﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.000
سير سائل كريم يقول رجل يحب المعصية بشكل لا ارادي ثم يقع في المعصية فيندم عليها ويتوب ويعزم الا يعود ثم يغلبه حبه للمعصية ثم يقع فيها مرة اخرى فيندم ويتوب ويعزم ان لا يحول

2
00:00:20.050 --> 00:00:37.050
الحب المعصية والتلذذ بذكراها والرغبة الداخلية في انها لو كانت حلالا وقت الندم على فعلها والتوبة. يمنع من قبول التوبة الجواب عن هزا ان هذا الذي ذكرته يا رعاك الله

3
00:00:37.350 --> 00:00:56.550
لا يمنع من قبول التوبة وان كان دلالة على ضعف الايمان لان من كماله ان تحب ما يحبه الله ورسوله وان تسخط ما يسخطه الله ورسوله فان الله جل جلاله حبب الايمان الى الصالحين من عباده

4
00:00:56.650 --> 00:01:18.000
وزينه في قلوبهم ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فالميل الجبلي او الطبيعي الى المعصية لا يقدح في اصل الايمان

5
00:01:18.100 --> 00:01:35.800
وان كان يقدح في كماله تأمل معي في هذا الحديث ما رأيت شيئا اشبه باللمم من قول ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا

6
00:01:35.900 --> 00:02:05.750
ادرك ذلك لا محالة. فزنا العينين النظر وزنا اللسان النطق والنفس تتمنى وتشتهي. ده الجانب الجبري. ده بيتحدث عنه صاحبنا. النفس تمنى وتشتهي فرج يصدق ذلك او يكذبه يعني الميل الجبلي الجسدي البحت الى امرأة متبرجة او حتى امرأة فاجر او كذا هذا

7
00:02:06.300 --> 00:02:28.550
تجسيد للضعف البشري متى يكون قادحا في اصل الايمان اذا انعكس هذا الى الحكم الشرعي يعني من يكره ان الله حرم الزناته ليس استثقالا للحكم او شدة الحكم على النفس بل يكره التشريع المنزل

8
00:02:28.800 --> 00:02:52.150
فتلك قضية اخرى قضية عقدية اما انصباب النفس او ميلها نحو شهوة من الشهوات او حتى بغضها واستثقالها لطاعة من الطاعات حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات اشتهام عيان نفسي تتمناه وتشتهي

9
00:02:52.250 --> 00:03:12.450
والمكانة معها الاشياء آآ يعني ثقيل على النفس كتب عليكم القتال وهو كره لكم. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. وعسى ان شيئا وهو شر لكم ولا اه وان فريقا من المؤمنين لايه

10
00:03:12.650 --> 00:03:33.900
لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون. شدة الجهاد على النفس وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم. ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين. فاحنا

11
00:03:33.900 --> 00:03:57.700
فمن الجانب الجبلي الطبع وللجانب الشرعي الحب الجبلي او الكره الجبلي انما يتعلق بكمالات الايمان ولا يتعلق باصله اما الحب الشرعي يجب ان تحب ما شرعه الله ورسوله وان تبغض

12
00:03:57.750 --> 00:04:13.450
ما حرمه الله ورسوله. ومسال تقليدي بنضربه من امرأة ما من امرأة في الدنيا تحب ان يكون لها ضرة ببغض الدرة ولا تلام على هذا البغض انما لو لو امتد هذا البغض

13
00:04:13.500 --> 00:04:37.400
ليشمل بغض الحكم الشرعي نفسه ليشمل بغض قوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء. حتى قيل ان امرأة ودت لو حكت هذه الاية من المصحف اذا بلغ الامر هذا المبلغ فهذا الامر الخطير الذي له مساس باصل الدين واصل الاعتقاد. فيه فرق بين الكره الطبعي

14
00:04:37.400 --> 00:04:56.150
الجبلي وبين الكره الشرعي العقدي نور الله قلوبكم وشرح الله آآ صدوركم فتمني النفس واجتهاؤها من جنس ما ذكرت. لكن نقول له اجتهد في معالجة ذلك من نفسك. ارفع الهمة لطاعة الله

15
00:04:56.150 --> 00:05:10.370
عز وجل اعمر وقتك بذكره. سله ان يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته. استكثر من الاستغفار وقراءة القرآن والصلاة والسلام على على نبيك صلى الله عليه وسلم اه