03:02:34.550
قال الله تعالى مخالطة المريض الصحيح سببا لاعدائه وقد يختلف. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين مقرونين بجوابهما في نوع من انواع الحديث لم يذكره غيره وهو الحديث المختلف. فان غيره انما قال مختلف الحديث. وهذا هو

463
03:02:34.550 --> 03:03:04.550
والمعدود عندهم من علومه. اما الحديث المختلف فانها عبارة لا تفي. بالتعبير عن المقصود. ومختلف الحديث اذ هو الجمع بين الاحاديث المقبولة المتوهم تعارضها. والجمع بين الاحاديث المقبولة المتوهم تعارضها وقولنا المتوهم تعارضها اي باعتبار نظر الناظم. اما هي في نفسها فليست متعارضة

464
03:03:04.550 --> 03:03:24.550
ولذلك لا يقال الموهمة للتعارض لانها هي في نفسها لا توهم ولكن باعتبار نظر الناظر فيها فيكون المتوهم هو الناظر فيها. ومثل له المصنف بحديث لا عدوى مع حديث فرة من المجدوم فراكا من الاسد. وهذا

465
03:03:24.550 --> 03:03:44.550
الحديث قد اختلف به اهل العلم على اقواله كما تقدم اقرؤه في كما تقدم بيانه في اقراء رسالة الشوكاني في داره واحسن الاجوبة ما ذكر المصنف هنا بان الامراظ لا تعدي بطبعها. ولكن الله عز وجل جعل مخالطة المريض سببا للاعداء. وقد

466
03:03:44.550 --> 03:04:17.700
تخلف وليست وقد يختلف. وقد تتخلف يعني قد يتخلف اثرها. نعم التاسع والثلاثون الحديث السابق واللاحق سؤال بين حديثا قد دعي بالسابق وهو الذي ايضا سمي باللاحق جواب كان فيه راويان اشتركا مقدم مؤخر قد شارك رواية عنه ولكن باين وقت وفاة له ما تباين في شدة فبين ذين قد

467
03:04:17.700 --> 03:04:37.700
حصل امد بعيد البخاري قد وصل. امد بعيد البخاري قد وصل شرح. السؤال ما السابق واللاحق؟ الجواب هو من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخر تباين وقت وفاتهما تباينا شديدا فحصل بينهما ابد بعيد وكما حدث البخاري عن تلميذها بالعباس سراج

468
03:04:37.700 --> 03:04:57.700
في التاريخ وغيره واخر من حد واخر من حدث عن السراج وتوفي بعده مدة طويلة. ابو الحسين الخفاف. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا من انواع علوم الحديث في سؤال وجواب واحد معرفة السابق واللاحق والسابق واللاحق هو ان

469
03:04:57.700 --> 03:05:24.050
شركة اثنان عن شيخ ويتقدم موت احدهما. وان يشترك اثنان عن شيخ ويتقدم موت احدهما. فالمتقدم مسابق المتأخر لاحق مثل في عصرنا تلاميذ العلامة محمد بن ابراهيم ال الشيخ. فمن تقدمت وفاته قديما يسمى سابق من تأخر يسمى لاحقا

470
03:05:24.050 --> 03:05:44.050
نعم. الاربعون الحديث المؤتلف المؤتلف والمختلف. السؤال الاوضح عن المؤتلف الذي دعي فيه اختلاف كيف حكمه رعي؟ جواب ما اتفق الخط به في الصورة مع اختلاف ربطه بصفته كاحنفهم بالحاء والنون وخام عياء مكرز ابن حفص

471
03:05:44.050 --> 03:06:04.050
فسخ سيار بشار بتثقيل يرائض وتخفيف يسار قد سرى فيقبح الجان به في المصطلح. وفي البخاري منه معروف صلح شرحنا اقول هذا السؤال ونظم المتضمن سؤالين مختلف. الجواب هو ما تتفق صورته خطا وتختلف صفته لفظا كالاحلف

472
03:06:04.050 --> 03:06:24.050
والنون بالخاء والياء ميكراز بمكراز بن حصن له حديث طويل في قصة الحديبية وسيار وبشار بالتشديد والتخفيف وقد يلتمس السيار بيسار السؤال الثاني ما حكمه؟ الجواب هو كالاحنف بالحاء والنون والاخيف بالخاء والياء ساقطة هذه. فالاحنف بالحاء

473
03:06:24.050 --> 03:06:56.550
والنون والاخ يف بالخاء والياء. مكرز بن حفص بن الاخير. ساقطة ايضا ابن الاخير نعم ابن الاخير كالاحنف بالحاء والنون والاخياف بالخاء والياء. مكرز بن حفص بن الاخيف له حديث طويل في قصة الحديبية. وسيار وبشار

474
03:06:56.550 --> 03:07:16.550
تجديد وتخفيفه قد يلتمس السيارة بيسار. السؤال الثاني ما حكمه؟ الجواب هو انه يقبح جهله باهل الحديث وفي البخاري منه المعروف ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا سؤالين مقرونين بجوابهما يتعلقان بالحديث يتعلقان بنوع المؤتلف

475
03:07:16.550 --> 03:07:46.550
والمختلف والمؤتلف المختلف هو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا. ما اتفقت فيه الاسماء خطا واتفقت ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا الاحنف والاخيف وسيار بشار. واشباه ذلك. ثم ذكر المصنف حكمه

476
03:07:46.550 --> 03:08:06.550
وهذا الذي ذكره ليس حكم المؤتلف والمختلف بل حكم معرفته. واما هو في نفسه فهذا سائغ واما ما ذكر هنا فهو حكم معرفته هو انه يقبح جهله باهل الحديث. وفي البخاري منه المعروف

477
03:08:06.550 --> 03:08:35.950
في البخاري ما اعتنى العلماء رحمهم الله تعالى بضبطه وللعلامة عبد هذه الابيار منظومة نفيسة في ذلك اسمها رشح الرضاب. وشرحها بشرح مطبوع قديما بين فيها مهمات ما يحتاج اليه من اسماء الرواة في البخاري ومسلم والموطأ. نعم

478
03:08:36.400 --> 03:08:56.400
الحادي والاربعون حديث مدلس. سؤال بين لنا الذي سمي مدلسا نوعاه ما حكم حكم على ما اسس الجواب انواع ثلاثا حاوي اوله تدليس جمع الراوي ان يسقط اسم شيخه عنه معنوي يرتقي لشيخ شيخ شيخه بان يسند لفظا غير غير الاتصال

479
03:08:56.400 --> 03:09:16.400
يوهموا سبعا منه في المآل. كأن فلان او فلان قاله او ان زيدا موهيبا وقاله والحكم لم يقبل من الذي عرف فيه الا باتصال يصطدم تدريس سمي بالتسوية ذا شر تدليس الغوام اللقية. ان يسقط الضعيف من شيخين لتستوي الثقاد بالشيئين ثالثه التدليس بالشيوخ

480
03:09:16.400 --> 03:09:36.400
تيقظا لطالب الرسوخ بان يسمي شيخه الذي مار بنسبة الى وصف من لا يشتهر. ذا حكمه الجواز بالقبول تيقظا لطالب الاصول بشرف ان اقوله هذا السؤال نضمن مشتمل على اربعة اسئلة نذرا وهي السؤال الاول ما المدلس؟ الجواب هو ثلاثة تدليس الراوي وتدليس التسوية وتدليس الشيوخ

481
03:09:36.400 --> 03:09:56.400
السؤال الثاني ما هو تدليس الرمل؟ الجواب هو ان يسقط اسم الشيخ ويرتقي الى شيخ شيخ شيخه يوما فوقه فيسند عنه ذلك بلفظ لا يقتضي الاتصال بل بلفظ مهم له كعن فلان لو قال فلان او ان فلان موهبا بذلك انه سمعه ممن رواه عنه ولم يسمعه منه ودلسه عنه. فلا يقبل ممن عرف بذلك

482
03:09:56.400 --> 03:10:16.400
الا ما صرح به لاتصالك سمعت السؤال الثالث ما تدنيس التسوية الجواب هو ان يسقط ضعيفا بين شيخين ثقتين فيستوي الاسناد كله ثقات وهو شر التدريس وكان بقية ابن الوليد افعال الناس الى سارة بما هو تدليس الشيوخ. الجواب هو ان يسمي شيخه الذي سمع منه بغير اسمه المعروف او

483
03:10:16.400 --> 03:10:36.400
وصفه بما لم يشتهر به تعمية كي لا يعرف وهو جائز لقصد تيقظ الطالب واختباره ليبحث عن الرواية. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اربعة اسئلة مع اجوبتها تتعلق بنوع من انواع الحديث هو الحديث المدلل

484
03:10:36.400 --> 03:11:05.150
والحديث المدلس عرفه المصنف ببيان انواعه وليس هذا تعريفا فانه قال المدلس ثم قال هو ثلاثة ثلاثة يعني ثلاثة اقسام وسبق ان ذكرنا لكم ان الحديث المدلس هو ايش   ما الجواب؟ ها

485
03:11:15.700 --> 03:12:01.300
طب وين تدرس الشيوخ من هذا التعريف  وانواع التدليس اكثر من ثلاثة ذلك الذين يعرفونه بهذا التعريف انما يقصرونه على نوع واحد ما عاد يعني قريب ها يا احمد نعم هذه مسألة شريفة وقلنا انه لم تتحرر الا في كتاب واحد هو مختصر الجرجاني مع شرحه الديباج لملا حنفي

486
03:12:01.300 --> 03:12:21.300
ولا توجد هذه الفائدة في كل كتب المصطلح. قلنا احفظوها. قلنا هو الحديث الذي اخفي عيبه على وجه يوهم قال لا عيب فيه والحديث الذي اخفي عيبه على وجه يوهم ان لا عيب فيه. وهذا الاخفاء داخل

487
03:12:21.300 --> 03:12:41.300
يشمل كل انواع التدليس. ثم عرف المصنف رحمه الله تعالى اقسام التدليس واحدا واحدا فذكر اولا تدريس الراوي وهو ان يسقط اسم شيخه ويرتقي الى شيخ شيخه او من فوقه

488
03:12:41.300 --> 03:13:01.300
بصيغة تحتمل السماع قال او عن. ثم ذكر تدريس التسوية وهو مختص باسقاط ضعيف ثقتين بحيث يسوي الاسناد ثقات ثم ذكر تدريس الشيوخ وهو ان يسمي شيخه الذي سمع منه بغير

489
03:13:01.300 --> 03:13:27.900
اسمه المعروف او ينسبه الى ما لم يشتهر به. وتدريس الشيوخ نوعان اثنان احدهما تدليس مستقبح والثاني تدليس مستملح فالتدليس المستقبح اذا كان قصده اخفاء معرفة الضعيف او ايهام كثرة الشيوخ

490
03:13:28.900 --> 03:13:48.900
واما التدليس المستملح فهو ما كان المقصود فيه دفع الملل عن القارئ. او السامع وهذا يفعله المتأخرون كثيرا. فعوض ان ان يكرر اسم شيخه في كل سند يسوق بان يقول اخبرنا فلان

491
03:13:48.900 --> 03:14:18.900
فلان تارة يأتي به باسمه واسم ابيه وتارة بكنيته واسم ابيه وتارة بكنيته ونسبته فهذا مستملح وجمهور المتأخرين الذين يرون باسانيدهم ممن صنف في هذا كابن حجر و الزبيدي يفعلون هذا. نعم. خاتمة سؤال اخبر فكم شرطا الى

492
03:14:18.900 --> 03:14:38.900
واتي حديث من قد جاء بالايات جواب ثلاثة تكليفه العدالة اتقان راو عن ثقة رواية المستور قوم صح الزمان ابن الصلاح رجح مراتب التعديل اعلى ثقة او متقن او ضابط او حجة ثانيه لا بأس به صدوق خير ومأمون له

493
03:14:38.900 --> 03:14:58.900
يسوق ثالثه شيخ شيخ شيخ الحديث ينصر وصالح الحديث فيه ينظر. الفاظ تجريح بعكس بين ادنى للحديث الى الظلين تليه ليس ذاك ليس بقوي. ثني ليس ذاك ليس بقوي مقارب الحديث للردار مقارب الحديث للردار رواية

494
03:14:58.900 --> 03:15:18.900
واهن ومتروك الحديث قالوا كذاب وضاء له دجال. شرح اقول هذا السؤال نظم مشتمل على ثلاثة اسئلة نثرا وهي الاول كم شرطا لراوي الحديث؟ الجواب ثلاثة وهي ان يكون الراوي مكلفا وعدلا ومتقنا فلا تقبل رواية المجنون والفاسق ويعرف اتقانه

495
03:15:18.900 --> 03:15:38.900
فقط الثقات ولا تضر مخالفته النادرة. ويقبل الجرح ان بان سببه لكن اعرضوا عن اعتبار بعض هذه الشروط في زماننا. لابقاء سلسلة الاسناد فاعتبروا فيه البلوغ والعقل والاتقان والستر حتى رجح قوم منهم المصطلح رواية مستور ولكن ولكل من الفاظ التعديل وتجريح مراتب. السؤال

496
03:15:38.900 --> 03:15:58.900
كم مرتبة لالفاظ التعديل؟ الجواب اربع مراتب اعلى ثقة او ضابط او حجة ثانية خير صدوق مأمون لا بأس به وهؤلاء يكتب حديث ثالثها شيخ وهذا يكتب وحديث للاعتبار رابعها صالح الحديث في كتب وينظر فيه السؤال الثالث كم مرتبة لالفاظ التجريح؟ الجواب اربع مراتب؟ ادناها لين

497
03:15:58.900 --> 03:16:18.900
حديث يكتب وينظر اعتبارا ثانيا ليس بذاك وليس بقول ثالث وهو مقارب الحديث اراديه رابعها متروك الحديث وكذاب ووظاع ودجال وواهن وواه بمن راي قولا واحدا لا تردد فيه وهؤلاء الساقطون لا يكتب عنهم. وفي رواية من اخذ عن الحديث اجر اجرة تردد وسقطت رواية المتساهل في

498
03:16:18.900 --> 03:16:38.900
واسماعيل والمحدث عن غير اصل المصحح وكثير مصحح وكثير السهي ومن غلط بحديثه فبين له فاصر عنادا. لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان ما اراده من انواع علوم الحديث ختم بذكر شيء من المهمات من جملتها

499
03:16:38.900 --> 03:16:58.900
شروط معرفة شروط راوي الحديث فذكر ان راوي الحديث يشترط له التكليف والعدالة والاتقان والمراد بالاتقان والصحيح ان راوي الحديث يشترط له العدالة والضبط. اما التكليف فانها تخرج الصغير. والصغير يصح

500
03:16:58.900 --> 03:17:28.900
تحمله واداؤه اذا كان مميزا. ثم ذكر بعد ذلك مراتب ومراتب التجريح والمراد بمراتب التعديل درجات ما يدل على تقوية الراوي والمراد بدرجات والمراد بان التجريح درجات ما يدل على تضعيف الراوي. واهل العلم منهم من يجعلها اربع مراتب ومنهم من يجعلها خمس ومنهم

501
03:17:28.900 --> 03:17:48.900
مي يجعلها ست مراتب وارادة حصرها مما يعوز لكثرة الفاظ الجرح والتعديل عند مقدمين كما ذكر ذلك ابن حجر رحمه الله تعالى. وذكر المصنف رحمه الله تعالى ترتيب ها هنا اربع مراتب

502
03:17:48.900 --> 03:18:08.900
تبعا لابن ابي حاتم وغيره ممن ربعها. ومعنى قوله في الطبقتين الاوليين من مراتب التعديل وهؤلاء يكتب حديثهم يعني يقبل ويؤخذ وقوله في مرتبة الشيخ وهذا يكتب حديث الاعتبار هذا قول ابي حاتم الرازي اي انه ممن يدخل حديثه في

503
03:18:08.900 --> 03:18:28.900
والمتابعات. واما قوله في صالح الحديث يكتب وينظر فيه يعني يكتب حديثه وينظر هل للاعتبار ام لا يصلح له؟ ثم ذكر في مراتب التجريح قوله في ادناها لين الحديث يكتب وينظر اعتبارا

504
03:18:28.900 --> 03:18:48.900
اي يجعل ممن يدخل في حديث الشواهد والمتابعات ثم ذكر في ما يليه مقارب الحديث وبشره بانه رديء الحديث وهذا على قول من يقول بان مقارب الحديث لفظة دالة على الجرح والصحيح ان

505
03:18:48.900 --> 03:19:08.900
مقارب الحديث لفظة دالة على التعديل وهو كما قال البخاري يشبه حديثه حديث الثقة فالمراد بمقارب الحديث هو الذي يشبه حديثه حديث الثقات. واما المرتبة الرابعة كالمتروك والكذاب والظعف هؤلاء

506
03:19:08.900 --> 03:19:38.900
يساقطون لا يكتب حديثهم. ثم ذكر بعد ذلك حكم رواية من اخذ على الحديث اجرة والصحيح جواز اخذها عند الحاجة وان ذلك لا يقدح في روايته ثم اشار الى ان من تساهل في سماعه واسماعه او سمع من اصل غير مصحح او كان كثير السهو ان

507
03:19:38.900 --> 03:20:08.900
هذا يوجب الغمز في روايته. وربما اسقطها وهذه الاوصاف انما كان يتشدد فيها في رواية من سلف. واما في الاعصار الاخيرة فقد صار يكفي اسم والامانة في قبول كون الراوي يروي الكتاب الفلاني كمن يروي في عصرنا كتاب البخاري عن شيخه

508
03:20:08.900 --> 03:20:28.900
او نحو ذلك فانه لا يشترط فيه من العدالة وصحة النسخ ما كان يشترط في ما سلف. نعم. سؤال فما للراوي للحديث يندب سيكون كاملا يرتب؟ الجواب مندوب للراوي اعتنا بضبط حديثه شكلا لكي لا يخطئ نطا وايضاحا بغير مشق خط ولا تعليق بل بنمق

509
03:20:28.900 --> 03:20:48.900
يؤمن معه ويؤمن معه اللبس ثم لو ظهر اكثر من اسناد مرويه شهر من سند لسند فيه كتب عند انتقال حال تحويل الرتب من اول الشروع من اول الشروع اسنادا قال للشيخ وانتهى بعطفه سرى عليه في اول ما يليه الذي يرويه

510
03:20:48.900 --> 03:21:08.900
تحدثنا ليسلم قد اسنده لصاحب كل حديث عدده. شرح سؤال ماذا يندب لرأوي الحديث؟ الجواب يندب له الاعتناء ضبط الحديث وتحقيقه نقطا وشكرا وايضاحا من غير مسكن ولا تعليق بحيث يؤمن معه اللبس ثم اذا كان للحديث اسنادان فاكثر كتب عند الانتقال من اسناد الى اسناد

511
03:21:08.900 --> 03:21:28.900
حاء مفردة واذا قرأ اسناد شيخه المحدث اول الشروع وانتهى عطف عليه بقوله في اول الذي يليه وبه قال حدثنا كانه اسنده الى صاحبه في كل حديث. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا مما يتعلق بخاتمة كتابه طرفا مما يندب

512
03:21:28.900 --> 03:21:48.900
في الحديث انه يندب له الاعتناء بضبط الحديث وتحقيقه نقطا وشكلا وايضاحا من غير مسخ ولا تعليق يعني من غير كتاب بانواع تخونه اذا احتاج اليها بل يبين الخط ويوضحه ليأمن اللبس فيه اذا

513
03:21:48.900 --> 03:22:08.900
به العمر ثم ذكر انه اذا كان للحديث اسنادان فاكثر كتب عند الانتقال من اسناد الى اسناد حاء مفردة وحاء وهذه تكتب في اول الساد ولا تكتب في اخر السند السابق. فاذا كتبت حديثا باسنادين فلا تجعل في اخر السند الاول حاء ثم

514
03:22:08.900 --> 03:22:28.900
بسطر جديد في السند الثاني بل تجعل حاء مقدمة على السند الثاني لان المراد التحويل من ها هنا وليست ملحقة بالسند الذي قبلها. فكذلك من الاداب اذا قرأ على شيخه كتابا باسناد ذلك الشيخ انه بعد ذلك اذا

515
03:22:28.900 --> 03:22:48.900
قرع في اثنائه يقول وبه يعني باسنادكم. وقد كانت العادة دارجة من اذا اتى الى شيخ الى وقت قريب. ولا زال هذا في بعض بلاد اليمن انه يذكر اسناد الشيخ في اول مجلس للتحديث فيقول كما درج عليه

516
03:22:48.900 --> 03:23:08.900
اهل اليمن اخبركم رظي الله عنكم شيخكم فلان ثم يسوق اسناده. ثم بعد ذلك يقول في كل حديث وبه يعني وباسناد متقدم وبه حتى يستوفي الكتاب. نعم. سؤال كم لازما لمن يرى محدث متى يتم لنا ما ورث الجواب

517
03:23:08.900 --> 03:23:28.900
لم يك كامل الحديث حتى يكتب اربعين فيه بت حكاه ذو الارشاد في الساري صحيح ما اعجبه البخاري لما الوليد الهمدانيوس زعما الواليد لما لما الوليد الهمداني سأل عن الرباعية حال قال له عشر رباعيات كتب اربعة

518
03:23:28.900 --> 03:23:48.900
صرخت بالرسل مع ما شرع اخبار صحب مع مقاديرهم واخبار تبع واحوالهم واخبار اهل العلم تاريخا بنى مع اربع اسمى رجال امكنتنا ازمنة لهم رطب كاربع تحميده مع الخطب دعاء مع توسل تسمية تكبيرهم مع

519
03:23:48.900 --> 03:24:18.900
قاتل مع صلاة للعبادة ومثل اربع مقطعات موقوف مسندات مرسلات في ارفع في اربع في صغر في صغر ادراك شباب عقولة يحاكي. وعند غناه شغل فراغ فقره افناه باربع بالبراري جبال والبلدان والبحار ايضا على اربعة اجواف وحجارة الجلود والاكتاف عن اربع عن مثله عن اعلى عن دونه وعن

520
03:24:18.900 --> 03:24:38.900
كتاب اليمنى في خط والد له تيقن خط ابيه دون غير امكن لاربع لوجه رب العمل موافق تزيل مولاه اكتمل ونشر تاليف لطالبيها احياء ذكر بعد موت فيها ثم رباعيان ايضا لا يتم. تحديثه الا بها له

521
03:24:38.900 --> 03:24:58.900
حكم اربعة معرفة الكتاب ولغة صرف ونحو حابي. اربع ثان قدرة والحرص وصحة له وحفظ خاص ثم واعي به يهون فرد على محدث يكون اربعة ذي اهله والمال واولاده مع ومع وطن ينال

522
03:24:58.900 --> 03:25:28.900
ينال فاربع فيها محدثا له تلي. شماتة الاعداء وطعن الجهلاء وحسد من علماء عما جلى واربع اذا محدث صبر اكرمه الله بدنيا وابر. عز قناعة لذيذ العلم وهيبة النفس في حياة الدوم فاربع بي فاربع يثيبه الاله فيها على التحديث في عقباه. وهي شفاعة لمن يريد وظل عرش

523
03:25:28.900 --> 03:25:48.900
المجيد هو سقي من اراد من حوض النبي مجاورات الانبياء له حبي. اعلى مقامات بجنات ترى يا ربنا اعفو عن ذنب جرى وفق مني كلام ذو الازمان عبد الحميد الغازي العثماني. لشرع مع ولاة الحكام جمال دين

524
03:25:48.900 --> 03:26:08.900
الاسلام بجاه خير الخلق طه المصطفى عليه صلى مع سلام قد وفاها. والالف القديم والحديث يؤرخ حصيلا درة الحديث شرح اقول هذا السؤال مع الجواب نضمن متضمن ستة عشر سؤالا نثرا وهي السؤال الاول كم

525
03:26:08.900 --> 03:26:28.900
كان يلزم للمحدث معرفته والعمل به الجواب اربعة وستون شيئا رباعيات. كما افاد فتح الباري جواب ما اجاب الامام البخاري الوليد الهمداني لما سأله عن ربع اليد المذكورة فقال له اعلم ان الرجل لا يصير محددا كاملا في حديثه الا بعد ان يكتب اربعا مع اربع كاربع مثل اربع في اربع عند

526
03:26:28.900 --> 03:26:48.900
وعندي اربع على اربع على اربع لاربع وكل هذه الرباعيات يعني عشرة لا تتم الا باربع مع اربع فاذا تمت له كلها هاء عليه اربع ابتلي باربعين فاذا صبر على ذلك اكرمه الله تعالى في الدنيا باربع وعتابه في الاخرة باربع. ثم سأله تفسير ما ذكره ففسره كما ففسره له كما

527
03:26:48.900 --> 03:27:08.900
سيذكر السؤال الثاني من الاربعة التي يحتاج الى كتبها؟ الجواب وهي اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم وشرائعه واخبار اصحابه رضي الله عنهم ومقاديرهم وما اخبر التابعين واخبار واخبار سائر العلماء وتواريخهم. السؤال الثالث ما هي ملتي مع اربع الجواب؟ هي مع اسماء رجالة وممكنتهم

528
03:27:08.900 --> 03:27:28.900
وازمنة مصرعه الرابع ما هي التي كاربع؟ الجواب هي كالتحميد مع الخطب والدعاء مع التوسل والتسمية مع السورة والتكبير مع الصلوات. السؤال الخامس ما اما التي هي مثل اربع؟ الجواب هي المسندات والمرسلات والموقوفات والمقطوعات. السؤال السادس ما التي هي في اربان؟ الجواب هي اربعة احوال في سفره وادراكه وشبابه

529
03:27:28.900 --> 03:27:48.900
السؤال السابع ما التي عند اربع؟ الجواب وهي عند شغوله وعند فراغه وفقره وغناه. السؤال الثامن ما التي باربع من الجواب هي بالجبال والبحار البلدان البراري. السؤال التاسع الاربع للجواب وهي على الحجارة والاخزاف والجلود والاكتئاب الى الوقت الذي يمكنه نقلها الى الاوراق. السؤال العاشر ما التي

530
03:27:48.900 --> 03:28:08.900
عن اربع للجواب وهي عما فوقه وعن من دونه وعن من هو مثله. وهو وعن من هو مثله وعن كتابة ابيه تيقن انه بخط ابيه دون غيره السؤال لاربع الجواب هي لوجه الله تعالى طلبا لمرضاتي والعمل بها بما وافق كتاب الله تعالى منها ونشرها بين طالبيها وتأليف في احياء

531
03:28:08.900 --> 03:28:28.900
بعد الموت السؤال الثاني عشر من رباعيتان اللتان لا يتم له التحديث الا بهما الجواب اولاهما هي معرفة الكتابة واللغة والصرف ونحو ثانيهما مع اربعة صحة القدرة والحرص والحفظ السؤال الثالث عشر مرات التي هانت على المحدث الجواب هي الاهل والمال والولد والوطن. السؤال الرابع

532
03:28:28.900 --> 03:28:48.900
والساعة الرابعة عشر ما الاربعة التي ابتلي المحدث بها؟ الجواب هي شماتة الاعداء وملاغة الاصدقاء وطعن الجهلاء وحسد العلماء. السؤال الاستقام الخامس عشر الاربعة التي اذا صبر المحدث اكرمه الله تعالى بها في الدنيا الجواب وهي عز القناعة هيبة النفس ولذة العلم وحياة الابد. السؤال السادس عشر والاربعة التي اذا صبر

533
03:28:48.900 --> 03:28:58.900
المحدث اثابه الله تعالى عليه في الاخرة الجواب هي الشفاعة لمن ارادوا من اخوانه وظل العرش ومن لا ظل الا ظله وسقي من اراد من حوض نبيه صلى الله عليه وسلم مجاورة

534
03:28:58.900 --> 03:29:18.900
النبيين باعلى عليين في الجنة. اللهم انلنا ذلك بكرمك وقنا المهالك باحسانك واجعل بطاعة اشتغالنا والى الخير معنا ولا تجعلنا من اشقياء المحرومين ولا عن بابك مطرودين. واحشرنا في زمرة الشهداء والصالحين والفقهاء والمحدثين

535
03:29:18.900 --> 03:29:38.900
بجاه سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين امين يا رب العالمين وقد كان الفراغ من هذه الارجوزة مع شرحها الفقير الفاني محمد امير ابن محمد السفرجلاني في سلخ ربيع الثاني سنة ست عشرة وثلاث مئة بعد الالف من هجرة من لاه العز والشرف صلى الله عليه

536
03:29:38.900 --> 03:29:58.900
وسلم ختم المصنف رحمه الله تعالى هذه الارجوزة بذكر حكاية الرباعيات المشهورة التي تذكر عن البخاري وقد اتعب نفسه رحمه الله تعالى في نظمها فان هذه الحكاية حكاية موضوعة كما التزم به

537
03:29:58.900 --> 03:30:18.900
الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. وحاصلها ان ابا العباس الوليد ابن ابراهيم سأل البخاري عما ينبغي ان يكون عليه صاحب الحديث فذكر له ان يكون في اربع على اربع عن اربع الى اخر ما ذكر ثم فسرها له الا

538
03:30:18.900 --> 03:30:38.900
ان هذه الحكاية حكاية موضوعة لا تصح وهي من ملح العلم لو ثبتت لكنها لا تفوت اصلا. وما جاء في اخر النظم والنثر من التوسل بجاه سيد الانبياء صلى الله عليه وسلم هو احد انواع التوسل التي تقع به صلى الله

539
03:30:38.900 --> 03:30:58.900
الله عليه وسلم وقد سبق ان سردناها في برنامج الدرس الخامس او السادس في اقراء قاعدة لشيخ الاسلام ابن تيمية وجيزة في هذا الباب وذكرنا ان التوسل بجاهه صلى الله عليه وسلم هو من التوسل المبتدع المحرم فليس شركا ولا

540
03:30:58.900 --> 03:31:18.900
مستحبا لانه مما احدثه المتأخرون ولا دليل عليه وانما يتوسل بحبه صلى الله عليه وسلم وطاعته وايمانه كما ذلك فيما سلف. وهذا اخر التقرير على هذه الارجوزة. مع شرحها. اكتبوا ابيات

541
03:31:18.900 --> 03:31:45.250
تمني التي ذكرناها لكم في الحسن الصحيح لانها نافعة في جمعها قال وان تجد قولا لهم يلوحوا هذا حديث حسن صحيح وان تجد قولا لهم يلوح هذا حديث حسن صحيح فان يكن فردا فلتردد

542
03:31:45.250 --> 03:32:19.700
فان يكن فردا فلتردد في ذلك الناقل بالتفرد. فان يكن فردا فلتردد في ذلك الناقل للتفرد وان لم وان لم يكن بفرد ثقفا وان لم يكن بفرد ثقفا فباعتبار فباعتبار سندين وصفا

543
03:32:22.950 --> 03:32:24.100
وصلى الله