﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
ومن العجائز الكونية التي اجراها الله جل وعلا في كونه بحكمته ان ثم تلازما ما بين الاجتماع في الدين والاجتماع في الابدان. وان ثم تلازما ما بين التفرق في الدين والتفرق في الابدان. فاذا حقق

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
الاول وهو الاجتماع في الدين. حقق لهم التوفيق لاستماع الاجتماع في الابدان. والله جل وعلا هو الذي يؤلف بيانات من القلوب كما قال سبحانه لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم

3
00:00:40.250 --> 00:01:01.400
اذا استمسك العباد بالاجتماع في الدين وعدم التفرق فيه من عليهم ووفقوا وسددوا الى الاجتماع في الابدان الا يكون للشيطان عليهم مدخل. ولهذا عوقب النصارى بعقاب عظيم. وهو انهم ضربت بينهم الفرقة والخلاف

4
00:01:01.800 --> 00:01:25.000
كما قال سبحانه في سورة المائدة ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم. اخذنا ميثاقهم يعني بايش الايصال بما انزل الله جل وعلا بما جاءهم به عيسى عليه السلام. اخذنا ميثاقهم. ايش اللي حصل؟ قال فنسوا حظا

5
00:01:25.050 --> 00:01:41.650
مما ذكروا به نسوا يعني تركوا والنسيان هنا بمعنى الترك. نسوا حظا مما ذكروا به يعني تركوا نصيبا مما ذكروا به مع علمهم