﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
وكن له خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء او صبر فكان خيرا له. فهذا في حق في مقابلة العطية بالشكر ومقابلة البلية بالصبر. واما في حق

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
مقابلة الذنوب بالاستغفار ولذلك دلائل كفار منها قوله تعالى والله يحب التوابين فان العبد اذا اذنب فتاب احبه الله سبحانه وتعالى. واذا احبه الله عز وجل كان في ذلك سعادته. نعم. قوله

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
اعلم ارصدك الله لطاعته وان الحديث ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فاذا عرفت ان الله خلقك تعلم ان العبادة لا تسمى عبادة منا مع التوحيد. كما ان الصلاة لا تسمى صلاة

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
الطهارة فاذا دخل الشرك في العبادة فسدت فالحدث اذا دخل في الطهارة. فاذا عرفت ان الشرك اذا قال معرفة ذلك لعل الله ان يخلصك وينجيك من هذه الشبكة. ويشرك بالله الذي قال الله

5
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
انت على شيء ان الله لا يغفر ان يشرك بي ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك لمعرفة حال الله قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه قال الشارح فاذا اردت المؤمن اذا

6
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
اعرف المؤمنون ان التوحيد اذا دخله الشرك افسده. كما يفسد الادب الطهارة عرف ان لابد من معرفتك توحيد على حقيقته والشرك والشرك على حقيقته حتى لا يقع في الشرك ادخل توحيده ودينه وان التوحيد هو دين الله هو الاسلام وهو الهدى فاذا فعل شيئا من انياء الشرك

7
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
دخل هذا الاسلام فبطل هذا الدين كان يدعو الاموات ويستغيث بهن ويسب الدين ويسب الله رسوله صلى الله عليه وسلم ويستهزأ بالله ورسوله ويستهزأ بالدين ويعتقد حل ما حرم الله مما هو معلوم من الدين للضرورة كالزنا كالزنا واشباهه فاذا اتى بشيء من هذه المواقف

8
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
اسلام كما ان من اتى بناقد من نواقض الطهارة من ريح الطهارة وهكذا والصلاة كفى على من جحد تحريم الزناك فلا ومن استغاث به الموتى وما ضربه كفر وهكذا ومما

9
00:03:50.050 --> 00:04:20.050
حقيقة الدين ان تتعلم هذه القواعد التي جاءت في كتاب الله. فاذا درستها انتهى اتضح لك الامر اكثر. قصد الشارخ رحمه الله تعالى الى بيان عظيم افلا الشرك وسوء عاقبته وتبع المصنف رحمه الله تعالى في تشبيه افساد

10
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
دين العبد بإفساد الحلف للطهارة. فكما ان الحدث اذا طرأ على الانسان افسد طهارته الحسية فان الشرك اذا طرأ على العبد افسد طهارته المعنوية وكما يخرج العبد من طهارة حسه بحدث من الاحداث المعروفة عند الفقهاء فان

11
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
يخرج بطهارة قلبه اذا وقع في الشرك. فان الشرك ينجس القلوب كما يتنجس الانسان بحدث يطلع عليه وكما يكون واجب يجب عليه ان يتطهر من الحلف الذي طرأ عليه كي يكون ظاهرا اذا اراد الشروع في عبادة

12
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
تجب لها الطهارة فانه يجب عليه ان يتطهر من نجاسة الشرك. وتعظم هذه في الطهارة فوق طهارة الحدث. لان طهارة الحدث تتعلق ببعض العمل. واما طهارة من الشرك فانها تتعلق بكل العمل. فان الانسان اذا صلى على غير طهارة

13
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
او مس المصحف على غير طهارة فانه يكون قد اخل بصلاة وتعظيم المصحف. اما اذا تنجس بنجاسة الشرك فانه يخل بعمله كله فان الله لا يقبل اعمال المشركين. وهذا يبين

14
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
عظيم الحاجة الى هذه القواعد الاربع لان من تبينت له هذه القواعد وفهمها كما ينبغي اثمر ذلك في نفسه الاحتراز من الشرك والمباعدة والخوف من الوقوع فيه. واذا جهل العبد هذه القواعد الاربع التبست اي

15
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
امور التوحيد والشرك. ولم يقم وازع الردع عن الشرك في قلبه. القيام يكون به نجاتهم. والاحتراز من الشرك ينبغي ان يكون وما من الاحتراز من الاحداث والنجاسات. وكما يتوقى العبد في الظاهر

16
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
حدثا ونجاسة فانه يجب عليه ان يتوقى بالباطل نجاسة الشرك وقد جاء الشرع بالقرن بين الطهارتين تنبيها على ان مقصود الشرع تحقيقهما مع فان الانسان يشرع له اذا اراد الصلاة ان يتوضأ

17
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
ويشرع له ان يقول بعد وضوءه اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله فهو يسهر بالوضوء حدث الظاهر ويطهر بهذا الذكر من

18
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
توحيد الله سبحانه وتعالى حدثه الباطل من الشرك فيقبل على الله سبحانه تعالى طاهرا الباطن والظاهر. نعم. القاعدة الاولى ان تعلم ان الكفار الذين سلام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بان الله تعالى هو الخالق الرازق المدبر

19
00:08:40.050 --> 00:09:20.050
فذلك لم يدخلهم في الاسلام والدليل قوله تعالى قل من يرزقكم السماء والارض امين  دور الامر فسيقولون الله فقل افلا تتقون؟ قال الشارخ رحمه الله القاعدة الاولى هل تعلم ان المشركين الذين قاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة يقرون بتوحيد الربوبية

20
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
لان الله خالقهم ورازقهم ومطهر امورهم فليس عندهم في هذا شك وفي مسلمون اليوم يحسبون الى ان هذا التوحيد وهذا من الجهل ابصار المشركون اعلم منهم. واذا اقر احدهم بالربوبية

21
00:09:40.050 --> 00:10:30.050
قال ان الله ربي وخالقي ورازقي فان ذلك لا يكفي والمشركون اقروا بذلك يقول تعالى ورئيسك ممن خلقهم واقولهم الله فيقولون المشركون مقرون بذلك قال تعالى قل محمد اخرجوا حيا من الميت ويخرجوا ميتا من الحي وميت يدبروا الامر. وسائرون الله وقل

22
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
بما انكم تعرفون هذا افلا تتقون من شراك بالله فارجعون الى التوحيد والحق وهم يعرضون هذه الامور ويقرون بها لله. ومع هذا لم ينفعهم ذلك بل قاتلهم النبي صلى الله

23
00:10:50.050 --> 00:11:30.050
صلى الله عليه وسلم والتوحيد لله وحده. والايمان بانه وحده المستحق الى مما يبين لك هذا ان المشركين يقولون ما دعوناه انما توجهنا اليه كما في القاعدة الثانية الا بين الشارخ رحمه الله تعالى مضمونا القاعدة الاولى من القواعد

24
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
وهي وهو ان الكفار الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يطلبون بتوحيد الربوبية فهم يعتقدون ان الله سبحانه وتعالى هو الخالق الرازق المدبر وكانوا لا ينازعون في هذا الاقرار الجني. وان وقع منهم

25
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
في بعض تفاصيل الربوبية خلاف هذا الاقرار المجمل في اعتقادهم في الانواء التمائم فان هذا مما يتعلق بالربوبية لكن هذه المنازعة عندهم كانت في التفاصيل وليس بالاصل الكلي. اما في الاصل الكلي فانهم كما استفاضوا بالقرآن ذكره عنهم

26
00:12:30.050 --> 00:13:00.050
يقرون بان الخالق هو الله وليس منهم من يقول من يقول ان الناس والعزى احدهما هو الخالق الرازق بل يقرون بان الله سبحانه وتعالى هو ربهم وخالقهم ورازقهم ومع اقرارهم بهذا التوحيد في ربوبية الله سبحانه وتعالى فانه لم ينفعهم هذا الاقرار

27
00:13:00.050 --> 00:13:30.050
اولا كانوا المسلمين بذلك بل قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم بان المقصود من الامن والنهي ليس هو الاقرار بالربوبية ولكن مقصود الامن والنهي هو الاقرار بالالوهية وهي البعض ظل فيه المشركون الاول ثم ظل من ظل فيه من المنتسبين الى الاسلام في القرون المتأخرة

28
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
وقد بين المصنب رحمه الله تعالى في اخر كلامه ان التوحيد هو صوم العبادة لله وحده والمناسب للوضع اللغوي لكلمة التوحيد الا يفسر التوحيد بالصرف. فان اصل التوحيد في اللسان العربي

29
00:13:50.050 --> 00:14:30.050
يطلق على التفريج والموحد هو المفرد والواحد هو الفرض وقد ذكرنا بما سبق ان التوحيد يعرف باعتبارين اثنين. احدهما المعنى العام والمراد به افراد الله بحقوقه. وحقوقه الله سبحانه وتعالى التي ثبتت له باستقراء القرآن والسنة هي ثلاثة حقوق

30
00:14:30.050 --> 00:15:10.050
اولها حق الربوبية وثانيها حق الالوهية وثالثها احب الاسماء والصفات. ويكون التوحيد بالاعتبار العام شاملا بافراد الله سبحانه وتعالى بها. والثاني الاعتبار ومعناه افراد الله بالعبادة. وهذا هو اكثر ما يطلق عند

31
00:15:10.050 --> 00:15:40.050
ما يراد ويطلق عند ذكر التوحيد بالقرآن والسنة فاذا اغلق التوحيد في القرآن والسنة بالمصدر او بالفعل فانما يراد به توحيد العبادة لانه واصل الاصول واهم المهمات. ولان غيره من انواع التوحيد التي هي حقوق لله سبحانه وتعالى

32
00:15:40.050 --> 00:16:20.050
اليه ومنطوية فيه. نعم القاعدة الثانية انهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا اليهم الا لطلب القربة والشفاعة فدليل في قوله تعالى والذين اتخذوا الا ليقربوا الى الله ان الله لا يهدي من هو كاذب

33
00:16:20.050 --> 00:16:50.050
ودليل الشفاعة في قوله تعالى ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا من عند الله. الشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مطلقة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله. الدليل

34
00:16:50.050 --> 00:17:20.050
لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل والكافرون هم الظالمين الشفاعة المثبتة هي التي من الله والشافي مكرم بالشفاعات والمشروع لهيما رضي الله قولا وعملا بعد الابل. كما قال تعالى

35
00:17:20.050 --> 00:17:50.050
قال الشافعي رحمه الله يعني ما قصدنا انهم فان ذلك كله لله عز وجل. ولكن قصدناهم العلماء ليقربونا الى الله جلباب انهم احسن منا فهم اصحاب دين ولهم طاعات ولهم اعمال صالحات

36
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
لهذا نعبدهم وندعوهم ونستعيذ بهم يقربون الى الله وليشفعوا لنا كما قال جل وعلا من في سورة والذين اتخذوا من دونياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفا من يعبد الانبياء والصالحين الا ليقربوهم الى الله دركا. قال تعالى ان الله يحكم بينهم

37
00:18:20.050 --> 00:18:50.050
ان الله لا ينجيني كاذب. وقد سماهم الله فيها من الاية بالكذبة والكفرة. فهذا يدل على ان عبادتهم اياهم لطلب التقريب انه كفر وضدة وان لم يقولوا انهم يخلقون ويرزقون. فان كانوا يدعون الناس

38
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
لهم بقصد القربة انهم يشفعون لهم. فهذا هو الكفر الذي فعله المشركون الاولون بهذا فسماهم كذبته وكفره. وانهم كذبوا بقولهم انهم يقربونا الى الله بهذا العمل. يقول ليعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ويقولون هؤلاء شفعاء

39
00:19:20.050 --> 00:20:10.050
جل وعلا  فهذا الشرك فانما الذي ينفع به والتوبة الى الله الاقامة على التوحيد وعبادة الله وحده. والبعد عن الاشراك كما هو معنى لا اله الا الله. ومن يخص الله من عبادة والدعاء والخوف والرجاء والذبح والنذر ولا يشركون مع الله احدا لا نبي امل الصلاة. فلا ملك

40
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
وبه لا جني ولا غير ذلك فهذا هو دين الله. فان التوحيد والدين والاسلام هو شرف العبادة الا ان وحده المشارك فيها لغيرك ولو ان ذلك الغير لا يخلق ولا يرزق ومن عبادك من العبادات فقد كفر

41
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
فان اعتقد ان ذلك المعبود لا يخلق ولا يرزقه فان المشركين قد اعتقدوا هذا فهم يعلمون ان لا تخلق ولا تخلق. واما فقيرة ومملوكة فلم يعذرهم الله ذلك. وكفرهم الشفاعة من غير الله وتركهم العبادة لغيره. فالحاصل ان دعاءهم غير الله للاستغاثتهم بغير الله

42
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
وشرطهم بعد العبادات لغير الله. يجعل العبد مشركا وان اقر بان الله هو الخالق الرازق المدبر فاذا قالوا ان معدوداتهم لا تنفع ولا تضر ولكنهم يريد شفاعتهم ويريد ان يقربوه

43
00:21:20.050 --> 00:21:50.050
يخلصني من الشرك فالذي يعبد البدوي او يعبد الشيخ عبد القادر الجيلاني او يعبد الرسول صلى الله عليه الله بانه يخلق فانه يبين له ان هذا هو الشر يبين له ان هذا هو الشرك الاكبر

44
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
ان هذا هو دين المشركين الذي كانوا عليه. يقول تعالى مع منابرهم الذي قربونا الى الله زلفا. فالواجب وان يحضر هذا الدين او دين المشركين بالتوبة النصوح والإطلاع عن هذا الشرك وتعليم من لم يبقى ذلك من اخوانه

45
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
عشيرة واهل بيته. ويحرصك ذلك على تسليمهم ان قولهم الهة التي ابد بها لم نقف فيها لنفعها او انما قصدوها بشفاعتها وتقليدها فانها هذا هو الشرك الاكبر من كونهم قصدوا تقريبا الى الله

46
00:22:40.050 --> 00:23:10.050
الشرك الاكبر بعد ان حقق الصالح رحمه الله تعالى تبعا للمصنف ان المشركين الاولين كانوا لا يعتقدون بما اتخذوه من الالهة انها تخلق وترزق حقق في هذه القاعدة الثانية ان اولئك

47
00:23:10.050 --> 00:23:40.050
لم يكونوا يسألون تلك الالهة خلقا ولا رزقا. ولا حياة ولا نشورا بل كانوا يتوجهون لسؤال هذه المطالب الى الله سبحانه وتعالى انهم يعلمون انه هو الخالق الرازق المدبر المالك. وانما كان مقصودهم من

48
00:23:40.050 --> 00:24:20.050
تعاني هؤلاء شيئان اثنان شيئين اثنين احدهما طلبوا تقليد الهتهم لهم عند الله سبحانه وتعالى على اذ قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلزال. وثانيهم طلبوا شفاعتي هذه الالهة لهم عند الله عز وجل كما قالوا هؤلاء

49
00:24:20.050 --> 00:24:50.050
لشفعائنا عند الله لهم عند الله عز وجل كما قال ولما كان اتخاذهم لهذه الالهة باطلا عاقبهم الله سبحانه وتعالى بود قصدهم فلن يحصل مقصود التقرير ولا مقصود الشفاعة فافضل الله مقصود التقريب لقوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون

50
00:24:50.050 --> 00:25:20.050
لله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. وهم عن دعائهم غافلون. فاخبر سبحانه وتعالى لان هؤلاء الداعين لهذه الالهة ان تقربهم الى الله لا يحصل لان هذه الالهة لا تستجيب عن دعائهم لا تستجيب لدعائهم. الى يوم القيامة

51
00:25:20.050 --> 00:25:50.050
بهذه الالهة غاضية عن ذلك الدعاء. وابطل مقصودهم بطلب الشفاعة لقوله تعالى فما تنفعهم الشافعي فلا تحصوا لهم هذه الشفاعة التي رجوها من هذه الآلية لان هذه الالهة ليس لها مقام عند الله سبحانه وتعالى

52
00:25:50.050 --> 00:26:20.050
ولانهم سألوها ما لا تملك. فان الشفاعة ملك الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا وانما تسأل الشفاعة ممن يأذن الله له بوقوعها منه. فانما تسأل الشفاعة

53
00:26:20.050 --> 00:26:50.050
في الاخرة من الانبياء. ولا تسأل من احاد الخلق في الكرب الاعظم فليتوجه الناس في الآخرة الى الانبياء اذا علاهم حر الشمس والزمهم عرفت ويبتجئون بادم حتى ينتهون حتى ينتهوا بمحمد صلى الله عليه وسلم. ويسألوهم ان يشفعوا

54
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
ولهم عند الله سبحانه وتعالى. والمقصود ان هؤلاء ما توجهوا الى الالهة الا لاجل والشفاعة وما توجهوا لها لاجل ان تخلق لهم وان ترزقهم وان تدبر امرهم. ثم كان من

55
00:27:10.050 --> 00:27:40.050
عقوبتهم عدم تحقق مقصودهم لان ما يبنى على الباطل باطل نعم القاعدة الثالثة ان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس في عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار

56
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
فمنهم من يعبد الشمس والقمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم والدليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. فدليل الشمس والقمر قوله

57
00:28:00.050 --> 00:28:30.050
تعالى من اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر يسجدوا لله للذي خلقهم ان منكم ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة ودليل الانبياء قوله تعالى واذ قال الله

58
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
ان الناس اتخذوني وامي الى عيني من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنتم قلتم فقد علمته فاعلموا ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت

59
00:28:50.050 --> 00:29:30.050
ودليل الاشجار والاحجار قوله تعالى افرأيتم الناس العزة على المناطق الثالثة الاخرى. وحديث ابي واقب الموسم رضي الله تعالى عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله وسلم الى حنين فنحن حدثاء عظيم بكفره للمشركين شجرة يعكفون عندها ويميتون بها اسلحتهم

60
00:29:30.050 --> 00:30:00.050
فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله القاعدة الرابعة ان مشركي زماننا اغلب شركا من الاولين لان الاولين يشركون في وخاء مخلصون بشدة ومشركوا زماننا وشركهم دائما في الرخاء والشدة والدليل قوله تعالى

61
00:30:00.050 --> 00:30:30.050
فلما نجاهم من البر اله يشركون جنة صلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم. قال الشارخ القائدة الثالثة والرابعة ان النبي صلى الله عليه ما ظهر في اناس متفرقين في عبادتهم. هذه هي القاعدة الثالثة. وذكر بعد ان رابعة

62
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
وقواعد الاربع التي من عقلها عصام عزيزا عقل دين مشركين وعقل دين المرسلين وعرفوا الفرق بينهما المهمة الواضحة التي بين فيها المؤلف رحمه الله حقيقة الشرك. وما عليه مشركون اوضح فيها

63
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
حقيقة ما دعا اليه النبي صلى الله عليه وسلم وما ارشد اليه وما بعثه الله به فمن عقل هذه الارض كما ينبغي كان على بصيرة ومعرفة بفهم الرسل. لقد تقدمت القاعدة الاولى في بيان

64
00:31:10.050 --> 00:31:40.050
بتوحيد الربوبية انهم ينكرون ان الله هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت الرزاق للعباد يعرفون هذا ولهذا وبين في القاعدة الثانية انهم يقولون ما دعونا ان نتوجهنا اليهم الا بطلب

65
00:31:40.050 --> 00:32:20.050
والشجاعة ان الخلاق الرزاق هو والله يقول تعالى على لسانهم ما نعبدهم الا وقال ويقولون هؤلاء شفها وهذا هو شرك يقولون اننا اللهم توجهنا اليهم ليقربونا الى الله وان يشفعوا لنا عند الله. والله هو الرازق الخالق سبحانه وتعالى

66
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
فاما شرك المشركين المتأخرين فشركهم دائم في الرخاء والشدة. وهم يشركون مع الله انبياء وغيرهم وبعضهم عشرة اعتقد ان بعض المشايخ وبعض الصالحين يتصرف في الكون وهو يتصرف في الناس وهذا

67
00:32:40.050 --> 00:33:20.050
فصاروا من الشباب شفاعتان شفاعة مرضية. فهي التي يأذن الله بها ويرضاها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم الموقف حتى وشفاعته في اهل التوحيد حتى يدخلوا الجنة ورضاه سبحانه وتعالى وشفاعة باطلة وهي الشفاعة التي يطلبها المشركون من غير الله كالانبياء

68
00:33:20.050 --> 00:33:50.050
او الصالحين اي الملائكة او الجمع من الاشجار وهي شفاعة باطلة قال الله تعالى فيها سمعتهم شفاء الشابيين يقول تعالى ما للظالمين من حبيبه ولا شفيعه فهذه شفاعة باطلة انزل بها من غير الله وتوسلوا اليه بالشرك فصارت باطلة. ثم ذكرت القاعدة الثانية ان النبي صلى الله عليه

69
00:33:50.050 --> 00:34:20.050
فمنهم من يعبد الانبياء ومنهم من يعبد الملائكة بهم من يعبد الصالحون ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار. ومنهم من يعبد الشمس والقمر فقاطعوا جميع وقاتلهم الصحابة ولم يفرقوا بينهم وذكر الايات الدلت على ذلك مثل قوله جل وعلا ولا يأمركم

70
00:34:20.050 --> 00:34:50.050
فجعل الملائكة والانبياء كفر وذكر في قصة عيسى والنصارى ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليم

71
00:34:50.050 --> 00:35:20.050
على كل شيء شهيد. فذكر في الاشجار والاخبار والصامتين افرأيتم الناس العزاء والناس رجل صالح ومناة حذر والعزى شجرة وقاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة ولم يفرقوا بينهم في الشرك واحد وان تنويع المهبودون كالذي يعبد الشمس او القمر او الملائكة

72
00:35:20.050 --> 00:35:50.050
تفعل الانبياء الصالحين او النجوم او غيرهم فكلهم مشركون يقول تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصون وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. ويقول فاعبد الله مخلصا له الدين فمن خالف هذه الايات وما جاء في فقد اشرك. سواء فعل ذلك

73
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
مع الانبياء ومع الصالحين ومع الملائكة او مع الجن او مع النجوم او مع الشمس او مع القمر او بغير ذلك ولهذا انزل الله جل وعلا فيهم وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة يعني الشرك. ويكون الدين كله لله

74
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
الشرك عليه فتنة كما في قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. يعني حتى لا يقع شرك بالله يعطينا الدين كله لله والاختلاف يسمى فتنة والمعاصي تسمى فتنة ولكن المقصود بها عناية

75
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
هي فتنة الشرك بالله. كما قال جل وعلا يسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه القتال وفيه كثير فصدنا سبيل الله وكفرا به ومسجد الحرام واخراج اهله من اكبر عند الله والفتنة اكبر

76
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
دون القتل وعن الشرك فدل ذلك على ان الواجب على ولاة الامور ان يقاتلوا عباد غير الله مطلقا كائنا من كان اذا دعاه الى الله ورسوله اذا دعوا الى الله وارشدوا. فان لم يقبلوا وجب

77
00:37:10.050 --> 00:37:40.050
مع القدرة. فاتقوا الله ما استطعتم وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة الدين كله فيقول جل وعلا ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. ويقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة

78
00:37:40.050 --> 00:38:10.050
من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. ومما يتعلق بابادة الاحجار حديثها لما خرجوا الى حنيف وكانوا خبثاء عهد بالقصر مروا على اناسهم والمشركين يعبدون سدرة ويعظمونها

79
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
ويعلقون عليه السلاح يقولون انه اذا اطلق عليها يكون امضع واقوى. فقال المسلمون اجعل لنا ذاتا ان يعطي كمالهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر ان السنن قلت ان الذي نفسي

80
00:38:30.050 --> 00:39:00.050
بيده كما قال بني اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. الحديث رواه الترمذي وصححه شجرة قال ملوك شجرة نعبدها او حجر نعبده او قدرا نعبده نعلق عليه السلاح ندعوه نستغيث به ننظر له

81
00:39:00.050 --> 00:39:30.050
في ظل بني اسرائيل جهنم فهذه قاعدة عظيمة لها القاعدتين السابقتين المتأخرين وان كان في الرخاء يخلصون في الشدة. اما الى ان المشركون في غالب ذي جاهد الشرك هم دائما في الرخاء والشدة

82
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
البدوي وعباد الحسين وعباد الشيخ عبد القادر الجيلاني وغيرهم فالواجب الحذر من شرك المشركين في الشدة الرخاء الدقيقه وجنينه ومما يدل على ان الشرك مشركين في الرخاء دون الشدة قنوته تعالى

83
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
اذا ركبوا في عن الباخرة او السفينة تجعل الله مخلصين له الدين. يعني انهم كانوا ادارة للبحر وخافوا ان اغرقوا في البحر او تغرق سفنا يخلصون له العبادة. واذا نجاهم الى البر وشربوا عادوا الى الشرك. يقول جل وعلا

84
00:40:10.050 --> 00:40:40.050
على في اية اخرى واذا مسكم واذا مسكم الضر في البحر ظل ما تدعون الا اياه فمن لكن من البر اعرضتم وهكذا في الاية اذا غشوهن مخلصين له الدين هكذا قالوا المشركين عند الشدائد يخلصون من الله العبادة. ويعلمون انه ينجيه الله لا اله غيره

85
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
اذا جاء الرخاء بالشرك اما هؤلاء المشركون في هذا الوقت فلا بصيرة عندهم يعبدون غير الله في الرخاء والشدة ولكن ضعف العقول وغلبت الجهل. نسأل الله العافية والسلامة ووفق الله

86
00:41:00.050 --> 00:41:30.050
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه عاد الشارخ رحمه الله تعالى بيان المعنى المنتظم في القاعدتين الاوليين من ان المشركين كانوا يعتقدون ان الله سبحانه وتعالى هو الخالق الرازق المدبر وانهم كانوا اتخذوا

87
00:41:30.050 --> 00:42:00.050
المعبودات لا لسؤالها الخلق والرزق والتدبير وانما بطلب القربى والشفاعة. ثم بين ان القاعدة الثالثة فيها بيان ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج على قوم تباينوا اجيالهم فمنهم من يدعو الانبياء ومنهم من يدعو الملائكة ومنهم من يدعو الاشجار ومنهم من يدعو الاحجار ومنهم من يدعو النجوم ومنهم

88
00:42:00.050 --> 00:42:30.050
من يدعو الشمس ومنهم من يدعو القمر فقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وكفرهم جميعا وبذلك التنبيه الى ان الشرك لا يلاحظ فيه المعبود اهو ملك او نبي او رسول او شجر او حجر وانما يلاحظ فيه صرف العبادة. فمن صرف عبادة لغير الله سبحانه وتعالى

89
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
فانه قد وقع في الشرك ولو صرف الى نبي او رسول او ملك او رجل صالح او شجر او حجر او شمس او قمر او غير ذلك. ثم بعد ان بين الشاب

90
00:42:50.050 --> 00:43:20.050
رحمه الله تعالى ان اصحاب هذه العبادات المعبودات المتنوعة هم جميعا في الحكم سواء وكلهم كفار وان النبي صلى الله عليه وسلم قاتلهم بين المعنى الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى في القاعدة الرابعة وهي التنبيه على الفرق بين شرك المتقدمين وشرك

91
00:43:20.050 --> 00:43:50.050
فذكر رحمه الله تعالى ان المشركين الاول كانوا يشركون في الرخاء يحجون في الشدة واما متأخر المشركين فانهم يشركون بالله سبحانه وتعالى في الرخاء والشدة وذكر امام الدعوة رحمه الله تعالى في كشف الشبهات فرقا هانيا وهو ان المشركين

92
00:43:50.050 --> 00:44:20.050
اذا كانوا يدعون نبيا او ملكا او رجلا صالحا او شجرا او حجرا واما المشركون المتأخرون فانهم يدعون اناسا منسوبين الى الفسق والظلم واعطي اموالي الناس بالباطل كشمسان ويوسف وتاج ممن كانوا في في زمانه وكثير ممن

93
00:44:20.050 --> 00:44:50.050
يدعى من دون الله سبحانه وتعالى عند مشرك متأخرين هو من اهل الفسوق والفجور ليس من اهل الصلاح او ممن لا يوصف بصلاح ولا شر كما كان عليه شرك الاولين فهذان فرقان موجودان في كلام الدعوة رحمه الله تعالى والحقنا بهم

94
00:44:50.050 --> 00:45:20.050
الحقنا بهما في مسألة خمسة فروق وانتظمت فروقا سبعة بين شرك الاولين وشرك المتأخرين وقد بيناها بيانا واضحا في التقرير على شرح القواعد الاربع للعلامة ابن فوزان حفظه الله وذلك في الدرس الواحد الخامس. وشرح الشيخ صالح اوضح عبارته واتم بيانا من

95
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
شرح العلامة الجن باز رحمه الله فان الشيخ صالح حفظه الله قد فصل في مسائل هذا الكتاب وبين زملاؤه بيانا اوفى من بيان الشيخ رحمه الله تعالى. فانصح بمراجعة ذلك

96
00:45:40.050 --> 00:46:10.050
كرهنا عليه وذلك في المسجلة لبرنامج الدرس الواحد الخامس وهذا اخر التقرير على هذا الكتاب النافع الذي يحتاج الانسان دائما الى تكرار القراءة فيه وفيما كان من جنسه من مسائل التوحيد ولا يشتغل الانسان اذا حضر شرحا باحد هذه

97
00:46:10.050 --> 00:46:39.350
ان يقرأ شرعا ثانيا وثالثا فان ذلك انفع له في ثبوت هذه المعاني ولصوتها بقلبه وقبل الانصراف من الدرس فان الاخوان القائمين على البرنامج سيقومون كتب في اخر المسجد من مجاميع فتاوى اللجنة الدائمة وغيرها فمن احب ان يأخذ من ذلك نسخة